معنى صحت وتعريفُها مجموعةً من 3 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«صحت»: صحت الصَّلَاة وَصحت الشَّهَادَة وَصَحَّ العقد فَهُوَ صَحِيح (ج) صِحَاح للعاقل وَغَيره وأصحاء للعاقل وَهِي صَحِيحَة (ج) صِحَاح وصحائح وَله على فلَان كَذَا ثَبت(أصح) الرجل …
محتويات صفحة صحت
صحت الصَّلَاة وَصحت الشَّهَادَة وَصَحَّ العقد فَهُوَ صَحِيح (ج) صِحَاح للعاقل وَغَيره وأصحاء للعاقل وَهِي صَحِيحَة (ج) صِحَاح وصحائح وَله على فلَان كَذَا ثَبت (أصح) الرجل زَالَ مَا كَانَ بِهِ أَو بِمَا يتَّصل بِهِ من عاهة أَو عيب وَالله فلَانا أَزَال مَا كَانَ بِهِ من مرض وَنَحْوه (
صِحَّتهِ، حَتَّى أُعافِيَه أَو أَكْفِتَهأَي أَضُمَّه إِلى الْقَبْرِ؛
وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ:حَتَّى أُطْلِقَه مِنْ وَثاقي، أَو أَكْفِتَه إِليّ.
وَفِي حَدِيثِالشَّعْبِيِّ: أَنه كَانَ بظَهْر الكُوفةِ فالْتَفَتَ إِلى بُيوتها، فَقَالَ: هَذِهِ كِفاتُ الأَحْياء، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلى المَقْبُرة، فَقَالَ: وَهَذِهِ كِفاتُ الأَموات؛
يُرِيدُ تأْويلَ قَوْلُهُ، عَزَّ وَجَلَّ: أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفاتاً أَحْياءً وَأَمْواتاً.
وبَقِيعُ الغَرْقَد يُسَمَّى: كَفْتة، لأَنه يُدْفَنُ فِيهِ، فيَقْبِضُ ويَضُمُّ.
وكافِتٌ: غارٌ كَانَ فِي جَبَلٍ يَأْوِي إِليه اللُّصوصُ، يَكْفِتُون فِيهِ المتاعَ أَي يَضُمُّونه، عَنْ ثَعْلَبٍ، صفةٌ غَالِبَةٌ.
وَقَالَ: جاءَ رجالٌ إِلى إِبراهيم بْنِ المُهاجِرِ العَرَبيّ، فَقَالُوا: إِننا نَشْكو إِليك كافِتاً؛
يَعْنُونَ هَذَا الغارَ.
وكَفَتُّ الشيءَ أَكْفِتُه كَفْتاً إِذا ضَمَمْته إِلى نَفْسِكَ.
وَفِي الْحَدِيثِ:نُهِينا أَن نَكْفِتَ الثِّيابَ فِي الصَّلَاةِأَي نَضُمَّها ونَجْمَعَها مِنْ الِانْتِشَارِ، يُرِيدُ جمعَ الثَّوْب باليدين، عند الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ.
وَهَذَا جِرابٌ كَفِيتٌ إِذا كَانَ لَا يُضَيِّعُ شَيْئًا مِمَّا يُجْعَل فِيهِ؛
وجِرابٌ كِفْتٌ، مِثْلُهُ.
وتَكَفَّتَ ثَوْبِي إِذا تَشَمَّر وقَلَصَ.
وَفِي حَدِيثِوَقَالَ أَيضاً فِي هَذِهِ التَّرْجَمَةِ ابْنُ السِّكِّيتِ: رَجُلٌ وُكَلة تُكَلَةإِذا كَانَ عَاجِزًا يَكِلُ أَمْرَه إِلى غَيْرِهِ، ويَتَّكِلُ عَلَيْهِ؛
قَالَ الأَزهري: وَالتَّاءُ فِي تُكَلَةٍ أَصلها الْوَاوُ، قُلِبَتْ تَاءً؛
وَكَذَلِكَ التُكْلانُ أَصله وُكْلانٌ.
