معنى «سخو»

الإسلام > قاموس > سخو

معنى سخو وتعريفُها مجموعةً من 7 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«سخو»: سخا/ سخا بـ يَسخُو، اسْْخُ، سَخاءً، فهو ساخٍ، والمفعول مَسْخوٌّ به • سخا الشَّخصُ: صار جوادًا كريمًا "هو حليف السَّخاء". • سخا بالشَّيءِ: جادَ به "سَخا بماله للمحتاجين وا…

الصيغ والتصريف

الأسماء والمشتقّات
سَخاء مصدرسَخِيّ مفردسَخاوَة مصدر

الكلمات المشتقة من الجذر «سخو» (5)

السخونالسخونةسخوالسخاويةالسخواء

معنى «سخو» في معجم اللغة العربية المعاصرة

سخا/ سخا بـ يَسخُو، اسْْخُ، سَخاءً، فهو ساخٍ، والمفعول مَسْخوٌّ به • سخا الشَّخصُ: صار جوادًا كريمًا "هو حليف السَّخاء".

• سخا بالشَّيءِ: جادَ به "سَخا بماله للمحتاجين والفقراء- من ليس يسخو بما تسخو الحياة بهِ .

فإنّه أحمق بالحرص ينتحِرُ".

سَخاء [مفرد]: مصدر سخا/ سخا بـ.

سَخِيّ [مفرد]: ١ - صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من سخُوَ.

٢ - جواد، كريم، معطاء "هو سَخِيّ مع أصدقائه- السَّخِيُّ قَرِيبٌ مِنَ اللهِ قَرِيبٌ مِنَ الْجَنَّةِ قَرِيبٌ مِنَ النَّاسِ [حديث] ".

سخُوَ يَسخُو، اسْخُ، سَخاوَةً، فهو سَخِيّ • سخُو الشَّخصُ: سخا، صار جوادًا كريمًا.

سَخاوَة [مفرد]: مصدر سخُوَ.

معنى «سخو» في المعجم الوسيط

سخونة صَار حارا فَهُوَ ساخن(سخن) سخنا سخن وَالْعين سخنا وسخنة لم تقر فَهُوَ سخين وَهِي سخينة(سخن) سخونة وسخانة سخن فَهُوَ سخين وَهِي سخينة(أسخنه) جعله ساخنا وَالله عينه وبعينه أنزل بِهِ مَا يبكيه لِأَن دموع الْحزن تكون ساخنة وَعَكسه قَوْلهم أقرّ الله عينه(سخنه) أسخنه(التساخين) المراجل والأخفاف وَشَيْء كالطيالس(السخان) جهاز لتسخين مَاء الأنابيب الموصولة بالحنفيات (مج)(السخين) الساخن وَالضَّرْب الْحَار الشَّديد المؤلم ومقبض المحراث وومسحاة منعطفة وسكين الجزار (ج) سخاخين(السخن) الْحَار(السخنان) السخن(السخنة) الْحر أَو الْحمى وَفضل حرارة الوجع وَيُقَال عَلَيْك بِالْأَمر عِنْد سخنته فِي أَوله قبل أَن يبرد وسخنة الْعين ضد قرتها(السخنة) السخنة(السخون) من المرق مَا سخن(السخونة) سخونة النّفاس (فِي الطِّبّ) ارْتِفَاع الْحَرَارَة فِي الْمدَّة الَّتِي تلِي الْولادَة (مج)(السخين) ضرب سخين مؤلم حَار(السخينة) طَعَام يتَّخذ من الدَّقِيق دون العصيدة فِي الرقة وَفَوق الحساء وَالطَّعَام الْحَار(المسخنة) الْقدر يسخن فِيهَا الطَّعَام (ج) مساخن(سخا)سخاء جاد وَيُقَال سخا بِهِ فَهُوَ ساخ وَهِي ساخية وَفُلَان سكن من حركته(سخو) سخاوة صَار جوادا كَرِيمًا فَهُوَ سخي (ج) أسخياء وَهِي سخية (ج) سخايا(سخي) سخا كَانَ جوادا كَرِيمًا وَنَفسه عَن الشَّيْء تركته(أسخى) النَّار جعل لَهَا مذهبا تَحت الْقدر وَيُقَال أسخى الْقدر(سخى) نَفسه وبنفسه عَن كَذَا حملهَا على تَركه وَعدم النُّزُوع إِلَيْهِ وَالنَّار أسخاها(تسخى) على أَصْحَابه تكلّف السخاء(السخاوية) اللينة أَو الواسعة من الأَرْض (ج) سخاوي(السخواء) من الأَرْض السخاوية (ج) سخاوي وسخاء(

معنى «سخو» في الصحاح للجوهري

سْخو.

وسَخِيَ يَسْخى مثله، قال عمرو بن كلثوم:مُشَعْشَعَةً كأنَّ الحُصَّ فيها * إذا ما الماءُ خالطها سَخينا أي جُدْنا بأموالنا.

وقول من قال " سَخينا " من السُخونَةِ نصب على الحال، فليس بشئ.

وسخيت نفسي عن الشئ، إذا تركته.

وسخو الرجل يسخو سَخاوَةً، أي صار سَخِيَّاً.

وسَخَوْتُ النار أَسْخوها سَخْواً، وذلك إذا أوقدتَ فاجتمع الجمرُ والرماد ففرَّجْتَه.

وفيه لغة أخرى حكاهما جميعاً أبو عمرو: سَخيتُ النار أَسْخاها سَخْياً، مثال لبثت ألبث لَبْثاً.

يقال: اسْخَ نارَكَ، أي اجعل لها مكاناً تُوقَد عليه.

وأنشد: ويرْزِمُ أن يَرى المَعْجونَ يُلْقى * بسَخي (١) النار إِرْزامَ الفصيلِ (٢) والسَخا مقصورٌ: ظَلْعٌ يصيب البعيرَ أو الفصيل، بأنْ يثب بالحمل الثقيل فتعترضَ الريحُ بين الجلد والكتِف.

يقال: سَخِيَ البعيربالكسر يَسْخَى سَخىً، فهو سَخٍ مثل عم، حكاه يعقوب.

وفلان يَتَسَخى على أصحابه، أي يتكلَّف السَخاءَ.

وأرضٌ سَخاوِيَّةٌ: ليِّنة التُراب، وهي منسوبة.

ومكانٌ سَخاوِيٌّ.

والسَخواءُ: الأرض السهلة الواسعة، والجمع السخاوى والسخاوى، مثل الصحارى والصحارى.

[سدا] ال

معنى «سخو» في القاموس المحيط

سُخَواءُ، وهي سَخِيَّةٌج: سَخِيَّاتٌ وسَخايا.

وسَخَى، كَسَعَى ودَعَا وسَرُوَ ورَضِيَ، سَخاءً وسَخًى وسُخُوَّةً وسُخُوًّا.

وتَسَخَّى: تَكَلَّفَهُ.

وسَخَا النارَ، كَدَعَا وسَعَى، سَخْواً وسَخْياً: جَعَلَ لها مَذْهَباً تَحْتَ القِدْرِ،وـ القِدْرَ: جَعَلَ للنار تَحْتَها مَذْهَباً،وـ فلانٌ: سَكَنَ من حَرَكَتِهِ.

والسَّخاءَةُ: بَقْلَةٌج: سَخاءٌ.

وسَخِيَ البعيرُ، كَرَضِيَ، سَخًى، فهو سَخٍ وسَخِيٌّ: أصابَهُ ظَلَعٌ.

