معنى ذوب

الإسلام > قاموس > ذوب

معنى ذوب وتعريفُها مجموعةً من 12 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«ذوب»: ذابَ يَذُوب، ذُبْ، ذَوْبًا وذَوبانًا، فهو ذائب • ذاب الشَّيءُ: ١ - سال عن جموده، ضدّ جَمُد "ذاب الثلجُ/ الشحمُ/ الجليدُ- ذابتِ الشمعةٌ- نحن لا نجمد في الحقّ، ولا نذوب في …

الصيغ والتصريف

الأفعال وتصريفها
الماضيالمضارعالمصدراسم الفاعلاسم المفعول
ذوَّبَيُذوِّبتذويبًامُذوِّبمُذوَّب
الأسماء والمشتقّات
إذابة مصدرذائبيَّة مصدر صناعيّذائب مفردذَوْب مفردذَوَبان مفردمُذاب مفردمُذيب مفردذَوَبانيَّة مصدر صناعيّ

الكلمات المشتقة من الجذر ذوب (10)

ذوبهالإذوابالإذوابةالذوبالذوبةالمذوبالمذوبةذوباناتذنوبوذهوب

معنى ذوب في معجم اللغة العربية المعاصرة

ذابَ يَذُوب، ذُبْ، ذَوْبًا وذَوبانًا، فهو ذائب • ذاب الشَّيءُ: ١ - سال عن جموده، ضدّ جَمُد "ذاب الثلجُ/ الشحمُ/ الجليدُ- ذابتِ الشمعةٌ- نحن لا نجمد في الحقّ، ولا نذوب في الباطل" ° ذاب المالُ بين يديه: نقص وقلَّ بسرعة؛

نفِد- ذابت أظفارُه في الشَّيء: جدَّ عبثًا فيه- ذاب حياءً/ ذاب خجلاً: غلبه الحياءُ والخجلُ- ذاب دمعُه: سال.

٢ - تحلَّل داخل السائل واختفى "ذاب السكّرُ في الماء- ملحٌ ذائِب".

• ذاب الجسمُ: ١ - هُزِلَ "ذابت نفسُه حسرات على شيء يبتغيه" ° ذاب أسًى وحَسْرةً: غلب عليه الحزن- ذاب حُبًّا وحنانًا/ ذاب شوقًا.

٢ - قاسى مشقّةً وعناءً شديدًا "ذاب من الهمِّ".

• ذاب القلبُ: رقّ وتعذّب "لمثل هذا يذوب القلبُ من كمدٍ .

إنْ كان في القلب إسلام وإيمانُ".

أذابَ يُذيب، أَذِبْ، إذابةً، فهو مُذيب، والمفعول مُذاب • أذاب الثَّلجَ: ١ - جعله يسيل عن جموده "أذاب الجليدَ/ سبائكَ الذهب- تذيب الشمعةُ نفسَها لتضيء لسواها [مثل] " ° أذاب الثُّلوجَ بينهما: أصلح ما بينهما من خلاف، أزال الجفوةَ، وأعاد العلاقات إلى سابق عهدها- أذاب الخلافَ بينهما: أزالَه وأصلح بينهما- أذاب عُصارةَ مخِّه في المسألة: قدح زنادَ فِكره فيها.

٢ - جعله يتحلّل داخل السائل ويختفي "أذاب مِلْحًا- محلول مُذيب".

• أذابه الهمُّ: أضناه، وأثقله، وأنهك قواه "أذابه كثرة التفكير والغمّ" ° أذاب جُهدَه: استنفد ما في وسعه.

إذابة [مفرد]: مصدر أذابَ.

ذائبيَّة [مفرد]: مصدر صناعيّ من ذائب: مقدار المادّة المُذابة في مقدار مُحدَّد من المادّة المُذيبة.

ذائب [مفرد]: ١ - اسم فاعل من ذابَ.

٢ - (كم) مادَّة تختلط في المذيب لتكوِّن محلولاً، كالسُّكَّر أو الملح في محلولهما "سكرٌ/ ملحٌ ذائب".

ذوَّبَ يُذوِّب، تذويبًا، فهو مُذوِّب، والمفعول مُذوَّب • ذوَّب الشَّيءَ: ١ - أذابه؛

جعله يسيل عن جموده "ذوَّب شَمْعًا/ السَّمْنَ- ذوَّبتِ الحرارةُ/ الشمسُ الثلجَ" ° ذوَّب الفوارقَ: أزالها.

٢ - أذابه؛

جعله يتحلَّل داخلَ السائل ويختفي "ذوَّب السُكَّرَ في الماء- مِلح مذوَّب".

ذَوْب [مفرد]: ١ - مصدر ذابَ.

٢ - ما سال عن جمودهِ، أو تحلَّل في سائل "ذَوْبٌ مائيّ- ذَوْبُ الذّهب: ماؤه" ° هذا الكلام ذَوْبُ الرُّوح/ هذا الكلام ذَوْبُ القلب: عصارتُه.

٣ - عسل خلص من شمعه.

ذَوَبان [مفرد]: ١ - مصدر ذابَ.

٢ - شدّة النحول.

٣ - (كم) تغيُّر المادّة من الحالة الجامدة أو الغازيّة إلى الحالة السائلة بذوبانها في سائل "ذوبان السكَّر في الماء- ذوبان الجليد/ الثلج" ° غير قابل للذَّوبان: كلّ مادّة لا تذوب مثل ذرات الرمل- قابل للذَّوبان: كلّ مادّة تذوب مثل السكَّر.

مُذاب [مفرد]: ١ - اسم مفعول من أذابَ.

٢ - (كم) مادّة ذائبة في مادّة أخرى لتكوّن محلولاً، مثل الملح أو السكَّر الذي يُذاب في الماء وكذلك كلّ مكوِّن من مكوِّنات محلول يوجد بكمِّيَّة أقلّ من كمِّيَّة المادّة التي تُكوِّن الجزء الأكبر من المحلول والتي تُسمَّى المُذيب.

مُذيب [مفرد]: ١ - اسم فاعل من أذابَ.

٢ - (كم) سائلٌ يتفاعل كيميائيًّا مع مادَّة صُلبة فيذيبها ويكوِّن محلولاً كالحامض الذي يذيب المعادن ومشتقّاتها "عامل مذيب- كحول مذيب: قادر على الإذابة أو مسبِّب للانفصال داخل المركّبات".

• مُذِيب الجليد: آلة حراريّة لإزالة الجليد أو منع تكوّنه.

ذَوَبانيَّة [مفرد]: مصدر صناعيّ من ذَوَبان: قابليّة الذوبان أو الانحلال "ذوبانيّة السكَّر في الماء".

معنى ذوب في المعجم الوسيط

ذوبا وذوبانا سَالَ عَن جمود والجسم هزل وَفُلَان حمق بعد عقل وَالشَّمْس اشْتَدَّ حرهَا ولي عَلَيْهِ حق ثَبت وَوَجَب (أذاب) عَلَيْهِم الْعَدو أغار وَالْمَال أنهبه وَالشَّيْء جعله يذوب وَيُقَال أذابه الْهم وَالْغَم أضناه وَحَاجته أتمهَا وَأمره أصلحه وَيُقَال فلَان مَا يدرى أيخثر أم يذيب إِذا ارتبك لشدَّة الْأَمر (ذوبه) جعله يذوب (استذاب) الشَّيْء طلب إذابته واستخلصه واستبقاه وَحَاجته أتمهَا (الإذواب) الزّبد يذاب ليطبخ سمنا فَلَا يزَال ذَلِك اسْمه حَتَّى يحفظ فِي وعائه (الإذوابة) الإذواب (الذائب) يُقَال هُوَ ذائب النَّفس ثقيل (الذوب) مَا ذوب من الشَّيْء (الذوبة) الْمرة من الذوب وَيُقَال بِهِ ذوبة حمقة وَبَقِيَّة المَال يستخلصها الرجل ويستبقيها وَفِي الحَدِيث (من أسلم على ذوبة أَو مأثرة فَهِيَ لَهُ)(المذوب) مَا يذوب فِيهِ (ج) مذاوب (المذوبة) المذوب والمغرفة (ج) مذاوب (ذاح) ذوحا سَار سيرا سَرِيعا أَو عنيفا وَالْإِبِل وَنَحْوهَا سَاقهَا سوقا عنيفا وَالشَّيْء فرقه وبدده (ذوح) الشَّيْء ذاحه (المذوح) المعنف (ذاده) ذودا وذيادا دَفعه وطرده وَيُقَال ذاد عَن حرمه وَعَن وَطنه وَذَادَ عَنهُ الْهم وَذَادَ الدَّوَابّ عَن الْمَوَارِد وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {وَوجد من دونهم امْرَأتَيْنِ تذودان} وَالدَّابَّة سَاقهَا فَهُوَ ذائد (ج) ذود وذواد وذادة وَفِي الحَدِيث (وَأما أخواننا بَنو أُميَّة فقادة ذادة)(أذاده) أَعَانَهُ على الذياد (ذود) الدَّابَّة بَالغ فِي ذودها (الذود) القطيع من الْإِبِل بَين الثَّلَاث إِلَى الْعشْر (مؤنث) يُقَال خمس ذود أَي خمس من الذود وَفِي الحَدِيث (لَيْسَ فِيمَا دون خمس ذود من الْإِبِل صَدَقَة) وَفِي الْمثل (الذود إِلَى الذود إبل) يضْرب فِي اجْتِمَاع الْقَلِيل إِلَى الْقَلِيل حَتَّى يُؤَدِّي إِلَى الْكثير (ج) أذواد (المذاد) المرتع (المذود) آلَة الذود وَاللِّسَان وَمن الثور قرنه وَيُقَال رجل مذود دفاع عَن الذمار ومعلف الدَّابَّة (ج) مذاود ومذاويد

معنى ذوب في مختار الصحاح

(ذَابَ) ضِدُّ جَمَدَ وَبَابُهُ قَالَ وَ (ذَوَبَانًا) أَيْضًا بِفَتْحِ الْوَاوِ وَيُقَالُ: أَذَابَهُ غَيْرُهُ وَ (ذَوَّبَهُ) بِمَعْنًى.

وَ (ذَابَ) لَهُ عَلَيْهِ مِنَ الْحَقِّ كَذَا أَيْ وَجَبَ وَثَبَتَ.

معنى ذوب في الصحاح للجوهري

المتن.

والذنوب: الدلو المَلأَى ماءً.

وقال ابن السكيت: فيها ماءٌ قريبٌ من المِلْءِ، تُؤَنَّثُ وتُذَكَّرُ.

ولا يقال لها وهي فارغةٌ ذَنوبُ.

والجمع في أدنى العَدَدِ أَذْنِبةٌ، والكثير ذَنائِبُ، مثل قلوص وقلائص.

والذَنْبُ (الاثم وجمعه ذنوب وجمع الجمع ذنوبات.

وذنبه يذنبه من باب ضرب ويذنبه من باب نصر: تلاه فلم يفارق أثره، كاستذنبه) : الجُرْمُ.

وقد أذنبَ الرجل.

والذنبان، بالتحريك: نبت.

[ذوب] ذاب الشئ يذوب ذوبا وذوباناً: نقيضُ جَمَدَ، وأَذابَهُ غَيْرُهُ وذَوَّبَهُ، بمعنىً.

وذابت الشمسُ: اشتدَّ حَرُّها.

قال ذو الرمّة: إذا ذابَتِ الشَمْسُ اتَّقَى صَقَراتِها * بأَفْنانِ مَرْبوعِ الصَريمَةِ مُعْبِلِ والذَوْبُ: ما في أبياتِ النَحْلِ من العَسَلِ.

والإذوابُ والإذْوابَةُ: الزُبْدُ حين يُجْعَلُ في البُرْمَةِ ليُطْبَخَ سَمْناً.

أبو زيد: الإذابةُ: الإغارةُ، يقال أذاب علينا بنو فلانٍ، أي أغاروا.

قال: ومنه قولُ بشرٍ: فكانوا كَذاتِ القِدْرِ لم تَدْرِ إذْ غَلَتْ * أَتَتْرُكُها (" أتنزلها ") مَذْمومَةً أمْ تُذيبُها أي تُنْهِبُها.

