معنى قنم وتعريفُها مجموعةً من 8 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«قنم»: أُقْنوم [مفرد]: ج أقانيم: (انظر: أ ق ن و م - أُقْنوم).…
محتويات صفحة قنم
أُقْنوم [مفرد]: ج أقانيم: (انظر: أ ق ن و م - أُقْنوم).
(قنم) الْفرس وَنَحْوه قنما أصَاب الندى شعره ثمَّ لحقه الْغُبَار فاتسخ وَالطَّعَام وَاللَّحم وَغَيرهمَا فسد وتغيرت رَائِحَته فَهُوَ قنم وأقنم (الأقنوم) الأَصْل (د) (ج) أقانيم والأقانيم الثَّلَاثَة عِنْد النَّصَارَى الآب وَالِابْن وروح الْقُدس (القنمة) خبث ريح الزَّيْت والدهن وَنَحْو ذَلِك (قن) الشَّيْء قِنَا تفقده بالبصر (
(الْأَقَانِيمُ) الْأُصُولُ وَاحِدُهَا (أُقْنُومٌ) وَأَحْسَبُهَا رُومِيَّةً.
من القَمل شديد التشبُّث بأصول الشَعر، الواحدة قمقامة.
[قنم] القَنَمَة بالتحريك: خبث ريح الأدهان والزيت ونحوه.
يقال: يدي من الزيت قَنِمَةٌ.
وقد قَنَمَ سقاؤهُ بالكسر قَنَماً، أي تَمِه.
وقنم الجوز فهو قابم، أي فاسد.
والأقانيمُ: الأصول، واحدها أُقْنومٌ، وأحسبها رومية.
[قوم] القَوْمُ: الرجال دون النساء، لا واحد له من لفظه.
قال زهير: وما أدري وسَوف إخالُ أدري أقَوْمٌ آلُ حِصْنٍ أم نساءُ وقال تعالى: " لا يسخر قومٌ من قومٍ) ثم قال سبحانه: (ولا نساءٌ من نساءٍ) وربَّما دخل النساء فيه على سبيل التبَع، لأن قوم كلِّ نبيّ رجالٌ ونساء.
وجمع القَوْمِ أقوامٌ، وجمع الجمع أقاوِمُ (" أقائم ") .
قال أبو صخر (الهذلى) .
فإن يعذر القلبُ العَشِيَّةُ في الصِبا فُؤادَكَ لا يَعْذِرْكَ فيه الأقاوِمُ عَنى بالقلب العقل.
ابن السكيت: يقال أقايمُ وأقاومُ.
والقَوْمُ يذكَّر ويؤنث، لأن أسماء الجموع التي لا واحد لها من لفظها إذا كان للآدميِّين يذكر ويؤنث، مثل رَهْطٍ ونَفَرٍ.
قال تعالى: (وكذبَ به قومُك) فذكر.
وقال تعالى: (كَذّبتْ قومُ نوحٍ) فأنث.
فإن صغّرتَ لم تدخل فيها الهاء، وقلت قويم ورهيط ونفير.
وإنما يلحق التأنيث فعله.
وتدخل الهاء فيما يكون لغير الآدميين، مثل الابل والغنم، لان التأنيث لازم له.
وأما جمع التكسير مثل جمال ومساجد وإن ذكر وأنث، فإنما تريد الجمع إذا ذكرت وتريد الجماعة إذا أنثت.
وقام الرجل قِياماً.
والقَوْمَةُ: المرّةُ الواحدةُ.
وقامَ بأمر كذا.
وقامَ الماءُ: جَمَدَ.
وقامَتِ الدابة: وقَفَت (" من الكلال، وقال اللحيانى: قامت السوق أي كسدت كأنها وقفت ") .
وقال الفراء: قامت السوق: نفقت.
وقاومه في المصارعة وغيرها.
وتَقاوَموا في الحرب، أي قامَ بعضُهم لبعض.
وأقامَ بالمكان إقامَةً.
والهاء عوض من عين الفعل، لأن أصله إقواماً.
وأقامَهُ من موضعه.
وأقامَ الشئ، أي أدامه، من قوله تعالى: (ويُقيمونَ الصَّلاةَ) .
والمُقامَةُ بالضم: الإقامَة.
والمَقامَةُ بالفتح: المجلسُ، والجماعة من الناس.
وأما المَقامُ والمُقامُ فقد يكون كلُّ واحدٍ منهما بمعنى الإقامةِ وقد يكون بمعنى موضع القيام، لانك إذا جعلته من قام يقوم فمفتوح، وإن جعلته من أقام يقيم فمضموم، لان الفعل إذا جاوز الثلاثة فالموضع مضموم الميم، لانه مشبه ببنات الاربعة، نحو دحرج وهذا مدخرجنا.
وقوله تعالى: (لا مَقامَ لَكُم) أي لا موضع لكم.
وقرئ (لا مُقامَ لكم) بالضم أي لا إقامة لكم.
و (حَسُنت مُسْتَقرًّا ومُقاما) ، أي موضعاً.
وقول لبيد:عَفَتِ الديارَ محلها فمقامها (بمنى تأبد غولها فرجامها:) * يعنى الاقامة.
والقيمة: واحدة القِيَمِ، وأصله الواو لأنه يقوم مقام الشئ.
يقال: قومت السلعة.
وأهل مكة يقولون: استقمت السلعة، وهما بمعنى.
والاستقامة: الاعتدال.
يقال: استقام له الأمر.
وقوله تعالى: (فاسْتقيموا إليهِ) أي في التوجُّه إليه دون الآلهة.
وقومت الشئ فهو قَويمٌ، أي مُستَقيمٌ.
وقولهم: ما أقْوَمَهُ، شاذٌّ.
وقوله تعالى: (وذلك دينُ القَيِّمَةِ) إنما أنّثه لأنه أراد المِلَّة الحنيفية.
والقوامُ: العَدْلُ.
قال تعالى: (وكان بين ذلك قَواما) .
وقوامُ الرجل أيضاً: قامَتُهُ وحسن طوله.
والقومية مثله.
وقال (العجاج) :أيام كنت حسن القومية (صلب القناة سلهب القوسية * وقبلهما:إما ترينى اليوم ذا رثيه * (٢٥٤ - صحاح - ٥)) * وقوام الأمر بالكسر: نظامه وعِماده.
يقال: فلانٌ قِوامُ أهل بيته وقِيامُ أهل بيته، وهو الذى يقيم شأنهم: ومنه قوله تعالى: (ولا تُؤْتوا السُفهاءَ أموالَكُم التي جَعَلَ الله لَكم قِياماً) .
وقِوامُ الأمر أيضا: ملاكه الذى يقوم به.
قال لبيد:خذلت وهادية الصوار قوامها (أفتلك أم وحشية مسبوعة:) * وقد يفتح.
والقامة: البكرة بأداتها.
وقال: لما رأيت أنها لاقامه وأنني موف على السآمه نزعت نزعا زعزع الدعامه والجمع قيم، مثل تارة وتير.
وقامة الإنسان: قدّهُ، وتجمع على قاماتٍ وقيم، مثل تارات وتير.
وهو مقصور قيام، ولحقه التغيير لاجل حرف العلة.
وفارق رحبة ورحابا حيث لم يقولوا رحب، كما قالوا قيم وتير.
وقائم السيف وقائمته: مقبضه.
والقائِمَةُ: واحدة قَوائِمِ الدوابّ.
والمِقْوَمُ: الخشبة التى يمسكها الحراث.
ابن السكيت: ما فعل قوام كان يعترى هذه الدابة بالضم، إذا كان يقوم فلا ينبغث.
قنم] القَنَمَة بالتحريك: خبث ريح الأدهان والزيت ونحوه.
يقال: يدي من الزيت قَنِمَةٌ.
وقد قَنَمَ سقاؤهُ بالكسر قَنَماً، أي تَمِه.
وقنم الجوز فهو قابم، أي فاسد.
والأقانيمُ: الأصول، واحدها أُقْنومٌ، وأحسبها رومية.
[قوم] القَوْمُ: الرجال دون النساء، لا واحد له من لفظه.
قال زهير: وما أدري وسَوف إخالُ أدري أقَوْمٌ آلُ حِصْنٍ أم نساءُ وقال تعالى: " لا يسخر قومٌ من قومٍ) ثم قال سبحانه: (ولا نساءٌ من نساءٍ) وربَّما دخل النساء فيه على سبيل التبَع، لأن قوم كلِّ نبيّ رجالٌ ونساء.
وجمع القَوْمِ أقوامٌ، وجمع الجمع أقاوِمُ (" أقائم ") .
قال أبو صخر (الهذلى) .
فإن يعذر القلبُ العَشِيَّةُ في الصِبا فُؤادَكَ لا يَعْذِرْكَ فيه الأقاوِمُ عَنى بالقلب العقل.
ابن السكيت: يقال أقايمُ وأقاومُ.
والقَوْمُ يذكَّر ويؤنث، لأن أسماء الجموع التي لا واحد لها من لفظها إذا كان للآدميِّين يذكر ويؤنث، مثل رَهْطٍ ونَفَرٍ.
قال تعالى: (وكذبَ به قومُك) فذكر.
وقال تعالى: (كَذّبتْ قومُ نوحٍ) فأنث.
فإن صغّرتَ لم تدخل فيها الهاء، وقلت قويم ورهيط ونفير.
وإنما يلحق التأنيث فعله.
وتدخل الهاء فيما يكون لغير الآدميين، مثل الابل والغنم، لان التأنيث لازم له.
وأما جمع التكسير مثل جمال ومساجد وإن ذكر وأنث، فإنما تريد الجمع إذا ذكرت وتريد الجماعة إذا أنثت.
وقام الرجل قِياماً.
والقَوْمَةُ: المرّةُ الواحدةُ.
وقامَ بأمر كذا.
وقامَ الماءُ: جَمَدَ.
وقامَتِ الدابة: وقَفَت (" من الكلال، وقال اللحيانى: قامت السوق أي كسدت كأنها وقفت ") .
وقال الفراء: قامت السوق: نفقت.
وقاومه في المصارعة وغيرها.
وتَقاوَموا في الحرب، أي قامَ بعضُهم لبعض.
وأقامَ بالمكان إقامَةً.
والهاء عوض من عين الفعل، لأن أصله إقواماً.
وأقامَهُ من موضعه.
وأقامَ الشئ، أي أدامه، من قوله تعالى: (ويُ
قنم الشيء: خبثت ريحه.
ورطب قنم ولحم قنم وجوزة قنمة.
وقال:وقد قنمت من صرّها واحتلابها .
أنامل كفّيها وللوطب أقنمووجدت له قنمةً.
قنم: الْأَصْمَعِي وغيْ
قنم: قَنِمَ الطَّعامُ واللحمُ والثَّرِيد والدُّهن والرُّطب يَقْنَم قَنَماً، فَهُوَ قَنِمٌ وأَقْنَمُ: فَسَد وَتَغَيَّرَتْ رَائِحَتُهُ؛
وأَنشد:وَقَدْ قَنِمَتْ مِنْ صَرِّها واحْتِلابها .
أَنامِلُ كَفَّيْها، ولَلْوَطْبُ أَقْنَمُوَالِاسْمُ: القَنَمةُ؛
قَالَ سِيبَوَيْهِ: جَعَلُوهُ اسْمًا لِلرَّائِحَةِ.
التَّهْذِيبُ: وَيُقَالُ فِيهِ قَنَمَةٌ ونَمَقَةٌ إِذَا أَرْوَح وأَنْتَن.
الْجَوْهَرِيُّ: القَنَمة، بِالتَّحْرِيكِ، خُبْث رِيحِ الأَدهان وَالزَّيْتِ وَنَحْوَ ذَلِكَ.
وقَنِمت يَدِي مِنَ الزَّيْتِ قَنَماً، فَهِيَ قَنِمة: اتَّسخت.
والقَنَمُ فِي الْخَيْلِ والإِبل: أَن يُصيب الشعرَ النَّدى ثُمَّ يُصِيبُهُ الغُبار فَيَرْكَبُهُ لِذَلِكَ وَسَخ.
وَبَقَرَةٌ قَنِمَة: مُتَغَيِّرَةُ الرَّائِحَةِ؛
حَكَاهُسيُصْبِحُ فَوقي أَقتَمُ الرِّيش واقِعاً .
بِقالِيقَلا أَوْ مِن وَراء دَبِيلِ (كاسراً) التَّهْذِيبِ: الأَقتم الَّذِي يَعْلُوهُ سَوَادٌ لَيْسَ بِالشَّدِيدِ وَلَكِنَّهُ كَسَوَادِ ظَهْرِ البازي، وأَنشد:كَمَا انقَضَّ بازٍ أَقتَمُ اللَّوْن كاسِرُوَالْمَصْدَرُ القُتْمة.
وَسَنَةٌ قَتْماء: شَاحِبَةٌ.
وقَتَم وَجْهُهُ قُتوماً: تغَيَّر.
وأَسودُ قاتِمٌ وقاتِنٌ، بِالنُّونَ، مُبالَغ فِيهِ كحالِكٍ، حَكَاهُ يَعْقُوبُ فِي الإِبدال، وَقِيلَ: إِنه لُغَةٌ وَلَيْسَ بِبَدَلٍ.
والقاتمُ: الأَحمر، وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي فِيهِ حُمْرَةٌ وغُبرة، وَهُوَ القُتْمة، وَقَدِ اقتَمَّ اقتِماماً، وبازٍ أَقتمُ الريشِ.
ومكانٌ قاتِم الأَعماق: مُغْبَرُّ النَّواحي.
والقَتَمُ والقَتامُ: الغُبار، وَحَكَى يَعْقُوبُ فِيهِ القَتان، وَهُوَ لُغَةٌ فِيهِ، وَقَدْ قَتَمَ يَقْتِمُ قُتوماً إِذا ضَرَبَ إِلى السَّوَادِ، وأَنشد:وقاتِم الأَعماقِ خَاوِيِ المُخْتَرَقوأَنشد ابْنُ الأَعرابي:وقَتْلِ الكُماةِ وتَمْتِيعِهم .
بِطَعْنِ الأَسِنَّة تَحْتَ القَتَمْوَقَالَ الأَصمعي: إِذا كَانَتْ فِيهِ غُبرة وَحُمْرَةٌ فَهُوَ قاتِم، وَفِيهِ قُتْمةٌ، جَاءَ بِهِ فِي الثِّيَابِ وأَلوانها.
وَفِي حَدِيثِعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ: قَالَ لِابْنِهِ عَبْدِ اللَّه يَوْمَ صِفِّين انظُر أَين تَرَى عَلِيًّا؟
قَالَ: أَراه فِي تِلْكَ الكَتِيبة القَتْماء، فَقَالَ: للَّه دَرُّ ابْنِ عمَر وَابْنِ مَالِكٍ!
فَقَالَ لَهُ: أَيْ أَبَهْ فَمَا يَمْنَعُك إِذ غَبَطْتَهم أَن تَرجِع؟
فَقَالَ: يَا بُنَيَّ أَنا أَبو عَبْدِ اللَّه إِذا حَكَكْتُ قَرْحة دَمَّيْتُها، القَتْماء: الْغَبْرَاءُ مِنَ القَتام، وتَدْمِيةُ القَرْحة مَثَلٌ أَي إِذا قَصَدْتُ غَايَةً تَقصَّيْتُها، وَابْنُ عُمَرَ: هُوَ عَبْدُ اللَّه، وَابْنُ مَالِكٍ: هُوَ سَعْدَ بْنَ أَبي وَقَّاصٍ، وَكَانَا مِمَّنْ تَخَلَّفَ عَنِ الْفَرِيقَيْنِ.
أَبو عَمْرٍو: أَحمر قاتِمٌ شَدِيدُ الحُمرة، وأَنشد:كُوماً جِلاداً عِند جَلْدٍ قاتِموأَقتَم اليومُ: اشتدَّ قَتَمُه، عَنْ أَبي عَلِيٍّ.
والقَتَمُ: رِيحٌ ذاتُ غُبار كَرِيهَةٌ.
وقُتَيْمٌ: مِنْ أَسماء الْمَوْتِ.
والقَتَمةُ: رَائِحَةٌ كَرِيهَةٌ، وَهِيَ ضِدُّ الخَمْطة، والخَمْطة تُسْتَحَبُّ والقَتَمة تُكره.
قَالَ الأَزهري: أَرى الَّذِي أَراده ابْنُ الْمُظَفَّرِ القَنَمة، بِالنُّونَ، يُقَالُ: قَنِمَ السِّقاء يَقْنَمُ إِذا أَرْوَحَ، وأَما القَتَمةُ، بِالتَّاءِ، فَهِيَ فِي اللَّوْنِ الَّذِي يَضْرِبُ إِلى السَّوَادِ، والقَنَمةُ، بِالنُّونَ: الرَّائِحَةُ الْكَرِيهَةُ.
قثم: قَثَمَ الشَّيْءُ يَقْثِمه قَثْماً واقتَثَمه: جَمَعه وَاجْتَرَفَهُ.
وَيُقَالُ: قَثام أَيِ اقْثِم، مُطَّرِدٌ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ وَمَوْقُوفٌ عِنْدَ أَبِي الْعَبَّاسِ.
وَرَجُلٌ قَثُومٌ: جَمّاع لِعِيَالِهِ.
والقُثَمُ والقَثوم: الجَموع لِلْخَيْرِ.
وَيُقَالُ فِي الشَّرِّ أَيضاً: قَثَم واقْتَثَم.
وَيُقَالُ: إِنَّهُ لقَثُوم لِلطَّعَامِ وَغَيْرِهِ؛
وَأَنْشَدَ:لأَصْبَحَ بَطْنُ مَكةَ مُقْشَعِرًّا، .
كأَنَّ الأَرضَ لَيْسَ بِهَا هِشامُيَظَلُّ كأَنه أَثناءَ سَرْطٍ، .
وفَوْقَ جِفانِه شَحْمٌ رُكامُ (قوله [كأنه أثناء إلخ] كذا بالأصل ولينظر خبر كأنّ).
فللكُبَراء أَكْلٌ حيثُ شاؤوا، .
وللصُّغَراء أَكْلٌ واقْتِثامُقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: يَعْنِي هِشَامَ بْنَ الْمُغِيرَةِ، قَالَ: والاقتِثام التَّزْلِيلُ.
وقَثَم لَهُ مِنَ العطاء قَثْماً: أكثَر،يتَقَحَّم جرَاثِيمَ جَهَنَّمَ فلْيَقْضِ فِي الجَدِّأَيْ يَرْمِي بِنَفْسِهِ فِي مَعاظِم عَذَابِهَا.
وَفِي حَدِيثِابْنِ مَسْعُودٍ: مَنْ لَقِيَ اللَّهَ لَا يُشرك بِهِ شَيْئًا غَفر لَهُ المُقْحِماتِأَيْ الذنوبَ العِظامِ الَّتِي تُقْحِمُ أَصحابها فِي النَّارِ أَيْ تُلقيهم فِيهَا.
وَفِي التَّنْزِيلِ: فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ؛
ثُمَّ فَسَّرَ اقْتِحامَها فَقَالَ:فَكَّ رقَبةً أَو أَطْعَمَ، وَقُرِئَ: فَكُّ رَقَبَةٍ أَوْ إِطْعامٌ، وَمَعْنَى فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَأَيْ فَلَا هُوَ اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ، وَالْعَرَبُ إِذَا نَفَتْ بِلَا فِعْلًا كَرَّرَتْهَا كَقَوْلِهِ: فَلا صَدَّقَ وَلا صَلَّى، وَلَمْ يُكَرِّرْهَا هَاهُنَا لأَنه أَضمر لَهَا فِعْلًا دَلَّ عَلَيْهِ سِيَاقُ الْكَلَامِ كأَنه قَالَ: فَلَا أَمن وَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ، وَالدَّلِيلُ عَلَيْهِ قَوْلُهُ: ثُمَّ كانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا.
واقتحمَ النجمُ إِذَا غَابَ وسَقط؛
قَالَ ابْنُ أَحمر:أُراقِبُ النجمَ كأَني مُولَع، .
بحيْثُ يَجْري النجمُ حَتَّى يقْتَحِمأَيْ يَسْقُطُ؛
وَقَالَ جَرِيرٌ فِي التَّقَدُّمِ:همُ الحامِلونَ الخَيلَ حَتَّى تقَحَّمَت .
قَرابِيسُها، وازدادَ مَوجاً لُبُودهاوالقُحَمُ: الأُمور العِظام الَّتِي لَا يَركبها كُلُّ أَحد.
وَلِلْخُصُومَةِ قُحَم أَي أَنها تَقْحَمُ بِصَاحِبِهَا عَلَى مَا لَا يُرِيدُهُ.
وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ، كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ: أَنه وكَّلَ عبدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرٍ بالخُصومة، وَقَالَ: إِنَّ للخُصومةِ قُحَماً، وَهِيَ الأُمور الْعِظَامُ الشَّاقَّةُ، وَاحِدَتُهُا قُحْمةٌ، قَالَ أَبو زَيْدٍ الْكِلَابِيُّ: القُحَم المَهالك؛
قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: وأَصله مِنَ التَّقَحُّم، وَمِنْهُ قُحْمة الأَعْراب، وَهُوَ كُلُّهُ مَذْكُورٌ فِي هَذَا الْفَصْلِ؛
وَقَالَ ذُو الرُّمَّةِ يَصِفُ الإِبل وَشِدَّةَ مَا تَلْقَى مِنَ السَّيْرِ حَتَّى تُجْهِض أَولادها:يُطَرِّحْنَ بالأَوْلادِ أَو يَلْتَزمْنها، .
عَلَى قُحَمٍ، بينَ الفَلا والمَناهِلوَقَالَ شَمِرٌ: كُلُّ شَاقٍّ صَعْب مِنَ الأُمور المُعضِلة وَالْحُرُوبِ وَالدُّيُونِ فَهِيَ قُحَم؛
وأَنشد لرؤْبة:مِنْ قُحَمِ الدَّيْنِ وزُهْدِ الأَرْفادقَالَ: قُحَمُ الدَّيْنِ كَثْرَتُهُ ومَشقَّته؛
قَالَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤَيَّةَ:والشَّيْبُ داءٌ نَحِيسٌ، لَا دواءَ لَهُ .
للمَرءِ كَانَ صَحيحاً صائِبَ القُحَمِيَقُولُ: إِذَا تقَحَّمَ فِي أَمر لَمْ يَطِش وَلَمْ يُخْطِئ؛
قَالَ: وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي فِي قَوْلِهِ:قومٌ إِذَا حارَبوا، فِي حَرْبِهم قُحَمُقَالَ: إِقْدَامٌ وجُرأَة وتقَحُّم، وَقَالَ فِي قَوْلِهِ:مَن سرَّه أَن يتَقَحَّم جَراثِيمَ جَهَنَّمَ؛
قَالَ شَمِرٌ: التَّقحُّم التقدُّم والوُقوعُ فِي أُهْوِيّة وَشِدَّةٍ بِغَيْرِ رَوِيَّةٍ وَلَا تَثَبُّتٍ؛
وَقَالَ الْعَجَّاجُ:إِذَا كُلِي واقْتُحِمَ المَكْلِيُيَقُولُ: صُرِعَ الَّذِي أُصِيبت كُلْيَتُه.
وقُحَمُ الطَّرِيقِ: مَا صَعُبَ مِنْهَا.
واقْتَحَم الْمَنْزِلَ: هَجَمه.
واقْتَحم الفَحْلُ الشَّوْلَ: اهْتَجَمها مِنْ غَيْرِ أَن يُرْسَلَ فِيهَا.
الأَزهري: المَقاحِيمُ مِنَ الإِبل الَّتِي تَقْتَحِم فتَضْرب الشَّوْلَ مِنْ غَيْرِ إِرْسَالٍ فِيهَا، وَالْوَاحِدُ مِقْحام؛
قَالَ الأَزهري: هَذَا مِنْ نَعْتِ الفُحول.
والإِقْحامُ: الإِرْسال فِي عَجَلَةٍ.
وَبَعِيرٌ مُقْحَم: يَذْهَبُ فِي الْمَفَازَةِ مِنْ غَيْرِ مُسِيم وَلَا سَائِقٍ؛
قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:أَوْ مُقْحَم أَضْعفَ الإِبْطانَ حادِجُه، .
بالأَمْسِ، فاسْتَأْخَرَ العِدْلان والقتَبُقَالَ: شبَّه بِهِ جَناحَي الظَّلِيمِ.
وأَعْرابي مُقْحَم: نشأَ فِي البَدْو والفَلوَات لَمْ يُزايِلها.
وقَحَم الْمَنَازِلَ: طَواها؛
وَقَوْلُ عَائِذِ بْنِ مُنْقِذٍ العَنْبري أَنشده ابْنُ الأَعرابي:تُقَحِّم الرَّاعي إِذَا الرَّاعِي أَكَبُفَسَّرَهُ فَقَالَ: تُقَحِّمُ لَا تَنزِل المَنازل وَلَكِنْ تَطوي فتُقَحِّمُه مَنْزِلًا مَنْزِلًا يَصِفُ إِبِلًا؛
وَقَوْلُهُ:مُقَحِّم الرَّاعي ظَنُونَ الشِّرْبِيَعْنِي أَنه يَقْتَحِمُ مَنْزِلًا بَعْدَ مَنْزِلٍ يَطْوِيه فَلَا يَنْزِلُ فِيهِ، وَقَوْلُهُ ظَنونَ الشِّرب أَيْ لَا يُدْرَى أَبه مَاءٌ أَمْ لَا.
والقُحْمة: الانْقِحام فِي السَّيْرِ؛
قَالَ:لمَّا رأَيتُ العامَ عَامًا أَسْحَما، .
كَلَّفْتُ نفْسي وصِحابي قُحَماوالمُقْحَم، بِفَتْحِ الْحَاءِ: الْبَعِيرُ الَّذِي يُرْبِعُ ويُثْني فِي سَنَةٍ وَاحِدَةٍ فيَقتحِم سِنًّا عَلَى سِنٍّ قَبْلَ وَقْتِهَا، وَلَا يَكُونُ ذَلِكَ إِلَّا لِابْنِ الهَرِمَيْن أَو السَّيِءِ الْغِذَاءِ.
الأَزهري: الْبَعِيرُ إِذَا أَلقَى سِنَّيْه فِي عَامٍ وَاحِدٍ فَهُوَ مُقْحَم، قَالَ: وَذَلِكَ لَا يَكُونُ إلَّا لِابْنِ الهَرِمَين؛
وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ لِعَمْرِو بْنِ لجإٍ:وكنتُ قَدْ أَعْدَدْتُ، قَبْلَ مَقْدَمي، .
كَبْداء فَوْهاء كجَوْزِ المُقْحَمِوَعَنَى بالكَبداء مَحالة عَظِيمَةَ الوَسَط.
وأُقْحِمَ الْبَعِيرُ: قُدِّم إِلَى سِنٍّ لَمْ يَبْلُغْهَا كأَن يَكُونَ فِي جِرْم رَباعٍ وَهُوَ ثَنِيٌّ فِيقَالُ رَباعٌ لعِظَمِه، أَو يَكُونَ فِي جِرْمِ ثَنِيٍّ وَهُوَ جَذَعٌ فِيقَالُ ثَنِيٌّ لِذَلِكَ أَيضاً، وَقِيلَ: المُقْحَم الحِقُّ وَفَوْقَ الحِقِّ مِمَّا لَمْ يَبْزُل.
وقُحْمة الأَعراب: أَنْ تُصِيبَهُمُ السَّنَةُ فتُهْلِكَهم، فَذَلِكَ تقَحُّمها عَلَيْهِمْ أَوْ تقَحُّمُهم بِلَادَ الرِّيفِ.
وقَحَمَتهم سَنَةٌ جَدْبَةٌ تقْتحِم عَلَيْهِمْ وَقَدْ أَقْحَموا وأُقْحِموا؛
الأُولى عَنْ ثَعْلَبٍ، وقُحِّموا فانْقَحَمُوا: أُدْخِلوا بِلَادَ الرِّيفِ هَرَبًا مِنَ الْجَدْبِ.
وأَقْحَمَتْهم السنةُ الحَضَرَ وَفِي الحَضر: أَدْخَلَتْهم إِيَّاهُ.
وكلُّ مَا أَدْخلتَه شَيْئًا فَقَدْ أَقْحَمْتَه إِيَّاهُ وأَقْحَمْتَه فِيهِ؛
وَقَالَ:فِي كلِّ حَمْدٍ أَفادَ الحَمْد يُقْحِمُها، .
مَا يُشْتَرَى الحَمْدُ إِلَّا دُونَه قُحَمُالْجَوْهَرِيُّ: القُحْمة السَّنَةُ الشَّدِيدَةُ.
يُقَالُ: أَصابت الأَعرابَ القُحْمةُ إِذَا أَصابهم قَحْط.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَقحَمَتِ السنةُ نابِغةَ بَنِي جَعْدةأَيْ أَخرجَته مِنَ الْبَادِيَةِ وأَدخَلتْه الحضَر.
والقُحمة: رُكُوبُ الإِثْم؛
عَنْ ثَعْلَبٍ.
والقُحمة، بِالضَّمِّ: الْمُهْلِكَةُ.
وأَسودُ قاحِمٌ: شَدِيدُ السَّوَادِ كَفَاحِمٍ.
والتَّقْحِيمُ: رَميُ الفرسِ فارسَه عَلَى وَجْهِهِ؛
قَالَ:يُقَحِّمُ الفارِسَ لَوْلَا قَبْقَبُهْوَيُقَالُ: تقَحَّمَتْ بِفُلَانٍ دَابَّتُهُ، وَذَلِكَ إِذَا ندَّت بِهِ فَلَمْ يَضْبِطْ رأْسَها وَرُبَّمَا طَوَّحت بِهِ فِي وَهْدة أَو وَقَصَتْ بِهِ؛
قَالَ الرَّاجِزُ:أَقولُ، والناقةُ بِي تقَحَّمُ، .
وأَنا مِنْهَا مُكْلَئِزُّ مُعْصِمُ:ويْحَكِ مَا اسْمُ أُمِّها، يَا عَلْكَمُ؟
يُقَالُ: إِنَّ النَّاقَةَ إِذَا تقَحَّمت بِرَاكَبِهَا نادَّةً لَا يَضْبِطُ رأْسها أَنَّهَا إِذَا سَمَّى أُمَّها وَقَفَتْ.
وعَلْكَم: اسْمُ نَاقَةٍ.
وأَقْحَمَ فرسَه النهرَ فانْقَحَم، واقْتَحم النَّهْرَ أَيضاً: دخَله.
وَفِي حَدِيثِعُمَرَ: أَنه دخلَ عَلَيْهِ وَعِنْدَهُ غُلَيِّمٌ أَسْودُ يَغْمِزُ ظَهرَه فَقَالَ: مَا هَذَا الْغُلَامُ؟
قَالَ: إِنَّهُ تقَحَّمَتْ بِي الناقةُ الليلةَأَي أَلَقَتْني.
والقُحْمةُ: الوَرْطةُ والمَهْلكة.
وقَحَمَ إِلَيْهِ يَقْحَم: دَنا.
والقُحَمُ: ثَلَاثُ لَيَالٍ مِنْ آخِرِ الشَّهْرِ لأَن الْقَمَرَ قحَمَ فِي دُنُوِّه إِلَى الشَّمْسِ.
واقْتَحمَتْه عَيْنِي: ازْدَرَتْه، قَالَ: وَقَدْ يَكُونُ الَّذِي تَقْحَمُه عينُك فَتَرْفَعُهُ فَوْقَ سنِّه لعِظَمه وحُسنه نَحْوَ أَن يَكُونَ ابْنَ لَبُون فَتَظُنَّهُ حِقّاً أَوْ جَذَعاً.
الِاسْمِ، قَالَ: وأَما المَقْرُوم مِنَ الإِبل فَهُوَ الَّذِي بِهِ قُرْمَةٌ، وَهِيَ سِمةٌ تَكُونُ فَوْقَ الأَنف تُسلخ مِنْهَا جِلدة ثُمَّ تُجمع فَوْقَ أَنفه فَتِلْكَ القُرْمَة؛
يُقَالُ مِنْهُ: قَرَمْتُ الْبَعِيرَ أَقْرِمُه.
وَيُقَالُ للقُرْمة أَيضاً القِرَام، وَمِثْلُهُ فِي الْجَسَدِ الجُرْفة.
اللَّيْثُ: هِيَ القُرْمَة والقَرْمَة لُغَتَانِ، وَتِلْكَ الْجِلْدَةُ الَّتِي قطعْتَها هِيَ القُرَامَة، وَرُبَّمَا قَرَمُوا مِنْ كِرْكِرَته وأُذنه قُرَامَات يُتَبَلَّغ بِهَا فِي الْقَحْطِ.
الْمُحْكَمُ: وقَرَمَ البعيرَ يَقْرِمُه قَرْماً قَطَعَ مِنْ أَنفه جَلْدَةً لَا تَبِينُ وجَمعَها عَلَيْهِ للسِّمة، وَاسْمُ ذَلِكَ الْمَوْضِعِ القِرَام والقُرْمَة وَقِيلَ: القُرْمَة اسْمُ ذَلِكَ الْفِعْلِ.
والقَرْمَة والقُرَامَة: الْجِلْدَةُ الْمَقْطُوعَةُ مِنْهُ، فإِن كَانَ مثلُ ذَلِكَ الوسْم فِي الْجِسْمِ بَعْدَ الأُذن وَالْعُنُقِ فَهِيَ الجُرْفة.
وَنَاقَةٌ قَرْمَاء: بِهَا قَرْم فِي أَنفها؛
عَنِ ابْنِ الأَعرابي.
ابْنُ الأَعرابي: فِي السِّمات القَرْمة، وَهِيَ سِمة عَلَى الأَنف لَيْسَتْ بحَزٍّ، وَلَكِنَّهَا جَرْفة لِلْجِلْدِ ثُمَّ يُتْرَكُ كَالْبَعْرَةِ، فإِذا حُزَّ الأَنف حَزّاً فَذَلِكَ الفَقْر.
يُقَالُ: بَعِيرٌ مَفْقُور ومَقْرُوم ومَجْرُوف؛
وَمِنْهُ ابْنُ مَقْرُومٍ الشَّاعِرُ.
وقَرَمَ الشيءَ قَرْماً: قَشَره.
والقُرَامَة مِنَ الْخُبْزِ: مَا تقشَّر مِنْهُ، وَقِيلَ: مَا يَلتزِق مِنْهُ فِي التَّنُّورِ، وَكُلُّ مَا قَشَرْته عَنِ الْخُبْزِ فَهُوَ القُرَامَة.
وَمَا فِي حَسَبِه قُرَامَة أَي وَصْم، وَهُمَا الْعَيْبُ.
وقَرَمَه قَرْماً: عابَه.
والقَرْمُ: الأَكل مَا كَانَ.
ابْنُ السِّكِّيتِ: قَرَمَ يَقْرِمُ قَرْماً إِذا أَكل أَكلًا ضَعِيفًا.
وَيُقَالُ: هُوَ يَتَقَرَّمُ تَقَرُّم البَهْمة.
وقَرَمَتِ البَهمة تَقْرِمُ قَرْماً وقُروماً وقَرَمَاناً وتَقَرَّمَتْ: وَذَلِكَ فِي أَول مَا تأْكل، وَهُوَ أَدْنَى التناوُل، وَكَذَلِكَ الفَصيل وَالصَّبِيُّ فِي أَول أَكله.
وقَرَّمَه هُوَ: علَّمه ذَلِكَ؛
وَمِنْهُ قَوْلُ الأَعرابية لِيَعْقُوبَ تَذْكُرُ لَهُ تَرْبِية البَهْم: وَنَحْنُ فِي كُلِّ ذَلِكَ نُقَرِّمُهُ وَنُعَلِّمُهُ.
أَبو زَيْدٍ: يُقَالُ لِلصَّبِيِّ أَوّل مَا يأْكل قَدْ قَرَمَ يَقْرِمُ قَرْماً وقُرُوماً.
الْفَرَّاءُ: السَّخْلَةُ تَقْرِمُ قَرْماً إِذا تَعَلَّمَتِ الأَكل؛
قَالَ عَدِيٌّ:فَظِباءُ الرَّوْضِ يَقْرِمْنَ الثَّمَرْوَيُقَالُ: قَرَمَ الصبيُّ والبَهْمُ قَرْماً وقُروماً، وَهُوَ أَكل ضَعِيفٌ فِي أَول مَا يأْكل، وتَقَرَّمَ مِثْلُهُ.
وقَرَّمَ القِدْحَ: عَجَمَه؛
قَالَ:خَرَجْنَ حَرِيراتٍ وأَبْدَيْنَ مِجْلَداً، .
ودارَتْ عَلَيْهِنَّ المُقَرَّمَةُ الصُّفْريَعْنِي أَنهن سُبِين واقْتُسمن بالقِداح الَّتِي هِيَ صِفَتُهَا، وأَراد مَجالِد فَوضع الْوَاحِدَ مَوْضِعَ الْجَمْعِ.
والقِرَامُ: ثَوْبٌ مِنْ صُوفٍ مُلَوَّنٍ فِيهِ أَلوان مِنَ العِهن، وَهُوَ صَفِيقٌ يُتَّخَذُ سِتراً، وَقِيلَ: هُوَ السِّتْرُ الرَّقِيقُ، وَالْجَمْعُ قُرُم، وَهُوَ المِقْرَمَة، وَقِيلَ: المِقْرَمَةُ مَحْبِس الفِراش.
وقَرَّمَه بالمِقْرَمَة: حبسَه بِهَا.
والقِرَام: سِتْرٌ فِيهِ رَقْم ونقُوش، وَكَذَلِكَ المِقْرَمُ والمِقْرَمَة؛
وَقَالَ يَصِفُ دَارًا:عَلَى ظَهْرِ جَرْعاء العَجُوز، كأَنهَّا .
دَوائِرُ رَقْمٍ فِي سَراةِ قِرَامِوَفِي حَدِيثِعَائِشَةَ: أَن النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، دَخَلَ عَلَيْهَا وَعَلَى الْبَابِ قِرَامٌ فِيهِ تَماثِيلُ، وَفِي رِوَايَةٍ:وَعَلَى الْبَابِ قِرَامُ سِترٍ؛
هُوَ السِّتْرُ الرَّقِيقُ فإِذا خِيطَ فَصَارَ كَالْبَيْتِ فَهُوَ كِلَّةٌ؛
وأَنشد بَيْتَ لَبِيدٍ يَصِفُ الْهَوْدَجَ:مِنْ كلِّ مَحْفُوفٍ يُظِلُّ عِصِيَّه .
زَوْجٌ، عَلَيْهِ كِلَّةٌ وقِرَامُهاوَقِيلَ: القِرَام ثَوْبٌ مِنْ صُوفٍ غَلِيظٍ جِدًّا يُفرش فِي الْهَوْدَجِ ثُمَّ يُجْعَلُ فِي قَوَاعِدِ الْهَوْدَجِ أَو الغَبِيط، وَقِيلَ: هُوَ الصَّفِيق مِنْ صُوفٍ ذِي أَلوان، والإِضافة فِيهِ كَقَوْلِكَ ثوبُ قميصٍ، وَقِيلَ: القِرَام السِّتْرُ الرقِيقُ وَرَاءَ السِّتْرِ الْغَلِيظِ، وَلِذَلِكَ أَضاف؛
وَقَوْلُهُ فِي حَدِيثِوالقُطامِيُّ: الصَّقْر، وَيُفْتَحُ.
وصَقر قَطَام وقَطامِيٌّ وقُطامِيٌّ: لَحِمٌ، قَيْسٌ يَفْتَحُونَ وَسَائِرُ الْعَرَبِ يَضُمُّونَ وَقَدْ غَلَبَ عَلَيْهِ اسْمًا، وَهُوَ مأْخوذ مِنَ ال
الألِفُ واللاّمُ فِيهِ كَمَا دَخَلَتْ فِي الجَمَّاءِ الغَفِيرِ.
{وقِمَّةُ النَّخْلَةِ: رأْسُها.
} وتَقَمَّمَهَا: ارْتَقَى فِيهَا حَتّى يَبْلُغَ رَأْسَها.
{وتَقْمِيمُ النَّجْمِ: أَن يَتَوَسَّطَ السَّماءَ فتَراه على قِمَّةِ الرَّأْسِوَهُوَ حَسَنُ} القِمَّةِ أَي: اللِّبْسَةِ والشَّخْصِ والهَيْئَةِ.
{والقِمَّةُ: رَأْسُ الإِنْسَانِ خَاصَّةً، قَالَ:{والقُمَاقِمُ، كعُلَابِطٍ: السَّيِّدُ الكَثِيرُ الخَيْرِ، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ، وأَنشدَ ابنُ بَرِّيٍّ:{وقُمَّ بِالضَّمِّ: إِذا جُمِعَ، عَن ابنِ الأَعْرابِيّ.
وَفِي المَثَلِ: ) ، بالضَّمِّ، أَيْ: إِلَى هَذَا صَارَ مَعْنَى الخَبَرِ، يُضْرَبُ للرَّجُل إِذا كَانَ خَبِيرًا بالأَمْرِ، وَكَذَلِكَ قَوْلُهُمْ: ) ، كَمَا فِي الصِّحاح.
{وقُمَيْقِمٌ، بالتَّصْغِير: لَقَبُ جَمَاعةٍ فِي أَسْيُوطَ.
} وقُمُّ، بالضَّمِّ وتَشْدِيدِ المِيمِ: من كُوَرِ الجَبَلِ بَيْنَها وبَيْن هَمَذَانَ خَمْسُ مَراحِلَ.
وَقَالَ ابنُ الأَثيرِ: مَدِينةٌ بَيْن أَصْبَهَانَ وسَاوةَ، وأَكثرُ أَهْلِها شِيعَةٌ، بَناهَا الحَجَّاجُ سنة ثَلاثٍ وثَمانِينَ، وَقد نُسِبَ إِلَيْهَا خَلْق كَثِيرٌ من العُلَمَاء والمُحَدِّثِينَ.
[ق ن م] خُبْثُ رِيحِ) الأَدْهَانِ، مِثْل كَذَا فِي الصِّحاح.
قَالَ سيبَوَيه: جَعَلُوهُ اسْمًا للرَّائِحَةِ.
جذورٌ تشترك مع «قنم» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
أُقْنوم [مفرد]: ج أقانيم: (انظر: أ ق ن و م - أُقْنوم).
جذر قنم هو (قنم)، وقد ورد في 8 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
قنم تتكوّن من 3 أحرف: ق، ن، م؛ تبدأ بحرف ق وتنتهي بحرف م.
جمع أُقْنوم: أقانيم.