والسَّخاوِيَةُ: اللَّيِّنَةُ، أو الواسِعَةُ من الأرضِج: سَخاوِيّ،كالسَّخْواءِج: سَخاوَى وسَخاوِي.

وسَخَا: كُوْرَةٌ بمصْرَ، منها المُقْرِئُ المشهورُ، وآخَرُونَ.

• ي: السَّدَى من الثوبِ: ما مُدَّ منه،كالأسْدِيِّ، كتُرْكِيٍّ، ويُفْتَحُ،والسَّداةِ، وقد أسْدَى الثوبَ، وسَدَّاهُ وتَسَدَّاهُ، ونَدَى الليلِ، والبَلَحُ الأخْضَرُ، ويُمَدُّ، والشَّهْدُ، والمَعْرُوفُ، والمهملةُ من الإِبِلِ، والضَّمُّ أكثَرُ، كِلاهُما للواحِدِ والجميعِ،كالسادِي.

وأسْداهُ: أهْمَلَهُ،وـ بينهما: أصْلَحَ،وـ إليه: أحْسَنَ،كَسَدَّى تَسْدِيَةً.

وسَدَا بيدِهِ: مَدَّهَا،وـ الصَّبِيُّ بالجَوْزِ: لَعِبَ، لُغَةٌ في الزايِ،كَأَسْدى فيهما،وـ الناقةُ: اتَّسَعَ خَطْوُها.

ونُوقٌ سوادٍ.

وتَسَدَّاهُ: رَكِبَهُ، وعَلاهُ، وتَبِعَهُ.

وسَدِيَ البُسْرُ، كَرَضِيَ: اسْتَرْخَتْ تَفاريقُه.

وأسْدَى النَّخْلُ: سَدِيَ بُسْرُه، وهذا بَلَحٌ سَدٍ.

واسْتَدَى الفَرَسُ: عَرِقَ،وكحَتَّى: ع قُرْبَ زَبِيدَ.

والسُّدَيَّا، كحُمَيَّا: د قُرْبَهُ، منه الرُّمَّانُ ال

معنى «سخو» في كتاب العين

سخو: السَّخاءُ: الجود، ورجل سَخيٌّ، وسَخَا يَسْخُو سخاءً، وسَخُوَ يَسْخُو سَخَاوةً وسَخِيَ يَسْخَى سَخيً.

وسَخَّيْتُ نفسي وبنَفسي عن الشيء إذا تركته ولم تُنازِعُك نفسك إليه، قال الخليل بن أحمد:أبلغْ سُلَمانَ أنيّ عنه في سَعَةٍ .

وفي غِنىً غير أنِّي لَسْتُ ذا مالِسَخَّى بنفسيَ أَنِّي لا أرى أحداً .

يموتُ هُزُلاً ولا يَبْقَى على حالِ «٤»ويقال: سَخَوْتُ سَخْواً، وسَخَّيْتُ النّارَ تَسخِيةً وأسْخيْتُها أيضا

معنى «سخو» في لسان العرب

سَخُوَ، وَمِنَ الصَّحِيحِ كَمَل وكَدَر وخَثَر، فِي كُلٍّ مِنْهَا ثَلَاثُ لُغَاتٍ.

وَرَجُلٌ سَريٌّ مِنْ قوم أَسْرِياءَ وسُرَوَاءَ؛

كلاهما عن اللحياني.

والسَّرَاةُ: اسْمٌ لِلْجَمْعِ، وَلَيْسَ بِجَمْعٍ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ، قَالَ: وَدَلِيلُ ذلك قولهم سَرَواتٌ؛

قال الشَّاعِرُ:تَلْقَى السَّرِيَّ مِنَ الرِّجَالِ بِنفسه، .

وابنُ السَّرِيِّ، إِذَا سَرَا، أَسْراهُماأَي أَشْرَفُهما.

وَقَوْلُهُمْ: قومٌ سَرَاةٌ جمعُ سَرِيٍّ، جَاءَ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ أَن يُجْمَع فَعِيلٌ عَلَى فَعَلَة، قَالَ: وَلَا يُعرَف غَيْرُهُ، وَالْقِيَاسُ سُرَاةٌ مِثْلَ قُضاةٍ ورُعاةٍ وعُراةٍ، وَقِيلَ: جَمعه سَرَاةٌ، بِالْفَتْحِ، عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ، قَالَ: وَقَدْ تُضَمُّ السِّينُ، وَالِاسْمَ مِنْهُ السَّرْو.

وَفِي حَدِيثِعُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنه مَرَّ بالنَّخَع فَقَالَ أَرَى السَّرْوَ فِيكُمْ متَرَبّعاًأَي أَرى الشَّرَف فِيكُمْ مُتَمَكِّناً.

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: مَوْضُوعُ سَرَاةٍ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ اسمٌ مفردٌ لِلْجَمْعِ كنَفَرٍ وَلَيْسَ بِجَمْعٍ مكَسَّر، وَقَدْ جمِعَ فَعِيلٌ الْمُعْتَلُّ عَلَى فُعَلاءَ فِي لَفْظَتَيْن: وَهُمَا تَقيٌّ وتُقَواء، وسَريٌّ وسُرَوَاء وأَسْرِيَاء «١».

قال: حكى ذلك السِّيرافي تَفْسِيرِ فَعِيلٍ مِنَ الصِّفَاتِ فِي بَابِ تَكْسِيرِ مَا كَانَ مِنَ الصِّفَاتِ عِدَّتَهُ أَربعةُ أَحرف.

أَبو الْعَبَّاسِ: السَّرِيُّ الرَّفيع فِي كَلَامِ الْعَرَبِ، وَمَعْنَى سَرُوَ الرجلُ يَسْرُو أَي ارْتَفَع يَرْتَفِع، فَهُوَ رَفِيعٌ، مأْخوذ مِنْ سَرَاةِ كلِّ شَيْءٍ مَا ارْتَفَع مِنْهُ وعَلا، وجمعُ السَّراةِ سَرَواتٌ.

وتَسَرَّى أَي تَكَلَّف السَّرْوَ.

وتَسَرَّى الجاريةَ أَيضاً: مِنَ السُّرّيَّة، وَقَالَ يَعْقُوبُ: أَصله تَسَرَّر مِنَ السُّرور، فأَبدلوا مِنْ إِحْدَى الرَّاءَاتِ يَاءً كَمَا قَالُوا تقضَّى مَنْ تَقَضّضَ.

وَفِي الْحَدِيثِ حَدِيثُأُمّ زَرْعٍ: فَنَكَحْتُ بعدَهُ سَرِيّاًأَي نَفِيساً شَريفاً، وَقِيلَ: سَخِياً ذَا مُرُوءَة؛

وَيُرْوَى هَذَا الْبَيْتُ:أَتَوْا نارِي فَقُلْتُ: مَنُونَ؟

قَالُوا: .

سَرَاةُ الجِنِّ، قلتُ: عِمُوا ظَلامَاوَيُرْوَى: سُراةُ، وَقَدْ وَرَدَ هَذَا الْبَيْتُ بِمَعْنًى آخَرَ، وَسَنَذْكُرُهُ فِي أَثناء هَذِهِ التَّرْجَمَةِ.

ورجلٌ مَسْرَوَانٌ وامرأَة مَسْرَوانَةٌ: سَرِيّانِ؛

عَنْ أَبي العَمَيْثل الأَعرابي.

وامرأَة سَريَّة مِنْ نِسْوة سَرِيَّات وسَرَايا.

وسَرَاةُ المالِ: خِيارُه، الْوَاحِدُ سَرِيٌّ.