وقال غيره: تُثَبِّتُها، من قولهم: ذاب لي عليه من الحقّ كذا، إذا وَجبَ ذوب] ذاب الشئ يذوب ذوبا وذوباناً: نقيضُ جَمَدَ، وأَذابَهُ غَيْرُهُ وذَوَّبَهُ، بمعنىً.

وذابت الشمسُ: اشتدَّ حَرُّها.

قال ذو الرمّة: إذا ذابَتِ الشَمْسُ اتَّقَى صَقَراتِها * بأَفْنانِ مَرْبوعِ الصَريمَةِ مُعْبِلِ والذَوْبُ: ما في أبياتِ النَحْلِ من العَسَلِ.

والإذوابُ والإذْوابَةُ: الزُبْدُ حين يُجْعَلُ في البُرْمَةِ ليُطْبَخَ سَمْناً.

أبو زيد: الإذابةُ: الإغارةُ، يقال أذاب علينا بنو فلانٍ، أي أغاروا.

قال: ومنه قولُ بشرٍ: فكانوا كَذاتِ القِدْرِ لم تَدْرِ إذْ غَلَتْ * أَتَتْرُكُها (" أتنزلها ") مَذْمومَةً أمْ تُذيبُها أي تُنْهِبُها.

وقال غيره: تُثَبِّتُها، من قولهم: ذاب لي عليه من الحقّ كذا، إذا وَجبَعليه وثَبَتَ.

وقال الأصمعي: هو من ذاب نقيض جَمَدَ.

وأصل المَثَلِ في الزُبْدِ، يقال: ما يَدري أَيُخْثَرُ أم يُذيبُ، أي لا يدري أيتركها خاثِرَةً أمْ يُذيبُها، وذلك إذا خاف أن يَفْسُدَ الإذْوابُ.

ابن السكيت: الذابُ: العيبُ مثل الذامِ، والذَيْمِ والذانِ.

[ذهب] الذهب معروف، وربما أُنِّثَ، والقطعة منه ذَهَبَةٌ، ويجمع على الا ذهاب والذهوب.

والذهب أيضا: مكيال لأهل اليمن معروفٌ، والجمع أذهابٌ، وجمع الجمع أذاهب، عن أبى عبيد.

وذهب الرجل بالكسر، إذا رأى ذَهَباً في المعدن فبرق بصره من عظمه في عينه.

قال الراجز: ذهب لما أن رآها ثرمله * وقال يا قوم رأيت منكره شذرة واد ورأيت الزهره والمذاهب: سيور تموه بالذهب.

وكل شئ موه بالذهب فهو مُذْهَبُ، والفاعل مُذْهِبٌ: والإذهابُ والتذهيبُ واحدٌ، وهو التمويهُ بالذهب.

ويقال كميت مذهب، للذى تعلو حمرته صفرة، فإذا اشتدت حمرته ولم تعله صفرة فهو المدمى.

والذَهابُ: المرورُ، يقال: ذهب فلانٌ ذَهاباً وذُهوباً، وأَذْهَبَهُ غيره (إن عدى الذهاب بالباء فمعناه الا ذهاب، أو بعلى فمعناه النسيان، أو بعن فالترك، أو بإلى فالتوجه.

اه‍ محشى.

وبقى التعدية بفى) .

وذهب فلان مذهباً حسناً.

وقولهم به مذهب يعنون به الوسوسة في الماء وكثرة استعماله في الوضوء.

والذِهْبَةُ بالكسر: المَطْرَةُ، والجمع الذِهاب.

قال البَعيثُ: وَذي أُشَرٍ كالأُقْحُوانِ تَشوفُهُ * ذِهابُ الصَبا والمُعْصِراتُ الدَوالِحُ

معنى ذوب في مقاييس اللغة

[ذوب]الذال والواو والباء أصلٌ واحد، وهو الذَّوْب، ثمَّ يحمل عليه ما قاربه فى المعنى مجازاً.

يقال ذَابَ الشّئُ يَذُوبُ ذَوْباً، وهو ذائب.

ثم يقولون مجازاً: ذاب لى عليه من المال كذا، أى وجَب؛

كأنّه لمّا وجب فقد ذاب عليه، كما يذوب الشَّئ على الشئ.

والإذوابة: الزُّبْد حين يُوضَع فى البرْمة ليُذاب.

والذَّوْب: العَسَل الخالص.

ثمَّ يقولون للشَّمس إذا اشتدّ حرُّها: ذابت؛

كأنّها لما بلغت إلى الأجساد بحَرِّها فقد ذابت عليهم.

قال:إذا ذابَتِ الشَّمْسُ اتَّقَى صَقَرَاتِها … بأفنانِ مَربُوعِ الصَّريمةِ مُعْبِلِ (لذى الرمة فى ديوانه ٥٠٤ واللسان (ذوب، صقر، ربع، عبل)) ويقولون: أذاب فلانٌ أمرَه، أى أصلَحَه.

وهو من الباب؛

لأنّه كأنّه فَعَلَ به ما يفعله مُذِيب السَّمْن وغيرِه حتَّى يخلُص ويصلُح.

ومنه قول بِشر:وكنتم كَذاتِ القِدْر لَم تَدْر إذْ غَلت … أتُنْزِلُها مذمومةٌ أو تذيبُها (٢ - ١٣٣)) وقال قومٌ: تُذِبيها تُنْهِبُها؛

والإذابة: النُّهْبة؛

أذَبْتُه أنْهَبتُه.

وهو الباب، كأنّه أذابَهُ عليهم.

[ذوق]الذال والواو والقاف أصلٌ واحد، وهو اختبار الشئ من جِهَةِ تَطَعُّمٍ، ثم يشتق منه مجازاً فيقال: ذُقْت المأكولَ أذُوقه ذَوْقاً.

وذُقْت ما عند فلانٍ: اختبرتُه.

وفى كتاب الخليل: كلُّ ما نزَلَ بإنسانٍ مِنْ مكروه فقد ذَاقَه («أذاقه»، صوابه فى المحمل).

ويقال ذاقَ القوسَ، إذا نظَرَ ما مقدارُ إعطائها وكيف قُوّتُها.

قال:

معنى ذوب في أساس البلاغة

ذاب الشحم والثلج وغيرهما ذوباً وذوباناً.

وأذبته أنا وذوّبته.

وشحم مذاب ومذوب.

ومن المجاز: ذاب دمعه، وله دموع ذوائب.

ونحن لا نجمد في الحق ولا نذوب في الباطل.

وهذا الكلام ذوب الروح.

وذابت الشمس: اشتد حرّها.

قال ذو الرمة:إذا ذابت الشمس اتقى صفراتها .

بأفنان مربوع الصريمة معبلوهاجرة ذوّابة.

قال:وظلماء من جرّي نوار سريتها .

وهاجرة ذؤابة لا أقيلهاوقال الطرماح:فيها ابن بجدتها يكاد يذيبه .

وقد النهار إذا استذاب الصيخدوذاب لي عليه حق: ثبت ووجب.

ويقال لمن أنضج حاجته وأتمها: قد أذاب حاجته واستذابها.

وأذاب عليهم العدو: أغار وانتهب.

ويقال للثقيل: إنه لذائب النفس.

وهو أحلى من الذوب بالإذوابة أي من العسل الذي أذيب حتى خلص من الشمع بالزبدة التي أذيبت وخلص منها السمن.

وذاب جسم الرجل: هزل.

يقال: ثاب بعد ما ذاب.

وناقة ذءوب: سمينة لأنه يجمع منها ما يذاب.

يقال: إن كانت جزوركم لذءوباً.

وذابت حدقته: همعت.

قال الجعدي:يرمين بالحدق الذواب أميالاًوأذابه الهم.

والهم يشيب ويذيب.

معنى ذوب في كتاب العين

ذوب: الذَّوْبُ من العَسَل ما قد أُخرِجَ فخُلِّصَ من شَمْعه، والشَّمْعُ المُومُ.

والذَّوَبانُ مصدر ذابَ يَذوبُ، وكُلُّ شيءٍ أَذَبْتَه فما خَرَجَ منه من الدَّسَم فهو ذُوابَتُه، وما أذَبْتَ فهو المذوبُ.

ذيب: والأَذْيَبُ: الماء الكثير.

بذي:

معنى ذوب في المحيط في اللغة

ذوب:الذَّوْبُ من العَسَلِ: ما خَلَصَ من شَمْعِه.

والذَّوَبَانُ: مَصْدَرُ ذابَ يَذُوْبُ.

والحُفْرَةُ التي تُصَفّى فيها الفِضَّةُ: مَذَابَةٌ.

والمِذْوَبُ: المِغْرَفَةُ.

والمِذْوَبَةُ: القِدْرُ.

والإِذْوَابَةُ: قِطْعَةٌ من عَجِيْنٍ يُسْتَخْلَصُ بها السَّمْنُ، وقيل: هي الزُّبْدُ، والجَمِيْعُ الأذَاوِيْبُ.

وهو ذائبُ النَّفْسِ: أي خاثِرُها.

وذابَتْ حَدَقَتُه: هَمَعَتْ وسالَتْ.

والإِذَابَةُ: الانْتِهَابُ والغارَةُ، أذَابَ عليهم العَدُوُّ.

معنى ذوب في تهذيب اللغة

ذوب: قَالَ اللَّيْثُ: الذَّوْبُ: العَسَلُ الَّذِي خلِّص مِن شَمْعه.

والذَّوَبَان: مَصْدر: ذَابَ يَذُوب.

سَلمة، عَن الفَرّاء: ذابَ عَلَيْهِ المالُ، أَي حَصَل.

وذاب الرَّجُلُ، إِذا حَمُق بعد عَقل.

وظَهَرت فِيهِ ذَوْبَةٌ، أَي حَمْقَةٌ.

وذابَ: إِذا دَامَ على أَكْل الذَّوْب، وَهُوَ العَسَل.

وَقَالَ أَبو الهَيْثم فِي قَول بِشْر بنِ أَبي خازم:وكُنتم كذاتِ القِدْرِ لم تَدْرِ إِذْ غَلَتْأَتُنْزِلُها مَذْمُومةً أَم تُذِيبُهاقَالَ: تُذِيبها، أَي تُبْقيها، من قَوْلك: مَا ذاب فِي يَدِي، أَي مَا بَقِي.

وَقَالَ غيرُه: تُذِيبها: تُنْهِبُها.

وذابَت الشَّمْسُ، إِذا اشْتَدَّ حَرُّها؛

وَقَالَ الراجز:وذابَ للشّمْس لُعَابٌ فَنَزلْوَقَالَ:إِذا ذابَت الشَّمْس اتَّقَى صَقَرَاتِهابأَفْنان مَرْبُوعِ الصَّريمة مُعْبِلِأَبو عُبَيد: عَن أَبي زَيد، قَالَ: الزَّبْدُ حِين يُجعل فِي البُرْمة لِيُطْبَخ سَمْناً فَهُوَ الإذْوَابُ والإذْوَابة، فَإِذا خَلص اللَّبن من الثُّفْل فَذَلِك اللَّبن الإثْر.

والثفل: الَّذِي يكون أَسْفَلَ اللَّبن هُوَ الخُلُوص.

وَإِن اخْتلط اللَّبَنُ قِيل: ارْتَجَن.

ويُقال: ذابَت حَدَقَةُ فلانٍ، إِذا سَالَتْ.

ويُقال: هاجِرَةٌ ذَوَّابَةٌ: شَدِيدَةُ الحَرِّ؛

وَقَالَ الشّاعر:وظَلْماءَ مِنْ جَرَّى نَوَارٍ سَرَيْتُهاوهَاجِرَةٍ ذَوَّابَةٍ لَا أَقِيلُهَاوناقَةٌ ذَؤُوبٌ: سَمِينَةٌ ولَيْست فِي غَايَة السِّمَن.

أَبو عَمرو، عَن أَ

معنى ذوب في معجم الصواب اللغوي

٥٤١٠ - يُذِيب الأجسام والأنفاسالجذر:ذ وبمثال:الحَرُّ يُذِيب الأجسام والأنفاسالرأي:مرفوضةالسبب:لأن الأنفاس لا تذوب.

