معنى «رءب»

الإسلام > قاموس > رءب

معنى رءب وتعريفُها مجموعةً من 10 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«رءب»: رَأْب [مفرد]: ج رِئاب (لغير المصدر): ١ - مصدر رأَبَ. ٢ - صَدْع، شقّ. رأَبَ يَرأَب، رَأْبًا، فهو رائب، والمفعول مَرْءوب • رأَب الشَّيءَ: أصلحه "رأب ثوبَه- رأب اللهُ بينهم"…

الصيغ والتصريف

الأفعال وتصريفها
الماضيالمضارعالمصدراسم الفاعلاسم المفعول
رأَبَيَرأَبرَأْبًارائبمَرْءوب
الأسماء والمشتقّات
رَأْب مفرد ج رِئابمَرْأَب مفرد ج مَرائِبُرُؤبة مفرد ج رُؤُبات ورُؤْبات ورِئاب

معنى «رءب» في معجم اللغة العربية المعاصرة

رَأْب [مفرد]: ج رِئاب (لغير المصدر): ١ - مصدر رأَبَ.

٢ - صَدْع، شقّ.

رأَبَ يَرأَب، رَأْبًا، فهو رائب، والمفعول مَرْءوب • رأَب الشَّيءَ: أصلحه "رأب ثوبَه- رأب اللهُ بينهم" ° رأَبَ الصَّدْعَ: أصلح بين المتخاصمين وأزال الخلافَ بينهم- يرأب أمورَ الناس: يصلح ذات بينهم.

مَرْأَب [مفرد]: ج مَرائِبُ: اسم مكان من رأَبَ: مكان إيواء السيَّارات "وضع سيارته في المرأب".

رُؤبة [مفرد]: ج رُؤُبات ورُؤْبات ورِئاب: قطعةٌ من الخشب أو الحجر أو نحوهما تُدخَل في الشّيء ليُسَدّ.

معنى «رءب» في المعجم الوسيط

رئبال وَهُوَ الْأسد وَالذِّئْب وَيُقَال لص رئبال ج

معنى «رءب» في الصحاح للجوهري

رأب] رَأَبْتُ الإناء: شَعَبْتُهُ وأصلحتُه.

ومنه قولهم: اللَّهم ارْأَبْ بينهم " أي أصْلِحْ.

قال كعب بنُ زُهير (٢) : طَعَنَّا طَعْنَةً حمْراَء فيهم * حَرامٌ رَأْبُها حتّى المَماتِ والرُؤْبَةُ: قِطعة من الخشب يُشْعِبُ بها الاناء، والجمع رئاب.

ومنه سمى رؤبة ابن العجاج بن رؤبة.

قال أميّة يصف السماء: سَراةُ صَلايَةٍ خَلْقاَء صيغَتْ * تُزِلُّ الشمسَ ليس لها رئاب أي صدوع.

ورئاب: اسم رجل.

معنى «رءب» في أساس البلاغة

رأب الشعاب الصدع.

ورجل مرأب صنع: يحسن رأب الأشياء.

وقوم مرائيب وهات رؤبة أرأب بها قدحي.

قال ذو الرمة:تدهدي فطاحت رؤبة من صميمه .

فبدل أخرى بالغراء وبالشعبومن المجاز: فلان يرأب أمور الناس، وهو رئاب أمور ومرآب أمور: مصلحها.

وهو رءّاب بني فلان.

وهو مرآب من مرائيب الثأي: قال الطرماح:نصر للذليل في ندوة الحي .

مرائيب للثأي المنهاضوفي بني فلان ثلاثون رأباً أي سادات يرأبون أمورهم.

وأنشد الأصمعي:ثلاثون رأباً أو تزيد ثلاثة .

يقابلنا بالقرن ألف مقنعوقال الكميت:وفي حسن كانت مصاديق لاسمه .

ورأب لصدعيها المهمّين مرأبوكفى بفلان رأباً لأمرك بمعنى رائباً وهو وصف بالمصدر.

وتقول: هو أربة عقد الإخاء، ورؤبة صدع الصفاء؛

والأربة العقدة المحكمة من التأريب.

ورأب الله بينهم: أصلح ذات بينهم.

واللهم ارأب بينهم.

وتقول: إن رأي أن يرأ بينهم الثأي فعل.

معنى «رءب» في القاموس المحيط

رْأبٌ، كمِنْبَرٍ، ورَآّبٌ، كَشَدَّادٍ،وـ بينهم: أصْلَحَ،وـ الأرضُ: نَبَتَتْ رَطْبَتُها بعد الجَزِّ.

والرُّؤْبَةُ، بالضمِّ: القِطْعَةُ التي يُرْأَبُ بها الإِناءُ، قيلَ: وبه سُمِّيَ رُؤْبَةُ بنُ العَجَّاجِ بنِ رُؤْبَةَ.

والرَّأْبُ: السَّبْعُونَ منَ الإِبِلِ، والسَّيِّدُ الضَّخْمُ.

والمُرْتَأَبُ: المُغْتَفَرُ.

وكَكتابٍ: هارونُ بنُ رِئابٍ الصَّحابِيُّ البَدْرِيّ، ورِئابُ بنُ عَبْدِ اللَّهِ المُحَدِّثُ، وجَدُّ جابِرِ بنِ عبدِ اللَّهِ الصَّحَابِيِّ، وجَدُّ زَيْنَبَ بِنتِ جَحْشٍ، رضي الله عنهم.

• الرَّبُّ، باللامِ: لا يُطْلَقُ لِغَيْرِ اللَّهِ عَزَّ وجَلَّ، وقد يُخَفَّفُ، والاسْمُ: الرِّبابَةُ، بالكسر، والرُّبُوبِيَّةُ، بالضمِّ.

وعِلْمٌ رَبُوبِيُّ، بالفتحِ: نِسْبَةٌ إلى الرَّبِّ، على غيرِ قِياسٍ.

ولا ورَبْيِكَ، مُخَفَّفَةً، لا أفْعَلُ، أي: لا ورَبِّكَ، أُبْدِلَ الباءُ ياءً للتَّضْعِيفِ.

ورَبُّ كُلِّ شَيْءٍ: مالِكُهُ ومُسْتَحِقُّه، أو صاحِبُهُ، ج: أرْبابٌ ورُبُوبٌ.

والرَّبَّانِيُّ: المُتَأَلِّهُ، العارِفُ باللَّهِ عَزَّ وجَلَّ.

ومحمدُ بنُ أبي العَلاءِ الرَّبَّانِيُّ: كان شَيْخاً لِلصُّوفيَّةِ بِبَعْلَبَكَّ، والحَبْرُ مَنْسُوبٌ إلى الرَّبَّانِ، وفَعْلانُ يُبْنَى من فَعِلَ كَثيراً، كَعَطْشانَ وسَكْرَانَ، ومِن فَعَلَ قَليلاً كَنَعْسانَ، أو مَنْسُوبٌ إلى الرَّبِّ، أي: اللَّهِ تعالى، فالرَّبَّانِيُّ، كقولهم: إلهيٌّ، ونونُهُ كلِحْيانيٍّ، أو هو لَفْظَةٌ سُرْيانِيَّةٌ.

وطالَتْ مَرَبَّتُه ورِبابَتُه، بالكسرِ: مَمْلَكَتُه.

ومَرْبُوبٌ بَيِّنُ الرُّبُوبَةِ: مَمْلُوكٌ.

وتَ

معنى «رءب» في كتاب العين

رأب: رأب الشّعّابُ الصَّدْعُ يَرْأَبُهُ إذا شَعَبَهُ.

والرُّؤبةُ: الخشبةُ أو الشّيءُ يُوصَلُ به الشّيءُ المكسورُ فيُرْأَبُ به.

والمِرْأَبُ: المِشْعَب.

ربأ القوم على الشَّيء يربؤون إذا أشرفوا عليه.

والرَّبيئة: عينُ القَوْم الذي يَرْبَأُ لهم على مربأ من الأرض، ويرتبىء،

معنى «رءب» في المحيط في اللغة

رأب:رَأَبَ الشَّعّابُ (١٣) الصَّدْعَ: شَعَبَه.

والمِرْأَبُ: المِشْعَبُ.

والرُّؤْبَةُ: الخَشَبَةُ التي يُوْصَلُ بها الشَّيْءُ المَكْسُوْرُ.

ورُؤْبَةُ: ابنُ العَجَّاج-مَهْمُوْزٌ-وقد يُلَيَّنُ.

والرَّأْبُ: السَّيِّدُ الضَّخْمُ؛

وسُمِّيَ لأنَّه يَرْأَبُ الأُمُوْرَ.

وهو رِئَابُ بَني فلانٍ:أي مُصْلِحُ أُمُوْرِهم.

والرِّئَابُ -أيضاً-: ما يُرْأَبُ به الشَّيْءُ، ورَجُلٌ مِرْأَبٌ.

وارْتَأَبَه (١٤): بمَعْنى رَأَبَه.

والمُرْتَئِبُ (١٥): المُغْتَفِرُ.

معنى «رءب» في تهذيب اللغة

رأب: قَالَ اللَّيث: الرَّوْبُ: اللّبنُ الرّائب.

والفِعْل: راب يَروب رَوْباً، وَذَلِكَ إِذا كَثُفت دُوايَتُه وتَكبَّد لَبَنُه وأَنَى مَخْضُه.

والمِرْوَبُ: إناءٌ يُروَّب فِيهِ اللَّبنُ.

والرَّوْبَةُ: بَقِيَّةٌ من اللَّبن تُترك فِي المِرْوَب كي إِذا صُبّ عَلَيْهِ الحَلِيبُ كانَ أَسْرع لِرَوْبه.

أَبُو عُبيد، عَن الْفراء: إِذا خَثَر اللَّبنُ، فَهُوَ رائِب.

وَقد رَاب يَرُوب.

فَلَا يزَال ذَلِك اسْمَه حَتَّى يُنْزَعَ زُبده.

واسْمه على حَاله بِمَنْزِلَة العُشَراء من الْإِبِل، وَهِي الْحَامِل، ثمَّ تضع، وَهُوَ اسْمهَا؛

وأَنشد الأصمعيّ:سَقاك أبُو ماعِز رائباًومَن لَك بالرَّائب الخاثِرِيَقُول: إنّما سَقاك المَمْخوض ومَن لَك بِالَّذِي لم يُمْخَض؟

قَالَ: وَإِذا أدْرك اللبنُ لِيُمْخض،

معنى «رءب» في لسان العرب

رأَبْتَه.

والرُّؤْبةُ: القِطْعَةُ تُدْخَل فِي الإِناءِ لِيُرْأَب.

والرُّؤْبةُ: الرُّقْعة الَّتِي يُرْقَعُ بِهَا الرَّحْلُ إِذا كُسِرَ.

والرُّؤْبةُ، مهموزةٌ: مَا تُسَدُّ بِهِ الثَّلْمة؛

قَالَ طُفَيْل الغَنَوِي:لَعَمْرِي، لَقَدْ خَلَّى ابنُ جَنْدَعَ ثُلْمةً، .

ومِنْ أَينَ إِن لَمْ يَرْأَب اللهُ تُرأَبُ؟

«١»قَالَ يَعْقُوبُ: هُوَ مثلُ لَقَدْ خَلَّى ابنُ خَيْدَعَ ثُلْمةً.

قَالَ: وخَيْدَعُ هِيَ امرأَة، وَهِيَ أُمُّ يَرْبُوعَ؛

يَقُولُ: مِنْ أَين تُسَدُّ تِلْكَ الثُّلْمةُ، إِن لَمْ يَسُدَّها اللهُ؟

ورُؤْبةُ: اسمُ رَجُلٍ.

والرُّؤْبة: القِطْعة مِنَ الخَشَب يُشْعَب بِهَا الإِناءُ، ويُسَدُّ بِهَا ثُلْمة الجَفْنة، والجمعُ رِئابٌ.

وَبِهِ سُمِّيَ رُؤْبة بْنُ العَجَّاج بْنِ رؤْبة؛

قَالَ أُميَّة يَصِفُ السماءَ:سَراةُ صَلابةٍ خَلْقاءَ، صِيغَتْ، .

تُزِلُّ الشمسَ، لَيْسَ لَهَا رِئابُ «٢»أَي صُدُوعٌ.

وَهَذَا رِئابٌ قَدْ جاءَ، وَهُوَ مهموزٌ: اسْمُ رجُلٍ.

التَّهْذِيبُ: الرُّؤْبةُ الخَشَبة الَّتِي يُرْأَبُ بِهَا المشَقَّر، وَهُوَ القَدَحُ الكبيرُ مِنَ الخَشَب.

والرُّؤْبةُ: القِطْعة مِنَ الحَجَر تُرْأَب بِهَا البُرْمة، وتُصْلَحُ بها.

ربب: الرَّبُّ: هُوَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ، هُوَ رَبُّ كلِّ شيءٍ أَي مالكُه، وَلَهُ الرُّبوبيَّة عَلَى جَمِيعِ الخَلْق، لَا شَرِيكَ لَهُ، وَهُوَ رَبُّ الأَرْبابِ، ومالِكُ المُلوكِ والأَمْلاكِ.

وَلَا يُقَالُ الربُّ فِي غَيرِ اللهِ، إِلّا بالإِضافةِ، قَالَ: وَيُقَالُ الرَّبُّ، بالأَلِف وَاللَّامِ، لغيرِ اللهِ؛

وَقَدْ قَالُوهُ فِي الجاهلية للمَلِكِ؛

قَالَ الْحَرِثُ بْنُ حِلِّزة:وَهُوَ الرَّبُّ، والشَّهِيدُ عَلى يَوْمِ .

الحِيارَيْنِ، والبَلاءُ بَلاءُوالاسْم: الرِّبابةُ؛

قَالَ:يَا هِنْدُ أَسْقاكِ، بِلَا حِسابَهْ، .

سُقْيَا مَلِيكٍ حَسَنِ الرِّبابهْوالرُّبوبِيَّة: كالرِّبابة.

وعِلْمٌ رَبُوبيٌّ: منسوبٌ إِلى الرَّبِّ، عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ.

وَحَكَى أَحمد بْنُ يَحْيَى: لَا وَرَبْيِكَ لَا أَفْعَل.

قَالَ: يريدُ لَا وَرَبِّكَ، فأَبْدَلَ الباءَ يَاءً، لأَجْلِ التَّضْعِيفِ.

وربُّ كلِّ شيءٍ: مالِكُه ومُسْتَحِقُّه؛

وَقِيلَ: صاحبُه.

وَيُقَالُ: فلانٌ رَبُّ هَذَا الشيءِ أَي مِلْكُه لَهُ.

وكُلُّ مَنْ مَلَك شَيْئًا، فَهُوَ رَبُّه.

