معنى قعضم

الإسلام > قاموس > قعضم

معنى قعضم وتعريفُها مجموعةً من 4 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«قعضم»: قعضم)الضَّعِيف والهرم الأدرد(قعط)الشَّيْء قعطا يبس وَفُلَان جبن وَصَاح شَدِيدا وعَلى غَرِيمه شدد عَلَيْهِ فِي التقاضي وَالشَّيْء كشفه وَضَبطه ووثاقه شده وَفُلَانًا طرده و…

معنى قعضم في المعجم الوسيط

(قعضم) الضَّعِيف والهرم الأدرد (قعط) الشَّيْء قعطا يبس وَفُلَان جبن وَصَاح شَدِيدا وعَلى غَرِيمه شدد عَلَيْهِ فِي التقاضي وَالشَّيْء كشفه وَضَبطه ووثاقه شده وَفُلَانًا طرده وَالدَّابَّة سَاقهَا شَدِيدا (قعط) قعطا ذل وَهَان (أقعط) فلَان صَاح شَدِيدا وَالْقَوْم عَنهُ انكشفوا وَفِي القَوْل أفحش وَفِي أَثَره اشْتَدَّ وَفُلَانًا أذله وأهانه (قاويت) فلَانا غالبته فِي الْقُوَّة فقويته غلبته (قوى) الرجل أَو الشَّيْء أبدله مَكَان الضعْف قُوَّة (اقتوى) كَانَ ذَا قُوَّة أَو جَادَتْ قوته وعَلى فلَان عاتبه وَالشَّيْء اختصه لنَفسِهِ وشيئا بِشَيْء تبدل بِهِ والشركاء الْمَتَاع بَينهم تزايدوه حَتَّى بلغ غَايَة ثمنه فَأَخذه بَعضهم بِهِ(تقاوى) فلَان بَات قاويا وَالْقَوْم الدَّلْو جمعُوا شفاههم فَشرب كل وَاحِد مَا أمكنه والشركاء الْمَتَاع بَينهم اقتووه (تقوى) كَانَ ذَا قُوَّة (التقاوي) بذور الْقطن والقمح والفول وَنَحْوهَا مِمَّا يبذر فِي الأَرْض للزِّرَاعَة (مج)(القاوي) الجائع والآخذ (القاوية) الْبَيْضَة وَالسّنة القليلة الْمَطَر (القواء) القفر من الأَرْض وَأَرْض قواء لَا أحد فِيهَا ومنزل قواء لَا أنيس بِهِ وَالْأَرْض الَّتِي لم تمطر بَين أَرضين ممطورتين (ج) أقواء (القواية) القفر من الأَرْض (الْقُوَّة) ضد الضعْف والطاقة من طاقات الْحَبل وَتمكن الْحَيَوَان من الْأَعْمَال الشاقة والمؤثر الَّذِي يُغير أَو يمِيل إِلَى تَغْيِير حَالَة سُكُون الْجِسْم أَو حَالَة حركته بِسُرْعَة منتظمة فِي خطّ مُسْتَقِيم (مج) ومبعث النشاط والنمو وَالْحَرَكَة وتنقسم إِلَى طبيعية وحيوية وعقلية كَمَا تَنْقَسِم إِلَى باعثة وفاعلة (ج) قوى وقوات وَيُقَال رجل شَدِيد القوى شَدِيد أسر الْخلق والقوات المسلحة فيالق الْجَيْش فِي الْبر وَالْبَحْر والجو (محدثة)(الْقوي) من أَسمَاء الله تَعَالَى وَمن الْحُرُوف مَا لم يكن حرف لين وَذُو الْقُوَّة (الْقوي) الفرخ عِنْد خُرُوجه من الْبَيْضَة (القي) الأَرْض المستوية الملساء (المقوي) بلد مقو لم يمطر (قاء) مَا أكل قيئا أَلْقَاهُ فَهُوَ قاء والطعنة الدَّم أخرجته وَالْأَرْض مَا حوت طرحته على ظهرهَا يُقَال قاءت الأَرْض الكمأة أخرجتها وأظهرتها وثوب يقيء الصَّبْغ مشبع بِهِ(أقاءه) جعله يقيء (قيأه) هُوَ أَو الدَّوَاء أقاءه (تقيأ) تكلّف الْقَيْء (استقاء واستقيأ) تقيأ (الْقَيْء) مَا قَذَفته الْمعدة (القيوء) الْكثير الْقَيْء والدواء الَّذِي يشرب فَيحدث الْقَيْء يُقَال شربت القيوء فَمَا قيأني (المقيئ) دَوَاء يحمل على الْقَيْء (القياء) كَثْرَة الْقَيْء لمَرض أَو نَحوه (القيثار والقيثارة) آلَة طرب ذَات سِتَّة أوتار (د)(قاح) الْجرْح

معنى قعضم في القاموس المحيط

قَعْضَمُ، كجعفرٍ وزِبْرِجٍ: الضعيفُ، أو المُسِنُّ الذاهِبُ الأَسْنانِ.

• ال

معنى قعضم في لسان العرب

قَعْضَم: هُوَ الشَّيْخُ الْمُسِنُّ الذَّاهِبُ الأَسنان.

ابْنُ بَرِّيٍّ: القَضْعَم الأَدْرد؛

قَالَ خُلَيْدٌ الْيَشْكُرِيُّ:دِرْحاية البطنِ يُناغي القَضْعَمَاالأَزهري: يُقَالُ لِلنَّاقَةِ الْهَرِمَةِ قِضْعم وجِلْعِم.

قطم: القَطَمُ، بِالتَّحْرِيكِ: شَهْوَةُ اللَّحْمِ والضِّراب وَالنِّكَاحِ قَطِمَ يَقْطَم قَطَماً فَهُوَ قَطِمٌ بيِّن القَطَم أَيِ اهتاجَ وأَراد الضِّرَابَ وَهُوَ شِدَّةُ اغْتِلَامِهِ، وَرَجُلٌ قَطِم: شَهْوان لِلَّحْمِ.

وقَطِمَ الصقْر إِلَى اللَّحْمِ: اشْتَهَاهُ، وَقِيلَ: كُلُّ مُشتهٍ شَيْئًا قَطِمٌ، وَالْجَمْعُ قُطُمٌ.

والقَطِمُ: الْغَضْبَانُ.

وَفَحْلٌ قَطِمٌ وقِطَمٌّ وقِطْيَمٌّ: ضَؤُولٌ؛

وأَنشد:يَسوقُ قَرْماً قَطِماً قِطْيَمّا (قطماً).

الصَّلَاةِ وَهْماً ووَهِمَ، كِلَاهُمَا: سَهَا.

ووَهِمْتُ فِي الصَّلَاةِ: سَهَوْتُ فأَنا أَوْهَمُ.

الْفَرَّاءُ: أَوْهَمْتُ شَيْئًا ووَهَمْتُه، فَإِذَا ذَهَبَ وَهْمُك إِلَى الشَّيْءِ قُلْتَ وَهَمْت إِلَى كَذَا وَكَذَا أَهِمُ وَهْماً.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه وَهَمَ فِي تَزْوِيجِ ميمونةَأَيْ ذهَب وَهْمُه.

ووَهَمْت إِلَى الشيءِ إِذَا ذَهَبَ قلبُك إِلَيْهِ وأَنت تُرِيدُ غيرَهُ أَهِمُ وَهْماً.

الْجَوْهَرِيُّ: وَهَمْتُ فِي الشَّيْءِ، بِالْفَتْحِ، أَهِمُ وَهْماً إِذَا ذهَبَ وَهْمُك إِلَيْهِ وأَنت تُرِيدُ غَيْرَهُ، وتوَهَّمْتُ أَيْ ظَنَنْتُ، وأَوْهَمْتُ غَيْرِي إيهَاماً، والتَّوْهِيمُ مثلُه؛

وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ لحُميد الأَرْقط يَصِفُ صَقْراً:بَعِيد تَوْهِيم الوِقاع والنَّظَرْوَوَهِمَ، بِكَسْرِ الْهَاءِ: غَلِط وسَهَا.

وأَوْهَمَ مِنَ الْحِسَابِ كَذَا: أَسقط، وَكَذَلِكَ فِي الْكَلَامِ وَالْكِتَابِ.

وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: أَوْهَمَ ووَهِمَ ووَهَمَ سَوَاءٌ؛

وأَنشد:فَإِنْ أَخْطَأْتُ أَو أَوْهَمْتُ شَيْئًا، .

فَقَدْ يَهِمُ المُصافي بالحَبيبِقَوْلُهُ شَيْئًا مَنْصُوبٌ عَلَى الْمَصْدَرِ؛

وَقَالَ الزِّبْرِقان بْنُ بَدْر:فبِتِلك أَقْضي الهَمَّ إِذْ وَهِمَتْ بِهِ .

نَفْسي، ولستُ بِنَأْنإٍ عَوّارِشَمِرٌ: أَوْهَمَ ووَهِمَ وَوَهَمَ بِمَعْنَى، قَالَ: وَلَا أَرى الصَّحِيحَ إلَّا هَذَا.

الْجَوْهَرِيُّ: أَوْهَمْتُ الشيءَ إِذَا تَرَكْتُهُ كلَّه.

يُقَالُ: أَوْهَمَ مِنَ الْحِسَابِ مِائَةً أَيْ أَسقَط، وأَوْهَمَ مِنْ صِلَاتِهِ رَكْعَةً، وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: أَوْهَمْتُ أَسقطتُ مِنَ الْحِسَابِ شَيْئًا، فَلَمْ يُعَدِّ أَوْهَمْتُ.

وأَوْهَمَ الرجلُ فِي كِتَابِهِ وَكَلَامِهِ إِذَا أَسقَط.

ووَهِمْتُ فِي الْحِسَابِ وَغَيْرِهِ أَوْهَمُ وَهَماً إِذَا غَلِطت فِيهِ وسَهَوْت.

وَيُقَالُ: لَا وَهْمَ مِنْ كَذَا أَيْ لَا بُدَّ مِنْهُ.

والتُّهَمَةُ: أَصْلُهَا الوُهَمةُ مِنَ الوَهْم، وَيُقَالُ اتَّهَمْتُه افتِعال مِنْهُ.

يُقَالُ: اتَّهَمْتُ فُلَانًا، عَلَى بِنَاءِ افتعَلْت، أَيْ أَدخلتُ عَلَيْهِ التُّهَمة.

الجوهري: اتَّهَمْتُ فلاناً بكذا، وَالِاسْمُ التُّهَمَةُ، بِالتَّحْرِيكِ، وأَصل التَّاءِ فِيهِ واوٌ عَلَى مَا ذُكِرَ فِي وَكلَ.

ابْنُ سِيدَهْ: التُّهَمَةُ الظنُّ، تَاؤُهُ مبدلةٌ مِنْ واوٍ كَمَا أَبْدَلُوهَا فِي تُخَمةٍ؛

سِيبَوَيْهِ: الْجَمْعُ تُهَمٌ، وَاسْتَدَلَّ عَلَى أَنه جَمْعٌ مُكَسَّرٌ بِقَوْلِ الْعَرَبِ: هِيَ التُّهَمُ، وَلَمْ يَقُولُوا هُوَ التُّهمُ، كَمَا قَالُوا هُوَ الرُّطَبُ، حَيْثُ لَمْ يَجْعَلُوا الرُّطَبَ تَكْسِيرًا، أَنَّمَا هُوَ مِنْ بَابِ شَعيرة وشَعير.

واتَّهَمَ الرجلَ وأَتْهَمَه وأَوْهَمَه: أَدخلَ عَلَيْهِ التُّهمةَ أَيْ مَا يُتَّهَم عَلَيْهِ، واتَّهَمَ هُوَ، فَهُوَ مُتَّهِمٌ وتَهِيمٌ؛

وأَنشد أَبو يَعْقُوبَ:هُما سَقياني السُّمَّ مِنْ غيرِ بِغضةٍ، .

عَلَى غيرِ جُرْمٍ فِي إناءِ تَهِيمِوأَتْهَمَ الرجُل، عَلَى أَفْعَل، إِذَا صَارَتْ بِهِ الرِّيبةُ.

أَبُو زَيْدٍ: يُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا اتَّهَمْتَه: أَتْهَمْتُ إتْهَاماً، مِثْلَ أَدْوَأْتُ إدْواءً.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه حُبس فِي تُهْمةٍ؛

التُّهْمةُ: فُعْلةٌ مِنَ الوَهْم، وَالتَّاءُ بَدَلٌ مِنَ الْوَاوِ وَقَدْ تُفْتَحُ الْهَاءُ.

واتَّهَمْتُه: ظننتُ فِيهِ مَا نُسب إِلَيْهِ.

والوَهْمُ: الطَّرِيقُ الْوَاسِعُ، وَقَالَ اللَّيْثُ: الوَهْمُ الطريقُ الْوَاضِحُ الَّذِي يَرِدُ المَوارِدَ ويَصْدُرُ المَصادِرَ؛

قَالَ لَبِيدٌ يَصِفُ بعيرَه وبعيرَ صَاحِبِهِ:ثُمَّ أَصْدَرْناهُما فِي واردٍ .

صادرٍ، وَهْمٍ صُواهُ، كالمُثُلْونسوةٌ وِحَامٌ ووَحَامَى.

والوِحَامُ مِنَ الدوابِّ: أَن تَسْتَصعِب عِنْدَ الحَمْل، وَقَدْ وَحِمَت، بِالْكَسْرِ، قَالَ: والوَحَمُ فِي الدَّوابّ إِذا حَملَت واستَعْصتْ؛

وأَنشد:قَدْ رابَه عِصْيانُها ووِحَامُهاالتَّهْذِيبُ: أَما قَوْلُ اللَّيْثِ الوِحَامُ فِي الدَّوَابِّ استعصاؤُها إِذا حمَلتْ فَهُوَ غلَطٌ وإِنما غَرَّه قولُ لَبِيدٌ يَصِفُ عَيْراً وأُتُنَه:قَدْ رَابَهُ عِصْيَانُهَا ووِحَامهايَظُنُّ أَنه لَمَّا عَطَفَ قولَه ووِحَامُها عَلَى عصيانُها أَنهما شيءٌ وَاحِدٌ، وَالْمَعْنَى فِي قَوْلِهِ وِحَامُها شهوةُ الأُتُنِ للعَير، أَراد أَنها تَرْمَحُه مرَّةً وَتَسْتَعْصِي عَلَيْهِ مَعَ شَهْوَتِهَا لضِرابِه إِياها، فَقَدْ رابَه ذَلِكَ مِنْهَا حِينَ أَظهرت شَيْئَيْنِ متضادَّين.

والوَحَمُ: اسمُ الشَّيْءِ المُشتَهى؛

قال:أَزْمان لَيلى عامَ لَيلى وَحَمِيأَي شَهْوتي كَمَا يَكُونُ الشَّيْءُ شهوةَ الحُبْلى، لَا تُريدُ غيرَه وَلَا تَرْضى مِنْهُ ببدَلٍ، فَجَعَلَ شَهْوَتَهُ للِّقاء لَيلًا وَحَماً، وأَصلُ الوَحَمِ للحُبْلى.

ووَحَّمَ المرأَةَ ووَحَّمَ لَهَا: ذبَح لَهَا مَا تَشهَّت.

والوَحَمُ: شهوةُ النِّكَاحِ؛

وأَنشد ابْنُ الأَعرابي:كتَمَ الحُبَّ فأَخْفاه، كَمَا .

تَكْتُم البِكْرُ مِنَ الناسِ الوَحَمْوَقِيلَ: الوَحَمُ الشهوةُ فِي كُلِّ شَيْءٍ.

ووَحَمْتُ وَحْمَه: قصدتُ قصدَه.

والتَّوْحِيمُ: أَن يَنْطُفَ الماءُ مِنْ عُودِ النَّوامي إِذا كُسِرَ.

ويومٌ وَحِيمٌ: حارٌّ؛

عَنْ كراع.

وخم: الوَخْمُ.

، بِالتَّسْكِينِ، والوَخِمُ، بِكَسْرِ الْخَاءِ، والوَخِيمُ: الثقيلُ مِنَ الرِّجَالِ البَيِّن الوَخامةِ والوُخومةِ، وَالْجَمْعُ وَخَامى ووِخامٌ وأَوْخَامٌ، وَقَدْ وَخُمَ وَخَامةً ووُخُوماً.

وَفِي حَدِيثِأُمِّ زَرْعٍ: لَا مَخافةَ وَلَا وَخَامَةَأَي لَا ثِقَلَ فِيهَا.

يُقَالُ: وَخُمَ الطعامُ إِذا ثَقُل فَلَمْ يُستَمْرَأْ، فَهُوَ وَخِيمٌ، قَالَ: وَقَدْ تكونُ الوَخَامَةُ فِي الْمَعَانِي، يُقَالُ: هَذَا الأَمرُ وَخِيمُ العاقِبة أَي ثقيلٌ رديءٌ.

وأَرض وَخَامٌ ووَخِيمٌ ووَخْمَةٌ ووَخِمَةٌ ووَخِيمَةٌ ومُوخِمَةٌ: لَا يَنْجَعُ كلأُها، وَكَذَلِكَ الوَبِيلُ.

وطعامٌ وَخِيمٌ: غيرُ مُوافق، وَقَدْ وَخُمَ وَخَامةً.

وتوَخَّمَه واستَوْخَمَه: لَمْ يَستَمْرِئْه وَلَا حَمِدَ مغَبَّتَه.

واستَوْخَمْتُ الطعامَ وتَوَخَّمْتُه إِذا استَوْبلْته؛

قَالَ زُهَيْرٌ:قضَوْا مَا قضَوْا مِنْ أَمرِهم، ثُمَّ أَوْرَدُوا .

إِلى كَلإٍ مُستَوْبَلٍ مُتَوَخَّمِوَمِنْهُ اشتُقَّت التُّخَمَةُ.

وشيءٌ وَخِمٌ أَي وَبيءٌ.

وبَلْدةٌ وَخِمَةٌ ووَخِيمَةٌ إِذا لَمْ يُوافِق سكَنُها، وَقَدِ اسْتَوْخَمْتُها.

والتُّخَمَة، بِالتَّحْرِيكِ: الَّذِي يُصِيبك مِنَ الطَّعَامِ إِذا استوْخمْتَه، تَاؤُهُ مُبْدَلَةٌ مِنْ وَاوٍ.

وَفِي حَدِيثِ العُرَنِيِّين:واسْتَوْخَمُوا الْمَدِينَةَأَي اسْتَثْقَلُوهَا وَلَمْ يُوافِق هَوَاؤُهَا أَبدانَهُ، وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ:فاسْتَوْخَمْنا هَذِهِ الأَرضَ.

ووَخِمَ الرجلُ، بِالْكَسْرِ، أَي اتَّخَمَ؛

قَالَ سِيبَوَيْهِ: وَالْجَمْعُ تُخَمٌ، وَقَدْ تَخَمَ يَتْخِمُ وتَخِمَ واتَّخَمَ يَتَّخِمُ.

وأَتْخَمَه الطعامُ، عَلَى أَفْعَله، وأَصله أَوْخَمَه، وأَصل التُّخَمَة وُخَمةٌ، فحُوِّلت الواوُ تَاءً، كَمَا قَالُوا تُقاةٌ، وأَصلها وُقاةٌ، وتَوْلَج وأَصلُه وَوْلَج.

وطعامٌ مَتْخَمَةٌ، بِالْفَتْحِ: يُتَّخَمُ مِنْهُ، وأَصله مَوْخَمة لأَنهم توهَّموا التاءَ أَصلية لِكَثْرَةِ الاستعمال.

ووَاخَمَني فوَخَمْتُه أَخِمُه: كنتُ أَشدَّ تُخَمةً مِنْهُ، وَقَدِ اتَّخَمْتُ مِنَ الطعامِ وَعَنِ الطَّعَامِ، وَالِاسْمُ التُّخَمَة، بِالتَّحْرِيكِ، كَمَا مَضَى فِي وُكَلةٍ وتُكَلةٍ، وَالْجَمْعُ تُخَمَاتٌ وتُخَمٌ،والوِسَامُ: مَا وُسِم بِهِ البعيرُ مِنْ ضُروبِ الصُّوَر.

والمِيسَمُ: المِكْواة أَو الشيءُ الَّذِي يُوسَم بِهِ الدَّوَابُّ، وَالْجَمْعُ مَوَاسِمُ ومَيَاسِمُ، الأَخيرة مُعاقبة؛

قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: أَصل الْيَاءِ وَاوٌ، فإِن شِئْتَ قُلْتَ فِي جَمْعِهِ مَياسِمُ عَلَى اللَّفْظِ، وإِن شِئْتَ مَوَاسِم عَلَى الأَصل.

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: المِيسَمُ اسْمٌ لِلْآلَةِ الَّتِي يُوسَم بِهَا، واسْمٌ لأَثَرِ الوَسْمِ أَيضاً كَقَوْلِ الشَّاعِرِ:وَلَوْ غيرُ أَخْوالي أرادُوا نَقِيصَتي، .

جَعَلْتُ لَهُمْ فَوْقَ العَرانِين مِيسَمافَلَيْسَ يُرِيدُ جَعَلْتُ لَهُمْ حَديدةً وإِنما يُرِيدُ جَعَلْتُ أَثَر وَسْمٍ.

وَفِي الْحَدِيثِ:وَفِي يَدِهِ المِيسَمُ؛

هِيَ الْحَدِيدَةُ الَّتِي يُكْوَى بِهَا، وأَصلُه مِوْسَمٌ، فقُلبت الواوُ يَاءً لِكَسْرَةِ الْمِيمِ.

اللَّيْثُ: الوَسْمُ أَثرُ كيّةٍ، تَقُولُ مَوْسُومٌ أَي قَدْ وُسِمَ بِسِمةٍ يُعرفُ بِهَا، إِمّا كيّةٌ، وإِمّا قطعٌ فِي أُذنٍ أَوْ قَرْمةٌ تَكُونُ عَلَامَةً لَهُ.

وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ.

وإِن فُلَانًا لدوابِّه مِيسَمٌ، ومِيسَمُها أَثرُ الجَمالِ والعِتْقِ، وإِنها لَوَسِيمَةُ قَسيمةٌ.

شَمِرٌ: دِرْعٌ مَوْسُومَةٌ وَهِيَ المُزَيَّنة بالشِّبَةِ فِي أَسفلِها.

وَقَوْلُهُ فِي الْحَدِيثِ:عَلَى كلِّ مِيسَمٍ مِنَ الإِنسان صَدقةٌ؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ فإِن كَانَ مَحْفُوظًا فالمرادُ بِهِ أَن عَلَى كُلِّ عُضْوٍ مَوْسومٍ بصُنْع اللَّهِ صَدَقَةً، قَالَ: هَكَذَا فُسِّرَ.

وَفِي الْحَدِيثِ:بئْسَ، لَعَمْرُ اللَّهِ، عَمَلُ الشَّيْخِ المُتَوَسِّم والشابِّ المُتَلَوِّمِ؛

المُتَوَسِّم: المُتَحَلِّي بِسمَةِ الشُّيُوخِ، وفلانٌ مَوْسُومٌ بِالْخَيْرِ.

وَقَدْ تَوَسَّمْت فِيهِ الْخَيْرَ أَي تفرَّسْت.

والوَسْمِيُّ: مطرُ أَوَّلِ الرَّبِيعِ، وَهُوَ بعدَ الْخَرِيفِ لأَنه يَسِمُ الأَرض بِالنَّبَاتِ فيُصَيِّر فِيهَا أَثراً فِي أَوَّل السَّنَةِ.

وأَرضٌ مَوْسُومَةٌ: أَصابها الوَسْمِيُّ، وَهُوَ مطرٌ يَكُونُ بَعْدَ الخَرَفيّ فِي البَرْدِ، ثُمَّ يَتْبَعه الوَلْيُ فِي صَميم الشِّتَاءِ، ثُمَّ يَتْبَعه الرِّبْعيّ.

الأَصمعي: أَوَّلُ مَا يَبْدُو المطرُ فِي إِقْبالِ الرَّبِيعُ ثُمَّ الصَّيْفِ ثُمَّ الحميمِ.

ابْنُ الأَعرابي: نُجومُ الوَسْميّ أَوَّلُها فروعُ الدَّلْو المؤخَّر، ثُمَّ الحوتُ ثُمَّ الشَّرَطانِ ثُمَّ البُطَيْن ثُمَّ النَّجْم، وَهُوَ آخِرُ الصَّرْفة يَسْقُط فِي آخِرِ الشِّتَاءِ.

الْجَوْهَرِيُّ: الوَسْمِيُّ مطرُ الرَّبِيعِ الأَوَّلُ لأَنه يَسِمُ الأَرض بِالنَّبَاتِ، نُسب إِلى الوسْم.

وتوَسَّمَ الرجلُ: طلبَ كلأَ الوَسْمِيّ؛

وأَنشد:وأَصْبَحْنَ كالدَّوْمِ النَّواعِم، غُدْوةً، .

عَلَى وِجْهَةٍ مِنْ ظاعِنٍ مُتَوَسِّمابْنُ سِيدَهْ: وَقَدْ وُسِمَت الأَرض؛

وَقَوْلُ أَبي صَخْرٍ الهُذَليّ:يَتْلُونَ مُرْتَجِزاً لَهُ نَجْمٌ .

جَوْنٌ تحيَّر بَرْقُه، يَسْمِيأَراد يَسِمُ الأَرضَ بِالنَّبَاتِ فقَلَب.

وَحَكَى ثَعْلَبٌ: أَسَمْتُه بِمَعْنَى وَسَمْتُه، فهمزتُه عَلَى هَذَا بدلٌ مِنْ واوٍ.

وأَبْصِرْ وَسْمَ قِدْحِك أَي لَا تُجاوِزَنَّ قَدْرَك.

وصدَقَني وَسْمَ قِدْحِه: كصَدَقَني سِنَّ بَكْرِه.

ومَوْسِمُ الْحَجِّ والسُّوقِ: مُجْتَمعُهما؛

قَالَ اللِّحْيَانِيُّ: ذُو مَجاز مَوْسِمٌ، وإِنما سُمّيت هَذِهِ كلُّها مَوَاسِمَ لِاجْتِمَاعِ النَّاسِ والأَسْواق فِيهَا (قوله [والأَسواق فيها] كذا بالأَصل).

ووَسَّمُوا: شَهِدوا المَوْسِمَ.

اللَّيْثُ: مَوْسِمُ الْحَجِّ سُمِّيَ مَوْسِماً لأَنه مَعْلَم يُجْتَمع إِليه، وَكَذَلِكَ كَانَتْ مَواسِمُ أَسْواقِ الْعَرَبِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ.

قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: كُلُّ مَجْمَع مِنَ النَّاسِ كَثِيرٍ هُوَ مَوْسِمٌ.

وَمِنْهُ مَوْسِمُ مِنىً.

وَيُقَالُ: وَسَّمْنا مَوْسمَنا أَي شَهِدْناه، وكذلكالشَّاطِبِيِّ النَّحْوِيِّ، رَحِمَهُ اللَّهُ، قَالَ: لَيْسَ حُضَير مِنَ الْخَزْرَجِ، وَإِنَّمَا هُوَ أَوْسِيّ أَشْهَليّ، وَحَاؤُهُ فِي أَوله مُهْمَلَةٌ، قَالَ: لَا أَعلم فِيهَا خِلَافًا، وَاللَّهُ أَعلم.

وَكَمَ: وَكَمَ الرجلَ وكْماً: ردَّه عَنْ حَاجَتِهِ أَشدَّ الردِّ.

ووَكِمَ مِنَ الشَّيْءِ: جَزِعَ واغْتَمَّ لَهُ مِنْهُ.

الْكِسَائِيُّ: المَوْقومُ والمَوْكُومُ الشديدُ الحُزْنِ.

ووَقَمه الأَمرُ وَوَكَمَه أَيْ حَزَنه.

ووُكِمَت الأَرضُ: وُطِئت وأُكِلَت ورُعِيَت فَلَمْ يَبْقَ فِيهَا مَا يَحْبِس النَّاسَ.

ابْنُ الأَعرابي: الوَكْمَةُ الغَيْظةُ المُشْبَعةُ (قوله [الغيظة المشبعة] هذا ما بالأَصل والتهذيب والتكملة وفيها جميعها المشبعة بالشين المعجمة كالقاموس) والوَمْكةُ الفُسْحةُ.

وَلَمَ: الوَلْمُ والوَلَمُ: حِزامُ السَّرْج والرَّحْل.

والوَلْمُ: الحَبْلُ الَّذِي يُشَدُّ مِنَ التصْدير إِلَى السِّناف لِئَلَّا يَقْلَقا.

والوَلْمُ: القَيْدُ.

والوَلِيمَةُ: طعامُ العُرس والإِمْلاكِ، وَقِيلَ: هِيَ كلُّ طعامٍ صُنِع لعُرْسٍ وَغَيْرِهِ، وَقَدْ أَوْلَمَ.

قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: سَمِعْتُ أَبا زَيْدٍ يَقُولُ: يسمَّى الطعامُ الَّذِي يُصْنَع عِنْدَ العُرس الوَلِيمَةَ، وَالَّذِي عِنْدَ الإِمْلاكِ النَّقيعةَ؛

وَقَالَ النَّبِيُّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ وَقَدْ جَمَعَ إِلَيْهِ أَهلَه: أَوْلِمْ وَلَوْ بشاةٍأَي اصْنَع وَليمةً، وَأَصْلُ هَذَا كلِّه مِنْ الِاجْتِمَاعِ، وتكرَّر ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ.

وَفِي الْحَدِيثِ:مَا أَوْلَمَ عَلَى أَحد مِنْ نِسَائِهِ مَا أَوْلَمَ عَلَى زينبَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا.

أَبو الْعَبَّاسِ: الوَلْمَةُ تمامُ الشَّيْءِ واجتِماعُه.

وأَوْلَمَ الرجلُ إِذَا اجتمعَ خَلْقُه وعقلُه.

أَبو زَيْدٍ: رجلٌ وَيْلُمِّه داهيةٌ أَيُّ داهيةٍ.

وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي:؛

إِنَّهُ لَوَيْلُمِّه مِنَ الرِّجَالِ مثلُه، والأَصل فِيهِ وَيْلٌ لأُمِّه، ثُمَّ أُضيف وَيْلٌ إِلَى الأُم.

وَنَمَ: الوَنِيمُ: خُرْءُ الذُّبَابِ، وَنَمَ الذُّبابُ وَنْماً ووَنِيماً وذَقَطَ.

الْجَوْهَرِيُّ: وَنِيمُ الذُّبَابِ سَلْحه؛

وأَنشد الأَصمعي لِلْفَرَزْدَقِ:لَقَدْ وَنَمَ الذُّبابُ عَلَيْهِ، حَتَّى .

كأَنَّ وَنِيمَه نُقَطُ المِدادِوَهَمَ: الوَهْمُ: مِنْ خَطَراتِ الْقَلْبِ، وَالْجَمْعُ أَوْهامٌ، وَلِلْقَلْبِ وَهْمٌ.

وتَوَهَّمَ الشيءَ: تخيَّله وتمثَّلَه، كَانَ فِي الْوُجُودِ أَو لَمْ يَكُنْ.

وَقَالَ: تَوهَّمْتُ الشيءَ وتفَرَّسْتُه وتَوسَّمْتُه وتَبَيَّنْتُه بِمَعْنَى وَاحِدٍ؛

قَالَ زُهَيْرٌ فِي مَعْنَى التَوَهُّم:فَلأْياً عَرَفْتُ الدَّارَ بعدَ تَوهُّمِ (وقَفْتُ بها من بعدِ عشرين حِجَّةً).

وَاللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَا تُدْرِكُه أَوْهامُ العِبادِ.

وَيُقَالُ: تَوَهَّمْت فيَّ كَذَا وَكَذَا.

وأَوْهَمْت الشَّيْءَ إِذَا أَغفَلْته.

وَيُقَالُ: وَهِمْتُ فِي كَذَا وَكَذَا أَيْ غلِطْتُ.

ثَعْلَبٌ: وأَوْهَمْتُ الشيءَ تركتُه كلَّه أُوهِمُ.

وَفِي حَدِيثِالنَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنه صلَّى فأَوْهَمَ فِي صلاتِه، فَقِيلَ: كأَنك أَوْهَمْت فِي صلاتِك، فَقَالَ: كيف لَا أُوهِمُ ورُفغُ أَحدِكم بَيْنَ ظُفُره وأَنْمُلَتِه؟

أَيْ أَسقَط مِنْ صِلَاتِهِ شَيْئًا.

الأَصمعي: أَوْهَمَ إِذَا أَسقَط، وَوَهِمَ إِذَا غَلِط.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَنَّهُ سجَد للوَهَمِ وَهُوَ جَالِسٌأَيْ لِلْغَلَطِ.

وأَورد ابنُ الأَثير بعضَ هَذَا الْحَدِيثِ أَيضاً فَقَالَ:قِيلَ لَهُ كأَنك وَهِمْتَ، قَالَ: وَكَيْفَ لَا أَيهَمُ؟

قَالَ: هَذَا عَلَى لُغَةِ بَعْضِهِمْ، الأَصلُ أَوْهَمُ بِالْفَتْحِ والواوِ، فكُسِرت الهمزةُ لأَنَّ قَوْمًا مِنَ الْعَرَبِ يكسِرون مُسْتقبَل فَعِل فَيَقُولُونَ إعْلَمُ وتِعْلَم، فَلَمَّا كَسَرَ هَمْزَةَ أوْهَمُ انْقَلَبَتِ الواوُ يَاءً.

ووَهَمَ إِلَيْهِ يَهِمُ وَهْماً: ذَهب وهْمُه إِلَيْهِ.

ووَهَمَ فيوجم: الوُجومُ: السكوتُ عَلَى غَيْظٍ، أَبو عُبَيْدٍ: إِذا اشتدَّ حُزْنُه حَتَّى يُمْسِك عَنِ الطَّعَامِ (عن الكلام).

فَهُوَ الوَاجِمُ، والوَاجِمُ: الَّذِي اشتدَّ حُزْنه حَتَّى أَمْسَك عَنِ الْكَلَامِ.

يُقَالُ: مَا لِي أَراكَ وَاجِماً؛

وَفِي حَدِيثِأَبي بَكْرٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنه لَقِيَ طَلْحةَ فَقَالَ: مَا لِي أَراك وَاجِماً؟

أَي مُهْتَمّاً.

والوَاجِمُ: الَّذِي أَسْكتَه الهمُّ وعَلَتْه الكآبةُ، وَقِيلَ: الوُجُومُ الحُزْنُ.

وَيُقَالُ: لَمْ أَجِمْ عَنْهُ أَي لَمْ أَسكُتْ عَنْهُ فَزَعاً.

والوَاجِمُ والوَجِمُ: العَبوسُ المُطْرِقُ مِنْ شدَّةِ الحُزْن، وَقَدْ وَجَمَ يَجِمُ وَجْماً ووُجُوماً وأَجَمَ عَلَى الْبَدَلِ؛

حَكَاهَا سيبويه.

ووَجَمَ الشيءَ وَجْماً ووُجُوماً: كرِهَه.

ووَجَمَ الرجلَ وَجْماً: لكَزَه، يَمَانِيَةٌ.

ورجلٌ وَجَمٌ: رديءٌ.

وأَوْجَمُ الرملِ: مُعْظمُه؛

قَالَ رُؤْبَةُ:والحِجْرُ والصَّمّانُ يَحْبُو أَوْجَمُهووَجْمةُ: اسمُ مَوْضِعٍ؛

قَالَ كثيِّر:أَجَدَّتْ خُفوفاً مِنْ جُنوبِ كُتانةٍ .

إِلى وَجْمَةٍ، لمَّا اسجَهَرَّتْ حَرورُهاابْنُ الأَعرابي: الوَجَمُ جَبَلٌ صَغِيرٌ مِثْلُ الإِرَم.

ابْنُ شُمَيْلٍ: الوَجَمُ حجارةٌ (قوله [الوَجَم حجارة] هو بالفتح والتحريك).

مركومةٌ بعضُها فَوْقَ بَعْضٍ عَلَى رؤوس القُورِ والأِكام، وَهِيَ أَغلظُ وأَطولُ فِي السَّمَاءِ مِنَ الأُرومِ، قَالَ: وحجارتُها عظامٌ كَحِجَارَةِ الصِّيرة والأَمَرَة، لَوِ اجْتَمَعَ عَلَى حجرٍ أَلفُ رَجُلٍ لَمْ يُحَرِّكوه، وَهِيَ أَيضاً مِنْ صَنْعة عَادٍ، وأَصلُ الوَجَمِ مُستدِيرٌ وأَعلاهُ مُحدَّد، وَالْجَمَاعَةُ الوُجُوم؛

قَالَ رُؤْبَةُ:وَهَامَّةٍ كالصَّمْدِ بَيْنَ الأَصْمادْ، .

أَو وَجَمِ العادِيّ بَيْنَ الأَجْمادْالْجَوْهَرِيُّ: والوَجَمُ، بِالتَّحْرِيكِ، وَاحِدُ الأَوْجَامِ، وَهِيَ علاماتٌ وأَبْنِيةٌ يُهْتَدى بِهَا فِي الصَّحارَى.

ابْنُ الأَعرابي: بيتٌ وَجْمٌ ووَجَمٌ، والأَوْجَامُ: البيوتُ وَهِيَ العِظامُ مِنْهَا؛

قَالَ رُؤْبَةُ:لَوْ كَانَ مِنْ دُونِ رُكامِ المُرْتَكَمْ، .

وأَرْمُلِ الدَّهْنا وصَمّانِ الوَجَمْقَالَ: والوَجَمُ الصَّمّانُ نفْسُه، ويُجمع أَوْجَاماً؛

وَقَالَ رُؤْبَةُ:كأَنَّ أَوْجَاماً وصَخْراً صاخِراويومٌ وَجِيمٌ أَي شديدُ الحرِّ، وَهُوَ بِالْحَاءِ أَيضاً، وَيُقَالُ: يَكُونُ ذَلِكَ وَجَمَة أَي مَسَبَّةً.

والوَجْمَةُ مِثْلُ الوَجْبة: وَهِيَ الأَكْلة الْوَاحِدَةُ.

وحم: وَحِمَت المرأَة تَوْحَمُ وَحَماً إِذا اشتَهت شَيْئًا عَلَى حَبَلِها، وَهِيَ تَحِمُ، وَالِاسْمُ الوِحَامُ والوَحَام، وَلَيْسَ الوِحَامُ إِلا فِي شَهْوة الحَبَل خاصَّة.

وَقَدْ وَحَّمْنَاها تَوْحِيماً: أَطْعَمناها مَا تَشْتهيه.

وَيُقَالُ أَيضاً: وَحَّمْنَا لَهَا أَي ذَبَحنا.

وامرأَة وَحْمَى: بيِّنة الوِحامِ.

وَفِي الْمَثَلِ فِي الشَّهْوان: وَحْمَى وَلَا حَبَل أَي أَنه لَا يُذْكر لَهُ شيءٌ إِلا اشْتَهَاهُ.

وَفِي حَدِيثِ المَوْلِد:فجعلَتْ آمنةُ أُمُّ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، تَوْحَمُأَي تَشْتهي اشْتِهاءَ الحامِل.

وَقَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: فِي الْمَثَلِ وَحْمَى فأَمّا حَبَل فَلَا؛

يُقَالُ ذَلِكَ لِمَنْ يَطْلُبُ مَا لَا حَاجَةَ لَهُ فِيهِ مِنْ حِرْصِه لأَن الوَحْمى الَّتِي تَوْحَمُ فَتَشْتَهِي كلَّ شَيْءٍ عَلَى حبَلِها، فَيُقَالُ هَذَا يَشْتَهِي كَمَا تَشْتَهِي الحُبْلى وَلَيْسَ بِهِ حَبَلٌ، قَالَ: وقيل لِحُبْلى ما تشتهي؛

فَقَالَتْ: التمرةَ وَوَاهًا بِيَهْ وأَنا وَحْمى للدِّكَة أَي للوَدَك؛

الوَحَمُ: شدَّةُ شهوةِ الحُبْلى لشيءٍ تأْكله، ثُمَّ يُقَالُ لِكُلِّ مَن أَفْرَطَت شهوتُه فِي شَيْءٍ: قَدْ وَحِمَ يَوْحَمُ وَحَماًعرَّفْنا أَيْ شَهْدِنَا عَرَفَة.

وعَيَّدَ القومُ إِذَا شَهِدُوا عِيدَهم؛

وَقَوْلُ الشَّاعِرِ:حِياضُ عِراكٍ هَدَّمَتْها المَوَاسِمُيُرِيدُ أَهل المَواسِم، وَيُقَالُ أَراد الإِبلَ المَوْسومة.

ووَسَّمَ الناسُ تَوْسِيماً: شَهِدُوا المَوْسِمَ كَمَا يُقَالُ فِي العيدِ عَيَّدوا.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه لَبِثَ عَشْرَ سنينَ يَتَّبِعُ الحاجَّ بالمَوَاسِم؛

هِيَ جَمْعُ مَوْسِم وَهُوَ الوقتُ الَّذِي يَجْتَمِعُ فِيهِ الحاجُّ كلَّ سَنةٍ، كأَنَّه وُسِمَ بِذَلِكَ الوَسْم، وَهُوَ مَفْعِلٌ مِنْهُ اسمٌ لِلزَّمَانِ لأَنه مَعْلَمٌ لَهُمْ.

وتَوَسَّمَ فِيهِ الشيءَ: تَخَيَّلَه.

يُقَالُ: تَوَسَّمْتُ فِي فُلَانٍ خَيْرًا أَيْ رأَيت فِيهِ أَثراً مِنْهُ.

وتَوَسَّمْتُ فِيهِ الْخَيْرَ أَيْ تَفَرَّسْتُ، مأْخذه مِنَ الوَسْمِ أَيْ عرَفْت فِيهِ سِمَتَه وعلامتَه.

والوَسْمَةُ، أَهْلُ الْحِجَازِ يُثَقِّلونها وَغَيْرُهُمْ يُخَفِّفُها، كِلَاهُمَا شجرٌ لَهُ ورقٌ يُخْتَضَبُ بِهِ، وَقِيلَ: هُوَ العِظْلِمُ.

اللَّيْثُ: الوَسْمُ والوَسْمةُ شجرةٌ وَرَقُهَا خِضابٌ؛

قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: كَلَامُ الْعَرَبِ الوَسِمةُ، بِكَسْرِ السِّينِ، قَالَهُ الْفَرَّاءُ وَغَيْرُهُ مِنَ النَّحْوِيِّينَ.

الْجَوْهَرِيُّ: الوَسِمةُ، بِكَسْرِ السِّينِ، العِظْلِمُ يُخْتَضَب بِهِ، وَتَسْكِينُهَا لُغَةٌ، قَالَ: وَلَا تَقُلْ وُسْمةٌ، بِضَمِّ الْوَاوِ، وَإِذَا أَمرْت مِنْهُ قُلْتَ: تَوَسَّمَ.

وَفِي حَدِيثِالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ، عَلَيْهِمَا السَّلَامُ: أَنهما كَانَا يَخْضِبان بالوَسْمَة؛

قِيلَ: هِيَ نبتٌ، وَقِيلَ: شجرٌ بِالْيَمَنِ يُخْتَضَبُ بوَرقه الشعرُ أَسودُ.

والمِيسَمُ والوَسَامَةُ: أَثر الحُسْنِ؛

وَقَالَ ابْنُ كُلْثوم:خَلَطْنَ بمِيسَمٍ حَسَباً وَدِينًاابْنُ الأَعرابي: الوَسِيمُ الثابتُ الحُسْنِ كأَنه قَدْ وُسِمَ.

وَفِي الْحَدِيثِ:تُنْكَح المرأَة لمِيسَمِهاأَي لحُسْنها مِنَ الوَسامةِ، وَقَدْ وَسُمَ فَهُوَ وَسِيم، والمرأَةُ وَسِيمَةٌ؛

قَالَ: وَحُكْمُهَا فِي الْبِنَاءِ حِكَمُ مِيساعٍ، فَهِيَ مِفْعَلٌ مِنَ الوَسامةِ.

والمِيسَمُ: الجمالُ.

يُقَالُ: امرأَة ذَاتُ مِيسَمٍ إِذَا كَانَ عَلَيْهَا أثرُ الْجِمَالِ.

وفلانٌ وَسِيمٌ أَي حَسَنُ الْوَجْهِ والسِّيما.

وقومٌ وِسَامٌ ونسوةٌ وِسَامٌ أَيضاً: مِثْلُ ظَريفةً وظِرافٍ وصَبيحةٍ وصِباحٍ.

ووَسُمَ الرجلُ، بِالضَّمِّ، وَسَامَةً ووَسَاماً، بِحَذْفِ الْهَاءِ، مِثْلُ جمُل جَمالًا، فَهُوَ وَسِيمٌ؛

قَالَ الْكُمَيْتُ يَمْدَحُ الحُسين بْنِ عَلِيٍّ، عَلَيْهِمَا السَّلَامُ:وتُطِيلُ المُرَزَّآتُ المَقالِيتُ .

إِلَيْهِ القُعودَ بَعْدَ الْقِيَامِيَتَعَرَّفْنَ حُرَّ وَجْهٍ، عَلَيْهِ .

عِقْبةُ السَّرْوِ ظاهِراً والوِسَاموالوِسَامُ معطوفٌ عَلَى السَّرْوِ.

وَفِي صِفَتِهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:وَسِيمٌ قَسِيمٌ؛

الوَسَامَةُ: الحُسْنُ الوَضيءُ الثابتُ، والأُنثى وَسِيمَةٌ؛

قَالَ:لهِنّك مِنْ عَبْسِيّةٍ لَوَسِيمَةٌ .

عَلَى هَنواتٍ كاذبٍ مَن يَقُولُهَاأَرَادَ (بياض بالأَصل بقد خمس كلمات) .

ووَاسَمْتُ فُلَانًا فوَسَمْتُه إِذَا غَلبْتَه بالحُسن.

وَفِي حَدِيثِعُمَرَ، رَضِيَ الله عَنْهُ: قَالَ لِحَفْصة لَا يَغُرَّنَّكِ أَنْ كَانَتْ جارتُك أَوْسَمَ مِنْكِأَيْ أَحْسَنَ، يَعني عَائِشَةَ، والضَّرَّةُ تُسَمَّى جَارَةً.

وأَسماءُ: اسمُ امرأَةٍ مشتقٌّ مِنْ الوَسامةِ، وَهَمْزَتُهُ مُبْدَلَةٌ مِنْ واوٍ؛

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَإِنَّمَا قَالُوا ذَلِكَ أَن سِيبَوَيْهِ ذَكَرَ أَسْمَاء فِي التَّرْخِيمِ مَعَ فَعْلانَ كسَكْران مُعْتَدّاً بِهَا فَعْلاء، فَقَالَ أَبو الْعَبَّاسِ: لَمْ يَكُنْ يَجِبُ أَن يَذْكُرَ هَذَا الِاسْمَ مَعَ سكْران مِنْ حيثُ كَانَالوَثيمةِ: الكلأُ الْمُجْتَمَعُ.

والوَضِيمَةُ: القومُ يَنْزِلُونَ عَلَى الْقَوْمِ وَهُمْ قَلِيلٌ فيُحْسِنون إِلَيْهِمْ ويُكْرِمونهم.

الْجَوْهَرِيُّ: قَالَ ابْنُ الأَعرابي الوَضْمَةُ والوَضِيمَةُ صِرْمٌ مِنَ النَّاسِ يَكُونُ فِيهِ مِائَتَا إنْسانٍ أَوْ ثلاثمائةٍ.

والوَضِيمَةُ: القومُ يَقِلُّ عددُهم فَيَنْزِلُونَ عَلَى قَوْمٍ؛

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَمِنْهُ قَوْلُ ابْنِ أَبَّاق الدُّبَيْريّ:أَتَتْني مِنْ بَنِي كعْبِ بنِ عَمْرٍو .

وَضِيمَتُهم لكَيْما يسأَلونيووَضَمَ بَنُو فلانٍ عَلَى بَنِي فلانٍ إِذَا حَلُّوا عَلَيْهِمْ.

ووَضَمَ القومُ وُضُوماً: تجمَّعوا وتقارَبوا.

والقومُ وَضْمَةٌ وَاحِدَةٌ، بِالتَّسْكِينِ، أَيْ جَمَاعَةٌ مُتَقَارِبَةٌ.

وَهُمْ فِي وَضْمَةٍ مِنَ النَّاسِ أَيْ جَمَاعَةٌ.

وَإِنَّ فِي جَفِيرِه لَوَضْمةً مَنْ نَبْل أَيْ جَمَاعَةً.

واسْتَوْضَمْتُ الرجلَ إِذَا ظَلمتَه واسْتَضَمْتَه.

وتَوَضَّمَ الرجلُ المرأَةَ إِذَا وَقَعَ عَلَيْهَا.

وَقَالَ أَبو الْخَطَّابِ الأَخفش: الوَضِيمُ مَا بَيْنَ الوُسْطى والبِنْصر.

والأَوْضَمُ: موضع.

وطم: وَطَمَ السِّتْرَ: أَرْخاه.

ووَطِمَ الرجلُ وَطْماً ووُطِمَ: احْتَبَسَ نَجْوُه، وَقَدْ ذُكِرَ فِي الْهَمْزِ فِي تَرْجَمَةِ أَطم.

وظم: التَّهْذِيبُ: ابْنُ الأَعرابي الوَظْمَةُ التُّهَمة.

وعم: ذَكَرَ الأَزهري عَنْ يُونُسَ بْنِ حَبِيبٍ أَنه قَالَ: يُقَالُ وَعَمْتُ الدَّارَ أَعِمُ وَعْماً أَيْ قُلْتُ لَهَا انْعِمي؛

وأَنشد:عِما طَلَلَيْ جُمْلٍ عَلَى النَّأْيِ واسْلَماوَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وَعَمَ الدارَ قَالَ لَهَا عِمِي صَباحاً؛

قَالَ يُونُسُ: وَسُئِلَ أَبو عَمْرِو بْنُ الْعَلَاءِ عَنْ قَوْلِ عَنْتَرَةَ:وعِمِي صَباحاً دارَ عَبْلَة واسْلَميفَقَالَ: هُوَ كَمَا يَعْمِي المطرُ ويَعْمي البحرُ بزَبَدِه، وأَراد كثرةَ الدُّعَاءِ لَهَا بالاسْتِسْقاء؛

قَالَ الأَزهري: إِنْ كَانَ مِنْ عَمى يَعْمي إِذَا سَالَ فَحَقُّهُ أَنْ يُرْوى واعْمِي صَباحاً فَيَكُونُ أَمْراً مِنْ عَمى يَعْمي إِذَا سَالَ أَوْ رَمى، قَالَ: وَالَّذِي سَمِعْنَاهُ وحَفِظْناه فِي تَفْسِيرِ عِمْ صَباحاً أَن مَعْنَاهُ انْعِمْ صَباحاً، كَذَلِكَ رُوِيَ عَنِ ابْنِ الأَعرابي، قَالَ: وَيُقَالُ انْعِمْ صَباحاً وعِمْ صَبَاحًا بِمَعْنًى وَاحِدٍ؛

قَالَ الأَزهري: كأَنه لَمَّا كَثُرَ هَذَا الْحَرْفُ فِي كَلَامِهِمْ حَذَفُوا بعضَ حُروفه لمَعرفةِ المُخاطَب بِهِ، وَهَذَا كَقَوْلِهِمْ: لاهُمَّ، وتمامُ الْكَلَامِ اللَّهم، وَكَقَوْلِكَ: لهِنَّك، والأَصل لِلَّهِ إِنَّكَ.

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَعَمَ بالخَبَر وَعْماً أَخْبَرَ بِهِ وَلَمْ يَحُقَّه، وَالْغَيْنُ الْمُعْجَمَةُ أَعلى.

والوَعْم: خُطَّةٌ فِي الْجَبَلِ تُخالف سَائِرَ لَونه، وَالْجَمْعُ وِعَامٌ.

وغم: الوَغْمُ: القَهْرُ.

والوَغْمُ: الذَّحْلُ والتِّرَة.

والأَوْغَامُ: التِّراتُ؛

وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ لخَديج بْنِ حَبيب:وَيَا ملِكٌ يُسابِقُنا بوَغْمٍ، .

إِذَا مَلِكٌ طلَبْناه بوَتْرِوَقَالَ رُؤْبَةُ:يَمْطُو بِنَا مَنْ يَطْلُبُ الوُغوماوَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ: وَإِنَّ بَنِي تَمِيمٍ لَمْ يُسْبَقُوا بوَغْمٍ فِي جاهليةٍ وَلَا إسْلامٍ؛

الوَغْمُ: التِّرَةُ.

والوَغْمُ: الحِقْدُ الثابتُ فِي الصدورِ، وجَمعه أَوْغَامٌ؛

قَالَ:لَا تَكُ نَوّاماً عَلَى الأَوْغَامِوالوَغْمُ: الشَّحْناء والسَّخيمةُ.

ووَغِمَ عَلَيْهِ، بِالْكَسْرِ، أَيْ حَقَدَ، وَقَدْ وَغِمَ صدرُه يَوْغَمُ وَغْماً ووَغَماً، ووَغَمَ وأَوْغَمَه هُوَ.

ورجلٌ وَغْمٌ:هو هكذا، إِنما نَفْض القصاب الوِذَامَ التَّرِبة، والتَّرِبةُ الَّتِي قَدْ سَقَطَتْ فِي التُّرَابِ فتتَرَّبَت، فَالْقَصَّابُ يَنْفُضها، وأَراد بالوِذَامِ الحُزَزَ مِنَ الكَرِش والكبِد الساقطةَ فِي التُّراب وَالْقَصَّابُ يُبالغُ فِي نَفْضِها، قَالَ: وَمِنْ هَذَا قِيلَ لسيُور الدِّلاء الوَذمُ لأَنها مقدَّدةٌ طِوال، قَالَ: والتِّراب الَّتِي سَقَطَتْ فِي التُّراب فتتَرَّبَت، وواحدةُ الوِذَامِ وَذَمةٌ، وَهِيَ الْكَرِشُ لأَنها معلَّقة، وَقِيلَ: هِيَ غيرُ الْكَرِشِ أَيضاً مِنَ البطون.

أَبو سعيد: الكُروشُ كُلُّهَا تسمَّى تَرِبةً لأَنها يَحْصُلُ فِيهَا التُّرابُ مِنَ المَرْتَع، والوَذَمَة الَّتِي أَخمل باطنُها، والكروشُ وَذَمَةٌ لأَنها مُخْمَلةٌ، وَيُقَالُ لِخَمْلِها الوَذَمُ، فَمَعْنَى قَوْلِهِلئنْ وَلِيتُهملأُطَهِّرَنَّهم مِنَ الدَّنَسِ ولأُطَيِّبَنَّهم بَعْدَ الخَبَث.

وكلُّ سَيْرٍ قَدَدْتَه مُستطيلًا وَذَمٌ.

والوَذَمَةُ: السيرُ الَّذِي بَيْنَ آذانِ الدَّلْوِ وعَراقِيها تُشَدُّ بِهَا، وَقِيلَ: هُوَ السَّيْرِ الَّذِي تُشدُّ بِهِ العَراقي فِي العُرى، وَقِيلَ: هُوَ الْخَيْطُ الَّذِي بَيْنَ العُرى الَّتِي فِي سُعْنَتها وَبَيْنَ العَراقي، وَالْجَمْعُ وَذَمٌ، وَجَمْعُ الْجَمْعِ أَوْذَامٌ.

وَوَذَّمَها: جَعَلَ لَهَا أَوْذَاماً.

وأَوْذَمَها: شَدَّ وَذَمها.

ودَلْوٌ مَوْذُومَةٌ: ذَاتُ وَذَمٍ.

وَالْعَرَبُ تَقُولُ لِلدَّلْوِ إِذا انْقَطَعَ سيورُ آذانِها: قَدْ وَذِمَتِ الدلوُ تَوْذَمُ، فإِذا شَدُّوهَا إِليها قَالُوا: أَوْذَمْتُها.

ووَذِمَت الدلوُ تَوْذَمُ، فَهِيَ وَذِمَةٌ: انْقَطَعَ وَذَمُها؛

قَالَ يَصِفُ الدَّلْوَ:أَخَذِمَتْ أَمْ وَذِمَتْ أَمْ مَا لَها، .

أَم غالَها فِي بئرِها مَا غالَها؟

وَقَالَ:أَرْسَلْتُ دَلْوي فأَتاني مُتْرَعا، .

لَا وَذِماً جاءَ، وَلَا مُقَنَّعاذكَّر عَلَى إِرادة السَّلْم أَو الغَرْب.

وَفِي حَدِيثِعَائِشَةَ تَصِفُ أَباها، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: وأَوْذَمَ السِّقاءَأَي شَدَّه بالوَذَمةِ، وَفِي رِوَايَةٍ أُخرى:وأَوْذَمَ العَطِلَة، تُريد الدَّلْوَ الَّتِي كَانَتْ مُعَطَّلة عَنِ الِاسْتِقَاءِ لِعَدَمِ عُراها وَانْقِطَاعِ سُيورِها.

ووَذِمَ الوَذَمُ نفسُه: انْقَطَعَ.

ووَذَّمَ عَلَى الخَمْسينَ تَوْذِيماً وأَوْذَمَ: زادَ عَلَيْهَا.

ووَذَّمَ مالَه: قطَّعه، والوَذِيمَةُ: مَا وَذَّمَه مِنْهُ أَي قطَّعه؛

قَالَ:إِن لَمْ أَكُنْ أَهْواك، والقومُ بَعضهمْ .

غِضابٌ عَلَى بعضٍ، فَمَا لِي وَذَائِمُوالتَّوْذِيمُ: أَن تُوَذَّم الكلابُ بِقِلادة.

ووَذِيمَةُ الْكَلْبِ: قِطعة تَكُونُ فِي عنُقِه؛

عَنْ ثَعْلَبٍ.

وَرُوِيَ عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ أَنه سُئِل عَنْ صَيْدِ الْكَلْبِ فَقَالَ: إِذا وَذَّمْتَه وأَرْسَلْتَه وذكَرْتَ اسْمَ اللَّهِ فكُلْ مَا أَمْسَكَ عَلَيْكَ مَا لَمْ يأْكلْ؛

وتَوْذِيمُ الْكَلْبِ: أَن يُشد فِي عُنُقِهِ سيرٌ يُعْلَم بِهِ أَنه مُعلَّم مُؤدَّب، أَراد بِتَوْذِيمهِ أَن لَا يَطْلُب الصَّيْدَ بِغَيْرِ إِرسالٍ وَلَا تَسْميةٍ، مأْخوذٌ مِنَ الوَذَمِ السُّيورِ الَّتِي تُقدُّ طِوالًا.

وَفِي الْحَدِيثِ:أُريتُ الشَّيطانَ فوضعتُ يَدِي عَلَى وَذَمَتِه؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: الوَذَمَةُ، بِالتَّحْرِيكِ، سيرٌ يُقدُّ طُولًا، وَجَمْعُهُ وِذَامٌ، وتُعمل مِنْهُ قِلَادَةٌ تُوضَعُ فِي أَعناق الْكِلَابِ لتُرْبطَ فِيهَا، فَشَبَّهَ الشَّيطانَ بِالْكَلْبِ، وأَراد تَمكُّنه مِنْهُ كَمَا يَتمكَّنُ القابضُ عَلَى قِلادة الْكَلْبِ.

وَفِي حَدِيثِعُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: فرَبَط كُمَّيْه بوَذَمَةٍأَي سَيْرٍ.

ورم: الوَرَمُ: أَخْذُ الأَورام النُّتوء وَالِانْتِفَاخُ، وَقَدْ وَرِمَ جلدُه، وَفِي الْمُحْكَمِ: وَرِمَ يَرِمُ، بِالْكَسْرِ، نَادِرٌ، وَقِيَاسُهُ يَوْرَم، قَالَ: وَلَمْ نَسْمَعْ بِهِ، وتَوَرَّمَ مثلُه، ووَرَّمْتُه أَنا تَوْرِيماً.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه قَامَ حَتَّى تَوَرَّمَت قَدَماهأَي انْتَفَخَت مِنْ طُول قِيَامِهِ فِي صَلَاةِ اللَّيْلِ.

وأَوْرَمَتحَتَّى إِذَا مَا أَوْشَمَ الرَّواعِدُوَمِنْهُ قِيلَ: أَوْشَمَ النبتُ إِذَا أَبصَرْتَ أَوَّله.

وأَوْشَمَ البرْق: لمَعَ لَمْعاً خَفِيفًا؛

قَالَ أَبو زَيْدٍ: هُوَ أَوَّلُ الْبَرْقِ حِينَ يَبرُقُ؛

قَالَ الشَّاعِرُ:يَا مَن يَرى لِبارِقٍ قَدْ أَوْشَمَاوَقَالَ اللَّيْثُ: أَوْشَمَتِ الأَرضُ إِذَا ظَهَرَ شَيْءٌ مِنْ نَبَاتِهَا؛

وأَوْشَمَ فُلَانٌ فِي ذَلِكَ الأَمر إِيشَاماً إِذَا نَظَرَ فِيهِ؛

قَالَ أَبو مُحَمَّدٍ الفَقْعسيّ:إنَّ لَهَا رِيّاً إِذَا مَا أَوْشَماوأَوْشَمَ يَفْعل ذَلِكَ أَيْ أَخذ؛

قَالَ الرَّاجِزُ:أَوْشَمَ يَذْري وابِلًا رَوِيّاوأَوْشَمَتِ المرأَةُ: بدأَ ثدْيُها يَنتَأُ كَمَا يُوشِم البرقُ.

وأَوْشَمَ فِيهِ الشيبُ: كثُر وَانْتَشَرَ؛

عَنِ ابْنِ الأَعرابي.

وأَوْشَمَ الكرْمُ: ابتدأَ يُلوِّن؛

عَنْ أَبي حَنِيفَةَ.

وَقَالَ مَرَّةً: أَوْشَمَ تَمَّ نُضْجُه.

وأَوْشَمَت الأَعنابُ إِذَا لانَتْ وَطَابَتْ؛

وَقَوْلُهُ:أقولُ وَفِي الأَكْفانِ أَبْيَضُ ماجِدٌ .

كغُصْنِ الأَراكِ وجهُه، حِينَ وَشَّمايُرْوَى: وَشَّمَ ووَسَّمَ، فوَشَّمَ بَدَا وَرَقُهُ، ووَسَّم حسُن.

وَمَا أَصابَتْنا العامَ وَشْمَةٌ أَيْ قَطْرَةُ مَطَرٍ.

وَيُقَالُ: بَيْنَنَا وَشِيمَةٌ أَيْ كَلَامُ شَرٍّ أَوْ عَدَاوَةٌ.

وَمَا عَصَاهُ وَشْمَةً أَيْ طَرْفة عَينٍ.

وَمَا عصَيْتُه وَشْمَةً أَيْ كَلِمَةً.

وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ، كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ: وَاللَّهِ مَا كتَمْتُ وَشْمَةأَيْ كَلِمَةً حَكَاهَا.

والوَشْمُ: مَوْضِعٌ؛

أَنشد ابْنُ الأَعرابي:رَدَدْتُهُمُ بالوَشْمِ تَدْمى لِثاتُهُمْ .

عَلَى شُعَبِ الأَكوار، مِيلَ العَمائمأَيِ انصَرفوا خَزايا مَائِلَةً أَعنا

معنى قعضم في تاج العروس

المِقْلَمُ، كَمَا فِي الصِّحاحِ، زَادَ ابنُ سِيدَه: والتَّيْسِ والثَّوْرِ، وَقيل: طَرَفُه، وَفِي التَّهْذِيبِ: فِي طَرَفِ قَضِيبِ البَعِيرِ حَجَنَةٌ هِيَ المِقْلَمُ.

المِقْلَمَةُ، ، وَفِي الصِّحاحِ: وِعاءُ الأقْلامِ.

قَالَ شَيخُنا عَن بَعْضٍ: وَكَانَ المُناسِبُ لِكَوْنِها وِعَاءً الفَتْحَ على أَنَّها اسمُ مَكَانٍ؛

إِذْ مُقْتَضَى الكَسْرِ أنَّها اسْمُ آلَة، ويُمكِنُ أَنْ يُقالَ الوِعاءُ آلةٌ لِلحِفْظِ، وَوجْهُ التَّسْمِيَةِ لَا يَطَّرِدُ، فقد صَرَّح السَّيدُ فِي حَوَاشِي الكَشَّافِ بأنّ المَعْنَى المُعْتَبَر فِي أسماءِ الْآلَة والزَّمانِ والمَكانِ مُرَجِّح للتَّسْمِيَةِ لَا مُصَحِّح للإطْلاقِ، فَلَا يَطَّرِدُ فِي كُلِّ مَا يُوجَدُ فِيهِ ذَلِك المَعْنَى.

القُلَاّمُ، ، وَهُوَ من الحَمْضِ كَذَا فِي الصِّحاحِ.

وَفِي المُحْكَمِ: ضَرْبٌ من الحَمْضِ، يُذَكَّرُ ويُؤَنَّثُ، وَقيل: هُوَ كالأُشْنَانِ إِلَّا أَنَّه أعظَمُ، وَقيل: وَرَقُه كَوَرَقِ الحُرْفِ، قَالَ: واحِدُ الأَقَالِيمِ السَّبْعَةِ) ، قَالَ الأزهريَ: وأَحْسَبُهُ عَربِيَّا.

وَقَالَ ابْنُ دُرَيدٍ: لَا أَحسِبُه عَرَبِيَّا.

وَقَالَ غَيرُه: وكأَنّه سُمِّيَ بِهِ لِأَنَّهُ مَقْلومٌ من الإقْلِيمِ المُتاخِمِ أَي: مَقْطُوعٌ عَنهُ.

وَقَالَ أَبُو الرَّيْحانِ البِيرُونِيُّ: الإقْليمُ على مَا ذَكَرَهُ أَبُو الفَضْلِ الهَرَوِيُّ فِي المَدْخَل للصَّاحِبِيِّ: هُوَ المَيْل، فكأنَّهم يُرِيدون بِهِ المسَاكِنَ المائِلةَ عَن مُعَدَّلِ النَّهَارِ، قَالَ: وأَمَّا عَلَى مَا ذَكَرَ حَمْزَةُ بنُ الحُسَيْنِ الأَصْفَهَانِيُّ وَهُوَ صَاحِبُ لُغَةٍ ومَعْنِيٌّ بِهَا فَهُوَ الرُّسْتَاقُ بلُغَةِ الجَرَامِقَةِ سُكَّانِ الشَّامِ والجَزِيرةِ، يَقسِمُون بهَا المَمْلَكَة كَمَا يَقْسِمُ أَهْلَ اليَمَنِ بالمَخَالِيفِ، وغَيرُهم بالكُورِ والطَّسَاسِيجِ وأَمثالِها، قَالَ: وعَلى مَا ذَكَر أَبُو حَاتِمٍ الرّازِيُّ فِي كتاب الزِّينة؛

وَهُوَ النَّصِيبُ، مُشْتَقٌ من القَلْمِ بإفْعِيلٍ؛

إذٍْ كَانَتْ مُقَاسَمَةُ الأَنْصِبَاءِ بالمُسَاهَمَةِ بالأقلام مَكْتُوبًا عَلَيْهَا أَسماءُ السِّهَامِ، حَقَّقَهُ ياقُوتٌ فِي مُعْجَمِهِ.

إِقْلِيمٌ: ، نَقَلَه ابنُ سِيدَه ويَاقُوت.

، وَهِي مَدِينَةٌ فِي جَزِيرَةٍ مُتَوَسِّطَةٍ بِيَدِ مُلُوك الإِسْلَامِ الآنَ، بَيْنَها وبَيْنَ القُسْطَنْطِينِيَّةِ نحوُ مِائَتيْ مِيلٍ، وبِهَا بِئْرٌ يُجلَبُ مِنْهَا الطِّينُ المَخْتُومُ إِلَى سَائِرِ البِلادِ.

ع بِدِمَشْقَ) ، وَمِنْه قولُ الشَّاعِرِ: مَشْهُور، بِهِ كُنوزٌ قَدِيمَةٌ.

للعُيونِ، نَقَلَه الجَوْهَرِيّ، وَقَالَ الأزهَرِيّ: وَلَا أَدْرِي لِمَ قيل لَهُ ذَلِك)) ، وَقد يُشَبَّهُ بِهِ الدَّهْرُ والرَّوضُ وزَمَنُ الرَّبِيِع.

من الرَّجَالِ .

، مُحَرَّكةً: بِيَدِ مُلُوكِ الإسْلامِ الآنَ.

، والمَدِّ: .

الإقْلِيمِيَاءُ المَعدِنَ عِنْدَ يَرْسُبُ إذَا دَارَ، ، وأَجودُه الرَّزِينُ المُشْبَهُ لأَصْلِه فِي العَيْنِ، وطَبْعُها كَمَعْدِنِها، وكلُّها جَيِّدَةٌ للبَياضِ والقُرُوحِ فِي العَيْن وغَيرِها، وللجَرَبِ والسَّبَل والعَشَا كُحْلاً، وتقعُ فِي المَراهِمِ، والمأخوذةُ من المر قشيثا أجودُ فِي الحِكَّةِ.

القَعَمُ، ، هَكَذَا فِي النُّسَخِ، والّذِي فِي المُحْكَمِ: القَعَمُ: مَيَلٌ فِي الأنْفِ، وَمثله فِي الصِّحَاح، وَقيل: رَدَّةُ مَيَلٍ فِيهِ وطُمَأْنِينَةٌ فِي وَسَطِه، وَقيل: هُوَ ضِخَمُ الأرْنَبَةِ ونُتُوءُهَا وانْخِفَاضُ القَصَبَةِ بِالوَجْهِ، قَالَ: وَهُوَ أَحْسَنُ مِنَ الخَنَسِ والفَطَسِ، وَقيل: عَوَجٌ فِي الأنْفِ، وَقد قَعِم قَعَمًا.

فَهُوَ أَقْعَمُ وَهِي قَعْماءُ.

أَقْعَمَتِ من ساعَتِه.

لَكَ هَذَا وقُمْعَتُه، أيْ: وأَجْوَدُهُ.

قَعِمَ، ، وَفِي الصِّحاحِ: أُقْعِمَ الرَّجُلُ: أَصَابَهُ دَاءٌ فَقَتَلَه.

وَفِي المُحْكَم: قُعِمَ الرَّجلُ وأُقْعِمَ، بِالضَّمِّ فِيهِما: أَصَابَه الطَّاعُونُ فَقَتَلَه من سَاعَتِه.

[] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:خُفٌّ أَقعَمُ ومُقْعَمٌ: مُتَطَامِنُ الوَسَطِ، مُرْتَفِعُ الأنْفِ.

[ق ع ض م] أَهْمَلَه الجَوْهَرِيّ وَهُوَ الهَرِمُ.

وَهُوَ بالبَاءِ: الضَّخْمُ الجَرِيءُ الشَّدِيدُ وَقد تَقَدَّم.

الشَّيْخُ ، وهُوَ مَقْلُوبُ القَضْعَمِ الَّذِي تَقَدَّمَ آنِفًا.

[] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:القُشْعُومُ، كزُنْبُورٍ: الصَّغِيرُ الجِسْمِ.

وَأَيْضًا: القُرادُ، كالقُشْعُومِ كَذَا فِي المُحْكَمِ.

[ق ل م] اليَرَاعَةُ أَوْ إِذَا بُرِيَتْ) ، وَهُوَ الَّذِي يُكْتَبُ بِهِ ، بِالكَسْرِ.

قَالَ ابنُ سِيدَه: ومَا فِي التَّنْزِيلِ لَا أعْرِفُ كَيْفِيَّتَه.

قَالَ أَبُو زَيدٍ: سَمِعْتُ أَعْرَابِيًّا مُحْرِمًا يَقُول: القَلَم: كَمَا فِي الصِّحاحِ، أَيْ: واحِدُ الأزْلامِ الَّذِي تَقَدَّمَ ذِكرُه.

القَلَمُ: كَمَا فِي الصِّحاحِ، وَيُقَال: هُوَ القَلَمان، كالجَلَمان لَا يُفْرَدُ لَهُ وَاحِدٌ كَمَا فِي المُحْكَم.

القَلَمُ: ، نَقَله الأزْهَرِيّ.

أيْ: .

ونَظَر أعرابِيٌّ إِلَى نِساءٍ فَقَالَ: ) أيْ: بِلا أَزْواجٍ، كَمَا فِي التَّهْذِيبِ، وَفِي المُحْكَمِ: أيْ: لَيْسَ لكُنَّ رَجُلٌ وَلَا أحدٌ يَدْفعُ عَنْكُنَّ.

القَلَم: ، والجَمْعُ: أقْلامٌ، وَمِنْه قولُه تَعَالَى: {إِذْ يلقون أقلامهم أَيهمْ يكفل مَرْيَم} أَي: سِهَامَهم، وَقيل: الَّتِي كَانُوا يَكْتُبُون بِها التَّوْرَاةَ.

وَقَالَ الأزْهَرِيُّ: هِيَ قِداحٌ جَعَلُوا عَلَيْهَا عَلاماتٍ يُعْرَفُ بهَا مَنْ يَكْفُلُ مَرْيَم على جِهَةِ القُرْعَةِ.

كَمَا فِي الصِّحاحِ، وَفِي المُحْكَمِ: والحافِرَ والعُودَ قَلْمًا تَقْلِيمًا شُدِّدَ للكَثْرَةِ: بِالقَلَم، وَمِنْه قَولُه: ، كَثُمامَةٍ: كَمَا فِي الصِّحاحِ.

وَفِي المُحْكَمِ: مَا قُطِعَ مِنْهُ، وَفِي التَّهذيب: هِيَ المَقْلُومَةُ عَن طَرَفِ الظُّفرِ.

كَتِيبةٌ شاكَةُ السِّلاحِ) ، نَقَلَه ابنُ سِيدَه.

، وَأنْشد ابنُ سِيدَه:

جذور ذات صلة بـ قعضم

جذورٌ تشترك مع «قعضم» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن قعضم

ما معنى قعضم؟

قعضم)الضَّعِيف والهرم الأدرد(قعط)الشَّيْء قعطا يبس وَفُلَان جبن وَصَاح شَدِيدا وعَلى غَرِيمه شدد عَلَيْهِ فِي التقاضي وَالشَّيْء كشفه وَضَبطه ووثاقه شده وَفُلَانًا طرده وَالدَّابَّة سَاقهَا شَدِيدا(قعط) قعطا ذل وَهَان(أقعط)فلَان صَاح شَدِيدا وَالْقَوْم عَنهُ انكشفوا وَفِي القَوْل أفحش وَفِي أَثَره ا

ما جذر كلمة قعضم؟

جذر قعضم هو (قعضم)، وقد ورد في 4 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف قعضم؟

قعضم تتكوّن من 4 أحرف: ق، ع، ض، م؛ تبدأ بحرف ق وتنتهي بحرف م.

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 2 محرّم
هلال متزايد اليوم 3.3 / 29.5
الإضاءة 12%
البدر بعد 11 يوم
اللهم صل على محمد