معنى لحط

الإسلام > قاموس > لحط

معنى لحط وتعريفُها مجموعةً من 7 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«لحط»: لحط)الْمَكَان لحطا كنسه ورشه بِالْمَاءِ ونظفه فَهُوَ لاحط(التحط) غضب(…

الكلمات المشتقة من الجذر لحط (1)

التحط

معنى لحط في المعجم الوسيط

(لحط) الْمَكَان لحطا كنسه ورشه بِالْمَاءِ ونظفه فَهُوَ لاحط (التحط) غضب (

معنى لحط في الصحاح للجوهري

وعدو الاقزل لبطة أيضا.

ولبطة: ابن الفرزدق.

[لحط] لحط المكن لحطا: رشه (قوله (لحط) هذه المادة مكتوبة بالحمرة في القاموس، دلالة على أنها من زيادته على الصحاح، ولذلك هي ساقطة من جل النسخ.

قاله نصر) .

[لطط] لَطَّ بالأمر يَلُطُّ لَطًّا: لزمه.

ولططت الشئ: ألصقته.

ولططت حقه، إذا جحدته.

وربما قالوا: تلطيت حقه، لانهم كرهوا اجتماع ثلاث طاءات، فأبدلوا من الطاء الأخيرة ياءً، كما قالوا من اللَعاعِ تَلَعَّيْتُ.

وألَطَّهُ عليَّ، أي أعانه أو حَمَله على أن يَلطَّ حقِّي.

يقال: مالك تعينه على لَطَطِه.

ولَطَّ السِتْرَ، أي أرخاه.

وكل شئ سترته فقد لَطَطْتَهُ.

قال الأعشى: ولقد ساءها البياضُ فَلَطَّتْ * بحِجابٍ من دُونِنا (" من بيننا ") مصدوف (" مسدوف ") * ويروى: " مصروف ".

ولطت الناقة بذنبها، إذا جعلته بين فخذَيها وتُرْسٌ مَلْطوطٌ، أي منكبٌّ على وجهه.

قال ساعدة بن جؤية صب اللهيف لها السُبُوبَ بطَغْيَةٍ * تُنْبي العُقابَ كما يُلَطُّ المِجْنَبُ (تدفعها من ملاستها والمجنب: الترس) * واللَطُّ: قلادةٌ.

يقال: رأيت في عنقها لَطًّا حَسَناً، وكَرْماً حَسَناً، وعِقْداً حَسَناً، كله بمعنى، عن يعقوب.

والجمع لطاط.

وألط، أي اشتدَّ في الأمر والخصومة.

والأَلَطُّ: الذي سقطت أسنانه، أو تأكَّلتْ وبقيتْ أصولها.

يقال: رجلٌ أَلَطُّ بيِّن اللَّطَطِ.

ومنه قيل للعجوز لِطْلِطٌ، وللناقة المسنَّة لِطْلِطٌ، إذا سقطتْ أسنانها.

والمِلْطاطُ: رَحى البِزْرِ.

ومِلْطاطُ البعيرِ: حَرْفٌ في وسط رأسه.

والملطاط: حافة الوادي وشَفيره، وساحلُ البحر.

قال رؤبة:نحن جَمَعْنا الناسَ بالمِلْطاطِ (في ورطة وأيما إيراط * ويروى:فأصبحوا في روطة الاوراط:) * قال الأصمعيّ: يعني ساحل البحر.

وقول ابن مسعود: " هذا الملطاط طريق بقية المؤمنين هرابا من الدجال " يعنى به شاطئ الفرات.

قال عدى بن زيد لحط] لحط المكن لحطا: رشه (قوله (لحط) هذه المادة مكتوبة بالحمرة في القاموس، دلالة على أنها من زيادته على الصحاح، ولذلك هي ساقطة من جل النسخ.

قاله نصر) .

معنى لحط في القاموس المحيط

لَّحْطُ، كالمَنْعِ: الرَّشُّ بالماءِ، والزَّبْنُ.

والتَحَطَ: غَضِبَ.

• الالتِخاطُ: الاخْتِلاطُ.

• لَطَّ بالأمْر يَلِطُّ: لَزِمَهُ،وـ عليه: سَتَرَ،كَأَلَطَّ،وـ عنه الخَبَرَ: طَواهُ وكَتَمَه،وـ الباب: أغْلَقَه.

ولَطَطْتُ الشيءَ: ألصَقْتُهُ،وـ حَقَّه،وـ عنه: جَحَدتهُ،كَأَلْطَطْتُ،وـ الناقةُ بِذَنَبِها: ألصَقَتْه بِحيائِها عند العَدْوِ.

واللَّطُّ: القِلادَةُ من حَبِّ الحَنْظَلِ المُصَبَّغِج: لِطاطٌ.

والمِلْطاطُ، بالكسر: حَرْفٌ من أعلى الجَبَلِ، وجانِبُه،كاللَّطاطِ، ورَحَى البِزْرِ، أو يَدُ الرَّحَى، وحافَةُ الوادِي، وساحِلُ البَحْرِ، والمَنْهَجُ المَوْطوءُ، وصَوْبَجُ الخَبَّازِ، ومالَجُ الطَّيَّانِ،وـ من الشِّجاجِ: السِّمْحاقُ، أو التي تَبْلُغُ الدِّماغَ،كالمِلْطاةِ والمِلْطاءِ والمِلْطى، بكسرِهِنَّ، وحَرْفٌ في وَسَطِ رأسِ البَعيرِ، وناحِيةُ الرأسِ، أو جُمْلَتُه، أو جِلْدَتُه، أو كُلُّ شِقٍّ منه.

واللِّطْلِطُ، بالكسر: الغَليظُ الأَسْنانِ، والناقةُ الهَرِمَةُ، والمرأةُ العجوزُ.

ولاطٌّ مُلِطٌّ: خَبيثٌ مُخْبِثٌ.

والأَلَطُّ: من سَقَطَتْ أسنانُهُ وتأكَّلَتْ.

ولَطَاطِ، كقَطَامِ: السَّنَةُ السَّاتِرةُ عن العَطاءِ الحاجِبَةُ.

وألَطَّ قَبْرَهُ: أَلزَقَهُ بالأرضِ،وـ الغَريمُ: مَنَعَ من الحَقِّ.

والْتَطَّ بالمِسْكِ: تَلَطَّخَ،وـ المرأةُ: اسْتَتَرَتْ،وـ الشيءَ: سَتَرَهُ.

• لَعَطَهُ، كَمَنَعه: كواهُ في عُرْضِ العُنُقِ،وـ فلانٌ: أسْرَعَ،وـ الإِبِلُ: رَعَتْ،وـ فلاناً بِحَقِّهِ: اتَّقاهُ به،وـ بِسَهْمٍ أو بِعَينٍ: أصابَهُ.

واللُّعْطَةُ، بالضم: الاسمُ منه، والعُلْطَةُ، وسُفْعَةٌ في وجْهِ الصَّقْرِ، وسَوادٌ بِعُرْضِ عُنُقِ الشَّاةِ،وهي لَعْطاءُ، وخَطٌّ بِسوادٍ أو صُفْرَةٍ تَخُطُّه المرأةُ في خَدِّها.

والأَلْعاطُ: خُطُوطٌ تَخُطُّها الحَبَشُ في وُجُوهِها، الواحِدُ: لَعْطٌ.

وأسامَةُ بنُ

معنى لحط في المحيط في اللغة

لحط:مُهْمَلٌ عنده (واستُدرك عليه في التكملة والقاموس).

الخارْزَنْجيُّ: المُلْتَحِطُ والمُحْتَلِطُ: واحِدٌ، مَقْلُوبٌ.

[الحاء والطاء والنون]

معنى لحط في تهذيب اللغة

لحط: مستعملات.

لحط: أهمل اللَّيْث لحط، وروى أَبُو الْعَبَّاس عَن ابْن الْأَعرَابِي أَنه قَالَ: اللَّحْطُ: الرَّشُّ، لَحَط بابَ دَارِه إِذا رَشَّه بِالْمَاءِ.

قَالَ: واللَّحْطُ: الزّبْنُ.

معنى لحط في لسان العرب

لحط: ابْنُ الأَعرابي: اللَّحْطُ الرَّشُّ.

يُقَالُ: لَحَطَ بابَ دارِه إِذا رَشَّه بِالْمَاءِ.

قَالَ: واللَّحْطُ الرشُّ.

وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ، كَرَّمَ الله وَجْهَهُ: أَنه مَرَّ بِقَوْمٍ لَحَطُوا بابَ دارِهمأَي رَشُّوه.

لخط: قَالَ ابْنُ بُزُرْجَ فِي نَوَادِرِهِ: قَالَ خَيْشَنةُ: قَدِ التَخَط الرَّجلُ مِنْ ذَلِكَ الأَمر، يُريد اخْتَلَط، قَالَ: وَمَا اخْتَلَط إِنما التَخَط.

لطط: لَطَّ الشيءَ يَلُطُّه لَطّاً: أَلْزَقَه.

ولَطَّ بِهِ يَلُطُّ لَطّاً: أَلْزَقَه.

ولَطَّ الغَريمُ بِالْحَقِّ دُون الباطِل وأَلَطَّ، والأُولى أَجْود: دافَعَ ومَنَعَ الْحَقَّ.

ولَطَّ حقَّه وَلَطَّ عَلَيْهِ: جَحَده، وَفُلَانٌ مُلِطٌّ وَلَا يُقَالُ لاطٌّ، وَقَوْلُهُمْ لاطٌّ مُلِطٌّ كَمَا يُقَالُ خَبِيث مُخْبِث أَي أَصحابه خُبَثاء.

وَفِي حَدِيثِطَهْفةَ: لَا تُلْطِطْ فِي الزّكاةِأَي لَا تَمْنَعْها؛

قَالَ أَبو مُوسَى: هَكَذَا رَوَاهُ الْقُتَيْبِيُّ لَا تُلْطِطْ عَلَى النَّهْيِ لِلْوَاحِدِ، وَالَّذِي رَوَاهُ غَيْرُهُ:مَا لَمْ يَكُنْ عَهْدٌ وَلَا مَوْعِدٌ وَلَا تَثاقُل عَنِ الصَّلَاةِ وَلَا يُلْطَطُ فِي الزَّكَاةِ وَلَا يُلْحَدُ فِي الحياةِ، قَالَ: وَهُوَ الْوَجْهُ لأَنه خِطَابٌ لِلْجَمَاعَةِ وَاقِعٌ عَلَى مَا قَبْلَهُ، وَرَوَاهُالزَّمَخْشَرِيُّ: وَلَا نُلْطِط وَلَا نُلْحِد، بِالنُّونِ.

وأَلَطَّه أَي أَعانَه أَو حَمَلَهُ عَلَى أَن يُلِطّ حَقِّي.

يُقَالُ: مَا لكَ تُعِينُه عَلَى لَطَطِه؟

وأَلَطَّ الرجلُ أَي اشْتَدَّ فِي الأَمر والخُصومة.

قَالَ أَبو سعيد: إِذا اخْتَصَمَ رَجُلَانِ فَكَانَ لأَحدهما رَفِيدٌ يَرْفِدُه ويشُدُّ عَلَى يَدِهِ فَذَلِكَ الْمُعَيَّنُ هُوَ المُلِطُّ، والخَصم هُوَ اللَّاطُ.

وَرَوَى بَعْضُهُمْ قولَ يَحْيَى بنِ يَعْمَرَ: أَنْشأْتَ تَلُطُّها أَي تَمْنَعُها حَقَّها مِنَ المَهر، وَيُرْوَى تطُلُّها، وَسَنَذْكُرُهُ فِي مَوْضِعِهِ، وَرُبَّمَا قَالُوا تَلَطَّيْتُ حَقَّهُ، لأَنهم كَرِهُوا اجْتِمَاعَ ثَلَاثَ طَاءَاتٍ فأَبدلوا مِنَ الأَخيرة يَاءً كَمَا قَالُوا مِنَ اللَّعاع تَلَعَّيْت.

وأَلَطَّه أَي أَعانه.

ولَطَّ عَلَى الشَّيْءِ وأَلَطَّ: ستَر، وَالِاسْمُ اللَّطَطُ، ولَطَطْتُ الشيءَ أَلُطّه: سترتُه وأَخْفيته.

واللّطُّ: الستْر.

ولطَّ الشيءَ: ستَره؛

وأَنشد أَبو عُبَيْدٍ للأَعشى:ولَقَدْ سَاءَهَا البَياضُ فَلَطَّتْ .

بِحِجابٍ، مِنْ بَيْنِنا، مَصْدُوفِوَيُرْوَى: مَصْرُوفِ، وَكُلُّ شَيْءٍ سَتَرْتَهُ، فَقَدْ لَطَطْتَه.

وَلَطَّ السِّتر: أَرْخاه.

وَلَطَّ الحِجاب: أَرْخاه وسدَلَه؛

قَالَ:لَجَجْنا ولَجَّتْ هَذِهِ فِي التَّغَضُّبِ، .

وَلَطِّ الْحِجَابِ دُوننا والتَّنَقُّبِواللّطُّ فِي الخبَر: أَن تَكْتُمه وتُظْهر غَيْرَهُ، وَهُوَ مِنَ السَّتْرِ أَيضاً؛

وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ:وإِذا أَتاني سائلٌ، لَمْ أَعْتَلِلْ، .

لَا لُطَّ مِنْ دُونِ السَّوامِ حِجابيولَطَّ عَلَيْهِ الخَبرَ لَطّاً: لَواه وكتَمه.

اللَّيْثُ: لَطَّ فُلَانٌ الحَقَّ بِالْبَاطِلِ أَي ستَره.

والناقةُ تَلِطُّ بذنبها إِذا أَلزَقَتْ بِفَرْجِهَا وأَدخلته بَيْنَ فَخْذَيْهَا؛

وقَدِم عَلَى النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَعْشَى بَنِي مازِن فَشَكَا إِليه حَلِيلَته وأَنشد:إِلَيْكَ أَشْكُو ذِرْبةً مِنَ الذِّرَبْ، .

أَخْلَفَتِ العَهْدَ ولَطَّتْ بالذَّنَبْأَراد أَنها مَنَعَتْه بُضْعَها وموضِعَ حاجتِه مِنْهَا، كَمَا وَلَا أُمّه، وَهُوَ فِي قَوْلِ عَامَّةِ الْفُقَهَاءِ حُرّ لَا وَلاء عَلَيْهِ لأَحد وَلَا يَرِثُه مُلْتَقِطه، وَذَهَبَ بَعْضُ أَهل الْعِلْمِ إِلى الْعَمَلِ بِهَذَا الْحَدِيثِ عَلَى ضَعفه عِنْدَ أَكثر أَهل النَّقْلِ.

وَيُقَالُ لِلَّذِي يَلْقُط السَّنابِلَ إِذا حُصِدَ الزرعُ ووُخِزَ الرُّطَب مِنَ العِذْق: لاقِطٌ ولَقّاطٌ ولَقَّاطةٌ.

وأَمَّا اللُّقاطةُ فَهُوَ مَا كَانَ سَاقِطًا مِنَ الشَّيْءِ التَّافِه الَّذِي لَا قِيمَةَ لَهُ ومَن شاءَ أَخذه.

وَفِي حَدِيثِ مَكَّةَ:وَلَا تَحِلُّ لُقَطَتُها إِلا لِمُنْشِد، وَقَدْ تكرر ذكرها من الْحَدِيثِ، وَهِيَ بِضَمِّ اللَّامِ وَفَتْحِ الْقَافِ، اسْمُ المالِ المَلْقُوط أَي الْمَوْجُودِ.

والالتقاطُ: أَن تَعْثُر عَلَى الشَّيْءِ مِنْ غَيْرِ قَصْد وطلَب؛

وَقَالَ بَعْضُهُمْ: هِيَ اسْمُ المُلْتَقِط كالضُّحَكةِ والهُمَزَةِ كَمَا قَدَّمْنَاهُ، فأَما المالُ المَلْقُوط فَهُوَ بِسُكُونِ الْقَافِ، قَالَ: والأَول أَكثر وأَصح.

ابْنُ الأَثير: واللقَطة فِي جَمِيعِ الْبِلَادِ لَا تحِل إِلا لِمَنْ يُعرِّفها سَنَةً ثُمَّ يتملَّكها بَعْدَ السَّنَةِ بِشَرْطِ الضَّمَانِ لِصَاحِبِهَا إِذا وَجَدَهُ، فأَمّا مكةُ، صَانَهَا اللَّهُ تَعَالَى، فَفِي لُقَطتِها خِلاف، فَقِيلَ: إِنها كَسَائِرِ الْبِلَادِ، وَقِيلَ: لَا، لِهَذَا الْحَدِيثِ، وَالْمُرَادُ بالإِنشاد الدَّوام عَلَيْهِ، وإِلا فَلَا فَائِدَةَ لِتَخْصِيصِهَا بالإِنشاد، وَاخْتَارَ أَبو عُبَيْدٍ أَنه لَيْسَ يحلُّ للملتقِط الِانْتِفَاعُ بِهَا وَلَيْسَ لَهُ إِلا الإِنشاد، وَقَالَ الأَزهري: فَرق بِقُولِهِ هَذَا بَيْنَ لُقَطة الْحَرَمِ وَلُقَطَةِ سَائِرِ الْبِلَادِ، فإِن لُقَطة غَيْرِهَا إِذا عُرِّفت سَنَةً حَلَّ الِانْتِفَاعُ بِهَا، وجَعل لُقطةَ الْحَرَمِ حَرَامًا عَلَى مُلْتَقِطها والانتفاعَ بِهَا وإِن طَالَ تَعْرِيفُهُ لَهَا، وَحَكَمَ أَنها لَا تحلُّ لأَحد إِلا بِنِيَّةِ تَعْرِيفِهَا مَا عَاشَ، فأَمَّا أَن يأْخذها وَهُوَ يَنْوِي تَعْرِيفَهَا سَنَةً ثُمَّ يَنْتَفِعُ بِهَا كَلُقَطَةِ غَيْرِهَا فَلَا؛

وَشَيْءٌ لَقِيطٌ ومَلْقُوطٌ.

واللَّقِيطُ: الْمَنْبُوذُ يُلْتَقَطُ لأَنه يُلْقَط، والأُنثى لَقِيطَةٌ؛

قَالَ الْعَنْبَرِيُّ:لوْ كُنْتُ مِن مازِنٍ، لَمْ تَسْتَبِحْ إِبِلي .

بَنُو اللَّقِيطةِ مِنْ ذُهْلِ بنِ شَيْباناوَالِاسْمُ: اللِّقاطُ.

وَبَنُو اللَّقِيطةِ: سُموا بِذَلِكَ لأَن أُمهم، زَعَمُوا، التَقَطها حُذَيْفةُ بْنُ بَدْرٍ فِي جَوارٍ قَدْ أَضَرّتْ بِهِنَّ السَّنَةُ فَضَمَّهَا إِليه، ثُمَّ أَعجبته فَخَطَبَهَا إِلى أَبيها فتزوَّجها.

واللُّقْطةُ واللُّقَطةُ واللُّقاطةُ: مَا التُقِط.

واللَّقَطُ، بِالتَّحْرِيكِ: مَا التُقِط مِنَ الشَّيْءِ.

وَكُلُّ نُثارة مِنْ سُنْبل أَو ثمَر لَقَطٌ، وَالْوَاحِدَةُ لَقَطة.

يُقَالُ: لقَطْنا الْيَوْمَ لقَطاً كَثِيرًا، وَفِي هَذَا الْمَكَانِ لَقَطٌ مِنَ الْمَرْتَعِ أَي شَيْءٌ مِنْهُ قَلِيلٌ.

واللُّقاطةُ: مَا التُقِط مِنْ كَربِ النَّخْلِ بَعْدَ الصِّرامِ.

ولَقَطُ السُّنْبُل: الَّذِي يَلْتَقِطُه النَّاسُ، وَكَذَلِكَ لُقاطُ السُّنْبُلِ، بِالضَّمِّ.

واللَّقاطُ: السُّنْبُلُ الَّذِي تُخْطِئه المَناجِلُ تَلْتَقِطُهُ النَّاسُ؛

حَكَاهُ أَبو حَنِيفَةَ، واللِّقاطُ: اسْمٌ لِذَلِكَ الْفِعْلِ كالحَصاد والحِصاد.

وَفِي الأَرض لَقَطٌ لِلْمَالِ أَي مَرْعى لَيْسَ بِكَثِيرٍ، وَالْجَمْعُ أَلقاط.

والأَلقاطُ: الفِرْقُ مِنَ النَّاسِ القَلِيلُ، وَقِيلَ: هُمُ الأَوْباشُ.

واللَّقَطُ: نَبَاتٌ سُهْلِيّ يَنْبُتُ فِي الصَّيْفِ والقَيظ فِي دِيَارِ عُقَيْل يُشْبِهُ الخِطْرَ والمَكْرَةَ إِلا أَن اللقَط تشتدُّ خُضرته وَارْتِفَاعُهُ، وَاحِدَتُهُ لَقَطة.

أَبو مَالِكٍ: اللقَطةُ واللقَطُ الْجَمْعُ، وَهِيَ بَقْلَةٌ تَتْبَعُهَا الدوابُّ فتأْكلها لِطِيبِهَا، وَرُبَّمَا انْتَتَفَهَا الرَّجُلُ فَنَاوَلَهَا بعيرَه، وَهِيَ بُقول كَثِيرَةٌ يَجْمَعُهَا اللَّقَطُ.

واللَّقَطُ: قِطَع الذَّهب المُلْتَقَط يُوجَدُ فِي الْمَعْدِنِ.

اللَّيْثُ: اللقَطُ قِطَعُ ذَهَبٍ أَو فِضَّةٍ أَمثال الشَّذْرِ وأَعظم فِي الْمَعَادِنِ، وَهُوَ أَجْوَدُه.

وَيُقَالُ ذهبٌ لَقَطٌ.

وتَلقَّط فُلَانٌ التَّمْرَ أَي الْتَقَطَهُ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا.

واللُّقَّيْطَى: المُلْتقِط للأَخْبار.

واللُّقَّيْطى شِبْهُ وَسَلَّمَ.

وَيُقَالُ لِلشَّيْءِ إِذا لَمْ يُوافِق صاحبَه: مَا يَلْتاطُ؛

وَلَا يَلْتاطُ هَذَا الأَمرُ بصَفَري أَي لَا يَلْزَقُ بِقَلْبِي، وَهُوَ يَفْتَعِلُ مِنَ اللَّوْطِ.

ولاطَه بِسَهْمٍ وَعَيْنٍ: أَصابه بِهِمَا، وَالْهَمْزُ لُغَةٌ.

والْتاطَ وَلَدًا واسْتَلاطَه: اسْتَلْحَقَه؛

قَالَ:فَهَلْ كُنْتَ إِلَّا بُهْثَةً إِسْتَلاطَها .

شَقِيٌّ، مِنَ الأَقوامِ، وَغْدٌ مُلَحَّقُ؟

قَطَعَ أَلف الْوَصْلِ لِلضَّرُورَةِ، وَرِوِيَ فاسْتَلاطَها.

وَلَاطَ بِحَقِّهِ: ذَهَبَ بِهِ.

واللَّوْطُ: الرِّداء.

يُقَالُ: انْتُقْ لَوْطَك فِي الغَزالةِ حَتَّى يَجِفّ.

ولَوْطُه رِداؤه، ونَتْقُه بَسْطُه.

وَيُقَالُ: لَبِسَ لَوْطَيْه.

واللَّوِيطةُ مِنَ الطَّعَامِ: مَا اخْتَلَطَ بَعْضُهُ ببعض.

ولُوط: اسْمَ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

ولاطَ الرجلُ لِواطاً ولاوطَ أَي عَمِل عَمَل قومِ لُوطٍ.

قَالَ اللَّيْثُ: لُوط كَانَ نَبِيًّا بَعَثَهُ اللَّهُ إِلى قَوْمِهِ فَكَذَّبُوهُ وأَحدثوا مَا أَحدثوا فَاشْتَقَّ النَّاسُ مِنِ اسْمِهِ فِعْلًا لِمَنْ فَعَل فِعْلَ قومِه، وَلُوطٌ اسْمٌ يَنْصَرِفُ مَعَ العُجْمة وَالتَّعْرِيفِ، وَكَذَلِكَ نُوح: قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وإِنما أَلزموهما الصَّرْفَ لأَن الِاسْمَ عَلَى ثَلَاثَةِ أَحرف أَوسطه سَاكِنٌ وَهُوَ عَلَى غَايَةِ الخِفة فَقَاوَمَتْ خِفَّتُه أَحد السَّبَبَيْنِ، وَكَذَلِكَ الْقِيَاسُ فِي هِنْد ودَعْد إِلَّا أَنهم لَمْ يَلْزَمُوا الصَّرْفَ فِي الْمُؤَنَّثِ وخيَّروك فِيهِ بَيْنَ الصَّرْفِ وَتَرْكِهِ.

واللِّياطُ: الرِّبا، وَجَمْعُهُ لِيطٌ، وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي لَيَطَ، وَذَكَرْنَاهُ هَاهُنَا لأَنهم قَالُوا إِنَّ أَصله لوط.

ليط: لاطَ حُبُّه بِقَلْبِي يَلوط ويَلِيط لَيْطاً ولِيطاً: لزِق.

وإِني لأَجد لَهُ فِي قَلْبِي لَوْطاً ولِيطاً، بِالْكَسْرِ، يَعْنِي الحُبَّ اللازِقَ بِالْقَلْبِ، وَهُوَ أَلْوَطُ بِقَلْبِي وأَلْيَطُ، وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ بِهِ حُبّ الْوَلَدِ.

وَهَذَا الأَمر لَا يَلِيطُ بصَفَري وَلَا يَلْتاطُ أَي لَا يَعْلَقُ وَلَا يَلْزَقُ.

والتاطَ فُلَانٌ وَلَدًا: ادَّعاه وَاسْتَلْحَقَهُ.

ولاطَ الْقَاضِي فُلَانًا بِفُلَانٍ: أَلحقه بِهِ.

وَفِي حَدِيثِعُمَرَ: أَنه كَانَ يَلِيطُ أَولاد الجاهِلية بِآبَائِهِمْ، وَفِي رِوَايَةٍ:بِمَنِ ادَّعاهم فِي الإِسلام، أَي يُلْحِقهم بِهِمْ.

واللِّيطُ: قِشر الْقَصَبِ اللَّازِقُ بِهِ، وَكَذَلِكَ لِيطُ القَناةِ، وكلُّ قِطْعة مِنْهُ لِيطة.

وَقَالَ أَبو مَنْصُورٍ: لِيطُ الْعُودِ الْقِشْرُ الَّذِي تَحْتَ الْقِشْرِ الأَعلى.

وَفِي كِتَابِهِ لِوَائِلِ بْنِ حُجْر: فِي التِّيعةِ شَاةٌ لَا مُقْوَرّةُ الأَلْياطِ؛

هِيَ جَمْعُ لِيطٍ وَهِيَ فِي الأَصل الْقِشْرُ اللَّازِقُ بِالشَّجَرِ، أَراد غَيْرَ مُسْترخِيةِ الْجُلُودِ لهُزالها، فَاسْتَعَارَ اللِّيط لِلْجَلْدِ لأَنه لِلَّحْمِ بِمُنْزِلَتِهِ لِلشَّجَرِ وَالْقَصَبِ.

وإِنما جَاءَ بِهِ مَجْمُوعًا لأَنه أَراد لِيط كُلِّ عُضو.

واللِّيطةُ: قشْرة القَصبة والقوسِ وَالْقَنَاةِ وكلِّ شَيْءٍ لَهُ مَتانة، وَالْجَمْعُ لِيطٌ كريشةٍ وَرِيشٍ؛

وأَنشد الْفَارِسِيُّ قَوْلُ أَوس بْنِ حَجر يَصِفُ قَوْساً وقَوّاساً:فَمَلَّك باللِّيطِ الَّذِي تحتَ قِشْرِها .

كغِرْقِئِ بَيْضٍ كَنَّه القيْضُ مِنْ عَلقَالَ: ملَّك، شدَّد، أَي تَرَكَ شَيْئًا مِنَ القِشر عَلَى قَلْبِ الْقَوْسِ لِيَتَمَالَكَ بِهِ، قَالَ: وَيَنْبَغِي أَن يَكُونَ مَوْضِعَ الَّذِي نَصْبًا بمَلَّك وَلَا يَكُونَ جَرّاً لأَنّ القِشْر الَّذِي تَحْتَ الْقَوْسِ لَيْسَ تَحْتَهَا، وَيَدُلُّكَ عَلَى ذَلِكَ تَمْثِيلُهُ إِياه بالقَيْضِ والغِرْقِئِ؛

وَجَمْعُ اللِّيط لِياط؛

قَالَ جَسَّاسُ بْنُ قُطيْبٍ:وقُلُصٍ مُقْوَرّةِ الأَلْياطِقَالَ: وَهِيَ الجُلُودُ هَاهُنَا.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَن رَجُلًا قال لابن عَبَّاسٍ: بأَي شَيْءٍ أُذَكِّي إِذا لَمْ أَجد مِنَ اللُّصُوق؛

وَمِنْهُ حَدِيثُ أَشْراطِ الساعةِ:ولتَقُومَن وَهُوَ يَلُوط حوضَه، وَفِي رِوَايَةٍ:يَلِيطُ حوضَه.

وَفِي حَدِيثِقَتَادَةَ: كَانَتْ بَنُو إِسرائيل يَشْرَبُونَ فِي التِّيه مَا لاطُواأَي لَمْ يُصِيبُوا مَاءً سَيْحاً إِنما كَانُوا يَشْرَبُونَ مِمَّا يَجْمَعُونَهُ فِي الحِياض مِنَ الْآبَارِ.

وَفِي خُطبةعَلِيٍّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ولاطَها بالبِلَّةِ حَتَّى لزَبَتْ.

واسْتَلاطُوه أَي أَلزَقُوه بأَنفسهم.

وَفِي حَدِيثِعائشةَ فِي نِكَاحِ الجاهِليةِ: فالتاطَ بِهِ ودُعِيَ ابنَهأَي التَصَق بِهِ.

وَفِي الْحَدِيثِ:مَنْ أَحَبّ الدُّنْيَا التاطَ مِنْهَا بثلاثٍ: شُغُلٍ لَا يَنْقَضي، وأَملٍ لَا يُدْرَك، وحِرصٍ لَا ينْقَطِع.

وَفِي حَدِيثِالْعَبَّاسِ: أَنه لاطَ لِفُلَانٍ بأَربعةِ آلافٍ فَبَعَثَهُ إِلى بَدْرٍ مَكَانَ نَفْسِهِأَي أَلصَق بِهِ أَربعة آلَافٍ.

وَمِنْهُ حَدِيثِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، فِي المُسْتَلاط: أَنه لَا يَرِثُ، يَعْنِي المُلْصَقَ بِالرَّجُلِ فِي النَّسب الَّذِي وُلد لِغَيْرِ رِشْدةٍ.

وَيُقَالُ: اسْتَلاطَ القومُ وَالْطَوْهُ إِذا أَذنبوا ذُنُوبًا تَكُونُ لِمَنْ عَاقَبَهُمْ عُذْرًا، وَكَذَلِكَ أَعْذَروا.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَن الأَقْرعَ بْنَ حابِسٍ قَالَ لعُيَيْنةَ بْنِ حِصْنٍ: بِمَ اسْتَلَطْتُم دَمَ هَذَا الرَّجُلِ؟

قَالَ: أَقْسَمَ مِنَّا خَمْسُونَ أَنَّ صَاحِبَنَا قُتِلَ وَهُوَ مُؤمن، فَقَالَ الأَقرع: فسأَلكم رسولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَن تَقْبَلُوا الدِّيةَ وتَعْفُوا فَلَمْ تَقْبلوا وليُقْسِمنَّ مائةٌ مِنْ تَمِيمٍ أَنه قُتِلَ وَهُوَ كَافِرٌ؛

قَوْلُهُ بِمَ اسْتَلَطْتُم أَي اسْتَوْجَبْتُمْ واسْتَحْققتم، وَذَلِكَ أَنهم لَمَّا اسْتَحَقُّوا الدَّمَ وَصَارَ لَهُمْ كأَنهم أَلصقوه بأَنفسهم.

ابْنُ الأَعرابي: يُقَالُ اسْتَلاطَ القوْمُ واستحَقُّوا وأَوْجَبُوا وأَعذَروا ودنوا إِذا أَذْنَبُوا ذُنُوبًا يَكُونُ لِمَنْ يُعَاقِبُهُمْ عُذر فِي ذَلِكَ لِاسْتِحْقَاقِهِمْ.

ولَوَّطَه بالطِّيب: لطَّخه؛

وأَنشد ابْنُ الأَعرابي:مُفَرَّكة أَزْرَى بِهَا عندَ زوجِها، .

ولوْ لَوَّطَتْه، هَيِّبانٌ مُخالِفُيَعْنِي بالهَيِّبانِ المُخالِف ولَده مِنْهَا، وَيُرْوَى عِنْدَ أَهلها، فإِن كَانَ ذَلِكَ فَهُوَ مِنَ صِفَةِ الزَّوْجِ كأَنه يَقُولُ أَزْرَى بِهَا عِنْدَ أَهلها مِنْهَا هَيِّبانٌ.

وَلَاطَ الشيءَ لَوْطًا: أَخفاه وأَلصَقه.

وَشَيْءٌ لَوْط: لَازِقٌ وَصْفٌ بِالْمَصْدَرِ؛

أَنشد ثَعْلَبٌ:رَمَتْنِيَ مَيٌّ بالهَوَى رَمْيَ مُمْضَع .

مِنَ الوَحْشِ لَوْطٍ، لَمْ تَعُقْه الأَوالِس الْكِسَائِيُّ: لاطَ الشيءُ بِقَلْبِي يَلوطُ ويَلِيطُ.

وَيُقَالُ: هُوَ أَلوطُ بِقَلْبِي وأَليَطُ، وإِني لأَجد لَهُ فِي قَلْبِي لَوْطاً ولَيْطاً، يَعْنِي الحُبَّ اللازِقَ بِالْقَلْبِ.

وَلَاطَ حُبُّه بِقَلْبِي يَلوط لَوْطاً: لَزِقَ.

وَفِي حَدِيثِأَبي بَكْرٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنه قَالَ: إِنَّ عُمَرَ لأَحَبُّ النَّاسِ إِليَّ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ أَعَزُّ والولَدُ أَلْوَطُ؛

قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: قَوْلُهُ وَالْوَلَدُ أَلوطُ أَي أَلصَقُ بِالْقَلْبِ، وَكَذَلِكَ كَلُّ شَيْءٍ لَصِق بِشَيْءٍ، فَقَدْ لاطَ بِهِ يَلوط لَوْطاً، ويَليطُ لَيْطاً ولِياطاً إِذا لَصِق بِهِ أَي الْوَلَدُ أَلصق بِالْقَلْبِ، وَالْكَلِمَةُ وَاوِيَّةٌ وَيَائِيَّةٌ.

وإِني لأَجِدُ لَهُ لَوْطاً ولَوْطةً ولُوطةً؛

الضَّمُّ عَنْ كُرَاعٍ وَاللِّحْيَانِيِّ، ولِيطاً، بِالْكَسْرِ، وَقَدْ لاطَ حُبُّه بِقَلْبِي يَلوطُ ويَلِيطُ أَي لصِق.

وَفِي حَدِيثِأَبي البَخْتَريّ: مَا أَزْعُمُ أَنَّ عَلِيًّا أَفضلُ مِنْ أَبي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَلَكِنْ أَجد لَهُ مِنَ اللَّوْطِ مَا لَا أَجد لأَحد بَعْدَ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عليه

معنى لحط في تاج العروس

الرَّمْيُ، والضَّرْبُ الخَفِيفَانِ، كاللَّطْثِ، أَو ضَرْبُ الظَّهْرِ بالكَفِّ قَلِيلاً قَلِيلا قالَهُ ابنُ الأَعْرَابِيِّ.

واللَّثْطُ: رَمْيُ العَاذِرِ سَهْلاً، مِثْلُ الثَّلْطِ، وَقد تَقَدَّم، والَّذِي فِي نَصِّ ابْن الأَعْرَابِيِّ: اللَّثْطُ: ضَرْبٌ بالكَفِّ قَلِيلاً قَلِيلا.

والثَّلْطُ: رَمْيُ العاذِرِ سَهْلاً.

فجَعَلَهُمَا المُصَنِّفُ وَاحِداً، فتأَمَّلْ.

[ل ح ط]اللَّحْطُ، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وَقَالَ ابنُ الأَعْرَابِيِّ: هُوَ كالمَنْعِ: الرَّشُّ بالماءِ يُقَالُ: لَحَطَ بابَ دَارِه، إِذا رَشَّهُ بالماءِ.

والّلاحطُ: الَّذِي يَرُشُّ بابَ دَاره ويُنَظِّفُه، عَن ابْن الأَعْرَابِيِّ.

وفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ رضِيَ اللهُ عَنْهُ: أَنَّه مَرَّ بقَوْمٍ لَحَطُوا بَابَ دَارِهِم أَي كَنَسُوه ورَشُّوُه بالماءِ.

قالَ: واللَّحْطُ: الزَّبْنُ، نَقَلَه الصّاغَانِيُّ.

والْتَحَطَ الرَّجُلُ: غَضِبَ، كاحْتَلَطَ.

ل خَ طالالْتِخاطُ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ، وَقَالَ ابنُ بُزُرْجَ فِي نَوَادِرِه: هُوَ الاخْتِلاطُ، ونَقَلَ عَن خَيْشَنَةَ أَنَّه قَالَ: قد الْتَخَطَ الرّجلُ من ذلِك الأَمْرِ، يُرِيد اخْتَلَطَ.

[ل ط ط]{لَطَّ بالأَمْرِ} يَلِطُّ، من حَدِّ ضَرَب، كَمَا هُوَ مُقْتَضَى قاعِدَتِه، وضَبَطه فِي الصّحاحِ من حَدِّ نَصَر: لَزِمَهُ.

وَفِي المُحْكَم: أَلْزَقَه.

وروَى أَبو عُبَيْدٍ فِي بَاب لُزُومِ الرَّجُلِ صاحبَه عَن أَبِي عُبَيْدَةَ: {لَطَطْتُ بفُلانٍ أَلُطُّه} لَطّاً، إِذَا لَزِمْتَه، وكذلِكَ أَلْظَظْتُ بِهِ إلْظاظاً، الأُولَى بالطَّاءِ.

والمِلْطَاطُ: طَرِيقٌ على ساحِلِ البَحْرِ، قَالَ رُؤْبَةُ:قالَ الأَصْمَعِيُّ: يعنِي ساحِلَ البَحْرِ.

وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودِ: هَذَا} المِلْطَاطُ طَرِيقُ بَقِيَّةِ المُؤْمِنِينَ هُرّاباً من الدَّجّال يَعْنِي بِهِ شاطِئَ الفُراتِ.

{المِلْطَاطُ: المَنْهَجُ المَوْطُوءُ، من لَطَّهُ بالعَصَا، إِذا ضَرَبَهُ بهَا، ومَعْنَاه: طَرِيقٌ لُطَّ كثيرا، أَي ضَرَبَتْه السَّيَارَةُ ووَطِئَتْه، كقَوْلهِم: طَرِيقٌ مِيتَاءٌ: للَّذِي أُتِيَ كَثِيراً.

والمِلْطَاطُ: صَوْبَجُ الخَبّازِ، عَن الفَرّاءِ، وَهُوَ المِحْوَرُ، يُقال.

عَرِّضِ الخُبْزَ بالمِلْطاطِ، ويُقَالُ لَه: المِرْقَاقُ أَيضاً.

والمِلْطاطُ: مَالَجُ الطَّيَّانِ، على التَّشْبِيه بِهِ.

والمِلْطاطُ من الشِّجاجِ: السَّمْحاقُ، كالّلاطِئَة، أَو الَّتِي تَبْلُغُ الدِّماغَ، كالمِلْطاةِ، والمِلْطاءِ والمِلْطَى، مَقْصُورَةً، بكَسْرِهِنَّ، وَقد سَبَق للمُصَنِّفِ فِي ل ط أَ.

والمِلْطاطُ: حَرْفٌ فِي وَسَطِ رَأْسِ البَعِيرِ، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ.

وقِيل: المِلْطَاطُ: نَاحِيَةُ الرَّأْسِ، وهُمَا} مِلْطَاطَانِ، أَو جُمْلَتُه، أَو جِلْدَتُه، أَو كُلّ شِقٍّ مِنْهُ {مِلْطاطٌ، والأَصْلُ فِيها من مِلْطاطِ البَعِيرِ، قَالَ الرّاجِزُ:} والِّلطْلِطُ، بالكَسْرِ: الغَلِيظُ {وأَلطَّ الرَّجُلُ، أَي: اشْتدَّ فِي الأَمْرِ والخُصُومَةِ.

وَقَالَ أَبو سَعيدٍ: إِذا اخْتَصَمَ رَجُلانِ فَكَانَ لأَحَدِهِمَا رَفِيدٌ يَرْفِدُه ويَشُدُّ على يَدِه، فذلِك المُعِينُ هُوَ المُلِطُّ، والخَصْمُ هُوَ} الَّلاطُّ، ورُبما قَالُوا: {تَلَطَّيْتَ حَقَّه، لأَنَّهُم كَرِهُوا اجْتِمَاع ثلاثَ طاءَاتٍ، فأَبْدَلَوا منَ الأَخِيرَة يَاءٍ، كَمَا قَالُوا من اللَّعَاع: تَلَعَّيْتُ.

حَقَّقَه الجَوْهَرِيّ:} ولَطَّ الشَّيْءَ: سَتَرَه وأَخْفاهُ، وأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدٍ للأَعْشَى:} ولَطَّ السِّتْرَ: أَرْخاه.

ولَطَّ الحِجَابَ: أَرْخاه وسَدَلَه، قَالَ:وقالَ اللَّيْثُ: {لَطّ فُلانٌ الحَقَّ بالبَاطِلِ، أَي سَتَرَه، وَهُوَ مَجاز.

} ولَطَّ سِرَّه: كَتَمَه.

{وأَلَطَّ الحَقَّ بالباطِلِ،} كلَطَّ.

{ولَطَّتِ المَرْأَةُ: مَنَعَت زَوْجهَا عَن البِضَاعِ، وَهُوَ مَجاز.

وتُرْسٌ} مَلْطُوطٌ، أَي مَكْبُوبٌ على وَجْهِه، وَفِي الصّحاح: مُنْكَبٌّ، وأَنْشَدَ لساعِدَةَ بنِ جُؤَيَّةَ:) يَعْنِي هُنَا الَّذِي يَأْخُذُ العَسَلَ، واللَّهِيفُ: المَكْرُوب.

والطَّغْيَةُ: ناحِيَةٌ من الجَبَلِ، والسُّبُوب: الحِبَال، وتُنْبِي العُقَابَ، أَي لَا يَقْدِرُ أَنْ يَقَعَ بهَا لِمَلاسَتِهَا.

والمِجْنَب: التُّرْسُ.

} ويُلَطُّ: يُسْتَتَر بِهِ، أَرادَ أَنَّ هَذِه الطَغْيَةَ مثلُ ظَهْرِ التُّرْسِ حِينَ يُسْتَنَزُ بِهِ، كَمَا يُقَال شرحِ الدِّيوان، وَقَالَ ابنُ بَرِّي: أَراد أَنَّ هَذِه الطَّغْيةَ مثلُ ظهْرِ التُّرْسِ إِذا كَبَبْتَه.

أَرادَ أَنَّها مَنَعَتْه بُضْعَها وموْضعَ حاجَتِه مِنْهَا، كَمَا {تَلِطُّ الناقةُ بِذَنَبِهَا إِذا امْتنعت على الفَحْل أَن يَضْرِبَها وسَدَّت فَرْجَهَا بِهِ.

وَقيل: أَرادَ تَوَارَتْ وأَخْفَت شَخْصَها عَنهُ كَمَا تُخْفِي الناقةُ فَرْجَها بذَنَبِهَا.

وفِي العُبَابِ: هُوَ أَعْشى بَنِي الحِرْمَازِ، واسْمُه عبدُ الله بنُ الأَعْورَ.

} والَّلطُّ: العِقْدُ، يُقَال: رأَيتُ فِي عُنُقِهَا {لَطّاً حَسَناً، وكَرْماً حَسَناً، وعِقْداً حَسَناً، كُلُّه بِمَعْنى، عَن يَعْقُوبَ، وقِيلَ: هُوَ القِلادَةُ من حَبِّ الحَنْظَلِ المُصَبَّغِ، قَالَ الشّاعِرُ:) تَضْحَكُ عَن مِثْلِ الذِي تُغَطِّي أَرادَ أَنَّهَا بَخْراءُ الفَمِ، ج: لِطَاطٌ، قَالَ الشّاعِرُ:} والمِلْطاطُ، بالكَسْرِ: حَرْفٌ مِنْ أَعْلَى الجَبَلِ، وجَانِبُه، {كاللِّطَاطِ، الأَخِيرَةُ عَن أَبِي زَيْدٍ، وإِطْلاقُه يُوهِمُ الفَتْحَ، وَقد ضَبَطَه الصّاغَانِيُّ بالكَسْرِ، فإِنَّهُ نَقَلَ عَن أَبِي زَيْدٍ، قالَ: يُقَالُ: هذَا لِطَاطُ الجَبَلِ، وثَلاثَةُ} أَلِطَّةٍ، مثل زِمَامٍ وأَزِمَّةٍ، وَهُوَ طَرِيقٌ فِي عُرْضِ الجَبَلِ.

{المِلْطَاطُ: رَحَى البِزْرِ، كَمَا فِي الصّحاحِ، أَو: يَدُ الرَّحَى، قَالَ الرّاجزُ: !

المِلطاطُ: حَافَةُ الوَادِي وشَفِيرُه، كَمَا فِي الصّحاحِ.

الأَسْنَانِ، قالَهُ اللَّيْثُ.

وأَنْشَدَ لجَرِيرٍ يهجُو الأَخْطَلَ:) {اللِّطْلِطُ: الناقَةُ الهَرِمَةُ، زَاد أَبو عَمْرٍ و: الَّتِي قَدْ أَكَلَتْ أَسْنَانَها.

والِّطْلِطُ: المَرْأَةُ العَجُوزُ، عَن الأَصْمَعِيِّ.

وَهُوَ} لاطٌّ {مُلِطٌّ، كَقَوْلِهِم: خَبِيثٌ مُخْبِثٌ، أَي أَصْحابُه خُبَثاءُ.

} والأَلَطُّ: مَنْ سَقَطَت أَسْنَانُه وتَأَكَّلَتْ، وَفِي الصّحاحِ: أَو تَأَكَّلَت وبَقِيتَ أُصُولُها، يُقَالُ: رَجُلٌ {أَلَطٌّ بَيِّنُ} اللَّطَطِ، وَمِنْه قِيلَ للعَجُوزِ والنّاقَةِ المُسِنَّةِ: لِطْلِطٌ.

{ولَطَاطِ، كقَطَامِ: السَّنَةُ الساتِرَةُ عَن العَطَاءِ الحاجِبَةُ، مَأْخُوذٌ من التَطَّتِ المَرْأَةُ، أَي اسْتَتَرَت، قَالَ المُتَنَخِّلُ:{وأَلَطَّ قَبْرَهُ إِلْطاطاً: أَلْزَقَه بالأَرْضِ، عَن ابْنِ عَبّاد، وَكَذَا} لَطَّ الشّيْءَ، {ولَطَّ بِهِ.

} وأَلَطَّ الغَرِيمُ بالحَقِّ دُونَ الباطِلِ ولَطَّ: دافَعَ ومَنَعَ من الحقِّ ولَطَّ أَجودُ من أَلَطَّ.

{والْتَطَّ بالمِسْكِ: تَلَطَّخَ بِهِ، عَن ابْنِ عَبّادٍ.

} الْتَطَّتِ المَرْأَةُ، أَي اسْتَتَرَتْ، عَن ابْنِ عَبّادٍ.

والتْطَّ الشَّيْءَ: سَتَرَهُ، كلَطَّه، وأَلَطَّه.

ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: {أَلَطَّهُ: أَعانَهُ أَو حَمَلَه على أَنْ يَلِطَّ حَقِّي، يُقالُ: مالَكَ تَعِينُه على} لَطَطِه، كَمَا فِي الصّحاحِ.

{لَطَّ عَلَيْهِ: سَتَرَ،} كأَلَطَّ، والاسمُ: اللَّطَطُ.

ولَطَّ عَنْهُ الخَبَرَ وَكَذَا عَلَيْه الخَبَرَ: طَوَاهُ.

هكَذا فِي النُّسَخِ، وصَوَابُه لَوَاهُ وكَتَمَهُ، ويُقَال: {اللَّطُّ فِي الخَبرِ: أَنْ تَكْتُمَه وتُظْهِرَ غيرَه.

ولَطَّ البابَ لَطّاً: أَغْلَقَهُ.

ولَطَطْتُ الشَّيْءَ أَلْصَقْتُه، كَمَا فِي الصّحاحِ.

وَفِي الحَدِيثِ} تَلُطُّ حَوْضَهَا قَالَ ابنُ الأَثِيرِ: كَذَا جاءَ فِي المُوَطَّإِ، يُرِيدُ تُلْصِقُه بالطِّينِ حَتّى تَسُدَّ خَلَلَه.

{لَطَطْتُ حَقَّهُ وَكَذَا عَنْه وهذِه عَن ابْنِ دُرَيْدٍ، وَفِي بعضِ الأُصُولِ عَلَيْهِ: جَحَدْتُه،} كأَلْطَطْتُ.

وَفِي بعضِ النُّسَخِ: كأَلَطَّ.

وفُلانٌ {مُلِطٌّ، وَلَا يُقَال:} لَاطٌّ.

وَفِي حَدِيثِ طَهْفَةَ: لَا {تُلْطِطْ فِي الزَّكاة أَيَ لَا تَمْنَعْهَا.

قَالَ أَبو مُوسَى: هكَذَا رَوَاهُ القُتَيْبِيُّ، وَرَوَاهُ غيرُه: لَا يُلْطَطُ، بالخطابِ، للجَمَاعَةِ، ويُؤَيِّدُهُ سِيَاقُ الحَدِيثِ، ورَواه الزَّمَخْشَرِيُّ وَلَا} نُلْطِطُ وَلَا نُلْحِد بالنُّون.

{لَطَّتِ النّاقَةُ} تَلِطُّ بِذَنَبِهَا: أَلْصَقَتْه بِحَيَائِهَا عِنْدَ العَدْوِ، وعِبَارَةُ الصّحاحِ: جَعَلَتْه بينَ فَخِذَيْهَا، وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّيّ لقَيْسِ بن الخَطِيمِ:وقَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّم أَعْشَى بَنِي مازِنٍ، فشَكَا إِليهِ حَلِيلَتَه، وأَنْشَدَ:

جذور ذات صلة بـ لحط

جذورٌ تشترك مع «لحط» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن لحط

ما معنى لحط؟

لحط)الْمَكَان لحطا كنسه ورشه بِالْمَاءِ ونظفه فَهُوَ لاحط(التحط) غضب(

ما جذر كلمة لحط؟

جذر لحط هو (لحط)، وقد ورد في 7 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف لحط؟

لحط تتكوّن من 3 أحرف: ل، ح، ط؛ تبدأ بحرف ل وتنتهي بحرف ط.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 1 محرّم
هلال متزايد اليوم 2.7 / 29.5
الإضاءة 8%
البدر بعد 12 يوم
أستغفر الله