يُقَالُ: هُوَ رَبُّ الدابةِ، وربُّ الدارِ، وفلانٌ رَبُّ البيتِ، وهُنَّ رَبَّاتُ الحِجالِ؛

وَيُقَالُ: رَبٌّ، مُشَدَّد؛

ورَبٌ، مخفَّف؛

وأَنشد الْمُفَضَّلُ:وَقَدْ عَلِمَ الأَقْوالُ أَنْ ليسَ فوقَه .

رَبٌ، غيرُ مَنْ يُعْطِي الحُظوظَ، ويَرْزُقُوَفِي حَدِيثِ أَشراط السَّاعَةِ:وأَن تَلِدَ الأَمَةُ رَبَّها، أَو رَبَّتَها.

قَالَ: الرَّبُّ يُطْلَق فِي اللُّغَةِ عَلَى المالكِ، والسَّيِّدِ، والمُدَبِّر، والمُرَبِّي، والقَيِّمِ، والمُنْعِمِ؛

قَالَ: وَلَا يُطلَق غيرَ مُضافٍ إِلّا عَلَى اللَّهُ، عَزَّ وَجَلَّ، وإِذا أُطْلِق عَلَى غيرِه أُضِيفَ، فقيلَ: ربُّ كَذَا.

قَالَ: وَقَدْ جاءَ فِي الشِّعْر مُطْلَقاً عَلَى غيرِ اللَّهِ تَعَالَى، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْراً، أَي سَيِّدَه؛

وَيَكُونُ الرَّبُّ المُصْلِحَ.

رَبَّ الشيءَ إِذا أَصْلَحَه؛

وأَنشد:يَرُبُّ الَّذِي يأْتِي منَ العُرْفِ أَنه، .

إِذا سُئِلَ المَعْرُوفَ، زادَ وتَمَّماوَفِي حَدِيثِابْنِ عَبَّاسٍ مَعَ ابْنِ الزُّبَيْرِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ: لأَن يَرُبَّنِي بَنُو عَمِّي، أَحَبُّ إِليَّ مِنْ أَن يَرُبَّنِي غيرُهم، أَي يَكُونُونَ عليَّ أُمَراءَ وَسَادَةً مُتَقَدِّمين، يَعْنِي بَنِي أُمَيَّةَ، فإِنهم إِلى ابنِ عباسٍ فِي النَّسَبِ أَقْرَبُ مِنَ ابْنِ الزُّبَيْرِ.

يُقَالُ: رَبَّهُ يَرُبُّه أَي كَانَ لَهُ رَبّاً.

وتَرَبَّبَ الرَّجُلَ والأَرضَ: ادَّعَى أَنه رَبُّهما.

والرَّبَّةُ: كَعْبَةٌ كَانَتْ بنَجْرانَ لِمَذْحِج وبني الحَرث بْنِ كَعْب، يُعَظِّمها الناسُ.

ودارٌ رَبَّةٌ: ضَخْمةٌ؛

قَالَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ:وَفِي كلِّ دارٍ رَبَّةٍ، خَزْرَجِيَّةٍ، .

وأَوْسِيَّةٍ، لِي فِي ذراهُنَّ والِدُورَبَّ ولَدَه والصَّبِيَّ يَرُبُّهُ رَبّاً، ورَبَّبَه تَرْبِيباً وتَرِبَّةً، عَنِ اللِّحْيَانِيِّ: بِمَعْنَى رَبَّاه.

وَفِي الْحَدِيثِ:لكَ نِعْمةٌ تَرُبُّها، أَي تَحْفَظُها وتُراعِيها وتُرَبِّيها، كَمَا يُرَبِّي الرَّجُلُ ولدَه؛

وَفِي حَدِيثِابْنِ ذِي يَزَنَ:أُسْدٌ تُرَبِّبُ، فِي الغَيْضاتِ، أَشْبالاأَي تُرَبِّي، وَهُوَ أَبْلَغ مِنْهُ وَمِنْ تَرُبُّ، بِالتَّكْرِيرِ الَّذِي فِيهِ.

وتَرَبَّبَه، وارْتَبَّه، ورَبَّاه تَرْبِيَةً، عَلَى تَحْويلِ التَّضْعيفِ، وتَرَبَّاه، عَلَى تَحْوِيلِ التَّضْعِيفِ أَيضاً: أَحسَنَ القِيامَ عَلَيْهِ، وَوَلِيَه حَتَّى يُفارِقَ الطُّفُولِيَّةَ، كَانَ ابْنَه أَو لَمْ يَكُنْ؛

وأَنشد اللِّحْيَانِيُّ:تُرَبِّبُهُ، مِنْ آلِ دُودانَ، شَلّةٌ .

تَرِبَّةَ أُمٍّ، لَا تُضيعُ سِخَالَهاوَزَعَمَ ابْنُ دُرَيْدٍ: أَنَّ رَبِبْتُه لغةٌ؛

قَالَ: وَكَذَلِكَ كُلُّ طِفْل مِنَ الْحَيَوَانِ، غَيْرَ الإِنسان؛

وَكَانَ يُنْشِدُ هَذَا الْبَيْتَ:كَانَ لَنَا، وهْوَ فُلُوٌّ نِرْبَبُهْكَسَرَ حَرْفَ المُضارعةِ ليُعْلَم أَنّ ثَانِيَ الْفِعْلِ الْمَاضِي مَكْسُورٌ، كَمَا ذَهَبَ إِليه سِيبَوَيْهِ فِي هَذَا النَّحْوِ؛

قَالَ: وَهِيَ لُغَةُ هُذَيْلٍ فِي هَذَا الضَّرْبِ مِنَ الْفِعْلِ.

والصَّبِيُّ مَرْبُوبٌ ورَبِيبٌ، وَكَذَلِكَ الْفَرَسُ؛

والمَرْبُوب: المُرَبَّى؛

وَقَوْلُ سَلامَة بْنِ جَنْدَلٍ:لَيْسَ بأَسْفَى، وَلَا أَقْنَى، وَلَا سَغِلٍ، .

يُسْقَى دَواءَ قَفِيِّ السَّكْنِ، مَرْبُوبِيَجُوزُ أَن يَكُونَ أَراد بِمَرْبُوبٍ: الصَّبِيَّ، وأَن يَكُونَ أَراد بِهِ الفَرَس؛

وَيُرْوَى: مربوبُ أَي هُوَ مَرْبُوبٌ.

والأَسْفَى: الخفيفُ الناصِيَةِ؛

والأَقْنَى: الَّذِي فِي أَنفِه احْديدابٌ؛

والسَّغِلُ: المُضْطَرِبُ الخَلْقِ؛

والسَّكْنُ: أَهلُ الدَّارِ؛

والقَفِيُّ والقَفِيَّةُ: مَا يُؤْثَرُ بِهِ الضَّيْفُ والصَّبِيُّ؛

وَمَرْبُوبٌ مِنْ صِفَةِ حَتٍّ فِي بَيْتٍ قَبْلَهُ، وَهُوَ:مِنْ كلِّ حَتٍّ، إِذا مَا ابْتَلَّ مُلْبَدهُ، .

صافِي الأَديمِ، أَسِيلِ الخَدِّ، يَعْبُوبالحَتُّ: السَّريعُ.

واليَعْبُوب: الفرسُ الكريمُ، وَهُوَ الواسعُ الجَرْي.

