معنى لحن وتعريفُها مجموعةً من 14 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«لحن»: لحِنَ يَلحَن، لَحَنًا، فهو لَحِن • لحِن الشَّخْصُ: فطِن لحُجَّته وانتبه لها "فَلَعَلَّ بَعْضَكُمْ أَنْ يَكُونَ أَلْحَنَ بِحُجَّتِهِ مِنْ بَعْضٍ [حديث]: أفطن لها وأقدر علي…
الفهرس
| الماضي | المضارع | المصدر | اسم الفاعل | اسم المفعول |
|---|---|---|---|---|
| لحِنَ | يَلحَن | لَحَنًا | لَحِن | — |
لحِنَ يَلحَن، لَحَنًا، فهو لَحِن • لحِن الشَّخْصُ: فطِن لحُجَّته وانتبه لها "فَلَعَلَّ بَعْضَكُمْ أَنْ يَكُونَ أَلْحَنَ بِحُجَّتِهِ مِنْ بَعْضٍ [حديث]: أفطن لها وأقدر عليها وأبين كلامًا وأفصح".
لحَنَ/ لحَنَ في/ لحَنَ لـ يَلحَن، لَحْنًا، فهو لاحن، والمفعول ملحون فيه • لحَن الشَّخْصُ في كلامه: أخطأ في الإعراب وخالف وجهَ الصَّواب "لحَن التلميذُ في قراءته".
• لحَن له لحنًا: قال له قولاً يفهمه عنه ويخفى على غيره "إذا انصرفتما فالحنا لي لحنًا: عرِّضا لي بما رأيتما ولا تُفصحا".
لحِن [مفرد]: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من لحِنَ.
تلحين [مفرد]: ج تلاحينُ (لغير المصدر): ١ - مصدر لحَّنَ/ لحَّنَ في.
٢ - (سق) أصول ضبط الأنغام "تلاحين القطع الموسيقيّة- تلحين الأغاني".
لحَّنَ/ لحَّنَ في يلحِّن، تلحينًا، فهو مُلحِّن، والمفعول مُلحَّن • لحَّن الأُغْنِيَةَ: وضَع لها صوتًا موسيقيًّا مناسبًا تُغَنَّى به "لحَّن السُّنباطي عدَّة أغانٍ لأُمِّ كلثوم- فنّ التَّلحين".
• لحَّن الشَّخْصَ: خطَّأه "لحَّنه في كلمته التي ألقاها اليوم".
• لحَّن الشَّخْصُ في قراءته: ترنَّم فيها.
ألحنَ في يُلحن، إلحانًا، فهو مُلْحِن، والمفعول مُلْحَنٌ فيه • ألحن الشَّخْصُ في كلامه: أخطأ.
لَحْن١ [مفرد]: ج لُحون (لغير المصدر): ١ - مصدر لحَنَ/ لحَنَ في/ لحَنَ لـ.
٢ - (نح) خطأ في الإعراب ومخالفة وجه الصواب "لم يسلم في خطبته من اللَّحْن".
• لَحْن الكلام/ لَحْن القول: فحواه ومعناه ومعاريضه، وما يفهمه السَّامع من وراء لفظه وما فيه من تعريض أو تورية " {وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ} ".
لَحْن٢ [مفرد]: ج ألحان ولُحون: (سق) صوت موسيقيّ موضوع للأغنية أو لقطعة موسيقيَّة "لَحْن شعبيّ/ راقصٌ/ وطنيّ/ حزين- ألحان نادرة- لَحْن ثنائيّ: يؤدّيه مغنيان أو عازفان" ° صناعة الألحان: الموسيقا- لَحْن جنائزيّ: لَحْن حزين يُعزف أمام الجنائز- لَحْن رَعَويّ: لَحْن يمتاز بنغمات بطيئة رقيقة تمثّل الحياة الريفيّة التقليديّة.
• لَحْن الشِّعْر: إيقاعه وغناؤه.
لَحَن [مفرد]: ١ - مصدر لحِنَ.
٢ - لغة "نزل القرآنُ بلَحَن قريش".
لحنجرة لإقفالها فِي أثْنَاء عملية البلع (مج) فَهُوَ ملقو(اللقوة) دَاء يعرض للْوَجْه يعوج مِنْهُ الشدق وَالْعِقَاب ا
(اللَّحْنُ) الْخَطَأُ فِي الْإِعْرَابِ وَبَابُهُ قَطَعَ.
وَيُقَالُ: فُلَانٌ (لَحَّانٌ) وَ (لَحَّانَةٌ) أَيْضًا أَيْ يُخْطِئُ.
وَ (التَّلْحِينُ) التَّخْطِئَةُ.
وَ (اللَّحْنُ) أَيْضًا وَاحِدُ (الْأَلْحَانِ) وَ (اللُّحُونِ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ: «اقْرَءُوا الْقُرْآنَ بِلُحُونِ الْعَرَبِ» وَقَدْ (لَحَنَ) فِي قِرَاءَتِهِ مِنْ بَابِ قَطَعَ إِذَا طَرَّبَ بِهَا وَغَرَّدَ.
وَهُوَ أَلْحَنُ النَّاسِ إِذَا كَانَ أَحْسَنَهُمْ قِرَاءَةً أَوْ غِنَاءً.
وَ (اللَّحَنُ) بِفَتْحِ الْحَاءِ الْفِطْنَةُ وَقَدْ (لَحِنَ) مِنْ بَابِ طَرِبَ.
وَفِي الْحَدِيثِ: «وَلَعَلَّ أَحَدَكُمْ أَلْحَنُ بِحُجَّتِهِ مِنَ الْآخَرِ» أَيْ أَفْطَنُ لَهَا.
وَلَحَنَ لَهُ: قَالَ لَهُ قَوْلًا يَفْهَمُهُ عَنْهُ وَيَخْفَى عَلَى غَيْرِهِ وَبَابُهُ قَطَعَ.
وَ (لَحِنَهُ) هُوَ عَنْهُ أَيْ فَهِمَهُ وَبَابُهُ طَرِبَ.
وَ (أَلْحَنَهُ) هُوَ إِيَّاهُ.
وَقَوْلُ الْفَزَارِيِّ: مَنْطِقٌ رَائِعٌ وَتَلْحَنُ أَحْيَا نًا .
وَخَيْرُ الْحَدِيثِ مَا كَانَ لَحْنَا يُرِيدُ أَنَّهَا تَتَكَلَّمُ وَهِيَ تُرِيدُ غَيْرَهُ وَتُعَرِّضُ فِي حَدِيثِهَا فَتُزِيلُهُ عَنْ جِهَتِهِ مِنْ فِطْنَتِهَا وَذَكَائِهَا كَمَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ} [محمد: ٣٠] أَيْ فِي فَحْوَاهُ وَمَعْنَاهُ.
ولحن إليه يلحن لحنا، أي نَواهُ وقصَده ومالَ إليه.
ولَحَنَ في كلامه أيضاً، أي أخطأ.
واللحن، بالتحريك: الفطنة.
وقد لحن بالكسر (١) .
وفي الحديث: " ولعلَّ أحدَكم ألْحَنُ بحُجَّته من الآخر "، أي أفطن لها.
ومنه قول عمر بن عبد العزير: " عجبت لمن لاحن الناس كيف لا يعرفُ جوامعَ الكلم "، أي فاطَنَهم.
أبو زيد: لَحَنْتُ له بالفتح ألْحَنُ لَحْناً، إذا قلت له قولاً لا يفهمه عنك ويخفى على غيره.
ولحنه هو عنى بالكسر يلحنه لحنا، أي فهمه، وألْحَنْتُهُ أنا إيَّاه.
ولاحنت الناس: فاطنهم.
قال الفزارى (٢) : وحديثٍ ألَذُّهُ هو ممَّا * يَنْعَتُ الناعتون يوزَن وَزْنا منطَقٌ رائعٌ وتَلْحَنُ أحيا * ناً وخيرُ الحديثِ ما كان لَحْنا يريد أنَّها تتكلَّم وهي تريد غيره، وتعرِّض (*) وتلجن رأسه، إذا غسله فلم ينق وسخه.
ولَجَّنْتُ الخِطْمِيَّ ونحوه تَلْجيناً، إذا ضربته ليثْخُنَ.
واللجينُ: الخبط، عن ابن السكيت، وهو ما سقط من الورق عند الخبطِ.
قال الشماخ: وماءٍ قد وَرَدْتُ لوصْلِ أروى * عليه الطيرُ كالورق اللجينِ ويقال: تَلَجَّنَ القومُ، إذا أخذوا الورق ودقُّوه وخلطوه بالنوى لتعلفه الإبل.
وناقةٌ لَجونٌ: ثقيلةٌ في السير.
وقد لَجَنَت تَلْجُنُ لُجوناً ولِجاناً.
واللجَيْنُ: الفضَّة جاء مصغَّراً، مثل الثريَّا والكميت.
[لحن] اللَحْنُ: الخطأ في الإعراب.
يقال فلان لَحَّانٌ ولَحَّانَةٌ، أي كثير الخطأ (١) .
والتَلْحينُ: التخطئة.
واللَحْنُ: واحد الألْحانِ واللُحونِ.
ومنه الحديث: " اقرءوا القرآنَ بِلُحونِ العرب ".
وقد لَحَنَ في قراءته، إذا طرَّب بها وغرَّد.
وهو ألْحَنُ الناس، إذا كان أحسنهم قراءةً أو غناء.
لحن إليه يلحن لحنا، أي نَواهُ وقصَده ومالَ إليه.
ولَحَنَ في كلامه أيضاً، أي أخطأ.
واللحن، بالتحريك: الفطنة.
وقد لحن بالكسر (١) .
وفي الحديث: " ولعلَّ أحدَكم ألْحَنُ بحُجَّته من الآخر "، أي أفطن لها.
ومنه قول عمر بن عبد العزير: " عجبت لمن لاحن الناس كيف لا يعرفُ جوامعَ الكلم "، أي فاطَنَهم.
أبو زيد: لَحَنْتُ له بالفتح ألْحَنُ لَحْناً، إذا قلت له قولاً لا يفهمه عنك ويخفى على غيره.
ولحنه هو عنى بالكسر يلحنه لحنا، أي فهمه، وألْحَنْتُهُ أنا إيَّاه.
ولاحنت الناس: فاطنهم.
قال الفزارى (٢) : وحديثٍ ألَذُّهُ هو ممَّا * يَنْعَتُ الناعتون يوزَن وَزْنا منطَقٌ رائعٌ وتَلْحَنُ أحيا * ناً وخيرُ الحديثِ ما كان لَحْنا يريد أنَّها تتكلَّم وهي تريد غيره، وتعرِّض(*) وتلجن رأسه، إذا غسله فلم ينق وسخه.
ولَجَّنْتُ الخِطْمِيَّ ونحوه تَلْجيناً، إذا ضربته ليثْخُنَ.
واللجينُ: الخبط، عن ابن السكيت، وهو ما سقط من الورق عند الخبطِ.
قال الشماخ: وماءٍ قد وَرَدْتُ لوصْلِ أروى * عليه الطيرُ كالورق اللجينِ ويقال: تَلَجَّنَ القومُ، إذا أخذوا الورق ودقُّوه وخلطوه بالنوى لتعلفه الإبل.
وناقةٌ لَجونٌ: ثقيلةٌ في السير.
وقد لَجَنَت تَلْجُنُ لُجوناً ولِجاناً.
واللجَيْنُ: الفضَّة جاء مصغَّراً، مثل الثريَّا والكميت.
[لحن] اللَحْنُ: الخطأ في الإعراب.
يقال فلان لَحَّانٌ ولَحَّانَةٌ، أي كثير الخطأ (١) .
والتَلْحينُ: التخطئة.
واللَحْنُ: واحد الألْحانِ واللُحونِ.
ومنه الحديث: " اقرءوا القرآنَ بِلُحونِ العرب ".
وقد لَحَنَ في قراءته، إذا طرَّب بها وغرَّد.
وهو ألْحَنُ الناس، إذا كان أحسنهم قراءةً أو غناء.
في حديثها فتُزيله عن جهته، من فِطنتها وذكائها، كما قال تعالى: (ولَتَعْرِفَنَّهُمْ في لَحْنِ القول) ، أي في فحواه ومعناه.
وقال القتَّال الكلابيّ: ولقد وَحَيْتُ لكم لكي ما تفهموا * ولحنْتُ لَحْناً ليس بالمرتابِ وكأنَّ اللَحْنَ في العربية راجعٌ إلى هذا، لأنَّه من العدول عن الصواب.
[ لحن] اللَحْنُ: الخطأ في الإعراب.
يقال فلان لَحَّانٌ ولَحَّانَةٌ، أي كثير الخطأ (١) .
والتَلْحينُ: التخطئة.
واللَحْنُ: واحد الألْحانِ واللُحونِ.
ومنه الحديث: " اقرءوا القرآنَ بِلُحونِ العرب ".
وقد لَحَنَ في قراءته، إذا طرَّب بها وغرَّد.
وهو ألْحَنُ الناس، إذا كان أحسنهم قراءةً أو غناء.
ولحن إليه يلحن لحنا، أي نَواهُ وقصَده ومالَ إليه.
ولَحَنَ في كلامه أيضاً، أي أخطأ.
واللحن، بالتحريك: الفطنة.
وقد لحن بالكسر (١) .
وفي الحديث: " ولعلَّ أحدَكم ألْحَنُ بحُجَّته من الآخر "، أي أفطن لها.
ومنه قول عمر بن عبد العزير: " عجبت لمن لاحن الناس كيف لا يعرفُ جوامعَ الكلم "، أي فاطَنَهم.
أبو زيد: لَحَنْتُ له بالفتح ألْحَنُ لَحْناً، إذا قلت له قولاً لا يفهمه عنك ويخفى على غيره.
ولحنه هو عنى بالكسر يلحنه لحنا، أي فهمه، وألْحَنْتُهُ أنا إيَّاه.
ولاحنت الناس: فاطنهم.
قال الفزارى (٢) : وحديثٍ ألَذُّهُ هو ممَّا * يَنْعَتُ الناعتون يوزَن وَزْنا منطَقٌ رائعٌ وتَلْحَنُ أحيا * ناً وخيرُ الحديثِ ما كان لَحْنا يريد أنَّها تتكلَّم وهي تريد غيره، وتعرِّضفي حديثها فتُزيله عن جهته، من فِطنتها وذكائها، كما قال تعالى: (ولَتَعْرِفَنَّهُمْ في لَحْنِ القول) ، أي في فحواه ومعناه.
وقال القتَّال الكلابيّ: ولقد وَحَيْتُ لكم لكي ما تفهموا * ولحنْتُ لَحْناً ليس بالمرتابِ وكأنَّ اللَحْنَ في العربية راجعٌ إلى هذا، لأنَّه من العدول عن الصواب.
واللَّحيم: القتيل.
قال الهُذَلىّ (١):فقالوا تَركنا القومَ قد حَصِرُوا به … فلا ريب أنْ قد كان ثَمَّ لَحِيمُولَحْمة البازِي (٢): ما أُطعم إذا صاد، وهي لُحْمته.
ولحمة الثَّوب بالضم ولَحمتُه أيضاً.
ورجلٌ لَحِيم: كثير اللَّحم؛
ولاحِمٌ، إذا كان عنده لحم، كما يقال تامِر.
وألْحَمْتُك عِرضَ فُلانٍ، إذا مكَّنتَه منه بشَتْمِه، كأنَّك جعلتَ له لُحمةً يأكلها ويقال: لاحَمْتُ بين الشَّيئين ولاءمت بمعنًى.
ورجلٌ لَحِمٌ: مشتهِي اللَّحم؛
ومُلحِمٌ، إذا كان مُطعِمَ اللَّحم.
والشَّجَّة المُتَلَاحِمَة: التي بلغَتْ اللَّحم.
ويقال للزَّرْعِ إذا خُلِق فيه القَمح: مُلْحِم.
ويقال لَحَمْتُ اللّحمَ عن العظم: قشرتُه.
وحَبْلٌ مُلاحَمٌ:شديدُ الفَتل.
[لحن]اللام والحاء والنون له بناءان يدلُّ أحدهما على إمالةِ شيء من جهته، ويدلُّ الآخَر على الفطنة والذَّكاء.
فأمّا اللَّحْن بسكون الحاء فإمالة الكلامِ عن جهته الصحيحة في العربية.
يقال لَحَن لَحْنا.
وهذا عندنا من الكلام المولَّد، لأنَّ اللَّحن مُحْدَث لم يكن في العرب العاربة الذين تكلَّموا بطباعهم السَّليمة.
ومن هذا الباب قولهم: هو طيِّب اللَّحْن، وهو يقرأ بالألحان؛
وذلك أنَّه إذا قرأ كذلك أزال الشَّيء عن جهته الصحيحة بالزِّيادة والنُّقصان في ترنُّمه.
ومنه أيضاً: اللَّحْن: فَحْوى الكلام ومعناه.
قال اللّه تعالى: ﴿وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ اَلْقَوْلِ﴾.
وهذا هو الكلام المُوَرَّى به المُزَالُ عن جهة الاستقامة والظُّهور.
لحن في كلامه إذا مال به عن الإعراب إلى الخطأ أو صرفه عن موضوعه إلى الإلغاز.
ورجل لحّان ولحّانة.
ولحّنته: نسبته إلى اللحن وقلت له: قدل لحنت، ولحنت له لحناً: قلت له ما يفهمه عنّي ويخفى على غيره.
وعرفت ذلك في لحن كلامه: في فحواه وفيما صرفه إليه من غير إفصاح به.
قال:منطقٌ واضحٌ ويلحنُ أحيا .
ناً وأحلى الحديث ما كان لحناولا حنى ملاحنةً.
قال الطرماح:وأدت إليّ القول عنهنّ زولة .
تلاحن أو ترنو لقول الملاحنأي تكالم بما يخفى على الناس.
وعن أبي مهديّة: ليس هذا من لحني ولا من لحن قومي أي من نحوي ومذهبي الذي أميل إليه وأتكلم به يعني لغته ولسنه، ومنه " تعلموا الفرائض والسنة واللحن كما تتعلمون القرآن ".
وهذا لحن معبدٍ وألحانه وملاحنه: لما مال إليه من الأغاني واختاره.
ولحّن في قراءته تلحيناً: طرّب فيها، وقرأ بألحانٍ ولحونٍ.
ولحن ذلك عني بكسر الحاء: فهمه، وألحنته إياه.
وهو لحن بحجّته: فهمٌ فطنٌ بها يصرفها إلى أي وجه شاء.
وفلان لسنٌ لقنٌ لحنٌ.
قال لبيد:متعودٌ لحنٌ يعيد بكفّه .
قلماً على عسبٍ ذبلن وبانوفلان ألحن بحجّته من صاحبه، وفلان يلاحن الناس: يفاطنهم ويغالبهم لفطنته ودهائه.
ومن المجاز: قدح لاحنٌ: ليس يصافي الصوت عند الإاضة.
وقوس لاحنة عند الإنباض، وسهم لاحنٌ عند التنفير، وإذا صفا صوته قيل: معرب.
قال ذو الرمة:في لحنه عن لغات العرب تعجيمل حولحوت العود، وقشرت لحائه، ولحوت النخلة بالملحى وهي ما يقشر به لحاؤها.
قال:تبدّلت بعد الطيلسان عباءةً .
وبعد سنان الرمح ملحًى ومخلباورجف لحياه، وألحيها.
وشيوخ بيض اللحى واللحى.
" وأمر بالتلحّي " وهو إدارة العمامة تحت الحنك.
ومن المجاز: لحاه الله، ولحاه اللاحي: لامه اللائم.
قال:لحوت شمّاساً كما تلحى العصى .
سباً لو أن السبّ يدمي لدميَولاحاه ملاحاةً.
لَّحْنُ: من الأصْواتِ المَصُوغةِ الموضوعةِج: ألْحانٌ ولُحونٌ،ولَحَّنَ في قِراءَتِهِ: طَرَّبَ فيها، واللُّغَةُ، والخَطَأُ في القِراءَةِ،كاللُّحونِ واللَّحانةِ واللَّحانيةِ واللَّحَنِ، محرَّكةً.
لَحَنَ، كجَعَلَ،فهو لاحِنٌ ولَحَّانٌ ولَحَّانَةٌ ولُحَنَةٌ: كثيرُهُ.
ولَحَّنَه: خَطَّأَهُ.
واللُّحْنَةُ: من يُلَحَّنُ.
وكهُمَزَةٍ: مَنْ يُلَحِّنَ الناسَ كثيراً.
ولَحَنَ له: قال له قَوْلاً يَفْهَمُه عنه ويَخْفَى على غيرِهِ،وـ إليه: مالَ.
وألْحَنَه القولَ: أفْهَمَه إيَّاهُ،فَلَحِنَهُ، كسَمِعَه وجعَلَهُ: فهِمَهُ.
واللاحِنُ: العالِمُ بعَواقِبِ الكَلامِ.
ولَحِنَ، كفَرِحَ: فَطِنَ لحُجَّتِهِ، وانْتَبَهَ.
ولاحَنَهُمْ: فاطَنَهُمْ.
و{في لَحْنِ القولِ}: في فَحْواهُ ومعناهُ.
• ال
لحن: اللَّحْنُ: ما تَلْحَنُ إليه بلسانك،
لحن:{وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ} (١)، وقد يُفْتَحُ الحاءُ.
واللَّحّانُ واللَّحّانَةُ:الكَثيرُ اللَّحْنِ.
واللَّحْنُ -أيضاً-: اللُّغَةُ،و ١٦ - في الحَديث (٢): «إِنّا لَنَرْغَبُ عن كَثيرٍ من لَحْنِ أُبَيٍّ».
واللَّحْنُ: في الأصْوَاتِ المَوْضُوْعَةِ.
واللَّحِنُ: القادِرُ على الكَلامِ والحُجَجِ.
ولَحِنَ الرَّجُلُ: فَطِنَ، يَلْحَنُ (٣) لَحَناً.
واللَّحَانَةُ (٤) واللَّحَانِيَةُ: كالفَطَانَةِ والفَطَانِيَةِ.
لحن: قَالَ اللَّيْث: اللَّحْنُ مَا تَلْحَنُ إِلَيْهِ بلسانِك أَي تَميلُ إِلَيْهِ بِقَوْلِك.
ومِنْه قَول الله جلّ وعزّ: {} (محَمَّد: ٣٠) وَكَانَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بعد نزُول هَذِه الْآيَة يعرفُ المنافِقِين إِذا سَمِعَ نُطْقَهُم وكَلَامَهُمْ؛
يستدلُّ بِهِ على مَا يَرَى من لَحْنِه، أَي من مِثْلِه فِي كَلَامه فِي اللَّحْنِ.
وروى سلمةُ عَن الْفراء فِي قَوْ
(لحن):{وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ} [محمد: ٣٠]"اللَحْن -بالفتح: من الأصوات المصوغة الموضوعة.
وهو أَلحنُ الناس: إذا كان أحسَنَهم قراءةً أو غناء.
وقد لحَّن في قراءته- ض: غرَّد فيها وطرَّب فيها بألحان ".
° المعنى المحوري رِقةٌ ما (لِين أو لُطفٌ) في الكلام مع مدّ الصوت به (الرقة قد يعبَّر بها عن الضعف كما يقال: هو رقيق الدِين، واللِين رخاوة وعدم خشونة فهو منها، واللُطف دقة وخفاء، والدقة وجه آخر للرقة المادية، ويعبرون عن الصغير الجسم أو جزءٍ منه بأنه لطيفُه وخفيه): كالتطريب في الكلام فهو مَدّ للصوت به مع رقة ورخاوة فيه.
ومنه "اللَحن- بالفتح والتحريك: تَرْك الصواب في القراءة "فهو عِوَج من الضعف وعدم الصلابة (والصِحة والسَلامة في معناهما الصلابةُ والشدة).
ومنه كذلك: "لحَنَ له (كفَتَحَ): قال له قولًا يَفهمه عنه ويَخفَي على غيره.
وألحنَه القولَ: أفهمه إياه فَلَحِنه (كسَمِعه وجَعَله): فَهِمَه.
ولحَنَ- كفرح: فَطِنَ لحجته وانتبه " [ق] كل ذلك من لمح شيءٍ خفي لطيف أو
٤٧٢ - أَلْحانالجذر:ل ح نمثال:أَلْحان عذبةالرأي:مرفوضةالسبب:لجمع «فَعْل» على «أَفْعال»، وهو غير قياسيّ.
الصواب والرتبة:-أَلْحان عذبة [فصيحة]-لُحُون عذبة [فصيحة] التعليق:جمع «فَعْل» الصحيح العين على «فُعُول» قياسيّ، وكذا جمعه على «أَفْعُل».
أما جمعه على «أَفْعال» فقد قاسه بعضهم، وعَدَّه بعض آخر من الشاذ.
وقد أجازه مجمع اللغة المصري مُطلقًا.
وقد ثبت بالاستقراء الدقيق أن جمع «فَعْل» على «أَفْعال» قد وَرَد في أكثر من ثلاث مئة لفظ، وكلها موجودة في أمهات المراجع كالقاموس واللسان.
فهي أولى بالقياس عليها، ومما وَرَد منه في كتب اللغة: «شَكْل وأَشْكال»، «لَفْظ وأَلْفاظ»، «جَفْن وأجْفان»، «فَرْد وأَفْراد»، «شَخْص وأشْخاص»، «زَهْر وأَزْهار»، «صَحْب وأَصْحاب»؛
ومن ثمَّ يمكن تصويب الاستعمال المرفوض، وقد أثبتته المعاجم الحديثة كالوسيط والأساسيّ والمنجد.
٥٥٢٣ - يَلْحِنالجذر:ل ح نمثال:يَلْحِن في منطقهالرأي:مرفوضة عند بعضهمالسبب:لضبط عين المضارع بالكسرة.
الصواب والرتبة:-يلحَن في منطقه [فصيحة] التعليق:الثابت في المعاجم أن الفعل من باب «فَرِحَ» فيكون مضارعه مفتوح العين لا مكسورها.
لْحَنَ بحجَّته مِنْ بَعْضٍ أَي أَفْطنَ لَهَا وأَجْدَل، فَمَنْ قَضَيْتُ لَهُ بِشَيْءٍ مِنْ حَقِّ أَخيه فإِنما أَقطعُ لَهُ قِطْعةً مِنَ النَّارِ؛
قَالَ ابْنُ الأَثير: اللَّحْنُ الْمَيْلُ عَنْ جِهَةِ الِاسْتِقَامَةِ؛
يُقَالُ: لَحَنَ فلانٌ فِي كَلَامِهِ إِذا مَالَ عَنْ صَحِيحِ المَنْطِق، وأَراد أَن بَعْضَكُمْ يَكُونُ أَعرفَ بِالْحُجَّةِ وأَفْطَنَ لَهَا مِنْ غَيْرِهِ.
واللَّحَنُ، بِفَتْحِ الْحَاءِ: الفِطْنة.
قَالَ ابْنُ الأَعرابي: اللَّحْنُ، بِالسُّكُونِ، الفِطْنة والخطأُ سَوَاءٌ؛
قَالَ: وَعَامَّةُ أَهل اللُّغَةِ فِي هَذَا عَلَى خِلَافِهِ، قَالُوا: الفِطْنة، بِالْفَتْحِ، وَالْخَطَأُ، بِالسُّكُونِ.
قَالَ ابْنُ الأَعرابي: واللَّحَنُ أَيضاً، بِالتَّحْرِيكِ، اللُّغَةُ.
وَقَدْ رُوِيَ أَن الْقُرْآنَ نزَل بلَحَنِ قُرَيْشٍ أَي بِلُغَتِهِمْ.
وَفِي حَدِيثِعُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: تعلَّمُوا الفرائضَ وا
(واللَّحانةِ واللَّحانيةِ واللَّحَنِ، محرَّكةً) .
(وَقد (لَحَنَ) فِي كَلامِه، (كجَعَلَ) ، يَلْحَنُ لَحْناً ولُحوناً ولَحانَةً ولَحانِيَةً ولَحَناً، (فَهُوَ لاحِنٌ) :) مالَ عَن صَحِيحِ المَنْطِقِ.
(و) رجُلٌ (لَحَّانٌ ولَحَّانَةٌ) ، بالتَّشْديدِ فيهمَا، (ولُحَنَةٌ، كهُمَزَةٍ) :) يُخْطِىءُ؛
وَفِي المُحْكَم: (كثيرُهُ.
(ولَحَّنَهُ) تَلْحِيناً: (خَطَّأَهُ) فِي الكَلامِ.
(و) قيلَ: (اللُّحْنَةُ) ، بالضَّمِّ، (من يُلَحَّنُ) ، أَي يُخْطَّأُ، (وكهُمَزَةٍ: مَنْ يُلَحِّنُ النَّاسَ كثيرا) ؛
) وَمِنْه الحدِيثُ: (وَكَانَ القاسِمُ رَجُلاً لُحْنَةً) ، يُرْوَى بالوَجْهَيْنِ؛
والمَعْروفُ فِي هَذَا البِناءِ أَنَّه الَّذِي يَكْثُر مِنْهُ الفِعْل كالهُمَزةِ واللُّمَزةِ والطُّلَعةِ والخُدَعةِ ونَحْو ذلِكَ.
(و) اللَّحْنُ: التَّعْرِيضُ والإيماءُ.
(و) قد (لَحَن لَهُ) لَحْناً، (قالَ لَهُ قَوْلاً يَفْهَمَهُ عَنهُ ويَخْفى على غيرِهِ) لأنَّه يُمِيلُه بالتَّوْريةِ عَن الواضِحِ المَفْهومِ؛
وَمِنْه قَوْلُ القَتَّال الكِلابيِّ:وَلَقَد لَحَنْتُ لكم لِكَيْما تَفْهَمُواووَحَيْتُ وَحْياً ليسَ بالمُرْتابِوفي الحدِيثِ: (إِذا انْصَرَفْتُما فالْحَنَا لي لَحْناً) ، أَي أَشِيرَا إليَّ وَلَا تُفْصِحا وعَرِّضا بِمَا رَأَيْتُما، أَمَرَهُما بذلِكَ لأنَّهما رُبَّما أَخْبرا عَن العَدُوِّ بيأْسٍ وقُوَّةٍ فأَحَبَّ أَنْ لَا يَقِفَ عَلَيْهِ المُسْلمُونَ؛
وَبِه فُسِّرَ أَيْضاً قَوْلُ أَسْماء الفَزَارِي المتقدِّمُ.
(و) اللَّحْنُ: المَيْلُ؛
وَقد لَحَنَ (إِلَيْهِ) إِذا نَواهُ و (مالَ) إِلَيْهِ، وَمِنْه سُمِّي التَّعْريضُ لَحْناً.
وقالَ وأَدَّتْ إليَّ القوْلَ عنهُنَّ زَوْلةٌ تُلاحِنُ أَو ترْنُو لقولِ المُلاحِنِأَي تَكلَّمَ بمعْنَى كَلام لَا يُفْطنُ لَهُ ويَخْفى على الناسِ غيرِي.
(و) قوْلُه تعالَى: {ولتَعْرِفَنَّهُم (فِي لَحْنِ القوْلِ) } ،) أَي (فِي فَحْواهُ ومَعْناهُ) ؛
) وقيلَ: أَي فِي نيَّتِه وَمَا فِي ضَمِيرِه.
ورَوَى المُنْذري عَن أَبي الهَيْثم أنَّه قالَ: العُنوانُ واللَّحْنُ بمعْنًى واحِدٍ، وَهُوَ العلامَةُ تُشِيرُ بهَا إِلَى الإِنسانِ ليَفْطُنَ بهَا إِلَى غيرِهِ؛
وأَنْشَدَ:وتَعْرِفُ فِي عُنوانِها بعضَ لَحْنِهاوفي جَوْفِها صَمْعاءُ تَحْكي الدَّواهياوقد ظَهَرَ بِمَا تقدَّمَ أَنَّ للَّحْن سَبْعة مَعانٍ: الغِناءُ، واللُّغَةُ، والخَطَأُ فِي الإِعْرابِ، والمَيْلُ، والفِطْنَةُ، والتَّعرِيضُ، وَالْمعْنَى.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:يقالُ: هُوَ أَلْحَنُ الناسِ إِذا كَانَ أَحْسَنهم قِراءَةً أَو غِناءً.
وأَلْحَنَ فِي كَلامِه: أَخْطَأَ.
وَهُوَ أَلْحَنُ من غيرِهِ: أَي أَعْرَفُ بالحجَّةِ وأَفْطَن لَهَا مِنْهُ.
واللَّحَنُ، بالتَّحرِيكِ: الفِطْنَةُ، مَصْدَرُ لَحِنَ، كفَرِحَ؛
وبالسِّكونِ: الخَطَأُ؛
هَذَا قَوْلُ عامَّةِ أَهْلِ اللُّغَةِ.
وقالَ ابنُ الأَعْرابيِّ: اللَّحْنُ، بالسكونِ: الفِطْنَةُ والخَطَأُ سواءٌ.
وقالَ أَيْضاً: اللَّحَنُ، بالتَّحْرِيكِ: اللُّغَةُ.
وَقد رُوِي أنَّ القُرْآنَ نَزَلَ بلَحَنِ قُرَيْشٍ، أَي بلُغَتِهم؛
وَهَكَذَا رُوِي قَوْلُ عُمَرَ أَيْضاً وفُسِّر باللُّغَةِ.
وقالَ الزَّمَخْشريُّ، رحِمَه اللَّهُ تَعَالَى: أَرادَ غَرِيبَ اللُّغَةِ، فإنَّ مَنْ لم يَعْرفْه لم يَعْرفْ أَكْثَرَ كِتابِ اللَّهِ تَعَالَى تَفْسِيرِ قَوْله: تَعَلّموا اللَّحْنَ فِي القُرْآنِ، أَي لُغَة العَرَبِ فِي القُرْآن واعْرِفُوا مَعانِيَه، وكقَوْلِه أَيْضاً: (أُبَيٌّ أَقْرَؤُنا وإِنَّا لنَرْغَبُ عَن كثيرٍ مِن لَحْنِه) ، أَي مِن لُغَتِه وَكَانَ يَقْرأُ التابُوه.
وَمِنْه قَوْلُ أَبي مَيْسَرَةَ فِي قَوْلِه تعالَى: {فأَرْسَلْنا عَلَيْهِم سَيْلَ العَرِمِ} ، قالَ: العَرِمُ المُسَنَّاةُ بلَحْنِ اليَمَنِ أَي بلُغَتِهم.
وَقد لَحَنَ الرَّجُلُ: تَكلَّمَ بلُغَتِه.
(و) اللَّحْنُ: (الخَطَأُ) وتَرْكُ الصَّوابِ (فِي القِراءَةِ) والنَّشِيدِ ونَحْو ذلِكَ.
وقيلَ: هُوَ تَرْكُ الإعْرابِ، وَبِه فُسِّر قَوْلُ عُمَرَ، رضِيَ اللَّهُ تعالَى عَنهُ: تعَلّمُوا اللَّحْنَ والفَرائِضَ.
وَفِي حدِيثِ أَبي الْعَالِيَة: (كنتُ أَطُوفُ مَعَ ابنِ عباسٍ، رضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا، وَهُوَ يُعلِّمني لَحْنَ الكَلامِ) ؛
قالَ أَبو عُبيدٍ: وإنَّما سَمَّاه لَحْناً لأنَّه إِذا بَصَّره بالصَّوابِ فقد بَصَّره باللَّحْنِ.
قالَ شَمِرٌ: وقالَ أَبو عدْنان: سأَلْتُ الكِلابِيّينَ عَن قَوْلِ عُمَرَ هَذَا فَقَالُوا: يُريدُ بِهِ اللّغْوَ وَهُوَ الفاسِدُ مِن الكَلامِ؛
وَبِه فَسَّر بعضٌ قَوْلَ أَسْماء الفَزَاريّ:وحديثٍ أَلَذُّه هُوَ ممَّايَنْعَتُ النَّاعِتُون يُوزَنُ وَزْنامَنْطِقٌ رائِعٌ وتَلْحَنُ أَحْياناً وخيرُ الحدِيثِ مَا كانَ لَحْناأَي إنَّما تُخْطِىءُ فِي الإعْرابِ وذلِكَ أنَّه يُسْتَمْلَحُ من الجوارِي، ذلكَ إِذا كانَ خَفِيفاً، ويُسْتَثْقل منهنَّ لُزومُ مُطْلقِ الإعْرابِ.
(كاللُّحونِ) بالضمِّ، عَن أَبي زيْدٍ، الأزْهرِيُّ: اللَّحْنُ مَا تَلْحَنُ إِلَيْهِ بلِسانِك، أَي تَمِيلُ إِلَيْهِ بقَوْلِكَ.
(و) اللَّحْنُ: الفَهْمُ والفِطْنَةُ؛
وَقد (أَلْحَنَهُ القَوْلَ) :) إِذا (أَفْهَمَه إيَّاه، فلَحِنَهُ، كسَمِعَهُ) ، لَحْناً؛
عَن أَبي زيْدٍ نَقَلَهُ الجَوْهرِيُّ.
(و) لَحَنَهُ غيرُه مِثْل (جَعَلَهُ) لَحْناً، عَن كُراعٍ، قالَ ابنُ سِيْدَه: وَهُوَ قَليلٌ والأوَّلُ الأَعْرَفُ إِذا (فَهِمَهُ) وفَطِنَ لمَا لم يَفْطنُ لَهُ غيرُهُ، وَبِه فُسِّر أَيْضاً بَيْتُ أَسْماء الفَزاري، فصارَ فِي بيتِ أَسْماء المَذْكُور ثلاثَةُ أَوْجهٍ: الفِطْنَةُ والفَهْمُ، وَهُوَ قَوْلُ أَبي زيْدٍ وابنِ الأَعْرابي وَإِن اخْتَلَفا فِي اللَّفْظِ، والتَّعْرِيضُ، وَهُوَ قَوْلُ ابنِ دُرَيْدٍ والجَوْهرِيّ والخَطَأُ فِي الإِعرابِ على قَوْلِ مَنْ قالَ تُزِيلُه عَن جهَتِه وتَعْدِلُه، لأنَّ اللَّحْنَ الَّذِي هُوَ الخَطَأُ فِي الإعْرابِ هُوَ العُدولُ عَن الصَّوابِ.
(واللَاّحِنُ: العالِمُ بعَواقِبِ الكَلامِ) ، هَكَذَا فِي النسخِ والصَّوابُ أنَّه بِهَذَا المعْنَى ككَتِفٍ وَهُوَ العالِمُ بعَواقِبِ الأُمُورِ الظَّرِيفُ.
وأَمَّا اللَاّحِنُ فَهُوَ الَّذِي يعرف كَلامَه من جِهَة وَلَا يقالُ لَحَّانٌ، فافْهَمْ ذلِكَ.
(ولَحِنَ، كفَرِحَ: فَطِنَ لحُجَّتِه وانْتَبَه) لَهَا: عَن ابنِ الأَعْرابيِّ، وَهُوَ بمَعْنَى فَهِمَ وإنِ اخْتَلَفا فِي اللَّفْظِ كَمَا أَشَرْنا إِلَيْهِ.
(ولاحَنَهُمْ) مُلاحَنَةً: (فاطَنَهُمْ) ؛
) وَمِنْه قَوْلُ عُمَر بن عبْدِ العَزيز، رضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنهُ: (عَجِبْتُ لمَنْ لاحَنَ الناسَ ولاحَنُوه كيفَ لَا يَعْرفُ جَوامِعَ الكَلِم) ، أَي فاطَنَهُم وفاطَنُوه وجادَلَهُم؛
وقَوْلُ الطرمَّاح: سِياقِه بالفتْحِ والصَّحِيحُ بالكسْرِ، (ولُجُوناً) ، بالضَّمِّ: (حَرَنَ) .
(قالَ ابنُ سِيدَه: اللِّجانُ فِي الإِبِلِ كالحِرَانِ فِي الخَيْلِ.
(و) لَجَنَ، بالفتْحِ، (فِي المَشْيِ: ثَقُلَ وناقَةٌ) لَجُونٌ: حَرُونٌ؛
(وجَمَلٌ لَجُونٌ) كذلِكَ.
وقالَ بعضُهم: لَا يقالُ جَمَلٌ لَجُونٌ، إنَّما تُخَصُّ بِهِ الإِناثُ.
وناقَةٌ لَجُونٌ أَيْضاً: ثَقِيلَةُ المَشْي.
وَفِي الصِّحاحِ: ثَقِيلَةٌ فِي السَّيْرِ؛
وقالَ أَوْس:وَلَقَد أَرِبْتُ على الهُمومِ بجَسْرَةٍ عَيْرانةٍ بالرِّدْفِ غير لَجُونِ (واللُّجَيْنُ) ، كزُبَيْرٍ: (الفِضَّةُ) ، لَا مكبر لَهُ جاءَ مُصَغَّراً كالثُّرَيَّا والكُمَيْتِ.
قالَ ابنُ جنِّي: يَنْبَغِي أَنْ يكونَ إنَّما أَلْزمُوا التَّحْقِير هَذَا الِاسْم لاسْتِصغارِ مَعْناه مَا دامَ فِي تُرابِ مَعْدِنِه.
(و) مِن المجازِ: اللَّجِينُ، (كأَميرٍ: زَبَدُ أَفْواهِ الإِبِلِ) ، على التَّشْبيهِ بلَجِينِ الخِطْمِيّ.
يقالُ: رَمَى الفَحْلُ بلَجِينِهِ؛
قالَ أَبو وَجْزَةَ:كأَنَّ الناصِعاتِ الغُرَّ منهاإذا صَرَفَتْ وقَطَّعَتِ اللَّجِينا (واللَّجْنةُ) ، بالفتْحِ: (الجَماعَةُ يَجْتَمِعونَ فِي الأَمْرِ ويَرْضَوْنَهُ.
(ولَجِنَ بِهِ، كفَرِحَ: عَلِقَ) .
(وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:تلجَّنَ القَوْمُ: أَخَذُوا الوَرَقَ ودَقُّوه وخَلَطُوه بالنَّوى للإِبِل.
واللُّجَيْنِيَّةُ: الدَّرَاهِمُ المَنْسوبَةُ إِلَى اللُّجَيْنِ.
ولَجِنَ المُشْطُ فِي رأْسِه: لم ينفُذْ فِيهِ مِن وسَخِه.
(([لحن]: (اللَّحْنُ مِن الأَصْواتِ المَصُوغةِ المَوْضوعةِ) :) وَهِي الَّتِي يُرَجَّعُ فِيهَا ويُطَرَّبُ؛
قالَ يَزيدُ بنُ النُّعْمان: لقد تَرَكَتْ فُؤَادَكَ مُسْتَجَناً مُطَوَّقَةٌ على فَنَنٍ تَغَنَّى يَمِيلُ بهَا وتَرْكَبُه بلَحْنٍ إِذا مَا عَنَّ للمَخْزُونِ أَنَّافلا يَحْزُنْكَ أَيامٌ تَوَلَّى تَذَكّرُها وَلَا طَيْرٌ أَرَنَّاوفلانٌ لَا يَعْرِفُ لَحْنَ هَذَا الشِّعْر: أَي لَا يَعْرِف كيفَ يُغَنِّيه؛
(ج أَلْحانٌ ولُحونٌ) .
) يقالُ: هَذَا لَحْنُ مَعْبدٍ وأَلْحانُه ومَلاحِنه لمَا مالَ إِلَيْهِ مِنَ الأَغاني واخْتَارَه، وقالَ الشَّاعِرُ:وهاتِفَينِ بشَجْوٍ بَعْدَمَا سَجَعَتْوُرْقُ الحَمامِ بترجيعٍ وإِرْنانِبانا على غُصْنِ بانٍ فِي ذُرَى فَننٍ يُرَدِّدانِ لُحُوناً ذاتَ أَلْوانِ (ولَحَّنَ فِي قِراءَتِه) تَلْحِيناً: (طَرَّبَ فِيهَا) وغَرَّدَ بأَلْحانٍ.
(و) اللَّحْنُ: (اللُّغَةُ) ، بلُغَةِ بَني كِلابٍ؛
وَبِه فُسِّرَ قَوْلُ عُمَرَ، رضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنهُ: (تَعلَّمُوا اللَّحْنَ فِي القُرْآنِ) ، أَي تَعَلَّموا كيفَ لُغَة العَرَبِ فِيهِ الَّذين نَزَلَ القُرْآنُ بلُغَتِهم؛
قالَ أَبو عَدْنان: وأَنْشَدَتْني الكَلْبيَّةُ:وقوْمٌ لَهُم لَحْنٌ سِوَى لَحْنِ قوْمِناوشَكْلٌ، وبيتِ اللَّهِ، لسنا نُشاكِلُهْقالَ: وقالَ عُبيدُ بنُ أَيوب:أَتَتْني بلحْنٍ بعْد لَحْنٍ وأَوْقَدَتْحَوَاليَّ نِيراناً تَبُوخُ وتَزْهَرُوفي الأساسِ: يقالُ: هَذَا ليسَ مِن لَحْنِي وَلَا مِن لَحْنِ قَوْمِي، أَي من نَحْوِي ومَيْلي الَّذِي أميلُ إِلَيْهِ وأَتكلَّمُ بِهِ، يعْنِي لُغَته ولِسْنَه؛
وَمِنْه: تَعَلَّموا الفَرائِضَ والسُّنَّة واللَّحْنَ.
قُلْتُ: ويُرْوَى والسُّنَنَ، وَهُوَ قَوْلُ عُمَرَ، رضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنهُ.
وقالَ الأزْهرِيُّ فِي : (اللَّحْنُ مِن الأَصْواتِ المَصُوغةِ المَوْضوعةِ) :) وَهِي الَّتِي يُرَجَّعُ فِيهَا ويُطَرَّبُ؛
قالَ يَزيدُ بنُ النُّعْمان:لقد تَرَكَتْ فُؤَادَكَ مُسْتَجَناً مُطَوَّقَةٌ على فَنَنٍ تَغَنَّى يَمِيلُ بهَا وتَرْكَبُه بلَحْنٍ إِذا مَا عَنَّ للمَخْزُونِ أَنَّافلا يَحْزُنْكَ أَيامٌ تَوَلَّى تَذَكّرُها وَلَا طَيْرٌ أَرَنَّاوفلانٌ لَا يَعْرِفُ لَحْنَ هَذَا الشِّعْر: أَي لَا يَعْرِف كيفَ يُغَنِّيه؛
(ج أَلْحانٌ ولُحونٌ) .
) يقالُ: هَذَا لَحْنُ مَعْبدٍ وأَلْحانُه ومَلاحِنه لمَا مالَ إِلَيْهِ مِنَ الأَغاني واخْتَارَه، وقالَ الشَّاعِرُ:وهاتِفَينِ بشَجْوٍ بَعْدَمَا سَجَعَتْوُرْقُ الحَمامِ بترجيعٍ وإِرْنانِبانا على غُصْنِ بانٍ فِي ذُرَى فَننٍ يُرَدِّدانِ لُحُوناً ذاتَ أَلْوانِ (ولَحَّنَ فِي قِراءَتِه) تَلْحِيناً: (طَرَّبَ فِيهَا) وغَرَّدَ بأَلْحانٍ.
(و) اللَّحْنُ: (اللُّغَةُ) ، بلُغَةِ بَني كِلابٍ؛
وَبِه فُسِّرَ قَوْلُ عُمَرَ، رضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنهُ: (تَعلَّمُوا اللَّحْنَ فِي القُرْآنِ) ، أَي تَعَلَّموا كيفَ لُغَة العَرَبِ فِيهِ الَّذين نَزَلَ القُرْآنُ بلُغَتِهم؛
قالَ أَبو عَدْنان: وأَنْشَدَتْني الكَلْبيَّةُ:وقوْمٌ لَهُم لَحْنٌ سِوَى لَحْنِ قوْمِناوشَكْلٌ، وبيتِ اللَّهِ، لسنا نُشاكِلُهْقالَ: وقالَ عُبيدُ بنُ أَيوب:أَتَتْني بلحْنٍ بعْد لَحْنٍ وأَوْقَدَتْحَوَاليَّ نِيراناً تَبُوخُ وتَزْهَرُوفي الأساسِ: يقالُ: هَذَا ليسَ مِن لَحْنِي وَلَا مِن لَحْنِ قَوْمِي، أَي من نَحْوِي ومَيْلي الَّذِي أميلُ إِلَيْهِ وأَتكلَّمُ بِهِ، يعْنِي لُغَته ولِسْنَه؛
وَمِنْه: تَعَلَّموا الفَرائِضَ والسُّنَّة واللَّحْنَ.
قُلْتُ: ويُرْوَى والسُّنَنَ، وَهُوَ قَوْلُ عُمَرَ، رضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنهُ.
وقالَ الأزْهرِيُّ فِي(ولَدَّنَ ثَوْبَه تَلْدِيناً: نَدَّاهُ) .
(وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:فتاةٌ لَدْنةٌ: لَيِّنَةُ المهَزَّةِ.
وامْرأَةٌ لَدْنةٌ: ريَّا الشبابِ ناعِمَةٌ.
ولَدَّنَه تَلْدِيناً: لَيَّنَهُ.
ومِن المجازِ: لَدُنَتْ أَخْلاقُه، وَهُوَ لَدْنُ الخَلِيقَةِ ليِّنُ العَرِيكَةِ.
وَمَا بهَا مُتَلدَّنٌ، بفتْحِ الدالِ المُشدَّدَةِ: أَي مَا يمكثُ فِيهِ.
وتَلَدَّنَ بالمَكانِ: أَقامَ.
والعِلْمُ اللِّدْني: مَا يَحْصَلُ للعَبْدِ بغيرِ واسطَةٍ بل بإلْهامٍ مِن اللَّهِ تَعَالَى.
وعامِرُ بنُ لُدَيْنٍ، كزُبَيْرٍ، الأَشْعرِيُّ ت ابِعِيٌّ مَشْهورٌ.
[لذن]: (اللَاّذَنُ) :) أَهْمَلَهُ الجوْهرِيُّ.
وَهِي (رُطوبَةٌ تَتَعلَّقُ بشَعَرِ المِعْزَى ولِحاها) فِي بعضِ جَزائِرِ البَحْرِ (إِذا رَعَتْ نَباتاً يُعْرَفُ بقَلْسُوسَ، أَو قَسْتُوسَ، وَمَا عَلِقَ بشَعَرِها جَيِّدٌ مُسَخِّنٌ مُلَيِّنٌ مُفَتِّحٌ للسُّدَدِ وأَفْواهِ العُروقِ، مُدِرٌّ نافِعٌ للنَّزَلاتِ والسُّعالِ ووَجَعِ الأُذُنِ، وَمَا عَلِقَ بأَظْلافِها رَدِيءٌ) ، وأَجْودُه مَا جُلِبَ مِن جَزيرَةِ اقريطش، والواحِدَةُ بهاءٍ.
لحِنَ يَلحَن، لَحَنًا، فهو لَحِن • لحِن الشَّخْصُ: فطِن لحُجَّته وانتبه لها "فَلَعَلَّ بَعْضَكُمْ أَنْ يَكُونَ أَلْحَنَ بِحُجَّتِهِ مِنْ بَعْضٍ [حديث]: أفطن لها وأقدر عليها وأبين كلامًا وأفصح". لحَنَ/ لحَنَ في/ لحَنَ لـ يَلحَن، لَحْنًا، فهو لاحن، والمفعول ملحون فيه • لحَن الشَّخْصُ في كلامه: أخطأ في
جذر «لحن» هو (لحن)، وقد ورد في 14 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
الماضي: لحِنَ، المضارع: يَلحَن، المصدر: لَحَنًا، اسم الفاعل: لَحِن.
جمع «تلحين»: تلاحينُ.