معنى زغن وتعريفُها مجموعةً من 2 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«زغن»: والغَميزة: الْعَيْب. وَقَالَ الشَّاعِر:(فَمَا وجدَ الأعداءُ فيَّ غَميزةً ... وَلَا طافَ لي مِنْهُم بوَحْشِيَ صائدُ)وغُمازة: بِئْر مَعْرُوفَة بَين الْبَصْرَة والبحرين، وَق…
والغَميزة: الْعَيْب.
وَقَالَ الشَّاعِر:(فَمَا وجدَ الأعداءُ فيَّ غَميزةً .
وَلَا طافَ لي مِنْهُم بوَحْشِيَ صائدُ)وغُمازة: بِئْر مَعْرُوفَة بَين الْبَصْرَة والبحرين، وَقَالَ قوم: بل هِيَ عين، وأنشدوا:(تَذَكَرَ عَيْناً من غُمازةَ مَاؤُهَا .
لَهُ حُبُكٌ تجْرِي عَلَيْهِ الزَّخارفُ)وَرجل مغموز عَلَيْهِ: مطعون فِيهِ.
[زغن]النَّزْغ: مصدر نزغتُ الرجلَ انزِغه نَزْغاً، إِذا ذكرته بقبيح.
قَالَ أَبُو زيد: لَا يكون النَّزْغ إِلَّا كالغِيبة.
ونَزَغَ الشيطانُ فِي قلبه، إِذا ألْقى فِيهِ سوءا.
والمِنْزَغ من قَوْلهم: رجل ينزِغ النَّاس، فَهُوَ نزّاع ومِنْزَغ.
[زغو]الزَّوْغ مثل الزَّيْغ، زاغ يزوغ زَوْغاً، وَهُوَ الْميل عَن الْقَصْد، وزاغ عَن الطَّرِيق يزوغ ويزيغ، وَالْيَاء أفْصح.
والغَزو: مَعْرُوف، غزا يَغْزُو غَزْواً، ثمَّ كثر ذَلِك فِي كَلَامهم حَتَّى قَالُوا: غزوتُ كَذَا وَكَذَا، أَي قصدته، وغَزْوي كَذَا وَكَذَا، أَي قصدي إِلَيْهِ.
[زغه]أهملت.
[زغي]الزَّيغ: مَعْرُوف، وَقد تقدّم ذكره، زاغ يزِيغ زَيْغاً وزَيَغاناً.
والغَزِيّ: الْقَوْم الْغُزَاة، وَهُوَ فَعيل من غزا يَغْزُو.
قَالَ الشَّاعِر:(خرجنَا صِحابَ غَزِيٍّ لنا .
وَفينَا أَبُو عامرٍ صعصعهْ)(فستّةُ رَهْط بِهِ خمسةٌ .
خمسةُرهطٍ بِهِ أربعهْ))قَالَ أَبُو بكر: أنكر أَبُو حَاتِم هَذَا وَقَالَ: الْبَيْت مولَّد، وَأنْشد:(خرجنَا صِحابَ غَزِيِّ لنا .
وَفينَا يزيدُ أَبُو صعصعهْ)٣ - (بَاب الزَّاي وَالْفَاء)(مَعَ مَا بعدهمَا من الْحُرُوف)[زفق]فرس مقفَّز، إِذا اسْتَدَارَ تحجيلُه بقوائمه وَلم يُجَاوز الأشاعرَ نَحْو المُنْعَل.
والقَفْز: أَن يجمع الظبي قوائمه ثمَّ يطفِر فيطرحها على الأَرْض مَجْمُوعَة، قفَز يقفِز قَفْزاً.
والقُفّاز: ضرب من الحُلِيّ تتّخذه الْمَرْأَة فِي يَديهَا ورجليها، وَمن ذَلِك: تقفّزت الْمَرْأَة بالحِنّاء، إِذا نقَّشت يَديهَا ورجليها بِهِ.
والقَفيز: مِكيال يُكَال بِهِ، واشتقاقه مستقصى فِي كتاب الِاشْتِقَاق.
والزُّفْقَة من قَوْلهم: هَذِه زُفْقَتي، أَي لُقفتي الَّتِي ألتقفها بيَدي.
وَقَالَ ابْن الزًّبير: كَانَ الأشْتَرُ زُفقتي يَوْم الْجمل، أَي كَأَنِّي ألتقفه.
وَيُقَال للشَّيْء يُرمى لَك فتقبله قبل أَن يَقع إِلَى الأرضَ: ازدقفتُه.
[زفك]أهملت.
[زفل]الزَّلَف والزلْفَة: الدَّرجة والمَنزلة.
قَالَ ابْن جُرْمُوز:(أتيتُ عليّاً بِرَأْس الزُّبيرِ .
وَقد كنت أحسِبه زُلْفَهْ)وأزلفتُ الرجلَ إزلافاً، إِذا أدنيته إِلَى هَلَكَة، وَكَذَلِكَ فُسّر
: (الزَّاغُونيُّ) :أَهْمَلَه الجماعَةُ.
وَهُوَ شيْخُ الحنابِلَةِ أَبو الحَسَنِ (عليُّ بنُ عبدِ اللهاِ) ، صَوابُه: ابنُ عُبَيْدِ اللهاِ بنِ نَصْر بنِ عُبَيْدِ الّلهِ بنِ سهْلِ بنِ السّري، (مُحَدِّثٌ حَنْبَليٌّ) ، وَهُوَ مَنْسوبٌ إِلَى زَاغُون قَرْيةٌ ببَغْدادَ لَهُ، مَجْموعاتٌ فِي المَذْهبِ والأُصُولِ، وجَمَعَ تَارِيخا علىالسِّنِين وتُوفي سَنَةَ ٥٢٧، ودُفِنَ بمقْبَرَةِ الإِمامِ أَحْمدَ، رضِيَ اللهاُ تعالَى عَنهُ، ومَوْلِده سَنَة ٤٥٥؛
وأَخُوه أَبو بكْرٍ مُحدِّثٌ، حَدَّثَ أَيْضاً.
(ومحمدُ بنُ عبدِ العزيزِ) الكِلابيُّ (الزُّغَيْنيُّ، كجُوَيْنيَ، الفَقِيهُ مُؤَلِّفُ أَحْكامِ القُضاةِ) .
قلْتُ: الصَّوابُ: الزُّغَيْبيُّ بالموحَّدَةِ بَدَل النُّون، أَخَذَه عَنهُ الأشيريّ، وضَبَطَه كَذَا فِي التَّبْصِيرِ، وصرَّحَ بِهِ ابنُ السّمعانّي وغيرُهُ.
وممَّا يُسْتدركْ عَلَيْهِ:زغوانٌ: جَبَلٌ بالمَغْربِ نُسِبَ إِلَيْهِ الزَّاهدُ أَبو عبدِ اللهاِ محمدُ بنُ عبْدِ اللهاِ، أَخَذَ عَن أَبي مَدين الْغَوْث، وقَدِمَ إِلَى مِصْرَ سَنَة ٥٩٨، وَبهَا تُوفي سَنَة ٦٩٦.
ومَزْغَنَّاي، بفتْحٍ فسكونٍ وفتْحِ الغينِ وتشْدِيدِ النُّونِ، تقدَّمَ ذِكْرُه للمصنِّفِ رحِمَه اللهاُ تعالَى فِي (ج ز ر) .
والغَميزة: الْعَيْب. وَقَالَ الشَّاعِر:(فَمَا وجدَ الأعداءُ فيَّ غَميزةً ... وَلَا طافَ لي مِنْهُم بوَحْشِيَ صائدُ)وغُمازة: بِئْر مَعْرُوفَة بَين الْبَصْرَة والبحرين، وَقَالَ قوم: بل هِيَ عين، وأنشدوا:(تَذَكَرَ عَيْناً من غُمازةَ مَاؤُهَا ... لَهُ حُبُكٌ تجْرِي عَلَيْهِ الزَّخارفُ)وَرجل مغموز عَلَيْ
جذر «زغن» هو (زغن)، وقد ورد في 2 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.