وَقَالَ أَحمد بْنُ يَحيى للقَوْمِ الَّذِينَ اسْتُرْضِعَ فِيهِمُ النبيُّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَرِبَّاءُ النبيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كأَنه جمعُ رَبِيبٍ، فَعِيلٍ بِمَعْنَى قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: يَكُونُ التَّقْدِيرُ ذَوِي أَرِبَّتِهِم «١»؛

وبَهْزٌ: حَيٌّ مِنْ سُلَيْم؛

والرِّباب: العُشُورُ؛

وأَنشد بَيْتَ أَبي ذؤَيب:وَيُعْطِيهَا الأَمان رِبَابُهَاوَقِيلَ: رِبابُها أَصحابُها.

والرُّبَّةُ: الفِرْقةُ مِنَ النَّاسِ، قِيلَ: هِيَ عَشَرَةُ آلافٍ أَو نَحْوُهَا، وَالْجَمْعُ رِبابٌ.

وَقَالَ يُونُسُ: رَبَّةٌ ورِبابٌ، كَجَفْرَةٍ وجِفار، والرَّبَّةُ كالرُّبَّةِ؛

والرِّبِّيُّ وَاحِدُ الرِّبِّيِّين: وَهُمُ الأُلُوف مِنَ النَّاسِ، والأَرِبَّةُ مِن الجَماعاتِ: وَاحِدَتُهَا رَبَّةٌ.

وَفِي التنزيلِ الْعَزِيزِ: وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ؛

قَالَ الفراءُ: الرِّبِّيُّونَ الأُلوف.

وَقَالَ أَبو الْعَبَّاسِ أَحمد بْنُ يَحْيَى: قَالَ الأَخفش: الرِّبيون مَنْسُوبُونَ إِلى الرَّبِّ.

قَالَ أَبو الْعَبَّاسِ: يَنْبَغِي أَن تُفْتَحَ الراءُ، عَلَى قَوْلِهِ، قَالَ: وَهُوَ عَلَى قَوْلِ الْفَرَّاءِ مِنَ الرَّبَّةِ، وَهِيَ الْجَمَاعَةُ.

وَقَالَ الزَّجَّاجُ: رِبِّيُّون، بِكَسْرِ الرَّاءِ وَضَمِّهَا، وَهُمُ الْجَمَاعَةُ الْكَثِيرَةُ.

وَقِيلَ: الرِّبِّيُّونَ الْعُلَمَاءُ الأَتقياءُ الصُّبُر؛

وَكِلَا الْقَوْلَيْنِ حَسَنٌ جميلٌ.

وَقَالَ أَبو طَالِبٍ: الرِّبِّيُّونَ الْجَمَاعَاتُ الْكَثِيرَةُ، الْوَاحِدَةُ رِبِّيٌّ.

والرَّبَّانيُّ: الْعَالِمُ، وَالْجَمَاعَةُ الرَّبَّانِيُّون.

وَقَالَ أَبو الْعَبَّاسِ: الرَّبَّانِيُّون الأُلوفُ، والرَّبَّانِيُّون: العلماءُ.

قرأَ الْحَسَنُ: رُبِّيُّون، بِضَمِّ الرَّاءِ.

وقرأَ ابْنُ عَبَّاسٍ: رَبِّيُّون، بِفَتْحِ الراءِ.

والرَّبَبُ: الماءُ الْكَثِيرُ الْمُجْتَمِعُ، بِفَتْحِ الراءِ والباءِ، وَقِيلَ: العَذْب؛

قَالَ الرَّاجِزُ:والبُرَّةَ السَمْراء والماءَ الرَّبَبْوأَخَذَ الشيءَ بِرُبَّانه ورَبَّانِه أَي بأَوَّله؛

وَقِيلَ: برُبَّانِه: بجَمِيعِه وَلَمْ يَتْرُكْ مِنْهُ شَيْئًا.

وَيُقَالُ: افْعَلْ ذَلِكَ الأَمْرَ بِرُبَّانه أَي بِحِدْثانِه وطَراءَتِه وجِدَّتِه؛

وَمِنْهُ قِيلَ: شاةٌ رُبَّى.

ورُبَّانُ الشَّبابِ: أَوَّله؛

قَالَ ابْنُ أَحمر:وإِنَّما العَيْشُ بِرُبَّانِه، .

وأَنْتَ، مِنْ أَفنانِه، مُفْتَقِرويُروى: مُعْتَصِر؛

وَقَوْلُ الشَّاعِرِ:خَلِيلُ خَوْدٍ، غَرَّها شَبابُه، .

أَعْجَبَها، إِذْ كَبِرَتْ، رِبابُهأَبو عَمْرٍو: الرُّبَّى أَوَّلُ الشَّبابِ؛

يُقَالُ: أَتيته فِي رُبَّى شَبابِه، ورُبابِ شَبابِه، ورِبابِ شَبابِه، ورِبَّان شَبابه.

أَبو عُبَيْدٍ: الرُّبَّانُ مِنْ كُلِّ شيءٍ حِدْثانُه؛

ورُبّانُ الكَوْكَب: مُعْظَمُه.

وَقَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: الرَّبَّانُ، بِفَتْحِ الراءِ: الجماعةُ؛

وَقَالَ الأَصمعي: بِضَمِّ الراءِ.

وَقَالَ خَالِدُ بْنُ جَنْبة: الرُّبَّةُ الخَير اللَّازِمُ، بِمَنْزِلَةِ الرُّبِّ الَّذِي يَلِيقُ فَلَا يَكَادُ يَذْهَبُ، وَقَالَ: اللَّهُمَّ إِني أَسأَلُك رُبَّةَ عَيْشٍ مُبارَكٍ، فَقِيلَ لَهُ: وَمَا رُبَّةُ عَيْشٍ؟

قَالَ: طَثْرَتَهُ وكَثْرَتُه.

وَقَالُوا: ذَرْهُ بِرُبَّان؛

أَنشد ثَعْلَبٌ:فَذَرْهُمْ بِرُبّانٍ، وإِلّا تَذَرْهُمُ .

يُذيقُوكَ مَا فِيهِمْ، وإِن كَانَ أَكثراقَالَ وَقَالُوا فِي مَثَلٍ: إِن كنتَ بِي تَشُدُّ ظَهْرَك، فأَرْخِ، بِرُبَّانٍ، أَزْرَكَ.

وَفِي التَّهْذِيبِ: إِن كنتَ بِي تشدُّ ظَهْرَكَ فأَرْخِ، مِن رُبَّى، أَزْرَكَ.

يَقُولُ: إِن عَوّلْتَ عَليَّ فَدَعْني أَتْعَبْ، واسْتَرْخِ أَنتَ واسْتَرِحْ.

ورُبَّانُ، غَيْرُ مَصْرُوفٍ: اسْمُ رَجُلٍ.

نَسَبُوا إِلى الشَّعر، قَالُوا: شَعْرِيٌّ، وإِلى الرَّقبةِ قَالُوا: رَقَبِيٌّ، وإِلى اللِّحْيةِ: لِحْيِيٌّ.

والرَّبِّيُّ: مَنْسُوبٌ إِلى الرَّبِّ.

والرَّبَّانِيُّ: الْمَوْصُوفُ بِعِلْمِ الرَّبِّ.

ابْنُ الأَعرابي: الرَّبَّانِيُّ الْعَالِمُ المُعَلِّم، الَّذِي يَغْذُو الناسَ بِصغارِ الْعِلْمِ قبلَ كِبارها.

وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ لَمّا ماتَ عبدُ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: اليومَ ماتَ رَبّانِيُّ هَذِهِ الأُمَّة.

ورُوي عَنْعَلِيٍّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنه قَالَ: الناسُ ثلاثةٌ: عالِمٌ ربَّانيٌّ، ومُتَعَلِّمٌ عَلَى سَبيلِ نَجاةٍ، وهَمَجٌ رَعاعٌ أَتباعُ كلِّ نَاعِقٍ.

قَالَ ابْنُ الأَثير: هُوَ مَنْسُوبٌ إِلى الرَّبِّ، بِزِيَادَةِ الأَلف وَالنُّونِ لِلْمُبَالَغَةِ؛

قَالَ وَقِيلَ: هُوَ مِنَ الرَّبِّ، بِمَعْنَى التربيةِ، كَانُوا يُرَبُّونَ المُتَعَلِّمينَ بِصغار العُلوم، قبلَ كبارِها.

والرَّبَّانِيُّ: الْعَالِمُ الرَّاسِخُ فِي العِلم وَالدِّينِ، أَو الَّذِي يَطْلُب بِعلْمِه وجهَ اللهِ، وَقِيلَ: العالِم، العامِلُ، المُعَلِّمُ؛

وَقِيلَ: الرَّبَّانِيُّ: الْعَالِي الدَّرجةِ فِي العِلمِ.

قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: سَمِعْتُ رَجُلًا عَالِمًا بالكُتب يَقُولُ: الرَّبَّانِيُّون العُلَماءُ بالحَلال والحَرام، والأَمْرِ والنَّهْي.

قَالَ: والأَحبارُ أَهلُ الْمَعْرِفَةِ بأَنْباءِ الأُمَم، وَبِمَا كَانَ وَيَكُونُ؛

قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: وأَحْسَب الكلمَة لَيْسَتْ بِعَرَبِيَّةٍ، إِنما هِيَ عِبْرانية أَو سُرْيانية؛

وَذَلِكَ أَن أَبا عُبَيْدَةَ زَعَمَ أَن الْعَرَبَ لَا تَعْرِفُ الرَّبَّانِيّين؛

قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: وإِنما عَرَفَها الْفُقَهَاءُ وأَهل الْعِلْمِ؛

وَكَذَلِكَ قَالَ شَمِرٌ: يُقَالُ لِرَئِيسِ المَلَّاحِينَ رُبَّانِيٌّ «٢»؛

وأَنشد:صَعْلٌ مِنَ السَّامِ ورُبَّانيُورُوي عَنْزِرِّ بْنِ عبدِ اللَّهِ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: كُونُوا رَبَّانِيِّينَ، قَالَ: حُكَماءَ عُلَماءَ.

غَيْرُهُ: الرَّبَّانيُّ المُتَأَلِّه، العارِفُ بِاللَّهِ تَعَالَى؛

وَفِي التَّنْزِيلِ: كُونُوا رَبَّانِيِّينَ.

والرُّبَّى، عَلَى فُعْلى، بِالضَّمِّ: الشَّاةُ الَّتِي وضعَت حَدِيثًا، وَقِيلَ: هِيَ الشَّاةُ إِذا وَلَدَتْ، وإِن ماتَ ولدُها فَهِيَ أَيضاً رُبَّى، بَيِّنةُ الرِّبابِ؛

وَقِيلَ: رِبابُها مَا بَيْنها وَبَيْنَ عِشْرِينَ يَوْمًا مِنْ وِلادتِها، وَقِيلَ: شَهْرَيْنِ؛

وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: هِيَ الْحَدِيثَةُ النِّتاج، مِن غَيْرِ أَنْ يَحُدَّ وَقْتاً؛

وَقِيلَ: هِيَ الَّتِي يَتْبَعُها ولدُها؛

وَقِيلَ: الرُبَّى مِنَ المَعز، والرَّغُوثُ مِنَ الضأْن، وَالْجَمْعُ رُبابٌ، بِالضَّمِّ، نَادِرٌ.

تَقُولُ: أَعْنُزٌ رُبابٌ، وَالْمَصْدَرُ رِبابٌ، بِالْكَسْرِ، وَهُوَ قُرْبُ العَهْد بِالْوِلَادَةِ.

قَالَ أَبو زَيْدٍ: الرُّبَّى مِنَ الْمَعَزِ، وَقَالَ غَيْرُهُ: مِنَ الْمَعَزِ والضأْن جَمِيعًا، وَرُبَّمَا جاءَ فِي الإِبل أَيضاً.

قَالَ الأَصمعي: أَنشدنا مُنْتَجع ابن نَبْهانَ:حَنِينَ أُمِّ البَوِّ فِي رِبابِهاقَالَ سِيبَوَيْهِ: قَالُوا رُبَّى ورُبابٌ، حَذَفُوا أَلِف التأْنيث وبَنَوْه عَلَى هَذَا البناءِ، كَمَا أَلقوا الهاءَ مِنْ جَفْرة، فَقَالُوا جِفارٌ، إِلَّا أَنهم ضَمُّوا أَوَّل هَذَا، كَمَا قَالُوا ظِئْرٌ وظُؤَارٌ، ورِخْلٌ ورُخالٌ.

وَفِي حَدِيثِشُرَيْحٍ: أَنَّ الشاةَ تُحْلَبُ فِي رِبابِها.

وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ: غَنَمٌ رِبابٌ، قَالَ: وَهِيَ قَلِيلَةٌ.

وَقَالَ: رَبَّتِ الشاةُ تَرُبُّ رَبّاً إِذا وَضَعَتْ، وَقِيلَ: إِذا عَلِقَتْ، وَقِيلَ: لَا فِعْلَ للرُّبَّى.

والمرأَةُ تَرْتَبُّ الشعَر بالدُّهْن؛

قَالَ الأَعشى:حُرَّةٌ، طَفْلَةُ الأَنامِل، تَرْتَبُّ .

سُخاماً، تَكُفُّه بخِلالِوكلُّ هَذَا من الإِصْلاحِ والجَمْع.

وَلَيْسَ بالكثيرِ، وَلَمْ يُذْكَر فِي غَيْرِ الشِّعْر.

قَالَ: وأَراد بِهِ فِي هَذَا الحديثِ المَوْلَى أَو السيِّد، يَعْنِي أَن الأَمَةَ تَلِدُ لسيِّدها ولَداً، فَيَكُونُ كالمَوْلى لَهَا، لأَنَّه فِي الحَسَب كأَبيه.

أَراد: أَنَّ السَّبْي يَكْثُر، والنِّعْمة تظْهَر فِي النَّاسِ، فتكثُر السَّراري.

وَفِي حَدِيثِ إِجابةِ المُؤَذِّنِ:اللهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدعوةِأَي صاحِبَها؛

وَقِيلَ: المتَمِّمَ لَها، والزائدَ فِي أَهلها والعملِ بِهَا، والإِجابة لَهَا.

وَفِي حَدِيثِأَبي هُرَيْرَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: لَا يَقُل المَمْلوكُ لسَيِّده: ربِّي؛

كَرِهَ أَن يَجْعَلَ مَالِكَهُ رَبّاً لَهُ، لمُشاركَةِ اللَّهِ فِي الرُّبُوبيةِ؛

فأَما قَوْلُهُ تَعَالَى: اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ؛

فإِنه خاطَبَهم عَلَى المُتَعارَفِ عِنْدَهُمْ، وَعَلَى مَا كَانُوا يُسَمُّونَهم بِهِ؛

وَمِنْهُ قولُ السامِرِيّ: وَانْظُرْ إِلى إِلهِكَ أَي الَّذِي اتَّخَذْتَه إِلهاً.

فأَما الْحَدِيثُفِي ضالَّةِ الإِبل: حَتَّى يَلْقاها رَبُّها؛

فإِنَّ البَهائم غَيْرُ مُتَعَبَّدةٍ وَلَا مُخاطَبةٍ، فَهِيَ بِمَنْزِلَةِ الأَمْوالِ الَّتِي تَجوز إِضافةُ مالِكِيها إِليها، وجَعْلُهم أَرْباباً لَهَا.

وَفِي حَدِيثِعُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: رَبُّ الصُّرَيْمة ورَبُّ الغُنَيْمةِ.

وَفِي حَدِيثِعروةَ بْنُ مَسْعُودٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: لمَّا أَسْلَم وعادَ إِلى قَوْمِهِ، دَخل مَنْزِلَهُ، فأَنكر قَومُه دُخُولَه، قبلَ أَن يأْتِيَ الربَّةَ، يَعْنِي اللَّاتَ، وَهِيَ الصخرةُ الَّتِي كَانَتْ تَعْبُدها ثَقِيفٌ بالطائفِ.

وَفِي حَدِيثِ وَفْدِ ثَقِيفٍ:كَانَ لَهُمْ بَيْتٌ يُسَمُّونه الرَّبَّةَ، يُضاهِئُونَ بِهِ بَيْتَ اللَّهِ تَعَالَى، فَلَمَّا أَسْلَمُوا هَدَمَه المُغِيرةُ.

وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً، فادْخُلي في عَبْدي؛

فِيمَنْ قرأَ بِهِ، فَمَعْنَاهُ، وَاللَّهُ أَعلم: ارْجِعِي إِلى صاحِبِك الَّذِي خَرَجْتِ مِنْهُ، فادخُلي فِيهِ؛

والجمعُ أَربابٌ ورُبُوبٌ.

وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوايَ؛

قَالَ الزَّجَّاجُ: إِن الْعَزِيزَ صاحِبِي أَحْسَنَ مَثْوايَ؛

قَالَ: وَيَجُوزُ أَنْ يكونَ: اللهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوايَ.

والرَّبِيبُ: المَلِكُ؛

قَالَ إمرؤُ الْقَيْسِ:فَمَا قاتلُوا عَنْ رَبِّهم ورَبِيبِهم، .

وَلَا آذَنُوا جَارًا، فَيَظْعَنَ سالمَاأَي مَلِكَهُمْ.

ورَبَّهُ يَرُبُّهُ رَبّاً: مَلَكَه.

وطالَتْ مَرَبَّتُهم الناسَ ورِبابَتُهم أَي مَمْلَكَتُهم؛

قَالَ علقمةُ بْنُ عَبَدةَ:وكنتُ امْرَأً أَفْضَتْ إِليكَ رِبابَتِي، .

وقَبْلَكَ رَبَّتْنِي، فَضِعتُ، رُبوبُ «٣»ويُروى رَبُوب؛

وَعِنْدِي أَنه اسْمٌ لِلْجَمْعِ.

وإِنه لَمَرْبُوبٌ بَيِّنُ الرُّبوبةِ أَي لَمَمْلُوكٌ؛

والعِبادُ مَرْبُوبونَ للهِ، عَزَّ وَجَلَّ، أَي مَمْلُوكونَ.

ورَبَبْتُ القومَ: سُسْتُهم أَي كنتُ فَوْقَهم.

وَقَالَ أَبو نَصْرٍ: هُوَ مِنَ الرُّبُوبِيَّةِ، وَالْعَرَبُ تَقُولُ: لأَنْ يَرُبَّنِي فُلَانٌ أَحَبُّ إِليَّ مِنْ أَنْ يَرُبَّنِي فُلَانٌ؛

يَعْنِي أَن يكونَ رَبّاً فَوْقِي، وسَيِّداً يَمْلِكُنِي؛

وَرُوِيَ هَذَا عَنْ صَفْوانَ بنِ أُمَيَّةَ، أَنه قَالَ يومَ حُنَيْنٍ، عِنْدَ الجَوْلةِ الَّتِي كَانَتْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، فَقَالَ أَبو سفيانَ: غَلَبَتْ واللهِ هَوازِنُ؛

فأَجابه صفوانُ وَقَالَ: بِفِيكَ الكِثْكِثُ، لأَنْ يَرُبَّنِي رجلٌ مِنْ قُرَيْشٍ أَحَبُّ إِليَّ مِنْ أَن يَرُبَّني رجلٌ مِنْ هَوازِنَ.

ابْنُ الأَنباري: الرَّبُّ يَنْقَسِم عَلَى ثَلَاثَةِ أَقسام: يَكُونُ الرَّبُّ المالِكَ، وَيَكُونُ الرَّبُّ السّيدَ المطاع؛

ورَجِبَ فلانٌ مَوْلَاهُ أَي عَظَّمَه، وَمِنْهُ سُمِّيَ رَجَبٌ لأَنه كَانَ يُعَظَّم؛

فأَما قَوْلُ سَلامةَ بْنِ جَنْدَلٍ:والعادِياتُ أَسابِيُّ الدِّماءِ بِها، .

كأَنَّ أَعْناقَها أَنْصابُ تَرْجِيبِفإِنه شَبَّهَ أَعْناقَ الْخَيْلِ بِالنَّخْلِ المُرَجَّبِ؛

وَقِيلَ: شبَّه أَعْناقَها بِالْحِجَارَةِ الَّتِي تُذْبَح عَلَيْهَا النَّسائِكُ.

قَالَ: وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى صِحَّةِ قولِ مَن جَعل التَّرجِيبَ دَعْماً لِلنَّخْلَةِ؛

وَقَالَ أَبو عُبَيْدٍ: يُفَسِّر هَذَا البيتَ تَفْسيرانِ: أَحدهما أَنت يَكُونَ شبَّه انْتِصابَ أَعْناقِها بِجِدارِ تَرْجِيبِ النَّخْلِ، والآخَرُ أَن يَكُونَ أَراد الدِّماءَ الَّتِي تُراقُ فِي رَجَبٍ.

وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: رُجِّبَ الكَرْمُ: سُوِّيت سُرُوغُه، ووُضِعَ مَواضِعَه مِنَ الدَّعَمِ والقِلالِ.

ورَجَبَ العُودُ: خَرج مُنْفَرداً.

والرُّجْبُ: مَا بَيْنَ الضِّلَعِ والقَصِّ.

والأَرْجابُ: الأَمْعاءُ، وَلَيْسَ لَهَا وَاحِدٌ عِنْدَ أَبي عُبَيْدٍ، وَقَالَ كُرَاعٌ: وَاحِدُهَا رَجَبٌ، بِفَتْحِ الراءِ وَالْجِيمِ.

وَقَالَ ابْنُ حَمْدُوَيْهِ: وَاحِدُهَا رِجْبٌ، بِكَسْرِ الراءِ وَسُكُونِ الْجِيمِ.

والرَّواجِبُ: مَفاصِلُ أُصولِ الأَصابع الَّتِي تَلِي الأَنامل؛

وَقِيلَ: هِيَ بَواطِنُ مَفاصِلِ أُصولِ الأَصابِع؛

وَقِيلَ: هِيَ قَصَبُ الأَصابع؛

وَقِيلَ: هِيَ ظُهُورُ السُّلاميَّات؛

وَقِيلَ: هِيَ مَا بَيْنَ البَراجِم مِنَ السُّلاميَّات؛

وَقِيلَ: هِيَ مَفاصِلُ الأَصابع، وَاحِدَتُهَا راجِبةٌ، ثُمَّ البَراجِمُ، ثُمَّ الأَشاجِعُ اللَّاتِي تَلِي الكَفَّ.