الصواب والرتبة:-الحَرُّ يُذِيب الأجسامَ ويُخْمِد الأنفاس [فصيحة]-الحَرُّ يُذِيب الأجسام والأنفاس [صحيحة] التعليق:العبارة الثانية صحيحة على تقدير فعل يناسب الأنفاس، كما ورد في قول الشاعر:وزججن الحواجب والعيوناأي: وكحّلن العيون، أو على التوسع في معنى الفعل الموجود، على سبيل المجاز.

معنى ذوب في لسان العرب

ذُوبان الهمزُ، وَلَكِنَّهُ خُفِّفَ، فانْقَلَبَتْ وَاوًا.

وأَرْضٌ مَذْأَبَةٌ: كَثِيرة الذِّئاب، كَقَوْلِكَ أَرْضٌ مَأْسَدَةٌ، مِنَ الأَسَد.

قَالَ أَبو عَلِيٍّ فِي التَّذْكِرَةِ: وناسٌ مِنْ قَيْس يَقُولُونَ مذيَبة، فَلَا يَهْمِزون، وَتَعْلِيلُ ذَلِكَ أَنه خُفِّفَ الذِّئْبُ تَخْفيفاً بَدَلِيّاً صَحِيحًا، فجاءَت الْهَمْزَةُ يَاءً، فلَزِم ذَلِكَ عندَه، فِي تَصْريفِ الْكَلِمَةِ.

وذُئِبَ الرَّجُلُ: إِذا أَصابَه الذِّئْبُ.

ورجلٌ مَذْؤُوبٌ: وقَع الذِّئْبُ فِي غَنَمِه، تَقُولُ مِنْهُ: ذُئِبَ الرَّجُلُ، عَلَى فُعِلَ؛

وَقَوْلُهُ أَنشده ثَعْلَبٌ:هاعٍ يُمَظِّعُني، ويُصْبِحُ سادِراً، .

سَدِكاً بلَحْمِي، ذِئْبُهُ لَا يَشْبَعُعَنَى بِذِئْبِه لسانَه أَي أَنَّهُ يأْكلُ عِرْضَه، كَمَا يأْكلُ الذِّئْبُ الغَنمَ.

وذُؤْبانُ الْعَرَبِ: لُصُوصُهم وصَعالِيكُهمُ الَّذِينَ يَتَلَصَّصون ويَتَصَعْلَكُونَ.

وذِئابُ الغَضَى: بَنُو كَعْبِ بْنَ مَالِكِ بْنِ حَنْظَلَةَ، سُمُّوا بِذَلِكَ لخُبْثِهم، لأَن ذِئْبَ الغَضَى أَخْبَثُ الذِّئابِ.

وذَؤُبَ الرَّجلُ يَذْؤُبُ ذَآبَةً، وذَئِبَ وتَذَأَّبَ: خَبُثَ، وَصَارَ كالذِّئْبِ خُبْثاً ودَهاءً.

واسْتَذْأَبَ النَّقَدُ: صارَ كالذِّئْب؛

يُضْرَبُ مَثَلًا للذُّلّان إِذَا عَلَوا الأَعِزَّة.

وتَذَأَّبَ الناقةَ وتَذَأَّبَ لَها: وَهُوَ أَن يَسْتَخْفِيَ لَهَا إِذا عَطَفَها عَلَى غَيْرِ ولَدِها، مُتَشَبِّهاً لَهَا بالسَّبُعِ، لِتَكُونَ أَرْأَمَ عَلَيْهِ؛

هَذَا تَعْبِيرُ أَبي عُبَيْدٍ.

قَالَ: وأَحسن مِنْهُ أَن يَقُولَ: مُتَشَبِّهاً لَهَا بالذِّئْبِ، ليَتَبَيَّن الاشتِقاقُ.

وتَذَأَّبَتِ الرِّيحُ وتَذَاءَبَتْ: اخْتَلَفَتْ، وجاءَتْ مِنْ هُنا وهُنا.

وتَذَأَّبْتُه وتَذاءَبْتُه: تَدَاوَلْتُه، وأَصْلُه مِنَ الذِّئْبِ إِذا حَذِرَ مِنْ وجهٍ جاءَ مِنْ آخرَ.

أَبو عُبَيْدٍ: المُتَذَئِّبَة والمُتَذائِبَة، بوَزنِ مُتَفَعِّلَة ومُتَفاعِلَة: مِنَ الرِّياح الَّتِي تَجِيءُ مِنْ هَاهُنا مرَّةً وَمِنْ هَاهُنا مرَّةً؛

أُخِذَ مِنْ فِعْل الذِّئْبِ، لأَنه يأْتي كَذَلِكَ.

قَالَ ذُو الرُّمة، يَذْكُرُ ثَوْرًا وَحْشِيّاً:فباتَ يُشْئِزُهُ ثَأْدٌ، ويُسْهِرُه .

تَذَؤُّبُ الرِّيحِ، والوَسْواسُ والهِضَبُوَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ، كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ: خَرَجَ مِنْكُمْ جُنَيْدٌ مُتَذائِبٌ ضَعِيفٌ؛

المُتَذائِبُ: المُضْطَرِبُ، مِنْ قَوْلِهِمْ: تَذاءَبَتِ الرِّيحُ، اضْطرب هبوبُها.

وغَرْبٌ ذَأْبٌ: مُخْتَلَفٌ بِهِ؛

قَالَ أَبو عُبَيْدَةَ، قَالَ الأَصمعي: وَلَا أُراهُ أُخِذَ إِلَّا مِنْ تَذَؤُّبِ الرِّيحِ، وَهُوَ اخْتِلافُها، فشُبِّهَ اخْتِلافُ البَعيرِ فِي المَنْحاةِ بِهَا؛

وَقِيلَ: غَرْبٌ ذَأْبٌ، عَلَى مثالِ فَعْلٍ: كثيرةُ الحركةِ بالصُّعُودِ والنُّزولِ.

والمَذْؤُوبُ: الفَزِعُ.

وذُئِبَ الرجُل: فَزِعَ مِنَ الذِّئْبِ.

وذَأَّبْتُه: فَزَّعْتُه.

وذَئِبَ وأَذْأَبَ: فَزِعَ مِنْ أَيِّ شيءٍ كَانَ.

قَالَ الدُّبَيْرِيُّ:إِني، إِذا مَا لَيْثُ قَوْمٍ هَرَبا، .

فسَقَطَتْ نَخْوَتُه وأَذْأَباقَالَ: وحقيقتُه مِنَ الذِّئْبِ.

وَيُقَالُ لِلَّذِي أَفْزَعَتْهُ الجِنُّ: تَذَأَّبَتْه وتَذَعَّبَتْه.

ومِنْ هَذَا ذَرِبَتْ مَعِدَتُه: فَسَدَتْ؛

وأَنْشد:أَلم أَكُ باذِلًا وِدِّي ونَصْري، .

وأَصْرِفُ عَنْكُمُ ذَرَبِي ولَغْبِيقَالَ: واللَّغْبُ الرَّدِيءُ مِنَ الكلامِ.

وَقِيلَ: الذَّرِبُ اللسانِ هُوَ الحادُّ اللِّسَانِ، وَهُوَ يَرْجِعُ إِلى الفَسادِ؛

وَقِيلَ: الذَّرِبُ اللِّسانِ الشَّتَّامُ الفاحِشُ.

وَقَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ: الذَّرِبُ اللِّسان الفاحِشُ البَذِيُّ الَّذِي لَا يُبَالِي مَا قَالَ.

وَفِي الْحَدِيثِ:ذَرِبَ النِّساءُ عَلَى أَزْواجِهِنَأَي فَسَدَتْ أَلسِنَتُهُنَّ وانْبَسَطْنَ عَلَيْهِمْ فِي الْقَوْلِ؛

وَالرِّوَايَةُ ذَئِرَ بِالْهَمْزِ، وَسَنَذْكُرُهُ.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَنّ أَعشى بَنِي مَازِنٍ قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، فأَنشد أَبياتاً فِيهَا:يا سَيِّدَ الناسِ، ودَيَّانَ العَرَبْ، .

إِلَيْكَ أَشْكُو ذِرْبةً، مِنَ الذِّرَبْخَرَجْتُ أَبْغِيها الطَّعَامَ فِي رَجَبْ، .

فخَلَفَتْنِي بنِزاعٍ وحَرَبْأَخْلَفَتِ العَهْدَ، ولَطَّتْ بال

معنى ذوب في تاج العروس

شَدِيدَةُ الحَرِّ قَالَ الشَّاعِر:وظَلْمَاءَ مِنْ جَرَّى نَوَارِ سَرَيْتُهَاوهاجِرَةٍ ذَوَّابَةٍ لَا أَقِيلُهَا عَامَّةً، هُوَ من العَسَلِ خاصَّةً ومُومِهِ قَالَ المُسَيَّبُ بن عَلَسٍ:شِرْكاً بِمَاءِ الذَّوْبِ يَجْمَعُهُفِي ذَوْدِ أَيْمَنَ مِنْ قُرَى قَسْرِ} والمِذْوَبُ بالكَسْرِ: مَا {يُذَابُ فيهِ) والذَّوْبُ: مَا} ذَوَّبْتَ مِنْهُ، {المِذْوَبَةُ عَن اللِّحْيَانيّ الزُّبْدُ يُذَابُ فِي البُرْمَةِ للسَّمْنِ، فَلَا يَزَالُ ذَلِك اسْمَه حتَّى يُحْقَنَ فِي سِقَاءٍ) ، وَقَالَ أَبو زيد: الزُّبْدُ حِينَ يَحْصُلُ فِي البُرْمَةِ فَيُطْبَخُ فهُوَ الإِذْوَابَةُ، فإِنْ خُلِطَ اللَّبَنُ بالزُّبْدِ قِيلَ: ارْتَجَنَ، وَفِي من الْمجَاز: هُوَ أَحْلَى مِنَ الذَّوْبِ} بالإِذْوَابَةِ، أَي مِنْ عَسَلٍ أُذِيبَ فَخُلِّصَ مِنْهُ شَمْعُه.

من الْمجَاز الإِذابَةُ: الإِغَارَةُ، و وَفِي حَدِيث قُسَ:} أُذِيبُ اللَّيَالِي أَوْ يُجِيبَ صَدَاكُمَاأَي أَنْتَظِرُ فِي مُرُورِ اللَّيَالِي وذَهَابِهَا، منَ الإِذَابَةِ، والإِذَابَةُ: النُّهْبَةُ، اسْمٌ لَا مَصْدَرٌ، واستشهدَ الجوهريّ هُنَا بِبَيْت بشر بن أَبي خازم:أَتَتركها مَذْمُومَةً أَمْ {تُذِيبُهَاوشَرَحَه بقوله أَي تُنْهِبُهَا، وَقَالَ غيرُه: تُثْبِتُهَا، وَقد تَقَدَّم أَذَابُوا ، وَفِي الحَدِيث {الذَّوْبَةُ: بَقِيَّةُ المَال} يَسْتَذِيبُهَا الرَّجُلُ أَي يَسْتَبْقِيهَا، والمَأْثَرَةُ: المَكْرُمَةُ.

جِسْمُهُ: هُزِلَ، يُقَالُ: ثَابَ بَعْدَ مَا ذَابَ، وكُلُّ ذَلِك مجازٌ من الْمجَاز أَيضاً: ذَابَتِ قَالَ ذُو الرمة: إِذَا ذَابَتِ الشَّمْسُ اتَّقَى صَقَرَاتِهَابِأَفْنَانِ مَرْبُوعِ الصَّرِيمَةِ مُعْبِلِ ذَاب، إِذَا سَالَ، قَال الراجز:وَذَابَ لِلشَّمُسِ لُعَابٌ فَنَزَلْوَيُقَال: {ذَابَتْ حَدَقَهُ فُلَانٍ، إِذَا سَالَتْ، وذَابَ، إِذَا ، وَفِي : قَامَ } الذَّوْبِ، وَهُوَ ذَابَ الرَّجُلُ، إِذا وظَهَرَ فِيهِ {ذَوْبَةٌ أَي حَمْقَةٌ يُقَال فِي : وَذَلِكَ عندَ شِدَّةِ الأَمْرِ، قَالَ بِشْرُ بنُ أَبِي خَازِمٍ:وكُنْتُمْ كَذَاتِ القِدْرِ لَمْ تَدْرِ إِذْ غَلَتْأَتُنْزِلُهَا مَذْمُومَةً أَمْ {تُذِيبُهَاأَي لَا تَدْرِي أَتَتْرُكُهَا خَاثِراً أَمْ تُذِيبُهَا، وَذَلِكَ إِذَا خَافَتْ أَنْ يَفْسُدَ} الإِذْوَابُ، وسيأْتِي مَعْنَى الإِذْوَابِ وقيلَ: هُوَ من قولِهِم: ذَابَ لِي وَثَبَتَ، وذَابَ.

عَلَيْهِ منَ الأَمْرِ كَذَا ذَوْباً: وَجَبَ، كَمَا قَالُوا: جَمَدَ وَبَرَد، وَقَالَ الأَصمعيُّ: هُوَ مِنْ ذَابَ: نَقِيضُ جَمَدَ، وأَصلُ المَثَلِ فِي الزُّبْدِ، وَفِي حُديث عَبْدِ اللَّهِ أَي يَجِبَ، وَهُوَ مجازٌ قَالَ أَبو الهَيْثَمِ: يُذِيبُهَا: يُبْقِيهَا، من قَوْلك: مَا ذَابَ فِي يَدِي شيْءٌ، أَي مَا بَقِيَ، وَقَالَ غيرُه يُذِيبُهَا: يُنْهِبُهَا، ذَابَ عَلَيْهِ المَالُ أَي حَصَلَ، و أَي طَلَبْتُ مِنْهُ الذَّوْبَ) : عَلَى عَامَّةِ مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ هَذَا البِنَاءُ، وَمن الْمجَاز: هَاجِرَةٌ} ذَوَّابَةٌ: الَّذِي يَسِيلُ من أَنْفِ الإِنْسَانِ، والمِعْزَى، فكانَ حَقُّهُ أَن يَذْكُرَه ويتعقّبَه تبعا لابت بَرِّيّ لأَنه يتبعهُ فِي غَالب تَعقُّبَاتِه، أَو يذكُرَه ويُبْقِيَه اقْتِفَاءً أَثَرِ الجوهريّ، لأَنه صحَّ عِنْده، أَمَّا تركُه مَعَ وجوده فِي ، وخصوصاً مَعَ البَحْثِ فإِنه بمَعْزِل فِيهِ عَن التَّحْقِيق انْتهى، قُلْتُ: ومِثْلُه فِي للسيوطيّ، وَالَّذِي فِي مَا نصُّه: ورأَيت فِي نسخٍ متعدّدة من حواشيَ مِنْهَا مَا هُوَ بخطّ الْحَافِظ الصَّلَاحِ المُحَدِّث رَحمَه الله مَا صُورته: حَاشِيَة من خطّ الشَّيْخ أَبي سَهْلِ الهَرَوِيِّ قَالَ: هكَذَا فِي الأَصل بخطُّ الجوهَرِيّ، قَالَ: وَهُوَ تَصْحِيفٌ، والصوابُ: الذُّنَانَي: شِبْهُ المُخَاطِ يَقَع من أُنُوفِ الإِبِلِ بِنُونَيْنِ بَينهمَا أَلفٌ، قَالَ: وَهَكَذَا قَرَأْنَاه على شَيخنَا أَبِي أُسَامَةِ جُنَادَةَ بنِ مُحَمَّد الأَزْدِيِّ.

وَهُوَ مأْخوذٌ من الذَّنِينِ، ثمَّ قَالَ صاحبُ الحاشيةِ: وهذَا قد صَحَّفَه الفرّاءُ أَيضاً، وَقد ذكر ذَلِك فِيمَا رَدَّ عَلَيْهِ من تَصْحِيفِه، وَهَذَا ممّا فَاتَ الشيخَ ابنَ بَرِّيَ وَلم يذكرهُ فِي أَماليه، انْتهى.

ويقالُ: اسْتَذْنَبَ فلَانا إِذَا تَجَنَّاهُ، وَقَالَ ابْن الأَعْرَابيّ: المِذنَبُ كمِنْبَرٍ: الذَّنَبُ الطَّوِيلُ.

والذُّنَابَةُ بالضَّمِّ: مَوْضِعٌ باليَمَنِ، نَقله الصاغانيّ هَكَذَا، وَقد تَقَدَّم فِي الْمُهْملَة أَيضاً، والذُّنَابَةُ أَيضاً: موضعٌ بالبَطَائِحِ.

[ذوب]: } يَذُوبُ ذَوَبَاناً، مُحَرَّكَةً: ضِدُّ) وَفِي : نَقِيضُ وَمن الْمجَاز: ذَابَ دَمْعُهُ، وَله دُمُوعٌ {ذَوَائِبُ، ونَحْنُ لَا نَجْمُدُ فِي الحَقِّ وَلَا} نَذُوبُ فِي البَاطِلِ، وهَذَا الكَلَامُ فِيهِ {ذَوْبُ الرُّوحِ، كَذَا فِي .

وأَذْيَبَهُ وأَذَابَهُ الهمُّ والغَمُّ.

} وذَابَتْ حَدَقَتُهُ: هَمَعَتْ، وذَابَ : ( {ذَابَ) } يَذُوبُ ( {ذَوْباً وَ} ذَوَبَاناً، مُحَرَّكَةً: ضِدُّ) وَفِي (لِسَان الْعَرَب) : نَقِيضُ (جَمَدَ) وَمن الْمجَاز: ذَابَ دَمْعُهُ، وَله دُمُوعٌ {ذَوَائِبُ، ونَحْنُ لَا نَجْمُدُ فِي الحَقِّ وَلَا} نَذُوبُ فِي البَاطِلِ، وهَذَا الكَلَامُ فِيهِ {ذَوْبُ الرُّوحِ، كَذَا فِي (الأَساس) .

(} وأَذَابَهُ غَيْرُه) وأَذْيَبَهُ ( {وذَوَّبَه) وأَذَابَهُ الهمُّ والغَمُّ.

} وذَابَتْ حَدَقَتُهُ: هَمَعَتْ، وذَابَوكُلُّهُ قَرِيبٌ بَعْضُهُ مِن بَعْضٍ، وَفِي حَدِيث ظَبْيَانَ (وذَنَبُوا خِشَانَهُ) أَي جععَلُوا لَهُ مَذَانِبَ ومَجَارِيَ، والخِشانُ مَا خَشُنَ من الأَرْضِ.

(كالذُّنَابَةِ والذِّنَابَةِ بالضَّمِّ والكَسْرِ، و) المِذْنَبُ (: الذَّنَبُ الطَّوِيلُ) ، عَن ابْن الأَعْرَابيّ.

ومُذَيْنِبٌ كأُحَيْمِرٍ: اسْمُ وادٍ بالمَدِينَةِ يَسِيلُ بالمَطَرِ، يَتَنَافسُ أَهْلُ المَدِينَةِ بسَيْلِهِ كَمَا يَتَنَافَسُونَ بسَيْلِ مَهْزُورٍ، كَذَا قَالَه ابْن الأَثِير، وَنَقله فِي (لِسَان الْعَرَب) ، واستدركه شَيخنَا.

(والذَّنَبَانُ مُحَرَّكَةً) نَبْتٌ مَعْرُوفٌ، وبَعْضُ العَرَبِ يُسَمِّيهِ (ذَنَبَ الثَّعْلَبِ) وَقيل: الذَّنَبَانُ بالتَّحْرِيكِ نِبْتَةٌ ذَاتُ أَفْنَانٍ طِوعال غُبْرِ الوَرَقِ، وتَنْبُتُ فِي السَّهْلِ على الأَرْضِ لَا تَرْتَفِعُ، تُحْمَدُ فِي المَرْعَى، وَلَا تَنْبُتُ إِلاّ فِي عامٍ خَصِيبٍ، وَقَالَ أَبو حنيفَة: الذَّنَبَانُ: (عُشْبٌ) لَهُ جَزَرَةٌ لَا تُؤْكَلُ، وقُضْبَانٌ مُثْمِرَةٌ من أَسْفَلِهَا إِلى أَعْلَاهَا، وَله وَرَقٌ مِثْلُ وَرَقِ الطَّرْخُونِ، وَهُوَ نَاجعٌ فِي السَّائِمةِ، وَله نُوَيْرَةٌ غَبْرَاءُ تَجْرُسُهَا النَّحْلُ، وتَسْمُو نَحْوَ القَامَةِ تُشْبِعُ الثِّنْتَانِ مِنْهُ بَعِيراً، قَالَ الراجز:حَوَّزَهَا من عَقِبٍ إِلَى ضَبُعْفِي ذَنَبَانٍ ويَبِيسٍ مُنْقَفِعْوَفِي رُفُوضِ كَلإٍ غَيْرِ قَشِعْ(أَوْ نَبْتٌ) لَهُ سُنْبُلٌ فِي أَطْرَافِهِ (كالذُّرَةِ) وقُضُبٌ وَوَرَقٌ، ومَنْبِتُه بكلِّ مكانٍ مَا خَلَا حُرَّ الرَّمْلِ، وهُوَ يَنْبُتُ على سَاقٍ وسَاقَيْنِ، (وَاحِدَتُهُ بِهَاءٍ) قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ الحَذْلَمِيُّ:فِي ذَنَبَانٍ يَسْتَظِلُّ رَاعِيهْ(و) الذَّنَبَانٌ (: ماءٌ بالعِيصِ) .

(والذنَيْبَاءُ) مَمْدُودَةٌ (كالغُبَيْرَاءِ) الجَوْهَرِيّ: عِنْدَ أَذْنَابِ الإِبلِ.

(و) المُذَنِّبُ (كمُحَدِّثٍ:) الضَّبُّ، و (: الَّتِي تَجِدُ مِنَ الطَّلْقِ شِدَّةً فتُمَدِّدُ ذَنَبَهَا) .

فِي (لِسَان الْعَرَب) التَّذْنِيبُ لِلضَّبِّ والفَرَاشِ ونحوِ ذَلِك إِذا أَرَادَتِ التَّعَاظُلَ والسِّفَادَ، قَالَ الشَّاعِر:مِثلَ الضِّبَابِ إِذَا هَمَّتْ بِتَذْنِيبِوذَنَّبَ الجَرَادُ والفَرَاشُ والضِّبَابُ إِذَا أَرَادَتِ التَّعَاظُلَ والبَيْضَ فَغَرَزَتْ أَذْنَابَهَا، وذَنَّبَ الضَّبُّ: أَخْرَجَ ذَنَبَهُ مِنْ أَدْنَى الحُجْرِ، ورَأْسُه فِي دَاخلِهِ، وَذَلِكَ فِي الحَرِّ، قَالَ أَبو مَنْصُور: إِنَّمَا يُقَال للضَّبِّ مُذَنِّبٌ إِذَا ضَرَبَ بِذَنَبِهِ مَنْ يُرِيدُهُ مِنْ مُحْتَرِشٍ أَو حَيَّةٍ، وقَدْ ذَنَّبَ تَذْنِيباً إِذا فَعَلَ ذلكَ.

وضَبٌّ أَذْنَبُ: طَوِيلُ الذَّنَبِ، وَفِي (الأَسَاس) : وذَنَّبَهُ الحَارِشُ: قَبَضَ عَلَى ذَنَبِهِ، وَمن أَمثالهم: (مَنْ لَكَ بِذِنَابِ لَوْ) قَالَ الشَّاعِر:فَمَنْ يَهْدِي أَخاً لِذِنَابِ لَوَفَأَرْشُوَهُ فإِنَّ اللَّهَ جَارُواستشهَدَ عَلَيْهِ شيخُنا بقول الشَّاعِر:تَعَلَّقْتُ مِنْ أَذْنَابِ لَوَ بلَيْتَنِيولَيْتٌ كَلَوَ خَيْبَةٌ لَيْسَ يَنْفَعُوَمن الْمجَاز: اتَّبَعَ ذَنَبَ الأَمْرِ: تَلَهَّفَ عَلَى أَمْرٍ مَضَى.

وَمِمَّا فِي (الصِّحَاح) نقْلاً عَن الفراءِ: الذُّنَابَي: شِبْهُ المُخَاطِ يَقَعُ مِنْ أُنُوفِ الإِبِلِ، وَقَالَ شيخُنَا: وَلَعَلَّ المصنّف اعْتمد مَا ذكره ابْن بَرِّيّ فِي رَدّه وعدمِ قَبُوله: فإِنه قَالَ: هاكذا فِي الأَصل بخَطِّ الجوهريّ، وَهُوَ تصحيفٌ، وَالصَّحِيح الذُّنَانَي بالنُّون، وَهَكَذَا قَرَأْنَاه على شَيخنَا أَبِي أُسَامَةَ جُنَادَةَ بنِ مُحَمَّدٍ الأَزْديِّ، مأْخوذٌ من الذَّنِينِ، وَهُوَلِغَةُ بَني أَسَدٍ، والتَّمِيمِيُّ يقولُ: تَذْنُوبٌ، وَهِي تَذْنُوبَةٌ، وَفِي الحَدِيث (كَانَ يَكْرَه المُذَنِّبَ مِنَ البُسْرِ مَخَافَةَ أَن يَكُونَا شَيْئيْنِ فَيكون خَلِيطاً) ، وَفِي حَدِيث أَنسٍ (كَانَ لَا يَقْطَعُ التَّذْنُوبَ مِنَ البُسْرِ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَفْتَضِخَه) وَفِي حَدِيث ابْن المُسَيِّبِ (كانَ لَا يَرَى بالتَّذْنُوبِ أَنْ يُفْتَضَخَ بَأْساً) ، ومِنَ المَجَازِ: ذَنَّبْت كَلَامَهُ تَعَلَّقْت بأَذْنَابِهِ وأَطْرَافِهِ.

(والمِذُنَبُ كمِنْبَرٍ) والمِذْنَبَةُ وضَبَطَهُ فِي الأَساس كمَقْعَدٍ (: المِغْرَفَةُ) لاِءَنَّ لَهَا ذَنعباً أَوْ شِبْهَ الذَّنَبِ والجَمْعُ مَذَانِبُ، قَالَ أَبو ذُؤيب الهذليّ:وسُودٌ مِنَ الصَّيْدَانِ فِيهَا مَذَانِبُ النُّضَارِ إِذَا لَمْ نَسْتَفِدْهَا نُعَارُهَاالصَّيْدَانُ: القُدُورُ الَّتِي تُعْمَلُ مِنَ الحِجَارَةِ، ويُرْوَى (مَذَانهبٌ نُضَارٌ) ، والنُّضَارُ بالضَّمِّ: شَجَرُ الأَثْلِ، وبالكسر الذَّهَبُ، كَذَا فِي (أَشعار الهُذليّين) .

(و) المِذْنَبُ (: مَسِيلُ) مَا بَيْنَ التَّلْعَتَيْنِ، وَيُقَال لِمَسِيلِ مَا بَيْنَ التَّلْعَتَيْنِ: ذَنَبُ التَّلْعَةِ، وَفِي حَدِيث حُذَيْفَةَ (حَتَّى يَركَبَهَا اللَّهُ بالمَلَائِكَة فَلَا يَمْنَع ذَنَبَ تَلْعَةٍ أَو هُوَ مَسِيلُ (الماءِ إِلَى الأَرْضِ، و) المِذْنَبُ (مَسِيلٌ فِي الحَضِيضِ) لَيْسَ بِخَدَ واسِعٍ، وأَذْنعابُ الأَوْدِيَةِ ومَذَانِبُهَا: أَيَافِلُهَا، وَفِي الصِّحَاح: المِذْنَبُ: مَسِيلُ مَاءٍ فِي الحَضِيضِ والتَّلْعَةِ فِي السَّنَدِ (و) المِذْنَبُ (: الجَدْوَلُ) وَقَالَ أَبو حنيفَةَ: كَهَيْئَةِ الجَدْوَلِ (يَسِيلُ عَنِ الرَّوْضَةِ بمَائِهَا إِلى غَيْرِهَا) فَيُفَرَّقُ ماؤُهَا فِيهَا، وَالَّتِي يَسِيلُ عَلَيْهَا الماءُ: مِذْنَبٌ أَيْضاً، قَالَ امْرُؤ الْقَيْس:وقَدْ أَغْتَدِى والطَّيْرُ فِي وُكُنَاتِهَاوَمَاءُ النَّدَى يَجْرِى عَلَى كُلِّ مِذْنَبِوَهِي (حَبَّةٌ تَكُونُ فِي البُرِّ تُنَقَّى مِنْهُ) عَن أَبي حنيفةَ، جتَّى تَسْقُطَ.

(والذِّنَابَةُ بالكَسْرِ، والذَّنائبُ، والذُّنَابَةِ، بالضَّمِّ) والذَّانِبُ والذَّنُوبُ، والذِّنَابُ (مَوَاضِعُ) قَالَ ابْن بَرِّيّ: الذَّنَائِبُ موضعٌ بِنَجْدٍ، هُوَ عَلَى يَسَارِ طرِقِ مَكَّةَ، قَالَ مُهَلْهِلُ بنُ رَبِيعَةَ.

فَلَوْ نُبِشَ المَقَابِرُ عَنْ كُلَيْبٍفَتُخْبِرَ بالذَّنَائِبِ أَيَّ زِيرِوَبَيت (الصِّحَاح) لَهُ أَيضاً:فإِنْ يَكُ بالذَّنَائِبِ طَالَ لَيْلِيفَقَدْ أَبْكِي عَلَى اللَّيْلِ القَصِيرِوَفِي كتاب أَبي عُبَيْد: قَالُوا: الذَّنَائِبُ عَن يَسَارِ فَلْجَةَ لِلْمُصْعِدِ إِلى مَكَّةَ وَبِه قَبْرُ كُلَيْبٍ وفيهَا منَازِل رَبِيعةَ ثمَّ منَازِل بني وَائلٍ، وَقَالَ لبيد، شَاهد المذانب:أَلَمْ تُلْمِمْ عَلَى الدِّمَنِ الخَوَالِيلِسَلْمَى بالمَنَاقِبِ فالقُفَالِوَقَالَ عَبِيدُ بنُ الأَبْرَصِ، شَاهد الذُّنُوب:أَقْفَرَ مِنْ أَهْلِهِ مَلْحُوبُفالقُطَبِيَّاتُ فالذَّنُوبُوأَمَّا الذِّنَابُ كَكِتَابٍ فَهُوَ وَادٍ لِبَنِي مُرَّةَ بنِ عَوْفٍ غَزِيرُ الماءُ كَثِيرُ النَّخْلِ (والذُّنَيْبِيُّ كَزُبَيْرِيَ) وياءُ النِّسْبَةِ متروكة: ضَرْبٌ (مِنَ البُرُودِ) قالَه أَبُو الهَيْثَمِ وأَنشد:لَمْ يَبْقَ مِنْ سُنَّةِ الفَارُوقِ نَعْرِفُهُإِلَاّ الذُّنَيْبِي وإِلَاّ الدِّرَّةُ الخَلَقُ(و) عَن أَبي عُبَيْدَة: (فَرسٌ مُذَانِبٌ وقَدْ ذَانَبَتْ) ، قَالَ شَيخنَا: ضَبَطَه الصاغانيّ بخطِّه بِالْهَمْزَةِ، وغيرُهُ بغيرِها، وَهُوَ الظاهرُ: إِذا (وَقَعَ وَلَدُهَا فِي القُحْقُحِ) بِضَمَّتَيْنِ، هُوَ مُلْتَقَى الوَرِكَيْنِ من باطنٍ (ودَنَا خُرُوجُالسِّقْيِ) وارْتَفَعَ عَجْبُ الذَّنَبِ وعُكْوَتُه، والسِّقْيُ بكَسْرِ السِّينِ المُهْمَلَةِ هَكَذَا فِي (النّسخ) الَّتِي بأَيدينا، وَمثله فِي (لِسَان الْعَرَب) ، وَضَبطه شيخُنا بِكَسْر الْعين الْمُهْملَة، قَالَ: وَهُوَ جِلْدة فِيهَا ماءٌ أَصْفَرُ، (و) فِي حَدِيث عَليَ كرَّم اللَّهُ وَجهه ((ضَرَب) يَعْسُوبُ الدِّينِ بِذَنَبِه) أَي سارَ فِي الأَرْضِ ذَاهِبًا بأَتْبَاعِه، وَيُقَال أَيضاً: ضَرَبَ (فلانٌ بِذَنَبِهِ: أَقَامَ وثَبَتَ) ، وَمن الْمجَاز: أَقَامَ بأَرْضِنَا وغَرَزَ ذَنَبَهُ، أَي لَا يَبْرَح، وأَصْلُه فِي الجَرَادِ، (و) العربُ تقولُ: (رَكِبَ) فلانٌ (ذَنَبَ الرِّيحِ) ، إِذا (سَبَقَ فَلَمْ يُدْرَك) ، مَبْنِيًّا للمَجْهُولِ، وَهُوَ مجَاز (و) من الْمجَاز أَيضاً: يَقُولُونَ (رَكِبَ ذَنَبَ البَعِيرِ) إِذَا (رَضِيَ بِحَظَ نَاقِصٍ) مَبْهُوس وَمن الْمجَاز أَيضاً: ولَّى الخَمْسِينَ ذَنَباً: جَاوَزَهَا، وأَرْبَى عَلَى الخَمْسِينَ وَوَلَّتْهُ ذَنَبَهَا، قَالَ ابْن الأَعْرَابيّ: قلتُ للكِلَابيّ: كَمْ أَتَى عَلَيْكَ: فَقَالَ: قَدْ وَلَّتْ لِي الخَمْسُونَ ذَنَبَهَا، هَذِه حكايةُ ابنُ الأَعْرَابيّ، والأَول حكايةُ يعقوبَ، وبَيْنِي وبَيْنَهُ ذَنَبُ الضَّبِّ، إِذَا تَعَارَضَا، واسْتَرْخَى ذَنَبُ الشَّيخِ، فَتَرَ شَيْبُه، وكلُّ ذَلِك مجَاز.

(واسْتَذْنَب الأَمْرُ:) تَمَّ و (اسْتَتَبَّ) .

(والذَّنَبَةُ مُحَرَّكَةً: مَاءٌ بَيْنَ إِمَّرَةَ) بكسرِ الهمزةِ وتشديدِ الميمِ (وأُضَاخَ) كَانَ لِغَنِيَ ثمَّ صَار لتَمِيمٍ.

(وذَنَبُ الحُلَيْفِ: مَاءٌ لِبَنِي عُقَيْلِ) بنِ كعبٍ.

وذَنَبُ التِّمْسَاحِ مِنْ قُرَى البَهْنَسَا.

(و) من الْمجَاز (تَذَنَّبَ الطَّرِيقَ: أَخَذَهُ) كأَنَّه أَخَذَ ذُنَابَتَه، أَو جَاءَه من ذَنَبِهِ، (و) من الْمجَاز: تَذَنَّبَ (المُعْتَمُّ ذَنَبَ عِمَامَتِهِ) وذلكَ إِذا أَفْضَلَ مِنْهَا شَيْئاً فَأَرْخَاهُ كالذَّنَبِ.

وتَذَنَّبَ عَلَى فُلَانٍ: تَجَنَّى وتَجَرَّمَ، كَذَا فِي (الأَساس) .

(والمُذَانِبُ مِنَ الإِبِلِ) كالمُسْتَذْنِبِ (: الَّذِي يكونُ فِي آخِرِ الإِبِلِ) وَقَالَ(و) هَاتَانِ التَّرْجَمَتانِ، أَعْنِي ذَعْلَبَ وذَلْعَبَ وردَتَا فِي أُصولِ الصِّحَاح فِي ترجمةٍ وَاحِدَة ذَغْلَبَ، وَلم يترجم على ذَلْعَبَ، لما فِي اللفظيْنِ من التوافُقِ، وإِن تقدّم بَعْضهَا أَو تأَخر، فقولُ المصنفِ (إِيرَادُ الجَوْهَرِيِّ إِيَّاهُفي ذَعْلَبَ وَهَمٌ) ، مَحَلُّ تأَمّلٍ، كَمَا لَا يَخْفَى، ثمَّ رأَيت الصاغانيّ قَالَ فِي التكملة بَعْدَمَا أَنشد قولَ الأَغلبِ العجليّ: وَلَيْسَ هَذَا التَّرْكِيب مَوضِع ذكر هَذِه اللُّغَة فِيهِ، بل مَوْضِعه تركيب جلعب والرِّوَايَةُ:نَاجٍ أَمَامَ الرَّكْبِ مُجْلَعِبّذَنْب: (الذَّنْبُ: الإِثْمُ) والجُرْمُ والمَعْصِيَةُ (الجَمْعُ: ذُنُوبٌ، وجج) أَي جَمْعُ الجَمْعِ (ذُنُوبَاتٌ، وقَدْ أَذْنَبَ) الرّجُلُ: صارَ ذَا ذَنْبٍ، وَقد قَالُوا إِنَّ هَذَا من الأَفْعَالِ الَّتِي لم يُسْمَعْ لَهَا مصْدرٌ عَلَى فِعْلِهِا، لأَنَّه لم يُسْمعْ إِذنَابٌ كإِكرام، قَالَه شيخُنا.

وَقَوله عزّ وجلْ فِي مُنَاجَاة مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَام {٢.

٠٣٠ وَلَهُم على ذَنْب} (الشُّعَرَاء: ١٤) عنَى بِهِ قَتل الرجلِ الَّذِي وَكَزَه مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَام فَقَضَى عَلَيْه، وَكَانَ ذَلِك الرجلُ من آلِ فِرْعَوْنَ.

(و) الذَّنَبُ (بالتَّحْرِيكِ) معروفٌ (وَاحِدُ الأَذْنَابِ) ، وَنقل شيخُنا عَن عِنَايَةِ الشِّهَابِ أَن الذَّنْبَ مَأْخُوذٌ مِنَ الذَّنَبِ مُحَرَّكَة، وَهُوَ الذَّيْلُ، وَفِي الشِّفَاءِ أَنه مأْخُوذٌ مِنَ الشيْءِ الدَّنِيءِ الخَسِيسِ الرَّذْلِ، قَالَ الخفاجي: الأَخْذُ أَوْسَعُ دَائِرَةً مِن الاشْتِقَاقِ (وذَنَبُ الفَرَس: نَجْمٌ) فِي السماءِ (يُشْبِهُهُ) وَلذَا سُمِّيَ بِهِ (و) من ذَلِك (ذَنَبُ الثَّعْلَب: نَبْتٌ يُشْبِهُهُ) وَهُوَ الذَّنَبَانُ، وَقد يأْتي (وذَنَبُ الخَيْلِ: نَبَات) ويقَال فِيهِ: أَذْنَابُ الخَيْلِ وَهِي عُشْبَةٌ تُحْمَدُ عُصَارَتُهَا، على التَّشْبِيه.

(والذُّنَابَى والذُّنُبَّى بضَمِّهِما) وَفتح النُّون فِي الأَول وضَمِّهِمَا مَعَ تَشْدِيد المُوَحَّدة فِي الثَّانِي (والذِّنِبَّى بالكَسْرِ:والمُسْتَذُنِبُ: الَّذِي يكونُ عندَ أَذْنَابِ الإِبِلِ، لَا يُفَارِقُ أَثَرَهَا قَالَ:مِثْل الأَجِيرِ اسْتَذْنَبَ الرَّوَاحِلَا (والذَّنُوبُ: الفَرَسُ الوَافِرُ الذَّنَبِ) ، والطَّوِيلُ الذَّنَبِ، وَفِي حَدِيث ابْن عَبَّاس (كانَ فِرْعَوْنُ عَلَى فَرَسٍ ذَنُوبٍ) أَي وافِرِ شَعَرِ الذَّنَبِ، (و) الذَّنُوبُ (مِنَ الأَيَّامِ: الطَّوِيلُ الشَّرِّ) لَا يَنْقَضِى، كأَنَّهُ طَوِيلُ الذَّنَبِ، وَفِي قولٍ آخَرَ: يَوْمٌ ذَنُوبٌ: طَوِيلُ الذَّنَبِ لَا يَنْقَضِي، يَعْنِي طُولَ شَرِّهِ، ورَجُلٌ وَقَّاحُ الذَّنَبِ: صَبُورٌ عَلَى الرُّكُوبِ، وقولُهُم: عْقَيْلٌ طَوِيلَةُ الذَّنَبِ، لَمْ يُفَسِّرْهُ ابنُ الأَعْرَابيّ قَالَ ابنُ سِيده: وعِنْدِي أَنَّ معناهُ أَنَّهَا كَثِيرَة رِكَابِ الخَيْلِ، وحَدِيثٌ طَوِيلُ الذَّنَبِ، لَا يَكَادُ يَنْقَضِي، عَلَى المَثَلِ أَيضاً، كَذَا فِي (لِسَان الْعَرَب) .

(و) الذَّنُوبُ (: الدَّلْوُ) العَظيمَةُ مَا كَانَتْ، كَذَا فِي (الْمِصْبَاح) ، أَو الَّتِي كانَتْ لَهَا ذَنَبٌ (أَو) هِيَ الَّتِي (فِيهَا مَاءٌ، أَو) هِيَ الدَّلْو (المَلأَى) ، قَالَ الأَزهريّ: وَلَا يُقَال لَهَا وَهِي فَارِغَةٌ، (أَو) هِيَ الَّتِي يكون الماءُ فِيهَا (دُونَ المَلْءِ) أَو قريبٌ مِنْهُ، كلُّ ذَلِك مذكورٌ عَن اللِّحْيَانيّ والزَّجَّاج، وَقَالَ ابْن السِّكِّيت: إِنَّ الذَّنُوبَ تُؤَنَّثُ وتُذَكَّرُ، (و) من الْمجَاز: الذَّنُوبُ: (الحَظُّ والنَّصَيبُ) قَالَ أَبو ذُؤيب:لَعَمْرُكَ والمَنعايَا غَالِبَاتٌلِكُلِّ بَنِي أَبٍ مِنْهَا ذَنُوبُ(ج) فِي أَدْنَى العَدَدِ (أَذْنِبَةٌ، و) الكَثِيرُ (دَنَائِبُ) ، كقَلُوصٍ وقَلَائِص (وذِنَابٌ) ككِتَابٍ، حَكَاهُ الفَيُّوميّ، وأَغفله الجوهريّ (و) قَد يُسْتَعَارُ الذَّنُوبُ بِمَعْنى (القَبْرِ) قَالَ أَبُو ذُؤَيْب:فَكْنْتُ ذَنُوبَ البِئْرِ لَمَّا تَبَسَّلَتْوسُرْبِلْتُ أَكْفَانِي وَوُسِّدْتُ سَاعِدِيالذَّنَبُ) ، الأَخِيرَانِ عَن الهَجَرِيّ، وأَنشد:يُبَشِّرُنِي بالبَيْنِ مِنْ أُم سَالِمٍأَحَمُّ الذّنبَّى خُطَّ بالنَّفْسِ حَاجِبُهْيْرْوى بِهِمَا، وعَلى الأَول قولُ الشَّاعِر:جَمُومُ الشَّدِّ شَائِلَةُ الذُّبَابَىوَفِي الصِّحَاح: الذُّنَابَى: ذَنَبُ الطَّائِر، وَقيل: الذُّنَابَى: مَنْبِت الذَّنَبِ وذُنَابَى الطَّائِرِ: ذَنَبُه، وَهِي أَكْثَرُ مِنَ الذَّنَبِ، وذَنَبُ الفَرَسِ والعَيْرِ وذُنَابَاهُمَا وذَنَبٌ، فِيهِمَا، أَكْثَرُ مِنْ ذُنَابَى، وَفِي جَنَاحِ الطَّائرِ أَرْبَعُ ذُنَابَى بَعْدَ الخَوَالِي، وَعَن الفراءِ: يُقَالُ: ذَنَبُ الفَرَسِ وذُنَابَى الطَّائِرِ، وَالَّذِي قالَهُ الرِّياشِيُّ: الذُّنَابَى لِذِي جَنَاحٍ، والذَّنَب لِغَيْرِه وربَّمَا اسْتُعِيرَ الذُّنَابَى لِلْفَرَسِ، نَقله شَيخنَا (و) من الْمجَاز: ذَنَبُ الرَّجُلِ و (أَذْنَابُ النَّاسِ وذَنَبَاتُهُم مُحَرَّكَة) أَي (أَتْبَاعُهمْ وسَفِلَتُهُمْ) دونَ الرُّؤَساءِ، على المَثَلِ، وسَفِلَتُهُمْ بكَسْرِ الفاءِ، وَيُقَال: جاءَ فلانٌ بِذَنَبِهِ، أَي بأَتْبَاعِه، وَقَالَ الحُطيئةُ يمدح قوما:قَوْمُ هُمُ الرَّأْسُ والأَذْنَابُ غَيْرُهُمُوَمَنْ يُسَوِّي بِأَنْفِ النَّاقَةِ الذَّنَبَاوهؤلاءِ قومٌ من بَنهي سَعْدِ بنِ زيدِ مَنعاةَ، يُعْرَفُونَ ببني أَنْفِ الناقةِ لقولِ الحطيئة هَذَا، وهم يَفْتَخُرُونَ بِهِ.

وأَذْنَابُ الأُمُورِ: مآخِيرُها، على المَثَلِ أَيضاً.

(و) مِنَ المَجَازِ: الذَّانِبُ: التَّابِع الشيْءِ على أَثرِه، يُقَال: (ذَنَبَهُ يَذْنُبُهُ) بالضَّمِّ (ويَذْنِبُهُ) بالكَسْرِ (: تَلَاهُ) واتَّبَعَ ذُنَابَتَه (فَلم يُفَارِقْ أَثَرَهُ) قَالَ الكِلابِيُّ:وجَاءَتِ الخَيْلُ جَمِيعاً تَذْنُبُهْ(كاسْتَذْنَبَه) : تَلَا ذَنَبَه،وَقد اسْتَعْمَلَهَا إِمَيَّةُ بنُ أَبِي عَائِذٍ الهُذَلِيُّ فِي السَّيْرِ فقالَ يَصِفُ حِمَاراً:إِذَا مَا انْتَحَيْنَ ذَنُوبَ الحِضَارِ جَاشَ خَسِيفٌ فَرِيغُ السِّجَالِيَقُول: إِذا جَاءَ هَذَا الحِمَارُ بذَنُوبٍ مِنْ عَدْوٍ جاءَتِ الأُتُنُ بخَسِيفٍ، وَفِي (التَّهْذِيب) والذَّنُوبُ فِي كَلامِ العَرَبِ على وُجُوهٍ، مِنْ ذَلِك قولُه تعالَى: {٢.

٠٣٠ فان للَّذين.

اءَصحابهم} (الذاريات: ٥٩) وَقَالَ الفراءُ: الذَّنُوبُ فِي كَلَامِ العَرَبِ: الدَّلْوُ العَظِيمَةُ، ولكنَّ العربَ تَذْهَبُ بِه إِلى النَّصِيبِ والحَظِّ، وَبِذَلِك فَسَّرَ الأَيةَ، أَي حَظًّا مِنَ العَذَابِ كَمَا نَزَلَ بالذين من قبلهم وأَنشد:لَهَا ذَنُوبٌ ولَكُمْ ذَنُوبُفَإِنْ أَبَيْتُمْ فَلَكُم قَلِيبُ(و) من الْمجَاز قولُهُم: ضَرَبَهُ على ذَنُوبِ مَتْنِهِ، الذَّنُوبُ (: لَحْمُ المَتْنِ) وقِيلَ: هُوَ مُنْقَطَعُ المَتْنِ وأَسْفَلُه، (أَو) الذَّنُوبُ (الأَلْيَةُ والمَآكِمُ) قَالَ الأَعْشَى:وَارْتَجَّ مِنْهَا ذَنُوبُ المَتْنِ والكَفَلُ(والذَّنُوبَانِ: المَتْنَانِ) من هُنَا وهُنَا.

(و) الذِّنَابُ بالكَسْرِ (كَكِتَابٍ: خَيْطٌ يُشَدُّ بِهِ ذَنَبُ البَعِيرِ إِلى حَقَبِهِ لِئَلَاّ يَخْطِرَ بِذَنَبِهِ فَيُلَطِّخَ) ثَوْبَ (رَاكِبِهِ) ، نَقله الصاغانيّ.

وذَنَبُ كُلِّ شيْءٍ: آخِرُهُ، وجَمْعُه ذِنَابٌ (و) الذِّنابُ (مِنْ كُلِّ شيْءٍ: عَقِبُهُ ومُؤَخَّرُه) قَالَ:وتَأْخُذْ بَعْدَهُ بِذِنَابِ عَيْشٍأَجَبِّ الظَّهْرِ لَيْسَ لَهُ سَنَامُوَقَالُوا: مَنْ لَكَ بِذِنَابٍ (و) الذِّنَابُ (مَسِيلُ مَا بَيْنَ كُلِّ تَلْعَتَيْنِ) ، على التَّشْبِيه بذلك (ج ذَنَائِبُ، و) من الْمجَاز رَكِبَ المَاءُ (ذَنَبَة الوَادِي) والنَّهْرِ (والدَّهْرِ، مُحَرَّكَةً، وذُنَابَته، بالضَّمِّ ويُكْسَرُ) وَكَذَا ذِنَابُه بالكَسْرِ، وذَنَبُهُ مُحَرَّكَةً، عَن الصاغانيّ، وذِنَابَتُهبالكسْرِ عَن ثعلبٍ أَكْثَرُ من ذَنَبَتِه (: أَوَاخِرُهُ) ، وَفِي بعض النّسخ: آخِرُهُ، وَفِي التكملة: هُوَ المَوْضِعُ الَّذِي يَنْتهي إِليه سَيْلُه، وَقَالَ أَبو عبيد: الذُّنَابَةُ بالضَّمِّ: ذَنَبُ الوَادِي وغَيْرِه، وأَذْنَابُ التِّلَاعِ: مَآخِيرُهَا، وَكَانَ ذَلِك على ذَنَبِ الدَّهْرِ، أَي فِي آخِرِهِ، وجَمْعُ ذُنَابَةِ الوَادِي: ذَنَائِبُ.

(والذُّنَابَةُ بالضَّمِّ: التَّابعُ، كالذَّانِبِ) وَقد تقدّم، (و) الذُّنعابَةُ (مِنَ النعْلِ: أَنْفُها) .

وَمن الْمجَاز: ذِنَابَة العَيْنِ وذِنَابُهَا بكَسْرِهِمَا وذَنَبْهَا: مُؤَخَّرُهَا.

(و) الذِّنَابَةُ (بالكَسْرِ، مِنَ الطَّرِيقِ: وَجْهُهُ) خكاه ابْن الأَعْرابيّ، وَقَالَ أَبُو الجَرَّاحِ لِرَجُلٍ: أَنَّكَ لَمْ تُرْشَدْذِنَالَةَ الطَّرِيقِ، يَعْنهي وَجْهَهُ.

وَفِي الحَدِيث (مَنْ مَاتَ عَلَى ذُنعابَى طَرِيقٍ فَهُوَ مِنْ أَهْلِهِ) يَعْنِي عَلَى قَصْدِ طَرِيقٍ، وَأَصْل (الذُّنَابَى مَنْبتُ ذَنَبِ الطَّائِر) .

(و) الذِّنَابَةُ (: القَرَابَةُ والرَّحِمُ) :(وذُنَابَةُ العِيصِ) بالضَّمِّ (: ع) .

وذَنَبُ البُسْرَةِ وغَيْرِهَا من التَّمْرِ: مُؤَخَّرُهَا.

(و) من الْمجَاز (ذَنَّبَتِ البُسْرَةُ تَذْنِيباً) فَهِيَ مُذَنِّبَةٌ (وَكَّتَتْ مِنْ) قِبَلِ (ذَنَبِهَا) قَالَ الأَصمعيّ: إِذَا بَدَتْ نُكَتٌ مِنَ الإِرْطَابِ فِي البُسْرِ مِنْ قِبَلِ ذَنَبِهَا قِيلَ: ذَنَّبَ (وَهُوَ) أَيِ البُسْرُ مُذَنِّبٌ كمُحَدِّثٍ.

و (تَذْنُوبٌ) بالفَتْحِ وتاؤه زائدةٌ وَفِي (لِسَان الْعَرَب) : التَّذْنُوبُ: البُسْرُ الَّذِي قد بَدَا فِيهِ الإِرْطَابُ من قِبَلِ ذَنَبِهِ، (ويُضَمُّ) ، وَهَذِه نَقَلَها الصاغانيّ عَن الفراءِ، وحينئذٍ يحتملُ دَعْوَى أَصَالَتِهَا، وَقَالَ الأَصمعيّ: والرُّطَبُ: التَّذْنُوبُ (وَاحِدَتُهُ بِهَاءٍ) أَي تَذْنُوبَةٌ قَالَ:فَعَلِّقِ النَّوْطَ أَبَا مَحْبوبِإِنَّ الغَضَى لَيْسَ بِذِي تَذْنُوبِوَعَن الفراءِ: جاءَنَا بِتُذْنُوبٍ، وَهِيحَذْفِ الزِّيَادَةِ قَالَ حُمَيْدُ بن ثَوْرٍ:مُوَشَّحَة الأَقْرَابِ أَمَّا سَرَاتُهَافَمُلْسٌ وَأَمَّا جِلْدُهَا فَذَهِيبُوالمَذَاهِبُ: سُيُورٌ تُمَوَّهُ بالذَّهَبِ، وَقَالَ ابْن السّكيت فِي قَول قَيْس بنِ الخَطِيمِ:أَتَعْرِفُ رَسْماً كاطِّرَادِ المَذَاهِبِالمَذَاهِبُ: جُلُودٌ كانَتْ تُذْهَبُ، وَاحِدُهَا مُذْهَبٌ، تُجْعَلُ فِيهِ خُطُوطٌ مُذْهَبَةٌ فَتَرَى بَعْضَها فِي إِثْرِ بَعْضٍ، فكَأَنَّهَا مُتَتَابِعَةٌ، وَمِنْه قَول الهُذَلِيّ:يَنْزِعْنَ جِلْدَ المَرِءِ نَزْعِ القَيْنِ أَخْلَاقَ المَذَاهِبْيَقُول: الضِّبَاعُ يَنْزِعْنَ جِلدَ القَتِيلِ كَمَا يَنْزِعُ القَيْنُ جِلْدَ السُّيُوفِ، قَالَ: وَيُقَال: المَذَاهِبُ: البُرُودُ المُوَشَّاةُ، يُقَال: بُرْدٌ مُذْهَبٌ، (و) يُقَال: ذَهَّبْتُ الشيءَ فَهُوَ (مُذَهَّبٌ) إِذا طَلَيْتَه بالذَّهَبِ.

وَفِي حَدِيث جرير (حَتَّى رَأَيْتُ وَجْهَ رَسُولِ اللله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم (يتهلَّل) كَأَنَّهُ مُذْهَبَةٌ (قَالَ ابْن الأَثير: كَذَا جَاءَ فِي سنَن النَّسائيّ، وَبَعض طُرُقِ مُسْلمِ، هُوَ من الشيءِ المُذْهَبِ أَي المُمَوَّه بالذَّهَبِ، قَالَ: وَالرِّوَايَة بِالدَّال الْمُهْملَة وَالنُّون.

(والذَّهَبِيُّونَ مِنَ المُحَدِّثِينَ جَمَاعَةٌ) مِنْهُم: أَبُو الحُسَيْنِ عُثْمَانُ بنُ مُحَمَّدٍ، وأَبُو الوَلِيدِ سُلَيْمَانُ بنُ خَلَفٍ البَاجِيّ، وأَبُو طاهِرٍ محمدُ بنُ عبدِ الرَّحْمَن المُخْلص الأُطْرُوشُ، وأَبُو الفَتْحِ عُمَرُ بنُ يعقوبَ بنِ عُثْمَانَ الإِرْبِليْ، وشاهِنْشَاه بنُ عبدِ الرَّزاقِ بنِ أَحمدَ العامِرِيّ.

وَمن المتأَخرينَ: حافظُ الشأْمِ محمدُ بن عثمانَ قايماز شيخ المصنِّف، وَغَيرهم، رَضِي الله عَنْهُم أَجمعين.

وَتَلُّ الذَّهَبِ مِنْ إِقْلِيمِ بُلْبَيْسَ، وخَلِيجُ الذَّهَبِ فِي إِقْلِيمِ الأُشْمُونَيْنِ،وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيل الله} (التَّوْبَة: ٣٤) والضَّمِيرُ للذَّهَبِ فَقَطْ، خَصَّهَا بذلك لِعِزَّتِهَا، وسَائِرُ العَرَبِ يقولونَ: هُوَ الذَّهَبُ، قَالَ الأَزهريّ: الذّهَبُ مُذَكَّرٌ عِنْد العَرَبِ، وَلَا يجوزُ تَأْنِيثُه، إِلَاّ أَنْ تجْعَلَهُ جَمْعاً لِذَهَبَةٍ، وقيلَ: إِنَّ الضَّمِيرَ رَاجِعٌ إِلى الفِضَّةِ، لكثرتها، وَقيل إِلى الكُنُوزِ، وجائزٌ أَن يكونَ مَحْمُولا على الأَمْوَالِ، كَمَا هُو مُصَرَّح فِي التفاسير وحَوَاشِيهَا، وَقَالَ القُرْطُبيّ: الذَّهَبُ مُؤَنَّثٌ، تقولُ العَرَبُ: الذَّهَبُ الحَمْرَاءُ، وَقد يُذَكَّرُ، والتأْنيثُ أَشهَرُ.

(واحدتُهُ بهاءٍ) ، وَفِي (لِسَان الْعَرَب) الذَّهَبُ: التِّبْرُ، والقِطْعَةُ مِنْهُ ذَهَبَةٌ، وعَلى هَذَا يذكَّرُ ويُؤَنَّثُ على مَا ذُكِر فِي الجَمْعِ الَّذِي لَا يفارِقُه واحِدِه إِلا بالهَاءِ وَفِي حديثِ عَلِيَ كرَّمَ الله وَجهه (فَبَعَثَ مِنَ اليَمَنِ بِذُهَيْبَةٍ) قَالَ ابْن الأَثِير: وَهِي تصغيرُ ذَهَبٍ وأَدْخَلَ فيهَا الهَاءَ لأَن اذَّهَبَ يُؤَنَّثُ، والمُؤَنَّثُ الثُّلَاثِيُّ إِذَا صُغِّرَ أُلحقَ فِي تَصْغِيرِه الهَاءُ، نحوُ قُوَيْسَةٍ وشُمَيْسَةٍ، وقيلَ: هُوَ تَصْغَيرُ ذَهَبَةٍ، على نِيَّةِ القِطْعَةِ مِنْهَا، فصَغَّرَهَا عَلَى لَفْظِهَا، (ج أَذْهَابٌ) ، كَسَبَبٍ وأَسْبَابٍ، (وذُهُوبٌ) بالضَّمِّ، زَادَهُ الجوهَرِيّ (وذُهْبَانٌ بالضَّمِّ) كَحَمَلٍ وحُمْلَانٍ، وَقد يُجْمَعُ بالكَسْرِ أَيضاً، وَفِي حَدِيث عليَ كرّم الله وَجهه (لَوْ أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَفْتَحَ لَهُمْ كُنُوزَ الذِّهْبَانِ لَفَعَلَ) هُوَ جمع ذَهَبٍ كَبَرَقٍ وبِرْقَانٍ، كِلَاهُمَا (عَن النِّهَايَة) لِابْنِ الأَثير، والضَّمُّ وحْدَه عَن الْمِصْبَاح للفَيْوميّ، (وأَذْهَبَهُ: طَلَاهُ بِهِ) أَي الذَّهَبِ (كَذَهَّبَهُ) مُشَدَّداً، والإِذْهَابُ والتَّذْهِيبُ واحِدٌ، وَهُوَ التَّمْوِيهُ بالذَّهَبِ (فَهُوَ مُذْهَبُ) وكُلُّ مُمَوَّهٍ بالذَّهَبِ فَقَدْ أُذْهِبَ، وَالْفَاعِل مُذْهِبٌ، قَالَ لبيد:أَوْ مُذْهَبٌ جَدَدٌ على أَلْوَاحِهِأَلنَّاطِقُ المَبْرُوزُ والمَخْتَومُ(و) شيءٌ (ذَهِيبٌ) : مُذْهَبُ، قَالَ أَبُو مَنصور: أُرَاهُ عَلَى تَوَهُّمِأَصْفَى لَوْناً وأَرَقُّ بَشَرَةً، وَيُقَال: كُمَيْتٌ مُذْهَبٌ: لِلَّذِي تَعْلُو حُمْرَتَهُ صُفْرَةٌ، فإِذا اشْتَدَّت حُمْرَتُهُ وَلم تَعْلُهُ صُفْرَةٌ فَهُوَ المُدَمَّى، والأُنْثَى: مُذْهَبَةٌ، والمُذْهَبُ (: فَرَسُ أَبْرَهَةَ بنِ عُمَيْرِ) بنِ كُلْثُومٍ (و) أَيضاً فَرَسُ (غَنِيِّ بنِ أَعْصُرَ) أَبِي قَبِلَةٍ، (و) المُذْهَبُ: اسْمُ (شَيْطَانٍ) يُقَال: هُوَ من وَلَدِ إِبْلِيسَ، يَتَصَوَّرُ لِلْقُرَّاءِ فَيَفْتِنُهُمْ عِنْدَ (الوُضُوءِ) وغيرِه، قَالَه الليثُ، وَقَالَ ابْن دُرَيْد: لَا أَحْسَبُه عَرَبِيًّا، وَفِي (الصِّحَاح) ، وقولُهُمْ: بِه مُذْهَبٌ يَعْنُونَ الوَسْوَسَةَ فِي المَاءِ وكُثْرِ اسْتِعْمَالِهِ فِي الوُضُوءِ، انْتهى، قَالَ الأَزهريّ: وأَهْلُ بَغْدَادَ يَقُولُونَ لِلْمُوَسْوِسِ من النَّاسِ: المُذْهِبُ، وعَوَامُّهُمْ يَقُولُونَ: المُذْهَبُ بفَتحِ الهاءِ (وكَسْرُ هَائِهِ الصَّوَابُ) قَالَ شيخُنَا: عَرَّفَ الجُزْأَيْنِ لإِفَادَةِ الحَصْرِ، يَعْنِي أَنَّ الصَّوَابَ فِيهِ هُوَ الكَسْرُ لَا غيرُ (وَوَهِمَ الجَوْهَرِيُّ) وأَنْتَ خَبِيرٌ بأَنَّ عبارةَ الجوهريُّ لَيْسَ فِيهَا تَقْييدُ فَتْحٍ أَو كَسْرٍ، بل هِيَ مُحْتَمِلَةٌ لَهما، اللُّهُمّ إِلَاّ أَنْ يَكُونَ ضَبْطَ قَلَمٍ، فقد جَزَمَ القُرْطُبِيُّ وطَوَائِفُ مِن المُحَدِّثِينَ، ومِمَّنْ أَلَّفَ فِي الرُّوحَانِيِّينَ أَنه بالفَتْحِ، وأَنْتَ خَبِيرٌ بأَنَّ هَذَا وأَمْثَالَ ذَلِك لَا يكونُ وَهَماً، أَشَارَ لَهُ شَيخنَا.

وأَبُو عَلِيَ الحَسَنُ بنُ عَلِيِّ بنِ مُحَمَّدِ بنِ المُذْهِبِ: مُحَدِّثٌ، حَدَّثَ عَن أَبِي بَكْرٍ القَطِيعِيّ وغيرِهِ.

(والذَّهَبُ) معروفٌ، قَالَ الجوهريّ وابنُ فارسٍ وَابْن سَيّده والزُّبَيْدِي والفيُّوميّ، وَيُقَال: وَهُوَ (التِّبْرُ) قَالَه غيرُ وَاحِدٍ من أَئمة اللُّغَة، فَصَرِيحُهُ: تَرَادُفُهُمَا، وَالَّذِي يَظْهَرُ أَن الذهَبَ: أَعَمّ مِن التِّبْرِ، فإِنَّ التِّبْرَ خَصُّوهُ بِمَا فِي المَعْدِنِ، أَو بِالَّذِي لم يُضْرَبْ وَلم يُصْنَعْ، (ويُؤَنَّثُ) فيقالُ: هِيَ الذَّهَبُ الحَمْرَاءُ، وَيُقَال: إِنَّ التأْنيثَ لُغَةُ أَهْلِ الحِجَازِ، ويقولونُ نَزَلَتْ بِلُغَتِهِم.

{وَالَّذين يكنزون الذَّهَب وَالْفِضَّةوجَزِيرَةُ الذَّهَبِ: اثْنَتَانِ: إِحْدَاهُمَا فِي المزاحمتين.

(وذَهِبَ) الرَّجُلُ (كَفرِحَ) يَذْهَبُ ذَهَباً فَهُوَ ذَهِبٌ (و) حكى ابنُ الأَعرابيّ (ذِهِبَ بِكَسْرَتَيْنِ) قَالَ أَبو مَنْصُور: وَهَذَا عِنْدَنَا مُطَّرِدٌ، إِذا كَانَ ثانِيهِ حَرْفاً من حروفِ الحَلْقِ وكانَ الفِعْلُ مكسورَ الثانِي وَذَلِكَ فِي (لُغَةِ) بَنِي تميمٍ، وسَمِعَه ابنُ الأَعْرَابِيّ فَظَنَّه غيرَ مُطَّرِدٍ فِي لُغَتِهِم فلذلكَ حكاهُ (: هَجَمَ فِي المَعْدِنِ على ذَهَبٍ كَثِيرٍ) فَرَآهُ (فَزَالَ عَقْلُهُ وَبَرِقَ بَصَرُهُ) من عِظَمِهِ فِي عَيْنِه، فَلم تَطْرِفْ، مُشْتَقٌّ من الذَّهَبِ قَالَ الراجز:ذَهِبَ لَمَّا أَنْ رَآهَا تُزْمُرَهْوقَالَ يَا قَوْمِ رَأَيْتُ مُنْكَرَهْشَذْرَةَ وَادٍ ورَأَيْتُ الزُّهْرَهْ(والذَّهْبَةُ بِالْكَسْرِ: المَطْرَةُ) واحدةُ الذِّهَابِ، وَحكى أَبو عُبيد عَن أَصحابه الذِّهَابُ: الأَمْطَارُ (الضَّعِيفَةُ، أَو الجَوْدُ، ج ذِهَابٌ) قَالَ الشَّاعِر:نَوْضَّحْنَ فِي قَرْنِ الغَزَالَةِ بَعْدماتَرشَّفْنَ دِرَّاتِ الذِّهَابِ الرَّكَائِكِوأَنشد الجوهريّ للبَعِيثِ:وعذِي أُشُرٍ كَالأُقْحُوَانِ تَشُوفهُذِهَابُ الصَّبَا والمُعْصِرَاتُ الدَّوَالِحُوأَنشد ابنُ فَارس فِي الْمُجْمل قولَ ذِي الرّمة يصف رَوْضَةً:حَوَّاءُ قَرْحَاءُ أَشْرَاطِيَّةٌ وكفَتْفِيهَا الذِّهَابُ وحَفَّتْهَا البَرَاعِيمُوَفِي حَدِيث عليَ فِي الاسْتِسْقَاءِ (لَا قَزَعٌ رَبَابُهَا: وَلَا شِفَّانٌ ذِهَابُهَا) الذِّهَابُ: الأَمْطَارُ اللَّيِّنَةُ، وَفِي الكلامِ مضافٌ محذوفٌ، تقديرُه: ولَا ذَاتُ شِفَّانٍ ذِهَابُهَا.

(والذَّهَبُ مُحَرَّكَةً: مُحُّ) بِالْمُهْمَلَةِ( {والذُّوبَانُ بالضَّمِّ:) الصَّعَالِيكُ، واللصُوصُ، لُغَةٌ فِي} الذُّؤْبَانِ بالهَمْزِ، خُفِّفَ فانْقَلَبَتْ واواً.

والذُّوبَانُ بالضَّمِّ ( {والذِّيبَانُ بالكَسْرِ: بَقِيَّةُ الوَبَرِ أَو الشَّعرِ على عُنُقِ الفَرَسِ أَو البَعِيرِ) ومِشْفَرِهِ، وهما لُغَتَانِ، وعَسَى أَنْ يَكُونَ مُعَاقَبَةً فتدْخُلَ كُلُّ واحِدَةٍ مِنْهُمَا على صَاحِبَتِهَا.

(و) عَن ابْن السّكّيت (} الذَّابُ) بمَعْنَى (العَيّبِ) مِثْلُ الذَّامِ والذَّمْمِ والذَّانِ.

(و) مِنَ المَجَازِ (نَاقَةٌ {ذَوُوبٌ كصَبُورٍ: سَمِينَةٌ) لأَنَّهَا تَجمَع فِيهَا مَا} يُذَابُ، زَاد الصاغانيّ: وليْسَتْ فِي غَايَةِ السِّمَنِ.

(و) {ذَوَّابٌ (كَشَدَّادٍ: صَحَابِيٌّ) كَانَ يَمُرُّ بالنبيّ صلى الله عَلَيْهِ وسلمويُسَلِّمُ عَلَيْهِ، وإِسْنَادُه ضَعِيفٌ، أَوْرَدَه النَّسَائِيُّ، كَذَا فِي (المعجم) .

وَمن الْمجَاز:} أَذَابَ حَاجَتَهُ {واسْتَذَابَهَا لِمَنْ أَنْضَجَ حَاجَتَهُ وأَتَمَّهَا.

(} وذَوَّبَهُ!

تَذْوِيباً: عَمِلَ لَهُ ذُوَابَةً) وَفِي حَدِيث ابنِ الحَنَفِيَّةِ (أَنَّهُ كَانَ يُذَوِّبُ أُمَّهُ) أَي يَضْفِرُ ذُؤَابَتَهَا، قَالَ أَبو مَنْصُور: (والأَصْلُ) فِيهِ (الهَمْزُ) لأَنَّ عينَ الذُّؤَابَةِ هَمْزَةٌ، (ولكِنَّه جَاءَ) وَفِي بعض النّسخ: جَارٍ علَى غَيْرِ قِيَاسٍ) أَي جَاءَ غيرَ مهموزٍ، كَمَا جَاءَ الذَّوَائِبُ عَلَى خِلَافِ القِيَاسِ.

جذور ذات صلة بـ ذوب

جذورٌ تشترك مع «ذوب» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن ذوب

ما معنى ذوب؟

ذابَ يَذُوب، ذُبْ، ذَوْبًا وذَوبانًا، فهو ذائب • ذاب الشَّيءُ: ١ - سال عن جموده، ضدّ جَمُد "ذاب الثلجُ/ الشحمُ/ الجليدُ- ذابتِ الشمعةٌ- نحن لا نجمد في الحقّ، ولا نذوب في الباطل" ° ذاب المالُ بين يديه: نقص وقلَّ بسرعة؛ نفِد- ذابت أظفارُه في الشَّيء: جدَّ عبثًا فيه- ذاب حياءً/ ذاب خجلاً: غلبه الحياءُ

ما جذر كلمة ذوب؟

جذر ذوب هو (ذوب)، وقد ورد في 12 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف ذوب؟

ذوب تتكوّن من 3 أحرف: ذ، و، ب؛ تبدأ بحرف ذ وتنتهي بحرف ب.

ما تصريف الفعل من ذوب؟

الماضي: ذوَّبَ، المضارع: يُذوِّب، المصدر: تذويبًا، اسم الفاعل: مُذوِّب، اسم المفعول: مُذوَّب.

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 2 محرّم
هلال متزايد اليوم 3 / 29.5
الإضاءة 10%
البدر بعد 12 يوم
سبحان الله وبحمده