معنى «قندفل»

الإسلام > قاموس > قندفل

معنى قندفل وتعريفُها مجموعةً من 3 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«قندفل»: قندفل] الاصمعي: القند فيل: الضخم. قال المخروع السعدى:وتحت رحلى حرة ذمول * مائرة الضبعين قند فيل * للمرو في أخفافها صليل وأنا أظنه معربا، كأنه شبه ناقته بفيل يقال له بالفا…

معنى «قندفل» في الصحاح للجوهري

قندفل] الاصمعي: القند فيل: الضخم.

قال المخروع السعدى:وتحت رحلى حرة ذمول * مائرة الضبعين قند فيل * للمرو في أخفافها صليل وأنا أظنه معربا، كأنه شبه ناقته بفيل يقال له بالفارسية: " كنده پيل ".

معنى «قندفل» في لسان العرب

قندفل: نَاقَةٌ قَنْدَفِيل: ضَخْمَةُ الرأْس؛

عَنِ ابْنِ الأَعرابي.

التَّهْذِيبُ فِي الْخُمَاسِيِّ: القَنْدَفِيل الضَّخْمُ؛

قَالَ الْمَخْرُوعُ السَّعْدِيُّ:وتحتَ رَحْلِي حُرَّة ذَمُولُ، .

مائرةُ الضَّبْعَيْنِ قَنْدَفِيلُ،للمَرْوِ فِي أَخْفافِها صَليلُوَالَّذِي حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ قَنْدَوِيل، وَهِيَ الضَّخْمَةُ الرأْس أَيضاً، فأَما القَنْدَفِيل، بِالْفَاءِ، فَلَمْ يَرْوِهِ إِلا ابْنِ الأَعرابي؛

قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وأَنا أَظنه معرَّباً كأَنه شبَّه نَاقَتَهُ بِفِيلٍ يُقَالُ لَهُ بِالْفَارِسِيَّةِ كَنْدَهْ پيل.

قنذعل: القِنْذَعْل، بِالدَّالِ وَالذَّالِ: الأَحمق.

وقَالَلْتُ لَهُ الماءَ إِذا خفتَ الْعَطَشَ فأَردت أَن تستقِلَّ ماءَك.

أَبو زَيْدٍ: قالَلْت لِفُلَانٍ، وَذَلِكَ إِذا قلَّلْت مَا أَعطيتَه.

وتَقالَلْت مَا أَعطاني أَي استقلَلْته، وتكاثَرْته أَي اسْتَكْثَرْتُهُ.

وَهُوَ قُلُّ بنُ قُلٍّ وضُلُّ بنُ ضُلٍّ: لَا يُعرف هُوَ وَلَا أَبوه، قَالَ سِيبَوَيْهِ: وَقَالُوا قُلُّ رَجُلٍ يَقُولُ ذَلِكَ إِلا زَيْدٌ.

وَقَدِمَ عَلَيْنَا قُلُلٌ مِنَ النَّاسِ إِذا كَانُوا مِنْ قَبائل شتَّى متفرِّقين، فإِذا اجْتَمَعُوا جَمْعًا فَهُمْ قُلَلٌ.

والقُلَّة: الحُبُّ الْعَظِيمُ، وَقِيلَ: الجَرَّة الْعَظِيمَةُ، وَقِيلَ: الجَرَّة عَامَّةً، وَقِيلَ: الكُوز الصَّغِيرُ، وَالْجَمْعُ قُلَل وقِلال، وَقِيلَ: هُوَ إِناءٌ لِلْعَرَبِ كالجَرَّة الْكَبِيرَةِ؛

وَقَالَ جَمِيلُ بْنُ مَعْمَرٍ:فظَلِلْنا بنِعمة واتَّكَأْنا، .

وشَرِبْنا الحَلالَ مِنْ قُلَلِهْوقِلال هَجَر: شَبِيهَةٌ بالحِبَاب؛

قالَ حَسَّانُ:وأَقْفَر مِنْ حُضَّارِه وِرْدُ أَهْلِهِ، .

وَقَدْ كَانَ يُسقَى فِي قِلالٍ وحَنْتَموَقَالَ الأَخطل:يَمْشُون حَولَ مُكَدَّمٍ، قَدْ كَدَّحَتْ .

مَتْنَيه حَمْلُ حَناتِمٍ وقِلالوَفِي الْحَدِيثِ:إِذا بلَغ الماءُ قُلَّتين لَمْ يحمِل نَجَساً، وَفِي رِوَايَةٍ:لَمْ يحمِل خَبَثاً؛

قَالَ أَبو عُبَيْدٍ فِي قَوْلِهِ قُلَّتين: يَعْنِي هَذِهِ الحِبَاب العِظام، وَاحِدَتُهَا قُلَّة، وَهِيَ مَعْرُوفَةٌ بِالْحِجَازِ وَقَدْ تَكُونُ بِالشَّامِ.

وَفِي الْحَدِيثِ فِي ذِكْرِ الْجَنَّةِ وَصِفَةِ سِدْرة المُنْتَهَى:ونَبِقُها مِثْلُ قِلال هَجَر، وهَجَر: قَرْيَةٌ قَرِيبَةٌ مِنَ الْمَدِينَةِ وَلَيْسَتْ هَجَر الْبَحْرَيْنِ، وَكَانَتْ تُعْمَلُ بِهَا القِلال.

وَرَوَى شَمِرٌ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخبرني مَنْ رأَى قِلال هَجَرَ تَسَعُ القُلَّة مِنْهَا الفَرَق؛

قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ: الفَرَق أَربعة أَصْوُع بِصَاعِ سَيِّدِنَا رَسُولِ الله، صلى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَرَوَىعَنْ عِيسَى بْنِ يُونُسَ قَالَ: القُلَّة يُؤْتَى بِهَا مِنْ نَاحِيَةِ الْيَمَنِ تَسَعُ فِيهَا خَمْسَ جِرار أَو سِتّاً؛

قَالَ أَحمد بْنُ حَنْبَلٍ: قَدْرُ كُلِّ قُلَّة قِرْبتان، قَالَ: وأَخشى عَلَى القُلَّتين مِنَ البَوْل، فأَما غَيْرُ البَوْل فَلَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ، وَقَالَ إِسحق: الْبَوْلُ وَغَيْرُهُ سَوَاءٌ إِذا بَلَغَ الْمَاءُ قُلَّتين لَمْ يُنَجِّسْهُ شَيْءٌ، وَهُوَ نَحْوُ أَربعين دَلْواً أَكْثَرُ مَا قِيلَ فِي القُلَّتين، قَالَ الأَزهري.

وقِلال هَجر والأَحْساء وَنَوَاحِيهَا مَعْرُوفَةٌ تأْخذ القُلَّة مِنْهَا مَزادة كَبِيرَةً مِنَ الْمَاءِ، وتملأُ الرَّاوِيَةُ قُلَّتين، وَكَانُوا يُسَمُّونَهَا الخُرُوس، وَاحِدُهَا خَرْس، وَيُسَمُّونَهَا الْقِلَالَ، وَاحِدَتُهَا قُلَّة، قَالَ: وأَراها سُمِّيَتْ قِلالًا لأَنها تُقَلُّ أَي ترفَع إِذا مُلِئَتْ وتحمَل.

وَفِي حَدِيثِالْعَبَّاسِ: فحَثَا فِي ثَوْبِهِ ثُمَّ ذَهَبَ يُقِلُّه فَلَمْ يستطِع؛

يُقَالُ: أَقَلَّ الشيءَ يُقِلُّه واسْتَقَلَّه يَسْتَقِلُّه إِذا رَفَعَهُ وَحَمَلَهُ.

وأَقَلَّ الجَرَّة: أَطاق حَمْلَهَا.

وأَقَلَّ الشَّيْءَ واسْتَقَلَّه: حَمَلَهُ وَرَفَعَهُ.

وقُلَّة كُلِّ شَيْءٍ: رأْسه.

والقُلَّة: أَعلى الْجَبَلِ.

وقُلَّة كُلِّ شَيْءٍ: أَعلاه، وَالْجَمْعُ كَالْجَمْعِ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ أَعلى الرأْس وَالسَّنَامِ وَالْجَبَلِ.

وقِلالة الْجَبَلِ: كقُلَّته؛

قَالَ ابْنِ أَحمر:مَا أُمُّ غَفْرٍ فِي القِلالة، لَمْ .

يَمْسَسْ حَشاها، قَبْلَهُ، غَفْرورأْس الإِنسان قُلَّة؛

وأَنشد سِيبَوَيْهِ:عَجائب تُبْدِي الشَّيْبَ فِي قُلَّة الطِّفْلوَالْجَمْعُ قُلَل؛

وَمِنْهُ قَوْلُ ذِي الرُّمَّةِ يَصِفُ فِراخوأَحسن مَقِيلًا، فأَنزل اللَّهُ تَعَالَى: أَصْحابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وَأَحْسَنُ مَقِيلًا، قَالَ الْفَرَّاءُ: قَالَ بَعْضُ المحدِّثين يُرْوَىأَنه يُفْرَغ مِنْ حِسَابِ النَّاسِ فِي نِصْف ذَلِكَ الْيَوْمِ فَيَقِيلُ أَهل الْجَنَّةِ فِي الْجَنَّةِ وأَهلُ النَّارِ فِي النَّارِ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وَأَحْسَنُ مَقِيلًا، قَالَ: وَأَهل الْكَلَامِ إِذا اجْتَمَعَ لَهُمْ أَحمق وَعَاقِلٌ لَمْ يَسْتَجِيزُوا أَن يَقُولُوا: هَذَا أَحمق الرَّجُلَيْنِ وَلَا أَعْقل الرَّجُلَيْنِ، وَيَقُولُونَ: لَا تَقُولُ هَذَا أَعْقل الرَّجُلَيْنِ إِلا لِعَاقِلٍ يفضُل عَلَى صَاحِبِهِ، قَالَ الْفَرَّاءُ: وَقَدْ قَالَ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا فَجَعَلَ أَهل الْجَنَّةِ خَيْرًا مستَقرًّا مِنْ أَهل النَّارِ، وَلَيْسَ فِي مستَقرِّ أَهل النَّارِ شَيْءٌ مِنَ الْخَيْرِ، فَاعْرِفْ ذَلِكَ مِنْ خَطَئِهِمْ، وَقَالَ أَبو طَالِبٍ: إِنما جَازَ ذَلِكَ لأَنه مَوْضِعٌ فَيُقَالُ هَذَا الْمَوْضِعُ خَيْرٌ مِنْ ذَلِكَ الْمَوْضِعِ، وإِذا كَانَ نَعْتًا لَمْ يَسْتَقِمْ أَن يَكُونَ نعتُ وَاحِدٍ لِاثْنَيْنِ مُخْتَلِفَيْنِ، قَالَ الأَزهري: وَنَحْوَ ذَلِكَ قَالَ الزجَّاج وَقَالَ: يُفْرَق بَيْنَ المَنازِل والنُّعوت.

قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: والقَيْلولة عِنْدَ الْعَرَبِ والمَقِيلُ الِاسْتِرَاحَةُ نِصْفَ النَّهَارِ إِذا اشتدَّ الْحَرُّ وإِن لَمْ يَكُنْ مَعَ ذَلِكَ نَوْمٌ، وَالدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ أَن الْجَنَّةَ لَا نَوْمَ فِيهَا.

وَرُوِيَ فِي الْحَدِيثِ:قِيلوا، فإِن الشَّيَاطِينَ لَا تَقِيل.

وَفِي الْحَدِيثِ:كَانَ لَا يُقِيلُ مَالًا وَلَا يُبِيتُهأَي كَانَ لَا يُمسِك مِنَ الْمَالِ مَا جَاءَهُ صَبَاحًا إِلى وقْت الْقَائِلَةِ، وَمَا جَاءَهُ مَسَاءً لَا يُمسِكه إِلى الصَّبَاحِ.

والمَقِيل والقَيْلولة: الِاسْتِرَاحَةُ نصفَ النَّهَارِ وإِن لَمْ يَكُنْ مَعَهَا نَوْمٌ، يُقَالُ: قَالَ يَقِيلُ قَيْلُولَة، فَهُوَ قَائِل.

وَمِنْهُ حَدِيثِزَيْدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ نُفَيْل: مَا مُهاجِرٌ كمَن قَالَ، وَفِي رِوَايَةٍ:مَا مُهَجِّر، أَي لَيْسَ مَنْ هاجَر عَنْ وَطَنه أَو خَرَجَ فِي الهاجِرة كمَن سكَن فِي بَيْتِهِ عِنْدَ الْقَائِلَةِ وأَقام بِهِ، وَفِي حَدِيثِأُمِّ مَعْبَد:رَفِيقَيْنِ قَالا خَيْمَتَيْ أُمّ مَعْبَدِأَي نَزَلَا فِيهَا «٤» عِنْدَ الْقَائِلَةِ إِلا أَنه عدَّاه بِغَيْرِ حَرْفِ جرٍّ.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَن رَسُولَ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كَانَ بِتِعْهِن وَهُوَ قَائِل السُّقْيا، تِعْهِنُ والسُّقْيا: مَوْضِعَانِ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ، أَي أَنه يَكُونُ بالسُّقْيا وقْتَ الْقَائِلَةِ، أَو هُوَ مِنَ القوْل أَي يَذْكُرُ أَنه يَكُونُ بالسُّقْيا، وَمِنْهُ حَدِيثُ الْجَنَائِزِ:هَذِهِ فُلانة مَاتَتْ ظُهْراً وأَنت صَائِمٌ قَائِلٌأَي سَاكِنٌ فِي الْبَيْتِ عِنْدَ الْقَائِلَةِ، وَفِي شِعْرِ ابْنِ رَواحة:اليَوْمَ نَضْرِبْكُم عَلَى تَنْزِيلِه، .

ضَرْباً يُزِيلُ الهَامَ عَنْ مَقِيلِهالهامُ: جمعُ هامةٍ وَهِيَ أَعلى الرأْس، ومَقِيلُه: مَوْضِعُهُ، مستعارٌ مِنْ مَوْضِعِ الْقَائِلَةِ، وَسُكُونُ الْبَاءِ مِنْ نَضْرِبْكم مِنْ جَائِزَاتِ الشِّعْرِ، وموضعُها الرفعُ.

وتَقَيَّلوا: نَامُوا فِي الْقَائِلَةِ.

قَالَ سِيبَوَيْهِ: وَلَا يُقَالُ مَا أَقْيَلَه، استَغْنوا عَنْهُ بِمَا أَنْوَمَهُ كَمَا قَالُوا تركْتُ وَلَمْ يَقُولُوا ودَعْتُ لَا لعلَّةٍ.

وَرَجُلٌ قَائِلٌ وَالْجَمْعُ قُيَّلٌ، بِالتَّشْدِيدِ، وقُيَّال، والقَيْلُ اسْمٌ لِلْجَمْعِ كالشَّرْب والصَّحْب والسَّفْر، قَالَ:إِن قَالَ قَيْلٌ لَمْ أَقِلْ فِي القُيَّلفَجَاءَ بالجَمْعَيْن، وقَيل: هُوَ جَمْعُ قَائِل.

وَمَا أَكْلأَ قَائِلَتَه أَي نَوْمَه، فَأَمَّا قَوْلُ الْعَجَّاجِ:إِذا بَدَا دُهانِجٌ ذُو أَعْدَال «٥»فَقَدْ يَكُونُ عَلَى الْفِعْلِ الَّذِي هُوَ قَالَ كضرَّاب وشَتَّام،أَفي قَمَلِيٍّ مِنْ كُلَيْبٍ هجَوْته، .

أَبو جَهْضَمٍ تَغْلِي عَلَيَّ مراجِلُه؟

والقَمَليُّ أَيضاً: الَّذِي كَانَ بدَوِيًّا فَعَادَ سَوادِيًّا؛

عَنِ ابْنِ الأَعرابي.

والقُمَّلُ: صِغار الذَّرِّ والدَّبى، وَقِيلَ: هُوَ الدَّبى الَّذِي لَا أَجنحة لَهُ، وَقِيلَ: هُوَ شَيْءٌ صَغِيرٌ لَهُ جَنَاحٌ أَحمر، وَفِي التَّهْذِيبِ: هُوَ شَيْءٌ أَصغر مِنَ الطَّيْرِ لَهُ جَنَاحٌ أَحمر أَكدَر، وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمُ الطُّوفانَ وَالْجَرادَ وَالْقُمَّلَ؛

وَقَالَ ابْنُ الأَنباري: قَالَ عِكْرِمَةُ فِي هَذِهِ الْآيَةِ الْقُمَّلَالجَنادب وَهِيَ الصِّغَارُ مِنَ الْجَرَادِ، وَاحِدَتُهَا قُمَّلة؛

قال الْفَرَّاءُ: يَجُوزُ أَن يَكُونَ وَاحِدُ القُمَّل قَامِل مِثْلَ رَاكِعٍ ورُكَّع وَصَائِمٍ وصُيَّم.

الْجَوْهَرِيُّ: أَمّا قُمَّلَة الزَّرْعِ فدُوَيْبَّة تَطِيرُ كالجَراد فِي خِلقة الحَلَم، وَجَمْعُهَا قُمَّلٌ.

ابْنُ السِّكِّيتِ: القُمَّل شَيْءٌ يَقَعُ فِي الزَّرْعِ لَيْسَ بِجَرَادٍ فيأْكل السُّنْبُلَةَ وَهِيَ غَضَّة قَبْلَ أَن تَخْرُجَ فَيَطُولُ الزَّرْعُ وَلَا سُنْبل لَهُ؛

قَالَ الأَزهري: وَهَذَا هُوَ الصَّحِيحُ؛

وَقَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: القُمَّل عِنْدَ الْعَرَبِ الحَمْنان؛

وَقَالَ ابْنُ خَالَوَيْهِ: القُمَّل جَرَادٌ صِغَارٌ يَعْنِي الدَّبى.

وأَقْمَل العَرْفَج والرِّمْث إِذا بَدَا وَرَقُهُ صِغَارًا أَول مَا يتفطَّر.

وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: القُمَّل شَيْءٌ يُشْبِهُ الحَلَم وَهُوَ لَا يأْكل أَكل الجَراد، وَلَكِنْ يَمْتَصُّ الحبَّ إِذا وَقَعَ فِيهِ الدَّقِيقُ وَهُوَ رَطْبٌ فَتَذْهَبُ قوَّته وَخَيْرُهُ، وَهُوَ خَبِيثُ الرَّائِحَةِ وَفِيهِ مُشَابَهَةٌ مِنَ الحلَم، وَقِيلَ: القُمَّل دَوَابُّ صِغَارٌ مِنْ جِنْسِ القِرْدان إِلَّا أَنها أَصغر مِنْهَا، وَاحِدَتُهَا قُمَّلة، تَرْكَبُ الْبَعِيرَ عِنْدَ الهُزال؛

قَالَ الأَعشى:قَوْمًا تُعالج قُمَّلًا أَبْناؤهم، .

وسَلاسِلًا أُجُداً وَبَابًا مُؤْصَداوَقِيلَ: القُمَّل قَمْل النَّاسِ وَلَيْسَ بِشَيْءٍ، وَاحِدَتُهَا قَمْلة.

ابْنُ الأَعرابي: المِقْمَل الَّذِي قَدِ اسْتَغْنَى بَعْدَ فَقْرٍ.

الْمُحْكَمُ: وقَمَلى مَوْضِعٌ، والله أَعلم.

قمثل: القَمَيْثَل: الْقَبِيحُ المِشْية؛

وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ لِمَالِكِ بن مِرْدَاسٍ:وَيْلَك يَا عاديُّ بَكِّي رَحُولًا .

عَبْدَكُم الفَيّادة القَمَيْثَلا «١».

معنى «قندفل» في تاج العروس

والقِنْدِيلُ، بالكَسْر: م مَعْرُوف، وَهُوَ مِصباحٌ من زُجاجٍ، قَالَ شيخُنا:)واختُلِفَ فِي نونِه فالأكثرُ أنّها أصليّةٌ، أَي فوزنُه فِعْليلٌ، وَقيل: إنّها زائدةٌ فوزنه فِنْعِيلٌ، والجمعُ القَناديل.

والقُنْدولُ بالضَّمّ: شجَرٌ بالشامِ لزَهرِه دُهْنٌ شَريفٌ، وَفِي التذكرةِ لداود: هُوَ الدَّار شيشعان.

[قندفل]القَنْدَفِيل، كَتَبَه بالحُمرَةِ، مَعَ أنّ الجَوْهَرِيّ ذَكَرَه قبل تركيبِ قرزل فَيَنْبَغِي أَن يُكتبَ بالسَّوادِ، قَالَ هُنَاكَ نَقلاً عَن الأَصْمَعِيّ القَنْدَفيل: الضخمُ، ومثلُه فِي خُماسِيِّ التَّهْذِيب، أَو هِيَ الضخمةُ الرأسِ من النُّوقِ، وأنشدَ الجَوْهَرِيّ للمَخْروعِ السَّعْديِّ: وَتَحْتَ رَحْلِي جَسْرَةٌ ذَمُولُ مائِرَةُ الضَّبْعَيْنِ قَنْدَفيلُ للمَرْوِ فِي أَخْفَافِها صَليلُ قَالَ الأَزْهَرِيّ: وَالَّذِي حَكَاهُ سِيبَوَيْهٍ: قَنْدَويل، وَهِي الضخمةُ الرأسِ أَيْضا، قَالَ: فأمّا القَنْدَفيلُ بالفاءِ فَلم يَرْوِهِ إلاّ ابْن الأَعْرابِيّ، قَالَ الجَوْهَرِيّ: وَهُوَ مُعَرَّبُ: كَنْدَهْ بِيل بالفارِسيّة، تَشْبِيهٌ لَهَا بالفيلِ، زادَ الصَّاغانِيّ، والفيلُ المُغْتَلِمُ يُقَال لَهُ بالفارسيّة: كَنْدَهْ بِيل.

[قندعل]القِنْدَعْلُ، كجِرْدَحْلٍ أَهْمَلَه الجَوْهَرِيّ، وَقَالَ ابْن الأَعْرابِيّ: هُوَ الأحمقُ، كَمَا فِي العُباب.

[قنذعل]كالقِنْذَعْلِ، بالذالِ المُعجَمةِ، وَقد أَهْمَلَه الجَوْهَرِيّ أَيْضا، وَكَذَا الصَّاغانِيّ، وأوردَه صاحبُ اللِّسان، عَن ابْن الأَعْرابِيّ.

[قنصل]القُنْصُل، بالضَّمّ أَهْمَلَه الجَوْهَرِيّ والصَّاغانِيّ، وَفِي اللِّسان: هُوَ الْقصير.

قلتُ: ويُعَبَّرُ بِهِ عَن الوَكيلِ للكُفّارِ القَنْدَفِيل، كَتَبَه بالحُمرَةِ، مَعَ أنّ الجَوْهَرِيّ ذَكَرَه قبل تركيبِ قرزل فَيَنْبَغِي أَن يُكتبَ بالسَّوادِ، قَالَ هُنَاكَ نَقلاً عَن الأَصْمَعِيّ القَنْدَفيل: الضخمُ، ومثلُه فِي خُماسِيِّ التَّهْذِيب، أَو هِيَ الضخمةُ الرأسِ من النُّوقِ، وأنشدَ الجَوْهَرِيّ للمَخْروعِ السَّعْديِّ: وَتَحْتَ رَحْلِي جَسْرَةٌ ذَمُولُ مائِرَةُ الضَّبْعَيْنِ قَنْدَفيلُ للمَرْوِ فِي أَخْفَافِها صَليلُ قَالَ الأَزْهَرِيّ: وَالَّذِي حَكَاهُ سِيبَوَيْهٍ: قَنْدَويل، وَهِي الضخمةُ الرأسِ أَيْضا، قَالَ: فأمّا القَنْدَفيلُ بالفاءِ فَلم يَرْوِهِ إلاّ ابْن الأَعْرابِيّ، قَالَ الجَوْهَرِيّ: وَهُوَ مُعَرَّبُ: كَنْدَهْ بِيل بالفارِسيّة، تَشْبِيهٌ لَهَا بالفيلِ، زادَ الصَّاغانِيّ، والفيلُ المُغْتَلِمُ يُقَال لَهُ بالفارسيّة: كَنْدَهْ بِيل.

[قندعل]القِنْدَعْلُ، كجِرْدَحْلٍ أَهْمَلَه الجَوْهَرِيّ، وَقَالَ ابْن الأَعْرابِيّ: هُوَ الأحمقُ، كَمَا فِي العُباب.

[قنذعل]كالقِنْذَعْلِ، بالذالِ المُعجَمةِ، وَقد أَهْمَلَه الجَوْهَرِيّ أَيْضا، وَكَذَا الصَّاغانِيّ، وأوردَه صاحبُ اللِّسان، عَن ابْن الأَعْرابِيّ.

[قنصل]القُنْصُل، بالضَّمّ أَهْمَلَه الجَوْهَرِيّ والصَّاغانِيّ، وَفِي اللِّسان: هُوَ الْقصير.

قلتُ: ويُعَبَّرُ بِهِ عَن الوَكيلِ للكُفّارِفَقَصَره على السَّماع، والصوابُ خِلافُه، وَفِيه كلامٌ طويلٌ لابنِ الشجَريِّ وغيرِه، وادَّعى فِيهِ البَدرُ الدَّمامينيُّ فِي شرحِ المُغْني أنّهم تصَرَّفوا فِيهِ للفَرْقِ، نَقله شيخُنا.

سُمِّي بِهِ لأنّه يقولُ مَا شاءَ فَيَنْفُذُ، وَهَذَا على أنّه واوِيٌّ، وأصلُ قَيِّلٍ: {قَيْوِلٌ، كسَيِّدٍ وسَيْوِدٍ، وحُذِفَتْ عينُه، وذهبَ بعضُهم إِلَى أنّه يائِيُّ العَينِ من} القِيالَةِ وَهِي الإمارَة، أَو من {تقَيَّلَه: إِذا تابعَه أَو شابَهَه، ج أَي جَمْعُ} القَيِّل: {أَقْوَالٌ، قَالَ سِيبَوَيْهٍ: كَسَّروه على أَفْعَالٍ تَشْبِيهاً بفاعِلٍ، مَن جَمَعَه على} أَقْيَالٍ لم) يَجْعَلْ الواحدَ مِنْهُ مُشدّداً، كَمَا فِي الصِّحاح، وَقَالَ ابنُ الْأَثِير: أَقْيَالٌ مَحْمُولٌ على لفظِ {قَيْلٍ، كَمَا قِيلَ فِي جمعِ رِيحٍ أَرْيَاحٌ، والسائغُ المَقيسُ أَرْوَاحٌ، وَفِي التَّهْذِيب: هم} الأَقْوالُ {والأَقْيال، الواحدُ قَيْلٌ، فَمن قالَ: أَقْيَالٌ بناهُ على لَفْظِ قَيْلٍ، وَمن قالَ: أَقْوَالٌ بناهُ على الأصلِ، وأصلُه من ذَواتِ الْوَاو.

جمع} المِقْوَلِ {مَقاوِل، وأنشدَ الجَوْهَرِيّ للَبيدٍ:(لَهَا غَلَلٌ من رازِقِيٍّ وكُرْسُفٍ .

بأَيْمانِ عُجْمٍ يَنْصُفونَ} المَقاوِلا)أَي يَخْدِمون المُلوكَ، {ومَقاوِلَةٌ، دَخَلَت الهاءُ فِيهِ على حَدِّ دخولِها فِي القَشاعِمَة.

} واقْتالَ عَلَيْهِم: احْتَكمَ، وأنشدَ ابنُ بَرِّي للغَطَمَّشِ من بَني شَقِرَةَ:(فبالخَيرِ لَا بالشَّرِّ فارْجُ مَوَدَّتي .

وإنّي امرؤٌ {يَقْتَالُ مِنّي التَّرَهُّبُ)قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: سَمِعْتُ الهَيثمَ بنَ عَدِيٍّ يَقُول: سَمِعْتُ عبدَ العزيزِ بن عُمرَ بن عبدِ العزيزِ يقولُ فِي رُقْيَةِ النَّملةِ: العَروسُ تَحْتَفِلْ،} وتَقْتَالُ وتَكْتَحِلْ، وكلُّ شيءٍ تَفْتَعِلْ، غيرَ أَن لَا تَعْصِي الرجُلْ.

قَالَ: {تَقْتَال: تَحْتَكِمُ على زَوْجِها، وأنشدَ الجَوْهَرِيّ لكَعبِ بن سَعدٍ الغَنَويِّ:(وَمَنْزِلَةٍ فِي دارِ صِدْقٍ وغِبْطَةٍ .

وَمَا} اقْتالَ مِن حُكمٍ عليَّ طَبيبُ)ويُعَبَّرُ بهَا عَن التهَيُّؤِ للأفعالِ والاستعدادِ لَهَا، يُقَال: قالَ فَأَكَلَ، وقالَ فَضَرَبَ، وقالَ فتكلَّمَ، وَنَحْوه، كقالَ بيدِه: أَخَذَ، وبرِجلِه: مَشى أَو ضَرَبَ، وبرأسِه: أشارَ، وبالماءِ على يدِه: صبَّه، وبثَوبِه: رَفَعَه، وتقدّمَ قَوْلُ الشَّاعِر: وقالَتْ لَهُ العَينانِ سَمْعَاً وَطَاعَة أَي أَوْمَأَتْ، وروى فِي حديثِ السَّهو: مَا يقولُ ذُو اليَدَيْن قَالُوا صَدَقَ، رُوِيَ أنّهم أَوْمَئُوا برؤوسِهم: أَي نَعَمْ، وَلم يَتَكَلَّموا.

قَالَ بعضُهم فِي تأويلِ الحديثِ: نهى عَن قِيلَ وَقَالَ القال: الابتِداءُ، والقِيل، بالكَسْر: الجَواب، ونَظيرُ ذَلِك قولُهم: أَعْيَيْتِني من شُبَّ إِلَى دُبَّ، وَمن شُبٍّ إِلَى دُبٍّ، قَالَ ابنُ الْأَثِير: وَهَذَا إنّما يَصِحُّ إِذا كانتِ الروايةُ: قيلَ وقالَ، على أنّهما فِعلان، فيكونُ النهيُ عَن القَولِ بِمَا لَا يصحُّ وَلَا تُعلَمُ حَقيقتُه، وَهُوَ كحديثِه الآخر: بِئسَ مَطِيَّةُ الرجلِ زَعَمُوا وأمّا من حكى مَا يصِحُّ وتُعرَفُ حقيقتُه وأسندَه إِلَى ثقةٍ صادقٍ فَلَا وَجْهَ للنهيِ عَنهُ وَلَا ذَمَّ.

{والقَوْلِيَّة: الغَوْغاءُ وَقَتَلةُ الْأَنْبِيَاء، هَكَذَا تُسمِّيه اليهودُ، وَمِنْه حديثُ جُرَيْجٍ: فَأَسْرعَتِ} القَوْلِيّةُ إِلَى صَوْمَعتِه.

{وقُوْلَ، بالضَّمّ: لغةٌ فِي} قِيلَ بالكَسْر، نَقله الفَرّاءُ عَن بَني أسَدٍ، وَأنْشد: وابْتَدَأَتْ غَضْبَى وأمُّ الرَّحَّالْ وقُوْلَ لَا أَهْلَ لَهُ وَلَا مالْ وَيُقَال: {قُيِلَ على بناءِ فُعِلَ، غَلَبَت الكسرةُ فقُلِبتْ الواوُ يَاء.

العربُ تُجري} تَقُولُ وَحْدَها فِي الاستفهامِ كتَظُنُّ فِي العملِ، قَالَ هُدْبَةُ بنُ خَشْرَمٍ: مَتى تقولُ الذُّبَّلَ الرَّواسِما والجِلَّةَ الناجِيَةَ العَياهِماإِذا هَبَطْنَ مُسْتَجيراً قاتِما ورَفَّعَ الْهَادِي لَهَا الهَماهِما) أَرْجَفْنَ بالسَّوالِفِ الجَماجِما يَبْلُغْنَ أمَّ خازِمٍ وخازِما وَقَالَ الأحْوَلُ: حازمٍ وحازِما بالحاءِ المُهملة، قَالَ الصَّاغانِيّ: وروايةُ النَّحْوِيِّين: مَتى {تقولُ القُلَّصَ الرواسِما يُدْنِينَ أمَّ قاسمٍ وقاسِما وَهُوَ تَحريفٌ، فَنَصَبَ الذُّبَّلَ كَمَا يَنْتَصِبُ بالظَّنِّ.

قلتُ: وأنشدَه الجَوْهَرِيّ كَمَا رَوَاهُ النَّحْويُّون، وأنشدَ أَيْضا لعَمروِ بن مَعدِ يكرِبَ:(عَلامَ تَقولُ الرُّمحَ يُثْقِلُ عاتِقي .

إِذا أَنا لم أَطْعُنْ إِذا الخَيلُ كَرَّتِ)وَقَالَ عُمرُ بنُ أبي رَبيعة:(أمّا الرَّحيلُ فدونَ بعدَ غَدٍ .

فَمَتَى تَقولُ الدارَ تَجْمَعُنا)قَالَ: وبَنو سليم يُجْرونَ مُتَصَرِّفَ قُلْتُ فِي غيرِ الاستفهامِ أَيْضا مُجرى الظنِّ، فيُعَدُّونَه إِلَى مَفْعُولَيْن، فعلى مَذْهَبِهم يجوزُ فَتْحُ أنَّ بعدَ القَوْل.

والقالُ: القُلَةُ مقلوبٌ مُغَيَّرٌ، أَو خَشَبَتُها الَّتِي تُضرَبُ بهَا، نَقَلَه الجَوْهَرِيّ عَن الأَصْمَعِيّ، وَأنْشد:(كأنَّ نَزْوَ فِراخِ الهامِ بَيْنَهمُ .

نَزْوَ القِلاتِ قَلاها قالُ} قالينا)قَالَ ابنُ بَرِّي: هَذَا البيتُ يُروى لابنِ مُقْبلٍ، قَالَ: وَلم أَجِدْه فِي شِعرِه.

ج: {قِيلانٌ، كخالٍ وخِيلانٍ، قَالَ: وَأَنا فِي ضُرّابِ قِيلانِ القُلَهْ} وقُولَةُ، بالضَّمّ: لقَبُ ابنِ خُرَّشِيدَ، بضمِّ الخاءِ وتشديدِ الراءِ المفتوحةِ وكسرِ الشينِ، وأصلُه خُورْشِيد، بِالتَّخْفِيفِ، فارِسيّة بِمَعْنىكرُكَّعٍ فيهمَا، وأنشدَ الجَوْهَرِيّ لرُؤبَة: فاليومَ قد نَهْنَهني تَنَهْنُهي وأوّلُ حِلْمٍ لَيْسَ بالمُسَفَّهِ {وقُوَّلٌ إلاّ دَهْ فَلَا دَهِ} وقالَةٌ عَن ثَعْلَبٍ، {وقُؤُولٌ مَضْمُوماً بالهَمزِ والواوِ هَكَذَا فِي النّسخ، وَالَّذِي فِي الصِّحاح: رجلٌ} قَؤُولٌ وقومٌ {قُوُلٌ، مثل صَبُورٍ وصُبُرٍ، وَإِن شِئتَ سَكَّنْتَ الواوَ، قَالَ ابنُ بَرِّي: المعروفُ عِنْد أهلِ العربيّةِ} قَؤُولٌ {وقُوْلٌ بإسكانِ الواوِ، يَقُولُونَ: عَوانٌ وعُوْنٌ، والأصلُ عُوُنٌ، وَلَا يُحرَّكُ إلاّ فِي الشِّعرِ، كقولِه: .

تَمْنَحُه سُوُكَ الإسْحِلِ ورجلٌ} قَوّالٌ {وقَوّالَةٌ، بالتشديدِ فيهمَا، من قومٍ قَوّالين،} وتِقْوَلَةٌ {وتِقْوالَةٌ، بكسرِهما: الأُولى عَن الفَرّاءِ والثانيةُ عَن الكِسائيِّ، حكى سِيبَوَيْهٍ:} مِقْوَلٌ، كمِنبَرٍ، قَالَ: وَلَا يُجمَعُ بالواوِ وَالنُّون لأنّ مُؤَنَّثَه لَا تدخلُه الهاءُ، قالَ {ومِقْوالٌ، كمِحْرابٍ، هُوَ على النَّسَب،} وقُوَلَةٌ، كهُمَزَةٍ، كلُّ ذَلِك: حسَنُ القَولِ أَو كثيرُه، لَسِنٌ، كَمَا فِي الصِّحاح، وَهِي مِقْوَلٌ ومِقْوالٌ وقَوّالَةٌ.

والاسمُ {القالَةُ} والقِيلُ {والقال).

وَقَالَ ابنُ شُمَيْلٍ:} يُقَال للرجلِ: إنّه {لمِقْوَلٌ: إِذا كَانَ بَيِّناً ظَريفَ اللِّسان،} والتَّقْوَلَة: الكثيرُ الكلامِ البَليغُ فِي حاجتِه وأمرِه، ورجلٌ تِقْوالَةٌ: مِنْطِيقٌ.

وَهُوَ ابنُ {أَقْوَالٍ، وابنُ} قَوّالٍ: فَصيحٌ، جَيِّدُ الكلامِ، وَفِي التَّهْذِيب: تَقُولُ للرجلِ، إِذا كَانَ ذَا لسانٍ طَلْقٍ: إنّه لابْنُ {قَوْلٍ، وابنُ} أَقْوَالٍ.

{وأَقْوَلَه مَا لم} يقُلْ، وَهُوَ شاذٌّ كقَولِه: صَدَدْتِ فَأَطْوَلْتِ الصُّدُودَ .

وَقيل إنّه غيرُ مسموعٍ فِي غيرِ أَطْوَلَ، نَقَلَه شيخُنا.

كَذَلِك {قَوَّلَه مَا لم} يقُلْ، {وأقالَه مَا لم يقُلْ: أَي ادَّعاهُ عَلَيْهِ، الأخيرةُ عَن اللِّحْيانِيّ.

وَقَالَ شَمِرٌ: تَقول:} قَوَّلَني فلانٌ حَتَّى قُلتُ: أَي علَّمَني وَأَمَرني أَن {أَقُول،} وَقيل: {قَوَّلَني} وأَقْوَلَني: أَي علَّمَني مَا {أقولُ وأَنْطَقني وحَمَلَني على القَوْلِ، وَفِي حديثِ عليٍّ رَضِيَ الله تَعالى عَنهُ: أنّه سَمِعَ امْرَأَة تَنْدُبُ عُمرَ فَقَالَ: أما واللهِ مَا} قالَتْه ولكنْ {قُوِّلَتْه، أَي لُقِّنَتْه وعُلِّمَتْه وأُلقيَ على لسانِها، يَعْنِي من جانبِ الإلهامِ، أَي إنّه حَقيقٌ بِمَا} قالَتْ فِيهِ.

{وَقَوْلٌ} مَقُولٌ {ومَقْؤُولٌ، عَن اللِّحْيانِيّ، قَالَ: والإتمامُ لغةُ أبي الجَرّاح.

} وَتَقَوَّلَ {قَوْلاً: ابْتَدعَه كَذِبَاً، وَمِنْه قَوْله تَعالى: وَلَوْ} تقَوَّلَ علينا بعضَ {الأقاوِيلِ.

وَتَقَوَّلَ فلانٌ عليَّ باطِلاً: أَي قالَ عليَّ مَا لم أكُنْ قُلتُ.

وكَلِمَةٌ} مُقَوَّلَةٌ، كمُعَظَّمَةٍ: {قِيلَتْ مرّةً بعدَ مرّةٍ.

} والمِقْوَلُ، كمِنبَرٍ: اللِّسان، يُقَال: إنّ لي {مِقْوَلاً، وَمَا يسُرُّني بِهِ} مِقْوَلٌ، أَي لسانُه.

أَيْضا: الملِكُ بلغةِ أهلِ اليمنِ، وجمعُها {المَقاوِل، أَو من مُلوكِ حِميَرَ خاصّةً،} يقولُ مَا شاءَ فيَنْفُذُ مَا يقولُه، {كالقَيْل، أَو هُوَ دونَ الملِكِ الْأَعْلَى كَمَا فِي العُباب، وَهُوَ قولُ أبي عُبَيْدةَ، قَالَ: يكونُ مَلِكَاً على قومِه ومِخْلافِه ومَحْجَرِه، أَي فَهُوَ بمنزلةِ الوَزير، وأصلُه} قَيِّلٌ، بِالتَّشْدِيدِ، كَفَيْعَلٍ، قَالَ أَبُو حَيّان: لَا يَنْبَغِي أَن يُدَّعى فِي قَيِّلٍ وشِبهِه التخفيفُ حَتَّى يُسمعَ من العربِ مُشَدّداً، كنظائرِه نَحْو ميِّتٍ وهَيِّنٍ وبَيٍّ نٍ، فإنّها سُمِعَتْ بهما، ويبعُد القَوْلُ بالتزامِ تخفيفِ هَذَا خاصّةً، مَعَ أنّه غيرُ مَقيسٍ عِنْد بعضِ النُّحاةِ مُطْلقاً، أَو فِي اليائِيِّ وَحْدَه، وَإِن أجابَ عَنهُ الشِّهابُ الخَفاجِيُّ بِمَا لَا يُجدي، وخالَفَ أَبُو عليٍّ الفارسيُّ فِي ذَلِك كلِّهوأنشدَ ابنُ بَرِّي للأعشى:(ولمِثلِ الَّذِي جَمَعْتَ لرَيْبِ الدّْ .

هْرِ تَأْبَى حُكومَةُ {المُقْتالِ)(و) } اقْتالَ الشيءَ: اختارَه هَكَذَا فِي النّسخ، وَفِي الأساسِ واللِّسان: {واقْتالَ قَوْلاً: اجْتَرَّه إِلَى نَفْسِه من خَيرٍ أَو شرٍّ.

} وقالَ بِهِ: أَي غَلَبَ بِهِ، وَمِنْه حديثُ الدُّعاء: سُبْحانَ من تعَطَّفَ بالعِزِّ، والروايةُ: تعَطَّفَ العِزَّ وَقَالَ بِهِ قَالَ الصَّاغانِيّ: وَهَذَا منَ المَجاز الحُكْميِّ، كقولِهم: نهارُه صائمٌ، والمُرادُ وَصْفُ الرجلِ بالصَّومِ، وَوَصْفُ اللهِ بالعِزِّ، أَي غَلَبَ بِهِ كلَّ عزيزٍ، وَمَلَكَ عَلَيْهِ أَمْرَه، وَقَالَ ابنُ الْأَثِير: تعَطَّفَ العِزَّ: أَي اشتملَ بِهِ فَغَلَبَ بالعِزِّ كلَّ عزيزٍ، وَقيل: معنى قالَ بِهِ: أَي أحَبَّه واخْتَصَّه لنَفسِه، كَمَا يُقَال: فلانٌ يَقُول بفلانٍ: أَي بمحَبَّتِه واختِصاصِه.

وَقيل: مَعْنَاهُ حَكَمَ بِهِ، فإنّ القَولَ يُستعمَلُ فِي معنى الحُكْمِ، وَفِي الرَّوضِ للسُّهَيْليِّ فِي تَسْبِيحِه صلّى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وسلَّم: الَّذِي لَبِسَ العِزَّ وقالَ بِهِ أَي مَلَكَ بِهِ وقَهَرَ، وَكَذَا فسَّرَه الهرَوِيُّ فِي الغَريبَيْن.

قَالَ ابْن الأَعْرابِيّ: العربُ تقولُ: قالَ القومُ بفلانٍ: أَي قتَلوه، {وقُلْنا بِهِ: أَي قَتَلْناه، وَهُوَ مَجاز، وأنشدَ لزِنْباعٍ المُراديِّ: نَحْنُ ضَرَبْناهُ على نِطابِه) } قُلْنا بِهِ، قُلْنا بِهِ، قُلْنا بِهِ نَحْنُ أَرَحْنا الناسَ من عَذابِهِ فليَأْتِنا الدهرُ بِمَا أَتَى بهِ وَقَالَ ابنُ الأَنْباريّ اللُّغَويُّ: قالَ يجيءُ بِمَعْنى تكلَّمَ، وضَرَبَ، وغَلَبَ، وماتَ، ومالَ، واستراحَ، وأَقْبَلَ، وَهَكَذَا نَقله أَيْضا ابنُ الْأَثِير، وكلُّ ذَلِك على الاتِّساعِ والمَجاز، فَفِي الأساس: قَالَ بِيَدِه: أَهْوَى بهَا، وقالَ برأسِه: أشارَ، وَقَالَ الحائِطُ فَسَقَطَ: أَي مالَ.

كلُّ لَفظٍ مَذَلَ بِهِ اللِّسان تامّاً كَانَ أَو ناقِصاً، تَقول: {قَالَ} يقولُ {قَوْلاً، وَالْفَاعِل:} قائِلٌ، وَالْمَفْعُول: {مَقُولٌ، وَقَالَ الحَرَاليّ: القَوْلُ ابْداءُ صُوَرِ التكَلُّمِ نَظْمَاً، بمنزلةِ ائْتِلافِ الصُّوَرِ المَحسوسةِ جَمْعَاً،} فالقَولُ مَشْهُودُ القَلبِ بواسطةِ الأُذُنِ، كَمَا أنّ المحسوسَ مَشْهُودُ القَلبِ بواسطةِ العَينِ وغيرِها.

وَقَالَ الراغبُ: القَولُ يُستعمَلُ على أَوْجُهٍ أَظْهَرُها أَن يكونَ للمُرَكَّبِ من الحروفِ المَنْطوقِ بهَا مُفرداً كَانَ أَو جُملَةً، وَالثَّانِي: يُقال للمُتَصَوَّرِ فِي النَّفسِ قبلَ التلَفُّظِ {قَوْلٌ، فَيُقَال: فِي نَفْسِي قولٌ لم أُظْهِرْه، وَالثَّالِث: الِاعْتِقَاد، نَحْو: فلانٌ يقولُ} بقَوْلِ الشافعيِّ، وَالرَّابِع: يُقَال للدَّلالَةِ على الشيءِ، نَحْو: امْتَلأَ الحَوضُ {فقالَ قَطْنِي والخامسُ: يُقَال للعِنايةِ الصادقةِ بالشيءِ نَحْو: فلانٌ يقولُ بِكَذَا، وَالسَّادِس: يستعملُه المَنْطِقيُّونَ فَيَقُولُونَ: قَوْلُ الجَوْهَرِ كَذَا، وقولُ العَرَضِ كَذَا، أَي حدُّهما، وَالسَّابِع: فِي الإلهامِ نحوَ:} قُلْنا يَا ذَا القَرنَيْنِ إمّا أَن تُعَذِّبَ فإنّ ذَلِك لم يُخاطَبْ بِهِ، بل كَانَ إلْهاماً فسُمِّي قَوْلاً، انْتهى.

وَقَالَ سِيبَوَيْهٍ: واعْلَمْ أنّ {قُلْتُ فِي كَلَام العربِ إنّما وَقَعَتْ على أَن تحكي بهَا مَا كانَ كَلاماً لَا قَوْلاً.

يَعْنِي بالكلامِ الجُمَلَ، كقولِك: زَيدٌ مُنْطَلِقٌ، وقامَ زَيدٌ، وَيَعْنِي} بالقَولِ الألفاظَ المُفردَةَ الَّتِي يُبنى)الكلامُ مِنْهَا، كَزَيْدٍ من قولِك: زَيدٌ مُنطَلِقٌ، وأمّا تجَوُّزُهم فِي تسميتهم الاعتقاداتِ والآراءَ قَوْلاً فلأنَّ الاعتقادَ يَخْفَى فَلَا يُعرفُ إلاّ بالقَولِ أَو بِمَا يقومُ مقامَ القَوْلِ من شاهدِ الحالِ، فلمّا كَانَت لَا تَظْهَرُ إلاّ بالقَولِ سُمِّيَتْ قَوْلاً إذْ كانتْ سَبَبَاً لَهُ، وَكَانَ القولُ دَليلاً عَلَيْهَا، كَمَا يُسمّى الشيءُ باسمِ غيرِه إِذا كَانَ مُلابِساً وَكَانَ القَولُ دَلِيلافِي بلادِ الإسلامِ، وكأنّها بِهَذَا الْمَعْنى سُرْيانِيّةٌ استعملوها.

[قنعدل]القَنَعْدَلُ، كَسَفَرْجَلٍ أَهْمَلَه الجَوْهَرِيّ، وصاحبُ اللِّسان، وَفِي العُباب: هُوَ الأحمقُ، عَن ابْن الأَعْرابِيّ، قلتُ: وكأنّه مقلوبُ القِنْدَعْلِ الَّذِي تقدّمَ قَرِيبا.

أسئلة شائعة عن «قندفل»

ما معنى «قندفل»؟

قندفل] الاصمعي: القند فيل: الضخم. قال المخروع السعدى:وتحت رحلى حرة ذمول * مائرة الضبعين قند فيل * للمرو في أخفافها صليل وأنا أظنه معربا، كأنه شبه ناقته بفيل يقال له بالفارسية: " كنده پيل ".[

ما جذر كلمة «قندفل»؟

جذر «قندفل» هو (قندفل)، وقد ورد في 3 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.2 / 29.5
الإضاءة 87%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
الحمد لله