معنى لهزم

الإسلام > قاموس > لهزم

معنى لهزم وتعريفُها مجموعةً من 5 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«لهزم»: لِهْزِمة [مفرد]: ج لَهازِمُ: (شر) عظم ناتئ في اللَّحْي تحت الحنك وهما لِهْزِمتان.…

الصيغ والتصريف

الأسماء والمشتقّات
لِهْزِمة مفرد ج لَهازِمُ

معنى لهزم في معجم اللغة العربية المعاصرة

لِهْزِمة [مفرد]: ج لَهازِمُ: (شر) عظم ناتئ في اللَّحْي تحت الحنك وهما لِهْزِمتان.

معنى لهزم في الصحاح للجوهري

[لهزم] لَهْزَمَ الشيبُ خدَّيه، أي خالطهما وقال (أحد بنى فزارة) : إمَّا تَرى شَيْباً عَلاني أغْثَمُهْ لَهْزَمَ خَدَّيَ به مُلَهْزِمُهْ واللِهْزِمَتانِ: عظْمان ناتئان في اللَحيينِ تحت الأذُنين.

ويقال: هما مُضغتان عَلِيَّتانِ تحتهما، والواحدة لِهْزَمَةٌ بالكسر، والجمع اللهازم.

وقال: يا خازباز أرسل اللهازما إنى أخاف أن تكون لازما وقال آخر: أزوح أَنوحٌ لا يَهَشُّ إلى النَدى قَرى ما قَرى للضِرْسِ بين اللهازم وتيم الله بن ثعلبة بن عكابة يقال لهم اللهازم، وهم حلفاء بنى عجل.

[فصل الميم][موم] المومُ: الشمَعُ، معرَّبٌ.

والمومُ: البِرْسامُ، يقال منه: ميمَ الرجلُ فهو مَمومٌ.

قال ذو الرمّة يصف صائدا لهزم] لَهْزَمَ الشيبُ خدَّيه، أي خالطهما وقال (أحد بنى فزارة) : إمَّا تَرى شَيْباً عَلاني أغْثَمُهْ لَهْزَمَ خَدَّيَ به مُلَهْزِمُهْ واللِهْزِمَتانِ: عظْمان ناتئان في اللَحيينِ تحت الأذُنين.

ويقال: هما مُضغتان عَلِيَّتانِ تحتهما، والواحدة لِهْزَمَةٌ بالكسر، والجمع اللهازم.

وقال: يا خازباز أرسل اللهازما إنى أخاف أن تكون لازما وقال آخر: أزوح أَنوحٌ لا يَهَشُّ إلى النَدى قَرى ما قَرى للضِرْسِ بين اللهازم وتيم الله بن ثعلبة بن عكابة يقال لهم اللهازم، وهم حلفاء بنى عجل.

معنى لهزم في كتاب العين

لهزم: اللَّهْزِمتانِ مُضَيْغَتانِ عُلَيَّيانِ في أصل الحَنَكَيْنِ، في أَقْصَى الشِّدَقَيْنِ.

[الهاء والطاء]هرطل: الهِرُطالُ: الطُّوال من الرِّجال.

طرهف: (من مختصر العين [ورقة ٢٠٣] والتهذيب ٦/ ٥٢٧ وقد سقطت الكلمة وترجمتها من الأصول) (سقطت الكلمة وترجمتها من النسخ، وأثبتناها من مختصر العين [ورقة ١٠٣] ، والمحكم ٤/ ٣٤٧) المُطْرَهِفُّ: الحَسَنُ.

طرهم: المُطْرهِمُّ: الشّاب المُعْتَدِلُ التّامُّ، قال عمرو بن أحمر ((عمر بن العمرد)) :أُرجِّي شباباً مُطْرهِماً وصِحَّةً .

وكيف رَجاءُ المَرْءِ ما ليس لاقياطهمل: الطَّهْمَل: الجسيم القبيح الخِلقة الأسْود، والمرأة: طهملة، قال»:لا جَعْبريّات ولا طهاملا

معنى لهزم في تهذيب اللغة

لهزم: وَقَالَ اللَّيْث: اللِّهزِمَ لهزم: وَقَالَ ابْن الأعرابيّ: اللهازم

معنى لهزم في لسان العرب

لهزم: الأَزهري: اللِّهْزِمَتانِ مَضِيغتان عَليَّتان فِي أَصْلِ الحَنكين فِي أَسفل الشِّدْقَيْن، وَفِي الْمُحْكَمِ: مَضِيغَتَانِ فِي أَصل الحَنكِ، وَقِيلَ: عِنْدَ مُنْحَنَى اللَّحْيَين أَسْفَلَ مِنَ الأُذُنين وَهُمَا مُعْظَمُ اللَّحْيَيْن، وَقِيلَ: هُمَا مَا تَحْتَ الأُذنين مِنْ أَعْلَى اللَّحْيَيْنِ والخدَّين، وَقِيلَ: هُمَا مُجْتَمَعُ اللَّحْمِ بَيْنَ الْمَاضِغِ والأُذُن مِنَ اللَّحْي.

وَفِي حَدِيثِأَبِي بَكْرٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، والنَّسَّابة: أَمِنْ هامِها أَوْ لَهَازِمهاأَيْ مِنْ أَشرافها أَنت أَو مِنْ أَوساطها؛

واللَّهَازِمُ: أُصولُ الْحَنَكَيْنِ، واحدتُها لِهْزِمة، بِالْكَسْرِ، فَاسْتَعَارَهَا لِوَسط النَّسَبِ والقبيلةِ.

وَفِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ:ثُمَّ يأْخذ بِلِهْزِمَتَيه؛

يَعْنِي شِدْقَيْهِ، وَقِيلَ: هُمَا عَظْمان ناتئانِ فِي اللَّحْيَيْنِ تَحْتَ الأَذنين، وَقِيلَ: هُمَا مَضِيغَتَانِ عَلِيّتان تَحْتَهُمَا، وَالْجَمْعُ اللَّهَازم؛

قَالَ:يَا خازِ بازِ أرْسِل اللَّهَازِما، .

إِنِّي أخافُ أَنْ تكونَ لازِماوقال آخَرُ:أَزوحٌ أَنوحٌ مَا يَهَشُّ إِلَى النَّدَى، .

قَرَى مَا قَرَى للضِّرْس بينَ اللَّهَازِمِولَهْزَمَه: أَصابَ لِهْزِمَته.

ولَهْزَمَ الشيبُ خَدَّيْهِ أَيْ خالَطَهُما؛

وَأَنْشَدَ أَبُو زَيْدٍ لأَحد بَنِي فَزارة:إمَّا تَرَيْ شَيْباً عَلاني أَغْثَمُهْ، .

لَهْزَمَ خَدَّيَّ بِهِ مُلَهْزِمُهْولَهَزَه الشيبُ ولَهْزَمَه بِمَعْنًى.

واللَّهَازِمُ عِجْلٌ، وتَيْم اللَّات، وقَيْس بْنُ ثَعْلَبَةَ، وعَنَزة.

الْجَوْهَرِيُّ: وتَيْم اللَّهِ بْنُ ثَعْلبة بْنِ عُكابةَ يُقَالُ لَهُم اللَّهَازِم، وهم حُلَفاءُ بَنِي عِجْلٍ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَمِنْهُ قَوْلُ الْفَرَزْدَقِ:وَقَدْ ماتَ بِسْطامُ بنُ قَيْسٍ وعامِرٌ.

وماتَ أَبُو غَسَّانَ شيخُ اللَّهَازِمِلهسم: لَهْسَمَ مَا عَلَى الْمَائِدَةِ: أَكَلَه أَجمَعَ.

وَفِي النَّوَادِرِ: اللَّهَاسِمُ واللَّحاسِمُ مَجَارِي الأَوْدية الضيِّقة، واحدُها لُهْسُمٌ ولُحْسُمٌ، وهي اللّخافِيقُ.

شَعَثَه يَلُمُّه لَمّاً: جمعَ مَا تَفَرَّقَ مِنْ أُموره وأَصلحه.

وَفِي الدُّعَاءِ:لَمَّ اللهُ شعثَكأَيْ جَمَعَ اللهُ لَكَ مَا يُذْهب شَعَثَكَ؛

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: أَيْ جمعَ مُتَفَرِّقَك وقارَبَ بَيْنَ شَتِيت أَمرِك.

وَفِي الْحَدِيثِ:اللهمِّ الْمُمْ شَعَثَنا، وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ:وتَلُمّ بِهَا شَعَثي؛

هُوَ مِنَ اللَّمّ الْجَمْعِ أَي اجْمَعْ مَا تَشَتَّتَ مِنْ أَمْرِنا.

ورجُل مِلَمٌّ: يَلُمُّ الْقَوْمَ أَيْ يَجْمَعُهُمْ.

وَتَقُولُ: هُوَ الَّذِي يَلُمّ أَهل بَيْتِهِ وعشيرَته وَيَجْمَعُهُمْ؛

قَالَ رُؤْبَةُ:فابْسُط عَلَيْنَا كَنَفَيْ مِلَمّأَي مُجَمِّع لِشَمْلِنا أَي يَلُمُّ أَمرَنا.

وَرَجُلٌ مِلَمٌّ مِعَمٌّ إِذَا كَانَ يُصْلِح أُمور النَّاسِ ويَعُمّ النَّاسَ بِمَعْرُوفِهِ.

وَقَوْلُهُمْ: إِنَّ دارَكُما لَمُومةٌ أَي تَلُمُّ النَّاسَ وتَرُبُّهم وتَجْمعهم؛

قَالَ فَدَكيّ بْنُ أَعْبد يَمْدَحُ عَلْقَمَةَ بْنَ سَيْفٍ:لأَحَبَّني حُبَّ الصَّبيّ، ولَمَّني .

لَمَّ الهَدِيّ إِلَى الكريمِ الماجِدِ (وأحبني).

ابْنُ شُمَيْلٍ: لُمَّة الرجلِ أَصحابُه إِذَا أَرادوا سَفَرًا فأَصاب مَن يَصْحَبُهُ فَقَدْ أَصاب لُمّةً، وَالْوَاحِدُ لُمَّة وَالْجَمْعُ لُمَّة.

وكلُّ مَن لقِيَ فِي سَفَرِهِ مِمَّنْ يُؤنِسُه أَو يُرْفِدُه لُمَّة.

وَفِي الْحَدِيثِ:لَا تُسَافِرُوا حَتَّى تُصيبوا لُمَّة (قَالَ الْجَوْهَرِيُّ الْهَاءُ عِوَضٌ إلخ وكذا قوله يقال لك فيه لمة إلخ البيت مخفف فمحل ذلك كله مادة لأَم).

أَي رُفْقة.

وَفِي حَدِيثِفَاطِمَةَ، رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهَا، أَنها خَرَجَتْ فِي لُمَّةٍ مِنْ نِسَائِهَا تَتوطَّأ ذَيْلَها إِلَى أَبي بَكْرٍ فَعَاتَبَتْهُ، أَي فِي جَمَاعَةٍ مِنْ نِسَائِهَا؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: قِيلَ هِيَ مَا بَيْنَ الثَّلَاثَةِ إِلَى الْعَشَرَةِ، وَقِيلَ: اللُّمَّة المِثْلُ فِي السِّنِّ والتِّرْبُ؛

قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: الْهَاءُ عِوَضٌ مِنَ الْهَمْزَةِ الذَّاهِبَةِ مِنْ وَسَطِهِ، وَهُوَ مِمَّا أَخذت عَيْنُهُ كَسَهٍ ومَهٍ، وأَصلها فُعْلة مِنَ المُلاءمة وَهِيَ المُوافقة.

وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ، كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ: أَلَا وَإِنَّ مُعَاوِيَةَ قادَ لُمَّة من الْغُوَاةِأَيْ جَمَاعَةً.

قَالَ: وَأَمَّا لُمَة الرَّجُلِ مِثْلُهُ فَهُوَ مُخَفَّفٌ.

وَفِي حَدِيثِعُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنَّ شَابَّةً زُوِّجَت شَيْخًا فقتَلتْه فقال: أيها الناس لِيتزوَّج كلٌّ مِنْكُمْ لُمَتَه مِنَ النِّسَاءِ ولتَنْكح المرأةُ لُمَتَها مِنَ الرِّجَالِأَيْ شَكْلَهُ وتِرْبَه وقِرْنَه فِي السِّن.

وَيُقَالُ: لَكَ فِيهِ لُمَةٌ أَيْ أُسْوة؛

قَالَ الشَّاعِرُ:فَإِنْ نَعْبُرْ فنحنُ لَنَا لُمَاتٌ، .

وَإِنْ نَغْبُرْ فَنَحْنُ عَلَى نُدورِوَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: لُمَات أَي أَشباه وأَمثال، وَقَوْلُهُ: فَنَحْنُ على ندور أي سنموت لَا بُدَّ مِنْ ذَلِكَ.

وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَتَأْكُلُونَ التُّراثَ أَكْلًا لَمًّا؛

قَالَ ابْنُ عَرَفَةَ: أَكلًا شَدِيدًا؛

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَهُوَ عِنْدِي مِنْ هَذَا الْبَابِ، كَأَنَّهُ أَكلٌ يَجْمَعُ التُّراث ويستأْصله، والآكلُ يَلُمُّ الثَّريدَ فَيَجْعَلُهُ لُقَماً؛

قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَتَأْكُلُونَ التُّراثَ أَكْلًا لَمًّا؛

قَالَ الْفَرَّاءُ: أَيْ شَدِيدًا، وَقَالَ الزَّجَّاجُ: أَيْ تأْكلون تُراث الْيَتَامَى لَمّاً أَيْ تَلُمُّون بِجَمِيعِهِ.

وَفِي الصِّحَاحِ: أَكْلًا لَمًّاأَيْ نَصِيبَه وَنَصِيبَ صَاحِبِهِ.

قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: يُقَالُ لَمَمْتُه أَجمعَ حَتَّى أَتَيْتُ عَلَى آخِرِهِ.

وَفِي حَدِيثِالْمُغِيرَةِ: تأْكل لَمّاً وتُوسِع ذَمّاًأَيْ تأْكل كَثِيرًا مُجْتَمَعًا.

وَرَوَى الْفَرَّاءُ عَنِ الزُّهْرِيِّ أَنَّهُ قرأَ: وإنَّ كُلًا لَمّاً، مُنَوَّنٌ، ليُوَفِّيَنَّهم؛

قَالَ: يَجْعَلُ اللَّمَّ شَدِيدًا كَقَوْلِهِ تَعَالَى: وَتَأْكُلُونَ التُّراثَ أَكْلًا لَمًّا؛

قَالَ الزَّجَّاجُ: أَرَادَ وَإِنَّ كُلًّا ليُوَفِّينهم جَمْعاً لأَن مَعْنَى اللَّمِّ الجمع، تقول:التأدُّبِ، وَمِنْهَا لامُ الْعَاقِبَةِ كَقَوْلِ الشَّاعِرِ:فلِلْمَوْتِ تَغْذُو الوالِداتُ سِخالَها، .

كَمَا لِخَرابِ الدُّورِ تُبْنَى المَساكِنُ (لخراب الدهر).

أَيْ عَاقِبَتُهُ ذَلِكَ؛

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَمِثْلُهُ قَوْلُ الْآخَرِ:أموالُنا لِذَوِي المِيراثِ نَجْمَعُها، .

ودُورُنا لِخَرابِ الدَّهْر نَبْنِيهاوَهُمْ لَمْ يَبْنُوها لِلْخَرَابِ وَلَكِنْ مآلُها إِلَى ذَلِكَ؛

قَالَ: ومثلُه مَا قَالَهُ شُتَيْم بْنُ خُوَيْلِد الفَزاريّ يَرْثِي أَولاد خالِدَة الفَزارِيَّةِ، وَهُمْ كُرْدم وكُرَيْدِم ومُعَرِّض:لَا يُبْعِد اللهُ رَبُّ البِلادِ .

والمِلْح مَا ولَدَتْ خالِدَهْ (رب العباد).

فأُقْسِمُ لَوْ قَتَلوا خَالِدًا، .

لكُنْتُ لَهُمْ حَيَّةً راصِدَهْفَإِنْ يَكُنِ الموْتُ أفْناهُمُ، .

فلِلْمَوْتِ مَا تَلِدُ الوالِدَهْوَلَمْ تَلِدْهم أمُّهم لِلْمَوْتِ، وَإِنَّمَا مآلُهم وعاقبتُهم الموتُ؛

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَقِيلَ إِنَّ هَذَا الشِّعْرَ لِسِمَاك أَخي مَالِكِ بْنِ عَمْرٍو الْعَامِلِيِّ، وَكَانَ مُعْتَقَلا هُوَ وَأَخُوهُ مَالِكٌ عِنْدَ بَعْضِ مُلُوكِ غَسَّانَ فَقَالَ:فأبْلِغْ قُضاعةَ، إِنْ جِئْتَهم، .

وخُصَّ سَراةَ بَني ساعِدَهْوأبْلِغْ نِزاراً عَلَى نأْيِها، .

بأَنَّ الرِّماحَ هِيَ الهائدَهْفأُقسِمُ لَوْ قَتَلوا مالِكاً، .

لكنتُ لَهُمْ حَيَّةً راصِدَهْبرَأسِ سَبيلٍ عَلَى مَرْقَبٍ، .

ويوْماً عَلَى طُرُقٍ وارِدَهْفأُمَّ سِمَاكٍ فَلَا تَجْزَعِي، .

فلِلْمَوتِ مَا تَلِدُ الوالِدَهْثُمَّ قُتِل سِماكٌ فَقَالَتْ أمُّ سِمَاكٍ لأَخيه مالِكٍ: قبَّح اللَّهُ الْحَيَاةَ بَعْدَ سِمَاكٍ فاخْرُج فِي الطَّلَبِ بِأَخِيكَ، فَخَرَجَ فلَقِيَ قاتِلَ أَخيه فِي نَفَرٍ يَسيرٍ فَقَتَلَهُ.

قَالَ وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً؛

وَلَمْ يَلْتَقِطُوهُ لِذَلِكَ وَإِنَّمَا مَآلُهُ العداوَة، وَفِيهِ: رَبَّنا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ؛

وَلَمْ يُؤْتِهم الزِّينةَ والأَموالَ لِلضَّلَالِ وإِنما مَآلُهُ الضَّلَالُ، قَالَ: وَمِثْلُهُ: إِنِّي أَرانِي أَعْصِرُ خَمْراً؛

وَمَعْلُومٌ أَنه لَمْ يَعْصِر الخمرَ، فَسَمَّاهُ خَمراً لأَنَّ مَآلَهُ إِلَى ذَلِكَ، قَالَ: وَمِنْهَا لَامُ الجَحْد بَعْدَ مَا كَانَ وَلَمْ يَكُنْ وَلَا تَصْحَب إِلَّا النَّفْيَ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: وَما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ، أَيْ لأَن يُعذِّبهم، وَمِنْهَا لامُ التَّارِيخِ كَقَوْلِهِمْ: كَتَبْتُ لِثلاث خَلَوْن أَيْ بَعْد ثَلَاثٍ؛

قَالَ الرَّاعِي:حَتَّى وَرَدْنَ لِتِمِّ خِمْسٍ بائِصٍ .

جُدّاً، تَعَاوَره الرِّياحُ، وَبِيلاالبائصُ: الْبَعِيدُ الشاقُّ، والجُدّ: البئرْ وأَرادَ ماءَ جُدٍّ، قَالَ: وَمِنْهَا اللَّامَاتُ الَّتِي تؤكَّد بِهَا حروفُ المجازاة ويُجاب بِلَامٍ أُخرى تَوْكِيدًا كَقَوْلِكَ: لئنْ فَعَلْتَ كَذَا لَتَنْدَمَنَّ، وَلَئِنْ صَبَرْتَ لَترْبحنَّ.

وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ لَما آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِما مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ [الْآيَةَ]؛

رَوَى الْمُنْذِرِيُّ عَنْ أَبِي طَالِبٍ النَّحْوِيِّ أَنه قَالَ: الْمَعْنَى فِي قَوْلِهِ لَما آتَيْتُكُمْ لَمَهْما آتَيْتُكُمْتُكُونُ بِمَعْنَى إِلَّا مَعَ إِنَّ الَّتِي تَكُونُ جَحْدًا قولُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: إِنْ كُلٌّ إِلَّا كَذَّبَ الرُّسُلَ؛

وَهِيَ قِرَاءَةُ قُرّاء الأَمْصار؛

وَقَالَ الْفَرَّاءُ: وَهِيَ فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ:إِنْ كلُّهم لَمَّا كَذَّبَ الرسلَ، قَالَ: وَالْمَعْنَى وَاحِدٌ.

وَقَالَ الْخَلِيلُ: لَمَّا تُكُونُ انتِظاراً لِشَيْءٍ متوقَّع، وَقَدْ تَكُونُ انْقِطَاعَةً لِشَيْءٍ قَدْ مَضَى؛

قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وَهَذَا كَقَوْلِكَ: لَمَّا غابَ قُمْتُ.

قَالَ الْكِسَائِيُّ: لَمَّا تَكُونُ جَحْدًا فِي مَكَانٍ، وَتَكُونُ وَقْتًا فِي مَكَانٍ، وَتَكُونُ انْتِظَارًا لِشَيْءٍ متوقَّع فِي مَكَانٍ، وَتَكُونُ بِمَعْنَى إِلَّا فِي مَكَانٍ، تَقُولُ: بِاللَّهِ لَمَّا قمتَ عَنَّا، بِمَعْنَى إِلَّا قمتَ عَنَّا؛

وَأَمَّا قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَإِنَّ كُلًّا لَمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ، فَإِنَّهَا قُرِئَتْ مُخَفَّفَةً وَمُشَدَّدَةً، فَمَنْ خَفَّفَهَا جَعَلَ مَا صِلَةً، الْمَعْنَى وَإِنَّ كُلًّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ ربُّك أَعمالَهم، وَاللَّامُ فِي لَمَّا لَامُ إِنَّ، وَمَا زَائِدَةٌ مُؤَكَّدَةٌ لَمْ تُغيِّر الْمَعْنَى وَلَا العملَ؛

وَقَالَ الْفَرَّاءُ فِي لَمَا هَاهُنَا، بِالتَّخْفِيفِ، قَوْلًا آخَرَ جَعَلَ مَا اسْماً لِلنَّاسِ، كَمَا جَازَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: فَانْكِحُوا مَا طابَ لَكُمْ مِنَ النِّساءِ؛

أَنْ تَكُونَ بِمَعْنَى مَن طابَ لَكُمْ؛

الْمَعْنَى وَإِنْ كُلًّا لَما ليوفِّينَهم، وَأَمَّا اللَّامُ الَّتِي فِي قَوْلِهِ لَيُوَفِّيَنَّهُمْ فَإِنَّهَا لامٌ دَخَلَتْ عَلَى نِيَّةِ يمينٍ فِيمَا بَيْنَ مَا وَبَيْنَ صِلَتِهَا، كَمَا تَقُولُ هَذَا مَنْ لَيذْهبَنّ، وَعِنْدِي مَنْ لَغيرُه خيْرٌ مِنْهُ؛

وَمِثْلُهُ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَإِنَّ مِنْكُمْ لَمَنْ لَيُبَطِّئَنَّ؛

وَأَمَّا مَن شدَّد لَمَّا مِنْ قَوْلِهِ لَمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْفَإِنَّ الزَّجَّاجَ جَعَلَهَا بِمَعْنَى إِلَّا، وَأَمَّا الْفَرَّاءُ فَإِنَّهُ زَعَمَ أَنَّ مَعْنَاهُ لَمَنْ مَا، ثُمَّ قُلِبَتِ النُّونُ مِيمًا فَاجْتَمَعَتْ ثَلَاثُ مِيمَاتٍ، فَحُذِفَتْ إِحْدَاهُنَّ وَهِيَ الْوُسْطَى فَبَقِيَتْ لمَّا؛

قَالَ الزَّجَّاجُ: وَهَذَا الْقَوْلُ لَيْسَ بِشَيْءٍ أَيْضًا لأَن مَنْ (هكذا بياض بالأصل) .

لَا يَجُوزُ حَذْفُهَا لأَنها اسْمٌ عَلَى حَرْفَيْنِ، قَالَ: وَزَعَمَ الْمَازِنِيُّ أَنَّ لَمَّا أَصْلُهَا لمَا، خَفِيفَةٌ، ثُمَّ شدِّدت الْمِيمُ؛

قَالَ الزَّجَّاجُ: وَهَذَا الْقَوْلُ لَيْسَ بِشَيْءٍ أَيضاً لأَن الْحُرُوفَ نَحْوَ رُبَّ وَمَا أَشبهها يُخَفَّفُ، وَلَا يثَقّل مَا كَانَ خَفِيفًا فَهَذَا مُنْتَقِضٌ، قَالَ: وَهَذَا جَمِيعُ مَا قَالُوهُ فِي لمَّا مُشَدَّدَةً، وَمَا ولَما مُخَفَّفَتَانِ مَذْكُورَتَانِ فِي مَوْضِعِهِمَا.

ابْنُ سِيدَهْ: ومِن خَفيفِه لَمْ وَهُوَ حَرْفٌ جَازِمٌ يُنْفَى بِهِ مَا قَدْ مَضَى، وَإِنْ لَمْ يَقَعْ بَعْدَه إِلَّا بِلَفْظِ الْآتِي.

التَّهْذِيبُ: وَأَمَّا لَمْ فَإِنَّهُ لَا يَلِيهَا إِلَّا الْفِعْلُ الغابِرُ وَهِيَ تَجْزِمُه كَقَوْلِكَ: لَمْ يفعلْ ولَمْ يسمعْ؛

قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ؛

قَالَ اللَّيْثُ: لَمْ عزيمةُ فِعْلٍ قَدْ مَضَى، فَلَمَّا جُعِلَ الْفِعْلُ مَعَهَا عَلَى جِهَةِ الْفِعْلِ الْغَابِرِ جُزِمَ، وَذَلِكَ قَوْلُكَ: لَمْ يخرُجْ زيدٌ إِنَّمَا مَعْنَاهُ لَا خرَجَ زَيْدٌ، فَاسْتَقْبَحُوا هَذَا اللَّفْظَ فِي الْكَلَامِ فحمَلوا الْفِعْلَ عَلَى بِنَاءِ الْغَابِرِ، فَإِذَا أُعِيدَت لَا وَلَا مَرَّتَيْنِ أَوْ أَكثرَ حَسُنَ حِينَئِذٍ، لِقَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: فَلا صَدَّقَ وَلا صَلَّى؛

أَيْ لَمْ يُصَدِّق ولَمْ يُصَلِّ، قَالَ: وَإِذَا لَمْ يُعد لَا فَهُوَ فِي الْمَنْطِقِ قَبِيحٌ، وَقَدْ جَاءَ؛

قَالَ أُمَيَّةُ:وأيُّ عَبدٍ لَكَ لَا أَلَمَّا؟

أَيْ لَمْ يُلِمَّ.

الْجَوْهَرِيُّ: لمْ حرفُ نَفْيٍ لِما مَضَى، تَقُولُ: لَمْ يفعلْ ذَاكَ، تُرِيدُ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ الْفِعْلُ مِنْهُ فِيمَا مَضَى مِنَ الزَّمَانِ، وَهِيَ جَازِمَةٌ، وَحُرُوفُ الْجَزْمِ: لَمْ ولَمَّا وأَلَمْ وأَلَمّا؛

قَالَ سِيبَوَيْهِ: لَمْ نفيٌ لِقَوْلِكَ هُوَ يَفْعَلُ إِذَا كَانَ فِي حَالِ الْفِعْلِ، ولَمَّا نفْيٌ لِقَوْلِكَ قَدْ فَعَلَ، يَقُولُ الرجلُ: قَدْ ماتَ فلانٌ، فَتَقُولُ: لَمَّا ولَمْ يَمُتْ، ولَمَّا أَصله لَمْ أُدخل عَلَيْهِ مَا، وَهُوَ يَقَعُ مَوْقِعَ لَمْ، تَقُولُ: أَتيتُك ولَمَّا أَصِلْ إِلَيْكَ أَيْ وَلَمْ أَصِلْ إِلَيْكَ، قَالَ: وَقَدْ يَتَغَيَّرُ مَعْنَاهُ عَنْ مَعْنَى لَمْ فَتَكُونُ جَوَابًا وَسَبَبًا لِما وقَع ولِما لَمْ يَقع، تَقُولُ: ضَرَبْتُهُ لَمَّا ذهبَ وَلَمَّا لَمْ يذهبْ، وَقَدْ يُخْتَزَلُ الْفِعْلُ بَعْدَهُ تَقُولُ: قاربْتُ المكانَ ولَمَّا، تُرِيدُ ولمَّا أَدخُلْه؛

وَأَنْشَدَ ابْنُ بري:العَقَبة الَّتِي مِنَ المَتْن.

واللُّخَمَة: كلُّ مَا يُتطيَّرُ مِنْهُ.

واللِّخَامُ: اللِّطامُ.

يُقَالُ: لاخَمَه ولامَخَه أَي لطَمَه.

واللُّخْمُ، بِالضَّمِّ (واللخم واللخم بالضم ضرب إلخ والأَولى بضمتين): ضَرْبٌ مِنْ سَمَكِ الْبَحْرِ، قَالَ رُؤْبَةُ:كَثيرة حيتانُه ولُخُمهْقَالَ: والجَمَل سَمَكَةٌ تَكُونُ فِي الْبَحْرِ؛

وَرَوَاهُ ابْنُ الأَعرابي:واعْتَلَجَتْ جِمالُه ولُخُمهْقَالَ: وَلَا يَكُونُ الجَمَل فِي العَذْب، وَقِيلَ: هُوَ سُمْكٌ ضَخْمٌ، قِيلَ: لَا يَمُرُّ بِشَيْءٍ إِلا قَطَعَهُ، وَهُوَ يأْكل النَّاسُ، وَيُقَالُ لَهُ الكَوْسَج.

وَفِي حَدِيثِعِكْرِمَةَ: اللُّخُمُ حَلالٌ؛

هُوَ ضَرْبٌ مِنْ سَمَكِ الْبَحْرِ، وَيُقَالُ لَهُ القِرْشُ؛

وَقَالَ المُخبَّل يَصِفُ دُرّة وغوَّاصاً:بِلَبانهِ زَيْتٌ وأَخْرَجها .

منْ ذِي غَوارِبَ، وَسْطَه اللُّخُمولَخْمٌ: حَيٌّ مِنْ جُذام؛

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: لَخْم حيٌّ مِنَ الْيَمَنِ، وَمِنْهُمْ كَانَتْ مُلُوكُ الْعَرَبِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَهُمْ آلُ عَمْرِو بْنِ عَديّ بْنِ نَصْرِ اللَّخْمِيّ.

قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: مُلوك لَخْمٍ كَانُوا نَزَلُوا الْحِيرَةَ، وهم آل المُنْذِر.

لخجم: اللَّخْجَمُ: البعيرُ المُجْفَر الْجَنْبَيْنِ، وَفِي التَّهْذِيبِ: اللَّخْجَم البعيرُ الواسع الجوف.

لدم: اللَّدْمُ: ضرْبُ المرأَةِ صَدْرَها.

لَدَمَت المرأَة وجهَها: ضَرَبَتْهُ.

ولَدَمَتْ خُبْزَ المَلَّة إِذا ضَرَبَتْهُ.

وَفِي حَدِيثِالزُّبَيْرِ يَوْمَ أُحُد: فخرجْتُ أَسْعَى إِليها، يَعْنِي أُمَّه،فأَدْرَكْتُها قَبْلَ أَنْ تَنْتَهِيَ إِلى القَتْلى فلَدَمَتْ فِي صَدْري وَكَانَتِ امرأَة جَلْدةً، أَي ضربَتْ وَدَفَعَتْ.

ابْنُ سِيدَهْ: لَدَمَتِ المرأَةُ صدْرَها تَلْدِمُه لَدْماً ضَرَبَتْهُ، والْتَدَمَتْ هِيَ.

واللَّدْمُ: ضرْبُ خُبْزِ الْمَلَّةِ إِذا أَخرجته مِنْهَا وضَرْبُ غيرهِ أَيضاً.

واللَّدْمُ: صوتُ الشَّيْءِ يَقعُ فِي الأَرض مِنَ الحَجر وَنَحْوِهِ وَلَيْسَ بِالشَّدِيدِ؛

قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ:وللفُؤادِ وَجِيبٌ تَحْتَ أَبْهَرِه، .

لَدْمَ الغُلامِ وراءَ الغَيْبِ بالحَجَرِوَقِيلَ: اللَّدْمُ اللَّطْم والضربُ بِشَيْءٍ ثَقِيلٍ يُسْمَعُ وَقْعُه.

والْتَدَمَ النساءُ إِذا ضربْنَ وُجوهَهُنَّ فِي الْمَآتِمِ.

واللَّدْمُ: الضرْبُ، والتِدامُ النِّسَاءِ مِنْ هَذَا، واللَّدْمُ واللّطْمُ واحدٌ.

والالْتِدَامُ: الاضْطراب.

والْتِدَامُ النِّسَاءِ: ضَرْبهُنّ صُدورَهنّ ووجوهَهن فِي النِّياحة.

وَرَجُلٌ مِلْدَمٌ: أَحمقُ ضَخْمٌ ثَقِيلٌ كَثِيرُ اللَّحْمِ.

وفَدْمٌ لَدْمٌ: إِتباع.

وَيُقَالُ: فُلَانٌ فَدْمٌ ثَدْمٌ لَدْمٌ بِمَعْنًى وَاحِدٍ.

وَرُوِيَ عَنْعَلِيٍّ، عَلَيْهِ السَّلَامُ، أَن الْحَسَنَ قَالَ لَهُ فِي مَخْرجِه إِلى الْعِرَاقِ: إِنه غَيْرُ صَوَابٍ، فَقَالَ: وَاللَّهُ لَا أَكون مثلَ الضَّبُع تَسْمَعُ اللَّدْمَ فتخرُجُ فتُصاد، وَذَلِكَ أَن الصَّيّاد يَجِيءُ إِلى جُحْرِهَا فَيَضْرِبُ بحجَر أَو بيدِه، فَتَخْرُجُ وتَحْسبه شَيْئًا تَصِيده لتأْخذَه فيأْخذها، وَهِيَ مِنْ أَحمق الدَّوابّ؛

أَراد أَني لَا أُخْدَع كَمَا تُخْدعُ الضَّبُعُ باللَّدْم، ويُسمَّى الضرْبُ لَدْماً.

ولَدَمْتُ أَلْدِمُ لَدْماً، فأَنا لادِمٌ، وَقَوْمٌ لَدَمٌ مِثْلُ خادِمٍ وخَدَمٍ.

وأُمُّ مِلْدَم: الحُمَّى، اللَّيْثُ: أُمّ مِلدَم كُنْيَةُ الحُمَّى، وَالْعَرَبُ تَقُولُ: قَالَتِ الْحُمَّى أَنا أُمُّ مِلْدَم آكُل اللَّحْمَ وأَمَصُّ الدمَ، قَالَ: وَيُقَالُفجئتُ قُبورَهم بَدْأً ولَمَّا، .

فنادَيْتُ القُبورَ فَلَمْ تُجِبْنَهالبَدْءُ: السيِّدُ أَيْ سُدْتُ بَعْدَ مَوْتِهِمْ، وَقَوْلُهُ: ولَمَّا أَيْ وَلَمَّا أَكن سيِّداً، قَالَ: وَلَا يَجُوزُ أَنْ يُخْتَزَلَ الفعلُ بَعْدَ لمْ.

وَقَالَ الزَّجَّاجُ: لَمَّا جوابٌ لِقَوْلِ الْقَائِلِ قَدْ فعلَ فلانٌ، فَجَوَابُهُ: لَمَّا يفعلْ، وَإِذَا قَالَ فَعل فَجَوَابُهُ: لَمْ يَفعلْ، وَإِذَا قَالَ لَقَدْ فَعَلَ فَجَوَابُهُ: مَا فَعَلَ، كأَنه قَالَ: وَاللَّهِ لَقَدْ فَعَلَ فَقَالَ الْمُجِيبُ وَاللَّهِ مَا فَعَلَ، وَإِذَا قَالَ: هُوَ يَفْعَلُ، يُرِيدُ مَا يُسْتَقْبَل، فَجَوَابُهُ: لَن يفعلَ وَلَا يفعلُ، قَالَ: وَهَذَا مَذْهَبُ النَّحْوِيِّينَ.

قَالَ: ولِمَ، بِالْكَسْرِ، حَرْفٌ يُسْتَفْهَمُ بِهِ، تَقُولُ: لِمَ ذهبتَ؟

ولك أن تدخل عَلَيْهِ مَا ثُمَّ تَحْذِفَ مِنْهُ الأَلف، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ؟

وَلَكَ أَنْ تُدْخِلَ عَلَيْهَا الْهَاءَ فِي الْوَقْفِ فَتَقُولُ لِمَهْ؛

وَقَوْلُ زِيَادٍ الأَعْجم؛

يَا عَجَبا والدَّهرُ جَمٌّ عَجَبُهْ، .

مِنْ عَنَزِيٍّ سبَّني لَمْ أَضْرِبُهْفَإِنَّهُ لَمَّا وَقَفَ عَلَى الْهَاءِ نَقَلَ حَرَكَتُهَا إِلَى مَا قَبْلَهَا، وَالْمَشْهُورُ فِي الْبَيْتِ الأَول:عَجِبْتُ والدهرُ كثيرٌ عَجَبُهْقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: قولُ الْجَوْهَرِيِّ لِمَ حرفٌ يُسْتَفْهَمُ بِهِ، تَقُولُ لِمَ ذهبتَ؟

وَلَكَ أن تدخل عليه ما، قَالَ: وَهَذَا كَلَامٌ فَاسِدٌ لأَن مَا هِيَ مَوْجُودَةٌ فِي لِمَ، وَاللَّامُ هِيَ الدَّاخِلَةُ عَلَيْهَا، وَحُذِفَتْ أَلفها فَرْقًا بَيْنَ الِاسْتِفْهَامِيَّةِ وَالْخَبَرِيَّةِ، وَأَمَّا أَلَمْ فالأَصل فِيهَا لَمْ، أُدْخِل عَلَيْهَا أَلفُ الِاسْتِفْهَامِ، قَالَ: وَأَمَّا لِمَ فَإِنَّهَا مَا الَّتِي تَكُونُ اسْتِفْهَامًا وُصِلَت بِلَامٍ، وَسَنَذْكُرُهَا مَعَ مَعَانِي اللَّامَاتِ وَوُجُوهِهَا، إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى.

لهم: اللَّهْمُ: الابْتِلاعُ.

اللَّيْثُ: يُقَالُ لَهِمْتُ الشيءَ وقَلَّما يُقَالُ إِلا الْتَهَمْت، وَهُوَ ابتلاعُكه بِمَرَّةٍ، قَالَ جَرِيرٌ:مَا يُلْقَ فِي أَشْداقِه تَلَهَّما (قال جرير: كَذَاكَ اللَّيْثُ يَلْتَهِمُ الذُّبَابَا وقال آخر: ما يلق إلخ.

وفي التكملة: قال رؤبة يصف أسداً ما يلق إلخ) ولَهِمَ الشيءَ لَهْماً ولَهَماً وتَلَهَّمَه والْتَهَمَه: ابْتَلعَه بِمَرَّةٍ.

وَرَجُلٌ لَهِمٌ ولُهَمٌ ولَهُومٌ: أَكولٌ.

والمِلْهَمُ: الكثيرُ الأَكْلِ.

والْتَهَمَ الفصيلُ مَا فِي الضَّرْعِ: اسْتَوْفاه.

ولَهِمَ الماءَ لَهْماً: جرَعه، قَالَ:جابَ لَهَا لُقْمانُ، فِي قِلاتِها، .

مَاءً نَقُوعاً لِصَدَى هاماتِها،تَلْهَمُه لَهْماً بِجَحْفَلاتِهاوجَيْشٌ لُهامٌ: كَثِيرٌ يَلْتَهِم كُلَّ شَيْءٍ ويَغْتَمِر مَنْ دَخَلَ فِيهِ أَي يُغَيِّبُه ويَسْتَغْرِقُه.

واللُّهَامُ: الْجَيْشُ الْكَثِيرُ كأَنه يَلْتَهِم كُلَّ شَيْءٍ.

واللُّهَيْمُ وأُمُّ اللُّهَيم: الحمَّى، (واللُّهَيْم وأم اللُّهَيْم المنية لأَنها تلتهم كل أحد، واللُّهَيْم وَأُمُّ اللُّهَيْم الْحُمَّى كلاهما إلخ) كِلَاهُمَا عَلَى التَّشْبِيهِ بالمَنِيَّة.

قَالَ شَمِرٌ: أُمُّ اللُّهَيْم كُنْيَةُ الْمَوْتِ لأَنه يَلْتَهِم كُلَّ أَحد.

واللُّهَيْمُ: الدَّاهِيَةُ، وَكَذَلِكَ أُمُّ اللُّهَيْم، وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ:لَقُوا أُمَّ اللُّهَيْم، فجَهَّزَتْهم .

غَشُوم الوِرْدِ نَكْنِيها المَنوناواللِّهَمُّ مِنَ الرِّجَالِ: الرَّغِيبُ الرأْي الْكَافِي العظيمُ، وَقِيلَ: هُوَ الجوادُ، وَالْجَمْعُ لِهَمُّون، وَلَا توصَف بِهِ النِّسَاءُ.

وفرسٌ لِهَمٌّ، عَلَى لَفْظِ مَا تَقَدَّمَ، ولِهْمِيمٌ ولُهْمُومٌ: جَوادٌ سَابِقٌ يَجْرِي أَمام الْخَيْلِ لالْتِهامِه الأَرض، وَالْجَمْعُ لَهامِيمُ.

الْجَوْهَرِيُّ: اللُّهْمومُالربيعُ مَا يَقْتُلُ حَبَطاً أَوْ يُلِمُ؛

قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: مَعْنَاهُ أَوْ يَقْرُبُ مِنَ الْقَتْلِ؛

وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ فِي صِفَةِ الْجَنَّةِ:فَلَوْلَا أَنَّهُ شَيْءٌ قَضَاهُ اللهُ لأَلَمَّ أَنْ يَذْهَبَ بصرُه، يَعْنِي لِما يَرَى فِيهَا، أَيْ لَقَرُب أَنْ يَذْهَبَ بَصَرُهُ.

وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ: فِي أَرْضِ فُلَانٍ مِنَ الشَّجَرِ المُلِمّ كَذَا وَكَذَا، وَهُوَ الَّذِي قارَب أَنْ يَحمِل.

وَفِي حَدِيثِ الإِفْكِ:وَإِنْ كنتِ أَلْمَمْتِ بذَنْبٍ فاستغْفرِي اللَّهَ، أَيْ قارَبْتِ، وَقِيلَ: اللَّمَمُ مُقارَبةُ الْمَعْصِيَةِ مِنْ غَيْرِ إِيقاعِ فِعْلٍ، وَقِيلَ: هُوَ مِنَ اللَّمَم صِغَارُ الذُّنُوبِ.

وَفِي حَدِيثِأَبِي الْعَالِيَةِ: إِنَّ اللَّمَم مَا بَيْنَ الحَدَّين حدِّ الدُّنْيَا وحدِّ الْآخِرَةِأَيْ صغارُ الذُّنُوبِ الَّتِي ليس عَلَيْهَا حَدٌّ فِي الدُّنْيَا وَلَا فِي الْآخِرَةِ، والإِلْمَامُ: النزولُ.

وقد أَلَمَّ أَي نَزَلَ بِهِ.

ابْنُ سِيدَهْ: لَمَّ بِهِ وأَلَمَّ والْتَمَّ نَزَلَ.

وأَلَمَّ بِهِ: زارَه غِبّاً.

اللَّيْثُ: الإِلْمَامُ الزيارةُ غِبّا، وَالْفِعْلُ أَلْمَمْتُ بِهِ وأَلْمَمْتُ عَلَيْهِ.

وَيُقَالُ: فلانٌ يَزُورُنَا لِمَاماً أَيْ فِي الأَحايِين.

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: اللِّمَامُ اللِّقاءُ اليسيرُ، وَاحِدَتُهَا لَمَّة؛

عَنْ أَبِي عَمْرٍو.

وَفِي حَدِيثِجَمِيلَةَ: أَنَّهَا كَانَتْ تَحْتَ أَوس بْنِ الصَّامِتِ وَكَانَ رَجُلًا بِهِ لَمَمٌ، فَإِذَا اشْتَدَّ لَمَمُه ظَاهَرَ مِنِ امرأَته فأَنزل اللَّهُ كَفَّارَةَ الظِّهَارِ؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: اللَّمَمُ هَاهُنَا الإِلْمامُ بِالنِّسَاءِ وَشِدَّةُ الْحِرْصِ عَلَيْهِنَّ، وَلَيْسَ مِنَ الْجُنُونِ، فَإِنَّهُ لَوْ ظَاهَرَ فِي تِلْكَ الْحَالِ لَمْ يَلْزَمْهُ شَيْءٌ.

وَغُلَامٌ مُلِمٌّ: قارَب البلوغَ والاحتلامَ.

ونَخْلةٌ مُلِمٌّ ومُلِمَّة: قارَبتِ الإِرْطابَ.

وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: هِيَ الَّتِي قَارَبَتْ أَنْ تُثْمِرَ.

والمُلِمَّة: النَّازِلَةُ الشَّدِيدَةُ مِنْ شَدَائِدِ الدَّهْرِ ونوازِل الدُّنْيَا؛

وَأَمَّا قَوْلُ عَقِيلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ:أُعِيذُه مِنْ حادِثات اللَّمَّهْفَيُقَالُ: هُوَ الدَّهْرُ.

وَيُقَالُ: الشِّدَّةُ، ووافَق الرجَزَ مِنْ غَيْرِ قَصْدٍ؛

وَبَعْدَهُ:وَمِنْ مُريدٍ هَمَّه وغَمَّهْوَأَنْشَدَ الْفَرَّاءُ:علَّ صُروفِ الدَّهْرِ أَو دُولاتِها .

تُدِيلُنا اللَّمَّةَ مِنْ لَمَّاتِها،فتَسْتَرِيحَ النَّفْسُ مِنْ زَفْراتِهاقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ وَحُكِيَ أَنَّ قَوْمًا مِنَ الْعَرَبِ يُخْفِضُونَ بِلَعَلَّ، وَأَنْشَدَ:لعلَّ أَبي المِغْوارِ منكَ قريبُوجَمَلٌ مَلْمُومٌ ومُلَمْلَم: مُجْتَمَعٌ، وَكَذَلِكَ الرَّجُلُ، وَرَجُلٌ مُلَمْلَم: وَهُوَ الْمَجْمُوعُ بَعْضُهُ إِلَى بَعْضٍ.

وحجَر مُلَمْلَم: مُدَمْلَك صُلْب مُسْتَدِيرٌ، وَقَدْ لَمْلَمَه إِذَا أَدارَه.

وَحُكِيَ عَنْ أَعْرَابِيٍّ: جَعَلْنَا نُلَمْلِمُ مِثْلَ الْقَطَا الكُدْرِيّ مِنَ الثَّرِيدِ، وَكَذَلِكَ الطِّينُ، وَهِيَ اللَّمْلَمَة.

ابْنُ شُمَيْلٍ: نَاقَةٌ مُلَمْلَمَة، وَهِيَ المُدارة الْغَلِيظَةُ الْكَثِيرَةُ اللَّحْمِ الْمُعْتَدِلَةُ الْخَلْقِ.

وكَتيبة مَلْمُومَة ومُلَمْلَمَة: مُجْتَمِعَةٌ، وَحَجَرٌ مَلْموم وَطِينٌ مَلْموم؛

قَالَ أَبُو النَّجْمِ يَصِفُ هَامَةَ جَمَلٍ:مَلْمُومة لَمًّا كَظَهْرِ الجُنْبُلومُلَمْلَمَة الفيلِ: خُرْطومُه.

وَفِي حَدِيثِسُوَيْدِ بْنِ غَفلة: أَتَانَا مُصدِّقُ رسولِ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فأَتاه رَجُلٌ بِنَاقَةٍ مُلَمْلَمَة فأَبى أَن يأْخذَها؛

قَالَ: هِيَ المُسْتدِيرة سِمَناً، مِنَ اللَّمّ الضَّمِّ وَالْجَمْعِ؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: وَإِنَّمَا رَدَّهَا لأَنه نُهِي أَنْ يُؤْخَذَ فِي الزَّكَاةِ خيارُ الْمَالِ.

وقَدح مَلْمُوم: مُسْتَدِيرٌ؛

عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ.

وجَيْش لَمْلَمٌ: كَثِيرٌ مُجْتَمِعٌ، وحَيٌّ لَمْلَمٌ كَذَلِكَ، قَالَ ابْنُ أَحمر:منْ دُونِهم، إِنْ جِئْتَهم سَمَراً، .

حَيٌّ حِلالٌ لَمْلَمٌ عَسكَرومَرَّت عَلَى الأَلْجَامِ، أَلْجَامِ حامرٍ، .

يُثِرْن قَطاً لَوْلَا سُراهن هُجَّدا (عوامد للأَلْجَام أَلْجَام حَامِرٍ .

يُثِرْنَ قَطًا لولا سراهن هجدا) أَراد جَمْعَ لُجْمَةِ الْوَادِي وَهِيَ نَاحِيَةٌ مِنْهُ؛

وَقَالَ رُؤْبَةُ:إِذا ارْتَمَتْ أَصحانه ولُجَمُهْقَالَ ابْنُ الأَعرابي: وَاحِدَتُهَا لُجْمَة وَهِيَ نَوَاحِيهِ.

ابْنُ بَرِّيٍّ: قَالَ ابْنُ خَالَوَيْهِ اللُّجَم العاطوسُ وَهِيَ سَمَكَةٌ فِي الْبَحْرِ وَالْعَرَبُ تَتَشَاءَمُ بِهَا؛

وأَنشد لرؤبة:وَلَا أُحِبُّ اللُّجَمَ الْعَاطُوسَاواللَّجَمُ: الشُّؤْم.

واللَّجَم: مَا يُتَطَيَّرُ مِنْهُ، وَاحِدَتُهُ لَجَمَة.

ومُلْجَم: اسْمُ رَجُلٍ.

وَبَنُو لُجَيم: بطن.

لحم: اللَّحْم واللَّحَم، مُخَفَّفٌ وَمُثَقَّلٌ لُغَتَانِ: مَعْرُوفٌ، يَجُوزُ أَن يَكُونَ اللحَمُ لُغَةً فِيهِ، وَيَجُوزُ أَن يَكُونَ فُتح لِمَكَانِ حَرْفِ الْحَلْقِ؛

وَقَوْلُ الْعَجَّاجِ:وَلَمْ يَضِعْ جارُكم لحمَ الوَضَمإِنما أَراد ضَياعَ لَحْمِ الوَضم فَنَصَبَ لحمَ الْوَضْمِ عَلَى الْمَصْدَرِ، وَالْجَمْعُ أَلْحُمٌ ولُحُوم ولِحَامٌ ولُحْمَان، واللَّحْمة أَخصُّ مِنْهُ، واللَّحْمة: الطَّائِفَةُ مِنْهُ؛

وَقَالَ أَبو الْغُولِ الطُّهَوي يَهْجُو قَوْمًا:رَأَيْتُكمُ، بَنِي الخَذْوَاء، لَمّا .

دَنا الأَضْحَى وصَلَّلتِ اللِّحَامُ،توَلَّيْتُمْ بِوُدِّكُمُ، وقُلْتم: .

لَعَكٌّ مِنْكَ أَقْرَبُ أَو جُذامُيَقُولُ: لَمَّا أَنتَنت اللحومُ مِنْ كَثْرَتِهَا عِنْدَكُمْ أَعْرَضْتم عَنِّي.

ولَحْمُ الشَّيْءِ: لُبُّه حَتَّى قَالُوا لَحْمُ الثَّمرِ للُبِّه.

وأَلْحَمَ الزرعُ: صَارَ فِيهِ القمحُ، كأَنّ ذَلِكَ لَحْمُه.

ابْنُ الأَعرابي: اسْتَلْحَمَ الزرعُ واستَكَّ وازدَجَّ أَي الْتَفَّ، وَهُوَ الطِّهْلئ، قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: مَعْنَاهُ التفَّ.

الأَزهري: ابْنُ السِّكِّيتِ رجلٌ شَحِيمٌ لَحِيمٌ أَي سَمِين، ورجلٌ شَحِمٌ لَحِمٌ إِذا كَانَ قَرِماً إِلى اللحْم والشَّحْمِ يَشْتهِيهما، ولَحِمَ، بِالْكَسْرِ: اشْتَهَى اللَّحْم.

وَرَجُلٌ شَحَّامٌ لَحَّامٌ إِذا كَانَ يَبِيعُ الشحمَ وَاللَّحْمَ، ولَحُمَ الرجلُ وشَحُمَ فِي بَدَنِهِ، وإِذا أَكل كَثِيرًا فلَحُم عَلَيْهِ قِيلَ: لَحُمَ وشَحُم.

وَرَجُلٌ لَحِيمٌ ولَحِمٌ: كَثِيرُ لَحْم الْجَسَدِ، وَقَدْ لَحُمَ لَحَامةً ولَحِمَ؛

الأَخيرة عَنِ اللِّحْيَانِيِّ: كُثرَ لَحْمُ بدنهِ.

وَقَوْلُعَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: فَلَمَّا عَلِقْت اللَّحْمَ سَبَقنيأَي سَمِنْت فثقُلت.

وَرَجُلٌ لَحِمٌ: أَكول للَّحم وقَرِمٌ إِليه، وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي أَكل مِنْهُ كَثِيرًا فشكا منه، وَالْفِعْلُ كَالْفِعْلِ.

واللَّحَّامُ: الَّذِي يَبِيعُ اللَّحْمَ.

وَرَجُلٌ مُلْحِمٌ إِذا كَثُرَ عِنْدَهُ اللَّحْمُ، وَكَذَلِكَ مُشْحِم.

وَفِي قَوْلِعُمَرَ: اتَّقوا هَذِهِ المَجازِرَ فإِن لَهَا ضَراوةً كضراوةِ الخَمْر، وَفِي رِوَايَةٍ:إِن لِلَّحم ضَراوةً كضراوةِ الخَمْر.

يُقَالُ: رَجُلٌ لَحِمٌ ومُلْحِمٌ ولاحِمٌ ولَحِيمٌ، فاللَّحِمُ: الَّذِي يُكْثِر أَكلَه، والمُلْحِم: الَّذِي يَكْثُرُ عِنْدَهُ اللَّحْمُ أَو يُطْعِمه، واللَّاحِمُ: الَّذِي يَكُونُ عِنْدَهُ لحمٌ، واللّحِيمُ: الكثيرُ لحمِ الْجَسَدِ.

الأَصمعي: أَلْحَمْتُ القومَ، بالأَلف، أَطعمتهم اللحمَ؛

وَقَالَ مَالِكُ بْنُ نُوَيْرة يَصِفُ ضَبُعًا:وتَظَلُّ تَنْشِطُني وتُلْحِمُ أَجْرِياً، .

وسْطَ العَرِينِ، وليسَ حَيٌّ يَمنعُقَالَ: جَعَلَ مأْواها لَهَا عَرِيناً.

وَقَالَ غَيْرُ الأَصمعي: لَحَمْتُ القومَ، بِغَيْرِ أَلف؛

قَالَ شَمِرٌ: وَهُوَ الْقِيَاسُ.

وبيْتٌ لَحِمٌ: كَثِيرُ اللحْم؛

وَقَالَ الأَصمعي فِي قَوْلِ الرَّاجِزِ يَصِفُ الْخَيْلَ:نُطْعِمُها اللَّحْمَ، إِذا عَزَّ الشَّجَرْ، .

والخيْلُ فِي إِطْعامِها اللَّحْمَ ضَرَرْالجوادُ مِنَ النَّاسِ وَالْخَيْلِ، وَقَالَ:لَا تَحْسَبنَّ بَياضاً فِيَّ مَنْقَصةً، .

إِنّ اللَّهامِيمَ فِي أَقرابِها بَلَقوَفَرَسٌ لِهَمٌّ، مِثْلُ هِجَفٍّ: سَبّاق كأَنه يَلْتَهِم الأَرض.

وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ، عَلَيْهِ السلام: وأَنتم لَهامِيمُ الْعَرَبِ، جَمْعُ لُهْمومٍ الْجَوَادُ مِنَ النَّاسِ والخيلِ، وَحَكَى سِيبَوَيْهِ لِهْمِم وَهُوَ مُلْحَقٌ بزِهْلِقٍ، وَلِذَلِكَ لَمْ يُدْغَم، وَعَلَيْهِ وُجِّه قولُ غَيْلان:شَأْو مُدِلّ سابِق اللَّهامِمِقَالَ: ظَهَرَ فِي الْجَمْعِ لأَنَّ مِثلَ وَاحِدِ هَذَا لَا يُدْغَم.

واللُّهْمومُ مِنَ الأَحْراحِ: الواسعُ.

وَنَاقَةٌ لُهْمُومٌ: غَزيرة القَطْرِ (وناقة لُهْمُوم غزيرة، ورجل لهم ولُهْمُوم غزير الخير، وسحابة لُهْمُوم غزيرة القطر).

واللُّهُومُ مِنَ النُّوقِ: الغزيرةُ اللَّبَنِ.

وإِبِلٌ لَهَامِيمُ إِذا كَانَتْ غَزِيرَةً، وَاحِدُهَا لُهْمُومٌ، وَكَذَلِكَ إِذا كَانَتْ كثيرةَ الْمَشْيِ، وأَنشد الرَّاعِي:لَهَامِيمُ فِي الخَرْقِ البَعيدِ نِياطُهواللِّهَمُّ: الْعَظِيمُ.

وَرَجُلٌ لِهَمٌّ: كَثِيرُ الْعَطَاءِ، مِثْلُ خِضمّ.

وعدَدٌ لُهْمُومٌ: كَثِيرٌ، وَكَذَلِكَ جَيْشٌ لُهْمُومٌ.

وَجَمَلٌ لِهْمِيمٌ: عَظِيمُ الْجَوْفِ.

وبَحْرٌ لِهَمٌّ: كَثِيرُ الْمَاءِ.

وأَلْهَمَه اللَّهُ خَيْراً: لَقَّنَه إِيّاه.

واسْتَلْهَمَه إِيّاه: سأَله أَن يُلْهِمَه إِيّاه.

والإِلْهَامُ: مَا يُلْقى فِي الرُّوعِ.

ويَسْتَلْهِمُ اللَّهَ الرَّشادَ، وأَلْهَمَ اللَّهُ فُلَانًا.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَسأَلك رَحْمَةً مِنْ عِنْدِكَ تُلْهِمُني بِهَا رُشْدي، الإِلْهَامُ أَن يُلْقِيَ اللَّهُ فِي النَّفْسِ أَمراً يَبْعَثُه (يبعثه أي يبعث المُلهَمَ) عَلَى الْفِعْلِ أَو التَّرْكِ، وَهُوَ نَوْعٌ مِنَ الوَحْي، يَخُصُّ اللَّهُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِن عِبَادِهِ.

واللِّهْمُ: المُسِنُّ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ، وَقِيلَ: اللِّهْمُ الثَّوْرُ المُسِنّ، وَالْجَمْعُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ لُهومٌ، قَالَ صخرُ الْغَيِّ يَصِفُ وَعِلًا:بِهَا كَانَ طِفْلًا، ثُمَّ أَسْدَسَ فاسْتَوى، .

فأَصبَحَ لِهْماً فِي لُهومٍ قَراهِبِوَقَوْلُ الْعَجَّاجِ:لاهُمَّ لَا أَدْرِي، وأَنْتَ الدَّارِي، .

كلُّ امْرىءٍ مِنْكَ عَلَى مِقْدارِيُرِيدُ اللَّهُمَّ، وَالْمِيمُ الْمُشَدَّدَةُ فِي آخِرِهِ عِوَضٌ مِنْ يَاءِ النِّدَاءِ لأَنّ مَعْنَاهُ يَا اللَّه.

ابْنُ الأَعرابي: الهُلُمُ ظِباء الْجِبَالِ، وَيُقَالُ لَهَا اللُّهُم، وَاحِدُهَا لِهْمٌ، وَيُقَالُ فِي الْجَمْعِ لُهومٌ أَيضاً، قَالَ: وَيُقَالُ لَهُ الجُولان والثَّياتِل والأَبدانُ والعَنَبانُ والبَغابِغ.

ابْنُ الأَعرابي: إِذا كَبِرَ الوَعِلُ فَهُوَ لِهْمٌ، وجمعُه لُهُومٌ، وَقَالَ غَيْرُهُ: يُقَالُ ذَلِكَ لِبَقْرِ الْوَحْشِ أَيضاً، وأَنشد:فأَصبح لِهْماً فِي لُهومٍ قَرَاهِبِومَلْهَمٌ: أَرض: قَالَ طَرَفَةُ:يَظَلُّ نِساءُ الحَيِّ يَعْكُفْنَ حَوْلَه، .

يَقُلْنَ عَسِيبٌ مِنْ سَرارةِ مَلْهَمَاوَقَدْ ذَكَرَهُ التَّهْذِيبُ فِي الرُّبَاعِيِّ، وَسَنَذْكُرُهُ فِي فَصْلِ الميم.

لهجم: طريقٌ لَهْجَمٌ ولَهْمج: موطوءٌ بَيّنٌ مُذلّل مُنقاد وَاسِعٌ قَدْ أَثر فِيهِ السابلةُ حَتَّى اسْتَتَبَّ، وكأَن الْمِيمَ فِيهِ زَائِدَةٌ والأَصل فِيهِ لَهِجَ وَقَدْ تَلَهْجَم، وَيَكُونُ تَلَهْجُمُ الطَّرِيقِ سَعتَه واعتيادَ الْمَارَّةِ إِيَّاهُ.

الْفَرَّاءُ: طريقٌ لَهْجَمٌ وَطَرِيقٌ مُذنَّبٌ وَطَرِيقٌ مُوقَّعٌ أَيْ مُذلَّل.

وتَلَهْجَمَ لَحْيَا البعيرِ إِذَا تحرَّكا؛

قَالَ حُمَيْدُ بْنُ ثَوْرٍ الهلاليّ:الْخَدَّانِ؛

قَالَ:نَابِي المَعَدَّيْنِ أَسِيل مَلْطِمُه (نائي).

وَهُمَا المَلْطَمانِ نَادِرٌ.

ابْنُ حَبِيبٍ: المَلاطِمُ الْخُدُودُ، وَاحِدُهَا مَلْطَمٌ؛

وأَنشد:خَصِمُون نَفّاعُون بِيضُ المَلاطِمابْنُ الأَعرابي: اللَّطْمُ إِيضاحُ الْحُمْرَةِ.

واللَّطْمُ: الضَّرْبُ عَلَى الْوَجْهِ بِبَاطِنِ الرَّاحَةِ.

وَفِي الْمَثَلِ: لَوْ ذاتُ سِوارٍ لَطَمَتْني؛

قَالَتْهُ امرأَة لَطَمَتْها مَن لَيْسَتْ بكفءٍ لَهَا.

اللَّيْثُ: اللَّطِيمُ، بِلَا فِعْلٍ، مِنَ الْخَيْلِ الَّذِي يأْخذ خدَّيه بياضٌ.

وَقَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: إِذا رَجَعَتْ غُرّةُ الْفَرَسِ مِنْ أَحد شِقّي وَجْهِهِ إِلى أَحد الْخَدَّيْنِ فَهُوَ لَطِيمٌ، وَقِيلَ: اللَّطِيمُ مِنَ الْخَيْلِ الَّذِي سَالَتْ غُرّتُه فِي أَحد شِقّي وَجْهِهِ، يُقَالُ مِنْهُ: لُطِمَ الْفَرَسُ، عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ، فَهُوَ لَطِيمٌ؛

عَنِ الأَصمعي.

واللَّطِيمُ مِنَ الْخَيْلِ: الأَبيضُ موضِع اللَّطْمةِ مِنَ الْخَدِّ، وَالْجَمْعُ لُطُمٌ، والأُنثى لَطِيمٌ أَيضاً، وَهُوَ مِنْ بَابِ مُدَرْهم أَي لَا فِعْل لَهُ، وَقِيلَ: اللَّطيمُ الَّذِي غُرّته فِي أَحد شِقّي وَجْهِهِ إِلى أَحد الْخَدَّيْنِ فِي مَوْضِعِ اللَّطْمة، وَقِيلَ: لَا يَكُونُ لَطيماً إِلا أَن تَكُونَ غُرّتُه أَعظمَ الغُررِ وأَفشاها حَتَّى تُصِيبَ عَيْنَيْهِ أَو إِحداهما، أَو تُصِيبَ خَدّيه أَو أَحدَهما.

وخَدٌّ مُلَطَّمٌ: شُدِّد لِلْكَثْرَةِ.

واللَّطيمُ مِنْ خَيْلِ الحَلْبة: هُوَ التَّاسِعُ مِنْ سَوَابِقِ الْخَيْلِ، وَذَلِكَ أَنه يُلْطَم وجهُه فَلَا يَدْخُلُ السُّرادِق.

واللَّطِيمُ: الصغيرُ مِنَ الإِبل الَّذِي يُفْصَل عِنْدَ طُلُوعِ سُهَيْل، وَذَلِكَ أَن صَاحِبَهُ يأْخذ بأُذُنِه ثُمَّ يَلْطِمه عِنْدَ طُلُوعِ سُهَيْلٍ وَيَسْتَقْبِلُهُ بِهِ ويَحْلِف أَن لَا يَذُوقَ قَطْرَةَ لَبَن بَعْدَ يَوْمِهِ ذَلِكَ، ثُمَّ يَصُرُّ أَخلافَ أُمِّه كلَّها ويَفْصِله مِنْهَا، وَلِهَذَا قَالَتِ الْعَرَبُ: إِذا طَلَعَ سُهيلْ، بَرَدَ الليلْ، وَامْتَنَعَ القَيْلْ، وَلِلْفَصِيلِ الوَيْلْ؛

وَذَلِكَ لأَنه يُفْصَل عِنْدَ طُلُوعِهِ.

الْجَوْهَرِيُّ: اللَّطِيمُ فَصيلٌ إِذا طَلَعَ سُهَيْلٌ أَخذه الرَّاعِي وَقَالَ لَهُ: أَتَرى سُهَيْلًا؟

وَاللَّهِ لَا تَذُوقُ عِنْدِي قَطْرَةً ثُمَّ لَطَمَه ونَحّاه.

ابْنُ الأَعرابي: اللَّطِيمُ الْفَصِيلُ إِذا قَوِي عَلَى الرُّكُوبِ لُطِمَ خَدُّه عِنْدَ عَيْنِ الشَّمْسِ، ثُمَّ يُقَالُ اغْرُبْ، فَيَصِيرُ ذَلِكَ الفصيلُ مؤدَّباً وَيُسَمَّى لَطِيماً.

واللَّطِيمُ: الَّذِي يَمُوتُ أَبواه.

والعَجِيُّ: الَّذِي تَمُوتُ أُمُّه.

واليتيمُ: الَّذِي يَمُوتُ أَبوه.

واللَّطِيم واللَّطِيمةُ: المِسْكُ؛

الأُولى عَنْ كُرَاعٍ، قَالَ الْفَارِسِيُّ: قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ هِيَ كُلُّ ضربٍ مِنَ الطِّيب يُحمل عَلَى الصُّدْغ مِنَ المَلْطِم الَّذِي هُوَ الْخَدُّ، وَكَانَ يَسْتَحْسِنُهَا، وَقَالَ: مَا قَالَهَا إِلَّا بِطَالِعِ سَعْدٍ.

واللَّطِيمةُ: وِعاءُ المِسْك، وَقِيلَ: هِيَ الْعِيرُ تَحْمِلُهُ، وَقِيلَ: سُوقُه، وَقِيلَ: كلُّ سُوقٍ يُجْلب إِليها غيرُ مَا يُؤْكَلُ مِنْ حُرِّ الطِّيب والمتاعِ غَيْرِ المِيرة لَطِيمةٌ، وَالْمِيرَةُ لِمَا يُؤْكَلُ؛

ثَعْلَبٌ عَنِ ابْنِ الأَعرابي: أَنه أَنشده لِعاهانَ بْنِ كَعْب بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعْدٍ:إِذا اصْطَكَّتْ بضَيْقٍ حُجْرتاها، .

تَلاقِي العَسْجَدِيَّةِ واللَّطِيمِقَالَ: العَسْجَدِيّة إِبل مَنْسُوبَةٌ إِلى سُوق يَكُونُ فِيهَا العَسْجد وَهُوَ الذَّهَبُ؛

وَقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الْعَسْجَدِيَّةُ الَّتِي تَحْمِل الذَّهَبَ، واللَّطِيمُ: مَنْسُوبٌ إِلى سُوق يَكُونُ أَكثرُ بَزِّها اللَّطِيمَ، وَهُوَ جَمْعُ اللَّطِيمَة، وَهِيَ العيرُ الَّتِي تَحْمِلُ الْمِسْكَ.

ابْنُ السِّكِّيتِ: اللَّطِيمَة عِيرٌ فِيهَا طِيبٌ، والعسجديةِ ركابُ المُلوكِ الَّتِي تَحْمِلُ الدِّقَّ، والدِّقُّ الْكَثِيرُ الثِّمَنِ الَّذِي لَيْسَ بجافٍ.

الْجَوْهَرِيُّ: اللَّطِيمةُ العيرُ تَحْمِلُ الطِّيبَ وبَزَّ التِّجار، وَرُبَّمَا قِيلَ لسُوقِ العَطَّارِين لَطِيمَةٌ؛

قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: رَبَّنا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ؛

هِيَ لَامُ كَيْ، الْمَعْنَى يَا رَبِّ أَعْطيْتهم مَا أَعطَيتَهم لِيضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ؛

وَقَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى: الِاخْتِيَارُ أَنْ تَكُونَ هَذِهِ اللَّامُ وَمَا أَشبهها بتأْويل الْخَفْضِ، الْمَعْنَى آتيتَهم مَا آتيتَهم لِضَلَالِهِمْ، وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ: فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ؛

مَعْنَاهُ لِكَوْنِهِ لأَنه قَدْ آلَتِ الْحَالُ إِلَى ذَلِكَ، قَالَ: وَالْعَرَبُ تَقُولُ لامُ كَيْ فِي مَعْنَى لَامِ الْخَفْضِ، وَلَامُ الْخَفْضِ فِي مَعْنَى لَامِ كَي لِتقارُب الْمَعْنَى؛

قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: يَحْلِفُونَ لَكُمْ لِتَرْضَوْا عَنْهُمْ؛

الْمَعْنَى لإِعْراضِكم (المعنى لإعراضكم إلخ] هكذا في الأصل).

عَنْهُمْ وَهُمْ لَمْ يَحْلِفوا لِكَيْ تُعْرِضوا، وَإِنَّمَا حَلَفُوا لإِعراضِهم عَنْهُمْ؛

وَأَنْشَدَ:سَمَوْتَ، وَلَمْ تَكُن أَهلًا لتَسْمو، .

ولكِنَّ المُضَيَّعَ قَدْ يُصابُأَراد: مَا كنتَ أَهلا للسُمُوِّ.

وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى:لِيَجْزِيَهم اللَّهُ أَحسنَ مَا كَانُوا يَعْملون؛

اللَّامُ فِي لِيَجْزيَهم لامُ الْيَمِينِ كَأَنَّهُ قَالَ لَيَجْزِيَنّهم اللَّهُ، فَحَذَفَ النُّونَ، وَكَسَرُوا اللَّامَ وَكَانَتْ مَفْتُوحَةً، فأَشبهت فِي اللَّفْظِ لامَ كَيْ فَنَصَبُوا بِهَا كَمَا نَصَبُوا بِلَامِ كَيْ، وَكَذَلِكَ قَالَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ؛

الْمَعْنَى لَيَغْفِرنَّ اللهُ لَكَ؛

قَالَ ابْنُ الأَنباري: هَذَا الَّذِي قَالَهُ أَبُو حَاتِمٍ غَلَطٌ لأَنَّ لامَ الْقَسَمِ لَا تُكسَر وَلَا يُنْصَبُ بِهَا، وَلَوْ جَازَ أَنْ يَكُونَ مَعْنَى لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ* لَيَجْزيَنَّهم اللَّهُ لقُلْنا: وَاللَّهِ ليقومَ زَيْدٌ، بتأْويل وَاللَّهِ لَيَقُومَنَّ زَيْدٌ، وَهَذَا مَعْدُومٌ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ، وَاحْتَجَّ بِأَنَّ الْعَرَبَ تَقُولُ فِي التَّعَجُّبِ: أَظْرِفْ بزَيْدٍ، فَيَجْزِمُونَهُ لشبَهِه بِلَفْظِ الأَمر، وَلَيْسَ هَذَا بِمَنْزِلَةِ ذَلِكَ لأَن التَّعَجُّبَ عُدِلَ إِلَى لَفْظِ الأَمر، وَلَامُ الْيَمِينِ لَمْ تُوجَدْ مَكْسُورَةً قَطُّ فِي حَالِ ظُهُورِ الْيَمِينِ وَلَا فِي حَالِ إِضْمَارِهَا؛

وَاحْتَجَّ مَن احْتَجَّ لأَبي حَاتِمٍ بِقَوْلِهِ:إِذَا هُوَ آلَى حِلْفةً قلتُ مِثْلَها، .

لِتُغْنِيَ عنِّي ذَا أَتى بِك أَجْمَعاقَالَ: أَراد لَتُغْنِيَنَّ، فأَسقط النُّونَ وَكَسَرَ اللَّامَ؛

قَالَ أَبو بَكْرٍ: وَهَذِهِ رِوَايَةٌ غَيْرُ مَعْرُوفَةٍ وَإِنَّمَا رَوَاهُ الرُّوَاةُ:إِذَا هُوَ آلَى حِلْفَةً قلتُ مِثلَها، .

لِتُغْنِنَّ عنِّي ذَا أَتى بِك أَجمَعاقَالَ: الْفَرَّاءُ: أَصْلُهُ لِتُغْنِيَنّ فَأَسْكَنَ الْيَاءَ عَلَى لُغَةِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَأَيْتُ قاضٍ ورامٍ، فَلَمَّا سَكَنَتْ سَقَطَتْ لِسُكُونِهَا وَسُكُونِ النُّونِ الأَولى، قَالَ: وَمِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَقُولُ اقْضِنَّ يَا رَجُلُ، وابْكِنَّ يَا رَجُلُ، وَالْكَلَامُ الْجَيِّدُ: اقْضِيَنَّ وابْكِيَنَّ؛

وأَنشد:يَا عَمْرُو، أَحْسِنْ نَوالَ اللَّهِ بالرَّشَدِ، .

واقْرَأ سَلَامًا عَلَى الأَنقاءِ والثَّمدِوابْكِنَّ عَيْشاً تَوَلَّى بَعْدَ جِدَّتِه، .

طابَتْ أَصائِلُه في ذلك البَلدِقَالَ أَبُو مَنْصُورٍ: وَالْقَوْلُ مَا قَالَ ابْنُ الأَنباري.

قَالَ أَبُو بَكْرٍ: سأَلت أَبَا الْعَبَّاسِ عَنِ اللَّامِ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ، قَالَ: هِيَ لَامُ كَيْ، مَعْنَاهَا إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً لِكَيْ يَجْتَمِعَ لَكَ مَعَ الْمَغْفِرَةِ تَمَامُ النِّعْمَةِ فِي الْفَتْحِ، فَلَمَّا انْضَمَّ إِلَى الْمَغْفِرَةِ شيءٌ حادثٌ واقعٌ حسُنَ مَعْنَى كَيْ، وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ: لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ*، هِيَ لامُ كَيْ تَتَّصِلُ بِقَوْلِهِ: لَا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقالُ ذَرَّةٍ، إِلَى قَوْلِهِ: فِي كِتابٍ مُبِينٍ أَحصاه عَلَيْهِمْ لكيْ يَجْزِيَ المُحْسِنَ بِإِحْسَانِهِ والمُسِيءَ بإساءَته.

[لَامُ الأَمر]: وَهُوَ كَقَوْلِكَ لِيَضْرِبْ زيدٌ عَمْرًا؛

وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: أَصلها نَصْبٌ، وَإِنَّمَا كُسِرَتْ لِيُفَرَّقَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ لَامِ التَّوْكِيدِ وَلَا يبالَى بشَبهِها بلاموبأيِّ حُجّة، وَفِيهِ لُغَاتٌ: يُقَالُ لِمَ فعلتَ، ولِمْ فعلتَ، ولِما فَعَلْتَ، ولِمَهْ فَعَلْتَ، بِإِدْخَالِ الْهَاءِ لِلسَّكْتِ؛

وَأَنْشَدَ:يَا فَقْعَسِيُّ، لِمْ أَكَلْتَه لِمَهْ؟

لَوْ خافَك اللهُ عَلَيْهِ حَرَّمَهْقَالَ: وَمِنَ اللَّامَاتِ لامُ التَّعْقِيبِ للإِضافة وَهِيَ تَدْخُلُ مَعَ الْفِعْلِ الَّذِي مَعْنَاهُ الِاسْمُ كَقَوْلِكَ: فلانٌ عابرُ الرُّؤْيا وعابرٌ لِلرؤْيا، وَفُلَانٌ راهِبُ رَبِّه وراهبٌ لرَبِّه.

وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: لِلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ، وَفِيهِ: إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّءْيا تَعْبُرُونَ؛

قَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ ثَعْلَبٌ: إِنَّمَا دَخَلَتِ اللَّامُ تَعْقِيباً للإِضافة، الْمَعْنَى هُمْ رَاهِبُونَ لِرَبِّهِمْ وراهِبُو ربِّهم، ثُمَّ أَدخلوا اللَّامَ عَلَى هَذَا، وَالْمَعْنَى لأَنها عَقَّبت للإِضافة، قَالَ: وَتَجِيءُ اللَّامُ بِمَعْنَى إِلَى وَبِمَعْنَى أَجْل، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى لَها؛

أَيْ أَوحى إِلَيْهَا، وَقَالَ تَعَالَى: وَهُمْ لَها سابِقُونَ؛

أَيْ وَهُمْ إِلَيْهَا سَابِقُونَ، وَقِيلَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: وَخَرُّوا لَهُ سُجَّداً؛

أَيْ خَرُّوا مِنْ أَجلِه سُجَّداً كَقَوْلِكَ أَكرمت فُلَانًا لَكَ أَيْ مِنْ أَجْلِك.

وَقَوْلُهُ تَعَالَى: فَلِذلِكَ فَادْعُ وَاسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ؛

مَعْنَاهُ فَإِلَى ذَلِكَ فادْعُ؛

قَالَهُ الزَّجَّاجُ وَغَيْرُهُ.

وَرَوَى الْمُنْذِرِيُّ عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَها؛

أَيْ عَلَيْهَا (فقال أي عليها).

جَعَلَ اللَّامَ بِمَعْنَى عَلَى؛

وَقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ فِي قَوْلِهِ:فَلَمَّا تَفَرَّقْنا، كأنِّي ومالِكاً .

لطولِ اجْتماعٍ لَمْ نَبِتْ لَيْلةً مَعاقَالَ: مَعْنَى لِطُولِ اجْتِمَاعٍ أَيْ مَعَ طُولِ اجْتِمَاعٍ، تَقُولُ: إِذَا مَضَى شَيْءٌ فَكَأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ، قَالَ: وَتَجِيءُ اللَّامُ بِمَعْنَى بَعْد؛

وَمِنْهُ قَوْلُهُ:حَتَّى وَرَدْنَ لِتِمِّ خِمْسٍ بائِصأَيْ بعْد خِمْسٍ؛

وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: لِثَلَاثٍ خَلَوْن مِنَ الشَّهْرِ أَيْ بَعْدَ ثَلَاثٍ، قَالَ: وَمِنَ اللَّامَاتِ لَامُ التَّعْرِيفِ الَّتِي تَصْحَبُهَا الأَلف كَقَوْلِكَ: القومُ خَارِجُونَ وَالنَّاسُ طَاعِنُونَ الحمارَ وَالْفَرَسَ وَمَا أَشْبَهَهَا، وَمِنْهَا اللَّامُ الأَصلية كَقَوْلِكَ: لَحْمٌ لَعِسٌ لَوْمٌ وَمَا أَشبهها، وَمِنْهَا اللَّامُ الزَّائِدَةُ فِي الأَسماء وَفِي الأَفعال كَقَوْلِكَ: فَعْمَلٌ لِلْفَعْم، وَهُوَ الْمُمْتَلِئُ، وَنَاقَةٌ عَنْسَل للعَنْس الصُّلبة، وَفِي الأَفعال كَقَوْلِكَ قَصْمَله أَيْ كَسَّرَهُ، والأَصل قَصَمه، وَقَدْ زَادُوهَا فِي ذَاكَ فَقَالُوا ذَلِكَ، وَفِي أُولاك فَقَالُوا أُولالِك، وَأَمَّا اللَّامُ الَّتِي فِي لَقد فَإِنَّهَا دَخَلَتْ تأْكيداً لِقَدْ فَاتَّصَلَتْ بِهَا كأَنها مِنْهَا، وَكَذَلِكَ اللَّامُ الَّتِي فِي لَما مُخَفَّفَةً.

قَالَ الأَزهري: وَمِنَ اللَّاماتِ مَا رَوى ابنُ هانِئٍ عَنْ أَبِي زَيْدٍ يُقَالُ: اليَضْرِبُك ورأَيت اليَضْرِبُك، يُريد الَّذِي يضرِبُك، وَهَذَا الوَضَع الشعرَ، يُرِيدُ الَّذِي وضَع الشِّعْرَ؛

قَالَ: وأَنشدني المُفضَّل:يقولُ الخَنا وابْغَضُ العُجْمِ ناطِقاً، .

إِلَى ربِّنا، صَوتُ الحمارِ اليُجَدَّعُيُرِيدُ الَّذِي يُجدَّع؛

وَقَالَ أَيْضًا:أَخِفْنَ اطِّنائي إن سَكَتُّ، وإنَّني .

لَفي شُغُلٍ عَنْ ذَحْلِها اليُتَتَبَّعُ (اطناني إن شكين، وذحلي بدل ذحلها).

يُرِيدُ: الَّذِي يُتتبَّع؛

وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ فِي قَوْلِ مُتمِّم:وعَمْراً وَحَوْنًا بالمُشَقَّرِ ألْمَعا (قوله [وحوناً] كذا بالأصل).

قَالَ: يَعْنِي اللَّذَيْنِ مَعًا فأَدْخل عَلَيْهِ الأَلف وَاللَّامَ صِلةً، وَالْعَرَبُ تَقُولُ: هُوَ الحِصْنُ أَنْ يُرامَ، وَهُوَ العَزيز أَنْ يُضَامَ، والكريمُ أَنْ يُشتَمَ؛

معناهلعثم: تَلَعْثَمَ عَنِ الأَمر: نَكَل وتمكَّث وتأَنَّى وتبصَّر، وَقِيلَ: التَّلَعْثُم الِانْتِظَارُ.

وَمَا تَلَعْثَمَ عَنْ شَيْءٍ أَي مَا تأَخَّر وَلَا كذَّب.

وقرأَ فَمَا تَلَعْثَمَ وَمَا تَلَعْذَمَ أَي مَا توقَّف وَلَا تمكَّث وَلَا تَرَدَّدَ، وَقِيلَ: مَا تَلَعْثَمَ أَي لَمْ يُبْطِئ بِالْجَوَابِ.

وَفِي الْحَدِيثِعَنِ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنه قَالَ: مَا عرَضْتُ الإِسْلامَ عَلَى أَحَدٍ إِلا كَانَتْ فِيهِ كَبْوةٌ إِلا أَن أَبا بَكْرٍ مَا تَلَعْثَمَأَي أَجاب مِنْ ساعتِه أَوَّلَ مَا دَعَوْتُهُ وَلَمْ يَنْتَظِرْ وَلَمْ يتمكَّث وصدَّق بالإِسلام وَلَمْ يتوقَّف.

وَفِي حَدِيثِلُقْمَانَ بْنِ عَادٍ أَنه قَالَ فِي أَحدِ إِخْوتِه: فليسَت فِيهِ لَعْثَمَةٌ إِلا أَنه ابْنُ أَمَةٍ؛

أَراد أَنه لَا توقُّفَ عَنْ ذِكْرِ مَناقبه إِلا عِنْدَ ذِكْرِ صَراحةِ نَسبِه فإِنه يُعاب بهُجْنته.

وَيُقَالُ: سأَلته عَنْ شَيْءٍ فَلَمْ يَتَلَعْثَمْ وَلَمْ يتَلَعْذَمْ وَلَمْ يَتَتَمْتَمْ وَلَمْ يتمرَّغ وَلَمْ يتفكَّر أَي لَمْ يَتَوَقَّفْ حتى أَجابني.

لعذم: قرأَ فَمَا تَلَعْذَمَ أَي مَا تردَّد كتلَعْثَم، وَزَعَمَ يَعْقُوبُ أَن الذَّالَ بَدَلٌ مِنَ التَّاءِ، وَقَدْ تقدم.

لعظم: الْجَوْهَرِيُّ: يُقَالُ لَعْمَظْتُ اللحمَ أَي انتهَسْته عَنِ الْعَظْمِ، قَالَ: وَرُبَّمَا قَالُوا لَعْظَمْتُه على القلب.

جذور ذات صلة بـ لهزم

جذورٌ تشترك مع «لهزم» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن لهزم

ما معنى لهزم؟

لِهْزِمة [مفرد]: ج لَهازِمُ: (شر) عظم ناتئ في اللَّحْي تحت الحنك وهما لِهْزِمتان.

ما جذر كلمة لهزم؟

جذر لهزم هو (لهزم)، وقد ورد في 5 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف لهزم؟

لهزم تتكوّن من 4 أحرف: ل، ه، ز، م؛ تبدأ بحرف ل وتنتهي بحرف م.

ما جمع لِهْزِمة؟

جمع لِهْزِمة: لَهازِمُ.

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 2 محرّم
هلال متزايد اليوم 3.2 / 29.5
الإضاءة 11%
البدر بعد 12 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله