معنى لهم

الإسلام > قاموس > لهم

معنى لهم وتعريفُها مجموعةً من 8 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«لهم»: التهمَ يلتهم، التهامًا، فهو مُلْتَهِم، والمفعول مُلْتَهَم • التهم الجائعُ الطَّعامَ: لهِمَه؛ ابتلعه دُفْعةً واحدةً "التهم الفصيلُ ما في الضّرع: استوفى ما فيه من لبن- الته…

الصيغ والتصريف

الأفعال وتصريفها
الماضيالمضارعالمصدراسم الفاعلاسم المفعول
التهمَيلتهمالتهامًامُلْتَهِممُلْتَهَم
استلهمَيستلهماستلهامًامُسْتَلْهِممُسْتَلْهَم
ألهمَيُلهمإلهامًامُلْهِممُلْهَم
لهِمَيلهَملَهْمًا ولَهَمًالَهِممَلْهوم
الأسماء والمشتقّات
إلهام مصدرلَهْم مصدرلَهَم مصدرلَهِم مفردلَهوم صيغة مبالغةمُلْهَم مفرد

الكلمات المشتقة من الجذر لهم (1)

لهم

معنى لهم في معجم اللغة العربية المعاصرة

التهمَ يلتهم، التهامًا، فهو مُلْتَهِم، والمفعول مُلْتَهَم • التهم الجائعُ الطَّعامَ: لهِمَه؛

ابتلعه دُفْعةً واحدةً "التهم الفصيلُ ما في الضّرع: استوفى ما فيه من لبن- التهمتِ النيرانُ المنزلَ".

استلهمَ يستلهم، استلهامًا، فهو مُسْتَلْهِم، والمفعول مُسْتَلْهَم • استلهم اللهَ خيرًا: سأله أن يهَبَه إيَّاه، ويهديه إليه باطنيًّا "استلهم اللهَ الرَّشادَ".

• استلهم رأيَ فلان: طلب أن يتعرَّف عليه.

• استلهمَ ذكرياته: استوحاها "استلهم قصيدته من وحي الربيع".

ألهمَ يُلهم، إلهامًا، فهو مُلْهِم، والمفعول مُلْهَم • ألهمه اللهُ خيرًا: هداه باطنيًّا إليه، ألقاه في رَوْعِه ولقّنه إيّاه "ألهمه الصَّبرَ- اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِكَ تَهْدِي بِهَا قَلْبِي .

وَتُلْهِمُنِي بِهَا رُشْدِي [حديث]- {فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا} ".

• ألهمه شيئًا: أوعزه إليه وأوحاه "ألهمه جوُّ الرَّبيع هذه القصيدة".

لهِمَ يلهَم، لَهْمًا ولَهَمًا، فهو لَهِم، والمفعول مَلْهوم • لهِم الطعامَ: ابتلعه دفعة واحدة "لهِم قطعةَ الحلوى".

إلهام [مفرد]: مصدر ألهمَ.

• الإلهام: (نف) إيقاع شيء في القلب يطمئنُّ له الصَّدر، يَخُصُّ اللهُ به بعضَ أصفيائه.

• الإلهام الشِّعريّ: (دب) سموّ بالذِّهن والرُّوح يسبق التَّأليف الخلاَّق، يحسّ الشاعرُ أثناءه أنّه يتلقَّى عونًا من مصدر علويّ.

لَهْم [مفرد]: مصدر لهِمَ.

لَهَم [مفرد]: مصدر لهِمَ.

لَهِم [مفرد]: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من لهِمَ: أَكُولٌ.

لَهوم [مفرد]: صيغة مبالغة من لهِمَ: أكول.

مُلْهَم [مفرد]: ١ - اسم مفعول من ألهمَ.

٢ - مَنْ له قدرة على توليد المعاني والأفكار من شعرٍ ورسمٍ وموسيقى وغيرها "شاعر/ باحث مُلْهَم".

٣ - مدفوع بقوّة روحيّة.

معنى لهم في الصحاح للجوهري

فللموت تغذو الوالدات سخالها كما لخراب الدهر (" لخراب الدور ") تبنى المساكن أي عاقبته ذلك.

ومنها لام الجحد بعد ما كان ولم يكن، ولا تصحب إلا النفى، كقوله تعالى: (وما كان الله ليعذبهم) أي لان يعذبهم.

ومنها لام التاريخ، كقولك: كتبت لثلاث ليال خلون، أي بعد ثلاث.

قال الراعى: حتى وردن لتم خمس بائص جدا تعاوره الرياح وبيلا وأما اللامات الساكنة فعلى ضربين: أحدهما لام التعريف، فلسكونها أدخلت عليها ألف الوصل ليصح الابتداء بها، فإذا اتصلت بما قبلها سقطت الالف كقولك الرجل.

والثانى لام الامر، إذا ابتدأت بها كانت مكسورة، وإن أدخلت عليها حرفا من حروف العطف جاز فيها الكسر والتسكين كقوله تعالى: (وليحكم أهل الانجيل) .

[لهم] اللَهْمُ: الابتلاعُ.

وقد لَهِمَهُ بالكسر، إذا ابتلعه.

واللُهْمومُ من النوق: الغزيرة اللبن.

واللهموم: الجواد من الناس والخيل.

وقال: لا تَحْسَبَنَّ بياضاً فيَّ مَنْقَصَةً إنَّ اللَهاميمَ في أقرابها بَلَقُ واللُهامُ: الجيشُ الكثير، كأنه يلتهم كل شئ.

واللُهَيْم: الداهيةُ، وكذلك أمُّ اللُهَيْمِ.

وفرس لهم، مثال هجف: سباق، كأنه يلتهم الأرض.

واللِهَمُّ أيضاً: العظيم.

ورجلٌ لهم: كثير العطاء مثل خضم.

وقول الشاعر (العجاج) : لا هُمَّ لا أدري وأنت الداري كُلُّ امرئٍ منك على مِقْدارِ يريد اللَهُمَّ، والميم المشدَّدة في آخره عوضٌ من يا التي للنداء، لأنَّ معناه يا الله.

وملهم، بالفتح: موضع، وهى أرض كثيرة النخل.

قال جرير: كأن حمول الحى (كأن جمال الحى سربلن يانعا * اليانع: البسر المشرف على النضج.

وملهم: قرية باليمامة) زلن بيانع من الوارد البطحاء من نخل ملهما لهم: هذا طعام لا يلائمنى، ولا تقل لا يلاومنى، فإنما هذا من ال

معنى لهم في أساس البلاغة

ألهمه الله الخير: ألقاه في روعه.

والتهم الشيء: ابتلعه.

قال:ذبابٌ طار في لهوات ليث .

كذاك الليث يلتهم الذباباوالتهم الفصيل ما في ضرع أمّه: اشتفّه.

ومن المجاز: جواد يلتهم الأرض، وفرس لهمٌ ولهمومٌ من اللهاميم.

وإبل لهاميم: غزارٌ أو سراع.

قال الراعي:لهاميم في الخرق البعيد نياطه .

وراء الذي قال الأدلاء تصبحوقوم لهاميم: أسخياء.

وجيش لهام: يغتمر من يدخله يغيّبه في وسطه.

ونزلت بهم أمّ اللهمي: المنية لالتهامها الخلق.

معنى لهم في كتاب العين

لهم: بنو السِّعْلاة، قال الشمّاخ:وإني لولا شَعْفُرٌ إن أرَدْتُهم .

بَعيدَيْنِ حتى بَلّدا بالصَّحاصِحِ (ولا شاهد فيه) شمعل: شَمْعَلَتْ اليهودُ شَمْعَلةً: وهي قراءتهم (وهي قراءتهم إذا اجتمعوا في فهرهم) ويقال: اشمعلت لهم: وَقُولُوا حِطَّةٌ (سورة البقرة ٥٨، سورة الأعراف ١٦١) * إنّما قيل لهم ذلك حتّى يَسْتَحِطُّوا بها أوزارهم فتُحَطَّ عنهم.

ويقالُ للجارية الصغيرة: يا حَطاطةُ.

وجاريةٌ مَحْطُوطُة المَتْنَيْن أي ممدُودةٌ حَسَنة، قال النابغة:محطُوطةُ المَتْنَينِ غيرُ مُفاضةٍ (زيا الروادف بضة المتجرد .

وهي من داليته المشهورة) طح: الطَحَّ: أنْ يَضَعَ الرجلُ عَقِبَه على شيءٍ ثمَّ يَسْحَجُه بها.

والمِطَحّةُ من الشّاةِ مُؤَخَّرُ ظِلْفها وتحتَ الظِلّفْ في مَوْضِع المِطَحَّة عُظَيم كالفَلْكة.

والطَّحْطَحَةُ: تفريق الشيء هَلاكاً، وقال في خالد بن عبد الله القَسْريّ:فيُمْسي نابذاً سُلْطان قَسْرٍ .

كضَوء الشمس طَحْطَحَه الغُرُوبُ (اللسان (طحح) غير منسوب أيضا)[باب الحاء مع الدال حد، د ح مستعملان]حد: فَصلُ ما بينَ كُلِّ شيئين حَدٌّ بينهما.

ومُنْتَهَى كُلِّ شيءٍ حدُّه.

وحَدَّ السيفُ واحتَدَّ.

وهو جَلْدٌ حَديدٌ.

وأحدَدْتُه.

واستَحَدَّ الرجلُ واحتَدَّ حِدَّةً [فهو] (الزيادة من اللسان (حدد)) حديد.

وحُدُودُ الله: هي الأشياء التي بيَّنَها وأَمَر أنْ لا يُتَعَدَّى فيها.

والحَدُّ: حَدُّ القاذِف ونحوِه مما يُقامُ عليه من الجَزاء بما أتاه.

والحديد معروف، وصاحبه لهم: لَهِمْتُ الشّيء.

وقلّما يُقالُ إلاّ التَهَمْتُ، وهو ابتلا عُكَهُ بمّرةٍ، قال (لم نهتد إليه) :ما يُلْقَ في أَشداقِهِ تَلَهَّماوقال: (نسبة في التهذيب ٦/ ٣١٩ إلى جرير، وليس في ديوانه) كذاك الليث يلتهم الذبابا لهم: الشَّناقصة، الواحد شِنْقاصِيُّ.

وفي الحديث: من لعب بالنرد فَلْيُشَقِّصِ الخنازير وهو كالغامس يده في لحمانها يقسمها أجزاء.

[باب القاف والشين والطاء معهما ق ش ط مستعمل فقط].

لهم: جُندٌ على حِدَةٍ.

وفي الحديث: الأرواحُ جنود مُجندةٌ فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف.

ويقال: هذا جُندُ قد أقبل، وهؤلاء جُندٌ قد اقبلوا، يخرج على الواحد والجميع، وكذلك العسكرُ والجيشُ.

وجَنَدٌ: موضع باليمن.

والجَنَدُ: حجارة شبه الطِّين.

وجُنادهُ: حيٌّ من اليمن.

[باب الجيم والدال والفاء معهما ج د ف، ف د ج يستعملان فقط] لهم: جيل جيلان.

لهم: الفُساة، لهم: بنو فسوة.

لهم: بنو العُشَراء.

لهم: قَضَيتُ وَطَري، [ لهم: أدروا لقحة المُسلمين] (زيادة من التهذيب من أصل العين، ولقحة المسلمين هي حلوبة المسلمين في الأصول المخطوطة)، أراد بذلك فَيئَهم وخَراجَهم، والأسمُ من كلِّ ذلك الدِّرَّةُ.

وفي الشَّتْم يقال: لا دَرَّ دَرُّه، أي لا كَثُرَ خيرُه، ولِلّهِ دَرُّكَ أي خيرُك وفَعالُك.

والدَّريرُ من الدَّوابِّ: السريعُ المُكتَنِزُ الخَلْق، المُقتَدِر، قال:درير كخذروف الوليد أمَرَّه .

تتابُعُ كَفَّيْهِ بخَيْطٍ موصل (البيت (لامرىء القيس) كما في اللسان، وفي مطولته المشهورة.

انظر السبع الطوال ص ٨٨) لهم: تَبّاً لكم.

وتَبّاً لفلان تَتْبيباً، ويقال: تَبّاً لفلان تبيباً، والتَبابُ الهلاك، قال:أرَى طولَ الحياة وإن تأتَّى .

تُصِّيرُه الدُّهورُ إلى تَبابِ (البيت في التهذيب واللسان (للفرزدق) ، وانظر الديوان ص ٢٩٦) لهم: لَوَى رأسَه .

ومن جَعَل تَأْليفَهُ من لام وواوين قال: لوّاء ولُوَّة مثل حَوّاء وحُوّة.

ولَوِيتُ عن هذا الأمر، إذا التويت عنه، قال ((رؤبة) ديوانه ص ٢٦) :إذا التَوَى بي الأَمْرُ أو لَويتُ .

من أين آتي الأَمْرُ إذ أُتِيتُواللَّوَى مقصور: داء يأخذ في المَعِدة من طَعامٍ، وقد لَوِيَ الرَّجل يَلْوَى فهو لَوٍ لوى شديدا.

لهم: بُوءُوا بعمرو بن مالك .

ودونَكَ مشدود الرحالة ملجما (لم نهتد إلى القائل)

معنى لهم في المحيط في اللغة

لهم: «عاري الأشاجِعِ» للسِّباع.

وقد يُجْعَلُ واحِدُ الأشاجِعِ شَجَعَةً.

والشُّجَاعُ: ضَرْبٌ من الحَيّات، والجَميعُ الشِّجْعَانُ.

ورَجُلٌ شُجاعٌ وشَجِيْعٌ، ويُجْمَعُ على شُجَعَاء وشِجْعَان وشِجْعَة وشُجْعَة وشَجْعَة، وقد لهم: أي لا يَزالونَ يَقَعُوْن فيه.

وقد عَرَضْتُه:أي جَعَلْتَه عُرْضَةً.

ونَاقَةٌ عُرْضِيَّةٌ: صَعْبَةٌ.

وفيها عُرْضِيَّةٌ.

وهو ذُوْ عُرْضِيٍّ -بمعْنى عُرْضِيَّةٍ -: أي ذ [و] (ذفوة، وما أثبتناه من ك، وهو الصواب) قُوَّةٍ.

والعُرْضَةُ: المنْديلُ على وَسَط القَصَّابِ كُلَّما أصَابَه أو سِكِّيْنَه وَسَخٌ لَطَخَه به.

ويُقال: لا تجْعَلْه عُرْضَةً.

وفُلانٌ من عُرْضِ النّاس: أي من سَفِلَتِهم.

والمِعْرَاضُ: السَّهْمُ [الذي] (زيادة من ك) لا رِيْشَ عليه يَمْضي عَرْضاً.

وثَوْبٌ مِعْرَضٌ: تُعْرَضُ فيه الجَارِية.

وهو يَمْشي العِرَضْنى (العرضنا) والعِرَضْنَةَ: إذا اشْتَقَّ في العَدْوِ مُعْتَرِضاً من النَّشاط.

وامْرَأةٌ عِرَضْنَةٌ: ضَخْمَةٌ ذَهَبَتْ عَرْضاً من سِمَنِها.

والعَرَضُ: من أحْداثِ الدُّنيا نحو المَرَض والمَوْت.

والمَالُ.

وحُطَامُ الدُّنْيا أيضاً.

لهم:«إنْ كُنتَ ريْحاً فقد لاقَيْتَ إعْصَاراً» (٩٦ والتهذيب ومجمع الأمثال:١/ ٣٢ واللسان والتاج)، قال الشَّمّاخ:أثَرْنَ عَلَيْه من رَهَجٍ عِصَاراً … («إذا ما جد واستذكى عليها»، وقد ورد في المحكم والأساس واللسان والتاج وملحق ديوان الشماخ ص ٤٤٤) وبَنُو عَصَرٍ: من عَبْدِ القيْس.

وباهِلَةُ بنُ أعْصُر.

لهم: كَلِبٌ وكَلْبى.

وكَلْبٌ سَعِرٌ: أي كَلِبٌ.

وفي القُرآن: {فِي ضَلالٍ وَسُعُرٍ} (سورة القمر ٤٧/) أي جُنُون [/٢٦ أ]، ومنه ناقَةٌ مَسْعُوْ لهم: شِعْرٌ شاعِرٌ.

وناقةٌ سَاعِلٌ: بها السُّعَال.

ويُسَمّى عُرُوْقُ الرِّئة: قَصَبَ السُّعَال.

والسِّعْلاةُ: من أخْبَثِ الغِيْلان (العيلان).

وقد اسْتَسْعَلَتِ المَرْأةُ.

وأسْعَلَه الخِصْبُ: جُنَّته (كذا في الأصلين، ولعله «جننه» بالتشديد).

وسَاعَلْتُه حتّى لَحِقْتُ: أي طَالَبْت.

لهم: عُنْقُرٌ؛

لِتَرَارَتِهم.

وعُنْقُرُ الرَّجُلِ: أصْلُه، ويُفْتَحُ القافُ.

والعُنْقُرَةُ [/٥٢ أ]: الأُنْثى من الباشَقِ.

وعَنْقَرُ (عُنْقَرة): اسْمٌ من أسْماء النِّسَاء.

* عَقَرْقُوْف (٣/ ٩٥١ «عَقْرَقوف» ومثله في معجم البلدان): مَوْضِعٌ («موضع» لم ترد في ك) مُشْرِفٌ مَعْروفٌ.

* الفَرْقَعَةُ: تَنَفُّضُ (كذا في الأصلين، ولعل القاف هي الصواب) الأصَابع، وهو الافْرِنْقاعُ.

وافْرَنْقِعُوا عَنِّي: أي تَنَحّوا.

وفَرْقَعَ: إِذا عَدَا عَدْواً شَديداً مُوَلِّياً.

وفَرْقَعَه: لَوَى عُنُقَه.

* العَنْقَفِيْرُ: الدّاهِيَةُ، وعَقْفَرَتُ لهم: حامِي الحَقِيقَةِ.

وأَحَقَّ الرَّجُلُ: قال حَقّاً؛

أو ادَّعى حَقّاً فَوَجَبَ له، من قَوْلِه عزَّ وجلَّ:{لِيُحِقَّ الْحَقَّ} (سورة الأنفال ٨/).

و {الْحَاقَّةُ}: النَّازِلَةُ التي حَقَّتْ فلا كاذِبَةَ لها.

والحِقَاقُ: المُحَاقَّةُ.

وحاقَقْتُ الرَّجُلَ: [ادَّعَيْتَ] (زيادة من ك) أنَّكَ أوْلى بالحقِّ منه.

وحَقَقْتُه: غَلَبْتَه على الحَقِّ، وأحْقَقْتُه: مِثْلُه.

وقَوْلُ (أو قول، وهو من سهو الناسخ) لَبِيْدٍ:حتَّى تَهَجَّرَ في الرَّواحِ وهاجَها … طَلَبَ المُعَقِّبِ حَقَّهُ المَظْلُومُ (١٢٨، وفيه روايتا «هاجه» و «هاجها») لهم: حاقَّه فَحَقَّه.

و ١ - في حَديثِ عليٍ (٣/ ٤٥٧ والمعجمات) -رضي اللهُ عنه -: «إذا بَلَغَ النِّسَاءُ نَصَّ الحِقَاقِ فالعَصَبَةُ أوْلَى بها».

يعني: الإِدْراكَ؛

وهو أنْ تقولَ: أنا أحَقُّ؛

ويقولُونَ: نَحْنُ أَحَقُّ.

وَحَقَقْتُ ظَنَّه: مُخَفَّفٌ بمعنى التَّشْديد.

ويقولونَ: لَحَقُّ لا آتِيْكَ، رَفْعٌ بلا تَنْوينٍ.

وإنَّه لَحَقُّ عالِمٍ وحَاقُّ عالِمٍ، لا يُثَنّى ولا يُجْمَعُ.

والرَّجُلُ إذا خَاصَمَ في صِغَارِ الأشْياءِ قِيْلَ: «هو نَزْرُ الحِقَاقِ (٢/ ٣٠٤ «نَزِقُ الحِقاق»)».

و ١٦ - في الحَديث (١/ ٣٠٠ واللسان والتاج): «متى تَغْلُوا تَحْتَقُّوا».

يقولُ كُلُّ واحِدٍ منهم: الحَقُّ في يَدي.

وما كانَ يُحَقُّكَ (يحقك-بفتح الياء وضم الحاء) أنْ تَفْعَلَ لهم: نِكْلُ شَرٍّ (اللسان والقاموس (نكل))، وانَّه لَحِكُّ شَرٍّ؛

(المقاييس والمحكم واللسان والقاموس) وحِكُّ مالٍ وضِغْنٍ، (ورد (حِكُّ مالٍ) في التكملة والتاج، و (حِكٌّ ضغنٍ) في المقاييس والتاج) وجَمْعُه: أحْكاكٌ.

وما أنْتَ من أحْكاكِ فلانٍ: أي من رِجالِه.

والحَكّاءُ (الحُكَأَةُ والحُكَاءة): الذَّكَرُ من العَظَاء، وليس من هذا الباب.

لهم: هو يُرَشَّحُ للخِلافةِ: أي يُرَبّى ويُؤْمَلُ (ويؤهَّل).

والرّاشِحُ من أوْلادِ الظِّبَاءِ: الذي قد مَشَى ونَزَا.

والمُرْشِحُ: التي مَعَها راشِحٌ.

والرّاشِحُ والرَّواشِحُ: جِبَالٌ تَنَدّى وفي أُصُوْلها ماءٌ قَليلٌ.

وقِيْلَ:الرَّواشِحُ: ثُعْلُ (من (والمرشح التي معها) إلى (ثعل) هنا لم ترد في ك) الشّاةِ خاصَّةً.

لهم: جاء يَضْرِبُ لِحْفَ اسْتِه.

والمُسُوْحُ: الطُّرُقُ الجادَّةُ، الواحِدُ: مِسْحٌ.

وبَعِيرٌ به ماسِحٌ: أي حازٌّ (جان، والتصويب من الصحاح واللسان والتاج، والنص فيها جميعاً: «إذا أصاب المرفق طرف كركرة البعير فأدماه لهم: جاهِ لا جُهْتِ.

وحَوَّبْتُ بالابِلِ: زَجَرْتَه بِحَوْبِ.

والحَوْبَةُ والحَوْبُ: الأبَوانِ (الايوان، وقال المحقق في الهامش انها (الأبوان) في اللسان!

لهم: هَمَغَ رَأْسَه: أي شَدَخَه.

وقَرْحَةٌ مُنْهَمِغَةٌ: مُبْتَلَّةٌ.

وانْهَمَغَ الشَّيْءُ: انْفَسَخَ (انفضخ، وفي العباب والقاموس: انشدخ).

والهَيْمَغُ: شَجَرَةٌ ثَمَرُها المَغْدُ.

غهم (واستُدرِك عليه في التكملة واللسان والقاموس):يُقال للظُّلْمَةِ: غَيْهَمٌ.

لهم: أَهْجَرُ من ذاك أي أضْخَمُ.

و {سامِراً تَهْجُرُونَ} (سورة المؤمنين ٦٧/): أي تَهْذُوْنَ في النَّوْم، والاسْمُ: الهِجِّيْرى، وهو يَهْجُرُ هَجْراً.

وقيل: يقولونَ الهُجْرَ وهو الخَنَا وهو القَبِيْحُ من القَوْل، تقول لهم: هَجَّلْتُ به أي سَمَّعْتَ به.

لهم:هَبَطَ المَرَضُ فلاناً: حَطَّهُ.

وهَبَطَه هَبْطاً: ضَرَبَه.

لهم: مِدْرَهُ حَرْبٍ، ومِدْرَهُ القَوْم: وهو الدّافِعُ عنهم الرَّئيسُ فيهم.

وهو دِرِّيْهُ القَوْمِ: أي كبيرُهم (وهو دريه القوم وهو الدافع عنهم أي كبيرهم).

والدُّرُوْهُ: الطُّلُوعُ (سقطت كلمة (الطلوع) من ك) على القَوْم.

لهم:أَلْهَمَهُ اللهُ الخَيْرَ: أي لَقَّنَه إيّاه.

ولَهِمْتُ الشَّيْءَ والْتَهَمْتُه: وهو ابْتِلاعُكَ الشَّيْءَ بمَرَّةٍ.

ورَجُلٌ لَهُوْمٌ:أكُوْلٌ.

وجَيْشٌ لُهَامٌ: يَغْتَمِرُ مَنْ يَدْخُلُه فلا يَظْهَرُ.

ورَجُلٌ لِهَمٌ: يَعْلُو الخُصُوْمَ، ولِهَمٌّ.

ولِهَمٌ مُخَفَّفُ المِيم.

وأُمُّ اللُّهَيْمِ: الحُمّى.

والمَوْتُ لأنه يَلْتَهِمُ كُلَّ أحَدٍ.

وفَرَسٌ لِهَمٌّ: سابِقٌ؛

لاِلْتِهَامِه الأرضَ، والجميع اللَّهامِيْمُ (جمع لُهْمُوم وهو بمعنى اللِّهَمِّ).

ويُقال للمُسِنِّ من الأوْعَالِ: لِهْمٌ، وجَمْعُه لُهُوْمٌ.

واللُّهْمُوْمُ: جَهَازُ المَرْأةِ.

والْتُهِمَ لَوْنُه: أي الْتُمِعَ.

ولُهْمَةٌ من طَحِينٍ وسَوِيقٍ: هي السُّفَّةُ.

وبَقِيَ علينا من الشِّتاء لُهَمٌ.

واللُّهَيْمُ: الواسِعَةُ من القُدُور.

ويُقال: يَالاهُمَّ: بمعنى اللَّهُمَّ.

لهم: بَيْنَنَا هَوَادَة.

وهَوَّدَ الرَّجُلُ تَهْوِيداً: مَشى مَشْياً ساكناً.

لهم: هِيْد هِيْد (لم تُضْبط الدال في الأصلين، وهي بكسرها وسكونها في المعجمات، وبالتنوين أيضاً في المحكم والقاموس) وهَيْدِ هَيْدِ إذا أرادوا زَجْرَ الإِبل، ويقولون: هُيَيْدِ يا هُيَيْدِ، وهادِيا هادِيا مِثْلُه، وهَدِ أيضاً.

ولَقِيتُه فقال يا هَيْدَ ما أصحابُكَ ويا هَيْدَ ما لأصحابِك ويا هَيْدَ ما لَكَ: أي ما أمْرُكَ.

وهَيْدَةُ: اسْمُ رَدْهَةٍ بأعلى المَضْجع.

هدو:الهَدَاوَةُ: الهِدْوُ (الهِدَاوَةُ: الهُدُوءة الخ) من ساعات اللَّيْل.

والهَدَاةُ: الأَدَاة.

لهم: يُهَنّا.

وفي مَثَلٍ (٢/ ٣٦٠ بلفظ آخر لهم: «أذْهَبَه اللَّه في النَّهَابِر (٤/ ٨٦ والتهذيب والصحاح والفائق:٤/ ١١٨ واللسان والتاج)».

وهو في الرَّمْل: حُفَرٌ فيه، الواحدة نُهْبُوْرَةٌ.

وهو-أيضاً-: ما بَيْنَ أعلى الجَبَل وأسْفَلِه.

هو في بُرَهْنِيَةٍ (البُلَهْنِيَة) من العَيْش.

والمَرْهَمُ: ألْيَنُ ما يكونُ من الدَّوَاء [/١١٧ ب]، مَرْهَمْتُ الجُرْحَ.

البَهْرَمُ: الحِنّاءُ.

وتَبَهْرَمَ الرَّأْسُ: احْمَرَّ.

الهَبْرَمَةُ: كثرةُ الأكل.

بُرْهُمَةُ الشَّجَرِ: مُجْتَمَعُ وَرَقِه وثَمَرِه.

والإبْرَاهِيْمِيُّ (الابرهيمي، وما أثبتناه من التكملة والقاموس، وقال في التاج: نُسِب إلى إبراهيم): ضَرْبٌ من التَّمْرِ.

لهم: جِلْخْ جِلِبْ (جِلخ جِلَبَ، وفي ك: جِلْخٌ جِلِبْ، وفي التكملة والتاج: جِلِخْ جِلِبْ).

وجَلَّخْتُ ظَهْرَه: خَدَشْتَه.

وجَلَخَه بالسَّيْف: بَضَعَ من لَحْمِه بَضْعَةً.

[الخاء والجيم والنون] لهم: خالَ عليهم أي ساسَهم.

والخُوْلُ: الأخْوَال، [وهُمْ] (زيادة من ت.

ولم نجد هذا الجمع في المعجمات، ولعله تصحيف الخُوَّل أو الخؤول) جَمْعُ الخُوْلة.

ورَجُلٌ مُخَالٌ مُعَمٌّ: بمعنى مُخْوَلٍ (أي مخول).

والخَوْلانِيَّةُ من النِّصال: الرَّقِيقُ السَّخِيفُ.

لهم: رَماني بِغِرْيَنِه: أي بحُمْقِه.

لهم: (٩٣ ومجمع الأمثال:١/ ٣٠): «إنْ يَبْغِ (إن نبغ) عليكَ قَوْمُكَ لا يَبْغي (لا يبغ (بحذف الياء الأخيرة) لوقوعه في جواب الشرط) عليك القَمَرُ».

و [البَغْيُ] (زيادة من ت): فَسَادٌ في الجُرْحِ، يُقال: بَغى الجُرْحُ يَبْغي بَغْياً: إذا تَرامى إلى فَسَادٍ وأمَدَّ.

وبَغْيُ السَّماءِ: شِدَّتُها ومُعْظَمُ مَطَرِها.

وبُغَيَّةُ: عَيْنُ ماءٍ معروفةٌ.

وإنَّه لَذُو بُغَايَةٍ: إذا كان كَسُوباً.

لهم: قَرَضْتُه إذا حَذَوْتَه وكُنْتَ (فكنت) بحِذائه، وأقْرَضْتُه أيضاً.

والتَّقْرِيْضُ: تَقْرِيضُ يَدَيِ الجُعَل.

والقِرْضِئَةُ: تَنْبُتُ في جَوْفِ الشَّجَرَةِ (الشجر، وما أثبتناه من ت) وتُسامِيها في النَّبْتِ.

وابنُ مِقْرَضٍ: ذو القَوائم الأرْبَعِ الطَّوِيلُ الظَّهْرِ قَتّالُ الحَمَام.

والقِرْضِئُ: شَجَرٌ لا شَوْكَ له يكونُ في الجِبال.

والمَقارِضُ: الزَّرْعُ القَليلُ.

وقيل (لم ترد كلمة (قيل) في ك): هي المَواضِعُ (الزرع القليل وهي أيضاً المواضع) التي يَحْتاجُ المُسْتَقي إلى أنْ يَقْرِضَ منها الماءَ أي يَمِيْحَ.

وشِبْهُ مَشاعِلَ يُنْبَذ فيها ونحوها من أوْعِيَةِ الخَمْرِ.

والجِرَارُ الكِبارُ: مَقَارِضُ (مقاريض) أيضاً.

وما عليه قِرَاضٌ ولا خَضَاضٌ: أي (لم ترد كلمة (أي) في ك) ما يَقْرِضُ عنه العُيونَ فَيَسْتُرُه.

والقِرَاضُ والمُقارَضَةُ: المُضَارَبَةُ في التِّجارات.

وهو يُقَرِّضُ (ضُبط الفعل في الأصل وك بسكون القاف وكسر الراء، وقد أثبتنا ما ضُبِط به في ت والصحاح واللسان والقاموس) فلاناً ويُقَرِّظُه: إذا مَدَحَه.

وهما يَتَقارَضانِ الخَيْرَ والشَّرَّ.

لهم: ما أغْنى عنه نَقِيراً: أي شَيْئاً، وكذلك نَقْرَةً ونُقَارَةً أي قَدْرَ ما يَنْقُرُ الطَّيْرُ.

والنِّقْرُ: الشَّيْءُ التافِهُ القَليلُ.

وما أخْطَأَ [فلانٌ] (زيادة من ت) من فلانٍ نَقْرَةً: أي شَيْئاً.

وعندَكَ نُقَارَةُ الخَبَرِ (الخير): أي شِفاؤه وصِدْقُه.

وما تَرَكَ عندي نُقَارَةً إلاّ انْتَقَرَ لهم: [أي] (زيادة من ت) حَفَرُوا.

ويقولون: كم بَقَّرْتُم لفَسِيلِكم.

والبَقَرُ: أنْ تَمْتَلِئَ (أن يمتلئ) العَيْنُ من الماء وتَبْقى ناظِرَةً إلى صاحِبَتها (إلى صاحبها)، بَقِرَتْ تَبْقَرُ بَقَراً.

والبَقِيْرَةُ: شِبْهُ قَمِيْصٍ تَلْبَسُه (يلبسه) نِسَاءُ الهِنْدِ؛

ضَيِّقٌ إلى السُّرَّةِ.

لهم: لا تَرْجعُ (لا يرجع) حالُهم على قَرْواها (على ما قرواها): أي على ما كانتْ عليه.

وفي المَثَل (٢٨٢ والتهذيب ومجمع الأمثال:١/ ٣٢٦ والتكملة (وفيها: الى قرواه) واللسان والتاج): «رَجَعَ فلانٌ على قَرْواه» أي لهم: أَلَقَ الرَّجُلُ:إذا أسْرَعَ؛

يَأْلِقُ.

وتَأَلُّقُ البَرْقِ: تَلَأْلُؤهُ، وائْتِلاقُه مِثْلُه.

ورَجُلٌ إلَّقٌ: لا يَدُوْمُ، مأْخُوذٌ من التَّألُّقِ في البَرِيقِ.

ورَجُلٌ إلاقٌ: أي كاذِبٌ.

وكذلك بَرْقٌ إلاقٌ: وهو الذي لا مَطَرَ فيه، يُقال لهم: امْتَكَّ البَعِيرُ (امتك الفصيل الخ) ما في ضَرْع أُمِّه وتَمَكَّكَه.

ورَجُلٌ مَكّانٌ: يَرْضَعُ الغَنَمَ.

والمَكّانَةُ: الأمَةُ-بوَزْنِ مَصّانَةٍ-.

ومَكَّ بسَلْحِه: رَمى به.

والمَكُّوْكُ: طاسٌ يُشْرَبُ به.

ومِكْيَالٌ لأهْلِ العِراق، والجميع المَكاكِيْكُ والمَكَاكِيُّ.

والمُكّاءُ (ضُبطت الكلمة في الأصلين بفتح الكاف بلا تشديد، وما أثبتناه من المعجمات): طائرٌ.

وتَمَكْمَكَ في مَشْيِه: أي تَدَحْرَجَ فيه.

قال: وسُمِّيَتْ مَكَّةَ لأنَّها تَمُكُّ الجَبّارِيْنَ أي تُخْرِجُ نَخْوَتَهم، وقيل: لأنَّها كانتْ تَمُكُّ مَنْ ألْحَدَ فيها: أي تَنْقُصُه وتُهْلِكُه.

لهم: أكْزَمُ البَنَانِ، وما كَزِمْتُ عليه شيئاً ولا أكْزَمُه: أي لا أبْخَلُ به عليه.

والكَزُوْمُ: الناقَةُ التي لم يَبْقَ في فَمِها سِنٌّ من الهَرَم، نَعْتٌ لها خاصَّةً دُوْنَ البَعِير.

وشَحْمَةٌ كُزَمَةٌ (هكذا ضُبطت الكلمة في الأصول، وضُبطت بفتح الكاف وسكون الزاي في التكملة ونصِّ القاموس): أي مُكْتَنِزَةٌ مُجْتَمِعَةٌ.

وأكْزَمْنا عن الأمْرِ إكْزاماً: أي انْقَبَضْنا عنه.

وكَزَمَ الشَّيْءَ: أي كَسَره بفِيه.

وفَأْسٌ كَزُوْمٌ: ذَهَبَ حَدُّها.

وتَكَزَّمْتُ الفاكِهَةَ: إذا أكَلْتَها من غَيْرِ أنْ قَشَّرْتَها (أن تقشرها).

لهم: انْقَلَبُوا.

والكِفَاتُ من العَدْوِ والطَّيَرَانِ: كالحَيَدَانِ في شِدَّةٍ، والفِعْلُ كَفَتَ يَكْفِتُ كِفَاتاً وكَفَتَاناً.

لهم: كُزْتُ الشَّيْءَ أكُوْزُه كَوْزاً: إذا جَمَعْته.

ورَجُلٌ مُكَوَّزُ الرَّأْسِ: أي (لم ترد كلمة (أي) في ك) طَوِيْلُه.

والمُتَكَوِّزُ: المُتَجَمِّعُ المُكَتَّلُ الخَلْقِ.

واكْتَازَ الرَّجُلُ يَكْتَازُ: إذا اغْتَرَفَ.

لهم: تَكَوَّفَ الرَّمْلُ تَكَوُّفاً: رَكِبَ بَعْضُه بعضاً.

وكَوَّفَ الرَّجُلُ:أخَذَ [/٢٠٥ أ] ناحِيَةَ الكُوفَة.

وإنَّه لَفي كُوَّفَانٍ من أمْرِه: وهو الأمْرُ المَكْرُوْهُ الشَّدِيْد الضَّيِّقُ، ويُقال: في كَوَّفانٍ؛

أيضاً.

ورَأيْتُ كُوْفاناً وكَوْفاناً: وهي الرَّمْلَةُ المُسْتَدِيْرَةُ.

والقَوْمُ في كُوْفانٍ: أي مُتَحَيِّرُوْنَ في أمْرٍ يَجْمَعُهم.

وإبِلُكَ اليَوْمَ في كَوَفَانٍ: أي في دُؤوبٍ وسَيْرٍ.

وظَلِلْنا (وطلبنا) في كَوْفانٍ: أي في عَصْفٍ كعَصْفِ الرِّيح والشَّجَرَةِ.

وهُمْ في كَوَفَانٍ (هكذا ضُبطت الكلمة في الأصول، وهي بسكون الواو أو فتحها وتشديدها في المعجمات) وكُوْفانٍ -بمنزِلَةِ طُوْفَانٍ-: أي في عِزٍّ ومَنَعَةٍ.

والكافُ: ألِفُها واوٌ، و (لم يرد حرف العطف في م) تقول: كَوَّفْتُ (كوَّنت، وكذلك في كوفت الآتية في السطر التالي) كافاً حَسَنَةً: أي كَتَبْتُها.

وكَوَّفْتُ الأدِيْمَ وكَيَّفْتُه: أي قَطَعْتَه قِطَعاً.

والقِطْعَةُ منه كِيْفَةٌ.

لهم: بُكْتُ بعضَ الأمْرِ ببعضٍ.

وبَيْنَ القَوْم بَوْكاءُ وبَوْغاءُ: أي اخْتِلاطٌ.

وقد انْبَاكَ عليه أمْرُه.

وباكُوا رَأْيَهم بَوْكاً.

والبَوْكُ: أوَّلُ شَيْءٍ باكَكَ أي زَاحَمَك وخالَطَكَ.

وباكَ قِدْحاً في عَيْنِ الماء: أي أدْخَلَ سَهْماً فيها؛

يَبُوْكُها لِيَخْرُجَ ماؤها.

ومنه أُخِذَتْ تَبُوكُ.

وبَوْكُ الحِمَارِ مَأْخُوْذٌ منه.

ويُقال: باكَ الشَّيْءَ أي حَفَرَه؛

يَبُوْكُه، وسُمِّيَتْ تَبُوْك؛

وهي اسْمُ بِرْكَةٍ لأبْناءِ سَعْدٍ.

وباكَتِ الناقَةُ تَبُوْكُ: إذا سَمِنَتْ.

والبائكُ (والبآءيك، والتصويب من ك والمعجمات) من الإِ لهم: بَجَجْتُ القَرْحَةَ.

لهم: جُنِزَ الشَّيْءُ فهو مَجْنُوْزٌ: أي جُمِعَ، ومن جَنَزْتُ الشَّيْءَ: أي سَتَرْته.

لهم: جَمَدَ لي عليه حَقٌّ: أي وَجَبَ، وأجْمَدْتُه أنا عليه.

والجَمَدُ: الحَجَرُ النّاتيءُ على وَجْهِ الأرْضِ.

لهم: ما ثَلاثُ دُجَه يَحْمِلْنَ دُجَه إلى الغَيْهَبَان فالمِنْتَجَه («ما ثلثُ دُجَهً يحملن دُجَه إلى الغيبتان فالمنتجه»، وما أثبتنا من تركيب (دجا) في التهذيب واللسان وتركيب (نتج) في الأساس).

[الجيم والتاء والباء] لهم: خَرَجَ فلانٌ مِنْثَجاً: أي خَرَجَ وهو يَسْلَحُ سَلْحاً (يسلج سلجاً).

ونَثَجْتُ بَطْنَه بالسِّكِّيْنِ أَنْثِجُه نَثْجاً: إذا وَجَأْتَه.

والنَّثْجُ: الجَبَانُ الذي لا خَيْرَ فيه.

[الجيم والثاء والفاء]فثج (لم يرد هذا التركيب في العين، ونصَّ الأزهري على ذلك، ولكن المؤلف لم ينبه عليه.

وقد ورد في التهذيب والمقاييس والصحاح والمحكم والتكملة واللسان والقاموس والتاج):الفاثِجُ: كالفاسِجِ؛

وهي الناقَةُ الفَتِيَّةُ، والجَمْعُ الفَوَاثِجُ.

وقيل: هي الحائلُ.

وقيل: العَظِيمَةُ من النُّوقِ.

وهذا أمْرٌ لا يُفْثَجُ: أي لا يُبْلَغُ غَوْرُه.

وأمْرٌ مُفْثِجٌ: يُقْضى سَرِيعاً.

وماءٌ لا يُفْثَجُ: أي لا يُغَرَّضُ.

لهم:بِجَرْعٍ (بجزع، وفي ك: يجزع، والمثبت من الديوان والأساس) … كأثْبَاجِ القَطا (٢/ ٨٠٦ وهو:يُداوين من أجوافهنَّ حرارةً بجرعٍ كأثباج القطا المتتابعِ) .

والمُثْبَئجُّ: الضَّخْمُ من الرِّجالِ المُمْتَلئُ.

والسِّقَاءُ إذا مَلأْتَه قُلْتَ: اثْبَأَجَّ.

والمُثَبَّجَةُ: البُوْمَةُ؛

لأنَّها تُحَجِّمُ إليكَ بِعَيْنِها.

وقيل: هي الأَنُوْقُ.

وثَبَجَ الرَّجُلُ ثُبُوْجاً: إذا جَثَا لِرُكْبَتَيْه وطامَنَ صَدْرَه ورَفَعَ ثَبَجَه.

والثَّبْجَاءُ من النِّسَاءِ: العَرِيْضَةُ الغَلِيْظَةُ.

واثْبَأْجَجْتُ (اثباججت (بلا همز)) عن الأمْرِ: إذا كُنْتَ على أمْرٍ ثُمَّ رَجَعْتَ عنه.

وكذلك إذا انْقَبَضْتَ.

لهم: جُنِبَ القَوْمُ وشُمِلُوا.

وسَحَابَةٌ مَجْنُوبَةٌ: هَبَّتْ بها الجَنُوْبُ.

والجَنْبَةُ -مَجْزُوْمَةٌ-: اسْمٌ يَقَعُ على عامَّةِ الشَّجَرِ التي تَتَرَبَّلُ في الصَّيْفِ.

ولَبَنٌ حامِضٌ يُصَبُّ على حَلِيْبٍ.

وعُلْبَةٌ تُتَّخَذُ من جِلْدِ جَنْبِ البَعِيرِ.

وما سُلِخَ من جِلْدِ البَعِيرِ فاتُّخِذَ مِرْوَداً.

لهم: أنْسَأَ اللهُ أجَلَه ونَسَأَ اللهُ في أجَلِه.

ورَجُلٌ مُجَوَّفٌ: لا قَلْبَ له.

واجْتَافَ الثَّوْرُ الكِنَاسَ: دَخَلَ جَوْفَه.

والمُسْتَجَافُ: العَظِيمُ الواسِعُ.

وحِمَارٌ مُجَوَّفٌ: أبْيَضُ البَطْنِ، وقد جُوِّفَ بَلَقاً.

وفَرَسٌ أجْوَفُ: أبْيَضُ البَطْنِ إلى مُنْتَهى الجَنْبَيْنِ.

وأهْلُ الغَوْرِ يُسَمُّونَ فَسَاطِيْطَ عُمّالِهِم: الأجْوَافَ.

لهم: جابُ الأدِيْمِ وجابَةُ المِدْرى.

والجَأْبَةُ: الظَّبْيَةُ التي قد تَمَّتْ وأسَنَّتْ وطَلَعَ قَرْنُها.

لهم: أخَّذْتُه بدُبّاء (أخَذْتُه بدبّا.

وما أثبتناه من تركيب رشو في اللسان والتاج) مُمْلإٍ من ماءٍ مُعَلَّقٍ بتَرْشَاء.

[الشين والتاء والنون] لهم: جاءَ في ضَفَّةِ النّاسِ وضَفَّةِ الحاجِّ.

والضَّفُّ: الحَلبُ بالكَفِّ كُلِّها، وضَفَّ الحالِبُ يَضُفُّ ضَفّاً.

وحالِبٌ مِضَفٌّ: لا يَدَعُ في الضَّرْعِ شَيْئاً.

وضَفَّ الرَّجُلُ أصابِعَه عِنْدَ الصِّلاء: إذا جَمَعَها وبَسَطَها.

وهذه ضَفِيْفَةٌ من بَقْلٍ وعُشْبٍ [/٢٤٦ ب].

وإذا كانتِ الرَّوْضَةُ ناضِرَةً مُتَخَيِّلَةً فهي ضَفِيْفَةٌ.

وعَيْنٌ ضَفُوْفٌ: كثيرةُ الماءِ بَيِّنَةُ الضِّفَافِ.

لهم: أضَبَّ على ما في يَدِه: أي أمْسَكَ.

ويُقال لجَلَبَةِ الإِبلِ: ضَبَاضِبُ وظَبَاظِبُ.

والضِّبَابُ: الطَّلْعُ، واحِدَتُها ضَبَّةٌ (سقطت كلمة (ضبة) من ك).

والضَّبَبُ: تَغْطِيَةُ الشَّيْءِ.

وضَبَّتْ يَدُه: زَمِنَتْ.

لهم: ضَفِنَ مع الضَّيْفِ يَضْفَنُ ((ضَفَناً إذا جاء إلى القوم) إلى قوله لهم: نَفَضَتِ النّاقَةُ بوَلَدِ لهم: ابْتاضُوهم أي اسْتَأْصَلُوهم.

وأبْيَضَا عُنُقِ البَعِيرِ: هُما عِرْقانِ قد سالا عَدَاءَ (قدسا الاعداء) العُنُقِ، وقيل: هُما عِرْقانِ في البَطْنِ.

وبَيَّضْتُ الإناءَ: إذا أفْرَغْتَه (إذا فرَّغته).

وكذلك إذا مَلَأْتَه.

وما بَقِيَ لهم صَمِيْلٌ إلاّ بُيِّضَ: أي سِقَاءٌ إلاّ مُلِئَ.

والأبْيَضَانِ: اللَّبَنُ والماء، وقيل: الشَّحْمُ واللَّبَنُ، وقيل: الشَّحْمُ والشَّبَابُ.

وما رَأيْتُه مُذْ أبْيَضَان: أي يَوْمانِ (أو يومان) أو شَهْرَانِ.

وابْيَضَّ الشَّهْرُ وابْيَضَضَّ.

وبايَضَني فَبِضْتُه: من البَيَاض.

والبَيْضَاءُ: بُرَّةٌ صِغَارٌ إلى البَيَاض.

لهم: صَتَّ القَوْمُ يَصُتُّونَ صَتّاً: اجْتَمَعُوا.

وصَتَتُّ الرَّجُلَ بداهِيَةٍ وبكَلامٍ أصُتُّه صَتّاً: رَمَيْته بها.

والصُّتِّيَّةُ: مِلْحَفَةٌ من المَلاحِفِ، وقيل: ثَوْبٌ من أثْوَابِ اليَمَن، وأنْشَدَ للشَّنْفَرى:وصُتِّيَّةٌ … جُرْدٌ وأخْلاقُ رَوْضَةٍإذا نَهَجَتْ من جانبٍ سَتَكَفَّفُ (٣٧، ونصُّه لهم:أصَمَّ دُعَاؤه أي وافَقَ قَوْماً صُمّاً.

وأصَمَّ الرَّجُلُ إصْمَاماً: صادَفَ صَمَماً (سقطت كلمة (صمماً) من ك) من المَدْعُوِّ.

وأصْمَمْتُ الرَّجُلَ عن أمْرِ لهم: صَفِرَ بَطْنُه إذا خَلا من الطَّعام.

والصُّفُوْرُ: ثيابٌ يُقال لها الصُّفُوْرِيَّة.

والعَنْزُ تُسَمَّى صُفْرَةَ -غير مُجْرَاةٍ-، وتُدْعى للحَلَبِ فيُقال: صُفْرَه صُفْرَه.

والصُّفْرِيَّةُ: جِنْسٌ من الخَوارِجِ، وقيل: الصَّفَرِيَّة (كذا الضبط في الأصول، وضُبطت بكسر الصاد وسكون الفاء في التكملة واللسان، ونصَّ على ذلك في الصحاح والقاموس).

لهم: بَعِيْرٌ صاوٍ: ضامِرٌ.

والمُصَوّاةُ: المُحَفَّلَةُ-أيضاً-، صَوَّيْتُها تَصْوِيَةً (تَصْوِيتاً، والتصويب من م واللسان والقاموس)، وقد صَوِيَتْ تَصْوى صَوىً شَدِيداً؛

فهي صَوِيَّةٌ (هكذا ضُبطت الكلمة في الأصول، وضُبطت بتخفيف الياء (كفَرِحَة) في القاموس ونصِّ التاج).

والصَّ لهم: نَعْلٌ أسْمَاطٌ.

لهم: فلانٌ لا يَسْتَتِرُ من اللهِ بسِتْرٍ.

والسُّتْرَةُ: ما اسْتَتَرْتَ به من شَيْءٍ.

وشَجَرٌ سَتِيْرٌ: كَثِيرُ الأغْصَانِ والفُرُوْعِ.

والسَّتَرُ: التُّرْسُ.

والمِسْتَرُ: ثَوْبٌ يُسْتَتَرُ به.

والسِّتَارَةُ: الجِلْدَةُ على الظُّفرِ.

والإسْتَارُ في العَدَدِ: الأرْبَعَةُ، وهي مُعَرَّبَةٌ، وقد ذَكَرَه حُمَيْدٌ (خميد.

والمعنيُّ به حميد بن ثور، ولعله يشير إلى قوله الوارد في ديوانه:٥٥، ونصُّ البيت لهم: أُفْرُوْسٌ.

وفَرَسَانُ: بُطُوْنٌ تَحالَفَتْ (تخالفت) على أنْ تَنْتَسِبَ إلى هذا الاسْمِ، ومنهم عَبْدِيْدٌ الفَرَسَانيُّ.

لهم : «أشْبَهَ شَرْجٌ شَرْجاً لو أنَّ أُسَيْمِراً».

وسَمْرَاءُ: ناقَةٌ.

لهم: ساوَرَ فلانٌ فلاناً.

وهو ذُوْ سَوْرَةٍ في الحَرْبِ: أي ذو بَطْشٍ شَدِيدٍ.

والسَّوّارُ (والسراد) من الكِلابِ: الذي يَأْخُذُ الرَّأْسَ.

وهو من الناسِ: المُعَرْبِدُ الخَفِيْفُ.

والسُّوْرُ: حائطُ المَدِيْنَةِ ونَحْوِها، وجَمْعُها سِيْرَانٌ.

ويُقال: تَسَوَّرْتُ الحائطَ وسُرْتُه سَوْراً.

والمِسْوَرَةُ: سُمِّيَتْ لأنَّ الجالِسَ يَسُوْرُ عليها أي يَرْتَفِعُ ويَعْلُو.

والسُّوْرَةُ من كتابِ اللهِ: جَمْعُها سُوَرٌ، سُمِّيَتْ بذلك لتَمَامِها على حِيَالِها، وقِيل: هي من سُوْرِ المَدِيْنَةِ.

وهي الفَضِيْلَةُ أيضاً.

والمَنْزِلَةُ في الشَّرَفِ، يُقال:سُرْتُ أي ارْتَفَعْت.

وفُلانٌ سُوْرُ شَرّ: أي صاحِبُه.

والسِّوَارُ: مَعْرُوْفٌ، وجَمْعُه أسْوِرَةٌ، ويُقال: إسْوَارٌ -أيضاً-وسُوَارٌ.

ورَجُلٌ مُسَوَّرٌ: منه.

لهم: لم (سقطت كلمة (لم) من م) يُؤْلَسْ بأَلْسٍ: أي لم يُخْلَطْ بشَيْءٍ ولم يُمْحَقْ بِمَحْقٍ.

ومَنْعُ العَطِيَّةِ، أَلَسَ عَطِيَّتَه، وهو مَأْلُوْسُ العَطِيَّةِ ومُتَأَلِّسٌ في العَطِيَّةِ.

والجُنُوْنُ، والمَأْلُوْسُ: الضَّعِيفُ العَقْلِ كالمُخَبَّلِ، وبه أُلاسٌ وجُنَانٌ.

وهو من الألبانِ: الذي لا يَخْرُجُ زُبْدُه ويُمِرُّ طَعْمُه ولا يُشْرَبُ من مَرَارَتِه، أُلِسَ أَلْساً.

وتَألَّسْتُ تَأَلُّساً: أي تَكَلَّمْت.

وضُرِبَ فلانٌ فما تَأَلَّسَ ولا تَوَجَّعَ.

لهم: نَسَأْتُه: أي كلَأْته.

لهم: سَوْفَ أفْعَلُ كذا.

ورَكِيَّةٌ مُسَوِّفَةٌ: أي يُقال سَوْفَ يُوجَدُ فيها الماءُ.

وقيل: يُسَافُ ماؤها فَيُكْرَهُ ويُعَافُ.

وسَوَّفْتُه أمْري تَسْوِيفاً: أي مَلَّكْتُه إيّاه.

والمُسَوِّفُ من الرِّجَالِ: الذي يَصْنَعُ ما شاءَ لا يَرُدُّه أَحَدٌ.

والسُّوَافُ: فَنَاءٌ يَقَعُ في الإبِلِ، وأسَافَ فلانٌ: إذا هَلَكَ مالُه وساءَتْ حالُه.

وهو السَّوَافُ أيضاً.

وسَافَ مالُه يَسَافُ ويَسُوْفُ.

وأسَافَ الرَّجُلَ والمَرْأةَ وَلَدُهما (ولدها.

وجعل بعض المعجمات الرجل والمرأة فاعلاً والولد مفعولاً): إذا مات عنهما، فالوَلَدُ (والولد) مَسُوْفٌ (فالولد مُسَافٌ)، والمَرْأةُ مِسْيَافٌ.

لهم: وافَقْناكُم فأَعِيْنُوْنا.

وهم سِيَةٌ وسَوَاسِيَةٌ وسَوَاسِوَةٌ (وسواسية (كسابقتها)) وسَوَاسٍ: أي مُسْتَوُوْنَ.

ومَثَلٌ (تقدم من المؤلف ذكر المثل في تركيب سنن): «سَوَاسِيَةٌ كأسْنَانِ الحِمَارِ».

والسَّوَاسِيَةُ: القَزَمُ القِصَارُ من الناسِ.

وسَوِيَ-نادِرَةٌ-، لا يُقال منه يَسْوى.

وهو-بمعنى غَيْرٍ-مَقْصُوْرٌ (وهو بمعنىً غيرُ مقصورٍ، ولعلَّ الصواب ما أثبتناه).

والسَّوَاءُ: وَسَطُ الشَّيْءِ-مَمْدُوْدٌ-، وتَصْغِيْرُه سُوَيٌّ.

ومَكانٌ سُوىً: أي مَعْلَمٌ، وسِوىً: مِثْلُه.

ولا سِيَّما فُلانٌ ولا سِيَّةَ ولا سِيَّ فلانٌ: أي ولا مِثْلُه، ولا سِوى ما فلانٌ ولا سَوْمَا.

وسِوَى: بمعنى القَصْدِ أيضاً.

وسِوَى: بمعنى وَسَطٍ.

وسِوَاءَ -بالمَدِّ-: بمعنى حِذَاءَ.

وسَوَاءٌ -أيْضاً-: وَسَطٌ.

وماتَ فلانٌ سِوى أهْلِه.

ورَجُلانِ سَوَاءانِ، وقَوْمٌ أسْوَاءٌ.

والسِّيُّ: مَوْضِعٌ بالبادِيَةِ أمْلَسُ.

والماءُ الكَثِيرُ، وهو السَّوَاءُ أيضاً.

والسَّوِيَّةُ: قَتَبٌ عَجَمِيٌّ للبَعِيرِ، والجَميعُ السَّوَايا.

وسُوَيَّةُ: نَعْتُ امْرَأةٍ.

والسَّوْءُ: نَعْتٌ لكُلِّ شَيْءٍ رَدِيْءٍ، والفِعْلُ: سَاءَ يَسُوْءُ -لازِمٌ ومُجَاوِزٌ-.

لهم: ما ساءَكَ وما ناءَكَ (ما ساءك وناءك): ساءَكَ: أبْرَصَكَ، وناءَكَ: إتْبَاعٌ.

والسُّوْءُ: البَرَصُ.

وأسْوى فلانٌ حَرْفاً من كتابِ اللهِ: أي أسْقَطَه وأغْفَلَه.

لهم: أَزَلَّ أمَامَه شَيْئاً أي قَدَّمَه.

وصَلَعٌ زَلاَّلٌ: بَرّاقٌ يَزِلُّ عنه كُلُّ شَيْءٍ.

وذَهَبٌ زُلالٌ: وهو الصّافي الخالِصُ، ومنه: ماءٌ زُلالٌ وزَلْزَلٌ وزَلاَّلٌ:سَرِيعُ المَرِّ في الحَلْق.

وزَلْزَلْتُ الماءَ: إذا شَرِبْتَه.

والزَّلِيْلُ: الفالُوْذَجُ.

والزَّلِيْلُ: المَكَانُ يُزَلُّ منه.

وزَلِزَ القَوْمُ: عَجِلُوا، وما أزْلَزَهُم.

والعَرَبُ تقول (١/ ١٣٦ والمستقصى:٢/ ٣٣ واللسان): «تَوَقَّرِي يا زَلِزَةُ» (توفري يا زلزلة) وهي القَلِقَةُ.

وجاءَ على زَلَزِهِ ((زَلِزَةٍ)، وفي ك: على زلزلة، والتّصويب من اللسان والقاموس): أي جاءَ على الطَّرِيْقِ الذي أخَذَ فيه.

والزَّلَزِلُ: المَتَاعُ والأثَاثُ.

وجَمِّعْ زَلِزَكَ: أي جَهَازَكَ.

وتَرَكْتُهُم في زُلْزُوْلٍ: أي في قِتَالٍ وتَخْلِيْطٍ.

والزُّلْزُوْلُ: الخَفِيْفُ الظَّرِيْفُ.

وجاءَ بالإِبِلِ يُزَلْزِلُ لهم: بَنُو زُذْبِيٍّ (بنوا ززين).

لهم: أَنْزَلَ أي أمْنى.

والنُّزَالَةُ: ما أنْزَلَه الفَحْلُ من مائه.

وفلانٌ من نُزَالَةِ سَوْءٍ: إذا (هنا ينتهي نقص النسخة (م)، ومن هنا تبدأ المقابلة) كانَ لَئِيْمَ الأبِ.

ونَزَلَ القَوْمُ: أتَوْا مِنىً.

وتَرَكْنَاهم على نَزِلاتِهِم (ضُبطت الكلمة في ك بفتح الزّاي، ونُصَّ في القاموس على جواز كسر الزّاي وفتحها): أي على حَالِهِم التي كانوا عليها.

وأَنْزَلَتِ الناقَةُ: نَزَلَ اللَّبَنُ في ضَرْعِها.

لهم: الحَمْرَاء، ورِقَابُ المَزَاوِدِ حُمْرٌ.

زدو:الزَّدْوُ: لُغةٌ في السَّدْوِ؛

من (ومن) لعبِ الصِّبْيَانِ بالجَوْزِ في المِزْدَاةِ (في المزادة، والتّصويب من م والصحاح واللسان والقاموس) والمِزْداءِ (ضُبطت الكلمة في الأُصول بضمِّ الهمزة في آخرها، والصواب ما أثبتناه، والمِزْداء لغةٌ في المِزداة).

لهم: انْفَازَ عَنّي أي انْفَرَدَ (أي انفزد).

أفز (لم يرد التّركيب في العين وإنَّما ذُكر الأفْزُ في تركيب وف ز.

وورد في التّهذيب والتّكملة واللسان والقاموس):الأَفْزُ: لُغَةٌ في الوَفْزِ؛

من العَجَلَةِ.

لهم: بَدَّ ما بَيْنَ رِجْلَيْه.

والتَّبَدُّدُ: التَّفَرُّقُ.

وذَهَبَ القَوْمُ بَدَادِ بَدَادِ.

و «أبِدِّيهم تَمْرَةً تَمْرَةً» (٤/ ٣٣٩ والمقاييس والصحاح والأساس والفائق:١/ ٨٨ واللسان والتاج).

ولو كانَ البَدَادُ لَمَا أطاقُوْنا: أي بارَزْناهم رَجُلاً رَجُلاً.

وتَبَادَّ القَوْمُ في الحَرْبِ: أَخَذُوا أَبْدَادَهُم أي أقْرَانَهم.

وبادَّ القَوْمُ أقْرَانَهم (لم ترد جملة (وبادَّ القوم أقرانهم) في م) مُبَادَّةً وبِدَاداً.

وبَدَادِ بَدَادِ: أي لِيَأْخُذْ كُلُّ رَجُلٍ منكم رَجُلاً.

وجاءَتِ الخَيْلُ بَدَادَ بَدَادَ -نَصْبٌ-.

وذَهَبَوا أَبَادِيْدَ وأَبَابِيْدَ.

وهذا بِدُّ هذا: أي قِرْنُه، وجَمْعُه أَبْدَادٌ.

وأَبَدَّهُم العَطَاءَ: أي أعْطَى كُلَّ واحِدٍ منهم.

وهو من إبْدَادِ (أبداد (بفتح الهمزة)، وهو وهم) اللِّقْحَةِ: إذا لهم: بَنَوْا بُيُوْتَهم على مِدَادٍ واحِدٍ.

وسِرْقِيْنٌ يُصْلَحُ به الزَّرْعُ، يُقال: مُدَّ أَرْضَكَ، وأرْضٌ مَمْدُوْدَةٌ.

وما مَدَدْتَ به من السِّرَاجِ من زَيْتٍ.

والمُدَّةُ: الغايَةُ، هو في مُدَّةٍ من عَيْشِه.

ومَدَّ اللهُ في عُمرِكَ: أي جَعَلَ لعُمرِكَ مُدَّةً طَوِيْلَةً.

والمَدَدُ: العَدَدُ، وكذلك المِدَادُ.

وسُبْحَانَ اللَّهِ مَدَدَ كَلِمَاتِه ومِدَادَها.

وبَيْنِي وبَيْنَه مَدَّ النَّبْلِ: أي غَلْوَتَه.

وجِئْتُكَ مَدَّ الضُّحى: أي أوَّلَه.

والمُدُّ: ضَرْبٌ من المِكْيَالِ، وجَمْعُه مِدَادٌ ومِدَدَةٌ وأَمْدَادٌ.

والمِدَّةُ: القَيْحُ.

وأَمَدَّ الجُرْحُ: صارَتْ فيه مِدَّةٌ.

وأَمَدَّ عُوْدُ العَرْفَجِ: جَرَى فيه الماءُ.

والْمَدِيْدُ: حَدٌّ من العَرُوْضِ بِنَاؤه فاعِلاتُنْ [فاعِلُنْ] (زيادة من م والتاج).

والمِدَّانُ: ما سالَ من الماء فاسْتَنْقَعَ مُقَدَّمَ الحَوْضِ، وهو الإِمِدَّانُ، ومِيَاهٌ مَدَادِيْنُ.

لهم: جاءَ يَدْلِفُ بحَمْلِه: أي يَدْلَحُ به.

وانْدَلَفَ عَلَيَّ: أي انْصَبَّ.

فلد (لم يرد هذا التّركيب في العين، ولم ينبّه المؤلّف على إهماله فيه.

وورد في التّكملة والقاموس):غُلامٌ أُفْلُوْدٌ: ناعِمٌ سَمِيْنٌ.

دفل (لم يرد هذا التّركيب في العين أيضاً، وغفل المؤلّف عن التّنبيه على ذلك.

واستُدرك عليه في التّهذيب والمقاييس والصحاح والأساس والتّكملة واللسان والقاموس):الدِّفْلُ والدِّفْلى: وهو من أمْرَارِ النَّبَاتِ.

الدّال واللاّم والباءدلب:الدُّلْبُ: شَجَرُ العَيْثَامِ، وقيل: هو الصِّنّارُ، الواحِدَةُ دُلْبَةٌ.

والدَّالِبُ: الجَمْرَةُ (الحُمْرَة) التي لا تَطْفَأُ (لا تَطْفئُ، والصواب ما رسمنا به إلاَّ إذا كان المراد: لا تنطفئ).

لهم: جاؤوا من كُلِّ فَنٍّ وفِنْدٍ.

والجَمَاعَةُ من النّاسِ.

وأرْضٌ لم يُصِبْها مَطَرٌ.

وذَكَرَ الخارزنجيُّ: فَأْسٌ فِنْدَايَةٌ: أي عَظِيْمَةٌ.

وقد مَرَّ في باب القاف.

لهم: فلانٌ خَفِيْفُ الرِّدَاءِ: أي لا دَيْنَ عليه.

ويقولون: لَبِسْتُ رِدَاءَتِي -بالهاء-: أي رِدَائِي، ومِرْدَاتي أيضاً.

وامْرَأَةٌ هَيْفَاءُ المُرَدّى: أي ضامِرَةُ المُوَشَّحِ.

والرَّدْيُ: الرَّدَيَانُ في الإِقْبَالِ والإِدْبَارِ.

والخَيْلُ تَرْدِي، وأَرْدَيْتُهَا أنا.

والجَوَاري يَرْدِيْنَ (ضُبط الفعل في الأُصول بضم حرف المضارعة، والصواب ما أثبتنا)، وكذلك الغُرَابُ.

وأنْ تَرْدِيَ بصَخْرَةٍ أو شَيْءٍ صُلْبٍ حائطاً.

والْمِرْدَاةُ: الصَّخْرَةُ تَنْصِبُها (ينصبها) عَلامَةً.

وهي-أيضاً-: صَخْرَةٌ يُكْسَرُ بها الحِجَارَةُ.

ومَثَلٌ (٣٣٥ والصحاح ومجمع الأمثال:٢/ ٧٩ والتاج، وبنصِّ (عند جحر كل ضب مرداته) في التّهذيب واللسان.

وتقدَّم ذكره في تركيب م رد): «كُلُّ ضَبٍّ عِنْدَهُ مِرْدَاتُه».

وفلانٌ مِرْدَى حَرْبٍ: أي به تُصْدَمُ الحَرْبُ.

والمُرَادي: الذي يُرَادي الحائطَ بمَرَادِيه (بمراقيه، وفي العين: بمرداته، ولعلَّ الصواب ما أثبتنا) ليَهُدَّه.

وتُسَمَّى قَوَائِمُ الإِبِلِ: مَرَادِيَ؛

لثِقَلِها وشِدَّةِ وَطْئها.

والمِرْدَاةُ: الناقَةُ القَوِيَّةُ.

والرَّدَاةُ: الصَّخْرَةُ، وجَمْعُها رَدىً.

ورَادَيْتُ عن القَوْمِ: أي ناضَلْتُ عنهم.

ورَادَيْتُهُ عن الأمْرِ: بمعنى رَاوَدْتُهُ.

والمُرَادَاة (والمُرَادَة، والصّواب ما أثبتنا): بمعنى المُسَاهَلَةِ والمُدَارَاةِ.

وهي المُصَادَاةُ أيضاً.

ورَدَتْ غَنَمُكَ على الخَمْسِيْنَ تَرْدِي؛

وأَرْدَتْ (ضُبط الفعل في الأُصول بفتح الرّاء، وهو من أوهام النسخ) أيضاً: أي زادَتْ.

ورَدى القَوْمِ مائةُ رَجُلٍ: أي زِيَادَتُهم.

لهم: وَضَعْتُه (وضعه، وما أثبتناه من م والمعجمات) مَتى (سقطت كلمة (متى) من ك) كُمّي.

والتَّمَتِّي في النَّزْعِ: أنْ يَمُدَّ الرَّجُلُ صُلْبَه ويَدَه ولا يَدَع جَهْداً.

ومَتَوْتُ الشَّيْءَ: مَدَدْتُه؛

فَتَمَتَّى.

ومَتَوْتُ في الأرْضِ مَتْواً: أي مَطَوْتُ (مطرت) فيها.

وأَمْتى الرَّجُلُ: امْتَدَّ رِزْقُه وكَثُرَ.

متأ (لم يرد هذا التّركيب في العين، ولم ينبِّه المؤلّف على ذلك.

وقد ورد في الصحاح واللسان والقاموس، وفي تركيب (متى) في التّهذيب):مَتَأْتُهُ بالعَصَا: ضَرَبْتُه.

معنى لهم في تهذيب اللغة

لهم: نَهَاره صَائِم، إِذا كَانَ يَصُوم فِيهِ.

وَمثله كثيرٌ فِي كَلَامهم.

وَذكر فِي (بَاب الْعين وَاللَّام) : أَبُو عبيد عَن الْأَصْمَعِي: أعللت الإبلَ فَهِيَ عالّة، إِذا أصدرتَها وَلم تُروِها.

لهم: عرضَ عليَّ سَوْمَ عالَّة.

وَقد فُسر فِي مَوْضِعه.

وروى البُشتي فِي (بَاب الْعين وَالنُّون) فال الْخَلِيل: العُنَّة: الحظيرَة، وجمعُها العُنَن.

وَأنْشد:ورَطْبٍ يُرفَّعُ فَوقَ العُننْقَالَ البُشتيّ: العُنَن هَاهُنَا: حِبال تُشدُّ ويُلقَى عَلَيْهَا لحمُ القديد.

قلتُ: وَالصَّوَاب فِي العُنَّة والعُنَن مَا قَالَه الْخَلِيل إِن كَانَ قَالَه.

وَقد رأيتُ حُظُرات الْإِبِل فِي الْبَادِيَة تسوَّى من العَرْفَج والرِّمث فِي مَهَبِّ الشمَال، كالجدار الْمَرْفُوع قدرَ قامةٍ، لتُناخَ الْإِبِل فِيهَا، وَهِي تقيها بردَ الشمَال ورأيتهم يسمُّونها عُنَناً لاعتنانها مُعْتَرضَة فِي مهبّ الشمَال.

وَإِذا يَبِسَتْ هَذِه الحُظُرات فنحروا جزوراً شرّروا لَحمهَا المقدَّدَ فَوْقهَا فيجفُّ عَلَيْهَا.

وَلست أَدْرِي عَمَّن أَخذ مَا قَالَه فِي العُنّة أَنه الْحَبل الْمَمْدُود.

ومدّ الْحَبل من فِعل الْحَاضِرَة.

وَلَعَلَّ قَائِله رأى فُقَرَاء الحَرَم يمدون الحبال بمنى فيلقون عَلَيْهَا لُحُوم الهَدْي وَالْأَضَاحِي الَّتِي يُعطَوْنَها، ففسر قَول الْأَعْشَى بِمَا رأى.

وَلَو شَاهد العربَ فِي باديتها لعلم أنّ الْعنَّة هِيَ الحِظار من الشّجر.

وَأنْشد أَحْمد البُشتي:يَا رُبَّ شيخٍ مِنْهُم عِنِّينِعَن الطعان وَعَن التجفينقَالَ البشتي فِي قَوْ لهم: (كلبٌ عَسَّ خيرٌ من كلبٍ ربَضَ) ، وَبَعْضهمْ يَقُول: (كلبٌ عاسٌّ خير من كلب رابضٍ) .

والعاسُّ: الطَّالِب، يُقَال عَسّ يعُسُّ إِذا طلب.

والذِّئب العَ لهم: حسَبٌ عِدٌّ، أَي قديم.

وَأنْشد:فوردَتْ عِدًّا من الْأَعْدَادأقدمَ من عادٍ وَقوم عادِقَالَ: وَقَالَ أَبُو عدنان: سَأَلت أَبَا عُبَيْدَة عَن المَاء العِدّ فَقَالَ لي: المَاء العِدّ بلغَة تَمِيم: الْكثير.

قَالَ: وَهُوَ بلغَة بكر بن وَائِل: المَاء الْقَلِيل.

قَالَ: بَنو تَمِيم يَقُولُونَ: المَاء العدّ مثل كاظمة جاهليٌّ إسلاميّ لم يَنزَح قطّ.

قَالَ: وَقَالَت لي الْكلابِيَّة: المَاء العِدّ الرَّكيّ.

يُقَال أمِن العِدِّ هَذَا أم من مَاء السَّمَاء؟

وأنشدتني:وَمَاء لَيْسَ من عِدِّ الركاياوَلَا حلَب السماءِ قد استقيتوَقَالَت: ماءُ كلِّ ركية عِدٌّ، قلَّ أَو كثُر.

وَقَالَ أَبُو لهم: (الْآن حينَ حَمِيَ الْوَطِيس) .

والمَعمعة: الدَّمْشقة، وَهُوَ عَملٌ فِي عجَل.

وأمّا (مَعَ) فَهِيَ كلمةٌ تضم الشيءَ إِلَى الشي، وَأَصلهَا مَعاً، وستراها فِي معتّل الْعين بأوضحَ من هَذَا التَّفْسِير إِن شَاءَ الله.

وَقَالَ اللَّيْث: إِذا أَكثر الرجلُ من قَول (مَعَ) قيل يُمعمِع معمعةً.

قَالَ: ودِرهم مَعمعيٌّ: كتب عَلَيْهِ (مَع مَع) .

ثعلبٌ عَن ابْن الأعرابيّ: مَعمَع الرجلُ، إِذا لم يحصُل على مَذْهَب، فَهُوَ يَقُول لكلّ: أَنا مَعَك وَمِنْه قيل لمن هَذِه صفتُه: إمّعٌ وإمَّعَة.

لهم: (تحسبها حَمقاء وَهِي باخس) .

وَيَقُولُونَ: امرأةٌ بالغٌ، إِذا أدْركْت.

وَيَقُولُونَ للْأمة خَادِم، والرجلُ كَذَلِك فِي هَذِه الْحُرُوف.

وَقَالَ اللَّيْث: يُقَال عَشِق يَعشَق عِشْقاً.

قَالَ والعَشَق الْمصدر والعِشْق الِاسْم.

وَقَالَ رؤبة يصف العَير والأتان:وَلم يُضِعْها بَين فِركٍ وعَشَقوَقَالَ أَبُو تُرَاب: العَشَق والعَسَق، بالشين وَالسِّين: اللّزوم للشَّيْء لَا يُفَارِقهُ، وَلذَلِك قيل للكَلِيفِ عاشقٌ للزومه هَوَاهُ.

والمَعْشَق لهم: (حتّى يَشيب الغُرابُ ويبيضَّ القار) وَقَالَ لهم: (ارضَ من لهم: (لَا آتِيك الأزلَمَ الجذَع) ، وَهُوَ الدَّهر.

وَقَالَ غَيره: تعجّسَت بيَ الراحلةُ وعَجَستْ بِي، إِذا تنكَّبَتْ بِهِ عَن الطَّرِيق من نشاطها.

وَأنْشد لذِي الرمة:إِذا قَالَ حادينا أيا عجَسَتْ بِنَاصُهابيّةُ الْأَعْرَاف عُوجُ السَّوالِفِويروى: (عجَّستْ بِنَا) بِالتَّشْدِيدِ.

أَبُو لهم: حدَّثته بعُجَري وبُجَري، فالعُجْرَةُ: الشَّيْء يجْتَمع فِي الْجَسَد كالسِّلْعة، والبُجْرةُ نَحْوهَا.

فيراد أخبرتُه بكلّ شَيْء عِنْدِي لم أستُرْ عَنهُ شَيْئا من أَمْرِي.

وَقَالَ الْأَصْمَعِي: عَجَر الفرسُ يعجرُ، إِذا مدَّ ذنبَه يعدو.

وَقَالَ أَبُو زُبَيد:مِن بينِ مُودٍ بالبسيطة يعجُرأَي هالكٍ قد مدَّ ذَنبه.

وَقَالَ أَبُو عبيد: فرسٌ عاجر، وَهُوَ الَّذِي يعجُر برجليه كقُماص الْحمار.

والمصدر العَجَران.

وَأما قَول تَمِيم بن أبيّ بن مقبل:جُردٌ عواجرُ بالألبادِ واللُّحُمِفَإِنَّهُ يَقُول: عَلَيْهَا ألبادها ولحمها، يصفها بالسِّمَن، وَهِي رافعةٌ أذنابَها من نشاطها.

وَرَوَاهُ لهم: فلانٌ يؤمِن بالرَّجْعة فَهُوَ بِالْفَتْح.

لهم: (عَودٌ يعلَّم العَنْجَ) : أَي يرُاضُ فيردّ على رجلَيْهِ.

قَالَ: وَقَالَ أَبُو لهم: لله درُّه، أَي جَاءَ بدرِّه من أَمر عَجِيب لكثرته.

عبج: أهمله اللَّيْث.

وَقَالَ إِسْحَاق بن الْ لهم: ضَلْعُك مَعَ فلَان.

قَالَ: والضلَع: الاعوجاج.

رُمحٌ ضَلِعٌ: معوَّج.

لهم: قَبَحه الله.

وأُمًّا مَصَعتْ بِهِ، وَهُوَ أَن تُلْقِي الْمَرْأَة وَلَدهَا بزَحْرة وَاحِدَة.

وَقَالَ أَبُو الْعَبَّاس: قَالَ ابْن الْأَعرَابِي: يُقَ لهم: فلَان ضخم الدَّسِيعة أَي كثير العطيَّة.

سُمِّيت دَسِيعة لدفع الْمُعْطِي إيّاها مرّة وَاحِدَة، كَمَا يَدْفَع البعيرُ جِرّته دَفْعة وَاحِدَة.

والدَّسَائع: الرغائب الواسعة.

وَفِي الحَدِيث: (إِن الله تبَارك وَتَعَالَى يَقُول يَوْم الْقِيَامَة: يَابْنَ آدم ألم أحْملك على الْخَيل، ألم أجعلك تَرْبَع وتَدْسع) تَرْبع: تَأْخُذ رُبُعَ الغَنيمة وَذَلِكَ من فعل الرئيس، وتَدْسَع: تُعْطى فتُجزل.

وروى ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: قَالَ: الدَّسِيعة: الجَفْنة.

وَقَالَ اللَّيْث: دَسَعْت الجُحْرَ إِذا أخذت دِسَاماً من خِرقة فسددته بِهِ.

قَالَ اللَّيْث: دَسع البحرُ بالعنبر ودسر إِذا جمعه كالزَبَد ثمَّ يقذفه إِلَى نَاحيَة فَيُؤْخَذ لهم: استسعلت الْمَرْأَة قَوْلهم.

عَنْزٌ نَزَت فِي جبل فاستَتْيَسَتْ، ثمَّ من بعد استتياسها استعْنَزت، وَمثله: إِن البغاث بأرضنا يستَنْسِر واستنوق الْجمل.

وَقد استسعلت الْمَرْأَة إِذا صَارَت كَأَنَّهَا سِعْلاة خَبْثاً وسَلَاطة؛

كَمَا يُقَ لهم: مَاله سَعْنة وَلَا مَعْنة.

قَالَ: والسُّعْنة: القِرْبة الصَّغِيرَة يُنبذ فِيهَا.

والسُّعْنة: المِظلَّة.

لهم: سبعنَتْ دراهمي أَي كَمُلتْ سبعين.

وَقَوْلهمْ: أخذت مِنْهُ مئة دِرْهَم وزنا وزنَ سَبْعَة الْمَعْنى فِيهِ: أَن كل عشرَة مِنْهَا تزن سَبْعَة مَثَاقِيل وَلذَلِك نصب وزنا.

والسُبُع يَقع على مَاله نَاب من السِباع ويَعْدُو على النَّاس والدوابّ فيفترسها؛

مثل الأسَد وَالذِّئْب والنَّمِر والفَهْد وَمَا أشبههَا.

والثعلب وَإِن كَانَ لَهُ نَاب فَإِنَّهُ لَيْسَ بسَبُع لِأَنَّهُ لَا يعدو على صغَار الْمَوَاشِي وَلَا ينيّب فِي شَيْء من الْحَيَوَان.

وَكَذَلِكَ الضَبُع لَا يعدّ من السبَاع العادِية، وَلذَلِك وَردت السنَّة بِإِبَاحَة لَحمهَا وبأنها تُجزَى إِذا أُصِيبَت فِي الحَرَم أَو أَصَابَهَا الْمحرم.

وَأما الوَعْوع وَهُوَ ابْن آوى فَهُوَ سَبُع خَبِيث ولحمه حرَام لِأَنَّهُ من جنس الذئاب إِلَّا أَنه أَصْغَر جِرْماً وأضعف بَدَناً.

وَيُقَ لهم: أَخذه أَخذ سَبْعة.

قَالَ ابْن السّ لهم: فلَان يَسْبَع فلَانا قَولَانِ.

أَحدهمَا: يرميه بالْقَوْل الْقَبِيح من قَوْ لهم: سبعت الذِّئْب إِذا رميته.

قَالَ: ويدلّك على ذَلِك حَدِيث النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه نهى عَن السّبَاع وَهُوَ أَن يتسابّ الرّجلَانِ فَيَرْمِي كلّ وَاحِد مِنْهُمَا صَاحبه بِمَا يسوءه من القَذْع.

وَ لهم: هما كَرُكْبَتَي العَنْز، وَذَلِكَ أَن ركبتيها إِذا أَرَادَت أَن تَرْبض وقعتا مَعًا.

ونحوُ ذَلِك قَوْ لهم: هما كعِكْمَي العَيْر.

ويروى هَذَا الْمثل عَن هَرِم بن سِنَان أَنه قَالَه لعلقمة وعامر حِين سافرا إِلَيْهِ فَلم ينفِّر وَاحِدًا مِنْهُمَا على صَاحبه، وَمن أمثالهم لقِي فلَان يَوْم العَنْز، يضْرب مثلا للرجل يَلْقى مَا يُهلكه.

لهم: بَات يعافسها.

فأبدل السِّين زاياً.

لهم: نَاقَة عُلُط: لَا سِمَة عَلَيْهَا وَلَا خِطام.

ونوق أعلاط.

والأعلوَّاط: ركُوب الرَّأْس والتقحم على الْأُمُور بِغَيْر رَوِيَّة.

يُقَ لهم: ركب رَدْعَه أَي خرّ صَرِيعًا لوجهه، غير أَنه كلّما همّ بالنهوض ركب مقاديمه.

وَقَالَ أَبُو دُوَادٍ:فعلّ وأنهل مِنْها السنانَ يركبُ مِنْهَا الرَدِيعُ الظِلَالَاقَالَ: والرَدِ لهم: ساحِر، كاهِن، شاعِر.

وَقَالَ الزجّاج فِي قَوْله جلّ وعزّ فِي سُورَة السَّجْدَة: {عَمًى أُوْلَائِكَ يُنَادَوْنَ مِن مَّكَانٍ} أَي بعيد من قُلُوبهم يَبعد عِنْدهم مَا يُتْلَى عَلَيْهِم.

وَقَالَ اللَّيْث: يُقَ لهم: هلك الْأَبْعَد قَالَ: يَعْنِي صاحبَه.

وَهَكَذَا يُقَال إِذا كُنِيَ عَن اسْمه وَيُقَال للْمَرْأَة هَلَكت البُعْدَى.

لهم: فَلَا مرْحَبًا بالآخَر إِذا كنَى عَن صَاحبه وَهُوَ يذمّه.

أَبُو عبيد عَن أبي لهم: أعمد من كيل محقّ فَإِنِّي سمعته فِي رِوَايَة ابْن جَبَلة وَرِوَايَة عليّ عَن أبي عبيد (محقّ) بِالتَّشْدِيدِ، ورأيته فِي كتاب قديم مسموع: أعمد من كيلٍ مُحِقَ لهم: عَادَتْ لِعِتْرها لمِيسُ.

ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: العِتْ لهم: القَيْدُ والرَتَعَة، وَيُقَ لهم: لَك العُتْبى بِأَن لَا رضِيت، وَهَذَا فعل محوّل عَن مَوْضِعه؛

لِأَن أصل العُتْبى رُجُوع المستعتَب إِلَى محبّة صَاحبه، وَهَذَا على ضدّه.

يَقُول: أُعتِبك بِخِلَاف رضاك.

وَأنْشد لبِشْر:غَضِبت تَمِيم أَن تَقَتّل عَامريَوْم النِسَار فأُعْتِبوا بالصَيْلمأُعتِبوا أَي أُرضوا بالاصطلام.

وَقَالَ لهم: لَك العُتْبى أَي لَك الرُّجُوع ممّا تكره إِلَى مَا تُحِبّ.

وعَتَبة الْوَادي: جَانِبه الْأَقْصَى الَّذِي يَلِي الجَبَل.

وَيُقَال للرجل إِذا مَضَى سَاعَة ثمَّ رَجَعَ: قد اعتَتَب فِي طَرِيقه اعتِتاباً، كَأَنَّهُ عَرَض عَتَبٌ فتراجع.

وَقَالَ أَبُو سعيد فِي قَول الْأَعْشَى:وثَنَى الكفّ على ذِي عَتَبيصل الصَّوْت بِذِي زِير أبَحَّ لهم: إِنَّه ليَحْرِق عَلَيْك الأُرَّم أَي الْأَسْنَان، أَرَادوا أَنه كانَ يَصْرِف بأنيابه من شدَّة غَضَبه حَتَّى عَنِتَت أسناخُها من شدَّة الصَرِيف، شبّه مدَاخِل الأنياب ومنابتها مدَاخِل النِصال من النبال.

وَقَالَ أَبُو خَيرة: سهم مرعوظ، وَصفه بالضعف وَقَالَ اللَّيْث: الرُعْظ: الَّذِي يُدخل فِيهِ سِنْخ النصل.

وَأنْشد: لهم: قد أعذر من أنذر.

وَيكون أعذر بِمَعْنى اعتذر اعتذاراً يُعذَر بِهِ.

وَمِنْه قَول لَبيد يُخَاطب ابْنَتَيْهِ:فقوما فقولا بِالَّذِي قد علمتماوَلَا تخمِشا وَجها وَلَا تحلقا الشَعَرْإِلَى الْحول ثمَّ اسْم السَّلَام عَلَيْكُمَاوَمن يبك حولا كَامِلا فقد اعتذرْفَجعل الِاعْتِذَار بِمَعْنى الْإِعْذَار، والمعتذِر يكون مُحِقاً وَيكون غير مُحِقّ؛

والمعاذير يشوبها الْكَذِب.

وَاعْتذر رجل إِلَى عمر بن عبد الْعَزِيز، فَقَالَ لَهُ: عَذَرتك غير معتذِر.

وَيَقُول: عذرتك دون أَن تعتذروَقَرَأَ يَعْقُوب الحضرميّ وَحده: (وَجَاء المُعْذِرون) سَاكِنة الْعين، وَسَائِر قرّاء الْأَمْصَار قرءوا: {وَجَآءَ الْمُعَذِّرُونَ} (التَّوْبَة: ٩٠) بِفَتْح الْعين وَتَشْديد الذَّال، مِمَّن قَرَأَ {الْمُعَذِّرُونَ} فَهُوَ فِي الأَصْل: المعتذرون، فأدغمت التَّاء فِي الذَّال لقرب المخرجين، وَمعنى المعتذرين: الَّذين يَعْتَذِرُونَ، كَانَ لَهُم عذر أَو لم يكن، وَهُوَ هَهُنَا شَبيه بِأَن يكون لَهُم عذر.

وَيجوز فِي كَلَام الْعَرَب: المعِذّرون بِكَسْر الْعين؛

لِأَن الأَصْل: المعتذرون فأسكنت التَّاء وأدغمت فِي الذَّال ونُقِلت حركتها إِلَى الْعين، فَصَارَ الْفَتْح فِي الْعين أولى الْأَشْيَاء، وَمن كسر الْعين جرّه لالتقاء الساكنين، وَلم يُقرأ بِهَذَا.

وَيجوز أَن يكون {الْمُعَذِّرُونَ} : الَّذين يعذّرون يوهمون أَن لَهُم عذرا وَلَا عذر لَهُم.

وَأَخْبرنِي الْمُنْذِرِيّ عَن ابْن فهم عَن مُحَمَّد بن سَلَاّم الجُمَحيّ عَن يُونُس النحويّ أَنه سَأَلَهُ عَن قَوْله تَعَالَى: {وَجَآءَ الْمُعَذِّرُونَ مِنَ الَاْعْرَابِ} (التَّوْبَة: ٩٠) فَقَالَ: قلت ليونس: (المُعْذرون) مخفّفة كَأَنَّهَا أَقيس؛

لِأَن المُعْذِر: الَّذِي لَهُ عُذْر، والمعذّر: الَّذِي يعْتَذر ولاعذر لَهُ.

فَقَالَ يُونُس: قَالَ أَبُو عَمْرو بن الْعَلَاء: كِلَا الْفَرِيقَيْنِ كَانَ مسيئاً، جَاءَ قوم فعذَّروا، وجَلَّح آخَرُونَ فقعدوا.

وَأَخْبرنِي الْمُنْذِرِيّ عَن أبي الْهَيْثَم أَنه قَالَ فِي قَوْ لهم: من يَعذرني من فلَان أَي من يقوم بعُذْري إِن أَنا جازيته بسُوء صَنِيعه فَلَا يُلزمني لوماً على مَا يكون منّي إِلَيْهِ.

وَيُقَ لهم: اعتذرت إِلَيْهِ هُوَ قَطْع مَا فِي قلبه، يُقَ لهم: اعتذرتِ المنازلُ إِذا دَرَسَت.

أَبُو عُبَيد عَن الأصمعيّ يُقَال لأثر الجُرْح: عاذر.

وَقَالَ ابْن أَحْمَر:وبالظهر مني من قَرَا الْبَاب عاذر لهم: مَا يرى لفُلَان أَثَرٌ وَلَا عَيْثَرٌ فَإِنَّهُ مبنيّ على مِثَال فَيْعَل.

وروى الأصمعيّ عَن أبي عَمْرو بن العَلَاء أَنه قَالَ: بُنيَتْ سَيْلَحُون: مَدِينَة بِالْيمن فِي لهم: هبلته أمّه هَبَلاً، وإلاّ فسائر الْكَلَام يَجِيء على فَعْل سَاكن الْعين؛

كَقَوْلِك: سرِطت اللُقْمة سَرْطاً وبِلعته بَلْعاً وَمَا أشبهه.

والعُمَالة: رِزْق الْعَامِل الَّذِي جُعل لَهُ على مَا قُلِّد من الْعَمَل، وعامل الرمْح: صَدره دون السنان، وَيجمع عوامل.

وَقَالَ اللَّيْث: يُقَ لهم: أمعن لي بحقّي إِذا أقرّ بِهِ وانقاد.

وَقَالَ الله عزّ وجلّ: {يُرَآءُونَ وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ} (المَاعون: ٧) .

رُوِيَ عَن عليّ ح أَنه قَالَ: الماعون: الزَّكَاة.

وَقَالَ الْفراء: سَمِعت بعض الْعَرَب يَقُول: الماعون هُوَ المَاء بِعَيْنِه، وأنشدني فِيهِ:يَمُج صَبِيرُه الماعونَ صبّاوَقَالَ الزّجاج: من جعل الماعون الزَّكَاة فَهُوَ فاعول من المَعْن، وَهُوَ الشَّيْء الْقَلِيل، فسميت الزَّكَاة ماعوناً بالشَّيْء الْقَلِيل؛

لِأَنَّهُ يُؤْخَذ من المَال ربع عشره، وَهُوَ قَلِيل من كثير.

قَالَ الرَّاعِي:قوم على الْإِسْلَام لمَّا يمنعوامَا عونهم ويُبَدِّلوا تبديلاوَمِنْهُم من قَالَ: الماعون الْمَعْرُوف كُله، حَتَّى ذكر الْقَصعَة والقِدْر والفأس.

وَقَالَ ثَعْلَب: الماعون: كلّ مَا يُستعار من قَدُوم وسُفْرَة وشَفْرة.

وَقَالَت طَائِفَة: الزَّكَاة، وَعَلِيهِ الْعَمَل.

وَقَالَ بَعضهم: الماعون: الطَّاعَة، يُقَ لهم: التظَني من الظنّ، والتلعِّي لِلُّعاعة.

وأصل تعقية الدَّلْو من العقّ وَهُوَ الشقّ.

يُقَ لهم: الغريق يتعلّق بالطحلب.

والعَسَمُ: انتشار فِي رُسْغ الْيَد.

وَيُقَ لهم: العاشية تهيج الآبية.

وَقَول الله جلّ عزّ: {لِلْمُتَّقِينَ وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَانِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ} (الزّخرُف: ٣٦) .

قَالَ الْفراء فِي كِتَابه فِي الْمعَانِي وَلم أسمع هَذَا الْفَصْل من الْمُنْذِرِيّ لِأَن بعض هَذِه السُّورَة كَانَ فَاتَ أَبَا الْفضل مَعْنَاهُ: من يعرض عَن ذكر الرحمان، قَالَ وَمن قَرَأَ (وَمن يَعْشَ عَن ذكر الرحمان) فَمَعْنَاه من يَعْمَ عَنهُ.

وَقَالَ القتيبي معنى قَوْ لهم: مِنْك عيصُك وَإِن كَانَ أشِبا.

قَالَ أَبُو الْهَيْثَم فِي قَوْ لهم: غَرِيت بِه أَي أولعت غراةً قَالَ:لَا تخلنا على غراتك إِنَّاقبلُ مَا قد وشى بِنَا الأعداءُوَفعلت ذَلِك رجاة كَذَا وَكَذَا، وَتركت الْأَمر خشاة الْإِثْم، وأذى بِهِ أَذَى وأذاةوَقَالَ أَبُو الْعَبَّاس عَن ابْن الْأَعرَابِي: سعى إِذا مَشى، وسعى إِذا عدا، وسعى إِذا عمل، وسعى إِذا قصد.

قَالَ وَقَ لهم: الْمَرْء يسْعَى لغارَيْه أَي لهم: وسع كل شَيْء علما أَي أحَاط.

وَقَالَ:أعطيهم الْجهد منى بَلْه مَا أسعمَعْنَاهُ: فدع مَا أحيط بِهِ وأقدر عَلَيْهِ.

وَالْمعْنَى أعطيهم، لَا أَجِدهُ إِلَّا بِجهْد فدع مَا أحيط بِهِ.

لهم: مَا رَأَيْت أحدا مَا عدا زيدا، كَقَوْلِك، مَا خلا زيدا.

وتنصب زيدا فِي هذَيْن.

فَإِذا أخرجت (مَا) خفضت ونصبْت فَ لهم: أَرض ذَات عُدَواء إِذا لم تكن مُسْتَقِيمَة وطيئة، وَكَانَت متعادية.

شمر عَن ابْن الْأَعرَابِي: العُدَواء: الْمَكَان الغليظ الخشن.

وَقَالَ غَيره: العدواء: الْبعد، وأمَّا قَوْ لهم: هُوَ عدوّه مَعْنَاهُ: يعدو عَلَيْهِ بالمكروه ويظلمه.

وَيُقَال فُلَانَة عدوّ فلَان وعدوّته.

فَمن قَالَ: عدوّءه قَالَ: هُوَ خبر للمؤنث، فعلامة التَّأْنِيث لَازِمَة، وَمن قَالَ: فُلَانَة عدوّ فلَان قَالَ ذكَّرت عدوّاً لِأَنَّهُ بِمَنْزِلَة قَوْلك: امْرَأَة ظلوم وصبور وغضوب.

والأعادي جمع الْأَعْدَاء.

وَيُقَ لهم: إِن تَحت طِرِّيقتك لعندأوة يُقَال ذَلِك للسِّكِّيت الداهي.

وَقَالَ اللحياني: العنداوة: الْمَكْر والخديعة وَلم يهمزه.

وَقَالَ أَبُو عبيد: يُقَال ذَلِك للمُطْرق الَّذِي يَأْتِي بداهية.

قَالَ: والعنداوة أدهى الدَّوَاهِي.

دَعَا: قَالَ الله جلّ وعزّ: {وَادْعُواْ شُهَدَآءَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ} (البَقَرَة: ٢٣) قَالَ أَبُو إِسْحَاق يَقُول: ادعوا مَن استدعيتم طَاعَته، ورجوتم معونته فِي الْإِتْيَان بِسُورَة مثله.

وَقَالَ الْفراء {وَادْعُواْ شُهَدَآءَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ} يُرِيد: آلِهَتهم.

يَقُول: استغيثوا بهم.

وَهُوَ كَقَوْلِك للرجل: إِذا لقِيت العدوّ خَالِيا فَادع الْمُسلمين، وَمَعْنَاهُ استغث بِالْمُسْلِمين.

فالدعاء هَاهُنَا بِمَعْنى الاستغاثة.

وَقد يكون الدُّعَاء عبَادَة؛

وَمِنْه قَول الله جلّ وعزّ: {إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ} (الأعرَاف: ١٩٤) أَي الَّذين تَعْبدُونَ من دون الله.

وَقَوله بعد ذَلِك: {فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لَكُمْ} (الأعرَاف: ١٩٤) يَقُول: ادعوهُمْ فِي النَّوَازِل الَّتِي تنزل بكم إِن كَانُوا آلِهَة تَقولُونَ، يجيبوا دعاءكم.

فَإِن دعوتموهم فَلم يجيبوكم فَأنْتم كاذبون أَنهم آلِهَة.

وَقَالَ أَبُو إِسْحَاق فِي قَول الله جلّ وعزّ: {أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ} (البَقَرَة: ١٨٦) يَعْنِي الدُّعَاء لله على ثَلَاثَة أضْرب.

فَضرب مِنْهَا توحيده وَالثنَاء عَلَيْهِ؛

كَقَوْلِك: ياالله لَا إِلَه إِلَّا أَنْت، وكقولك: ربّنا لَك الْحَمد، إِذا قلته فقد دَعوته بِقَوْلِك ربّنا، ثمَّ أتيت بالثناء والتوحيد.

وَمثله قَوْله تَعَالَى: {يُؤْمِنُونَ وَقَالَ رَبُّكُمْ ادْعُونِى صلى الله عَلَيْهِ وَسلم١٧٦٤ - أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِى سَيَدْخُلُونَ} (غَافِر: ٦٠) .

الْآيَة فَهَذَا الضَّرْب من الدُّعَاء.

وَالضَّرْب الثَّانِي مَسْأَلَة الله العفوَ وَالرَّحْمَة وَمَا يقرِّب مِنْهُ، كَقَوْلِك: اللَّهُمَّ اغْفِر لنا.

وَالضَّرْب الثَّالِث مَسْأَلته الحظُّ من الدُّنْيَا، كَقَوْلِك: اللَّهم ارزقني مَالا وَولدا.

وَإِنَّمَا سمى هَذَا أجمعُ دُعَاء لِأَن الْإِنْسَان يصدّر فِي هَذِه الْأَشْيَاء بقوله: يَا الله يَا ربّ يَا رحمان.

فَلذَلِك سُمّي دُعَاء.

وَأما قَول الله جلّ وعزّ: {فَمَا كَانَ دَعْوَاهُمْ إِذْ جَآءَهُم بَأْسُنَآ إِلَا أَن قَالُو صلى الله عَلَيْهِ وَسلم١٧٦٤ - اْ إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ} (الأعرَاف: ٥) الْمَعْنى أَنهم لم يحصلوا ممّا كَانُوا ينتحلونه من الْمَذْهَب وَالدّين وَمَا يدَّعونه إلَاّ على الِاعْتِرَاف بِأَنَّهُم كَانُوا ظالمين.

وَهَذَا كُله قَول أبي إِسْحَاق.

وَالدَّعْوَى: اسْم لما تدّعيه.

وَالدَّعْوَى تصلح أَن تكون فِي معنى الدُّعَاء، لَو لهم: {اللَّهُمَّ إِن كَانَ هَاذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ السَّمَآءِ} (الْأَنْفَ لهم: عيدنت النَّخْلَة.

وَمن جعله فعلان مثل سيحان من ساح يسيح جعل الْيَاء أَصْلِيَّة وَالنُّون زَائِدَة.

وَمثله هَيْمان لهم: أَنا النذير الْعُرْيَان: هُوَ رجل من خثعم حَمَل عَلَيْهِ يَوْم الخَلَصة عَوْف بن عَامر بن أبي عويف بن مَالك بن ذبيان بن ثَعْلَبَة بن عَمْرو بن يشْكر، فَقطع يَده وَيَد امْرَأَته، وَكَانَت من بني عُتْوارة ابْن عَامر بن لَيْث بن بكر بن عبد مَنَاة بن كنَانَة.

وروى أَبُو أُسَامَة عَن بُريد بن أبي بردة عَن أَبِيه عَن أبي مُوسَى أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: (إِنَّمَا مثلى ومثلكم كَمثل رجل أنذر قومه جَيْشًا فَقَالَ: أَنا النذير الْعُرْيَان، أنذِركم جَيْشًا) .

وَقَالَ اللَّيْث: جَارِيَة حَسَنَة المُعَرَّى أَي حَسَنَة عِنْد تجريدها من ثِيَابهَا، والجميع المعاري.

وَقَالَ ومعاري رُؤْس الْعِظَام حَيْثُ يعرى الْعظم عَن اللَّحْم.

وَقَالَ الْأَصْمَعِي: المعاري: الْوُجُوه والأطراف والترائب.

وَقَالَ:فَإِن يَك سَاق من أُميَّة قلَّصتلقيس بِحَرب لَا تُجنّ المعارياأَي شمر تشميراً لَا يستر معاريه.

والمحاسر مثل المعاري من الْمَرْأَة.

وفلاة عَارِية المحاسر إِذا لم يكن فِيهَا كِنّ من شَجَرهَا.

ومحاسرها متونها الَّتِي تنحسر عَن النَّبَات.

وَقَالَ غَيره: العُرْ لهم: إِن ذهب لهم: عَلَيْهِم وإليهم: الأَصْل علاهم وإلاهم؛

كَمَا تَ لهم: عالت الْفَرِيضَة إِذا ارْتَفَعت.

أَبُو عبيد عَن الْأَصْمَعِي: عَال الْمِيزَان إِذا مَال، مَأْخُوذ من الجَور.

وَقَالَ أَبُو طَالب بن عبد المطّ لهم: ويلَه وعَوْله فَإِن أَبَا عَمْرو قَالَ: العَوْل والعويل الْبكاء.

وَأنْشد:أبلغ أَمِير الْمُؤمنِينَ رِسَالَةشكوى إِلَيْك مطلة وعويلاوَقَالَ الْأَصْمَعِي: العَوْل وَالعَوِيل: الاستغاثة، وَمِنْه قَوْلهم مُعَوَّلى على فلَان أَي اتكالي عَلَيْهِ واستغاثتي بِهِ.

وَقَالَ أَبُو طَالب: النصب فِي قَوْ لهم: ويلَه وعَوْله على الدُّعَاء والذمّ كَمَا يُقَال ويلا لَهُ وتراباً لَهُ.

وَقَالَ لهم: وَلَع يَلَع إِذا كذب، كَأَنَّهُ كذب فِي عَدْوه وَلم يجدَّ.

ابْن السّ لهم:إياكِ أَعنِي واسمعي يَا جارهْوَتقول عنيتك بِكَذَا وَكَذَا عِنِيّا، والعَناء الِاسْم وَيُقَال عَنيت وتعنّيت كل يُقَال.

شمر عَن ابْن الْأَعرَابِي يُقَ لهم: هُوَ جَائِع نائع، قَالَ أَكثر أهل اللُّغَة: النائع هُوَ الجائع.

وَ لهم: عفت الرِّيَاح الْآثَار إِذا درستها ومحتها.

وَقد عفت الآثارُ تَعْفُو عُفُوّاً، لفظ اللَّازِم والمتعدّي سَوَاء.

وقرأت بِخَط شمر لأبي لهم: لَا حُرَّ بوادي عَوْف، أَي كلّ من صَار فِي ناحيته خضع لَهُ.

قَالَ: وَكَانَ الْمفضل يخبر أَن الْمثل للمنذر بن مَاء السَّمَاء، قَالَه فِي عَوْف بن محلّم الشَّيْبَانِيّ، وَذَلِكَ أَن الْمُنْذر كَانَ يطْلب زُهَيْر ابْن أُمَيَّة الشَّيْبَانِيّ بذَحْل، فَمَنعه عَوْف بن محلِّم، وأبى أَن يُسْلمه، فَعندهَا قَالَ الْمُنْذر: لَا حُرَّ بوادي عَوْف، أَي إِنَّه يقهر مَن حلّ بواديهم.

وَقَالَ أَبُو عبيد يُقَال للجرادة: أمّ عَوْف، وَيُقَ لهم: لَو لَك عَوَيت لم أَعْوِهْ.

وَأَصله الرجل يبيت بِالْبَلَدِ القفر فيستنبح الْكلاب بعُوائه ليندلّ بنُباحها على الحيّ.

وَذَلِكَ أَن رجلا بَات بالقَفْر فاستنبح، فَأَتَاهُ ذِئْب، فَقَالَ: لَو لَك عَوَيت لم أَعْوِهْ.

وَقَالَ اللَّيْث: يُقَال عَوَيت الحبلَ إِذا لويته.

والمصدر العَيّ.

والعَيُّ فِي كل شَيْء: الليّ.

قَالَ: وعَوَيت رَأس النَّاقة إِذا عُجْتها، فانعوى.

والناقة تَعْوِي بُرَتها فِي سَيرهَا إِذا لوتها بخَطْمها.

وَقَالَ رؤبة:تعوي البُرَى مستوفضات وفضاقَالَ: وَيُقَال للرجل إِذا دَعَا قوما إِلَى الْفِتْنَة: عَوَى قوما فاستُعْوُوا.

وَأَخْبرنِي الْمُنْذِرِيّ عَن أبي طَالب عَن سَلمَة عَن الْفراء أَنه قَالَ: هُوَ يستعوي القومَ، ويستغويهم أَي يستغيث بهم.

وَقَالَ اللَّيْث: المُعَاوية: الكلبة المستحرمة تَعْوِي إِلَى الْكلاب إِذا صَرَفت ويَعْوِين.

وَقد تعاوت الْكلاب.

وَيُقَال تعاوى بَنو فلَان على فلَان وتغاوَوْا عَلَيْهِ إِذا تجمّعوا عَلَيْهِ، بِالْعينِ والغين.

قَالَ: والعَوَّى مَقْصُور: نجم من منَازِل الْقَمَر، وَهُوَ من أنواء الْبرد.

وَقَالَ ساجع الْعَرَب: إِذا طلعت العَوَّاء، وجَثَمَ الشتَاء، طَابَ الصِّلاء.

وَقَالَ ابْن كُناسة: هِيَ أَرْبَعَة كواكب: ثَلَاث مثفَّاة مُتَفَرِّقَة، وَالرَّابِع قريب مِنْهَا كَأَنَّهُ من النَّاحِيَة الشأميّة، وَبِه سُمِّيت العَوَّاء، كَأَنَّهُ يَعْوِي إِلَيْهَا من عُوَاء الذِّئْب.

قَالَ: وَهُوَ من قَوْلك: عويت الثَّوْب إِذا لويته، كَأَنَّهُ يَعْوِي لمَّا انْفَرد.

قَالَ: والعوّاء فِي الْحساب يَمَانِية.

وَجَاءَت مُؤَنّثَة عَن الْعَرَب.

قَالَ: وَمِنْهُم من يَقُول: أول اليمانية السِّماك الرامح، وَلَا يَجْعَل العَوّاء يَمَانِية؛

للكوكب الْفَرد الَّذِي فِي النَّاحِيَة الشأمية.

لهم: قد عرقل فلَان على فلَان وحوَّق مَعْنَاهُمَا: قد عوَّج عَلَيْهِ الْكَلَام وَالْفِعْل، وأدار عَلَيْهِ كلَاما لَيْسَ بِمُسْتَقِيم.

وحوَّق مَأْخُوذ من حُوق الذّكر، وَهُوَ مَا دَار حول الكمرة.

قَالَ: وَمن العرقلة سمّي عَرْقَل بن الخطيم.

وَقَالَ غَيره: العِرْ لهم: يَوْم عصيب.

وَقَالَ اللَّيْث: (السُّفُرْفَع) : شراب لأهل الْحجاز من الشّعير والحبوب.

وَهِي حبشية لَيست بعربيّة.

وَبَيَان ذَلِك أَنه لَيْسَ فِي كَلَام الْعَرَب كلمة خماسية صدرها مضموم وعجزها مَفْتُوح، إلاّ مَا جَاءَ من الْبناء المرخّم نَحْو الذُرَحْرَحة والخُبَعْثَنَة.

قَالَ: وَقَالَ بعض الْعلمَاء هُوَ (السُقُرْقَع) بالقافين وَهُوَ السُكْرَكَة.

لهم: مَا حَجّ وَلكنه دَجّ قَالَ: الحجّ: الزِّيَارَة والإتيان، وَإِنَّمَا سمي حَاجا بزيارته بَيت الله.

وَقَالَ دُكَين:ظلَّ يُحَجّ وظللنا نحجبُهوظلّ يَرْمِي بالحصى مبوِّبُهقَالَ: والداجّ: الَّذِي يخرج للتِّجَارَة.

الْحَرَّانِي عَن ابْن السّ لهم: حججْت حِجَّة ورأيته رُؤية.

وَقَالَ اللَّيْث: يُقَال للرجل الْكثير الْحَج: إِنَّه لحجَّاج بِفَتْح الْجِيم من غير إمالة.

قَالَ: وكل نعت على فعّال فَهُوَ غير ممال الْألف؛

فَإِذا صيَّروه اسْما خاصّاً تحوّل عَن حَال النَّعْتِ ودخلته الإمالة كاسم الحجَّاج والعجَّاج.

قَالَ والحَجِيج جمَاعَة الحاجّ.

لهم: فِي قلبِي من الشَّيْء حَزَّاز مَعْنَاهُ: حُرقة وحزن.

قَالَ: والحَزاز والحزازة مثله.

وَأنْشد:إِذا كَانَ أَبنَاء الرِّجَال حزازةفَأَنت الحَلَال الحُلو والبارد العَذْبوَقَالَ أَبُو الْهَيْثَم: سَمِعت أَبَا الْحسن الْأَعرَابِي يَقُول لآخر: أَنْت أثقل من الجائر، وَفَسرهُ فَقَالَ: هُوَ حزّاز يَأْخُذ على رَأس الْفُؤَاد يُكرهُ على غِبّ تُخَمة.

وَفِي الحَدِيث: (الْإِثْم حوازّ الْقُلُوب) .

قَالَ اللَّيْث يَعْنِي مَا حَزّ فِي الْقلب وحكّ.

أَبُو عبيد عَن العَدَّبس الْكِنَانِي قَالَ: العَرَك والحازّ وَاحِد وَهُوَ أَن يُحزّ فِي الذِّرَاع حَتَّى يُخلص إِلَى اللَّحْم وَيقطع الْجلد بحدّ الكِركِرة.

وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: إِذا أثر فِيهِ لهم: حنانك وحنانيك فَإِن اللَّيْث قَالَ: حنانيك يَا فلَان افْعَل كَذَا أَو لَا تفعل كَذَا تذكّره الرَّحْمَة والبِرّ.

وَقَالَ طرفَة:حنانيك بعض الشَّرّ أَهْون من بعضوَقَالَ أَبُو إِسْحَاق فِي قَوْ لهم: حَلَقة للَّذين يحلقون المِعْزَى.

ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ: الحَلَقَةُ: الضُّرُوعُ المُرْتَفِعة.

وَقَالَ أَبُو زيد فِيمَا رَوى ابْن هانىء عَنهُ: يُقَ لهم: تَكلَّح إِذا تبسَّم، وتبسَّمَ البرْقُ مثلُه.

لهم: لَقِيتُه كِفاحاً أَي اسْتَقْبَلْته كَفَّة كَفَّة.

وَقَالَ ابْن دُرَيْد: كَفَحْت الشيءَ، وكَثَحْتُه إِذا كشفت عَنهُ غِطاءه.

وَقَالَ ابْن شُمَيلٍ فِي تَفْسِير قَوْ لهم: حَكَم الله بَيْننَا، قَالَ الْأَصْمَعِي: أصل الحُكومة ردُّ الرجُل عَن الظُّلم، وَمِنْه سُمِّيت حَكَمةُ اللِّجام: لِأَنَّهَا تَرُدُّ الدَّابَّة.

وَمِنْه قَول لبيد:أحكمَ الجِنْثِيَّ من عَوْراتِهاكلُّ حِرْباءٍ إِذا أُكْرِه صَلّوالجِنْثِيُّ: السَّيْف، الْمَعْنى ردَّ السيفَ عَن عَوْرَاتِ الدِّرع وَهِي فُرَجُها كلُّ حِرْباء، وَهُوَ المِسْمار الَّذِي يُسَمّر بِهِ حَلْقُها.

وَرَوَاهُ غَيره:أحكم الجِنْثِيُّ من عَوْراتِهاكُل حِرباء .

الْمَعْنى أحرَزَ الجِنْثِيُّ وَهُوَ الزَّرَّاد مساميرها وَمعنى الإحكام حينئذٍ الإحْرازُ.

وَأَخْبرنِي المُنذري عَن ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي أَنه قَالَ: حَكَم فلانٌ عَن الشَّيْء أَي رَجَعَ، وأحْكَمْتُه أَنا أَي رَجَعْتُه قلتُ: جعل ابْن الْأَعرَابِي حكم لَازِما كَمَا ترى كَمَا يُقَ لهم: فلَان جَحَّام، وَهُوَ يتجاحم علينا أَي يتضايق، وَهُوَ مَأْخُوذ من جاحم الْحَرْب، وَهُوَ ضيقها وشدّتها، وَقَالَ بَعضهم: هُوَ يتجاحم أَي يتحرق حِرْصا وبُخْلاً وَهُوَ من الْجَحِيم.

وَفِي الحَدِيث أَن كَلْبا كَانَ لمَيْمُونة فَأَخذه دَاء يُقَال لَهُ: الجُحامُ، فَقَالَت: وارَحْمَتا لمِسْمار تَعْنِي كلبها.

قَالَ: وَأَخْبرنِي الحرّبي عَن عَمْرو عَن أَبِيه قَالَ: جَحَمَتْ نارُكم تَجْحَم إِذا كثر جمرها، وَهِي جحيم وجاحمة.

لهم: (كمعلِّمَة أمَّها البِضَاعَ) .

وَقَالَ اللَّيْث: الحَرِيشُ، يُقَال هُوَ دابّة لَهُ مَخالب كمخالب الْأسد، وَله قَرْنٌ وَاحِد فِي وسطِ هامته، وَأنْشد:بهَا الحَرِيش وضِغْزٌ مائل ضَئْزٌيأوي إِلَى رَشحٍ مِنْهَا وتَقْلِيصقلت: وَلَا أَدْرِي مَا هَذَا الْبَيْت، وَلَا أعرف قَائِله، وَقَالَ غير اللَّيْث:وَذُو قَرْنٍ يقالُ لَهُ حَرِيشوَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي فِيمَا أَقْرَأَنِيهِ الْمُنْذِرِيّ عَن أَحْمد بن يحيى لَهُ: الهِرْمِ لهم:جَاءُوا مُخِلّين فَلَاقَوْا حَمْضَاأَي جَاءُوا يشتهون الشَّرَّ فوجدوا مَنْ شفاهم مِمّا بهم، وَقَالَ رؤبة:ونُورِدُ المُستَوْرِدين الحَمْضاأَي من أَتَانَا يَطْلب عندنَا شَرّاً شَفَيْناه من دائه، وَذَلِكَ أَن الْإِبِل إِذا شَبِعت من الخُلَّة اشتهت الحَمْض.

وَقَالَ بعض النَّاس: إِذا أَتَى الرجل الْمَرْأَة فِي غير مأْتاها الَّذِي يكون موضعا للْوَلَد فقد حَمَّض تحْميضاً، كَأَنَّهُ تحوّل من خير المكانين إِلَى شرِّهما شَهْوَة معكُوسَة، كفِعْل قوم لُوط الَّذين أهلكهم الله بحجارة من سجِّيل.

وَيُقَ لهم: طَاهِر الثِّيَاب.

يُرِيدُونَ بِهِ نَاصح الصَّدْر.

وَقَالَ اللَّيْث: النِّصاحَةُ: السُّلُوكُ الَّتِي يُخَاطُ بهَا، وتصغيرها نُصَيِّحَةٌ، وقميص منصوح أَي مَخِيط.

أَبُو عُبَيد عَن أبي عَمرو قَالَ: النِّصَاحات الجُلُودُ، وَقَالَ فِيهِ الأعْشى: فَتَرَى القومَ نَشَاوَى كُلَّهُم مِثْلَما مُدَّتْ نِصَاحَاتُ الرُّبَحْ والرُّبَحُ، قَالَ بَعضهم: أَرَادَ بِهِ الرُّبَع.

وَقَالَ المؤرّج: النِّصَاحَاتُ: حِبَال يُجْعَل لَهَا حَلَق وتنصب للقُرُودِ إِذا أَرَادوا صيدها، يَعْمِد رجل فَيجْعَل عِدَّةَ حِبَالٍ، ثمَّ يَأْخُذ قِرْداً فَيَجْعَلهُ فِي حَبل مِنْهَا، والقرود تنظر إِلَيْهِ من فَوق الْجَبَل، ثمَّ يَتَنَحّى الحابِلُ فتنزل القرودُ فَتدخل فِي تِلْكَ الحبال، وَهُوَ ينظر إِلَيْهَا من حَيْثُ لَا ترَاهُ، ثمَّ ينزل إِلَيْهَا فَيَأْخُذ مَا نشب فِي الحبال، وَهُوَ قَول الْأَعْشَى: مِثْلَما مُدَّت نِصَاحَاتُ الرُّبَحْ قَالَت: والرُّبَحُ: القُرُودُ، وأَصْلُه الرُّباحُ.

أَبُو عُبَيد عَن الْأَصْمَعِي وَأبي لهم: (أكذب من الآخِذِ الصَّبْحان) .

قَالَ لهم: صَمَحَتْهُ الشَّمْسُ إِذا آلمت دماغه بشِدَّة حَرَّها.

لهم: ركب مِسْحَله إِذا أَخذ فِي أَمر فِيهِ كَلَام وَمضى فِيهِ مُجِدّاً، وَقَالَ غَيره: أَرَادَ أَنهم يُسْرِعُون فِي الضَّلَالَة ويُجِدّون فِيهَا.

يُقَ لهم: شيءٌ حَسَنٌ إِنَّمَا هُوَ شَيءٌ حَسينٌ: لِأَنَّهُ من حَسُنَ يَحسُن، كَمَا قَالُ لهم: (صَفْقَةٌ لم يشهدها حَاطِب) .

قَالَ: وَكَانَ أَصله أَن بعض آل حَاطِب بَاعَ بيعَة غُبِن فِيهَا فَقيل ذَلِك.

لهم: حَبِطَ عملُه يَحْبَطَ حَبْطاً وحركوها من حَبِط بَطْنَه يَحْبَط حَبَطاً، كَذَلِك أُثْبِتَ لنا عَن ابْن السِّكِّيت وغَيْرِه.

وَيُقَ لهم: حدرة فَمَعْنَاه مُكْتَنِزَةٌ صُلبةٌ، وبدرة: تَبْدُرُ بِالنّظرِ.

وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: عين حَدْرةٌ واسعةٌ، وَأنْشد:وعيْنٌ لَهَا حَدْرةٌ بَدْرةٌشُقَّتْ مآقيهما من أُخُرْوغريفٌ حادر أَي تامٌّ، وَقَالَ غَيره: هُوَ الغليظ الْحُرُوف، وَأنْشد:كأَنَّكِ حادرةُ المَنْكِبَيْنِرَصْعَاءُ تستنُّ فِي حائرِيَعْنِي ضِفْدِعة ممتلئة الْمَنْكِبَيْنِ.

وَرُوِيَ عَن عبد الله بن مَسْعُود أَنه قَرَأَ قَول الله جلّ وعزّ: (وَإِنَّا لجَمِيع حادرون) (الشُّعَرَاء: ٥٦) بِالدَّال، وَقَالَ: مُؤدون بالكُرَاع والسِّلاح، هَكَذَا حَدثنِي الْمُنْذِرِيّ عَن عَليّ بن العبّاس الخُمَرِيُّ بِالْكُوفَةِ عَن إِبْرَاهِيم بن يُوسُف الصَّيْرَفي عَن الحكم بن ظهَير عَن عَاصِم عَن زِرَ عَن عبد الله.

قُلْتُ: وَالْقِرَاءَة بِالذَّالِ حاذِرون لَا غير، والدَّال شاذَّةٌ لَا يجوز عِنْدِي الْقِرَاءَة بهَا، وقرأَ عَاصِم وَسَائِر الْقُرَّاء بالذَّال.

وَقَالَ ابْن السّ لهم: لَك مُنْتَدَحٌ فِي البِلادِ أَي مَذْهَبٌ واسعٌ عَريض.

ابْن السّ لهم: عَيْنٌ حُتدٌ: لَا ينْقطِع مَاؤُها.

لهم: (فلَان ميت كَمَدَ لهم: أهْلَكَ النساءَ الأحمران، يعنون الذهبَ والزعفرانَ.

أَبُو عبيد عَن أبي عُبَيْدَة: الأحمرانِ الخَمْرُ واللَّحْمُ وَأنْشد:إِن الأحَامِرَةَ الثلاثَةَ أهلكَتْمَالِي وَكنت بِهِن قِدْماً مُولَعاًالرَّاحَ واللحْمَ السمينَ إدَامُهوالزَّعْفَرانَ فَلَنْ أَرُوحَ مُبَقَّعَاقَالَ أَرَادَ الخمرَ واللحمَ والزعفرانَ.

وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة: الأصفرانِ الذَّهَبُ والزعفرانُ.

قلت والصَّوابُ فِي الأحمَرينِ مَا قَالَه أَبُو عُبَيْدَة.

وَالَّذِي قَالَه الليثُ يضاهي الخَبَرَ المرويَّ فِيهِ.

وَقَالَ لهم: رِجْل حَنْفَاءُ ورَجُلٌ أَحْنَفُ، وَهُوَ الَّذِي تَمِيلُ قَدَمَاه كلُّ واحدةٍ إِلَى أُختِها بِأَصَابعها.

وَقَالَ الفرَّاءُ: الحنيفُ مَنْ سُنَّتُهُ الاخْتِتَانُ.

وَقَالَ اللَّيْثُ السُّيُوف الحنيفية تنْسب إِلَى الأحْنفِ بْنِ قَيْسٍ لِأَنَّهُ أَوَّلُ مَنْ أَمَرَ باتخَاذِها.

قَالَ: وَالْقِيَاس أحْنَفِيُّ.

وَبَنُو حنيفةَ حَيٌّ من ربيعةَ.

وَيُقَ لهم: حاشَى فلَانا، مَعْنَاهُ قد استثنَيْتُه وأخرجْتُه فَلم أُدْخِلْه فِي جُمْلَة الْمَذْكُورين.

لهم: حَذْو القُذّة بالقُذّة.

والمِ لهم: حَارَ بعد مَا كانَ يقولُ إِنَّه كَانَ على حَال جميلةٍ، فحارَ عَن ذَلِك أَي رَجَعَ.

وَمن رَوَاهُ بعد الكَوْر فَمَعْنَاه النُّقْصَان بعد الزّيادة، مَأْخُوذ من كَوْر الْعِمَامَة إِذا انْتقض لَيُّها، وبعضُه يقرب من بعض.

عَمْرو عَن أَبِيه الحَوْرُ التحيُّر، قَالَ: والحَوْرُ النُّقصان والحَوْرُ الرُّجُوع.

قَالَ اللَّيْث: الحَوْرُ مَا تَحت الكَوْر من الْعِمَامَة.

قَالَ: والْحَوَرُ خشب يُقَال لَهَا الْبَيْضَاء قَالَ والْحُوارُ النصيل أَوَّلَ مَا يُنْتَجُ، وجَمْعُه حِيرَانٌ، والحُورُ الأَدِيمُ المصبوغُ بِحُمْرة، وَأنْشد:فَظَلَّ يَرْشَحُ مِسْكاً فَوْقَهُ عَلَقكأنَّما قُدَّ فِي أَثْوَابِه الحَوَرُقَالَ: وخُفٌّ محوَّرٌ إِذا بُطن بحُور.

وَيُقَال للرجل إِذا اضْطربَ أَمْ لهم: حَلأَتْ حالئةٌ عَن كُوعِهَا.

قَالَ: وَأَصله أَن الْمَرْأَة تحلأُ الأديمَ وَهُوَ نَزْع تِحْلِئه، فَإِن هِيَ رفَقَتْ سَلِمَتْ، وَإِن هِيَ خَرُقَتْ أخطأَتْ فَقطعت بالشفرة كُوعها.

وَأَخْبرنِي المنذريّ عَن ثَعْلَب عَن سَلمَة عَن الفرَّاء: يُقَ لهم: هُوَ لَا يَعرِف الحَيَّ من اللَّي وَكَذَلِكَ الحوُّ من اللَّوِ فِي الْمَعْنيين.

قَالَ: وَأَخْبرنِي المنذريّ عَن ابْن حَمُّويَةَ، قَالَ سَمِعت شمراً يَقُول فِي قَول الْعَرَب فلَان لَا يعرف الحَوَّ من اللَّو الحَوُّ نَعَمْ واللَّوُّ: لَو قَالَ، والحَيُّ الحَوِيّةُ واللَّيُّ لَيُّ الحَبْلِ أَي فَتْلُه يُضرب هَذَا لِلأَحمق الَّذِي لَا يعرف شَيْئا.

قَالَ والحيُّ فَرْج الْمَرْأَة، وَرَأى أعرابيٌ جهازَ عَروسٍ فَقَالَ: هَذَا سَعَفُ الحَيّ أَي جهازُ فَرْجِ امرأةٍ.

قَالَ: والحيُّ كلُّ مُتَكَلم نَاطِق.

قَالَ والحَيّ من النَّبَات مَا كَانَ طرِيّاً يهتزُّ، والحيُّ الواحِدُ من أَحْيَاءِ الْعَرَب.

قَالَ والحِيّ بِكَسْر الْحَاء جمع الْحَيَاة وَأنْشد:وَلَو ترى إِذا الحياةُ حِيّقَالَ الفرّاء كسروا أَوّلها لِئَلَّا يتبدل الياءُ واواً كَمَا قَالُوا بِيضٌ وعِينٌ.

قَالَ الْأَزْهَرِي: الحيُّ من أَحْياءِ الْعَرَب يَقع على بني أبٍ كَثُروا أم قلّوا، وعَلى شَعْبٍ يجمع الْقَبَائِل من ذَلِك قَول الشَّاعِر: لهم: (الصَّمَحْمَحُ) : للرجل الشَّديد.

وَقَالَ لهم: دُهْ دُرْ، معرّب، وَأَصله دُه؛

أَي: عشرَة دُرّين أَو دُرّ؛

أَي: عشرَة ألوان فِي وَاحِد أَو اثْنَيْنِ.

لهم: فلَان مَا يعرف هِرّاً من بِرَ.

قَالَ خَالِد: الهِرّ: السنَّوْر، والبِرّ: الجُرَذُ.

وَقَالَ ابْن الأعرابيّ: لَا يعرف هارّاً من بارّاً لَو كتبت لَهُ.

وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة: مَا يعرف الهرهرة من البَرْبَرة، والهرهرة: صَوت الضَّأْن، والبربرة: صَوت المِعْزَى.

وَقَالَ الْفَزارِيّ: البِرُّ: اللطف، والهِرُّ: العقُوق، وَهُوَ من الهرير.

ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: هَرَّ بِسَلْحِه، وهَكَّ بسَلْحِه: إِذا رمى بِهِ، وَبِه هُرَارٌ: إِذا اسْتطْلقَ بطْنهُ حَتَّى يَمُوت.

أَبُو عبيد عَن الْكسَائي والأموي: من أَدْوَاءِ الْإِبِل الهُرارُ، وَهُوَ استطلاق بطونها.

وَقَالَ يُونُس: الهِرُّ: سَوْقُ الغَنَم، والبِرُّ: دُعَاء الْغنم.

وروى أَبُو الْعَبَّاس عَن ابْن الْأَعرَابِي: الهِرُّ: دُعَاء الْغنم إِلَى الْعلف، والبرُّ: دعاؤها إِلَى المَاء.

أَبُو عبيد عَن الْأمَوِي: هرهرْتُ بالغنم: إِذا دعوتَها.

وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: البِرُّ: الْإِكْرَام، والهِرُّ: الْخُصُومَة.

قَالَ: وَيُقَال للكانُونَيْن: هما الهَرّارَانِ، وهما شيْبَانُ ومِلْحَانُ.

أَبُو نصر عَن الْأَصْمَعِي: الهُرور والهُرْهُور: مَا تساقط من الحَبّ فِي أَصل الْكَرم.

قَالَ: وَقَالَ أَعْرَابِي: مَرَرْت على جَفْنَة وَقد تحرّكتْ سُرُوغُها بقطوفها، فَسَقَطت أَهْرَارُها فأكلْتُ هُرْهُورةً، فَمَا وقعتْ وَلَا طارتْ.

قَالَ الأصمعيّ: الجفْنةُ: الكَرْمَةُ، والسُّروغُ: قضبان الْكَرم، واحدُه سَرْغٌ، رَوَاهُ بِالْعينِ، والقطوف: العناقيد.

قَالَ: وَيُقَال لما لَا ينفع مَا وَقَع وَلَا طارَ.

ابْن السّ لهم: هَلّلَ عَن قِرْنه وكَلَّس.

لهم: لَا تُبَرْقِلْ علينا؛

والبَرْ لهم: جَارِيَة هَبَيّخَةٌ؛

وَهِي: التَّارّةُ.

قَالَ؛

وكل جَارِيَة بالحِمْيريّة: هَبَيّخَةٌ.

قَالَ: والهبيَّخَى: مِشْيَةٌ فِي تبختر؛

وَأنْشد:جَرَّتْ عَلَيْهِ الرّيحُ ذَيْلاً أَنْبَخَاجَرَّ العَرُوسِ ذيلَها الهَبَيَّخاوَيُقَ لهم: هَرَحْتُ الدابَّة وأَرَحْتُها؛

وَهَنَرْتُ النَّار وأنرتها.

وأمَّا لُغَة من قَالَ أَهْرَقْتُ المَاء فَهِيَ بعيدَة.

وَقَالَ أَبُو لهم: هُوَ أَحْمَق من جَهيزة، قَالَ: هِيَ الدُّبَّة.

وَقَالَ اللَّيْث: كَانَت جَهيزة امْرَأَة خَلِيقَة فِي بدنِها رَعْناءَ يضرَب بهَا المَثَل فِي الحُمْق، وَأنْشد:كأنّ صَلَا جَهيزةَ حِين قَامَتحَبابُ المَاء حَالا بعد حَال.

قَالَ: وَ لهم: لقيتُه عَن هَجْر، أَي بعد حَوْل.

وَأنْشد ابْن الْأَعرَابِي:وغِلْمَتي منهمْ سَحِيرٌ وبَحِرْوَأَبِقٌ مِنْ جَذْبِ دَلْوَيْها هَجِرْقَالَ: هَجِر: يمشي مُثقلا متقارِبَ الخَطْو كأنّ بِهِ هِجاراً لَا ينبَسِط ممّا بِهِ من الشَّرّ والبَلاء.

وَسمعت واحدُ من غير البَحرانِيين يَقُولُونَ للطعام الّذي يُؤْكَل نصفَ النهَار: الهَجُورِيّ.

لهم: مَا لِفلان رُوَاء وَلَا شَاهد: مَعْنَاهُ مَاله مَنظر وَلَا لِسَان.

والرواء: المَنظر، وَكَذَلِكَ الرِّيُّ، قَالَ الله: (مَرْيَم: ٧٤) .

أنْشد ابْن الْأَعرَابِي:لله دَرُّ أَبِيك رُبَّ عَمَيدَرٍحَسَنِ الرُّوَاءِ وقلبُه مَدْكوكُقَالَ: وَالشَّاهِد: اللِّسان، من قَوْ لهم: لفلانٍ شاهدٌ حَسَن: أَي عبارَة جميلَة.

بخطّ شَمِر: قَالَ الْفراء وَغَيره: صلاةُ الشَّاهِد صلاةُ الْمغرب، وَهُوَ اسمُها.

قَالَ شَمِر: وَهُوَ راجعٌ إِلَى مَا فَسَّر أَبُو أيوبَ أنّه النَّجْم.

وَقَالَ غَيره: وتُسمَّى هَذِه الصَّلَاة صلاةَ البَصَر، لِأَنَّهُ يُبصَر فِي وقته نجومُ السَّمَاء، فالبَصَر يُدرِك رؤيةَ النَّجم، وَلذَلِك قيل لَهُ: صَلَاة البَصَر.

عَمْرو، عَن أَبِ لهم: سَمِعْتُ رَوَاغِيَ الْإِبِل وثَوَاغِيَ الشَّاء، يُرِيدُونَ سمعنَا رُغاءَها وثُغاءَها، وَيُقَ لهم: (استُ البائِنِ أَعْلَم) ، والبائِنُ: الحالِب الَّذِي لَا يَلي العُلْبة، وَالَّذِي يلِي العُلْبة يُقَال لَهُ المُعلِّي، وَيُقَال للرجل الَّذِي يُستَرَكُّ ويُسْتَضعَفُ: استُ أمِّك أَضْيَقُ، واسْتُكَ أَضْيَقُ من أَن تَفعَل كَذَا وَكَذَا، وَيُقَال للقومِ إِذا اسْتُذِلُّوا واسْتُخِفّ بهم واحتقروا: باسْتِ بني فُلَان، وَمِنْه قَول الشَّاعِر:فباسْتِ بني عَبْسٍ وَأَسْتَاهِ طيِّىءوباسْتِ بني دُودَان حاشا بني نَصْرِ لهم: يَا بن اسْتها، إِذا حَمَضَتْ حِمَارَها.

قَالَ المؤرِّج: دخل رجل على سُلَيْمَان بن عبد المَلِك وعَلى رَأسه وصِيفةٌ رَوْقَةٌ فأَحَدَّ النظرَ إِلَيْهَا، فَقَالَ لَهُ سُلَيْمَان: أَتعْجِبُك؟

فَقَالَ: بَارك الله لأمير الْمُؤمنِينَ فِيهَا، فَقَالَ: أُخْبِرْني بِسَبْعَةِ أمثالٍ قيلت فِي الاسْت وَهِي لَك، فَقَالَ الرجل: اسْتُ البائِن أَعْلمُ، فَقَالَ: وَاحِد، قَالَ صَرَّ عَلَيْهِ الغَزْوُ اسْتَه، قَالَ: اثْنان، قَالَ: اسْتٌ لم تُعَوَّد المِجْمَر، قَالَ: ثَلَاثَة، قَالَ: اسْتُ الْمَسْئُول أَضْيَقَ، قَالَ: أَرْبَعَة، قَالَ: الحرّ يُعْطي وَالْعَبْد يألم اسْتَه، قَالَ: خَمْسَة، قَالَ: استِي أَخبثي، قَالَ: ستَّة، قَالَ: لَا ماءَكِ أَبقيت، ولَا هَنَك أَنْقَيْتِ.

قَالَ سُلَيْمَان: لَيْسَ هَذَا فِي هَذَا، قَالَ: بلَى، أخذت الجارَ بالجار كَمَا يأخُذُ أَمِير الْمُؤمنِينَ، وَهُوَ أوَّلُ من أخَذَ الْجَار بالجار قَالَ.

خُذْها لَا بَارك الله لَك فِيهَا، قَوْ لهم: (طبت بِهِ نفسا) مَعْنَاهُ طابت بِهِ نَفسِي، فلمّا حُوِّل الْفِعْل إِلَى ذِي النَّفس خرجت النَّفس مفسِّرة وَأنكر البصريّون هَذَا القَوْل وَقَالُ لهم: تَسَفَّهت الرياحُ الشيءَ، إِذا استخفّته فحرَّكته.

وَقَالَ مُجَاهِد: السَّفِ لهم: السُّمَّه، يُقَ لهم: قَضَيْتُ مِنْهُ زِهْرِي بِكَسْر الزَّاي أَي وَطَرِي وحاجتي.

وَقَالَ لهم: خرجنَا نتنزَّه: إِذا خَرجُوا إِلَى الْبَسَاتِين، وَإِنَّمَا التنزُّه: التَّباعُد عَن الأرياف والمياه؛

وَمِنْه لهم: رجل مِدْرَهُ حَرْب، وَهُوَ مِدْرَهُ الْقَوْم وَهُوَ الدَّافِع عَنْهُم.

أَبُو عُبيد، عَن أبي لهم: فلَان يُهاتِر فلَانا: مَعْنَاهُ يُسابُّه بِالْبَاطِلِ من القَوْل.

قَالَ أَبُو الْعَبَّاس ثَعْلَب: هَذَا قولُ أبي زيد.

وَقَالَ غَيره: المُهاتَ لهم: مَاله هارِبٌ وَلَا قَارب: أَي مَاله شَيْء، قَالَ: والقارب: الَّذِي يطْلب الماءَ.

وَقَالَ الْأَصْمَعِي فِي قَوْ لهم: مَاله هاربٌ وَلَا قَارب.

مَعْنَاهُ لَيْسَ لَهُ أحدٌ يهرب مِنْهُ، لهم: مَاله هاربٌ وَلَا قاربٌ: أَي مَاله بعير يصدرُ عَن المَاء، وَلَا بعيرٌ يقرُب الماءَ.

وَيُقَ لهم: لَا يَعْدَمُ شَقِيٌّ مُهَيْراً، يَقُول: من الشّقَاءِ مُعَالَجَةُ المِهارة.

والماهر: الحاذق بكلّ عمل، وأكثرُ مَا يُوصف بِهِ السَّابحُ.

وَقَالَ الْأَعْشَى:مثل الفُراتيِّ إِذا مَا جَرَىيقذف بالبُوصِيِّ والمَاهرِوَيُقَ لهم: حائطٌ مُبهَم: إِذا لم يكن فِيهِ بَاب، وَمِنْه يُقَ لهم: لفلانٍ جاهٌ فيهم، أَي منزلَة وقَدْر، فأخِّرَت الواوُ من مَوضِع الْفَاء، وجُعِلتْ فِي مَوضِع الْعين، فَصَارَ جَوْهاً، ثمَّ جَعلوا الواوَ ألفا فَقَالُ لهم: امرأةٌ ضَهْيَاء وَهِي الَّتِي لَا يَظهَر لَهَا ثَدْي؛

وَ لهم: مَا زلْنا بالهِيَاط والمِيَاط.

قَالَ الفَرّاء: الهِياط: أشدُّ السَّوْق فِي الوِرْد والمِيَاط: أشدُّ السَّوْق فِي الصّدَر.

قَالَ: وَمعنى ذَلِك بالمجيء والذهاب.

وَقَالَ اللحياني: الهياط: الإقبال، والمياط: الإدبار.

وَقَالَ غَيرهمَا: الهياط: اجْتِمَاع النَّاس للصُّلح، والمياط: التَّفَرُّق عَن ذَلِك.

وَقَالَ اللَّيْث: الهياط الدُّنُوّ، والمياط: التباعُد.

وَقد أُمِيتَ فِعلُ الهياط.

أَبُو عبيد عَن الْفراء: تهايط الْقَوْم تهايُطاً، إِذا اجْتَمعُوا وَأَصْلحُوا أَمرهم، وتمايَطُوا تمايُطاً: تَباعَدُوا وَفَسَد مَا بَينهم.

ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: هُطْ هُطْ، إِذا أمرتَه بالذهاب والمجيء.

وَيُقَ لهم: هأنذا أَلْقَاهُ قد قَرُب لقائي إِيَّاه.

اللحياني: هذَوْتُ وهذَيتُ بِمَعْنى.

لهم: (لاتَ هنَّا) : (لاتَ) حرف، و (هنَّا) كلمة أُخرى.

وأَنشد الأصمعيّ:لات هَنَّا ذِكرَى جُبَيْرةالْبَيْت، يَقُول: لَيْسَ جُبيرةُ حيثُ ذهبْتَ، ايأَسْ مِنْهَا، لَيْسَ هَذَا بِموضع ذِكرها.

قَالَ: وقولُه:.

أَمَّنْجَاءَ مِنْهَا بطائفِ الأهوالِيَستفهم، يَقُول: مَن الَّذِي دَلَّ خيالها علينا؟

وَقَالَ الرَّاعِي:نعمْ لاتَ هَنَّا إنَّ قلْبَك مِتْيَحُيَقُول: لَيْسَ الأمرُ حَيْثُ ذهبتَ، إِنَّمَا قلبُك مِتيحٌ فِي غير ضَيعة.

وَقَالَ أَبُو عبيد: من أَمثال الْعَرَب: (حَنَّتْ ولاتَ هَنَّت) ، وأَنَّى لَك مقروع.

قَالَ: يُضرَب مَثَلاً لمن يُتهَم فِي حَدِيثه وَلَا يُصدَّق، قَالَه مَازِن بنُ مَالك بن عَمْرو ابْن تَمِيم لابنَة أَخِيه الهَيْجُمانة بنت العَنْبر بن عَمْرِو بن تَمِيم حِين قَالَت لأَبِيهَا: إنّ عبد شمس بن سعد بن زيد مَناةَ يُرِيد أَن يُغِير عَلَيْهِم فاتهمها مازِن، لأنّ عبدَ شمسٍ كَانَ يَهْوَاها وتهْوَاه، يُقَال هَذِه الْمقَالة، وَقَ لهم: أفواهُها مَجاسُّها، الْمَعْنى أَن جَوْدة أَكلِها يدلُّك على سِمَنها، فيُغنِيك عَن جَسّها.

وَيُقَ لهم: ثَعْلَب عَن ابْن الأعرابيّ: قَالَ الفَلْهَم فرَجُ الْمَرْأَة.

ملهم: قَالَ: ومَلْهَم: قَرْيَةٌ بِالْيَمَامَةِ.

قَالَ: والمِلْهَمُ: الكثيرُ الْأكل.

لهم: ((عَجَباً وبَخْ بَخْ)) وَأنْشد:(نَحْنُ بَنُو صَعْبٍ وَصَعْبٌ لأَسَدْ .

فَبَدَخٌ هَلْ تُنْكَرنْ ذَاكَ مَعَدْ) خَ د مخدم، خمد، دمخ، مدخ: مستعملة.

لهم: فلانٌ قويٌ مُقْو.

فالقويُّ: فِي بدَنه، والْمُقْوِي: أَن تكُون دابَّتُه قَوِيَّة.

وَأما قولُه: ((منَ الْخُبْثِ والخَبائث)) فإنَّ أَبَا عبيد قَالَ: أَرَادَ بالخُبْثِ: الشرَّ، وبالخَبَائِثِ: الشياطينَ.

وأَفادُونَا عَن أبي الْهَيْثَم أَنه كَانَ يَروِ لهم: ((فِي كُلِّ الشّجَر نارٌ واسْتَمْجَدَ الْمَرْخُ والْعَفَارُ)) .

لهم: ((خَمَانَا)) .

مَعْنَاهُ: الظَّنُّ والحَدْسُ.

وَيُقَ لهم: حَظِيَتِ المرأةُ وبَظِيَتْ _ من الْحُظْوَةِ _ فَهُوَ بِالْحَاء.

وَلم أسمع فِيهِ الْخَاء.

لهم: ((أَرْخَى بِهِ عنَّا)) _ أيْ: أَبْعدَه عنَّا، و ((هُوَ مُتَراخٍ عنّا)) _ أيْ: بعيدٌ عنَّا.

وَقَالَ اللَّيْث: يُقَ لهم: مَنْ يَسْمَعْ يخلْ _:يقالُ ذَلِك عِنْد تَحْقِيق الظَّنِّ.

قَالَ: ((وَيَخَلْ)) : مُشتقٌّ من ((يُخَيَّلُ إليَّ)) .

أَبُو نَصْرٍ _ عَن الأصمعِيِّ _: الْخَيَالُ: خَشَبَةٌ تُوضَعُ فيُلقَى عَلَيْهَا الثوبُ لِلْغَنَمِ إِذا رَآها الذِّئْبُ ظَنَّ أنَّهُ إنسانٌ.

وَأنْشد:(أَخٌ لَا أَخَا لِي غَيْرُهُ غَيْرَ أَنَّنِي .

كَرَاعِي الْخَيَالِ يَسْتَطِيفُ بِلَا فِكْرِ) والْخَيَال _ أَيْضا _ مَا نُصِبَ فِي أرضٍ ليُعْلَمَ أَنَّهَا حِمًى فَلَا تُقْرَبَ.

وَ لهم: غَرّ فلانٌ فلَانا: وَقَالَ بعضُهُمْ: معناهُ: قد عَرّضَهُ للهَلَكَةِ والبَوارِ، من قولِهِمْ: ناقَةٌ مُغَارٌّ، إِذا ذَهَب لَبَنُها بالجَدْبِ، أَو لِعِلَّةٍ.

ويقالُ: غَرّ فلانٌ فلَانا: معناهُ: نَقَصَهُ، من الغِرارِ، وَهُوَ النُّقْصانُ.

ويقالُ: مَعْنى قولهمْ: غَرَّ فُلانٌ فُلاناً: فَعَلَ بِهِ مَا يُشْبِهُ القَتْلَ والذَّبْحَ بِغِرارِ الشّفْرَةِ.

أَبُو عُبيدٍ عَن الأصْ لهم: خرجَ القَوْمُ شَغَر بَغَرَ، إِذا تَفَرَّقوا، وَالشَّغْر: البعدُ، وَمنهُ قَوْ لهم: بلدٌ شاغرٌ، إِذا كَانَ بَعيدا من الناصِرِ، وَالسُّلطَانِ، قالَهُ الْفراء.

عَمْرو عَن أَبِ لهم: قد صَبَغوني فِي عيْنِك.

قَالَ: مَعْنَاهُ: غيرُونِي عندَك وأخبرُوا أَنِّي قد تغيّرْتُ عَمَّا كنتُ عَلَيْهِ.

قَالَ: والصَّبْغُ فِي كَلَام الْعَرَب التغييرُ، وَمِنْه صُبغَ الثوبُ إِذا غُيِّرَ لَونه وأُزيل عنْ حَاله إِلَى حَال سوادٍ أَو حمرَة أَو صُفرة، قالَ: وَ لهم: صَبغوني فِي عينِك وصَبغوني عنْدك، أَي أشارُوا إليكَ بِأَنِّي موْضعٌ لما قصدتني بِهِ من قَول الْعَرَب صَبَغْتُ الرجل بعيني ويدِي أَي أشرتُ إِلَيْهِ.

قَالَ الْأَزْهَرِي هَذَا غَلَطٌ، إِذا أرادَتِ لهم: زَغَفَ لنا فلانٌ، وَذَلِكَ إِذا حَدَّثَ فَزَاد فِي الحَدِيث وكذَب فِيهِ.

وَقَالَ أَبُو مَالك: رَجُلٌ زَغَّافٌ، وَقد زَغفَ كلَاما كثيرا: إِذا كَانَ كثيرَ الْكَلَام.

وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة: زَغَفَ فِي الحَدِيث إِذا زَاد فِيهِ وكذَب.

وَقَالَ أَبُو لهم: غَمَدتِ الرَّكيَّةُ غمداً: إِذا كثر مَاؤُهَا.

وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة: غمدتِ الْبِئْر إِذا قلَّ مَاؤُهَا.

وَقَالَ ابْن الأعرابيِّ: الْقَبِيلَة غامدة بالهاءِ.

وَأنْشد:أَلَا هَل أتاهَا عَلى نأيهابِمَا فَضَحت قَومهَا غامدهْ لهم: جُرْحٌ غِبرٌ.

أَبُو عبيد عَن الْكسَائي: غبِرَ الْجُرْحُ يَغبَرُ غَبَراً: إِذا انْتقض، وَأنْشد:وَعَاصِماً سلَّمهُ من الغَدَرْمن بعد إِرْهانٍ بِصمَّاءِ الغَبَرْقَالَ أَبُو الْهَيْثَم: يَقُول: أنجاهُ من الهلاكِ بَعْدَ إِشرافٍ عَلَيْهِ، وإرهانُ الشَّيْء إثباتُهُ وإدَامتهُ.

قَالَ: والغَبَرُ: البقاءُ.

وَقَالَ اللَّيْث: دَاهِيةُ الغبَرِ: بَلِيَّةٌ لَا تَكادُ تَذهبُ.

قَالَ: والنّاسُورُ بِالعربية هُوَ: العرْقُ الغبِرُ.

يُقَ لهم: لقِيت مِنْهُ البُرَحِين والأقْورين والأَمرينِ وَمَعْنَاهَا كلهَا: الدَّواهي، وَيُقَ لهم: شَقَّ الْخَوَارِج عصَا الْمُسلمين فمعنَاهُ: أَنهم فَرَّقوا جماعَتْهُمْ وكلِمَتهُمْ، وَهُوَ من الشَّقِّ الَّذِي معنَاه الصَّدْع.

وَقَالَ اللَّيْث: الخارجيُّ يَشُقُّ عصَا الْمُسلمين ويُشاقُّهم خِلافاً، لهم: قَضَّ الْجَوْهَرَة إِذا ثَقَبَها وَأنْشد:كَأَن حصاناً قضَّها الْقَيْن حُرَّةلَدَى حَيْثُ يلقِي بالفناءِ حَصيرهاويروى فَضَّها القينُ، والقَيْنُ الغَوّاصُ، والحصان الدُّرَّةُ.

وَيُقَ لهم: أقرّ اللَّهُ عينَه.

قَالَ الْأَصْمَعِي: مَعْنَاهُ: أبردَ اللَّهُ دمعَه لِأَن دمعةَ السرورِ باردةٌ ودمعة الْحزن حارةٌ، وأقرّ مُشتقٌّ من القَرُور، وَهُوَ الماءُ البارِدُ.

قَالَ الْمُنْذِرِيّ: وعُرِضَ هَذَا القولُ على أحمدَ بن يحيى فأنكرَه وقالَ هَذَا خرا.

وَقَالَ أَبُو طَالب: وَقَالَ غيرُ الْأَصْمَعِي: أقَرّ اللَّهُ عينَك أَي: صادَفتَ مَا يُرضيكَ فتقر عينُكَ من النّظر إِلَى غَيره، وَيُقَال للثائر إِذا صادَفَ ثأْرَهُ وقَعْتَ بقُرِّك أَي: صادفَ فؤادُك مَا كانَ مُتطلِّعاً إِلَيْهِ فقَرّ.

وَقَالَ الشماخُ:كَأَنَّهَا وابْنَ أَيامٍ تُرَبِّبُهمن قُرّة العينِ مجتابا ديابُوذأَي: كَأَنَّهُمَا من رِضاهُما بمَرْتعهما وتركِ الِاسْتِبْدَال بِهِ مُجْتابا ثَوْبٍ فاخرٍ، فهما مسرورانِ بِهِ.

قَالَ الْمُنْذِرِيّ: فعُرضَ هَذَا القَوْل على ثَعْلَب فَقَالَ: هَذَا هُوَ الكلامُ أَي سَكَّنَ اللَّهُ عينَك بِالنّظرِ إِلَى مَا تُحِب.

قَالَ أَبُو طَالب: وَقَالَ أَبُو عَمْرو: أقرّ الله عينه: أنامَ الله عينهُ، والمَعْنى: صَادف سُروراً يُذهِبُ سهره فينامُ.

وَأنْشد:أقرّ بهِ مواليكَ العُيونَاوَقَالَ الْكسَائي: قَرِرتُ بِهِ عينا أقَرُّ قُرةً وقُروراً، وبعضُهم يَقُول: قرَرْتُ بهِ أقِر.

قَالَ الْكسَائي: وقرَرْتُ بالموضِع أقِر قَراراً، ويُقال من القُرِّ قَرَّ يَقُر.

ابْن السّكيت عَن الْفراء: قرِرتُ بِهِ عينا فَأَنا أقَر وقَررْتُ أَقِر وقرِرْتُ فِي الموْضِع مِثْلُها.

وَقَالَ الفراءُ فِي قَوْله جلَّ ثناؤُه: {قَوْلاً مَّعْرُوفاً وَقَرْنَ فِى بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الاُْولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَواةَ وَءَاتِينَ الزَّكَواةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ} (الْأَحْزَاب: ٣٣) هوَ من الْوَقار.

قَالَ: وَقَرَأَ عاصمٌ وَأهل الْمَدِينَة {قَوْلاً مَّعْرُوفاً وَقَرْنَ فِى بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الاُْولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَواةَ وَءَاتِينَ الزَّكَواةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ} قَالَ: وَلَا يكونُ ذَلِك من الْوَقار ولكنْ ترى أنهمْ أَرَادوا: واقررن فِي بيوتكن، فَحَذَفوا الراءَ الأولى وحُوِّلتْ فَتْحتها فِي الْقَاف كَمَا قَالُوا هلْ أحَسْتَ صاحِبَك وكما قَالَ {فظلتم} (الْوَاقِعَة: ٦٥) يريدُ فظللتم.

قَالَ: وَمن الْعَرَب منْ يَقُول: واقْرِرْنَ فِي بيوتكنَّ، فَإِن قَالَ قائلٌ: وقِرنَ يُرِيد واقررنَ فيُحَول كسْرَةَ الرَّاء إِذا سقطتْ إِلَى القافِ كَانَ وَجها، وَلم نجد ذَلِك فِي الْوَجْهَيْنِ مستعمَلاً فِي كَلَام العربِ إِلَّا فِي فَعَلتُ وفعلتم وفعَلْنَ.

فَأَما فِي الْأَمر والنهيِ والمستقبل فلَا إِلَّا أنّا جوَّزْنا ذلكَ لِأَن اللامَ فِي النسْوَة ساكنةٌ فِي فَعلنَ ويَفعلْنَ فَجَاز ذَلِك.

وَقد قَالَ أعرابيٌّ من بني نُمَ لهم: كبر حَتَّى صَار كَأَنَّهُ قُفَّةٌ وَهِي الشجرةُ الباليةُ الْيَابِسَة.

لهم: أيَّام التَّشريقِ فَإِن فِيهِ قوليْن:يُقَ لهم: قَرَّطَ عَلَيهِ، إذَا أعْطاهُ قَليلاً قَليلاً.

(وَيُقَالُ للدرّة تُعَلَّقُ فِي الأُذُنِ: قُرْطُ، وللتُّومَةِ فِي الفِضّةِ قُرْط، وَللمَعَاليق من الذَّهَبِ: قُرْطٌ، والجَمْع فِي ذَلِك كُ لهم: (أَطرُقِي ومِيشى) .

فالطَّرْق: ضَرْبُ الصُّوفِ بالعَصَا، والْمَيْشُ: خَلْطُ الصُّوفِ بالشّعرِ.

وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ: الطَّرْقُ: أَن يَخُطَّ الرَّجُلُ فِي الأَرضِ بإِصْبَعَيْن ثمَّ بأُصْبَعٍ، ويقولُ: (ابنَيْ عِيَانٍ أسَرِعَا البَيَانَ) ، قالَ: وهُو ضَرْبٌ من الكَهَانَةِ.

قالَ: والطرْق: أَن يَخْلِطَ الكاهِنُ الْقُطْنَ بالصُّوفِ، فَيَتكَهَّنَ.

قلتُ: وتَفْسِيرُ الطرْق الَّذِي جَاء فِي الحَدِيثِ مَا فَسّرَهُ أَبُو عُبَيْدٍ وقولُ الله جلّ وعزّ {} {وَالطَّارِقِ وَمَآ أَدْرَاكَ} (الطارق: ١، ٢) ؟

قالَ الفَرَّاءُ: الطارِق: النّجْمُ: لأنَّهُ يَطْلُعُ بالليلِ، ومَا أتاكَ لَيلاً فَهُوَ طَارِق، وَقَدْ فَسَّرَهُ، فقَالَ: {الطَّارِقُ النَّجْمُ الثَّاقِبُ} (الطارق: ٣) .

وَقد طَرَق يَطرُقُ طُرُوقاً.

ويروي عَن هِنْدٌ بنتِ عُتْبَةُ، أَنَّهَا قَالَتْ يَوْمَ أُحُدٍ وَهِيَ تَحُضُّ الْمُشركِينَ عَلَى الْحَرْبِ، (وتَضْرِبُ بالدُّفِّ مِنْ ورائهِمْ، وتَقُولُ) .

نَحْنُ بَنَاتُ طارِقِلَا نَنْثَني لِوامِقِإنْ تَقْبِلوا نُعانِقأَو تُدْبروا نُفَارِق (فِرَاقَ غَيْرِ وَامِقِ) لهم: (وافَق شنٌّ طَبقة) .

أَبُو عبيد: شنٌّ وطبق: حيّانِ من الْعَرَب.

وَقَالَ ابْن السكّيت: طَ لهم: قَدْني كَذَا وَكَذَا، أَي: حسبي.

وَمِنْهُم من يحذف النُّون فَيَقُول: قَدِي، وَكَذَلِكَ قَطْني وقَطِي.

ق د فقفد، قدف، فقد، دفق، لهم: قَاتله الله بِمَعْنى لَعَنه الله، من واحدٍ؛

فَإِذا قلتَ: قَاتل فلانٌ فلَانا فَإِنَّهُ لَا يكون إلاّ بَين اثْنَيْنِ.

٩قَالَ أَبُو عُبَيْدَة: معنى: قَاتل الله فلَانا قَتله.

وَقَالَ الفرَّاء فِي قَوْ لهم: فلَان مُقَتّل ومضرَّس.

وَقَالَ اللَّيْث: المقتَّل من الدَّوابّ الَّذِي ذلَّ ومَرَن على الْعَمَل.

وقَلْبٌ مقَتَّل، وَهُوَ الَّذِي قُتل عشقاً.

وَأَخْبرنِي المنذريّ عَن أبي الْهَيْثَم أَنه قَالَ فِي قَول امرىء الْقَيْس:بسهْمَيْكِ فِي أعْشار قَلبٍ مقتَّلقَالَ: المقتَّل: المُعَوَّدُ الْمُضَرَّى بذلك الفِعل، كالناقة المقتَّلَة المذَلَّلة لعملٍ من الْأَعْمَال.

وَقد ريضتْ وذُلِّلَتْ وعُوِّدَت.

قَالَ: وَمن ذَلِك قيل للخمر مقتولة، إِذا مُزِجَت بالماءِ حَتَّى ذهبت شدَّتها فَصَارَ رياضةً لَهَا.

وَقَالَ الْفراء فِي قَول الله جلّ وعزّ: {وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً} {بَل رَّفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ} (النِّسَاء: ١٥٧، ١٥٨) .

لهم: (حَتَّى يؤوب العنزيُّ القارظ) لهم: أتيتُه قَرناً أَو قَرنين، أَي: مرّة أَو مرّتين.

والمقَرَّنة: الْجبَال الصغار يَدْنو بعضُها من بعض، سُمِّيَتْ بذلك لتَقارُنِها.

قَالَ الهُذَلِيّ:وَلَجِيءٍ إِذا مَا الليلُ جَنّعلى المقرَّنة الحَباحِبْوَقَالَ أَبُو سعيد: استَقرَن فلانٌ لفلانٍ: إِذا عازَّه وَصَارَ عِنْد نفسِه من أقرانه.

وَقَالَ أَبُو عبيد: أقرَنَ الدُّمَّل: إِذا حانَ أَن يتَفَقَّأ.

وأَقرَنَ الدَّمُ واستقرَن، أَي: كثر.

وإِبلٌ قُرانَى، أَي: قَرائن.

وَقَالَ ذُو الرمة:وشِعْبٍ أبَى أَن يَسلُكَ الغُفْرَ بينَهسَلَكْتُ قَرانَى من قيَاسِرَةٍ سُمْرَاقيل: أَرَادَ بالشِّعب شِعَب الجبَل.

وَ لهم: إنّه لأحمرُ قَرْف: إِذا كَانَ شَدِيد الْحمرَة، كَأَنَّهُ قُرِف، أَي: قُشِر من شدَّة حُمرته.

لهم: عَمِلتُ بِهِ الغاقرة.

لهم:رَمَّدَت المِعْزَى فرَبِّق رَبِّقوَقد جَعل زُهيرٌ الجوامِعَ رِبَقاً، فَقَالَ يَمدح رجُلاً:أشمُّ أَبيَضُ فيّاضٌ يفكِّكُ عَنأَيدي العُناةِ وَعَن أَعْناقها الرِّبقابقر: رَوَى الْأَعْمَش عَن المِنهال بن عَمْرو، عَن سعيد بن جُبَير، عَن ابْن عَبَّاس، قَالَ: بَيْنَمَا سليمانُ فِي فلاةٍ إِذْ احْتَاجَ إِلَى المَاء، فَدَعَا الْهُدْهُد فبَقَر الأرضَ، فأَصابَ الماءَ، فَدَعَا الشياطينَ فسَلخُوا مواضعَ المَاء، كَمَا يُسْلخُ الإهاب؛

فَخرج المَاء.

قَالَ شمِر فِيمَا قرأْتُ بخطِّه: معنى بقَر: نظَر مَوضِع المَاء، فَرَأى المَاء تَحت الأَرْض، فأَعلم سُلَيْمَان حَتَّى أَمر بحَفره.

لهم: (فلانٌ لَا يَعرِف قَبيلاً مِن دَبير) .

قَالَ: القَ لهم: إِن الْحق عارٍ.

سَلمَة عَن الْفراء قَالَ: لقيتُه مِن ذِي قِبَل وقَبَل، ومِن ذِي عِوَض وعَوَض، وَمن ذِي أُنُف، أَي: فِيمَا يُستقبَل.

غيرُه: اذهبْ فأَقْبِله الطَّرِيق، أَي: دُلَّه عَلَيْهِ.

وأقبلْتُ المِكْواة الداءَ.

وأقْبلتُ زيدا مَرّةً وأدبَرْتُه أُخْرَى، أَي: جعلتُه مرّةً أَمَامِي ومرّةً خَلْفِي فِي المَشيِ.

وقَبَلْتُ الجبلَ مرّةً ودبرْتُه أُخْرَى.

وَالْعرب تَ لهم: مَا بِهِ قَلَبة.

قَالَ الأصمعيّ: أَي مَا بِهِ دَاء، وَهُوَ القُلَاب، داءٌ يَأْخُذ الْإِبِل فِي رؤوسها فيَقلِبُها إِلَى فَوق.

لهم: مَا مقَلتْ عَيْني مثله، أَي: مَا رَأَتْ وَلَا نظرت، وَهُوَ فعلت من المُقْلة، وَهِي الشحمة الَّتِي تجمع سوادَ الْعين وبياضَها.

والحدَ لهم: قصعَ الْكَلم بِالدَّمِ: إِذا امْتَلَأَ بِهِ.

وَقيل لَهُ دامّاء لِأَنَّهُ يخرج تُرَاب الْجُحر ويطلى بِهِ فَم الآخر؛

من قَوْ لهم: أدمم قدرك، أَي: اطلِها بالطِّحال والرّماد.

اللَّيْث: النّيْفق دَخيلٌ: نيفق السَّرَاوِيل والنافقة نافقة الْمسك دخيلٌ أَيْضا وَهِي لهم: قد قَضَى القَاضِي بَين الخُصوم، أَي: قد قَطع بَينهم فِي الحكم.

قَالَ: ومِن ذَلِك قد قَضَى فلانٌ دَيْنَه، تَأْوِيله قد قَطَع بالعَزيمة عَلَيْهِ وأدَّاه إِلَيْهِ، وقَطع مَا بَينه وبينَه.

وكلُّ مَا أُحكِم فقد قُضِيَ.

تَ لهم: ساقُ حُرّ.

قَالَ بَعضهم: السَّاق الْحمام، وحُرّ فَرْخُها.

وَقَالَ الْهُذلِيّ يذكر حمامة: لهم: (أَنا تئق وَأَنت لهم: قريتُ الماءِ فِي الْحَوْض وإِن كَانَ قد أُلزِم الْيَاء فَهُوَ جَمَعْتُ، وقرأْتُ القرآنَ: لفظتُ بِهِ مجموعاً، والقِرْدُ يقرِي، أَي: يجمع مَا يَأْكُل فِي فِيهِ، فإِنما القَرْء اجْتِمَاع الدَّم فِي الرَّحم، وَذَلِكَ إِنَّمَا يكون فِي الطُّهر.

لهم: (وجْدانُ الرِّقِينَ، يُغَطّي أفْنَ الأفين) .

وَقَالَ أَبُو سعيد: يُقَ لهم: لَا أرقَأَ الله دَمعتَه.

قَالَ: مَعْنَاهُ: لَا رفَع الله دمْعَتَه.

وَمِنْه رَقأتُ الدرجَة، وَمن هَذَا سُمِّيت المِرْقاة.

يُقَ لهم: فلَان صُلب الْقَنَاة، وَمَعْنَاهُ: صُلب الْقَامَة.

والقناة عِنْد الْعَرَب الْقَامَة.

وَأنْشد:سباط البنان والعرانين والقنالطاف الخصور فِي تَمام وإكمالأَرَادَ بالقنا القامات.

قَالَ: وكل خَشَبَة عِنْد الْعَرَب قناة وعصا.

وَالرمْح عَصا.

وَأنْشد قَول الْأسود بن يعفر:وَقَالُوا شريسُ قلت يَكْفِي شريسَكمسنانٌ كنبراس النِّهامي مفتَّقُنمتْه الْعَصَا ثمَّ اسْتمرّ كأَنهشهابٌ يكفَّيْ قابس يتحرقُنمته: رفعته، يَعْنِي السنان.

والنهامي فِي قَول ابْن الْأَعرَابِي: الراهب.

وَقَالَ الْأَصْمَعِي: هُوَ النَّجَّار.

وَيُقَ لهم: فُلَانَة قينة، قَالَ: الْقَيْنَة مَعْنَاهَا فِي كَلَام الْعَرَب الصانعة.

والقين: الصَّانِع؛

قَالَ خبّاب بن الأرتّ: كنت قينا فِي الجاهليّة، أَي: صانعاً.

لهم: قد قَفَا فلانٌ فلَانا.

قَالَ أَبُو عبيد: مَعْنَاهُ: أتبَعه كلَاما قبيحاً.

وقَفَوْت فلَانا: اتَّبعت أثَره.

وقَفا فلَان لهم: أَنْت تئق وَأَنا مئق، أَي: أَنْت ممتلىء غَضبا وَأَنا سيِّء الْخُلْق فَلَا نتَّفق.

وَ لهم: مَا أباتَتْه أمُّه مَئِقاً، أَي: مَا أَباتَتْهُ باكياً.

لهم: جَرْدق وجَرْذَق.

(مجنق) : وَيُقَ لهم: تَفَرَّق القومُ شَذَر مَذَر.

وَالدَّلِيل على صِحَة هَذَا القَوْل مَا رَوَاهُ أَبُو عبيد عَن الْأَصْمَعِي: إِذا انْقَطع اللبنُ فَصَارَ اللَّبن نَاحيَة وَالْمَاء نَاحيَة فَهُوَ ممذقِر.

وَقَالَ ابْن شُمَيْل: المُمَذْ لهم: كِلَا الرَّجُلين، إِن اشتقاقَه من كَلَّ الْقَوْم، ولكِنَّهم فرقوا بَين التَّثْنِيَة والجميع بِالتَّخْفِيفِ والتثقيل.

لهم:(شكص) : رجلٌ شكِصٌ وشكِسٌ، وَالسِّين أَكثر وَالصَّاد لغةٌ لبَعْضهِم.

ك ش سشكس: ومحلةٌ شكْسٌ: ضيقةٌ، قَالَ عبد منافٍ الْهُذلِيّ:وأَنَا الَّذِي بَيَّتُّكُمْ فِي فِتْيَةٍبمحلَّةٍ شكْسٍ ولَيْلٍ مُظلمقَالَ اللَّيْث: الشَّكِسُ: السِّيءُ الخُلُق فِي المبايعةِ وَغَيرهَا، وَقد شَكِسَ يشكَسُ شَكَساً.

(أَبُو عبيد عَن أبي زيد) : الشكِسُ والشِرسُ جَمِيعًا: السيءُ الخُلق.

وَقَالَ الْفراء: رجلٌ شكِسٌ عَكِصٌ.

وَقَالَ اللَّيْث: الليلُ وَالنَّهَار يتشاكسان أَي يتضادَّان، وَقَالَ أَبُو إِسْحَاق فِي قَول الله سُبْحَانَهُ: {يَتَّقُونَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً رَّجُلاً فِيهِ شُرَكَآءُ مُتَشَاكِسُونَ} (الزمر: ٢٩) وتفسيرُ هَذَا الْمثل أَنه مصروفٌ لِمَن وحَّد الله جلّ وَعز ولمنْ جعلَ مَعَه شُرَكَاء.

فَالَّذِي وحَّد الله مثله مثل السَّالِم لرجل لَا يشرَكه فِيهِ غَيره، يُقَ لهم: قد تكَمَّش جِلدُه أَي تقبّض وَاجْتمعَ، وانْكَمشَ فِي الْحَاجة مَعْنَاهُ اجْتمع فِيهَا، ورجلٌ كميشُ الإِزارِ: مُشَمِّرُه.

قَالَ اللَّيْث: والكَمْشُ: إِن وُصف بِهِ ذَكرٌ من الدَّوابِّ فَهُوَ الصغيرُ الْقصير الذَّكر وَإِن وُصفت بِهِ الْأُنْثَى فَهِيَ الصَّغِيرَة الضَّرْع، وَهِي كمْشَةٌ، ورُبَّما كَانَ الضَّرْع الكْمشُ مَعَ كُموشَتِه دَرُوراً.

وَقَالَ:يَعُسُّ جِحاشُهُنَّ إِلَى ضُرُوعٍكماشٍ لم يُقبّضْها التِّوَادِي (أبوعبيد عَن الْكسَائي) : الكَمْشَةُ من الْإِبِل: الصَّغِيرَة الضَّرْع، وَقد كمُشَتْ كمَاشةً.

قَالَ: وَقَالَ أَبُو عَمْرو: الأكْمَشُ: الَّذِي لَا يكادُ يُبصرُ من الرِّجَال.

(أَبُو عُبَيْدَة) : الكَمْشُ من الْخَيل: الْقصير الجُرْدَانِ، وَجمعه كِماشٌ وأكماشٌ.

(الْأَصْمَعِي) : انْكَمش فِي أمره وانْشَمَر بِمَعْنى واحدٍ.

لهم: كسفتُ الثوبَ أَي قطَعته.

فَقَالَ: كلُّ شيءٍ قطعته فقد كسفتَه.

قَالَ، وَيُقَ لهم: كُنْتِيٌّ وكُنْتُنِيٌّ.

وَأنْشد:وَمَا كنتُ كنتيّاً وَلَا كنتُ عاجناًوشرّ الرِّجالِ الكنتنيُّ وعاجِنُفَجمع كنتيّاً وكنتنيّاً فِي الْبَيْت.

(ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي) : قيلَ لصبيّةٍ مِن العربِ: مَا بلغ الكِبَرُ من أَبِيك.

فَقَالَت: قد عجن وخبز، وثنّى وثلّث، وأَلْصَقَ وأَوْرَصَ، وكَانَ وكَنَتَ.

قَالَ أَبُو الْعَبَّاس، وَأَخْبرنِي سَلمَة عَن الْفراء أَنه قَالَ: الكُنْتيُّ فِي الجسمِ، والكانيُّ فِي الخُلقِ.

قَالَ: وَقَالَ ابْن الأعرابيّ: إِذا قَالَ: كنتُ شابّاً وشجاعاً فَهُوَ كُنتيٌّ، وإِذا قَالَ: كانَ لِي مالٌ فكُنْتُ أُعْطي منْهُ فهوَ كانِيٌّ.

وَقَالَ ابْن هانىء فِي (بابِ الْمَجْمُوع مثلثاً) رجلٌ كِنْتَأْوٌ، ورجلانِ كِنْتأْوَان، ورجالٌ كِنْتَأْوُونَ، وَهُوَ الكثيرُ شَعرِ اللّحيةِ الْكَثُّهَا، وَمثله: جَملٌ سِنْدأْوٌ، وجملانِ سِنْدَأْوَانِ، وجمالٌ سِنْدَأْوُون، وَهُوَ الفسيحُ من الإبلِ فِي مشيتهِ، ورجلٌ قِندأْوٌ، ورَجُلانِ قِنَدْأْوَانِ، ورجالٌ قِندَأْوُون، مهموزاتٌ.

وروى شمر عَن أَحْمد بن حَرِيش عَن يزِيد بن هَارُون عَن المَسْعُودِيّ عَن عَمْرو بن مُرَّةَ عَن عبد الله بن الْحَارِث، قَالَ: دخل عبد الله بن مَسْعُود المسجدَ، وعامَة أَهله الكُنْتِيُّونَ، فَ لهم: اكتَفلْتُ البعيرَ إِذا أدرتَ عَلَى سَنَامه أَو على مَوضِع من ظهرهِ كسَاء وركبْتَ عَلَيْهِ، وَإِنَّمَا قيل لَهُ كِفْل وَ لهم: قد تكفّلْتُ بالشَّيْء مَعْنَاهُ قد ألزمْتهُ نَفسِي، وأزلْتُ عَنهُ الضَّيْعة والذّهاب وَهُوَ مَأْخُوذ من الكِفْل.

والكِفْلُ: مَا يحفظُ الرَّاكبَ من خَلفه، والكِفْلُ، النصيبُ: مَأْخُوذ من هَذَا، وَرجل كِفْل: لَا يثُبت على الْ لهم: حَقّاً.

ورواهُ أَبُو عُمَرَ عَن ثَعْلَب عَن سَلمَة.

وَقَالَ ابْن الأنْبَارِيِّ فِي تَفْسِير كلَاّ: هِيَ عِنْد الْفراء تكونُ صِلَةً لَا يُوقَفُ عَلَيْهَا، وتكونُ حرْفَ ردَ بمنْزِلة نَعَمْ وَلَا فِي الاكتِفَاءِ، فَإِذا جَعلتهَا صِلَةً لِمَا بعدَها لم تَقِفْ عَلَيْهَا، كَقَوْلِك: كلَاّ وربِّ الكعبةِ، لَا تَقَفُ على كلَاّ لأنَّها بِمَنْزِلَة إِي وَالله، قَالَ الله جلَّ وعزَّ: {لِلْبَشَرِ كَلَاّ وَالْقَمَرِ} (المدثر: ٢٢) الوَقْفُ على كلا قبيحٌ، لِأَنَّهَا صِلةٌ لليَمِينِ.

قَالَ: وَقَالَ الْأَخْفَش: معنى كلَاّ: الرَّدْعُ والزّجْرُ.

(قلت) : وَهُوَ مَذْهَب الْخَلِيل، وَإِلَيْهِ ذهب الزّجاجُ فِي جَمِيع القُرْآنِ.

لهم: {حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ} (آل عمرَان: ١٧٣) يَقُول كافِينَا الله وَنعم الكافِي، كَقَوْلِك: رَازِقُنا اللَّهُ ونِعْمَ الرَّازِقُ.

وَقَالَ الْفراء فِي قَوْل الله {أَلَاّ تَتَّخِذُواْ مِن دُونِى وَكِيلاً} (الْإِسْرَاء: ٢) .

لهم: استكانَ فلانٌ إِذا خضع، فِيهِ قَوْلَانِ، أحدُهُما أَنَّه من السّكِينَةِ، وكانَ فِي الأصْلِ: اسْتَكَنَ.

وَهُوَ افْتِعَالٌ من سَكَنَ فَمَدَّوا اسْتَكَنَ لمَّا انْفَتَحَ الكَافُ مِنْهُ بألِفٍ، كَمَا يَمُدُّونَ الضَّمَّةَ بالواوِ، والكسرةَ بالياءِ، كَقَوْلِه (فأنْظُورُ) أَي فانْظُرُ وَكَقَوْلِه: شِيمَالٌ فِي مَوضِع الشِّمَالِ، وَالْقَوْل الثَّانِي أَنه استفعال من كانَ يَكونُ.

(قلت) : وَالَّذِي قَالَه أَبُو سعيد حَسَنٌ كأَنَّ الأصْلَ فِيهِ: الكِينَةُ، وَهِي الشِّدَّةُ والمَذَلَّةُ.

(ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي) : الكَيْنَة: النَّبِقَةُ، والكَيْنَةُ: الكَفَالةُ.

لهم: فلانٌ أَنْوَكُ.

قَالَ الْأَصْمَعِي: الأنْوَكُ.

الْعَاجِز الجاهلُ.

قَالَ: والنُّوكُ عِنْد الْعَرَب: العجزُ، وَالْجهل.

وَأنْشد:واسْتَنْوَكَتْ وللشَّبَابِ نُوكُوَقَالَ غير الْأَصْمَعِي: الأنْوَكُ: العَيِيُّ فِي كلامِه.

وَأنْشد: لهم: لحمَر.

لهم: قَرْدَدٌ، ومهدَدٌ، لأنَّه مُلحَقٌ بجعفرٍ، وَكَذَلِكَ الْجمع نَحْو قَرَادِدَ، ومَهَادِدَ ليكونَ مثل جَعَافِر، فَإِن لم يكن مُلْحَقاً لَزِمَه الإدغامُ، لهم: هَلُمَّ جرًّا أَي تعالَوْا على هِينَتِكُمْ، كَمَا يَسْهَلُ عَلَيْكُم من غير شِدَّةٍ وَلَا صُعوبةٍ، وأصلُ ذَلِك من الجَرِّ فِي السَّوْقِ، وَهُوَ أَن تُتْرَكَ الإبلُ والغنمُ تَرْعَى فِي مَسِيرِهَا، وَأنْشد:لطالما جَرَرْتُكُنَّ جرَّاحَتَّى نوى الأعْجَفُ واسْتَمَرَّافاليَوْمَ لَا آلُوا الرِّكاب شَرَّاوتقولُ: فعلتُ ذَلِك مِنْ جَرَّاكَ، ومِنْ جَرِيرَتِكَ أَي من أَجْلِكَ.

قَالَ أَبُو النَّجْم:فاضَتْ دُمُوعُ العَيْنِ مِنْ جرَّاهاواهاً لِرَيَّا ثُمَّ واهاً واهاوالجِرَّةُ: جِرَّةُ البَعِيرِ حِين يَجْتَرُّها فيَقْرِضُها ثمَّ يَكْظِمُهَا، وَفِي حَدِيث النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أنّه قَالَ: (الَّذِي يَشْرَبُ فِي آنِيةِ الذَّهَبِ والفِضَّةِ إنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي جَوْفِهِ نَارَ جَهَنَّمَ) .

قَالَ أَبُو عبيد: أصلُ الجَرْجَرَةِ: الصوتُ: وَمِنْه قيل للبعير إِذا صوَّت: هُوَ يُجَرْجِرُ.

وَقَالَ الأغْلَبُ يصفُ فَحْلاً:وهْوَ إذَا جَرْجَرَ بَعْدَ الهَبِّجَرْجَرَ فِي حَنْجَرَةٍ كالحُبِّ(قلت) : أَرَادَ بقوله: يُجَرْجِرُ فِي جَوْفه نارَ جَهَنَّم أَي يَحْدُرُ فِيهِ نَار جَهَنَّم إِذا شرب من آنِيةِ الذَّهَبِ فَجعل شُرْبَ المَاء، وجَرْعَهُ جَرْجَرَةً، لصوتِ وُقُوع المَاء فِي الْجوف عِنْد شِدَّةِ الشّرْب، وَهَذَا كقولِ الله تَعَالَى: {إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْماً إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِى بُطُونِهِمْ نَاراً} (النِّسَاء: ١٠) فَجعل أكل مَال اليتيمِ مثل أكل النارِ، لِأَن ذَلِك يُؤدِّي إِلَى النَّار.

وَقَالَ اللَّيْث: الجِرْجَارُ: نَبَاتٌ، والجِرْجِيرُ: نَبْتٌ آخَرُ معروفٌ.

وَقَالَ غَيره: يقالُ للحُلُوقِ: الجَرَاجِرُ لما لهم: (الحديثُ ذُو شُجُونٍ) مِنْهُ، إِنَّمَا هُوَ تَمَسُّكُ بعضهِ ببعضٍ، قَالَ: وفيهَا لغتانِ: شِجْنَةٌ وشَجنَةٌ، وَبِه سمِّيَ الرجل: شِجْنَة.

(أَبُو حَاتِم عَن الْأَصْمَعِي) : (الحَدِيث ذُو شُجُون) يُرَاد أنَّ الحَدِيث يتَفَرَّقُ بالإنسانِ شُعَبُهُ ووجُوهُهُ.

وَأَخْبرنِي الْمُنْذِرِيّ عَن أبي طَالب أَنه قَالَ فِي قَوْلهم (الحديثُ ذُو شُجُونٍ) أَي ذُو فُنُونٍ وتشبُّثٍ بعضه بِبَعْض.

قَالَ أَبُو عبيد: قَالَ أَبُو عُبَيْدَة: يُضربُ مثلا للْحَدِيث يُستذكَرُ بِهِ حديثٌ غَيره.

قَالَ: وَكَانَ المُفَضَّلُ الضَّبِّيُّ يُحَدِّثُ بِهَذَا الْمثل عَن ضَبَّةَ بن أُدَ حِين رأى مَعَ الحارثِ بن كعبٍ سيفَ ابنِهِ سعيدٍ فَعرفهُ فَأَخذه وَقتل بِهِ الحارثَ بنَ كعبٍ، وَقَالَ: (الحَدِيث ذُو شُجُون) وَفِيه يَقُول الفرزدق:فَلَا تَأمَنَنَّ الحربَ إِن استِعَارَهَاكَضَبَّة إِذْ قَالَ: الحديثُ شُجُونُ(أَبُو عبيد عَن أبي عمرٍ و) : الشجوُنُ: أعالي الْوَادي، وَاحِدهَا: شَجْنٌ، وَهِي الشّوَاجِنُ، وَاحِدهَا: شَاجِنَةٌ.

(قلت) : فِي ديار ضَبَّةَ: وادٍ يُقَال لَهُ: الشَّوَاجِنُ، فِي بَطْنه أطوَاءٌ كثيرةٌ، مِنْهَا: لَصَافِ واللِّهَابَةُ، وثَبْرَةُ، ومياهها عَذْبَةٌ.

وَقَالَ اللَّيْث، يُقَ لهم: (حالَ الجَرِيضُ دُونَ القَرِيضِ) .

قَالَ أبوُ الدُّقَيْشِ: الجَرِيضُ: الغُصَّةُ، والقَرِيضُ: الجِرَّةُ.

قَالَ: وماتَ فلانٌ جَرِيْضاً أَي مَرِيضاً مَغمُوماً، وقَدْ جَرِضَ يَجْرَضُ جَرَضاً شَدِيداً، قَالَ رؤبة:مَاتُوا جَوًى والمُفْلِتُونَ جَرْضَىأَي حَزِنينَ.

قَالَ: والجرِياضُ: الرجُلُ الجرِيضُ الشدِيدُ الغَمِّ.

وَأنْشد:وخَانِقٍ ذِي غُصَّةٍ جِرْيَاضِخَانِقٍ: مَخْنُوقٍ ذِي خَنْقٍ.

(أَبُو عبيد عَن أبي عَمْرو) : الذِّفِرُّ: العظيمُ من الإبلِ، والجُرَائِضُ: مثله.

قَالَ: وناقةٌ جُراضٌ وَهِي اللطِيفةُ بِوَلَدِهَا، نعتٌ لَهَا خاصَّةً دون الذَّكَرِ.

وَأنْشد:والمَرَضِيعُ دَائبَاتٌ تُرَبّىلِلْمنَايَا سَلِيلَ كلِّ جُرَاضِوجملٌ جُرائضٌ، وَهُوَ الأكُولُ الشديدُ القصلِ بأنيَابه للشَّجَرِ.

قَالَ: وبعيرٌ جِرْوَاضٌ: ذُو عُنُقٍ جِرْوَاض أَي غَلِيظ شَدِيد.

وَقَالَ الراجز:بهِ نَدُقُّ القَصَرَ الجِرْوَاضَاوَقَالَ غيرُه: دلوٌ جِرْوَاضٌ وجُرَاضٌ: عظيمةٌ، وَأنْشد:إنَّ لهَا سَانِيَةً نَهَّاضَاومَسْكَ ثَوْرٍ سَحْبَلاً جُرَاضَا (اللحياني) : نعجةٌ جُرَائِضَةٌ، وجُرَئِضَةٌ إِذا كَانَت ضخمةً.

(ابْن هانىءٍ عَن زيد بن كَثْوَة) فِي قَوْ لهم: (حالَ الجَرِيضُ دونَ القَرِيضِ) ، يُقَال عِنْد كلِّ أمرٍ كَانَ مقدُوراً عَلَيْهِ فحيلَ دُونَه، وأولُ من قَالَه عبيدُ بن الأبرص.

لهم: نَاقَة رَجْزَاءُ إِذا كَانَت قَوَائِمهَا ترتعد عِنْد قِيَامهَا، وَمن هَذَا: رَجَزُ الشّعْر لِأَنَّهُ أقصر أَبْيَات الشّعْر، فالانتقال من بَيت إِلَى بَيت سَرِيْعٌ، نَحْو قَوْ لهم: للطَّابِقَ الَّذِي يُقْلَى عَلَيْهِ اللَّحْمُ: الطَّاجِنُ.

وقَلِيّةٌ مُطَجَّنَةٌ، والعاَمَّةُ تَ لهم: (أحسنُ من دَبَّ ودَرَجَ) فدبَّ: لهم: (أكذب من دَبَّ ودَرَجَ) أَي أكذب الْأَحْيَاء والأموات.

يُقَال للْقَوْم إِذا انْقَرَضُ لهم: (بَدا نَجِيثُ الْقَوْمِ) أَي سِرُّهم الَّذِي كَانُوا يخفونه.

ثجن: أَهْمله اللَّيْث.

وَقَالَ ابْن دُرَيْد: الثَّجَنُ طَرِيق فِي غِلَظٍ من الأَرْض لغةٌ يمَانيَّة.

ج ث ففثج، ثفج: أهملهما اللَّيْث.

لهم: أَثْباجُ الْقَطَا.

عَمْرو، عَن أَبِ لهم: لَا جَرَمَ، فَإِن الفَرّاء زَعَم أَنها كلمة كَانَت فِي الأصْل وَالله أعلم بِمَنْزِلَة لَا بُدّ، وَلَا مَحالة، فكَثُر اسْتِعمالها حَتَّى صَارَت بِمَنْزِلَة حَقّاً.

أَلا تَرى العربَ تَ لهم: كُرٌّ بالفالج وَهُوَ نصْفُ الكُرِّ الْكَبِير.

والْفَالِج: الْجَمل ذُو السَّنامَيْن، والجميع الفَوَالج.

شَمِر: فَلَجْتُ المَال بَينهم، أَي قَسَمْته، وَقَالَ أَبُو دُوَاد:فَفَريق يُفَلِّجُ اللَّحْمَ نِيئاًوفَريقٌ لطابخيه قُتَارُوَيُقَ لهم: (أجَنَّ اللَّهُ جِباله) قَالَ الْأَصْمَعِي: مَعْنَاهُ أَجَنَّ الله جِبْلَتَه، أَي خِلْقَتَه.

وَقَالَ لَهُ غَيره: أجَنَّ اللَّهُ جبالَه، أَي الْجبَال الَّتِي يَسكنُها أَي أكْثَر الله فِيهَا الجِنَّ، وَقَالَ أَبُو ذُؤَيْب:جِهاراً ويَسْتَمْتِعْنَ بالأنَسِ الجَبْلِأَي الْكثير.

سَلَمَةُ، عَن الْفراء: الجبَلُ سَيِّدُ الْقَوم وعالِمُهم فَمَعْنَى أَجَنَّ الله جباله، أَي سَادَات قومه، يُقَ لهم: هَذَا قَلِيل فِي جَنْبِ مودَّتك.

وَقَالَ ابْن الأعرابيّ فِي قَوْ لهم: جَزَى يَجْزِي، إِذا قضى.

وأَمَّا قَوْ لهم: جَزَتكَ عَنِّي الجوازي، فَمَعْنَاه جَزَتكَ جوازي أفعالِكَ المحمودة؛

وحقوقِكَ الْوَاجِبَة، والجوازِي مَعْنَاهَا الجَزاءَ: جمع الجازِية مَصْدَر على (فاعِلة) كَقَوْلِك: سَمِعْت رَواغي الْإِبِل وثَواغِي الشّاه أَي سَمِعت رُغاءها وثُغاءها، وَمِنْه قَول الله جلَّ وعزَّ: {عَالِيَةٍ لَاّ تَسْمَعُ فِيهَا} (الغاشية: ١١) أَي لَغْواً، وَجَمعهَا لهم: زوج حمام، وَلَكنهُمْ يُثنُّونَه فَيَقُولُونَ: عِنْدِي زوجان من الْحمام، يَعنون ذكرا وَأُنْثَى، وَعِنْدِي زوجان من الخِفاف، يعنون الْيَمين وَالشمَال.

ويوقعون الزّوجين على الجنسين الْمُخْتَلِفين، نَحْو: الْأسود والأبيض، والحلو والحامض.

قَالَ الله: {وَأَحْيَا وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ} (النَّجْم: ٤٥) .

وَقَالَ: {ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ} (الْأَنْعَام: ١٤٣) أَرَادَ ثَمَانِيَة أَفْرَاد، دلَّ هَذَا على ذَلِك.

قَالَ: وَلَا تَقول للْوَاحِد من الطير زوجٌ كَمَا يَقُولُونَ للاثنين زوجان؛

بل يَقُولُونَ للذّكر فَرْدٌ، وللأُنْثى: فَردةٌ.

قَالَ الطرماح:خرجنَ اثْنَتَيْنِ، واثنتين وفَرْدَةًيُبادِرْنَ تَغليساً سِمالَ المداهنِوَتقول الْعَرَب فِي غير هَذَا: الرجل زوج الْمَرْأَة، وَالْمَرْأَة زوج الرجل وَزَوجته، وسمَّى الْعَرَب الِاثْنَيْنِ زَكاً، وَالْوَاحد: خَساً.

والافتعال من هَذَا الْبَاب ازدوَج الطيرُ ازدِواجاً فَهِيَ مزدَوِجةٌ.

قَالَ: وَتقول: عِنْدِي زَوْجا نِعالٍ وزَوجَا حَمام، وأنْتَ تَعْنِي ذَكراً وأُنثى.

قَالَ الله: {فَاسْلُكْ فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ} (الْمُؤمنِينَ: ٢٧) .

وَيُقَال للنَّمَطِ زَوْجٌ، قَالَ لبيد:مِنْ كلِّ مَحْفُوفٍ يُظِلُّ عِصِيَّهُزَوْجٌ عَلَيْهِ كِلَّةٌ وقِرَامُهَاوَقَالَ الله: {مِن كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ} (ق: ٧) .

أَي من كلِّ ضَرْبِ من النَّبَات حَسَن، والزَّوج: اللَّوْن.

وَقَالَ الْأَعْشَى:وكلُّ زَوْجٍ من الدِّيباجِ يَلْبَسُهأَبُو قُدامةَ مَخْبُوٌ بذَاك مَعاوَكَانَ الحَسَن يَقُول فِي قَوْ لهم: إنَّ فلَانا ليُجادُ إِلَى فلَان، وَإنَّهُ لَيُجاد إِلَى حَتْفِهِ، أَي يُساق إِلَيْهِ.

وَقَول لبيد:ومَجُودٍ من صُبابات الكَرىمَعْنَاهُ سِيقُ إِلَى صُبَابات الكَرى.

وَقَالَ الأصمعيّ: مَعْنَاهُ صُبَّت عَلَيْهِ صُبابات الكَرى صبًّا من جَوْد الْمَطَر وَهُوَ الْكثير مِنْهُ.

وَيُقَ لهم: اللهُمّ ضبُعاً وذئباً أَي اجمعهما، وَإِذا اجْتمعَا سلمت الْغنم.

قَالَ: والجَأَثانُ مثلُ مَشي الظليم وَمَا أشبهه من مَشي النَّاس، وَقد جأثت جأَثاناً.

لهم: من أَجلك، مَأْخُوذ من قَوْلك: أجَلْتُ، أَي جَنيت، وَهُوَ كَقَوْلِك: فعلت من جرَّاك.

وَبَعْضهمْ لَا يهمِزُ المأْجَل، وبكسر الْجِيم، فَيَقُول الماجل، ويجعله من المَجْل، وَهُوَ المَاء يجْتَمع فِي النُّقطة تمتلىء مَاء من عَمَل أَو حَرَق.

وأَجَلْ: تَصْديقٌ لخبرٍ يُخْبِرُك بِهِ صاحِبُك، فَنَقُول: فَعل فلَان كَذَا وَكَذَا، فَتُصَدِّقه بقَولك لَهُ: أجَلْ، وأَمَّا نعم، فإنَّه جَوَاب المستَفْهِم بكلامٍ لَا جحَدْ فِيهِ، يَقُول لَك هَل صَلَّيْت، فَتَ لهم: جانيكَ مَنْ يَجنِي عَلَيْك، يُضْرَب مَثلاً للرّجل يُعاقَب بِجِنَايَتِهِ، وَلَا يُؤخَذُ غَيره بذَنبه.

وَقيل مَعْنَاهُ: إِنَّمَا يَجنِكَ مَنْ جنايَتُه رَاجِعَة إِلَيْك، وَذَلِكَ أنَّ الْإِخْوَة يجنون على الرجل، يدل على ذَلِك قَوْ لهم: شَفَّ الثَّوْب، إِذا رق حَتَّى أَنْ يَصِفَ جِلْدَ لابِسِهِ، وَتقول للبزاز: اسْتَشِفّ هَذَا الثَّوْب، أَي اجْعَلْه طَاقاً وارْفَعْهُ فِي ظِلَ حَتَّى أنْظُر، أَكَثِيفٌ هُوَ أَو سَخِيف؟

ونقول: كَتَبْتُ كِتاباً فَاسْتَشِفَّه، أَي تَأَمَّلْ فِيهِ، هَل وَقَعَ فِيهِ لَحْنٌ أَوْ خَلَل؟

وأخبَرَني الْمُنذريّ، عَن ثَعْلَب، عَن ابْن الأعرابيّ، أنّه أنْشدهُ:تَغْتَرِقُ الطَّرْفَ وَهِي لاهِيَةٌكَأَنَّما شَفَّ وَجْهُها نَزَفُوجاءَ فِي حديثٍ فِي الصَّرْف: فَشَفَّ الخَلْخَالانِ نَحْواً من دَانِقٍ فَقَرَضَه.

قَالَ لهم: نشدْتك بِاللَّه، قَالَ: النشيدُ الصَّوْت، أَي سأَلْتُك باللَّهِ بِرَفْعِ نشيدي، أَي صَوْتِي بِطَلبِهَا، قَالَ: وَمِنْه نشدَ الشِّعْرَ، وأنشده، إِذا رَفَعَه.

وَقَالَ أَبُو عُ لهم: الرَّشِيفُ أَشْرَب.

أَبُو عُبيد عَن الأمويّ: الرَّشُوفُ: الْمَرْأَة الطَّيِّبَةُ الْفَم.

ثَعْلَب عَن ابنُ الأعرابيّ: الرَّشُوفُ من النِّساء: اليابِسَة الْمَكَان، والرَّصُوفُ: الضَّيِّقَةُ الْمَكَان.

قَالَ: وأَرْشَفَ الرَّجل ورَشَفَ ورَشَّفَ، إِذا مَصَّ ريقَ جارِيته.

وَقَالَ لهم: فلَان يَلْقَاني بِبِشْرٍ، أَي بوجهٍ مُنْبَسِطٍ عِنْد السرُور.

وَأَخْبرنِي المنذريّ، عَن ثَعْلَب، عَن ابْن الأعرابيّ، قَالَ: يُقَ لهم: إنْ لم يكن شحمٌ فَنَفَشٌ، قَالَ: قَالَ ابْن الأعرابيّ مَعْنَاهُ: إِن لم يكن فِعْلٌ فَرِياءٌ، قَالَ: والنَّفَش: الصُّوفُ.

لهم: شَاطَ دَمُه.

قَالَ: وَيُقَ لهم: انتاشني فلَان من الهَلكة، أَي أنْقَذَني، فَهُوَ بِغَيْر همزٍ بِمَعْنى تناولني.

نَشأ: قَالَ اللَّيْث: النَّشَأُ: أَحْدَاث النّاس.

يُقَال للواحدِ أَيْضا: هُوَ نَشَأُ سَوْءٍ.

والناشِيءُ الشابّ، يُقَ لهم: (يَسَل) أَكثر من قَوْلهم يَسْأَل و (مَسَلَةٌ) أَكثر من (مَسألة) .

لهم: (لَا شَوْبَ وَلَا روْب) فِي البيع وَالشِّرَاء فِي السّلعة يَبِيعهَا، أَي أَنَّك برىء من عَيْبها.

قَالَ: وَيُقَ لهم: هُوَ يَشُوب ويَرُوب، أَي يدافِع مُدافعة غيرَ مبالَغ فِيهَا، وَمرَّة يكسَل فَلَا يدافع البتّة.

وَقَالَ غَيره: يَشُوب، من شَوْب اللَّبن، وَهُوَ خَلْطُه بِالْمَاءِ ومذْقُه.

ويَرُوب، أَرَادَ أَن يَقُول: يُرَوِّب، أَي يَجعله رائباً خاثِراً لَا شَوْب فِيهِ، فأتبع (يَرُوب) (يَشُوب) لازدواج الْكَلَام، كَمَا قَالُ لهم: (الماش خير من لَاش) ، أَي مَا كَانَ فِي الْبَيْت من قماش خير لَا قيمةَ لَهُ، خيرٌ من بَيت فارغ لَا شَيْء فِيهِ، مخفف (لَا شَيْء) ؛

لازدواجه مَعَ (ماش) .

أَبُو عُبَيد عَن أبي عَمْرو: مِشْتُ النَّاقة أَمِيشُها، وَهُوَ أَن تحلبَ نصفَ مَا فِي ضَرْعِها، فَإِذا جُزْتَ النِّصْف فَلَيْسَ بميْش.

وَقَالَ اللَّيث: ماش الْمَطَر الأَرْض، إِذا سحاها.

وَأنْشد:وقلتُ يَوْم الْمَطَر الميشِأقاتلي جبيلة أم مُعيشيمَشى: قَالَ اللّيث: المِشْيَةُ: ضرب من المَشْي إِذا مَشى.

قَالَ: والمَشَاء مَمْدُود، وَهُوَ المَشُوْ والمَشِيُّ.

يُقَ لهم: لَا يَفْضُض اللَّهُ فاكَ.

ورُوِي فِي حَدِيث الْعَبَّاس بن عبد الْمطلب أَنه قَالَ: (يَا رَسُول الله، أَي إريدُ أَن أَمْتَدِحَكَ) فَقَالَ: (قل، لَا يَفْضُض اللَّهُ فَاكَ) ؛

ثمَّ أنْشدهُ قصيدة مدحه بهَا، وَمَعْنَاهُ: لَا يُسقِط الله أَسْنانَك، والفَم يقوم مَقامَ الْأَسْنَان، وَهَذَا من فَضّ الْخَاتم والجموع، وَهُوَ تَفْرِيقها.

قَالَ الله جلّ وعزّ: لَانْفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ} (آل عمرَان: ١٥٩) أَي: تفَرقُوا.

وَفِي حَدِيث خَالِد بن الْوَلِيد أَنه كتب إِلَى مَرازبة فَارس: (أما بعد؛

فَالْحَمْد للَّهِ الَّذِي فَضّ خَدَمَتكم) .

قَالَ أَبُو عُ لهم: دهن مقتت، أَي مُطيب بالرياحين.

[ض ز ب][ضبز] : قَالَ اللَّيْث: الضبز.

الشَّديد الْمُحْتَال من الذئاب، وَأنْشد:(وتسرق مَال جَارك باختيال .

كحول ذؤالة شرس ضبيز) قَالَ والضبز: شدَّة اللحظ، يَعْنِي نظرا فِي جَانب.

[ض ز م]اسْتعْمل مِنْهُ: ضمز.

ضمز: قَالَ اللَّيْث: الضمز من الإكام، لهم: كَانَت منّي صِرِّي وأصِري: أمْرٌ، فَلَمَّا أَرَادوا أَن لهم: فلَان يرصُدُ فلَانا، مَعْنَاهُ: يَقْعُد لَهُ على لهم: أَرَيْتُه لَمْحاً باصراً، أَي: نظرا بتحديقٍ شَدِيد.

قَالَ: ومَخرَجٌ باصرٌ مِن مخرج قَوْ لهم: رجلٌ تامر، فَمَعْنَى باصر ذُو بَصَر، وَهُوَ من أبصَرْتُ، لهم: إناءٌ صَلِفٌ: إِذا كَانَ ثخيناً ثقيلاً، فالصَّلَف بِهَذَا الْمَعْنى فِي هَذَا الِاخْتِيَار، والعامّة وَضَعَت الصَّلَف فِي غير محلِّه.

قَالَ: وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: الصّلفُ: الإِناءُ الصَّغِير.

والصَّلَفُ: الإناءُ السَّائِل الَّذِي لَا يكَاد يُمسك المَاء.

والصَّلِفُ: الإناءُ الثَّقيل الثَّخين.

قَالَ: وَيُقَ لهم: فلانٌ يتصدّى لفُلَان: إِنَّه مأخوذٌ من اتّباعه صَداه.

وَفِيه قولٌ لهم: أفْصَى عنَّا الشتَاء.

وأفْصَى: اسمُ أبي ثَقِيف، وَاسم أبي عبد الْقَيْس.

لهم: هناتٍ وذَوات.

وأَخبرَني المنذريُّ عَن المبرِّد عَن المازنيّ قَالَ: أنشَدني أعرابيّ فصيح:لَو عَرَضَتْ لأُيْبُلِيَ قَسِّأَشْعَثَ فِي هَيْكَلِهِ مُنْدَسِّحَنَّ إِلَيْهَا كحَنِينِ الطَّسقَالَ: جَاءَ بهَا على الأَصْل، لِأَن أَصْلهَا طَسّ، والتاءُ فِي طَسْت بدلٌ من السِّين، كَقَوْلِهِم: سِتَّة أصلُها سِدْسَة، وجمعُ سِدْس أسْداس مبيَّن على نَفسه.

وطَسْت يُجمع طِساساً، ويُجمع فيصغر طُسَيْسة.

(بَاب السّين وَالدَّال)(س د) سد: قَالَ اللّيث: السُّدُود: السِّلالُ تُتّخذ من قُضْبان لَهَا أَطْباق وتُجمَع على السِّداد أَيْضا، الْوَاحِدَة سَدّة.

وَقَالَ غَيره: السَّلَّة يُقَال لَهَا السَّدّة والطَّبْل والسَّد، وقولُ الله جلّ وعزّ: {حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ} (الْكَهْف: ٩٣) ، قَرَأَ ابْن كَثير وَأَبُو عَمْرو: (بَين الشَّدَّين) ، {وَبَيْنَهُمْ سَدًّا} (الْكَهْف: ٩٤) ، بِفَتْح السِّين.

وَقَرَأَ فِي لهم: صَدَقني سِن بَكْرِهِ.

قَالَ: وَقَالَ الأصمعيّ: أصلُه أنّ رجلا ساوَمَ رجلا ببَكْر أَرَادَ شِراءَه، فَسَأَلَ البائعَ عَن سنَه، فأَخبَرَه بالحقّ؛

فَقَالَ المشترِي: صَدَقَني سِنُّ بَكْرِه؛

فذَهَبَ مثلا.

وَهَذَا المَثَل يُروَى عَن عليّ بن أبي طَالب أنّه تكلّم بِهِ بالكوفَة.

وَقَالَ اللّيث: السَّنّة: اسمُ الدُّبّة أَو الفَهْد روَى للمؤرّج: السِّنانُ: الذِّبَان.

وأنشَد:أيأكل تأزيزاً ويحسو حريرَةًوَمَا بَين عينين وَنِيمُ سِنانِقَالَ: تأزيزاً: مَا رَمَتْ بِهِ القِدْر: إِذا فارت.

قَالَ: والمُسْتَسَنْ: طريقٌ يُسْلَك، قَالَ: سُنْسُنُ اسمٌ أعجمي يُسمَّى بِهِ أهل السَّوادِ، والسُّنة: الطَّرِيقَة المستقيمة.

وَيُقَال للخطِّ الأسوَد على مَتْن الحِمار: سُنّة.

وسَنَّ اللَّهُ سُنّةً، أَي: بَيّن طَرِيقا قويماً.

وَيُقَ لهم: مَسْتُ الشيءُ، أَي: مسَسْتُه.

لهم: سردَ فلانٌ الكتابَ مَعْنَاهُ: دَرَسه مُحكماً مجوَّداً، أَي: أَحكَمَ دَرْسَه وأجادَه، من قَوْ لهم: سَرَدْتُ الدِّرعَ إِذا أحكمتَ مَسامِيرها، ودِرْع مسرودةٌ: محكمةُ المسامير والحَلَق.

والسَّرَادُ من الثَّ لهم: ماءٌ مُسْدم، ومياهٌ سُدْم وأَسْدام: إِذا كَانَت متغيرة.

قَالَ ذُو الرمّة:أَوَاجِنُ أَسْدامٌ وبعْضٌ مُعوَّرُوَقَالَ قومٌ: السّادمُ: الحزين الّذي لَا يُطيق ذَهاباً وَلَا مجيئاً.

من قَوْلهم بَعيرٌ مَسْ لهم: هَذَا قضاءُ سَذُوم بِالذَّالِ: فقد تقدّم القَوْل فِيهِ أنّه عجمي، وَكَذَلِكَ البُسَّذ لهَذَا الجوْهر لَيْسَ بعربي، وَكَذَلِكَ السَّبَذَة فارسيّ.

(أَبْوَاب: س ظ س ذ س ث: مُهْملَة)(أَبْوَاب) السّين والرّاء) س ر لاسْتعْمل من وجوهها: رسل، سرل.

سرل: أمّا سرل: فَإِنَّهُ لَيْسَ بعربيّ صَحِيح، والسراويل معرّبة، وَجَاء السَّرَاوِيل على لفظ الْجَمَاعَة، وَهِي وَاحِدَة، وَقد سمعتُ غير وَاحِد من الْأَعْرَاب يَقُول: سرْوال.

وَإِذا قَالُوا سَرَاوِيل أنّثوا.

وَفِي حديثٍ رُوِي عَن أبي هُرَيْرَة (أَنه كره السَّرَاوِيل المخَرْفجة) .

قَالَ أَبُو عُبَيْدةَ: هِيَ الواسعة الطَّوِيلَة، وَقد مرَّ تفسيرُها فِي كتاب الْخَاء.

وَقَالَ اللَّيْث: السَّرَاوِيل: أعجميّة أُعرِبتْ وأُنِّثت، وَتجمع سراويلات.

قَالَ: وسرْوَلْتُه: إِذا ألبسته السَّرَاوِيل.

قَالَ أَبُو عُبَيدة فِي شِيات الْخَيل إِذا جَاوز بَيَاض التّحْجيل العَضُدَين والفَخْذَين فَهُوَ أَبْلَق مُسَرْوَل.

قلتُ: والعربُ تَقول للثَّوْر الوَحشيّ: مُسَرْوَلٌ للسواد الَّذِي فِي قوائمه، وَأما قَول ذِي الرُّمّة فِي صفة الثَّور: لهم: جَاءَت الإبلُ رسلًا، أَي: متتابعة.

وَقَالَ أَبُو إِسْحَاق النحويّ فِي قَول الله جلّ وعزّ حِكَايَة عَن مُوسَى وأخيه: {فَقُولا صلى الله عَلَيْهِ وَسلم١٧٦٤ - إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ} (الشُّعَرَاء: ١٦) ، مَعْنَاهُ: إِنَّا رسالةُ ربّ الْعَالمين، أَي: ذَوَا رِسالةِ رَبِّ الْعَالمين، وَأنْشد هُوَ أَو غَيره:لقد كَذَب الواشُون مَا فُهتُ عندَهمبسرَ وَلَا أَرْسَلْتهُم برَسولِأَرَادَ: وَلَا أرسلتهُم برسالة.

لهم: حلف بالسمَر وَالْقَمَر.

قَالَ الْأَصْمَعِي: السمر عِنْدهم الظلمَة.

وَالْأَصْل اجْتِمَاعهم يسمرون فِي الظلمَة.

ثمَّ كثر الِاسْتِعْمَال حَتَّى سمُّوا الظلمَة سمَراً.

قَالَ أَبُو لهم: (حمي الْوَطِيس) هُوَ الْوَطْء الَّذِي يطس النَّاس، أَي: يدقهم ويقتلهم.

وأصل الوطس: الْوَطْء من الْخَيل وَالْإِبِل.

ويروى أَن النَّبِي صلى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآله وَسلم رفعت لَهُ يَوْم مُؤتة فَرَأى معترك الْقَوْم فَقَالَ: (حمي الْوَطِيس) .

وَقَالَ أَبُو عُ لهم: لَا يُزايل سوَادِي بياضك.

قَالَ الْأَصْمَعِي: مَعْنَاهُ: لَا يزايل شخصي شخصك.

السوادُ عِنْد الْعَرَب: الشَّخْص وَكَذَلِكَ الْبيَاض.

وَفِي حديثِ سَلْمانَ الفارسيّ حِين دخل عَلَيْهِ سعد يعودُه فجَعَل يَبكي، فَقَالَ لَهُ: مَا يُبكِيك؟

فَقَالَ: عَهِدَ إِلَيْنَا رسولُ الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ليَكْفِ أحدَكُم مثلُ زَاد الرَّاكِب، وَهَذِه الأساوِدُ حَوْلي.

قَالَ: وَمَا حَوْلَه إلاّ مِطْهَرة وإجَّلنةٌ أَو جَفْنَة.

قَالَ أَبُو عُبَيد: أَرَادَ بالأساوِد الشخوصَ من المَتاع، وكلُّ شَخْص: مَتَاعٌ من سَوَادٍ أَو إنسانٍ أَو غَيره.

وَمِنْه الحَدِيث: (إِذا رأى أحدُكم سَوَاداً باللّيل فَلَا يكن أجبَنَ السَّوادَين فَإِنَّهُ يَخافُك كَمَا تخَافُه) ، قَالَ: وجَمْعُ السَّوادِ أسوِدَة ثمَّ الأساوِد جمع الْجمع، وَأنْشد:تَناهَيْتُم عَنَّا وَقد كَانَ فيكُمأَساوِدُ صَرْعَى لم يُوَسَّدْ قَتِيلُهاوَقَول النبيّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم حِين ذَكَر الفِتَن: (لَتَعُودُنَّ فِيهَا أَساوِدَ صُبّاً يَضرِبُ بعضُكم رقابَ بعض) .

قَالَ ابْن عُيينة: قَالَ الزُّهْريّ: وَهُوَ رَوَى الحديثَ: الأساوِدُ: الحيّات، يَقُول: ينصَبُّ بالسَّيْف على رَأس صاحِبه كَمَا تَفعَل الحيَّة إِذا ارتفعتْ فلسَعتْ من فوقُ.

وَقَالَ أَبُو عُ لهم: {نُوراً فَضُرِبَ بَيْنَهُم} (الْحَدِيد: ١٣) ، وَلم يقْرَأ بسورٍ فدلَّ ذَلِك عَلَى تميُّز سُورَة من سور الْقُرْآن عَن سُورة من سُوَرِ الْبناء، وكأَن أَبَا عُبيدة أَرَادَ أَن يؤيِّدَ قَوْله فِي الصُّور أَنه جمع صُورة، فأخطأَ فِي الصُّور والسُّورِ، وحَرَّف كَلَام الْعَرَب عَن صيغتِه، وَأدْخل فِيهِ مَا لَيْسَ مِنْهُ؛

خِذْلاناً من الله لتكذيبه بِأَن الصُّور قَرْن خلقه الله للنَّفخ فِيهِ حَتَّى يُميت الْخلق أَجْمَعِينَ بالنّفخة الأولى، ثمَّ يُحييهم بالنفخة الثَّانِيَة، وَالله حسيبُه.

قَالَ أَبُو الْهَيْثَم: والسُّورة من سُوَر الْقُرْآن عندنَا: قِطعةٌ من الْقُرْآن سَبَق وُحْدانُها جَمْعَهَا كَمَا أنّ الغُرْفة سَابق للغُرَف.

وأنزلَ الله جلّ وعزّ القرآنَ على نبيّه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم شَيْئا بعد شَيْء، وجعَلَه مفصَّلاً، وبيَّن كلَّ سُورة مِنْهَا بخاتِمتِها وبادِئتِها، وميّزها من الّتي تَلِيهَا.

قلتُ: وَكَأن أَبَا الهَيْثم جَعَل السُّورة من سُور الْقُرْآن من أَسْأَرْتُ سُؤْراً: أَي أَفضَلْتُ فَضْلاً؛

إلاّ أَنَّهَا لمّا كَثُرتْ فِي لهم: فلَان لَا يدالس وَلَا يؤالس.

فالمدالسة من الدَّلْس وَهُوَ الظلمَة، يُرَاد: أَنه لَا يعمي عَلَيْك الشَّيْء فيخفيه وَيسْتر مَا فِيهِ من عيب.

والمؤالسة: الْخِيَانَة.

وَأنْشد:هم السّمن بالسنوت لَا ألس فيهمُوهم يمْنَعُونَ جارهم أَن يُقرَّداولس: قَالَ اللّيث: الوَلُوس: الناقَةُ الّتي تَلِسُ فِي سَيْرها ولَسَاناً؛

والإبِلُ يُوالسُ بعضُها بَعْضًا وَهُوَ ضَربٌ من العَنَق.

والمُوَالَسة: شِبْه المُداهَنة فِي الْأَمر.

وَيُقَ لهم: وَلَا سِيَّما كَذَا، فَإِن تفسيرَه فِي لفيف السّين؛

لأنَّ (مَا) فِيهَا صلَة.

قَالَ أَبُو لهم: لَا لهم: (مَا يؤاسي فلَان فلَانا) ثَلَاثَة أَقْوَ لهم: سفاسرة وعباقرة.

وَيُقَال للحاذق بِأَمْر الْحَدِيد: سِفسير.

قَالَ حميد بن ثَوْر:برَتْه سفاسيرُ الْحَدِيد فجرّدتوقيعَ الأعالي كَانَ فِي الصَّوْت مكرما (سمرت) : ابْن السّكيت فِي (الْأَلْفَاظ) : السَّمروت: الرجل الطَّوِيل.

قَالَ: وَقَالَ الْفراء: يُقَال للطويل: شمقمق وشَمق.

(سمسر) : وَفِي الحَدِيث: كُنَّا قوما نسمّى السماسرة بِالْمَدِينَةِ، فسمّانا النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم التجّار.

وَ لهم: أَصَابَت القومَ زلزلَةٌ، قَالَ: الزلزلة: التخويف والتحذير؛

من ذَلِك قَوْله تَعَالَى: {ابْتُلِىَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُواْ} لهم: مَنْ فُزْدَ لَهُ، أَو فُصْدَ لَهُ: فُصِدَ لَهُ، ثمَّ سُكِّنت الصَّاد فَ لهم: اختَلَط الخاثِرُ بالزُّبّاد، وَذَلِكَ إِذا ارتَجَن، يُضرَب مَثلاً لاختلاط الحقّ بِالْبَاطِلِ.

وزُبَيد: قبيلةٌ من قبائل اليَمن.

وزَبِيد: مدينةٌ من مُدُن اليَمَن.

وزُبَيْ لهم: رازم فِي أكله: إِذا خلط بَعْضًا بِبَعْض.

وَفِي حَدِيث عمر رَضِي الله عَنهُ أَنه أعْطى رجلا ثَلَاث جزائر وَجعل غَرَائِر عَلَيْهِنَّ لهم: (مَا هَذَا) هَذَا بضربة لازب، أَي: مَا هَذَا بِلَازِم وَاجِب، أَي: مَا هُوَ بضربة سيف لازب، وَهُوَ مثلٌ.

سَلمَة عَن الفرّاء قَالَ: اللِّزْبُ: الطّرِيق الضَّيّق.

أَبُو سعيد: رَجُل عَزَبٌ لَزَب.

لهم: قد زوَّر عَلَيْهِ كَذَا وَكَذَا فِيهِ أَرْبَعَة أَقْوَ لهم: لَيْسَ لَهُ زور، أَي: لَيْسَ لَهُ قوّة وَلَا رَأْي.

وحَبْل لَهُ زوْر، أَي: قُوَّة، قَالَ: وَهَذَا وفاقٌ وَقع بَين الْعَرَبيَّة والفارسية.

لهم: قد رُزت مَا عِنْد فلَان، أَي: طلبته وأردته.

وَقَالَ أَبُو النَّجْم يصف الْبَقر وطلبها الكنس من الْ لهم: أَطرِّي فَإنَّك ناعِلة، أَي: أدلِّي فإنّ عليكَ نَعْلَين.

ثَعْلَب عَن ابْن الأعرابيَّ: طُرَّ الرجلُ: إِذا طُرِدَ.

قَالَ: والطُّرِّي: الأتان المطرودة.

والطُّرَّى: الحمارُ النشيط.

قَالَ: وَيُقَ لهم: جَاءَ القومُ طُرّاً، أَي: جَمِيعًا.

قَالَ الْمبرد: قَالَ يُونُس: الطُّراسم للْجَمَاعَة اسمٌ.

قَالَ: وَقَوْلهمْ: جَاءَنِي الْقَوْم طُرّاً، نصب على الْحَال.

وَيُقَ لهم: رَطَّلتُ شعْرِي: إِذا رَجَّلْته، وإمَّا الترطيل فَهُوَ أَن يليِّن شعره بالدهن والمسْح حَتَّى يلين ويبرُق.

وَهُوَ من قَوْ لهم: رجل رَطْل، أَي: رخو.

قَالَ: ورَطَلْتُ الشَّيْء رَطْلاً بِالتَّخْفِيفِ: إِذا ثقلته بِيَدِك، أَي: رَزَّنْته لتعلم كم وَزنُه.

وَقَالَ اللَّيْث: الرَّطل مقدارُ مَنَ، وتكسر الرَّاء فِيهِ.

والرَّطْلُ من الرِّجال: الَّذِي فِيهِ قَضَافة.

أَبُو عُبَيْدَة: فرسٌ رَطْل، وَالْأُنْثَى رَطْلة، والجميع رطال، وَهُوَ الضَّعِيف الْخَفِيف، وَأنْشد:تراهُ كالذِّئب خَفِيفا رَطلاًط ر نرطن طرن لهم: لَا يُدْرَى أيّ طَرَفيه أطول.

يُرِيد: لسانَه وفرجَه، لَا يُدرى أيُّهما أعف.

قَالَ أَبُو الْعَبَّاس: وَالْقَوْل قَول ابْن زيد وَقد مرّ فِي أول هَذَا الْبَاب.

وَيُقَ لهم: بَطِر فلانٌ هِدْيَة أمرِه: إِذا لم يهتد لَهُ، وجهله وَلم يقبله.

والبَطَرُ: الطغيان عِنْد النّعمة؛

وعَلى هَذَا بطرُ الحقّ: أَن يطغى عِنْد الْحق؛

أَي: يتكبر عِنْد قبُوله.

وَقَالَ الْكسَائي: ذهب دمُه بطراً: إِذا ذهب بَاطِلا، وعَلى هَذَا الْمَعْنى: بطرُ الحقِّ أَن يرَاهُ بَاطِلا.

وَيُقَ لهم: الطفيليُّ هُوَ الَّذِي يدْخل على الْقَوْم من غير أَن يَدعُوهُ، مأخوذٌ من الطِّفْل، وَهُوَ إقبال اللَّيْل على النَّهَار بظلمته.

قَالَ: وَقَالَ أَبُو عَمْرو: الطفلُ: الظلمَة بِعَينهَا، وَأنْشد لِابْنِ هَرمة:وَقد عراني من فَوق الدُّجى طِفْليُرِيد أَنه يُظلم عَلَى الْقَوْم أمره، فَلَا يَدْرُونَ من دَعَاهُ، وَلَا كَيفَ دخل عَلَيْهِم.

وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة: نُسب إِلَى طفيل بن زَلاّل، رجل من أهل الْكُوفَة.

وَقَالَ غَيره: ريحٌ طِفْلٌ: إِذا كَانَت ليّنة الهبوب.

وعُشْبٌ طِ لهم: فلانٌ يُحِب الطَّبْليَّة، أَي: يُحبّ دراهمَ الخَراج بِلَا تَعبٍ.

أَبُو عبيد عَن أَصْحَابه: مَا أَدْرِي أيُّ الطَّبْل هُوَ؟

وأيُّ الطَّبْنِ هُوَ؟

مَعْنَاهُ: مَا أَدْرِي أيُّ النَّاس هُوَ وَقَالَ الراجز:سَتَعْلَمُونَ مَن خيارُ الطَّبْلسَلمَة عَن الفَرّاء: الطُّوبالة: النعجة، وَأنْشد لطرفة:نَعَانِي حَنَانة طُوبالةًتَسُف يبيساً من العِشْرِقنصب طوبالة على الذَّم لَهُ كَأَنَّهُ قَالَ: أَعنِي طوبالة.

ط ل مطلم طمل مطل ملط لطم لمط: مستعملات.

لهم: فلَان من ثطاته لَا يعرف قُطَاته من لَطَاتِهِ، قَالَ: القطاةُ مَوضِع الرديف من الدَّابة، واللّطاة غُرَّة الْفرس، أَرَادَ أَنه لَا يَعْرِف من حُمْقه مُقَدَّم الفرسِ من مُؤْخره.

لهم: قَضَيتُ مِن أَمر كَذَا وَكَذَا وطَري أَي حَاجَتي، وَجمع الوَطَر أَوْطار.

طَار يطور.

لهم: اطَّيّرنا تَشاءَمْنا، وَهِي فِي الأَصْل تَطَيَّرنا، فأجابهم فَقَالَ الله عز وجلّ: {أَلِيمٌ قَالُواْ طَائِرُكُم مَّعَكُمْ أَءِن ذُكِّرْتُم بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُونَ} ( لهم: مَا يُسَاوِي طِلْيَة، إنّه الْخَيط الّذي يُشَد فِي رِجْل الجَدْي مَا دَامَ صَغِيرا، وَقَالَ: الطُّلْية خِرْقَةُ العَارِك، وَ لهم: لله دَرُّك، أَي لله مَا خرج مِنْك من خير.

ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ: الدَّرّ الْعَمَل من خير أَو شرّ، وَمِنْه قولُ لهم: أكْذَبُ مَنْ دَبّ ودَرَجَ، فدَبّ مَشَى، ودَرَج ماتَ وانْقَرَض عَقِبُه وَقَالَ رؤبة:إِذا تَزَابَى مِشيَةً أَزَائِباسمعتَ من أَصواتِها دبَادِباقَالَ: تَزَابَى مَشَى مشيَةً فِيهَا بُطْءٌ.

قَالَ: والدَّبادِب صَوت كأَنَّهُ دُبْ دُبْ، وَهُوَ حكايةُ الصّوت.

وَقَالَ ابْن الأعرابيّ أَيْضا: الدُّبادِب والجُباجِب الكثيرُ الصِّياح والجَلَبَة، وأنشدَ:إيّاكِ أَنْ تَستَبدِلي قَرِدَ القَفَاحَزَابِيَةً وَهَيَّبَاناً جُبَاجِبَاوَمعنى قَوْ لهم: فلانٌ أَكَذَب مَنْ دَبَّ ودَرَج، أَي أكذَبُ الْأَحْيَاء والأموات.

وَفِي الحَدِيث: لَا يَدخُل الجنَّة دَيْبُوبٌ وَلَا قَلاّع، الدَّيْبُوب الَّذِي يَدِب بالنميمة بَين الْقَوْم، وَهُوَ كَقَوْلِه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم (لَا يَدخُل الْجنَّة قَتاتٌ) .

وَيُقَ لهم: ضُرِب حَتَّى بَرَدَ.

قَالَ: قَالَ الْأَصْمَعِي: مَعْنَاهُ حَتَّى مَات؛

والبَرْد النّوم.

قَالَ أَبُو زُبَيْدٍ:بارِزٌ ناجِذَاهُ قد بَرَدَ الموت على مُصْطَلاه أيَّ بُرُودقَالَ: وأمَّا قَوْ لهم: لم يَبْرُد بيَدي مِنْهُ شَيْء، فَالْمَعْنى: لم يَسْتَقِرَّ وَلم يَثْبُتْ وَأنْشد:اليومُ يومٌ بارِدٌ سَمُومُهقَالَ: وَأَصله من النومِ والقَرارِ، يُقَ لهم: نَسْأَلك الْجَنّة وبَرْدَها أَي طيبَها ونَعِيمها.

وَقَالَ ابْن بُزُرْج: البُرادُ ضَعْفُ القوائم من جوع أَو إعياء.

وَيُقَ لهم: جَعَل فلانٌ قولَك دَبْر أُذنِه أَي خَلْفَ أُذُنه.

وَقَالَ الْفراء فِي قَول الله جلّ وعزّ: {مُّنتَصِرٌ سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ} (الْقَمَر: ٤٥) كَانَ هَذَا يومَ بدر، وَقَالَ: الدُّبُر فوحَّد وَلم يقل الأدبار، وكل جائزٌ صوابٌ، يُقَ لهم: قَطَعَ الله دابِرَه.

قَالَ الْأَصْمَعِي وَغَيره: الدابِرُ الأَصْل أَي أذهب الله أَصله.

وَأنْشد:فِدًى لَكمَا رِجْلَيَّ أُمِّي وخَالَتيغَداةَ الكلابِ إذْ تُحَزُّ الدَّوابِرُأَي يُقتل القومُ فتذهب أصولُهم وَلَا يبْقى لَهُم أَثرٌ.

وَقَالَ ابْن لهم: قَدْني فِي معنى حَسْبي، وَيجوز قَدِي بِحَذْف النُّون لِأَن قَدْ اسْم غير مُتَمَكن.

قَالَ الشَّاعِر:قَدْني مِن نَصْر الحَبيبَيْن قَدِيفجَاء باللغتين، قَالَ: وَأما إسْكان دَال لَدْن لهم: فَأْسٌ لَهَا خَلْفَانِ، ومَنْددٌ مَوْضِع.

د ف بأهمل.

د ف م.

فدم.

قَالَ اللَّيْث: الفَدْمُ من النَّاس العَيِيُّ عَن الحُجَّة وَالْكَلَام، وَالْفِعْل فَدُم فَدامة والجميع فُدمٌ.

قَالَ: والفِدام شيءٌ تَشُده العَجمُ على أَفواهها عِنْد السَّقْيِ، الواحدةُ فِدامة، وَأما الفِدام فإنَّه مِصْفاةُ الْكوز والإبريق وَنَحْوه، إبريق مُفَدَّم ومَفْدوم وَأنْشد:مُفَدمةٌ قَزّاً كأَنَّ رِقَابَهاوَفِي الحَدِيث: إِنَّكُم مَدْعُوُّون يَوْم الْقِيَامَة مُفَدَّمةً أفواهُكم بِالفِدام.

قَالَ أَبُو عبيد: يَعْنِي أَنهم مُنِعوا الْكَلَام حَتَّى تَكلمَ أفخاذُهم فَشَبَّه ذَلِك بالفِدام الَّذِي يُجْعل على فَم الإبريق.

قَالَ أَبُو عبيد: وَبَعْضهمْ يَقُول: الفَدَّام، وَوجه الْكَلَام الجَيّد: الفِدَام.

ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: الفَدْمُ: الدَّمُ وَمِنْه قيل للثقيل: فَدْمٌ تَشْبِيها بِهِ.

وَقَالَ لهم: رَأَيْت ثلاثةَ نَفَرٍ وتسعةَ رَهْط وَمَا أشبهه.

وَقَالَ ابْن شُمَيْل: الذّوْد ثَلَاثَة أَبْعرة إِلَى خمسَ عَشْرَة.

قَالَ: وَالنَّاس يَقُولُونَ إِلَى الْعشْرَة وَيُقَ لهم: لَا أَدْرِ فِي مَوضِع لَا أَدْرِي، يكتفون بالكسرة فِيهَا كَقَوْل الله جلّ وعزّ: {) وَالْوَتْرِ وَالَّيْلِ إِذَا} (الْفجْر: ٤) وَالْأَصْل يَسْرِي.

ابْن السّ لهم: رُوَيْدَ الشّعْر يَغِبُّ قَالَ: سمعنَا من يَقُول: وَالله لَو أردتَ الدَّرَاهِم لأعطيتك رُوَيْد مَا الشّعْر، يُرِيد أرْوِد لهم: عِنْد جُحْر كل ضبٍ مِرْداتُه.

يضْرَبُ مَثَلاً للشَّيْء العَتِيد لَيْسَ دونَه شيءٌ وَذَلِكَ أنَّ الضبَّ ليسَ يَنْدَلُّ على جُحْرِهِ إِذا خرج مِنْهُ فَعَاد إِلَيْهِ إِلَّا بحَجر يَجْعَلُه عَلامَة لجُحْرِهِ.

وَقَالَ الْفراء: الصَّخْرَةُ يُقَال لَهَا رَداةٌ وَجَمعهَا رَدَيَاتٌ وَقَالَ ابْن مقبل:وقَافِيةٍ مِثلِ حدِّ الرِّداةِلم تتْرك لمُجيبٍ مَقَالَاوَقَالَ طُفَيل:رَداةٌ تَدَلَّتْ مِنْ صُخُور يَلمْلمويَلملمُ جَبَلٌ.

أَبُو عبيد عَن الأصمعيّ قَالَ: إِذا عَدَا الْفرس فَرَجَمَ الأَرْض رَجْماً لهم: هُوَ أمرٌ لَا ينادَى وليدُه، قَالَ أَحدهمَا: هُوَ أَمر جليل شَدِيد لَا يُنادى فِيهِ الوليدُ، وَلَكِن تُنادَى فِيهِ الجِلَّةُ.

وَقَالَ لهم: كَمَا تَدِينُ تُدان، الْمَعْنى كَمَا تعْمل تُعْطَى وتُجَازَى، وَقَالَ الشَّاعِر:وَاعْلَمْ يَقيناً أَنَّ مُلْكَكَ زائِلٌواعْلم بأَنَّ كَمَا تدينُ تُدانأَي تُجْزَى بِمَا تفعل، والدِّين أَيْضا الْعَادة، تَقول الْعَرَب: مَا زَال ذَلِك دِيني ودَيْدَنِي أَي عادتي.

وَفِي الحَدِيث: (الْكَيِّسُ من دَانَ نَفْسَه وعَمِلَ لما بعد الْمَوْت، والأحمقُ من أَتْبَعَ نَفْسَه هَواها وتمنّى على الله) .

قَالَ أَبُو عبيد: قَوْ لهم: يَدَّيَنُ الرجل أَمْره من هَذَا أَي يَمْلك.

وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَم: أَدْنتُ الرجلَ بِعْتَه بِدَيْن وَأنْشد فَقَالَ:أَدانَ وأَنْبأَهُ الأوَّلونْبأنَّ المُدانَ مَلِيءٌ وَفىوَقَالَ شَمِر: رجل مَدِينٌ ومُدانٌ وَمَدْيونٌ ودائنٌ كُله الَّذِي عَلَيْهِ الدّين، وَكَذَلِكَ المُدان، فَأَما المُدِينُ فَالَّذِي يَبِيعُ بِدَيْن.

وَقَالَ الشَّيْبَانِيّ: أَدان الرجلُ أَي صَار لَهُ ديْن على النَّاس.

وَقَالَ ابْن المظفر: أَدَانَ الرجلُ فَهُوَ مُدِين أَي مُستَدِين.

لهم: {يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ} (الْبَقَرَة: ٩٦) أَي يتَمَنَّى.

قَالَ الْفراء: وَيُقَال فِي الحُب: الوُد والوَد والمَوَدَّة والْمَوددَةُ وَأنْشد:إنَّ بنيّ لَلِئامٌ زَهَدَةمَا لِي فِي صُدُورهمْ مِنْ مَوْدِدهْوَأنْشد فِي التمنّي:وَدِدتُ وَدادةً لَو أَنَّ حَظِّيمن الخُلَاّنِ ألاّ يَصْرِمُونِيقَالَ: وأختارُ فِي مَعْنَى التَّمَنِّي: وَدِدتُ، وَسمعت وَدِدتُ بِالْفَتْح وَهِي قَليلَة، قَالَ: وَسَوَاء لهم: تَلّ أَي صَبّ، وَمِنْه قيل لِلْمشْرِ لهم: ثَغْرٌ رَتَلٌ إِذا كَانَ حَسَن التَّنْضيد.

وَقَالَ أَبُو إِسْحَاق: {عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْءَانَ} بَيِّنه تبييناً، والتبيين لَا يتم بِأَن تَعْجل فِي الْقِرَاءَة، وَإِنَّمَا يتم التَّبْيِين بِأَن تُبَيِّن جَمِيع الْحُرُوف وتُوفِّيها حَقّهَا من الإشباعِ، ورتلناه ترتيلاً أَي أَنزَلْنَاهُ تَنْزِيلا، وَهُوَ ضد الْمُعَجل وَيُقَ لهم: فَتَنَتْ فلانةُ فلَانا، قَالَ بَعضهم: أمالته عَن الْقَصْد، والفتينة مَعْنَاهَا فِي كَلَامهم المميلة عَن الْحق والقضاءِ.

قَالَ تَعَالَى: {وَإِن كَادُواْ لَيَفْتِنُونَكَ} (الْإِسْرَاء: ٧٣) أَي يميلونك: قَالَ: والفَتْنُ الإحراق وفتنة الرفيق فِي النَّار قَالَ: والفتنة الإحراق، وفتنْتُ الرَّغِيف فِي النَّار إِذا أحرقتَه، قَالَ: والفتنة الاختبار، وَقَالَ النَّضر: فتنةُ الصَّدْر الوساوِس، وفتنة الْمحيا أَن يعدل عَن الطَّرِيق، وفتنةُ الْمَمَات أَن يسْأَل فِي الْقَبْر.

وَقَوله جلّ وعزّ: {شَهِيدٌ إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُواْ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُواْ فَلَهُمْ عَذَابُ} (البروج: ١٠) أَي أحرقوهم بالنَّار الموقدة فِي الْأُخْدُود يُلْقون الْمُؤمنِينَ فِيهَا لِيصدُّوهم عَن الْإِيمَان، وَقد جعل الله جلّ وعزّ امتحان عبيده الْمُؤمنِينَ لِيبْلُوَ صبرهَم فيُثيبَهم، أَو جزعَهم على مَا ابْتَلَاهُم فيجزيَهم جزائهم فتْنَة قَالَ جلّ وعزّ: {} (العنكبوت: ١ ٢) .

جَاءَ فِي التَّفْسِ لهم: من دَخَل ظَفَارِ حَمَّرَ أَي تَعَلَّم الحِمْيَرِيَّة.

أَبُو عبيد عَن الْأَصْمَعِي: فِي السِّيَةِ الظُّفْرُ وَهُوَ مَا وَرَاءَ مَعْقِدِ الوَتَر إِلَى طَرَف القَوْس.

وَقَالَ غَيره يُقَال للظُّفْرِ: أُظْفُورٌ وَجمعه أَظافيرُ وَأنْشد فَقَالَ:مَا بَيْن لُقْمتها الأُولى إِذا ازْدَرَدَتْوبَيْنَ أخْرَى تَليها قِيسُ أُظْفُورِوَقَالَ ابْن بُزُرْجَ: تظافر القومُ عَلَيْهِ، وتظافروا وتظاهروا بِمَعْنى وَاحِد، وَقَول الله جلّ وعزّ: {وَعَلَى الَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمْنَا كُلَّ ذِى ظُفُرٍ} (الْأَنْعَام: ١٤٦) دخل فِي ذِي الظُّفْر ذواتُ المناسِم من الْإِبِل والنَّعَم لِأَنَّهَا كلهَا كالأظفار لَهَا.

ظ ر بظرب، لهم: أَسْمَحُ من لافِظةٍ.

فَقَالَ الْمفضل: هُوَ الدِّيك.

وَقَالَ غَيره: العَنْزُ.

وَقَالَ آخَرُونَ: هِيَ الرحَى، وَيُقَ لهم: فلَان نظيف السَّرَاوِيل، مَعْنَاهُ أَنه عفيف الْفرج كَمَا يُقال هُوَ عَفيفُ المِئْزَر، والإزَارِ.

قَالَ مُتَمِّمُ ابنُ نُوَيْرَة يَرْثِي أَخَاهُ:حُلْوٌ شَمائِلُهُ عَفِيفُ المِئْزَرِأَي عَفيفُ الفرْج، قَالَ: وفلانٌ نَجِسُ السَّراويل إِذا كَانَ غَيرَ عفيفِ الفرْجِ، قَالَ: وهم يَكْنُون بالثِّياب عَن النَّفْس والقَلْب، وبالإزارِ عَن العَفَافِ.

قَالَ عنترة:فَشَكَكْتُ بالرُّمْح الأصَمِّ ثيابَهأَي قَلْبَه، وَقَالَ فِي قَوْ لهم: الطَّعْنُ يَظأَرُ يَقُول: إِذا خافك أنْ تَطعَنَه فَتقتلَه عَطَفَه ذَلِك عَلَيْك فجادَ بِمَالِه حِينَئِذٍ للخوف.

وَرُوِيَ عَن ابْن عمر أَنه اشْترى نَاقَة فَرَأى بهَا تَشْرِيم الظِّئَارِ فَردها، والتَّشْريمُ التشقيق، والظِّئَارُ أَنْ تُعْطَفَ الناقةُ على غيرِ وَلَدهَا، وَذَلِكَ أَن تُدَسَّ دُرْجَةٌ من الخِرَق مَجْمُوعَة فِي رَحِمها، وتُجَلَّلَ بِغَمَامَةٍ تَسْتُر رَأْسها، وتترك كَذَلِك حَتَّى تَغُمَّها، ثمَّ تُنزَعَ الدُّرْجَةُ ويُدْنَى حُوارُ ناقةٍ أُخْرَى مِنْهَا، وَقد لُوِّثَ رأْسُه وجِلْدُه بِمَا خَرَج مَعَ الدُّرجة من أَذَى الرَّحم، فَتظُنُّ أَنَّهَا وَلَدَتْه إِذا سافته فَتَدِرُّ عَلَيْهِ وترأَمُه، وَإِذا دُسَّتْ الدُّرجة فِي رَحمِها، ضُمَّ مَا بَين شُفْرَيْ حَيائها بِسَبْرٍ، فَأَرَادَ بالتَّشْريم مَا تَخَرَّقَ من شُفْرَيْها.

وَقَالَ الْأَصْمَعِي: عَدْوٌ ظَأْرٌ إِذا كَانَ مَعَه مِثلُه، قَالَ: وكلُّ شيءٍ مَعَ شيءٍ مِثلِه فَهُوَ ظَأْرٌ.

وَقَالَ الأرقط يصف حُمُراً:تَأْنِيفُهُن نَقْلٌ وأَفْرُوالشَّدُّ تاراتٍ وعَدوٌ ظَأْرُالتأنِيفُ: طَلَبُ أُنُفِ الكَلأ، أَرَادَ: عِندها صَوْنٌ من العَدْو لَمْ تَبْذُلْه كلَّه.

وَفِي الحَدِيث: وَمن ظَأَرهُ الإسلامُ، أَي عطفه.

وَفِي حَدِيث لهم: ذَرب اللِّسَان: سَمِعت أَبَا الْعَبَّاس أَنه قَالَ: يَا رَسُول الله إِنِّي رجل ذرب اللِّسَان.

سَمِعت أَبَا الْعَبَّاس يَقُول: مَعْنَاهُ فَاسد اللِّسَان قَالَ: وَهُوَ عيب وذم.

يُقَ لهم: تفَرقُوا شذَرَ ومذر.

لهم: يَا بن شامّة الوَذْر، أَرادوا بهَا القُلَف.

قَالَ: والوَذْرُ: بَضْع اللَّحْم.

وَقد وَذَرْتُ الوَذْرَةَ أَذِرُها وَذْراً، إِذا بَضَعتها بَضْعاً.

أَبو العبّاس، عَن ابْن الأعرابيّ: الوَذَفة والوَذَ لهم: ارْتحل بَنو فلَان.

وثَملَ فلانٌ فِي دارِهم، أَي بقِي.

والثَّمْلُ: المُكْثُ.

ثَعْلَب، عَن ابْن الأعرابيّ: قَالَ: المُثمَّلُ: السُّمّ المُقَوَّى بالسَّلَع، وَهُوَ شجرٌ مُرٌّ.

والمَثْمَلُ: أَفْضل الْعَشِيرَة.

شَمِرٌ: المُثَمَّلُ من السُّمّ: المُثَمَّنُ الْمَجْمُوع، وكل شَيْء جمعته، فقد ثمَّلْته لهم: {فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ السَّمَآءِ} (الْأَنْفَ لهم: المريضُ الْيَوْم أَمْثل: أَي أَفْضل حَالا من حالةٍ كَانَت قَبلها، وَهُوَ من قَوْ لهم: هُوَ أَمْثل قَوْمه، أَي أَفْضَل قومه.

والأمْثال: أَرَضون ذاتُ جِبَال يُشْبه بعضُها بَعْضًا، وَلذَلِك سُمِّيت أمْثالاً، وَهِي من البَصرة على لَيْلتين.

وَقَوله تَعَالَى: {) الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ وَخَلَقْنَا لَهُمْ مِّن مِّثْلِهِ مَا يَرْكَبُونَ} ( لهم: اخْتلط المَلس بالمَلث.

فالمَلث: أوّل سَوادِ المَغرب.

فإِذا اشتدّ حَتَّى يَأْتِي وَقت الْعشَاء الْأَخِيرَة فَهُوَ المَلَس فَلَا يُميّز هَذَا من هَذَا، لِأَنَّهُ قد دَخل المَلث فِي المَلس.

وَمثله: اخْتلط الزُّبَاد بالخائِر.

لهم: خُذ هَذَا آثراً مَا، قَالَ: كأَنّه يُرِيد أَن يَأْخُذ مِنْهُ وَاحِدًا وَهُوَ يُسام على آخر، فَيَقُول: خُذ هَذَا الْوَاحِد آثراً، أَي قد آثرتُك بِهِ.

و (مَا) فِيهِ حَشْو، ثمَّ سَلْ آخر.

أَبُو العبّاس، عَن ابْن الأعرابيّ: افْعَل هَذَا آثراً مَا، وآثراً، بِلَا (مَا) .

وَفِي (نَوَادِر الْعَرَب) : يُقال: أَثِر فلانٌ يَقُول كَذَا، وطَبِن، وطَبِق، ودَبِق، ولَفِق، وفَطِن، وَذَلِكَ إِذا أبْصر الشَّيْء وضَرِيَ بمعرفته وحَذِقه.

أَبُو حَاتِم، عَن أبي زَيد، يُقال: قد آثرت أَن أَقُول ذَاك، أُؤَاثِر أَثْراً.

لهم: عَقله بِثنايَيْن، لِمَ لَمْ يَهْمز؟

فَقَالَ: تَركوا ذَلِك حِين لم يُفْرِدُوا الْوَاحِد.

لهم: (رَماه بثالثة الأثافي) مَعْنَاهُ: أَنه رَماه بالشّر كُلّه، فَجعله أثْفِية بعد أُثْفِية، حَتَّى إِذا رَمَاه بالثالثة لم يَتْرك مِنْهَا غَايَة؛

وَالدَّلِيل على ذَلِك قولُ عَلْ لهم: أَبَرّ عَلَيْهِم شَرّاً.

قَالَ: وأَبَرَّ، وفجَر، وَاحِد، ولكنّه جَمع بَينهمَا.

وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: سُئل رَجُلٌ من بني أَسد: أتَعْرف الفَرس الْكَرِيم؟

قَالَ: أعْرف الجوادَ المُبِرّ من البطيء المُقْرِف.

قَالَ: والجواد المُبِرّ، الَّذِي إِذا أُنِّف يَأْتَنِفُ السَّيْر، ولَهَز لَهْزَ العَيْر، الَّذِي إِذا عَدا اسْلَهَبّ، وَإِذا قيد اجْلَعَبّ، وَإِذا انْتَصب اتْلأبّ.

ويُقال: أَبَرّه يُبِرّه، إِذا قَهَره بفعال أَو غَيْره.

وبَرَّ يَبَرُّ، إِذا صَلَح.

وبَرَّ فِي يَمِينه يَبَرّ إِذا صَدَقه وَلم يَحْنَثْ.

وبَرَّ رَحِمَه يَبَرّ، إِذا وَصَله.

قَالَ: وبَرّ يَبَرّ، إِذا هُدِي.

سَلَمة، عَن الْفراء، قَالَ: البَرْبَريّ، الكَثير الكَلام بِلَا مَنْفَعة.

وَقَالَ غَيره: رَجُلٌ بَرْبَارٌ، بِهَذَا الْمَعْنى.

وَقد بَرْبَر فِي كَلَامه بَرْبَرةً، إِذا أَكْثر.

حَدثنَا السَّعدي، عَن عَليّ بن خشرم، عَن عِيسَى، عَن الوَضّاحي، عَن مُحارب بن دثار، عَن ابْن عمر، قَالَ: إِنَّمَا سَمَّاهم الله أَبْرَاراً، لأنّهم بَرُّوا الْآبَاء والأَبْنَاء.

وَقَالَ: كَمَا أنّ لَك على وَلدك حَقّاً كَذَلِك لِولدك عَلَيْك حَقّ.

وحدّثني الْحُسَيْن بن إِدْرِيس، عَن سُويد، عَن ابْن الْمُبَارك، عَن سُفْيَان، قَالَ: كَانَ يُقَ لهم: أَخذ الشَّيْء برُمّته، قَوْلان:أحدُ لهم: مَا تَرَمْرم، مَعْناه: مَا تحرّك؛

قَالَ الكُمَيت:تكَاد الغُلاةُ الجُلْسُ مِنْهُنَّ كُلّماتَرَمْرم تُلْقِي بالعَسِيب قَذَالهَاوَيجوز أَن يكون (مَا ترمرم) مبنيّاً لهم: مَا لَهُ حُمٌّ وَلَا سُمٌّ، أَي مَا لَهُ هَمٌّ غَيْرك.

وَمَا لَهُ حُمٌّ وَلَا رُمٌّ، أَي لَيْسَ لَهُ شَيْء.

وأمّا الرُّمّ فَإِن ابْن السِّكِّيت قَالَ: يُقالُ: مَا لَهُ ثُمٌّ وَلَا رُمٌّ، وَمَا يَمْلك ثُمّاً وَلَا رُمّاً.

قَالَ: والثُّم: قُماش النَّاس: أَساقيهم وآنِيتهم.

والرُّمّ: مَرَمّة البَيت.

لهم: فلانٌ يُبْرِم: المُبْرِم: الثَّقِيل الَّذِي كَأَنَّهُ يَقْتطع من الَّذين يُجالسهم شَيْئا، من اسْتثقالهم إيَّاه، يمنزلة المُبْ لهم: ثوبٌ ذُو نِيرَين، إِذا نُسج على خَيْطين، وَهُوَ الَّذِي يُقال لَهُ: ديَابُوذ، وَهُوَ بالفارسيّة: ذويَاف.

ويُقال لَهُ فِي النَّسج: المُتَاءمة، وَهُوَ أَن يُنار خَيْطان مَعًا ويُوضع على الحَفَّة خَيْطان.

وأمّا مَا نِير خَيْطاً وَاحِدًا فَهُوَ السَّحْل.

فإِذا كَانَ خيطٌ أَبيض وخَيط أسود، فَهُوَ المُقاناة.

ويُقال للحرب الشَّديدة: ذَات نِيرَين؛

وَقَالَ الطِّرِمّاح:عدا عَن سُلَيْمى أنَّني كُلَّ شارِقأَهُزّ لحَرْبٍ ذاتِ نِيرَين ألَّتِيوَأنْشد ابْن بُزُرْجَ:ألم تَسأل الأَحْلاف كَيفَ تَبَدَّلُوابأَمرٍ أنارُوه جَمِيعًا وأَلْحَمُواقَالَ: ويُقال: نائرٌ ونارُوه؛

ومُنِير وأَنارُوه.

وَيُقَ لهم: أَنكحنا الفَرا فسَنَرى.

قَالَ: الفَرا: الْعجب، من قَوْ لهم: فلَان يَفْري الفَرِيّ، أَي يَأْتِي بالعجب.

وَقَالَ الْأَصْمَعِي: فلَان ذُو فَرْوة وثَرْوة.

إِذا كَانَ كَثِيرَ المَال.

وَقَالَ ابْن السِّ لهم: هُوَ يَشُوب، أَي يخلط المَاء بِاللَّبنِ فيُفسده؛

ويَرُوب: يُصْلح، من قَول الأَعرابي: راب، إِذا أَصْلَح.

قَالَ: والرَّوْ لهم: برئتُ من الدَّين أَبْرأَ بَرَاءةً؛

وَكَذَلِكَ: بَرِئْتُ إِلَيْك من فلَان أَبْرَأَ بَراءةً، فَلَيْسَ فِيهَا غير هَذِه اللُّغة.

وَقَالَ الفَرّاء فِي قَول الله عزَّ وجلّ: {وَقَوْمِهِ إِنَّنِى بَرَآءٌ مِّمَّا} (الزخرف: ٢٦) .

الْعَرَب تَ لهم: مَا رِمْتَ، بَلَى قد رِمْتَ.

وَغَيره لَا يَقوله إلاّ بِحرف الجَحد.

وأَنْشدني:هَل رَامني أحدٌ أَراد خَبيطَتيأم هَل تَعذَّرَ ساحَتِي وجَنَابِيقَالَ: يُرِيد: هَل بَرِحَني.

وَغَيره يُنشده: مَا رامَني.

وَيُقَ لهم: مارَى فلانٌ فلَانا: مَعْنَاهُ: قد استخرج مَا عِنْده من الكَلام والحُجَّة، مَأْخُوذ من قَوْ لهم: مَريت النَّاقة، إِذا مَسَحت ضَرْعها لتَدِرّ.

ومَرت الريحُ السَّحابَ، إِذا أَنْزلت مِنْهُ المَطَر.

قَالَ: وماريت الرجلَ، ومارَرْتُه، إِذا خالَفته وتَلَوَّيت عَلَيْهِ.

وَهُوَ مَأْخُوذ من مِرَارِ الفَتْل، ومِرَار السّلسلة، تَلَوِّي حَلَقها إِذا جُرّت على الصَّفَا؛

وَفِي الحَدِيث: (سَمِعت الملائكةُ مثلَ مِرَار السّلسلة على الصَّفا) .

قَالَ اللَّيْث: المريء: رَأس المَعِدَة والكِرش اللازق بالحُلقوم، وَمِنْه يدخُل الطَّعام فِي البَطن.

لهم: ل (المعْلف) : آريّ؛

قَالَ: هَذَا مِمَّا يَضعه النَّاس فِي غير مَوْضعه، وإنّما الآري مَحْبس الدابَّة.

وَهِي الأواريّ، والآواخِيّ.

واحدتها: آحية.

وآرِيّ إِنَّمَا هُوَ من الْفِعْل: فاعُول.

تأرّى بِالْمَكَانِ إِذا تَحَبّس.

وَمِنْه: أَرَت القِدْرُ، إِذا لَصِق بأَسفلها شيءٌ من الاحتراق؛

وأنْشد:لَا يتأرَّون فِي المَضِيق وَإِننادَى منادٍ كي يَنْزِلُوا نَزَلُواوَقَالَ العجَّاج:واعْتَاد أرْبَاضاً لَهَا آرِيُّقَالَ: اعتادها: أَتَاهَا ورجَع إِلَيْهَا، والأَرباض: جمع رَبَض، وَهُوَ المَأْوى، وَقَوله لَهَا آريّ أَي لَهَا آخِية مِن مكانس البَقر لَا تَزُول وَلها أَصل ثَابت.

وَأنْشد ابْن السِّكِّيت أَيْضا:داويتُه بالمَحْض حَتَّى شَتَايَجْتذب الآرِيّ بالمِرْوَدِأَي: مَعَ المِرْود.

يصف فرسا؛

وَأَرَادَ يآريّه: الرَّكاسة المَدْفونة تَحت الأَرْض المُثَبَّتة، فِيهَا تُشَدّ الدابّة من عُروقها البارزة، فَلَا تَقْلَعْها لثَباتها فِي الأَرْض.

فأمّا اللَّيْث فَإِنَّهُ زَعم أَن الآري المَعْلف.

وَالصَّوَاب مَا قَالَ ابْن السّكيت، وَهُوَ قَول الْأَصْمَعِي.

ثَعْلَب، عَن ابْن الأعرابيّ: الإرةَ: النَّار.

والإرة: الْحُفرة للنار، والإرةَ: اسْتِعار النَّار وشدّتها، والإرَة: الْخَلْعءَ، وَهُوَ أَن يُغْلى اللَّحْم والخلّ إغلاءً، ثمَّ يُحْمل فِي الأَسْفار.

والإرة: القَدِيدُ، وَمِنْه خَبر بِلَ لهم: لَبَّيْك.

قَالَ: قَالَ الفَرء: مَعْنَاهُ: إِجَابَة لَك بعد إِجَابَة، ونَصْبه على المَصْدر.

وَقَالَ الْأَحْمَر: هومأخوذ لهم: أمٌّ لَبَّةٌ، أَي مُقيمة عاطفة.

فَإِن كَانَ كَذَلِك فَمَعْنَاه: إقبالاً إِلَيْك، ومحبة لَك؛

وأَنْشَد:وكنتم كأُمَ لَبَّةٍ ظَعن ابنُهاإِلَيْهَا فَمَا دَرَّت عَلَيْهِ بسَاعِدِقَالَ: ويُقال: إِنَّه مَأْخُوذ من قَوْ لهم: دَارِي تَلُبّ دارَك، فَيكون مَعْنَاهُ: اتّجاهي إِلَيْك وإقبالي على أَمرك.

لهم: بَلّ فلَان من مَرضه، وأبلّ، إِذا برأَ.

ابْن السِّكيت، وَأَبُو عُ لهم: لمّ الله شَعثك، فتأويله: جمع لهم: فُل بن فُل، كَقَوْلِهِم: هَيُّ بن بيّ، وهيَّان بن بَيّان.

وَفُلَان وفلانة، كِنَايَة عَن أَسمَاء الْآدَمِيّين.

قَالَ: وَإِذا سُمّي بِهِ الْإِنْسَان لم تَحْسن فِيهِ الْألف وَاللَّام.

يُقَ لهم: يَا فُل لَيْسَ بتَرخيم، ولكنّها على حِدة.

لهم: بلوته، أَي شَمَمْته واختبرته.

وَإِنَّمَا كَانَ أَصْلهَا بَلَوة، وَلكنه قدّم الْوَاو لهم: لات هَنَّا، أَي: لَيْسَ حينَ ذَلِك، وَإِنَّمَا هُوَ: لَا هَنَّا، فأَنَّث (لَا) فَ لهم: لَا دَرَيْت وَلَا ائْتَلَيْت.

قَالَ الْفراء: ائتليت، افتعلت، لهم: أُلْنا وإيل وعلينا، أَي سُسْنا وساسُونا.

وَيُقَال لأَبْوال الْإِبِل الَّتِي جَزأت بالرُّطْب فِي آخر جَزْئها: قد آلت تَؤُول أَوْلاً، أَي: خَثُرت.

لهم: لَوْلَا فَعَلْت كَذَا، ولومَا فعلت كَذَا، بِمَعْنى (هلا) ؛

قَالَ الله تَعَالَى: {لَّوْ مَا تَأْتِينَا بِالْمَلَائِكَةِ إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ} (الْ لهم: آل يؤول، إِذا نجا وسَبَق.

وَمثله: وأل يَئل، بِمَعْنَاهُ.

أَبُو زيد، يُقال: لَقِيتُه عامَ الأوَّل، وَيَوْم الأوَّل، جرّ آخِره.

وَهُوَ كَقَوْلِك: أتيتُ مسجدَ الجامِع.

لهم: (أَبَنَّ) بِالْمَكَانِ.

والبَنان بِهِ يُعْتمل كُلّ مَا يكون للإقامة والحياة.

اللَّيْث: البَنان: أَطراف الْأَصَابِع من اليدَين والرِّجْلَين.

و (البَنان) فِي كتاب الله: الشَّوى، وَهِي الأَيدي والارْجُل.

قَالَ: والبَنانة: الإصبع الْوَاحِدَة؛

وأَ لهم: المِعزى تُبْهي وَلَا تُبني، أَي لَا تُعْطِي من الثلّة مَا يُبْنى مِنْهَا بَيْتٌ.

قَالَ: وأبنيت فلَانا بَيْتا، أَي أَعْطيته مَا يَبْني بَيْتا.

وروى شَمِر أَن مُخنّثاً قَالَ لعبد الله بن أبي أُ لهم: لعمرك، كَأَنَّهُ أُضمر فِيهَا يَمينٌ ثَان، فَ لهم: رجل وَأنٌ، وَهُوَ الأَحْمق.

رَوَاهُ أَبُو عُبيد، عَن الْفراء، عَن ابْن السّكيت.

يُقَ لهم: تأنيت الرَّجل، أَي: انتظرته وتأخّرت فِي أمره وَلم أَعْجل.

وَيُقَ لهم: عِندَ النّوى يَكْذبك الصَّادِقُ.

وَذكر قِصَّة العَبد الَّذِي خُوطر صاحبُه على كذبه.

والنَّوَى: هَاهُنَا: مَسِير الحيّ مُتحوِّلين من دارٍ إِلَى أُخرى.

وأَخبرني المُنذري، عَن الحرّاني، عَن ابْن السِّكيت، قَالَ: النِّية والنَّ لهم: بَيت حَسن الأَهْرة والظَّهرة، وَقد أَفر وظَفر، أَي: وَثب.

إِن: قَالَ اللَّيْث: قَالَ الْخَلِيل: (إِن) الثَّقِيلَة تكون مَنْصُوبَة الْألف، وَتَكون مَكْسُورَة الْألف، وَهِي الَّتِي تَنْصب الْأَسْمَاء.

قَالَ: وَإِذا كَانَت مُبتدأة لَيْسَ قبلهَا شيءٌ يُعتمد عَلَيْهِ، أَو كَانَت مُستأنفة بعد كَلَام قديم ومَضى، أَو جَاءَت بعْدهَا لَام مُؤَكدَة يُعْتمد عَلَيْهَا، كُسرت الْألف، وَفِيمَا سوى ذَلِك تُنصب الْألف.

وَقَالَ الفرّاء فِي (أنّ) إِذا جَاءَت بعد القَوْل وَمَا تصرّف من القَوْل، وَكَانَت حِكَايَة لم يَقع عَلَيْهَا القولُ وَمَا تصرف مِنْهُ، فَهِيَ لهم: لَزِم الوَفاء: معنى (الْوَفَاء) فِي اللُّغَة: الخُلق الشَّريف العالي الرَّفيع من قَوْ لهم: وَفى الشَّعَرُ فَهُوَ وافٍ، إِذا زَاد.

قَالَ ذَلِك أَبُو العبّاس.

قَالَ: وَوَفَيْت لَهُ بالعهد أَفِي، ووافَيْت أُوافِي.

وارْضَ من الْوَفَاء باللَّفاء، أَي: بِدُونِ الْحق؛

وأَنْشد:وَلَا حَظِّي اللَّفاء وَلَا الخَسِيسوالمُوافاة: أَن تُوافي إنْساناً فِي المِيعاد.

تَ لهم: وفى لي فلانٌ بِمَا ضَمِن لي.

فَهَذَا من بَاب: أوفيت لَهُ بِكَذَا وَكَذَا، ووَفَّيت لَهُ بِكَذَا؛

قَالَ الأَعْشى:وقبلك مَا أَوْفى الرُّقَادُ بجارَةٍوَقَالَ الفَرّاء فِي قَول الله تَعَالَى: {مُوسَى وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِى وَفَّى} (النَّجْم: ٣٧) ، أَي: بلّغ.

يُرِيد: بلّغ أَن لَيْست تَزر وازرةٌ وِزْرَ أُخرى، أَي: لَا تحمل الوازرة ذَنْب غَيرهَا.

وَقَالَ الزّجاج: وفّى إِبْرَاهِيم مَا أُمِر بِهِ، وَمَا امْتحن بِهِ من ذَبح وَلَده، فعزم على ذَلِك حَتَّى فَداه الله بِذبح عَظِيم، وامْتُحن بالصَّبر على عَذاب قَومه، وأُمر بالاختتان فاخْتَتن.

لهم: حَيّاك الله وبَيّاك.

قَالَ: قَالَ الأصمعيّ: معنى (بَيّاك) : أضْحَكك.

وَذكر أَبُو عُبيد أَن آدم لما قُتل ابنُه مَكث مائَة سنةٍ لَا يضْحك، فَقيل لَهُ: حَيّاك الله وبَيّاك؛

فَقَالَ: وَمَا بَيَّاك؟

فَقَالَ: أَضحكك.

رَوَاهُ بِإِسْنَاد لَهُ عَن سَعيد بن جُبَير.

قَالَ أَبُو طَالب: وَقَالَ الآخر فِي (بياك) : لهم: لَا أَبَا لَك، وَلَا أبَ لَك، مَدح؛

وَلَا أُمّ لَك، ذمٌّ.

قَالَ أَبُو عُ لهم: لَا أُم لَك، أَي: أَنْت لَقيط لَا تُعرف لَك أُمّ.

وَأَخْبرنِي المُنذري، عَن ثَعْلَب، عَن سَلمَة، عَن الْفراء، قَالَ: قَوْ لهم: لَا أَبَا لَك، كَلمةٌ تَفْصل بهَا العربُ كلامَها.

وَقَالَ المبرّد: يُقال: لَا أَبَ لَك، وَلَا أبك، بِغَيْر لَام.

أَخْبرنِي المُنذري، عَن ثَعْلَب، عَن ابْن الْأَعرَابِي، قَالَ: اسْتَئِب أَباً، واسْتأبِبْ أَباً، وتأَبَّ أَباً، واسْتَئمّ أُمّاً، واسْتَأْمَم أُمّاً، وتأَمَّم أمّاً.

لهم: هَذَا من بابَتِي.

لهم: خرابٌ يَبَاب: اليَبَاب، عِنْد الْعَرَب: الَّذِي لَيْسَ فِيهِ أحد؛

قَالَ ابْن أبي رَبِيعة:مَا عَلَى الرّسْم بالبُلَيَّيْن لَو بَيّنَ رَجْعَ السَّلَامِ أَو لَو أَجَابَافَإلَى قصْر ذِي العَشِيرة فالصَّالِف أَمْسى من الأَنِيس يَبابَامَعْنَاهُ: خَالِيا لَا أَحد بِهِ.

وَقَالَ لهم: وَكّلت بفلان، مَعْنَاهُ: قرنت بِهِ وَكيلا.

ورَوى مُجَاهِد عَن ابْن عمر أَنه قَالَ:رَأَيْته يَشتدّ بَين الهَدَفَيْن فِي قَمِيص فَإِذا أصَاب خَصْلةً يَقُول: أَنا بهَا، أَنا بهَا يَعْنِي: إِذا أصَاب الهدف ثمَّ يرجع متنكّباً قوسه حَتَّى يَمُر فِي السُّوق.

وَقَالَ شمر، قَوْ لهم: ناهيك بأخينا وحَسبك بصديقنا أدخلُوا (الْبَاء) لهَذَا الْمَعْنى، وَلَو أَسقطت (الْبَاء) لقُلْت: كفى اللَّهُ شَهِيداً.

قَالَ: وَمَوْضِع (الْبَاء) وَقع فِي قَوْله تَعَالَى: وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيداً} (النِّسَاء: ٧٩ و ١٦٦) .

وَقَالَ أَبُو لهم: عِنْدِي عشرُون دِرْهماً.

وَقيل فِي قَوْله تَعَالَى: فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيراً} (الْفرْقَان: ٥٩) ، أَي: سَلْ عَنهُ خَبِيرا يُخبرك؛

وَقَالَ عَلْقَمَة:فَإِن تسأَلوني بالنّساء فإِننيبصيرٌ بأَدْواء النِّساء طَبيبُأَي: تسأَلوني عَن النِّساء.

لهم: فلانٌ يؤُمّ أَي: يتقدّمهم.

أُخذ من (الْأَمَام) ، يُقَ لهم: فلَان إِمَام الْقَوْم، مَعْنَاهُ: هُوَ المتقدِّم لَهُم.

وَيكون الإِمَام رَئِيسا، كَقَوْلِك: إِمَام لهم: لَا أَبَا لَك، وَلَا أَب لَك: مدح؛

وَأَن قَوْ لهم: لَا أُمَّ لَك: ذمّ.

قَالَ أَبُو عُ لهم: لَا أُمّ لَك، قد وُضع مَوضِع المَدح؛

قَالَ كَعْب الغَنويّ:هَوت أُمّه مَا يَبْعث الصُّبح غادياًوماذا يُؤَدّي الليلُ حِين يُؤوبُ لهم: لَا أُم لَك، لِأَن قَوْ لهم:يوماه يَوْم نَدىً ويومُ طِعانويوماه: يَوْم نعيم وَيَوْم بُؤس.

فاليوم، هَا هُنَا: بِمَعْنى الدَّهْر، أَي: هُوَ دَهْرَه كَذَلِك.

وَحدثنَا المُنذري، عَن مكين، عَن عبد الحميد بن صَالح، عَن مُحَمَّد بن أبان، عَن أبي إِسْحَاق، عَن سعيد بن جُبير، عَن ابْن عَبَّاس، عَن أُبيّ بن كَعْب، عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي قَوْله تَعَالَى: {وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ} (إِبْرَاهِيم: ٥) قَالَ: (أَيَّامه: نِعمه) .

وَأما قَول عَمرو بن كُلثوم:وأيّام لنا غرٌّ طوالفَإِنَّهُ أَرَادَ أيّام الوقائع الَّتِي نُصروا فِيهَا على أَعْدائهم.

وَقَ لهم: البُرْقُوع، والمُعْلُوق.

٢وَحكى الْفراء: أَنظور، فِي مَوضِع (أنظر) ؛

وَأنْشد غيرُه:لَو أنّ عَمْراً همّ أَن يَرْقُودَاأَرَادَ: أَن يرقد، فأشبع الضمة بِالْوَاو، ونَصَب (يرقودا) على مَا يُنصب بِهِ الْفِعْل.

وَمِنْهَا: وَاو التَّعايي، كقوك: هَذَا عَمْرو، فيستمدّ، ثمَّ يَقُول: مُنطلق.

وَقد مضى بعض أخواتها فِي بَاب الألفات والياآت.

وَمِنْهَا: وَاو مَدّ الِاسْم بالنداء؛

كَقَوْلِهِم: أيَا قُورط، يُرِيد قُرْطاً، فمدّوا ضمّة الْقَاف ليمتدّ الصوتُ بالنداء.

وَمِنْهَا: الْوَاو المُحوّلة، نَحْو، طُوبى، أَصْلهَا: طيِبى، فقلبت الْيَاء واواً، لانضمام الطَّاء قبلهَا، وَهِي لهم: نَشأ السَّحَاب.

وَمِنْهَا: الْهمزَة الْأَصْلِيَّة الظَّاهِرَة فِي اللَّفْظ، نَحْو همزَة: الخبء، والدفء، والكفء، والعبء، وَمَا أشبههَا.

وَمِنْهَا: اجْتِمَاع الهمزتين فِي كل وَاحِدَة، نَحْو همزتي: الرئاء، والحلوئاء.

وَأما (الضياء) فَلَا يجوز همز يائه، والمدة الْأَخِيرَة فِيهِ همزَة أصليّة، لهم: آدم، وَآخر، لِأَن الأَصْل فِي (آدم) : أأدم، وَفِي (آخر) : أَأْخر.

قَالَ الزجّاج: وَقَول الْخَلِيل أَقيس، وَقَول أبي عَمْرو جيّد أَيْضا.

قَالَ: وَأما الهمزتان إِذا كَانَتَا مكسورتين نَحْو قَوْله تَعَالَى: {عَلَى الْبِغَآءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّناً} (النُّور: ٣٣) ، وَإِذا كَانَتَا مضمومتين، نَحْو قَوْله تَعَالَى: {دُونِهِ أَوْلِيَآءُ} (الْأَحْقَاف: ٣٢) ، فإِن أَبَا عَمْرو يُخفف الْهمزَة الأولى مِنْهُمَا، فَيَقُول (على البغا إِن أَردن) ، و (أوليا أُولَئِكَ) فَيجْعَل الْهمزَة الأولى فِي (الْبغاء) بَين الْهمزَة وَالْيَاء ويكسرها؛

وَيجْعَل الْهمزَة فِي قَوْله تَعَالَى: (أَوْلِيَاء أُولَئِكَ) الأولى بَين الْوَاو والهمزة وبضمّها.

قَالَ: وَجُمْلَة مَا قَالَ النحويون فِي مثل هَذَا ثَلَاثَة أَقْوَ

معنى لهم في المعجم الاشتقاقي لألفاظ القرآن

(لهم):{فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا} [الشمس: ٨]"رجل لَهِمٌ- كفرح وعُمَر، ولَهُوم .

: أَكول.

ومِلْهَم- بالكسر: كثير

معنى لهم في لسان العرب

لِهِمْ نَبيُّ المَلْحَمَة قَوْلَانِ: أَحدهما نبيُّ الْقِتَالِ وَهُوَ كَقَوْلِهِ فِي الْحَدِيثِ الْآخَرِبُعِثْت بِالسَّيْفِ، وَالثَّانِي نبيُّ الصَّلَاحِ وتأْليفِ النَّاسِ كَانَ يُؤَلِّف أَمرَ الأُمَّة.

وَقَدْ لَحَمَ الأَمرَ إِذا أَحكمه وأَصلحَه؛

قَالَ ذَلِكَ الأَزهري عَنْ شَمِرٍ.

ولَحِمَ بِالْمَكَانِ (قوله [ولَحِمَ بالمكان] قال في التكملة بالكسر، وفي القاموس كعلم، ولم يتعرضا للمصدر، وضبط في المحكم بالتحريك) يَلْحَمُ لَحْماً: نَشِب بِالْمَكَانِ.

وأَلْحَمَ بِالْمَكَانِ: أَقامَ؛

عَنِ ابْنِ الأَعرابي، وَقِيلَ: لَزِم الأَرض، وأَنشد:إِذا افْتَقَرا لَمْ يُلْحِمَا خَشْيةَ الرَّدى، .

وَلَمْ يَخْشَ رُزءاً مِنْهُمَا مَوْلَياهُمالَهَا أُمّ الهِبْرِزِيّ.

وأَ

جذور ذات صلة بـ لهم

جذورٌ تشترك مع «لهم» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن لهم

ما معنى لهم؟

التهمَ يلتهم، التهامًا، فهو مُلْتَهِم، والمفعول مُلْتَهَم • التهم الجائعُ الطَّعامَ: لهِمَه؛ ابتلعه دُفْعةً واحدةً "التهم الفصيلُ ما في الضّرع: استوفى ما فيه من لبن- التهمتِ النيرانُ المنزلَ". استلهمَ يستلهم، استلهامًا، فهو مُسْتَلْهِم، والمفعول مُسْتَلْهَم • استلهم اللهَ خيرًا: سأله أن يهَبَه إيَّا

ما جذر كلمة لهم؟

جذر لهم هو (لهم)، وقد ورد في 8 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف لهم؟

لهم تتكوّن من 3 أحرف: ل، ه، م؛ تبدأ بحرف ل وتنتهي بحرف م.

ما تصريف الفعل من لهم؟

الماضي: التهمَ، المضارع: يلتهم، المصدر: التهامًا، اسم الفاعل: مُلْتَهِم، اسم المفعول: مُلْتَهَم.

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 3 صفر
هلال متزايد اليوم 4.6 / 29.5
الإضاءة 22%
البدر بعد 10 يوم
الحمد لله