معنى شمرذ وتعريفُها مجموعةً من 2 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«شمرذ»: شَمَرْذَاةٌ: نَاجِيَةٌ سَرِيعَةٌ؛ قَالَ مِرْدَاسٌ الزُّبَيْرِيُّ:لَمَّا أَتانا رَامِعًا قِبِرَّاهْ ... عَلَى أَمونٍ جَسْرَةٍ شَبَرْذاهْوالشَّبَرْذى والشَّمَرْذى: السَّرِي…
شَمَرْذَاةٌ: نَاجِيَةٌ سَرِيعَةٌ؛
قَالَ مِرْدَاسٌ الزُّبَيْرِيُّ:لَمَّا أَتانا رَامِعًا قِبِرَّاهْ .
عَلَى أَمونٍ جَسْرَةٍ شَبَرْذاهْوالشَّبَرْذى والشَّمَرْذى: السَّرِيعُ فِيمَا أَخذ فِيهِ.
والشَّبَرْذى: اسْمُ رَجُلٍ؛
قَالَ:لَقَدْ أُوقِدَتْ نارُ الشَّبَرْذى بأَرْؤسٍ .
عِظامِ اللِّحى، مُعْرَنْزِماتِ اللَّهازِمِوَيُرْوَى الشَّمَرْذى، وَالْمِيمُ فِي كُلِّ ذَلِكَ لُغَةٌ.
شجذ: الشَّجْذَة: المَطرةُ الضَّعِيفَةُ، وَهِيَ فَوْقَ البَغْشَةِ.
وأَشجذت السَّمَاءُ: سَكَنَ مَطَرُهَا وَضَعُفَ؛
قَالَ إِمرؤ الْقَيْسِ يَصِفُ دِيمَةً:تُخْرِجُ الوَدَّ إِذا مَا أَشْجَذَت، .
وتُوارِيهِ إِذَا مَا تَشْتَكِرْالوَدّ: جَبَلٌ مَعْرُوفٌ.
وَتَشْتَكِرُ: يَشْتَدُّ مَطَرُهَا، وَفِي التَّهْذِيبِ: تَعْتَكِرُ؛
يَقُولُ: إِذا أَقلعت هَذِهِ الدِّيمَةُ طَهُرَ الوَتِدُ، فإِذا عَادَتْ مَاطِرَةً وَارَتْهُ.
الأَصمعي: أَشْجَذَ المطرُ مُنْذُ حِينٍ أَي نأَى وَبَعُدَ وأَقلع بَعْدَ إِثْجامِهِ.
وَيُقَالُ: أَشجذت الْحُمَّى إِذا أَقلعت.
السَّرِيعةُ الطَّيَرَانِ) من الطُّيروِ، نَقله الصاغانيُّ.
(و) قيل (الشَّامِذُ) من الإِبلِ (: الخَلِفَةُ) قَالَ، أَبو زُبَيْدٍ يَصِف حِرْبَاءَ:شَامِذاً تَتَّقِى المُبِسَّ عَلَى المُرْيَةِ كَرْهاً بِالصِّرْفِ ذِي الطُّلَاّءِيَقُول: النَّاقَةُ إِذا أُبِسّ بهَا اتَّقَت المُبِسَّ باللَّبَنِ، وهاذه تَتَّقِيه بالدَّمِ، وهاذا مَثَلٌ، (والعَقْرَبُ) شامِذٌ مِن حيثُ قيلَ لِمَا شَالَ مِنْ ذَنَبِها: شَوْلَةٌ.
(واليَشْمَذَانُ) ، هاذا هُوَ الأَصل، (والشَّيْذَمَانُ) مَقْلُوبُه، وَهُوَ (الذِّئْبُ) ، سُمِّيَ بِهِ لِشُمُوذِهِ بِذَنبِه، عَن ابْن دُرَيد، (و) قَالَ أَبو الجَرَّاحِ: مِن الكِبَاشِ مَا يَشْتَمِذُ، وَمِنْهَا مَا يَغُلُّ، (الاشْتِمَاذُ: أَن يَضْرِبَ الأَلْيَةَ حتَّى تَرْتَفِعَ فَيَسْفِدَ) ، والغَلُّ: أَنْ يَسْفِدَ مِن غَيْرِ أَن يَفْعَل ذالك.
(وَيُقَال: الحَبَلَةُ فِي شَمَذَتِها، مُحَرَّكةً) ، والحَبَلَةُ، بالتَّحْرِيك: حَبْلُ الكَرْمَةِ قَبْلَ أَن يَبْلُغَ، (وذالك أَنَّهم يُدْنُون إِلى الحَبَلةِ شَجَرَة تَرتفِع عَلَيْهَا) .
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:أَشْمَذَانِ: موضعانِ أَو جَبَلانِ، قَالَ رِزَاحٌ أَخو قُصَيِّ بنِ كلابٍ:جَمَعْنَا مِنَ السِّرِّ مِنْ أَشْمَذَيْنِوَمِنْ كُلِّ حَيَ جَمَعْنَا قَبِيلَاوَفِي مُعْجم البكريّ: جَبَلانِ بَين المدينةِ وخَيْبَرَ يَنزِلُه جُهَيْنةُ وأَشجَعُ.
وقالُوا للنَّحْلِ: شُمَّذٌ، لأَنَّها تَرْفَع أَذنَابَهَا، نَقله شَيخنَا.
تَابع كتاب وَرَجُل شَمَذَانٌ، مُحَرّكةً: يَرْفَعُ إِزَارَه إِلى رُكبَتَيْهِ، عَن شَمِرٍ.
[شمرذ]: (الشَّمَرْذَي) ، أَهمله الجوهَرِيّ، وَقَالَ الصاغانيّ: هُوَ (كالشَّبَرْذَي فِي مَعَانِيها) الَّتِي تَقَدَّم ذِكرُها، (و) الْمِيم (لُغَةٌ) أَيضاً (فِي الشَّبَرْذَي التَّغْلِبِيّ) ، مِن : (الشَّمَرْذَي) ، أَهمله الجوهَرِيّ، وَقَالَ الصاغانيّ: هُوَ (كالشَّبَرْذَي فِي مَعَانِيها) الَّتِي تَقَدَّم ذِكرُها، (و) الْمِيم (لُغَةٌ) أَيضاً (فِي الشَّبَرْذَي التَّغْلِبِيّ) ، مِنعبدُ الله بنُ المُطرّز، وَكَانَ (مُجَاب الدَّعْوَةِ) ، وذالك أَنَّه دعَا عَلَى ابْنِ مُقْلَةَ أَنْ يَقْطَع الله يَدَه ويُشَتِّتَ شَمْلَه، فاسْتُجِيب فِيهِ، لأَنه الَّذِي شَدَّدَ عَلَيْهِ النَّكِيرَ ونَفَاه مِن بغدادَ إِلى البَصْرَة، وَقيل: إِلى المَدَائِن، قَالَه شيخُنَا، ومُقْتَضَى عِبَارَة المقريزِيّ فِي تَارِيخه أَن الَّذِي استجابَ الله دُعَاءَه فِي ابنِ مُقْلَةَ هُوَ الشَّرِيف إِسماعيل ابْن طَبَاطَبَا العَلَوِيّ.
قلت: وَلَا مَانع من الجَمْع، وَفِي كُتب الأَنساب: تَفَرَّدَ بِقِرَاءَات شَوَاذَّ كَانَ يَقْرَأَ بهَا فَفِي المِحْرَابِ، وأُمِر بالرُّجوع فَلم يُجِبْ، فأَمَر ابنُ مُقْلَةَ بِهِ فصُفِعَ، فَمَاتَ سنّ ٣٢٣، وشَنَبوذ يُصْرَف وَلَا يُصْرف، قَالَه ابنُ التِّلِمْسَانِيّ، وَقَالَ الشِّهابُ: هُوَ عَلَمٌ أَعجمِيٌّ ممنوعٌ من الصَّرْفِ، وو جَدُّ أَبي الحَسَنِ المَذْكورِ، حَدَّثَ عَن أَبي مُسْلِم الكجِّيّ، وبِشْرِ بن مُوسى، وَعنهُ أَبو بكر بن شَاذَانَ، وأَبو حَفْص بن شاهِين، ويُوجَدُ فِي بعض نُسَخ الشِّفَاءِ لِعِيَاضٍ: أَحمدُ بن أَحمدَ بن شَنَبُوذ، وَهُوَ خَطَأٌ، وَالصَّوَاب محمّد بن أَحمد، كَمَا للمصنِّف (وعَلِيُّ ابنُ شَنَبُوذَ) ، ضَبْطُه مثْلُ الأَوّل (وَكِلَاهُمَا من القُرَّاءِ) .
(وأَحْمَدُ بن محمّد بن شَنْبَذَ) ، كجَعْفَر: (قاضِي الدِّينَوَرِ، مُحَدِّث) ، حَكَى عَنهُ السراج فِي اللمع، قَالَ الْحَافِظ: وأَبو الْقَاسِم شَنْبَذَ بن عُمَر بن الحُسَيْن بن حَمَّادٍ القَطَّان، سَمِعَ مِنْهُ طاهِرٌ النيسابُورِيّ وضَبَطه.
وَبَقِي عَلَيْهِ:أَبو الفَرَج محمّد بن أَحمدَ بن إِبراهيم بن علام الشَّنَبُوذِيّ، قرأَ عَليّ ابنِ شَنَبُوذَ فَعُرِف بِهِ، ضَعِيفُ الرِّوايَةِ عَن أُسْتَاذِه وغيرِه، على كَثْرَةِ عِلْمِه، تُوفِّيَ سنة ٣٨٨.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:شِنَابَاذ، بِالْكَسْرِ: قَرْيَةٌ مِن بَلْخ، مِنْهَا أَبو الْقَاسِم عبد الرحمان بن محمّد بن حَامِد البَلْخِيّ الشِّنَابَاذِيّ الزاهِد، مُكْثِرُ الحديثِ، صَحِبَ أَبا بكرٍ الورَّاقَ وغيرَه، توفّي سنة ٣٥٥.
رِجَالَاتِ تَغْلِبَ، وناقَةٌ شَمَرْذَاةٌ وشَبْرْذَاةٌ: سَرِيعَةٌ ناجِيَةٌ.
والشَّمْرَذَة: السُّرْعَة، وَقَول الشَّاعِر:لَقَدْ أُوقِدَتْ نَارُ الشَّمَرْذَى بأَرْؤُسٍعِظَامِ الِلُّحَى مُعْرَنْزِماتِ اللَّهَازِمِقَالَ: أَحْسبه نَبْتاً أَو شَجَراً، كَذَا فِي اللِّسَان.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ هُنَا:
شَمَرْذَاةٌ: نَاجِيَةٌ سَرِيعَةٌ؛ قَالَ مِرْدَاسٌ الزُّبَيْرِيُّ:لَمَّا أَتانا رَامِعًا قِبِرَّاهْ ... عَلَى أَمونٍ جَسْرَةٍ شَبَرْذاهْوالشَّبَرْذى والشَّمَرْذى: السَّرِيعُ فِيمَا أَخذ فِيهِ. والشَّبَرْذى: اسْمُ رَجُلٍ؛ قَالَ:لَقَدْ أُوقِدَتْ نارُ الشَّبَرْذى بأَرْؤسٍ ... عِظامِ اللِّحى، مُعْرَنْزِم
جذر «شمرذ» هو (شمرذ)، وقد ورد في 2 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.