معنى «ذنب»

الإسلام > قاموس > ذنب

معنى ذنب وتعريفُها مجموعةً من 9 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«ذنب»: ذنَبَ يَذنُب ويَذنِب، ذَنْبًا، فهو ذانِب، والمفعول مَذْنوب • ذنَب الصَّائدُ الحيوانَ: أصاب ذيلَه. • ذنَب الشُّرطيُّ اللِّصَّ: تبعه فلم يُفارق أثرَه "السحاب يذنب بعضه بعضً…

الصيغ والتصريف

الأفعال وتصريفها
الماضيالمضارعالمصدراسم الفاعلاسم المفعول
ذنَبَيَذنُب ويَذنِبذَنْبًاذانِبمَذْنوب
استذنبَيستذنباستذنابًامُستذنِبمُستذنَب
أذنبَيُذنبإذنابًامُذنِب
ذنَّبَيُذنِّبتذنيبًامُذنِّبمُذنَّب
الأسماء والمشتقّات
ذَنَب مفرد ج أذْناب وذِنَابذنْب مفرد ج ذُنوبذُنَيْب مفردذَنُوب مفرد ج أذنِبَة وذنائبُ وذِنَابذُنَيْبَاء جمعمُذنَّب مفرد

الكلمات المشتقة من الجذر «ذنب» (19)

أذنبذنبتذانبتذنباستذنبالأذنبالذنابالذنابىالذنابةالذنبالتذنوبذنبتمذنبةوالذنيباءوذنابويذنبهكاستذنبهذنبهاتذنوب

معنى «ذنب» في معجم اللغة العربية المعاصرة

ذنَبَ يَذنُب ويَذنِب، ذَنْبًا، فهو ذانِب، والمفعول مَذْنوب • ذنَب الصَّائدُ الحيوانَ: أصاب ذيلَه.

• ذنَب الشُّرطيُّ اللِّصَّ: تبعه فلم يُفارق أثرَه "السحاب يذنب بعضه بعضًا".

استذنبَ يستذنب، استذنابًا، فهو مُستذنِب، والمفعول مُستذنَب • استذنبَ فلانٌ فلانًا: وجده مذنبًا "استذنب القاضي المتّهمَ".

أذنبَ يُذنب، إذنابًا، فهو مُذنِب • أذنب المكلَّفُ: ارتكب معصيةً وإثمًا "عاقب المُذْنِبَ".

• أذنب المتَّهمُ: (قن) ثبتت التهمةُ عليه "وجد القاضي المتَّهمَ مُذنِبًا؛

فحكم عليه بالسجن- أقرَّ بأنّه مُذنِب".

ذَنَب [مفرد]: ج أذْناب وذِنَاب: ١ - ذيل الحيوان، وهو امتداد في جسمه من جهة العُصْعُص "ذَنَب الكلب/ الحيَّة".

٢ - ذيل السَّمك.

٣ - آخر كلِّ شيء "كان ذنَب الصَّف- ذَنَب السّوط: طرفه- ذَنَب العقرب: شوكتها التي تلدغ بها- نجم ذو ذَنَب: جِرْم سماويّ له ذَنَبٌ مضيء" ° أذنابُ الأمور: أواخرها وعواقبها- أذناب الاستعمار: عملاؤه- أذناب النَّاس: أتباعهم، وسِفْلتهم، دون الرؤساء- أعقد من ذَنَب الضَّبّ: أمرٌ معقّد يصعب التغلّب عليه- أقام بأرضنا وغرز ذنبه: أقام لا يبرح- بينهما ذَنَب الضَّبّ: بينهما عداء- جاء الرَّجل بذَنَبه: بأتباعه- حديثه طويل الذَّنَب: يكاد لا ينقضي- ركِب ذَنَب البعير: رضي بحظّ ناقص- ركِب ذَنَب الرِّيح: سبَق فلم يُدْرَك- كالكلب ذَنَبه بين رجليه- نظر إليه بذَنَب عينه: أي بمؤخرها- هو ذنَب لفلان: تابع له.

• ذَنَب الأسد: (فك) المنزل الثاني عشر من منازل القمر.

• ذَنَب الجَدْي: (فك) المنزل الرابع والعشرون من منازل القمر.

• ذَنَب الخيل: (نت) نبات عشبيّ برِّيّ من اللاّزهريّات الوعائيّة ينمو في الأراضي الرطبة على شواطئ المجاري المائيّة.

• ذََََََنَب الثَّعلب: (نت) نبات عشبيّ برّي من النجيليّات يكثر في المراعي والأراضي المرويَّة، أزهاره تشبه ذيل الثعلب.

• ذَنَب الحِرْذَون: (نت) نبات عشبيّ برّيّ طبّيّ دقيق الأصل كثير الفروع مرُّ الطعم يسكِّن المغصَ ويقطع الدمَ.

• ذَنَب السَّبُع: (نت) نبات عشبيّ طبِّيّ من فصيلة المركَّبات يُستعمل ضمادًا ولصوقًا على الأورام والمفاصل فيسكِّن ألمها.

• ذَنَب الفأر: (نت) نبات عشبيّ برِّيّ.

• ذَنَب القطّ: (نت) نبات عشبيّ وتزيينيّ.

ذنْب [مفرد]: ج ذُنوب (لغير المصدر): ١ - مصدر ذنَبَ.

٢ - إثم، جُرم، معصية "ارتكب ذنبًا- لا تحقرنَّ من الذنوب أقلّها .

إنّ القليل مع الدَّوام كثيرُ- {وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ} " ° ليس الذَّنبُ ذنْبَه: لا يصحُّ محاسبته على الخطأ.

٣ - أمرٌ غير مشروع يُرْتكب، يستوجب الإدانة والعقاب "أخذه بذنْبه: جازاه وعاقبه عليه- ضُبط مُتلبِّسًا بالذَّنْب".

• الإحساس بالذَّنْب: (نف) ردّ فعل انفعاليّ لما يشعر به الفرد عند ارتكابه الخطأ أو فشله في العمل أو عدم مراعاته للمعايير الاجتماعيّة المتَّفق عليها.

ذُنَيْب [مفرد]: (نت) جزء دقيق من ورقة النبات يحمل في طرفه صفيحتَها، وهو منطقة الوَصْل بين الورقة والعُضو النباتيّ الذي ترتكز عليه.

ذَنُوب [مفرد]: ج أذنِبَة وذنائبُ وذِنَاب: ١ - دلو عظيمة، أو ملأى بالماء "أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذَنُوبٍ مِنْ مَاءٍ فَأُهْرِيقَ عَلَيْهِ [حديث] ".

٢ - حظٌّ ونصيب "له ذنوب من كذا- {فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوبًا مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَابِهِمْ} ".

٣ - طويل الذّنب "فرسّ/ ثعلبٌ ذَنُوب" ° يَوْمٌ ذَنُوبٌ: طويل الشرّ.

ذنَّبَ يُذنِّب، تذنيبًا، فهو مُذنِّب، والمفعول مُذنَّب • ذنَّب تلميذًا: عاقبه على تقصيره أو عدم طاعته.

• ذنَّبَ العمامةَ: دلّى من مُؤخِّرتها شيئًا كالذَّنَب.

• ذنَّبَ الكتابَ: ألحق به تتِمَّةً.

ذُنَيْبَاء [جمع]: (نت) عشب يزرع للكلأ، وعادةً ينبت مع الأرز فيختلط حبّه به فينقّى منه.

مُذنَّب [مفرد]: ١ - اسم مفعول من ذنَّبَ.

٢ - نوع من الجراد.

٣ - (فك) جرم سماويّ له ذنب غازيّ طويل مضيء، يدور حول الشمس في فلك بيضيّ، ويظهر من حين إلى حين "يظهر مُذنَّب هالي مرَّةً كلّ ٧٣ سنة" ° النَّجم المُذنَّب: نجم ذو ذنبٍ طويل يظهر من حين إلى حين.

• ذيلٌ مُذنَّب: (فك) شعاع طويل مضيء من الغاز والغبار ناتج عن رأس مُذَنَّب عندما يقترب من الشمس.

• المُذنَّبات: (حن) رتبة من الحشرات العديمة الأجنحة.

معنى «ذنب» في المعجم الوسيط

ذَنبه)ذَنبا أصَاب ذَنبه وَتَبعهُ فَلم يُغَادر أَثَره يُقَال السَّحَاب يُذنب بعضه بَعْضًا وَالْأَرْض جعل لَهَا مذانب ومجاري(أذْنب) ارْتكب ذَنبا(ذَنْب) مد ذَنبه والضب أخرج ذَنبه من أدنى الْجُحر عِنْد الحرش والبسر أرطب من قبل ذَنبه وَالْجَرَاد غرز ذَنبه ليبيض والحارش الضَّب قبض على ذَنبه وَالدَّابَّة أَخذ بذنبها وَالشَّيْء جعل لَهُ ذَنبا وَيُقَال ذَنْب عمَامَته أرْخى فِيهَا شَيْئا كالذنب وَالْكتاب ألحق بِهِ تَتِمَّة(تذانب) السَّحَاب وَغَيره تبع بعضه بَعْضًا(تذنب) المعتم ذَنْب عمَامَته وَعَلِيهِ تجنى وتجرم وَالطَّرِيق وَنَحْوه جَاءَهُ من نَحْو ذَنبه(استذنب) الْأَمر تمّ واستتب وَالدَّابَّة كَانَ عِنْد ذنبها فِي مسيرها وَفُلَانًا وَغَيره تبعه فَلم يُفَارق أَثَره وَفُلَانًا وجده مذنبا أَو نسب إِلَيْهِ ذَنبا(الأذنب) الطَّوِيل الذَّنب(الذناب) من كل شَيْء عقبه ومؤخره وَيُقَال نظر إِلَيْهِ بذناب عينه وخيط يشد بِهِ ذَنْب الْبَعِير إِلَى حقبه لِئَلَّا يخْطر بِذَنبِهِ فيلطخ رَاكِبه ومسيل المَاء إِلَى الأَرْض(الذنابى) الذَّنب وَيُقَال هم ذنابى فلَان أَتْبَاعه(الذنابة) التَّابِع وَمن كل شَيْء ذنابه وَمن الْوَادي الْموضع الَّذِي يَنْتَهِي إِلَيْهِ مسيله (ج) ذنائب(الذَّنب) ارْتِكَاب أَمر غير مَشْرُوع(الذَّنب)

معنى «ذنب» في مختار الصحاح

(التَّذْنُوبُ) كَالْمَفْعُولِ الْبُسْرُ الَّذِي بَدَا بِهِ الْإِرْطَابُ مِنْ قِبَلِ ذَنَبِهِ وَقَدْ (ذَنَّبَتِ) الْبُسْرَةُ بِفَتْحِ الذَّالِ تَذْنِيبًا فَهِيَ (مُذَنَّبَةٌ) .

وَالذَّنُوبُ النَّصِيبُ وَهُوَ أَيْضًا الدَّلْوُ الْمَلْأَى مَاءً.

وَقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ الَّتِي فِيهَا مَاءٌ قَرِيبٌ مِنَ الْمِلْءِ تُؤَنَّثُ وَتُذَكَّرُ وَلَا يُقَالُ لَهَا وَهِيَ فَارِغَةٌ ذَنُوبٌ.

معنى «ذنب» في الصحاح للجوهري

واذ لعب الجمل إذ لعبابا: انطلق، وذلك من النَجاءِ والسُرْعَةِ.

قال الأغلب العِجْليّ:ماضٍ أَمامَ الرَكْبِ مُذْلَعِبّ * والذّعاليبُ: قِطَعُ الخِرَق.

وقال الشاعر (١) :مُنْسَرِحاً عنه ذَعاليبُ الخِرَقْ (٢) * وقال أبو عمرو: وأطرافُ الثيابِ يقال لها الذَعاليبُ، واحدها ذُعْلوبٌ.

وأنشدَ لجرير: وقد أكون على الحاجاتِ ذا لَبَثٍ * وأَحْوَذِيَّاً إذا انْضَمَّ الذَعاليبُ[ذنب] الذَنَبُ: واحدُ الأذنابِ.

والذُنابى: ذَنَبُ الطائر، وهي أكثر من الذَنَبِ.

وذَنَبُ الفرس والبعير وذُناباهُما، وذَنَبٌ أكثَرُ من ذُنابى فيهما.

وفي جناح الطائر أَرْبَعُ ذُنابى بعد الخوافي.

والذُنابى: الأتباعُ.

الفراء: الذُنابى (٣) شبه المخاط يقع من أنوف الإبل.

والذِنابُ بكسر الذال: عقب كل شئ.

وذنابة الوادي أيضاً: الموضع الذي ينتهي إليه سَيْلُهُ وكذلك ذَنَبُهُ، وذُنابتَهُ أكثرُ من ذنبه.

والمذنب: المغرفة.

وقال (٤) : وسود من الصيدان فيها مَذانِبٌ (١) نُضَارٌ إذا لم نستفدها نعارها والمذنب أيضاً: مَسيلُ ماءٍ في الحضيض والتَلعة في السنَد، وكذلك الذِنابَةُ والذُنابَةُ بالضم.

والذَانِبُ: التابعُ.

قال الكِلابي:وجاءَتِ الخَيْلُ جَميعاً تَذْنِبُه * والمُستذنب: الذي يكون عند أذناب الإبل.

وقال:مِثْل الأجير (٢) استَذْنَبَ الرواحلا * والذنائب: موضع.

قال الشاعر (٣) : فإن يك بالذنائب طال ليلى * فقد أبكى على الليل القصير والتذنوب: البسر الذى قد بَدَأ فيه الإرطابُ من قِبَلِ ذَنَبِهِ.

وقد ذَنَّبْتُ البُسْرَةُ فهي مُذَنَّبَةٌ.

وتَذَنَّبَ المُعْتَمُّ، أي ذَنَّبَ عِمامَتَه، وذلك إذا أَفْضَلَ منها شيئاً فأرخاه كالذَنَبِ.

والذَنوبُ: الفرسُ الطويلُ الذَنَبِ.

والذَنوبُ: النَصيبُ.

والذَنوبُ: لحم أسفل ذنب] الذَنَبُ: واحدُ الأذنابِ.

والذُنابى: ذَنَبُ الطائر، وهي أكثر من الذَنَبِ.

وذَنَبُ الفرس والبعير وذُناباهُما، وذَنَبٌ أكثَرُ من ذُنابى فيهما.

وفي جناح الطائر أَرْبَعُ ذُنابى بعد الخوافي.

والذُنابى: الأتباعُ.

الفراء: الذُنابى (٣) شبه المخاط يقع من أنوف الإبل.

والذِنابُ بكسر الذال: عقب كل شئ.

وذنابة الوادي أيضاً: الموضع الذي ينتهي إليه سَيْلُهُ وكذلك ذَنَبُهُ، وذُنابتَهُ أكثرُ من ذنبه.

والمذنب: المغرفة.

وقال (٤) :وسود من الصيدان فيها مَذانِبٌ (١) نُضَارٌ إذا لم نستفدها نعارها والمذنب أيضاً: مَسيلُ ماءٍ في الحضيض والتَلعة في السنَد، وكذلك الذِنابَةُ والذُنابَةُ بالضم.

والذَانِبُ: التابعُ.

قال الكِلابي:وجاءَتِ الخَيْلُ جَميعاً تَذْنِبُه * والمُستذنب: الذي يكون عند أذناب الإبل.

وقال:مِثْل الأجير (٢) استَذْنَبَ الرواحلا * والذنائب: موضع.

قال الشاعر (٣) : فإن يك بالذنائب طال ليلى * فقد أبكى على الليل القصير والتذنوب: البسر الذى قد بَدَأ فيه الإرطابُ من قِبَلِ ذَنَبِهِ.

وقد ذَنَّبْتُ البُسْرَةُ فهي مُذَنَّبَةٌ.

وتَذَنَّبَ المُعْتَمُّ، أي ذَنَّبَ عِمامَتَه، وذلك إذا أَفْضَلَ منها شيئاً فأرخاه كالذَنَبِ.

والذَنوبُ: الفرسُ الطويلُ الذَنَبِ.

والذَنوبُ: النَصيبُ.

والذَنوبُ: لحم أسفلوذربت معدته تذرب ذربا: فَسَدَتْ.

قال أبو زيد: في لسانه ذَرَبٌ، وهو الفُحْشُ.

قال: وليس من ذَرَبِ اللسانِ وحِدَّتِهِ.

وأنشد: أَرِحْني وَاسْتَرِحْ مِنّي فإنِّي * ثقيلٌ مَحْمِلي ذَرِبٌ لِساني والجمع أذرابٌ.

وقال الشاعر (١) : ولقد طَوَيْتُكُمُ على بللاتكم (٢) * وعرفت ما فيكم من الأَذْرابِ وذَرِبَ الجُرْحُ، إذا لم يقبل الدواءَ.

ومنه الذَرَبَيَّا (٣) على فعليا، وهي الداهية.

قال الكميت: رَمانيَ (٤) بالآفاتِ من كُلِّ جانِبٍ * وبالذَرَبَيَّا مُرْدُ فِهْرٍ وشِيبُها والتذريب: التحديد.

يقال سِنانٌ مُذَرَّبٌ.

قال كعب بن مالك: بمُذَرَّباتٍ بالأَكُفِّ نَواهِلٍ * وبكلِّ أَبْيَضَ كالغَديرِ مُهَنَّدِ وكذلك المذروب.

قال الشاعر: لقد كان ابْنُ جَعْدَةَ أَرْيَحيَّا * عَلى الأَعداءِ مذروب السنان[ذعلب] الذِعْلِبُ والذِعْلِبَةُ: الناقةُ السريعةُ والتذعلب: الانطلاق في استخفاء.

والذباب معروف، الواحدة ذبابة ولا تقل ذبانة، وجمع القلة أذبة والكثير ذبان، مثل غراب وأغربة وغربان.

قال النابغة:ضرابة بالمشفر الاذبه * أبو عبيد: أرض مذبة: ذات ذباب.

وبعير مذبوب، إذا أصابه الذباب، قاله في باب أمراض الابل.

وقال الفراء: أرض مذبوبة كما يقال موحوشة من الوحش.

والمِذَبَّةُ: ما يُذَبُّ به الذُبابُ.

وذُبابَ أسنانِ الإبل: حّدُّها.

قال الشاعر (١) : وتسمعُ للذُبابِ إذا تَغَنَّى * كَتَغْريدِ الحَمامِ على الغُصونِ وذُبابُ السيفِ: طَرَفُهُ الذي يُضْرَبُ به.

وذُبابُ العينِ: إنْسانُها.

والذُبابَةُ: البقية من الدَيْنِ ونحوه.

قال الراجز:أَوْ يَقْضيَ اللهُ ذُباباتِ الدَيْن * و

معنى «ذنب» في أساس البلاغة

فرس طويل الذنب والذنابي، وأخذت بذنابي الطائي.

وفرس ذنوب: وافر هلب الذنب.

وذنب الإبل واستذنبها: اتبعها.

قال:شل الأجير استذنب الرواحلاوذنّب الجراد تذنيباً: غرّز ليبض.

وذنب الضب: أخرج ذنبه عند الحرش.

وذنبه الحارش: قبض على ذنبه.

وأذنب العبد واستغفر الله تعالى من الذنوب.

وتذنب على فلان: مثل تجنى وتجرم.

واصبب لي من ذنوبك وذنابك وهو ملء الدلو من الماء.

وغرف له بالمذنب وهي المغرفة.

وسالت المذانب جمع مذنب وهو المسيل في الحضيض إذا لم يكن واسعاً والتلعة في سفح أو سند.

ومن المجاز: هو من الأذناب والذنابي والنذائب.

ونظر إليه بذنب عينه وذنابها وذنابتها وذنابتها بالكسر والضم أي بمؤخرها.

وبلغ الماء ذنب الوادي والنهر وذنابته وذنابته.

واتبعت ذنابة القوم، وذنابة الإبل.

وركب ذنب الريح: سبق فلم يدرك.

وركب ذنب البعير: رضي بحظٍ مبخوس.

وأرمى على الخمسين وولته ذنبها.

وأقام بأرضنا وغرز ذنبه: لا يبرح وأصله في الجراد.

واتبع ذنب الأمر إذا تلهف على أمر قد مضى.

وبيني وبين فلان ذنب الضب إذا تعاديا.

ويقال للشيخ: استرخى ذنبه إذا فتر شيئه.

وأنشد أبو عبيدة:وأغلقت بابها في القصر واحتجبت .

عند اليآسة من مالي ومن ذنبيوذنبت القوم والطريق والأمر.

والسحاب يذنب بعضه بعضاً.

وهو متذانب قال:تنصب بالغور ذات العشا .

يذنب منه صبير صبيراومر يذنبه ويدبره.

وفلان مذنوب: متبوع.

وتذنبت الوادي: جئته من نح ذنبه.

قال ابن مقبل:يا من يرى ظعناً كبيشة وسطها .

متذنبات الخل من أورالوتذنب المعتم: أفضل من عمامته ذنباً أرخاه.

وذنب البسر: أرطب من قبل ذنبه، وبسر مذنب وهو التذنوب.

وذنبت كلامه: تعلقت بأذنابه وأطرافه.

ولهم ذنوب من كذا أي نصيب.

قال عمرو ابن شأس:وفي كل حيّ قد خبطت بنعمة .

فحق لشأس من نداك ذنوبفقال الملك: نعم وأذنبة.

وقال الأفوه الأوديّ:عافوا الإتاوة فاستقت أسلامهم .

حتى ارتووا عللاً بأذنبة الردىجمع سلم وهو الدلو لها عروة واحدة.

وضربه على ذنوب متنه وهو لحمه الذي يقال له: يرابيع المتن.

قال ذو الرمة يصف شعراً:وذو عذر فوق الذنوبين مسبل .

على البان يطوى بالمداري ويسرح

معنى «ذنب» في المعجم الاشتقاقي لألفاظ القرآن

(ذنب):{غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ} [غافر: ٣]"ذَنبُ الفرس والعَيْر، وذُنَاباهما.

وفرس ذَنُوب: وافر هُلْب الذنب.

والمِذْنَب كمنجل: المَسيلُ في الحضيض إذا لم يكن واسعًا.

وذُنَابة الوادي -كرخامة ورسالة وذَنَبه: مِذْنَبُه ".

° المعنى المحوري امتدادٌ مع دقة إلى الخلف وإلى أسفل: كذَنَب الفرس والعَيْر يمتد من آخر ظهره وثيقَ الاتصال به وهو جسم طويل مستدِقٌّ متدلٍّ، وكالمِذْنب المَسِيل، وذُنابة الوادي، كلاهما يمتد مستدقًّا منحدرًا، ويتصل بالماء أصلًا أو دائمًا.

ومن ماديّه: "المِذْنبة -بالكسر: المِعْرفة (دقيقة طويلة تنال ما في (أسفل) القِدْر)، وذِنَابة الطريق -كرسالة: وَجْهُه (ممتد متميز بين ما حوله من الأرض.

به يوصل إلى الغاية)، والذَنُوبُ: لحم المتن (المتن هو اللحم الناتئ دقيقًا ممتدًّا في وسط الظهر من أعلاه إلى أسفله، وهما متنان بينهما سلسلة فقار الظهر)، والدَلو (العظيمة) التي فيها ماء يملؤها أو أقل من ملئها ".

(ثقيلة تجذب إلى أسفل).

ومن أخذ الماء بالذَنوب (= الدلو الموصوفة) عُبّر بهذا اللفظ عن الحظ، أي النصيب من الشيء، {فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوبًا مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَابِهِمْ} [الذاريات: ٥٩]: أي حظًّا (عظيمًا) من العذاب، كما نزل بالذين من قبلهم.

ومن كون ذَنب الدابة خَلْفها، أو من مجاز إصابة الذَنَب، قالوا: "ذَنبَ الإبلَ واستذْنَبَها: اتَّبَعها.

وأذنابُ الناس: أَتْباعهم وسَفِلتهم دون الرؤساء ".

(وللتركيب تصرفات جدُّ كثيرة، لكن كلها مبنية على معنى الذَنَب واضحة العلاقة به).

معنى «ذنب» في معجم الصواب اللغوي

٤١٣٢ - كَمُذْنِبالجذر:ذ ن بمثال:عامله كمذنبالرأي:مرفوضةالسبب:لاستخدام الكاف دون أن يكون هناك تشبيه.

الصواب والرتبة:-عامله معاملة المذنب [فصيحة]-عامله كمذنب [صحيحة] التعليق:يمكن تخريج التعبير المرفوض وأمثاله من عدة أوجه، أهمها أن الكاف زائدة، كما في قوله تعالى: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ} الشورى/ ١١، أو على التشبيه حين يكون المشبه به أعم من أن يُراد به المشبه نفسه، والتقدير: كشخص مذنب، أو على اعتبار الكاف اسمية بمعنى «مثل»، مع نصبها على الحالية.

وقد وافق مجمع اللغة المصري -في دورته الثانية والأربعين- على التعبير المرفوض بناء على الوجهين الأول والثاني من التخريجات المذكورة.

معنى «ذنب» في لسان العرب

ذَّنَبْ، .

وتَرَكَتْنِي، وَسْطَ عِيصٍ، ذِي أَشَبْتَكُدُّ رِجْلَيَّ مَساميرُ الخَشَبْ، .

وهُنَّ شَرُّ غالِبٍ لِمَنْ غَلَبْقَالَ أَبو مَنْصُورٍ: أَراد بالذِّرْبَةِ امرأَتَه، كَنَى بِهَا عَنْ فسادِها وخِيانَتِها إِيَّاه فِي فَرْجِها، وجَمْعُها ذِرَبٌ، وأَصلُه مِنْ ذَرَبِ المَعِدة، وَهُوَ فسادُها؛

وذِرْبَةٌ مَنْقُولٌ مِنْ ذَرِبَةٍ، كمِعْدَةٍ مِنْ مَعِدَة؛

وَقِيلَ: أَراد سَلاطة لسانِها، وفسادَ مَنْطِقِها، مِنْ قَوْلِهِمْ ذَرِبَ لسانُه إِذا كَانَ حادَّ اللِّسانِ لَا يُبالِي مَا قَالَ.

وَذَكَرَ ثَعْلَبٌ عَنِ ابْنِ الأَعرابي: أَن هَذَا الرَّجَزَ للأَعْوَرِ بنِ قُرَادِ بنِ سُفْيَانَ، مِنْ بَنِي الحِرْمازِ، وَهُوَ أَبو شَيْبانَ الحِرْمازِيّ، أَعْشَى بَنِي حِرْمازٍ؛

وَقَوْلُهُ: فخَلَفَتْنِي أَي خالَفَتْ ظَنِّي فِيهَا؛

وَقَوْلُهُ: لَطَّتْ بالذَّنَب، يُقَالُ: لَطَّت النَّاقَةُ بذَنَبِها أَي أَدْخَلَتْهُ بَيْنَ فَخِذَيْها، لتَمْنَع الحالِبَ.

وَيُقَالُ: أَلْقَى بينَهم الذَّرَبَ أَي الاخْتِلافَ والشَّرَّ.

وسُمٌّ ذَرِبٌ: حديدٌ.

والذُّرَابُ: السُّمُّ، عَنْ كُرَاعٍ، اسمٌ لَا صِفَةٌ.

وَسَيْفٌ ذَرِبٌ ومُذَرَّبٌ: أُنْقِعَ فِي السُّمِّ، ثُمَّ شُحِذَ.

التَّهْذِيبُ: تَذْريبُ السَّيف أَن يُنْقَعَ فِي السُّمِّ، فإِذا أُنْعِمَ سَقْيُهُ، أُخْرِجَ فشُحِذَ.

قَالَ: وَيَجُوزُ ذَرَبْتُه، فَهُوَ مَذْرُوبٌ؛

قَالَ عُبَيْدٌ:وخِرْقٍ، مِنَ الفِتْيانِ، أَكرَمَ مَصْدَقاً .

مِنَ السَّيْفِ، قَدْ آخَيْتُ، ليسَ بِمَذْرُوبِقَالَ شَمِرٌ: ليسَ بفاحِشٍ.

والذَّرَبُ: فسادُ اللِّسانِ وبَذَاؤُه.

وَفِي لسانِهِ ذَرَبٌ: وَهُوَ الفُحْشُ.

قَالَ: وليسَ مِنْ ذَرَبِ اللِّسانِ وحِدَّتِه؛

وأَنشد:أَرِحْني واسْتَرِحْ منِّي، فإِني .

ثَقِيلٌ مَحْمِلي، ذَرِبٌ لِسانيوَجَمْعُهُ أَذْرابٌ، عَنِ ابْنِ الأَعرابي؛

وأَنشد لِحَضْرَمِيّ ابن عامرٍ الأَسَدي:ولَقَدْ طَوَيْتُكُمُ عَلَى بَلُلاتِكُمْ، .

وعَرَفْتُ مَا فِيكُمْ مِنَ الأَذْرابِكَيْمَا أُعِدَّكُمُ لأَبْعَدَ مِنْكُمُ، .

وَلَقَدْ يُجاءُ إِلى ذَوِي الأَلبابِمَعْنَى مَا فِيكُم مِن الأَذرابِ: مِن الفسادِ، وَرَوَاهُ ثَعْلَبٌ: الأَعيابِ، جَمعُ عَيْبٍ.

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَرَوَى ابْنُ الأَعرابي هَذَيْنِ الْبَيْتَيْنِ، عَلَى غَيْرِ هَذَا وَلَوْ كَانَ ممَّا يَدْفَعُ بِهِ البناءُ إِلى التَّضعيف، لَمْ يُكسَّر عَلَى ذَلِكَ البناءِ، كَمَا أَنَّ فِعَالًا وَنَحْوَهُ، لمَّا كَانَ تَكْسِيرُهُ عَلَى فُعُل يُفْضِي بِهِ إِلى التَّضْعِيف، كَسَّرُوهُ عَلَى أَفعلة؛

وَقَدْ حَكَى سِيبَوَيْهِ، مَعَ ذَلِكَ، عَنِ الْعَرَبِ: ذُبٌّ، فِي جَمْعِ ذُبابٍ، فَهُوَ مَعَ هَذَا الإِدغامِ عَلَى اللُّغَة التَّمِيمِيَّة، كَمَا يَرْجِعون إِليها، فِيمَا كَانَ ثانِيه وَاوًا، نَحْوَ خُونٍ ونُورٍ.

وَفِي الْحَدِيثِ:عُمْرُ الذُّبابِ أَربعون يَوْماً، والذُّبابُ فِي النَّارِ؛

قِيلَ: كَوْنُه فِي النَّارِ لَيْسَ لِعَذَابٍ لَهُ، وإِنما لِيُعَذَّبَ بِهِ أَهل النَّارِ بِوُقُوعِهِ عَلَيْهِمْ، وَالْعَرَبُ تَكْنُو الأَبْخَر: أَبا ذُبابٍ، وَبَعْضُهُمْ يَكْنيه: أَبا ذِبَّانٍ، وَقَدْ غَلَبَ ذَلِكَ عَلَى عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوانَ لِفَسادٍ كَانَ فِي فَمِه؛

قَالَ الشَّاعِرُ:لَعَلِّيَ، إِنْ مالَتْ بِيَ الرِّيحُ مَيْلَةً .

عَلَى ابنِ أَبي الذِّبَّانِ، أَنْ يَتَنَدَّمايَعْنِي هشامَ بنَ عَبْدِ الْمَلِكِ.

وذَبَّ الذُّبابَ وذَبَّبَه: نَحَّاه.

وَرَجُلٌ مَخْشيُّ الذُّبابِ أَي الجَهْلِ.

وأَصابَ فُلاناً مِنْ فلانٍ ذُبابٌ لادِغٌ أَي شَرٌّ.

وأَرض مَذَبَّةٌ: كثيرةُ الذُّبابِ.

وَقَالَ الفرَّاءُ: أَرضٌ مَذْبوبَة، كَمَا يُقَالُ مَوْحُوشَةٌ مِنَ الوَحْشِ.

وبَعيرٌ مَذْبوبٌ: أَصابَه الذُّبابُ، وأَذَبُّ كَذَلِكَ، قَالَهُ أَبو عُبَيْدٍ فِي كِتَابِ أَمراضِ الإِبل؛

وَقِيلَ: الأَذَبُّ والمَذْبوبُ جَمِيعًا: الَّذِي إِذا وَقَع فِي الرِّيفِ، والريفُ لَا يكونُ إِلَّا فِي المصادرِ، اسْتَوْبَأَهُ، فَمَاتَ مكانَه؛

قَالَ زِيَادُ الأَعْجمُ فِي ابنِ حَبْنَاء:كأَنَّكَ، مِنْ جِمالِ بَنِي تَمِيمٍ، .

أَذَبُّ، أَصابَ مِن رِيفٍ ذُبابايَقُولُ: كأَنَّك جَمَلٌ نزلَ رِيفًا، فأَصابَهُ الذُّبابُ، فالْتَوَتْ عُنُقُه، فَمَاتَ.

والمِذَبَّةُ: هَنَةٌ تُسَوَّى مِنْ هُلْبِ الفَرَسِ، يُذَبُّ بِهَا الذُّبابُ؛

وَفِي الْحَدِيثِ:أَنَّ النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، رأَى رَجُلًا طويلَ الشَّعْرِ، فَقَالَ: ذُبابٌ؛

الذُّبابُ الشُّؤْم أَي هَذَا شُؤْمٌ.

وَرَجُلٌ ذُبابيٌّ: مأْخوذٌ مِنَ الذُّبابِ، وَهُوَ الشُّؤْم.

وَقِيلَ: الذُّبابُ الشَّرُّ الدَّائِم، يُقَالُ: أَصابكَ ذُبابٌ مِنْ هَذَا الأَمْرِ.

وَفِي حَدِيثِالْمُغِيرَةِ: شَرُّها ذُبابٌ.

وذُبابُ العَيْنِ: إِنْسانُها، عَلَى التَّشبِيهِ بالذُّباب.

والذُّبابُ: نُكْتَةٌ سوداءُ فِي جَوْفِ حَدَقَةِ الفَرَسِ، وَالْجَمْعُ كَالْجَمْعِ.

وذبابُ أَسْنانِ الإِبِلِ: حَدُّها؛

قَالَ المثَقّب الْعَبْدِيُّ:وتَسْمَعُ، للذُّبابِ، إِذا تَغَنَّى، .

كَتَغْريدِ الحَمامِ عَلَى الغُصُونِوذبابُ السَّيْفِ: حَدُّ طَرَفِه الَّذِي بَيْنَ شَفْرَتَيْهِ؛

وَمَا حَوْلَه مِنْ حَدَّيْهِ: ظُبَتَاهُ؛

والعَيْرُ: النَّاتئُ فِي وَسَطِه، مِنْ باطنٍ وظاهرٍ؛

وَلَهُ غِرَارانِ، لكلِّ واحدٍ مِنْهُمَا، مَا بينَ العَيْرِ وَبَيْنَ إِحدى الظُّبَتَيْن مِنْ ظاهِر السَّيفِ وَمَا قُبالَةَ ذَلِكَ مِنْ باطنٍ، وكلُّ واحدٍ مِنَ الغِرارَينِ مِنْ باطنِ السَّيف وَظَاهِرِهِ؛

وَقِيلَ: ذُبابُ السَّيفِ طَرَفُه المُتَطَرِّفُ الَّذِي يُضْرَبُ بِهِ، وَقِيلَ حَدُّه.

وَفِي الْحَدِيثِ:رأَيتُ ذُبابَ سَيْفي كُسِرَ، فأَوَّلْتُه أَنه يصابُ رجلٌ من أَهل بيتي، فقُتِلَ حَمْزَةُ.

والذُّبابُ مِنْ أُذُنِ الإنسانِ والفَرَس: مَا حَدَّ مِنْ طَرَفِها.

أَبو عُبَيْدٍ: الثَّعْلَبِ.

قَالَ الأَزهري وَقَوْلُ أَبي صَخْرٍ:وَلَكِنْ يُقِرُّ العَيْنَ والنفْسَ أَن تَرى، .

بعُقْدَتِه، فَضْلاتِ زُرْقٍ دَواعِبِقَالَ: دَواعِب جَوارٍ.

ماءٌ داعِبٌ يَسْتَنُّ فِي سَبيله؛

وَقَالَ: لَا أَدري دَواعِب أَم ذَواعِب، فَلْيَنْظُرْ فِي شعر أَبي صخر.

دعتب: دَعْتَبٌ: موضع.

دعرب: الدَّعْرَبة: العَرامة.

دعسب: الدَّعْسَبةُ: ضَرْبٌ مِنَ العَدْوِ.

دعلب: الأَزهري، ابْنُ الأَعرابي: يُقَالُ لِلنَّاقَةِ إِذَا كَانَتْ فَتِيَّةً شابَّةً هِيَ القِرْطاسُ، والدِّيباجُ، والدِّعْلِبةُ، والدِّعْبِلُ، والعَيْطَمُوسُ.

دلب: الدُّلْبُ: شَجَرُ العَيْثام، وَقِيلَ: شَجَرُ الصِّنار، وَهُوَ بالصِّنار أَشْبَهُ.

قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: الدُّلْبُ شَجَرٌ يَعْظُمُ ويَتَّسِع، وَلَا نَوْرَ لَهُ وَلَا ثَمَرَ، وَهُوَ مُفَرَّضُ الوَرَقِ واسِعُه، شَبِيهٌ بِوَرَقِ الكَرْم، واحدتُه دُلْبة؛

وَقِيلَ: هُوَ شَجَرٌ، وَلَمْ يُوصَفْ.

وأَرضٌ مَدْلَبةٌ: ذاتُ دُلْبٍ.

والدُّولابُ والدَّوْلابُ، كِلَاهُمَا: وَاحِدُ الدَوالِيبِ.

وَفِي الْمُحْكَمِ: عَلَى شَكْلِ النَّاعُورةِ، يُسْتقَى بِهِ الماءُ، فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ.

وَقَوْلُ مسْكِين الدارمي:بأَيديهم مَغارِفُ مِنْ حدِيدٍ، .

أُشَبِّهُها مُقَيَّرةَ الدَّوَالِيذَهَبَ بَعْضُهُمْ إِلَى أَنه أَراد مُقَيَّرةَ الدَّوالِيبِ، فأَبدل مِنَ الباءِ يَاءً، ثم أَدغم الْيَاءِ، فَصَارَ الدَّواليّ، ثُمَّ خَفَّفَ، فَصَارَ دَوالي، وَيَجُوزُ أَن يَكُونَ أَراد الدَوالِيب، فَحَذَفَ الباءَ لِضَرُورَةِ الْقَافِيَةِ، مِنْ غَيْرِ أَن يَقْلِبَ.

والدُّلْبة: السَّوادُ.

والدُّلْبُ: جِنْسٌ مِنْ سُودانِ السِّند، وَهُوَ مَقْلُوبٌ عَنِ الدَّيْبُل؛

قَالَ الشَّاعِرُ:كأَنَّ الدَّارِعَ المَشْكُوكَ، مِنْهَا، .

سَلِيبٌ، مِن رِجالِ الدَّيْبُلانِقَالَ: شَبَّه سَوادَ الزِّقِّ بالأَسْوَدِ المُشَلَّحِ مِنْ رِجَالِ السِّنْد.

والمُشَلَّحُ: العُرْيانُ الَّذِي أُخِذَ ثِيَابُهُ؛

قَالَ: وهي كلمة نَبَطِيَّةٌ.

دنب: الدِّنَّبُ والدِّنَّبَةُ والدِّنَّابَةُ، بِتَشْدِيدِ النُّونِ: الْقَصِيرُ؛

قَالَ الشَّاعِرُ:والمَرْءُ دِنَّبَةٌ، فِي أَنفِه، كَزَمُدهلب: دَهْلَبٌ: اسْمُ شَاعِرٍ مَعْرُوفٍ، حَكَاهُ ابْنُ جِنِّي، وأَنشد رَجَزًا، وَهُوَ قَوْلُهُ:أَبي الَّذِي أَعْمَلَ أَخْفافَ المَطِي، .

حَتَّى أَناخ عِنْدَ بابِ الحِمْيَري،فأُعْطِيَ الحِلْقَ، أُصَيلالَ العَشِيدَوَبَ: دَابَ دَوْباً كَدَأَبَ.

[فصل الذال المعجمة]ذأب: الذِّئْبُ: كَلْبُ البَرِّ، والجمعُ أَذْؤُبٌ، فِي الْقَلِيلِ، وذِئابٌ وذُؤْبانٌ؛

والأُنْثَى ذِئْبَةٌ، يُهْمَزُ وَلَا يُهْمَزُ، وأَصْلُهُ الهَمْز.

وَفِي حَدِيثِ الْغَارِ:فيُصْبِحُ فِي ذُوبانِ الناسِ.

يُقَالُ لِصَعَالِيكِ الْعَرَبِ ولُصُوصِها: ذُوبانٌ، لأَنهم كالذِّئابِ.

وَذَكَرَهُ ابْنُ الأَثير فِي ذَوَبَ، قَالَ: يُرْوَى: وأَدْعَرُ مَنْ مَشى.

وذَبَّ الرجُلُ يَذِبُّ ذَبّاً إِذا شَحَبَ لَوْنُه.

وذَبَّ: جَفَّ.

وصَدَرَت الإِبِلُ وَبِهَا ذُبابةٌ أَي بَقِية عَطَشٍ.

وذُبابةُ الدَّيْنِ: بقِيتُه.

وَقِيلَ: ذُبَابَةُ كُلِّ شيءٍ بقِيتُه.

والذُّبابةُ: البقِية مِنَ الدَّيْن ونحوِه؛

قَالَ الرَّاجِزُ:أَو يَقْضِيَ اللهُ ذُباباتِ الدَّيْنْأَبو زَيْدٍ: الذُّبابة بقِيَّةُ الشَّيْءِ؛

وأَنشد الأَصمعي لِذِي الرُّمة:لَحِقْنا، فراجَعْنا الحُمولَ، وَإِنَّمَا .

يُتَلِّي، ذُباباتِ الوداعِ، المُراجِعُيَقُولُ: إِنما يُدْرِكُ بَقَايَا الحَوائج مَنْ راجَع فِيهَا.

والذُّبابة أَيضاً: البقِية مِنْ مِياه الأَنهارِ.

وذَبَّبَ النَّهارُ إِذا لَمْ يَبْقَ مِنْهُ إِلا بقِية، وَقَالَ:وانْجابَ النهارُ، فَذَبَّباوالذُّبابُ: الطَّاعون.

والذُّبابُ: الجُنونُ.

وَقَدْ ذُبَّ الرجُلُ إِذا جُنَّ؛

وأَنشد شَمِرٌ:وَفِي النَّصْرِيِّ، أَحْياناً، سَماحٌ، .

وَفِي النَّصْريِّ، أَحْياناً، ذُبابُأَي جُنونٌ.

والذُبابُ الأَسْوَدُ الَّذِي يَكُونُ فِي البُيوتِ، يَسْقُط فِي الإِناءِ والطَّعامِ، الواحدةُ ذُبابةٌ، وَلَا تَقُلْ ذِبَّانة.

والذُّبابُ أَيضاً: النَّحْل وَلَا يُقَالُ ذُبَابَةٌ فِي شيءٍ مِنْ ذَلِكَ، إِلا أَن أَبا عُبيدة رَوَى عَنِ الأَحْمَرِ ذُبَابَةً؛

هَكَذَا وَقَعَ فِي كِتَابِ المُصَنَّف، رِوَايَةَ أَبي عَلِيٍّ؛

وأَما فِي رِوَايَةِ عليِّ بنِ حَمْزَةَ، فَحَكى عَنِ الْكِسَائِيِّ: الشَّذاةُ ذُبابةُ بعضِ الإِبلِ؛

وحُكِيَ عَنِ الأَحمر أَيضاً: النُّعَرة ذُبابةٌ تَسْقُط عَلَى الدَّوابِّ، وأَثْبت الهاءَ فِيهِمَا، والصَّواب ذُبابٌ، هُوَ واحدٌ.

وَفِي حَدِيثِعُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: كَتَب إِلى عامِلِه بالطَّائف فِي خَلايا العَسَل وحِمايتِها، إِنْ أَدَّى مَا كَانَ يُؤَدِّيه إِلى رسولِ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مِنْ عُشورِ نَحْلِه، فاحْمِ لَهُ، فإِنما هُوَ ذُبابُ غَيْثٍ، يأْكُلُه مَنْ شاءَ.

قَالَ ابْنُ الأَثير: يريدُ بالذُّبابِ النَّحْلَ، وأَضافَه إِلَى الغَيْثِ عَلَى مَعْنَى أَنه يكونُ مَعَ المَطَر حيثُ كَانَ، ولأَنه يَعِيشُ بأَكْلِ مَا يُنْبِتُه الغَيْثُ؛

وَمَعْنَى حِماية الْوَادِي لَهُ: أَنَّ النَّحْلَ إِنما يَرْعَى أَنْوارَ النَّباتِ وَمَا رَخُصَ مِنْهَا ونَعُمَ، فإِذا حُمِيَتْ مَراعِيها، أَقامت فِيهَا ورَعَتْ وعَسَّلَتْ، فكَثُرَتْ منافعُ أَصحابِها؛

وإِذا لَمْ تُحْمَ مَراعِيها، احتاجَت أَنْ تُبْعِدَ فِي طَلَبِ المَرْعَى، فيكونَ رَعْيُها أَقَلَّ؛

وَقِيلَ: مَعْنَاهُ أَنْ يُحْمَى لَهُمُ الْوَادِي الَّذِي يُعَسِّلُ فِيهِ، فَلَا يُتْرَكَ أَحدٌ يَعْرِضُ للعَسَل، لأَن سبيلَ العسَل المُباحِ سبيلُ المِياهِ والمَعادِنِ والصُّيودِ، وإِنما يَمْلِكُه مَنْ سَبَقَ إِليه، فإِذا حَماه ومَنَع الناسَ مِنْهُ، وانْفَرَدَ بِهِ وَجَبَ عَلَيْهِ إِخْراجُ العُشْرِ مِنْهُ، عِنْدَ مَن أَوجب فِيهِ الزَّكاة.

التَّهْذِيبُ: واحدُ الذِّبَّانِ ذُبابٌ، بِغَيْرِ هاءٍ.

قَالَ: وَلَا يُقال ذُبَابة.

وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبابُ شَيْئاً؛

فسَّروه لِلْوَاحِدِ، وَالْجَمْعُ أَذِبَّةٌ فِي القِلَّة، مثلُ غُرابٍ وأَغْرِبَةٍ؛

قَالَ النابغة:ضَرَّابة بالمِشْفَرِ الأَدِبَّهْوذِبَّانٌ مثلُ غِرْبانٍ، سِيبَوَيْهِ، وَلَمْ يَقْتَصِرُوا بِهِ عَلَى أَدْنى الْعَدَدِ، لأَنهم أَمِنُوا التَّضْعيف، يَعْنِي أَنَّ فُعالًا لَا يكَسَّرُ فِي أَدنى الْعَدَدِ عَلَى فِعْلانٍ، هَذَا الْمَكَانِ:قَالُوا: صَدَقْتَ ورَفَّعُوا، لمَطِيِّهِمْ، .

سَيْراً، يُطِيرُ ذَوائِبَ الأَكْوارِوذُؤَابَة السَّيْفِ: عِلاقَةُ قائِمِه.

والذُّؤَابَةُ: شَعَرٌ مَضْفُورٌ، ومَوْضِعُها مِنَ الرَّأْسِ ذُؤَابَةٌ، وَكَذَلِكَ ذُؤَابَةُ العِزِّ والشَّرَف.

وذُؤَابَة العِزِّ والشَّرَف: أَرْفَعُه عَلَى المَثَلِ، والجَمْع مِنْ ذَلِكَ كلِّه ذَوائِبُ.

وَيُقَالُ: هُمْ ذُؤَابَة قَوْمِهِمْ أَي أَشْرافُهُم، وَهُوَ فِي ذُؤَابَةِ قَوْمِه أَي أَعْلاهُم؛

أُخِذُوا مِنْ ذُؤَابَةِ الرَّأْسِ.

واسْتَعارَ بعضُ الشُّعراءِ الذَّوائِبَ للنَّخْل؛

فَقَالَ:جُمّ الذَّوائِب تَنْمِي، وهْيَ آوِيَةٌ، .

وَلَا يُخافُ، عَلَى حافاتِها، السَّرَقوالذِّئْبَةُ مِنَ الرَّحْلِ، والقَتَبِ، والإِكافِ ونحوِها، مَا تَحْتَ مُقَدَّمِ مُلْتَقَى الحِنْوَيْن، وَهُوَ الَّذِي يَعَضُّ عَلَى مِنْسَجِ الدَّابَةِ؛

قَالَ:وقَتَبٍ ذِئْبَتُه كالمِنْجَلِوَقِيلَ: الذِّئْبَةُ: فُرْجَةُ مَا بَيْنَ دَفَّتَي الرَّحْلِ والسَّرْجِ والغَبِيطِ أَيّ ذَلِكَ كَانَ.

وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: ذِئْبُ الرَّحْلِ أَحْناؤُه مِنْ مُقَدَّمِه.

وذَأَبَ الرَّحْلَ: عَمِلَ لَه ذِئْبةً.

وقَتَبٌ مُذَأَّبٌ وغَبِيطٌ مُذَأَّبٌ: إِذا جُعِلَ لَهُ فُرْجَة؛

وَفِي الصِّحَاحِ: إِذا جُعِلَ لَهُ ذُؤَابَةٌ؛

قال لبيد:فكَلَّفْتُها هَمِّي، فآبَتْ رَذِيَّةً .

طَلِيحاً، كأَلْواحِ الغَبِيطِ المُذَأَّبِوَقَالَ إمرؤُ الْقَيْسِ:لَهُ كَفَلٌ، كالدِّعْصِ، لَبَّدَه النَّدى .

إِلى حارِكٍ، مِثلِ الغَبِيطِ المُذأَّبِوالذِّئْبَةُ: دَاءٌ يأْخُذُ الدَّوابَّ فِي حُلُوقِها؛

يُقَالُ: بِرْذوْنٌ مَذْؤُوبٌ: أَخَذَتْهُ الذِّئْبَةُ.

التَّهْذِيبُ: مِنْ أَدْواءِ الخَيْلِ الذِّئْبَةُ، وَقَدْ ذُئِبَ الفَرسُ، فهو مَذْؤُوبٌ إِذا أَصابَه هَذَا الدَّاءُ؛

ويُنْقَبُ عَنْهُ بحديدةٍ فِي أَصْلِ أُذُنِهِ، فيُسْتَخْرَجُ مِنْهُ غُدَدٌ صِغارٌ بيضٌ، أَصْغَرُ مِنْ لُبِّ الجَاوَرْسِ.

وذَأَبَ الرَّجُلَ: طَرَدَه وضَرَبَه كذَأَمَه، حَكَاهُ اللِّحْيَانِيُّ.

وذَأَبَ الإِبِلَ يَذْأَبُها ذَأْباً: ساقَها.

وذَأَبَه ذَأْباً: حَقَّرَه وطَرَدَه، وذَأَمَه ذَأْماً؛

وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: مَذْؤُماً مَدْحُوراً.

والذَّأْبُ: الذَّمُّ، هَذِهِ عَنْ كُراع.

والذَّأْبُ: صَوْتٌ شديدٌ، عَنْهُ أَيضاً.

وذُؤَابٌ وذُؤَيْبٌ: اسْمانِ.

وذُؤَيْبَة: قبيلَةٌ مِنْ هُذَيْلٍ؛

قَالَ الشَّاعِرُ:عَدَوْنا عَدْوَةً، لَا شَكَّ فِيها، .

فَخِلْناهُم ذُؤَيْبَةَ، أَو حَبِيبَاوحَبِيبٌ: قبيلَةٌ أَيضاً.

ذبب: الذَّبُّ: الدَّفْعُ والمَنْعُ.

والذَّبُّ: الطَّرْدُ.

وذَبَّ عَنْهُ يَذُبُّ ذَبّاً: دَفَعَ وَمَنَعَ، وذَبَبْت عَنْهُ.

وفُلانٌ يَذُبُّ عَنْ حَريمِه ذَبّاً أَي يَدْفَعُ عَنْهُمْ؛

وَفِي حَدِيثِعُمَرَ، رَضِيَ الله عنه: إِنَّمَا النِّساءُ لَحْمٌ عَلَى وَضَمٍ، إِلا مَا ذُبَّ عَنْهُ؛

قَالَ:مَنْ ذَبَّ مِنْكُمْ، ذَبَّ عَنْ حَمِيمِه، .

أَو فَرَّ مِنْكُمْ، فَرَّ عَنْ حَريمِهِ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى ذَنَبِ الدَّهرِ أَي فِي آخِره.

وذِنابة الْعَيْنِ، وذِنابها، وذَنَبُها: مؤَخَّرُها.

وذُنابة النَّعْل: أَنْفُها.

ووَلَّى الخَمْسِين ذَنَباً: جاوزَها؛

قَالَ ابْنُ الأَعرابي: قلتُ للكِلابِيِّ: كَمْ أَتَى عَليْك؟

فَقَالَ: قَدْ وَلَّتْ ليَ الخَمْسون ذَنَبَها؛

هَذِهِ حِكَايَةُ ابْنِ الأَعرابي، والأَوَّل حِكَايَةُ يَعْقُوبَ.

والذَّنُوبُ: لَحْمُ المَتْنِ، وَقِيلَ: هُوَ منْقَطعُ المَتْنِ، وأَوَّلُه، وأَسفلُه؛

وَقِيلَ: الأَلْيَةُ والمآكمُ؛

قَالَ الأَعشى:وارْتَجَّ، مِنْهَا، ذَنُوبُ المَتْنِ، والكَفَلُوالذَّنُوبانِ: المَتْنانِ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا.

والذَّنُوب: الحَظُّ والنَّصيبُ؛

قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ:لَعَمْرُك، والمَنايا غالِباتٌ، .

لكلِّ بَني أَبٍ مِنْهَا ذَنُوبُوَالْجَمْعُ أَذنِبَةٌ، وذَنَائِبُ، وذِنابٌ.

والذَّنُوبُ: الدَّلْو فِيهَا ماءٌ؛

وَقِيلَ: الذَّنُوب: الدَّلْو الَّتِي يَكُونُ الماءُ دُونَ مِلْئِها، أَو قريبٌ مِنْهُ؛

وَقِيلَ: هِيَ الدَّلْو الملأَى.

قَالَ: وَلَا يُقَالُ لَهَا وَهِيَ فَارِغَةٌ، ذَنُوبٌ؛

وَقِيلَ: هِيَ الدَّلْوُ مَا كَانَتْ؛

كلُّ ذَلِكَ مذَكَّر عِنْدَ اللِّحْيَانِيِّ.

وَفِي حَدِيثِبَوْل الأَعْرابيّ فِي الْمَسْجِدِ: فأَمَر بذَنوبٍ مِنْ ماءٍ، فأُهَرِيقَ عَلَيْهِ؛

قِيلَ: هِيَ الدَّلْو الْعَظِيمَةُ؛

وَقِيلَ: لَا تُسَمَّى ذَنُوباً حَتَّى يَكُونَ فِيهَا ماءٌ؛

وَقِيلَ: إِنَّ الذَّنُوبَ تُذكَّر وتؤَنَّث، وَالْجَمْعُ فِي أَدْنى العَدد أَذْنِبة، والكثيرُ ذَنائبُ كَقلوصٍ وقَلائصَ؛

وَقَوْلُ أَبي ذُؤَيْبٍ:فكُنْتُ ذَنُوبَ البئرِ، لمَّا تَبَسَّلَتْ، .

وسُرْبِلْتُ أَكْفاني، ووُسِّدْتُ ساعِدِياستعارَ الذَّنُوبَ للقَبْر حِينَ جَعَله بِئْرًا، وَقَدِ اسْتَعْمَلَها أُمَيَّة بنُ أَبي عائذٍ الهذليُّ فِي السَّيْر، فَقَالَ يصفُ حِمَارًا:إِذا ما انْتَحَيْنَ ذَنُوبَ الحِضار، .

جاشَ خَسِيفٌ، فَريغُ السِّجاليَقُولُ: إِذا جاءَ هَذَا الحِمارُ بذَنُوبٍ مِنْ عَدْوٍ، جَاءَتِ الأُتُنُ بخَسِيفٍ.

التَّهْذِيبُ: والذَّنُوبُ فِي كلامِ الْعَرَبِ عَلَى وُجوهٍ، مِن ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوباً مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحابِهِمْ.

وَقَالَ الفَرَّاءُ: الذَّنُوبُ فِي كلامِ الْعَرَبِ: الدَّلْوُ العظِيمَةُ، ولكِنَّ العربَ تَذْهَبُ بِهِ إِلى النَّصيب والحَظِّ، وَبِذَلِكَ فُسِّرَ قَوْلُهُ تَعَالَى: فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا، أَي أَشرَكُوا، ذَنُوباً مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحابِهِمْأَي حَظّاً مِنَ العذابِ كَمَا نزلَ بِالَّذِينِ مِنْ قبلِهِم؛

وأَنشد الفرَّاءُ:لَها ذَنُوبٌ، ولَكُم ذَنُوبُ، .

فإِنْ أَبَيْتُم، فَلَنا القَلِيبُوذِنابةُ الطَّريقِ: وجهُه، حَكَاهُ ابْنُ الأَعرابي.

قَالَ وَقَالَ أَبو الجَرّاح لرَجُلٍ: إِنك لَمْ تُرْشَدْ ذِنابةَ الطَّريق، يَعْنِي وجهَه.

وَفِي الْحَدِيثِ:مَنْ ماتَ عَلَى ذُنابَى طريقٍ، فَهُوَ مَنْ أَهلِهِ، يَعْنِي عَلَى قصْدِ طَريقٍ؛

وأَصلُ الذُّنابَى مَنْبِتُ الذَّنَبِ.

والذَّنَبانُ: نَبْتٌ معروفٌ، وبعضُ الْعَرَبِ يُسمِّيه ذَنَب الثَّعْلَب؛

وَقِيلَ: الذَّنَبانُ، بالتَّحريكِ، نِبْتَة ذاتُ أَفنانٍ طِوالٍ، غُبَيْراء الوَرَقِ، تَنْبُتُ فِي السَّهْل عَلَى الأَرض، لَا ترتَفِعُ، تُحْمَدُ فِي المَرْعى، وَلَا تَنْبُت إِلا فِي عامٍ خَصيبٍ؛

وَقِيلَ: هِيَ عُشْبَةٌ لَهَا سُنْبُلٌ فِي أَطْرافِها، كأَنه سُنْبُل ذنب: الذَّنْبُ: الإِثْمُ والجُرْمُ وَالْمَعْصِيَةُ، والجمعُ ذُنوبٌ، وذُنُوباتٌ جمعُ الْجَمْعِ، وَقَدْ أَذْنَب الرَّجُل؛

وَقَوْلُهُ، عَزَّ وَجَلَّ، فِي مناجاةِ مُوسَى، عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ؛

عَنَى بالذَّنْبِ قَتْلَ الرَّجُلِ الَّذِي وَكَزَه مُوسَى، عَلَيْهِ السَّلَامُ، فقضَى عَلَيْهِ، وَكَانَ ذَلِكَ الرجلُ مِنْ آلِ فرعونَ.

والذَّنَبُ: مَعْرُوفُ، وَالْجَمْعُ أَذْنابٌ.

وذَنَبُ الفَرَسِ: نَجْمٌ عَلَى شَكْلِ ذَنَبِ الفَرَسِ.

وذَنَبُ الثَّعْلَبِ: نِبْتَةٌ عَلَى شكلِ ذَنَبِ الثَّعْلَبِ.

والذُّنابَى: الذَّنَبُ؛

قَالَ الشَّاعِرُ:جَمُوم الشَّدِّ، شَائِلَةُ الذُّنابَىالصِّحَاحُ: الذُّنابَى ذنبُ الطَّائر؛

وَقِيلَ: الذُّنابَى مَنْبِتُ الذَّنَبِ.

وذُنابَى الطَّائرِ: ذَنَبُه، وَهِيَ أَكثر مِنَ الذَّنَب، والذُّنُبَّى والذِّنِبَّى: الذَّنَب، عَنِ الهَجَري؛

وأَنشد:يُبَشِّرُني، بالبَيْنِ مِنْ أُمِّ سالِمٍ، .

أَحَمُّ الذُّنُبَّى، خُطَّ، بالنِّقْسِ، حاجِبُهْويُروى: الذِّنِبَّى.

وذَنَبُ الفَرَسِ والعَيْرِ، وذُناباهما، وذَنَبٌ فِيهِمَا، أَكثرُ مِنْ ذُنابَى؛

وَفِي جَناحِ الطَّائِرِ أَربعُ ذُنابَى بعدَ الخَوافِي.

الفرَّاءُ: يُقَالُ ذَنَبُ الفَرَسِ، وذُنابَى الطَّائِرِ، وذُنابَة الوَادي، ومِذْنَبُ النهْرِ، ومِذْنَبُ القِدْرِ؛

وجمعُ ذُنابَة الْوَادِي ذَنائِبُ، كأَنَّ الذُّنابَة جَمْعُ ذَنَبِ الْوَادِي وذِنابَهُ وذِنابَتَه، مثلُ جملٍ وجمالٍ وجِمالَةٍ، ثُمَّ جِمالات جمعُ الْجَمْعِ؛

وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: جِمالاتٌ صُفْرٌ.

أَبو عُبَيْدَةَ: فَرسٌ مُذانِبٌ؛

وَقَدْ ذَانَبَتْ إِذا وَقَعَ ولدُها فِي القُحْقُح، ودَنَا خُرُوج السَّقْيِ، وارتَفَع عَجْبُ الذَّنَبِ، وعَلِقَ بِهِ، فَلَمْ يحْدُروه.

وَالْعَرَبُ تَقُولُ: رَكِبَ فلانٌ ذَنَبَ الرِّيحِ إِذا سَبَق فَلَمْ يُدْرَكْ؛

وإِذا رَضِيَ بحَظٍّ ناقِصٍ قِيلَ: رَكِبَ ذَنَب البَعير، واتَّبَعَ ذَنَب أَمْرٍ مُدْبِرٍ، يتحسَّرُ عَلَى مَا فَاتَهُ.

وذَنَبُ الرَّجُلِ: أَتْباعُه.

وأَذنابُ الناسِ وذَنَباتُهم: أَتباعُهُم وسِفْلَتُهُم دُونَ الرُّؤَساءِ، عَلَى المَثَلِ؛

قَالَ:وتَساقَطَ التَّنْواط و .

الذَّنَبات، إِذ جُهِدَ الفِضاحوَيُقَالُ: جاءَ فلانٌ بذَنَبِه أَي بأَتْباعِهِ؛

وَقَالَ الْحُطَيْئَةُ يمدَحُ قَوْمًا:قومٌ همُ الرَّأْسُ، والأَذْنابُ غَيْرُهُمُ، .

ومَنْ يُسَوِّي، بأَنْفِ النَّاقَةِ، الذَّنَبا؟

وهؤُلاء قومٌ مِنْ بَنِي سعدِ بْنِ زيدِ مَناةَ، يُعْرَفُون ببَني أَنْفِ النَّاقَةِ، لِقَوْلِ الحطيئَةِ هَذَا، وهمْ يَفْتَخِرُون بِهِ.

ورُوِيَ عَنْعليٍّ، كَرَّمَ اللَّهُ تَعَالَى وَجْهَهُ، أَنه ذَكَرَ فِتْنَةً فِي آخِرِ الزَّمان، قَالَ: فإِذا كَانَ ذَلِكَ، ضَرَبَ يَعْسُوبُ الدِّينِ بِذَنَبِهِ، فتَجْتَمِعُ الناسُ؛

أَراد أَنه يَضْرِبُ أَي يسِيرُ فِي الأَرض ذَاهِبًا بأَتباعِهِ، الَّذِينَ يَرَوْنَ رَأْيَه، وَلَمْ يُعَرِّجْ عَلَى الفِتْنَةِ.

والأَذْنابُ: الأَتْباعُ، جمعُ ذَنَبٍ، كأَنهم فِي مُقابِلِ الرُّؤُوسِ، وَهُمُ المقَدَّمون.

والذُّنابَى: الأَتْباعُ.

وأَذْنابُ الأُمورِ: مآخيرُها، عَلَى المَثَلِ أَيضاً.

والذَّانِبُ: التَّابِعُ للشيءِ عَلَى أَثَرِهِ؛

يُقَالُ: هُوَ يَذْنِبُه أَي يَتْبَعُهُ؛

قَالَ الْكِلَابِيُّ:وجاءَتِ الخيلُ، جَمِيعاً، تَذْنِبُهْ وأَذنابُ الخيلِ: عُشْبَةٌ تُحْمَدُ عُصارَتُها عَلَى التَّشْبِيهِ.

وذَنَبَه يَذْنُبُه ويَذْنِبُه، واسْتَذْنَبَه: تَلَا ذَنَبَه فَلَمْ يفارقْ أَثَرَه.

والمُسْتَذْنِبُ: الَّذِي يَكُونُ عِنْدَ أَذنابِ الإِبِلِ، لَا يُفَارِقُ أَثَرَها؛

قَالَ:مِثْلُ الأَجيرِ اسْتَذْنَبَ الرَّواحِلا «٣»والذَّنُوبُ: الفَرسُ الوافِرُ الذَّنَبِ، والطَّويلُ الذَّنَبِ.

وَفِي حَدِيثِابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: كَانَ فرْعَونُ عَلَى فرَسٍ ذنُوبٍأَي وافِر شَعْرِ الذَّنَبِ.

ويومٌ ذَنُوبٌ: طويلُ الذَّنَبِ لَا يَنْقَضي، يَعْنِي طُولَ شَرِّه.

وَقَالَ غيرُه: يومٌ ذَنُوبٌ: طَوِيلُ الشَّر لَا يَنْقَضِي، كأَنه طَوِيلُ الذَّنَبِ.

وَرَجُلٌ وَقَّاحُ الذَّنَب: صَبُورٌ عَلَى الرُّكُوب.

وَقَوْلُهُمْ: عُقَيْلٌ طَويلَةُ الذَّنَبِ، لَمْ يُفَسِّرْهُ ابْنُ الأَعرابي؛

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وعِنْدي أَنَّ مَعْنَاهُ: أَنها كَثِيرَةُ رُكُوبِ الْخَيْلِ.

وحديثٌ طويلُ الذَّنَبِ: لَا يكادُ يَنْقَضِي، عَلَى المَثَلِ أَيضاً.

ابْنُ الأَعرابي: المِذْنَبُ الذَّنَبُ الطَّويلُ، والمُذَنِّبُ الضَّبُّ، والذِّنابُ خَيْطٌ يُشَدُّ بِهِ ذَنَبُ البعيرِ إِلى حَقَبِه لئَلَّا يَخْطِرَ بِذَنَبِه، فَيَمْلأَ راكبَه.

وذَنَبُ كلِّ شيءٍ: آخرُه، وَجَمْعُهُ ذِنابٌ.

والذِّنابُ، بِكَسْرِ الذَّالِ: عَقِبُ كلِّ شيءٍ.

وذِنابُ كلِّ شيءٍ: عَقِبُه ومؤَخَّره، بِكَسْرِ الذَّالِ؛

قَالَ:ونأْخُذُ بعدَه بذِنابِ عَيْشٍ .

أَجَبِّ الظَّهْرِ، ليسَ لَهُ سَنامُوَقَالَ الْكِلَابِيُّ فِي طَلَبِ جَمَلِهِ: اللَّهُمَّ لَا يَهْدينِي لذنابتِه «٤» غيرُك.

قَالَ، وَقَالُوا: مَنْ لَكَ بذِنابِ لَوْ؟

قَالَ الشَّاعِرُ:فمَنْ يَهْدِي أَخاً لذِنابِ لَوٍّ؟

فأَرْشُوَهُ، فإِنَّ اللَّهَ جارُوتَذَنَّبَ المُعْتَمُّ أَي ذَنَّبَ عِمامَتَه، وَذَلِكَ إِذا أَفْضَلَ مِنْهَا شَيْئًا، فأَرْخاه كالذَّنَبِ.

والتَّذْنُوبُ: البُسْرُ الَّذِي قَدْ بَدَا فِيهِ الإِرطابُ مِنْ قِبَلِ ذَنَبِه.

وذَنَبُ البُسْرة وغيرِها مِنَ التَّمْرِ: مؤَخَّرُها.

وذَنَّبَتِ البُسْرَةُ، فَهِيَ مُذَنِّبة: وَكَّتَتْ مِنْ قِبَلِ ذَنَبِها؛

الأَصمعي: إِذا بَدَت نُكَتٌ مِنَ الإِرْطابِ فِي البُسْرِ مِنْ قِبَلِ ذَنَبِها، قِيلَ: قَدْ ذَنَّبَتْ.

والرُّطَبُ: التَّذْنُوبُ، واحدتُه تَذْنُوبةٌ؛

قَالَ:فعَلِّقِ النَّوْطَ، أَبا مَحْبُوبِ، .

إِنَّ الغَضا ليسَ بذِي تَذْنُوبِالفرَّاءُ: جاءَنا بتُذْنُوبٍ، وَهِيَ لُغَةُ بَنِي أَسَدٍ.

والتَّميمي يَقُولُ: تَذْنُوب، وَالْوَاحِدَةُ تَذْنُوبةٌ.

وَفِي الْحَدِيثِ:كَانَ يكرَه المُذَنِّبَ مِنَ البُسْرِ، مَخَافَةَ أَنْ يَكُونَا شَيْئَيْنِ، فَيَكُونُ خَلِيطاً.

وَفِي حَدِيثِأَنس: كَانَ لَا يَقْطَعُ التَّذْنُوبَ مِنَ البُسْرِ إِذا أَراد أَن يَفْتَضِخَه.

وَفِي حَدِيثِابْنِ المسَيَّب: كَانَ لَا يَرَى بالتَّذْنُوبِ أَن يُفْتَضَخَ بأْساً.

وذُنابةُ الْوَادِي: الموضعُ الَّذِي يَنتهي إِليه سَيْلُهُ، الذُّرَة، وَلَهَا قُضُبٌ ووَرَق، ومَنْبِتُها بكلِّ مكانٍ مَا خَلا حُرَّ الرَّمْلِ، وَهِيَ تَنْبُت عَلَى ساقٍ وساقَين، واحِدتُها ذَنَبانةٌ؛

قَالَ أَبو مُحَمَّدٍ الحَذْلَمِيّ:فِي ذَنَبانٍ يَسْتَظِلُّ راعِيهْوَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: الذَّنَبانُ عُشْبٌ لَهُ جِزَرَة لَا تُؤكلُ، وقُضْبانٌ مُثْمِرَةٌ مِنْ أَسْفَلِها إِلى أَعلاها، وَلَهُ ورقٌ مثلُ وَرَقِ الطَّرْخُون، وَهُوَ ناجِعٌ فِي السَّائمة، وَلَهُ نُوَيرة غَبْراءُ تَجْرُسُها النَّحْلُ، وتَسْمو نَحْوَ نِصْفِ القامةِ، تُشْبِعُ الثِّنْتانِ مِنْهُ بَعِيرًا، واحِدَتُه ذَنَبانةٌ؛

قَالَ الرَّاجِزُ:حَوَّزَها مِنْ عَقِبٍ إِلى ضَبُعْ، .

فِي ذَنَبانٍ ويبيسٍ مُنْقَفِعْ،وَفِي رُفوضِ كَلإٍ غَيْرِ قَشِعوالذُّنَيْباءُ، مضمومَة الذَّالِ مفتوحَة النُّونِ، مَمْدُودَةٌ: حَبَّةٌ تَكُونُ فِي البُرّ، يُنَقَّى مِنْهَا حَتَّى تَسقُط.

والذَّنائِبُ: موضِعٌ بنَجْدٍ؛

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: هُوَ عَلَى يَسارِ طَرِيقِ مَكَّة.

والمَذَانِبُ: مَوْضِعٌ.

قَالَ مُهَلْهِل بْنُ رَبِيعَةَ، شَاهَدُ الذَّنَائِبِ:فَلَوْ نُبِشَ المَقابِرُ عَنْ كُلَيْبٍ، .

فتُخْبِرَ بالذَّنائِبِ أَيَّ زِيرِوَبَيْتٌ فِي الصِّحَاحِ، لمُهَلْهِلٍ أَيضاً:فإِنْ يَكُ بالذَّنائِبِ طَالَ لَيْلي، .

فَقَدْ أَبْكِي عَلَى اللّيلِ القَصيرِيُرِيدُ: فَقَدْ أَبْكِي عَلَى لَيَالِي السُّرورِ، لأَنها قَصِيرَةٌ؛

وَقَبْلَهُ:أَلَيْلَتنا بِذِي حُسَمٍ أَنيرِي .

إِذا أَنْتِ انْقَضَيْتِ، فَلَا تَحُورِيوَقَالَ لَبِيدٌ، شَاهِدُ الْمَذَانِبُ:أَلَمْ تُلْمِمْ عَلَى الدِّمَنِ الخَوالي، .

لِسَلْمَى بالمَذانِبِ فالقُفالِ؟

والذَّنوبُ: مَوْضِعٌ بعَيْنِه؛

قَالَ عَبِيدُ بْنُ الأَبرص:أَقْفَرَ مِن أَهْلِه مَلْحوبُ، .

فالقُطَبِيَّاتُ، فالذَّنُوبُابْنُ الأَثير: وَفِي الْحَدِيثِ ذكْرُ سَيْلِ مَهْزُورٍ ومُذَيْنِب، هُوَ بِضَمِّ الْمِيمِ وَسُكُونِ الْيَاءِ وَكَسْرِ النُّونِ، وَبَعْدَهَا باءٌ موحَّدةٌ: اسْمُ مَوْضِعٍ بِالْمَدِينَةِ، والميمُ زائدةٌ.

الصِّحَاحُ، الفرَّاءُ: الذُّنابَى شِبْهُ المُخاطِ، يَقَع مِنْ أُنوفِ الإِبل؛

ورأَيتُ، فِي نُسَخ متَعدِّدة مِنَ الصِّحَاحِ، حواشِيَ، مِنْهَا مَا هُوَ بِخَطِّ الشَّيْخِ الصَّلاح المُحَدِّث، رَحِمَهُ اللَّهُ، مَا صُورَتُهُ: حَاشِيَةٌ مِنْ خَطِّ الشَّيْخِ أَبي سَهْلٍ الهَرَوي، قَالَ: هَكَذَا فِي الأَصل بخَطِّ الْجَوْهَرِيِّ، قَالَ: وَهُوَ تَصْحِيفٌ، وَالصَّوَابُ: الذُّنانَى شِبهُ المُخاطِ، يَقَع مِنْ أُنوفِ الإِبل، بنُونَيْنِ بَيْنَهُمَا أَلف؛

قَالَ: وَهَكَذَا قَرَأْناهُ عَلَى شَيخِنا أَبي أُسامة، جُنادةَ بنِ مُحَمَّدٍ الأَزدي، وَهُوَ مأْخوذ مِنَ الذَّنين، وَهُوَ الَّذِي يَسِيلُ مِنْ فَمِ الإِنسانِ والمِعْزَى؛

ثُمَّ قَالَ صَاحِبُ الْحَاشِيَةِ: وَهَذَا قَدْ صَحَّفَه الفَرَّاءُ أَيضاً، وَقَدْ ذَكَرَ ذَلِكَ فِيمَا ردَّ عَلَيْهِ مِنْ تَصْحِيفِهِ، وَهَذَا مِمَّا فاتَ الشَّيخ ابْنَ بَرِّيٍّ، وَلَمْ يذكره في أَمالِيه.

ذهب: الذَّهابُ: السَّيرُ والمُرُورُ؛

ذَهَبَ يَذْهَبُ ذَهاباً وذُهوباً فَهُوَ ذاهِبٌ وذَهُوبٌ.

والمَذْهَبُ: مَصْدَرٌ، كالذَّهابِ.

وذَهَبَ بِهِ وأَذهَبَه غَيْرُهُ: أَزالَه.

وَيُقَالُ: أَذْهَبَ بِهِ، قَالَ أَبو إِسحاق: وَهُوَ قَلِيلٌ.

فأَمَّا قراءَةُ بَعْضِهِمْ: يَكادُ سَنا بَرْقِهِ يُذْهِبُ بالأَبْصار، فنادِرٌ.

وَقَالُوا: ذَهَبْتُ الشَّامَ، فعَدَّوْهُ بغيرِ حرفٍ، وإِن كَانَ الشامُ ظَرْفاً مَخْصُوصاً شَبَّهوه بِالْمَكَانِ المُبْهَم، إِذ كَانَ يَقَعُ عَلَيْهِ المكانُ والمَذْهَبُ.

وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ: إِنَّ الليلَ طوِيلٌ، وَلَا يَذْهَبُ بنَفْسِ أَحدٍ منَّا، أَي لَا ذَهَب.

والمَذْهَب: المُتَوَضَّأُ، لأَنَّهُ يُذْهَبُ إِليه.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَنَّ النَّبِيَّ، صلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كَانَ إِذا أَراد الغائطَ أَبْعَدَ فِي المَذْهَبِ، وَهُوَ مَفْعَلٌ مِنَ الذَّهابِ.

الْكِسَائِيُّ: يقالُ لمَوضع الغائطِ: الخَلاءُ، والمَذْهَب، والمِرْفَقُ، والمِرْحاضُ.

والمَذْهَبُ: المُعْتَقَد الَّذِي يُذْهَبُ إِليه؛

وذَهَب فلانٌ لِذَهَبِه أَي لمَذْهَبِه الَّذِي يَذْهَبُ فِيهِ.

وحَكى اللِّحْيَانِيُّ عَنِ الْكِسَائِيِّ: مَا يُدْرَى لَهُ أَينَ مَذْهَبٌ، وَلَا يُدْرَى لَهُ مَا مَذْهَبٌ أَي لَا يُدْرَى أَين أَصلُه.

وَيُقَالُ: ذَهَبَ فُلانٌ مَذْهَباً حَسَناً.

وَقَوْلُهُمْ بِهِ: مُذْهَب، يَعْنون الوَسْوَسَة فِي الماءِ، وَكَثْرَةَ استعمالِه فِي الوُضوءِ.

قَالَ الأَزْهَرِيُّ: وأَهلُ بَغدادَ يَقُولُونَ للمُوَسْوِسِ مِنَ النَّاسِ: بِهِ المُذْهِبُ، وعَوَامُّهم يَقُولُونَ: بِهِ المُذْهَب، بفَتح الْهَاءِ، وَالصَّوَابُ المُذْهِبُ.

والذَّهَبُ: معروفٌ، وَرُبَّمَا أُنِّثَ.

غَيْرُهُ: الذَّهَبُ التِّبْرُ، القِطْعَةُ مِنْهُ ذَهَبَة، وَعَلَى هَذَا يُذَكَّر ويُؤَنَّث، عَلَى مَا ذُكر فِي الجمعِ الَّذِي لَا يُفارِقُه واحدُه إلَّا بالهاءِ.

وَفِي حَدِيثِعليٍّ، كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ: فبَعَثَ مِنَ اليَمَنِ بذُهَيْبَة.

قَالَ ابْنُ الأَثير: وَهِيَ تَصْغِيرُ ذَهَبٍ، وأَدْخَلَ الهاءَ فِيهَا لأَنَّ الذَّهَب يُؤَنَّث، والمُؤَنَّث الثُّلاثيّ إِذا صُغِّرَ أُلْحِقَ فِي تصغيرِه الهاءُ، نَحْوَ قُوَيْسَةٍ وشُمَيْسَةٍ؛

وَقِيلَ: هُوَ تصغيرُ ذَهَبَةٍ، عَلَى نِيَّةِ القِطْعَةِ مِنْهَا، فصَغَّرَها عَلَى لفظِها؛

وَالْجَمْعُ الأَذْهابُ والذُّهُوبُ.

وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ، كَرَّمَ الله تعالى وَجْهَهُ: لَوْ أَرادَ اللَّهُ أَن يَفْتَحَ لَهُمْ كنوزَ الذِّهْبانِ، لفَعَل؛

هُوَ جمعُ ذَهَبٍ، كبَرَقٍ وبِرْقانٍ، وَقَدْ يُجْمَعُ بالضمِّ، نَحْوَ حَمَلٍ وحُمْلانٍ.

وأَذْهَبَ الشيءَ: طَلَاهُ بالذَّهَبِ.

والمُذْهَبُ: الشيءُ المَطْليُّ بالذَّهَب؛

قَالَ لَبِيدٌ:أَوْ مُذْهَبٌ جَدَدٌ، عَلَى أَلْواحِهِ .

أَلنَّاطِقُ المَبْرُوزُ والمَخْتُومُوَيُرْوَى: عَلَى أَلواحِهِنَّ النَّاطِقُ، وإِنما عَدَل عَنْ ذَلِكَ بَعْضُ الرُّواةِ اسْتِيحاشاً مِنْ قَطْعِ أَلِفِ الوَصْل، وَهَذَا جائِزٌ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ فِي الشِّعْرِ، وَلَا سِيَّما فِي الأَنْصافِ، لأَنها مواضِعُ فُصُولٍ.

وأَهلُ الحِجازِ يَقُولُونَ: هِيَ الذَّهَبُ، وَيُقَالُ نَزَلَت بلُغَتِهِم: وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ، وَلا يُنْفِقُونَها فِي سَبِيلِ اللَّهِ؛

وَلَوْلَا ذَلِكَ، لَغَلَبَ المُذَكَّرُ المُؤَنَّثَ.

قَالَ: وسائِرُ العَرب يَقُولُونَ: هُوَ الذَّهَب؛

قَالَ الأَزهري: الذَّهب مُذَكَّر عندَ العَرَب، وَلَا يجوزُ تأْنِيثُه إِلا أَنْ تَجْعَلَهُ جَمْعاً لذَهَبَةٍ؛

وأَما قَوْلُهُ عزَّ وجلَّ: وَلا يُنْفِقُونَها، وَلَمْ يَقُلْ وَلَا يُنْفِقُونَه، فَفِيهِ أَقاويل: أَحَدُها أَنَّ الْمَعْنَى يَكْنزُون الذَّهَبَ والفِضَّة، وَلَا يُنْفِقُونَ الكُنُوزَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ؛

وَقِيلَ: جائِزٌ أَن يكونَ مَحْمولًا عَلَى الأَمْوالِ فَيَكُونَ: وَلَا يُنْفِقُونَ الأَموال؛

وَيَجُوزُ أَنْ يَكونَ: وَلَا يُنْفِقُونَ الفِضَّة، وَحَذَفَ الذَّهب كأَنه قَالَ: وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَب وَلَا يُنْفِقُونَه، والفِضَّة وَلَا يُنْفِقُونَها، فاخْتُصِرَ الكَلام، كما قال: ذعلب: الذِّعْلِبُ والذِّعْلِبَة: النَّاقةُ السريعةُ، شُبِّهَتْ بالذِّعْلِبَة، وَهِيَ النَّعامةُ لسُرْعَتِها.

وَفِي حَدِيثِسَوَادِ بنِ مُطَرّفٍ: الذِّعْلِبُ الوَجْنَاءُ هِيَ الناقةُ السريعةُ.

وَقَالَ خالدُ بنُ جَنَبة: الذِّعْلِبَة النُّوَيْقَةُ الَّتِي هِيَ صَدَعٌ فِي جسمِها، وأَنت تَحْقِرُها، وَهِيَ نَجِيبَة؛

وَقَالَ غَيْرُهُ: هِيَ البَكْرَة الحَدَثَة.

وَقَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ: هِيَ الخفيفةُ الجَوَادُ.

قَالَ: وَلَا يُقَالُ جَمَلٌ ذِعْلِبٌ، وجَمْعُ الذِّعْلِبَةِ الذَّعالِيبُ.

والتَّذَعْلُب: الانْطِلاقُ فِي اسْتِخْفاءٍ.

وَقَدْ تَذَعْلَبَ تَذَعْلُباً.

وجَمَلٌ ذِعْلِبٌ: سريعٌ، باقٍ عَلَى السَّيْرِ، والأُنْثَى بالهاءِ.

والذِّعْلِبَة: النَّعَامة لسُرعتِها.

والذِّعْلِبة والذُّعْلوبُ: طَرَفُ الثَّوْبِ؛

وَقِيلَ: هُما مَا تقطَّع مِنَ الثَّوْب فَتَعَلَّق.

والذِّعْلِبُ مِنَ الخِرَق: القِطَع المُشَقَّقَة.

والذُّعْلوبُ أَيضاً: القِطعة مِنَ الخِرْقَةِ، والذَّعالِيب: قِطَع الخِرَق؛

قَالَ رُؤْبَةُ:كأَنه، إِذْ راحَ، مَسْلُوسُ الشَّمَقْ، .

مُنْسَرِحاً عَنْهُ ذَعالِيبُ الخِرَقْ «١»والمَسْلوسُ: المَجْنُونُ.

والشَّمَقُ: النَّشاطُ.

والمُنْسَرِحُ: الَّذِي انْسَرَحَ عَنْهُ وَبَرُه.

والذَّعالِيبُ: مَا تَقَطَّعَ مِنَ الثِّيابِ.

قَالَ أَبو عَمْرو: وأَطْرافُ الثِّيابِ وأَطْرافُ القَميصِ يقالُ لَهَا: الذَّعالِيبُ، واحدُها ذُعْلُوبٌ، وأَكثرُ مَا يُستَعْمَل ذَلِكَ جَمْعاً؛

أَنشد ابْنُ الأَعرابي لِجَرِيرٍ:لَقَدْ أَكونُ عَلَى الحاجاتِ ذَا لَبَثٍ، .

وأَحْوَذِيّاً، إِذا انْضَمَّ الذَّعالِيبُواسْتَعارَه ذُو الرُّمَّة، لِما تَقَطَّع مِنْ مَنْسِج العنكبوتِ؛

قَالَ:فجاءَت بنَسْجٍ، مِنْ صَناعٍ ضعيفةٍ، .

تَنُوسُ، كأَخْلاقِ الشُّفُوفِ، ذَعالِبُهْوثَوْبٌ ذَعاليبُ: خَلَقٌ، عَنِ اللِّحْيَانِيِّ.

وأَما قَوْلُ أَعْرابيّ، مِنْ بنِي عَوْفِ بنِ سَعْدٍ:صَفْقَة ذِي ذَعالِتٍ سُمُولِ، .

بَيْع امْرِئٍ لَيْسَ بمُسْتَقيلِقِيلَ: هُوَ يريدُ الذَّعالِبَ، فَيَنْبَغِي أَن تَكُونَا لُغَتَيْنِ، وغيرُ بعيدٍ أَنْ تُبْدَل التاءُ مِنَ الْبَاءِ، إِذ قَدْ أُبْدِلَتْ مِنَ الْوَاوِ، وَهِيَ شَرِيكَةُ الْبَاءِ فِي الشَّفَة.

قَالَ ابْنُ جِنِّي: وَالْوَجْهُ أَن تَكونَ التاءُ بَدَلًا مِنَ الباءِ، لأَن الباءَ أَكثر اسْتِعْمَالًا، كَمَا ذَكَرْنَا أَيضاً مِنْ إِبدالِهم الباءَ من الواوِ.

معنى «ذنب» في تاج العروس

وكُلُّهُ قَرِيبٌ بَعْضُهُ مِن بَعْضٍ، وَفِي حَدِيث ظَبْيَانَ (وذَنَبُوا خِشَانَهُ) أَي جععَلُوا لَهُ مَذَانِبَ ومَجَارِيَ، والخِشانُ مَا خَشُنَ من الأَرْضِ.

(كالذُّنَابَةِ والذِّنَابَةِ بالضَّمِّ والكَسْرِ، و) المِذْنَبُ (: الذَّنَبُ الطَّوِيلُ) ، عَن ابْن الأَعْرَابيّ.

ومُذَيْنِبٌ كأُحَيْمِرٍ: اسْمُ وادٍ بالمَدِينَةِ يَسِيلُ بالمَطَرِ، يَتَنَافسُ أَهْلُ المَدِينَةِ بسَيْلِهِ كَمَا يَتَنَافَسُونَ بسَيْلِ مَهْزُورٍ، كَذَا قَالَه ابْن الأَثِير، وَنَقله فِي (لِسَان الْعَرَب) ، واستدركه شَيخنَا.

(والذَّنَبَانُ مُحَرَّكَةً) نَبْتٌ مَعْرُوفٌ، وبَعْضُ العَرَبِ يُسَمِّيهِ (ذَنَبَ الثَّعْلَبِ) وَقيل: الذَّنَبَانُ بالتَّحْرِيكِ نِبْتَةٌ ذَاتُ أَفْنَانٍ طِوعال غُبْرِ الوَرَقِ، وتَنْبُتُ فِي السَّهْلِ على الأَرْضِ لَا تَرْتَفِعُ، تُحْمَدُ فِي المَرْعَى، وَلَا تَنْبُتُ إِلاّ فِي عامٍ خَصِيبٍ، وَقَالَ أَبو حنيفَة: الذَّنَبَانُ: (عُشْبٌ) لَهُ جَزَرَةٌ لَا تُؤْكَلُ، وقُضْبَانٌ مُثْمِرَةٌ من أَسْفَلِهَا إِلى أَعْلَاهَا، وَله وَرَقٌ مِثْلُ وَرَقِ الطَّرْخُونِ، وَهُوَ نَاجعٌ فِي السَّائِمةِ، وَله نُوَيْرَةٌ غَبْرَاءُ تَجْرُسُهَا النَّحْلُ، وتَسْمُو نَحْوَ القَامَةِ تُشْبِعُ الثِّنْتَانِ مِنْهُ بَعِيراً، قَالَ الراجز:حَوَّزَهَا من عَقِبٍ إِلَى ضَبُعْفِي ذَنَبَانٍ ويَبِيسٍ مُنْقَفِعْوَفِي رُفُوضِ كَلإٍ غَيْرِ قَشِعْ(أَوْ نَبْتٌ) لَهُ سُنْبُلٌ فِي أَطْرَافِهِ (كالذُّرَةِ) وقُضُبٌ وَوَرَقٌ، ومَنْبِتُه بكلِّ مكانٍ مَا خَلَا حُرَّ الرَّمْلِ، وهُوَ يَنْبُتُ على سَاقٍ وسَاقَيْنِ، (وَاحِدَتُهُ بِهَاءٍ) قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ الحَذْلَمِيُّ:فِي ذَنَبَانٍ يَسْتَظِلُّ رَاعِيهْ(و) الذَّنَبَانٌ (: ماءٌ بالعِيصِ) .

(والذنَيْبَاءُ) مَمْدُودَةٌ (كالغُبَيْرَاءِ) الجَوْهَرِيّ: عِنْدَ أَذْنَابِ الإِبلِ.

(و) المُذَنِّبُ (كمُحَدِّثٍ:) الضَّبُّ، و (: الَّتِي تَجِدُ مِنَ الطَّلْقِ شِدَّةً فتُمَدِّدُ ذَنَبَهَا) .

فِي (لِسَان الْعَرَب) التَّذْنِيبُ لِلضَّبِّ والفَرَاشِ ونحوِ ذَلِك إِذا أَرَادَتِ التَّعَاظُلَ والسِّفَادَ، قَالَ الشَّاعِر:مِثلَ الضِّبَابِ إِذَا هَمَّتْ بِتَذْنِيبِوذَنَّبَ الجَرَادُ والفَرَاشُ والضِّبَابُ إِذَا أَرَادَتِ التَّعَاظُلَ والبَيْضَ فَغَرَزَتْ أَذْنَابَهَا، وذَنَّبَ الضَّبُّ: أَخْرَجَ ذَنَبَهُ مِنْ أَدْنَى الحُجْرِ، ورَأْسُه فِي دَاخلِهِ، وَذَلِكَ فِي الحَرِّ، قَالَ أَبو مَنْصُور: إِنَّمَا يُقَال للضَّبِّ مُذَنِّبٌ إِذَا ضَرَبَ بِذَنَبِهِ مَنْ يُرِيدُهُ مِنْ مُحْتَرِشٍ أَو حَيَّةٍ، وقَدْ ذَنَّبَ تَذْنِيباً إِذا فَعَلَ ذلكَ.

وضَبٌّ أَذْنَبُ: طَوِيلُ الذَّنَبِ، وَفِي (الأَسَاس) : وذَنَّبَهُ الحَارِشُ: قَبَضَ عَلَى ذَنَبِهِ، وَمن أَمثالهم: (مَنْ لَكَ بِذِنَابِ لَوْ) قَالَ الشَّاعِر:فَمَنْ يَهْدِي أَخاً لِذِنَابِ لَوَفَأَرْشُوَهُ فإِنَّ اللَّهَ جَارُواستشهَدَ عَلَيْهِ شيخُنا بقول الشَّاعِر:تَعَلَّقْتُ مِنْ أَذْنَابِ لَوَ بلَيْتَنِيولَيْتٌ كَلَوَ خَيْبَةٌ لَيْسَ يَنْفَعُوَمن الْمجَاز: اتَّبَعَ ذَنَبَ الأَمْرِ: تَلَهَّفَ عَلَى أَمْرٍ مَضَى.

وَمِمَّا فِي (الصِّحَاح) نقْلاً عَن الفراءِ: الذُّنَابَي: شِبْهُ المُخَاطِ يَقَعُ مِنْ أُنُوفِ الإِبِلِ، وَقَالَ شيخُنَا: وَلَعَلَّ المصنّف اعْتمد مَا ذكره ابْن بَرِّيّ فِي رَدّه وعدمِ قَبُوله: فإِنه قَالَ: هاكذا فِي الأَصل بخَطِّ الجوهريّ، وَهُوَ تصحيفٌ، وَالصَّحِيح الذُّنَانَي بالنُّون، وَهَكَذَا قَرَأْنَاه على شَيخنَا أَبِي أُسَامَةَ جُنَادَةَ بنِ مُحَمَّدٍ الأَزْديِّ، مأْخوذٌ من الذَّنِينِ، وَهُوَ لِغَةُ بَني أَسَدٍ، والتَّمِيمِيُّ يقولُ: تَذْنُوبٌ، وَهِي تَذْنُوبَةٌ، وَفِي الحَدِيث (كَانَ يَكْرَه المُذَنِّبَ مِنَ البُسْرِ مَخَافَةَ أَن يَكُونَا شَيْئيْنِ فَيكون خَلِيطاً) ، وَفِي حَدِيث أَنسٍ (كَانَ لَا يَقْطَعُ التَّذْنُوبَ مِنَ البُسْرِ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَفْتَضِخَه) وَفِي حَدِيث ابْن المُسَيِّبِ (كانَ لَا يَرَى بالتَّذْنُوبِ أَنْ يُفْتَضَخَ بَأْساً) ، ومِنَ المَجَازِ: ذَنَّبْت كَلَامَهُ تَعَلَّقْت بأَذْنَابِهِ وأَطْرَافِهِ.

(والمِذُنَبُ كمِنْبَرٍ) والمِذْنَبَةُ وضَبَطَهُ فِي الأَساس كمَقْعَدٍ (: المِغْرَفَةُ) لاِءَنَّ لَهَا ذَنعباً أَوْ شِبْهَ الذَّنَبِ والجَمْعُ مَذَانِبُ، قَالَ أَبو ذُؤيب الهذليّ:وسُودٌ مِنَ الصَّيْدَانِ فِيهَا مَذَانِبُ النُّضَارِ إِذَا لَمْ نَسْتَفِدْهَا نُعَارُهَاالصَّيْدَانُ: القُدُورُ الَّتِي تُعْمَلُ مِنَ الحِجَارَةِ، ويُرْوَى (مَذَانهبٌ نُضَارٌ) ، والنُّضَارُ بالضَّمِّ: شَجَرُ الأَثْلِ، وبالكسر الذَّهَبُ، كَذَا فِي (أَشعار الهُذليّين) .

(و) المِذْنَبُ (: مَسِيلُ) مَا بَيْنَ التَّلْعَتَيْنِ، وَيُقَال لِمَسِيلِ مَا بَيْنَ التَّلْعَتَيْنِ: ذَنَبُ التَّلْعَةِ، وَفِي حَدِيث حُذَيْفَةَ (حَتَّى يَركَبَهَا اللَّهُ بالمَلَائِكَة فَلَا يَمْنَع ذَنَبَ تَلْعَةٍ أَو هُوَ مَسِيلُ (الماءِ إِلَى الأَرْضِ، و) المِذْنَبُ (مَسِيلٌ فِي الحَضِيضِ) لَيْسَ بِخَدَ واسِعٍ، وأَذْنعابُ الأَوْدِيَةِ ومَذَانِبُهَا: أَيَافِلُهَا، وَفِي الصِّحَاح: المِذْنَبُ: مَسِيلُ مَاءٍ فِي الحَضِيضِ والتَّلْعَةِ فِي السَّنَدِ (و) المِذْنَبُ (: الجَدْوَلُ) وَقَالَ أَبو حنيفَةَ: كَهَيْئَةِ الجَدْوَلِ (يَسِيلُ عَنِ الرَّوْضَةِ بمَائِهَا إِلى غَيْرِهَا) فَيُفَرَّقُ ماؤُهَا فِيهَا، وَالَّتِي يَسِيلُ عَلَيْهَا الماءُ: مِذْنَبٌ أَيْضاً، قَالَ امْرُؤ الْقَيْس:وقَدْ أَغْتَدِى والطَّيْرُ فِي وُكُنَاتِهَاوَمَاءُ النَّدَى يَجْرِى عَلَى كُلِّ مِذْنَبِ وَهِي (حَبَّةٌ تَكُونُ فِي البُرِّ تُنَقَّى مِنْهُ) عَن أَبي حنيفةَ، جتَّى تَسْقُطَ.

(والذِّنَابَةُ بالكَسْرِ، والذَّنائبُ، والذُّنَابَةِ، بالضَّمِّ) والذَّانِبُ والذَّنُوبُ، والذِّنَابُ (مَوَاضِعُ) قَالَ ابْن بَرِّيّ: الذَّنَائِبُ موضعٌ بِنَجْدٍ، هُوَ عَلَى يَسَارِ طرِقِ مَكَّةَ، قَالَ مُهَلْهِلُ بنُ رَبِيعَةَ.

فَلَوْ نُبِشَ المَقَابِرُ عَنْ كُلَيْبٍفَتُخْبِرَ بالذَّنَائِبِ أَيَّ زِيرِوَبَيت (الصِّحَاح) لَهُ أَيضاً:فإِنْ يَكُ بالذَّنَائِبِ طَالَ لَيْلِيفَقَدْ أَبْكِي عَلَى اللَّيْلِ القَصِيرِوَفِي كتاب أَبي عُبَيْد: قَالُوا: الذَّنَائِبُ عَن يَسَارِ فَلْجَةَ لِلْمُصْعِدِ إِلى مَكَّةَ وَبِه قَبْرُ كُلَيْبٍ وفيهَا منَازِل رَبِيعةَ ثمَّ منَازِل بني وَائلٍ، وَقَالَ لبيد، شَاهد المذانب:أَلَمْ تُلْمِمْ عَلَى الدِّمَنِ الخَوَالِيلِسَلْمَى بالمَنَاقِبِ فالقُفَالِوَقَالَ عَبِيدُ بنُ الأَبْرَصِ، شَاهد الذُّنُوب:أَقْفَرَ مِنْ أَهْلِهِ مَلْحُوبُفالقُطَبِيَّاتُ فالذَّنُوبُوأَمَّا الذِّنَابُ كَكِتَابٍ فَهُوَ وَادٍ لِبَنِي مُرَّةَ بنِ عَوْفٍ غَزِيرُ الماءُ كَثِيرُ النَّخْلِ (والذُّنَيْبِيُّ كَزُبَيْرِيَ) وياءُ النِّسْبَةِ متروكة: ضَرْبٌ (مِنَ البُرُودِ) قالَه أَبُو الهَيْثَمِ وأَنشد:لَمْ يَبْقَ مِنْ سُنَّةِ الفَارُوقِ نَعْرِفُهُإِلَاّ الذُّنَيْبِي وإِلَاّ الدِّرَّةُ الخَلَقُ(و) عَن أَبي عُبَيْدَة: (فَرسٌ مُذَانِبٌ وقَدْ ذَانَبَتْ) ، قَالَ شَيخنَا: ضَبَطَه الصاغانيّ بخطِّه بِالْهَمْزَةِ، وغيرُهُ بغيرِها، وَهُوَ الظاهرُ: إِذا (وَقَعَ وَلَدُهَا فِي القُحْقُحِ) بِضَمَّتَيْنِ، هُوَ مُلْتَقَى الوَرِكَيْنِ من باطنٍ (ودَنَا خُرُوجُ السِّقْيِ) وارْتَفَعَ عَجْبُ الذَّنَبِ وعُكْوَتُه، والسِّقْيُ بكَسْرِ السِّينِ المُهْمَلَةِ هَكَذَا فِي (النّسخ) الَّتِي بأَيدينا، وَمثله فِي (لِسَان الْعَرَب) ، وَضَبطه شيخُنا بِكَسْر الْعين الْمُهْملَة، قَالَ: وَهُوَ جِلْدة فِيهَا ماءٌ أَصْفَرُ، (و) فِي حَدِيث عَليَ كرَّم اللَّهُ وَجهه ((ضَرَب) يَعْسُوبُ الدِّينِ بِذَنَبِه) أَي سارَ فِي الأَرْضِ ذَاهِبًا بأَتْبَاعِه، وَيُقَال أَيضاً: ضَرَبَ (فلانٌ بِذَنَبِهِ: أَقَامَ وثَبَتَ) ، وَمن الْمجَاز: أَقَامَ بأَرْضِنَا وغَرَزَ ذَنَبَهُ، أَي لَا يَبْرَح، وأَصْلُه فِي الجَرَادِ، (و) العربُ تقولُ: (رَكِبَ) فلانٌ (ذَنَبَ الرِّيحِ) ، إِذا (سَبَقَ فَلَمْ يُدْرَك) ، مَبْنِيًّا للمَجْهُولِ، وَهُوَ مجَاز (و) من الْمجَاز أَيضاً: يَقُولُونَ (رَكِبَ ذَنَبَ البَعِيرِ) إِذَا (رَضِيَ بِحَظَ نَاقِصٍ) مَبْهُوس وَمن الْمجَاز أَيضاً: ولَّى الخَمْسِينَ ذَنَباً: جَاوَزَهَا، وأَرْبَى عَلَى الخَمْسِينَ وَوَلَّتْهُ ذَنَبَهَا، قَالَ ابْن الأَعْرَابيّ: قلتُ للكِلَابيّ: كَمْ أَتَى عَلَيْكَ: فَقَالَ: قَدْ وَلَّتْ لِي الخَمْسُونَ ذَنَبَهَا، هَذِه حكايةُ ابنُ الأَعْرَابيّ، والأَول حكايةُ يعقوبَ، وبَيْنِي وبَيْنَهُ ذَنَبُ الضَّبِّ، إِذَا تَعَارَضَا، واسْتَرْخَى ذَنَبُ الشَّيخِ، فَتَرَ شَيْبُه، وكلُّ ذَلِك مجَاز.

(واسْتَذْنَب الأَمْرُ:) تَمَّ و (اسْتَتَبَّ) .

(والذَّنَبَةُ مُحَرَّكَةً: مَاءٌ بَيْنَ إِمَّرَةَ) بكسرِ الهمزةِ وتشديدِ الميمِ (وأُضَاخَ) كَانَ لِغَنِيَ ثمَّ صَار لتَمِيمٍ.

(وذَنَبُ الحُلَيْفِ: مَاءٌ لِبَنِي عُقَيْلِ) بنِ كعبٍ.

وذَنَبُ التِّمْسَاحِ مِنْ قُرَى البَهْنَسَا.

(و) من الْمجَاز (تَذَنَّبَ الطَّرِيقَ: أَخَذَهُ) كأَنَّه أَخَذَ ذُنَابَتَه، أَو جَاءَه من ذَنَبِهِ، (و) من الْمجَاز: تَذَنَّبَ (المُعْتَمُّ ذَنَبَ عِمَامَتِهِ) وذلكَ إِذا أَفْضَلَ مِنْهَا شَيْئاً فَأَرْخَاهُ كالذَّنَبِ.

وتَذَنَّبَ عَلَى فُلَانٍ: تَجَنَّى وتَجَرَّمَ، كَذَا فِي (الأَساس) .

(والمُذَانِبُ مِنَ الإِبِلِ) كالمُسْتَذْنِبِ (: الَّذِي يكونُ فِي آخِرِ الإِبِلِ) وَقَالَ (و) هَاتَانِ التَّرْجَمَتانِ، أَعْنِي ذَعْلَبَ وذَلْعَبَ وردَتَا فِي أُصولِ الصِّحَاح فِي ترجمةٍ وَاحِدَة ذَغْلَبَ، وَلم يترجم على ذَلْعَبَ، لما فِي اللفظيْنِ من التوافُقِ، وإِن تقدّم بَعْضهَا أَو تأَخر، فقولُ المصنفِ (إِيرَادُ الجَوْهَرِيِّ إِيَّاهُفي ذَعْلَبَ وَهَمٌ) ، مَحَلُّ تأَمّلٍ، كَمَا لَا يَخْفَى، ثمَّ رأَيت الصاغانيّ قَالَ فِي التكملة بَعْدَمَا أَنشد قولَ الأَغلبِ العجليّ: وَلَيْسَ هَذَا التَّرْكِيب مَوضِع ذكر هَذِه اللُّغَة فِيهِ، بل مَوْضِعه تركيب جلعب والرِّوَايَةُ:نَاجٍ أَمَامَ الرَّكْبِ مُجْلَعِبّذَنْب: (الذَّنْبُ: الإِثْمُ) والجُرْمُ والمَعْصِيَةُ (الجَمْعُ: ذُنُوبٌ، وجج) أَي جَمْعُ الجَمْعِ (ذُنُوبَاتٌ، وقَدْ أَذْنَبَ) الرّجُلُ: صارَ ذَا ذَنْبٍ، وَقد قَالُوا إِنَّ هَذَا من الأَفْعَالِ الَّتِي لم يُسْمَعْ لَهَا مصْدرٌ عَلَى فِعْلِهِا، لأَنَّه لم يُسْمعْ إِذنَابٌ كإِكرام، قَالَه شيخُنا.

وَقَوله عزّ وجلْ فِي مُنَاجَاة مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَام {٢.

٠٣٠ وَلَهُم على ذَنْب} (الشُّعَرَاء: ١٤) عنَى بِهِ قَتل الرجلِ الَّذِي وَكَزَه مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَام فَقَضَى عَلَيْه، وَكَانَ ذَلِك الرجلُ من آلِ فِرْعَوْنَ.

(و) الذَّنَبُ (بالتَّحْرِيكِ) معروفٌ (وَاحِدُ الأَذْنَابِ) ، وَنقل شيخُنا عَن عِنَايَةِ الشِّهَابِ أَن الذَّنْبَ مَأْخُوذٌ مِنَ الذَّنَبِ مُحَرَّكَة، وَهُوَ الذَّيْلُ، وَفِي الشِّفَاءِ أَنه مأْخُوذٌ مِنَ الشيْءِ الدَّنِيءِ الخَسِيسِ الرَّذْلِ، قَالَ الخفاجي: الأَخْذُ أَوْسَعُ دَائِرَةً مِن الاشْتِقَاقِ (وذَنَبُ الفَرَس: نَجْمٌ) فِي السماءِ (يُشْبِهُهُ) وَلذَا سُمِّيَ بِهِ (و) من ذَلِك (ذَنَبُ الثَّعْلَب: نَبْتٌ يُشْبِهُهُ) وَهُوَ الذَّنَبَانُ، وَقد يأْتي (وذَنَبُ الخَيْلِ: نَبَات) ويقَال فِيهِ: أَذْنَابُ الخَيْلِ وَهِي عُشْبَةٌ تُحْمَدُ عُصَارَتُهَا، على التَّشْبِيه.

(والذُّنَابَى والذُّنُبَّى بضَمِّهِما) وَفتح النُّون فِي الأَول وضَمِّهِمَا مَعَ تَشْدِيد المُوَحَّدة فِي الثَّانِي (والذِّنِبَّى بالكَسْرِ: والمُسْتَذُنِبُ: الَّذِي يكونُ عندَ أَذْنَابِ الإِبِلِ، لَا يُفَارِقُ أَثَرَهَا قَالَ:مِثْل الأَجِيرِ اسْتَذْنَبَ الرَّوَاحِلَا(والذَّنُوبُ: الفَرَسُ الوَافِرُ الذَّنَبِ) ، والطَّوِيلُ الذَّنَبِ، وَفِي حَدِيث ابْن عَبَّاس (كانَ فِرْعَوْنُ عَلَى فَرَسٍ ذَنُوبٍ) أَي وافِرِ شَعَرِ الذَّنَبِ، (و) الذَّنُوبُ (مِنَ الأَيَّامِ: الطَّوِيلُ الشَّرِّ) لَا يَنْقَضِى، كأَنَّهُ طَوِيلُ الذَّنَبِ، وَفِي قولٍ آخَرَ: يَوْمٌ ذَنُوبٌ: طَوِيلُ الذَّنَبِ لَا يَنْقَضِي، يَعْنِي طُولَ شَرِّهِ، ورَجُلٌ وَقَّاحُ الذَّنَبِ: صَبُورٌ عَلَى الرُّكُوبِ، وقولُهُم: عْقَيْلٌ طَوِيلَةُ الذَّنَبِ، لَمْ يُفَسِّرْهُ ابنُ الأَعْرَابيّ قَالَ ابنُ سِيده: وعِنْدِي أَنَّ معناهُ أَنَّهَا كَثِيرَة رِكَابِ الخَيْلِ، وحَدِيثٌ طَوِيلُ الذَّنَبِ، لَا يَكَادُ يَنْقَضِي، عَلَى المَثَلِ أَيضاً، كَذَا فِي (لِسَان الْعَرَب) .

(و) الذَّنُوبُ (: الدَّلْوُ) العَظيمَةُ مَا كَانَتْ، كَذَا فِي (الْمِصْبَاح) ، أَو الَّتِي كانَتْ لَهَا ذَنَبٌ (أَو) هِيَ الَّتِي (فِيهَا مَاءٌ، أَو) هِيَ الدَّلْو (المَلأَى) ، قَالَ الأَزهريّ: وَلَا يُقَال لَهَا وَهِي فَارِغَةٌ، (أَو) هِيَ الَّتِي يكون الماءُ فِيهَا (دُونَ المَلْءِ) أَو قريبٌ مِنْهُ، كلُّ ذَلِك مذكورٌ عَن اللِّحْيَانيّ والزَّجَّاج، وَقَالَ ابْن السِّكِّيت: إِنَّ الذَّنُوبَ تُؤَنَّثُ وتُذَكَّرُ، (و) من الْمجَاز: الذَّنُوبُ: (الحَظُّ والنَّصَيبُ) قَالَ أَبو ذُؤيب:لَعَمْرُكَ والمَنعايَا غَالِبَاتٌلِكُلِّ بَنِي أَبٍ مِنْهَا ذَنُوبُ(ج) فِي أَدْنَى العَدَدِ (أَذْنِبَةٌ، و) الكَثِيرُ (دَنَائِبُ) ، كقَلُوصٍ وقَلَائِص (وذِنَابٌ) ككِتَابٍ، حَكَاهُ الفَيُّوميّ، وأَغفله الجوهريّ (و) قَد يُسْتَعَارُ الذَّنُوبُ بِمَعْنى (القَبْرِ) قَالَ أَبُو ذُؤَيْب:فَكْنْتُ ذَنُوبَ البِئْرِ لَمَّا تَبَسَّلَتْوسُرْبِلْتُ أَكْفَانِي وَوُسِّدْتُ سَاعِدِي الذَّنَبُ) ، الأَخِيرَانِ عَن الهَجَرِيّ، وأَنشد:يُبَشِّرُنِي بالبَيْنِ مِنْ أُم سَالِمٍأَحَمُّ الذّنبَّى خُطَّ بالنَّفْسِ حَاجِبُهْيْرْوى بِهِمَا، وعَلى الأَول قولُ الشَّاعِر:جَمُومُ الشَّدِّ شَائِلَةُ الذُّبَابَىوَفِي الصِّحَاح: الذُّنَابَى: ذَنَبُ الطَّائِر، وَقيل: الذُّنَابَى: مَنْبِت الذَّنَبِ وذُنَابَى الطَّائِرِ: ذَنَبُه، وَهِي أَكْثَرُ مِنَ الذَّنَبِ، وذَنَبُ الفَرَسِ والعَيْرِ وذُنَابَاهُمَا وذَنَبٌ، فِيهِمَا، أَكْثَرُ مِنْ ذُنَابَى، وَفِي جَنَاحِ الطَّائرِ أَرْبَعُ ذُنَابَى بَعْدَ الخَوَالِي، وَعَن الفراءِ: يُقَالُ: ذَنَبُ الفَرَسِ وذُنَابَى الطَّائِرِ، وَالَّذِي قالَهُ الرِّياشِيُّ: الذُّنَابَى لِذِي جَنَاحٍ، والذَّنَب لِغَيْرِه وربَّمَا اسْتُعِيرَ الذُّنَابَى لِلْفَرَسِ، نَقله شَيخنَا (و) من الْمجَاز: ذَنَبُ الرَّجُلِ و (أَذْنَابُ النَّاسِ وذَنَبَاتُهُم مُحَرَّكَة) أَي (أَتْبَاعُهمْ وسَفِلَتُهُمْ) دونَ الرُّؤَساءِ، على المَثَلِ، وسَفِلَتُهُمْ بكَسْرِ الفاءِ، وَيُقَال: جاءَ فلانٌ بِذَنَبِهِ، أَي بأَتْبَاعِه، وَقَالَ الحُطيئةُ يمدح قوما:قَوْمُ هُمُ الرَّأْسُ والأَذْنَابُ غَيْرُهُمُوَمَنْ يُسَوِّي بِأَنْفِ النَّاقَةِ الذَّنَبَاوهؤلاءِ قومٌ من بَنهي سَعْدِ بنِ زيدِ مَنعاةَ، يُعْرَفُونَ ببني أَنْفِ الناقةِ لقولِ الحطيئة هَذَا، وهم يَفْتَخُرُونَ بِهِ.

وأَذْنَابُ الأُمُورِ: مآخِيرُها، على المَثَلِ أَيضاً.

(و) مِنَ المَجَازِ: الذَّانِبُ: التَّابِع الشيْءِ على أَثرِه، يُقَال: (ذَنَبَهُ يَذْنُبُهُ) بالضَّمِّ (ويَذْنِبُهُ) بالكَسْرِ (: تَلَاهُ) واتَّبَعَ ذُنَابَتَه (فَلم يُفَارِقْ أَثَرَهُ) قَالَ الكِلابِيُّ:وجَاءَتِ الخَيْلُ جَمِيعاً تَذْنُبُهْ(كاسْتَذْنَبَه) : تَلَا ذَنَبَه، وَقد اسْتَعْمَلَهَا إِمَيَّةُ بنُ أَبِي عَائِذٍ الهُذَلِيُّ فِي السَّيْرِ فقالَ يَصِفُ حِمَاراً:إِذَا مَا انْتَحَيْنَ ذَنُوبَ الحِضَارِ جَاشَ خَسِيفٌ فَرِيغُ السِّجَالِيَقُول: إِذا جَاءَ هَذَا الحِمَارُ بذَنُوبٍ مِنْ عَدْوٍ جاءَتِ الأُتُنُ بخَسِيفٍ، وَفِي (التَّهْذِيب) والذَّنُوبُ فِي كَلامِ العَرَبِ على وُجُوهٍ، مِنْ ذَلِك قولُه تعالَى: {٢.

٠٣٠ فان للَّذين.

اءَصحابهم} (الذاريات: ٥٩) وَقَالَ الفراءُ: الذَّنُوبُ فِي كَلَامِ العَرَبِ: الدَّلْوُ العَظِيمَةُ، ولكنَّ العربَ تَذْهَبُ بِه إِلى النَّصِيبِ والحَظِّ، وَبِذَلِك فَسَّرَ الأَيةَ، أَي حَظًّا مِنَ العَذَابِ كَمَا نَزَلَ بالذين من قبلهم وأَنشد:لَهَا ذَنُوبٌ ولَكُمْ ذَنُوبُفَإِنْ أَبَيْتُمْ فَلَكُم قَلِيبُ(و) من الْمجَاز قولُهُم: ضَرَبَهُ على ذَنُوبِ مَتْنِهِ، الذَّنُوبُ (: لَحْمُ المَتْنِ) وقِيلَ: هُوَ مُنْقَطَعُ المَتْنِ وأَسْفَلُه، (أَو) الذَّنُوبُ (الأَلْيَةُ والمَآكِمُ) قَالَ الأَعْشَى:وَارْتَجَّ مِنْهَا ذَنُوبُ المَتْنِ والكَفَلُ(والذَّنُوبَانِ: المَتْنَانِ) من هُنَا وهُنَا.

(و) الذِّنَابُ بالكَسْرِ (كَكِتَابٍ: خَيْطٌ يُشَدُّ بِهِ ذَنَبُ البَعِيرِ إِلى حَقَبِهِ لِئَلَاّ يَخْطِرَ بِذَنَبِهِ فَيُلَطِّخَ) ثَوْبَ (رَاكِبِهِ) ، نَقله الصاغانيّ.

وذَنَبُ كُلِّ شيْءٍ: آخِرُهُ، وجَمْعُه ذِنَابٌ (و) الذِّنابُ (مِنْ كُلِّ شيْءٍ: عَقِبُهُ ومُؤَخَّرُه) قَالَ:وتَأْخُذْ بَعْدَهُ بِذِنَابِ عَيْشٍأَجَبِّ الظَّهْرِ لَيْسَ لَهُ سَنَامُوَقَالُوا: مَنْ لَكَ بِذِنَابٍ (و) الذِّنَابُ (مَسِيلُ مَا بَيْنَ كُلِّ تَلْعَتَيْنِ) ، على التَّشْبِيه بذلك (ج ذَنَائِبُ، و) من الْمجَاز رَكِبَ المَاءُ (ذَنَبَة الوَادِي) والنَّهْرِ (والدَّهْرِ، مُحَرَّكَةً، وذُنَابَته، بالضَّمِّ ويُكْسَرُ) وَكَذَا ذِنَابُه بالكَسْرِ، وذَنَبُهُ مُحَرَّكَةً، عَن الصاغانيّ، وذِنَابَتُه بالكسْرِ عَن ثعلبٍ أَكْثَرُ من ذَنَبَتِه (: أَوَاخِرُهُ) ، وَفِي بعض النّسخ: آخِرُهُ، وَفِي التكملة: هُوَ المَوْضِعُ الَّذِي يَنْتهي إِليه سَيْلُه، وَقَالَ أَبو عبيد: الذُّنَابَةُ بالضَّمِّ: ذَنَبُ الوَادِي وغَيْرِه، وأَذْنَابُ التِّلَاعِ: مَآخِيرُهَا، وَكَانَ ذَلِك على ذَنَبِ الدَّهْرِ، أَي فِي آخِرِهِ، وجَمْعُ ذُنَابَةِ الوَادِي: ذَنَائِبُ.

(والذُّنَابَةُ بالضَّمِّ: التَّابعُ، كالذَّانِبِ) وَقد تقدّم، (و) الذُّنعابَةُ (مِنَ النعْلِ: أَنْفُها) .

وَمن الْمجَاز: ذِنَابَة العَيْنِ وذِنَابُهَا بكَسْرِهِمَا وذَنَبْهَا: مُؤَخَّرُهَا.

(و) الذِّنَابَةُ (بالكَسْرِ، مِنَ الطَّرِيقِ: وَجْهُهُ) خكاه ابْن الأَعْرابيّ، وَقَالَ أَبُو الجَرَّاحِ لِرَجُلٍ: أَنَّكَ لَمْ تُرْشَدْذِنَالَةَ الطَّرِيقِ، يَعْنهي وَجْهَهُ.

وَفِي الحَدِيث (مَنْ مَاتَ عَلَى ذُنعابَى طَرِيقٍ فَهُوَ مِنْ أَهْلِهِ) يَعْنِي عَلَى قَصْدِ طَرِيقٍ، وَأَصْل (الذُّنَابَى مَنْبتُ ذَنَبِ الطَّائِر) .

(و) الذِّنَابَةُ (: القَرَابَةُ والرَّحِمُ) :(وذُنَابَةُ العِيصِ) بالضَّمِّ (: ع) .

وذَنَبُ البُسْرَةِ وغَيْرِهَا من التَّمْرِ: مُؤَخَّرُهَا.

(و) من الْمجَاز (ذَنَّبَتِ البُسْرَةُ تَذْنِيباً) فَهِيَ مُذَنِّبَةٌ (وَكَّتَتْ مِنْ) قِبَلِ (ذَنَبِهَا) قَالَ الأَصمعيّ: إِذَا بَدَتْ نُكَتٌ مِنَ الإِرْطَابِ فِي البُسْرِ مِنْ قِبَلِ ذَنَبِهَا قِيلَ: ذَنَّبَ (وَهُوَ) أَيِ البُسْرُ مُذَنِّبٌ كمُحَدِّثٍ.

و (تَذْنُوبٌ) بالفَتْحِ وتاؤه زائدةٌ وَفِي (لِسَان الْعَرَب) : التَّذْنُوبُ: البُسْرُ الَّذِي قد بَدَا فِيهِ الإِرْطَابُ من قِبَلِ ذَنَبِهِ، (ويُضَمُّ) ، وَهَذِه نَقَلَها الصاغانيّ عَن الفراءِ، وحينئذٍ يحتملُ دَعْوَى أَصَالَتِهَا، وَقَالَ الأَصمعيّ: والرُّطَبُ: التَّذْنُوبُ (وَاحِدَتُهُ بِهَاءٍ) أَي تَذْنُوبَةٌ قَالَ:فَعَلِّقِ النَّوْطَ أَبَا مَحْبوبِإِنَّ الغَضَى لَيْسَ بِذِي تَذْنُوبِوَعَن الفراءِ: جاءَنَا بِتُذْنُوبٍ، وَهِي

أسئلة شائعة عن «ذنب»

ما معنى «ذنب»؟

ذنَبَ يَذنُب ويَذنِب، ذَنْبًا، فهو ذانِب، والمفعول مَذْنوب • ذنَب الصَّائدُ الحيوانَ: أصاب ذيلَه. • ذنَب الشُّرطيُّ اللِّصَّ: تبعه فلم يُفارق أثرَه "السحاب يذنب بعضه بعضًا". استذنبَ يستذنب، استذنابًا، فهو مُستذنِب، والمفعول مُستذنَب • استذنبَ فلانٌ فلانًا: وجده مذنبًا "استذنب القاضي المتّهمَ". أذنبَ

ما جذر كلمة «ذنب»؟

جذر «ذنب» هو (ذنب)، وقد ورد في 9 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

ما تصريف الفعل من «ذنب»؟

الماضي: ذنَبَ، المضارع: يَذنُب ويَذنِب، المصدر: ذَنْبًا، اسم الفاعل: ذانِب، اسم المفعول: مَذْنوب.

ما جمع «ذَنَب»؟

جمع «ذَنَب»: أذْناب وذِنَاب.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.1 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
الله أكبر