معنى قعد

الإسلام > قاموس > قعد

معنى قعد وتعريفُها مجموعةً من 14 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«قعد»: تقاعُد [مفرد]: ١ - مصدر تقاعدَ/ تقاعدَ عن. ٢ - بلوغ العامل عمرًا مُعيَّنًا يُفترض فيه عدم قدرته على العمل، وتُحدَّد السِّنُّ الدُّنيا للتقاعد فيما بين ٦٠ و٦٥ سنة وتقلّ با…

الصيغ والتصريف

الأفعال وتصريفها
الماضيالمضارعالمصدراسم الفاعلاسم المفعول
قاعدَيقاعدمُقاعدةً وقِعَادًامُقاعِدمُقاعَد
قعَّدَيُقعِّدتقْعيدًامُقَعِّدمُقَعَّد
أقعدَيُقعدإقْعادًامُقْعِدمُقْعَد
الأسماء والمشتقّات
تقاعُد مفردتقاعديَّة مفردقاعِد مفرد ج قاعِدون وقُعُودقاعِدة مفرد ج قاعِدات وقَواعِدُقَعود مفرد ج أقْعِدَة وقُعُدقَعْدة مفرد ج قَعَدات وقَعْداتقُعاد مفردقاعِديّ مفردقَعيد مفرد ج قُعَداءُقِعْدة مفرد ج قِعْداتقُعود مصدرقَعيدة مفردمُقْعَد مفردمَقْعَدة مفرد ج مَقْعَدات ومَقَاعِدُمَقْعَد مفرد ج مَقَاعِدُ

الكلمات المشتقة من الجذر قعد (24)

قعدمقعداالقعدةالمقعدةالقاعدالقواعدقواعدتقعدتقعدهتقاعدنيالقعوديقتعدهالمقاعدمقعدالقعيدقعيدةقعادهالمقعدأقعدوالمقعدوالقعودكالقعودةوإقعادالمقعدات

معنى قعد في معجم اللغة العربية المعاصرة

تقاعُد [مفرد]: ١ - مصدر تقاعدَ/ تقاعدَ عن.

٢ - بلوغ العامل عمرًا مُعيَّنًا يُفترض فيه عدم قدرته على العمل، وتُحدَّد السِّنُّ الدُّنيا للتقاعد فيما بين ٦٠ و٦٥ سنة وتقلّ بالنسبة للمرأة.

قاعدَ يقاعد، مُقاعدةً وقِعَادًا، فهو مُقاعِد، والمفعول مُقاعَد • قاعد صديقَهُ: جالسَه وقعد معه "يُحِبُّ هذا الشّابُّ أن يقاعد العلماءَ الكبارَ".

قعَّدَ يُقعِّد، تقْعيدًا، فهو مُقَعِّد، والمفعول مُقَعَّد • قعَّد القاعدةَ: وضعها "قعَّد قاعدة التِّمثال".

• قعَّد اللُّغةَ ونحوَها: وضع لها قواعدَ يعمل بموجبها.

• قعَّده عن كذا: حبسه عنه "قعَّده المرضُ عن إنجاز مشروعه".

أقعدَ يُقعد، إقْعادًا، فهو مُقْعِد، والمفعول مُقْعَد • أقعد فلانًا: أجلسه، جعله يقعُد "أقعَد المعلِّمُ التّلميذَ قريبًا منه" ° أقام الدُّنيا وأقعَدها: أحدث ضجَّة كبيرة، أثار الاهتمامَ، شغل النّاسَ- أقعَد فلانًا آباؤُهُ: لم يكن له شَرَفٌ لخِسَّتِهم ولؤمِهِمْ.

• أقعد الهَرَمُ فلانًا: منعه المشيَ "أقعَده الرُّوماتِزْم/ الإنفلونزا"? أقعَد فلانٌ أباه: كفاه مئونة الكسب.

• أقعدهُ عن الأمر: حَبَسَهُ ومنعه "أقعَده عن وظيفته- أقعَد الرَّجلُ زوجتَه في البيت".

أُقْعِدَ يُقعَد، إقْعادًا، والمفعول مُقْعَد • أُقْعِدَ فلانٌ: أصابه مرض في أطرافه فأصبح عاجزًا عن المشي.

تقاعدَ/ تقاعدَ عن يتقاعد، تقاعُدًا، فهو مُتقاعِد، والمفعول مُتقاعَدٌ عنه • تقاعد الشَّخصُ: ١ - أُحِيلَ إلى المعاش، ترك وظيفتَه "سنّ التقاعُد" ° مَعاش التقاعُد: مالٌ يقبضُهُ الذي أُحيل على التقاعد.

٢ - تكاسل.

• تقاعد عن الأمرِ: تقاعس، لم يَهْتَمَّ به.

قعَدَ/ قعَدَ بـ/ قعَدَ على/ قعَدَ عن/ قعَدَ في/ قعَدَ لـ يَقعُد، قعودًا، فهو قاعد وقَعود، والمفعول مقعود به • قعَد الشّخصُ: ١ - جلس بعد أن كان واقفًا " {يَذْكُرُونَ اللهَ قِيَامًا وَقُعُودًا} - {ذَرْنَا نَكُنْ مَعَ الْقَاعِدِينَ} ".

٢ - تأخّر وتخلَّف " {الَّذِينَ قَالُوا لإِخْوَانِهِمْ وَقَعَدُوا} - {إِنَّكُمْ رَضِيتُمْ بِالْقُعُودِ أَوَّلَ مَرَّةٍ} ".

٣ - أقام، مكث "قعد في الفندق- {فَلاَ تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ} ".

• قعَد بفلان: أجلسه ° قعَد بي عنك شغلٌ: حبسني ومنعني.

• قعَدتْ به ركبتاه: عجز "إذا قام بك الشرُّ فاقعُدْ به: إذا غلبك الشرُّ فذِلَّ له ولا تضطرب".

• قعَد على الكرسيّ: جلس.

• قعَد عن العمل: تأخّر عنه أو تركه، توانى ولم يهتمّ "قعَد الناسُ عن مناصرة الضعيف- {وَقَعَدَ الَّذِينَ كَذَبُوا اللهَ وَرَسُولَهُ} ".

• قعَدتِ المرأةُ عن الحَيْض والولد: انقطع عنها " {وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ اللاَّتِي لاَ يَرْجُونَ نِكَاحًا فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَنْ يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ} ".

• قعَد في طريق فلان: سدَّ عليه الطريق.

• قعَد للأمر: اهتمّ به وتهيّأ له "قعَد لمراقبة العمل في المصنع- قعَد الكاتب لكتابة روايته".

• قعَد له بالمرصاد: تربَّص به، تحيّن الفرصةَ للقضاء عليه، راقبه " {لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ} ".

• قعَد يفعل كذا: صار يفعله، طفق يفعله ويكون (قعَد) هنا فعلاً ناقصًا "قعَد يشتمني- {وَلاَ تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِرَاطٍ تُوعِدُونَ} ".

تقاعديَّة [مفرد]: اسم مؤنَّث منسوب إلى تقاعُد.

• المعاشات التَّقاعديَّة: المرتَّبات التي يتقاضاها الذين قضَوا مدَّة معيَّنة في خدمة الحكومة بعد انقطاعهم عن العمل وتقاعدهم.

• التَّعويضات التَّقاعديَّة: ما يُدْفَع للعُمّال أو الموظَّفين حين صرفهم من الخدمة.

• الصَّناديق التَّقاعديَّة: الصَّناديق التي تؤمِّن دخلاً للعُمَّال أو الموظَّفين عند انتقالهم إلى التّقاعد أو الوفاة.

• المبالغ التَّقاعديَّة: المبالغ التي تُجمع من المؤمَّن عليهم خلال فترة عملهم لتُؤدَّى لهم عند التّقاعد.

• الأنظمة التَّقاعديَّة: الأنظمة التّمويليّة التّقاعديّة التي تعتمد على مشاركة العاملين مشاركة نظاميَّة في إنعاش صندوق للاستثمارات يؤمِّن دخلاً عند الانتقال إلى التّقاعد أو الوفاة.

قاعِد [مفرد]: ج قاعِدون وقُعُود: اسم فاعل من قعَدَ/ قعَدَ بـ/ قعَدَ على/ قعَدَ عن/ قعَدَ في/ قعَدَ لـ: " {النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ.

إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ} ".

قاعِدة [مفرد]: ج قاعِدات وقَواعِدُ: ١ - صيغة المؤنَّث لفاعل قعَدَ/ قعَدَ بـ/ قعَدَ على/ قعَدَ عن/ قعَدَ في/ قعَدَ لـ.

٢ - أساس "قاعِدة الملك/ الحزب- {وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ} " ° تنظيم القاعِدة: تنظيم سياسيّ اتّخذ من أفغانستان مقرًّا له، استهدفته الولايات المتَّحدة بعد أحداث سبتمبر المشهورة على اعتقاد أنّه المنفّذ لها وأنّه بؤرة الإرهاب في العالم.

٣ - أمر كلّيّ ينطبق على جزئيّات "قاعِدة حسابيّة/ مطَّردة- قواعد اللُّغة: المبادئ الواجب اتِّباعها للتكلّم والكتابة بلغة صحيحة- تقيَّد بالقواعد" ° الخروج على القواعد: خَرْق قوانين أو لوائح موضوعة لمسابقة معيَّنة.

٤ - مقرّ للجنود والمعدات الحربيَّة "قاعِدة بحريّة/ حربيّة/ جوّيّة/ عسكريّة- عادت الطائرات إلى قواعدها سالمة".

٥ - عاصِمَة، أكبر مدن البلاد "قاعِدة البلاد".

٦ - منهج، طريقة، نظام "قاعِدة المجاملات/ السُّلوك/ المرور/ حياة- قاعدة أخلاقيّة".

٧ - افتراض مُسلَّم به كأساس لعِلْم أو فنّ "قاعِدة هندسيَّة/ موسيقيَّة" ° قواعد اللّغة: قواعد تهدف إلى وضع معايير للاستعمال الصحيح للغة وتمييز الاستعمالات غير الصحيحة- قواعد تحويليّة: قواعد تأخذ بعين الاعتبار التغيّرات والتحولات اللغويّة.

٨ - عجوز قعدت عن التصرف في أمرها وطلب الزواج " {وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ} ".

٩ - (كم) كُلّ مادّة كيميائيّة تتَّحد مع حمض وتكوِّن ملحًا وماءً.

• قاعِدة بيانات: (حس) مجموعة بيانات منظَّمة بحيث توفِّر سهولة الاستعادة.

• قاعِدة المثلَّث: (هس) ضِلْعُه الذي يقابل الرَّأس أو يقوم عليه ارتفاعُه.

قَعود [مفرد]: ج أقْعِدَة وقُعُد: ١ - صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من قعَدَ/ قعَدَ بـ/ قعَدَ على/ قعَدَ عن/ قعَدَ في/ قعَدَ لـ.

٢ - صغير الإبل إلى أنْ يبلغ السَّادسَةَ من عمره.

٣ - فصيل يصلح للركوب.

قَعْدة [مفرد]: ج قَعَدات وقَعْدات: اسم مرَّة من قعَدَ/ قعَدَ بـ/ قعَدَ على/ قعَدَ عن/ قعَدَ في/ قعَدَ لـ.

• ذو القَعْدة: الشّهر الحادي عشر من شهور السَّنة الهجريَّة، يأتي بعد شوَّال ويليه ذو الحجَّة، وهو من الأشهُرِ الحُرُم التي كان العرب يحرِّمون فيها القتالَ.

قُعاد [مفرد]: مرض يُقْعد من يصاب به فلا يستطيع القيام "عجز عن الحركة بعد إصابته بالقُعاد".

قاعِديّ [مفرد]: ١ - اسم منسوب إلى قاعِدة: "رسم قاعِدِيّ: بحسب قاعِدة معيَّنة".

٢ - (كم) صفة الجسم الذي يحوي خاصّة القاعِدة "أكسيد قاعِديّ- قاعِديّة الحامض".

قَعيد [مفرد]: ج قُعَداءُ، مؤ قعيدة، ج مؤ قعيدات وقعائدُ: ١ - مُجالِس، قاعد، ملازم "حدَّث قعيدَه بذكريات الماضي- {عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ}: الملكان الملازمان للإنسان لكتابة كلّ ما يصدر عنه من خير أو شر" ° قَعيد المنزل: لا يبرح مكانه أو بيته.

٢ - حافظ (للواحد والجمع والمذكّر والمؤنّث) " {عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ} ".

قِعْدة [مفرد]: ج قِعْدات: اسم هيئة من قعَدَ/ قعَدَ بـ/ قعَدَ على/ قعَدَ عن/ قعَدَ في/ قعَدَ لـ.

• ذو القِعْدة: الشّهر الحادي عشر من شهور السَّنة الهجريَّة، يأتي بعد شوَّال ويليه ذو الحجَّة، وهو من الأشهر الحُرُم التي كان العرب يُحرِّمون فيها القتالَ.

قُعود [مفرد]: مصدر قعَدَ/ قعَدَ بـ/ قعَدَ على/ قعَدَ عن/ قعَدَ في/ قعَدَ لـ.

قَعيدة [مفرد]: زوجة.

مُقْعَد [مفرد]: ١ - اسم مفعول من أقعدَ.

٢ - (عر) كلُّ بيتٍ فيه زِحاف.

مَقْعَدة [مفرد]: ج مَقْعَدات ومَقَاعِدُ • مَقْعَدة الشَّخص: الأرداف، موضع القعود من الجسم "جلس على مَقْعَدته".

مَقْعَد [مفرد]: ج مَقَاعِدُ: ١ - مصدر ميميّ من قعَدَ/ قعَدَ بـ/ قعَدَ على/ قعَدَ عن/ قعَدَ في/ قعَدَ لـ: " {فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلاَفَ رَسُولِ اللهِ} ".

٢ - اسم مكان من قعَدَ/ قعَدَ بـ/ قعَدَ على/ قعَدَ عن/ قعَدَ في/ قعَدَ لـ: مكان الجلوس " {وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ} - {فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ} " ° أخَذ مَقْعَده: جلس- هو مِنِّي مَقْعَد القابلة: شديدُ القُرْب.

٣ - ما يُجْلس عليه "مَقْعَد مُريح- مقاعد الدراسة".

٤ - سُلْطة "وصل إلى مَقْعَد الحُكم".

٥ - تمثيل سياسيّ "للحزب الفُلانيّ خمسة مَقاعِد في البرلمان".

٦ - موضع ومركز " {تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقَاعِدَ لِلْقِتَالِ} ".

معنى قعد في المعجم الوسيط

قعد الرديف من الْفرس (القطوان) المتثاقل المتقارب الخطو فِي مَشْيه من كل شَيْء (القطوطى) الْقصير الرجلَيْن يُقَارب خطوه (

معنى قعد في مختار الصحاح

(قَعَدَ) مِنْ بَابِ دَخَلَ وَ (مَقْعَدًا) أَيْضًا بِالْفَتْحِ أَيْ جَلَسَ.

وَ (الْقَعْدَةُ) بِالْفَتْحِ الْمَرَّةُ وَبِالْكَسْرِ نَوْعٌ مِنْهُ.

وَ (الْمَقْعَدَةُ) بِالْفَتْحِ السَّافِلَةُ.

وَذُو (الْقَعْدَةِ) شَهْرٌ جَمْعُهُ ذَوَاتُ الْقَعْدَةِ.

(الْقَاعِدُ) مِنَ النِّسَاءِ الَّتِي قَعَدَتْ عَنِ الْوَلَدِ وَالْحَيْضِ وَالْجَمْعُ (الْقَوَاعِدُ) .

وَ (قَوَاعِدُ) الْبَيْتِ أَسَاسُهُ.

وَ (تَقَعَّدَ) فُلَانٌ عَنِ الْأَمْرِ إِذَا لَمْ يَطْلُبْهُ.

وَ (تَقَعَّدَهُ) غَيْرُهُ رَبَثَهُ عَنْ حَاجَتِهِ وَعَاقَهُ.

وَ (تَقَاعَدَنِي) عَنْكَ شُغْلٌ حَبَسَنِي.

وَ (الْقَعُودُ) بِالْفَتْحِ الْبَعِيرُ مِنَ الْإِبِلِ وَهُوَ الْبَكْرُ حِينَ يُرْكَبُ أَيْ يُمَكِّنُ ظَهْرَهُ مِنَ الرُّكُوبِ وَأَقَلُّهُ سَنَتَانِ إِلَى أَنْ يُثْنِيَ فَإِذَا أَثْنَى سُمِّي جَمَلًا وَلَا تَكُونُ الْبَكْرَةُ قَعُودًا بَلْ قَلُوصًا.

وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: الْقَعُودُ مِنَ الْإِبِلِ هُوَ الَّذِي (يَقْتَعِدُهُ) الرَّاعِي فِي كُلِّ حَاجَةٍ.

وَ (الْمَقَاعِدُ) مَوَاضِعُ الْقُعُودِ وَاحِدُهَا (مَقْعَدٌ) بِوَزْنِ مَذْهَبٍ.

وَ (الْقَعِيدُ) الْمُقَاعِدُ وَقَوْلُهُ تَعَالَى: {عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ} [ق: ١٧] وَهُمَا قَعِيدَانِ وَلَكِنْ فَعِيلٌ وَفَعُولٌ يَسْتَوِي فِيهِ الْوَاحِدُ وَالِاثْنَانِ وَالْجَمْعُ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: {إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الشعراء: ١٦] وَقَوْلِهِ تَعَالَى: {وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ} [التحريم: ٤] .

وَ (قَعِيدَةُ) الرَّجُلِ وَ (قِعَادُهُ) بِالْكَسْرِ امْرَأَتُهُ.

وَ (الْمُقْعَدُ) الْأَعْرَجُ تَقُولُ: (أُقْعِدَ) الرَّجُلُ عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ.

معنى قعد في الصحاح للجوهري

ليلة قاصدة، أي هينة السيرِ، لا تعبَ فيه ولا بطءَ.

والقَصْدُ: بين الإسراف والتقتير.

يقال: فلانٌ مقتصِدٌ في النفقة.

وقوله تعالى:(واقْصِدْ في مَشْيكَ) *.

واقصِدْ بذَرْعِكَ، أي ارْبَعْ على نفسك.

والقصد: العدل.

وقال الشاعر (أبو اللحام التغلبي، أو عبد الرحمن بن الحكم) : على الحكم المأتى يوما إذا قضى * قضيته أن لا يجور ويقصد - قال الاخفش: أراد وينبغى أن يقصد، فلما حذفه وأوقع يقصد موقع ينبغى رفعه لوقوعه موقع المرفوع.

وقال الفراء: رفعه للمخالفة، لان معناه مخالف لما قبله، فخولف بينهما في الاعراب.

[قعد] قعد قعودا ومعقدا، أي جلس.

وأقْعَدَهُ غيره.

والقَعْدَةُ: المرَّة الواحدة.

والعقدة بالكسر: نوع منه.

والمقعدة: السافلة.

وذو العقدة: شهر، والجمع ذوات العقدة.

وقعدت الرخمة: جثَمتْ.

وقَعَدَتِ الفسيلةُ: صار لها جذع.

والقاعد من النخل: الذى تناله اليد.

والقاعِدُ من النساء، التي قعدتْ عن الولد، والحيْض، والجمع القواعِدُ.

والقاعِدُ من الخوارج، والجمع العقد، مثل حارس وحرس.

ويقال: القعد الذين لا ديوان لهم.

والعقد أيضا: أن يكون بوظيف البعير تطامنٌ واسترخاءٌ.

وقواعِدُ البيت: آساسه.

وقواعِدُ الهودج: خشبات أربع معترضات في أسفله.

وتعقد فلان عن الأمر، إذا لم يطلبه.

وتقاعد به فلانٌ، إذا لم يُخرج إليه من حقِّه.

وتَقَعَّدْتُهُ، أي رَبَثْتُهُ عن حاجته وعقته.

ويقال: ما تعقدنى عنك إلا شغلٌ، أي ما حبسني.

ورجلٌ قُعَدَةٌ ضُجَعَةٌ، أي كثير القعودِ والاضطجاع.

والقَعودُ من الإبل هو البَكْر حين يُركب أي يمكن ظهره من الركوب، وأدنى ذلك أن يأتي عليه سنتان إلى أن يثنى، فإذا أثنى سمى جملا.

ولا تكون البكرة قعودا وإنما تكون قلوصا.

قال أبو عبيدة: القعود من الابل: الذي يَقْتَعدُهُ الراعي في كلِّ حاجة.

قال: وهو بالفارسية " رخت ".

وبتصغيره جاء المثل: " اتخذوه قعيد الحاجاتِ "، إذا امتهنوا الرجلَ في حوائجهم.

قال الكميت يصف ناقته: (٦٧ - صحاح) معكوسة كعقود الشول أنطقها (" أنطفها " بالفاء) * عكس الرعاء بإيضاع وتكرار - ويقال للقعود أيضا قعدة بالضم.

يقال: نِعْمَ القُعْدَةُ هذا، أي نِعم المُقْتَعَدُ.

والمقاعِدُ: مواضع قُعودِ الناس في الأسواق وغيرها.

وقولهم: هو منِّي مَقْعَدَ القابلةِ، أي في القرب، وذلك إذا لصِقَ به من بين يديه.

والقَعيداتُ: السروجُ والرِحالُ.

والقَعيدُ: المُقاعِدُ.

وقوله تعالى:(عَنِ اليمينِ وعن الشِمال قَعيدٌ) *، وهما قَعيدانِ.

وفَعيلٌ وفَعولٌ ممَّا يستوي فيه الواحد والاثنان والجمع (والجمع كقوله تعالى " إنَّا رَسولُ ربِّ العالمين ") ، كقوله تعالى:(أنا رسول ربك) * وقوله تعالى:(والملائكة بعد ذلك ظهير) *.

والقعيد: الجراد الذى لم يستوِ جناحه بعد.

والقَعيدَةُ: الغِرارَةُ.

قال أبو ذؤيب: له من كسبهن معذلجات * قعائد قد ملئن من الوشيق (ما جف من اللحم وهو القديد.

ومعذلجات: مملوءات) - والقَعيدَةُ من الرمل: التي ليست بمستطيلة.

وقَعيدَةُ الرجل: امرأته، وكذلك قعاده.

قال الشاعر عبد الله بن أوفى الخزاعى في امرأته.

فبئست قعاد الفتى وحدها * وبئست موفية الاربع - والقعيد من الوحش: ما يأتيك من ورائك، وهو خلاف النطيح.

وأنشد أبو عبيدة (لعبيد بن الابرص) : ولقد جرى لهم فلم يتعيفوا * تيس قعيد كالوشيجة أعضب - وقولهم: قعيدك لا آتيك، وقَعيدَكَ الله لا آتيك، وقَعْدَكَ (بفتح القاف، ويقال كسرها أيضا) الله لا آتيك: يمينٌ للعرب، وهى مصادر استعملت منصوبة بفعل مضمر، والمعنى بصاحبك الذي هو صاحب كل نَجْوى، كما يقال: نَشَدْتُكَ الله.

والأقْعادُ (" أقعد البعير فهو مقعد " يشير إلى ضبطه بكسرها) والقُعادُ: داءٌ يأخذ الابل في أوراكها قيميلها إلى الأرض.

والأقْعادُ في رِجْلِ الفرس: أن تُقَوَّسُ جداً فلا تنتصب.

والمُقْعَدُ: الأعرج، تقول منه: أُقْعِدَ الرجل.

يقال: متى أصابك هذا القُعادَ.

والمُقْعَدُ من الثدي: الناهدُ الذي لم يَنثنِ بعدُ.

قال النابغة: والبَطنُ ذو عُكَنٍ لَطيفٌ طَيُّهُ * والإتْبُ تَنْفُجُهُ بثَدْيٍ مُقْعَدِ - ورجلٌ قُعْدُدٌ، إذا كان قريبَ الآباء إلى الجد الاكبر.

وكان يقال لعبد الصمد بن على قعد] قعد قعودا ومعقدا، أي جلس.

وأقْعَدَهُ غيره.

والقَعْدَةُ: المرَّة الواحدة.

والعقدة بالكسر: نوع منه.

والمقعدة: السافلة.

وذو العقدة: شهر، والجمع ذوات العقدة.

وقعدت الرخمة: جثَمتْ.

وقَعَدَتِ الفسيلةُ: صار لها جذع.

والقاعد من النخل: الذى تناله اليد.

والقاعِدُ من النساء، التي قعدتْ عن الولد، والحيْض، والجمع القواعِدُ.

والقاعِدُ من الخوارج، والجمع العقد، مثل حارس وحرس.

ويقال: القعد الذين لا ديوان لهم.

والعقد أيضا: أن يكون بوظيف البعير تطامنٌ واسترخاءٌ.

وقواعِدُ البيت: آساسه.

وقواعِدُ الهودج: خشبات أربع معترضات في أسفله.

وتعقد فلان عن الأمر، إذا لم يطلبه.

وتقاعد به فلانٌ، إذا لم يُخرج إليه من حقِّه.

وتَقَعَّدْتُهُ، أي رَبَثْتُهُ عن حاجته وعقته.

ويقال: ما تعقدنى عنك إلا شغلٌ، أي ما حبسني.

ورجلٌ قُعَدَةٌ ضُجَعَةٌ، أي كثير القعودِ والاضطجاع.

والقَعودُ من الإبل هو البَكْر حين يُركب أي يمكن ظهره من الركوب، وأدنى ذلك أن يأتي عليه سنتان إلى أن يثنى، فإذا أثنى سمى جملا.

ولا تكون البكرة قعودا وإنما تكون قلوصا.

قال أبو عبيدة: القعود من الابل: الذي يَقْتَعدُهُ الراعي في كلِّ حاجة.

قال: وهو بالفارسية " رخت ".

وبتصغيره جاء المثل: " اتخذوه قعيد الحاجاتِ "، إذا امتهنوا الرجلَ في حوائجهم.

قال الكميت يصف ناقته: (٦٧ - صحاح) معكوسة كع

معنى قعد في أساس البلاغة

هذه بئر قعدة: اي طولها طول إنسان قاعد.

وهو حسن القعدة، وقعد مثل قعدة الدب.

وأتينا بثريدة مثل قعدة الرجل، وهو قعدة ضجعة: للعاجز الذي لا يكتسب ما يعيش به.

وفلان قعديٌّ: يحب القعود في بيته.

قال:إذا القعديّ صافح الأرض جنبه .

تململ يزجى المكرمات سبيلهاوقاعدته، وهو قعيدي.

وما للافنٍ ارمأة تقعده وتقعّده.

ومن المجاز: قعد عن الأمر: تركه.

وقعد له: اهتمّ به.

وقعد يشتمني: أقبل.

وأرهف شفرته حتى قعدت كأنها حربة: صارت.

وقال الدّيا الحارثيّ:لأصبحن ظالماً حرباً رباعيةً .

فاقعد لها ودعن عنك الأظانيناوتقاعد عن الأمر وتقعّد، وما قعد به عن نيل المساعي، وما تقعّده وما أقعده إلا لؤم عنصره.

وقال:بنو المجد لم تقعد بهم أمهاتهم .

وآباؤهم آباء صدق فأنجبواوقعدت الفسيلة: صار لها جذع، وفي أرض بنيحتى انتهيت إلى قعره.

قال عبيد الله بن أيوب العنبريّ:وأصبحت مثل القدح في قعر جعبة .

نضيّاً لقًى قد طال فيها قلاقلهلا ريش عليه من نضاه إذا سلبه.

وعن بعض العرب: لا أدخل عليه قعيرة بيتٍ وقعرة بيت.

وفلان بعيد القعر.

وليس لكلامه قعر.

ورجل مقعر: يتكلم بقعر حلقه.

وفلان مقعّرٌ: يبلغ قعور الأمور.

قال الكميت:البالغون قعور الأمر ترويةً .

والباسطون أكفاً غير أصفاروإناء قعران إذا كان الشيء في قعره، كما تقول: قربان إذا كان قريباً من الملء.

معنى قعد في القاموس المحيط

قْعَدُ: الجُلوسُ، أو هو من القِيامِ، والجُلُوسُ من الضَّجْعَةِ ومن السُّجودِ.

وقَعَدَ به: أقْعَدَهُ.

والمَقْعَدُ والمَقْعَدَةُ: مكانُهُ.

والقِعْدَةُ، بالكسر: نَوْعٌ منه، ومقْدارُ ما أخَذَه القاعِدُ من المكانِ، ويُفْتَحُ، وآخِرُ ولَدِكَ، لِلذَّكَرِ والأُنْثَى والجَمْعِ.

وأقْعَدَ البِئْرَ: حَفَرَها قَدْرَ قِعْدَةٍ، أو تَرَكَها على وجْهِ الأرضِ ولم يَنْتَهِ بها الماءَ.

وذُو القَعْدَةِ، ويُكسرُ: شَهْرٌ كانوا يَقْعُدونَ فيه عن الأَسْفارِ، ج: ذواتُ القَعْدَةِ.

والقَعَدُ، محرَّكةً: الخوارِجُ،ومَنْ يَرَى رَأْيَهُمْ قَعَدِيٌّ، والذين لا ديوانَ لهم، والذين لا يَمْضونَ إلى القِتالِ، والعَذِرَةُ، وأن يكونَ بوَظيفِ البعيرِ اسْتِرْخاءٌ وتَطامُنٌ، وبهاءٍ: مَرْكَبٌ للنِساء، والطِّنْفِسَةُ.

وابْنَةُ اقْعُدِي وقُومي: الأَمَةُ.

وبه قُعادٌ وأقْعادٌ: داءٌ يُقْعِدُهُ، فهو مُقْعَدٌ.

والمُقْعَداتُ: الضَّفادِعُ، وفِراخُ القَطا قَبْلَ أن تَنْهَضَ.

وقَعَدَ: قامَ، ضِدٌّ،وـ الرَخَمَةُ: جَثَمَتْ،وـ النَّخْلَةُ: حَمَلَتْ سَنَةً ولم تَحْمِلْ أخْرَى،وـ بقِرْنِهِ: أطاقَهُ،وـ للحَرْبِ: هَيَّأَ لها أقْرانَها،وـ الفَسيلَةُ: صارَ لها جِذْعٌ.

والقاعِدُ: هي، أو التي تنالُها اليَدُ، والجُوالِقُ المُمْتَلِئُ حَبًّا، والتي قَعَدَتْ عن الوَلَدِ وعن الحَيْضِ وعن الزَّوْجِ، وقد قَعَدَتْ قُعوداً.

وقَواعِدُ الهَوْدَجِ: خَشَباتٌ أرْبَعٌ تَحْتَهُ، رُكِّبَ فيهن،ورجلٌ قُعْدِيٌّ، بالضم والكسر: عاجزٌ.

وقَعيدُ النَّسَبِ،وقُعْدُدٌ وقُعْدَدٌ وأقْعَدُ وقُعْدودٌ: قَريبُ الآباء من الجَدِّ الأَكْبَرِ.

والقُعْدُدُ: البعيدُ الآباء منه، ضِدٌّ، والجَبانُ اللَّئيمُ القاعِدُ عن المكارِمِ، والخامِلُ.

وقُعْدِيٌّ، وقُعْدِيَّةٌ، بضمِّهما ويُكْسَرانِ، وضُجْعِيٌّ، ويكسر، ولا تَدْخُلُه الهاءُ،وقُعَدَةٌ ضُجَعَةٌ، كهُمَزَةٍ: كثيرُ القُعودِ والاضْطِجاعِ.

والقُعودُ: الأَيْمَةُ، وبالفتح من الإِبِلِ: ما يَقْتَعِدُهُ الراعي في كلِّ حاجةٍ،كالقَعودَةِ والقُعْدَةِ، بالضم،واقْتَعَدَهُ: اتَّخَذَهُ قُعْدَةً، ج: أقْعِدَةٌ وقُعُدٌ وقِعْدانٌ وقعائِدُ،وـ: القَلوصُ، والبَكْرُ إلى أنْ يُثْنِيَ، والفَصيلُ.

والقَعيدُ: الجرادُ لم يَسْتَوِ جناحُهُ بعدُ، والأَبُ،ومنه: قَعيدَكَ لَتَفْعَلَنَّ، أي: بأَبيكَ،وقَعيدَكَ اللَّهَ،وقِعْدَكَ اللَّهَ، بالكسر: اسْتِعْطافٌ لا قَسَمٌ، بِدَليلِ أنه لم يَجِئْ جَوابُ القَسَمِ، وهو مَصْدَرٌ واقِعٌ مَوْقِعَ الفِعْلِ بِمَنْزِلَة عَمْرَكَ اللَّه، أي: عَمَرْتُكَ اللَّهَ، ومعناهُ: سأَلْتُ اللَّهَ تَعْميرَكَ، وكذلك:قِعْدُكَ اللهُ، تَقْديرُهُ: قَعَدْتُكَ اللَّهَ، أي: سألتُ الله حِفْظَكَ، من قولِهِ تعالى: {عن اليمينِ وعنِ الشِّمالِ قَعيدٌ}،وـ المُقاعِد، والحافِظُ، للواحِدِ والجَمْعِ، والمُذَكَّرِ والمُؤَنَّثِ، وما أتاكَ من ورائِكَ من ظَبْيٍ أو طائِرٍ، وبهاءٍ: المرأةُ، وشيءٌ كالعَيْبَةِ يُجْلَسُ عليه، والغِرارَةُ أو شِبْهها يكونُ فيها القَديدُ والكَعْكُ،وـ من الرَّمْلِ: التي ليْسَتْ بمُسْتَطيلةٍ، أو الحَبْلُ اللاَّطئُ بالأرضِ.

وتَقَعَّدَهُ: قامَ بأمْرِهِ، ورَيَّثَهُ عن حاجَتِه،وـ عن الأَمْرِ: لم يَطْلُبْهُ.

وقَعْدُكَ اللهُ، ويُكْسَرُ،وقَعيدُكَ اللهُ: ناشَدْتُكَ الله، وقيلَ:كأنَّه قاعِدٌ مَعَكَ بحِفْظِهِ عليكَ، أو معناهُ بصاحِبِكَ الذي هو صاحِبُ كُلِّ نَجْوَى.

والمُقْعَدُ من الشِّعْرِ: كُلُّ بيتٍ فيه زحافٌ، أو ما نُقِصَتْ من عَروضِهِ قُوَّةٌ، ورجُلٌ كان يَريشُ السِّهامَ، وفَرْخُ النَّسْرِ، والنَّسْرُ الذي قُشِبَ له فَصيدَ وأُخِذَ ريشُه.

كالمُقَعْدِدِ فيهما،وـ من الثَّدْيِ: النَّاهِدُ الذي لم يَنْثَن.

ورجُلٌ مُقْعَدُ الأَنْفِ: في مَنْخِرَيْهِ سَعَةٌ، وبِهاءٍ: الدَّوْخَلَّةُ من الخُوصِ، والبِئْرُ حُفِرَتْ فلم يَنْبَطْ ماؤُها وتُرِكَتْ.

والمُقْعَدانُ، بالضم: شَجَرَةٌ لا تُرْعَى.

وحَدَّدَ شَفْرَتَهُ حتى قَعَدَتْ كأَنَّها حَرْبَةٌ، أي: صارَتْ.

وثَوْبَكَ لا تَقْعُدْ تطيرُ به الرِّيحُ، أي: لا تَصيرُ الرِّيحُ طائِرَةً به.

والقُعْدَةُ، بالضم: الحِمارُ، ج: قُعْداتٌ، والسَّرْجُ، والرَّحْلُ.

وأقْعَدَهُ: خَدَمَهُ،وـ أباهُ: كفاهُ الكَسْبَ،كقَعَّدَهُ تَقْعيداً فيهما.

واقْعَنْدَدَ بالمكانِ: أقامَ به.

والأَقْعادُ، بالفتح،والقُعادُ، بالضم: داءٌ يأخُذُ في أوراكِ الإِبِلِ فَيُميلُها إلى الأرضِ.

معنى قعد في المحكم والمحيط الأعظم

والعَقِد، وَقيل العَقَد: قَبيلَة من الْيمن، ثمَّ من بني عبد شمس بن سعد.

وَبَنُو عُقَيْدة: قَبيلَة من قُرَيْش.

وَبَنُو عَقِدة: قَبيلَة من الْعَرَب.

والعُقُد: بطُون من تَمِيم.

والعُقَد: من بني يَرْبُوع خَاصَّة، حَكَاهُ ابْن الْأَعرَابِي.

[مقلوبه: (ع د ق)]عَدَقَ يَعْدِقُ وعَدَّق: ادخل يَده فِي نواحي الْحَوْض، كَأَنَّهُ يطْلب شَيْئا.

وعَدَق الشَّيْء يَعدِقُه عَدْقا: جمعه.

والعَوْدَق والعَوْدَقة: حَدِيدَة ذَات ثَلَاث شعب، يسْتَخْرج بهَا الدَّلْو.

وَرُبمَا سميت البجة عَوْدَقة.

واللُّبجة: حَدِيدَة لَهَا خَمْسَة مخالب، تنصب للذئب، يَجْعَل فِيهَا اللَّحْم، فَإِذا اجتذبه نشب فِي حلقه.

[مقلوبه: (ق ع د)]القُعُود: نقيض الْقيام.

قَعَدَ يقْعُد قُعودا، وأقعدته، وقَعَدْت بِهِ.

والمَقْعَد والمِقْعَدة: مَكَان الْقعُود.

وَحكى الَّلحيانيّ: اْرْزُنْ فِي مَقْعَدك ومَقْعَدتك.

قَالَ سِيبَوَيْهٍ: وَقَالُوا: هُوَ مني مَقْعَدَ الْقَابِلَة، وَذَلِكَ إِذا دنا، فلزق من بَين يَديك، يُرِيد: بِتِلْكَ الْمنزلَة، وَلكنه حذف واوصل، كَمَا قَالُوا: دخلت الْبَيْت، أَي فِي الْبَيْت.

وَمن الْعَرَب من يرفعهُ، يَجعله هُوَ الأول، على قَوْلهم: أَنْت مني مرأى ومسمع.

والقِعدَة بِالْكَسْرِ: الضَّرْب من القُعود.

وبالفتح الْمرة الْوَاحِدَة مِنْهُ.

قَالَ الَّلحيانيّ: وَلها نَظَائِر، وَسَيَأْتِي ذكرهَا.

وقِعْدة الرجل: مِقْدَار مَا أَخذ من الأَرْض قُعُودُه.

وعمق بئرنا قِعَدة وقَعْدة: أَي قدر ذَلِك، ومررت بِمَاء قِعْدةَ رجل، حَكَاهُ سِيبَوَيْهٍ، قَالَ: والجر: الْوَجْه.

وَحكى الَّلحيانيّ: مَا حفرت فِي الأَرْض إِلَّا قَعْدةَ وقِعْدة.

وأقْعَدَ الْبِئْر: حفرهَا قدر قَعْدةٍ، وأقعدها: إِذا تَركهَا على وَجه الأَرْض، وَلم ينْتَه بهَا المَاء.

وَذُو القَعدة: اسْم شهر كَانَت الْعَرَب تقعد فِيهِ، وتحج فِي ذِي الْحجَّة.

وَقيل: سمي بذلك لقُعودهم فِي رحالهم عَن الْغَزْو والميرة وَطلب الْكلأ.

وَالْجمع: ذَوَات القَعْدَة.

وَقَوْلهمْ فِي الدُّعَاء: إِن كنت كَاذِبًا، فحلبت قَاعِدا، مَعْنَاهُ: ذهبت ابلك، فصرت تحلب الْغنم، لِأَن حالب الْغنم لَا يكون إِلَّا قَاعِدا.

والقَعَد: الَّذين لَا ديوَان لَهُم.

وَقيل: القَعَد: الَّذين لَا يمضون إِلَى الْقِتَال، وَهُوَ اسْم للْجمع، وَبِه سمي قَعَدُ الحرورية.

وَرجل قَعَديّ: مَنْسُوب إِلَى القعَدَ، كعربي وعرب، وعجمي وعجم.

وَقَالُوا: ضربه ضَرْبَة ابْنة اقْعُدِي وقومي، أَي ضرب أمة، وَذَلِكَ لقعودها وقيامها فِي خدمَة مواليها، لِأَنَّهَا تُؤمر بذلك، وَهُوَ نَص كَلَام ابْن الْأَعرَابِي.

وأُقْعِدَ الرجل: لم يقدر على النهوض.

وَبِه قُعاد: أَي دَاء يُقْعِد.

والمُقْعَدات: الضفادع، قَالَ الشماخ:تَوَجَّسْنَ واسْتَيْقَنَّ أنْ لَيْسَ حَاضرا .

على المَاء إِلَّا المُقْعَدَاتُ القَوافِزُوالمُقْعَدات: فراخ القطا قبل أَن تنهض، قَالَ ذُو الرمة:إِلَى مُقْعَداتٍ تطرحُ الرّيحُ بالضحى .

عليهنّ رَفْضاً من حَصَادِ القُلاقِلِوالمُقْعَد: فرخ النسْر.

وَقيل: كل فرخ طَائِر لم يسْتَقلّ: مُقْعَد.

والمُقَعْدَد: فخ النسْر، عَن كرَاع.

وقَعَدَتِ الرخمة: جثمت.

وَمَا قَعَّدك، واقْتَعَدَك؟

أَي: حَبسك؟

وقَعَدَت الفسيلة، وَهِي قَاعد: صَار لَهَا جذع تقعد عَلَيْهِ.

وَفِي أَرض فلَان من القاعِد كَذَا وَكَذَا: ذَهَبُوا بِهِ إِلَى الْجِنْس.

وَرجل قُعْدِيّ وقِعْديّ: عَاجز، كَأَنَّهُ يُؤثر القُعُود.

والقُعدة: السرج والرحل يُقْعَد عَلَيْهِمَا.

والقُعْدة، والقَعُودة، والقَعود من الْإِبِل: مَا اتَّخذهُ الرَّاعِي للرُّكُوب، وَحمل الزَّاد.

وَالْجمع: قِعدة، وقُعَد، وقِعْدان، وقعائد.

واقتعدَها: اتخذها قَعُوداً.

وَقيل القَعود: القلوص.

وَقيل القَعود الْبكر إِلَى أَن يثنى، ثمَّ هُوَ جمل.

والقَعُود أَيْضا: الفصيل.

وقاعَدَ الرجل: قَعَد مَعَه.

وقَعيد الرجل: مُقاعدُه.

وقَعيدا كل امْرِئ: حافظاه، عَن الْيَمين وَعَن الشمَال.

وَفِي التَّنْزِيل: (عَنِ الْيَمين وعَنِ الشِّمال قَعِيد) .

قَالَ سِيبَوَيْهٍ: افرد كَمَا تَقول للْجَمَاعَة: هم فريق.

وَقيل القَعيد للْوَاحِد، والاثنين، وَالْجمع، والمذكر، والمؤنث، بِلَفْظ وَاحِد.

وقَعيدةُ الرجل وقَعيدة بَيته: امْرَأَته.

قَالَ الأسعر الْجعْفِيّ:لكنْ قعيدَةُ بيتِنا مَجْفُوَّةٌ .

بادٍ جَناجِنُ صَدرِها ولَها غَناوتَقَعَّدَته: قَامَت بامره، حَكَاهُ ثَعْلَب وَابْن الْأَعرَابِي.

والقَعِيد: مَا اتاك من ورائك، من ظَبْي أَو طَائِر، قَالَ عبيد:وَلَقَد جَرَى لهُم فَلَم يَتَعَيَّفُوا .

تَيْسٌ قَعِيدٌ كالوَشِيجَةِ أعْضَبُالوشيجة: عرق الشَّجَرَة، شبه التيس من ضمره بِهِ.

وثدي مُقْعَد: ناتيء على النَّحْر.

وقَعَد بَنو فلَان لبني فلَان يَقعُدُون: أطاقوهم، وجاءوهم بأعدادهم.

وقَعَد بقرنه: أطاقه.

وَقعد للحرب: هيأ لَهَا أقرانها.

قَالَ:لأَصْبَحَنْ ظَالِما حَرْبا رَباعِيةً .

فاقعُدْ لَهَا ودَعَنْ عَنْك الأظانيناوَقَوله:سَتَقْعُدُ عبدُ اللهِ عَنَّا بنَهْشَلِأَي: ستطيقها وتجيئها بأقرانها.

فتكفينا نَحن الْحَرْب وقعدتِ الْمَرْأَة عَن الْحيض وَالْولد، تَقْعُدُ قُعودا، وَهِي قاعِد: انْقَطع عَنْهَا.

وَفِي التَّنْزِيل: (والقواعدُ من النِّساء) .

وَقَالَ الزّجاج فِي تَفْسِير الْآيَة: هن اللواتي قعَدْنَ عَن الْأزْوَاج.

وقَعَدَت النَّخْلَة: خملت سنة وَلم تحمل أُخْرَى.

والقاعدُ وَالْقَاعِدَة اصل الأسِّ.

وَفِي التَّنْزِيل: (وإذْ يَرْفعُ إبراهيمُ القواعدَ مِنَ البَيِت وَإِسْمَاعِيل) .

وَفِيه (فَأتى اللهُ بُنيانهم من الْقَوَاعِد) قَالَ الزّجاج: الْقَوَاعِد: أساطين الْبناء الَّتِي تَعَمّده.

وقواعد الهودج: خشبات أَربع، مُعْتَرضَة فِي أَسْفَله، قد كت فِيهِنَّ.

والقُعْدُد، والقُعْدَدُ: الجبان اللَّئِيم، الْقَاعِد عَن الْحَرْب والمكارم.

والقُعْدُد: الخامل.

والقُعْدُد والقُعْدَد: أملك الْقَرَابَة فِي النّسَب.

والقُعْدُد: الْقُرْبَى.

وَالْمِيرَاث القُعْدُد: هُوَ اقْربْ الْقَرَابَة إِلَى الْمَيِّت.

سِيبَوَيْهٍ: قُعْدُد: مُلْحق بجعشم، وَلذَلِك ظهر فِيهِ المثلان.

وَفُلَان أقْعَدُ من فلَان: أَي أقرب مِنْهُ إِلَى جده الْأَكْبَر.

وَعبر عَنهُ ابْن الْأَعرَابِي بِمثل هَذَا الْمَعْنى، فَقَالَ: فلَان أقعدُ من فلَان: أَي اقل آبَاء.

والإقعاد: قلَّة الْآبَاء، وَهُوَ مَذْمُوم.

والإطراف: كثرتهم، وَهُوَ مَحْمُود.

وَقيل: كِلَاهُمَا مدح.

وَقَالَ الَّلحيانيّ: رجل ذُو قُعْدُد: إِذا كَانَ قَرِيبا من الْقَبِيلَة وَالْعدَد فِيهِ قلَّة، يُقَال: هُوَ أقعدُهُم: أَي أقربهم إِلَى الْجد الْأَكْبَر.

واطرفهم وافلسهم: أَي أبعدهم من الْجد الْأَكْبَر.

والقُعاد والإقعاد: دَاء يَأْخُذ الْإِبِل فِي اوراكها، وَهُوَ يشبه ميل الْعَجز إِلَى الأَرْض.

وَقد أُقُعِد الْبَعِير.

وجمل أقْعَد: فِي وظيفي رجلَيْهِ كالاسترخاء.

والقَعِيدة: شَيْء تنسجه النِّسَاء، يشبه العيبة، يجلس عَلَيْهِ.

وَقد اقتَعَدها.

قَالَ امْرُؤ الْقَيْس:رَفَعْنَ حَوَايا واقتعَدْنَ قعائِداً .

وحَفَّفن من حَوكِ العِراقِ المنمَّقوالقعيدة أَيْضا: مثل الغرارة، يكون فِيهَا القديد والكعك.

قَالَ أَبُو ذُؤَيْب:لَهُ من كَسْبِهِنَّ مُعَذْلَجاتٌ .

قَعائِدُ قدْ مُلِئْنَ مِنَ الوَشِيقِوالقَعيدة من الرمل: الَّتِي لَيست بمستطيلة.

وَقيل: هِيَ الْجَبَل اللاطيء بالارض.

وَقيل: هُوَ مَا ارتكم مِنْهُ.

والمُقْعَد من الشّعْر: مَا نقصت من عروضه قُوَّة، كَقَوْلِه: أفَبعْدَ مقتَلِ مالكِ بن زُهَيْرٍ .

ترْجو النِّساءُ عوَاقِبَ الأطْهارِوقَعِيدَك لَا أفعل ذَلِك، وقِعْدَك، قَالَ متمم:قَعِيَدكِ ألاَّ تُسمعني مَلامَةً .

وَلَا تَنْكئي قَرْحَ الفُؤَاد فيَيْجعاوَقيل: قَعْدَكَ اللهَ، وقَعيدَكَ الله: أَي كَأَنَّهُ قَاعد مَعَك، يحفظ عَلَيْك قَوْلك، وَلَيْسَ بِقَوي.

وَقَالَ ثَعْلَب: قَعْدَكَ الله، وقَعِيدَك الله: أَي نشدتك الله.

وَقَالَ: إِذا قلت قعيد كَمَا الله جَاءَ مَعَه الِاسْتِفْهَام وَالْيَمِين، فالاستفهام كَقَوْلِك: قعيدَ كَمَا الله ألم يكن كَذَا؟

قَالَ الفرزدق:قُعيدَ كَمَا الله الَّذِي أَنْتُمَا لَهُ .

ألم تَسْمَعا بالبَيضتين المُنادِياوَالْقسم: قعيدَك الله لأكرمنك.

وَحكى ابْن الْأَعرَابِي: حدد شفرته حَتَّى قَعَدت كَأَنَّهَا حَرْبَة: أَي صَارَت.

وَقَالَ: ثَوْبك لَا تَقْعُدُ تطير بِهِ الرّيح: أَي لَا تصير طائرة بِهِ.

وَنصب ثَوْبك بِفعل مُضْمر، أَي احفظ ثَوْبك.

وَقَالَ: قَعَد لَا يسْأَله أحد حَاجَة إِلَّا قَضَاهَا، وَلم يفسره، فَإِن كَانَ عَنى بِهِ صَار، فقد قدم لَهَا هَذِه النَّظَائِر، وَاسْتغْنى بتفسير تِلْكَ النَّظَائِر، عَن تَفْسِير هَذِه، وَإِن كَانَ عَنى الْقعُود فَلَا معنى لَهُ، لِأَن الْقعُود لَيست حَال أولى بِهِ من حَال، أَلا ترى انك تَقول: قعد لَا يمر بِهِ أحد إِلَّا يسبه، وَقعد لَا يسْأَله إِلَّا حُرْمَة، وَغير ذَلِك مِمَّا يخبر بِهِ من أَحْوَال الْقَاعِدَة، وَإِنَّمَا هُوَ كَقَوْلِك: قَامَ يفعل.

وَعِنْدِي أَن ابْن الْأَعرَابِي إِنَّمَا حَكَاهُ مستغربا أَو مغربا، فَهِيَ كاختيها، كَأَنَّهُ قَالَ: صَار لَا يسْأَل حَاجَة إِلَّا قَضَاهَا.

والمُقْعَد: رجل كَانَ يريش السِّهَام بِالْمَدِينَةِ، قَالَ الشَّاعِر:أبُو سُلَيمانَ وريشُ المُقْعَدِ

معنى قعد في كتاب العين

قعد: قَعَد يَقْعُدُ قُعُوداً (خلاف قام) (ما بين القوسين من ك) والقَعْدةُ: المَرَّةُ الواحدة.

والقَعَد: القَوْمُ الذين لا ديوان لهم.

والمُقْعَدُ والمُقْعَدَةُ اللذان لا يطيقانِ المَشْيَ.

والمُقْعَداتُ: فِراخ القَطَا والنسر قبل أن تَنْهَضَ للطَّيَرَانِ (كلمة للطيران زيادة من ك) ، قال ذو الرمة:إلى مُقْعَداتٍ تَطْرَحُ الرّيح بالضُّحى .

عَلَيْهِنَّ رَفْضاً من حصادِ القُلاقِلِالقُلاقِلُ: أول ما ينبت من البَقْل، وأوَّل ما تَدْوِي له خَشْخَشَة إذا حَرَكَتْه الرَّيح.

يقول: الريحُ تَطْرحُ عَلَيْهنَ كُساراتِ القُلاقِل.

والمُقْعَداتُ أيضاً الضَّفادِعُ.

والمُقْعَدُ: الثَّدْيُ النّاهدُ على النَّحْرِ، قال النابغة:والبِطْنُ ذو عُكَنٍ لطِيف طَيُّه .

والِاتْبُ تَنْفُجُه بِثَدْيٍ مُقْعَدِوالقَعْدَةُ ضَرْب من القُعُود، يقال: قَعَدَ قَعِدَ الدُّبِّ وقِعْدةُ الرَّجلِ: مِقْدَارُ ما أَخَذَ من الأرض، يقال: أَتَانا بِثَريدَةٍ مثل قعدة الرجل.

و [ذو] القَعْدَةِ: اسم شَهْر كانت العرب تقعد فيه ثم تحُجُّ في ذي الحجة.

والقُعْدَةُ: ما يَقْتَعِدُهُ الرجُلُ من الدَّوابِّ للرُّكُوِبِ خاصة.

والقُعُود والقُعُودَةُ من الإبلِ: ما يَقْتَعِدُها الراعي فَيْركَبُها ويَحْمِلُ عليها زاده.

ويُجْمَعُ على القِعْدانِ.

وقَعِيدَتُكَ: امرأُتكَ، قال الأسعَرُ الجُعْفِيُّ:

معنى قعد في المحيط في اللغة

قعد:لا يُقال مع القِيام الاّ القُعود، قال أبو

معنى قعد في تهذيب اللغة

قعد: قَالَ الله عزّ وجلّ: {وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَآءِ الَّلَاتِى لَا يَرْجُونَ نِكَاحاً} (النُّور: ٦٠) .

أَخْبرنِي المنذريّ عَن الحرّانيّ عَن ابْن السّكيت قَالَ: امرأةٌ قاعدٌ، إِذا قعدَتْ عَن المَحيض.

فَإِذا أردتَ القُعود قلتَ قَاعِدَة.

قَالَ: وَيَقُولُونَ: امرأةٌ واضعٌ، إِذا لم يكن عَلَيْهَا خِمار.

وأتانٌ جَامع، إِذا حملتْ.

قَالَ: وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَم: الْقَوَاعِد من صِفَات الْإِنَاث، لَا يُقَال رجالٌ قَوَاعِد.

قَالَ: وَيُقَال رجلٌ قاعدٌ عَن الغَزْو، وَيقوم قُعَّادٌ وقاعدون.

قَالَ: وقعيدة الرجُل: امْرَأَته، وَالْجمع قعائد، سمِّيت قعيدةً لِأَنَّهَا تقاعده.

أَبُو عبيد عَن الْكسَائي: يَقُول قِعْدَك الله مثل نشدتك الله.

وَقَالَ أَيْضا قعِدَك الله، أَي الله مَعَك.

وَأنْشد:قَعيدَكما الله الَّذِي أَنْتُمَا لَهُألم تسمعا بالبيضَتَين المنادياقَالَ وَأنْشد غَيره عَن قُرَيبة الأعرابية:قعيدَكِ عَمرَ الله يَا بنت مالكٍألم تعلمينا نعِمَ مأوَى المعصِّبِقَالَ: وَلم أسمعْ بَيْتا اجْتمع فِيهِ العَمْر والقَعِيد إلاّ هَذَا.

قَالَ: وَقَالَ الأصمعيّ: قِعدَك لَا أفعلُ ذَاك وقعيدَك.

وَقَالَ متمِّم:قَعيدَكِ أَلا تُسمِعيني مَلامةًوَلَا تنكئي قَرْحَ الْفُؤَاد فييجَعاوَقَالَ أَبُو عبيدٍ أَيْضا فِي كِتَابه فِي (النَّحْو) : عُليا مُضَر تَ

معنى قعد في المعجم الاشتقاقي لألفاظ القرآن

(قعد): أقام به {وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ} [التين: ٣] هو مكة بلد الله الحرام، {حَتَّى إِذَا أَقَلَّتْ سَحَابًا ثِقَالًا سُقْنَاهُ لِبَلَدٍ مَيِّتٍ} [الأعراف: ٥٧]: لبقعة من الأرض أو قُطْر ميت، {وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ إِلَى بَلَدٍ لَمْ تَكُونُوا بَالِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ الْأَنْفُسِ} [النحل: ٧]: قُطْر أو مدينة.

وبمثل هذا المعنى جاء سائر ما ذكر من (بلد) و (بلدة) في القرآن ووصفها بـ (طيب) أو (ميت) يخصصها بقطر أي أرض من شأنها كذا.

وجمعها (بلاد) هو للمدن والقرى {الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ} [الفجر: ٨] والأقطار {لَا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلَادِ} [آل عمران: ١٩٦] وكذا ما في [غافر ٤، ق ٣٦].

ومن هذا: "البَلَد: القبر " (حيز لا يغادره صاحبه).

ومن ذلك المعنى البلادة: "رجل بليد وقد بلُد (ككرم): إذا لم يكن ذكيًّا (الذكاء حدة فكر ونفاذ)، والبليد من الإبل: الذي لا ينشِّطه تحريك " (لا يجعله يُنْفِذ شيئًا، والسير إنفاذ لمذخور القوة في الباطن).

(قعد): اتّقدَت.

وثَقَب الزَنْد: إذا سقطت الشرارة.

وزَنْد ثاقب: إذا قُدِح ظهرت نارُه.

وثَقَبَت الرائحة: سطعت وهاجت ".

° المعنى المحوري هو: اختراقٌ دقيقٌ لعمق شيء متين: كثَقْب الدُرِّ والجلْد والسِتْر.

ومن ذلك الاختراق استعمل في نفاذ اللبن من مصدره "الثقيب من الإبل: الغزيرة اللبن " (كأنه لا حاجز له)، وفي نفاذ النار من مصدرها لأنهم كانوا يعتقدون أنها كامنة فيه "ثَقَب الزَندُ: سَقَطَت الشرارة (منه) (الزند كان عودًا من شجر معين يحكّونه فيتولد الرر منه وبذا يحصلون على النار) وزَنْد ثاقب: إذا قُدِح (: حُكَّ) ظَهرتْ ناره ".

كما استُعمل التركيب في نفاذ الرائحة: "ثقبت الرائحة: سطعت وهاجت "، وفي نفاذ الضوء "نجم ثاقب: مضيء " (ضوءه يخترق الأفق): {النَّجْمُ الثَّاقِبُ} [الطارق: ٣].

وقد ثَقَب ثُقوبًا: أضاء: {فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ} [الصافات: ١٠] (من ثقوب الضوء أو ثقوب ناره فيُحرقه).

ومن ثقوب النار - خروجها من الزند بالقَدْح -: "الثِقَاب - ككتاب، والثَقُوب: ما أَثْقبْتَ النارَ به وأشعلتها به من حُرَاق وبَعَر [الأساس] ودِقاق العيدان.

(تُساعد كأنها آلة).

والثقيب والثقيبة: الشديدُ الحمرة من الرجال والنساء (يبدو الدم من وجهه يكاد ينفذ منه أو كأنه مفعم الباطن بالدم).

ومن معنوى ذلك: "رجل مِثْقبٌ: نافذ الرأي، وأُثقوبٌ: دَخّال في الأمور ".

(قعد): قَوِيَ وتَبِع أمه ".

° المعنى المحوري امتداد الشيء شديدَ الأثناء - بالتفاف بعضه على بعض أو التفاف مثله عليه - كما في الحَبْل، والأعضاء المفتولة، والأرضِ شديدةً وممتدة.

ومنه "جَدَله: (صرعه: فَتَلَهَ ولواه فامتدّ على الأرض وقالوا:) صَرَعه على الجَدَالة.

وجَدّله - ض: كذلك.

ومنه جَادَله: خاصمه في شدة ولَدَد (فالمجادلة التفاف كل على الآخر بإصرار.

{وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ (قعد): سكن لهبها ولم يَطفأ جمرها ".

° المعنى المحوري انقطاعٌ للحادّ الذي شأنه أن ينفذ من الشيء -كانقطاع اللهب الذي كان ينفذ من النار بالدفن أو غيره مع عدم انطفاء الجمر، وانقطاع الكلام مع بقاء القدرة عليه.

ومنه "خَمَد المريض: أُغْمِى عليه أو مات {إِنْ كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ}، {حَتَّى جَعَلْنَاهُمْ حَصِيدًا خَامِدِينَ} [الأنبياء: ١٥]، "قوم خامدون: لا تَسْمع لهم حِسًّا.

وخَمَدَت الحمَّى: سكنَ فورانها ".

(قعد): صَدِئ، والرسْمُ: قَدُم ودَرَس وهو أن تهب الرياح على المنزل فتُغَشِّى رسومَه بالرمل وتغطيها بالتراب.

دَثّر الطائرُ تدثيرًا: أصلح عُشّهُ ".

° المعنى المحوري تغطى الشيء بِطبقة كثيفة من دِقاق: كورق الشجر يغطيه، وكما يغطي الصدأُ السيف، والرملُ الرَسْم.

والطائر يصلح عشه بدقاق كالحشيش يفرشه فيه طبقة وثيرة.

ومنه "تَدَثَّر بالثوب: اشْتَمَل به داخلًا فيه.

والدِثَار: ما يُتَدَثَّر به.

وهو الثوب الأعلى، وتحته الشعار، وهو الذي يلي الجسد/ الثوب الذي يستدفأ به من فوق الشعار ".

{يَاأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ} أصلها المتدثر.

والآية نزلت لما رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو على جبل حراء -سيدنا جبريل (عليه السلام) لأول مرة فرُعبَ ورجع إلى بيته فقال دَثّروني دَثِّروني.

أي غطوني بما أدفأ به.

[ل وينظر الكشاف].

(قعد): طَمَثت ".

° المعنى المحوري ذهاب جِدّة الشيء الفطرية وقُوّته (أو صلابته وصعوبته) بما يعتريه.

كما يَفْعَل الجرَبُ بالبعير، إذ يُبْلِى جِلْدَه وقوته التي نشأ بها، ويضيّع قِيمته ومنفعته ويجعله مصدر بلاء مستطير لصاحبه (ينظر في بعض ذلك الأشباه والنظائر للخالديين ٢/ ٨٥)، وكذهاب القوة من أثناء الثوب الخَلَق بعد جِدّته، وكما تحيضُ الفتاة فتلين للنكاح (تصلح وتميل وتنكسر للرجل).

ومنه "دَرَسُوا الحنطة دَرْسًا: داسُوها (رَفتوا العيدان والسنبل بدَوْس البقر إياها دَوْسًا كثيرًا حتى تصير تبنًا وحَبًّا) والدرْس -بالفتح: الطريقُ الخفيُّ (ذَهَبَتَ مَعَالمه الحادّة الواضحة) ودَرسَ الناقةَ: راضَها (أذهب حدّتها وصلابتها الفطرية).

دَرَسْتُ الصعبَ حَتَّى رُضْتُه.

ودَرَسَ الكتابَ " (استخرج معانيه وأذهب صعوبة غموضه والجهلِ به، وغرابتِه وهي شدائد (قعد): دخل بغير إذن/ هجم ".

° المعنى المحوري غِشْيانٌ بفسادٍ مُحيط: كما يَغْشَى الدُخان الهواءَ فيُفْسِد نقاءَه فلا يُوصِل الرائحة، وكما يَغْشَى السيلُ المكانَ فيُهلكُ ما فيه.

والداخلُ بغير إذن باطلاعه على حالهم ومخالطته إياهم يُفْسِد مجلس مَن دخل عليهم (كابوس).

ومن ذلك الأصل: "الدَمَارُ: الهلاكُ المستأصِلُ " (العاتم) دَمَرهم الله (ككتب) ودَمَّرهم -ض: {وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ} [الأعراف: ١٣٧]، {رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّهَا} [الأحقاف: ٢٤ - ٢٥].

وليس في القرآن من التركيب إلا (التدمير) بهذا المعنى.

(قعد): ضَرِط، وكذلك رَدَمَ القوسَ: صَوَّتها بالإنباض ".

ومن التراكم ولزوم هذا المتراكم الفجوة: "أَرْدَمَتْ عليه الحمَّى: دامت، وأرْدَمَ عليه المرضُ: لزمه.

وسحَاب مُرْدِم ووِرْد مُرْدم -كمحسن.

وتردَّم القومُ الأرضَ: أكلوا مَرْتعها مرة بعد مرة ".

(أي أكلوا ما شغل وجه الأرض -وهو المرعى) الذي ينبت ثانية كلما أُكِل، كتَردِيم الثوب: تَرْقيعه.

فكان الصيغة هنا للإصابة.

° معنى الفصل المعجمي (قعد): طال إلى الأرض، وكذا: سبغتْ الدرع.

وكل شيء طال إلى الأرض فهو سابغ ".

° المعنى المحوري أن يمتد من الشيء ما يصير كالغشاء الساتر لما وراءه: كالذي يمتد من البيضة، والدرع، والذَنَب، والثوب المذكورات.

{أَنِ اعْمَلْ سَابِغَاتٍ} [سبأ: ١١] ومنه: "سَبَغ المطرُ: دنا إلى الأرض وامتد.

ونعمة سابغة " (كأنها ثوب طال حتى الأرض فستر كل الجسم، وسعة الثوب تؤدي إلى سبوغه أيضًا) {وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ} [لقمان: ٢٠].

(قعد): حَنَّت فطرّبت في إِثْر ولدها ومدّتْ حنينها "فهذا من الامتلاء بالحنين، كما أن الحنين انجذاب كالانحدار، أو أن الملحظ هو امتداد الصوت.

وأخيرًا قالوا "سجير الرجل: خليله، وساجَرَه: صاحَبه وصافاه "فهذه المصاحبة من التجمع في المعنى المحوري.

(قعد): نقيض علا.

وسَفَلَ في الشيء: نزل من أعلاه إلي أسفله ".

° المعنى المحوري كون الشيء تحت غيره أو دونه متميزًا بذلك: كالقوائم من الجسم، وكالمقعدة، وكالنصف الأسفل من الرمح كانوا يجعلون الزجّ (قاعدة الرمح) إلى أسفل {جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا} [هود: ٨٢]، {وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنْكُمْ} [الأنفال: ٤٢].

ومن معنويه: {فَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَسْفَلِينَ} [الصافات: ٩٨].

وكذا ما في [التوبة ٤٠، والتين ٥] وسائر ما في القرآن من التركيب هو من السفول الحسّي.

(قعد): أقام " (استقر في جوفه)، {وَسَكَنْتُمْ فِي مَسَاكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ} [إبراهيم: ٤٥].

ومنه: "السَكِنَة - كفرِحة: مَقَرُّ الرأس من العنق (استقرار).

والسَكَن - محركة: النار " (الأقرب أن تسميتها بهذا لأنها تساعد على الاستقرار والإقامة، لأن بها يُعَدّ الطعام ويُستدفأ ويستضاء.

وقد يُنظر إلى سكونها في الزَنْد وأنها تستخرج منه انظر: نور - ورى).

ومنه: "سكن الحر والريح والبرد: هدأ وسكن " (فلا يتحرك) {إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ} [الشورى: ٣٣].

ومن هذا "السكون ضد الحركة ": ماديًّا: ما في [الأنعام: ١٣، ٩٦، المؤمنون ١٨ (إقرار في الأرض) الفرقان: ٤٥، النمل: ٨٦، القصص: ٧٢، معنويًّا: التوبة: ١٠٣، الأعراف: ١٨٩، الروم: ٢١].

"والسَكِينة: الدَعَةُ والوَقَار.

سكن: هدأ ووَدعَ: {هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ} [الفتح: ٤ ومثله ما في ١٨، ٢٦، البقرة: ٢٤٨، التوبة: ٢٦، ٤٠].

وسَكَن الرجل وأسْكَن وتمسكن: صار مسكينًا " (كما يقال: تطامن وخَشَع، كأنه انخفض في جوف استقر فيه) {وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ} [البقرة: ٦١ ومثلها ما في آل عمران: ١١٢] (والمسكين من هذا، أى القارّ الصابر على ما هو فيه لا يجاهد للتخلص منه إما للتسليم لصاحب الأمر سبحانه، أو لسبب عنده.

فهو (قعد): قام رافعًا رأسه ناصبًا صدره كما يَسْمُد الفحل إذا هاج [الأساس].

واسمأَدَّت يده وغيرها: وَرِمت .

وَرَمًا شديدًا.

وسَمَد (قعد): علا، وثبت في الأرض (فاشتد أو انتصب) {وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ} (مستغلظون راكبون رءوسكم في الباطل سادرون غيرَ خاشعين).

و "سَمَدت الإبلُ في سيرها: جَدّت (اشتداد).

وسَمَدَ: غَنَّى " (صَوت ممتد قوي مرتفع).

وقال في [الأساس]: "لأن المغنى يرفع رأسه وينصب صدره ".

وبه أيضًا فُسرت الآية، أي: لاهون.

أما "سَمَده: قَصَدَه كصَمَده "، فهو من الأصل، أي قصد شخصه المنتصب أمامه.

(إصابة).

(قعد): رَكَن إليه واتكأ، وكذلك اسْتند وتساند " {كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ}.

ومنه: "إسناد الحديث: رَفْعُه إلى قائله "فهذا الرفع (وهو عَزْو ونِسبة) يَعْمِد (قعد): كفاها القليلُ من العَلَف وغيره.

والشَكِرَة -كفرحة- من الحلائب: التي أصابت حَظًّا من بَقل أو مَرْعًى فتغزُرُ عليه بعد قِلّة لبن.

وضَرَّة شَكْرَى: ملأى من اللبن.

وشَكِرَت الناقةُ، والضَرْعُ (قعد): شَرَدَتْ وجَمَحَت ومَنَعَتْ ظَهْرها.

والشَمُوس من النساء: التي لا تطالع الرجال ولا تُطْمعهم ".

° المعنى المحوري حِدّةٌ بالغة تتركز في الشيء تَنْفذُ منه وتَظْهَر من كثْرتها: (قعد): سَكَت " (كأنه مصمت متماسك الأثناء لا ينفذ ما فيه) {سَوَاءٌ عَلَيْكُمْ أَدَعَوْتُمُوهُمْ أَمْ أَنْتُمْ صَامِتُونَ}.

ومنه "الصُمَات - كصداع: سرعة العطش في الناس والدواب (لجفاف الجوف من طراوة الماه فكأنه يابس متماسك)، ثوب مُصْمَتٌ من خَزٍّ، والمصمت: البهيمُ " (لون واحد أيَّ لون كان.

فالنكتة من لونٍ آخر انقطاع كالفراغ) وحَلْيٌ مُصْمَت لا يخالطه غيره " (لم يدخل عليها جميعها غيرها فكأنها مصمته لا (فراغ) في أثنائها لغيرها).

ومنه "بات على صِمات أمر - ككتاب -أي معتزمًا عليه.

والصِمات (قعد): أتى من مكان بعيد (استجد في المكان).

وطرى (قعد): دَرَس وامحى أثره، وطَمَسَ الكتابَ: دَرَسه، وطُمِس النجمُ والقمرُ -للمفعول: ذَهَبَ ضوءه، والمطموس: الأعمى الذي لا يَبِين حَرْفُ جَفْنِ عَيْنِه فلا يُرَى شُفْر عَيْنَيْه ".

° المعنى المحوري طمّ الظاهر من الأثر الدقيق أو الحادّ وتغطيته.

كما في طَمْس الأثر والطريق بذهاب معالمه الدقيقة امّحاءً فيستوي ظاهره كالمغطَّى أو الممحوّ، وكذلك طمْس الكتابة والضوء وشُفْر العين {وَلَوْ نَشَاءُ لَطَمَسْنَا عَلَى أَعْيُنِهِمْ} [يس: ٦٦]: لأعميناهم ومثلها ما في [القمر: ٣٧].

{مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهًا}: حقيقةً فيُجْعَل الوجه كالقفا، فيذهب بالأنف والفم والعين والحاجب، أو ذلك عبارة عن (وقوع) الضلالة في قلوبهم وسلبهم التوفيق [قر ٥/ ٢٤٤].

{رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ} [يونس: ٨٨] عاقبهم على كفرهم بإهلاك أموالهم: إذهابها عن صورتها.

صارت أموالهم وزروعهم ودراهمهم حجارة (قعد): أَبْعَدَتْ في المرْعَى لا تروح ".

° المعنى المحوري ابتعاد عن المقر الأصلي إلى مستقر بعيد دون انقطاع عنه كالكلأ البعيد وكالمال البعيد عن الحي لا يروح.

(المعتاد أن يكون المرعى قريبًا ليروح المال في آخر النهار).

{لَا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ} [سبأ: ٣ ومثله ما في يونس: ٦١]: لا يبعد ولا يغيب (استعماله في الغياب لازم للبعد).

ومن معنويه "رجل وامرأة عَزَب - وهي بتاء أيضًا (لا زوج له أو لها، فهما بعيدان عما يُقِرهما) وعَزَبَته المرأة (كنصر) وَعزَّبته - ض: قامت بأموره.

قال ومُعَزِّبة الرجل - كمربية: امرأته يأوي إليها فتقوم بإصلاح طعامه وحفظ أداته.

(قعد.

فرح): شاع وظهر.

واعتلن، وعلّنه - ض، وأعلنه وأعلن به: أظهره ".

° المعنى المحوري ظهور ما كان خفيًّا في الباطن أي خروجه منه مع انكشاف وإشهار {رَبَّنَا إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِي وَمَا نُعْلِنُ} [إبراهيم: ٣٨]، {أَعْلَنْتُ لَهُمْ وَأَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْرَارًا} [نوح: ٩].

وكل ما في القرآن من التركيب قرن فيه ذكر (قعد): صار كثيرًا وافرًا (فدَامَ - امتداد زمني) وأعْمَرَ عليه: أغناه، والمَعْمَر - كمسكن: المنزل/ المنزل الكثير الماء والكلأ والناس (وجود دائم في أثناء) وكحَسّان: المجتمِعُ الأمر اللازمُ للجماعة.

والعَوْمَرة: الاختلاطُ والجلبة وجَمْعُ الناس وحبْسُهم في مكان ".

ومن ذلك "عَمَر المنزلَ: سكنه، وبيتَه: لَزِمه " (شغل فراغه وأقام فيه) ومنه "العُمْرة -بالضم: أن يبنى الرجل بامرأته في أهلها (من بقائها في بيت أهلها أو من دخول زوجها معهم) - فإن نقلها إلى أهله فذلك العُرْس، وكسحابة ورسالة: العَشِيرة: أصغر من القبيلة " (وهم دائمًا معًا) وقالوا: لالتفاف بعضهم على بعض وهو ما قناه (وانظر عشر).

ومَلْء الفراغ بسده أو الإقامة فيه استغلال له وتحصيل لفائدته.

ومن هذا تؤخذ العِمَارة بمعنى (تشغيل) الشيء العاطل أو المهمل لتحصيل فائدته {وَأَثَارُوا الْأَرْضَ وَعَمَرُوهَا} [الروم: ٩]، {هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا} [هود: ٦١] وأسكنكم أو أمركم بعمارتها [قر ٩/ ٥٦] وهذا المعنى لم تذكره المعاجم.

وقد ذكر صاحب "متن اللغة "أن العامة تقول: عمّر - ض: بمعنى بَنَى، والعمَّار = (قعد): جاوز الحد فيه.

والغُلُوّ في الدين: التَشَدُّد فيه ومُجَاوَزَة الحَدّ بالتنطع في البحث عن بواطن الأشياء والكشف عن عللها وغوامض مُتَعَبَّداتها ": {لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ} [النساء: ١٧١] {لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ} [المائدة: ٧٧].

أما الغالية: الطيب فمن زيادة القَدر والكمية مع حدّة الرائحة وذكائها؛

لأنها مركبة من مسك وعنبر وعود ودهن، وسطوعها ارتفاع أيضًا.

(قعد):{الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ} [آل عمران: ١٩١]"قَواعدُ البيت: أساسُه.

وقواعدُ الهَوْدَج خَشَبات أربع معترضة في أسفله تُرَكَّبُ عِيدان الهودج فيها.

والمَقْعَدة - بالفتح: السافلة.

والمُقْعَدات - بالضم وفتح العين: الضفادع، وفِراخُ القطا قبل أن تَنْتَهض للطيران.

وثَدْي مُقْعَد: ناتئ على النحر ناهد لم يَنْثَن بعد.

والقاعد: الجوالق الممتلئ حبًّا (المنتصب على الأرض) قعد قعودًا: جلس.

وقَعَدَت الرَخَمَة: جثمت.

وقعدت الفسيلة وهي قاعد: صار لها جِذْع تقعد عليه ".

° المعنى المحوري رُسُوخ يَنْصِبُ ما يعلوه: كقواعد البيت والهودج تَنْصِبهما وتثبتهما، وكالثدي المُقْعَد، وكهيئة القعود، والضفادع تبدو جالسة على مؤخراتها معتمدة على أيديها منتصبة.

ومن هذا قيل: "قَعَد الإنسان أي قام "لملحظ الانتصاب والثبات.

وعليه {وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقَاعِدَ لِلْقِتَالِ} [آل عمران: ١٢١] فهي مقامات وليست مجالس - أخذًا من الانتصاب مع قوة الثبات، كأنهم راسخون في الأرض.

فهذا هو تفسير ما أوردوه من تضاد، وليس في كل القيام يسمى الإنسان قاعدًا.

{وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ} [البقرة: ١٢٧] (هي الأسس الثابتة التي ينتصب عليها بناء البيت)، {الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ} [آل عمران: ١٩١]، (هذا من القعود بمعناه الشهير).

{وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ} [الجن: ٩]، {وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ} [التوبة: ٥]، {عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ} [ق: ١٧].

(وهذه الثلاثة من الثبات في المكان تربُّصا).

(قعد): ذَهَبَ مَرَحُها وسَيَلانُ الماء من مخارزها أوَّلَ ما تُسَرَّب.

وكَتَمَ السِقاءُ: أمسكَ ما فيه من اللبن والشراب وذلك حين تذهب عِينَتُه ثم يُدهَن السِقاءُ بعد ذلك، فإذا أرادوا أن يستقوا فيه صبُّوا فيه الماء بعد الدَهْن حتى يَكْتُم خَرْزُه ويسكُن الماءُ، ثم يُستَقى فيه ".

° المعنى المحوري مَنْع تسرُّب ما يمتلئ به باطنُ الشيء بسدّ منافذ خروجه.

كاكتتام المزادة والسِقاء بسدّ منافذ الخَرْز.

والعظيمُ البطن كأن منافذ بطنه انسدّت؛

فاحتبس ما فيها فعظُمتْ.

والناقة الكتوم والجمل الكتيم لا يصدر عنهما الرُغاء المعتاد من غيرهما، فكأن مَنْفَذَ الرُغاء مسدود.

ومن ذلك "كَتَمَ السِرَّ (نصر، وكِتْمانا - بالكسر) واكْتَتَمه: سَتَره وأخفاه (السِرّ خبر مخُتزَنٌ في الصدر، وسَتْرُه كأنه سَدٌّ لمنفذه) وكذلك: كَتَم العِلْمَ " {لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ} [آل عمران: ١٨٧].

والشهادةَ، {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَتَمَ شَهَادَةً عِنْدَهُ} [البقرة: ١٤٠].

وكل ما في القرآن من التركيب فهو بمعنى حبس الكلام عما في القلب من شهادة أو علم أو فكر وتدبير أو عقيدة.

ومن ذلك الكَتَم - محركة: نبات يُخلَط مع الوَسْمة للخضاب الأسود.

يشبَّب به الحنّاء " (لأنه يُخفى ما تحته من الشَيب فكأنه يَحبِسه ويكتُمه، أو لأنه يكثّف صبغتها ويثبتها.

وهذا كتم أيضًا).

(قعد): دنا، وكرب أن يفعل: كاد يفعل، وكل دانٍ قريب فهو كارب، كرَبَتْ حياةُ النار: قرُب انطفاؤها.

كَرَبَتْ الشمسُ للمغيب: دنت.

كَرَبَتْ الجاريةُ أن تُدرك وكَرَبَ الغلام: (قعد): أَسرع.

وجاءت الخيلُ مُتَمَطّرة: أي جاءت مُسرعة يَسبِق بعضها بعضًا.

وكلمته فأمطر واستمطر: أطرق ".

° المعنى المحوري انْسكاب أو انحدارٌ بقوة أو سُرْعة مع استرسال.

كالمَطَر يهوي قَطَرات مسترسلة كالحبال.

(أما الضعيف القطر فيُسَمى الطَل ثم الرَذَاذ ثم النَضْح، أو النَضْخ وهو قَطْر بين قَطرين-[الثعالبي ٢٥٦] , وكسُنْبُول الذرة يخرج من كِمّه باسترسال، وكسَكْب الماء من القِربة وفي وسط الحوض باسترسال أي تكرار، وإسراعُ الطير والخيل استرسال باندفاع، والإطراقُ هُويٌّ وانحدار.

ويقال: "ذهب ثوبي فلا أدري من مَطَر به أي أخَذَه (انطلق به).

لا (قعد): طَلَع ".

° المعنى المحوري طلوعُ الجرم -أو نتوءُه - دقيقًا من سطحٍ ينضم عليه.

كنَجْم النبات وهو صِغاره - مقابل الشجَر، ونجوم السماء تبدو دقيقة، وكالكعب والعرقوب ونحوها مما هو ناتئ دقيق بين ما حوله {وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى } [النجم: ١].

وهو في آية التركيب يصلح لغويًّا للنبت ونجم السماء.

ومنه المَنْجَم - بالفتح: الطريقُ الواضحٌ، وفسر أيضًا بالمَخرَج (مطلع).

ومن دقة النافذ عُبِّر بالتركيب عن التجزئة في قولهم (تنجيمُ المال: أداؤُه أَجْزَاءً وَقْتًا بعد وقت.

والنَجْم: الوقت المضروب " (للأداء).

كما عبر به عن نحو الانقطاع "أنجم المطر: أقلع، والسماء: أقشعت ".

(كان المتوقع الاستمرار، فاكتُفِى بجزء دقيق).

ومن الأصل لكن باختلاف اتجاه النفاذ "المِنْجَم - كمِنْبَر: الذي يُدَقُّ به الوتد " (أداة، فلا يظهر إلا جزء دقيق منه).

° معنى الفصل المعجمي (قعد): أصابها الربيع فأتبتت، والعشبُ: اخْضرّ بعد يبس في دُبر الصيف بمطَرٍ يصيبه، والنَشْر: سطوعُ الريح طيبةً أو غيرها.

نَشَرْت الثوبَ والمتاعَ: بَسَطْته.

ونَشَر الخشبَ بالمنشار: قطعه، نَحَته.

والمنشار: الخشبة التي يُذَرَّى بها البُرّ، وهي ذات الأصابع ".

° المعنى المحوري تفرُّقٌ ببسط وامتداد نُشُوءًا أو إيقاعًا - كانتشار النبات من الأرض، وسطوع الرائحة من مصدرها، ونشر الثوب بعد طيه، وشق الحشب، وقَذْف البُرّ بتبْنِه في الهواء بعد أن كانَ في كُدْس (يَجْمَعُ التبن وفيه الحبُّ كومةً كبيرة).

فمن الانتشار الماديّ {كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُنْتَشِرٌ} [القمر: ٧]، وكذا ما في الإسراء: ١٣، الفرقان: ٢٥، الروم: ٣٠، الأحزاب: ٣٣، الطور: ٥٢، الجمعة: ١٠، المدثر: (قعد): رُغِبَ فيها (فبيعت كثيرًا وذهَبَت)، ونَفَق البيع: راج، وأنفق المال: صَرَفه " (وأذهبه) {لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا} [الأنفال: ٦٣]، {أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُمْ} [البقرة: ٢٥٤].

أصل الفعل للإنْفاد.

و (من) إذا ذُكِرت تَقْصُره على بعض المال ".

ومن الأصل "نَفِق مالُه، ودرهمُه، وطعامه (قعد): رجع إلى خَلفِه إلى وراء وهو القهقري ".

° المعنى المحوري الرجوع القهقري بقوة إلى الخلف.

ومنه "نكص عن الأمر: أحجم، ونكص على عقبيه: رجع عما كان عليه ".

ومعنى النكوص في الآية أن آيات الله كانت تَنْفُذُ إلى قلوبهم ويعرفون الحق فيهُمُّون بالقبول، ثم يغلبهم شيطانهم وهواهم فينكصون .

{فَلَمَّا تَرَاءَتِ الْفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَى عَقِبَيهِ} [الأنفال: ٤٨].

قال [في قر ٨/ ٢٧] وليس النكوص هنا قهقري بل هو فِرَار اهـ.

أقول والآية دليل على زَيْف قَيْد الخيرية في ما يرجع عنه، وقد نُسِب في المقاييس إلى ابن دريد إذ أي خير في تحريض الشيطان الكفار على قتال المصطفى - صلى الله عليه وسلم -؟

(قعد): صَعِدَ فيها ".

(قعد): تقطع وَيليَ وهو من طول الطَيِّ تنظر إليه فتحسبه صحيحًا فإذا مسسته تناثر من البلى ".

° المعنى المحوري خلو أثناء الشيء من قؤ حقيقتِه ونموِّه (خلو الحي من الحياة وغير الحي من حقيقته): كذهاب القوة من الجوع، وذهاب الروح، وحرارة النار، وقوة الثوب، وكذهاب حيوية الشجرة والثمرة، والطراوة التي تجعل الأرض تنبت {وَتَرَى الْأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ}.

أما "أَهْمَدَ الفَرَسُ: أَسْرَعَ في السير، والكلْبُ: أَخْضَر "فمن الأصل؛

إذ إن الجري عندهم إخراج لمذخور القوة، فإخراج المذخور إخلاء، أو أن شأن هذا الجري أن يُهْمَدَ بعدَه.

"وأهمد في المكان: أقام "كأنما قَرّ لفقده القوة على الانتقال.

معنى قعد في معجم الصواب اللغوي

٢٥٧٤ - ذُو القِعْدَةالجذر:ق ع دمثال:ذُو القِعْدَة من الشهور الهجريةالرأي:مرفوضةالسبب:للخطأ في ضبط الكلمة بكسر القاف.

المعنى:الشهر الحادي عشر من السنة الهجريةالصواب والرتبة:-ذُو القَعْدَة من الشهور الهجرية [فصيحة]-ذُو القِعْدَة من الشهور الهجرية [فصيحة] التعليق:نصَّ التاج على أن «ذو القعدة» بفتح القاف وكسرها، وقال المصباح: إن الكسر لغة.

٤٧٨٨ - مِقْعَدالجذر:ق ع دمثال:حَصَل الحزب على ثمانين مِقْعَدًاالرأي:مرفوضة عند بعضهمالسبب:للخطأ في صوغ اسم المكان.

الصواب والرتبة:-حصل الحزب على ثمانين مَقْعَدًا [فصيحة] التعليق:يصاغ اسم المكان من الثلاثي الصحيح العين على وزن «مَفْعَل»، بفتح الميم والعين إذا كان مضارعه مفتوح العين أو مضمومها أو معتل اللام؛

ولذا وجب في «قَعَد يَقْعُد» أن يكون اسم المكان منه على مَفْعَل، فيقال: «مَقْعَد»، ومنه قوله تعالى: {فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ} القمر/٥٥.

معنى قعد في لسان العرب

قُعْدُدُ؛

القُرْبَى.

والمِيراث القُعْدُدُ: هُوَ أَقربُ القَرابَةِ إِلى الْمَيِّتِ.

قَالَ سِيبَوَيْهِ: قُعْدُدٌ مُلْحَقٌ بجُعْشُمٍ، وَلِذَلِكَ ظَهَرَ فِيهِ الْمَثَلَانِ.

وَفُلَانٌ أَقْعَد مِنْ فُلَانٍ أَي أَقرب مِنْهُ إِلى جَدِّهِ الأَكبر، وَعَبَّرَ عَنْهُ ابْنُ الأَعرابي بِمِثْلِ هَذَا الْمَعْنَى فَقَالَ: فُلَانٌ أَقْعَدُ مِنْ فُلَانٍ أَي أَقلُّ آبَاءً.

والإِقْعادُ: قِلَّةُ الْآبَاءِ والأَجداد وَهُوَ مَذْمُومٌ، والإِطْرافُ كَثَرتُهم وَهُوَ مَحْمُودٌ، وَقِيلَ: كِلَاهُمَا مَدْحٌ.

وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: رَجُلٌ ذُو قُعْدد إِذا كَانَ قَرِيبًا مِنَ الْقَبِيلَةِ وَالْعَدَدُ فِيهِ قِلَّةٌ.

يُقَالُ: هُوَ أَقْعَدُهم أَي أَقربهم إِلى الْجَدِّ الأَكبر، وأَطْرَفُهم وأَفْسَلُهم أَي أَبعدهم مِنَ الْجَدِّ الأَكبر.

وَيُقَالُ: فُلَانٌ طَرِيفٌ بَيِّنُ الطَّرافَة إِذا كَانَ كَثِيرَ الْآبَاءِ إِلى الْجَدِّ الأَكبر لَيْسَ بِذِي قُعْدُد؛

وَيُقَالُ: فُلَانٌ قَعِيدُ النَّسَبِ ذُو قُعْدد إِذا كَانَ قَلِيلَ الآباءِ إِلى الْجَدِّ الأَكبر؛

وَكَانَ عَبْدَ الصَّمَدِ بْنَ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ الْهَاشِمِيُّ أَقعَدَ بَنِي الْعَبَّاسِ نَسَبًا فِي زَمَانِهِ، وَلَيْسَ هَذَا ذَمًّا عِنْدَهُمْ، وَكَانَ يُقَالُ لَهُ قُعْدُدُ بَنِي هَاشِمٍ؛

قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وَيُمْدَحُ بِهِ مِنْ وَجْهٍ لأَن الْوَلَاءَ للكُبر وَيُذَمُّ بِهِ مِنْ وَجْهٍ لأَنه مِنْ أَولادِ الهَرْمَى ويُنسَب إِلى الضَّعْفِ؛

قَالَ دُرَيْدُ بْنُ الصِّمَّة يَرْثِي أَخاه:دَعاني أَخي والخيلُ بيْني وبيْنَه، .

فَلَمَّا دَعاني لَمْ يَجِدْني بِقُعْدُدِوَقِيلَ: الْقُعْدُدُ فِي هَذَا الْبَيْتِ الجبانُ القاعِدُ عَنِ الحربِ والمكارِمِ أَيضاً يَتَقَعَّد فَلَا يَنْهَضُ؛

قَالَ الأَعشي:طَرِفُونَ ولَّادُونَ كلَّ مُبارَكٍ، .

أَمِرُونَ لَا يَرِثُونَ سَهمَ القُعْدُدِوأَنشده ابْنُ بَرِّيٍّ:أَمِرُونَ ولَّادُونَ كلَّ مُبارَكٍ، .

طَرِفُونَ .

وَقَالَ: أَمرون أَي كَثِيرُونَ.

وَالطَّرِفُ: نَقِيضُ القُعدد.

ورأَيت حَاشِيَةً بِخَطِّ بَعْضِ الْفُضَلَاءِ أَن هَذَا الْبَيْتَ أَنشده المَرْزُبانيُّ فِي مُعْجَمِ الشُّعَرَاءِ لأَبي وجْزَةَ السَّعْدِيِّ فِي آلِ الزُّبَيْرِ.

وأَما القُعدد الْمَذْمُومُ فَهُوَ اللَّئِيمُ فِي حَسَبِهِ، والقُعْدُد مِنَ الأَضداد.

يُقَالُ لِلْقَرِيبِ النَّسَبِ مِنَ الْجَدِّ الأَكبر: قُعْدُدٌ، وَلِلْبَعِيدِ النَّسَبِ مِنَ الْجَدِّ الأَكبر: قُعْدُدٌ؛

وَقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ فِي قَوْلِ الْبُعَيْثِ:لَقًى مُقْعَدُ الأَسبابِ مُنْقَطَعٌ بِهِقَالَ: مَعْنَاهُ أَنه قَصِيرُ النَّسَبِ مِنَ الْقُعْدُدِ.

وَقَوْلُهُ منقَطَعٌ بِهِ مُلْقًى أَي لَا سَعْيَ لَهُ إِن أَراد أَن يَسْعَى لَمْ يَكُنْ بِهِ عَلَى ذَلِكَ قُوَّةُ بُلْقَةٍ أَي شَيْءٌ يَتَبَلَّغُ بِهِ.

وَيُقَالُ: فُلَانٌ مُقْعَدُ الحَسَبِ إِذا لَمْ يَكُنْ لَهُ شَرَفٌ؛

وَقَدْ أَقْعَدَه آباؤُه وتَقَعَّدُوه؛

وَقَالَ الطِّرِمَّاحُ يَهْجُو رَجُلًا:ولكِنَّه عَبْدٌ تَقَعَّدَ رَأْيَه .

لِئامُ الفُحولِ وارْتخاضُ المناكِحِ أَي أَقعد حَسَبَهُ عَنِ الْمَكَارِمِ لؤْم آبَائِهِ وأُمهاته.

ابْنُ الأَعرابي: يُقَالُ وَرِثَ فُلَانٌ بالإِقْعادِ، وَلَا يُقَالُ وَرِثه بِالْقُعُودِ.

والقُعادُ والإِقْعادُ: داءٌ يأْخُذُ الإِبل وَالنَّجَائِبَ فِي أَوراكها وَهُوَ شِبْهُ مَيْل العَجُزِ إِلى الأَرض، وَقَدْ أُقْعِدَ الْبَعِيرُ فَهُوَ مُقْعَدٌ.

والقَعَدُ: أَن يَكُونَ بِوَظِيفِ الْبَعِيرِ تَطامُنٌ واسْتِرْخاء.

والإِقعادُ فِي رِجْلِ الْفَرَسِ: أَن تُفْرَشَ جِدًّا فلا تَنْتَصِبَ.

والمُقْعَدُ: الأَعوج، يُقَالُ مِنْهُ: أُقعِدَ الرجلُ، تَقُولُ: مَتَى أَصابك هَذَا القُعادُ؟

وجملٌ أَقْعَدُ: فِي وظِيفَيْ رِجْلَيْهِ كَالِاسْتِرْخَاءِ.

والقَعِيدَةُ: شَيْءٌ تَنْسُجُه النِّسَاءُ يُشْبِهُ العَيْبَةَ وَالْ

معنى قعد في تاج العروس

أَقْعَدُهم، أَي أَقرَبُهُم إِلى الجَدِّ الأَكْبَرِ.

وأَطْرَفُهُم وأَفْسَلُهم، أَي أَبْعَدُهم من الجَدِّ الأَكبرِ، وَيُقَال: فلانٌ طَريفٌ بَيِّنُ الطَّرَافَةِ إِذَا كَان كثيرَ الآباءِ إِلى الجَدِّ الأَكبرِ، لَيْسَ بِذِي قُعْدُدٍ، وَقَالَ ابنُ الأَعرابيّ: فلانٌ أَقْعَدُ من فُلانٍ أَي ايقل آبَاء والإِقعادُ: قِلَّةُ الآباءِ والأَجدادِ.

، أَي من الجَدِّ الأَكبرِ وَهُوَ مَذمومٌ، والإطْرَافُ كَثْرَتُهم، وَهُوَ محمودٌ، وَقيل: كلاهُمَا مَدْحٌ.

قَالَ الجوهريّ: وَكَانَ عبدُ الصَّمدِ بنُ عَلِيّ بن عبد الله الهاشميُّ أَقْعَدَ بني العَبَّاسِ نَسَباً فِي زَمانِه، وَلَيْسَ هاذا ذَمًّا عِنْدهم، وَكَانَ يُقَال لَهُ: قعدُد بني هاشمٍ، ، قَالَ الجوهريُّ: ويُمْدَح بِهِ مِنْ وَجْهٍ لأَنّ الوَلَاءَ لِلْكُبْرِ، ويُذمُّ بِهِ مِن وَجْهٍ لأَنه من أَولادِ الهَرْمَى، ويُنْسَب إِلى الضَّعْفِ، قَالَ الأَعشى:طَرِفُونَ وَلَاّدُونَ كُلَّ مُبَارَكٍأَمِرُونَ لَا يَرِثُونَ سَهْمَ القُعْدُدِأَنْشَدَه المَرحزُبانيُّ فِي مُعْجَم الشعراءِ لأَبِي وَجْزَة السَّعْدِيّ فِي آلِ الزُّبَيْرِ.

ورَجُلٌ مُقْعَدُ النَّسبِ: قَصِيرُه، من القُعْدُدِ، وَبِه فَسَّر ابنُ السِّكيتِ قَوْلع البَعِيثِ:لَقًى مُقْعَدُ الأَنْسَابِ مُنْقَطَعٌ بِهِوَقَوله: مُنْقَطَعٌ بِهِ: مُلْقًى، أَي لَا سَعْيَ لَهُ إِن أَرادَ أَنْ يَسْعَى لم يَكُنْ بِهِ عَلَى ذالك قُوَّةُ بُلْغَةٍ، أَي شَيْءٍ يَتَبَلَّغُ بِهِ، وي ال: فُلانٌ مُقْعَدُ الحَسَبِ، إِذا لمْ يَكن لَهُ شَرَفٌ، وَقد أَقْعَدَه آباؤُه وتَقَعَّدُوه، وَقَالَ الطِّرِمَّاح يَهجو رجُلاً:ولاكِنَّه عَبْدٌ تَقَعَّدَ رَأَيَهُلِئَامُ الفُحُولِ وارْتِخَاصُ المَنَاكِحِأَي أَقْعَدَ حَسَبَهَ عَن المكارمِ لُؤْمُ آبائِه وأُمَّهَاتِه، يُقَال: وَرِثَ فلانٌ بالإِقْعَادِ، وَلَا يُقَال: وَرهثَ بالقُعودِ.

القُعْدَدُ: فِي حَسَبهِ الحَرْبِ و والمَقَاعِدُ: موضِع قُعود النَّاسِ فِي الأَسْوَاقِ وغيرِهَا.

وَعَن ابنِ السِّكّيت: يُقَال: مَا تَقَعَّدَنِي عَن ذالك الأَمْرِ إِلَاّ شُغُلٌ، أَي مَا حَبَسَني.

وَفِي الأَفعال لِابْنِ القَطَّاع: قَعَد عَن الأَمْرِ: تَأَخَّر.

وَبِي عَنْك شُغلٌ حَبَسَني.

انْتهى.

وَالْعرب تَدْعُو على الرّجل فَتَقول: حَلَبْتَ قاعِداً وشَرِبْتَ قَائِما، تَقول: لَا مَلَكْت غيرَ الشَّاءِ الَّتِي تُحْلَبُ مِن قُعُودٍ وَلَا مَلَكْتَ إِبلاً تَحْلُبُها قَائِما، مَعْنَاهُ ذَهبَتْ إِبلُكَ فصِرْتَ تَحْلُبُ الغَنَم والشَّاءُ مَالُ الضُّعفاءِ.

والأَذلَاّءِ.

والإِبلُ مالُ الأَشرافِ والأَقوِيَاءِ.

وَيُقَال: رجلٌ قاعدٌ عَن الغَزْوِ، وقَوْمٌ قُعَّادٌ وقاعِدُونَ.

وتقَاعَدَ بِهِ فُلانٌ، إِذا لم يَخْرُج إِليه منْ حَقَّه.

وَمَا قَعَّدَك واقْتَعَدك: مَا حَبَسَك.

والقَعَدُ: النَّخْلُ، وَقيل: صِغارُ النَّخْلِ، وَهُوَ جمع قاعِدٍ، كخادمٍ وخَدَمٍ.

وَفِي الْمثل: تَصْغِير القَعُود، إِذا امْتَهنُوا الرَّجُلَ فِي حَوائجهم.

وقاعَدَ الرَجُلَ: قَعَدَ مَعَه.

والقِعَادَةُ: السَّريرُ، يَمانِيَة.

والقاعِدَة أَصْلُ الأُسِّ.

والقَوَاعِدُ الإِسَاسُ وقَوَاعِدُ الْبَيْت إِسَاسُه، وَقَالَ الزَّجّاج: القَوَاعِد: أَساطِينُ البِنَاءِ الَّتِي تَعْمِدُه، وقولُهم: بَنَى أَمْرَه على قَاعِدَةٍ، وقَوَاعِدَ، وقاعدَةُ أَمْرِك وَاهِيَةٌ، وتَركوا مقاعِدَهم: مَرَاكِزَهم، وَهُوَ مَجازق، وقواعِدُ السَّحاب: أُصولُها المُعْتَرِضة فِي آفَاق السماءِ، شُبِّهَتْ بقواعِدِ البِنَاءِ، قَالَه أَبو عُبَيْدٍ، وَقَالَ ابنُ الأَثير: المُرَاد بالقواعِدِ مَا اعترَضَ مِنْهَا وسَفَلَ، تَشْبِيهاً بقَوَاعد البِنَاءِ.

وَمن الأَمثَال: قَالَ ابنُ القَطَّاع فِي الأَفعال: بدل .

وَقَوله كَقَوْل الرَّبيع بن زِيادٍ العَبْسِيّ:أَفَبَعْدَ مَقْتَلِ مَالِكِ بْنِ زُهَيْرتَرْجُو النِّسَاءُ عَوَاقِبَ الأَطْهَارِوَالْقَوْل الأَخير قَالَه ابنُ القَطَّاع فِي الأَفعال لَهُ، وأَنشد الْبَيْت، قَالَ أَبو عُبَيْدَة: الإِقواءُ نُقْصَانُ الحُرُوفِ من الفاصلة فَتَنْقُص مِن عَرُوض البيتِ قُوَّةٌ، وَكَانَ الخليلُ يُسَمِّي هاذا: المُقْعَدَ، قَالَ أَبو منصورٍ: هاذا صحيحٌ عَن الْخَلِيل، وَهَذَا غيرُ الزِّحافِ، وَهُوَ عَيْبٌ فِي الشِّعْر، والزِّحَافُ لَيْسَ بعَيْب.

ونقلَ شيخُنا عَن علماءِ القوافي أَنّ الإِقْعَادَ عِبَارَةٌ عَن اختلافِ العَرُوض مِن بَحْرِ الكامِل، وخَصُّوه بِهِ لكثرةِ حَرَكاتِ أَجزائه، ثمَّ أَقامع النَّكِير على المُصَنِّف بأَن الَّذِي ذَهَبَ إِليه لم يُصَرِّحْ بِهِ أَحدٌ من الأَئمّة، وأَنه أَدْخَل فِي كِتابه مِن الزِّيادَة المُفْسِدة الَّتِي يَنْبَغِي اجتنابُها، إِذ لم يَعْرِفْ مَعناها، وَلَا فَتَحَ لَهُم بابَها، وهاذا مَعَ مَا أَسْبَقْنَا النَّقْلَ عَن أَبي عُبَيْدَة والخَليلِ وهُمَا هُمَا مِمَا يَقْضِي بِهِ العَجَبُ، وَالله تعالَى يُسامِح الجميعَ بفَضْلِه وكَرَمِه آمِين.

المُقْعَدُ اسْم بالمَدينة، وَكَانَ مُقْعَداً، قَالَ عاصِم بنُ ثابِتٍ الأَنصاريُّ رَضِيَ الله عَنهُ، حِين لَقِيَه المُشْرِكون ورَمَوْه بالنَّبْل:أَبُو سُلَيْمَانَ وَرِيشُ المُقْعَدِوَمُجْنَأٌ مِنْ مَسْكِ ثَوْرِ أَجْرَدوَضَالَةٌ مِثْلُ الجَحِيمِ المُوقَدِوصَارِمٌ ذُو رَوْنَقٍ مُهَنَّدِوإِنما خُفِض مُهَنَّد على الجِوار أَو الإِقواءِ، أَي أَنا أَبو سُلَيْمَان، وَمَعِي سِهامٌ رَاشَهَا المُقْعَدُ.

فَمَا عُذْرِي أَن لَا أُقاتل؟

قَالَ الصاغانيّ: ويُرْوَى المُعْقَد، بِتَقْدِيم الْعين قيل: المُقْعَدُ ، ورِيشُه أَجْوَدُ الرِّيشِ، قَالَه أَبو الْعَبَّاس، نقلا عَن ابنِ الأَعرابيّ قيل: المُقْعَد وَقيل: المُقْعَدُ: فَرْخُ كُلِّ طَائِر لَمْ يَسْتَقِلَّ، أَي فِي النَّسْرِ وفَرْخِه، وَالَّذِي ثَبتَ عَن كُراع: المُقَعْدَدُ: فَرْخ النَّسرِ.

من المَجاز: المُقْعَدُ الناتىءُ على النَّحْرِ مِلْءَ الكَفِّ، بَعْدُ وَلم يَتَكَسَّرْ، قَالَ النابِغَة:والبَطْنُ ذُو عُكَنٍ لَطِيفٌ طَيُّهُوالإِتْبُ تَنْفُجُه بِثَدْيٍ مُقْعَدِ من الْمجَاز إِذا كَانَ وقِصَرٌ.

المُقْعَدَة ، وَهِي المُسْهَبَةُ عِنْدهم.

شَجرةٌ) تَنْبُتُ نَبَاتَ المَقِرِ وَلَا مَرارةَ لَهَا، يَخرُجُ فِي وَسَطِها قَضيبٌ يَطولُ قامَةً، وَفِي رأْسِهَا مثْل ثَمَرَة العَرْعَرةِ صُلْبَةٌ حمراءُ يتَرامَى بهَا الصِّبيَانُ و .

قَالَه أَبو حنيفَة.

عَن ابْن الأَعرابيّ: وَهُوَ مَجازٌ.

وَلما غفلَ عَنهُ شيخُنَا جعَلَه فِي آخرِ المادّة من المُسْتَدْرَكَات.

قَالَ ابْن الأَعْرَابيّ أَيضاً ونَصب ثوبَكَ بفعلٍ مُضْمعر، أَي احفظْ ثوبَك وَقَالَ أَيضاً: قعَدَ لَا يسْأَله أَحدٌ حاجَةً إِلَاّ قَضَاهَا.

وَلم يُفَسِّره، فإِن عنَى بِهِ صارَ فقد تَقدَّم لَهَا هاذه النَّظَائِر، واسْتَغْنى بتفسير تِلْكَ النظائرِ عَن تفسيرِ هاذه، وإِن كَانَ عنَى القُعُودَ فَلَا معنَى لَهُ، لأَن القُعُود لَيست حالٌ أَوْلَى بِهِ من حالٍ، أَلَا ترَى أَنك تَقول: قَعَدَ لَا يَمُرُّ بِهِ أَحَدٌ إِلَاّ يَسبُّه، وقَعَدَ لَا يَسْأَلُه سائلٌ إِلَاّ حَرَمَه، وَغير ذالك مِمَّا يُخْبَر بِهِ من أَحوالِ الْقَاعِد، وإِنما هُوَ كقولِك: قَامَ لَا يُسْأَلُ حاجَةً إِلَاّ قَضاها.

قلت.

وسيأْتي فِي المستدركات مَا يتعلَّق بِهِ.

الحِمَارُ، ج قُعْدَاتٌ) ، بضمّ فَسُكُون، قَالَ عُرْوَةَ بن مدِيكربَ:سَيْباً عَلَى القُعْدَاتِ تَخْفِقُ فَوْقَهُمْرَايَاتُ أَبْيَضَ كالفَنِيقِ هِجَانِ القُعْدَةُ يُقْعَد عَلَيْهِمَا، وَقَالَ ابنُ دُرَيد: القُعْدَات: الرِّحَالُ والسُّرُوجُ، وَقَالَ غَيره: القُعَيْدَات.

، إِذا ، وَهُوَ مُقْعِدٌ لَهُ ومُقَعِّد، قَالَه ابنُ الأَعرابيّ وأَنشد:ولَيْسَ لِي مُقْعِدٌ فِي البَيْتِ يُقْعِدُنِيوَلَا سَوَامٌ ولَا مِنْ فِضِّةِ كِيسُوأَنشد للآخَر:تَخِذَهَا سُرِّيَّةً تُقَعِّدُهْوَفِي الأَساس: مَا لفُلَان امرأَةٌ تُقْعِده وتُقَعِّده.

من المَجاز: أَقْعَدَ كَفَاهُ الكَسْبَ وأَعانَه، ، وَقد تقدَّمَ شَاهده.

، وَقَالَ ابنُ بُزْرْج يُقَال: أَقْعَدَ بِذالك المكانِ، كَمَا يُقالُ: أَقَامَ، وأَنشد:أَقْعَدَ حَتَّى لَمْ يَجِدْ مُقْعَنْدَدَاولَا غَداً ولَا الَّذِي يَلِي غَدَا دَارٌ يأْخُذُ فِي أَوْرَاكِ الإِبلِ) والنَّجَائبِ .

وَفِي نصّ عِبارة ابنِ الأَعرابيّ: وَهُوَ شِبْهُ مَيْلِ العَجْزِ إِلى الأَرض، وَقد أُقْعِدَ البَعِيرُ فَهُوَ مُقْعَد.

كتاب الأَفعال لِابْنِ القطّاع: وأُقْعِد الجَمَلُ: أَصابَه القُعَاد، وَهُوَ اسْتِرْخاءُ الوَرِكَيْنِ.

وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:المَقْعَدَة: السَّافِلة.

(و) القَعِيدَةُ هِيَ ، بِفَتْح الحاءِ المُهملة وَسُكُون المُوَحَّدة، وَقيل هُوَ مَا ارْتكمَ مِنْهُ.

، حَكَاهُ ثَعْلَب وَابْن الأَعرابيّ.

) تَقَعَّدَه وعَاقَه.

تَقَعَّدَ فُلانٌ إِذا قَالَ ثَعْلَب: بِالْفَتْح ، كَمَا تقدّم، وَبِهِمَا ضبطَ الرضيُّ وَغَيره، وَزعم شيخُنا أَن المُصَنّف لم يذكر الْكسر فنسبه إِلى الْقُصُور لَا آتِيك، كلاهُما بِمَعْنى قَعْدَك الله وقَعِيدَك الله أَي ، كَذَا فِي النُّسخ، وَفِي بعض الأُمَّهَاتِ يحفظ قَوْلَك قَالَ ابْن مَنْظُور: وَلَيْسَ بِقَوِيَ، قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: قَالَ الكسَائيُّ: يُقَال قِعْدك الله أَي الله مَعَك كَمَا يُقَال، نَشَدْتُك الله، وَكَذَا قَوْلهم قَعِيدَك لَا آتيكَ وقِعْدَك لَا آتِيك، وكلّ ذالك فِي الصّحاح.

وَقد تقدّم بعضُ عِبارته، قَالَ شيخُنَا: وصَرَّح المازنيُّ وَغَيره بأَنَّه لَا فِعْلَ لقَعيدٍ، بِخِلَاف عَمْرَكَ الله، فإِنهم بَنَوْ مِنْهُ فِعْلَا، وظاهرُ المُصَنِّف بل صَريحُه كجَماعةٍ أَنه يُبْنَى مِن كُلَ مِنْهُمَا الفِعْلُ.

وَفِي شُرُوحِ الشواهِد: وأَمَّا قِعْدَك الله وقَعيدَك الله فَقيل: هما مَصدرانِ بِمَعْنى المُرَاقَبَةِ، وانتصابُهما بِتَقْدِير أُقْسم بمُراقَبتِك الله، وَقيل: قَعْد وقَعِيد بِمَعْنى الرَّقيب والحفيظ، بالمَعْنِيُّ بهما الله تَعَالَى، ونَصبهما بِتَقْدِير أُقْسِم، مُعَدًّى بالباءِ.

ثمَّ حُذف الفِعل والباءُ وانتصبا وأُبْدِلَ مِنْهُمَا الله.

عَن الْخَلِيل بن أَحمد وَلم يَرِد بِهِ إِلَاّ نُقصانُ الحَرْفِ من الفاصلة فاقْعُدْ.

أَي احْلُم.

قلت: وَمَعْنَاهُ ذِلَّ لَهُ وَلَا تَضْطَرِبْ، وَله معنى ثَانٍ، أَي إِذا انْتَصَب لَك الشّرُّ وَلم تَجِدْ مِنْهُ بُدًّا فانْتَصِبْ لَهُ وجاهدْه، وهاذا مِمَّا ذَكَرَه الفَرَّاءُ.

وَفِي اللِّسَان والأَفْعَالِ: الإِقْعَادُ فِي رِجْلِ الفَرس: أَن تُفْرَشَ جدًّا فَلَا تَنْتَصِب.

وأُقْعِدَ الرَّجلُ: عَرَجَ، والمُقْعَد: الأَعْرَجُ.

وَفِي الأَساس: من المَجازِ: قَعَدَ عَن الأَمْرِ: تَرَكَه.

وقَععد يَشْتُمُني: أَقْبَلَ.

انْتهى.

وَالَّذِي فِي اللِّسَان: الفَرَّاءُ: العَرَبُ تَقول: قَعَدَ فُلانٌ يَشْتُمني، بِمَعْنى طَفِقَ وجَعَل، وأَنشد لبَعض بني عَامر:لَا يُقْنِعُ الجَارِيَةَ الخِضَابُوَلَا الوِشَاحَانِ وَلَا الجِلْبَابُمِنْ دُونِ أَنْ تَلْتَقِيَ الأَرْكَابُوَيَقْعُدَ الايْرُ لَهُ لُعَابُورَحًى قاعِدَةٌ: يَطْحَن الطاحِنُ بهَا بالرَّائِدِ بِيَدِه.

وَمن المَجاز: مَا تقَعَّدَه وَمَا اقْتَعَده إِلَاّ لُؤْمُ عُنْصُرِه.

ورجُلُ قُعْدُدَةٌ.

جَبَانٌ.

والمُقْعَنْدَدُ: موضِعُ القُعود.

وَالنُّون زَائِدَة قَالَ:أَقْعَدَ حَتَّى لَمْ يَجِدْ مُقْعَنْدَدَاوَقد أَقْعَدَ بِالْمَكَانِ وأُقْعِد.

وورِثَ المَال بالقُعْدَى، كبُشْرَى، أَي بالقُعْدُد.

والقَعُود، كصَبور: أَربعَةُ كَواكِبَ خَلْفَ النَّسْرِ الطائِرِ تُسَمَّى الصَّلِيب.

والقُعْدُد من الجَبَل: المُسْتَوِي أَعلاه.

وَيُقَال: اقْتَعَد فُلاناً عَن السَّخَاءِ لُؤْمُ جِنْثِه، قَالَ:فَازَ قِدْحُ الكَلْبِيِّ وَاقْتَعَدَتْ مَعْزَاءَ عَنْ سَعْيهِ عُرُوقُ لَئِيمٍواقْتَعَدَ مَهْرِيًّا: جعلَه قَعُوداً لَهُ.

حَبًّا) كأَنَّه من امتلائه قاعِدٌ.

والجَشِير: الجُوَالِق.

من الْمجَاز: القَاعِدُ من النساءِ الحَيض و الزَّوْجِ) ، والجمْعُ قَوَاعِدُ.

وَفِي الأَفعال: قَعَدت المرأَةُ عَن الحَيْضِ: انقَطَعَ عنهَا، وَعَن الأَزواجِ: صَبَرتْ، وَفِي التَّنْزِيل {وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النّسَآء} ٦٠) ، قَالَ الزجَّاجُ: هن اللواتي قَعَدْنَ عَن الأَزواجِ، وَقَالَ ابْن السّكّيت: امرأَةٌ قاعِدٌ.

إِذا قَعَدَتْ عَن المَحيضِ، فإِذا أَرَدْتَ القُعُودَ قلت: قاعِدَةٌ.

قَالَ: وَيَقُولُونَ: امرأَةٌ واضِعٌ، إِذا لم يكن عَلَيْهَا خِمَارق، وأَتَانٌ جامِعٌ إِذا حَمَلَت، وَقَالَ أَبو الْهَيْثَم: القواعِدُ من : الإِناث، لَا يُقَال: رِجَالٌ قواعدُ.

فِي حَدِيث أَسماءَ الأَشْهَلِيَّةِ: قَالَ ابْن الأَثير: القواعِدُ: جمع قاعِدٍ، وَهِي المرأَةُ الكبيرةُ المُسِنَّةُ، هاكذا يُقَال بِغَيْر هاءٍ، أَي أَنها ذاتُ قُعُودٍ، فأَمَّا قاعِدةٌ فَهِيَ فاعِلَة من قولِك ، وَيجمع على قواعِدَ أَيضاً.

مُعْترِضَة الهَوْدَجُ.

عاجِزٌ) ، كأَنه يُؤْثِر القُعُودَ، وكذالك ضُجْعِيٌّ وضِجْعِيّ، إِذا كَانَ كثير الاضْطِجَاعِ.

يُقَال: فلانٌ ذُو قُعْدُدٍ رجل بِضَم الأَوّل وَالثَّالِث بضمّ الأَوّل وَفتح الثَّالِث، أَثبتَه الأَخْفَشُ وَلم يُثْبِته سِيبَوَيْهٍ ، بالضمّ، وهاذه طائِيَّةٌ ، وَهُوَ أَمْلَكُ القَرَابَةِ فِي النَّسب، قَالَ سِيبَوَيْهٍ: قُعْدُدٌ مُلْحَقِ بِجُعْشُهمٍ، ولذالك ظَهر فِي المِثْلَان.

وَفُلَان أَقْعَدُ من فُلَانٍ، أَي أَقْرَبخ مِنْهُ إِلى جَدِّه الأَكبر، وَقَالَ اللِّحْيَانيُّ؛

رجلٌ ذُو قُعْدُدٍ، إِذا كَانَ قَرِيبا مِن القبيلةِ والعَدَدُ فِيهِ قِلِّةٌ.

يُقَال: هُوَ النَّطِيح، وَمِنْه قَول عَبِيد بن الأَبْرَصِ:ولَقَدْ جَرَى لَهُمُ ولَمْ يَتَعَيَّفُواتَيْسٌ قَعِيدٌ كالوَشِيجَةِ أَعْضَبُذكره أَبو عُبَيْد فِي بَابه السَّانِح والبَارِح.

القَعِيدعة ، وَهِي قَعِيدَةُ الرّجلِ وقَعِيدَةُ بَيْتِه، قَالَ الأَسْعَرُ الجُعْفِيُّ:لاكِنْ قَعِيدَةُ بَيْتِنَا مَجْفُوَّةٌبَادٍ جَنَاجِنُ صَدْرِهَا ولَهَا غِنَىوالجمعُ قَعَائدُ، وقَعِيدةُ الرجُلِ: امرأَتُه، قَالَ:أُطَوِّفُ مَا أُطَوِّفُ ثُمَّ آوِىإِلى بَيْتٍ قَعِيدَتُه لَكَاعِتَابع كتاب وكذالكِ قِعَادُه، قَالَ عبدُ الله بن أَوْفَى الخُزَاعِيّ فِي امرأَتِه:مُنَجَّدَةٌ مِثْلُ كَلْبِ الهِرَاشِإِذَا هَجَعَ النَّاسُ لَمْ تَهْجَعِفَلَيْسَتْ بِتَارِكَةٍ مَحْرَماًوَلَوْ حُفَّ بالأَسَلِ المُشْرَعفَبِئْسَتْ قِعَادُ الفَتَى وَحْدَهَاوبِئْسَتْ مُوَفِّيَة الأَرْبَعِ القَعيدَة أَيضاً تَنْسُجُه النساءُ ، وَقد اقْتَعَدَها، جمْعُها قَعَائدُ، قَالَ امرُؤُ القَيْس:رَفَعْنَ حَوَايَا واقْتَعَدْنَ قَعَائِداًوحَفَّفْنَ مِنْ حَوْكِ العِرَاقِ المُنَمَّقِ القَعِيدة أَيْضا وجَمعُها قَعائدُ، قَالَ أَبو ذُؤَيْب يَصف صائداً:لَهُ مِنْ كَسْبِهِنَّ مُعَذْلَجَاتٌقَعائِدُ قَدْ مُلِئْنَ مِنَ الوَشِيقِوَالضَّمِير فِي كَسْبِهنّ يَعود عَلَى سِهامٍ ذَكَرها قَبْلَ البيتِ.

ومُعَذْلَجَاتٌ: مَمْلُوآت.

والوَشِيق: مَا جَفَّ مِن اللْحْمِ وَهُوَ القَدِيدُ.

القَعِيد قَوْلهم كَذَا، قَالَ شَيخنَا: هُوَ مِن غَرائِبه انفرَدَ بِهَا، كحَمْلِه فِي القَسَم على ذالك، فإِنه لم يَذْكُره أَحدٌ فِي معنى القَسَمِ وَمَا يتعلّق بِهِ، وإِنما قَالُوا إِنَّه مَصْدَر كعَمْرِ الله.

قلت: وهاذا الَّذِي قَالَه المصنّف قولُ ايبي عُبَيْدٍ.

ونَسَبَه إِلى عَلْيَاءِ مُضَرَ وفسَّره هاكذا.

وتَحَامُلُ شيخِنا عَلَيْهِ فِي غيرِ مَحلّه، مَعَ أَنه نقل قَول أَبي عُبَيْدٍ فِيمَا بعْدُ، وَلم يُتَمِّمْه، فإِنه قالَ بعد قَوْله عَلْياء مُضَر.

تقولُ قَعِيدَك لتَفْعَلَنَّ.

القَعِيدُ: الأَبُ، فَحذف آخرَ كلامِه.

وهاذا عجيبٌ.

قَوْلهم لَا أَفعل ذالك ، وَيُقَال بِالْفَتْح أَيضاً، كَمَا ضَبَطَه الرِّضِيُّ وغيرُه، قَالَ مُتَمِّم بنُ نُوَيْرةَ:قَعِيدَكِ أَنْ لَا تُسْمِعِيني مَلَامَةًوَلَا تَنْكَئِي قَرْحَ الفُؤَادِ فَيَيجَعَا ، قَالَه ابنُ بَرِّيَ فِي الحواشِي فِي تَرْجَمَةِ وجع فِي بَيت مُتَمّم السابِق، وَقَالَ: كَذَا قالَه أَبو عليَ، ثمَّ قَالَ .

ونصُّ عبارَة أَبي عَلِيَ: والدليلُ على أَنه لي بقَسم كَوْنُه لم يُجَبْ بِجَوابِ القَسَمِ.

أَي قَعيدَك الله فِي كونِه يَنْتَصِب انتصابَ المَصَادِرِ الواقِعَةِ مَوْقِعَ الفِعْلِ سأَلْتُ الله تَعْمِيرَكَ، وكذالك قِعْدَكَ الله) بِالْكَسْرِ ، هاكذا فِي سَائِر النّسخ.

ونصّ عبارَة أَبي عَليَ: قَعَّدْتُك الله ، من قَوْله تَعَالَى: {عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشّمَالِ قَعِيدٌ} ١٧) أَي حفيظ، انْتَهَت عبارَةُ ابْنِ بَرِّيّ نقلا عَن أَبي عَلِيّ.

فإِذا عَرَفْتَ ذالك فقولُ شَيخنَا: وقولُه استعطاف لَا قَسَمٌ مُخَالهفٌ لِلْجُمْهُورِ، تَعَصُّبٌ على المصنّف وقُصُور.

قَالَ أَبو الهَيْثم: القَعِيدُ: الَّذِي يُصاحِبك فِي قَالَ أَبو زيدٍ الرجلُ ، وروى أُبَيُّ بنُ كَعْبٍ (سُورَة الْكَهْف، الْآيَة: ٧٧) فهدَمه ثُمَّ قَعَدَ يَبْنِيه، قَالَ أَبو بكرٍ: مَعْنَاهُ ثُمَّ قامَ يَبنيه) وَقَالَ اللَّعِين المِنْقَرِيّ واسمُه مُنَازِلٌ، ويُكنى أَبا الأُكَيْدِر:كَلَاّ وَرَبِّ البَيْتِ يَا كَعَابُلَا يُقْنِعُ الجَارِيَةَ الخِضَابُوَلَا الوِشَاحَانِ وَلَا الجِلْبَابُمِنْ دُونِ أَنْ تَلْتَقِيَ الأَرْكَابُويَقْعُدَ الأَيْرُ لَهُ لُعَابُأَي يَقُوم.

وقَعَد: جَلَس، فَهُوَ .

صَرَّح بِهِ ابنُ القَطَّاع فِي كتابِه، والصَّاغانيُّ وغيرُه.

من الْمجَاز: قَعَدت ، إِذا من المَجَازِ: قَعَدَت ، فَهِيَ قاعِدَةٌ، كَذَا فِي الأَساس، وَفِي الأَفعال: لم تَحْمِل عَامَهَا.

قَعَدَ فُلانٌ و بَنُو فُلانٍ لِبَني فُلانٍ يَقْعُدُون: أَطاقُوهُم وجَاءُوهم بأَعْدَادِهِمِ.

من المَجاز: قَعَدَ ، قَالَ:لأُصْبِحَنْ ظَالِماً حَرْباً رَبَاعِيَةًفَاقْعُدْ لَهَا وَدَعَنْ عَنْكَ الأَظَانِينَاوَقَوله:سَتَقْعُدُ عَبْدُ الله عَنَّا بِنَهْشَلٍأَي سَتُطِيقُها بأَقْرَانِهَا فتَكْفِينا نَحن الحَرْبَ.

من الْمجَاز: قَعَدَت تقْعُد عَلَيْه.

، يُقَال: فِي أَرْض فُلانٍ مِن القاعِدِ كَذَا وَكَذَا أَصْلاً، ذَهَبُوا بِهِ إِلى الجِنْسِ، القاعِدُ من النَّخْل قَالَ ابنُ الأَعرابيّ فِي قَول الراجز:تُعْجِلُ إِضْجَاعَ الجَشِيرِ القَاعِدِقَالَ: القاعِدُ (: الجُوَالِقُ المُمْتَلِىءُ .

وَقَالَ الأَصمعيُّ: بِئْرٌ قِعْدَةٌ، أَي طُولُها طولُ إِنسانٍ قاعِدٍ؛

وَقَالَ غَيره عُمْقُ بِئْرِنا قِعْدَةٌ وقَعْدَةٌ، أَي قَدْرُ ذالك، ومرَرْتُ بماءٍ قِعْدَةَ رَجُلٍ، حَكَاهُ سِيبويهِ، قَالَ: والجَرُّ الوَجْهُ، وَحكى اللِّحْيَانيُّ: مَا حَفَرْتُ فِي الأَرْضِ إِلَاّ قِعْدَةً وقَعْدَةً.

فَظهر بذالك أَن الفَتْحَ لُغَةٌ فِيهِ.

فاقتصارُ المصنِّف على الكَسْرِ: قُصورٌ، وَلم يُنَبّه على ذالك شَيْخُنا.

، بِالْفَتْح يَلِي شَوَّالاً، سُمِّيَ بِهِ لأَن العرَبَ والغَزْوِ والمِيرَةِ وطَلَبِ الكَلإِ ويَحُجُّون فِي ذِي الحِجَّةِ، يَعْنِي: بجمْع ذِي وإِفراد القَعْدَة، وَهُوَ الأَكثر، وَزَاد فِي المِصْباح: وذَوَات القَعَدَاتِ.

قلت: وَفِي التَّهْذِيب فِي تَرْجَمَة شعب، قَالَ يُونُس: ذَوَات القَعَدَاتِ، ثمَّ قَالَ: والقِيَاس أَن يَقُول: ذَوَاتُ القَعْدَة.

، جمعُ قاعدٍ، كَمَا قَالُوا حَارِسٌ وحَرَسٌ، وخادِمٌ وخَدَمٌ.

وَفِي بعض النّسخ: القَعَدةُ.

بِزِيَادَة الهاءِ وَمثله فِي الأَساس، وَعبارَته.

وَهُوَ من القَعَدَةِ قَوْمٍ من قَعَدُوا عَن نُصْرَةِ عَلَيَ كَرَّمَ الله وَجْهَه و مُقَاتَلَتِه، وَهُوَ مَجاز.

أَي الخوارِجِ ، مُحَرَّكَةً كَعَرَبِيَ وعَرَبٍ، وعَجَمِيَ وعَجَمٍ، وهم يَرَوْنَ التَّحْكِيمَ حَقًّا، غيرَ أَنّهُمْ قَعَدُوا عَن الخُرُوجِ على الناسِ؛

وَقَالَ بعضُ مُجَّان المُحْدَثِينَ فيمَن يَأْبَى أَنْ يَشْربَ الخَمْرَ وَهُوَ يَسْتَحْسِن شُرْبَها لِغَيْرِه، فشَبَّهه بِالَّذِي يَرَى التَّحْكِيمَ وَقد قَعَد عَنهُ فَقَالَ:فَكَأَنِّي وَمَا أُحَسِّن مِنْهَاقَعَدِيُّ يُزَيِّنُ التَّحْكِيمَا القَعَدُ: قيل: القَعَدُ ، وَهُوَ اسمٌ للجَمْع، وَبِه سُمِّيَ قَعَدُ الحَرُورِيَّة، وَيُقَال: رَجُلٌ قاعِدٌ عَن الغَزْوِ وقَوْمٌ قُعَّادٌ وقاعِدُون، وَعَن ابنِ الأَعرابيّ: القَعَدُ: الشُّرَاةُ الَّذين ومتَى شِئْت.

، بِضَمَّتَيْنِ ، بِالْكَسْرِ، ، وقَعَادِينُ جَمْعُ الجَمْعِ.

القَعُود: ، وَقَالَ ابْن شُمَيْل: القَعُودُ، من الذُّكور، والقَلُوص، من الإِناث، القَعود أَيضاً ، أَي يَدخل فِي السَّنَة الثَّانِيَة.

القَعُود أَيضاً ، وَقَالَ ابنُ الأَثير: القَعُود من الدَّوَابِّ: مَا يَقْتَعِده الرجُلُ للرُّكُوب والحَمْلِ، وَلَا يَكُونُ إِلَاّ ذَكَراً، وَقيل: القَعُودُ ذَكَرق، والأُنثَى قَعُودَةٌ.

والقَعُود من الإِبل: مَا أَمْكَن أَنْ يُرْكَبَ، وأَدْنَاه أَن يَكُون لَهُ سَنَتَانِ، ثمَّ هود قَعُودٌ إِلى أَن يُثْنِيَ فيَدْخُل فِي السَّنَةِ السَّادِسَة، ثمَّ هُوَ جَمَلٌ.

وَذكر الكِسَائيُّ أَن سَمِعَ مَن يَقُول قَعُودَةٌ للقَلُوصِ، وللذَّكر قَعُودٌ.

قَالَ الأَزهريّ: وهاذا عِنْد الكسائيّ مِن نوادِرِ الكَلَامِ الَّذِي سَمِعْتُه من بَعضهم.

وكلامُ أَكثرِ العَرَبِ عَلَى غَيرِه، وَقَالَ ابنُ الأَعْرَابِيّ: هِيَ قَلُوصٌ للبَكْرَة الأُنْثَى، وللبَكْر قَعُودٌ مِثْل القَلُوصِ إِلى أَن يُثْنهيَا، ثمَّ هُوَ جَمَلٌ، قَالَ الأَزهَرِيّ: وعَلى هاذا التفسيرِ قولُ مَن شاهَدْتُ من العَربِ، لَا يكون القَعُودُ إِلَاّ البَكْر الذَّكَر، وجَمْعُه قِعْدَانٌ، ثمَّ القَعَادِينُ جَمْعُ الجمْعِ.

وللبُشْتِيّ اعتراضٌ لَطِيفٌ على كَلَام ابنِ السِّكيتِ وَقد أَجابَ عَنهُ الأَزهرُّ وخَطَّأَه فِيمَا نسَبَه إِليه.

راجِعْه فِي اللِّسَان.

الَّذِي ، هاكذا فِي سَائِر النُّسخ بالإِفراد، وَفِي بعض الأُمهات: جَناحَاه .

واقْتَصَد فِي أَمْرِه: استَقَامَ.

وَقَالَ ابنُ بُزُرْجِ: أَقْصَدَ الشاعِرُ، وأَرْمَلَ، وأَهْزَج وأَرْجَزَ.

منِ القَصِيدِ والرَّمْلِ والهَزَجِ والرَّجَزِ.

وَعَن ابْن شُمَيْلٍ: القَصُودُ من الإِبِل والقَصْدُ: اللَّحْمُ اليابِسُ، كالقَصِيد.

والقَصَدَةُ، مُحَرَّكَةً: العُنُق، والجمْع أَقْصَادٌ، عَن كُراع، وهاذا نادِرٌ قَالَ ابْن سِيدَه.

: أَعْنِي أَن يَكون أَفْعَالٌ جَمْعَ فَعَلَةٍ إِلَاّ عَلَى طَرْحِ الزائدِ، والمَعروف القَصَرَةُ.

وَعَن أَبي حَنيفة: القَصْدُ يَنْبُتُ فِي الخَرِيف إِذا بَرَدَ الليْلُ من غَيْرِ مَطَرٍ.

وَفِي الأَفعال لِابْنِ القَطَّاع: تَقَصَّدَ الشيْءُ، إِذا ماتَ، وَفِي اللِّسَان: تَقَصَّدَ الكَلْبُ وغيرُه، أَي مَاتَ، قَالَ لَبِيدٌ:فَتَقَصَّدَت مِنْهَا كَسَابِ وَضُرِّجَتْبِدَمٍ وغُودِرَ فِي المَكَرِّ سُحَامُهَاوَفِي البصائر: سَهْمٌ قاصِدٌ، وسِهَامٌ قَوَاصِدُ: مُسْتَوِيَةٌ نَحْوَ الرَّمِيَّةِ، ومثلُه فِي الأَساس.

وبابُك مَقْصِدِي.

وأَخَذْت قَصْدَ الوادِي وقَصِيدَه.

وأَقْصَدتْه المَنِيَّةُ.

وشِعْرٌ مُقَصَّد ومُقَطَّع، وَلم يُجْمَع فِي المُقَطَّعَات كَمَا جَمَعَ أَبو تَمَّام، وَلَا فِي المُقَصَّدَات كَمَا جَمَع المُفَضَّل.

وَمن الْمجَاز: عَلَيْكَ بِمَا هُوَ أَقْصَدُ وأَقْسَطُ، كُل ذالك فِي الأَساسِ.

[قعد]: (القُعُودُ) ، بالضمّ، ، بِالْفَتْح .

قَعَد يَقْعُد قُعُوداً ومَقْعَداً، وكَوْنُ الجُلُوس والقُعود مُترادِفَيْنِ اقتصرَ عَلَيْهِ الجوهريُّ وغيرُه، ورَجَّحه العلَاّمة ابنُ ظفَر ونقلَه عَن عُرْوَةَ بنِ الزُّبيرِ، وَلَا شكَّ أَنَّه مِن فُرْسَانِ الكَلَامِ، كَمَا قالَه شيخُنا.

أَي القُعُود ، وَهَذَا قد صَرَّحَ بِهِ ابنُ خَالَوَيْهِ وبعضُ أَئمَّة الِاشْتِقَاق، وَهُوَ مَذمومٌ القُعْدَدُ قَالَ الأَزهريُّ: رَجلٌ قُعْدُدٌ وقُعْدَدٌ: إِذا كَانَ لئيماً، مِنَ الحَسَبِ المُقْعَد.

والقُعْدَد: الَّذِي يَقْعُد بِهِ أَنْسَابُه.

وأَنشد:قَرَنْبَي تَسُوفُ قَفَا مُقْرِفٍلَئِيمٍ مَآثِرُهُ قُعْدُدِوَيُقَال: اقتَعَدَ فُلاناً عَن السَّخاءِ لُؤْمُ جِنْثِه، وَمِنْه قولُ الشاعرِ:فَازَ قِدْحُ الْكَلْبِيِّ واقْتَعَدَتْ مَعْزَاءَ عَنْ سَعْيِهِ عُرُوقُ لَئِيمِ رجل الأَخيرة عَن الصاغانيّ كذالك رجل بالضمّ .

أَي ، وسيأْتي فِي الْعين إِن شاءَ الله تَعَالَى.

، بالضمّ ، نقَلَه الصاغانيّ، مصدر آمَتِ المرأَةُ أَيْمَةً، وَهِي أَيِّمٌ، ككَيِّس، من لَا زَوْجَ لَهَا، بِكْراً كَانَت أَو ثَيِّباً، كَمَا سيأْتي.

القَعُودُ، : مَا اتَّخذه الراعِي للرُّكوب وحَمْلِ الزَّادِ والمَتَاع وَقَالَ أَبو عبيدةَ: وَقيل: القَعُودُ هُوَ الَّذِي ، قَالَ: وَهُوَ بالفَارِسِيّة رَخْتْ ، بالهَاءِ، قَالَه الليثُ، قَالَ الأَزهريّ: وَلم أَسْمَعْه لغيرِه.

٦ قلت: وَقَالَ الخليلُ: القَعُودَةُ من الإِبل: مَا يَقْتَعِدُه الرَّاعِي لحَمْلِ مَتاعِه.

والهاءُ للمبالَغَةِ، يُقَال: نِعْمَ هاذا، وَهُوَ المُقْتَعَدُ.

، وَقَالَ النضْر: القُعْدَة: أَن يَقْتَعِدَ الراعِي قَعُوداً مِن إِبلِه فيَرْكَبه، فجَعَل القُعْدَةَ والقَعُودَ شَيْئا وَاحِدًا، والاقْتِعَادُ: الرُّكوبُ، وَيَقُول الرجُلُ لِلرَّاعِي: نَسْتَأْجِرْك بِكَذَا، وعلينا قُعْدَتُك.

أَي عَلَيْنا مَرْكَبُك، تَرْكَبُ من الإِبل مَا شِئْتَ قُعُودِك، فَعِيل بِمَعْنى مُفَاعِل، وقَاعَدَ الرجُلَ: قَعَدَ مَعَه، وأَنشد للفرزدق:قَعِيدَكُما الله الَّذِي أَنْتُمَا لَهأَلَمْ تَسْمَعَا بِالبَيْضَتَيْنه المُنَاديَا القَعِيد: بلفظٍ واحِدٍ، وهما قَعِيدَانِ وفَعِيلٌ وفَعُول ممَّا يَستوِي فِيهِ الواحِدُ والاثنانِ والجمعُ، كَقَوْلِه تَعَالَى: {إِنَّا رَسُولُ رَبّ الْعَالَمِينَ} ١٦) .

وَكَقَوْلِه تَعَالَى: {وَالْمَلَئِكَةُ بَعْدَ ذالِكَ ظَهِيرٌ} ٤) وَبِه فسِّر قولُه تَعالَى: {عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشّمَالِ قَعِيدٌ} ١٧) وَقَالَ النحويّون: مَعْنَاهُ: عَن اليَمِين قَعِيدٌ وَعَن الشضمالِ قَعِيدٌ، فاكْتُفِي بذِكْرِ الواحدِ عَن صاحِبِه، وَله أَمثِلَةٌ وشواهدُ.

رَاجع فِي اللِّسَان وأَنشد الكسائيُّ لِقُرَيْبَةَ الأَعرابيّة.

قَعِيدَكِ عَمْرَ الله يَا بِنْتَ مَالِكٍأَلَمْ تَعْلَمِينَا نِعْمَ مَأْوَى المُعَصِّبِقَالَ: وَلم أَسْمَعْ بَيْتا اجْتَمَعَ فِيهِ العَمْرُ والقَعِيد إِلاّ هاذا.

وَقَالَ ثعلبٌ: إِذا قُلْتَ قَعِيدَكُما الله.

جاءَ مَعه الاستفهامُ وَالْيَمِين، فالاستفهامُ كَقَوْلِه: قَعِيدَكُما الله أَلَمْ يَكنْ كَذا وَكَذَا؟

وأَنشد قَوْلَ الفَرزدقِ السابِقَ ذِكْرُه.

والقَسمُ قَعِيدَكَ الله لأُكْرِمَنَّكَ، وَيُقَال: قعِيدَكَ الله لَا تَفْعَلْ كَذَا، وقَعْدَكَ الله بِفَتْح القافه، وأَمَّا قِعْدَكَ فَلَا أَعْرفه، وَيُقَال: قَعَدَ قَعْداً وقُعُوداً، وأَنشد:فَقَعْدَكِ أَنْ لَا تُسْمِعِيني مَلَامَةًوَقَالَ الجوهريّ: هِيَ يَمِينٌ للعربِ وَهِي مصادرُ استُعْمِلت مَنصوبةً بفعْلٍ مُضمَرٍ.

القَعِيدُ يُتَطَيَّرُ مِنْهُ، بخلافِ وجَزَم بِهِ الحَرِيريُّ فِي الدُّرَّة، ونَسَبَه إِلى الخَليل بن أَحمدَ، قَالَ شيخُنا: وَهُنَاكَ قولٌ آخَرُ، وَهُوَ عَكْسُ قولِ الخَلِيل، حَكَاهُ الشَّنَوانيُّ، ونقلَه عَن بعض المُتَقدِّمِين، وَهُوَ أَن القُعُود يكون من اضْطجَا.

وسُجود، والجُلوس يكون مِن قِيامٍ، وَهُوَ أَضْعَفُهَا، ولستُ مِنْهُ عَلى ثِقَةٍ، وَلَا رأَيْتُه لِمَن أَعتمدهُ، وَكَثِيرًا مَا يَنْقُل الشَّنَوَانيُّ غَرَائبَ لَا تَكاد تُوجَدُ فِي النَّقْلِيَّاتِ.

فالعُمْدَة على نَحْوِه وآرائِه النَّظَرِيَّة أَكثرُ.

وَهُنَاكَ قولٌ آخرُ رابعٌ، وَهُوَ أَن القُعُودَ مَا يكون فِيهِ لُبْثٌ وابقامةٌ مَا، قَالَ صاحِبُه: وَلذَا يُقَال قَوَاعِدُ البَيْتِ، وَلَا يُقَال جَوَالِسُه.

وَالله أعلم.

تَابع كتاب مَكَانُه) أَي القُعودِ.

قَالَ شيخُنا: واقْتِصارُه على قَوْلِه قُصُورٌ، فإِن المَفْعَل مِن الثلاثيِّ الَّذِي مُضَارِعه غيرُ مكسورٍ بالفَتْحِ فِي المَصْدَرِ، والمكانِ، والزَّمَانِ، على مَا عُرِف فِي الصَّرْفِ.

انْتهى.

وَفِي اللِّسَان: وحَكى اللِّحيانيُّ: ارْزُنْ فِي مَقْعَدِك ومَقْعَدَتِك، قَالَ سيبويهِ: وَقَالُوا: هُوَ مِنّي مَقْععدَ القَابِلَة، أَي فِي القُرْبِ، وذالك إِذا دَنَا فَلَزِقَ مِن بَيْنه يَديْكَ، يُرِيد: بِتِلْكَ المَنْزِلَة، ولاكنه حذف وأَوْصَلَ، كَمَا قَالُوا: دَخَلْت البيتَ، أَي فِي البيْتِ.

نَوْعٌ مِنْهُ) ، أَي القُعُودِ، كالجِلْسَةِ، يُقَال: قَعَدَ قِعْدَةَ الدُّبِّ، وثَرِيدَةٌ كقِعْدَةِ الرَّجُلِ.

قِعْدَةُ الرَّجُل قعوده.

، وَفِي اللِّسَان: وبالفَتْحِ المَرَّةُ الواحِدَةُ.

قَالَ اللِّحيانيُّ: وَلها نَظائرُ.

وَقَالَ اليَزيدِيُّ: قَعَدَ قَعْدَةً واحِدَةً وَهُوَ حَسَنُ القِعْدَة.

القِعْدَةُ ، يُقَال ، نقلَه الصاغانيّ.

يُقَال: ، بِالْكَسْرِ، أَقْعَدَها، إِذا يُحَكِّمُونَ وَلَا يُحَارِبُون، وَهُوَ جمعُ قاعدٍ، كَمَا قالُوا حَرَسٌ وحارِسٌ.

قَالَ النضْرُ: القَعَدُ: والطَّوْفُ.

القَعَدُ: ، وجملٌ أَقْعَدُ، من ذالك، القَعَدَة، ، هاكذا فِي سَائِر النُّسخ الَّتِي عندنَا، وَالصَّوَاب على مَا فِي اللِّسَان والتكملة: مَرْكَب الإِنسان، وأَمّا مَرْكَب النِّساءِ فَهُوَ القَعِيدةُ، وسيأْتي فِي كَلَام المُصَنّف قَرِيبا.

القَعَدَةُ أَيضاً الَّتِي يُجحلسَ عَلَيْهَا وَمَا أَشبهَها.

قَالُوا: ضَرَبَه ضَرْبَة أَي ضَرْبَ ، وذالك لقُعودِهَا وقِيامِها فِي اخِدْمَة مَوالِيها، لأَنها تُؤْمَر بذالك، وَهُوَ نَصُّ كلامِ ابنِ الأَعرابيّ.

أُقْعِد الرَّجُلُ: لم يَنْهَضْ، وَقَالَ ابنُ القَطَّاع: مُنِعَ القِيَامَ، و ، بالضمّ، أَي، ، إِذا أَزْمَنَه دارٌ فِي جَسَدِه حَتَّى لَا حَرَاكَ بِهِ، وَهُوَ مَجَازٌ.

وَفِي حَدِيث الحُدُودِ: مِمَّنْ؟

قَالَت: من المُقْعَد الَّذِي فِي حائِطِ سَعْدٍ) ، قَالَ ابنُ الأَثير: المُقْعَد: الَّذِي لَا يَقْدِر على القِيَامِ لِزَمَانَةٍ بِهِ، كأَنَّه قد أُلْزِم القُعُودَ، وَقيل: هُوَ من القُعَادِ الَّذِي هُوَ الدَّاءُ يأْخُذُ الإِبلَ فِي أَوْرَاكِها فيُمِيلُها إِلى الأَرض.

من المَجاز: أَسْهَرَتْنِي ، وَهِي ، قَالَ الشَّمَّاخُ:تَوَجَّسْنَ وَسْتَيْقَنَّ أَنْ لَيْسَ حَاضِراًعَلَى المَاءِ إِلاص المُقْعَدَاتُ القَوَافِزُ جَعل ذُو الرُّمَّةِ للطَّيَرانِ مُقْعَدَاتٍ فَقَالَ:إِلى مُقْعَدَاتٍ تَطْرَحُ الرِّيحُ بِالضُّحَىعَلَيْهِنَّ رَفْضاً مِنْ حَصَادِ القَلَاقِلِ : (القُعُودُ) ، بالضمّ، (والمَقْعَدُ) ، بِالْفَتْح (: الجُلُوسُ) .

قَعَد يَقْعُد قُعُوداً ومَقْعَداً، وكَوْنُ الجُلُوس والقُعود مُترادِفَيْنِ اقتصرَ عَلَيْهِ الجوهريُّ وغيرُه، ورَجَّحه العلَاّمة ابنُ ظفَر ونقلَه عَن عُرْوَةَ بنِ الزُّبيرِ، وَلَا شكَّ أَنَّه مِن فُرْسَانِ الكَلَامِ، كَمَا قالَه شيخُنا.

(أَو هُوَ) أَي القُعُود (مِنَ القِيَامِ، والجُلُوسُ مِنَ الضَّجْعَةِ ومِنَ السُّجودِ) ، وَهَذَا قد صَرَّحَ بِهِ ابنُ خَالَوَيْهِ وبعضُ أَئمَّة الِاشْتِقَاق،وَهُوَ مَذمومٌ (و) القُعْدَدُ (: الخَامِلُ) قَالَ الأَزهريُّ: رَجلٌ قُعْدُدٌ وقُعْدَدٌ: إِذا كَانَ لئيماً، مِنَ الحَسَبِ المُقْعَد.

والقُعْدَد: الَّذِي يَقْعُد بِهِ أَنْسَابُه.

وأَنشد:قَرَنْبَي تَسُوفُ قَفَا مُقْرِفٍلَئِيمٍ مَآثِرُهُ قُعْدُدِوَيُقَال: اقتَعَدَ فُلاناً عَن السَّخاءِ لُؤْمُ جِنْثِه، وَمِنْه قولُ الشاعرِ:فَازَ قِدْحُ الْكَلْبِيِّ واقْتَعَدَتْ مَعْزَاءَ عَنْ سَعْيِهِ عُرُوقُ لَئِيمِ(و) رجل (قُعْدِيٌّ وقُعْدِيَّةٌ، بضمِّهما، ويُكْسَرانِ) الأَخيرة عَن الصاغانيّ (و) كذالك رجل (ضُجْعِيٌّ) بالضمّ (ويُكْسَرُ، وَلَا تَدْخُلُه الهاءُ، وقُعَدَةٌ ضُجَعَةٌ، كهُمَزَةٍ) .

أَي (كَثِيرُ القُعُودِ والاضْطِجَاعِ) ، وسيأْتي فِي الْعين إِن شاءَ الله تَعَالَى.

(والقُعُودُ) ، بالضمّ (: الأَيْمَةُ) ، نقَلَه الصاغانيّ، مصدر آمَتِ المرأَةُ أَيْمَةً، وَهِي أَيِّمٌ، ككَيِّس، من لَا زَوْجَ لَهَا، بِكْراً كَانَت أَو ثَيِّباً، كَمَا سيأْتي.

(و) القَعُودُ، (بِالْفَتْح) : مَا اتَّخذه الراعِي للرُّكوب وحَمْلِ الزَّادِ والمَتَاع وَقَالَ أَبو عبيدةَ: وَقيل: القَعُودُ (من الإِبل) هُوَ الَّذِي (يَقْتَعِدُه الرَّاعِي فِي كُلِّ حاجَةٍ) ، قَالَ: وَهُوَ بالفَارِسِيّة رَخْتْ (كالقَعُودَةِ) ، بالهَاءِ، قَالَه الليثُ، قَالَ الأَزهريّ: وَلم أَسْمَعْه لغيرِه.

٦ قلت: وَقَالَ الخليلُ: القَعُودَةُ من الإِبل: مَا يَقْتَعِدُه الرَّاعِي لحَمْلِ مَتاعِه.

والهاءُ للمبالَغَةِ، (و) يُقَال: نِعْمَ (القُعْدَة) هاذا، وَهُوَ (بالضمّ) المُقْتَعَدُ.

(واقْتَعَدَهُ: اتَّخَذَه قُعْدَةً) ، وَقَالَ النضْر: القُعْدَة: أَن يَقْتَعِدَ الراعِي قَعُوداً مِن إِبلِه فيَرْكَبه، فجَعَل القُعْدَةَ والقَعُودَ شَيْئا وَاحِدًا، والاقْتِعَادُ: الرُّكوبُ، وَيَقُول الرجُلُ لِلرَّاعِي: نَسْتَأْجِرْك بِكَذَا، وعلينا قُعْدَتُك.

أَي عَلَيْنا مَرْكَبُك، تَرْكَبُ من الإِبل مَا شِئْتَقُعُودِك، فَعِيل بِمَعْنى مُفَاعِل، وقَاعَدَ الرجُلَ: قَعَدَ مَعَه، وأَنشد للفرزدق:قَعِيدَكُما الله الَّذِي أَنْتُمَا لَهأَلَمْ تَسْمَعَا بِالبَيْضَتَيْنه المُنَاديَا (و) القَعِيد: (الحَافِظ، للواحِدِ والجَمْعِ والمُذكّر والمُؤنَّث) بلفظٍ واحِدٍ، وهما قَعِيدَانِ وفَعِيلٌ وفَعُول ممَّا يَستوِي فِيهِ الواحِدُ والاثنانِ والجمعُ، كَقَوْلِه تَعَالَى: {إِنَّا رَسُولُ رَبّ الْعَالَمِينَ} (سُورَة الشُّعَرَاء، الْآيَة: ١٦) .

وَكَقَوْلِه تَعَالَى: {وَالْمَلَئِكَةُ بَعْدَ ذالِكَ ظَهِيرٌ} (سُورَة التَّحْرِيم، الْآيَة: ٤) وَبِه فسِّر قولُه تَعالَى: {عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشّمَالِ قَعِيدٌ} (سُورَة ق، الْآيَة: ١٧) وَقَالَ النحويّون: مَعْنَاهُ: عَن اليَمِين قَعِيدٌ وَعَن الشضمالِ قَعِيدٌ، فاكْتُفِي بذِكْرِ الواحدِ عَن صاحِبِه، وَله أَمثِلَةٌ وشواهدُ.

رَاجع فِي اللِّسَان وأَنشد الكسائيُّ لِقُرَيْبَةَ الأَعرابيّة.

قَعِيدَكِ عَمْرَ الله يَا بِنْتَ مَالِكٍأَلَمْ تَعْلَمِينَا نِعْمَ مَأْوَى المُعَصِّبِقَالَ: وَلم أَسْمَعْ بَيْتا اجْتَمَعَ فِيهِ العَمْرُ والقَعِيد إِلاّ هاذا.

وَقَالَ ثعلبٌ: إِذا قُلْتَ قَعِيدَكُما الله.

جاءَ مَعه الاستفهامُ وَالْيَمِين، فالاستفهامُ كَقَوْلِه: قَعِيدَكُما الله أَلَمْ يَكنْ كَذا وَكَذَا؟

وأَنشد قَوْلَ الفَرزدقِ السابِقَ ذِكْرُه.

والقَسمُ قَعِيدَكَ الله لأُكْرِمَنَّكَ، وَيُقَال: قعِيدَكَ الله لَا تَفْعَلْ كَذَا، وقَعْدَكَ الله بِفَتْح القافه، وأَمَّا قِعْدَكَ فَلَا أَعْرفه، وَيُقَال: قَعَدَ قَعْداً وقُعُوداً، وأَنشد:فَقَعْدَكِ أَنْ لَا تُسْمِعِيني مَلَامَةًوَقَالَ الجوهريّ: هِيَ يَمِينٌ للعربِ وَهِي مصادرُ استُعْمِلت مَنصوبةً بفعْلٍ مُضمَرٍ.

(و) القَعِيدُ (: مَا أَتاكَ منْ وَرَائِكَ مِنْ ظَبْيٍ أَو طائرٍ) يُتَطَيَّرُ مِنْهُ، بخلافِوجَزَم بِهِ الحَرِيريُّ فِي الدُّرَّة، ونَسَبَه إِلى الخَليل بن أَحمدَ، قَالَ شيخُنا: وَهُنَاكَ قولٌ آخَرُ، وَهُوَ عَكْسُ قولِ الخَلِيل، حَكَاهُ الشَّنَوانيُّ، ونقلَه عَن بعض المُتَقدِّمِين، وَهُوَ أَن القُعُود يكون من اضْطجَا.

وسُجود، والجُلوس يكون مِن قِيامٍ، وَهُوَ أَضْعَفُهَا، ولستُ مِنْهُ عَلى ثِقَةٍ، وَلَا رأَيْتُه لِمَن أَعتمدهُ، وَكَثِيرًا مَا يَنْقُل الشَّنَوَانيُّ غَرَائبَ لَا تَكاد تُوجَدُ فِي النَّقْلِيَّاتِ.

فالعُمْدَة على نَحْوِه وآرائِه النَّظَرِيَّة أَكثرُ.

وَهُنَاكَ قولٌ آخرُ رابعٌ، وَهُوَ أَن القُعُودَ مَا يكون فِيهِ لُبْثٌ وابقامةٌ مَا، قَالَ صاحِبُه: وَلذَا يُقَال قَوَاعِدُ البَيْتِ، وَلَا يُقَال جَوَالِسُه.

وَالله أعلم.

تَابع كتاب (وقَعَدَ بِهِ: أَقْعَده.

والمَقْعَدُ والمَقْعَدَةُ: مَكَانُه) أَي القُعودِ.

قَالَ شيخُنا: واقْتِصارُه على قَوْلِه (مَكَانُه) قُصُورٌ، فإِن المَفْعَل مِن الثلاثيِّ الَّذِي مُضَارِعه غيرُ مكسورٍ بالفَتْحِ فِي المَصْدَرِ، والمكانِ، والزَّمَانِ، على مَا عُرِف فِي الصَّرْفِ.

انْتهى.

وَفِي اللِّسَان: وحَكى اللِّحيانيُّ: ارْزُنْ فِي مَقْعَدِك ومَقْعَدَتِك، قَالَ سيبويهِ: وَقَالُوا: هُوَ مِنّي مَقْععدَ القَابِلَة، أَي فِي القُرْبِ، وذالك إِذا دَنَا فَلَزِقَ مِن بَيْنه يَديْكَ، يُرِيد: بِتِلْكَ المَنْزِلَة، ولاكنه حذف وأَوْصَلَ، كَمَا قَالُوا: دَخَلْت البيتَ، أَي فِي البيْتِ.

(والقِعْدَةُ، بِالْكَسْرِ: نَوْعٌ مِنْهُ) ، أَي القُعُودِ، كالجِلْسَةِ، يُقَال: قَعَدَ قِعْدَةَ الدُّبِّ، وثَرِيدَةٌ كقِعْدَةِ الرَّجُلِ.

(و) قِعْدَةُ الرَّجُل (: مِقْدَارُ مَا أَخَذَه القَاعِدَ مِن المَكَانِ) قعوده.

(ويُفْتَح) ، وَفِي اللِّسَان: وبالفَتْحِ المَرَّةُ الواحِدَةُ.

قَالَ اللِّحيانيُّ: وَلها نَظائرُ.

وَقَالَ اليَزيدِيُّ: قَعَدَ قَعْدَةً واحِدَةً وَهُوَ حَسَنُ القِعْدَة.

(و) القِعْدَةُ (: آخِرُ وَلَدِكَ) ، يُقَال (للذَّكَرِ والأُنْثَى والجَمْعِ) ، نقلَه الصاغانيّ.

(و) يُقَال: (أَقْعَدَ البِئرَ: حَفَرَهَا قَدْرَ قِعْدَةٍ) ، بِالْكَسْرِ، (أَوْ) أَقْعَدَها، إِذايُحَكِّمُونَ وَلَا يُحَارِبُون، وَهُوَ جمعُ قاعدٍ، كَمَا قالُوا حَرَسٌ وحارِسٌ.

(و) قَالَ النضْرُ: القَعَدُ: (العَذِرةُ) والطَّوْفُ.

(و) القَعَدُ: (أَن يَكونَ بِوَظِيفِ البَعِير تَطَامُنٌ واسْتِرْخَاءٌ) ، وجملٌ أَقْعَدُ، من ذالك، (و) القَعَدَة، (بِهَاءٍ: مَرْكَبٌ للنِّساءِ) ، هاكذا فِي سَائِر النُّسخ الَّتِي عندنَا، وَالصَّوَاب على مَا فِي اللِّسَان والتكملة: مَرْكَب الإِنسان، وأَمّا مَرْكَب النِّساءِ فَهُوَ القَعِيدةُ، وسيأْتي فِي كَلَام المُصَنّف قَرِيبا.

(و) القَعَدَةُ أَيضاً (الطِّنْفسَةُ) الَّتِي يُجحلسَ عَلَيْهَا وَمَا أَشبهَها.

(و) قَالُوا: ضَرَبَه ضَرْبَة (ابْنَة اقْعُدى وقُومِي) أَي ضَرْبَ (الأَمَة) ، وذالك لقُعودِهَا وقِيامِها فِي اخِدْمَة مَوالِيها، لأَنها تُؤْمَر بذالك، وَهُوَ نَصُّ كلامِ ابنِ الأَعرابيّ.

(و) أُقْعِد الرَّجُلُ: لم يَنْهَضْ، وَقَالَ ابنُ القَطَّاع: مُنِعَ القِيَامَ، و (بِهِ قُعَادٌ) ، بالضمّ، (وإِقْعَادٌ) أَي، (دَاءٌ يُقْعِدُه، فَهُوَ مُقْعَدٌ) ، إِذا أَزْمَنَه دارٌ فِي جَسَدِه حَتَّى لَا حَرَاكَ بِهِ، وَهُوَ مَجَازٌ.

وَفِي حَدِيث الحُدُودِ: (أُتِيَ بامرأَةٍ قد زَنَتْ، فَقَالَ: مِمَّنْ؟

قَالَت: من المُقْعَد الَّذِي فِي حائِطِ سَعْدٍ) ، قَالَ ابنُ الأَثير: المُقْعَد: الَّذِي لَا يَقْدِر على القِيَامِ لِزَمَانَةٍ بِهِ، كأَنَّه قد أُلْزِم القُعُودَ، وَقيل: هُوَ من القُعَادِ الَّذِي هُوَ الدَّاءُ يأْخُذُ الإِبلَ فِي أَوْرَاكِها فيُمِيلُها إِلى الأَرض.

(و) من المَجاز: أَسْهَرَتْنِي (المُقْعَدَاتُ) ، وَهِي (الضَّفَادِعُ) ، قَالَ الشَّمَّاخُ:تَوَجَّسْنَ وَسْتَيْقَنَّ أَنْ لَيْسَ حَاضِراًعَلَى المَاءِ إِلاص المُقْعَدَاتُ القَوَافِزُ(و) جَعل ذُو الرُّمَّةِ (فِرَاخ القَطَا قَبحلَ أَنْ تَنْهَضَ) للطَّيَرانِ مُقْعَدَاتٍ فَقَالَ:إِلى مُقْعَدَاتٍ تَطْرَحُ الرِّيحُ بِالضُّحَىعَلَيْهِنَّ رَفْضاً مِنْ حَصَادِ القَلَاقِلِوَفِي الحَدِيث (نَهَى أَنْ يُقْعَد على القَبْر) .

قيل: أَرادَ القُعودَ للتَّخَلِّي والإِحْدَاثِ، أَو القُعودَ للإِحْدادِ، أَو أَرادَ تَهْوِيلَ الأَمْرِ، لأَن فِي القُعُودِ عَلَيْهِ تَهاوُناً بالمَيت والمَوْتِ.

وسَمَّوْا قِعْدَاناً، بِالْكَسْرِ.

وأَخَذَه المُقِيمُ المُقْعِد.

وهاذا شَيءٌ يَقْعُدُ بِهِ عَلَيْك العَدُوُّ يَقومُ.

وَمِمَّا استدْرَكه شيخُنا:التَّقَعْدُدُ: التَّثَبُّتُ والتَّمَكُّن، اسْتَعْملهُ القَاضِي عياضٌ فِي الشفاءِ، وأَقَرَّه شُرَّاحُه.

والمُقَعَّد، كمُعَظَّم: ضَرْبٌ من البُرُود يُجْلَب مِن هَجَرَ.

جذور ذات صلة بـ قعد

جذورٌ تشترك مع «قعد» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن قعد

ما معنى قعد؟

تقاعُد [مفرد]: ١ - مصدر تقاعدَ/ تقاعدَ عن. ٢ - بلوغ العامل عمرًا مُعيَّنًا يُفترض فيه عدم قدرته على العمل، وتُحدَّد السِّنُّ الدُّنيا للتقاعد فيما بين ٦٠ و٦٥ سنة وتقلّ بالنسبة للمرأة. قاعدَ يقاعد، مُقاعدةً وقِعَادًا، فهو مُقاعِد، والمفعول مُقاعَد • قاعد صديقَهُ: جالسَه وقعد معه "يُحِبُّ هذا الشّابُّ

ما جذر كلمة قعد؟

جذر قعد هو (قعد)، وقد ورد في 14 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف قعد؟

قعد تتكوّن من 3 أحرف: ق، ع، د؛ تبدأ بحرف ق وتنتهي بحرف د.

ما تصريف الفعل من قعد؟

الماضي: قاعدَ، المضارع: يقاعد، المصدر: مُقاعدةً وقِعَادًا، اسم الفاعل: مُقاعِد، اسم المفعول: مُقاعَد.

ما جمع قاعِد؟

جمع قاعِد: قاعِدون وقُعُود.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 1 محرّم
هلال متزايد اليوم 2.6 / 29.5
الإضاءة 8%
البدر بعد 12 يوم
سبحان الله وبحمده