كمت: الكُمَيْتُ: لونٌ لَيْسَ بأَشْقَر وَلَا أَدْهَم؛
وَكَذَلِكَ الكُمَيْتُ: مِنْ أَسماء الْخَمْرِ فِيهَا حُمرة وَسَوَادٌ، وَالْمَصْدَرُ الكُمْتَة.
ابْنُ سِيدَهْ: الكُمْتةُ لونٌ بَيْنَ السَّوادِ والحُمْرة، يَكُونُ فِي الْخَيْلِ والإِبل وَغَيْرِهِمَا.
وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: الكُمْتةُ كُمْتَتانِ: كُمْتةُ صُفْرةٍ، وكُمْتَة حُمْرةٍ.
وَقَدْ كَمُتَ كَمْتاً وكُمْتةً وكَماتَةً، واكْماتَّ.
والكُمَيْتُ مِنَ الْخَيْلِ، يَسْتَوي فِيهِ الْمُذَكَّرُ والمؤَنث، ولَوْنُه الكُمْتَة، وَهِيَ حُمْرة يَدْخُلُها قُنُوءٌ؛
تَقُولُ مِنْهُ: اكْمَتَّ الفرسُ اكْمِتاتاً، واكْماتَّ اكْمِيتاتاً، مثلُه، وَفَرَسٌ كُمَيْتٌ، وَبَعِيرٌ كُمَيْتٌ؛
وَكَذَلِكَ الأُنثى بِغَيْرِ هَاءٍ؛
قَالَ الكَلْحبةُ:كُمَيْتٌ غيرُ مُحْلِفةٍ، ولكِنْ .
كَلَوْنِ الصِّرْفِ، عُلَّ بِهِ الأَديمُيَعْنِي أَنها خَالِصَةُ اللَّوْنِ، لَا يُحْلَفُ عَلَيْهَا أَنها لَيْسَتْ كَذَلِكَ.
قَالَ ثَعْلَبٌ: يَقُولُ هَذِهِ الْفَرَسُ بَيِّنٌ أَنها إِلى الحُمْرة لَا إِلى السَّواد.
قَالَ سِيبَوَيْهِ: سأَلت الْخَلِيلَ عَنْ كُمَيْتٍ، فَقَالَ: هُوَ بِمَنْزِلَةِ جُمَيلٍ، يَعْنِي الَّذِي هُوَ البُلْبُلُ، وَقَالَ.
إِنما هِيَ حُمْرة يُخالِطُها سوادٌ، وَلَمْ تَخْلُصْ، وإِنما حَقَّروها لأَنها بَيْنَ السَّوَادِ وَالْحُمْرَةِ وَلَمْ تَخْلُصْ لواحد منهما فيقالَ لَهُ أَسْوَدُ أَو أَحمر، فأَرادوا بِالتَّصْغِيرِ أَنه مِنْهُمَا قَرِيبٌ، وإِنما هَذَا كَقَوْلِكَ: هُوَ دُوَيْنُ ذَاكَ، انْتَهَى كَلَامُ سِيبَوَيْهِ.
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَقَدْ يُوصَفُ بِهِ المَواتُ؛
قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ:يَظَلَّانِ، النهارَ، برأْسِ قُفٍّ .
كُمَيْتِ اللَّوْنِ، ذِي فَلَكٍ رفيعِقَالَ: وَاسْتَعْمَلَهُ أَبو حَنِيفَةَ فِي التِّين، فَقَالَ فِي صِفَةِ بَعْضِ التِّين: هُوَ أَكْبَر تِينٍ رَآهُ الناسُ أَحْمَرُ كُمَيْتٌ، وَالْجَمْعُ كُمْتٌ، كَسَّروه عَلَى مُكَبَّره المُتَوَهَّم، وإِن لَمْ يُلْفَظ بِهِ، لأَن المُلَوَّنة يَغْلِبُ عَلَيْهَا هَذَا البِناء الأَحْمَرُ والأَشْقر؛
قَالَ طُفَيْل:وكُمْتاً مُدَمَّاةً، كأَنَّ مُتُونَها .
جَرَى فَوْقَها، واسْتَشْعَرَتْ لَوْنَ مُذْهَبِقَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: فَرْقُ مَا بَيْنَ الكُمَيْتِ والأَشْقَر فِي الْخَيْلِ بالعُرْفِ والذَّنَبِ، فإِن كَانَا أَحْمَرَين، فَهُوَ أَشْقَرُ، وإِن كَانَا أَسودين، فَهُوَ كُمَيْتٌ، قَالَ: والوَرْدُ بَيْنَهُمَا؛
والكُمَيْتُ لِلذَّكَرِ والأُنثى سَوَاءٌ.
يُقَالُ مُهْرة كُمَيْتٌ؛
جَاءَ عَنِ الْعَرَبِ مُصَغَّراً، كَمَا تَرى.
قَالَ الأَصمعي فِي أَلوان الإِبل: بَعِيرٌ أَحمر إِذا لَمْ يُخالِطْ حُمْرتَه شَيْءٌ، فإِن خَالَطَ حُمْرَتَه قُنوءٌ، فَهُوَ كُمَيْتٌ، وَنَاقَةٌ كُمَيْتٌ؛
فإِن اشْتَدَّت الكُمْتَةُ حَتَّى يدخلَها سوادٌ، فَتِلْكَ الرُّمْكَة؛
وَبَعِيرٌ أَرْمَكُ، فإِن كَانَ شديدَ الْحُمْرَةِ يَخْلِطُ حُمْرَتَه سوادٌ لَيْسَ بخالصٍ، فتِلْكَ الكُلْفَة؛
وَهُوَ أَكلَفُ، وَنَاقَةٌ كَلْفاء.
والعَرَب تَقُولُ: الكُمَيْتُ أَقْوَى الْخَيْلِ، وأَشَدُّها حوافِرَ؛
وَقَوْلُهُ:فُلْوٌ تَرَى فيهنَّ سِرَّ العِتْقِ، .
بَيْنَ كَماتِيٍّ، وحُوٍّ بُلْقِجَمْعُهُ عَلَى كَمْتاءَ، وإِن لَمْ يُلْفَظْ بِهِ، بَعْدَ أَن جَعَلَهُ اسْمًا كصَحْراء.
والكُمَيْتُ: فَرَسُ المُعْجَبِ بْنِ سُفْيان، صفةٌ غَالِبَةٌ.
والكُمَيْتُ: مِنْ أَسْمَاءِ الْخَمْرِ، لِمَا فِيهَا مِنْ سَوَادٍالنبي، صلى الله عليه وَسَلَّمَ، أَنه قَالَ: اكْفِتُوا صبيانَكم، فإِن لِلشَّيْطَانِ خَطْفةً؛
قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: يَعْنِي ضُمُّوهم إِليكم، واحْبِسُوهم فِي الْبُيُوتِ؛
يُرِيدُ عِنْدَ انْتِشار الظَّلَامِ.
وكَفَتَ الدِّرْعَ بِالسَّيْفِ يَكْفِتُها، وكَفَّتها: عَلَّقَها بِهِ، فضَّمَها إِليه؛
قَالَ زُهَيْرٌ:خَدْباءُ يَكْفِتُها نِجادُ مُهَنَّدِوكلُّ شَيْءٍ ضَمَمْتَه إِليكَ، فَقَدَ كَفَتَّه؛
قَالَ زُهَيْرٌ:ومُفاضةٍ، كالنِّهْيِ تَنْسُجُه الصَّبا، .
بَيْضاءَ، كُفِّتَ فَضْلُها بمُهَنَّدِيَصِفُ دِرْعاً عَلَّق لابسُها، بِالسَّيْفِ، فُضُولَ أَسافِلها، فضَمَّها إِليه؛
وشَدَّده لِلْمُبَالَغَةِ.
قَالَ الأَزهري: المُكْفِتُ الَّذِي يَلْبَسُ دِرْعاً طَوِيلَةً، فيَضُمُّ ذَيْلَها بمعاليقَ إِلى عُرًى فِي وَسَطها، لتَشَمَّرَ عَنْ لَابِسِهَا.
والمُكْفِتُ: الَّذِي يَلْبَسُ دِرْعَين، بَيْنَهُمَا ثوبٌ.
والكَفْتُ: تَقَلُّبُ الشَّيْءِ ظَهْراً لبَطْنٍ، وبَطْناً لظَهْر.
وانْكَفَتُوا إِلى مَنَازِلِهِمِ: انْقَلَبُوا.
والكَفْتُ: المَوْتُ؛
يُقَالُ: وقَعَ فِي النَّاسِ كَفْتٌ شَدِيدٌ أَي مَوْتٌ.
والكِفْتُ، بِالْكَسْرِ: القِدْر الصَّغِيرَةُ.
أَبو الْهَيْثَمِ فِي الأَمثال لأَبي عُبَيْدٍ، قَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: مِنْ أَمثالهم فِيمَنْ يَظْلِمُ إِنساناً ويُحَمِّلُه مَكْرُوهًا ثُمَّ يَزيدُه: كِفْتٌ إِلى وَئِيَّةٍ أَي بَلِيَّةٌ إِلى جَنْبِها أُخْرَى؛
قَالَ: والكِفْتُ فِي الأَصل هِيَ القِدْر الصَّغِيرَةُ، والوَئِيَّةُ هِيَ الْكَبِيرَةُ مِنَ القُدور؛
قَالَ الأَزهري: هَكَذَا رَوَاهُ كِفْتٌ، بِكَسْرِ الْكَافِ، وَقَالَهُ الْفَرَّاءُ كَفْتٌ، بِفَتْحِ الْكَافِ، للقِدْر؛
قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وَهُمَا لُغَتَانِ، كَفْتٌ وكِفْتٌ.
والكَفِيتُ: فرسُ حَسَّانَ بن قَتادة.
كلت: كَلَتَ الشيءَ كَلْتاً: جَمَعَه، كَكَلَده.
وامرأَةٌ كَلُوتٌ: جَمُوعٌ.
والكَلِيتُ: الحَجر الَّذِي يُسَدُّ بِهِ وجارُ الضَّبُع، ثُمَّ يُحْفَرُ عَنْهَا؛
وَقِيلَ: هُوَ حَجَر مُسْتَطيل كالبِرْطِيل، يُسْتَرُ بِهِ وجارُ الضَّبُع كالكِلِّيتِ؛
حَكَاهُ ابْنُ الأَعرابي، وأَنشد:وصاحبٍ، صاحَبْتُه، زِمِّيتِ، .
مُنْ
( {والصُّنْتُوت) ، بِالضَّمِّ: ، وَسَيَأْتِي فِي ص ن ت: أَنه الْفَرد الحريد، وَسَيَأْتِي لَهُ أَيْضا هُنَاكَ إِعَادَة هَذِه الْأَلْفَاظ.
يُقَال: بصدده) ، فِيهِ مثل مَا فِي الصنديد من الْإِبْدَال.
من الْمجَاز: : إِذا .
أبي نصر فِي صحاحه: ، خطأ، : فِي أثر ، وَلَكِن يُقَال إِن الْجَوْهَرِي تبع فِي هَذَا ابْن الْأَثِير فِي النِّهَايَة، فَإِنَّهُ قَالَ: وَفِي حَدِيث ابْن عَبَّاس، وَهَكَذَا صَنِيع الْهَرَوِيّ فِي غريبيه، وهما يريان عُمُوم الحَدِيث.
وكل مَا لَا يُقَال بِالرَّأْيِ، وَرَوَاهُ الصَّحَابِيّ، فَهُوَ مَحْمُول على الرّفْع إِجْمَاعًا.
وَإِذا كَانَ كَذَلِك، فَلَا خطأ.
أَي الحَدِيث، على رَأْي الْجَوْهَرِي وَأهل الْغَرِيب، والأثر، على رَأْي المُصَنّف وَمن تبعه: ، وَفِي رِوَايَة: أَن يقتلُوا أنفسهم {صِتَّيْن، هَكَذَا ذكره الزَّمَخْشَرِيّ فِي الْفَائِق، وَأخرجه الْهَرَوِيّ عَن قَتَادَة أَن بني إِسْرَائِيل قَامُوا .
{الصِّتُّ،} والصَّتِيتُ: الْفرْقَة من النَّاس.
وَقَالَ أَبُو عبيد: أَي جماعتين، نَقله الصَّاغَانِي.
[صحت] ، بِالتَّشْدِيدِ: أهمله الْجَوْهَرِي، وَصَاحب اللِّسَان، وَقَالَ الْأَصْمَعِي: يُقَال: تصحت الرجل عَن مجالستنا، أَي: ، نَقله الصَّاغَانِي.
[صخت] : أهمله الْجَوْهَرِي، وَصَاحب اللِّسَان.
وَنقل الصَّاغَانِي عَن أبي زيد، يُقَال: اصخات أصخيتانا: .
(تصحت) ، بِالتَّشْدِيدِ: أهمله الْجَوْهَرِي، وَصَاحب اللِّسَان، وَقَالَ الْأَصْمَعِي: يُقَال: تصحت الرجل عَن مجالستنا، أَي: (استحيا) ، نَقله الصَّاغَانِي.
[صخت](اصخات) : أهمله الْجَوْهَرِي، وَصَاحب اللِّسَان.
وَنقل الصَّاغَانِي عَن أبي زيد، يُقَال: اصخات (الْجرْح) أصخيتانا: (سكن ورمه) .
(و) اصْخاتَّ (المَرِيضُ: بَرَأَ) .
هاذه المادّةُ بالسِّين أَشبَهُ.
هاكذا رأَيْتُه فِي كتاب تَهْذِيب الأَفعال، لاِبن القطَّاع، وَفِي الصَّحاح، وَقد تقدَّم فِي (سخت) الإِشارة إِليه عَن ابْن مَنْظُور وَغَيره، فَكَانَ ينبغِي للمصنِّف أَن يَذكُره فِي مَحلّه.
وإِذا فُرِض أَنَّ الصّادَ لغةٌ فِي السّين، كَانَ يُشيرُ إِليه، أَو يَذكُرُهما فِي المَحَلَّيْنِ، كَمَا هُوَ من عَادَته.
[صعت]: (الصَّعْتُ) ، بِالْفَتْح: أَهمله الجوهريّ، وَقَالَ الصّاغانيّ: هُوَ (المَرْبُوعُ القامَةِ) ، المُعْتَدِلُها.
(و) يُقَال: (رَجُلٌ) ، وَقَالَ ابْنُ شُمَيْل: جَمَلٌ (صَعْتُ الرُّبَةِ) بالضَّمّ وَتَخْفِيف المُوَحَّدَة، على وزْن ثُبَةٍ: إِذا كَانَ (لَطِيف الجُفْرَةِ) ، بضمّ الْجِيم.
وأَنشد ابْنُ الأَعرابيّ فِيمَا رَوى ثَعْلَب عَنهُ:هَلْ لكِ يَا خَدْلَةُ فِي صَعْتِ الرُّبَهْمُعْرَنْزِمٍ هامَتُهُ كالجُبْجُبَهْوَقَالَ: الرُّبَةُ: العُقْدَةُ، وَهِي هَا هُنا الكَوْسَلةُ، وَهِي: الحَشَفَةُ.
كَذَا فِي اللّسان.
قُلْتُ: ويأْتي للمصنِّف فِي (جفر) : أَنّ الجُفْرَة، بالضّمّ: جَوْفُ الصَّدْرِ، أَو مَا يَجمَعُ البطْنَ والجَنْبَين.
وَقد يأْتي الْكَلَام عَلَيْهِ هُنَاكَ، إِنْ شاءَ الله تَعَالَى.
جذورٌ تشترك مع «صحت» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
صحت الصَّلَاة وَصحت الشَّهَادَة وَصَحَّ العقد فَهُوَ صَحِيح (ج) صِحَاح للعاقل وَغَيره وأصحاء للعاقل وَهِي صَحِيحَة (ج) صِحَاح وصحائح وَله على فلَان كَذَا ثَبت(أصح) الرجل زَالَ مَا كَانَ بِهِ أَو بِمَا يتَّصل بِهِ من عاهة أَو عيب وَالله فلَانا أَزَال مَا كَانَ بِهِ من مرض وَنَحْوه(
جذر صحت هو (صحت)، وقد ورد في 3 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
صحت تتكوّن من 3 أحرف: ص، ح، ت؛ تبدأ بحرف ص وتنتهي بحرف ت.