معنى خلف

الإسلام > قاموس > خلف

معنى خلف وتعريفُها مجموعةً من 14 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«خلف»: خلَفَ١/ خلَفَ على يَخلُف، خَلْفًا، فهو خالِف، والمفعول مَخْلوف • خلَف فلانًا: ١ - صار خَلْفه، جاء بعده، حلَّ مَحلَّه "خلف الولد أباه- {بِئْسَمَا خَلَفْتُمُونِي مِنْ بَعْد…

الصيغ والتصريف

الأفعال وتصريفها
الماضيالمضارعالمصدراسم الفاعلاسم المفعول
خلَفَ٣يَخلُفخُلوفًاخالِف-
استخلفَيستخلفاستخلافًامُستخلِفمُستخلَف
تخالفَيتخالفتخالُفًامُتخالِف-
خلَّفَيُخلِّفتخليفًامخلِّفمخلَّف
الأسماء والمشتقّات
خالِف مفرد ج خالِفون وخَوالِفُتخلُّف مفرداختلاف مفردخِلاف مفرد ج خِلافاتخِلافة مفردخالِفة مفرد ج خالفات وخَوالِفُخَلَف مفرد ج أخلافخَلْف مفردخِلْف مفرد ج أخلافخَلْفيّ مفردخِلْفة مفردخِلْفَة مفرد ج خِلَفخَلْفِيَّة مفردخُلوف مصدرمُتخلِّف مفردخَليفة مفرد ج خلائفُ وخُلَفاءُمُخالفة مفردمُختلِف اسم فاعلمُخَلَّفات جمعخُلْف مفرد

الكلمات المشتقة من الجذر خلف (16)

خلفالخلفالخلفةخلفةالخليفىالخليفةالخلائفخلفاءخلفهأخلفأخلفهاستخلفهالخلافالمخلفةفتخلفخليفة

معنى خلف في معجم اللغة العربية المعاصرة

خلَفَ١/ خلَفَ على يَخلُف، خَلْفًا، فهو خالِف، والمفعول مَخْلوف • خلَف فلانًا: ١ - صار خَلْفه، جاء بعده، حلَّ مَحلَّه "خلف الولد أباه- {بِئْسَمَا خَلَفْتُمُونِي مِنْ بَعْدِي} ".

٢ - أخذه من خلفه ° خلفه بخيرٍ أو بشرّ: ذكره به في غير حضرته.

• خلَف اللهُ لك خيرًا/ خلَف اللهُ عليك خيرًا: عوَّضك (تقال لمن فقد عزيزًا لا يُستعاض عنه).

خلَفَ٣ يَخلُف، خُلوفًا، فهو خالِف • خلَف فمُ الصَّائم: تغيَّرت رائحته وفسدت "لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ [حديث] ".

• خلَف الطَّعامُ: تغيَّر طعمه أو رائحته "خلَف اللبنُ".

أخلفَ/ أخلفَ على/ أخلفَ لـ يُخلف، إخلافًا، فهو مُخلِف، والمفعول مُخلَف (للمتعدِّي) • أخلف الطَّعامُ: فسد وتغيّرت رائحتُه "أخلف فمُ الصائم".

• أخلفت الشَّجرةُ: أنبتت عوض ما قُطع منها، ظهر فيها ورقٌ بعد ورقٍ قد خُرط منها، أو ثمر بعد ثمر.

• أخلفَ الشَّيءَ: جعله خَلْفَه "أَخْلف يدَه إلى الشيء: أرسلها ليأخذه من خلفه".

• أخلف وعدَه/ أخلفه وعدَه: نقضه، أخلّ به، لم يَبَرّ به، لم يَفِ به "من صفات المنافق أنه إذا وعد أخلف- {فَأَخْلَفْتُمْ مَوْعِدِي} " ° أخلف الغيثُ: أطمع في النزول ثم نكص عنه.

• أخلف رجاءَه: خيّب أمله، لم يَكُن عند حُسْن الظَّنِّ "لا تخلف رجائي فيك".

• أخلف اللهُ عليك/ أخلفَ اللهُ لك: عوّضك، ردَّ عليك مثل ما ذهب منك " {وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ} ".

خلَفَ٢ يَخلُف، خِلافةً وخَلَفًا، فهو خالِف، والمفعول مخلوف • خلَف أباه: جاء بعده فصار مكانَه، قامَ مقامه " {فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاَةَ}: عقِبَهم عقب سوء".

• خلَفَه في قومه: صار خليفتَه فيهم " {اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ} ".

استخلفَ يستخلف، استخلافًا، فهو مُستخلِف، والمفعول مُستخلَف • استخلف فلانًا: جعله خليفته، جعله يعقبُه ويتلوه، جعله مكانه "استخلف أخاه في الإشراف على تربية أولاده- {لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ} ".

اختلفَ/ اختلفَ إلى/ اختلفَ على/ اختلفَ عن/ اختلفَ في يختلف، اختلافًا، فهو مختلِف، والمفعول مُخْتَلَف (للمتعدِّي) • اختلفت الأذواقُ: تغايرت، تفاوتت وتناقضت، لم تتّفق "اختلاف المذاهب الدينيّة- {وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ.

إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ}: متضارب مضطرب" ° على اختلافه: بالرغم من تباينه.

• اختلف الصَّديقان/ اختلف الصَّديقان في الرَّأي: تغايرا، ذهب كُلٌّ منهما إلى خلاف ما ذهب إليه الآخر، لم يتَّفقا "اختلف مع أخيه على الميراث- {لِيُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي يَخْتَلِفُونَ فِيهِ} "? اختلاف الرَّأي لا يفسد للودّ قضيّة: يجب ألا يؤثر الخلاف على حُسن المعاملة- لا يختلف فيه اثنان: أمر مُسلّم به.

• اختلف فلانًا: ١ - كان خليفته "اختلف أباه في صنعته".

٢ - أخذه من خَلْفه "اختلف اللصَّ وهو يحاول الهرب".

• اختلف إلى دور الكُتب: ترَّدد إليها المرَّة تلو المرّة.

• اختلفت عليه الفصولُ: مرَّت به، تعاقبت عليه "تظلّ هذه الشجرة مورقةً وإن اختلفت عليها الفصول- {وَهُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ وَلَهُ اخْتِلاَفُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ} ".

• اختلف عن أخيه في طباعه: تغاير، لم يُشابهْه.

تخالفَ يتخالف، تخالُفًا، فهو مُتخالِف • تخالف الرَّأيان: تضادَّا ولم يتوافقا، تغايرا، اختلفا "تخالفت الدَّوْلَتان المتجاورتان وكادت الحربُ تنشبُ بينهما".

تخلَّفَ/ تخلَّفَ عن/ تخلَّفَ في يتخلَّف، تخلُّفًا، فهو مُتخلِّف، والمفعول مُتخَّلف عنه • تخلَّف الشَّعْبُ: تأخّر، تجاوزته الأمم في مضمار الحضارة "تعاني معظم الدُّول النَّامية من الفقر والتخلُّف- أفكاره متخلِّفة".

• تخلَّف الطِّفلُ عقليًّا: بطُؤَ نموّ عقله "طفل متخلِّف عقليًّا: نموّه الإدراكي متوقف".

• تخلَّف الطَّالبُ/ تخلَّف الطَّالبُ عن الدِّراسة/ تخلَّف الطَّالبُ في الدِّراسة: رسَب في الامتحان "متخلِّف عن الدراسة" ° امتحانات المتخلّفين: امتحانات دور ثان للراسبين في بعض الموادّ.

• تخلَّف عن الشَّيء كذا: نشأ عنه، نتج منه "تخلَّف عن الإصابة شلَلٌ مستديم".

• تخلَّف عن القوم/ تخلَّف عن العمل: قعد ولم يذهب، تأخَّر عنه، تقاعس "تخلَّف عن المجيء/ المحاضرة/ المعركة/ عصره/ دفع الإيجار- {مَا كَانَ لأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُمْ مِنَ الأَعْرَابِ أَنْ يَتَخَلَّفُوا عَنْ رَسُولِ اللهِ} ".

خالفَ/ خالفَ عن يُخالف، خِلافًا ومُخالفةً، فهو مُخالِف، والمفعول مُخالَف (للمتعدِّي) • خالف بين الشَّيئين: جعل الواحد ضدَّ الآخر، جمع بين نوعين مختلفين، لم يلائم بينهما.

• خالف الشَّيءُ الشَّيءَ: غايَرَه، باينه، عكسه وافقه، كان ضِدَّه ولم يُوافقه "خالف العاداتِ والتقاليدَ- خالف ظاهره باطنه" ° خالفت أفعاله أقواله: عارضتها ولم توافقها- خالف ضميره: لم يُسايره فيما يُمليه عليه.

• خالف الشَّخصَ/ خالف الشَّخصَ في الرَّأي: ١ - عارضه أبدى رأيًا مناقضًا لرأيه "الخلاف في الرأي لا يفسد للود قضية" ° خالف الحقَّ: ابتعد عنه وحاد.

٢ - عمل بغير رأيه ومشورته "أشار عليه والده بالبقاء فخالفه وذهب".

• خالف قواعَد الشَّيء: تصرف عكس ما تقتضيه، ارتكب مخالفة، لم يراعها ولم يتقيّد بها "خالف قواعِدَ اللغة/ الصرف/ النحو/ المرور- خالف القانون/ الأعراف/ التعليمات والأوامر".

• خالفه إلى الأمر: قصده أو قام به بعد ما نهاه عنه " {وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ} ".

• خالف عن أمره: خرج وعارض " {فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ} ".

• خالف عن الاجتماع عدد من المشتركين: تأخَّر، تخلَّف ولم يأتِ "خالف عن ركْب الحضارة".

خلَّفَ يُخلِّف، تخليفًا، فهو مخلِّف، والمفعول مخلَّف • خلَّفَ الشَّيءَ: تركه خلفه "انسحب العدوّ مخلِّفًا دمارًا واسعًا- خلَّف لورثته أموالاً طائلة".

• خلَّف الشَّخصَ/ خلَّف الشَّيءَ: تركه وأخَّره "خلّف الدَّيْنَ- {وَعَلَى الثَّلاَثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ}: أرجئ الحكم عليهم والقضاء فيهم".

• خلَّف الملكُ ابنَه: جعله خليفَته "خلَّف أبو بكر عمرَ بنَ الخطاب على المسلمين".

• خلَّف ثلاثةَ أولاد: أنجبهم.

خالِف [مفرد]: ج خالِفون وخَوالِفُ، مؤ خالفة، ج مؤ خالفات وخََوالِفُ: ١ - اسم فاعل من خلَفَ١/ خلَفَ على وخلَفَ٢ وخلَفَ٣ ° خالِف تُذْكَر/ خالِف تُعْرَف: وصف من يسعى للشهرة والمعرفة عن طريق مخالفة الناس.

٢ - من يقعد بعد ذهابك، من تخلَّف عن الخروج للجهاد كالنِّساء أو الصِّبيان أو العاجزين أو أصحاب الأعذار " {إِنَّكُمْ رَضِيتُمْ بِالْقُعُودِ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَاقْعُدُوا مَعَ الْخَالِفِينَ} ".

تخلُّف [مفرد]: ١ - مصدر تخلَّفَ/ تخلَّفَ عن/ تخلَّفَ في.

٢ - (نف) بطء في النمو العقلي للطفل حين يقلّ الذكاء عن حد السواء دون أن يوصف الطفل بأنه ضعيف عقليًّا.

اختلاف [مفرد]: ١ - مصدر اختلفَ/ اختلفَ إلى/ اختلفَ على/ اختلفَ عن/ اختلفَ في.

٢ - (قص) الفرق بين توقُّعات الميزانيَّة والنَّتائج الفعليَّة.

٣ - (فق) تباين آراء العلماء في تفاصيل الأحكام التي تمس الفروع وهو مبني على تعدد وجهات النظر، وعكسه الإجماع.

• معامل الاختلاف: (جب) عملية إحصائية تحسب بواسطتها درجة الاختلاف بين متحولين أو بين مجموعي قياس.

• اختلاف المنظر: (فك) زاوية في مركز كوكب ينتهي أحد ضلعيها إلى وسط الكرة الأرضية والضّلع الآخر على عين المراقب الواقف على سطح الأرض.

• اختلاف الخواصّ: (كم) أن يكون لبعض الأجسام البسيطة أحوال مختلفة وخصائص مختلفة كالكربون يكون فحمًا نباتيًّا أو ماسًا.

• اختلاف المركز: (هس) أن يكون لدائرتين مركزان مختلفان مع أن إحداهما قائمة ضمن الأخرى.

خِلاف [مفرد]: ج خِلافات (لغير المصدر): ١ - مصدر خالفَ/ خالفَ عن.

٢ - نزاع يجري بين متعارضين لتحقيق حق إو إبطال باطل "المسائل الخلافية: خِلاف المتفق عليها- شيء نهائي لا خلاف عليه- نشأت بينهما خلافات بسبب الحدود" ° خلافات عَرَضيَّة.

٣ - بَعْدَ " {وَإِذًا لاَ يَلْبَثُونَ خِلاَفَكَ إلاَّ قَلِيلاً} " ° وخلافُه: وغيرُه.

٤ - خَلْف " {فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلاَفَ رَسُولِ اللهِ} ".

• مِنْ خِلاف: على اختلاف " {لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلاَفٍ}: قطع اليد اليمنى والرِّجْل اليسرى مثلاً" ° خِلافًا لكذا: على عكسه- على خلاف ذلك: على النقيض منه.

خِلافة [مفرد]: ١ - مصدر خلَفَ٢.

٢ - إدارة أو إمامة (رئاسة المسلمين)، سلطنة عظمى "كان أبو بكر الصديق أول من تولى خلافة المسلمين- الخلافة الأمويّة/ العبّاسيّة".

٣ - نيابة عن الغير إما لغيبة المنوب عنه، أو لموته، أو لعجزه، أو لتشريف المستخلَف "خلَّفه على أهله ومالِه فأحسن الخلافة".

خالِفة [مفرد]: ج خالفات وخَوالِفُ: ١ - مؤنَّث خالِف.

٢ - من تقعد في دارها من النساء.

٣ - من يتخلف عن القوم في الغزو " {رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِفِ} ".

٤ - أمَّة باقية بعد أمَّة سالفة.

خَلَف [مفرد]: ج أخلاف (لغير المصدر) وخُلوف (لغير المصدر): ١ - مصدر خلَفَ٢.

٢ - عِوَض وبَدَل "أعطاك الله خَلَفًا من تَلَف".

٣ - ولد صالح "نِعْم الخَلَف أنت عن أبيك".

٤ - (حي) كل نسلٍ من سلف بغضِّ النظر عن عدد الأجيال التي تفصلهما "هم كرامٌ خَلَفًا عن سلفٍ- خير خلف لخير سَلَف- {فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلَفٌ وَرِثُوا الْكِتَابَ} [ق] ".

خَلْف١ [مفرد]: ١ - مصدر خلَفَ١/ خلَفَ على.

٢ - وراء "جلس فلانٌ خَلْفي- {فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الْحَرْبِ فَشَرِّدْ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ} " ° جاء من خلفه: باغته وفاجأه- خلف القُضْبان: في السِّجن، في المعتقل- سار إلى الخلف: تأخَّر- سار خَلْفَه: تابعه- في الخلف: في الخفاء- مِنْ خَلْف سِتار: سرًّا، خُفيةً، في الخفاء- مِنْ خَلْف ظهره: في غيابه، بدون علمه.

٣ - بَعْد "سيأتي فلانٌ خَلْفي- {فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ ءَايَةً} ".

خَلْف٢ [مفرد]: ج أخلاف وخُلوف: ١ - جيل غير صالح " {فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاَةَ} ".

٢ - ولد طالح، فاسد، رديء، خسيس.

٣ - رديء من القول "سكت ألفًا ونطق خَلْفًا [مثل]: يُضرب للرَّجل يطيل الصَّمت فإذا تكلم تكلَّم بالخطأ".

٤ - فسيلة، ما ينبت في أصول الشجر الكبار.

خِلْف [مفرد]: ج أخلاف: مختلِف، وكُلُّ شيئين اختلفا فهما خِلفان "هذا الأمر خِلْف لذلك".

خَلْفيّ [مفرد]: ١ - اسم منسوب إلى خَلْف١ وخَلْف٢.

٢ - (حن، شر) صفة لجزء ما من أجزاء الجسم إذا ما وقع خلف جزء آخر، أو كان أقرب إلى العجز، وأيضًا إذا ما اتجه نحو الظهر أو السطح الظهري وكذلك إذا ما اتجه بعيدًا من الرأس في الحيوان المتماثل الجانبين.

خِلْفة١ [مفرد]: ١ - خلاف أو اختلاف "زادت بينهما الخِلْفة".

٢ - ما يخلُف غيره، ما يأتي بعضُه خلف بعضٍ " {وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً}: يخلف أحدهما الآخر".

خِلْفَة٢ [مفرد]: ج خِلَف: ١ - ذُرِّيَّة، أبناء ذكورًا وإناثًا "زادت خِلفته- هؤلاء خِلْفة صديقي" ° أبناؤه خِلْفة: نصفهم ذكور ونصفهم إناث.

٢ - ما يبقى أو يَتْبَع، فتطلق على النبت ينبت بعد النبات الذي تهشّم "خِلْفةُ أمهات الأشجار- الماشية ترعى في خِلَف الصيف: ما أنبت الصيفُ من العشب".

٣ - بقيّة كلّ شيء "خِلفةٌ من نهار/ ماءٍ".

خَلْفِيَّة [مفرد]: ١ - مصدر صناعيّ من خَلْف١: معلومات عامة عن موضوع "ليس عندي خلفيّة عن هذا الموضوع" ° خلفيّات الموضوع: هي المقاصد الخفيَّة منه.

٢ - (دب) ملابسات اجتماعيَّة وفكريّة وسياسيَّة وتاريخيّة لظاهرة أدبيَّة ما.

٣ - (فن) كل مايظهر في السَّاحة الخلفية من الصورة أو أرضية اللوحة التي منها تنفصل الصور، وهو عادةً منظر الموقع المحيط بالموضوع الرئيسيّ المصوّر "أثارت خلفيَّة المشهد إعجاب المشاهدين".

خُلوف [مفرد]: مصدر خلَفَ٣.

مُتخلِّف [مفرد]: ١ - اسم فاعل من تخلَّفَ/ تخلَّفَ عن/ تخلَّفَ في.

٢ - (كم) مادة جامدة تتبقى بعد إجراء عملية ما مثل الإحراق أو الترشيح وهو أيضًا ما يتبقى من الجزيء بعد إزالة ذرة أو أكثر من ذراته.

خَليفة [مفرد]: ج خلائفُ وخُلَفاءُ: ١ - مُسْتخلف، من يخلف غيره ويقوم مقامه "صار خليفةً لأستاذه في آرائه- {يَادَاوُدُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الأَرْضِ} - {وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِنْ بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ} ".

٢ - لقب أُطلق على حُكام المسلمين في العصور الماضية، والهاء فيه للمبالغة، إمام ليس فوقه إمام، أمير المؤمنين "انتشر الإسلام بصورة واسعة في عصر الخلفاء الراشدين" ° الخلفاء الرَّاشدون: أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعليّ رضي الله عنهم أجمعين.

مُخالفة [مفرد]: ١ - مصدر خالفَ/ خالفَ عن.

٢ - (دب) خروج عن مذاهب الشعراء، وترك الاقتفاء لآثارهم.

٣ - (سف) معنى عكسي يوصل إليه بواسطة اللزوم العقليّ، ففي قولنا المتفوق له جائزة، يفهم منه بالمخالفة أن الذي لا يتفوق فلا جائزة له.

٤ - (قن) تصرف خارج على القانون يعاقب عليه بالحبس فترة قصيرة أو بغرامة مالية بسيطة "حرَّر الشرطيُّ مخالفة للسائق".

٥ - (قن) عدم الحضور أمام القاضي في الموعد المحدّد، أو الخروج على رأي سائد أو رأي تفرضه سلطة قويّة للدولة.

٦ - (لغ) اشتمال الكلمة على صوتين متماثلين كل المماثلة، قُلِب أحدهما إلى صوت آَخر لتتمّ المخالفة بين الصوتين المتماثلين.

مُختلِف [مفرد]: اسم فاعل من اختلفَ/ اختلفَ إلى/ اختلفَ على/ اختلفَ عن/ اختلفَ في.

• مختلِف الأضلاع: (هس) شكل اختلفت أضلاعه طولاً.

• المُختلِفان: اللَّيل والنهار.

مُخَلَّفات [جمع]: مف مُخَلَّف: ١ - ما يتبقى بعد الاستخدام "ألقى مخلَّفات الطَّعام في سلَّة المُهْملات- حذَّرت الدولةُ من إلقاء مخلفات المصانع في النيل" ° مُخَلَّفات ثقافيّة: سمات ثقافيّة متخلفة عن التطور بالنسبة إلى سمات أخرى- مِنْ مخلَّفات العهد البائد: بقايا من نظام سياسي سابق قضى عليه الشعب.

٢ - تركة، ميراث، ما يخلِّفه ويتركه الميِّت لمن بعده.

خُلْف [مفرد]: ١ - تناقُض وكذب، عدم إنجاز الوعد "اعتاد خُلْفَ الوعد".

٢ - اختلاف "إلام الخُلْفُ بينكما إلاما .

وهذي الضجَّة الكبرى علاما".

• قياس الخُلْف: ١ - (سف) قياس أساسه البرهنة على صحّة المطلوب بإبطال نقيضه، أو على فساد المطلوب بإثبات نقيضه.

٢ - (سف) المجال الذي ينافي المنطق ويخالف المعقول أو الحِسّ السليم.

معنى خلف في المعجم الوسيط

خلف عَن القطيع وَالشَّيْء ستره يُقَال خدر الهودج ألْقى عَلَيْهِ السّتْر وخدر الْمَرْأَة ألزمها خدرها وصانها عَن الْخدمَة لقَضَاء الْحَوَائِج فَهُوَ خادر وَهُوَ وَهِي خدور (خدر) خدرا عراه فتور واسترخاء وَيُقَال خدر من الشَّرَاب أَو الدَّوَاء وخدر جِسْمه وخدرت عِظَامه وخدرت يَده أَو رجله وخدرت عينه ثقلت من قذى يُصِيبهَا وخدر الْيَوْم اشْتَدَّ حره وَسكن وَلم يَتَحَرَّك فِيهِ نسيم وَاللَّيْل وَالْمَكَان أظلم فَهُوَ خدر وأخدر وَهِي خدراء (ج) خدر (أخدر) لزم الخدر يُقَال أخدرت الْمَرْأَة وأخدر الْأسد وَدخل فِي اللَّيْل وأظله غيم ومطر وبالمكان أَقَامَ وَيُقَال أخدر فِي أَهله وَالشَّيْء ستره يُقَال أخدر الْمَرْأَة ألزمها الخدر وأخدره اللَّيْل وأخدر العرين الْأسد (خدره) ستره يُقَال خدر الْمَرْأَة ألزمها الخدر وخدر الهودج وخدرت الظبية وَلَدهَا وفتره وكسره يُقَال خدره الشَّرَاب وخدره الْمَرَض وخدرته المقاعد للَّذي طَال جُلُوسه حَتَّى خدرت رِجْلَاهُ(اختدر) بِهِ استتر وَالْمَرْأَة لَزِمت الخدر (تخدر) استتر يُقَال تخدرت الْمَرْأَة وفتر واسترخى (الأخدور) الخدر (ج) أخادير (التخدير الكوكاييني) (فِي الطِّبّ) تَعْطِيل الإحساس موضعيا بالكوكايين (مج)(الخداري) الْأسود يُقَال ليل خداري وسحاب خداري وَشعر خداري وبعير خداري وعقاب خدارية وناقة خدارية (الخدر) كل مَا واراك من بَيت وَنَحْوه وَستر يعد للْمَرْأَة فِي نَاحيَة الْبَيْت وأجمة الْأسد (ج) خدور وأخدار (الخدر) المظلم الغامض من الْأَمْكِنَة والغيم والمطر و (فِي الفلسفة) فقد الإحساس عَاما كَانَ أَو موضعيا وَقد يكون نتيجة لحالة نفسية أَو عضوية (الخدر) اللَّيْل المظلم (الخدرة) البلحة تقع من النَّخْلَة قبل أَن تنضج وَيُقَال (لَيْسَ لَهُ حَشَفَة وَلَا خدره) لَا يملك شَيْئا وَمن التَّمْر مَا اسود بَاطِنهَا وتعفن (الخدرة) المطرة (المخدر) مَادَّة تسبب فِي الْإِنْسَان وَالْحَيَوَان فقدان الوعي بدرجات مُتَفَاوِتَة كالحشيش والأفيون (ج) مخدرات (محدثة)(

معنى خلف في مختار الصحاح

(خَلْفٌ) ضِدُّ قُدَّامٍ.

وَالْخَلْفُ أَيْضًا الْقَرْنُ بَعْدَ الْقَرْنِ، يُقَالُ: هَؤُلَاءِ خَلْفُ سُوءٍ لِنَاسٍ لَاحِقِينَ بِنَاسٍ أَكْثَرَ مِنْهُمْ.

وَالْخَلْفُ أَيْضًا الرَّدِيءُ مِنَ الْقَوْلِ يُقَالُ: سَكَتَ أَلْفًا وَنَطَقَ خَلْفًا.

أَيْ سَكَتَ عَنْ أَلْفِ كَلِمَةٍ ثُمَّ تَكَلَّمَ بِخَطَإٍ.

وَالْخَلْفُ أَيْضًا الِاسْتِقَاءُ.

وَالْخَلْفُ أَيْضًا سَاكِنَ اللَّامِ وَمَفْتُوحَهَا مَا جَاءَ مِنْ بَعْدُ، يُقَالُ: هُوَ خَلَفُ سُوءٍ مِنْ أَبِيهِ وَخَلَفُ صِدْقٍ مِنْ أَبِيهِ بِالتَّحْرِيكِ إِذَا قَامَ مَقَامَهُ.

قَالَ الْأَخْفَشُ: هُمَا سَوَاءٌ: مِنْهُمْ مَنْ يُحَرِّكُ وَمِنْهُمْ مَنْ يُسَكِّنُ فِيهِمَا جَمِيعًا إِذَا أَضَافَ وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ خَلَفُ صِدْقٍ بِالتَّحْرِيكِ وَيُسَكِّنُ الْآخَرُ لِلْفَرْقِ بَيْنَهُمَا.

وَ (الْخَلَفُ) أَيْضًا بِالتَّحْرِيكِ مَا اسْتَخْلَفْتَهُ مِنْ شَيْءٍ.

وَ (الْخُلْفُ) بِالضَّمِّ الِاسْمُ مِنَ الْإِخْلَافِ وَهُوَ فِي الْمُسْتَقْبَلِ كَالْكَذِبِ فِي الْمَاضِي.

وَ (الْخِلْفَةُ) اخْتِلَافُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ.

وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً} [الفرقان: ٦٢] وَالْخِلْفَةُ أَيْضًا نَبْتٌ يَنْبُتُ بَعْدَ النَّبَاتِ الَّذِي يَتَهَشَّمُ.

وَ (خِلْفَةُ) الشَّجَرِ ثَمَرٌ يَخْرُجُ بَعْدَ الثَّمَرِ الْكَثِيرِ.

وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: الْخِلْفَةُ مَا نَبَتَ فِي الصَّيْفِ.

وَ (الْخَلِفُ) بِوَزْنِ الْكَتِفِ الْمَخَاضُ وَهِيَ الْحَوَامِلُ مِنَ النُّوقِ الْوَاحِدَةُ (خَلِفَةٌ) بِوَزْنِ نَكِرَةٍ.

وَقَوْلُهُ تَعَالَى: {رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِفِ} [التوبة: ٨٧] أَيْ مَعَ النِّسَاءِ.

وَ (الْخِلِّيفَى) بِكَسْرِ الْخَاءِ وَاللَّامِ وَتَشْدِيدِ اللَّامِ مَقْصُورًا الْخِلَافَةُ.

قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ: «لَوْ أُطِيقُ الْأَذَانَ مَعَ الْخِلِّيفَى لَأَذَّنْتُ» وَ (الْخَلِيفَةُ) السُّلْطَانُ الْأَعْظَمُ وَقَدْ يُؤَنَّثُ وَأَنْشَدَ الْفَرَّاءُ: أَبُوكَ خَلِيفَةٌ وَلَدَتْهُ أُخْرَى .

وَأَنْتِ خَلِيفَةٌ ذَاكَ الْكَمَالُ وَالْجَمْعُ (الْخَلَائِفُ) جَاءُوا بِهِ عَلَى الْأَصْلِ مِثْلُ كَرِيمَةٍ وَكَرَائِمَ وَقَالُوا أَيْضًا: (خُلَفَاءُ) مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ لَا يَقَعُ إِلَّا عَلَى مُذَكَّرٍ وَفِيهِ الْهَاءُ فَجَمَعُوهُ عَلَى إِسْقَاطِ الْهَاءِ كَظَرِيفِ وَظُرَفَاءَ لِأَنَّ فَعِيلَةً بِالْهَاءِ لَا يُجْمَعُ عَلَى فُعَلَاءَ.

وَ (خَلَفَ) فُلَانٌ فُلَانًا إِذَا كَانَ خَلِيفَتَهُ، يُقَالُ: خَلَفَهُ فِي قَوْمِهِ، مِنْ بَابِ كَتَبَ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: {اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي} [الأعراف: ١٤٢] وَ (خَلَفَهُ) أَيْضًا جَاءَ بَعْدَهُ.

وَ (خَلَفَ) فَمُ الصَّائِمِ تَغَيَّرَتْ رَائِحَتُهُ، وَكَذَا اللَّبَنُ وَالطَّعَامُ إِذَا تَغَيَّرَ طَعْمُهُ أَوْ رِيحُهُ، وَبَابُهُ دَخَلَ.

وَ (أَخْلَفَ) فُوهُ لُغَةٌ فِي خَلَفَ.

وَيُقَالُ لِمَنْ ذَهَبَ لَهُ مَالٌ أَوْ وَلَدٌ أَوْ شَيْءٌ يُسْتَعَاضُ: أَخْلَفَ اللَّهُ عَلَيْكَ أَيْ رَدَّ عَلَيْكَ مِثْلَ مَا ذَهَبَ.

فَإِنْ كَانَ قَدْ هَلَكَ لَهُ وَالِدٌ أَوْ وَالِدَةٌ وَنَحْوُهُمَا مِمَّا لَا يُسْتَعَاضُ قِيلَ: خَلَفَ اللَّهُ عَلَيْكَ بِغَيْرِ أَلِفٍ، أَيْ كَانَ اللَّهُ خَلِيفَةَ مَنْ فَقَدْتَهُ عَلَيْكَ.

وَيُقَالُ: (أَخْلَفَهُ) مَا وَعَدَهُ وَهُوَ أَنْ يَقُولَ شَيْئًا وَلَا يَفْعَلَهُ فِي الْمُسْتَقْبَلِ.

وَ (أَخْلَفَ) فُلَانٌ لِنَفْسِهِ إِذَا كَانَ قَدْ ذَهَبَ لَهُ شَيْءٌ فَجَعَلَ مَكَانَهُ آخَرَ.

وَأَخْلَفَ النَّبَاتُ أَخْرَجَ الْخِلْفَةَ.

وَ (اسْتَخْلَفَهُ) جَعَلَهُ خَلِيفَتَهُ، وَجَلَسَ (خَلْفَهُ) أَيْ بَعْدَهُ.

وَ (الْخِلَافُ) الْمُخَالَفَةُ وَقَوْلُهُ تَعَالَى: {فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلَافَ رَسُولِ اللَّهِ} [التوبة: ٨١] أَيْ مُخَالَفَةَ رَسُولِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَقِيلَ: خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ.

وَشَجَرَ الْخِلَافُ مَعْرُوفٌ وَمَوْضِعُهُ (الْمَخْلَفَةُ) بِوَزْنِ الْمَتْرَبَةِ.

وَ (خَلَّفَهُ) وَرَاءَهُ (فَتَخَلَّفَ) عَنْهُ أَيْ تَأَخَّرَ.

معنى خلف في الصحاح للجوهري

إنا وجدنا خلفا بئس الخلف عبدا إذا ما ناء بالجمل خضف (أغلق عنا بابه ثم حلف لايدخل البواب إلامن عرف) ومنه قبل للامة: ياخضاف.

[خلف] الخطف: الاستلاب.

وقد خطفه بالكسر يَخْطَفُهُ خَطفاً وهي اللغة الجيدة.

وفيه لغة أخرى حكاها الاخفش بالفتح يخطف، وهى قليلة رديئة لا تكاد تُعْرَف.

وقد قرأبها يونس في قوله تعالى: (يخطف أبصارهم) .

واختطفه وتخطفه بمعنى.

وقرأ الحسن: (إلا من خطف الخطفة) بالتشديد، يريد اختطف، فأدغم على ما نفسره في باب اللام في (قتل) .

والخطاف: طائر.

والخُطّافُ: حديدةٌ حَجْناءُ تكون في جانبي البكرة فيها المحور.

وكلُّ حديدة حجنا خطاف.

ومخاليب السباع: خَطاطيفُها.

قال الشاعر (أبو زبيد الطائى يصف أسدا) : إذا عَلِقِتْ قرْناً خَطاطيفُ كَفِّهِ رأى الموتَ بالعينين أسود أحمرا والخطاف بالفتح الذى في الحديث (" نفقتك رياء وسمعة للخطاف) هو الشيطان يخطف السمع، يسترقه.

وخاطف ظله: طائرٌ: قال الكميت بن زيد: ورَيطَةِ فِتيانٍ كخاطِفِ ظِلِّهِ جعلتُ لهم منها خِباءً مُمَدَّدا قال ابن سَلَمَةَ: هو طائرٌ يقال له الرَفْرافُ، إذا رأى ظلَّه في الماء أقبل إليه ليَخْطَفَهُ.

والخاطِفُ: الذئبُ.

وبرقٌ خاطِفٌ لنور الأبصار.

ورمى الرميّةَ فَأخْطَفَها، أي أخطأها.

قال الراجز (العماني) .

* إذا أصاب صيده أو أخطفا (فانقض قد فات العيون الطرفا) * وإخطاف الحشا: انطواؤه.

يقال: فرس مخطف الحشاء، بضم الميم وفتح الطاء، إذا كان لاحِقَ ما خَلْفَ المَحْزِمِ من بَطْنه.

والخَطيفَةُ: دقيقٌ يُذَرُّ على اللبن ثم يُطْبَخُ فيُلْعَقُ.

قال ابن الأعرابي: هو الجَبولاءُ (" الحبولاء " بالحاء المهملة، وهو تحريف.

وجاء في اللسان في مادة (جبل) : " والجبولاء: العصيدة، وهى التى تقول لها العامة: الكبولاء ") .

وجملٌ خَطيفٌ، أي سريع المر، كانه والتخفيف: ضد التثقيل.

واسْتَخَفَّهُ: خلاف استثقله.

واسْتَخَفَّ به: أهانه.

ورجلٌ خَفيفٌ وخُفافٌ بالضم.

وخفاف بن ندبة (ندبة بالضم ويفتح.

وخفاف صحابي) السلمى: أحد غربان العرب.

وخف الشئ يخف خفة (خفا.

(١٧١ - صحاح - ٤)) : صار خَفيفاً.

وخَفَّ القوم خُفوفاً، أي قَلُّوا.

وقد خَفَّتْ زحمتهم.

وخَفَّ له في الخدمة يَخِفُّ خِفَّةً.

وأَخَفَّ الرجلُ، أي خَفَّتْ حاله.

وفى الحديث: إن بين أيدينا عقبة كؤودا لا يجوزها إلا المخف.

وأخف القوم، إذا كانت دوابهم خفافا، عن أبى زيد.

وخفان: موضع، وهو مأسدة، ومنه قول الشاعر: شرنبث أطراف البنان ضبارم هصور له في غيل خفان أشبل[خلف] خلف: نقيض قدام.

والخلف: القرنُ بعد القرن.

يقال هؤلاء خلف سوء لناس لاحقين بناس أكثر منهم قال لبيد: ذهب الذين يُعاشُ في أَكْنافِهِمْ وَبقيتْ في خَلْفٍ كجلد الإَجْرَبِ والخَلْفُ: الردى من القول، يقال: " سكت أَلْفاً ونطق خَلْفاً " أي سكت عن ألف كلمة ثم تكلَّم بخطأ.

قال أبو يوسف: وحدثني ابن الاعرابي قال: كان أعرابي مع قوم فحبق حبقة فتشور فأشار بإبهامه نحواسته وقال: إنها خلف نطقت خلفا.

والخلف أيضا: الاستقاء.

قال الحطيئة: لزغب كأولاد القطا راث خلفها على عاجزات النهض حمر حواصله يعنى راث مخلفها، فوضع المصدر موضعه وقوله: حواصله، قال الكسائي: أراد حواصل ما ذكرنا.

وقال الفراء: الهاء ترجع إلى الزغب دون العاجزات التى فيه علامة الجمع، لان كل جمع بنى على صورة الواحد ساغ فيه توهم الواحد، كقول الشاعر:مثل الفراخ نتفت حواصله * لان الفراخ ليس فيه علامة الجمع، وهو على صورة الواحد كالكتاب والحجاب.

ويقال: الهاء ترجع إلى النهض، وهو موضع في كتف البعير، فاستعاره للقطا.

والخلف: أقصر أضلاع الجَنْب، والجمع خُلوفٌ ومنه قول طرفة بن العبد: وطى محال كالحنى خلوفه وأجرنة لزت بدأى منضد ويقال: وراء بيتك خلف جيد، وهو المربد (وهو محبس الابل) .

وفأْسٌ ذات خَلْفَيْنِ، أي لها رأسان.

والخَلْفُ والخَلَفُ: ما جاء من بَعْدُ.

يقال: هو خَلْفُ سَوءٍ من أبيه، وخَلَفُ صدقٍ من أبيه، بالتحريك، إذا قام مقامه.

قال الأخفش: هما سواءٌ، منهم من يحرِّك، ومنهم من يسكِّن فيهما جميعاً إذا أضاف.

ومنهم من يقول خلف صدق بالتحريك، ويسكن الآخر، ويريد بذلك الفرق بينهما.

قال الراجز: إنا وجدنا خلفا بئس الخلف (انظر ما سبق في مادة (خضف)) عبدا إذا ماناء بالحمل خفف وبعيرٌ أَخًلَفُ بيِّن الخَلَفِ، إذا كان مائلا على شق.

حكاه أبو عبيد.

والخلف أيضا: ما استخلفته من شئ.

والخُلْفُ، بالضم: الاسمُ من الإخلاف، وهو في المستقبل كالكذِب في الماضي.

والخِلْفُ، بالكسر: حَلَمَةُ ضرعِ الناقة القادمان والآخِران.

ويقال أيضاً: هنَّ يمشين خِلْفَةً، أي تذهب هذه وتجئ هذه.

ومنه قول زهير: بها العين والارآم يمشين خِلْفَةً وأَطْلاؤُها ينْهَضْنَ من كل مَجْثِمِ ويقال أيضاً: القومُ خِلْفَةٌ، أي مختلفون.

حكاه أبو زيد، وأنشد:دَلْوايَ خِلْفانِ وساقِياهُما (أي إحداهما مصعدة ملاى، والاخرى منحدرة فارغة، أو إحداهما جديد والاخرى خلق) * وبنو فلان خِلْفَةٌ، أي شِطْرَةٌ: نصفٌ ذكورٌ ونصفٌ إناثٌ.

والخِلْفَةٌ: اختلاف الليل والنهار، ومنه قوله تعالى: {وهو الذي جَعَلَ اللَيل والنَهارَ خِلْفَةً} .

ويقال: أخذتْه خِلْفَةٌ، إذا اختلف إلى المُتَوَضَّأِ.

ويقال: مِن أين خلفتكم، أي من أين تستقون.

والخِلْفَةُ: نبتٌ ينبتُ بعد النبات الذى يتهشهم.

وخلفة الشجر: ثمرٌ يخرج بعد الثمر الكثير.

وقال أبو عبيد: الخِلْفَةُ: ما نبت في الصيف.

والخلف بكسر اللام: المَخاضُ، وهي الحواملُ من النوق، الواحدة خَلِفَةٌ.

والمُخْلِفُ من الإِبل: الذي جاوز البازِلَ، الذكرُ والأنثَى فيه سواء، يقال مُخْلِفُ عام ومخلف عامين.

قال الجعدى: أيد الكاهل جلد بازل أخلف البازل عاما أو بزل وكان أبو زيد يقول: الناقة لا تكون بازلا، ولكن إذا أتى عليها حول بعد البزول فهى بزول إلى أن تنيب فتدعى عند ذلك نابا.

والمخلفة من النوق، هي الراجعُ التي ظهر لهم أنّها لَقِحَتْ ثم لم تكن كذلك.

ورجلٌ مِخلافٌ، أي كثير الاخلاف لوعده.

والمخلاف أيضا لاهل اليمن: واحد المخاليف، وهى كورها، ولكل مخلاف منها اسم يعرف به.

ورجل خالفة، أي كثير الخِلافِ.

ويقال: ما أدري أيُّ خالِفَةَ هو؟

أيْ أيّ الناس هو، غير مصروفٍ للتأنيث والتعريف.

ألا ترى أنك فسرته بالناس.

وفلان خالفة أهل بيته وخالِفُ أهلِ بيته أيضاً، إذا كان لا خير فيه.

والخالِفَةُ: عمودٌ من أعمدة الخباء، والجمع الخوالف.

وقوله تعالى: {رضوا بأن يكونوا مع الخَوالِفِ} أي مع النساء.

والخالف: المستقى.

والخليفى، بتشديد اللام: الخلافة.

قال عمر ابن الخطاب رضى الله عنه: " لو أطيق الاذان مع الخليفى لاذنت ".

والخَليفُ: الطريقُ بين الجبلين.

قال الشاعر (ضخر الغى) : فلما جَزَمْتُ به قِرْبَتي تيممت أطرقة أو خليفا (وماء وردت على زَوْرَةٍ كَمَشْيِ السَبَنْتي يَراحُ الشفيفا فخضجضت صفنى في جَمِّهِ خِياضَ المُدابِرِ قِدْحاً عطوفا) ومنه قولهم: ذيخ الخليف، كما يقال: ذئب غضا.

قال الشاعر (كثير) : وذفرى ككاهل ذيخ الخليف أصاب فريقة ليل فعاثا وخليفا الناقة: إبطاها.

قال كثير: كأن خليفي زورها ورحاهما بنى مكوين ثلما بعد صيدن المكا: جحر الثعلب والارنب ونحوه.

والخليفة: السلطان الاعظم.

وقد يؤنّث.

وأنشد الفراء: أَبوكَ خليفةٌ وَلَدَتْهُ أخرى وأنت خَليفَةٌ ذاك الكمال والجمع الخلائف، جاءوا به على الاصل، مثل كريمة وكرائم.

وقالوا أيضا: خلفاء، من أجل أنه لا يقع إلا على مذكر وفيه الهاء، جمعوه على إسقاط الهاء، فصار مثل ظريف وظرفاء، لان فعيلة بالهاء لا تجمع على فعلاء.

ويقال: خلف فلان فلاناً، إذا كان خَليفَتَهُ.

يقال خَلَفَهُ في قومه خِلافَةً.

ومنه قوله تعالى: {وقال موسى لأخيه هارونَ اخْلُفْني في قَومي} .

وخَلَفْتُهُ أيضاً، إذا جئتَ بعده.

وخَلَفَ فَمُ الصائم خُلوفاً، أي تغيِّرتْ رائحته.

وخَلَفَ اللبنُ والطعامُ، إذا تغيِّرَ طعمه أو رائحتُهُ.

وقد خلف فلان، أي فسد.

حكاه يعقوب.

وخلفت الثوب أَخْلُفُهُ، فهو خَلِيفٌ، إذا بَلِيَ وَسَطُهُ فأخرجت الباليَ منه ثم لفَفته.

وحيٌّ خُلوفٌ، أي غُيَّبٌ.

قال أبو زبيد: أصبح البيت بيت آل بيان (=) مقشعرا والحى حى خلوف أي لم يبق منهم أحد.

والخلوفُ أيضاً: الحضورُ المُتَخَلِّفونَ، وهو من الأضداد.

وأَخْلَفَ فوهُ: لغة في خَلَفَ، أي تغيّر.

وأَخْلَفْتُ الثوبَ: لغةٌ في خَلَفْتُهُ، إذا أصلحتَه.

قال الكميت يصف صائداً: يَمشي بهنّ خفى الشخص مختتل كالنصل أخلف أَهْداماً بأَطْمارِ أي أَخْلَفَ موضع الخُلقان خُلقاناً.

ويقال لمن ذهب له مالٌ أو ولدٌ أو شئ يستعاض: أخلف الله عليك، أي ردَّ عليك مثل ما ذهب.

فإن كان قد هلك له والدٌ أو عمٌّ أو أخٌ قلت: خَلَفَ اللهُ عليك بغير ألف، أي كان الله خَليفَةَ والدك أو من فقدته عليك.

ويقال: أَخْلَفَهُ ما وعده، وهو أن يقول شيئاً ولا يفعله على الاستقبال.

وأَخْلَفَهُ أيضاً، أي وجد موعده خُلْفاً.

قال الاعشى: أثوى وقصر ليلة ليُزَوَّدا فَمَضَتْ وأَخْلَفَ من قُتَيْلَةَ موعدا أي مضت الليلة.

وكان أهل الجاهلية يقولون: أَخْلَفَتِ النجومُ إذا أمحلت فلم يكن فيها مطر.

وأَخْلَفَ فلانٌ لنفسه، إذا كان قد ذهب له شئ فجعل مكانَه آخر.

قال ابن مقبل: فأَخْلِفْ وأَتْلِفْ إنما المالُ عارَةٌ وكُلْهُ مع الدهرِ الذي هو آكِلُهُ يقول: اسْتَفِدْ خَلَفَ ما أتلفت.

وأَخْلَفَ الرجل، إذا أهوى بيده إلى سيفه ليَسُلَّهُ.

وأَخْلَفَ النباتُ، أي أخرج الخِلْفَةَ.

قال الاصمعي: يقال أخلفت عن البعير، وذلك إذا أصاب حقبه ثيله فيحقب، أي يحتبس بوله، فتحول الحقب فتجعله مما يلى خصيى البعير.

ولا يقال ذلك في الناقة، لان بولها من حيائها ولا يبلغ الحقب الحياء.

وأَخْلَفَ واسْتَخْلَفَ، أي استقى.

واسْتَخْلَفَهُ، أي جعله خَلِيفَتَهُ.

وجلست خَلْفَ فلان، أي بعده.

والخِلافُ: المُخالفَةُ.

وقوله تعالى: {فرح المخلفون بمقعدهم خِلافِ رسولِ الله} أي مُخالَفَةَ رسول الله، ويقال خَلْفَ رسولِ الله.

وشجرُ الخِلافِ معروفٌ، وموضعُه المخلفة وأما قول الراجز: يحمل في سحق من الخفاف تواديا سوين من خلاف خلفها وأمامها إذا نجلته رجلها خذف أعسرا) * والمخذفة: المقلاع أوشىء يُرْمى به.

والخَذوفُ: الأتانُ تَخْذِفُ مِن سرعتها الحصى، أي ترميه.

قال النابغة: كأن الرحل شد به خذوف من الجونات هادية عنون[

معنى خلف في مقاييس اللغة

ومن الباب خَلَعَ السُّنْبُلُ، إذا صار له سَفاً، كأنّه خلعَه فأخرجَه.

والخليع:الذى خَلعه أهلُه، فإِنْ جَنَى لم يُطْلَبُوا بجِنايته، وإنْ جنِىَ عليه لم يَطْلُبوا به.

وهو قوله:ووادٍ كجوف العَيْرِ قفرٍ قطعتُه … به الذّئبُ يعوِى كالخليع المُعيَّلِ (لامرئ القيس فى معلقته) والخليع: الذِّئبُ، وقد خُلِع أىّ خَلْعٍ!

ويقال الخليع الصائد.

ويقال:فلانٌ يتخلَّعُ فى مِشيتِه، أى يهتزُّ، كأنَّ أعضاءَه تريد أن تتخلَّع («كأنه أعضاءه يريد أن يتخلع»).

والخالع داءٌ يُصِيب البعير.

يقال به خالعٌ، وهو الذى إذا بَرَك لم يقدِرْ على أن يثُور.

وذلك أنَّه كأنَّه تخلَّعت أعضاؤُه حتَّى سقطت بالأرض.

والخَوْلَع: فَزَعٌ يعترِى الفُؤادَ كالمسِّ؛

وهو قياسُ الباب، كأنَّ الفؤادَ قد خُلِع.

ويقال قد تخالَعَ القومُ، إذا نَقَضُوا ما كان بَينهم من حِلْف.

[خلف]الخاء واللام والفاء أصولٌ ثلاثة: أحدُها أن يجئَ شئٌ شئِ يقومُ مقامَه، والثانى خِلاف قُدَّام، والثالث التغيُّرفالأوّل الخَلَف.

والخَلَف: ما جاء بعدُ.

ويقولون: هو خَلَفُ صِدْقٍ من أَبيه.

وخَلَف سَوْءٍ من أبيه.

فإذا لم يذكُروا صِدقاً ولا سَوْءًا قالوا للجيِّد خَلَف وللردىِّ خَلْف.

قال اللّه تعالى: ﴿فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ﴾.

والخِلِّيفَى:الخلافة، وإنَّما سُمِّيت خلافةً لأنَّ الثَّانى يَجئُ بَعد الأوّلِ قائماً مقامَه.

وتقول:قعدتُ خِلافَ فُلانٍ، أى بَعْده.

والخوالفُ فى قوله تعالى: ﴿رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا﴾ ﴿مَعَ اَلْخَوالِفِ﴾ هنَّ النِّساء، لأنَّ الرِّجال يغِيبُون فى حُروبهم ومغاوراتِهِمْ وتجاراتِهم وهنّ يخلُفْنهم فى البيوت والمنازل.

ولذلك يقال: الحىُّ خُلُوفٌ، إذا كان الرِّجال غُيَّباً والنِّساء مُقيماتٍ.

ويقولون فى الدعاء: «خَلَف اللّهُ عليك» أى كانَ اللّه تعالى الخليفة عليك لمن فَقَدْتَ مِنْ أبٍ أو حميم.

و «أَخْلَف اللّه لك» أى عوَّضك من الشئ الذاهب ما يكُونُ يقومُ بَعده ويخلُفه.

والخِلْفة: نبتٌ ينبت بعد الهشيم.

وخِلْفَةُ الشجرِ: ثمرٌ يخرُج بَعد الثَّمر.

قال:ولها بالماطِرُونَ إذا … أكَلَ النّملُ الذى جَمَعَا (٤) والخزانة (٢٧٩: ٣).

وبعضهم ينسبه إلى الأحوص، كما فى الكامل ٢١٨.

وفى حواشيه «أبو الحسن: الصحيح أنه ليزيد يصف جارية».

وهذه النسبة الأخيرة هى التى ذكرها ياقوت فى رسم «الماطرون») خِلْفَةٌ حتَّى إذا ارتَبَعَتْ … سَكَنَتْ من جِلَّق بِيَعاَ («خرفة» بالراء، وهو اسم لكل ما يجتنى.

ولم يرد البيت فى اللسان (خلف، خرف، ربع، جلق).

ورواية «خلفة» وردت فى المخصص (٩: ١١)) وقال زهيرٌ فيما يصحّح («يصح») جميعَ ما ذكرناه:بها العِينُ والآرامُ يَمشين خِلْفَةً … وأطلاؤُها يَنْهَضْنَ من كلِّ مَجْثَم (البيت من معلقته المشهورة) يقول: إذا مرَّتْ هذه خَلفَتْها هذه.

ومن الباب الخَلْف (الخلف، بالفتح، ومثله «الخلفة» بالكسر)، وهو الاستِقاء، لأنَّ المستقِيَينِ يتخالفانِ، هذا بَعْدَ ذا («بعدها»)، وذاك بعد هذا.

قال فى الخَلْف: لِزُغْبٍ كأولاد القَطا راثَ خَلْفُها … على عاجِزَاتِ النَّهض حُمْرٍ حواصلُه («القطارات» تحريف.

وفى الديوان: «راث خلقها» بالقاف، وفسره الكرى بقوله: «أى أبطأ شبابها» ثم نبه على رواية الفاء، ونسبها إلى أبى عمرو) يقال: أخْلَفَ، إذا استَقَيوالأصل الآخر خَلْفٌ («وهى تكون اسما وظرفا.

فإذا كانت اسما جرت بوجوه الإعراب، وإذا كانت طرفا لم تزل نصبا على حالها»)، وهو غير قَدّام: يقال: هذا خلفى، وهذا قدّامى.

وهذا مشهورٌ.

وقال لبيد:فَغَدَتْ كِلَا الفَرْجَينِ تَحْسَبُ أنّه … مَولَي المخالفةِ خلْفُها وأَمامُهاومن الباب الخِلْف، الواحد من أخلاف الضَّرع.

وسمِّى بذلك لأنّه يكون خَلْفَ ما بعده.

وأمّا الثالث * فقولهم خَلَف فُوه، إِذا تغيَّرَ، وأخْلَفَ.

وهوقولُه ﵌: «لَخَلُوف فم الصائم أطيَبُ عند اللّه من ريح المِسْك».

ومنه قول ابن أحمر:بانَ الشَّبابُ وأخْلَفَ العُمْرُ … وتنكَّرَ الإخوانُ والدَّهرُومنه الخِلاف فى الوَعْد.

وخَلَفَ الرَّجُلُ عن خُلق أبيه: تغيَّر.

ويقال الخليف: الثَّوب يَبلَى وسطُه فيْخرَج البالى منه ثم يُلْفَق، فيقال خَلَفْتُ الثَّوبَ أخْلُفُه.

وهذا قياسٌ فى هذا وفى البابِ الأوّل.

ويقال وعَدَنى فأخلْفتُه، أى وجدته قد أخلَفنى.

قال الأعشى:

معنى خلف في أساس البلاغة

خلفه: جاء بعده خلافة، وخلفه على أهله فأحسن الخلافة.

ومات عنها زوجها فخلف عليها فلان إذا تزوجها بعده.

وخلفه بخير أو شرّ: ذكره به من غير حضرته.

وخلفه: أخذه من خلفه.

وخلف له بالسيف: جاءه من خلفه فضرب عنقه به.

وهو خلف صدق من أبيه وخلف سوء.

وأخلف الله عليك: عوضك مما ذهب منك خلفاً.

وخلف الله عليك: كان خليفة من كافلك.

وفلان مخلف متلف ومخلاف متلاف.

وجلست خلاف فلان وخلفه أي بعده.

وخالف عن أمره " فليحذر الذين يخالفون عن أمره " وخالفه إلى كذا " أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه " قال زهير:طباها ضحاءً أو خلاءً فخالفت .

إليه السباع في كناس ومرقدأي إلى ولد المسبوعة.

وقال أيضاً:غفلت فخالفها السباع فلم تجد .

إلا الإهاب تركنه بالمرقدولما رأى العدو أخلف بيده إلى السيف أي ضرب بها إليه فاستله.

ومن أين خلفتكم.

ومن أين تخلفون أو تستخلفون أي تستقون.

وغزوهم والحيّ خلوف أي رجالهم غيب ليس منهم إلا من يستقي الماء.

وفلان يلبس الخليف وهو الثوب يبلي وسطه فيخرج ويلفق طرفاه، وخلفت الثوب، وأخلف ثوبك و" الليل والنهارومن المجاز: خلجت المرأة ولدها: فطمته، كما يقال: جذبته.

ويقال: لا تخلج الفصيل عن أمه، فإن الذئب عالم بمكان الفصيل اليتيم، أي لا تفرده عنها فإنه إذا رآه وحده أكله.

ويقال للميت: اختلج من بينهم فذهب به.

ورجل مختلج: نقل عن ديوان قومه إلى ديوان آخرين فنسب إليهم.

وأردت أن أزورك فخلجني بعض الأشغال.

وخلجتني الخوالج.

وخالجني هم.

واحتضره الهم وتخالجه الشوق.

قال عمر بن أبي ربيعة:إن المحب إذا تخالجه .

شوق كذاك الهم يحتضرهوتخالجته الهموم: تجاذبته، هم في ناحية وهم في أخرى.

وتخالج في صدره شيء.

وخلج حاجبيه وعينيه: حركهما.

قال أبو عبيدة:يكلمني ويخلج حاجبيه .

لأحسب عنده علماً قديماًوخلجت عينه وحاجبه واختلجا.

وفي مثل: " أبشر بما سرك عيني تختلج " وخلجتني فلانة بعينها: غمزتني لميعاد تضربه أو أمر تحاوله.

والمجنون يتخلج في مشيته: يتفكك ويتمايل، كأنه يجتذب شيئاً.

وجاء فلان بمخلوجة أي ببزلاء خلجت من بين الآراء لصحتها وإحكامها.

قال الحطيئة:وكنت إذا دارت رحى الحرب رعته .

بمخلوجة فيها عن العجز مصرف

معنى خلف في القاموس المحيط

خَلْفُ.

وذُو الحِيافِ، ككِتابٍ: ماءٌ بينَ مكةَ والبَصْرَةِ.

وتَحَيَّفْتُه: تَنَقَّصْتُه من حِيَفِهِ، أي: نَواحِيهِ.

فَصْلُ الخَاء• خَتْرَفَهُ: ضَرَبه فَقَطَعَه.

• الخُنْتُفُ، كقُنْفُذٍ: السَّذابُ.

• الخَجْفُ، والخَجيفُ، كأميرٍ: الخِفَّةُ، والطَّيْشُ.

والخَجيفُ أيضاً: القَضيفُ، وهي: بهاءٍ، ج: كصِحافٍ، أو الصَّوابُ تَقْديمُ الجيم.

• ال

معنى خلف في كتاب العين

خلف: الخَلْفُ: حد الفأس- تقول: فأس ذات خَلْفَيْنِ، وذات خَلْفٍ، وجمعه خُلُوف.

وكذلك المنقار الذي يقطع به الحَجَر.

والخِلْفُ: أصغر ضلعٍ يلي البطن، وجمعه خُلُوف، وهو القصيري، قال طرفة:وطي محالٍ كالحني خُلُوفُه (من معلقته ديوانه ص ١٤) .

[وأجرنةٌ لزب بدأي منضدِ]والخِلْف من الأطباء: المُؤخرِّ، والقادم هو المقدم، ويقال: الخِلْف: الضرع نفسه، والقادمان والآخران المتقدمان والمُتأخرِّان، والجميع: الأخلاف، قال:كأن خلفيها إذا ما درا (الرجز في التهذيب واللسان غير منسوب) وخُلُوف فم الصائم نكهته في غبه.

وخِلافُ رسول الله- ص-: مُخالَفتُه في القرآن.

ورجلُ خالف (خليفة) وخالفة خلف:وأرنبةٍ لك مُحْمَرةٍ .

نكاد نفطِّرُها باليدوفَطَرْت وأَفْطرتُ الرّجلَ وفطّرته.

كلٌّ يُقال من الفطر بمعنى تَرْك الصَّوْم.

وفي الحديث أَفطَر الحاجمُ والمَحْجُومُ (اللسان (فطر)) .

معنى خلف في المحيط في اللغة

خلف:الخَلْفُ: ضِدُّ قُدّام.

وحَدُّ الفَأْس، فأْسٌ ذاتُ خَلْفَيْنِ، والجميع الخُلُوف.

والقُرُوْنُ (القرن) من الناس، وجَمْعُه خُلُوْفٌ.

وخَلَفُ (وهو خلف) سُوءٍ بعد أبيه، وكذلك كلُّ فاسِدٍ، وفي المَثَل (٥٥ والتهذيب والصحاح ومجمع الأمثال:١/ ٣٤٣ واللسان والتاج): «سَكَتَ ألْفاً ونَطَقَ خَلْفاً».

والقومُ يَذْهَبُون من الحَيِّ يَسْتَقُون، تقول:

معنى خلف في تهذيب اللغة

واللَّخْنُ: البياضُ الَّذِي على جُرْدَانِ الحِمَارِ، وَهُوَ الحَلَقُ.

واللَّخْنُ.

البياضُ الَّذِي فِي قُلْفَةِ الصَّبيِّ _ قبل أَنْ يُخْتَنَ.

قَالَ: واللّخنُ: وَكْبُ السِّقاءِ وحَشَنُهُ ووَسَبُه _ كلُّهُ واحدٌ.

نخل: قَالَ اللَّيْث: النَّخلةُ: شجَرَةُ التَّمر، والجماعةُ نخلٌ ونَخِيلٌ.

وثلاثُ نَخَلاتٍ.

ونُخَيْلَةُ: موضعٌ بالباديةِ، وبطْنُ نَخْلَةَ: موضِعٌ آخَرُ، وَكِلَاهُمَا بالحجاز.

قَالَ: والنَّخْلُ: تَنْخِيلُ الثَّلْجِ والوَدْقِ.

تَقول: انتَخَلتْ لَيلتُنَا الثَّلْجَ، أَو مَطَرا غيرَ جَوْدٍ.

والنَّخْلُ: تَنْخِيلُكَ الدَّقيقَ بالْمُنْخَلِ _ لِتَعْزِلَ نُخَالَتَهُ عَن لُبَابِه.

وَإِذا نَخَلْتَ الأدوِيَةَ لتَسْتَصْفِي أَجْوَدَها قلتَ: نَخَلْتُ وانْتَخَلْتُ.

فالنَّخْلُ: التصفيةُ.

والانْتِخَالُ: الاختيارُ لنفْسِك أَفْضَلُه.

وَكَذَلِكَ التَّنَخُّلُ.

وَأنْشد:(تَنَخَّلْتُهَا مَدْحاً لِقَوْمٍ وَلَمْ أَكُنْ .

لغيرِهمُو فِيمَا مَضَى أَتَنَخَّلُ) والْمُتَنَخِّلُ: أَحَدُ شعراءِ هُذَيْلٍ، وَهُوَ مِن المُجِيدِين، سمِّيَ: ((مُتَنَخِّلاً)) لتنقِيحِه شِعْرَه.

قلتُ: وَفِي بلادِ العرَب وَادِيان يُعرَفان بالنَّخْلَتَيْنِ.

أَحدهمَا بِالْيَمَامَةِ، ويَأْخذ إِلَى قَرْنِ الطائفِ.

والآخَرُ يأخذُ إِلَى ذَاتِ عِرْقٍ.

وَمن أَمْثَال الْعَرَب فِي الْغَائِب _ الَّذِي لَا يُرْجَى إيَابه _ ((حَتَّى يَؤُوبَ المنَخَّلُّ)) .

وَقَالَ الأصمعيُّ: المُنَخَّلُ: رجُلٌ أُرْسِلَ فِي حاجةٍ فَلم يَرجعْ، فَصَارَ مثلا لكلِّ من لَا يُرْجَى إيَابُه.

والْمُنْخُلُ: الَّذِي يُنْخَلُ بِهِ الدَّقيقُ.

خَ ل فخفل، خلف، فلخ، لخف، لفخ: مُسْتعْمَلة: وَقد أَهملَ اللَّيثُ: لفخ، وَهُوَ مستعمَلٌ.

لفخ: رَوَى أبوعُبَيدٍ _ عَن أبي زيد _: لَفَخَهُ عَلَى رأْسِه، يَلْفَخُهُ لَفْخاً _ إِذا ضربه بالعَصَا.

وَكَذَلِكَ: قَفَخَهُ.

فلخ: قَالَ شمِرٌ: يُقَال: فلَخْتُهُ وَقَفَخْتُهُ وسَلَعْتُهُ _ إِذا أَوْضَحْتُهُ.

والفَيْلَخُ: أحدُ رَحَيَي المَاء، واليدُ السُّفْلَى مِنْهُمَا.

وَمِنْه قَول الشَّاعِر:(وَدُرْنَا كَمَا دارَتْ عَلَى القطْب فَيْلخُ .

) وأهمَل اللَّيْث:خفل: أَيْضا: ورَوَى أَبُو العبَّاس _ عَن ابْن الأعرابيِّ _ أَنه قَالَ: الخَافِلُ: الهاربُ، وَكَذَلِكَ المَاخِلُ والمالِخُ.

وأَهْمَلَ اللَّيْث أَيْضا:لخف: ورَوَى أَبُو عبيدٍ _ عَن أبي عمرٍ و _ أَنه قَالَ: اللَّخْفُ: الضَّرْبُ الشّدِيدُ.

وَفِي حَدِيث زَيْدِ بنِ ثابتٍ _ حِين أَمَرَه أَبو بَكْرٍ بِجَمْعِ القُرآن _ قَالَ زيْدٌ: فَجَعَلْتُ أَتَتَبَّعُه من الرِّقاعِ والْعُسُبِ واللِّخَافِ.

قَالَ أَبُو عبيد: قَالَ الأصمعيُّ: اللِّخَافُ: واحِدَتُها لَخْفَةٌ.

وَهِي حِجارةٌ بِيضٌ رِقَاقٌ.

وَقَالَ أَبُو تُرَابٍ: قَالَ السُّلَمِيُّ: الْوَخِيفَةُ واللَّخِيفَةُ والْحزِيرَةُ: واحِدٌ.

وَهِي من أَطْعِمَة الْأَعْرَاب.

وقَرِيبٌ مِنْهَا ((السَّخِينَةُ)) .

خلف: قَالَ اللَّيْث: الْخَلْفُ: ضِدُّ قُدَّامٍ.

قَالَ: والْخَلْفَ: حَدُّ الفَأس _ تَقول: فَأسٌ ذاتُ خَلْفَيْن، وذاتُ خَلْفٍ، والجَمِيعُ: الْخُلُوفُ.

وَقَالَ الله جلّ وعزّ: {فخلف من بعدهمْ خلف أضاعوا الصَّلَاة} [مريَم: ٥٩] .

وَقَالَ أَبُو العبَّاس أحمدُ بنُ يَحيى: النّاسُ كلُّهُم يَقُولُونَ: خَلَفُ صِدْقٍ وخَلَفُ سُوْءٍ.

قَالَ: وَخلْفٌ: للسَّوْء لَا غيْرُ.

وَأَبُو عُبَيْدَة: مَعَهم، ثمَّ انفرَدَ وحْدَهُ فَقَالَ: وَيُقَال لِلصِّدْقِ أَيْضا: خَلْفُ صِدْقٍ.

وَأَخْبرنِي المنذريُّ _ عَن أبي طَالب.

عَن أَبِيه.

عَن الفرّاء _ أَنه قَالَ فِي قَوْله جلّ وعزّ: {فخلف من بعدهمْ خلف} [الأعرَاف: ١٦٩] .

قَالَ: الْخَلْفُ يُذْهَبُ بِهِ إِلَى الذَّمِّ _ والْخَلفُ: خَلَفٌ صَالح.

وَقد يكون فِي الرَّدِيءِ خَلَفٌ، وَفِي الصَّالح خَلْفٌ.

لأَنهم يَذْهَبون بِهِ إِلَى ((القَرْنِ)) .

قلتُ: فَأَرَى الفرَّاءَ أجَاز: ((خَلْفٌ)) فِي الصّالِحِ، كَمَا أجَازه أَبُو عُبَيْدَة.

وَأَخْبرنِي المنْذِريُّ _ عَن الحَرَّانيِّ.

عَن ابْن السِّكِّيتِ _ أَنه قَالَ: يُقَال: هَذَا خَلَفُ صِدْقٍ، وَهَذَا خَلَفُ سُوءٍ.

وَيُقَال: هَذَا خَلْفٌ _ بِإِسْكَان اللَّام _: للرَّدِيءِ.

وَيُقَال هَذَا خَلْفٌ من القَوْلِ _ أَي: رَدِيءٌ.

وَيُقَال فِي مَثَلٍ: ((سَكَتَ ألفا ونَطَقَ خَلْفاً)) .

للرجل يُطِيل الصمْتَ، فَإِذا تكلَّمَ تكلِّمَ بالخَطأ.

وَيُقَال: هَؤْلاءِ خَلْفُ سُوْءٍ، وَهَذَا خَلْفُ سُوْءٍ.

وَقَالَ لُبِيدٌ:(ذَهَبَ الّذِينَ يُعاشُ فِي أَكْنَافِهِمْ .

وَبَقِيتُ فِي خَلْفٍ كَجِلْدِ الأجْرَبِ) قَالَ: والخَلْفُ: الاستِقاءُ.

_ عَن أبي عَمْرو.

بِفَتْح الْخَاء _.

وَأنْشد قولَ الْحُطَيْئةِ:(لِزُغْبٍ كأُوْلَادِ الْقَطَا رَاثَ خَلْفُهَا .

عَلَى عَاجِزَاتِ النَّهْضِ حُمْرٍ حَوَاصِلُه) قلتُ: وروى شمِرٌ _ لأبي عُبَيْدٍ _: هَذَا الْحَرْفَ _ الْخَلْفُ _ بِكَسْر الْخَاء فِي ((المؤلَّفِ)) فَقَالَ:الْخِلْفُ بِكَسْر الْخَاء: الإستِقاءُ.

قَالَ: والمُسْتَخْلِفُ: الْمُسْتَقِي.

والخَلْفُ: الاسمُ مِنْهُ.

يُقَال: أخْلَفَ، واسْتَخْلَفَ.

وَقَالَ ذُو الرُّمَّةِ:(وَمُسْتَخْلِفَاتٍ مِنْ بِلَادِ تَنُوفَةٍ .

لِمُصْفَرّةِ الأشْدَاقِ حُمْرِ الْحَوَاصِلِ) قلت: والْخِلْفُ والْخَلْفُ _ بِمَعْنى الاستِقَاءِ _: لُغَتَانِ.

وَقَالَ ابْن السكِّيتِ: الْخِلْفُ _ بِالْكَسْرِ _: واحدُ أَخْلَافِ الضَّرْعِ، وَهُوَ طَرَفُهُ.

وَقَالَ الفرَّاءُ _ فِي قَول الله جلّ وعزّ: {فخلف من بعدهمْ خلف ورثوا الْكتاب} [الأعرَاف: ١٦٩] قَالَ: قَرْنٌ.

قَالَ: والْخَلَفُ: مَا استَخْلفْتَهُ.

تَقول: أَعْطَاك الله خَلَفاً مِمَّا ذهب لَك _ وَلَا تَقُلْ: خَلْفاً.

وَأَنت خَلْفُ سُوءٍ من أَبِيك.

وَأخْبرنَا المُنذِريُّ _ عَن ثعْلَبٍ.

عَن سَلَمةَ.

عَن الفرَّاء _ قَالَ: وَيُقَال _ إِذا مَاتَ للرجل بُنَيٌّ صغيرٌ قد يُبْدَلُ _ أَخلَف الله لَك.

وَكَذَلِكَ.

إِذا ذهب لَهُ مالٌ.

قلتَ: أَخلفَ الله لَك.

قَالَ: وَإِذا مَاتَ أَبُو الرجل أَو الأمُّ أَو ذهب لَهُ مالَا يُخْلَفُ.

قيل: خَلَفَ الله عَلَيْك _ بِغَيْر أَلِفٍ.

قلتُ: وقِيلَ: مَعْنَاهُ: كَانَ الله خليفةَ مَنْ مضى عَلَيْك.

وَفِي حَدِيث عَائِشَة رَضِي الله عَنْهَا أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ لَهَا: ((لَوْلا أَنَّ قَوْمكِ حَدِيثُو عَهْدٍ بِكُفْر لَنَقَضْتُ الْكَعْبَةَ وَبَنَيْتُها عَلَى أَساسِ إِبْرَاهِيمَ، وَجَعَلْتُ لَهَا خَلْفاً.

فَإنَّ قُرَيْشاً اسْتَقْصَرَتْ مِنْ بِنَائِهِ)) .

قلتُ: الْخَلْفُ: المِرْبَدُ.

فِي كَلَام الْعَرَب يُجْعَلُ وَرَاء الْبيُوت، وَفِي مَأوًى للدَّوَاجنِ وَغَيرهَا.

وَأَرَادَ بالْخَلْفِ: شَبيهاً بالْحِجْرِ.

الَّذِي: هُوَ ممَّا يَلِي الميزاَبَ.

وَيُقَال للقُصَيْرَى _ من الأضلاع _: خِلْفٌ.

بِكَسْر الْخَاء.

قَالَ: والْخَلْفُ: المِرْبَدُ.

والْخَلف: الظَّهْرُ.

قَالَ ذَلِك كلَّهُ ابنُ الأعرابيِّ.

وَقَالَ طرَفةُ:(وَطَيُّ مَحَالٍ كالْحَنِيِّ خُلُوفُهُ .

) وَقَالَ اللَّيْث: الخُلُوف: جمعُ خِلْفٍ، وَهِي القُصَيْرَى.

قَالَ: والخِلْفُ: الآخِرُ من الأطْبَاء.

وَيُقَال: الْخِلْفُ هُوَ الضَّرْعُ نَفْسُهُ.

قلت: الخِلْفُ هُوَ الطُّبْيُ آخرا كَانَ أَو قادِماً.

وجمعُه: أَخْلَافٌ.

وَقَالَ الرَّاجزُ:(كأنَّ خِلْفَيْها إِذا مَا دَرَّا .

) أَرَادَ بِخِلْفَيْها: طُبْيَي ضَرْعِهَا.

وَقَالَ اللَّيْث: الْخَلْفُ: القومُ الَّذين ذَهَبُوا من الحيِّ يَسْتَقُون، وخَلَّفُوا أَثْقَالهم.

قلتُ: الْخَلْفُ: الاستقَاء.

قَالَ ذَلِك أَبُو عَمْرو.

وَهُوَ اسمٌ _ من الإخْلَاف.

وَقَالَ الكِسائيُّ: يُقَال لكلِّ شَيْئَيْنِ اختلَفَا: هما خِلْفَانِ وخِلْفَتانِ.

وَيُقَال: لَهُ ابْنَانِ خِلْفَانِ، وَله عبْدَانِ خِلْفَانِ، وَله أَمَتَانِ خِلْفَانِ _ إِذا كَانَ أَحدهمَا طَويلا وَالْآخر قَصِيرا، أَو كَانَ أَحدهمَا أَبْيَضَ والآخَرُ أَسْودَ.

وَقال الراجزُ:(دَلْوَايَ خِلْفَانِ وَسَاقِياهُمَا .

) يَقُول: إِحْدَاهمَا مُصْعِدَةٌ ملأى والأُخْرَى فَارِغَةٌ مُنْحَدِرَةٌ.

أَو إِحْدَاهمَا جَدِيدَةٌ، وَالْأُخْرَى خَلَقٌ.

وَقَالَ غيرُه: وَلَدُ فُلان خِلْفَةٌ أَي: نِصْفٌ صِغَارٌ، ونِصْفٌ كِبَارٌ.

ونِصْفٌ ذُكُورٌ، ونِصْفٌ إنَاثٌ.

وَيُقَال: علينا خِلْفَةٌ مِن نَهَارٍ _ أَي: بَقِيَّةٌ.

وَبَقِي فِي الْحَوْض خِلْفَةٌ مِنْ مَاءٍ.

قلتُ: وكلُّ شَيْء يجيىءُ بعد شيءٍ فَهُوَ خِلْفَةٌ.

وَقَالَ الله جلّ وعزّ: {وَهُوَ الَّذِي جعل اللَّيْل وَالنَّهَار خلفة} [الفُرقان: ٦٢] .

وَقَالَ الفرَّاءُ: يَقُول: يَذْهَبُ هَذَا، ويَجِيءُ هَذَا وَأنْشد لِزُهَيْرٍ:(بِهَا الْعِينُ وَالأرَامُ يَمْشِين خِلْفَةً .

وَأَطْلَاؤُهَا يَنهَضْنَ منْ كلِّ مَجْثَم) قَالَ: فَمَعْنَى قَول زُهَيْرٍ:(يَمْشِينَ خِلْفَة) أَي: مُخْتَلِفَاتٍ.

فِي أَنَّهَا ضَرْبَانِ فِي ألوانها وهَيْئَتِها.

وتكونُ خِلْفَةً فِي مِشْيتِها.

تَذْهَبُ كَذَا وتَجِيءُ كَذَا.

قَالَ الْفراء:وَقد يكونُ قَوْلُ الله عزّ وجلّ: {خِلْفَةً}[الْفرْقَان: ٦٢]_ أَي: مَنْ فَاتَهُ عَمَلٌ من اللَّيْلِ استَدْرَكَهُ فِي النَّهَار.

فَجعلَ هَذَا خَلَفاً مِنْ هَذَا.

قلت: وَقد رُوِيَ عَن الْحَسَنِ نَحْوٌ مِنْ هَذَا.

وَقَالَ الأصمعيُّ: خِلْفَةُ الثَّمَرِ: الشيءُ يَجِيءُ بَعْدَ الشيْءِ.

وَيُقَال: نَتَاجُ فُلَانٍ خِلْفةٌ _ أَي: عَاماً: ذَكَرٌ، وعاماً: أُنْثَى.

وَيُقَال: من أَيْنَ خِلْفَتُكُمْ؟

أَي: من أَيْن تَسْتَقُون؟

ويقالُ: وَرَاءَ بيتِه خَلْفٌ جَيِّدٌ.

وَهُوَ المِرْبَدُ.

وَهُوَ مَحْبِسُ الإبِلِ.

وَيقال: هُوَ مِنْ أَبِيه خَلَفٌ _ أَي بَدَلٌ.

والْبَدَلُ من كل شَيْء خَلَفٌ مِنْهُ.

وَقَالَ الله جلّ وعزّ: {وَلَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْناَ مِنكُم مَلَائِكَةً فِي الأَرْضِ يَخْلُفُونَ} [الزّخرُف: ٦٠] .

أَي: يَكُونون بَدَلَكُمْ فِي الأَرْض.

وَقَالَ الأصمعيُّ: الْخِلْفَةُ مِنَ الْبَطْنِ.

يُقَال: بِهِ خِلْفَةٌ _ أَي: بِهِ بَطْنٌ وَهُوَ الاخْتِلَافُ.

والْخِلْفَةُ مَا أَنْبَت الصيْفُ من العُشْبِ بعدَما يَبِسَ العُشْبُ.

وَكَذَلِكَ.

مَا زُرعَ من الحُبُوبِ _ بعد إدْرَاكِ الأُولَى: خِلْفَةٌ.

لِأَنَّهَا تُسْتَخْلَفُ.

أَبُو عبيد _ فِي بَاب الأضداد _: قَالَ غيْرُ واحدٍ: الخُلُوف: الْغَيَبُ.

ويُقالُ: الْحَيُّ خُلُوفٌ: أَي: غَيَبٌ.

قَالَ: والخُلُوفُ: الْمُتخَلَّفُونَ.

وَقَالَ أَبُو زُبَيْدٍ الطَّائيُّ:(أَصْبَحَ البَيْتُ بَيْتُ آلِ بَيَانٍ .

مُقْشعِرّاً والْحيُّ حَيٌّ خُلُوفُ) ورُوِيَ عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم _ أنَّهُ قَالَ: ((لَخُلُوفُ فَم الصَّائِم أَطْيَبُ عِنْدَ الله مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ)) .

قَالَ أَبُو عبيد: الْخُلُوفُ: تَغَيُّرُ طَعْم الْفَم لِتَأْخِير الطَّعَام.

يُقَال مِنْهُ: خَلَفَ فَمُهُ.

يَخْلُفُ خُلُوفاً.

قَالَه الكسائيُّ، والأصمعيُّ، وغيرُهما.

قَالَ: وَمِنْه حَدِيث عليٍّ عَلَيْهِ السَّلَام _ حِين سُئِلَ عَن الْقُبْلَةِ للصَّائم _ فَقَالَ: وَمَا أَرَبُكَ إِلَى خلُوفِ فِيهَا؟

وَقَالَ الأصمعيُّ: يُقَال: خَلَفَ فُلانٌ عَن كلِّ خَيْرٍ.

فَهُوَ يَخْلُفُ خُلُوفاً _ إِذا فَسَدَ وَلم يُفْلِحْ.

فَهُوَ خَالِفٌ، وَهِي خَالِفَةٌ.

وَيُقَال: خَلَفَتْ نفسُه عَن الطَّعَام.

فَهِيَ تَخْلُفُ خُلُوفاً _ إِذا أَضْرَبَتْ عَن الطَّعَام من مَرَضٍ.

وَيُقَال: خَلَفَ اللَّبنُ وغَيْرُهُ خُلُوفاً _ إِذا تَغَيَّرَ طعمُه وريحُه.

وَيُقَال: خَلَفَ الرَّجُلُ _ عَن خُلُقٍ أَبيه _ يَخْلُفُ خُلُوفاً _ إِذا تَغَيَّرَ عَنهُ.

وخَلَف اللَّبنُ يَخلُفُ خُلُوفاً _ إِذا أُطِيلَ إِنْقَاعُهُ.

حَتَّى يَفْسُدَ.

وَخَلَفَ النّبِيذُ _ إِذا فَسَدَ.

وبعضُهُمْ يَقُول: إِذا أَخْلَفَ _ أَي: حَمُضَ.

وَيُقَال: خَلَفَ فلانٌ مَكانَ أَبيهِ يَخْلُفُ _ إِذا كَانَ فِي مكانهِ، وَلم يَصِرْ فِيهِ غَيْرُهُ.

ثعلبٌ _ عَن ابْن الأعرابيِّ _: أَبِيعُكَ هَذَا الْعَبْدَ، وأَبْرَأ إليكَ من خُلْفَتِه.

ورجلٌ ذُو خُلْفَةٍ.

وَقَالَ ابْن بُزُرْجَ: خُلْفَةُ الْعَبْدِ: أَن يَكونَ أَحْمَقَ مَعْتُوهاً.

وإنَّه لَطَيِّبُ الْخُلْفَةُ _ أَي: طَيِّبُ آخرِ الطَّعم.

وَقد خَلَفَ يَخْلُفُ خَلَافَةً وخَلْفاً.

قَالَ: والخَالِفَةُ: الأَحْمَقُ.

القَلِيلُ العَقْلِ.

ورجلٌ أَخْلَفُ وخُلْفُفٌ _ مَخْرجَ قُعْدُدٍ _ وامرأةٌ خَالِفَةٌ وخَلْفَاءُ وخُلْفُفَةٌ وخُلْفُفٌ _ بِغَيْر هَاء _.

وَهِي الحمقاء.

وَيُقَال: خَلَفَ فلانٌ يَخْلُفُ خِلَافَةً.

وخَلْفاً.

وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: والْخُلْفُوفُ: الْعَبْدُ اللَّجُوجُ.

والخُلُوفُ: الحيُّ إِذا خرج الرجالُ، وبقيَ النِّسَاء.

والْخُلُوفُ: إِذا كَانَ الرجالُ وَالنِّسَاء فِي الدَّارِ.

مُجْتَمِعينَ فِي الحيِّ.

قَالَ: وَهَذَا: من الأضْدَادِ.

قَالَ: والخَالِفَةُ: اللَّجُوجُ من الرِّجال.

ورجلٌ فِيهِ خِلَفْنَةٌ _ إِذا كانَ مُخالِفاً.

وَمَا أَدْرِي أَيُّ خَالِفَةَ هُوَ _ غيرَ مَصْروفٍ _ أيْ: أيُّ الخَلْق هُوَ؟

ورجلٌ خَالِفٌ.

وخَالِفَةٌ.

وخِلَفْنَةٌ وخِلَفَنَاةٌ.

أَبُو عبيد _ عَن اليزيدي _: خَلَف الله عليكَ بِخيْرِ خِلَافةٍ.

قَالَ: وَقَالَ الْأَصْمَعِي: خَلَفَ فلانٌ بعَقبي.

وَذَلِكَ إِذا مَا فَارقه عَلَى أَمرٍ، ثمَّ جاءَ مِنْ ورَائِه فَجعل شَيْئا آخر بعد فِرَاقِهِ.

اللِّحيَانيُّ: خَلَفَ فلانٌ فلَاناً _ فِي أَهله وَفِي مَكَانَهُ _ يخْلُفُ خِلَافَةً حَسَنَةً.

وَلذَلِك قيل: أَوْصَى لَهُ بالخِلَافةِ.

وَيُقَال: خَلَفَنِي رَبّي فِي أهل ومَالِي أَحْسَنَ الْخِلَافَةِ.

وَقَالَ الْفَزَارِيُّ: بَعِيرٌ مَخْلُوفٌ: قد شُقَّ عَنْ ثِيلِه منْ خَلْفِهِ _ إِذا حَقِبَ.

قَالَ: والمَخْلُوفُ: الثَّوْبُ المَلْفُوقُ.

والمَخْلُوفُ: الَّذِي أصَابَتْهُ خِلْفَةٌ ورِقَّة بَطْنٍ.

وخَلَفَ لَهُ بالسَّيْف _ إِذا جاءَهُ من خَلْفِهِ فَضَرَبَ عُنُقَهُ.

أَبُو عبيد _ عَن أبي عَمْرو _: خَلَفْت القَمِيصَ أَخْلُفُهُ فَهُوَ خَلِيفٌ.

وَذَلِكَ أَن يَبْلَى وسَطُه _ فَتُخْرِجُ البَالِيَ منهُ ثمّ تَلْفِقُهُ.

وَأنْشد شَمِرٌ:(يُرْوِي النَّدِيمَ إِذا تَنَاشَى صَحْبُهُ .

أُمَّ الصَّبِيِّ وَثَوْبُه مَخْلُوفُ) يُرِيد: إِذا تَنَاشَى صَحْبُه أُمَّ وَلَدِهِ من الْعُسْرِ، فَإِنَّهُ يُرْوِي نَدِيمَه، وثَوْبُه مَخْلُوفٌ مِنْ سُوءِ حَالِه.

شمِرٌ _ عَن ابْن الأعرابيِّ _: امرأةٌ خَلِيفٌ _ إِذا كَانَ عَهْدُهَا بعدَ الوِلادةِ بِيَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ.

وَقَالَ غيرُهُ: يُقَال للناقة العائِذِ: خَلِيفٌ _ أَيْضا.

وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: الخَلِيفُ: الطَّرِيقُ خَلْفَ الْجَبَل، أَو الطريقُ بَين الجَبَلَين.

وَقَالَ الأصمعيُّ: حَلَبَ فُلَانٌ ناقتَه خَلِيفَ لِبَائِهَا.

يَعْنِي الْحَلْبَةَ الَّتِي بعدَ ذَهَابِ اللِّبَاءِ.

أَبُو عبيد: الْخَلِيفُ _ من الْجَسَد _ مَا تحْتَ الإبْطِ.

وَقَالَ اللَّيْث: الْخَلِيفَانِ _ من الْإِبِل _: كالإبْطَيْنِ من النَّاس.

قَالَ: والْخَلِيفُ فَرْجٌ _ بَين قُنَّتَيْنِ _ مُتَدَانٍ قليلُ الْعَرْضِ والطُّول.

قَالَ: والْخَلِيفُ: مَدَافِعُ الأوْدِية.

وَإِنَّمَا يَنْتَهِي المَدْفَعُ إِلَى خَلِيفٍ لِيُفْضِيَ إِلَى سَعَةٍ.

أَبُو عبيدٍ _ عَن الْيَزِيديِّ: يُقَال: أَخْلَفَ الله لَك.

ورَوَى ثعلبٌ _ عَن سَلَمَة.

عَن الفرَّاء _ قَالَ: سمعتُ: ((أَخْلَفَ الله عَلَيْكَ)) .

وَقَالَ الأصمعيُّ: يُقَال: ((خَلَفَ الله عَلَيْك بِخَيْرٍ)) _ إِذا أَدْخَلْتَ الْبَاء أَلْقَيْتَ الألِفَ _ و ((أَخْلفَ الله عَلَيْك خَيراً)) .

قَالَ: والإخْلَافُ: أَن تُعِيدَ على الدّابّة فَلَا تَلْقَحُ.

والإخْلَافُ: أَن يِعِدَ الرجلُ الرجلَ العِدَةَ.

فَلَا يُنْجِزُها.

والإخْلَافُ: أَن يُصيِّرَ الحَقَبَ وراءَ ثِيلِ الْبَعِير، لئلَاّ يَقْطَعَه.

يُقَال: أَخْلِفْ عَن بعيرِكَ.

فتصيِّرَ الحَقَبَ وراءَ الثِّيل.

والإخْلَافُ: الاسْتِقاء.

وَيُقَال: أَخْلَفَ الله لَك _ أَي: أَبْدَلَ الله لكَ مَا ذهب.

وخَلَفَ الله عَليْك _ أَي: كَانَ الله خَلِيفَة وَالدِك عَلَيْك.

قَالَ: والإخْلَاف: أَن يكونَ فِي الشّجر ثمَرٌ، فيذهبَ، ثمَّ تعودَ فِيهِ خِلْفَةٌ فيقالُ: قد أخْلفَ الشجرُ، فَهُوَ يُخْلِفُ إخْلَافاً.

وَأَخْلَفَ الشَّجَرُ _ إِذا أَخْرَجَ وَرَقاً بعد وَرَقٍ قد تناثرَ.

والإخْلَافُ: أَن يَضرِبَ الرجلُ يدَه إِلَى قِرَابِ سَيْفه.

ليأخذَ سيفَه إِذا رأَى عَدُوّاً.

وَفِي الحَدِيث: ((أَنَّ رَجُلاً أخْلَفَ السَّيْفَ يَوْمَ بَدْرٍ فَضَرَبَ رِجْلَ ابنِ أُمَيَّةَ بنِ خَلفٍ)) .

قَالَ شمِرٌ: قَالَ الفرّاءُ: أَخْلفَ وَلَدِي _ إِذا أَرَادَ سَيْفَه، وأَخْلفَ إِلَى الْكِنَانَة.

وَقَالَ الأصمعيُّ: أَخْلفَ بِيَدِه إِلَى سَيْفِه.

قَالَ: وأَخْلَفَتِ الأرضُ _ إِذا أَصَابَهَا برْدُ آخِرِ الصّيف، فيخضَرُّ بَعْضُ شَجَرِها.

والإخلافُ: أَن تَحْمِلَ عَلَى الدّابَّةِ فَلَا تَلْقَحُ.

والإخْلَافُ _ فِي النَّخْلة _: إِذا لم تحْمِلْ سَنَةً.

والإخْلَاف: أَن يَأْتِي على الْبَعِير البَازِلِ سَنَةٌ بعد بُزُولِه.

فيقالُ: بَعيرٌ مخْلِف.

يُقَال: هُوَ مُخْلِفُ عامٍ، ومُخْلِفُ عامَين.

وَكَذَلِكَ مَا زَاد.

والإخْلَافُ: أَن يُهْلِك الرجُلُ شَيْئا لنَفسِهِ أَو لغيره ثمَّ يُحْدِثُ مِثْلَه.

والإخْلَافُ: أَن يَطلُبَ الرجُلُ الحاجةَ أَو الماءَ.

فَلَا يَجِدُ مَا طَلَبَ.

وَقَالَ أَبُو الْحَسنِ: رُجِيَ فلانٌ فأَخْلَفَ.

وأخْلَفَ الطَّائرُ _ إِذا خَرَجَ لَهُ رِيشٌ بعدَ رِيشٍ.

وَيُقَال: أَخْلفتِ الناقَةُ العَام، ورجَعَتْ.

وَهِي ناقَةٌ مُخْلِفَةٌ _ إِذا ظُنَّ أنّ بهَا حَمْلاً ثمَّ لم تكُنْ كَذَلِك.

وَيُقَال: أَرْجَعَ فلانٌ يَدَه، وأَخْلَفَها _ إِذا ردَّها إِلَى خَلْفِهِ.

وأَخْلَفَتِ النُّجُومُ _ إِذا لم يَكُن لِنَوْئِها مَطَرٌ.

وَقَالَ الفَرَّاء _ فِي قَول الله عزّ وجلّ: {رَضوا بِأَن يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِف} [التّوبَة: ٨٧] .

وَقَوله جلّ وعزّ {فاقعدوا مَعَ الخالفين} [التّوبَة: ٨٣] .

قَالَ: ((الْخَوَالِفُ)) : النِّساء.

وَيُقَال: عَبْدٌ خَالِفٌ، وصَاحِبٌ خَالِفٌ _ إِذا كَانَ مُخَالِفاً.

ورجُلٌ خَالِفٌ، وامرأَةٌ خَالِفَةٌ _ إِذا كَانَت فَاسِدَةً، أَو مُتَخَلِّفَةً فِي منزلهَا.

وَقَالَ غيرُه: من النَّحْوِيِّينَ: لم يجىء ((فَاعِلٌ)) مَجْموعاً على ((فَوَاعِلَ)) إلَاّ قولُهم: ((إِنَّه لَخَالِفٌ منَ الْخَوالِفِ)) .

و ((فلَان هَالِكٌ فِي الْهَوَالِكِ)) .

((وفَارِسٌ من الْفَوَارِس)) .

وَقَالَ الفَرَّاء _ فِي قَول الله تَعَالَى: {وَهُوَ الَّذِي جعلكُمْ خلائف الأَرْض} [الأنعَام: ١٦٥] .

قَالَ: جُعِلَتْ أمَّةُ مُحَمَّدٍ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم خَلَائِفَ كلِّ الأمَمِ.

وَقَالَ الزَّجَّاجُ نَحْوَه.

قَالَ: وَقيل: ((خَلَائِفَ الأرْضِ)) : يَخْلُفُ بَعْضُكُمْ بَعْضاً.

وَأَخْبرنِي المنذريُّ _ عَن الْحَرَّانيِّ عَن ابْن السِّكِّيتِ _ قَالَ: أمَّا ((الْخَلِيفَة)) فَإِنَّهُ وَقَعَ على الرِّجَالِ خاصَّةً.

فالأجْوَدُ أَن يُحْملَ على مَعْنَاهُ.

لِأَنَّهُ إِنَّمَا يَقَعُ للرِّجال خاصَّةً.

وَإِن كَانَت فِيهِ ((الهَاءُ)) .

أَلا تَرَى أنَّهُم قد جَمَعُوه: ((خُلَفَاءَ)) ؟

فكلُّ مَنْ جَمَعَهُ ((خُلَفَاءَ)) .

قَالَ: ثَلَاثَةُ خُلَفَاءَ _ لَا غَيْرُ.

وَقد جُمِعَ ((خَلَائِفَ)) .

فمنْ قالَ: ((خَلَائِفَ)) قَالَ: ثلاثُ خَلَائِفَ، وثَلَاثَةُ خَلَائِفَ.

فَمرَّةً يَذْهَبُ بِهِ إِلَى المعْنَى، ومرَّةً إِلَى اللَّفْظِ.

وَأنْشد الفرَّاءُ:(أَبُوكَ خَلِيفَةٌ وَلَدَتْه أخْرَى .

وَأَنْتَ خَلِيفَةٌ.

ذَاكَ الْكَمَالُ) فَقَالَ: ((وَلَدَتْهُ أُخْرَى)) لتأنيثِ اسمِ الْخَلِيفَةِ.

والْوَجْهُ: أَن يَقُول: ((وَلَدَهُ آخَرُ)) .

الأصمعيُّ _ يُقَال: فَرَس بِهِ شِكَالٌ مِنْ خِلَافٍ _ إِذا كَانَ فِي يَده الْيُمْنَى ورِجْلِه الْيُسْرَى: بَيَاضٌ.

وقولُ الله جلّ وعزّ: {وَإِذاً لَاّ يَلْبَثُونَ خِلَفَاكَ إِلَاّ قَلِيلاً} [الإسرَاء: ٧٦] .

وَيُقْرَأُ: ((خَلْفَك)) .

ومَعْناهما: بَعْدَكَ.

أَبُو العبَّاس _ عَن ابْن الأعرابيِّ _: الْخِلَافُ: كُمُّ الْقَمِيصِ.

يُقَال: اجْعَلْهُ فِي مَتَى خِلَافِكَ _ أَي: فِي وَسَطِ كُمِّكَ.

قَالَ: والْخِلَافُ: الصَّفْصَافُ.

والْخِلَافُ: الْخُلْفُ.

وسمعتُ غيرَ واحدٍ من الْعَرَب يَقُول: إِذا سُئِلَ _ وَهُوَ صَادِرٌ عَن ماءٍ.

أَو مُقْبِلٌ من بَلَدٍ _ عَن رَجُلٍ: أَحَسْتَ فُلَاناً؟

فيُجِيبُهُ: خَالِفِتي.

يُرِيد أَنه وَرَدَ الماءَ، وَأَنا صَادِرٌ عَنهُ.

أَبُو عبَيْدٍ: الْخَالِفَةُ عَمُودٌ من أَعْمِدَةِ الْخِبَاءِ، وجَمْعُها خَوالِفُ.

وَقَالَ اللِّحْيَانيُّ: تَكُونُ الْخَالِفَة فِي آخِرِ الْبَيْتِ.

وَقَالَ غيرُه: الْخَالِفَةُ: الْعَمُودُ الَّذِي يَكُونُ أَيْضا _ قُدَّامَ الْبَيْتِ.

وَيقال: بَيْتٌ ذُو خَالِفَتَيْن.

وَيُقَال: خَلَفَ فُلَانٌ بَيْتَهُ.

يَخْلُفُهُ خَلْفاً _ إِذا جَعَل لَهُ خَالِفَةً.

وَيُقَال: أقَامَ فلانٌ خِلَافَ أَصْحَابه _ أَي: لم يَسِرْ مَعَهم حِين سَارُوا.

وَيُقَال: سُرِرْتُ بمُقَامِي خَلْفَ أصْحابي _ أَي: سُرِرتُ بِمُقَامِي بَعْدَهُمْ، وبَعْدَ ذهابهمْ.

وَقَالَ الليثُ: رجُلٌ خَالِفٌ وخَالِفَةٌ _ أَي: مُخَالِفٌ.

كَثِيرُ الْخِلَافِ.

وَقَالَ ابنُ الأعرابيِّ _ الْخَالِفَةُ: القَاعِدَةُ من النِّساء _ فِي الدَّارِ.

وَقَالَ الليثُ: الْخَالِفُ: اللَّحْمُ الَّذِي تجدُ مِنْهُ رُوِيْحَةً.

وَلَا بأْس بمَضْغِه.

قَالَ: والْخُلْفُ: اسمٌ وُضعَ موضعَ الإخْلَافِ.

قَالَ: والْخَالِفَةُ: الأمّةُ البَاقِيَةُ بعد الأُمَّةِ السَّالِفَة.

وأَنْشَد:(كَذَلِكَ تَلْقَاهُ الْقُرُونُ الْخَوالِفُ .

) يَعْنِي الموْتَ.

قَالَ: وأَخْلفَ الْغُلَامُ فَهُوَ مُخْلِفٌ _ إِذا رَاهَقَ الحُلُمَ.

وَخلفَ فلانٌ بعَقِبِ فُلانٍ _ إِذا خَالَفَهُ إِلَى أَهله.

وَقَالَ اللحياني: هَذَا رجلٌ خَالِفٌ _ إِذا اعْتَزَلَ أَهله.

قَالَ: والْمَخْلَفَةُ: الطَّرِيق.

يُقَال: عَلَيْك الْمَخْلَفَةُ الْوُسْطَى.

وَيُقَال _ للَّذي لَا يَكادُ يَفي إِذا وَعَدَ _: إنَّه لَمِخْلَافٌ.

وَقَالَ ابْن السّكيت: أَلْحَحْتُ على فلانٍ فِي الاتِّبَاعِ حَتَّى اخْتَلَفْتُه _ أَي: جَعَلْتُهُ خَلْفي.

وَقَالَ اللَّيْث: يُقَال: هُوَ يَخْتَلِفُنِي فِي النَّصِيحَة _ أَي: يَخلُفُنِي.

وَيُقَال أَيْضا _: اخْتَلَفْتُ فلَانا _ أَي: أَخَذْتُهُ من خَلْفِهِ.

وَفِي حَدِيث مُعاذٍ: ((مَنْ تَحَوَّلَ مِنْ مِخْلَافٍ إِلَى مِخْلَافٍ فعُشْرُهُ وصَدَقتُهُ إِلَى مِخْلَافِعَشِيرَتِه الأوَّلِ.

إِذا حَالَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ)) .

وَقَالَ أَبُو عَمْرو: يُقَال: اسْتُعْمِلَ فلانٌ على مَخَالِيفِ الطِّائِفِ.

وَهِي الأطْرَافُ وَالنَّواحِي.

وَقَالَ خالدُ بنُ جَنْبَةً: فِي كلِّ بَلَدٍ مِخْلَافٌ.

بِمَكَّةَ، وَالمدينَةِ، والبَصْرةِ، والكوفَةِ.

وَقَالَ: مِخْلَافُ الْبَلَدِ سُلطَانُه.

قَالَ: وَكنَّا نَلقى بَنِي نُمَيْرٍ _ وَنحن فِي مِخْلافِ الْمَدِينَة، وهم فِي مِخْلافِ الْيَمَامةِ.

وَقَالَ أَبُو مُعاذٍ: الْمِخْلَافُ: ((الْبُنْكِرْدُ)) .

وَهُوَ أَن يكون لكُلِّ قوْمٍ صَدَقَةٌ عَلَى حِدَةٍ، فَذَاك: بُنْكِرْدُهُ.

يؤدَّى إِلَى عشيرتِه الَّتِي كَانَ يُؤَدِّي إليهَا.

وَقَالَ اللَّيْث: يُقَال: فلانٌ من مِخْلافِ كذَا وكذَا.

وَهُوَ _ عِندَ أهل الْيمن _ كالرُّسْتَاق.

والجميع: مَخَالِيفُ.

وَيُقَال: إنَّ نَوْمَةَ الضُّحَى مَخْلَفَةٌ لِلفَمِ _ أَي: تُغيِّرُهُ.

ومخْلَفَةُ مِنًى: حَيْثُ ينزلُ الناّسُ.

وَقَالَ الهُذَليُّ:(وَإِنَّا نَحْنُ أَقْدَمُ مِنْكَ عِزّا .

إِذَا بُنِيَتْ بِمَخْلَفةَ الْبُيُوتُ) ومَخْلَفةُ بَنِي فلانٍ: مَنزِلُهُمْ.

ونُزُلُ القَوْمِ بِمِنًى.

ومَخْلَفةُ مِنًى: طُرُقُهُمْ حَيثُ يَمُرُّونَ.

وَيُقَال: خَلفَ فلانٌ بِعَقبِي _ إِذا فَارَقَهُ على أَمْرٍ فَصَنَعَ شَيْئا آخرَ.

قلت: وَهَذَا أَصَحُّ مِن قَول اللَّيْث: إِنَّه يُخَالفُهُ إِلَى أَهْلِهِ.

وَيُقَال: خَلَفَ فلانٌ فلَانا _ فِي أَهله وَفِي مَكَانَهُ _ يَخلُفُهُ خِلَافَةً حَسَنةً.

وَيُقَال: خَلَّفَتِ الفَاكِهةُ بعضُهَا بَعْضاً خَلْفاً وخِلْفةً _ إِذا صَارَتْ خَلْفاً من الأولى.

قَالَ: والنَّاقةُ الْخَلِفَةُ: الْحَامِلُ وجَمْعُها: مخَاضٌ.

وتُجْمَعُ: خَلِفَاتٌ.

وَقد خَلِفَتْ تَخْلَفُ خَلَفاً.

وَيُقَال: خَلفَ فلانٌ عَن أَصْحَابه _ إِذا لمْ يَخْرُجْ معهُمْ.

وَيُقَال: أَكلَ فلانٌ طَعَاما فبَقِيَتْ فِي فِيهِ خِلْفَةٌ فَتَغَيَّرَ فُوهُ.

وَهُوَ الشيءُ.

يَبْقَى بَين الأسْنَانِ.

وَيُقَال: إنَّهُ لخِليفَةٌ بَيِّنُ الْخِلَافةِ والْخِلِّيفَى.

وَقَالَ عُمَرُ بن الخطَّابِ _ رِضْوانُ الله عَلَيْهِ: ((لوْ أَطَقْتُ الأَذَانَ مَعَ الْخِلِّيفَى لأذَّنْتُ)) .

ويقل: خَلَّفْتُ فلَانا.

أُخلِّفُهُ تَخْلِيفاً واسْتَخْلَفْتُهُ _ أيْ: جَعَلْتُهُ خَلِيفَتي.

الأصمعيُّ.

يُقَال: خَلَفَ فلانٌ على فُلانَةَ.

خِلَافَةً _ إِذا تَزَوجَها بعدَ زَوْجٍ.

وَيُقَال)) : خَلَّفَ فلانٌ خَلَفَ صِدْقٍ فِي قومهِ _ إِذا تركَ عَقِباً.

اللَّيْث: اختَلَفْتُ إليهِ اخْتِلَافَةً واحدَةً.

قَالَ: والْخِلَافُ شَجَرٌ، والواحِدَةُ: خِلَافَةٌ.

وَيُقَال: جَاءَ الماءُ بِبَزْرِهِ فَنَبَتَ مُخَالفاً لأصلهِ، فَسُمِّيَ خِلَافاً.

قَالَ: والْمِخْلافُ _ بِلُغَةِ أَهْلِ اليمَنِ _: الكُورَةُ، ومَخَالِيفُهَا: كُوَرُهَا.

قَالَ: والمُتَوَشِّحُ يخالفُ بَين طَرَفَيْ ثَوْبِه.

وجَمْعُ الخلِفَةِ الحَامِلِ من النُّوقِ: مَخَاضٌ.

وَقَالَ غيرُه: يُقَال إِنَّ امرأَةَ فلانٍ تَخْلُفُ زَوْجَهَا بالنِّزاعِ إِلَى غيرِهِ _ إِذا غَابَ عَنْهَا.

وقَدِمَ أَعْشَى بَني مَازِنٍ عَلَى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فأنشدَهُ هَذَا الرَّجَزَ:(يَا مَالِكَ النَّاسِ ودَيَّانَ الْعَرَبْ .

إليْكَ أَشْكُو ذِرْبَةً مِنْ الذِّرَبْ)(خَرَجْتُ أبْغِيهَا الطَّعَامَ فِي رَجَبْ .

فخَلفتْني بِنِزَاعٍ وهَرَبْ)(أَخْلَفْتِ الْعَهْدَ ولَطَّتْ بالذَّنَبْ .

وهُنَّ شَرُّ غَالِبٍ لمَنْ غَلَب) وَقَالَ أَبُو زيد: يقالُ: إنَّمَا أَنْتُمْ فِي خَوَالِفَ من الأَرَضِينَ _ أيْ: فِي أَرَضِينَ لَا تُنبتُ إلَاّ فِي آخِرِ الأرَضِينَ نَباتاً.

والأَخْلَفُ: الأعْسَرُ.

وَمِنْه قولُ الْهُذَليِّ أبي كَبِير:(زَقَبٌ يَظَلُّ الذِّئبُ يتْبَعُ ظِلَّهُ .

مِنْ ضِيقِ مَوْرِدِهِ اسْتِنَانَ الأخْلفِ) وَقيل: أَرَادَ بالأَخْلَفِ: الحَيَّةَ.

وَقيل: الأخْلَفُ: الأحْوَلُ.

والأَخْلَفُ من الْإِبِل: المشْقُوقُ الثِّيلِ.

الَّذِي لَا يَسْتَقِرُّ وَجَعاً.

وَقَال الأصمعيُّ: الْخَلَفُ _ فِي الْبَعِير _ أَن يكونَ مائِلاً فِي شِقٍّ.

يقالُ مِنْهُ: بَعِيرٌ أَخْلَفُ.

وَيُقَال: خَلَّفَ فلانٌ بنَاقَتِهِ تَخْلِيفاً _ إِذا صَرَّ خِلْفاً وَاحِداً من أَخْلَافِها.

وَقَالَ اللِّحْيَانيُّ: الْخِلفُ: فِي الظِّلْفِ والْخُفِّ.

والطُّبْيُ: فِي الْحَافِرِ والظُّفْرِ.

وَقَالَ أَبُو عبيدٍ: الْخِلْفُ حَلَمَة ضَرْع النَّاقَةِوَقَالَ ابنُ الأعرابيِّ: الْخِلْفَةُ: وقْتٌ بَعْدَ وَقْتٍ.

وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ: خَالِفَةُ البيتِ: تحتَ الأَطْنَابِ فِي الكَسْرِ.

وَهِي الْخَصَاصَةُ أَيْضا.

وهِيَ الْفُرْجَة.

وجَمْعُ الْخَالِفَةِ: خَوالِفُ.

وَهِي الزَّوَايَا وأَنشدَ:(مَا خِفْتُ حَتَّى هَتَكُوا الخَوَالِفَا .

) وَقَالَ أَبُو مالِكٍ: الْخَالِفَةُ: الشُّقَّةُ المُؤَخَّرَةُ.

الَّتي تكونُ تحتَ الْكِفَاءِ تحْتَها طَرَفُها مِمَّا.

يَلي الأرضَ من كِلَا الشِّقْيِن.

شَمِرٌ _ عَن ابْن شُمَيْلٍ _: الْخَلَفُ يكونُ فِي الخَيرِ والشَّرِّ.

وَكَذَلِكَ الخَلْفُ.

قَالَ: وَقَالَ أَبُو الدُّقَيْشِ: يُقَال: مَضَى خَلْفٌ من النَّاس، وَجَاء خَلْفٌ لَا خَيْرَ فِيهِ.

وخَلْفٌ صالحٌ.

خَفَّفَهُمَا جَمِيعًا.

وَفِي هَؤُلَاءِ الْقَوْم: خَلَفٌ مِمَّن مَضَى _ أَي: يقومُونَ مَقامَهم.

وَفِي فُلانٍ خَلَفٌ من فُلان _ إِذا كَانَ صَالحا أَو طالحاً.

فَهُوَ خَلَفٌ.

وَيُقَال: بئْسَ الْخَلَفُ هم _ أَي: البَدَلُ.

وَقَالَ الكِسَائيُّ: الخَلْفُ القَرْنُ بعد الْقَرْنِ.

{فخلف من بعدهمْ خلف} [الأعرَاف: ١٦٩] .

والْخَلَفُ _ مَثَقَّل _: إِذا كَانَ خَلَفاً من شَيْء.

خلف: كَانَ أَبُو عُرْوَة يزْجر الذِّئْب فَيَقَع مَيتا من زَجره، ويصيح بالسبع فَيَمُوت مَكَانَهُ، ويشقّون عَنهُ فيجدون فُؤَاده قد خرج من غشائه.

خلف: قَالَ اللَّيْث: الْخَلْفُ: ضِدُّ قُدَّامٍ.

قَالَ: والْخَلْفَ: حَدُّ الفَأس _ تَ خلف:ولَيْست بأَسْواقٍ يكون بِياعُهابِبَيْضٍ تُشَافُ بالجِيادِ المنَاقِلِوَلكنهَا سوقٌ يكون بِياعُهابِجُنْثِيَّةٍ قد أَخْلَصَتْها الصَّياقِلُقَالَ: وَمن

معنى خلف في المعجم الاشتقاقي لألفاظ القرآن

(خلف):{وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ } [آل عمران: ١٩٤]"الخَلْف -بالفتح: الباقي بعدَ الهالك.

والخِلْفَة -بالكسر: ما يجيء بعد الشيء كغُصن يَنْبت في جِذْع الشجرة بعدَ يُبسه (أخلفَ النباتُ: أخرجَ الخِلْفة)، وما يرقع به الثوب إذا بَلىَ، وبقيةُ كل شيءٍ: أَكَل طعاما فبقِيتْ في فِيهِ خِلْفة: أي بقية من الطعام.

وبَقِيَتْ في الإناء خِلفة من ماء.

والخِلفة -بالكسر كذلك: ما عُلقَ خَلْفَ الراكب.

والخَلْفُ -بالفتح: الظَهْرُ، والمِربَدُ يكون خَلْفَ البيت.

والخالفة: العمود من أعمدة البيت في مُؤَخرِه ".

° المعنى المحوري كَوْن أو بقية بعد ذاهب أو وراءه في ظهره.

كالغُصن في الجِذْع بعد يبسه، وكالرقعة بعد ما يليَ من الثوب في مكانها، وبقيةُ الطعام في الفَمِ بَعْد ما بُلِعَ، وبقيةُ الماء في الإِناءِ بعد ما ذَهَبَ منه.

وظَفرُ الإنسان قائم وهو وراؤه، والخالفة في الظهر، وكالمِربَد خَلْفَ البيت، وما عُلقَ خَلف الراكب.

ومنه "خَلَف فلانا

معنى خلف في معجم الصواب اللغوي

١٧٢ - أَخْلَف بـالجذر:خ ل فمثال:أَخْلَفَ صديقي بوعْدهالرأي:مرفوضةالسبب:لتعدِّي الفعل «أَخْلَفَ» بحرف الجرّ «الباء»، وهو متعدٍّ بنفسه.

الصواب والرتبة:-أخْلَفَ صديقي وعْدَه [فصيحة]-أخْلَفني صديقي الوَعْدَ [فصيحة]-أخْلَفَ صديقي بوعْده [صحيحة] التعليق:أوردت المعاجم الفعل «أَخْلَفَ» متعديًا بنفسه إلى مفعول واحد، كما في المثال الأول، ودليله قوله تعالى: {فَأَخْلَفْتُمْ مَوْعِدِي} طه/٨٦، كما ورد متعديًا إلى مفعولين، كما في المثال الثاني، ودليله قوله تعالى: {أَخْلَفُوا اللَّهَ مَا وَعَدُوهُ} التوبة/٧٧.

أما تعديته بحرف الجرِّ الباء فلم تذكره المعاجم، ولكن يمكن تخريجه على تضمين «أخلف» معنى «لم يبر» فيعدى بالباء.

٦٩٤ - اخْتِلَافَاتالجذر:خ ل فمثال:تُوجَد اختلافات كثيرة بين الفقهاءالرأي:مرفوضةالسبب:لجمع المصدر، والأصل فيه ألا يُثَنَّى ولا يُجمع.

الصواب والرتبة:-توجد اختلافات كثيرة بين الفقهاء [فصيحة] التعليق:منع بعض اللغويين تثنية المصدر وجمعه مطلقًا، وأجاز ذلك بعضهم إذا أريد بالمصدر العدد أو كان آخره تاء المرَّة، مثل: «رَمْيَة: رَمْيَتان ورميات»، و «تسبيحة: تسبيحتان وتسبيحات»، وكذلك إذا تعددت الأنواع، مثل: «تصريح: تصريحان وتصريحات»، وذلك اعتمادًا على ما جاء في الاستعمال القرآني في قوله تعالى: {وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا} الأحزاب/١٠، حيث جاءت «الظنون» وهي جمع «الظن» وهو مصدر.

وقد أجاز مجمع اللغة المصري إلحاق تاء الوحدة بالمصادر الثلاثية والمزيدة، ثم جمعها جمع مؤنث سالمًا، كما أجاز تثنية المصدر وجمعه جمع تكسير أو جمع مؤنث سالِمًا عندما تختلف أنواعه؛

ومن ثَمَّ يمكن تصويب الاستعمال المرفوض، وقد أورده الأساسي.

٢٣٧٢ - خِلافاتالجذر:خ ل فمثال:نشأت بينهما خلافات بسبب الحدودالرأي:مرفوضةالسبب:لجمع المصدر، والأصل فيه ألا يُثَنَّى ولا يُجمع.

الصواب والرتبة:-نشأت بينهما خلافاتٌ بسبب الحدود [فصيحة] التعليق:منع بعض اللغويين تثنية المصدر وجمعه مطلقًا، وأجاز ذلك بعضهم إذا أريد بالمصدر العدد أو كان آخره تاء المرَّة، مثل: «رَمْيَة: رَمْيَتان ورميات»، و «تسبيحة: تسبيحتان وتسبيحات»، وكذلك إذا تعددت الأنواع، مثل: «تصريح: تصريحان وتصريحات»، وذلك اعتمادًا على ما جاء في الاستعمال القرآني في قوله تعالى: {وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا} الأحزاب/١٠، حيث جاءت «الظنون» وهي جمع «الظن» وهو مصدر.

وقد أجاز مجمع اللغة المصري إلحاق تاء الوحدة بالمصادر الثلاثية والمزيدة، ثم جمعها جمع مؤنث سالمًا، كما أجاز تثنية المصدر وجمعه جمع تكسير أو جمع مؤنث سالمًا عندما تختلف أنواعه؛

ومن ثَمَّ يمكن تصويب الاستعمال المرفوض، وقد أورده الأساسي.

٢٣٧٣ - خلافَةَ هارونالجذر:خ ل فمثال:كَانَ ذلك خلافةَ هارون الرشيدالرأي:مرفوضةالسبب:لنيابة المصدر عن ظرف الزمان.

الصواب والرتبة:-كان ذلك خلافةَ هارون الرشيد [فصيحة]-كان ذلك زمن خلافةِ هارون الرشيد [فصيحة] التعليق:أجاز النحاة نيابة المصدر عن ظرف الزمان لوروده بكثرة في كلام العرب، كقولهم: جئتك صلاة العصر أو قدوم الحاج، أي: زمن أو وقت صلاة العصر، أو قدوم الحاج.

وعلى هذا يجوز المثال المرفوض؛

لأنّ «خلافة» مصدر «خلف»، وأصل التركيب: زمن خلافة هارون الرشيد.

٢٣٨١ - خَلَفَالجذر:خ ل فمثال:خَلَفَ الله عليكالرأي:مرفوضةالسبب:لعدم ورود الفعل في المعاجم بدون همزة.

المعنى:تقال لمن فقد عزيزًا لا يستعاض عنه، ومعناها «كان الله الخليفة لمن فقدت»الصواب والرتبة:-أَخْلَفَ الله عليك [فصيحة]-خَلَفَ الله عليك [فصيحة] التعليق:اتفق اللغويون على صحة العبارة: أخلف الله عليك، اعتمادًا على قوله تعالى: {وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ} سبأ/٣٩، أما «خلف الله عليك»، فقد قبلها بعضهم استنادًا إلى ورودها في أمهات معاجم اللغة كاللسان والأساس والمصباح والقاموس والتاج.

٢٣٨٢ - خِلْفَةالجذر:خ ل فمثال:هؤلاء خِلْفة صديقيالرأي:ضعيفة عند بعضهمالسبب:لشيوعها على ألسنة العامة.

المعنى:ذُرِّيَّتهالصواب والرتبة:-هؤلاء خِلْفَةُ صديقي [فصيحة] التعليق:أوردت المعاجم «الخِلْفة» بمعنى: مجيء الشيء بعد الشيء، أو ما يخلف غيره، قال تعالى: {وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً} الفرقان/٦٢.

لذا تُطلق «الخِلْفة» على الأبناء من الذكور والإناث؛

لأنهم يتبعون آباءهم، وقد أجازها مجمع اللغة المصري بهذا المعنى، وهي تسمية فصيحة وكثيرة الاستعمال.

٢٣٨٩ - خَلَّفالجذر:خ ل فمثال:خلَّفَ ثلاثة أولادالرأي:ضعيفة عند بعضهمالسبب:لشيوع الكلمة على ألسنة العامة.

المعنى:أنجبالصواب والرتبة:-أنجب ثلاثة أولاد [فصيحة]-خلَّفَ ثلاثة أولاد [صحيحة] التعليق:أجاز محيط المحيط والأساسي استعمال «خَلَّفَ» بمعنى «أنجب»، وإن ذكر الأول أنه من كلام العامة، كما أوردت المعاجم القديمة «خلَّفه» بمعنى: جعله خليفته، ومنها أُخذ هذا المعنى.

٣١٤١ - شَرُّ خَلَفٍالجذر:خ ل فمثال:هو شرّ خَلَفٍ لأبيهالرأي:مرفوضةالسبب:لأن كلمة «خَلَف» تأتي في سياق المدح لا الذم.

الصواب والرتبة:-هو خير خَلَفٍ لأبيه [فصيحة]-هو شرُّ خَلَفٍ لأبيه [فصيحة] التعليق:اتفقت المعاجم على استخدام لفظ «الخَلَف» في سياق المدح، ولكنها اختلفت في استخدامه في سياق الذم، وقد أثبت استخدامه في سياق الذم كذلك كل من اللسان والقاموس والتاج.

وذكر المصباح أن «الخَلَف» يستعمل بمعنى العوض والبدل، دون أن يقيد الاستعمال بخير أو شر؛

لذا فالخَلَف يُطلق على الصالح والطالح كليهما دون تفرقة.

٤٤٦٨ - مُخْتَلَفةالجذر:خ ل فمثال:تَنَاوَل موضوعات مختلَفةالرأي:مرفوضة عند الأكثرينالسبب:لمجيء الوصف من الفعل اللازم بصيغة اسم المفعول.

الصواب والرتبة:-تناول موضوعات مختلِفة [فصيحة]-تناول موضوعات مُخْتَلَفَة [صحيحة] التعليق:يأتي الوصف من الفعل اللازم بصيغة اسم الفاعل، وإذا جاء بصيغة اسم المفعول صحبه الحرف الذي يتعدى به أو الظرف، ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض اعتمادًا على إجازة مجمع اللغة المصري إسقاط الجار والمجرور من الوصف المأخوذ من الفعل المتعدي بحرف، وذلك على الحذف والإيصال، وهو تخريج ذكرته المعاجم القديمة كالمصباح والتاج.

معنى خلف في لسان العرب

خْلِفُ عامٍ أَو عَامَيْنِ، وَكَذَلِكَ مَا زَادَ، والأَنثى بِالْهَاءِ، وَقِيلَ: الذَّكَرُ والأُنثى فِيهِ سَوَاءٌ؛

قَالَ الْجَعْدِيُّ:أَيِّدِ الكاهلِ جَلْدٍ بازِلٍ .

أَخْلَفَ البازِلَ عَامًا أَو بَزَلْوَكَانَ أَبو زَيْدٍ يَقُولُ: لَا تَكُونُ النَّاقَةُ بَازِلًا وَلَكِنْ إِذَا أَتى عَلَيْهَا حَوْلٌ بَعْدَ البزُول فَهِيَ بَزُول إِلَى أَن تُنيِّبَ فتُدْعَى نَابًا، وَقِيلَ: الإِخْلافُ آخِرُ الأَسنان مِنْ جَمِيعِ الدَّوَابِّ.

وَفِي حَدِيثِ الدِّيةِ:كَذَا وَكَذَا خَلِفةً؛

الخَلِفةُ، بِفَتْحِ الْخَاءِ وَكَسْرِ اللَّامِ: الْحَامِلُ مِنَ النُّوقِ، وَتَجْمَعُ عَلَى خَلِفاتٍ وخَلَائِفَ، وَقَدْ خَلِفَت إِذَا حَمَلَتْ، وأَخْلَفَتْ إِذَا حالَتْ.

وَفِي الْحَدِيثِ:ثلاثُ آياتٍ يَقْرؤهنَّ أَحدُكم خَيْرٌ لَهُ مِنْ ثلاثِ خَلِفَاتٍ سِمانٍ عظامٍ.

وَفِي حَدِيثِ هَدْمِ الْكَعْبَةِ:لَمَّا هَدَمُوهَا ظَهَرَ فِيهَا مِثْلُ خَلائفِ الإِبل، أَراد بِهَا صُخوراً عِظاماً فِي أَساسها بقدْر النُّوقِ الْحَوَامِلِ.

والخَلِيفُ مِنَ السِّهام: الحديدُ كالطَّرِيرِ؛

عَنْ أَبي حَنِيفَةَ؛

وأَنشد لساعِدةَ بْنِ جُؤيَّةَ (قوله [جؤية] صوابه العجلان كما هو هكذا في الديوان، كتبه محمد مرتضى انتهى.

من هامش الأصل بتصرف):ولَحَفْته مِنْهَا خَليفاً نَصْلُه .

حَدٌّ، كَحَدِّ الرُّمْحِ، لَيْسَ بِمِنزَعِوالخَلِيفُ: مَدْفَعُ الْمَاءِ، وَقِيلَ: الْوَادِي بَيْنَ الجبَلين؛

قَالَ:خَلِيف بَين قُنّة أَبْرَقوالخَليفُ: فَرْج بَيْنَ قُنَّتَيْنِ مُتدانٍ قَلِيلُ الْعَرْضِ والطُّول.

والخَلِيفُ: تَدافُع (أو الخَلِيف مدفع الماء بين الجبلين.

وقيل: مدفعه بين الواديين وإنما ينتهي إلى آخر ما هنا، وتأمل العبارتين) الأَوْدية وَإِنَّمَا يَنتهي المَدْفَعُ إِلَى خَلِيفٍ ليُفْضِيَ إِلَى سَعَةٍ.

والخلِيفُ: الطَّريقُ بَيْنَ الْجَبَلَيْنِ؛

قَالَ صَخْرُ الْغَيِّ:فَلَمَّا جَزَمْتُ بِها قِرْبَتي، .

تَيَمَّمْتُ أَطْرِقةً أَو خَلِيفَاجَزَمتُ: ملأْت، وأَطْرقة: جَمْعُ طَريق مِثْلُ رغيفٍ وأَرْغِفَةٍ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ ذِيخُ الخَلِيفِ كَمَا يُقَالُ ذِئبُ غَضاً؛

قَالَ كثيِّر:وذِفْرَى، ككاهِلِ ذِيخِ الخَلِيف .

أَصابَ فَرِيقَةَ لَيْلٍ فَعاثَاقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: صَوَابُ إِنْشَادِهِ بِذِفْرَى، وَقِيلَ: هُوَ الطَّرِيقُ فِي أَصل الْجَبَلِ، وَقِيلَ: هُوَ الطَّرِيقُ وَرَاءَ الْجَبَلِ، وَقِيلَ: وَرَاءَ الْوَادِي، وَقِيلَ: الخَلِيفُ الطَّرِيقُ فِي الْجَبَلِ أَيّاً كَانَ، وَقِيلَ: الطَّرِيقُ فَقَطْ، وَالْجَمْعُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ خُلُفٌ؛

أَنشد ثَعْلَبٌ:فِي خُلُفٍ تَشْبَعُ مِنْ رَمْرامِهاوالمَخْلَفَةُ: الطَّريقُ كالخَلِيفِ؛

قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ:تُؤمِّلُ أَن تُلاقيَ أُمَّ وَهْبٍ .

بمَخْلَفَةٍ، إِذَا اجْتَمَعَتْ ثَقِيفُوَيُقَالُ: عَلَيْكَ المَخْلَفة الوُسْطَى أَي الطَّرِيقُ الْوُسْطَى.

وَفِي الْحَدِيثِ ذكْرُ خَلِيفَةَ، بِفَتْحِ الْخَاءِ وَكَسْرِ اللَّامِ، قَالَ ابْنُ الأَثير: جَبَلٌ بِمَكَّةَ يُشْرِفُ عَلَى أَجْيادٍ؛

وَقَوْلُ الهُذلي:وكَرْنَفْتُه إِذَا ضَرَبْتَه.

وخَرانِفُ العِضاه ثَمَرَتُهَا، وَاحِدَتُهَا خِرْنِفةٌ.

والخِرْنِفُ: السَّمِينَةُ الغَزيرةُ مِنَ النُّوقِ؛

قَالَ زِيَادٌ المِلْقَطِيُّ:يَلُفُّ مِنْهَا بالخَرانِيفِ الغُرَرْ، .

لَفّاً بأَخْلافِ الرَّخِيّاتِ المَصَرّ

معنى خلف في تاج العروس

أَو تخَتَلِفُ فِي مِشْيَتِها، وَهَذَا قد تقدَّم.

الخِلْفَةُ: مَايَبْقى بَيْنَ الأَسْنَانِ مِن الطَّعَامِ، يُقَال: أَكَلَ طَعَاماً فَبَقِيَتْ فِي فِيهِ خِلْفَةٌ، فتَغَيَّرَ فُوهُ، نَقَلَهُ اللِّحْيَانِيُّ.

الخِلْفَةُ: الْهَيْضَةُ، وَهُوَ فَسَادُ المَعِدَةِ مِن الطَّعَامِ، يُقَالُ: أَخَذَتْهُ خِلْفَةٌ: إِذا اخْتَلَفَ إِلى المُتُوَضَّإِ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ.

الخِلْفَةُ: وَقْتٌ بَعْدَ وَقْتٍ، عَن ابنِ الأَعْرَابِيِّ.

الخِلْفَةُ: نَبْتٌ يَنْبُتُ بَعْدَ نَبْتٍ قد تَهَشَّمَ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، أَويَنْبُتُ مِن غَيْرِ مَطَرٍ، بَلْ بِبَرْدِ آخِرِ اللَّيْلِ، قَالَهُ أَبو زِيَادٍ الكِلَابِيُّ.

الخِلْفَةُ: الْقَوْمُ الْمُخْتَلِفُونَ، يُقَال: القَوْمُ خِلْفَةٌ، حَكَاهُ أَبو زَيْدٍ، ونَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ.

الخِلْفَةُ: الْمُخَالَفَةُ، والمُضَادَّةُ، ويُضَمُّ فِي هَذَا، فكأَنَّهُ اسْمٌ مِنْهُ، ووُجِدَ هُنَا فِي بعضِ النُّسَخِ: المُخْتلِفون المُخَالفة بحَذْفِ واوِ العَطْفِ، وَفِي بَعْضِهَا: المُخَالف، بغيرِ هَاءٍ، وكلُّ ذَلِك غَلَطٌ.

يُقَال: لَهُ، وَفِي اللِّسَان: لَهَا وَلَدَانِ، أَو عَبْدَانِ، أَو أَمَتَانِ، خِلْفَتَانِ، هذِه عَن الكِسَائِيِّ، وخِلْفَانِ: إِذَا كَانَ أَحَدُهُمَا طَوِيلاً والآخَرُ أَسْوَدَ، وَقَالَ غيرُ الكِسَائِيِّ: هما خِلْفَانِ، فِي المُذَكَّرِ والمُؤَنَّثِ، وأَنْشَدَ أَبو زَيْدٍ:) دَلْوَايَ خِلْفَانِ وسَاقِيَاهُمَا أَي: إِحْداهُما مُصْعِدَةٌ مَلأَى، والأخْرَى مُنْحَدِرَةٌ فَارِغَةٌ، وَقد تقدَّم قَرِيبا.

الْكُلِّ: أَخْلافٌ، وخِلْفَةٌ، لم يُضْبَطُ الأَخِيرُ، فاقْتَضَى أَن يكونَ بالكَسْرِ فالسُّكُونِ، والصَّوابُ: خِلَفَةٌ، الخَلَفِ، إِذا كَانَ مَائِلاً علَى شِقٍّ، حَكاه أَبو عُبَيْدٍ.

قلت: وَهَكَذَا قَالَهُ الأَصْمَعِيُّ أَيضاً، وَفِي شَرْحِ الدِّيوانِ: الأَخْلَفُ: الَّذِي كأَنَّهُ يَمِيلُ علَى أَحَدِ شِقَّيْهِ مِنْ ضِيقِ المَوْرِدِ، وَقَالَ بعضُهُمْ: أَيْ هُوَ يَمْشِي مَشْىَ الأَعْسَرِ، هَكَذَا فِي شِقٍّ.

وخَلَفُ بنُ أَيُّوبَ العَامِرِيُّ، مُفْتِي بَلْخَ، ضَعَّفَهُ ابنُ مَعِينٍ.

خَلَفُ بنُ تَمِيمٍ الكُوفِيُّ، بالمِصَّيصَةِ: نَاسِكٌ مُجَاهِدٌ، صَحِبَ إِبراهيمَ بنَ أَدْهَمَ.

خَلَفُ بنُ خَالِدٍ المِصْرِيُّ، اتَّهَمَهُ الدَّارَ قُطْنِيُّ بوَضْعِ الحديثِ.

خَلَفُ بنُ خَلِيفَةَ أَبو أَحْمدَ، مَوْلَى أَشْجَعَ، وَقد قيل: مَوْلَى النَّخَعِ، يَرْوِي عَن العِرَاقِيِّين، وحُمَيْدٍ الأَعْرَجِ، وذُؤَيْبَةَ، رَوَى عَنهُ قُتَيْبَةُ بنُ سَعِيدٍ، ونَاسٌ، مَوْلِدُه بالكُوفةِ، ثمَّ تَحَوَّلَ إِلى وَاسِط، ثمَّ انْتَقَلَ إِلى بَغْدَادَ، وَمَات سنة عَن مائةِ سَنَةٍ، وَقد رأَى عَمْرَو بنَ حُرَيْثٍ.

رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنهُ، وَهُوَ صَبِيٌّ صَغِيرٌ، وَلم يَحْفَظْ عَنهُ شَيْئاً، وَلذَا لم يُعَدَّ تَابِعِيّاً، قالَهُ ابنُ حِبَّانَ فِي الثِّقَاتِ.

خَلَفُ بنُ سَالِم الحافِظُ، أَبو محمدٍ المُخَرَّمِيُّ، عَن هُشَيْمٍ، وَعنهُ أَبو الْقَاسِم البَغَوِيُّ.

خَلَفُ بنُ مَهْدَانَ هَكَذَا فِي النُّسَخِ، وَلم أَجِدْهُ فِي مَوْضِعٍ، ولعلَّه خَلَفُ بنُ مَهْرَانَ الْآتِي ذِكْرُه.

خَلَفُ بنُ مُوسَى العَمِّيُّ، عَن أَبيهِ، وحَفْصِ بنِ غِيَاثٍ، وَعنهُ تَمْتَامٌ، والرَّمادِيُّ، صَدُوقٌ، تُوُفِّيَ سنة.

لغيرِه: إِذَا كَان قد ذَهَبَ لَهُ شَيْءٌ، فَجَعَلَ) مَكَانَهُ آخَرَ، وَمِنْه الحديثُ: أَبْلِي وأَخْلِفِي، ثمَّ أَبْلِي وأَخْلِفِي، قَالَهُ لأُمِّ خالِدٍ حِين أَلْبَسَهَا الخَمِيصَةَ، وَتقول العَرَبُ لمَن لَبِسَ ثوبا جَدِيدا: أَبْلِ، وأَخْلِفْ، واحْمَدِ الكَاسِي.

وَقَالَ ابنُ مُقْبِلٍ:يَقُول: اسْتَفِدْ خَلَفَ مَا أَتْلَفْتَ.

أَخْلَفَ النَّبَاتُ: أَخْرَجَ الْخِلْفَةَ، وَهُوَ الَّذِي يخْرُجُ بَعْدَ الوَرَقِ الأَوَّلْ فِي الصَّيْفِ، وَفِي حديثِ جَرِيرٍ: خَيْرُ المَرْعَى الأَرَاكُ والسَّلَمُ، إِذا أَخْلَفَ كانَ لَجِيناً وَفِي حدِيثِ خُزَيْمَةَ السُّلَمِيِّ: حتَّى آلَ السُّلَامَى، وأَخْلَفَ الْخُزَامَى، أَي: طَلَعَتْ خِلْفَتُهُ مِن أُصُولِه بالمَطَرِ.

أُخْلَفَ الرَّجُلُ: أَهْوَى بِيَدِهِ إِلَى السَّيْفِ، إِذا كَانَ مُعَلَّقًا خَلْفَهُ، لِيَسُلَّهُ وَقَالَ الفَرَّاءُ: أَخْلَفَ يَدَهُ: إِذا أَرَادَ سَيْفَهُ، فأًخْلَفَ يَدَهُ إِلى الكَنَانَة، وَفِي الحَدِيثِ: إِنَّ رَجُلاً أَخْلَفَ السَّيْفَ يَوْمَ بَدْرٍ.

قَالَ الأَصْمَعِيُّ: أَخْلَفَ عَن الْبَعِيرِ: إِذا حَوَّلَ حَقَبَهُ، فَجَعَلَهُ مِمَّا يَلِي خُصْيَيْهِ، وذلِك إِذا أَصَابَ حَقَبُهُ ثِيلَهُ، فاحْتَبَسَ بَوْلُهُ، وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: إِنَّمَا يُقَال: أَخْلِفِ الحَقَبَ، أَي: نَحِّه عَن الثِّيلِ، وحَاذِ بِهِ الحَقَبَ، لأَنَّهُ يُقُالُ: حَقِبَ بَوْلُ الجَمَلَ، أَي: احْتَبَسَ، يَعْنِي أَنَّ الحَقَبَ وَقَعَ علَى مَبَالِهِ، ولايُقَال ذَلِك فِي النَّاقَةِ، لأَنَّ بَوْلَها مِن حَيائِها، وَلَا يَبْلُغُ الحَقَبُ الحَياءِ.

أَخْلَفَ فُلاناً: رَدَّهُ إِلَى خَلْفِهِ، قَالَ النَّابِغَةُ: الحاجةَ أَو الماءَ، فَلَا يَجِدُ مَا طَلَبَ، قَالَ اللِّحْيَانِيُّ: والخُلْفُ: اسْمٌ وُضِعَ مَوْضِعَ الإخْلافِ، قَالَ غيرُه: أَصْلُ الخُلْفِ: الخُلُفُ، بضَمَّتَيْنِ، ثمَّ خُفِّفَ، وَفِي الحديثِ: إِذا وَعَدَ أَخْلَفَ، أَي: لم يَفِ بعَهْدِهِ، وَلم يَصْدُقْ.

الخُلْفُ أَيضاً: جَمْعُ الْخَلِيفِ، كأَمِيرٍ، فِي مَعَانِيهِ الَّتِي تُذْكَرُ بَعْدُ.

وكَزُبَيْرٍ، خُلَيْفُ بنُ عُقْبَةَ، مِن تَبَعِ التَّابِعِينَ، يَرْوِي عَن ابنِ سِيرِين، وَعنهُ سُلَيْمَانُ الجَرْمِيُّ، وحَمَّادُ بن زَيْدٍ، قَالَهُ ابنُ حِبّضانَ.

والْخِلْفَةُ، بِالْكَسْرِ: الاسْمُ مِن الاخْتِلَافِ، أَي خِلافُ الاتِّفَاقِ، أَو مَصْدَرُ الاخْتِلافِ أَي: التَّرَدُّدِ، وَمِنْه قَوْلُه تعالَى: وهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، أَيْ: هَذَا خَلَفٌ مِن هَذَا، أَي عِوَضٌ مِنْهُ وبَدَلٌ، أَو هَذَا يَأْتِي خَلْفَ هَذَا أَي فِي أَثَرِهِ، أَو مَعْنَاهُ، أَي معنَ قَوْلِهِ تَعَالى: خِلْفَةً: مَنْ فَاتَهُ أَمْرٌ، وَفِي اللِّسَانِ: عَمَلٌ بِاللَّيْلِ أَدْرَكَهُ بِالنَّهَارِ، وبِالْعِكْسِ، فَجَعَلَ هَذَا خَلَفاً مِن هَذَا، قَالَهُ الفَرَّاءُ.

والْخِلْفَةُ أَيضاً: الرُّقْعَةُ يُرْقَعُ بِهَا الثُّوْبُ إِذا بَلِيَ.

الخِلْفَةُ: مَا يُنْبِتُهُ الصَّيْفُ مِن الْعُشْبِ بَعْدَمَا يَبِسَ العُشْبُ الرِّبْعِي، وَفِي الصِّحاحِ: قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: الخِلفَةُ: مَا نَبَتَ فِي الصَّيْفِ، قَالَ ذُوالرُّمَّةِ يصِفُ ثَوْراً:) وزَرْعُ الْحُبُوبِ خِلْفَةً، وَذَلِكَ بعدَ إِدْرَاكِ الأَوَّلِ، لأَنَّهُ يُسْتَخْلَفُ مِنَ الْبُرِّ والشَّعِيرِ، والخِلْفَةُ: اخْتِلَافُ الْوُحُوِش مُقْبِلَةً مُدْبِرَةً، وَبِه فُسِّرَ قَوْلُ زُهَيْرِ بنِ أَبي سُلْمَى، أَنْشَدَه الجَوْهَرِيُّ: يَصِفُ صَائِداً:أَي: أَخْلَفَ مَوْضِعَ الخُلْقانِ خُلْقاناً.

خَلَفَ لأَهْلِهِ خَلْفاً: اسْتَقَى مَاءً، والاسْمُ الخِلْفُ، والخِلْفَةُ، قَالَهُ أَبو عُبَيْدٍ: كَاسْتَخْلَفَ، وأَخْلَفَ، وَقَالَ ابنُ الأَعْرَابِيِّ: أَخْلَفْتَ القَوْمَ: حَمَلْتُ إِليهِم الماءَ العَذْبَ، وهم فِي رَبِيعٍ لَيْسَ مَعَهم مَاءٌ عَذْبٌ، أَو يكونُونَ علَى مَاءٍ مِلْحٍ، وَلَا يكون الإِخْلافُ إِلَاّ فِي الرَّبِيع، وَهُوَ فِي غيرِه مُسْتَعَارٌ مِنْهُ.

خَلَفَ النِّبِيذُ: فَسَدَ، فَهُوَ خَالِفٌ، وَقد تقدَّم.

ويُقَالُ لِمَنْ هَلَكَ لَهُ مَالَا، وَفِي الْمُحكم: مَنْ لَا يُعْتَاضُ مِنْهُ، كَالأَبِ، والأُمِّ، والعَمِّ: خَلَفَ اللهُ عَلَيْكَ، أَيْ: كَانَ الله عَلَيْكَ خَلِيفَةً، وخَلَفَ اللهُ تَعَالَى عَلَيْكَ خَيْراً أَو بِخَيْرٍ، وَفِي اللِّسَان: وبخَيْرٍ، وَقَالَ الأَصْمَعِيُّ: إِذا) دَخَلَتِ الباءُ فِي بخَيْرٍ أُسْقِطَتِ الأَلِفُ، وأَخْلَفَ اللهُ عَلَيْكَ خَيْراً، أَخْلَفَ لَكَ خَيْراً، ويُقَال، لِمَنْ هَلَكَ لَهُ مَا يُعْتَاضُ مِنْهُ، أَو ذَهَبَ مِن وَلَدٍ ومَالٍ: أَخْلَفَ الله لَكَ، وأَخْلَفَ عَلَيْكَ، وخَلَفَ اللهُ لَكَ، أَو يَجُوزُ: خَلَفَ اللهُ عَلَيْكَ فِي الْمَالِ ونَحْوِهِ مِمَّا يُعْتَاضُ مِنْهُ، وعبارةُ الجَوْهَرِيِّ: ويُقَال لِمَنْ ذَهَبَ لَهُ مَالٌ، أَو وَلَدٌ، أَو شَيْءٌ يُسْتَعَاضُ: أَخْلَفَ اللهُ عليكَ، أَي: رَدَّ اللهُ عليكَ مِثْلَ مَا ذَهَبَ، فإنْ كَانَ هَلَكَ لَهُ أَخٌ أَو عَمٌّ، أَو وَالِدٌ، قُلْتَ: خَلَفَ اللهُ عَلَيْك، بغَيْرِ أَلِفٍ، أَي كَانَ اللهُ خَلِيفَةَ والدِك، أَو مَن فَقَدْتَه عَلَيْك.

انْتهى، وَقَالَ غيرُه: يُقَال: خَلَفَ اللهُ لَك خَلَفاً بخَيْرٍ، وأَخْلَف عَلَيْك خَيْراً، أَي أَبْدَلَكَ بِمَا ذَهَبَ منكَ، وعَوَّضَك بكَسْرٍ فَفَتْحٍ، كقِرْدَةٍ، وقِرَدَةٍ.

وكُلُّ لَوْنَيْنِ اجْتَمَعَا فَهُمَا خِلْفَةٌ، ونَصُّ الكِسَائِيِّ: خِلْفَتَانِ، ونَصُّ اللِّحْيَانِيِّ: يُقَال لكُلِّ شَيْئَيْنِ اخْتَلَفا: هما خِلْفَانِ.

وخِلْفَةُ وِرْدِ الإِبِلِ، هُوَ: أَنْ يُورِدَهَا بِالْعَشِيِّ، بَعْدَمَا يَذْهَبُ النَّاسُ، كَمَا فِي اللِّسَانِ.

يُقال: مِنْ أَيْنَ خِلْفَتُكُمْ أَي: مِن أَيْنَ تَسْتَقُونَ نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ.

يُقَال: أَخَذَتْهُ خِلْفَةٌ: إِذا كَثُرَ تَرُدُّدُهُ إِلَى الْمُتَوَضَّإِ، لَذَرَبِ مَعِدَتِهِ مِن الهَيْضَةِ.

الخُلْفَةُ، بِالضَّمِّ: الْعَيْبُ، والفَسَادُ، والْحُمْقُ، كَالْخَلَافَةِ، كَسَحَابَةٍ، يُقَال: مَا أَبْيَنَ الخَلَافَةَ فِيهِ، أَي: الحُمْقُ.

الخُلْفَةُ أَيضاً: الْعَتَهُ، والْخِلَافُ، أَي: المُخَالَفَةُ، وبكُلِّ ذَلِك فُسِّرَ قَوْلُهم: أَبِيعُك هَذَا العَبْدَ، وأَبْرَأُ إِليكَ مِنْ خُلْفَتِهِ.

يُقَال: رجلٌ ذُو خُلْفَةٍ، وَقَالَ ابنُ بُزُرْجَ: خُلْفَةُ العَبْدِ: أَن يكونَ أَحْمَقَ مَعْتوهاً، وَقَالَ ابنُ الأَعْرَابِيِّ: أَي أَبْرَأُ إِليْكَ مِن خِلافِهِ، وَقَالَ غيرُه: أَي مِنْ فَسادِهِ، وَقد خَلَفَ، يَخْلُفُ، خَلَافَةً وخُلُوفاً.

الخُلْفَةُ مِن الطَّعَامِ: آخِرُ طَعْمِهِ، يُقَالُ: إِنَّهُ لَطَيِّبُ الخُلْفَةِ.

الخَلْفَةُ، بِالْفَتْحِ، وكَصَرَدٍ، هَكَذَا فِي النُّسَخِ، وَفِي بعضِها: وبِالفَتْحِ: ج كصُرَدٍ: ذَهَابُ شَهْوَةِ الطَّعَامِ مِن الْمَرَضِ، وكُلٌّ مِن النُّسْخَتَيْنِ مَحَلُّ تَأَمُّلٍ، وَالَّذِي فِي أُمَّهَاتِ اللُّغَةِ: ويُقَال: خَلَفَتْ نَفْسُه عَن الطَّعَامِ، فَهُوَ يَخْلُفُ، خُلُوفاً: إِذا أَضْرَبَت عَن الطَّعَامِ، مِن مَرَضٍ.

الخَلْفَةُ أَيضاً: مَصْدَرُ خَلَفَ الْقَمِيصَ، يَخْلُفُه خَلْفَةً، وَقَالَ كُرَاعٌ: خَلْفاً: إِذَا أَخْرَجَ بَالِيَهُ، ولَفَقَهُ لَفْقاً.

والْمِخْلَافُ: الرَّجُلُ الْكَثِيرُ الإِخْلَافِ، وَفِي الصِّحاحِ: رَجُلٌ والْخَالِفَةُ: الأَحْمَقُ، القَلِيلُ العَقْلِ، والهاءُ لِلْمُبَالَغَةِ، كَالْخَالِفِ وَقيل: هُوَ الَّذِي لَا خَيْرَ فِيهِ، ويُقَال أَيضاً: امْرَأَة خَالِفَةٌ، وَهِي الحَمْقَاءُ.

الخَالِفَةُ: الأُمَّةُ الْبَاقِيَةُ بَعْدَ الأُمَّةِ السَّالِفَةِ، عَن ابنِ عَبَّادٍ.

الخَالِفَةُ: عَمُودٌ مِن أَعْمِدَةِ الْبَيْتِ، كَذَا فِي الصِّحاح، قيل: فِي مُؤَخِّرِهِ، والجَمْعُ: الخَوَالِفُ، وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: الخَالِفَةُ: آخِرُ البَيْتِ، يُقَال: بيتٌ ذُو خَالِفَتَيْنِ، والخَوَالِفُ: زَوَايَا البَيْتِ، وَهُوَ مِن ذَلِك، وَقَالَ أَبو زَيْدٍ: خَالِفَهُ البيتِ: تحتَ الأطْنَابِ فِي الكِسْرِ، وَهِي الخَصَاصَةُ أَيضاً، وَهِي الفَرْجَةُ وأَنْشَدَ: مَا خِفْتُ حتَّى هَتَّكُوا الْخَوَالِفَا والْخَالِفُ: السِّقَاءُ، هَكَذَا فِي سَائِرِ النُّسَخِ، وصَوَابُه: المُسْتَقِي، كَمَا هُوَ بَعَيْنِهِ نَصُّ الصِّحاحِ،) ونَقَلَهُ صاحِبُ اللِّسَانِ، والعُبَابُ أَيضاً هَكَذَا، كَالْمُسْتَخْلِفِ، وَمِنْه قَوْلُ ذِي الرُّمَّةِ يَصِفُ الْقَطَا:والنَّبِيذُ الفَاسِدُ.

الخَالِفُ: الَّذِي يَقْعُدُ بَعْدَكَ، قَالَ اللهُ تَعَالَى: مَعَ الْخَالِفِينَ هَكَذَا فَسَّرَهُ اليَزِيدِيُّ.

والْخِلِّيفَي، بِكَسْرِ الْخَاءِ والَّلامِ الْمُشَدَّدَةِ، وَهُوَ أَحَدُ الأَوْزَانِ الَّتِي يَزِنُ بهَا مَا يَأْتِي علَى لَفْظِهَا، وَلذَا احْتَاجَ إِلَى ضَبْطِهِ تَصْرِيحاً: الْخِلَافَةُ، قَالَ شَيْخُنَا نَقْلاً عَن حَوَاشِي دِيبَاجَةِ المُطَوَّلِ للفَنَارِيِّ: إِن الخِلِّيفَي مُبَالَغَةٌ فِي الخِلَافَةِ، لَا نَفْسُها، كَمَا يُتَوَهَّم مِن كَلامِ الصِّحاحِ.

انْتهى.

وأَبو خَلَفٍ: مُوسَى بنُ خَلَفٍ العَمِّيُّ البَصْرِيُّ، رَوَى عَن قَتَادَةَ، وَعنهُ ابنُه خَلَفٌ.

وخُلُفٌ، بِضَمَّتَيْنِ: ة، وَفِي بَعْضِ النُّسَخِ: مَوْضِعٌ بِالْيَمَنِ.

قَالَ ابنُ عَبّادٍ: الأَخْلَفُ: الأَحْمَقُ.

قيل: السَّيْلُ وَقَالَ السُّكَّرِيُّ فِي شرح الدِّيوَان: والأَخْلَفُ: بعضُهُم يَقُول: إِنَّه نَهْرٌ، أَي: فِي قَوْلِ أَبي كَبِيرٍ الهُذَلِيِّ الَّذِي سبَق ذِكْرُه.

الأخْلَفُ: الْحَيَّةُ الذَّكَرُ، عَن ابنِ عَبَّادٍ.

قَالَ: الأخْلَفُ: الْقَلِيلُ الْعَقْلِ كالخُلْفُفِ، بِالضَّمِّ، كَمَا سيأْتي، وَهُوَ خُلْفُفٌ، وخُلْفُفَةٌ.

والْخُلْفُ، بِالضَّمِّ: الاسْمُ مِن الإِخْلَافِ، وَهُوَ فِي المُسْتَقْبَلِ كالْكَذِبِ فِي الْمَاضِي نَقَلَهُ الصَّاغَانِيُّ، والجَوْهَرِيُّ، يُقَال: أَخْلَفَهُ وَعْدَهُ، وَهُوَ أَن يقولَ شَيْئاً وَلَا يَفْعَلَهُ علَى الاسْتِقْبَالِ.

قَالَ شَيْخُنا: وَهُوَ أَغْلَبِيٌّ، وإِلاّ فَفِي التَّنْزِيل: ذلكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ، وَقيل أعَمّ، لأَنَّه فِيمَا عُبِّرَ عَنهُ بجُمْلَةٍ إِنْشَائِيَّةٍ، وَقيل: الخُلْفُ، بالضَّمِّ: القَوْلُ الباطلُ، ومَرَّ أَنَّه بالفَتْحِ، ولعلَّه ممَّا فِيهِ لُغَتَانِ.

انْتهى.

والخَلْفُ الَّذِي مَرَّ أَنَّه بمَعْنَى القَوْلِ الرَّدِىءِ لم يَنْقُلُوا فِيهِ إِلَاّ الفتحَ فَقَط، وأَمّا الَّذِي بالضَّمِّ فَلَيْسَ إِلَاّ الاسْمَ مِن الإِخْلافِ، أَو المُخَالَفَةِ، واللَّغَةُ لَا يَدْخُلُها القِيَاسُ والتَّخْمِينُ.

أَو هُوَ أَي: الإخْلافُ أَن لَا تَفِيَ بالعَهْدِ، وأَنْ تَعِدَ عِدَةً وَلَا تُنْجِزَهَا، قالَهُ اللِّحْيَانِيُّ، يُقَال: رَجُلٌ مُخْلِفٌ، أَي: كثيرُ الإِخْلافِ لِوَعْدِهِ، وَقيل: الإِخْلافُ: أَن يَطْلُبَ الرجلُ والأخْلَفُ مِن الإِبِلِ: المَشْقُوقُ الثِّيلِ، الَّذِي لَا يَسْتَقِرُّ وَجَعاً.

وأَخْلَفَ البَعِيرَ، كأَخْلَفَ عَنهُ.

والخُلُفُ، بضَمَّتَيْن: نَقِيضُ الوَفَاءِ بالوَعْدِ، كالخُلُوفِ، بالضَّمِّ، قَالَ شُبْرُمَةُ بنُ الطُّفَيْلِ:والمُخْلِفُ: الكثيرُ الإِخْلافِ لوَعْدِهِ.

والخَالِفُ: الَّذِي لَا يكادُ يُوفِي.

وخَالِفَةُ الْغَازِي: مَن بَعْدَه مِن أَهْلِهِ، وتَخَلَّفَ عَنهُ.

والخَالِفَةُ: اللَّجُوجُ مِن الرَّجَالِ.

وخَلَفَت العامَ النَّاقَةُ: إِذا رَدَّهَا إِلى خَلِفَةٍ.

وصُخُورٌ مِثْلُ خَلائِفِ الإِبِلِ: أَي بقَدْرِ النُّوقِ الحَوَامِلِ.

وامْرَأَةٌ خَلِيفٌ: إِذا كَانَ عَهْدُهَا بعدَ الوِلَادَةِ بيَوْمٍ أَو يَوْمَيْن، عَن ابنِ الأَعْرَابِيِّ.

وخَلَفَ فُلانٌ على فُلانةَ خِلَافَةً: تَزَوَّجَهَا بَعْدَ زَوْجٍ، نَقَلَهُ الزَّمْخْشَرِيُّ.

وإِبِلٌ مَخَالِيفُ: رَعَتِ البَقْلَ، وَلم تَرْعَ اليَبِيسَ، فَلم يُغْنِ عَنْهَا رَعْيُهَا البَقْلَ شَيْئاً، وأَنْشَدَ ابنُ الأَعْرَابِيِّ:وفَرَسٌ ذُو شِكَالٍ مِن خِلافٍ: أَي إِذا كَانَ بيَدِهِ اليُمْنَى ورِجْلِهِ اليُسْرَى بَياضٌ، وبعضُهم يَقُول: لَهُ خَدَمَتَانِ مِنْ خِلافٍ: إِذا كَانَ بيَدِهِ اليُمْنَى بَيَاضٌ، وبيَدِهِ اليُسْرَى غيرُه.

والمَخَالِفُ: صَدَقَاتُ العَرَبِ، كَذَا فِي التَّكْمِلِةِ.

وخَلَفَهُ بخَيْرٍ أَو شَرٍّ: ذَكَرَه بِهِ بغَيْرِ حَضْرَتِهِ.

{وأَخَفَّ الرَّجُلُ الرَّجُلَ: ذكَرَ قَبِيحَه، وَعابَهُ.

} والخَفْخَفَةُ: صَوْتُ الحُبَارَى، والخِنْزِيرِ، قَالَ الجَوهَرِيُّ: وَلَا تكونُ {الخَفْخَفَةُ إِلَاّ بَعْدَ الجَفْجَفَةِ.

والخَفْخَفَة أَيضاً: صَوْتَ القِرْطَاسِ إِذا حَرَّكْتَه وقَلَبْتَه.

} والخَفَّانُ: الكِبْرِيتُ، نَقلَهُ الصَّاغَانِيُّ.

والمُبَارَكُ بنُ كاملٍ {الخَفَّافُ: مُحَدِّثُ.

وأَبو عَبْدِ الله محمدُ بنُ} الخَفيفِ الشِّيرَازِيُّ، شيخُ الشُّيوخِ، مَشْهُورٌ.

وكزُبَيْرٍ: {الخُفَيْفُ بنُ مَسْعُودِ بن جَارِيةَ بنِ مَعْقِلٍ، أَحَدَ فُرْسَانِ الجاهليَّةِ، وهوأَبو الأُقَيْشِر، الَّذِي تقدّم ذِكْرُه فِي ق ش ر.

وَبَنُو} خُفَافٍ، كغُرَابٍ: بَطْنٌ مِن بَنِي سُلَيْمٍ، مِنْهُم الضَّحَّاكُ بنُ شَيْبَانَ {الخُفافِيُّ، ذَكَرَه الرُّشَاطِيُّ.

وبالفَتْحِ والتَّثْقِيلِ: أَحمدُ بنُ محمدِ بنِ عِمْرَانَ} الخَفَّافِيُّ الإِسْتِرَابَاذِيُّ، عَن نَصْرِ بنِ الفَتْحِ السَّمَرْقَنْدِيِّ، ذكَره ابنُ السَّمْعَانِيِّ.

والخُفُّ، بالضَّمِّ: لَقَبُ خَلَفِ بنِ عمرِو بنِ يَزِيدَ بنِ خَلَف، مَوْلَى بَنِي رُمَيْلَةَ، من تُجِيبَ، قَالَه ابنُ يُونُسَ، وابْنُه عبدُ الوَهَّابِ، المُحَدِّثُ بدَمِيرَةَ بعدَ سنةِ سبعين وَمِائَتَيْنِ، تقدَّم ذِكْرُه.

٣ خَ ل ف) خَلْفُ، كَمَا فِي المُحْكَمِ، والصِّحاحِ، والعُبَابِ، أَو الْخَلْفُ بالَّلامِ، كَمَا هُوَ نَصُّ اللَّيْثِ: نَقِيضُ قُدّامَ، مُؤَنَّثَةً، تكونُ اسْماً وظَرْفاً.

الخَلْفُ: الْقَرْنُ بَعْدَ الْقَرْنِ، وَمِنْه قولُهُمْ: هؤلاءِ خَلْفُ سُوْءٍ.

لَهُ قَرِيبا بالنُّونِ والظَّاءِ المًشَالَةِ، وَهُوَ غَلَطٌ، فَإِذَا غَابَ دَخَلَ علَى زَوْجَتِهِ، نَقَلَهُ ابنُ دُرَيْدٍ عَن أَبِي زَيْدٍ، والاسْمُ مِنْهُ الخِلْفَةُ، وَقد تقدَّم.

وممَا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: خَلَفَ العَنْبَرَ بِهِ: خَلَطَهُ.

والزَّعْفَرَانَ، والدَّوَاءَ: خَلَطَهُ بماءٍ.

واخْتَلَفَهُ، وخَلَّفَهُ: جَعَلَهُ خَلَفَهُ، كأَخلَفَهُ، وخَلَّفَهُ: جَعَلَهُ خَلفَهُ، كأَخلَفَهُ، وخَلَّفَهُ: جَعَلَهُ خَلَفَهُ، كأَخلَفَهُ، الأَخِيرُ ذَكَرَهُ المُصَنِّفُ.

قَالَ ابنُ السِّكِّيتِ: أَلْحَحْتُ علَى فُلانٍ فِي الاتِّباعِ حَتَّى اختَلَفتُهُ، أَي، جَعَلتُه خَلفِي.

وخَلَّفَهم تَخلِيفاً: تَقَدَّمَهم وتَرَكَهُم وَرَاءَهُ.

وخَالَفَ إِلى قَوْمٍ: أَتَاهُم مِن خَلْفهِم، أَو أظْهَرَ لَهُم خلَافَ مَا أَضْمَرَ، فأَخَذَهُمْ على غَفْلَةٍ.

وخَالَفَهُ إِلى الشَّيْءِ: عَصَاهُ إِليه، أَو قَصَدَهُ بعدَ مَا نَهَاهُ عَنهُ، وَهُوَ منْ ذلكَ، وَمِنْه قَوْلُه تعالَى: وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ، وَفِي حَدِيث السَّقِيفَة: خَالَفَ عَنَّا عَليُّ والزُّبَيْرُ أَي: تَخَلَّفَا.

وجاءَ خَلَافَهُ، بالكَسْرِ: أَي بَعْدَه، وقُرِئَ: وإِذًا لَا يَلْبَثُونَ خِلَافَكَ، وَكَذَا قولُه تعالَى: بِمَقْعَدِهِمْ خِلَافَ رَسُولِ اللهِ نَبَّهَ عليهِ الجَوْهَرِيُّ، وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: الخِلَافُ فِي الآيَةِ الأَخِيرَةِ بمَعْنَى المُخَالَفَةِ، وخَالَفَهُ ابنُ بَرِّيّ، فَقَالَ: خِلَافَ فِي الآيَةِ بمَعْنَى بَعْدَ، وأَنْشَدَ للحَارِثِ بن خالدٍ المَخْزُومِيِّ:قَالَ: ومِثْلَهُ لِمُزَاحِمٍ العُقَيْلِيِّ: عَنهُ، وَقيل: يُقَالُ: خَلَفَ اللهُ عَلَيْك، إِذا مَاتَ لَك مَيِّتٌ، أَي: كَانَ اللهُ خَلِيفةً، وَقد ذَكره المُصَنِّفُ، ويَجُوزُ فِي مُضَارِعهِ يَخْلَفُ، كَيَمْنَعُ، وَهُوَ نَادِرٌ، لأَنَّه لَا مُوجِبَ لفَتْحِهِ فِي المُضَارِع مِن غَيْرِ أَنْ يكونَ حَرْفًا حَلْقِيًّا.

وخَلَفَ عَن أَصْحَابِهِ، يَخْلُفُ، بالضَّمِّ: إِذا تَخَلَّفَ: قَالَ الشَّمَّاخُ:خَلَفَ فُلَانٌ خَلَافَةً، وخُلُوفاً، كَصَدَارَةٍ، وصُدُورٍ: حَمُقَ، وقَلَّ عَقْلُهُ، فَهُوَ خَالِفٌ، وخَالِفَةٌ، وأَخْلَفُ، وخَلِيفٌ، وَهِي خَلْفَاءُ، والتاءُ فِي خَالِفَةٍ للمُبَالَغَةِ، وَقد تقدّم.

خَلَفَ عَن خُلُقِ أَبِيهِ، يَخْلُفُ، خُلُوفاً: إِذا تَغَيَّرَ عَنْهُ.

خَلَفَ فُلَاناً، يَخْلُفُه، خَلَفاً: صَارَ خَلِيفَتَهُ فِي أَهْلِهِ، ووَلَدِهِ، وأَحْسَنَ خِلَافَتَهُ عَنهُ فيهم.

وخَلِفَ الْبَعِيرُ، كَفَرِح: مَالَ علَى شِقٍّ واحدٍ، فَهُوَ أَخْلَفُ بَيِّنُ الخَلَفِ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وَقد تقدَّم قَرِيبا، فَهُوَ تَكْرَارٌ.

خَلِفَتِ النَّاقَةُ تَخْلَفُ، خَلَفاً: أَي حَمَلَتْ قَالَهُ اللِّحْيَانِيُّ، نَقَلَهُ ابنُ عَبَّادٍ فِي المُحِيطِ.

والخِلَافُ، كَكِتَابٍ، وشَدُّهُ، أَي مَعَ فَتْحِهِ لَحْنٌ من العَوَامِّ، كَمَا فِي العُبَابِ: صِنْفٌ مِن الصَّفْصَافِ ولَيْس بِهِ، وَهُوَ بأَرْضِ العربِ كَثِيرٌ، ويُسَمَّى السَّوْجَرَ، وأَصْنَافُهُ كثيرةٌ، وكُلُّهَا خَوَّارٌ ضَعِيفٌ، وَلذَا قَالَ الأَسْوَدُ:الصَّقْبُ: عَمُودٌ مِن عُمُدِ البَيْتِ، والواحِدَة: خِلَافَةٌ.

شَيْخُنا أَنَّ هَذَا غَيْرُ جَارٍ علَى قَوَاعِدِ النَّحْوِ، فإِنَّ التَّعْرِيفَ عندَهم المُوجِبَ لِلْمَنْعِ مِنَ الصَّرْفِ مَعَ عِلَّةٍ أُخْرَى هُوَ تَعْرِيفُ العَلَمِيَّةِ خَاصَّةً، فَكيف يُمْنَعُ هَذَا التَّعْرِيفُ المُؤَوَّلُ الرَّاجِعُ إِلى التَّنْكِيرِ، لأَنَّ أَلْ الَّتِي عُرِّفَ بهَا النَّاسُ فِي التَّأْوِيلِ تَرْجِعُ إِلَى الجِنْسِيَّةِ، والمَانِعُ مِن الصَّرْفِ إِنَّمَا هُوَ تَعْرِيفُ العَلَمِيَّةِ خَاصَّةً، فَتأَمَّلْ.

يُقَال: هُوَ خَالِفَةُ أَهْلِ بَيْتِهِ، وخَالِفُهُمْ أَيضاً: إِذا كَانَ غَيْرَ نَجِيبٍ، وَلَا خَيْرَ فِيهِ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، والصَّاغَانِيُّ، ويُقَال: خَالِفُهم، وخَالِفَتُهم: أَي أَحْمَقُهُم، وَقيل: فَاسِدُهم، وشَرُّهُم، وَهُوَ مَجَازٌ.

والْخَوَالِفُ: النِّسَاءُ المُتَخلِّفَاتُ فِي البُيوتِ، جَمْعُ خالِفَةٍ، قَالَ ابنُ الأَعْرَابِيِّ: الخَالِفَةُ: القَاعِدَةُ مِنَ النِّسَاءِ فِي الدَّارِ، وَقَالَ غيرُه: الخَوَالِفُ: الذِينَ يَغْزُونَ، وَاحِدُهم خَالِفَةٌ، كأَنَّهُم يَخْلُفُونَ مَن غَزَا، وَقيل: الخَوَالِفُ: الصِّبْيَانُ المُتَخَلِّفونَ، قَالَ اللهُ تَعَالَى: رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِفِ أَي مَعَ النِّسَاءِ، هَكَذَا فَسَّرَهُ ابنُ عَرَفَةَ، ونَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ أَيضاً هَكَذَا، وَقيل: مَعَ الفَاسِدِ مِنَ النَّاسِ، وجُمِعَ علَى فَوَاعِل، كفَوَارِس، هَذَا عَن الزَّجَّاجِ.

وَقَالَ: عَبْدٌ خَالِفٌ، وصَاحِبٌ خَالِفٌ: إِذا كَانَ مُخَالِفاً، ورَجُلٌ خَالِفٌ، وامْرَأَةٌ خَالِفَةٌ: إِذا كانتْ فَاسِدَةً، ومُتَخَلِّفَةً فِي مَنْزِلِها، وَقَالَ بعضَ النَّحْوِيِّينَ: لم يَجِيءْ فَاعِلٌ مَجْمُوعاً مِنَ الخَوَالِفِ، وهَالِكٌ مِن الهَوَالِكِ، وفَارِسٌ مِن الفَوَارِسِ، وَقد تقدَّم البحثُ فِيهِ فِي ف ر س، وأَنَّه وأَمْثَالَه شَاذٌّ.

يُقَال: إِنَّمَا أَنْتُم فِي خَوَالِفَ مِنَ الأَرْضِ، قَالَ اليَزِيدِيُّ: الخَوَالِفُ: الأَرَاضِي التيَتُنْبِتُ إِلَاّ فِي آخِرِ الأَرَضِينَ نَبَاتاَ.

الخِلَافُ: كُمُّ الْقَمِيصِ، يُقال: اجْعَلْهُ فِي مَتْنِ خِلَافِكَ، أَي فِي وَسَطِ كُمِّكَ، عَن ابنِ الأَعْرَابِيِّ.

قَوْلُهُم: هَوَ يُخَالِفُ فُلَانَةَ، هَكَذَا فِي النُّسَخِ، والصَّوابُ: إِلَى فُلانةَ، كَمَا هُوَ نَصُّ اللِّسَانِ، والعُبَابِ: أَيْ يَأْتِيهَا إِذَا غَابَ عَنْهَا زَوْجُهَا، ويَرْوَى قَوْلُ أَبِ ذُؤَيْبٍ:بالخَاءِ المَعْجَمَةِ، أَي جاءَ إِلى عَسَلِهَا وَهِي تَرْعَى غَائِبَةً تَسْرَحُ.

قَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: خَالَفَهَا إِلَى مَوْضِعٍ آخَرَ، وحَالَفَهَا، بالحَاءِ المُهْمَلَةِ: أَي: لَازَمَهَا وَكَانَ أَبو عَمرٍ وَيَقُول: خَالَفَهَا: أَي جاءَ مِن وَرَائِها إِلى العَسَلِ، والنَّحْلُ غَائِبَةٌ، كَذَا فِي شرح الدِّيوان، وَقيل: مَعْنَاهُ: دَخَلَ عَلَيْهَا، وأَخَذَ عَسَلَهَا وَهِي تَرْعَى، فكأَنَّه خَالَفَ هَوَاهَا بذلك، والحَاءُ خَطَأُ.

وتَخَلَّفَ الرَّجُلُ عَنِ القَوْمِ: إِذا تَأَخَّرَ، وَقد خَلَّفَه وَرَاءَهُ تَخْلِيفَا.

واخْتَلَفَ: ضِدُّ اتَّفَقَ، وَمِنْه الحديثُ: سَوُّوا صُفُوفَكُمْ، وَلَا تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ، أَي: إِذا تقدَّم بعضُهم علَى بَعْضٍ فِي الصُّفُوفِ تَأَثَّرَتْ قُلُوبُهُم، ونَشَأَ بَيْنَهُمْ اخْتِلَافٌ فِي الأُلْفَةِ والْمَوَدَّةِ، وقِيل: أَرادَ بهَا تَحْوِيلَهَا إِلى الأَدْبَارِ، وَقيل: تَغَيُّرَ صُورَتَهَا إِلَى) صُورَةٍ أُخْرَى، والاسْمُ مِنْهُ الخِلْفَةُ، كَمَا تقدَّم.

اخْتَلَفَ فُلَاناً: كَانَ خَلِيفَتَهُ مِن بَعْدِهِ، نَقَلَهُ ابنُ عَبَّادٍ، قَالَ اللِّحْيَانِيُّ: هُوَ يَخْتَلِفُنِي، أَي يَخْلُفُنِي.

اخْتَلَفَ الرَّجُلُ فِي المَشْيِ إِلى الْخَلَاءِ: إِذا صَارَ بِهِ إِسْهَالٌ، والاسْمُ مِنْهُ الخِلْفَةُ، وَقد تقدَّم.

اخْتَلَفَ صَاحِبَهُ: إِذا بَاصَرَهُ، هَذَا هُوَ الصَّوابُ، وسَبَقَ الخَلِيفُ: جَبَلٌ، وَفِي العُبَابِ: شِعْبٌ، وَقد جاءَ ذِكْرُه فِي قَوْلِ عبدِ اللهِ بن جَعْفَرٍ العَامِرِيِّ:وَكَذَا فِي قَوْلِ مُعَقِّرِ بنِ أَوْسِ بنِ حِمَارٍ البَارِقِيِّ:قيل: هِيَ بَيْنَ مَكَّةَ والْيَمَنِ.

الخَلِيفُ: الْمَرْأَةُ الَّتِي أَسْبَلَتْ، وَفِي العُبَابِ: سَدَلَتْ شَعْرَهَا خَلْفَهَا.

وخَلِيفَا النَّاقَةِ: مَا تَحْتَ إِبِطَيْهَا، لَا إِبْطَاهَا، ووَهِمَ الْجَوْهَرِيُّ، وأَنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ لِكُثَيِّرٍ يَصِفُ نَاقَة:المَكَا: جُحْرُ الثَّعْلَبِ والأَرْنَبِ ونَحْوِهِما، والرَّحَى: الكِرْكِرَةُ، والبُنَى: جَمْعُ بُنْيَةٍ، والصَّيْدَنُ هُنَا: الثَّعْلَبُ.

ونَصُّ العُبَابِ مِثْلُ نَصِّ الجَوْهَرِيِّ، وَالَّذِي قَالَهُ المُصَنِّفُ أَخَذَهُ مِن قَوْلِ أَبي عُبَيْدٍ مَا نَصَّه: الخَلِيفُ مِن الجَسَدِ: مَا تَحْتَ الإِبْطِ، قَالَ الصَّاغَانِيُّ فِي التَّكْمِلَةِ: والإِبطُ غَيْرُ مَا تَحْتَهُ، ثمَّ قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: والخَلِيفان مِنَ الإِبِلِ: كالإِبِطَيْنِ مِن الإِنْسَانِ، فَانْظُر هَذِه العِبَارَةَ، ومَأْخَذُ الجَوْهَرِيِّ مِنْهَا صَحِيحٌ، لَا غَلَطَ فِيهِ.

وَقَالَ شيخُنَا: ومِثْلُ هَذَا لَا يُعَدُّ وُهماً لأَنَّهُ نَوْعٌ مِن المَجَازِ، وَكَثِيرًا مَا تُفَسَّرُ الأَشْيَاءُ بِمَا يُجَاوِرُها بمَوْضِعِها، ونَحْوِ ذَلِك.

والْخَلِيفَةُ، هَكَذَا بالَّلامِ فِي سائرِ النُّسَخِ، والصَّوابُ: خَلِيفَة، خَلَفُ بنُ هِشَامٍ البَزَّار أَبو محمدٍ البَغْدَادِيُّ المُقْرِئُ، عَن مالكٍ، وشَرِيكٍ، وَعنهُ مُسْلِمٌ، وأَبو دَاوُدَ، مَاتَ سنة.

خَلَفُ بنُ مُحَمَّدٍ أَبو عيسَى الوَاسِطِيُّ كُرْدُوس، عَن يَزِيدَ، ورَوْحٍ، وَعنهُ ابنُ مَاجَة.

وأَما خَلَفُ بنُ محمّد الخَيّامُ البُخَارِيُّ، فإِنَّهُ مَشْهُورٌ، كَانَ فِي المائِةِ الرَّابِعَةِ، قَالَ أَبو يَعْلَى الخَلِيلِيُّ: خَلَطَ، وَهُوَ ضَعِيفٌ جِدَّا، رَوَى مُتَوناً لم تُعْرَفْ.

خَلَفُ بنُ مَهْرَانَ العَدَوِيُّ البَصْرِيُّ، عَن عامرٍ الأَحْوَلِ، وَعنهُ حَرَمِيُّ بن عُمارَةَ: مُحَدِّثُونَ.

وفَاتَهُ: خَلَفُ بنُ حَوْشَبٍ الكُوفِيُّ العابدُ.

وأَبُو المُنْذِرِ خَلَفُ بنُ المُنْذِرِ البَصْرِيُّ.

وخَلَفُ بنُ عُثْمَانَ الخُزَاعِيُّ هؤلاءِ الثلاثةُ ذَكَرَهم ابنُ حِبَّانَ فِي الثِّقاتِ.

وخَلَفُ بنُ رَاشِدٍ، وخَلَفُ بنُ عبدِ اللهِ السَّعْدِيُّ، وخَلَفُ بنُ عَمْرو مَجَاهِيلُ.

وخَلَفُ بنُ عامرٍ البَغْدَادِيُّ الضَّرِيرُ، وخَلَفُ بن المُبَارَكِ، وخَلَفُ بن يَحْيى الخُرَاسَانِيُّ، قَاضِي الرَّيِّ، قَبْلَ الْمِائَتَيْنِ، وخَلَفُ بنُ ياسِين هؤلاءِ تُكُلِّمَ فيهم واخْتُلِفَ.

ومحمدُ بنُ خَلَفِ بنِ المَرْزُبَانِ، أَخْبَارِيٌّ لَيِّنٌ.

وأَبُو خَلَفٍ: تَابِعِيَّانِ، أَحدُهما اسْمُه حَازِمُ بنُ عَطاءٍ الأَعْمَى البَصْرِيُّ، نَزِيلُ المَوْصِلِ، رَوَى عَن أنَسٍ، وَعنهُ مُعَانُ بنُ رِفَاعَةَ السّلامِيّ، قَالَهُ المِزِّيُّ، ونَقَلَ الذَّهَبِيُّ عَن يحيى أَنَّه كَذَّابٌ.

وأَبُو خَلَفٍ: رجلٌ آخَرُ، رَوَى عَن) الشَّعْبِيِّ، وآخَرُ رَوَى عَنهُ عِيسَى ابنُ يُونُسَ.

َ مُحَمَّدًا لم يَتْرُكْ أَهْلَهُ خُلُوفاً أَي: لم يَتْرُكْهم سُدَىً، لَا رَاعِيَ لَهُنَّ، وَلَا حَامِيَ، يُقَال: حَيٌّ خُلُوفٌ: إِذا غابَ الرِّجَالُ، وأَقَامَ النِّسَاءُ، ويُطْلَقُ على المُقِيمِينَ والظَّاعِنِينُ، قَالَهُ الجَوْهَرِيُّ، وابنُ الأَثِيرِ، وأَنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ، لأَبِي زُبَيْدٍ:أَي: لم يَبْقَ مِنْهُم أَحَدٌ.

قَالَ ابنُ بَرِّيّ، والصَّاغَانِيُّ: صَوَابُه آلِ إِيَاسٍ وَهُوَ الرِّوايَةُ لأَنَّه يَرْثِي فَرْوَةَ بنَ إِياسِ بنِ قَبِيصَةَ.

الخَلْفُ: الْفَأْسُ الْعَظِيمَةُ، أَو هِيَ الَّتِي بِرَأْسٍ وَاحِدٍ، نَقَلَهُ ابنُ سِيدَه، وَفِي الصِّحاح: فأْسٌ ذاتُ خَلْفَيْنِ، أَي: لَهَا رَأْسَانِ.

الخَلْفُ أَيضاً: رَأْسُ الْمُوسَي، والمِنْقَارُ الَّذِي يُقْطَعُ بِهِ الخَشَبُ.

الخَلْفُ: النَّسْلُ.

الخَلْفُ أَقْصَرُ أَضْلاعِ الْجَنْبِ ويُقَال لَهُ: ضِلَعُ الخَلْفِ، وَهُوَ) أَقْصَى الأَضْلاعِ وأَرَقُّهَا، وتَكْسَرُ الخاءُ.

أَي: جَمْعُ الكُلِّ: خُلُوفٌ بالضَّمِّ.

الخَلْفُ: الْمِرْبَدُ، أَو الَّذِي وَرَاءَ الْبَيْتِ، وَهُوَ مَحْبِسُ الإِبِلِ، يُقال: وَرَاءَ بَيْتِكَ خَلْفٌ جَيِّدٌ، قَالَ الشاعِرُ:الخَلْفُ: الظَّهْرُ بِعَيْنِه، عَن ابنِ الأَعْرَابِيِّ، وَمِنْه الحديثُ: لَوْلَا حِدْثَانُ قَوْمِكِ بِالْكُفْرِ بَنَيْتُهَا علَى أًسَاسِ إِبْرَاهِيمَ، وجَعَلْتُ لَهَا خَلْفَيْنِ، فإِنَّ قُرَيْشَاً اسْتَقْصَرَتْ مِن بِنَائِها كأَنَّه أَرادَ أَن يَجْعَلَ لَهَا بَابَيْنِ، والجِهَةُ الَّتِي تُقَابِلُ البابَ مِن البَيْتِ ظَهْرُه، وإِذا كانَ لَهَا بَابَانِ صارَ لَهَا ظَهْرَانِ مَا اسْتَخَلَفْتَ مِن شَيءٍ، كَمَا فِي الصِّحاحِ، أَي اسْتَعْوَضْتَهُ واسْتَبْدَلْتَهُ، تَقول: أَعْطَاكَ اللهُ خَلَفاً مِمَّا ذَهَبَ لَك، وَلَا يُقَالُ: خَلْفاً، يُقَال: هُوَ مِن أَبِيهِ خَلَفٌ، أَي: بَدَلٌ، والبَدَلُ مِن كُلِّ شَئٍ خَلَفٌ مِنْهُ.

وَفِي حديثٍ مَرْفُوعٍ: يَحْمِلُ هَذَا الْعِلْمَ مِنْ كُلِّ خَلَفٍ عُدُولُهُ، يَنْفُونَ عَنْهُ تَحْرِيفَ الغَالِينَ، وانْتِحَالَ المُبْطِلِينَ، وتَأْوِيلَ الْجَاهِلِينَ، قَالَ القَعْنَبِيُّ: سمعتُ رَجُلاً يُحَدِّثُ مالكَ بنَ أَنَسٍ بِهَذَا الحديثِ.

قلتُ: وَقد رُوِيَ هَذَا الحديثُ مِن طَرِيقِ خَمْسَةٍ مِنَ الصَّحابةِ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُم، وَقد خَرَّجْتُه فِي جُزْءٍ لَطِيفٍ، وبَيَّنَتُ طُرُقَهُ ورِوَاياتِهِ، فرَاجِعْهُ.

قَالَ ابنُ الأَثِيرِ: الخَلَفُ، بالتَحْرِيكِ، والسُّكُون: كُلُّ مَن يَجِيءُ بعدَ مَنْ مَضَى، إِلاّ أَنَّه بالتَّحْرِيكِ فِي الخَيرِ، وبِالتَّسْكِينِ فِي الشَّرِّ، يُقَال: خَلَفُ صِدْقٍ، وخَلْفُ سَوْءٍ، ومَعْنَاهما جَمِيعاً: القَرْنُ مِن النَّاسِ، قَالَ: والمُرَادُ فِي هَذَا الحديثِ المَفْتُوحُ، وَمن بالسَّكُونِ الحديثُ: سَيَكُونُ بَعْدَ سِتِّينَ سَنَةً خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاةَ، وَفِي حديثِ ابنِ مَسْعُودٍ: ثُمَّ إِنَّهَا تَخْلُفُ مِنْ بَعْدِهِمْ خُلُوفٌ هِيَ جَمْعُ خَلْفٍ.

الخَلَفُ: مَصْدَرُ الأَخْلَفِ، لِلأَعْسَرِ، قَالَ أَبو كَبِيرٍ الهُذَلِيُّ:) الزَّقَبُ: الطَّرِيقُ الضَّيِّقُ، والاسْتِنَانُ: الجَرْيُ علَى جِهَةٍ واحِدَةٍ.

قيل: الأَخْلَفُ: اسْمُ الأَحْوَلِ، وَقيل: اسْمٌ لِلْمُخَالِفِ الْعِسِرِ، الَّذِي كَأَنَّهُ يَمْشِي علَى شِقٍّ، وَفِي الصِّحاحِ، بَعِيرٌ أَخْلَفُ بَيِّنُ بِقَوْلِه عَزَّ وجَلَّ: يَا داَوُدُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الأَرْضِ.

وَقَالَ الفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ تعالَى: ثُمَّ جَعَلْنَاكُمْ خَلَائِفَ فِي الأَرْضِ، أَي: جَعَلَ أُمَّةَ محمَّدٍ صَلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم خَلائِفَ فِي الأَرْضِ: يَخْلُفُ بَعْضُكُم بَعْضاً، قَالَ ابنُ السِّكِّيتِ: فإِنَّه وَقَعَ للرِّجَالِ خَاصَّةً، والأَجْوَدُ أَنْ يُحْمَلَ علَى مَعْنَاه فإِنَّهُ رُبَّمَا يَقَعُ للرِّجَالِ، وإِنْ كانتْ فِيهَا الهاءُ، أَلا تَرَى أَنَّهُمْ قد جَمَعُوه عَلَى خُلَفَاء، قالُوا: ثَلَاثَةُ خُلَفَاءَ لَا غَيْرُ، وَقد جُمِعَ خَلَائِف، فمَنْ قَالَ: خَلَائِفُ، قَالَ: ثَلَاثُ خَلَائِفَ، وثَلَاثَةُ خَلَائِفَ، فمَرَّةً يذهَبُ بِهِ إِلَى المعنَى، ومَرَّةً يذْهَبُ بِهِ إِلَى اللَّفْظِ.

وخَلَفَهُ فِي قَوْمِهِ، خِلَافَةً، بالكَسْرِ، علَى الصَّوَابِ، والقياسُ يَقْتَضِيهِ، لأَنَّه بمعْنَى الإِمَارَةِ، وَهَكَذَا ضُبِطَ فِي نُسخِ الصِّحاحِ، وإنِ كَانَ إِطْلاقُ المُصَنِّفِ يَقْتَضِي الفَتْحَ.

وقَوْلَ شَيْخِنا: وَهُوَ الَّذِي صَرَّحَ بِهِ ابنُ الأَثِيرِ، وغيرُه، والصَّوابُ الكَسْرُ فِيهِ نَظَرٌ فإِنَّ الَّذِي صَرِّحَ بِهِ ابنُ الأَثِيرِ: الخَلافَةُ، بالفَتْحِ، هُوَ مَصْدَرُ الخَالِفِ والخَالِفَةِ، الَّذِي لَا غَنَاءَ عَنْدَهُ، أَو كَثِيرُ الإخْلافِ، وَهَذَا قد يَجِيءُ لِلْمُصَنِّف لَا بمعنَى الإِمَارَةِ، فتَأَمَّلْ.

وتقدَّم أَيضاً فِي ذِكْرِ الفَرْقِ بينُ الخَلَفِ، والخَلْفِ، والخَالِفَةِ، أَنَّ الخَلَفَ، مُحَرَّكَةً: مَصْدَرُ خَلَفَهُ، خَلَفاً، وخِلَافةً: كَانَ خَلِيفَتَهُ، واسْمُ الفَاعِلِ مِنْهُ: خَلِيفَةٌ، وخَلِيفٌ، قَالَ الجَوْهَرِيُّ: وَمِنْه قَوْلُه تعالَى: وقَالَ مُوسى لأَخِيهِ هرُونَ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي.

خَلَفَهُ أَيضاً: بَقِيَ بَعْدَهُ، وَفِي الصِّحاحِ: جاءَ بَعْدَه، وبَيْنَ الفِعْلَيْنِ فَرْقٌ، مَرَّ قَرِيبا فِي كلامِ ابنِ بَرِّيّ.

قلتُ: وَقد وَرَدَ ذَلِك فِي حديثِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ: لَو أُطِيقُ الأَذَانَ مَعَ الخِلِّيفَي لأَذَّنْتُ قَالَ الصَّاغَانِيُّ: كأَنَّهُ أَرادَ بالخِلِّيفَ كَثْرَةَ جَهْدِهِ فِي ضَبْطِ أُمُورِ الخِلَافَةِ، وتَصْرِيفِ أَعِنَّتِها، فإِنَّ هَذَا النَّوْعَ مِن المَصَادِرِ يَدُلُّ عَلَى معنَى الْكَثْرَةِ.

الخَلِيفُ، كَأَمِيرٍ: الطَّرِيقُ بَيْنَ الْجَبَلَيْنِ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وأَنْشَدَ للشاعرِ وَهُوَ صَخْرُ الغَيِّ الهُذَلِيِّ:جَزَمْتُ: مَلأْتُ، وأَطْرِقَةً: جَمْعُ طَرِيقٍ.

الخَلِيفُ: الْوَادِي بَيْنَهُمَا، وَهُوَ فَرْجٌ بَين قُنَّتَيْنِ، مُتَدَانٍ قَلِيلُ العَرْضِ والطُّولِ، قَالَ: خَلِيف بَيْنَ قُنَّةِ أَبْرَقِ ومِنْهُ قَوْلُهُم: ذِيخُ الْخَلِيفِ، كَمَا يُقَال: ذِئْبُ غَضًى، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وأَنْشَدَ للشاعِرِ، وَهُوَ كُثَيِّرٌ، يَصِف نَاقَتَهُ:قَالَ ابنُ بَرِّيّ، والصّاغَانِيُّ: بذِفْرَى وأَوَّلُهُ:ويُرْوَى: ذِيخِ الرَّفِيضِ وَهُوَ قِطْعَةٌ مِن الجَبَلِ.

الخَلِيفُ: مَدْفَعُ الْمَاءِ بَين الجَبَلَيْنِ، وَقيل: مَدْفَعُه بينَ الوَادِيَيْنِ، وإِنَّمَا ينْتَهِي المَدْفَعُ إِلى خَلِيفٍ لِيُفْضِيَ إِلَى سَعَةٍ.

قيل: الخَلِيفُ: الطَّرِيقُ فِي الْجَبَلِ أَيّاً كَانَ، قَالَه السُّكَّرِيُّ، أَو هُوَ لِلنَّاقَةِ كالضَّرْعِ لِلشَّاةِ، وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: الخِلْفُ فِي الخُفِّ، والظِّلْفِ، والطُّبْيُّ فِي الحافِرِ، والظُّفُرِ، وجَمْعُ الخِلْفِ: أَخْلافٌ، وخُلُوفٌ، قَالَ:وَوَلَدَتِ الشَّاةُ، وَفِي اللِّسَانِ: النَّاقَةُ خِلْفَيْنِ، أَي: وَلَدَتْ سَنَةً ذَكَراً، وسَنَةً أُنْثَى، وَمِنْه قَوْلُهُم: نِتَاجُ فُلانٍ خِلْفَةٌ، بِهَذَا المَعْنَى.

وذَاتُ خِلْفَيْنِ، بكَسْرِ الخاءِ، ويُفْتَحُ: اسْمُ الْفَأْسِ إِذا كانتْ لَهَا رَأْسَانِ، وَقد تقدَّمَ، ج: ذَوَاتُ الْخِلْفَيْنِ.

الخَلِفُ، كَكَتِفٍ: الْمَخَاضُ، وَهِي الْحَوَامِلُ مِن النُّوقِ، الْوَاحِدَةُ) بِهَاءٍ، كَمَا فِي الصِّحاحِ، وقِيل: جَمْعُها مَخَاضٌ، على غَيْرِ قِياسٍ، كَمَا قالُوا لِوَاحِدَةِ النِّسَاءِ: امْرَأَةٌ، قَالَ ابنُ بَرِّيّ: شَاهِدُه قَوْلُ الرّاجِزِ: مَالَكِ تَرْغِينَ وَلَا تَرْغُو الخَلِفْ وَقيل: هِيَ الَّتِي اسْتَكْمَلَتْ سَنَةً بعدَ النِّتَاجِ، ثمَّ حُمِلَ عَلَيْهَا، فلَقِحَتْ، وقالَ ابنُ الأَعْرَابِيِّ: إِذا اسْتَبانَ حَمْلُها فَهِيَ خَلِفَةٌ، حَتَّى تُعْشِرَ، ويَجْمَعُ خَلِفَةٌ أَيضاً علَى خَلِفَاتِ، وخَلَائِف، وَقد خَلِفَتْ: إِذَا حَمَلَتْ وَفِي الحديثِ: ثَلَاثُ آيَاتٍ يَقْرَأُهُنَّ أَحَدُكُمْ خَيْرٌ لَهُ مِنْ ثَلَاثِ خَلِفَاتٍ سِمَانٍ عِظامٍ.

الخَلَفُ، بِالتَّحْرِيكِ: الْوَلَدُ الصَّالِحُ يَبْقَى بعدَ أَبِيهِ، فَإِذَا كَانَ الوَلَدُ فَاسِداً أُسْكِنَتْ الَّلامُ، وأَنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ للرَّاجِزِ: إِنَّا وَجَدْنَا خَلَفاً بِئْسَ الْخَلَفْ عَبْداً إِذَا مَا نَاءَ بِالْحِمْلِ خَضَفْ وَقد تقدَّم إِنْشَادُه فِي خَ ض ف قَرِيبا، قَالَ ابنُ بَرِّيّ: أَنْشَدَهُ الخَلْفُ: الْخَلَقُ مِن الْوِطَابِ، عَن ابنِ عَبَّادٍ.

ولَبِثَ خَلْفَهُ أَي: بَعْدَهُ، وَبِه قُرِئَ قَوْلَهُ تعالَى: وَإِذاً لَا يَلْبَثُونَ خَلْفَكَ إِلَاّ قَلِيلاً، أَي: بَعْدَكَ، وَهِي قراءَةُ أَبي جَعْفَرٍ، ونَافِعٍ، وابنِ كَثِيرٍ، وأَبي عمرٍ و، وأَبي بكرٍ، والبَاقُونَ: خِلَافَكَ، وقَرَأَ وَرْشٌ بالوَجْهَيْنِ.

الخِلْفُ بِالْكَسْرِ: الْمُخْتَلِفُ، كالْخِلْفَةِ، قَالَ الكِسَائِيُّ: يُقَالُ لِكُلِّ شَيْئَيْنِ اخْتَلَفَا: هما خِلْفَانِ، وخِلْفَتَانِ، قَالَ: دَلْوَايَ خِلْفَانِ وسَاقِيَاهمَا أَي إِحْدَاهُمَا مُصْعِدَةٌ، والأُخْرَى فَارِغَةٌ مُنْحَدِرَةٌ، أَو إِحْدَاهُمَا جَدِيدٌ، والأُخْرَى خَلَقٌ.

الخِلْفُ أَيضاً: اللَّجُوجُ مِن الرِّجَالِ، نَقَلَهُ الصَّاغَانِيُّ.

قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: الخِلْفُ: الاسْمُ مِن الإِخْلافِ، وَهُوَ الاسْتِقَاء، كالْخِلْفَةِ.

والخَالِفُ: المُسْتَقِي.

الخِلْفُ: مَاأَنْبَتَ الصَّيْفُ مِن الْعُشْبِ، كالخِلْفَةِ، كَمَا سيأْتِي.

الخِلْفُ: مَا وَلِيَ الْبَطْنُ مِن صِغَارِ الأَضْلَاعَ، وَهِي قُصَيْراهَا وَقَالَ الجَوْهَرِيُّ: الخِلْفُ: أَقْصَرُ أَضْلاعِ الجَنْبِ، والجَمْعُ: خُلُوفٌ وَمِنْه قوْلُ طَرَفَةَ:الخِلْفُ: حَلَمَةُ ضَرْعِ النّاقَةِ القَادِمَان والآخِران، كَمَا فِي الصِّحاحِ الخِلْفُ: طَرَفُهُ، أَي الضَّرْع، هُوَ الْمُؤَخَّرُ مِن الأَطْبَاءِ، وَقيل: هُوَ الضَّرْعُ نَفْسُهُ، كَمَا نَقَلَهُ اللَّيْثُ، أَو وَرَاءَ الجَبَلِ، أَو وَرَاءَ الوَادِي، وبكُلِّ ذَلِك فُسِّرَ قَوْلُ صَخْرِ الغَيِّ السَّابِقُ.

الخَلِيفُ: الطَّرِيقُ فَقَط، جَمْعُ ذَلِك كُلِّه: خُلُفٌ، أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ: فِي خُلُفٍ تَشْبَعُ مِنْ رَمْرَامِهَا) الخَلِيفُ: السَّهْمُ الْحَدِيدُ، مِثْلُ الطَّرِيرِ، عَن أَبِي حَنِيفَةَ، وأَنْشَدَ لِسَاعِدَةَ بنِ عَجْلانَ الهُذَلِيِّ:ووَقَعَ فِي اللِّسَانِ لِسَاِعِدَةَ بنِ جُؤَيَّةَ، وَهُوَ غَلَطٌ، ثمَّ الَّذِي قَالَُ السُّكَّرِيُّ فِي شَرْحِ هَذَا البيتِ، وضَبَطَهُ حَلِيفاً هَكَذَا بالحاءِ المُهْمَلَةِ، وفَسَّرَه بالنَّصْلِ الحَادِّ، ولَحَفْتُه: جَعَلْتُه لَهُ لِحَافَاً.

قلتُ: وَهَذَا هُوَ الأَشْبَهُ، وَقد تقدَّم الحَلِيفُ بمَعْنَى النَّصْلِ فِي مَوْضِعِهِ.

الخَلِيفُ: الثَّوْبُ يُشَقُّ وَسَطُهُ، فيُخْرَجُ البَالِي مِنْهُ، فيُوصَلُ طَرَفَاهُ ويُلْفَقُ، عَن ابنِ عَبّادٍ، وَقد خَلَفَ ثَوْبَهُ، يَخْلُفُه، خَلْفاً، المَصْدَرُ عَن كُرَاعٍ.

خِلِيفُ الْعَائِذِ: هِيَ النَّاقَةُ فِي اليَّوْمِ الثَّانِي مِن نِتَاجِهَا، وَمِنْه يُقَالُ: رَكِبَهَا يَوْمَ خَلِيفِها.

قَالَ أَبو عمرٍ و: الخَلِيفُ اللَّبَنُ بَعْدَ اللِّبَإِ، يُقَال: ائْتِنَابلَبَنِ نَاقَتِكَ يومَ خَلِيفِها، أَي: بعدَ انْقِطاعِ لَبَنِهَا، أَي: الحَلْبَةُ الَّتِي بعدَ الوِلَادَةِ بيَوْمٍ أَو يَوْمَيْنِ.

جَمْعُ الْكُلِّ خُلُفٌ، كَكُتُبٍ ومَرَّ لَهُ قَرِيبا أَن الخُلُفَ، بالضَّمِّ، جَمْعُ الخَلِيفِ فِي مَعَانِيهِ، وكلاهُما صَحِيحٌ، كرُسُلٍ ورُسْلٌ، يُثَقَّلُ ويُخَفَّفُ، غيرَ أَنَّ تَفْرِيْقَهُ إِيَّاهُما فِي مَوْضِعَيْنِ مِمَّا يُشَتِّتُ الذِّهْنَ، ويُعَدُّ مِن سُوءِ التَّصْنِيفِ عندَ أَهْلِ الفَنِّ.

ومَخْلَفةُ مِنًى: حَيْثُ يَنْزِلُ النَّاسُ، وَمِنْه قَوْلُ الهُذَلِيِّ:قلتُ: وَهُوَ قَوْلُ عَمْرِو بنِ همَيْلٍ الهُذَلِيِّ، وَلم يُذْكَرْ شِعْرُه فِي الدِّيوانِ.

المَخْلَفُ، كَمَقْعَدٍ: طُرُقُ النَّاسِ بِمِنًى حَيْثُ يَمُرُّونَ، وَهِي ثلاثُ طُرُقٍ، وَيُقَال: اطْلُبْهُ بالمَخْلَفَةِ الوُسْطَى مِن مِنًى.

ورَجُلٌ خُلْفُفٌ، كَقُنْفُذٍ، وضُبِطَ فِي اللِّسَانِ مِثْل جُنْدُبٍ.

أَحْمَقُ، وَهِي خُلْفُفٌ وخُلْفُفَةٌ، بهاءٍ، وبِغَيرِ هاءٍ: أَي حَمْقَاءُ.

وأُمُّ الخُلْفُفِ، كَقُنْفُذٍ، وَجُنْدَبٍ وعلَى الضَّبْطِ الأَوَّلِ اقْتَصَرَ الصَّاغَانِيُّ: الدَّاهِيَةُ، أَو الْعُظْمَى مِنْهَا.

وأَخْلَفَهُ الْوَعْدَ: قَالَ ولَمْ يَفْعَلْهُ، قَالَ اللهُ تعالَى: إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ، ونَصُّ الصِّحاح: أَن يقولَ شَيْئاً وَلَا يَفْعَلُه علَى الاسْتِقْبَالِ.

قَالَ: أَخْلَفَ فُلاناً أَيْضاً: إِذا وَجَدَ مَوْعِدَهُ خُلْفاً، وأَنْشَدَ لِلأَعْشَى:ويُرْوَى: فَمَضَى.

قَالَ: كَانَ أَهلُ الجَاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ: أَخْلَفَتِ النَّجُومُ، أَي: أَمْحَلَتْ، فَلَمْ يَكُنْ فِيهَا مَطَرٌ، وَهُوَ مَجَازٌ، وأَخْلَفَتْ عَن أَنْوَائِهَا كَذَلِك، أَي: لأَنَّهُمْ كانُوا يَعْتَقِدُونَ ويَقُولُونَ: مُطِرْنَا بنَوْءِ كَذَا وَكَذَا.

ونَقَلَ شيخُنَا عَن الفَارَابِيِّ فِي ديوانِ الأَدَبِ، أَنَّ أَخْلَفَهُ من الأَضْدادِ، يَرِدُ بمعنَى: وَافَقَ مَوْعِدَهُ، قَالَ: وَهُوَ غَرِيبٌ.

أَخْلَفَ فُلَانٌ لِنَفْسِهِ، أَو والخَلِيفُ، كأَمِيرٍ: المُتَخَلِّفُ عَن المِيعادِ، والمُخَالِفُ لِلْعَهْدِ، وبكُلِّ مِنْهُمَا فُسِّرَ قَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ:كَذَا فِي شَرْحِ الدِّيوان.

واسْتَخْلَفَ الرَّجُلُ: اسْتَعْذَبَ الماءَ، واخْتَلَفَ، وأَخْلَفَ: سَقاهُ، وأَخْلَفَهُ: حَمَلَ إِليه الماءَ العَذْبَ، وَلَا يَكُونُ إِلَاّ فِي الرَّبِيعِ، نَقَلَهُ ابنُ الأَعْرَابِيِّ وَقد تَقَدَّم، وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: ذَهَبَ المُسْتَخْلِفُونَ يَسْتَقُونَ: أَي المُتَقَدِّمونَ.

والخَالِفُ: المُتَخَلِّفُ عَن القَوْمِ فِي الغَزْوِ وغيرِه، والجَمْعُ: الخَوَالِفُ، نَادِرٌ، وَقد تقدَّم.

والخَالِفَةُ: الوَارِدُ علَى الماءِ بعدَ الصَّادِرِ، وَمِنْه حديثُ ابنِ عَبَّاسٍ: سَأَلَ أَعْرَابِيُّ أَبا بِكِرٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ، فَقَالَ: أَنْتَ خَلِيفَةُ رَسُولِ اللهِ صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلَّم، فَقَالَ: إِنَّمَا أَنا الخَالِفَةُ بَعْدَهُ قَالَ ابنُ الأَثِيرِ: إِنَّمَا قَالَ ذَلِك تَوَاضُعاً، وهَضْماَ لِنَفْسِهِ.

وخَلَفَ فُلانٍ: إِذا خَالَفَهُ إِلَى أَهْلِهِ.

ويُقَال: إِنَّ امْرَأَةَ فُلانٍ تَخْلُفُ زَوْجَها بالنِّزاعِ إِلَى غَيْرِهِ، إِذا غابَ عَنْهَا، وَمِنْه قَوْلُ أَعْشَىَ مَازِن يَشْكُو زَوْجَتَهُ: فَخَلَفَتْنِي بِنَزَاعٍ وحَرَبْ أَخْلَفَتِ الْعَهْدَ ولَطَّتْ بِالذَّنَبْ قَالَ ابنُ الأُثِيرِ: وَلَو رُوِيَ بالتَّشْدِيدِ لكانَ المَعْنَى فأَخَّرَتْنِي إِلَى وَرَاء.

وخَلَفَ لَهُ بالسَّيْفِ: إِذا جَاءَهُ مِن خَلْفِهِ، فضَرَبَ عُنَقَهُ.

وخَلِيفَةُ بنُ حُمَيْدٍ، عَن إِياسِ بنِ مُعَاوِيَةَ، تُكُلِّمَ فِيهِ.

والْخَلِيفَةُ: السُّلْطَانُ الأَعْظَمُ، يَخْلُفُ مَن قَبْلَه، ويَسُدُّ مَسَدُّهُ، وتَاؤُه للنَّقْلِ، كَمَا صَرَّح بِهِ غيرُ واحِدٍ، وَفِي المِصْبَاحِ أَنها للمُبَالَغَةِ، ومِثْلُه فِي النِّهَايَةِ، قَالَ شيخُنا: وجَوَّزَ الشيخُ ابنُ حَجَرٍ المَكِّيُّ فِي فَتَاوَاهُ أَن يكونَ صِفَةً لمَوْصوفٍ مَحْذُوفٍ، تَقْدِيرُه: نَفْسٌ خَلِيفَةٌ، وَفِيه نَظَرٌ، فَتَأَمَّلْ.

قَالَ الجِوْهَرِيُّ: قد يُؤَنَّثُ، قَالَ شَيْخُنَا: يُرِيدُ فِي الإِسْنادِ ونَحْوِه.

مُرَاعَاةً لِلَفْظِهِ، كَمَا حَكَاهُ الفَرَّاءُ، وأَنْشَدَ:قلتُ: وَلَدَتْهُ أُخْرَى قَالَهُ لِتَأْنِيثِ اسْمِ الخليفةِ، والوَجْهُ أَن يكونَ: وَلَدَه آخَرُ.

كالْخَلِيفِ بغَيْرِ هاءٍ، أَنْكَرَهُ غيرُ واحدٍ، وَقد حَكَاهُ أَبو حاتمٍ، وأَوْرَدَهُ ابنُ عَبَّادٍ فِي المُحِيطِ، وابنُ بَرِّيِ فِي الأَمَاِي، وأَنْشَدَ أَبو حاتمٍ لأَوْسِ بنِ حَجَرٍ:ج: خَلَائِفُ، قَالَ الجَوْهَرِيُّ: جاؤُوا بِهِ علَى الأَصْلِ، مِثْل: كَرِيمَةٍ وكَرَائِمَ، قَالُوا أَيضا: خُلَفَاءُ، مِن أَجْلِ أَنَّه لَا يَقَعُ إِلَاّ علَى مُذَكَّرٍ، وَفِيه الهاءُ، جَمَعُوه علَى إِسْقاطِ الهاءِ، فصارَ مِثْلَ: ظَرِيفٍ وظُرَفَاءَ لأَنَّ فَعِيلَة بالهاءِ لَا تُجْمَعُ علَى فُعْلَاءَ، هَذَا كلامُ الجَوْهَرِيُّ، ومِثْلُه فِي العُبَابِ، وَهُوَ) نَصُّ ابنِ السِّكِّيتِ، وعَلَى قَوْلِ أَبي حاتمٍ، وابنِ عَبَّادٍ لَا يُحْتَاجُ إِلّى هَذَا التَّكَلُّفِ.

قَالَ الزَّجَّاجُ: جَازَ أَن يُقَالَ لِلأَئِمَّةِ: خُلَفَاءُ اللهِ فِي أَرْضِهِ، الرِّيَاشِيُّ لأَعْرَابِيٍّ يَذُمُّ رَجُلاً اتَّخَذَ وَلِيمَةً.

ورُبَّمَا اسْتُعْمِلَ كُلٌّ مِنْهُمَا مَكَانَ الآخَرِ، يُقَالُ: هُوَ خَلَفُ صِدْقٍ مِن أَبِيهِ، إِذَا قَامَ مَقَامَهُ وَكَذَا خَلَفُ سَوْءٍ مِن أَبِيهِ، بالتَّحْرِيكِ فيهمَا، ويُقَال: فِي هؤلاءِ القَوْمِ خَلَفٌ مِمَّن مَضَى، أَي: يَقُومُونَ مَقَامَهْم، وَفِي فُلانٍ خَلْفٌ مِنْ فُلانٍ، أَو الْخَلْفُ، بالسكونِ، وبِالتَّحْرِيكِ: سَوَاءٌ، قَالَهُ ابنُ شُمَيْلٍ، وَقَالَ الأخْفَشُ: الخَلْفُ والخَلَفُ سَواءٌ، مِنْهُم مَن يُحَرَّك فيهمَا جَمِيعاً إِذا أَضَافَ، وَقَالَ اللَّيْثُ: خَلْفٌ بالسُّكُونِ لِلأَشْرَارِ خَاصَّةً، وبِالتَّحْرِيكِ ضِدُّهُ، قَرْناً كَانَ أَو وَلَداً.

قَالَ ابنُ بَرِّيّ: والصَّحِيحُ فِي هَذَا، وَهُوَ المُخْتَارُ، أَنَّ الخَلَفَ، بالتَّحرِيك، خَلَفُ الإِنْسَانِ الَّذِي يَخْلُفُه مِن بَعْدِه، يَأْتِي بِمَعْنَى البَدَلِ، فيكونُ خَلَفاً مِنْهُ، أَي: بَدَلاً، وَمِنْه قَوْلُهُم: هَذَا خَلَفٌ مِمَّا أُخِذَ لَك، أَي: بَدَلٌ مِنْهُ، وَلِهَذَا جاءَ مَفْتُوحَ الأَوْسَطِ، ليَكُونَ عَلَى مِثَالِ البَدَلِ، وعَلى مِثَالِ ضِدَّهِ أَيضا، وَهُوَ العَدَمُ، والتَّلَفُ، وَمِنْه الحديثُ: اللَّهُمَّ أَعْطِ لِمُنْفِقٍ خَلَفاً، ولِمُمْسِكٍ تَلَفاً، أَي: عِوَضاً، يُقَال فِي الفِعْلِ مِنْهُ: خَلَفَه فِي قَوْمِهِ، وَفِي أَهْلِهِ، يَخْلُفُهُ خَلَفاً، وخِلَافَةً، وخَلَفَنِي فكانَ نِعْمَ الْخَلَفُ، وبِئْسَ الخَلَفُ، والخَلَفُ فِي قَوْلِهم: نِعْمَ الخَلَفُ، وبِئْسَ الخَلَفُ، وخَلَفُ صِدْقٍ، وخَلَفُ سَوْءٍ، وخَلَفٌ صَالِحٌ، هوفي الأَصْلِ مَصْدَرٌ سُمِّيَ بِهِ مَن يكونُ خَلِيفَةً، والجَمْعُ أَخْلَافٌ، كَمَا تقولُ: بَدَلٌ وأَبْدَالٌ، لأَنَّهُ بمَعْنَاه.

قَالَ: وحكَى أَبو زَيْدٍ: هُم أَخْلَافُ سَوْءٍ، جَمْعُ خَلَفٍ.

قَالَ: مِخْلافٌ: كَثِيرُ الخِلَافِ لِوَعْدِهِ.

المِخْلَافُ: الْكُورَةُ يُقْدِمُ عَلَيْهَا الإنْسَانُ، كَذَا فِي المُحْكَم، ومِنْهُ مَخَالِيفُ الْيَمَنِ أَي: كُوَرُهَا، وَفِي حديثِ مُعَاذٍ: مَنْ تَخلَّفَ مِنْ مِخْلَافٍ إِلَى مِخْلَافٍ فَعُشْرُهُ وصَدَقَتُهُ إِلَى مِخلافِه الأَوَّلِ، إِذا حَالَ عَلَيْه الْحَوْلُ.

وقالأَبو عمرٍ و: ويُقالُ: اسْتُعْمِلَ فُلانٌ علَى مَخَالِيفِ الطَّائِفِ، وَهِي الأَطْرَافُ، والنَّوَاحِي، وَقَالَ خالدُ بنُ جَنْبَةً: فِي كُلِّ بَلَدٍ مِخْلَافٌ، بمَكَّةَ، والمَدِينةِ، والبَصْرَةِ، والكُوفَةِ، وكَنَّا نَلْقَى بنِ نُمَيْرٍ وَنحن فِي مِخْلافِ المَدِينَةِ، وهم فِي مِخْلافِ اليَمَامَةِ، وَقَالَ أَبو مُعَاذٍ: المِخْلَافُ: البَنْكَرْدُ.

وَقَالَ اللَّيْثُ: يُقَال: فُلانٌ مِن مِخْلافِ كَذَا وَكَذَا، وَهُوَ عِنْدَ اليَمَنِ كَالرُّسْتَاقِ، والجَمْعُ: مَخَالِيفُ، وَقَالَ ابنُ بَرِّي: المَخَالِيفُ لأَهْلِ الْيَمْنِ كالأَجْنَادِ لأَهْلِ الشَّامِ، والكُوَرِ لأَهْلِ العِرَاقِ، والرَّسَاتِيق لأَهْلِ الْجِبَالِ، والطَّسَاسِيجِ لأَهْلِ الأَهْوَازِ.

هَذَا مانَقَلَهُ أَئِمَّةُ اللُّغَةِ، قَالَ ياقُوتُ: تحتَ قَوْلِ خالِدِ بنِ جَنْبَةَ المُتَقَدِّمِ، قلتُ: وَهَذَا كَمَا ذكرْنا بالْعَادَةِ والإِلْفِ، إِذا) انْتَقَلَ اليَمَانيُّ إِلَى هَذِه النَّوَاحِي سَمَّى الكُورَةَ بِمَا أَلِفَهُ مِنْ لُغَةِ قَوْمِهِ، وَفِي الْحَقِيقَةِ إِنَّمَا هِيَ لُغَةُ أَهْلِ اليَمَنِ خَاصَّةً، وَقَالَ أَيضاً بعدَما نَقَلَ كلامَ اللَّيْثِ: ومَا عَدَاهُ كَمَا تقدَّم ذِكْرُه، قلتُ: هَذَا الَّذِي بَلَغْنِي فِيهِ، وَلم أَسْمَعْ فِي اشْتِقَاقِهِ شَيْئَاً، وَعِنْدِي فِيهِ مَا أَذْكُرُهُ، وَهُوَ أَنَّ وَلَدَ قَحْطَانَ لمَّا اتَّخَذُوا أَرْضَ اليَمَنِ مَسْكَناً، وكَثُرُوا فِيهِ، وَلم يَسَعْهُمْ المُقَامُ فِي مَوْضِعٍ وَاحِدٍ، أَجْمَعُوا رَأْيَهُمٍ عَلَى أَنْ يَسِيرُوا فِي نَوَاحِي الْيَمَنِ، فيَخْتَارُ كُلُّ بَنِي أَبٍ مَوْضِعاً يَعْمُرُونَهُ ويَسْكُنُونَه، فكانُوا قَالَ: ومِثْلُه للْبُرَيقِ الهُذَلِيِّ: وَمَا كُنْتُ أَخْشَى أَنْ أَعِيشَ خِلَافَهُمْ بِسِتَّةِ أَبْيَاتِ كَمَا نَبَتَ الْعِتْرُ وأَنْشَدَ لأَبِي ذُؤَيْبٍ:وأَنْشَدَ للآخَرِ:وأَنْشَدَ لأَوْسٍ: لَقِحْتْ بِهِ لَحْياً خِلَافَ حِيَالِ أَي بَعْدَ حِيَالِ، وأَنشد لِمُتَمِّم:) ومخلفات البَلَدِ: سُلْطَانُهُ، ومِخْلَافُ الْبَلَدِ: سُلْطَانُهُ.

ورَجُلٌ مَخْلَافٌ مِتْلَافٌ، ومَخْلِفٌ مُتْلِفٌ، وَقد اسْتطْرَدَهُ المُصَنَّفُ فِي ت ل ف، وأَهْمَلَه هُنَا.

وأَخْلَفَتِ الأَرْضُ: إِذا أَصابَها بَرَدٌ آخِرَ الصَّيْفِ، فاخْضَرَّ بَعْضُ شَجَرِهَا.

واسْتَخْلَفَتْ: أَنْبَتَتِ العُشْبَ الصَّيْفِيَّ.

وأَخْلَفَتِ الشَّجَرةُ: لم تُثْمِرْ، وَهُوَ مَجَازٌ، كَمَا فِي الأسَاسِ، وَقيل: الإِخْلافُ: أَن يكونَ فِي الشَّجَرِ ثَمَرٌ، فيَذْهَبُ، وَقيل: الإِخْلافُ فِي النَّخْلةِ، إِذا لم تَحْمِلْ سَنَةً، كَمَا فِي اللِّسَانِ.

وبَقِيَ فِي الحَوْضِ خِلْفَةٌ مِن ماءٍ: أَي بَقِيَّةٌ.

وقَعَدَ خِلَافَ أَصْحَابِهِ: لم يخْرُجْ مَعَهم، وخَلَفَ عَنْ أَصْحابِه كذلِكَ كَمَا هُوَ نَصُّ العُبَابِ، واللِّسَانِ، والتَّكْمِلَةِ، وَقد جاءَ ذِكْرُه فِي الحديثِ هَكَذَا) بِلَا لَامٍ، وَهُوَ جَبَلٌ بمكَّةَ مُشْرِفٌ علَى أَجْيَادٍ، هَكَذَا فِي اللِّسَانِ، زَادَ فِي العُبَابِ: الْكَبِيرِ، إِشَارَةً إِلَى أَنَّ الأَجْيَادَ أَجْيَادَانِ الكَبِيرُ والصَّغِيرُ، وَقد صَرَّح بِهِ ياقُوتُ أَيضاً، ومَرَّ ذَلِك فِي الدَّالِ، وَلذَا يُقَال لَهما: الأَجْيَادَانِ.

وبِلَا لَامٍ: خَلِيفَةُ بنُ عَدِيِّ بنِ عَمْرٍ والبَيَاضِيُّ الأَنْصَارِيُّ الصَّحَابِيُّ البَدْرِيُّ، رَضِيَ اللهُ عَنهُ، هَكَذَا رَوَاهُ ابنُ إِسْحَاق، وَقد اخْتُلِفَ فِي نَسَبِهِ، شَهِدَ مَعَ عليٍّ حَرْبَهُ، أَو هُوَ عَلِيفَةُ، بالعَيْنِ الْمُهْمَلِةِ، وَهَكَذَا سَمَّاهُ ابنُ هِشَامٍ.

وفَاتَهُ: أَبو خَلِيفَةَ بِشْرٌ، لَهُ صُحْبَةٌ، رَوَى ابنُه خَلِيفَةُ بنُ بِشْرٍ.

وابْنُ كَعْبٍ، خَلِيفَةُ بنُ حُصَيْنِ بنِ قَيْسِ بنِ عاصِمٍ المِنْقَرِيّ، عِدَادُه أَهلِ الكوفَةِ، رَوَى عَن جَمَاعَةٍ من الصَّحابةِ، ورَوَى عَنهُ الأَغَرُّ.

وأَبو خَلِيفَةَ، عِدَادُه فِي أَهلِ اليَمَنِ، رَوَى عَن عليٍّ، وَعنهُ وَهْبُ بنُ مُنَبِّهٍ، وهؤلاءِ الثَّلاثةُ تَابِعيُّون.

أَبو هُبَيْرَةَ خَلِيفَةُ بنُ خَيَّاطٍ الْبَصْرِيُّ العُصْفُرِيُّ اللُّيْثِيُّ، سَمِعَ حُمَيْداً الطَّوِيلَ، وَعنهُ أَبو الوليدِ الطَّيَالِسِيُّ، مَاتَ سنة، وفِطْرُ بنُ خَلِيفَة بنِ خَلِيفَةَ، أَبوه مَوْلَى عَمْرِو بنِ حُرَيْثٍ، وتكلَّم فِيهِ الدَّارَقُطْنِيُّ، ووَثَّقَهُ غيرُه، والثلاثةُ الأُوَلُ كمام أَشَرٍْنَا إِليه تَابِعِيُّون، مُحَدِّثُونَ.

وفَاتَهُ: خَلِيفَةُ الأَشْجَعِيُّ، مَوْلاهُمٍْ الْوَاسِطِيُّ.

وخَلِيفَةُ بنُ قَيْسٍ، مَوْلَى خالدِ بنِ عُرْفُطَةَ، حَلِيفُ بني زُهْرَةَ.

وخَلِيفَةُ بنُ غالِبِ، أَبو غَالبٍ اللَّيْثِيُّ، هؤلاءِ مِن أَتْبَاعِ التَّابِعين.

وأَمَّا الخَلْفُ، سَاكِنُ الوَسَطِ، فَهُوَ الَّذِي يجِئُ بعدَ الأَوَّلِ بمَنْزِلَةِ القَرْنِ بعدَ القَرْنِ، والخَلْفُ: المُتَخَلِّفُ عَن الأَوَّلِ، هَالِكاً كَانَ أَو) حَيَّا، والخَلْفُ: الْبَاقِي بعدَ الهالكِ، والتَّابِعُ لَهُ، هُوَ فِي الأَصْلِ أَيضاً مِن خَلَفَ، يَخْلُفُ، خَلْفاً، سُمِّيَ بِهِ المُتَخَلِّفُ والْخَالِفُ، لَا عَلَى جِهَةِ الْبَدَلِِ، وجَمْعُهُ خُلُوفٌ، كقَرْنٍ وقُرُونٍ.

قَالَ: وَيكون مَحْمُوداً ومَذْمُوماً، فشَاهِدُ المَحْمُودِ قَوْلُ حَسّانَ بنِ ثَابِتٍ الأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ:فالخَلْفُ هُنَا: هُوَ التَّابِعُ لِمَنْ مَضَى، وَلَيْسَ مِن مَعْنَى الخَلْفُ هُنَا المُتَخَلِّفُونَ عَن الأَوَّلِينَ، أَي: البَاقُونَ، وَعَلِيهِ قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: فخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ، فسُمِّيَ بالمَصْدَرِ، فَهَذَا قَوْلُ ثَعْلَبٍ، قَالَ: وَهُوَ الصَّحِيحُ، وحكَى أَبوالحَسَنِ الأَخْفَشُ، فِي خَلْفَفِ صِدْقٍ، وخَلْفَفِ سَوْءٍ، التَّحْرِيكَ والإِسْكَانَ، فقالَ: والصَّحِيحُ قَوْلُ ثَعْلَبٍ أَنَّ الخَلَفَ يَجِيءُ بمَعْنَى البَدَلِ، والخِلَافَةِ، والخَلْفُ يَجِيءُ بمعْنَى التَّخَلُّفِ عمَّن تقدَّم.

قَالَ: وشَاهِدُ المَذْمُومِ قَوْلُ لَبِيدٍ: وبَقِيتُ فِي خَلْفٍ كَجِلْدِ الأَجْرَبِ قَالَ: ويُسْتَعَارُ الخَلْفُ لِمَا لاخَيْرَ فِيهِ، وكِلَاهَمَا سُمِّيَ بالمَصْدَرِ، أَعْنِي المَحْمُودَ والمَذْمُومَ، فقد صارَ علَى هَذَا لِلفِعْلِ مَعْنَيَانِ، خَلَفْتُهُ، خَلَفاً: كنتُ بَعْدَه خَلَفاً مِنْهُ وبَدَلاً، وخَلَفْتُه، خَلْفاً جِئْتُ بَعْدَه، واسْمُ الفاعِلِ مِن الأَوَّلِ خَلِيفَةٌ، وخَلِيفٌ، ومِنَ الثَّانِ خَالِفَهٌ، وخَالِفٌ، قَالَ: وَقد صَحَّ الفَرْقُ بَيْنَهُمَا علَى مَا بَيَّنَّاه.

الخَلَفُ، بالتَّحْرِيكِ: خَلَفَ فَمُ الصَّائِمِ خُلُوفاً، وخُلُوفَةً، بضَمِّهِمَا على الصَّوابِ، وَلَو أَنَّ إِطْلاقَ المُصَّنِفِ يقْتَضِي فَتْحَهُمَا، وعلَى الأَوَّلِ اقْتَصَرَ الجَوْهَرِيُّ، وَكَذَا خِلْفَةً، بالكَسْرِ، كَمَا فِي اللِّسَانِ: تَغَيَّرَتْ رَائِحَتُهُ، وَمِنْه الحدِيثُ: لَخُلُوفُ فَمَ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ، قَالَ شيخُنَا: الخُلُوفُ، بالضَّمِّ، بمعنَى تَغَيُّرِ الفَمِ هُوَ المَشْهُورُ، الَّذِي صّرَّحَ بِهِ أَئِمَّةُ اللُّغَةِ، وحكَى بعضُ الفُقَهاءِ والمُحَدِّثين فَتْحَهَا، واقْتَصَرَ عَلَيْهِ الدَّمِيرِيُّ فِي شَرْحِ الْمِنْهَاجِ، وأَظُّنُّه غَلَطاً، كَمَا صرَّح بِهِ جَمَاعَةٌ، وَقَالَ آخَرُونَ: الفَتْحُ لُغَةٌ رَدِيئَةٌ، واللهُ أَعلمُ، وَفِي رِوايَةِ: خِلْفَةُ فَمِ الصَّائِمِ، وسُئِلَ عليٌّ رضِيَ اللهُ عَنهُ عَن القُبْلَةِ للصَّائمِ، فَقَالَ: ومَا أَرَبُكَ إِلَى خُلُوفِ فِيهَا كَأَخْلَفَ، لُغَةٌ فِي خَلَفَ، أَي: تَغَيَّرَ طَعْمُه، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، ومِنْهُ نَوْمَةُ الضُّحَى مَخْلَفَةٌ لِلْفَم، وَفِي بعضِ الأُصُولِ: نَوْمُ الضُّحَى، ومُخْلِفَةٌ، ضَبَطُوه بضَمِّ المِيمِ وفَتْحِهَا، مَعَ كَسْرِ اللامِ وفَتْحِهَا، أَي تُغَيِّرَ الفَمَ.

خَلَفَ اللَّبَنُ، والطَّعَامُ: إِذا تَغَيَّر طَعْمُهُ، أَو رَائِحَتُهُ كأَخْلَفَ، كَمَا فِي الصِّحاحِ وَهُوَ مِن حَدِّ نَصَرَ،) ورُوِيَ: خَلُفَ ككَرُمَ، خُلُوفاً، فيهمَا، وَقيل: خَلَفَ اللَّبَنُ خُلُوفاً: إِذا أُطِيلَ إِنْقَاعُه حَتَّى يَفْسُدَ، وَفِي الأَسَاسِ: أَي خَلَفَ طَيِّبَه تَغَيُّرُه، أَي: خلط، وَهُوَ مَجازٌ، وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: خَلَفَ الطَّعَامُ والفَمُ، يَخْلُفُ، خُلُوفاً: إِذا تَغَيَّرَا، وَكَذَا مَا أَشْبَهَ الطَّعَامَ والْفَمَ.

خَلَفَ فُلَانٌ: فَسَدَ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ عَن ابنِ السِّكِّيتِ، وَمِنْه قَوْلُهُمْ: عَبْدٌ خَالِفٌ، أَي فَاسِدٌ، وَهُوَ مِن حَدِّ نَصَر، ومَصْدَرُه الخَلْفُ، بالسُّكُونِ، ويجوزُ أَن يكونَ من بَاب كَرُم، فَهُوَ خَالِفٌ، كحَمُضَ، فَهُوَ حَامِضٌ.

وزَعَمُوا أَنه سُمِّيَ خِلَافاً، لأَنَّ السَّيْلَ يَجِيءُ بِهِ سَبْياً، فَيَنْبُتُ مِن خِلَافِ أَصْلِهِ، قَالَهُ أَبو حَنِيفَةَ، وَهَذَا لَيْسَ بقَوِيٍّ، قَالَ الجَوْهَرِيُّ: ومَوْضِعُهُ مُخْلَفَةٌ.

قَالَ: وأَمَّا قَوْلُ الرَّاجِزِ: يَحْمِلُ فِي سَحْقِ مِنَ الْخِفَافِ تَوَادِياً سُوِّينَ مِنْ خِلَافِ) فإِنَّمَا يُرِيدُ مِن شَجَرِ مُخْتَلِفٍ، وَلَيْسَ يَعْنِي الشَّجَرَةَ الَّتِي يُقَال لَهَا: الخِلافُ لأَنَّ ذَلِك لَا يكَاد أَن يكونَ فِي الْبَادِيَةِ.

وَرَجُلٌ خِلِّيفَةٌ، كَبِطِّيخَةٍ: مُخَالِفٌ ذُو خِلْفَةٍ، قَالَهُ ابنُ عَبَّادٍ.

رجل خِلَفْنَةٌ، كَرِبَحْلَةٍ، كَمَا فِي المُحِيطِ، وخِلْفَناةٌ، كَمَا فِي اللِّسَانِ، عَن اللِّحْيَانِيِّ، ونُونُهُمَا زَائِدَةٌ، وهُمَا لِلْمُذَكَّرِ والْمُؤَنَّثِ والْجَمْعِ، يُقَال: هَذَا رجلٌ خِلَفْنَاةٌ وخِلَفْنَةٌ، وامرأَةٌ خِلَفْنَاةٌ وخِلَفْنَةٌ، والقومُ خِلَفْنَاةٌ وخِلَفْنَةٌ قألَهُ اللِّحْيَانِيُّ، ونُقِلَ عَن بعضِهم فِي الْجمع: خِلَفْنَاتٌ فِي الذُّكُورِ والإِنَاثِ: أَيْ مُخَالِفٌ، كَثِيرُ الْخِلَافِ، وَفِي خُلُقِهِ خِلَفْنَةٌ، كدِرَفْسَةٍ، وَهَذِه عَن الجَوْهَرِيِّ، وخِلْفْنَاةٌ أَيضاً، كَمَا فِي المُحْكَمِ، ونُونُهُما زائدةٌ أَيضاً، كَذَا خَالِفٌ، وخَالِفَةٌ، وخِلْفَةٌ، وخُلْفَةٌ، بِالْكَسْرِ والضَّمِّ: أَي خِلَافٌ، وَقد تقدَّم عَن ابْن بُزُرْجَ أَنَّ الخُلْفَةَ فِي العَبْدِ، بِالضَّمِّ، هُوَ الحُمْقُ والعَتَهُ، وَعَن غيرِهِ: الفَسَادُ، وبَيْن خِلْفَةٍ وخِلْقَةٍ جِنَاسُ تَصْحِيفٍ.

المَخْلَفَةُ، كَمَرْحَلَةٍ: الطَّرِيقُ، فِي سَهْلٍ كانَ أَو جَبَلٍ، وَمِنْه قَوْلُ أَبي ذُؤَيْبٍ:مُخْلَفَةُ بني فُلانٍ: المَنْزِلُ.

إِلى أَنْ تُنَيِّبَ، فتُدْعَى عِنْد ذَلِك نَاباً.

انْتَهَى وَقيل: الإِخْلَافُ: آخِرُ الأَسْنَانِ مِن جَمِيعِ الدَّوَابِّ، وَهِي مُخْلِفٌ، ومُخْلِفَةٌ، أَو الْمُخْلِفَةُ مِنْهَا، هِيَ النَّاقَةُ الرَّاجِعُ، الَّتِي تَوَهَّمُوا أَنَّ بهَا جَمْلاً، ثمَّ لم تَلْقَحْ، وَفِي الصِّحَاحِ: هِيَ الَّتِي ظَهَرَ لَهُمْ أَنَّهَا لَقِحَتْ، ثُمَّ لَمْ تَكُنْ كَذَلِكَ، وَفِي الأَسَاسِ: ظُنَّ بهَا حَمْلٌ، ثمَّ لم يَكُنْ، وَهُوَ مَجَازٌ، والجَمْعُ: مَخَالِيف.

وخَلَّفُوا أَثْقَالَهُمْ تَخْلِيفاً: إِذا خَلَّوْهُ، هَكَذَا فِي سائِرِ النُّسَخِ، ومِثْلَه نَصُّ العُبَابِ، والصَّوابُ: خَلَّوْهَا، قَالَ شيخُنَا: إِلَاّ أَنَّ النُّحَاةَ قَالُوا: إِنَّ الضَّمِيرَ قد يعودُ على أَعَمَّ من المَرْجِعِ، وعَلى أَخَصَّ مِنْهُ، كَمَا فِي الكَشَّافِ فِي: وَلَا يُنْفِقُونَهَا.

وَرَاءُ ظُهُورِهِمْ، وَهَذَا إِذا ذَهَبُوا يَسْتَقُونَ.

خَلَّفَ بِنَاقَتِهِ، تَخْلِيفاً: صَرَّ مَنْهَا خِلْفاً وَاحِداً، عَن يَعْقُوبَ، ونَصُّهُ، صَرَّ خِلْفاً وَاحِداً مِن أَخْلَافِها.

خَلَّفَ فُلاناً: إِذا جَعَلَهُ خَلِيفَتَهُ، كَاسْتَخْلَفَهُ، وَمِنْه قَوْلُه تَعَالَى: لَيَستَخلِفَنَّهُمْ فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ.

والْخِلَافُ، وَمِنْه قَوْلُهُ تعالَى: فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلَافَ رَسُولِ اللهِ، أَي: مُخَالَفَةَ رَسُولِ اللهِ، ويُقْرَأُ: خَلْفَ رَسُولِ اللهِ، كَمَا فِي الصِّحاحِ، وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: سُرِرْتُ بمَقْعَدِي خِلَافَ أَصْحابِي، أَي: مُخَالَفَتَهُم، والخِلافُ أَيضاً: المُضَادَّةُ، وَقد خَالَفَهُ، مُخَالَفَةً، وخِلَافاً، وَفِي المَثَلِ: إِنَّمَا أَنْتَ خِلَافُ الضَّبُعِ الرَّاكِبَ، أَي تُخَالِفُ خِلَافَ الضَّبُعِ لأَنَّ الضَّبُعَ إِذَا رَأَتِ الرَّاكِبَ هَرَبَتْ مِنْهُ، حَكَاهُ ابنُ الأَعْرَابِيِّ، وفَسَّرَهُ.

ومِخْلَافِ يَام، فهؤلاءِ أَربعونَ مِخْلافاً ذَكَرَهُنَّ الصَّاغَانِيُّ، ورَتَّبْتُه أَنا على حُرُوفِ المُعْجَمِ كَمَا تَرَى.

وفَاتَهُ: ذِكْرُ جُمْلَةٍ مِن المَخَالِيفِ، كمِخْلافِ أَصابَ، ومخلاف رَيْمَةَ، ومِخْلَافِ عَبْسٍ، ومِخْلَافِ الحَيَّةِ، ومِخْلَافِ السلفية، ومِخْلَافِ كبورة، ومِخْلافِ يَعْفَرُ، وغَيْرِها ممَّا يَحْتَاجُ إِلَى مُرَاجَعَةٍ واسْتِقْصَاءٍ، واللهُ المُوَفِّقُ لَا رَبَّ غَيْرُه، وَلَا خَيْرَ إِلَاّ خَيْرُه.

ورَجُلٌ خَالِفَةٌ: أَي كَثِيرُ الْخِلَافِ، والشِّقَاقِ، وَبِه فُسِّرَ قَوْلُ الخَطَّابِ بنِ نُفَيْلٍ لَمَّا أَسْلَم ابنُه سَيِّدُنا عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنهُ إِنِّي لأَحْسَبُك خَالِفَةَ بَنِي عَدِىٍّ، هَل تَرَى أَحَداً يَصْنَعُ مِنْ قَوْمِكَ مَا تَصْنَعُ قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: إِنَّ الخَطَّابَ أَبا عُمَرَ قَالَهُ لزَيْدِ بن عَمْرٍ وأَبي سَعِيدِ بنِ زَيْدٍ، لمَّا خَالَفَ دِينَ قَوْمِهِ.

يُقَال: مَا أَدْرِي أَيُّ خَالِفَةٍ هُوَ، وأَيُّ خَالِفَةَ هُوَ، مَصْرُوفَةً ومَمْنُوعَةً، أَي: أَيُّ النَّاسِ هُوَ، قَالَ الجَوْهَرِيُّ: هُوَ غيرُ مَصْرُوفٍ للتَّأْنِيثِ والتَّعْرِيفِ، أَلَا تَرَى أَنَّكَ فَسَّرْتَهُ بالنَّاسِ.

انْتَهَى، وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: الْخَالِفَةُ: النَّاسُ، فأَدْخَلَ عَلَيْهِ الأَلِفَ والَّلامَ.

) وَقَالَ غيرُه: يُقَال: مَا أَدْرِي أَيُّ الْخَوَالِفِ هُوَ.

يُقَال أَيضاً: مَا أَدْرِي أَي خَالِفَةَ هُوَ، وأَيّ خَافِيَةٍ هُوَ، فَلم يُجْرِهما أَيْ: أَيُّ النَّاسِ هُوَ، وإِنَّمَا تُرِكَ صَرْفُهُ لأَنَّهُ أُرِيدَ بِهِ المَعْرِفَةُ، لأَنَّه وإِنْ كَانَ وَاحِداً فَهُوَ فِي مَوْضِعِ جَماعةٍ، يُرِيد: أَيُّ الناسِ هُوَ، كَمَا يُقَال: أَي تَمِيمٍ هُوَ وأَيُّ أَسَدٍ هُوَ، وَبِهَذَا سَقَطَ مَا أَوْرَدَه لِنَاسٍ لَاحِقِينَ بنَاسٍ أكْثَرَ منهمِ، قَالَهُ الجَوْهَرِيُّ، وأَنْشَدَ لِلَبيدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ:وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: بَقِينَا فِي خَلْفِ سَوْءٍ: أَي بَقِيَّةِ سَوْءٍ، وَبِذَلِك فُسِّرَ قَوْلُه تعالَى: فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ، أَي: بَقِيَّةٌ.

قَالَ ابنُ السِّكِّيتِ: الخَلْفُ: الرَّدِئُ مِن الْقَوْلِ، ويُقَالُ فِي مَثَلٍ: سَكَتَ أَلْفاً، ونَطَقَ خَلْفاً أَي: سَكَتَ عَن أَلْفِ كَلِمَةٍ، ثمَّ تكلَّم بخَطَإٍ، قَالَ: وحَدَّثَنِي ابنُ الأَعْرَابِيِّ، قَالَ: كَانَ أَعْرَابِيٌّ مَعَ قَوْمٍ فَحَبَقَ حَبْقَةً، فتَشَوَّرَ، فأَشَارَ بِإِبْهَامِهِ نَحْوَ اسْتِهِ، وَقَالَ: إِنًّهَا خَلْفٌ نَطَقَتْ خَلْفاً، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، والصَّاغَانِيُّ.

الخَلْفُ: الاٍ سْتِقَاءُ، قَالَ الحُطَيْئَةُ:قَالَ الجَوْهَرِيُّ: يَعْنِي رَاثَ مُخْلِفُها، فوضَع المَصْدَرَ مَوْضِعَهُ.

الخَلْفُ: حَدُّ الْفَأْسِ، أَو رَأْسَهُ، هَكَذَا فِي النُّسَخِ، وصَوَابُه: أَو رَأْسُهَا، كَمَا هُوَ نَصُّ المُحْكَمِ، لأَنَّ الفَأْسِ مُؤَنَّثَةٌ.

مِن المَجَازِ: الخَلْفُ مِن الناسِ: مَنْ لَا خَيْرَ فِيهِ، يُقَال: جَاءَ خَلْفٌ مِن الناسِ، ومَضَى خَلْفٌ مِن الناسِ، وجاءَ خَلْفٌ لَا خَيْرَ فِيهِ، قَالَهُ أَبو الدُّقَيْشِ، ونَصُّ ابنُ بَرِّيّ: ويُسْتَعَارُ الخَلْفُ لِما خَيْرَ فِيهِ.

الخَلْفُ: الَّذِينَ ذَهَبُوا مِن الْحَيِّ يَسْتَقُونَ، وخَلَّفُوا أَثْقَالَهُم، كَذَا فِي التَّهْذِيبِ، ومَن حَضَرَ مِنْهُمْ، ضِدٌّ، وهُمْ خُلُوفٌ، أَي: حُضُورٌ وغُيَّبٌ، وَمِنْه الحديثُ: أَنَّ اليَهُودَ قالتْ: لقد عَلِمْنَا أَنّ خَلَفَ الرَّجُلُ: صَعِدَ الْجَبَلَ، نَقَلَهُ الصَّاغَانِيُّ.

خَلَفَ فُلَاناً يَخْلُفُه: أَخَذَهُ مِن خَلْفِهِ، وَمِنْه خَلَفَ لَهُ بالسَّيْفِ: إِذا جَاءَه مِن خَلْفِهِ، فضَرَبَ عُنُقَهُ.

خَلَفَ اللهُ تَعَالَى عَلَيْكَ خَلَفاً، وخِلافَةً أَيْ: كَانَ خَلِيفَةَ مَن فَقَدْتَهُ عَلَيْكَ.

يُقَالُ: خَلَفَ بَيْتَهُ يَخْلُفُه، خَلَفاً، جَعَلَ لَهُ خَالِفَةً، أَي: عَمُوداً فِي مُؤَخَّرِه.

خَلَفَ أَبَاهُ، يَخْلُفُه، خَلَفاً، صَارَ خَلْفَهُ، أَي لَا علَى جِهَةِ البَدَلِ، فَهُوَ خَالِفٌ، أَي: مُتَخَلِّفٌ عَنهُ.

أَو خَلَفَه بمَعْنَى صَار مَكَانَه، ومَصْدَرُه الخَلَفُ، مُحَرَّكَةً.

قيل: خَلَفَ مَكَانَ أَبِيهِ، خَلَفاً، وخِلَافَةً، بالكَسْرِ: صَارَ فِيهِ خَاصَّةً دُونَ غَيْرِهِ، واسْمُ الفاعلِ من الفعلِ الأَوَّلِ: خَالِفٌ، ومِن الفِعْلَيْنِ الثَّانِيَيْنِ: خَلِيفٌ.

خَلَفَتِ الْفَاكِهَةُ بَعْضُهَا بَعْضاً، خَلَفاً، وخِلْفَةً، إِذا صارَتْ خَلَفاً أَيْ: بَدَلا وعِوضاً مِن الأُولَى.

خَلَفَهُ رَبُّهُ فِي أَهْلِهِ، ووَلَدِهِ خِلَافَةً حَسَنَةً: كَانَ خَلِيفَةً عَلَيْهِمْ، وَمِنْه: خَلَفَهُ فِي أَهْلِه، يكونُ فِي الخيرِ والشَّرِّ، وَلذَلِك قيل: أَوْصَى لَهُ بالخِلَافَةِ.

خَلَفَ فُوهُ، خُلُوفاً، وخُلُوفَةً، بِضَمِّهِمَا: إِذا تَغَيَّرَ، وَهَذَا قد تقدَّم بعَيْنِه قَرِيبا، فَهُوَ تَكْرَارٌ، وضَمُّ المَصْدَرَيْنِ كَمَا ضَبَطَهما هُوَ الصَّوابُ الَّذِي صَرِّح بِهِ الأَئِمَّةُ، وَقد تقدَّم الكلامُ عَلَيْهِ آنِفاً.

خَلَفَ الثَّوْبَ: أَصْلَحَهُ، كَأَخْلَفَ فِيهِمَا، أَي فِي الثَّوْبِ والْفَمِ، وَقد تقدَّم: أَخْلَفَ فَمُ الصائمِ، فِي كَلامِهِ قَرِيباً، فَهُوَ تَكْرَارٌ أَيضاً، ونَقَلَ الجَوْهَرِيُّ الجَمِيعَ، وَقَالَ: أَخْلَفْتُ الثَّوْبَ، لُغَةٌ فِي خَلَفْتُه، قَالَ الكُمَيْتُ وتَخَالَفَ الأمْرانِ: لم يَتَّفِقَا، وكَلُّ مَا لم يَتَسَاوَ فقد تَخَالَفَ، واخْتَلَفَ.

ونِتَاجُ فُلانٍ خِلْفَةٌ: أَي عَاماً ذَكَراً وعَاماً أُنْثَى، وَبَنُو فُلانٍ خِلْفَةٌ: أَي شِطْرَةٌ، نِصْفٌ ذُكُورٌ، ونِصْفٌ إِناثٌ.

والتَّخَاليِفُ: الأَلْوَانُ المُخْتَلِفَةُ.

ورجُلٌ مَخْلُوفٌ: أَصَابَتْهُ خِلْفَةٌ، أَي: شِطْرَةٌ، ورِقَّةُ بَطْنٍ.

وأَصْبَحَِ خَالِفًا: أَي ضَعِيفاً لَا يشْتَهِي الطَّعَامَ.

وثَوْبٌ مَخْلوفٌ: مَلْفُوقٌ، وَقد خَلَفَهُ خَلْفاً، قَالَ الشاعرُ:) وَقيل: المُخْلُوفُ هُنَا: المُرْهُونُ، والأَوَّلُ أَصُحُّ.

واخْتَلَفَ إِليهِ اخْتِلافَةً واحِدَةً، وَهُوَ يَخْتَلِفُ إِلَى فُلانٍ: يَتَرَدَّدُ.

وَقيل: الخِلْفُ، بالكَسْرِ: مَقْبِضُ الحالِبِ مِن الضَّرْعِ.

ويُقَال: دَرَّتْ لَهُ أَخْلَافُ الدَّنْيا، وَهُوَ مُجُازٌ.

وأَخْلَفَ اللَّبَنُ: حَمُضَ.

والْخَالِفُ: اللَّحْمُ الَّذِي تَجَدُ مِنْهُ رُوَيْحَةً، وَلَا بَأْسَ بِمَضْغِهِ، قَالَهُ اللَّيْثُ.

وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: هَذَا رَجُلٌ خَلَفٌ: إِذا اعْتَزَلَ أَهْلَهُ.

وعَبْدٌ خَالِفٌ: قد اعْتَزَلَ أَهْلَ بَيْتِهِ.

وخَلَفَ فُلانٌ عَن كلِّ خَيْرٍ: أَي لم يُفْلِحْ، وَفِي الأَسَاسِ: تَغَيِّرَ وفَسَدَ، وَهُوَ مَجَازٌ.

وبَعِيرٌ مَخْلُوفٌ: قد شُقَّ عَن ثِيلِهِ مِنْ خَلْفِهِ، إِذا حَقِبَ، قَالَهُ الفَزَارِيُّ.

أَي: تَذْهَبُ هَذِه، وتَجِيءُ هَذِه.

الخِلْفَةُ: مَاعُلِّقَ خَلْفَ الرَّاكِبِ، قَالَ: كماعُلِّقَتْ خِلْفَةُ الْمَحْمِلِ الخِلْفَةُ: الرَّيِّحَةُ، وَهُوَ مَايَتَفَطَّرُ عَنْهُ الشَّجَرُ فِي أَوَّلِ الْبَرْدِ، وَهُوَ من الصُّفْرِيَّةِ.

أَو الخِلْفَةُ: ثَمَرٌ يَخْرُجُ بَعْدَ ثَمَرٍ كَثِيرٍ، وَقد أَخْلَفَ الثَّمَرُ: إِذا خَرَجَ مِنْهُ شَيْءٌ بعدَ شَيْءٍ.

أَو الخِلْفَةُ: نَبَاتُ وَرَقٍ دُونَ وَرَقٍ، هَكَذَا فِي النُّسَخِ، والصَّوابُ: بعدَ وَرَقٍ قد تَنَاثَرَ، وَقد أَخْلَفَ الشَّجَرُ إِخْلافاً، وَفِي النِّهَايَةِ: هوالوَرَقُ الأَوَّلِ فِي الصَّيْفِ.

وشَئٌ يَحْمِلُهُ الكَرْمُ بَعْدَمَا يَسْوَدُّ العِنَبُ، فَيُقْطَفُ العِنَبُ وَهُوَ غَضٌّ أَخْضَرُ، ثُمَّ يُدْرِكُ، وَكَذَلِكَ هُوَ مِن سَائِرِ التَّمَرِ أَو أَنْ يَأْتِيَ الكَرْمُ بِحِصْرِمٍ جَدِيدٍ.

الخِلْفَةُ: أَنْ يُنَاظِرُ الرَّجُلُ الرَّجُلَ، هَكَذَا فِي النُّسَخِ، وَفِي بَعْضِها: يُنَاصِرُ، من النَّصْرِ، وَهَكَذَا وُجِدَ بخَطِّ المُصَنِّفِ، والصَّوَابُ: أَن يُبَاصِرُ، مِن البَصَر، كَمَا هُوَ نَصُّ العُبَابِ، والجَمْهَرَةِ، فَإِذاغَابَ عَن أَهْلِهِ خَالَفَهُ إِلَيْهِمْ، يُقَال: يَخَالِفُ إِلَى امْرَأَةِ فُلانٍ، أَي: يَأْتِيها إِذا غَابَ عَنْهَا زَوْجُهَا، قَالَ ابنُ دُرَيْدٍ: قالَ أَبو زَيْدٍ: يُقَال: اخْتَلَفَ فُلانٌ صَاحِبَهُ، والاسْمُ الخِلْفَةُ، بالكَسْرِ، وَذَلِكَ أَنْ يُبَاصِرَه، حَتّى إِذا غَابَ جَاءَ فدَخَلَ عَلَيْهِ، فَتلك الخِلْفَةُ.

الخِلْفَةُ: الدَّوَابُّ الَّتِي تَخْتَلِفُ فِي أَلْوَانِهَا، وهَيْئَتِهَا، وَبِه فُسِّرَ أَيَضاً قَوْلُ زُهَيْرٍ السَّابِقُ، إِذا صَارُوا فِي نَاحِيَةٍ واخْتَارَهَا بَعْضُهُمْ، تَخَلَّفَ بهَا عَن سائرِ القَبَائِلِ، وسَمَّاها باسْمِ أَبي تلكَ القَبِيلَةِ المُتَخَلِّفَةِ فِيهِ، فسَمَّوْهَا مَخَالِفَ، لِتَخَلُّفِ بَعْضِهِم عَن بَعْضٍ فِيهَا، أَلا تَرَاهُم سَمَّوْها مِخْلافَ زَبِيدٍ، ومِخْلافَ سِنْحَانَ، ومِخْلَافَ هَمَدَان، لَا بُدَّ مِن إِضَافَتِهِ إِلَى قَبِيلَةٍ.

انْتَهَى كلامُه.

وَقد عَدَّ الصَّاغَانِيُّ مَخَالِيفَ الْيَمَنِ، فَقَالَ: ولِكُلِّ مِخْلاف اسْمٌ يُعْرَفُ بِهِ، كمِخْلاف أَبْيَنَ، ومِخْلَافِ أَقْيَانَ، ومِخْلَافِ أَلْهَانَ، ومِخْلَافِ الْبَوْنِ، ومِخْلَافِ بَيْحَانَ، ومِخْلَافِ بَنِي شِهَابٍ، ومِخْلافِ ثاتٍ ن ومِخْلَافِ جَيْشَانَ، ومِخْلَافِ جُبْلان ومِخْلَافِ جَنْبٍ، ومِخْلَافِ جَهْرَانَ، ومِخْلَافِ جُعْفِيً، ومِخْلَافِ جَعْفَرٍ، ومِخْلَافِ حَرَازٍ، ومِخْلَافِ حَضُورٍ، ومِخْلَافِ خَوْلَانَ، ومِخْلَافِ خَارِف، ومِخْلَافِ ذَمَار، ومِخْلَافِ ذِي جُرَّةَ، ومِخْلَافِ رُعَيْنٍ، ومِخْلافِ رُدَاعٍ، ومِخْلَافِ زَبِيدٍ، ومِخْلَافِ السَّحُولِ، ومِخْلَافِ سِنْحانَ، ومِخْلَافِ شَبْوَةِ، ومِخْلَافِ عُنَّةَ ومِخْلَافِ لَحْجٍ، ومِخْلَافِ مَأْرِب، ومِخْلَافِ مُقْرَى، ومِخْلافِ مادِن، ومِخْلَافِ المَعَافَرِ، ومِخْلافِ نَهْدٍ، ومِخْلَافِ المَعَافَرِ، ومِخْلَافِ هَوْزَن، ومِخْلَافِ هَمْدَانَ، ومِخْلَافَ اليَحْصِبِيْنِ وَمِنْه حديثُ عبدِ اللهِ بنِ عُتْبَةَ: جِئْتُ فِي الهَاجِرَةِ، فوجدتُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ يُصَلِّي، فقُمْتُ عَن يَسَارِهِ، فأًخْلَفَنِي عُمَرُ، فجَعَلَنِي عَن يَمِينِهِ، فجَاءَ يَرْفَأُ، فتَأَخَّرْتُ، فصَلَّيْتُ خَلْفَهُ بحِذَاءِ يَمِينِه، يُقَال: أَخْلَفَ الرَّجُلُ يَدَهُ، أَي: رَدَّهَا إِلى خَلْفِهِ، قَالَهُ الأَزْهَرِيُّ.

أَخْلَفَ اللهُ تَعَالَى عَلَيْكَ: أَي رَدَّ عَلَيْكَ مَا ذَهَبَ، وَمِنْه الحَدِيثُ: تَكَفَّلَ اللهُ لِلْغَازِي أَنْ يُخْلِفَ نَفَقَتَهُ.

أَخْلَفَ الطَّائِرُ: خَرَجَ لَهُ رِيشٌ بَعْدَ رِيشِهِ الأَوَّلِ، وَهُوَ مَجَازٌ، مِن أَخْلَفَ النَّبَاتُ أَخلف الْغُلَامُ: إِذا راهَقَ الْحُلُمَ، فَهُوَ مُخْلِفٌ، نَقَلَهُ الأَزْهَرِيُّ.

أَخْلَفَ الدَّوَاءَ فُلَاناً: أَضْعَفَهُ بكَثْرَةِ التَّرَدُّدِ إِلَى الْمُتَوَضَّإِ.

والإِخْلَافُ: أَنْ تُعِيدَ الْفَحْلَ علَى النَّاقَةِ إِذَا لَمْ تَلْقَحْ بِمَرَّةٍ، وقَالُوا: أَخْلَفَتْ: إِذا حَالَتْ.

والْمُخْلِفُ: الْبَعِير: الَّذِي جَازَ الْبِازِلَ، كَذَا فِي الصِّحاحِ، وَفِي المُحْكَمِ: بعدَ البَازِلِ، وَلَيْسَ بَعْدَهُ سِنٌّ، ولكنْ يُقَال: مُخْلِفُ عَامٍ أَو عَامَيْنِ، وَكَذَا مَا زَادَ، والأُنْثَى بالهاءِ، وَقيل: الذَّكَرُ والأُنْثَى سَوَاءٌ، وأَنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ للجَعْدِيِّ:) قَالَ: وَكَانَ أَبو زَيْدٍ يَقُول: النَّاقَةُ لَا تكونُ بَازِلاً، وَلَكِن إِذا أَتَى عَلَيْهَا حَوْلٌ بَعْدَ البُزُولِ فَهِيَ بَزُولٌ،

جذور ذات صلة بـ خلف

جذورٌ تشترك مع «خلف» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن خلف

ما معنى خلف؟

خلَفَ١/ خلَفَ على يَخلُف، خَلْفًا، فهو خالِف، والمفعول مَخْلوف • خلَف فلانًا: ١ - صار خَلْفه، جاء بعده، حلَّ مَحلَّه "خلف الولد أباه- {بِئْسَمَا خَلَفْتُمُونِي مِنْ بَعْدِي} ". ٢ - أخذه من خلفه ° خلفه بخيرٍ أو بشرّ: ذكره به في غير حضرته. • خلَف اللهُ لك خيرًا/ خلَف اللهُ عليك خيرًا: عوَّضك (تقال لمن

ما جذر كلمة خلف؟

جذر خلف هو (خلف)، وقد ورد في 14 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف خلف؟

خلف تتكوّن من 3 أحرف: خ، ل، ف؛ تبدأ بحرف خ وتنتهي بحرف ف.

ما تصريف الفعل من خلف؟

الماضي: خلَفَ٣، المضارع: يَخلُف، المصدر: خُلوفًا، اسم الفاعل: خالِف.

ما جمع خالِف؟

جمع خالِف: خالِفون وخَوالِفُ.

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 2 محرّم
هلال متزايد اليوم 3 / 29.5
الإضاءة 10%
البدر بعد 12 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل