معنى «لدن»

الإسلام > قاموس > لدن

معنى لدن وتعريفُها مجموعةً من 12 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«لدن»: لدُنَ يَلدُن، لَدَانةً ولُدُونةً، فهو لَدْن • لدُن الغصنُ: كان ليِّنًا، سهل الانثناء أو التّشكيل، مرِن. • لدُنت أخلاقُه: لانت وحسُنت. لدَّنَ يلدِّن، تلدينًا، فهو مُلدِّن،…

الصيغ والتصريف

الأفعال وتصريفها
الماضيالمضارعالمصدراسم الفاعلاسم المفعول
لدُنَيَلدُنلَدَانةً ولُدُونةًلَدْن
لدَّنَيلدِّنتلدينًامُلدِّنمُلدَّن
الأسماء والمشتقّات
لَدَانة مفردلَدْن مفرد ج لِدَان ولُدْنلَدُنّيّ مفردلُدونة مفردلَدينة مفرد ج لَدَائِنُ

الكلمات المشتقة من الجذر «لدن» (3)

لدنلدنيولدن

معنى «لدن» في معجم اللغة العربية المعاصرة

لدُنَ يَلدُن، لَدَانةً ولُدُونةً، فهو لَدْن • لدُن الغصنُ: كان ليِّنًا، سهل الانثناء أو التّشكيل، مرِن.

• لدُنت أخلاقُه: لانت وحسُنت.

لدَّنَ يلدِّن، تلدينًا، فهو مُلدِّن، والمفعول مُلدَّن • لدَّن المعدِنَ: ليّنه.

لَدَانة [مفرد]: ١ - مصدر لدُنَ.

٢ - صفة للمادَّة المرنة التي يسهُل تغيير شكلها، قابليّة التشكُّل الذاتيّة "لَدَانة الرصاص".

لَدْن [مفرد]: ج لِدَان ولُدْن، مؤ لَدْنَة، ج مؤ لِدَان: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من لدُنَ ° لَدْنُ الخليقةِ: سهل/ ليِّن المعاملة.

لَدُنّيّ [مفرد]: اسم منسوب إلى لَدُنْ.

• العِلْم اللَّدُنِّيّ: (سف) العلم الربّانيّ يصل إلى صاحبه عن طريق الإلهام لعمق الإيمان والاجتهاد في العبادة " {وَعَلَّمْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْمًا} ".

لَدُنْ [كلمة وظيفيَّة]: ١ - ظرف زمان ومكان بمعنى عند، ويغلب استعماله مجرورًا بمن، وإذا اتّصل لدُن بياء المتكلِّم وصلت بينهما نون الوقاية فيصير لدُنّي، وتكون النون فضلة "أخذت كتابًا من لَدُن عليّ- {وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْءَانَ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ} - {قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْرًا} ".

٢ - اسم بمعنى قِبَل "هُوجِم من لَدُن بعض الأشرار- {فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا} ".

لُدونة [مفرد]: ١ - مصدر لدُنَ.

٢ - لَدانَة؛

صفة للمادّة المرنة التي يسهل تغيير شكلها، قابليّة التشكُّل الذاتيّة.

لَدينة [مفرد]: ج لَدَائِنُ: (كم) مادَّة عضويَّة تقبل التَّشكُّل بالحرارة والضَّغط.

معنى «لدن» في المعجم الوسيط

لدُّنْيَا لِأَنَّهَا ترمي بِمن فِيهَا إِلَى الْآخِرَة(اللفاظ) مَا لفظ بِهِ وَطرح(اللفاظة) اللفاظ وَبَقِيَّة الشَّيْء يُقَال مَا بَقِي إِلَّا لفاظة(اللَّفْظ) اللفاظ وَمَا يلفظ بِهِ من الْكَلِمَات وَلَا يُقَال لفظ الله بل كلمة الله (ج) أَلْفَاظ(اللفيظ) اللفاظ(الملفظ) مَا يلفظ بِهِ من الْكَلَام (ج) ملافظ(لفع)الشيب رَأسه لفعا شَمله وَيُقَال لفع الشيب لحيته وَالنَّار فلَانا شملته من نواحيه وأصابه لهيبها(لفع) الشيب رَأسه شَمله وَرَأسه غطاه وَالْمَرْأَة ضمهَا إِلَيْهِ واشتمل عَلَيْهَا(التفع) بِالثَّوْبِ اشْتَمَل بِهِ حَتَّى يُجَلل جسده وَالْأَرْض اسْتَوَت خضرتها ونباتها وَيُقَال التفعت الأَرْض بالنبات(تلفع) فلَان شَمله الشيب وبالثوب التفع وَيُقَال تلفعت الْمَرْأَة بمرطها التفعت بِهِ وتلفع الشّجر بالورق اشْتَمَل بِهِ وتغطى وتلفعت الْحَرْب بِالشَّرِّ اشْتَمَلت بِهِ فَلم تدع أحدا إِلَّا ضمته وتلفعنا على جَيش الْعَدو اشتملنا وَالنَّار ت

معنى «لدن» في مختار الصحاح

رُمْحٌ (لَدْنٌ) أَيْ لَيِّنٌ وَرِمَاحٌ (لُدْنٌ) بِالضَّمِّ.

وَ (لَدُنْ) الْمَوْضِعُ الَّذِي هُوَ الْغَايَةُ وَهُوَ ظَرْفٌ غَيْرُ مُتَمَكِّنٍ بِمَنْزِلَةِ عِنْدَ وَقَدْ أَدْخَلُوا عَلَيْهِ مِنْ وَحْدِهَا مِنْ حُرُوفِ الْجَرِّ.

قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {مِنْ لَدُنَّا} [الكهف: ٦٥] وَجَاءَتْ مُضَافَةً تَخْفِضُ مَا بَعْدَهَا.

وَفِيهَا ثَلَاثُ لُغَاتٍ: لَدُنْ وَلَدَى وَلَدُ.

وَقَالُوا: لَدُنْ غُدْوَةً.

وَلَمْ يَنْصِبُوا بِهَا إِلَّا غُدْوَةً خَاصَّةً.

معنى «لدن» في الصحاح للجوهري

في حديثها فتُزيله عن جهته، من فِطنتها وذكائها، كما قال تعالى: (ولَتَعْرِفَنَّهُمْ في لَحْنِ القول) ، أي في فحواه ومعناه.

وقال القتَّال الكلابيّ: ولقد وَحَيْتُ لكم لكي ما تفهموا * ولحنْتُ لَحْناً ليس بالمرتابِ وكأنَّ اللَحْنَ في العربية راجعٌ إلى هذا، لأنَّه من العدول عن الصواب.

[لخن] لَخِنَ السقاءُ بالكسر لَخَناً، أي أنْتَنَ.

ومنه قولهم: أَمَةٌ لخناءُ.

ويقال: اللَخْناءُ التي لم تختن.

والرجل ألخن.

[لدن] رمحٌ لَدْنٌ، أي ليِّنٌ ; ورماحٌ لُدْنٌ بالضم.

والتَلَدُّنُ: التمكُّث.

يقال: تَلَدَّنَ عليه، إذا تلكَّأَ عليه.

ولَدُنْ: الموضع الذي هو الغاية، وهو ظرفٌ غير متمكِّن بمنزلة عِنْدَ، وقد أدخلوا عليها (مِنْ) وحدها من بين حروف الجر.

قال تعالى: (مِنْ لَدُنَّا) .

وجاءت مضافةً تخفض ما بعدها.

وفي لَدُنْ ثلاث لغات: لَدُنْ، ولدى، ولد.

قال الراجز (١) لَدُّن، وهو التمكث والتلبث.

والملبن بالتشديد: الفلاتَجُ، وأظنُّه مولَّداً.

واللِبانُ بالكسر، كالرضاع، يقال: هو أخوه بلِبانِ أمّه.

قال ابن السكيت: ولا يقال بلبَن أمّه، إنَّما اللَبَنُ الذى يشرب من ناقةوفلان مكين عند فلان بيِّن المَكانَةِ.

والمَكانُ والمَكانَةُ: الموضع.

قال الله تعالى: (ولو نَشاءُ لمسَخْناهُم على مَكانَتِهِمْ) ولمَّا كثُر لزوم الميم تُوُهِّمَتْ أصليَّةً فقيل تمَكَّنْ كما قالوا من المسكين تَمَسْكَنْ.

أبو عمرو: يقال للرجل إذا شاخَ كنْتِيٌّ ; كأنَّه نُسِب إلى قوله: كنتُ في شبابي كذا وكذا.

قال: فأصبحتُ كنْتِيًّا وأصبحتُ عاجِناً * وشرُّ خصالِ المرء كنت وعاجن[كهن] الكاهِنُ معروف، والجمع الكُهَّانُ والكَهَنَةُ.

يقال: كَهَنَ يَكْهُنُ كِهانَةً، مثل كتب يكتب كتابة، إذا تَكَهَّنَ.

وإذا أردت أنَّه صار كاهنا قلت: كهن بالضم يكهن كهانة بالفتح.

والكاهنان: حيان (١) .

[كين] الكَيْنُ: لحمةٌ داخل فرج المرأة، والجمع كُيونٌ، وهي كالغُدَد.

قال جرير:عن يونس.

يقال: كم لُبْنُ غنمك، أي ذوات الدَرِّ منها.

قال: فإذا قصدوا قصد الغزيرة قالوا لَبِنَةٌ، وقد لَبِنَتْ لَبَناً.

وقال الكسائي: إنَّما سمع كم لِبْنُ غنمك؟

أي كم رِسْلُ غنمك.

وابنُ اللَبونِ: ولد الناقة إذا استكمل ا

معنى «لدن» في مقاييس اللغة

للفحولِ الشِّداد مَلَادِس، لأنَّ كلَّ واحد منها يُلدَس بالآخر: يُعرَك (١).

واللّه أعلم بالصَّواب.

[لدغ]اللام والدال والغين كلمة واحدة.

يقال لُدِغ يُلْدَغ، وهو ملدوغ ولديغ.

ولدَغْتُه بكلمةٍ، إذا نزَغْتَه (٢) بها.

[لدم]اللام والدال والميم أصلٌ يدلُّ على إلصاق شيءٍ بشيءٍ، ضربا أو غيره.

فاللَّدْم: ضرب الحجَر بالحجَر.

قال:ولِلفؤادِ وَجِيبٌ تحتَ أبهَرِهِ … لَدْمَ الغلامِ وراءَ الغيْب بالحجَرِ (٣)والْتَدم النساءُ: ضرَبْنَ وجوهَهنَّ وصُدورهنَّ في المَنَاحة.

واللّدْم: ضربُكَ خُبْز المَلَّة.

والمَلَادِيم: المَرَاضيخُ يرضَخُ بها النَّوَى.

والتدَمَتْ عليه الحُمَّى: لازمته.

ولذلك يقال للحُمَّى: أمّ مِلْدَم.

ويقولون: المُلَدَّم (٤) من الرِّجال: الأحمق.

واللام في هذا مبدلةٌ من راء، [كأنّه] كان متخرِّقا فرُدِّم، أي رُقَع.

[لدن]اللام والدال والنون كلمةٌ واحدة.

يقال للّيِّن من القضبان لَدْنٌ.

ولَدُنْ بمعنى لَدَى، أي عِنْدَ.

معنى «لدن» في أساس البلاغة

لدن العود والرمح لدانة ولدونة، ورمح لدن، ورماح لدنٌ ولدانٌ، وقناة لدنةٌ الكعوب.

وسرنا لدن غدوة: من طلوع الشمس إلى غروبها.

وقال:لدن غدوة حتى ألاذ بخفّها .

بقية منقوص من الظلّ قالصومن المجاز: لدنت أخلاقه وهو لدن الخليقة: لين العريكة.

وتلدّنت في حاجتي: تمكّنت وتلدّنت بالمكان: أقمت.

وأرض سباريت: ما بها متلدّن.

وتلدّنت عليّ راحلتي إذا لم تمش " وهب لي من لدنك ولياً ".

معنى «لدن» في القاموس المحيط

لَدَّنَ.

وأبو لُبَيْنٍ، كزُبيرٍ: الذَّكَرُ.

• اللَّتِنُ، ككَتِفٍ: الحُلْوُ.

واللُّتُنَّةُ، كَدُجُنَّةٍ: ا

معنى «لدن» في كتاب العين

لدن: لَدُن بمعنى عند، وتقول: وَقَفوا له من لَدُن كذا إلى المسجد ونحو ذلك، إذا اتّصَلَ ما بين الشّيئين، وكذلك في الزَّمان: من لَدُن طُلوع الشمس إلى غُروبها، أي من حين، قال:فما زالَ مُهْري مَزجَرَ الكلبِ منهم .

لَدُن غُدْوةٍ حتى دنت لغروب «١٠٦»

معنى «لدن» في تهذيب اللغة

لدن: قَالَ اللَّيْث: اللَّدْن مِن كل شَيْء مَا لَانَ من عُود أَو حَبْل أَو خَلْق فَهُوَ لَدن، وَقد لدُنَ لُدُونة، وفَتَاةٌ لَدْنة لَيِّنة المَهَزة.

وَقَالَ الله جلّ وعزّ: {قَدْ بَلَغْتَ مِن لَّدُنِّى عُذْراً} (الْكَهْف: ٧٦) .

قَالَ الزجّاج: وقُرِىء من (لَدُني) بتَخْفِيف النُّون وَيجوز من (لَدْني) بتسكين الدَّال وأجودها بتَشْديد النُّون لِأَن أصل لَدُن الإِسكان فَإِذا أضَفْتها إِلَى نَفسك زِدْت نوناً ليَسْلَم سُكُون النُّون الأولى تَ

معنى «لدن» في المعجم الاشتقاقي لألفاظ القرآن

(لدن):{رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا} [الكهف: ١٠]"قناة لَدْنة -بالفتح: لينة المَهزة، ورمح لَدْن.

واللدْن: اللين من كل شيء من عُود أو حبل أو خُلُق.

وكل رَطبٍ مَأدٍ: لدْنٌ (مَأدٌ: مَرِنٌ ولين ناعم).

معنى «لدن» في لسان العرب

لدن: اللَّدْنُ: اللّيِّنُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مِنَ عُودٍ أَو حَبْلٍ أَو خُلُقٍ، والأُنثى لَدْنة، وَالْجَمْعُ لِدانٌ ولُدْن وَقَدْ لَدُنَ لَدانةً ولُدُونةً.

ولَدَّنه هُوَ: لَيَّنه.

وَقَنَاةٌ لَدْنة: ليِّنة المهَزَّةِ، وَرُمْحٌ لَدْنٌ ورِماحٌ لُدْنٌ، بِالضَّمِّ، وامرأَة لَدْنة: رَيَّا الشّبابِ ناعمةٌ، وكلُّ رَطْبٍ مأْدٍ لَدْنٌ.

وتَلدَّنَ فِي الأَمر: تَلبَّثَ وتمكَّثَ، ولدَّنه هُوَ.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَن رَجُلًا مِنَ الأَنصار أَناخَ ناضِحاً فَرَكِبَهُ، ثُمَّ بَعَثَهُ فتَلَدَّنَ عَلَيْهِ بعضَ التَّلدُّن، فَقَالَ: شَأْ لعَنك اللَّهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَا تَصْحبْنا بِمَلْعُونٍ؛

التَّلدُّن: التَّمكُّثُ، مَعْنَى قَوْلِهِ تَلدَّنَ أَي تَلَكَّأَ وتمكَّثَ وتَلبَّثَ وَلَمْ يَثُرْ وَلَمْ يَنبَعِث.

يُقَالُ: تَلدَّنَ عَلَيْهِ إِذا تَلكَّأَ عَلَيْهِ؛

قَالَ أَبو عَمْرٍو: تَلدَّنْتُ تَلدُّناً وتَلبَّثْتُ تَلبُّثاً وتمكَّثْتُ.

وَفِي حَدِيثِعَائِشَةَ: فأَرسلَ إِليَّ نَاقَةً مُحَرَّمةً فتَلدَّنتْ عليَّ فَلَعَنْتَهَا.

ولَدُنْ ولُدْنٌ ولَدْنٌ ولَدِنٌ ولَدُ مَحْذُوفَةٌ مِنْهَا ولَدَى مُحَوَّلة، كُلُّهُ: ظَرْفٌ زَمَانِيٌّ وَمَكَانِيٌّ مَعْنَاهُ عِنْدَ؛

قَالَ سِيبَوَيْهِ: لَدُنْ جُزمَتْ وَلَمْ تُجْعَلْ كعِنْدَ لأَنها لَمْ تَمَكَّنْ فِي الْكَلَامِ تَمَكُّنَ عِنْدَ، واعْتَقَبَ النونُ وحرفُ الْعِلَّةِ عَلَى هَذِهِ اللَّفْظَةِ لَامًا، كَمَا اعتقبَ الهاءُ وَالْوَاوُ فِي سنَةٍ لَامًا وَكَمَا اعْتَقَبَتْ فِي عِضاهٍ.

قَالَ أَبو إِسحق: لَدُنْ لَا تَمَكَّنُ تَمَكُّنَ عِنْدَ لأَنك تَقُولُ هَذَا الْقَوْلُ عِنْدِي صوابٌ، وَلَا تَقُولُ هُوَ لَدُني صَوَابٌ، وَتَقُولُ عِنْدِي مَالٌ عَظِيمٌ وَالْمَالُ غَائِبٌ عَنْكَ، ولَدُنْ لِمَا يَلِيكَ لَا غَيْرُ.

قَالَ أَبو عَلِيٍّ: نَظِيرُ لَدُنْ ولَدَى ولَدُ، فِي اسْتِعْمَالِ اللَّامِ تَارَةً نُونًا، وَتَارَةً حَرْفَ عِلَّةٍ، وَتَارَةً مَحْذُوفَةً، دَدَنْ ودَدَى ودَدٌ، وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ.

وَوَقَعَ فِي تَذْكِرَةِ أَبي عَلِيٍّ لَدَى فِي مَعْنَى هَلْ عَنِ المفضَّل؛

وأَنشد:يُقَالُ إِنهم كَانُوا يَسْتَعْمِلُونَ بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي تَلْبِين اللَّبِنِ، فَلَمَّا بُعث مُوسَى، عَلَيْهِ السَّلَامُ، أَعْطَوْهم اللَّبِنَ يُلَبِّنونه وَمَنَعُوهُمُ التِّبْنَ لِيَكُونَ ذَلِكَ أَشق عَلَيْهِمْ.

ولَبَّنَ الرجلُ تَلْبيناً إِذا اتَّخَذَ اللَّبِنَ.

والمِلْبَنُ: قالَبُ اللَّبِنِ، وَفِي الْمُحْكَمِ: والمِلْبَنُ الَّذِي يُضْرَبُ بِهِ اللَّبِنُ.

أَبو الْعَبَّاسِ: ثَعْلَبٌ المِلْبَنُ المِحْمَلُ، قَالَ: وَهُوَ مطوَّل مُرَبَّع، وَكَانَتِ الْمَحَامِلُ مُرَبَّعة فَغَيَّرَهَا الْحَجَّاجُ لِيَنَامَ فِيهَا وَيَتَّسِعَ، وَكَانَتِ الْعَرَبُ تُسَمِّيهَا المِحْمَلَ والمِلْبَنَ والسّابِلَ.

ابْنُ سِيدَهْ: والمِلْبَنُ شِبْهُ المِحْمَل يُنْقَل فِيهِ اللَّبِن.

ولَبِنَةُ الْقَمِيصِ: جِرِبّانُه؛

وَفِي الْحَدِيثِ:ولَبِنَتُها ديباجٌ، وَهِيَ رُقعة تَعْمَلُ موضِعَ جَيْب الْقَمِيصِ والجُبَّة.

ابْنُ سِيدَهْ: ولَبِنَةُ الْقَمِيصِ ولِبْنَتُهُ بَنِيقَتُه؛

وَقَالَ أَبو زَيْدٍ: لَبِنُ الْقَمِيصِ ولَبِنَتُه لَيْسَ لَبِناً عِنْدَهُ جَمْعًا كنَبِقَة ونَبِقٍ، وَلَكِنَّهُ مِنْ بَابِ سَلٍّ وسَلَّة وبَياض وبَياضة.

والتَّلْبِينُ: حَساً يُتَّخَذُ مِنْ مَاءِ النُّخالة فِيهِ لَبَنٌ، وَهُوَ اسْمٌ كالتَّمْتينِ.

وَفِي حَدِيثِعَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ التَّلْبِنة مَجَمَّةٌ لِفُؤَادِ الْمَرِيضِ تُذْهِبُ بَعْضَ الحُزْن؛

الأَصمعي: التَّلْبينة حَساء يُعْمَلُ مِنْ دَقِيقٍ أَو نُخَالَةٍ وَيُجْعَلُ فِيهَا عَسَلٌ، سُمِّيَتْ تَلْبينة تَشْبِيهًا باللَّبَن لِبَيَاضِهَا وَرِقَّتِهَا، وَهِيَ تَسْمِيَةٌ بالمَرَّة مِنَ التَّلبين مُصْدَرُ لَبَنَ القومَ أَي سَقاهم اللَّبنَ، وَقَوْلُهُ مَجَمَّةٌ لِفُؤَادِ الْمَرِيضِ أَي تَسْرُو عَنْهُ هَمَّه أَي تَكْشِفُه.

وَقَالَ الرِّياشي فِي حَدِيثِعَائِشَةَ: عَلَيْكُمْ بالمَشْنِيئَة النافعةِ التَّلْبين؛

قَالَ: يَعْنِي الحَسْوَ، قَالَ: وسأَلت الأَصمعي عَنِ المَشْنِيئَة فَقَالَ: يَعْنِي البَغِيضة، ثُمَّ فَسَّرَ التَّلْبينة كَمَا ذَكَرْنَاهُ.

وَفِي حَدِيثِأُم كُلْثُومٍ بِنْتِ عَمْرِو بْنِ عَقْرَبٍ قَالَتْ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، تَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عَلَيْكُمْ بالتَّلْبين البَغيض النَّافِعِ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنه ليَغْسِلُ بطنَ أَحدكم كَمَا يَغْسِلُ أَحدُكم وجهه بالماء مِنَ الْوَسَخِ؛

وَقَالَتْ: كَانَ إِذا اشْتَكَى أَحدٌ مِنْ أَهله لَا تزالُ البُرْمة عَلَى النَّارِ حَتَّى يأْتي عَلَى أَحد طَرَفَيْهِ؛

قَالَ: أَراد بِقَوْلِهِ أَحد طَرَفَيْهِ يَعْنِي البُرْءَ أَو الْمَوْتَ؛

قَالَ عُثْمَانُ: التَّلْبينَة الَّذِي يُقَالُ لَهُ السَّيُوساب «١».

وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ: قَالَ سُوَيْد بْنُ غَفَلَةَ دخلتُ عَلَيْهِ فإِذا بَيْنَ يَدَيْهِ صحفةٌ فِيهَا خَطِيفة ومِلْبَنة؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: هِيَ بِالْكَسْرِ المِلْعَقة، هَكَذَا شَرَحَ، قَالَ: وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ المِلْبَنة لَبَنٌ يُوضَعُ عَلَى النَّارِ ويُنَزَّلُ عَلَيْهِ دَقِيقٌ، قَالَ: والأَول أَشبه بِالْحَدِيثِ.

واللَّبَانُ: الصَّدْرُ، وَقِيلَ: وسَطُه، وَقِيلَ: مَا بَيْنَ الثَّدْيَينِ، وَيَكُونُ للإِنسان وَغَيْرِهِ؛

أَنشد ثَعْلَبٌ فِي صِفَةِ رَجُلٍ:فَلَمَّا وَضَعْناها أَمامَ لَبَانِه، .

تبَسَّمَ عَنْ مَكْروهةِ الرِّيقِ عاصبِوأَنشد أَيضاً:يَحُكُّ كُدُوحَ القَمْلِ تَحْتَ لَبَانِه .

ودَفَّيْهِ مِنْهَا دامِياتٌ وجالِبُوَقِيلَ: اللَّبانُ الصَّدْرُ مِنْ ذِي الْحَافِرِ خاصَّةً، وَفِي الصِّحَاحِ: اللَّبانُ، بِالْفَتْحِ، مَا جَرَى عَلَيْهِ اللَّبَبُ مِنَ الصدرِ؛

وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ:أَتَيْناكَ والعَذْراءُ يَدْمَى لَبانُهاأَي يَدْمَى صَدْرُها لامْتِهانِها نفْسَها فِي الْخِدْمَةِ حَيْثُ لَا تَجِدُ مَا تُعْطيه مَنْ يَخْدُمها من الجَدْبِ وشدَّةالْجَمْعِ فِيمَنْ أَنث قَوْلُ الْعَجَّاجِ:أَو تَلْحَجُ الأَلْسُنُ فِينَا مَلْحَجاابْنُ سِيدَهْ: واللِّسانُ المِقْوَلُ، يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ، وَالْجَمْعُ أَلْسِنة فِيمَنْ ذَكَّرَ مِثْلَ حِمار وأَحْمرة، وأَلْسُن فِيمَنْ أَنث مِثْلَ ذِرَاعٍ وأَذْرُع، لأَن ذَلِكَ قِيَاسُ مَا جَاءَ عَلَى فِعالٍ مِنَ الْمُذَكَّرِ وَالْمُؤَنَّثِ، وإِن أَردت بِاللِّسَانِ اللُّغَةَ أَنثت.

يُقَالُ: فُلَانٌ يَتَكَلَّمُ بلِسانِ قَوْمِهِ.

قَالَ اللِّحْيَانِيُّ: اللِّسَانُ فِي الْكَلَامِ يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ.

يُقَالُ: إِن لسانَ النَّاسِ عَلَيْكَ لَحَسنة وحَسَنٌ أَي ثناؤُهم.

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: هَذَا نَصُّ قَوْلِهِ وَاللِّسَانُ الثَّنَاءُ.

وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ؛

مَعْنَاهُ اجْعَلْ لِي ثَناءً حَسناً بَاقِيًا إِلى آخِرِ الدَّهْرِ؛

وَقَالَ كُثَيِّرٌ:نَمَتْ لأَبي بكرٍ لسانٌ تتابعتْ، .

بعارفةٍ مِنْهُ، فخَصَّتْ وعَمَّتِوَقَالَ قَسَاس الكِنْدِيُّ:أَلا أَبْلغْ لَدَيْكَ أَبا هُنَيٍّ، .

أَلا تَنْهَى لسانَك عَنْ رَداهافأَنثها.

وَيَقُولُونَ: إِن شَفَةَ النَّاسِ عَلَيْكَ لَحسَنة.

وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسانِ قَوْمِهِ؛

أَي بِلُغَةِ قَوْمِهِ؛

وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ:أَتَتْني لسانُ بَنِي عامِرٍوَقَدْ تقدَّم، ذَهَبَ بِهَا إِلى الْكَلِمَةِ فأَنثها؛

وَقَالَ أَعشى بَاهِلَةَ:إِنِّي أَتاني لسانٌ لَا أُسَرُّ بِهِذَهَبَ إِلى الْخَبَرِ فَذَكَّرَهُ.

ابْنُ سِيدَهْ: وَاللِّسَانُ اللُّغَةُ، مُؤَنَّثَةٌ لَا غَيْرُ.

واللِّسْنُ، بِكَسْرِ اللَّامِ: اللُّغة.

واللِّسانُ: الرِّسَالَةُ.

وَحَكَى أَبو عَمْرٍو: لِكُلِّ قَوْمٍ لِسْنٌ أَي لُغَة يَتَكَلَّمُونَ بِهَا.

وَيُقَالُ: رَجُلٌ لَسِنٌ بَيِّنُ اللَّسَن إِذا كَانَ ذَا بَيَانٍ وَفَصَاحَةٍ.

والإِلْسان: إِبلاغ الرِّسَالَةِ.

وأَلْسَنَه مَا يقول أَي أَبلغه.

وأَلْسَنَ عَنْهُ: بَلَّغ.

وَيُقَالُ: أَلْسِنِّي فُلَانًا وأَلْسِنْ لِي فُلَانًا كَذَا وَكَذَا أَي أَبْلغْ لِي، وَكَذَلِكَ أَلِكْني إِلى فُلَانٍ أَي أَلِكْ لِي؛

وَقَالَ عديُّ بْنُ زَيْدٍ:بَلْ أَلسِنوا لِي سَراةَ العَمّ أَنكمُ .

لسْتُمْ مِنَ المُلْكِ، والأَبدال أَغْمارأَي أَبْلِغوا لِي وَعَنِّي.

واللِّسْنُ: الْكَلَامُ واللُّغة.

ولاسَنه: ناطَقه.

ولَسَنه يَلْسُنه لَسْناً: كَانَ أَجودَ لِسَانًا مِنْهُ.

ولَسَنه لَسْناً: أَخذه بِلِسَانِهِ؛

قَالَ طَرَفَةُ:وإِذا تَلْسُنُني أَلْسُنُها، .

إِنني لستُ بموْهُونٍ فَقِرْولَسَنه أَيضاً: كَلَّمَهُ.

وَفِي حَدِيثِعُمَرَ، رَضِيَ الله عَنْهُ، وذكَر امرأَةً فَقَالَ: إِن دَخَلَتْ عَلَيْكَ «١».

لَسَنتْكَأَي أَخذَتكَ بِلِسَانِهَا، يَصِفُهَا بالسَّلاطة وَكَثْرَةِ الْكَلَامِ والبَذَاءِ.

واللَّسَنُ، بِالتَّحْرِيكِ: الْفَصَاحَةُ.

وَقَدْ لَسِنَ، بِالْكَسْرِ، فَهُوَ لَسِنٌ وأَلسَنُ، وَقَوْمٌ لُسْنٌ.

واللَّسنُ: جَوْدَة اللِّسَانِ وسَلاطَتُه، لَسِنَ لسَناً فَهُوَ لَسِنٌ.

وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَهذا كِتابٌ مُصَدِّقٌ لِساناً عَرَبِيًّا؛

أَي مُصَدِّقٌ لِلتَّوْرَاةِ، وَعَرَبِيًّا مَنْصُوبٌ عَلَى الْحَالِ، الْمَعْنَى مُصَدِّقٌ عَرَبِيًّا، وذكَرَ لِسَانًا تَوْكِيدًا كَمَا تَقُولُ جَاءَنِي زَيْدٌ رَجُلًا صَالِحًا، وَيَجُوزُ أَن يكون لساناً مفعولًا بمصدق، الْمَعْنَى مُصَدِّقٌ النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَي مُصَدِّقٌ ذَا لِسَانٍ عَرَبِيٍّ.

واللَّسِنُ والمُلَسَّنُ: مَا جُعِلَ طَرَفُه كَطَرَفِ اللِّسَانِ.

ولَسَّنَ النعلَ: خَرَط صدرَها ودَقَّقهاتَقَعُ عَلَى الأَسماء، والأَفعال، وَتَقَعُ أَيضاً بَعْدَ النَّفْيِ إِذَا ابتدأَت بِمَا بَعْدَهَا، تَقُولُ: جَاءَنِي الْقَوْمُ لَكِنْ عَمْرٌو لَمْ يَجِئْ، فَتَرْفَعُ وَلَا يَجُوزُ أَن تَقُولَ لَكِنْ عَمْرٌو وَتَسْكُتَ حَتَّى تَأْتِيَ بِجُمْلَةٍ تَامَّةٍ، فأَما إِنْ كَانَتْ عَاطِفَةً اسْمًا مُفْرَدًا عَلَى اسْمٍ لَمْ يَجُزْ أَن تَقَعَ إِلَّا بَعْدَ نَفْيٍ، وتُلْزِم الثَّانِيَ مِثْلَ إِعْرَابِ الأَول، تَقُولُ: مَا رأَيتُ زَيْدًا لكنْ عَمْرًا، وَمَا جَاءَنِي زَيْدٌ لكنْ عمرو.

لن: لَنْ: حَرْفٌ نَاصِبٌ للأَفعال، وَهُوَ نَفْيٌ لِقَوْلِكَ سَيَفْعَلُ، وأَصلها عِنْدَ الْخَلِيلِ لَا أَنْ، فَكَثُرَ إِستعمالها فَحُذِفَتِ الْهَمْزَةُ تَخْفِيفًا، فَالْتَقَتْ أَلف لَا وَنُونُ أَن، وَهُمَا سَاكِنَانِ، فَحُذِفَتِ الأَلف مِنْ لَا لِسُكُونِهَا وَسُكُونِ النُّونِ بَعْدَهَا، فَخُلِطَتِ اللَّامُ بِالنُّونِ وَصَارَ لَهُمَا بالإِمتزاج وَالتَّرْكِيبِ الَّذِي وَقَعَ فِيهِمَا حُكْمٌ آخَرُ، يَدُلُّكَ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُ الْعَرَبِ: زَيْدًا لَنْ أَضرب، فَلَوْ كَانَ حُكْمُ لَنِ الْمَحْذُوفَةِ الْهَمْزَةِ مُبَقّىً بَعْدَ حَذْفِهَا وَتَرْكِيبِ النُّونِ مَعَ لَامٍ لَا قَبْلَهَا، كَمَا كَانَ قَبْلَ الْحَذْفِ وَالتَّرْكِيبِ، لَمَا جَازَ لِزَيْدٍ أَن يَتَقَدَّمَ عَلَى أَن، لأَنه كَانَ يَكُونُ فِي التَّقْدِيرِ مِنْ صِلَةِ أَن الْمَحْذُوفَةِ الْهَمْزَةِ، وَلَوْ كَانَ مِنْ صِلَتِهَا لَمَا جَازَ تَقَدُّمُهُ عَلَيْهَا عَلَى وَجْهٍ، فَهَذَا يُدُلُّكَ أَن الشَّيْئَيْنِ إِذَا خُلِطا حدَثَ لَهُمَا حكمٌ وَمَعْنًى لَمْ يَكُنْ لَهُمَا قَبْلَ أَن يتمزجا، أَلا تَرَى أَن لَوْلَا مُرَكَّبَةٌ مِنْ لَوْ وَلَا، وَمَعْنَى لَوِ امْتِنَاعِ الشَّيْءِ لِامْتِنَاعِ غَيْرِهِ، وَمَعْنَى لَا النَّفْيُ وَالنَّهْيُ، فَلَمَّا رُكِّبَا مَعًا حَدَثَ مَعْنًى آخَرُ وَهُوَ امْتِنَاعُ الشَّيْءِ لِوُقُوعِ غَيْرِهِ؟

فَهَذَا فِي أَن بِمَنْزِلَةِ قَوْلِنَا كأَنَّ، وَمُصَحِّحٌ لَهُ ومُؤَنَّسٌ بِهِ ورادٌّ عَلَى سِيبَوَيْهِ مَا أَلزمه الْخَلِيلُ مِنْ أَنه لَوْ كَانَ الأَصل لَا أَن لَمَا جَازَ زَيْدًا لَنْ أَضرب، لِامْتِنَاعِ جَوَازِ تَقَدُّمِ الصِّلَةِ عَلَى الْمَوْصُولِ، وحِجاج الْخَلِيلِ فِي هَذَا مَا قَدَّمنا ذِكْرَهُ لأَن الْحَرْفَيْنِ حَدَثَ لَهُمَا بِالتَّرْكِيبِ نحوٌ لَمْ يَكُنْ لَهُمَا مَعَ الِانْفِرَادِ.

الْجَوْهَرِيُّ: لَنْ حَرْفٌ لِنَفْيِ الِاسْتِقْبَالِ، وَتَنْصِبُ بِهِ تَقُولُ: لَنْ يَقُومَ زَيْدٌ.

التَّهْذِيبُ: قَالَ النَّحْوِيُّونَ لَنْ تَنْصِبَ الْمُسْتَقْبَلَ، وَاخْتَلَفُوا فِي عِلَّةِ نَصْبِهِ إِيَّاهُ، فَقَالَ أَبو إسحق النَّحْوِيُّ: رُوِيَ عَنِ الْخَلِيلِ فِيهِ قَوْلَانِ: أَحدهما أَنها نَصَبَتْ كَمَا نَصَبَتْ أَن وَلَيْسَ مَا بَعْدَهَا بِصِلَةٍ لَهَا لأَن لَنْ تَفْعَلَ نَفْيُ سَيَفْعَلُ فَيُقَدَّمُ مَا بَعْدَهَا عَلَيْهَا نَحْوَ قَوْلِكَ زَيْدًا لَنْ أَضرب كَمَا تَقُولُ زَيْدًا لَمْ أَضرب، وَرَوَى سِيبَوَيْهِ عَنْ بَعْضِ أَصحاب الْخَلِيلِ أَنه قَالَ الأَصل فِي لَنْ لَا أَن، وَلَكِنَّ الْحَذْفَ وَقَعَ اسْتِخْفَافًا، وَزَعَمَ سِيبَوَيْهِ أَن هَذَا لَيْسَ بِجَيِّدٍ وَلَوْ كَانَ كَذَلِكَ لَمْ يَجُزْ زَيْدًا لَنْ أَضرب، وَهَذَا جَائِزٌ عَلَى مَذْهَبُ سِيبَوَيْهِ وَجَمِيعُ النَّحْوِيِّينَ الْبَصْرِيِّينَ؛

وَحَكَى هِشَامٌ عَنِ الْكِسَائِيِّ فِي لَنْ مِثْلَ هَذَا الْقَوْلِ الشَّاذِّ عَنِ الْخَلِيلِ وَلَمْ يأْخذ بِهِ سِيبَوَيْهِ وَلَا أَصحابه.

وَقَالَ اللَّيْثُ: زَعَمَ الْخَلِيلُ فِي لَنْ أَنه لَا أَن فوُصِلَتْ لِكَثْرَتِهَا فِي الْكَلَامِ، أَلا تَرَى أَنها تُشْبِهُ فِي الْمَعْنَى لَا وَلَكِنَّهَا أَوكد؟

تَقُولُ: لَنْ يُكْرِمَك زَيْدٌ، مَعْنَاهُ كأَنه كَانَ يَطْمَعُ فِي إِكْرَامِهِ فَنَفَيْتَ ذَلِكَ ووَكَّدْتَ النَّفْيَ بِلَنْ، فَكَانَتْ أَوجب مِنْ لَا.

وَقَالَ الْفَرَّاءُ: الأَصل فِي لَنْ وَلَمْ لَا، فأَبدلوا مِنْ أَلف لَا نُونًا وَجَحَدُوا بِهَا الْمُسْتَقْبَلَ مِنَ الأَفعال وَنَصَبُوهُ بِهَا، وأَبدلوا مِنْ أَلف لَا مِيمًا وَجَحَدُوا بِهَا الْمُسْتَقْبَلَ الَّذِي تأْويله المُضِيُّ وَجَزَمُوهُ بِهَا.

قَالَ أَبو بَكْرٍ: وَقَالَ بَعْضِهِمْ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: فَلا يُؤْمِنُوا حَتَّى يَرَوُا الْعَذابَ الْأَلِيمَ، فلَنْ يُؤْمنوا، فأُبدلت الأَلف مِنَ النُّونِ الْخَفِيفَةِ؛

قَالَ: وَهَذَا خطأٌ، لأَن لَنْ فَرْعٌ لِلَا، إِذْ كَانَتْ لَا تَجْحَدُ الماضيَ والمستقبلَ وَالدَّائِمَ والأَسماءَ، وَلَنْ لَا تَجْحَدُ إِلَّا الْمُسْتَقْبَلَ وَحْدَهُ.

لهن: اللُّهْنة مَا تُهْدِيه لِلرَّجُلِ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ.

واللهْنة: السُّلْفَة وَهُوَ الطَّعَامُ الَّذِي يُتَعَلَّل بِهِ قَبْلَ الْغَدَاءِ، وَفِي الصِّحَاحِ: هُوَ مَا يتَعَلَّلُ بِهِ الإِنسانُأَبو عَلِيٍّ فِي لَدُنْ بِالنُّونِ أَربع لُغَاتٍ: لَدُنْ ولَدْنٌ، بإِسكان الدَّالِ، حَذْفُ الضَّمَّةِ مِنْهَا كَحَذْفِهَا مِنْ عَضُد، ولُدْنُ بإِلقاء ضَمَّةِ الدَّالِ عَلَى اللَّامِ، ولَدَنْ بِحَذْفِ الضَّمَّةِ مِنَ الدَّالِ، فَلَمَّا الْتَقَى سَاكِنَانِ فُتِحَتِ الدَّالُ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ، وَلَمْ يْذَكُرْ أَبو عَلِيٍّ تَحْرِيكَ النُّونِ بِكَسْرٍ وَلَا فَتْحٍ فِيمَنْ أَسكن الدَّالَ، قَالَ: وَيَنْبَغِي أَن تَكُونَ مَكْسُورَةً، قَالَ: وَكَذَا حَكَاهَا الحَوْفيُّ لَدْنِ، وَلَمْ يَذْكُرْ لُدْن الَّتِي حَكَاهَا أَبو عَلِيٍّ، وَالْقِيَاسُ يُوجِبُ أَن تَكُونَ لَدْنِ، ولَدْنِ عَلَى حدِّ لَمْ يَلْدَهُ أَبوان، وَحَكَى ابْنُ خَالَوَيْهِ فِي الْبَدِيعِ: وَهَبْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ، بِضَمِّ الدَّالِ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَيُقَالُ لِي إِليه لُدُنَّةٌ أَي حَاجَةٌ، وَاللَّهُ أَعلم.

لذن: اللَّاذَنُ واللَّاذَنةُ: مِنَ العُلُوك، وَقِيلَ: هُوَ دَوَاءٌ بِالْفَارِسِيَّةِ، وَقِيلَ: هُوَ نَدىً يسقُط عَلَى الْغَنَمِ فِي بعض جزائر البحر.

معنى «لدن» في تاج العروس

عِنْد، تقولُ: وقَفَ الناسُ لَهُ من لَدُنْ كَذَا إِلَى المَسْجِدِ ونَحْو ذلِكَ إِذا اتَّصلَ مَا بينَ الشَّيْئَيْن، وكذلِكَ فِي الزَّمانِ مِن لَدُنْ طُلُوعِ الشمسِ إِلَى غُروبِها، أَي مِن حِين.

وقالَ أَبو زيْدٍ عَن الكِلابيِّين: هَذَا مِن لَدُنِهِ، ضمُّوا الدالَ وفَتَحُوا اللامَ وكسَرُوا النونَ.

وقالَ الجوْهرِيُّ: لَدُنْ الموْضِع الَّذِي هُوَ الغايَةُ، وَهُوَ ظرْفٌ غَيْر مُتَمكِّن بمنْزِلَةِ عِنْد، وَقد أَدْخلُوا عَلَيْهَا مِن وَحْدها مِن حُرُوفِ الجرِّ، قالَ تَعَالَى: {مِن لَدُنَّا} ، وجاءَتْ مُضافَةً تَخْفِضُ مَا بَعْدَها؛

قالَ: وَقد حَمَلَ حذْفُ النونِ بعضَهم إِلَى أَنْ قالَ: لَدُنْ غُدْوَةً، فنَصَبَ غُدْوَةً بالتَّنْوينِ لأنَّه توهَّم أنَّ هَذِه النونَ زائِدَةٌ تقومُ مَقامَ التَّنْوين فنَصَبَ، كَمَا تقولُ: ضارِبٌ زَيْداً، قالَ: وَلم يُعْمِلوا لَدُنْ إلَاّ فِي غُدْوَةٍ خاصَّةً.

(وسُمِعَ لَدَا بمَعْنَى هَلْ) ؛

) نَقَلَهُ أَبو عليَ فِي التّذْكِرَةِ عَن المُفَضَّلِ، وأَنْشَدَ:لَدَى من شبابٍ يُشْتَرى بمَشِيبِوكيفَ شَبابُ المرْءِ بعدَ دبِيبِ؟

(و) يقالُ: (طَعامٌ لَدُنٌ، بضمِّ الَّدالِ) :) أَي (غيرُ جَيِّدِ الخَبْزِ والطَّبْخِ.

(واللُّدُنَّةُ، كدُجُنَّةٍ، وتُفْتَحُ الَّلامُ) ، وَعَلِيهِ اقْتَصَرَ ابنُ بَرِّي، (الحاجَةُ) .

) يقالُ: لي إِلَيْهِ لُدُنَّةٌ.

(وتَلَدَّنَ: تَمَكَّثَ) فِي الأَمْرِ وتَلَبَّثَ؛

عَن أَبي عَمْرٍ و.

(و) تَلَدَّنَ (عَلَيْهِ: تَلَكَّأَ) وَلم يَنْبَعِثْ؛

وَمِنْه حدِيثُ عائِشَةَ، رضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهَا: (فأَرْسَلَ إليَّ نَاقَة مُحَرَّمةً فتَلَدَّنتْ عليَّ فلَعَنْتها) .

مالٌ عَظيمٌ، والمالُ غائِبٌ عنْك، ولَدُنْ لمَا يَلِيكَ لَا غَيْر.

وقالَ الزجَّاجُ فِي قوْلِهِ تَعَالَى: {قد بَلَغْتَ من لَدُنِّي عُذْراً} ، وقُرِىءَ بتَخْفيفِ النونِ، ويَجوزُ تَسْكين الدَّال، وأَجْودُها بتَشْديدِ النُّونِ، لأنَّ أَصْلَ لَدُنْ الإسْكانُ، فَإِذا أَضَفْتها إِلَى نَفْسِك زِدْتَ نوناً ليَسْلم سكونُ النونِ الأُولى؛

قَالَ: والدَّليلُ على أنَّ الأسْماءَ يَجوزُ فِيهَا حَذْفُ النونِ قَوْلهم قَدْني فِي معْنَى حَسْبي، ويَجوزُ قَدِي بحذْفِ النّونِ لأنَّ قد اسمٌ غَيْر مُتَمَكِّنٍ.

وحَكَى أَبو عَمْرِو عَن أَحْمدَ بن يَحْيَى والمبرِّدِ أنَّهما قَالَا: العَرَبُ تقولُ لَدُنْ غُدْوَةٌ ولَدُنْ غُدْوَةً ولَدُنْ غُدْوَةٍ، فَمن رَفَعَ أَرادَ لَدُنْ كانتْ غُدْوةٌ، وَمن نصَبَ أَرادَ لَدُنْ كانَ الوقتُ غُدْوةً، وَمن خَفَضَ أَرادَ من عِنْد غُدْوةٍ.

وقالَ ابنُ كَيْسان: لَدُنْ حرفٌ يَخْفِضُ، ورُبَّما نُصِبَ بهَا؛

قالَ: وحَكَى البَصْريُّون أَنَّها تنصبُ غُدْوةً خاصَّةً من بَين الكَلامِ؛

وأَنْشَدوا:مَا زالَ مُهْري مَزْجَرَ الكلبِ منهملَدُنْ غُدْوَةً حَتَّى دَنَتْ لغُروبِوقالَ ابنُ كَيْسان: مَنْ خَفَضَ بهَا أَجْراها مُجْرَى مِنْ وعَنْ، ومَنْ رَفَعَ أَجْراها مُجْرَى مُذْ، ومَنْ نَصَبَ جَعَلَها وَقْتاً وجَعَلَ مَا بعْدَها تَرْجمةً عَنْهَا.

وقالَ الليْثُ: لَدُنْ فِي معْنَى مِن فَلم يُغْسَل، وصارَ فِيهِ تَحْبيبٌ أَبْيضُ قِطَعٌ صِغارٌ مثْلُ السّمْسِمِ وأَكْبَر مِنْهُ، مُتَغَيِّرُ الرِّيحِ والطَّعْمِ.

وَفِي المُحْكم: لَخِنَ السِّقاءُ: تَغَيَّرَ طَعْمُهُ ورَائِحَتُه؛

وكذلِكَ الجِلْدُ فِي الدّباغِ إِذا فَسُدَ فَلم يَصْلح.

(و) لَخِنَتِ (الجَوْزَةُ: فَسَدَتْ) وتغَيَّرَتْ رَائِحَتُها.

(ورَجُلٌ أَلْخَنُ، وأَمةٌ لَخْناءُ: لم يُخْتَنا) ؛

) وَمِنْه حدِيثُ عُمَرَ، رضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنهُ: (يابنَ اللّخْناءِ) .

(واللّخَنُ، محرَّكةً: قُبْحُ رِيحِ الفَرْجِ) .

(وقيلَ: وَمِنْه يَا بنَ اللّخْناءِ؛

وقيلَ: هُوَ نَتَنُ الرِّيحِ عامَّة.

(و) قيلَ: نَتَنٌ فِي (الأَرْفاغِ) ، وأَكْثَر مَا يكونُ فِي السُّودَانِ.

(و) قالَ أَبو عَمْرٍ و: اللّخَنُ (قُبْحُ الكلامِ) .

(وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:سِقاءٌ لَخِنٌ، ككَتِفٍ، وأَلْخَنُ: تَغَيَّرَ طَعْمُه وريحُه؛

قالَ رُؤْبَة:والسَّبُّ تَخْرِيقُ الأدِيمِ الألْخَنِ وقوْلُهم: يَا بنَ اللَّخْناءِ قيلَ: معْناه يَا دَنِيء الأَصْلِ، أَو يَا لَئِيم الأُمِّ؛

أَشارَ إِلَيْهِ الرَّاغِبُ.

ولَخَنَهُ لَخْناً: قَالَ لَهُ ذلِكَ.

وشكوة لَخْناءُ: مُنْتِنَةٌ.

(([لدن]: (اللَّدْنُ: اللَّيِّنُ مِن كلِّ شيءٍ) مِن عُودٍ أَو حَبْلٍ أَو خُلُقٍ، (وَهِي بهاءٍ، ج لِدانٌ) ، بالكسْرِ، (ولُدْنٌ، بالضَّمِّ) ، وَقد (لَدُنَ، ككَرُمَ، لَدانَةً ولُدُونَةً) ، فَهُوَ لَدِنٌ.

(والتَّلْدِينُ: التَّلْيِينُ) ؛

) وَمِنْه خُبْزٌ مُلَدَّنٌ.

(ولَدُنْ) ، بضمِّ الَّدال وسكونِ النُّونِ، (ولَدْنٌ) ، بسكونِ الَّدالِ وإلقاءِ الضَّمَّة مِنْهَا كعَضُدٍ وعَضْدٍ، وَقد قُرِىءَ: {بَلَغْتَ من لَدُنِّي عُذْراً} .

(ولَدِنٌ، ككَتِفٍ، ولُدْنٌ، بالضَّمِّ) ، بإلقاءِ ضمَّة الدالِ على اللَاّمِ، (ولَدْنِ كجَيْرِ ولَدْ كَكُمْ ولُدْ كَمُذْ ولدا كقَفاً ولُدُنْ بضمَّتَيْن) وحَكَى ابنُ خالَوَيْه فِي البديعِ: وهبْ لنا مِن لَدُنْك (ولُدُ) ، بضمِّهِما مأْخُوذَةٌ من لدن بحذْفِ النُّونِ؛

وأَنْشَدَ الجَوْهرِيُّ لغَيْلانِ بنِ الحارِثِ:يَسْتَوْعِبُ النَّوْعينِ من خَرِيرِهمن لَدُ لَحْيَيْه إِلَى مُنْخُورِه (وَلَدَا) ، هَكَذَا هُوَ فِي النُّسخِ بالألِفِ والصّوابُ بالياءِ، وَهِي مُحَوَّلَةٌ، فَهِيَ إحْدَى عَشَرَةَ لُغَة، وزِيدَ لَدَنْ، محرّكةً، حُذِفَتْ ضمَّةُ الُّدالِ، فلمَّا الْتَقَى سَاكِنان فُتِحَتِ الُّدالُ؛

عَن أَبي عليَ، فَهِيَ ثنْتَا عَشَرَةَ لُغَةً.

وقالَ أَبُو عليَ: نَظِير لَدُنْ ولَدَى ولَدُ، فِي اسْتِعْمالِ اللامِ تارَةً نوناً وتارَةً حَرْفَ عِلَّة، وتارَةً مَحْذوفَة، دَدَنْ ودَدَى ودَدُ.

قالَ ابنُ بَرِّي: وَلم يَذْكُرْ أَبو عليَ تَحْرِيك النُّونِ بكسْرٍ وَلَا فَتْح فيمَنْ أَسْكَن الدَّال، قالَ: ويَنْبَغي أَنْ تكونَ مَكْسورَةً، قالَ: وَكَذَا حَكَاها الحَوْفيُّ، وَلم يذكرْ لُدْن الَّتِي حَكَاه أَبُو عليَ؛

كلُّ ذلِكَ (ظَرْفٌ زَمانيٌّ ومَكانِيٌّ كعِنْدَ) .

(قالَ سِيْبَوَيْه: لَدُنْ جُزِمَتْ وَلم تُجْعَل كعِنْدَ لأنَّها لم تَمَكَّنْ فِي الكَلامِ تَمَكُّن عِنْدَ، واعْتَقَبَ النونُ وحرفُ العِلَّةِ على هَذِه اللَّفظةِ لاماً، كَمَا اعْتَقَبَتِ الْهَاء والواوُ فِي سَنَةٍ لاماً، وكما اعْتَقَبَتْ فِي عِضاهٍ.

وقالَ أَبو إسْحاق: لَدُنْ لَا تَمَكَّنُ تَمَكُّنَ عِنْدَ لأنَّك تقولُ هَذَا القولَ عِنْدِي صوابٌ، وَلَا تقولُ هُوَ لَدُني صوابٌ، وتقولُ عنْدِي : (اللَّدْنُ: اللَّيِّنُ مِن كلِّ شيءٍ) مِن عُودٍ أَو حَبْلٍ أَو خُلُقٍ، (وَهِي بهاءٍ، ج لِدانٌ) ، بالكسْرِ، (ولُدْنٌ، بالضَّمِّ) ، وَقد (لَدُنَ، ككَرُمَ، لَدانَةً ولُدُونَةً) ، فَهُوَ لَدِنٌ.

(والتَّلْدِينُ: التَّلْيِينُ) ؛

) وَمِنْه خُبْزٌ مُلَدَّنٌ.

(ولَدُنْ) ، بضمِّ الَّدال وسكونِ النُّونِ، (ولَدْنٌ) ، بسكونِ الَّدالِ وإلقاءِ الضَّمَّة مِنْهَا كعَضُدٍ وعَضْدٍ، وَقد قُرِىءَ: {بَلَغْتَ منلَدُنِّي عُذْراً} .

(ولَدِنٌ، ككَتِفٍ، ولُدْنٌ، بالضَّمِّ) ، بإلقاءِ ضمَّة الدالِ على اللَاّمِ، (ولَدْنِ كجَيْرِ ولَدْ كَكُمْ ولُدْ كَمُذْ ولدا كقَفاً ولُدُنْ بضمَّتَيْن) وحَكَى ابنُ خالَوَيْه فِي البديعِ: وهبْ لنا مِن لَدُنْك (ولُدُ) ، بضمِّهِما مأْخُوذَةٌ من لدن بحذْفِ النُّونِ؛

وأَنْشَدَ الجَوْهرِيُّ لغَيْلانِ بنِ الحارِثِ:يَسْتَوْعِبُ النَّوْعينِ من خَرِيرِهمن لَدُ لَحْيَيْه إِلَى مُنْخُورِه (وَلَدَا) ، هَكَذَا هُوَ فِي النُّسخِ بالألِفِ والصّوابُ بالياءِ، وَهِي مُحَوَّلَةٌ، فَهِيَ إحْدَى عَشَرَةَ لُغَة، وزِيدَ لَدَنْ، محرّكةً، حُذِفَتْ ضمَّةُ الُّدالِ، فلمَّا الْتَقَى سَاكِنان فُتِحَتِ الُّدالُ؛

عَن أَبي عليَ، فَهِيَ ثنْتَا عَشَرَةَ لُغَةً.

وقالَ أَبُو عليَ: نَظِير لَدُنْ ولَدَى ولَدُ، فِي اسْتِعْمالِ اللامِ تارَةً نوناً وتارَةً حَرْفَ عِلَّة، وتارَةً مَحْذوفَة، دَدَنْ ودَدَى ودَدُ.

قالَ ابنُ بَرِّي: وَلم يَذْكُرْ أَبو عليَ تَحْرِيك النُّونِ بكسْرٍ وَلَا فَتْح فيمَنْ أَسْكَن الدَّال، قالَ: ويَنْبَغي أَنْ تكونَ مَكْسورَةً، قالَ: وَكَذَا حَكَاها الحَوْفيُّ، وَلم يذكرْ لُدْن الَّتِي حَكَاه أَبُو عليَ؛

كلُّ ذلِكَ (ظَرْفٌ زَمانيٌّ ومَكانِيٌّ كعِنْدَ) .

(قالَ سِيْبَوَيْه: لَدُنْ جُزِمَتْ وَلم تُجْعَل كعِنْدَ لأنَّها لم تَمَكَّنْ فِي الكَلامِ تَمَكُّن عِنْدَ، واعْتَقَبَ النونُ وحرفُ العِلَّةِ على هَذِه اللَّفظةِ لاماً، كَمَا اعْتَقَبَتِ الْهَاء والواوُ فِي سَنَةٍ لاماً، وكما اعْتَقَبَتْ فِي عِضاهٍ.

وقالَ أَبو إسْحاق: لَدُنْ لَا تَمَكَّنُ تَمَكُّنَ عِنْدَ لأنَّك تقولُ هَذَا القولَ عِنْدِي صوابٌ، وَلَا تقولُ هُوَ لَدُني صوابٌ، وتقولُ عنْدِي(واللَّحانةِ واللَّحانيةِ واللَّحَنِ، محرَّكةً) .

(وَقد (لَحَنَ) فِي كَلامِه، (كجَعَلَ) ، يَلْحَنُ لَحْناً ولُحوناً ولَحانَةً ولَحانِيَةً ولَحَناً، (فَهُوَ لاحِنٌ) :) مالَ عَن صَحِيحِ المَنْطِقِ.

(و) رجُلٌ (لَحَّانٌ ولَحَّانَةٌ) ، بالتَّشْديدِ فيهمَا، (ولُحَنَةٌ، كهُمَزَةٍ) :) يُخْطِىءُ؛

وَفِي المُحْكَم: (كثيرُهُ.

(ولَحَّنَهُ) تَلْحِيناً: (خَطَّأَهُ) فِي الكَلامِ.

(و) قيلَ: (اللُّحْنَةُ) ، بالضَّمِّ، (من يُلَحَّنُ) ، أَي يُخْطَّأُ، (وكهُمَزَةٍ: مَنْ يُلَحِّنُ النَّاسَ كثيرا) ؛

) وَمِنْه الحدِيثُ: (وَكَانَ القاسِمُ رَجُلاً لُحْنَةً) ، يُرْوَى بالوَجْهَيْنِ؛

والمَعْروفُ فِي هَذَا البِناءِ أَنَّه الَّذِي يَكْثُر مِنْهُ الفِعْل كالهُمَزةِ واللُّمَزةِ والطُّلَعةِ والخُدَعةِ ونَحْو ذلِكَ.

(و) اللَّحْنُ: التَّعْرِيضُ والإيماءُ.

(و) قد (لَحَن لَهُ) لَحْناً، (قالَ لَهُ قَوْلاً يَفْهَمَهُ عَنهُ ويَخْفى على غيرِهِ) لأنَّه يُمِيلُه بالتَّوْريةِ عَن الواضِحِ المَفْهومِ؛

وَمِنْه قَوْلُ القَتَّال الكِلابيِّ:وَلَقَد لَحَنْتُ لكم لِكَيْما تَفْهَمُواووَحَيْتُ وَحْياً ليسَ بالمُرْتابِوفي الحدِيثِ: (إِذا انْصَرَفْتُما فالْحَنَا لي لَحْناً) ، أَي أَشِيرَا إليَّ وَلَا تُفْصِحا وعَرِّضا بِمَا رَأَيْتُما، أَمَرَهُما بذلِكَ لأنَّهما رُبَّما أَخْبرا عَن العَدُوِّ بيأْسٍ وقُوَّةٍ فأَحَبَّ أَنْ لَا يَقِفَ عَلَيْهِ المُسْلمُونَ؛

وَبِه فُسِّرَ أَيْضاً قَوْلُ أَسْماء الفَزَارِي المتقدِّمُ.

(و) اللَّحْنُ: المَيْلُ؛

وَقد لَحَنَ (إِلَيْهِ) إِذا نَواهُ و (مالَ) إِلَيْهِ، وَمِنْه سُمِّي التَّعْريضُ لَحْناً.

وقالَوأَدَّتْ إليَّ القوْلَ عنهُنَّ زَوْلةٌ تُلاحِنُ أَو ترْنُو لقولِ المُلاحِنِأَي تَكلَّمَ بمعْنَى كَلام لَا يُفْطنُ لَهُ ويَخْفى على الناسِ غيرِي.

(و) قوْلُه تعالَى: {ولتَعْرِفَنَّهُم (فِي لَحْنِ القوْلِ) } ،) أَي (فِي فَحْواهُ ومَعْناهُ) ؛

) وقيلَ: أَي فِي نيَّتِه وَمَا فِي ضَمِيرِه.

ورَوَى المُنْذري عَن أَبي الهَيْثم أنَّه قالَ: العُنوانُ واللَّحْنُ بمعْنًى واحِدٍ، وَهُوَ العلامَةُ تُشِيرُ بهَا إِلَى الإِنسانِ ليَفْطُنَ بهَا إِلَى غيرِهِ؛

وأَنْشَدَ:وتَعْرِفُ فِي عُنوانِها بعضَ لَحْنِهاوفي جَوْفِها صَمْعاءُ تَحْكي الدَّواهياوقد ظَهَرَ بِمَا تقدَّمَ أَنَّ للَّحْن سَبْعة مَعانٍ: الغِناءُ، واللُّغَةُ، والخَطَأُ فِي الإِعْرابِ، والمَيْلُ، والفِطْنَةُ، والتَّعرِيضُ، وَالْمعْنَى.

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:يقالُ: هُوَ أَلْحَنُ الناسِ إِذا كَانَ أَحْسَنهم قِراءَةً أَو غِناءً.

وأَلْحَنَ فِي كَلامِه: أَخْطَأَ.

وَهُوَ أَلْحَنُ من غيرِهِ: أَي أَعْرَفُ بالحجَّةِ وأَفْطَن لَهَا مِنْهُ.

واللَّحَنُ، بالتَّحرِيكِ: الفِطْنَةُ، مَصْدَرُ لَحِنَ، كفَرِحَ؛

وبالسِّكونِ: الخَطَأُ؛

هَذَا قَوْلُ عامَّةِ أَهْلِ اللُّغَةِ.

وقالَ ابنُ الأَعْرابيِّ: اللَّحْنُ، بالسكونِ: الفِطْنَةُ والخَطَأُ سواءٌ.

وقالَ أَيْضاً: اللَّحَنُ، بالتَّحْرِيكِ: اللُّغَةُ.

وَقد رُوِي أنَّ القُرْآنَ نَزَلَ بلَحَنِ قُرَيْشٍ، أَي بلُغَتِهم؛

وَهَكَذَا رُوِي قَوْلُ عُمَرَ أَيْضاً وفُسِّر باللُّغَةِ.

وقالَ الزَّمَخْشريُّ، رحِمَه اللَّهُ تَعَالَى: أَرادَ غَرِيبَ اللُّغَةِ، فإنَّ مَنْ لم يَعْرفْه لم يَعْرفْ أَكْثَرَ كِتابِ اللَّهِ تَعَالَىتَفْسِيرِ قَوْله: تَعَلّموا اللَّحْنَ فِي القُرْآنِ، أَي لُغَة العَرَبِ فِي القُرْآن واعْرِفُوا مَعانِيَه، وكقَوْلِه أَيْضاً: (أُبَيٌّ أَقْرَؤُنا وإِنَّا لنَرْغَبُ عَن كثيرٍ مِن لَحْنِه) ، أَي مِن لُغَتِه وَكَانَ يَقْرأُ التابُوه.

وَمِنْه قَوْلُ أَبي مَيْسَرَةَ فِي قَوْلِه تعالَى: {فأَرْسَلْنا عَلَيْهِم سَيْلَ العَرِمِ} ، قالَ: العَرِمُ المُسَنَّاةُ بلَحْنِ اليَمَنِ أَي بلُغَتِهم.

وَقد لَحَنَ الرَّجُلُ: تَكلَّمَ بلُغَتِه.

(و) اللَّحْنُ: (الخَطَأُ) وتَرْكُ الصَّوابِ (فِي القِراءَةِ) والنَّشِيدِ ونَحْو ذلِكَ.

وقيلَ: هُوَ تَرْكُ الإعْرابِ، وَبِه فُسِّر قَوْلُ عُمَرَ، رضِيَ اللَّهُ تعالَى عَنهُ: تعَلّمُوا اللَّحْنَ والفَرائِضَ.

وَفِي حدِيثِ أَبي الْعَالِيَة: (كنتُ أَطُوفُ مَعَ ابنِ عباسٍ، رضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا، وَهُوَ يُعلِّمني لَحْنَ الكَلامِ) ؛

قالَ أَبو عُبيدٍ: وإنَّما سَمَّاه لَحْناً لأنَّه إِذا بَصَّره بالصَّوابِ فقد بَصَّره باللَّحْنِ.

قالَ شَمِرٌ: وقالَ أَبو عدْنان: سأَلْتُ الكِلابِيّينَ عَن قَوْلِ عُمَرَ هَذَا فَقَالُوا: يُريدُ بِهِ اللّغْوَ وَهُوَ الفاسِدُ مِن الكَلامِ؛

وَبِه فَسَّر بعضٌ قَوْلَ أَسْماء الفَزَاريّ:وحديثٍ أَلَذُّه هُوَ ممَّايَنْعَتُ النَّاعِتُون يُوزَنُ وَزْنامَنْطِقٌ رائِعٌ وتَلْحَنُ أَحْياناً وخيرُ الحدِيثِ مَا كانَ لَحْناأَي إنَّما تُخْطِىءُ فِي الإعْرابِ وذلِكَ أنَّه يُسْتَمْلَحُ من الجوارِي، ذلكَ إِذا كانَ خَفِيفاً، ويُسْتَثْقل منهنَّ لُزومُ مُطْلقِ الإعْرابِ.

(كاللُّحونِ) بالضمِّ، عَن أَبي زيْدٍ،الأزْهرِيُّ: اللَّحْنُ مَا تَلْحَنُ إِلَيْهِ بلِسانِك، أَي تَمِيلُ إِلَيْهِ بقَوْلِكَ.

(و) اللَّحْنُ: الفَهْمُ والفِطْنَةُ؛

وَقد (أَلْحَنَهُ القَوْلَ) :) إِذا (أَفْهَمَه إيَّاه، فلَحِنَهُ، كسَمِعَهُ) ، لَحْناً؛

عَن أَبي زيْدٍ نَقَلَهُ الجَوْهرِيُّ.

(و) لَحَنَهُ غيرُه مِثْل (جَعَلَهُ) لَحْناً، عَن كُراعٍ، قالَ ابنُ سِيْدَه: وَهُوَ قَليلٌ والأوَّلُ الأَعْرَفُ إِذا (فَهِمَهُ) وفَطِنَ لمَا لم يَفْطنُ لَهُ غيرُهُ، وَبِه فُسِّر أَيْضاً بَيْتُ أَسْماء الفَزاري، فصارَ فِي بيتِ أَسْماء المَذْكُور ثلاثَةُ أَوْجهٍ: الفِطْنَةُ والفَهْمُ، وَهُوَ قَوْلُ أَبي زيْدٍ وابنِ الأَعْرابي وَإِن اخْتَلَفا فِي اللَّفْظِ، والتَّعْرِيضُ، وَهُوَ قَوْلُ ابنِ دُرَيْدٍ والجَوْهرِيّ والخَطَأُ فِي الإِعرابِ على قَوْلِ مَنْ قالَ تُزِيلُه عَن جهَتِه وتَعْدِلُه، لأنَّ اللَّحْنَ الَّذِي هُوَ الخَطَأُ فِي الإعْرابِ هُوَ العُدولُ عَن الصَّوابِ.

(واللَاّحِنُ: العالِمُ بعَواقِبِ الكَلامِ) ، هَكَذَا فِي النسخِ والصَّوابُ أنَّه بِهَذَا المعْنَى ككَتِفٍ وَهُوَ العالِمُ بعَواقِبِ الأُمُورِ الظَّرِيفُ.

وأَمَّا اللَاّحِنُ فَهُوَ الَّذِي يعرف كَلامَه من جِهَة وَلَا يقالُ لَحَّانٌ، فافْهَمْ ذلِكَ.

(ولَحِنَ، كفَرِحَ: فَطِنَ لحُجَّتِه وانْتَبَه) لَهَا: عَن ابنِ الأَعْرابيِّ، وَهُوَ بمَعْنَى فَهِمَ وإنِ اخْتَلَفا فِي اللَّفْظِ كَمَا أَشَرْنا إِلَيْهِ.

(ولاحَنَهُمْ) مُلاحَنَةً: (فاطَنَهُمْ) ؛

) وَمِنْه قَوْلُ عُمَر بن عبْدِ العَزيز، رضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنهُ: (عَجِبْتُ لمَنْ لاحَنَ الناسَ ولاحَنُوه كيفَ لَا يَعْرفُ جَوامِعَ الكَلِم) ، أَي فاطَنَهُم وفاطَنُوه وجادَلَهُم؛

وقَوْلُ الطرمَّاح:سِياقِه بالفتْحِ والصَّحِيحُ بالكسْرِ، (ولُجُوناً) ، بالضَّمِّ: (حَرَنَ) .

(قالَ ابنُ سِيدَه: اللِّجانُ فِي الإِبِلِ كالحِرَانِ فِي الخَيْلِ.

(و) لَجَنَ، بالفتْحِ، (فِي المَشْيِ: ثَقُلَ وناقَةٌ) لَجُونٌ: حَرُونٌ؛

(وجَمَلٌ لَجُونٌ) كذلِكَ.

وقالَ بعضُهم: لَا يقالُ جَمَلٌ لَجُونٌ، إنَّما تُخَصُّ بِهِ الإِناثُ.

وناقَةٌ لَجُونٌ أَيْضاً: ثَقِيلَةُ المَشْي.

وَفِي الصِّحاحِ: ثَقِيلَةٌ فِي السَّيْرِ؛

وقالَ أَوْس:وَلَقَد أَرِبْتُ على الهُمومِ بجَسْرَةٍ عَيْرانةٍ بالرِّدْفِ غير لَجُونِ (واللُّجَيْنُ) ، كزُبَيْرٍ: (الفِضَّةُ) ، لَا مكبر لَهُ جاءَ مُصَغَّراً كالثُّرَيَّا والكُمَيْتِ.

قالَ ابنُ جنِّي: يَنْبَغِي أَنْ يكونَ إنَّما أَلْزمُوا التَّحْقِير هَذَا الِاسْم لاسْتِصغارِ مَعْناه مَا دامَ فِي تُرابِ مَعْدِنِه.

(و) مِن المجازِ: اللَّجِينُ، (كأَميرٍ: زَبَدُ أَفْواهِ الإِبِلِ) ، على التَّشْبيهِ بلَجِينِ الخِطْمِيّ.

يقالُ: رَمَى الفَحْلُ بلَجِينِهِ؛

قالَ أَبو وَجْزَةَ:كأَنَّ الناصِعاتِ الغُرَّ منهاإذا صَرَفَتْ وقَطَّعَتِ اللَّجِينا (واللَّجْنةُ) ، بالفتْحِ: (الجَماعَةُ يَجْتَمِعونَ فِي الأَمْرِ ويَرْضَوْنَهُ.

(ولَجِنَ بِهِ، كفَرِحَ: عَلِقَ) .

(وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:تلجَّنَ القَوْمُ: أَخَذُوا الوَرَقَ ودَقُّوه وخَلَطُوه بالنَّوى للإِبِل.

واللُّجَيْنِيَّةُ: الدَّرَاهِمُ المَنْسوبَةُ إِلَى اللُّجَيْنِ.

ولَجِنَ المُشْطُ فِي رأْسِه: لم ينفُذْ فِيهِ مِن وسَخِه.

أسئلة شائعة عن «لدن»

ما معنى «لدن»؟

لدُنَ يَلدُن، لَدَانةً ولُدُونةً، فهو لَدْن • لدُن الغصنُ: كان ليِّنًا، سهل الانثناء أو التّشكيل، مرِن. • لدُنت أخلاقُه: لانت وحسُنت. لدَّنَ يلدِّن، تلدينًا، فهو مُلدِّن، والمفعول مُلدَّن • لدَّن المعدِنَ: ليّنه. لَدَانة [مفرد]: ١ - مصدر لدُنَ. ٢ - صفة للمادَّة المرنة التي يسهُل تغيير شكلها، قابليّة

ما جذر كلمة «لدن»؟

جذر «لدن» هو (لدن)، وقد ورد في 12 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

ما تصريف الفعل من «لدن»؟

الماضي: لدُنَ، المضارع: يَلدُن، المصدر: لَدَانةً ولُدُونةً، اسم الفاعل: لَدْن.

ما جمع «لَدْن»؟

جمع «لَدْن»: لِدَان ولُدْن.

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 18 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.3 / 29.5
الإضاءة 87%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
الله أكبر