ابْنُ الأَعرابي: الرَّاجِبةُ البُقْعَةُ المَلْساء بينَ البراجِمِ؛

قَالَ: والبراجِمُ المُشَنَّجاتُ فِي مَفاصِل الأَصابع، فِي كُلِّ إِصْبَعٍ ثَلاثُ بُرْجُماتٍ، إِلَّا الإِبهامَ.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَلا تُنَقُّونَ رواجِبَكم؟

هِيَ مَا بَيْنَ عُقد الأَصابع مِنْ دَاخِلٍ، وَاحِدُهَا راجِبةٌ.

والبراجِمُ: العُقَد المُتَشَنِّجَةُ فِي ظاهِر الأَصابعِ.

اللَّيْثُ: راجِبةُ الطائِر الإِصْبَعُ الَّتِي تَلِي الدَّائِرةَ مِن الْجَانِبَيْنِ الوَحْشِيَّيْن مِن الرِّجْلَيْن؛

وَقَوْلُ صَخْرِ الْغَيِّ:تَمَلَّى بِهَا طُولَ الحياةِ، فَقَرْنُه .

لَهُ حَيَدٌ، أَشْرافُها كالرَّواجِبِشَبَّه مَا نتأَ مِنْ قَرْنِه، بِمَا نَتَأَ مِنْ أُصُولِ الأَصابع إِذا ضُمَّت الكَفُّ؛

وَقَالَ كُرَاعٌ: وَاحِدَتُهَا رُجْبةٌ؛

قَالَ: وَلَا أَدري كَيْفَ ذَلِكَ، لأَنَّ فُعْلة لَا تُكَسَّرُ عَلَى فَواعِلَ.

أَبو الْعَمَيْثَلِ: رَجَبْتُ فُلَانًا بقَوْلِ سَيِّئٍ ورَجَمْتُه بِمَعْنَى صكَكْتُه.

والرَّواجِبُ مِنَ الحِمار: عُروقُ مَخارج صَوْتِه، عَنِ ابْنِ الأَعرابي؛

وأَنشد:طَوَى بَطنَه طُولُ الطِّراد، فأَصْبَحَتْ .

تَقَلْقَلُ، مِنْ طُولِ الطِّرادِ، رَواجِبُهْوالرُّجْبةُ: بناءٌ يُبْنى، يُصَادُ بِهِ الذِّئْبُ وَغَيْرُهُ، يُوضَعُ فِيهِ لَحْمٌ، ويُشَدُّ بخَيْط، فإِذا جَذَبه سَقَط عَلَيْهِ الرُّجْبةُ.

معنى «رءب» في تاج العروس

أَي صُدُوعٌ وَهُوَ مهموزٌ، وَفِي (التَّهْذِيب) الرُّؤْبَةُ: الخَشَبَةُ الَّتِي تَرْأَبُ بهَا المُشَقَّرَ، وَهُوَ القَدَحُ الكَبِيرُ من الخَشَبِ، والرُّؤبَةُ: القِطْعَةُ من الحَجَرِ تُرْأَبُ بهَا البُرْمَةُ وتُصْلَحُ بِهَا، وسيأْتي بعضُ معانِي الرُّؤْبَةِ فِي روب، وَمن الْمجَاز: قولُهُم: هُوَ {أُرْبَةُ عَقْدِ الإِخَاءِ، ورُؤْبَةُ صَدْعِ الصَّفَاءِ.

(} والرَّأْبُ:) الجَمْعُ والشَّدُّ، ورَأَبَ الشَّيْءَ: جَمَعَهُ وشَدَّهُ بِرِفْقٍ، وَفِي حَدِيث عائشةَ تَصِفُ أَبَاهَا (يَرْأَب شَعْبَهَا) وَفِي حديثِهَا الآخرِ (رَأَبَ الثَّأَى) أَيْ أَصْلَحَ الفَاسِدَ وجَبَرَ الوَهْنَ، وَفِي حَدِيث أُمِّ سَلَمَةَ لعائشةَ رَضِي الله عَنْهُمَا (لَا يُرْأَبُ بهنَّ إِن صُدِع) وَقَالَ كَعْب بن زُهَيْر:طَعَنَّا طَعْنَةً حمْرَاءَ فِيهِمْحَرَامٌ {رَأْبُهَا حَتَّى المَمَاتِوالرَّأْبُ (: السَّبْعُونَ مِنَ الإِبِلِ، و) من الْمجَاز الرَّأْبُ: بمَعْنَى (السَّيِّد الضَّخْم) ، يقالُ: فيهم ثَلَاثونَ رَأْباً} يَرْأَبُونَ أَمْرَهُمْ، وَمن الْمجَاز قولُهُمْ: كَفَى بِفُلَانٍ {رَأْباً لاِءَمْرِكَ، أَي} رَائِباً، وَهُوَ وَصْفٌ بالمَصْدَرِ، كَذَا فِي (الأَساس) .

( {والمُرْتَأَبُ: المُغْتَفَرُ) نَقله الصاغانيّ، وَفِي نُسْخَة المعتفن.

(و) من الْمجَاز: هُوَ} رِئَابُ بَنِي فُلَانٍ، (ككِتَابٍ هَارُونُ بنُ رِئَابٍ الصَّحَابِيَّ البَدْرِيُّ) هَكَذَا فِي النسخِ وَهَذَا خطأٌ والصوابُ (وككتابٍ، وهَارُونُ بنُ رِئَابٍ مَشْهُور، ورِئَابُ بن حُنَيْفٍ الصَّحَابِيُّ البَدْرِيُّ) وَذَلِكَ لأَنَّ هارونَ بنَ رِئَابٍ لَيْسَ بصَحَابِيَ بل هُوَ من طَبَقَةِ التابعينَ تَمِيمِيٌّ، كُنْيَتُهُ أَبُو الحسنِ أَو أَبو بَكْرٍ بَصْرِيٌّ عابِدٌ، وأَخَوَاهُ: اليَمَانُ بنُ رِئابٍ من أَئِمَّةِ الخَوَارِجِ، وعَلِيُّ بنُ رِئَابٍ من كشدِّادٍ) إِذا كَانَ يَشْعَبُ صُدُوعَ الأَقْدَاحِ ويُصْلِحُ بَيْنَ القَوْمِ، أَو يُصْلِحُ {رَأْبَ الأَشْيَاءِ، وقَوْمٌ} مَرَائِيبُ.

قَالَ الطِّرِمَّاحُ يمدح قوما:نُصُرٌ لِلذَّلِيلِ فِي نَدْوَةِ الحَيِّ مَرَائِيبُ لِلثَّأَى المُنْهَاضِ(و) رَأَبَ (بَيْنَهُمْ) {يَرْأَبُ (: أَصْلَح) مَا بَينهم، وكلُّ مَا أَصْلَحْتَه فقدْ} رَأَبْتَهُ، وَمِنْه قولُهم اللَّهُمَّ {ارْأَبْ بَيْنَهُمْ، أَي أَصْلِحْ، وكُلُّ صَدْعٍ لأَمْتَهُ فقَد رَأَبْتَه.

(و) } رَأَبَتِ (الأَرْضُ) إِذَا (نَبَتَتْ رَطْبَتُهَا بَعْدَ الجَزِّ) .

( {والرُّؤْبَةُ بالضَّمِّ: القِطْعَةُ) مِنَ الخَشَبِ (الَّتِي} يُرْأَبُ بِهَا الإِنَاءِ) أَي يُشْعَبُ ويُصْلَحُ ويُسَدُّ بهَا ثُلْمَةُ الجَفْنَةِ، وقَدْ وَرَدَ فِي دعَاءٍ لبَعْضِ الأَكَابِرِ: اللَّهُمَّ ارْأَبْ حَالَنَا.

وَهُوَ مجازٌ، وَعَن أَبي حَاتِم أَنه سَمِعَ من يَقُول: رَبْ، وَهِي لُغَةٌ جَيِّدَةٌ، كَسَلْ واسْأَل، (قِيلَ: وبِه سُمِّي: أَبُو الحَجَّافِ ( {رُؤْبَةُ بنُ العَجَّاجِ بنِ رُؤْبَةَ) بنِ لَبِيدِ بنِ صَخْر بنِ كثيفِ بنِ عميرَةَ بنِ حُنَيِّ بنِ رَبِيعَةَ بنِ سَعْدِ بنِ مَالِكٍ التَّمِيمِيُّ، عَلَى أَصَحِّ الأَقْوَالِ، وَبِه جَزَمَ الشَّيْخ أَبو حَيَّانَ فِي (شرح التسهيل) ، وَاقْتصر عَلَيْهِ الجوهريّ، وأَبو الْعَبَّاس ثعلبٌ فِي الفصيح، وَفِي (التَّهْذِيب) : رُؤْبَةُ بن العَجَّاجِ مهموزٌ، وسيأْتي فِي روب.

والرُّؤَبَةُ: الرُّقْعَةُ الَّتِي يُرْقَعُ بهَا الرَّحْلُ إِذا كُسِرَ، والرُّؤْبَةُ، مَهْمُزَةٍ: مَا تُسَدُّ بِهِ الثُّلْمَةُ، قَالَ طُفَيْلٌ الغَنَوِيُّ:لَعَمْرِي لَقَدْ خَلَّى ابنُ خَيْدَعَ ثُلْمَةًومِنْ أَيْنَ إِنْ لَنْ يَرْأَبِ اللَّهُ} تُرْأَبُقَالَ يَعْقُوب: هُوَ مثلُ: لَقَدْ خَلَّى ابنُ خَيْدَعَ ثُلْمَةً.

قَالَ: وخَيْدَعُ هِيَ امرأَةٌ، وَهِي أُمُّ يَرْبُوعٍ، يَقُول: مِن أَين تُسَدُّ تِلْكَ الثُّلْمَةُ إِنْ لم يَسُدَّهَا اللَّهُ، والجَمْعُ!

رِئَابٌ، قَالَ أُمَيَّةُ يَصِفُ السَّمَاءَ:سَرَاةُ صَلَايَةٍ خَلْقَاءَ صِيغَتْتُزِلُّ الشَّمْسَ لَيْسَ لَهَا رِئَابُ بنِ أَنْفِ النَّاقَةِ أَبُو ذَهْلَبٍ الراجزُ وَهُوَ القائلُ:حَنَّتْ قَلُوصِي أَمْسِ بالأُرْدُنِّحِنِّي فَمَا ظُلِمْ ظُلِمْتِ أَنْ تَحِنِّيحَنَّتْ بِأَعْلَى صَوْتِهَا المُرِنِّوَكَانَ يَزِيدُ بنُ مُعَاوِيَةَ أَمَرَهُ أَنْ يَرْجُزَ بالأُرْدُنِّ.

[ذيب]: ( {الأَذْيَبُ، كالأَحْمَرِ: المَاءُ الكثِيرُ، و) الأَذْيَبُ (: الفَزَعُ، و) قالَ الأَصمعيُّ: مَرَّ فُلَانٌ ولَهُ} أَذْيَبُ، قَالَ: وأَحْسَبُهُ يُقَال: أَزْيَبُ بالزَّايِ، وَهُوَ (النَّشَاطِ) ، وَقد يأْتي فِي حرف الزَّايِ فِي كَلَام الْمُؤلف.

{والذِّيبَانُ بالكَسْرِ: الشَّعَرُ الَّذِي يكون على عُنُقِ البَعِيرِ ومِشْفَرِه، والذِّيبَانُ أَيْضاً: بَقِيَّةُ الوَبَرِ، وَقَالَ شَمرٌ: لَا أَعْرِفُ} الذِّيبَانَ إِلَاّ فِي بَيْتِ كُثَيِّرٍ وَهُوَ:عَسُوفٌ بأَجْوَازِ الفَلَا حِمْيَرِيَّةمَرِيشٌ {بذِيبَانِ السَّبِيبِ تَلِيلُهَاقلتُ: وَقد تقدم هَذَا الشاهدُ فِي الذِّئْب كَمَا تقدَّم الذِّيبَانُ فِي ذوبٍ.

(} والذَّيْبُ: العَيْبُ) وزْناً ومَعْنًى، كالذَّابِ والذَّامِ وَقد تَقَدَّمَ.

(فَصْلُ الرَّاءِ) المُهْمَلة)رأَب: ( {رَأَبَ) إِذا أَصلح،} ورَأَبَ (الصَّدْعَ) والإِنَاءَ (كَمَنَعَ) {يَرْأَبُهُ} رَأْباً (: أَصْلَحَه، وشَعَبَه، {كارْتَأَبَهُ) كَذَا فِي النّسخ، وَفِي أُخرى} كأَرْأَبَهُ وَقيل: {رأَّبَهُ بالتَّشْدِيدِ، قَالَ الشَّاعِر:} يَرْأَبُ الصَّدْعُ والثَّأَي بِرَصِينٍمِنْ سَجَايَا آرَائِهِ ويَغِيرُالثَّأَي: الفَسَادُ، أَي يُصْلِحُه وَقَالَ الفرزدق:وَإِنِّيَ مِنْ قَوْمٍ بِهِمْ تُتَّقَى العِدَا{وَرَأْبُ الثَّأَي والجَانِبُ المُتَخَوَّفُ(وهُو} مِرْأَبٌ، كمِنْبَرٍ) ، {والمِرْأَب: المِشْعَبُ، ورَجُلٌ مِرْأَبٌ (} وَرآّبٌ

أسئلة شائعة عن «رءب»

ما معنى «رءب»؟

رَأْب [مفرد]: ج رِئاب (لغير المصدر): ١ - مصدر رأَبَ. ٢ - صَدْع، شقّ. رأَبَ يَرأَب، رَأْبًا، فهو رائب، والمفعول مَرْءوب • رأَب الشَّيءَ: أصلحه "رأب ثوبَه- رأب اللهُ بينهم" ° رأَبَ الصَّدْعَ: أصلح بين المتخاصمين وأزال الخلافَ بينهم- يرأب أمورَ الناس: يصلح ذات بينهم. مَرْأَب [مفرد]: ج مَرائِبُ: اسم مكا

ما جذر كلمة «رءب»؟

جذر «رءب» هو (رءب)، وقد ورد في 10 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

ما تصريف الفعل من «رءب»؟

الماضي: رأَبَ، المضارع: يَرأَب، المصدر: رَأْبًا، اسم الفاعل: رائب، اسم المفعول: مَرْءوب.

ما جمع «رَأْب»؟

جمع «رَأْب»: رِئاب.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.2 / 29.5
الإضاءة 87%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
لا إله إلا الله