معنى طعطع وتعريفُها مجموعةً من 3 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«طعطع»: طَّعْطَعَةُ: حِكايَةُ صَوْتِ اللاطِعِ والناطِعِ، وهو أنْ يُلْصِقَ لِسانَهُ بالغار الأَعْلَى، ثم يَنْطِعَ من طِيبِ شيءٍ أكَلَهُ، فَيُسمِعَكَ من بينِ الغارِ واللسانِ صَوْتا…
محتويات صفحة طعطع
طَّعْطَعَةُ: حِكايَةُ صَوْتِ اللاطِعِ والناطِعِ، وهو أنْ يُلْصِقَ لِسانَهُ بالغار الأَعْلَى، ثم يَنْطِعَ من طِيبِ شيءٍ أكَلَهُ، فَيُسمِعَكَ من بينِ الغارِ واللسانِ صَوْتاً.
(حرف الطَّاء وَمَا بعده فِي المكرر)[ط ظ ط ظ]أهملت.
[ط ع ط ع][عطعط] اسْتعْمل من معكوسه: العطعطة وَهِي تتَابع الْأَصْوَات واختلاطها فِي الْحَرْب وَغَيرهَا.
[ط غ ط غ][غطغط] اسْتعْمل من معكوسه: الغطغطة سَمِعت غطغطة الْقدر إِذا سَمِعت صَوت غليانها.
فَأَما الغطاط والغطاط فقد مر ذكره فِي الثنائي.
[ط ف ط ف]الطفطفة: اللَّحْم الرُّخص من مراق الْبَطن.
قَالَ الشَّاعِر // (طَوِيل) //:(معاود قتل الهاديات شواؤه .
من الْوَحْش قصرى رخصَة وطفاطف)[ط ق ط ق]الطقطقة: حِكَايَة صَوت تساقط الْحِجَارَة بَعْضهَا على بعض.
وَرُبمَا قيل لصوت وَقع الحوافر على الأَرْض: طقطقة أَيْضا.
[قطقط] وَمن معكوسه: القطقط وَهُوَ ضرب من الْمَطَر.
[ط ك ط ك]أهملت فِي الْوُجُوه.
[ط ل ط ل]الطلطلة والطلاطلة: دَاء يُصِيب الْإِنْسَان فِي بَطْنه وَرُبمَا أصَاب الدَّوَابّ أَيْضا.
[لطلط] وَمن معكوسه اللطلطة نَاقَة لطلط إِذا تحاتت أسنانها من الْهَرم.
[ط م ط م]الطمطم: الْأَعْجَم.
قَالَ عنترة // (كَامِل) //:(يأوي إِلَى قلص النعام كَمَا أوت .
حزق يَمَانِية لأعجم طمطم) حزق: جمع حزقة وَهِي القطيع.
والطمطم: ضرب من الضَّأْن لَهَا آذان صغَار وأغباب كأغباب الْبَقر تكون بِنَاحِيَة الْيمن.
وَرجل طمطم وطماطم وطمطماني يُوصف بِهِ الْأَعْجَم الَّذِي لَا يفصح.
[مطمط] وَمن معكوسه: المطمطة مطمط الرجل فِي كَلَامه ومططه إِذا مده وَطوله.
طَّعْطَعةُ: حِكَايَةُ صَوْتِ اللاطِعِ والنَّاطِعِ والمُتَمَطِّق إِذا لَصِقَ لِسَانُهُ بِالْغَارِ الأَعلى عِنْدَ اللَّطْعِ أَو التَّمَطُّق ثُمَّ لَطَعَ مِنْ طَيِّبِ شَيْءٍ يأْكله.
والطَّعْطَعُ مِنَ الأَرض: المطمئن.
طلع: طَلَعَتِ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالْفَجْرُ وَالنُّجُومُ تَطْلُعُ طُلُوعاً ومَطْلَعاً ومَطْلِعاً، فَهِيَ طالِعةٌ، وَهُوَ أَحَد مَا جَاءَ مِنْ مَصادرِ فَعَلَ يَفْعُلُ عَلَى مَفْعِلٍ، ومَطْلَعاً، بِالْفَتْحِ، لُغَةٌ، وَهُوَ الْقِيَاسُ، وَالْكَسْرُ الأَشهر.
والمَطْلِعُ: الْمَوْضِعُ الَّذِي تَطْلُعُ عَلَيْهِ الشَّمْسُ، وَهُوَ قوله: حَتَّى إِذا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَها تَطْلُعُ عَلى قَوْمٍ، وأَما قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ:هِيَ حَتَّى مَطْلِعِ الْفَجْرِ، فإِن الْكِسَائِيَّ قرأَها بِكَسْرِ اللَّامِ، وَكَذَلِكَ رَوَى عُبَيْدٍ عَنْ أَبي عَمْرٍو بِكَسْرِ اللَّامِ، وَعُبَيْدٌ أَحد الرُّوَاةِ عَنْ أَبي عَمْرٍو، وَقَالَ ابْنُ كَثِيرٍ وَنَافِعٌ وَابْنُ عَامِرٍ وَالْيَزِيدِيُّ عَنْ أَبي عَمْرٍو وَعَاصِمٍ وَحَمْزَةَ: هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ، بِفَتْحِ اللَّامِ، قَالَ الْفَرَّاءُ: وأَكثر الْقُرَّاءِ عَلَى مطلَع، قَالَ: وَهُوَ أَقوى فِي قِيَاسِ الْعَرَبِيَّةِ لأَن المطلَع، بِالْفَتْحِ، هُوَ الطُّلُوعُ والمطلِع، بِالْكَسْرِ، هُوَ الْمَوْضِعُ الَّذِي تَطْلُعُ مِنْهُ، إِلا أَن الْعَرَبَ تَقُولُ طَلَعَتِ الشَّمْسُ مطلِعاً، فَيَكْسِرُونَ وَهُمْ يُرِيدُونَ الْمَصْدَرَ، وَقَالَ: إِذا كَانَ الْحَرْفُ مِنْ بَابِ فعَل يفعُل مِثْلَ دَخَلَ يَدْخُلُ وَخَرَجَ يَخْرُجُ وَمَا أَشبهها آثَرَتِ الْعَرَبُ فِي الِاسْمِ مِنْهُ وَالْمَصْدَرُ فَتْحُ الْعَيْنِ، إِلا أَحرفاً مِنَ الأَسماء أَلزموها كَسْرَ الْعَيْنِ فِي مَفْعِلٍ، مِنْ ذَلِكَ: المسجِدُ والمَطْلِعُ والمَغْرِبُ والمَشْرِقُ والمَسْقِطُ والمَرْفِقُ والمَفْرِقُ والمَجْزِرُ والمسْكِنُ والمَنْسِكُ والمَنْبِتُ، فَجَعَلُوا الْكَسْرَ عَلَامَةً لِلِاسْمِ وَالْفَتْحَ عَلَامَةً لِلْمَصْدَرِ، قَالَ الأَزهري: وَالْعَرَبُ تَضَعُ الأَسماء مَوَاضِعَ الْمَصَادِرِ، وَلِذَلِكَ قرأَ مَنْ قرأَ:هِيَ حَتَّى مطلِع الْفَجْرِ، لأَنه ذَهَب بالمطلِع، وإِن كَانَ اسْمًا، إِلى الطُّلُوعِ مِثْلِ المَطْلَعِ، وَهَذَا قَوْلُ الْكِسَائِيِّ وَالْفَرَّاءِ، وَقَالَ بَعْضُ الْبَصْرِيِّينَ: مَنْ قرأَ مطلِع الْفَجْرِ، بِكَسْرِ اللَّامِ، فَهُوَ اسْمٌ لِوَقْتِ الطُّلُوعِ، قَالَ ذَلِكَ الزَّجَّاجُ؛
قَالَ الأَزهري: وأَحسبه قَوْلَ سِيبَوَيْهِ.
والمَطْلِعُ والمَطْلَعُ أَيضاً: مَوْضِعُ طُلُوعِهَا.
وَيُقَالُ: اطَّلَعْتُ الْفَجْرَ اطِّلاعاً أَي نَظَرْتُ إِليه حِينَ طلَع؛
وَقَالَ:نَسِيمُ الصَّبا مِنْ حيثُ يُطَّلَعُ الفَجْرُ وآتِيكَ كُلَّ يَوْمٍ طَلَعَتْه الشمسُ أَي طلَعت فِيهِ.
وَفِي الدُّعَاءِ:طَلَعَتِ الشَّمْسُ وَلَا تَطْلُع بِنَفْسِ أَحد مِنَّا؛
عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، أَي لَا مَاتَ وَاحِدٌ مِنَّا مَعَ طُلُوعها، أَراد: وَلَا طَلَعَتْ فَوَضَعَ الْآتِي مِنْهَا مَوْضِعَ الْمَاضِي، وأَطْلَعَ لُغَةٌ فِي ذَلِكَ؛
قَالَ رُؤْبَةُ:كأَنه كَوْكَبُ غَيْمٍ أَطْلَعاوطِلاعُ الأَرضِ: مَا طَلعت عَلَيْهِ الشمسُ.
وطِلاعُ الشَّيْءِ: مِلْؤُه؛
وَمِنْهُ حَدِيثُعُمَرَ، رَحِمَهُ اللَّهُ: أَنه قَالَ عِنْدَ مَوْتِهِ: لَوْ أَنَّ لِي طِلاعَ الأَرضِ ذَهَبًا؛
قِيلَ: طِلاعُ الأَرض مِلْؤُها حَتَّى يُطالِعَ أَعلاه أَعْلاها فَيُساوِيَه.
وَفِي الْحَدِيثِ:جَاءَهُ رَجُلٌ بِهِ بَذاذةٌ تعلو عَنْهُ الْعَيْنُ، فَقَالَ: هَذَا خَيْرٌ مِنْ طِلاعِ الأَرض ذَهَبًاأَي مَا يَمْلَؤُها حَتَّى يَطْلُع عَنْهَا وَيَسِيلَ؛
وَمِنْهُ قَوْلُ أَوْسِ بْنِ حَجَرٍ يَصِفُ قَوْسًا وغَلَظَ مَعْجِسها وأَنه يملأُ الْكَفَّ:كَتُومٌ طِلاعُ الكَفِّ لَا دُونَ مِلْئِها، .
وَلَا عَجْسُها عَنْ مَوْضِعِ الكَفِّ أَفْضَلاالكَتُوم: القَوْسُ الَّتِي لَا صَدْعَ فِيهَا وَلَا عَيْبَ.
وَقَالَ اللَّيْثُ: طِلاعُ الأَرضِ فِي قَوْلِ عُمَرَ مَا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشمسُ مِنَ الأَرض، وَالْقَوْلُ الأَوَّل، وَهُوَ قَوْلُ أَبي عُبَيْدٍ: وطَلَعَ فُلَانٌ عَلَيْنَا مِنْ بَعِيدٍ، وطَلْعَتُه: رُؤْيَتُه.
يُقَالُ: حَيَّا اللَّهُ طَلْعتك.
وطلَع الرجلُ عَلَى الْقَوْمِ يَطْلُع وتَطَلَّع طُلُوعاً وأَطْلَع: هَجَمَ؛
الأَخيرة عَنْ سِيبَوَيْهِ.
وطلَع عَلَيْهِمْ: أَتاهم.
وطلَع عَلَيْهِمْ: غَابَ، وَهُوَ مِنَ الأَضْداد.
وطَلعَ عَنْهُمْ: غَابَ أَيضاً عَنْهُمْ.
وطَلْعةُ الرجلِ: شخْصُه وَمَا طلَع مِنْهُ.
وتَطَلَّعه: نَظَرَ إِلى طَلْعَتِه نَظَرَ حُبٍّ أَو بِغْضةٍ أَو غَيْرِهِمَا.
وَفِي الْخَبَرِ عَنْ بَعْضِهِمْ:أَنه كَانَتْ تَطَلَّعُه الْعَيْنُ صُورَةً.
وطَلِعَ الجبلَ، بِالْكَسْرِ، وطلَعَه يَطْلَعُه طُلُوعاً: رَقِيَه وعَلاه.
وَفِي حَدِيثِ السُّحور:لَا يَهِيدَنَّكُمُ الطالِعُ، يَعْنِي الْفَجْرَ الكاذِب.
وطَلَعَتْ سِنُّ الصَّبِيِّ: بَدَتْ شَباتُها.
وكلُّ بادٍ مِنْ عُلْوٍ طالِعٌ.
وَفِي الْحَدِيثِ:هَذَا بُسْرٌ قَدْ طَلَعَ اليَمَنأَي قَصَدَها مِنْ نجْد.
وأطْلَعَ رأْسه إِذا أَشرَف عَلَى شَيْءٍ، وَكَذَلِكَ اطَّلَعَ وأَطْلَعَ غيرَه واطَّلَعَه، وَالِاسْمُ الطَّلاعُ.
واطَّلَعْتُ عَلَى باطِنِ أَمره، وَهُوَ افْتَعَلْتُ، وأَطْلَعَه عَلَى الأَمر: أَعْلَمَه بِهِ، وَالِاسْمُ الطِّلْعُ.
وَفِي حَدِيثِابْنِ ذِي يزَن: قَالَ لِعَبْدِ الْمُطَّلِبِ: أَطْلَعْتُك طِلْعَهأَي أَعْلَمْتُكَه؛
الطِّلع، بِالْكَسْرِ: اسْمٌ مَنِ اطَّلَعَ عَلَى الشَّيْءِ إِذا عَلِمَه.
وطَلعَ عَلَى الأَمر يَطْلُع طُلُوعاً واطَّلَعَ عَلَيْهِمُ اطِّلاعاً واطَّلَعَه وتَطَلَّعَه: عَلِمَه، وطالَعَه إِياه فَنَظَرَ مَا عِنْدَهُ؛
قَالَ قَيْسُ بْنُ ذُرَيْحٍ:كأَنَّكَ بِدْعٌ لمْ تَرَ الناسَ قَبْلَهُمْ، .
ولَمْ يَطَّلِعْكَ الدَّهْرُ فِيمَنْ يُطالِعُوَقَوْلُهُ تَعَالَى: هَلْ أَنْتُمْ مُطَّلِعُونَ فَاطَّلَعَ؛
القرَّاء كُلُّهُمْ عَلَى هَذِهِ الْقِرَاءَةِ إِلا مَا رَوَاهُ حُسَيْنٌ الجُعْفِيّ عَنْ أَبي عَمْرٍو أَنه قرأَ:هَلْ أَنتم مُطْلِعونِ، سَاكِنَةَ الطَّاءِ مَكْسُورَةَ النُّونِ، فأُطْلِعَ، بِضَمِّ الأَلف وَكَسْرِ اللَّامِ، عَلَى فأُفْعِلَ؛
قَالَ الأَزهري: وَكَسْرُ النُّونِ فِيمُطْلِعونِشَاذٌّ عِنْدَ النَّحْوِيِّينَ أَجمعين وَوَجْهُهُ ضَعِيفٌ، وَوَجْهُ الْكَلَامِ عَلَى هَذَا الْمَعْنَى هَلْ أَنتم مُطْلِعِيّ وَهَلْ أَنتم مُطْلِعوه، بِلَا نُونٍ، كَقَوْلِكَ هَلْ أَنتم آمِرُوهُ وآمِرِيَّ؛
وأَما قَوْلُ الشَّاعِرِ:هُمُ القائِلونَ الخَيْرَ والآمِرُونَه، .
إِذا مَا خَشُوا مِنْ مُحْدَثِ الأَمْرِ مُعْظَمافَوَجْهُ الْكَلَامِ وَالْآمِرُونَ بِهِ، وَهَذَا مِنْ شَوَاذِّ اللُّغَاتِ، وَالْقِرَاءَةُ الْجَيِّدَةُ الْفَصِيحَةُ: هَلْ أَنْتُمْ مُطَّلِعُونَ فَاطَّلَعَ، وَمَعْنَاهَا هَلْ تُحِبُّونَ أَن تَطَّلِعُوا فَتَعْلَمُوا أَين مَنْزِلَتُكُمْ مِنْ مَنْزِلَةِ أَهل النَّارِ، فاطَّلَعَ المُسْلِمُ فرأَى قَرِينَه فِي سَوَاءِ الْجَحِيمِ أَي فِي وَسَطِ الْجَحِيمِ، وقرأَ قَارِئٌ:هَلْ أَنتم مُطْلِعُونَ، بِفَتْحِ النُّونِ، فأُطْلِعَ فَهِيَ جَائِزَةٌ فِي الْعَرَبِيَّةِ، وَهِيَ بِمَعْنَى هَلْ أَنتم طالِعُونَ ومُطْلِعُونَ؛
يُقَالُ: طَلَعْتُ عَلَيْهِمْ واطَّلَعْتُ وأَطْلَعْتُ بِمَعْنًى وَاحِدٍ.
واسْتَطْلَعَ رأْيَه: نَظَرَ مَا هُوَ.
وطالَعْتُ الشَّيْءَ أَي حَدِيثِعُمَرَ أَنه قَالَ عِنْدَ مَوْتِهِ: لَوْ أَنَّ لِي مَا فِي الأَرض جَمِيعًا لافْتَدَيْتُ بِهِ مِنْ هَوْلِ المُطَّلَعِ؛
يُرِيدُ بِهِ الْمَوْقِفَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَو مَا يُشْرِفُ عَلَيْهِ مِنْ أَمر الْآخِرَةِ عَقِيبَ الْمَوْتِ، فشبه بالمُطَّلَعِ الَّذِي يُشْرَفُ عَلَيْهِ مِنْ مَوْضِعٍ عالٍ.
قَالَ الأَصمعي: وَقَدْ يَكُونُ المُطَّلَعُ المَصْعَدَ مِنْ أَسفل إِلى الْمَكَانِ الْمُشْرِفِ، قَالَ: وَهُوَ مِنَ الأَضداد.
وَفِي الْحَدِيثِ فِي ذِكْرِ الْقُرْآنِ:لِكُلِّ حرْف حَدٌّ وَلِكُلِّ حدٍّ مُطَّلَعٌأَي لِكُلِّ حدٍّ مَصْعَدٌ يَصْعَدُ إِليه مِنْ مَعْرِفَةِ عِلْمِهِ.
والمُطَّلَعُ: مَكَانُ الاطِّلاعِ مِنْ مَوْضِعٍ عَالٍ.
يُقَالُ: مُطَّلَعُ هَذَا الْجَبَلِ مِنْ مَكَانِ كَذَا أَي مأْتاه ومَصْعَدُه؛
وأَنشد أَبو زَيْدٍ :مَا سُدَّ مِنْ مَطْلَعٍ ضاقَت ثَنِيَّتُه، .
إِلَّا وَجَدْت سَواءَ الضِّيقِ مُطَّلَعاوَقِيلَ: مَعْنَاهُ أَنَّ لِكُلِّ حدٍّ مُنْتَهكاً يَنْتَهِكُه مُرْتَكِبُه أَي أَنَّ اللَّهَ لَمْ يحرِّم حُرْمةً إِلَّا عَلِمَ أَنْ سَيَطْلُعُها مُسْتَطْلِعٌ، قَالَ: وَيَجُوزُ أَن يَكُونَ لِكُلِّ حدٍّ مَطْلَعٌ بِوَزْنِ مَصْعَدٍ وَمَعْنَاهُ؛
وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ لِجَرِيرٍ:إِنِّي، إِذا مُضَرٌ عليَّ تحَدَّبَتْ، .
لاقَيْتُ مُطَّلَعَ الجبالِ وُعُوراقَالَ اللَّيْثُ: والطِّلاعُ هُوَ الاطِّلاعُ نفسُه فِي قَوْلُ حُمَيْدِ بْنِ ثَوْرٍ:فكانَ طِلاعاً مِنْ خَصاصٍ ورُقْبةً، .
بأَعْيُنِ أَعْداءٍ، وطَرْفاً مُقَسَّماقَالَ الأَزهري: وَكَانَ طِلاعاً أَي مُطالَعةً.
يُقَالُ: طالَعْتُه طِلاعاً ومُطالَعةً، قَالَ: وَهُوَ أَحسن مِنْ أَن تَجْعَلَهُ اطِّلاعاً لأَنه الْقِيَاسُ فِي الْعَرَبِيَّةِ.
وَقَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: نارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ؛
قَالَ الفراءُ: يَبْلُغُ أَلَمُها الأَفئدة، قَالَ: والاطِّلاعُ والبُلوغُ قَدْ يَكُونَانِ بِمَعْنًى وَاحِدٍ، وَالْعَرَبُ تَقُولُ: مَتَى طَلَعْتَ أَرْضنا أَي مَتَى بَلَغْت أَرضنا، وَقَوْلُهُ تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ، تُوفي عَلَيْهَا فَتُحْرِقُها مِنِ اطَّلعت إِذا أَشرفت؛
قَالَ الأَزهري: وَقَوْلُ الْفَرَّاءِ أَحب إِليَّ، قَالَ: وإِليه ذَهَبَ الزَّجَّاجُ.
وَيُقَالُ: عَافَى اللَّهُ رَجُلًا لَمْ يَتَطَلَّعْ فِي فِيكَ أَي لَمْ يتعقَّب كَلَامَكَ.
أَبو عَمْرٍو: مِنْ أَسماء الْحَيَّةِ الطِّلْعُ والطِّلُّ.
وأَطْلَعْتُ إِليه مَعْروفاً: مِثْلُ أَزْلَلْتُ.
وَيُقَالُ: أَطْلَعَني فُلان وأَرْهَقَني وأَذْلَقَني وأَقْحَمَني أَي أَعْجَلَني.
وطُوَيْلِعٌ: مَاءٌ لَبَنِي تَمِيمٍ بالشَّاجِنةِ ناحِيةَ الصَّمَّانِ؛
قَالَ الأَزهري: طُوَيْلِعٌ رَكِيَّةٌ عادِيَّةٌ بِنَاحِيَةِ الشَّواجِنِ عَذْبةُ الماءِ قَرِيبَةُ الرِّشاءِ؛
قَالَ ضَمْرَةُ ابن ضَمْرَةَ:وأَيَّ فَتًى وَدَّعْتُ يومَ طُوَيْلِعٍ، .
عَشِيَّةَ سَلَّمْنا عَلَيْهِ وسَلَّما فَيا جازيَ الفِتْيانِ بالنِّعَمِ اجْزِه .
بِنُعْماه نُعْمَى، واعْفُ إِنْ كَانَ مُجْرِماطمع: الطَّمَعُ: ضِدُّ اليَأْسِ.
قَالَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: تَعَلَّمْنَ أَنَّ الطَّمَعَ فَقْرٌ وأَنَ مَنْصُوبٌ عَلَى الظَّرْفِ.
وضاعَ عِيالُه مِنْ بَعْدِهِ: خَلَوْا مِنْ عَائِلٍ فاخْتَلُّوا.
وتَضَيَّعَتِ الرَّائِحَةُ: فاحَتْ وانتَشَرَتْ كتَضَوَّعَت.
وَقَوْلُهُمْ: فُلَانٌ يأْكل فِي مِعًى ضائعٍ أَي جَائِعٍ.
وَقِيلَ لِابْنَةِ الخُسِّ: مَا أَحَدُّ شَيْءٍ قَالَتْ: نَابٌ جائعٌ يُلْقِي فِي مِعًى ضائع.
[فصل الطاء المهملة]طبع: الطبْعُ والطَّبِيعةُ: الخَلِيقةُ والسَّجيّةُ الَّتِي جُبِلَ عَلَيْهَا الإِنسان.
والطِّباعُ: كالطَّبِيعةِ، مُؤَنثة؛
وَقَالَ أَبو الْقَاسِمِ الزَّجَّاجِيُّ: الطِّباعُ واحدٌ مُذَكَّرٌ كالنِّحاسِ والنِّجارِ، قَالَ الأَزهري: وَيُجْمَعُ طَبْعُ الإِنسان طِباعاً، وَهُوَ مَا طُبِعَ عَلَيْهِ مِنْ طِباعِ الإِنسان فِي مأْكَلِه ومَشْرَبِه وسُهولةِ أَخلاقِه وحُزونَتِها وعُسْرِها ويُسْرِها وشدّتِه ورَخاوَتِه وبُخْلِه وسَخائه.
والطِّباعُ: وَاحِدُ طِباعِ الإِنسان، عَلَى فِعال مِثْلُ مِثالٍ، اسْمٌ للقالَبِ وغِرارٌ مِثْلُه؛
قَالَ ابْنُ الأَعرابي: الطَّبْعُ المِثالُ.
يُقَالُ: اضْرِبْه عَلَى طَبْعِ هَذَا وَعَلَى غِرارِه وصيغَتِه وهِدْيَتِه [هَدْيَتِه] أَي عَلَى قَدرِه.
وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ: لَهُ طابِعٌ حَسَنٌ، بِكَسْرِ الْبَاءِ، أَي طَبِيعةٌ؛
وأَنشد:لَهُ طابِعٌ يَجْرِي عَلَيْهِ، وإِنَّما .
تُفاضِلُ مَا بَيْنَ الرّجالِ الطَّبائِعُوطَبَعَه اللهُ عَلَى الأَمرِ يَطْبَعُه طبْعاً: فَطَرَه.
وطبَع اللهُ الخَلْقَ عَلَى الطبائعِ الَّتِي خَلَقَهَا فأَنشأَهم عَلَيْهَا وَهِيَ خَلائِقُهم يَطْبَعُهم طبْعاً: خَلَقَهم، وَهِيَ طَبِيعَتُه الَّتِي طُبِعَ عَلَيْهَا وطُبِعَها وَالَّتِي طُبِعَ؛
عَنِ اللِّحْيَانِيِّ لَمْ يَزِدْ عَلَى ذَلِكَ، أَراد الَّتِي طُبِعَ صَاحِبُهَا عَلَيْهَا.
وَفِي الْحَدِيثِ:كُلُّ الخِلال يُطْبَعُ عَلَيْهَا المُؤْمِنُ إِلا الخِيانةَ وَالْكَذِبَأَي يُخْلَقُ عَلَيْهَا.
والطِّباعُ: مَا رُكِّبَ فِي الإِنسان مِنْ جَمِيعِ الأَخْلاق الَّتِي لَا يكادُ يُزاوِلُها مِنَ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ.
والطَّبْع: ابتداءَ صنْعةِ الشَّيْءِ، تَقُولُ: طَبَعْتُ اللَّبِنَ طبْعاً، وطَبعَ الدِّرْهَمَ وَالسَّيْفَ وَغَيْرَهُمَا يطْبَعُه طبْعاً: صاغَه.
والطَّبّاعُ: الَّذِي يأْخذ الحديدةَ الْمُسْتَطِيلَةَ فَيَطْبَعُ مِنْهَا سَيْفًا أَو سِكِّيناً أَو سِناناً أَو نَحْوَ ذَلِكَ، وصنعتُه الطِّباعةُ، وطَبَعْتُ مِنَ الطِّينِ جَرَّةً: عَمِلْت، والطَّبّاعُ: الَّذِي يعمَلها.
والطبْعُ: الخَتْم وَهُوَ التأْثير فِي الطِّينِ وَنَحْوِهِ.
وَفِي نَوَادِرِ الأَعراب: يُقَالُ قَذَذْتُ قَفا الغُلامِ إِذا ضَرَبْتَهُ بأَطراف الأَصابع، فإِذا مَكَّنْتَ الْيَدَ مِنَ الْقَفَا قُلْتَ: طَبَعْتُ قَفَاهُ، وطَبع الشيءَ وَعَلَيْهِ يَطْبَعُ طبْعاً: خَتَمَ.
والطابَعُ والطابِعُ، بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ: الْخَاتَمُ الَّذِي يُخْتَمُ بِهِ؛
الأَخيرة عَنِ اللِّحْيَانِيِّ وأَبي حَنِيفَةَ.
والطابِعُ والطابَعُ: مِيسَم الْفَرَائِضِ.
يُقَالُ: طبَع الشاةَ.
وطبَع اللَّهُ عَلَى قَلْبِهِ: خَتَمَ، عَلَى الْمِثْلِ.
وَيُقَالُ: طبَع اللَّهُ عَلَى قُلُوبِ الْكَافِرِينَ، نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْهُ، أَي خَتَمَ فَلَا يَعِي وَغَطَّى وَلَا يُوَفَّقُ لِخَيْرٍ.
وَقَالَ أَبو إِسحاق النَّحْوِيُّ: مَعْنَى طَبَعَ فِي اللُّغَةِ وَخَتَمَ وَاحِدٌ، وَهُوَ التغْطِيةُ عَلَى الشَّيْءِ والاسْتِيثاقُ مِنْ أَن يَدْخُلَهُ شَيْءٌ كَمَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها، وَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ: كَلَّا بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ؛
مَعْنَاهُ غَطَّى عَلَى قُلُوبِهِمْ، وَكَذَلِكَ طَبَعَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ*؛
قَالَ ابْنُ الأَثير: كَانُوا يَرَوْنَ أَن الطَّبْعَ هُوَ الرَّيْنُ، قَالَ مُجَاهِدٌ: الرَّيْنُ أَيسر مِنَ الطَّبْعِ، وَالطَّبْعُ أَيسر مِنَ الإِقْفالِ، والإِقْفالُ أَشدّ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ، هَذَا تَفْسِيرُ الطَّبْعِ، بإِسكان الْبَاءِ، وأَما طَبَعُ الْقَلْبِ، بِتَحْرِيكِ الْبَاءِ، فَهُوَ تَلْطِيخُهُ بالأَدْناس، وأَصل الطبَع الصَّدَأُ يَكْثُرُ عَلَى السَّيْفِ وَغَيْرِهِ.
وَفِي الْحَدِيثِ:مَنْ تَرَكَ ثَلَاثَ جُمَعٍ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قَلْبِهِأَي خَتَمَ عَلَيْهِ وَغَشَّاهُ وَمَنَعَهُ أَلطافه؛
الطَّبْع، بِالسُّكُونِ: الْخَتْمُ، وَبِالتَّحْرِيكِ: الدَّنَسُ، وأَصله مِنَ الوَسَخ والدَّنَس يَغْشَيانِ السَّيْفَ، ثُمَّ اسْتُعِيرَ فِيمَا يُشْبِهُ ذَلِكَ مِنَ الأَوْزار والآثامِ وَغَيْرِهِمَا مِنَ المَقابِحِ.
وَفِي حَدِيثِ الدُّعاء:اخْتِمْه بآمينَ فإِنّ آمينَ مِثْلُ الطابَعِ عَلَى الصَّحِيفَةِ؛
الطَّابَعُ، بِالْفَتْحِ: الْخَاتَمُ، يُرِيدُ أَنه يَخْتِمُ عَلَيْهَا وتُرْفَعُ كَمَا يَفْعَلُ الإِنسان بِمَا يَعِزُّ عَلَيْهِ.
وطبَع الإِناءَ والسِّقاء يَطْبَعُه طبْعاً وطبَّعه تَطْبِيعاً فتطَبَّع: مَلأَه.
وطِبْعُه: مِلْؤُه.
والطَّبْعُ: مَلْؤُكَ السِّقاءَ حَتَّى لَا مَزِيدَ فِيهِ مِنْ شِدَّةِ مَلْئِه.
قَالَ: وَلَا يُقَالُ لِلْمَصْدَرِ طَبْعٌ لأَنّ فِعْلَهُ لَا يُخَفَّفُ كَمَا يُخَفَّفُ فِعْلُ مَلأْت.
وتَطَبَّعَ النهرُ بِالْمَاءِ.
فَاضَ بِهِ مِنْ جَوَانِبِهِ وتَدَفَّق.
والطِّبْعُ، بِالْكَسْرِ: النَّهْرُ، وَجَمْعُهُ أَطباع، وَقِيلَ: هُوَ اسْمُ نَهْرٍ بِعَيْنِهِ؛
قَالَ لَبِيدٌ:فَتَوَلَّوْا فاتِراً مَشْيُهُمُ، .
كَرَوايا الطِّبْعِ هَمَّتْ بالوَحَلْوَقِيلَ: الطِّبْعُ هُنَا المِلءُ، وَقِيلَ: الطِّبْعُ هُنَا الْمَاءُ الَّذِي طُبِّعَتْ بِهِ الرّاوِيةُ أَي مُلِئَتْ.
قَالَ الأَزهري: وَلَمْ يُعْرَفْ اللَّيْثُ الطِّبْعَ فِي بَيْتِ لَبِيدٍ فتحَيَّر فِيهِ، فَمَرَّةً جَعَلَهُ المِلْءَ، وَهُوَ مَا أَخذ الإِناءُ مِنَ الماءِ، وَمَرَّةً جَعَلَهُ الْمَاءَ، قَالَ: وَهُوَ فِي الْمَعْنَيَيْنِ غَيْرُ مُصِيبٍ.
والطِّبْعُ فِي بَيْتِ لَبِيدٍ النَّهْرُ، وَهُوَ مَا قَالَهُ الأَصمعي، وَسُمِّيَ النَّهْرُ طِبْعاً لأَن النَّاسَ ابْتَدَؤُوا حَفْرَهُ، وَهُوَ بِمَعْنَى الْمَفْعُولِ كالقِطْف بِمَعْنَى المَقْطوف، والنِّكْث بِمَعْنَى المَنْكوث مِنَ الصُّوفِ، وأَما الأَنهار الَّتِي شَقَّهَا اللَّهُ تَعَالَى فِي الأَرض شَقًّا مِثْلُ دَجْلةَ والفُرات وَالنِّيلِ وَمَا أَشبهها فإِنها لَا تُسَمَّى طُبوعاً، إِنما الطُّبُوعُ الأَنهار الَّتِي أَحْدَثها بَنُو آدَمَ وَاحْتَفَرُوهَا لمَرافِقِهم؛
قَالَ: وَقَوْلُ لَبِيدٍ هَمَّتْ بالوحَل يَدُلُّ عَلَى مَا قَالَهُ الأَصمعي، لأَن الرَّوايا إِذا وُقِرَتِ المَزايِدَ مَمْلُوءَةً مَاءً ثُمَّ خَاضَتْ أَنهاراً فِيهَا وحَلٌ عَسُر عَلَيْهَا الْمَشْيُ فِيهَا والخُروج مِنْهَا، وَرُبَّمَا ارْتَطَمَتْ فِيهَا ارْتِطاماً إِذا كَثُرَ فِيهَا الْوَحَلُ، فَشَبَّهَ لَبِيدٌ الْقَوْمَ، الَّذِينَ حاجُّوه عِنْدَ النُّعْمَانِ بْنِ الْمُنْذِرِ فأَدْحَضَ حُجَّتهم حَتَّى زَلِقُوا فَلَمْ يَتَكَلَّمُوا، بِرَوَايَا مُثْقَلة خَاضَتْ أَنهاراً ذَاتَ وَحَلٍ فَتَسَاقَطَتْ فِيهَا، وَاللَّهُ أَعلم.
قَالَ الأَزهري: وَيُجْمَعُ الطِّبْعُ بِمَعْنَى النَّهْرِ عَلَى الطُّبوعِ، سَمِعْتُهُ مِنَ الْعَرَبِ.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَلقى الشَّبكةَ فطَبَّعها سَمَكاًأَي مَلأَها.
والطِّبْعُ أَيضاً: مَغِيضُ الماءِ وكأَنه ضِدّ، وَجَمْعُ ذَلِكَ كُلِّهِ أَطباعٌ وطِباعٌ.
وَنَاقَةٌ مُطْبَعةٌ ومُطَبَّعةٌ: مُثْقَلةٌ بحِمْلِها عَلَى الْمِثْلِ كَالْمَاءِ؛
قَالَ عُوَيفُ القَوافي:عَمْداً تَسَدَّيْناكَ وانشَجَرَتْ بِنا .
طِوالُ الهَوادي مُطْبَعاتٍ مِنَ الوِقْرِ قَالَ الأَزهري: والمُطَبَّعُ المَلآن؛
عَنْ أَبي عُبَيْدَةَ؛
قَالَ: وأَنشد غَيْرُهُ:أَين الشِّظاظانِ وأَيْنَ المِرْبَعهْ؟
وأَيْنَ وَسْقُ الناقةِ المُطَبَّعهْ؟
وَيُرْوَى الجَلنْفَعهْ.
وَقَالَ: المطبَّعة المُثْقَلةُ.
قَالَ الأَزهري: وَتَكُونُ المطبَّعة النَّاقَةَ الَّتِي مُلِئت لَحْمًا وَشَحْمًا فتَوَثَّقَ خلقها.
وقِربة مُطبَّعة طَعَامًا: مَمْلُوءَةٌ؛
قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ: فقيلَ:تَحَمَّلْ فَوْقَ طَوْقِكَ، إِنَّها .
مُطبَّعةٌ، مَن يأْتِها لَا يَضيرُها
جذورٌ تشترك مع «طعطع» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
طَّعْطَعَةُ: حِكايَةُ صَوْتِ اللاطِعِ والناطِعِ، وهو أنْ يُلْصِقَ لِسانَهُ بالغار الأَعْلَى، ثم يَنْطِعَ من طِيبِ شيءٍ أكَلَهُ، فَيُسمِعَكَ من بينِ الغارِ واللسانِ صَوْتاً.•
جذر طعطع هو (طعطع)، وقد ورد في 3 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
طعطع تتكوّن من 4 أحرف: ط، ع، ط، ع؛ تبدأ بحرف ط وتنتهي بحرف ع.