يُقَالُ: بعيرٌ سَرِيٌّ وَنَاقَةٌ سَرِيَّة؛

وَقَالَ:مِنْ سَرَاةِ الهِجانِ، صَلَّبَها العُضُّ .

ورِعْيُ الحِمَى وطُولُ الحِيالِواسْتَرَيْتُ الشيءَ واسْتَرْتُهُ، الأَخيرةُ عَلَى القَلبِ: اخْترْته؛

قَالَ الأَعشى:فَقَدَ أَطَّبِي الكاعِبَ المُسْتَراةَ .

منْ خِدْرِها، وأُشِيعُ القِمارَاوَفِي رِوَايَةٍ:وَقَدْ أُخْرِجُ الكاعِبَ المُسْتَراةَقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: اسْتَرَيْته اخْتَرْته سَرِيّاً.

وَمِنْهُ قَوْلُ سجَعَة الْعَرَبِ وذكَرَ ضروبَ الأَزْنادِ فَقَالَ: وَمَنِ اقْتدَح المَرْخَ والعَفارْ فَقَدِ اخْتارَ واسْتَارْ.

وأَخَذْت سَرَاتَه أَي خِيارَه.

واسْتَرَيْت الإِبلَوَفِي حَدِيثِأمِّ حَكِيمٍ: أَتَتْه بكَتِفٍ تَسْحَاهاأَي تَقْشِرُها وتكشِطُ عَنْهَا اللَّحم؛

وَمِنْهُ الْحَدِيثُ:فَإِذَا عُرْضُ وَجهِه، عَلَيْهِ السَّلَامُ، مُنْسَحٍأَي مُنْقَشِرٌ.

وسَحى شعرَه واسْتَحَاه: حَلَقَه حَتَّى كأَنه قَشَرَه.

واسْتَحَى اللحمَ: قَشَرَه، أُخِذَ مِنْ سِحاءة الْقِرْطَاسِ، عَنِ ابْنِ الأَعرابي.

وسِحَاءَتَا اللِّسَانِ: ناحِيَتاه.

ورجلٌ أُسْحُوان: جميلٌ طويلٌ.

والأُسْحُوان، بِالضَّمِّ: الكثيرُ الأَكل.

والسَّحَاءَة والسَّحَاءُ مِنَ الْفَرَسِ: عِرْقٌ فِي أَسفل لسانه.

والسَّاحِيَة: المَطْرة الَّتِي تَقْشِر الأَرض وَهِيَ الْمَطَرَةُ الشَّدِيدَةُ الوَقْع؛

وأَنشد:بساحِيَةٍ وأَتْبَعَها طِلالاوالسِّحَاء: نبتٌ تأْكله النَّحلُ فَيَطِيبُ عسلُها عَلَيْهِ، وَاحِدَتُهُ سِحَاءَة.

وَكَتَبَ الْحَجَّاجُ إِلَى عاملٍ لَهُ: أنِ ابْعثْ إِلَيَّ بعَسلٍ مِنْ عَسلِ النَّدْغِ والسِّحاء أَخضَر فِي الإِناء؛

النَّدْغُ والنِّدْغُ: بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ: السَّعتر البَرِّي، وَقِيلَ: شَجَرَةٌ خَضْرَاءُ لَهَا ثَمَرَةٌ بيضاءُ.

والسِّحَاء، بِالْمَدِّ وَالْكَسْرِ: شَجَرَةٌ صَغِيرَةٌ مِثْلَ الْكَفِّ لَهَا شَوْكٌ وَزَهْرَةٌ حَمْرَاءُ فِي بَيَاضٍ تُسمَّى زَهرتها البَهْرَمة، قَالَ: وَإِنَّمَا خصَّ هَذَيْنِ النَّبْتَيْنِ لأَن النحلَ إِذَا أَكلتهما طَابَ عسلُها وجادَ.

والسَّحَاة، بِفَتْحِ السِّينِ وَبِالْقَصْرِ: شَجَرَةٌ شاكةٌ وَثَمَرَتُهَا بيضاءُ، وَهِيَ عُشبة مِنْ عُشب الرَّبِيعِ مَا دَامَتْ خَضْرَاءَ، فَإِذَا يَبِسَتْ فِي الْقَيْظِ فَهِيَ شَجَرَةٌ، وَقِيلَ: السِّحَاءُ والسَّحَاةُ نبتٌ يأْكله الضَّبُّ.

وضبٌّ سَاحٍ حابِلٌ إِذَا رَعى السِّحاءَ والحُبْلَة.

والسَّحَاة: الخُفّاشُ، وَهِيَ السَّحَا والسِّحَاء، إِذَا فُتِحَ قُصِرَ، وَإِذَا كُسِرَ مُدَّ.

الْجَوْهَرِيُّ: السَّحَا الخُفّاشُ، الْوَاحِدَةُ سَحَاةٌ، مفتوحانِ مَقْصُورَانِ؛

عَنِ النَّضْرِ إبن شُمَيْلٍ.

وسَحَوْت الجَمْر إِذَا جَرَفْته، وَالْمَعْرُوفُ سَخَوْت، بِالْخَاءِ.

والسَّحَاة: النَّاحِيَةُ كالساحةِ؛

يُقَالُ: لَا أَرَيَنَّك بسَحْسَحي وسَحَاتي؛

وأَما قَوْلُ أَبي زُبَيْد:كأَنَّ أَوْبَ مَسَاحِي القومِ، فَوْقَهُمُ، .

طَيرٌ تَعِيفُ عَلَى جُونٍ مَزاحِيفِشبَّه رَجْع أَيدي القوم بالمَسَاحِي المُعْوَجَّة الَّتِي يُقَالُ لَهَا بِالْفَارِسِيَّةِ كَنَنْد فِي حَفْرَ قبرِ عُثْمَانَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، بِطَيْرٍ تَعِيف عَلَى جُونٍ مَزاحِيف؛

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَالَّذِي فِي شِعْرِ أَبي زُبيد:كأَنَّهُنَّ بأَيدي الْقَوْمِ فِي كَبَدٍسخا: السَّخَاوَة والسَّخَاءُ: الجُودُ.

والسَّخِيُّ: الجَوَادُ، وَالْجَمْعُ أَسْخِيَاء وسُخَواءُ؛

الأَخيرة عَنِ اللحياني وابن الأَعرابي، وامرأَة سَخِيَّة مِنْ نِسْوة سَخِيّاتٍ وسَخَايا، وَقَدْ سَخَا يَسْخَى ويَسْخُو سَخَاءً.

وسَخِيَ يَسْخَى سَخاً وسُخُوَّةً.

وسَخُوَ الرجلُ يَسْخُو سَخاءً وسُخُوّاً وسَخاوَةً أَي صَارَ سَخِيّاً، وأَما اللِّحْيَانِيُّ فَقَالَ: سَخَا يَسْخُو سَخَاءً، مَمْدُودٌ، وسُخُوّاً، وسَخِيَ سَخَاءً، مَمْدُودٌ أَيضاً، وسُخُوَّةً.

وسَخَّى نفْسَه عَنْهُ وبنَفْسِه: تَرَكَهُ.

وسَخَّيْتُ نَفْسِي عَنْهُ: تَركته وَلَمْ تُنَازِعْنِي نَفْسِي إِلَيْهِ.

وَفُلَانٌ يتَسَخَّى عَلَى أَصحابه أَي يتكَلّف السَّخاء، وَإِنَّهُ لسَخِيُّ النَّفْس عَنْهُ.

الْجَوْهَرِيُّ: وَقَوْلُ عَمْرُو بْنُ كُلْثوم:مُشَعْشَعَةً، كأَنَّ الحُصَّ فِيهَا، .

إِذَا مَا الماءُ خالَطَها سَخِيناأَي جُدْنا بأَموالِنا.

قَالَ: وَقَوْلُ مَنْ قَالَ سَخِينا، مِنَ السُّخُونةِ، نصبٌ عَلَى الْحَالِ، فَلَيْسَ بشيءٍ.

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: قَالَ ابْنُ الْقِطَاعِ الصَّوَابُ مَا أَنكره الْجَوْهَرِيُّ مِنْ ذَلِكَ.

وَيُقَالُ: إِنَّ السَّخاء مأْخوذ مِنَ السَّخْو،وَهُوَ الموضِعُ الَّذِي يُوَسَّعُ تَحْتَ القِدْرِ لِيَتَمَكَّنَ الوَقُودُ لأَنّ الصدرَ أَيضاً يتّسِعُ للعَطيَّة، قَالَ: قَالَ ذَلِكَ أَبو عَمْرٍو الشَّيْبَانِيُّ.

وسَخَوْت النارَ وسَخا النارَ يَسْخُوها ويَسْخَاها سَخْواً وسَخْياً: جعَلَ لَهَا مَذْهباً تَحْتَ القِدْر، وَذَلِكَ إِذَا أَوْقَدْتَ فاجتمعَ الجَمْرُ والرَّمادُ ففَرَّجْتَه.

أَبو عَمْرٍو: سَخَوْت النارَ أَسْخُوها سَخْواً وسَخِيتها أَسْخَاها سَخْياً مِثَالُ لَبِثْتُ أَلْبَثُ لَبْثاً.

الغَنَوي: سَخَى النارَ وصَخاها إِذَا فتَحَ عيْنَها.

وسَخَا القِدْرَ سَخْواً وسَخَاها سَخْياً: جعلَ للنارِ تَحْتَهَا مَذْهَباً.

وسَخى القِدْرَ سَخْياً: فرَّجَ الجَمرَ تَحْتَهَا، وسَخَاها سَخْواً أَيضاً: نَحَّى الجَمرَ مِنْ تَحْتِهَا.

وَيُقَالُ: اسْخَ نارَكَ أَيِ اجعلْ لَهَا مَكَانًا تُوقد عَلَيْهِ؛

قَالَ:ويُرْزِمُ أَن يَرَى المَعْجُونَ يُلْقى .

بسَخْيِ النارِ، إرْزامَ الفَصيلِوَيُرْوَى:بسَخْوِ النَّارِ، إرْزامَ الفَصيلأَي بمَسْخى النارِ فوضَعَ المصدرَ مَوْضِعَ الِاسْمِ، ويُرْزِمُ أَي يُصَوِّتُ؛

يَصِفُ رجُلًا نَهِماً إِذَا رأَى الدَّقِيقَ المَعْجونَ يُلْقى عَلَى سَخْي النارِ أَي موضعِ إيقادِها يُرْزِمُ إرْزامَ الفَصيل.

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَفِي كِتَابِ الأَفعال سَخَوْت النارَ وسخَيْتها وسَخِيتها وأَسْخَيْتها بِمَعْنًى.

والسَّخاةُ: بَقْلة رَبيعيَّة، وَالْجُمَعُ سَخاً؛

وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: السَّخَاءَةُ بَقلة ترْتَفِعُ عَلَى ساقٍ لَهَا كهيئةِ السُّنْبُلة، وَفِيهَا حَبٌّ كَحَبِّ اليَنْبُوت ولُبابُ حَبِّها دَوَاءٌ لِلْجُرُوحِ، قَالَ: وَقَدْ يُقَالُ لَهَا الصَّخاءَة أَيضاً، بِالصَّادِّ مَمْدُودٌ، وَجَمْعُ السَّخَاءَة سخاءٌ، وَهَمْزَةُ السَّخاءَةِ ياءٌ لأَنها لامٌ، وَاللَّامُ يَاءٌ أَكثر مِنْهَا وَاوًا.

وسَخا يَسْخُو سَخْواً: سَكَنَ مِنْ حَرَكَتِهِ.

والسَّخاويُّ: الأَرضُ اللَّيِّنة الترابِ مَعَ بُعدٍ، واحدتُه سَخاوِيَّةٌ.

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: كَذَا قَالَ أَبو عُبَيْدٍ الأَرض، وَالصَّوَابُ الأَرَضون.

وَقِيلَ: سَخَاوِيُّها سَعَتُها؛

وَمَكَانٌ سَخاوِيٌّ.

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: قَالَ ابْنُ خَالَوَيْهِ: السَّخَاوِيُّ مِنَ الأَرض الواسِعة الْبَعِيدَةُ الأَطراف، والسَّخَاوِيُّ مَا بَعُد غَوْلُه؛

وأَنشد:تَنْضُو المَطِيُّ، إِذَا جَفَّتْ ثَمِيلتُها، .

فِي مهْمَهٍ ذِي سَخَاوِيٍّ وغيطانِوالسَّخْوَاءُ: الأَرض السَّهْلة الْوَاسِعَةُ، وَالْجَمْعُ السَّخَاوِي والسَّخَاوَى مِثْلَ الصَّحاري والصَّحارى؛

وَقَالَ النَّابِغَةُ الذُّبْيَانِيُّ:أَتاني وعِيدٌ، والتَّنائِفُ بينَنا .

سخاوِيُّها، والغائِطُ المُتَصوِّبُأَبو عَمْرٍو: السَّخَاوِيُّ مِنَ الأَرض الَّتِي لَا شَيْءَ فِيهَا، وَهِيَ سَخَاوِيَّة؛

وَقَالَ الْجَعْدِيُّ:سَخَاوِيُّ يَطْفُو آلُها ثُمَّ يَرْسُبُوالسَّخا، مقصورٌ: ظَلْعٌ يصيبُ البعيرَ أَو الفصيلَ بأَنْ يَثِب بالحِمْل الثَّقِيلِ فتَعترِضَ الريحُ بَيْنَ الجِلد والكَتِفِ.

يُقَالُ: سَخِيَ البعيرُ، بِالْكَسْرِ، يَسْخى سَخاً، فَهُوَ سَخٍ، مَقْصُورٌ مِثْلَ عَمٍ؛

حكاه يعقوب.

سدا: السَّدْوُ: مَدُّ اليَدِ نحوَ الشَّيْءِ كَمَا تَسْدُو الإِبلُ فِي سيرِها بأَيديها وَكَمَا يَسدو الصِّبيانُ إِذَا لعِبُوا بالجَوْزِ فرَمَوْا بِهِ فِي الحَفيرة، والزَّدْوُ لُغَةٌ كَمَا قَالُوا للأَسْدِ أَزْدٌ، وللسَّرَّادِ زَرّادٌ.

وسَدا يَدَيْهِ سَدْواً واسْتَدَى: مَدّ بِهِمَا؛

قَالَ:سَدَى بيدَيه ثُمَّ أَجَّ بسَيره، .

كأَجِّ الظَّلِيمِ مِنْ قَنِيصٍ وكالِبوأَنشد ابْنُ الأَعرابي:والسَّبْيُ: المَسْبِيُّ، وَالْجَمْعُ سُبِيٌّ؛

قَالَ:وأَفَأْنا السُّبِيَّ مِنْ كلِّ حَيّ، .

وأَقَمْنا كَراكِراً وكُروشَاوالسِّبَاءُ والسَّبْيُ: الِاسْمُ.

وتَسَابَى القومُ إِذَا سَبَى بَعْضُهُمْ بَعْضًا.

يُقَالُ: هؤُلاء سَبْيٌ كَثِيرٌ، وَقَدْ سَبَيْتهم سَبْياً وسِباءً، وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ السَّبْيِ والسَّبِيَّة والسَّبايا، ف السَّبْيُ: النَّهْبُ وأَخْذُ الناسِ عَبيداً وَإِمَاءً، والسَّبِيَّة: المرأَة المَنْهوبة، فَعِيلَةٌ بِمَعْنَى مَفْعُولَةٍ.

وَالْعَرَبُ تَقُولُ: إنَّ الليلَ لَطويلٌ «١» وَلَا أُسْبَ لَهُ وَلَا أُسْبِيَ لَهُ؛

الأَخيرة عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، قَالَ: وَمَعْنَاهُ الدُّعاءُ أَي أَنه كالسَّبيِ.

وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: لَيْسَ لَهُ هَمٌّ فأَكون كالسَّبيِ لَهُ، وجُزِمَ عَلَى مَذْهَبِ الدُّعَاءِ، وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: لَا أُسْبَ لَهُ لَا أَكونُ سَبْياً لبَلائِه.

وسَبَى الخَمْرَ يَسْبِيها سَبْياً وسِباءً واسْتَبَاها: حَمَلَها مِنْ بَلَدٍ إِلَى بَلَدٍ وجاءَ بِهَا مِنْ أَرض إِلَى أَرض، فَهِيَ سَبِيَّة؛

قَالَ أَبو ذؤَيب:فَمَا إنْ رَحيقٌ سَبَتْها التِّجارُ .

مِنْ أَذْرِعاتٍ فَوادِي جَدَرْوأَما إِذَا اشْتَرَيْتَها لتَشْربَها فتقولُ: سَبَأْت بِالْهَمْزِ، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الْهَمْزِ؛

وأَما قَوْلُ أَبي ذُؤَيب:فَمَا الرَّاحُ راحُ الشَّامِ جاءَت سَبِيَّةوَمَا أَشبهه، فَإِنْ لَمْ تَهْمِزْ كَانَ الْمَعْنَى فِيهِ الجَلْبَ، وَإِنْ هَمَزْتَ كَانَ الْمَعْنَى فِيهِ الشِّراءَ.

وسَبَيْت قلْبَه واسْتَبَيْته: فَتَنْته، والجاريةُ تَسْبِي قَلْبَ الفَتى وتَسْتَبِيهِ، والمرأَةُ تَسْبِي قلبَ الرجلِ.

وَفِي نَوَادِرِ الأَعراب: تَسَبَّى فُلَانٌ لِفُلَانٍ ففَعل بِهِ كَذَا يَعْنِي التَّحَبُّبَ والاستِمالةَ، والسَّبْيُ يَقَعُ عَلَى النِّسَاءِ خاصَّة، إمَّا لأَنَّهنَّ يَسْبِينَ الأَفْئدَةَ، وإمَّا لأَنَّهنَّ يُسْبَيْنَ فيُمْلَكْنَ وَلَا يُقَالُ ذَلِكَ لِلرِّجَالِ.

وَيُقَالُ: سَبَى طيبُهُ «٢» إِذَا طابَ مِلْكُه وحَلَّ.

وسَبَاه اللَّهُ يَسْبِيه سَبْياً: لَعَنَه وغَرَّبَه وأَبْعَدَه اللَّهُ كَمَا تَقُولُ لَعَنَهُ اللهُ.

وَيُقَالُ: مَا لَه سَبَاهُ اللَّهُ أَي غَرَّبه، وسَبَاهُ إِذَا لَعَنَهُ؛

وَمِنْهُ قَوْلُ امْرِئِ الْقَيْسِ:فَقَالَتْ: سَبَاكَ اللهُ إنَّكَ فاضِحيأَي أَبْعَدَك وغَرَّبك؛

وَمِنْهُ قَوْلُ الْآخَرِ:يَفُضُّ الطَّلْحَ والشِّرْيانَ هَضّاً، .

وعُودَ النَّبْعِ مُجْتَلَباً سَبِيَّاوَمِنْهُ السَّبْيُ لأَنه يُغَرَّب عَنْ وَطَنِه، وَالْمَعْنَى متَقارِب لأَن اللَّعْن إبْعاد.

شَمِرٌ: يُقَالُ سَلَّط اللهُ عَلَيكَ مَنْ يَسْبِيكَ وَيَكُونُ أَخَذَكَ اللَّهُ.

وجَاءَ السيلُ بعُودٍ سَبِيٍّ إِذَا احْتَمَلَه مِنْ بَلَدٍ إِلَى بَلَدٍ، وَقِيلَ: جَاءَ بِهِ مِنْ مكانٍ غَرِيبٍ فكأَنه غَرِيب؛

قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ يَصِفُ يَرَاعًا:سَبِيٌّ مِنْ يَرَاعَتِهِ نَفَاه .

أَتِيٌّ مَدَّهُ صُحَرٌ ولُوبُابْنُ الأَعرابي: السَّبَاءُ العُودُ الَّذِي تَحْمِلُه مِنْ بَلَدٍ إِلَى بَلَدٍ، قَالَ: وَمِنْهُ السِّبَا، يُمَدُّ ويُقْصر.

والسَّابِيَاءُ: الماءُ الكثيرُ الَّذِي يَخْرُجُ عَلَى رَأْسِ الوَلَدِ لأَن الشيءَ قَدْ يُسَمَّى بِمَا يَكُونُ مِنه.

والسَّابِيَاءُ: ترابٌ رَقِيقٌ يُخْرِجُه اليَرْبُوع مِنْ جُحْرِه، يُشَبَّه بِسَابِيَاء الناقَةِ لرِقَّتِه؛

وَقَالَ أَبو الْعَبَّاسِ الْمُبَرِّدِ: هُوَ مِنْ جِحَرَتِهِ «٣».

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَقَدْوَرُوِيَعَنْ أَبي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَميّ أَنه قَالَ: مَا رأَيت أَحداً أَقرأَ مِنْ عَلِيٍّ، صلَّيْنا خَلْفَه فأَسْوَى بَرْزخاً ثُمَّ رَجَعَ إِلَيْهِ فقرأَه، ثُمَّ عَادَ إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي كَانَ انْتَهَى إِلَيْهِ، قَالَ الْكِسَائِيُّ: أَسْوَى بِمَعْنَى أَسْقَط وأَغفَل.

يُقَالُ: أَسْوَيْتُ الشيءَ إِذَا تركتَه وأَغفَلْتَه؛

قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: كَذَا حَكَاهُ أَبو عُبَيْدٍ، وأَنا أُرى أَن أَصل هَذَا الْحَرْفِ مَهْمُوزٍ، قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: أُرى قَوْلَ أَبي عَبْدِ الرَّحْمَنِ فِي عَلِيٍّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،أَسْوَى بَرْزَخًابِمَعْنَى أَسقَط، أَصلُه مِنْ قَوْلِهِمْ أَسْوَى إِذَا أَحدث وأَصلُه مِنَ السَّوْأَةِ، وَهِيَ الدُّبُر، فتُرِكَ الهمزُ فِي الْفِعْلِ؛

قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُكَرَّمِ: رحمَ اللَّهُ الكسائيَّ فَإِنَّهُ ذكَرَ أَنَّ أَسْوَى بِمَعْنَى أَسْقَطَ وَلَمْ يَذْكُر لِذَلِكَ أَصلًا وَلَا تَعْليلًا، وَلَقَدْ كَانَ يَنْبَغِي لأَبي منصورٍ، سامَحَه اللَّهُ، أَن يَقْتدِي بالكِسائي وَلَا يذكُرَ لِهَذِهِ اللَّفْظَة أَصلًا وَلَا اشتِقاقاً، وَلَيْسَ ذَلِكَ بأَوَّل هَفَواتِه وَقِلَّةِ مُبَالَاتِهِ بنُطْقه، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي تَرْجَمَةٍ ع م ر مَا يُقاربُ هَذَا، وَقَدْ أَجادَ ابنُ الأَثير الْعِبَارَةَ أَيضاً فِي هَذَا فَقَالَ: الإِسْوَاءُ فِي القراءَةِ والحسابِ كالإِشْواءِ فِي الرَّمْيِ أَي أَسْقَطَ وأَغْفَل، والبَرْزَخُ مَا بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ؛

قَالَ الْهَرَوِيُّ: وَيَجُوزُ أَشْوَى، بِالشِّينِ الْمُعْجَمَةِ، بِمَعْنَى أَسقط، وَالرِّوَايَةُ بِالسِّينِ.

وأَسْوَى إِذَا بَرِصَ، وأَسْوَى إِذَا عُوفيَ بَعْدَ عِلةٍ.

وَيُقَالُ: نَزَلْنا فِي كَلإٍ سِيٍّ، وأَنْبط مَاءً سِيّاً أَي كَثِيرًا وَاسِعًا.

وَقَوْلُهُ تَعَالَى: بَلى قادِرِينَ عَلى أَنْ نُسَوِّيَ بَنانَهُ؛

قَالَ أَي نَجْعَلَها مُ

معنى «سخو» في تاج العروس

أَيْضاً، والصَّوابُ الأَرَضون؛

وأَنْشَدَ الأصْمعيُّ:أَتاني وعِيدٌ والتَّنائِفُ بينَنا{سَخاوِيُّها والغائِطُ المُتَصوِّب ُقيلَ:} سَخاوِيُّها سعَتُها.

( {كالسَّخْواءِ) ، وَهِي الواسِعَةُ السَّهْلَةُ، (ج} سَخاوَى {وسَخاوِي) ، كصَحارَى وصَحارِي؛

كَمَا فِي الصِّحاحِ.

(} وسَخَى) ، مَقْصور: (كُورَةٌ بمِصْرَ) مِن أَعْمالِ الغربيَّةِ تَتْبَعَها قُرىً وكفور.

وقالَ نَصْر: مدينَةٌ مِن صعِيدِ مِصْرَ قَرِيبةٌ مِن الاسْكَنْدرِيَّة.

قُلْتُ: وهذ غَلَطٌ، والصَّوابُ أَسْفَل مِصْر.

ثمَّ قالَ: مِن فتوحِ خارجَةَ بنِ حذافَةَ، ولَاّه عَمْرُو بنُ العاصِ أَيَّام عُمَرَ، رضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا؛

(مِنْهَا) : الإِمامُ عَلَم الدِّيْن أَبو الحَسَنِ عليُّ بنُ محمدِ بنِ عبدِ الصَّمَد المِصْريُّ {السَّخاوِيُّ النَّحويُّ (المُقْرِىءُ المَشْهورُ) ، أَخَذَ القِراءَة عَن الشاطِبيّ ثمَّ انتَقَلَ إِلَى دِمَشْقَ، وَكَانَ للنَّاس فِيهِ اعْتِقادٌ عَظِيمٌ، تُوفي بهَا سَنَة ٦٤٣ عَن تِسْعِين سَنَةٍ؛

قالَهُ ابنُ خَلِّكان.

والقياسُ فِي النِّسْبَةِ إِلَى} سَخَى {سَخَويٌّ، ولكنَّ الناسَ أَطْبقُوا على} سَخاوِيّ بالألِفِ؛

قالَهُ التقيُّ الشمني.

قالَ شيْخُنا: وَهُوَ، أَي العَلَم السَّخاويّ، أَوَّل مَنْ شَرَحَ الشاطبية، وَله شَرْح المُفَصّل للزَّمَخْشريّ، وسفر السَّعادَةِ وَغَيرهَا.

(وآخَرُونَ) ، فَمن المُتَقدِّمِين: زيادُ بنُ المعلَّى {السَّخويّ، تُوفي بهَا سَنَة ٢٥٥؛

ذَكَرَه ابنُ يونُسَ فِي تارِيخِ مِصْر؛

ومِن المُتَأَخِّرين: الحافِظُ شمسُ الدِّيْن أَبو الخَيْر محمدُ بنُ عبدِ الرحمنِ ابنِ محمدِ بنِ أَبي بكْرٍ} السّخاويُّ وأَنْشَدَ للمرَّارِ بنِ مُنْقذٍ يَهْجُو عبدَ اللَّهِ بن الزُّبَيْر يَذْكُر أَنَّ بِهِ نَهَماً وحِرْصاً على الطَّعامِ إِذا رَأَى العَجينَ يُلْقَى فِي النارِ ليَنْضُجَ صاحَ كصِياحِ الفَصِيلِ إِذا رَأَى العَلَف، فقالَ:ويُرْزِم أَنْ يَرَى المَعْجُونَ يُلْقَى{بسَخْيِ النارِ إرْزامَ الفِصِيل أَي} بمَسْخى النَّارِ فوضَعَ المَصْدرَ موضِعَ الاسْم؛

ويُرْوَى: {بسَخْو النارِ.

(و) } سَخا (القِدْرَ) {يَسْخُوها} سَخْواً: (جَعَلَ للنَّارِ تَحْتَها مَذْهَباً) ؛

نقلَهُ ابنُ سِيدَه، قالَ: وأَيْضاً نَحَّى الجَمْرَ من تَحْتِها.

(و) {سَخا (فلانٌ) } يَسْخُو {سَخْواً: (سَكَنَ من حَرَكتِهِ) ، عَن ابنِ سيدَه.

(} والسَّخاءَةُ) ، بالمدِّ: (بَقْلَةٌ) لَهَا ساقٌ كهَيْئةِ السُّنْبُلَةِ؛

يأْتي بَيانُها فِي صخي؛

(ج {سَخاءٌ) بحذْفِ الهاءِ.

(} وسَخِيَ البَعِيرُ، كرَضِيَ) ، {يُسْخَى (} سَخًى) ، مَقْصور، (فَهُوَ {سَخٍ) ، مثْلُ عَمٍ، حَكَاه يَعقوب كَمَا فِي الصِّحاحِ؛

(} وسَخِيٌّ) ، وَهَذَا نقلَهُ الصَّاغانيُّ وَهُوَ على خِلافِ القِياسِ، لأنَّ فَعِيلاً مِن صِفاتِ فَعُلَ بضمِّ العَيْن، وَلذَا اقْتَصَرَ الجوهريُّ على {سَخِ؛

(أَصَابَهُ ظَلَعٌ) .

قالَ الجوهرِيُّ:} السَّخَى، بالقَصْر: ظَلَعٌ يصيبُ البَعيرَ أَو الفَصِيلَ بأَنْ يَثِبَ بالحِمْلِ الثَّقِيلِ فتَعْترِضَ الرِّيحُ بينَ الجِلْد والكَتِفِ.

( {والسَّخاوِيَةُ: اللَّيِّنَةُ) التُّرابِ (والواسِعَةُ مِن الأرضِ) .

وَفِي الصَّحاحِ: أَرْضٌ سَخاوِيَّةٌ لَيِّنَةُ التُّرابِ، وَهِي مَنْسوبَةٌ، ومَكانٌ} سَخاوِيُّ، وبخطِّ أبي زَكرِيِّا: وَهِي مُسْتويَةٌ؛

(ج سَخاوِيّ) .

وقالَ أَبو عَمْرو:!

السَّخاوِيُّ مِن الأرضِ الَّتِي لَا شيءَ فِيهَا، وَهِي سَخاوِيَّةٌ؛

وأَنْشَدَ للجَعْدِي:سَخاوِيُّ يَطْفُو آلُها ثمَّ يَرْسُبُ وقالَ الأصْمعيُّ: السَّخاوِيُّ الأَرْضُ؛

وَهَكَذَا هُوَ نَصُّ أَبي عبيدٍ سَخِيّاً، واقْتَصَرَ الجوهريُّ على هَذِه الثَّلاثَةِ أَيْضاً، فقالَ: {سَخا} يَسْخُو {وسَخِيَ} يَسْخَى مِثْله {وسَخُوَ} يَسْخُو، وأَنْشَدَ لعمْرو بنِ كُلْثوم:إِذا مَا الماءُ خالَطَها {سَخِينا أَي جُدْنا بأَمْوالِنا، وقَوْلُ مَنْ قالَ:} سَخِينا، مِنَ {السُّخُونَةِ، نَصْبٌ على الحالِ، فليسَ بشيءٍ.

قُلْتُ: الأَوَّل قَوْلُ أَبي عَمْروٍ؛

وَالثَّانِي قَوْلُ الأَصْمعيّ.

وقالَ ابنُ بَرِّي عَن ابنِ القطَّاع: الصَّوابُ مَا أَنْكَرَه الجَوهرِيُّ.

وقالَ الصَّفدي فِي حاشِيَةِ الصِّحاحِ: قد أَشْبَعْت القَوْل فِيهِ فِي كتابي على النواهد على مَا فِي الصِّحاحِ مِنَ الشَّواهِدِ.

وَبِمَا ذَكَرْنا لكَ أنَّ سِياقَ المصنِّفِ مُشَوّشٌ غَيْر محيطٍ والمُسْتَمدُّ مِنْهُ لَا يَخْلو عَن تَخْبيطٍ.

(} وتَسَخَّى) الرَّجُلُ على أَصْحابِهِ: (تَكَلَّفَهُ) ، أَي {السَّخاء، نقلَهُ الجوْهرِيُّ.

(} وسَخا النَّارَ، كدَعا وسَعَى) ؛

هَكَذَا فِي النسخِ، واقْتَصَرَ الجوهرِيُّ على {سَخا كدَعا ورَضِيَ، وأمَّا كسَعَى فَهِيَ لُغَةٌ ثالِثَةٌ نقلَهَا الصَّاغانيُّ، وَبِهَذَا ظَهَرَ قُصُورُ المصنِّفِ؛

(} سَخْواً {وسَخْياً) ، فِيهِ لَفٌّ ونَشْرٌ مُرتَّبٌ.

قالَ الجوهريُّ:} سَخَوْتُ النارَ {أَسْخُو سَخْواً، وَفِيه لُغَةٌ أُخْرَى حَكَاهُما جَمِيعاً أَبو عَمْرو: سَخِيت النارَ} أَسْخاها {سَخْياً، مثْل لَبِثْتُ أَلْبَثُ لَبْثاً: (جَعَلَ لَهَا مَذْهباً تَحْتَ القِدْرِ) ؛

كَذَا فِي المُحْكَم.

وَفِي الصِّحاحِ والتَّهْذِيبِ: إِذا أَوْقد فاجْتمَعَ الجَمْرُ والرَّمادُ ففَرَّجَه، ثمَّ قالَ: ويقالُ} اسْخَ نارَكَ، أَي اجعَلْ لَهَا مَكَانا تُوقَدُ عَلَيْهِ؛

سَنابِكَ الخَيْلِ {مَساحِيَ لأنَّها} تُسْحَى بهَا الأَرْضُ.

{وسَحاةُ القِرْطاسِ، كحَصاةٍ: لُغَةٌ فِي} السّحاءَةِ.

{وسَحَا الشَّحْمَ عَن الإِهابِ} سَحْواً: قَشَرَهُ.

وضَبٌّ {ساحٍ: يَرْعَى} السِّحاءَ.

{والسِّحاءُ، ككِساءٍ: الخُفَّاشُ، لُغَةٌ فِي المَفْتوحِ المَقْصورِ؛

عَن الأزْهريّ.

} وانْسَحَى: انْقَشَرَ.

وأَبو الفَضْل محمدُ بنُ أَبي الفَتْح {السَّاحِيُّ المُوْصِليُّ، حَدَّثَ عَن خطيبِ المَوْصِلِ؛

قالَ الحافِظُ: هَكَذَا قيَّدَه مَنْصور فِي الذَّيْل.

[سخو]: (ى (} السَّخِيُّ) ، كغَنِيَ: (الجَوادُ) الكَرِيمُ، (ج {أَسْخِياءُ} وسُخَواءُ) ، كنَصِيبٍ وأَنْصباءٍ وكَرِيم وكُرَماءُ.

(وَهِي {سَخِيَّةٌ، ج} سَخِيَّاتٌ {وسَخايا.

(و) قد (} سَخَى) الرَّجُلُ، (كسَعَى ودَعَا وسَرُوَ ورَضِيَ) ؛

لُغاتٌ أَرْبعَةٌ؛

{يَسْخَى} ويَسْخُو ( {سَخاءً) ، بالمدِّ، هُوَ مَصْدَرُ} يَسْخَى {ويَسْخُو مِن حَدِّ سَعَى ودَعَا، (} وسَخًى) ، مَقْصورٌ، ( {وسُخُوَّةً) ، بالضمِّ والتَّشْديدِ، وهُما مَصْدَرا} سَخِيَ كرَضِيَ، ( {وسُخُوّاً) ، كعُلُوَ مَصْدَر} سَخُوَ ككَرُمَ أَي جَادَ وتَكَرَّمَ، وقيلَ: {سَخا} يَسْخُو {سخاءً، بالمدِّ،} وسُخُوّاً، كعُلُوَ؛

{وسَخَا} سَخاءً، بالمدِّ، {وسُخُوَّةً، هَكَذَا فِي المُحْكَم.

واقْتَصَر صاحِبُ المِصْباحِ على الثلاثَةِ الأَواخِرِ، وأَجْرَى الصِّفات على أَفْعالِها فقالَ:} سَخَتْ نَفْسه، مِن بابِ دَعا، فَهُوَ {ساخٍ كدَاعٍ،} وسَخِيَ، من بابِ رَضِيَ، فَهُوَ {سَخٍ، كشَجٍ مَنْقوصٌ،} وسَخُوَ، ككَرُمَ، فَهُوَ {سَخِيٌّ، كغَنِيَ، لأنَّ فَعِيلاً مِن صفَاتِ فَعُلَ، ككَرِيمٍ من كَرُمَ، وذَكَرَ مِن مَصادِرِ هَذِه الأَخيرَةِ} سَخاوَةً، وَهُوَ على القِياسِ.

وذَكَرَه الجوهريُّ أَيْضاً فقالَ: {سَخُوَ الرَّجُلُ} يَسْخُو!

سَخاوَةً، أَي صارَ : (ى (} السَّخِيُّ) ، كغَنِيَ: (الجَوادُ) الكَرِيمُ، (ج {أَسْخِياءُ} وسُخَواءُ) ، كنَصِيبٍ وأَنْصباءٍ وكَرِيم وكُرَماءُ.

(وَهِي {سَخِيَّةٌ، ج} سَخِيَّاتٌ {وسَخايا.

(و) قد (} سَخَى) الرَّجُلُ، (كسَعَى ودَعَا وسَرُوَ ورَضِيَ) ؛

لُغاتٌ أَرْبعَةٌ؛

{يَسْخَى} ويَسْخُو ( {سَخاءً) ، بالمدِّ، هُوَ مَصْدَرُ} يَسْخَى {ويَسْخُو مِن حَدِّ سَعَى ودَعَا، (} وسَخًى) ، مَقْصورٌ، ( {وسُخُوَّةً) ، بالضمِّ والتَّشْديدِ، وهُما مَصْدَرا} سَخِيَ كرَضِيَ، ( {وسُخُوّاً) ، كعُلُوَ مَصْدَر} سَخُوَ ككَرُمَ أَي جَادَ وتَكَرَّمَ، وقيلَ: {سَخا} يَسْخُو {سخاءً، بالمدِّ،} وسُخُوّاً، كعُلُوَ؛

{وسَخَا} سَخاءً، بالمدِّ، {وسُخُوَّةً، هَكَذَا فِي المُحْكَم.

واقْتَصَر صاحِبُ المِصْباحِ على الثلاثَةِ الأَواخِرِ، وأَجْرَى الصِّفات على أَفْعالِها فقالَ:} سَخَتْ نَفْسه، مِن بابِ دَعا، فَهُوَ {ساخٍ كدَاعٍ،} وسَخِيَ، من بابِ رَضِيَ، فَهُوَ {سَخٍ، كشَجٍ مَنْقوصٌ،} وسَخُوَ، ككَرُمَ، فَهُوَ {سَخِيٌّ، كغَنِيَ، لأنَّ فَعِيلاً مِن صفَاتِ فَعُلَ، ككَرِيمٍ من كَرُمَ، وذَكَرَ مِن مَصادِرِ هَذِه الأَخيرَةِ} سَخاوَةً، وَهُوَ على القِياسِ.

وذَكَرَه الجوهريُّ أَيْضاً فقالَ: {سَخُوَ الرَّجُلُ} يَسْخُو!

سَخاوَةً، أَي صارَالصِّحاحِ.

وَفِي المِصْباح: {أَسْداءٌ.

(وَقد} أَسْدَى الثَّوبَ) وأَسْتاهُ (وسَدَّاهُ) {تَسْديةً، (} وتسَدَّاهُ) : أَقامَ {سدَاهُ، قالَ رُؤْبَة:كفَلْكَةِ الطَّاوِي أَدرّ الشَّهْرَقاأَرْسل غَزْلاً} وتَسَدَّى خَشْتَقا وقيلَ: {سَدَّاهُ لغيرِهِ،} وتَسَدَّاهُ لنَفْسِه.

(و) {السَّدَى: (نَدَى اللَّيلِ) ، وَهِي حياةُ الزَّرْعِ؛

قالَ الكُمَيْت وجَعَلَه مثلا للجود:فأَنت النَّدَى فيمَا يَنُوبُك} والسَّدَىإِذا الخَوْدُ عَدَّتْ عُقْبَةَ القِدْرِ مالَهَاوالجَمْعُ {أسْداءٌ، قالَ غَيْلانُ الرَّبَعيُّ:كأَنَّها لمَّا رَآها الرّآءعُقبانُ دُجْنٍ فِي نَدَى} وأَسْداء (و) {السَّدَى: (البَلَحُ الأخْضَرُ) بشمارِيخِه، يُقْصَرُ (ويُمَدُّ) ، يمانيةٌ، واحِدَتُه} سَداةٌ {وسَداءَةٌ.

القَصْرُ عَن أَبي عَمْروٍ.

وَرواهُ شَمِرٌ بالمَدِّ والقَصْر، وقالَ: بلُغَةِ أهْلِ المدينَةِ.

(و) } السَّدَى: (الشَّهْدُ) {يُسَدِّيه النَّحْلُ، وَهُوَ مجازٌ.

(و) السَّدَى: (المَعْروفُ) ، وَهُوَ مجازٌ أَيْضاً.

(و) السَّدى: (المُهْملَةُ مِن الإِبِلِ، والضَّمُّ أَكْثَرُ، كِلاهُما للواحِدِ والجَمْعِ) .

يقالُ: ناقَةٌ} سُدىً، وإبِلٌ سُدىً، أَي مُهْملَةٌ؛

( {كالسَّادِي.

(} وأَسْدَاه: أَهْمَلَهُ) .

فِي الصِّحاحِ: {السُّدى، بالضمِّ: المُهْمَلُ.

يقالُ: إبِلٌ} سُدىً، أَي مُهْمَلَةٌ، وبعضُهم يقولُ:الشافِعِيُّ المَعْروفُ بابنِ الْبَارِد، ولدَ سَنَة ٨٣١، ومَسْموعاته ومَرْوِيَّاته وشيوخه فِي كَثْرةٍ، وَقد تَرْجَمَ نَفْسَه فِي كِتَابه الضَّوْء اللَاّمِع، وأَلَّفَ وأَجَادَ، وَهُوَ أَحَدُ مَنْ انْتَفَعْت بمُوءَلَّفاتِهٍ، رحِمَه اللَّهُ تَعَالَى وجَزاهُ عَن المُسْلمين خَيْراً، تُوفي بالمدينَةِ سنة ٩٠٢ عَن إحْدى وثَمانِينَ سَنَة.

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:{سَخَّى نَفْسَه عَنهُ،} وسَخَّى بنَفْسِه: تَرَكَه.

وإنَّه {لسخِيُّ النَّفْسِ عَنهُ.

} وسَخى القِدْرَ سَخْواً: نَحَّى الجَمْرَ من تَحْتِها.

{وسَخَى النَّارَ وضخاها: فَتَحَ عَيْنَها، وقيلَ: جَرَفَ جَمْرَها، والحاءُ لُغَةٌ فِيهِ، وَقد تقدَّمَ.

} ومَسْخَى النارِ: محلُّ سَخْيها، وَهُوَ المَوْضِعُ الَّذِي يُوسَّعُ تَحْتَ القِدْرِ ليتمكَّنَ مِن الوقودِ؛

وقيلَ: {السَّخاءُ بمعْنَى الجُودِ مَأْخوذٌ مِنْهُ، لأنَّ الصَّدْرَ يَتَّسِعُ للعطية.

أسئلة شائعة عن «سخو»

ما معنى «سخو»؟

سخا/ سخا بـ يَسخُو، اسْْخُ، سَخاءً، فهو ساخٍ، والمفعول مَسْخوٌّ به • سخا الشَّخصُ: صار جوادًا كريمًا "هو حليف السَّخاء". • سخا بالشَّيءِ: جادَ به "سَخا بماله للمحتاجين والفقراء- من ليس يسخو بما تسخو الحياة بهِ ... فإنّه أحمق بالحرص ينتحِرُ". سَخاء [مفرد]: مصدر سخا/ سخا بـ. سَخِيّ [مفرد]: ١ - صفة مشب

ما جذر كلمة «سخو»؟

جذر «سخو» هو (سخو)، وقد ورد في 7 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.2 / 29.5
الإضاءة 87%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل