معنى مته وتعريفُها مجموعةً من 8 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«مته»: مَته ثَمَانِيَة عشر قيراطا أَي ثَلَاثَة أَربَاع مِثْقَال(الممجر) من النِّسَاء الَّتِي تضع اثْنَيْنِ فِي بطن وَاحِد وَالشَّاة الْحَامِل يعظم بَطنهَا فت…
الفهرس
مَته ثَمَانِيَة عشر قيراطا أَي ثَلَاثَة أَربَاع مِثْقَال(الممجر) من النِّسَاء الَّتِي تضع اثْنَيْنِ فِي بطن وَاحِد وَالشَّاة الْحَامِل يعظم بَطنهَا فت
مِتانٌ.
ورأيته بذلك المَتْن.
ومنه شبِّه المتنانِ من الإنسان: مُكتنِفا الصُّلْب من عَصَبٍ ولحم.
ومَتَنْتُه: ضربت مَتْنَه.
ويقولون: مَتْنَةٌ، يذهبون إلى اللَّحمة.
قال امرؤُ القيس:لها مَتْنَتَانِ خَظَاتَا كَمَا … أكبَّ على ساعِدَيه النَّمِرْ (١)ومتَنَ قوسَه: وَتَّرها بعَقَب من عَقَب المَتْن.
ومَتَن يومَه: سارَهُ أجمَعَ، وهو على جهة الاستعارة.
ومَتَنْتُه بالسَّوط أمْتِنُه: ضربتُه.
وعندنا أن يكون ضرباً على المَتْن.
والمُماتَنة: المباعَدة في الغاية.
وسارَ سيراً مُماتِناً: شديداً بعيدا.
وماتنه: ماطله.
ومن الباب مُماتَنَة الشَّاعرَين، إذا قال هذا بيتاً وذلك بيتا، كأنَّهما يمتدَّان إلى غايةٍ يريدانِها.
ومما شذَّ عن الباب متَنْتُ الدّابةَ: شققت صَفْنَه واستخرجتُ بيضَتَه.
[مته]الميم والتاء والهاء.
يقولون: التمتُّه: الذَّهاب في البَطَالة والغَوَاية.
وهو عندنا من باب الإبدال، الهاء من الحاء، كأنَّه التمتُّح، وقد ذكرناه.
ومَتَهت الدّلْوَ: متحتُها.
[متى]الميم والتاء والحرف فيه ثلاث كلمات:إحداها يُستفهَم بها عن زمانٍ.
تقول: متى يخرُجُ زيد؟
والكلمة الأخرى من بابِ الإبدال.
يقولون: تَمتَّى في نَزْع القَوس، وهو من تَمَطَّى وتمطَّطَ، وقد ذُكِر.
قال امرؤ القيس:
مَتَهَ الدَّلْوَ، كمَنَعَ: مَتَحَها.
والتَّماتُهُ: التَّباعُدُ.
والتَّمَتُّه: التَّمَدُّحُ، وطَلَبُ الثَّناءِ بما ليس فيكَ، والتَّمَحُّنُ، والتَّحَيُّرُ، والمُبالَغَةُ في الشيءِ، والبِطالةُ، والغَوايةُ،كالمَتَهِ، محركةً.
• ال
مته: المَتْهُ والتَّمتُّهُ: [الأخذُ] في البَطالة والغَواية.
قال رؤبة: «١»بالحقِّ والباطلِ والتَّمَتُّهِ .
أيام تعطيني المنى ما أَشْتَهي[باب الهاء والظاء والراء معهما ظ هـ ر فقط]
مته:الْمَتَهُ: التَّمَتُّهُ في البَطَالَةِ والغَوَايَة وهو التَّقادُمُ، تَمَاتَهَ بي الأمْرُ: تَبَاعَدَ بي (٢٩).
والمُتَمَتِّهُ (٣٠): الذي يقول ما لا يَفْعَل.
ويَتَمَتَّه بما ليس
مته: بَيَاض شِبْه زَمَعة الشَّاة فِي رجل الوَعِل فِي مَوضِع الزَّمَعة من الشَّاء.
قَالَ: وَيُقَال للغراب: إِذا كَانَ ذَلِك مِنْهُ أَبيض، وقلَّما وجد فِي الْغرْبَان كَذَلِك.
مته: إِذا طلبتَه عندَه.
وَقَالَ أَبُو مته: اللَّيْث: المَتْهُ: التَّمتُّه فِي البَطالة والغَواية.
قَالَ رؤبة:بالحَقّ والباطِل والتَّمتُّهِوَقَالَ غَيره: التمتُّه أَصله التمدُّه، وَهُوَ التمدُّح، وَقد تَمَتَّه: إِذا تمدَّح بِمَا لَيْسَ فِيهِ.
قَالَ رؤبة:تمَتَّهِي مَا شئتِ أَن تَمتهيوَقَالَ المفضّل: التَّمتُّه: طَلَبَ الثَّناء بِمَا لَيْسَ فِيهِ.
(أَبْوَاب الْهَاء والظاء)هـ ظ ذ هـ ظ ث: أهملت وجوهها.
هـ ظ راسْتعْمل من وجوهها: ظهر.
مْتَهَا من غنمي.
وقال ابْنُ سِيدَهْ: أَوساً أَي عِوَضًا، قَالَ: وَلَا يَجُوزُ أَن يَعْنِيَ الذِّئْبَ وَهُوَ يُخَاطِبُهُ لأَن الْمُضْمَرَ الْمُخَاطَبَ لَا يَجُوزُ أَن يُبْدَلَ مِنْهُ شَيْءٌ، لأَنه لَا يُلْبَسُ مَعَ أَنه لَوْ كَانَ بَدَلًا لَمْ يَكُنْ مِنْ مُتَعَلِّقٍ، وإِنما يَنْتَصِبُ أَوساً عَلَى الْمَصْدَرِ بِفِعْلٍ دَلَّ عَلَيْهِ أَو بلأَحشأَنك كأَنه قَالَ أَوساً «١».
وأَما قَوْلُهُ أُويس فَنِدَاءٌ، أَراد يَا أُويس يُخَاطِبُ الذِّئْبَ، وَهُوَ اسْمٌ لَهُ مُصَغَّرًا كَمَا أَنه اسْمٌ لَهُ مُكَبَّرًا، فأَما مَا يَتَعَلَّقُ بِهِ مِنَ الْهَبَالَةِ فإِن شِئْتَ عَلَّقْتَهُ بِنَفْسِ أَوساً، وَلَمْ تَعْتَدَّ بِالنِّدَاءِ فَاصِلًا لِكَثْرَتِهِ فِي الْكَلَامِ وَكَوْنِهِ مُعْتَرَضًا بِهِ للتأْكيد، كَقَوْلِهِ:يَا عُمَرَ الخَيْرِ، رُزِقْتَ الجَنَّهْ .
اكْسُ بُنَيَّاتي وأُمَّهُنَّهْ،أَو، يَا أَبا حَفْصٍ، لأَمْضِيَنَّهْفَاعْتَرَضَ بِالنِّدَاءِ بَيْنَ أَو وَالْفِعْلِ، وإِن شِئْتَ عَلَّقْتَهُ بِمَحْذُوفٍ يَدُلُّ عَلَيْهِ أَوساً، فكأَنه قال: أَؤوسك مِنَ الْهَبَالَةِ أَي أُعطيك مِنَ الْهَبَالَةِ، وإِن شِئْتَ جَعَلْتَ حَرْفَ الْجَرِّ هَذَا وَصْفًا لأَوساً فَعَلَّقْتَهُ بِمَحْذُوفٍ وَضَمَّنْتَهُ ضَمِيرَ الْمَوْصُوفِ.
وأَوْسٌ: قَبِيلَةٌ مِنَ الْيَمَنِ، وَاشْتِقَاقُهُ من آسَ يَؤُوسُ أَوْساً، وَالِاسْمُ: الإِياسُ، وَهُوَ مِنَ الْعِوَضِ، وَهُوَ أَوْسُ بْنُ قَيْلَة أَخو الخَزْرَج، مِنْهُمَا الأَنصار، وقَيْلَة أُمهما.
ابْنُ سِيدَهْ: والأَوْسُ مِنْ أَنصار النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كَانَ يُقَالُ لأَبيهم الأَوْسُ، فكأَنك إِذا قُلْتَ الأَوس وأَنت تَعْنِي تِلْكَ الْقَبِيلَةَ إِنما تُرِيدُ الأَوْسِيِّين.
وأَوْسُ اللَّاتِ: رَجُلٌ مِنْهُمْ أَعقب فَلَهُ عِدادٌ يُقَالُ لَهُمْ أَوْس اللَّه، مُحَوَّلٌ عَنِ اللَّاتَ.
قَالَ ثَعْلَبٌ: إِنما قَلَّ عَدَدُ الأَوس فِي بَدْرٍ وأُحُدٍ وكَثَرَتْهُم الخَزْرَجُ فِيهِمَا لِتَخَلُّفِ أَوس اللَّه عَنِ الإِسلام.
قَالَ: وَحَدَّثَسُلَيْمَانُ بْنُ سَالِمٍ الأَنصاري، قَالَ: تَخَلَّفَ عَنِ الإِسلام أَوْس اللَّه فَجَاءَتِ الْخَزْرَجُ إِلى رَسُولِ اللَّه، صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّه ائْذَنْ لَنَا فِي أَصحابنا هَؤُلَاءِ الَّذِينَ تَخَلَّفُوا عَنِ الإِسلام، فَقَالَتِ الأَوْس لأَوْسِ اللَّه: إِن الخَزْرَج تُرِيدُ أَن تأْثِرَ مِنْكُمْ يَوْمَ بُغاث، وَقَدِ استأْذنوا فِيكُمْ رَسُولَ اللَّه، صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فأَسْلِمُوا قَبْلَ أَن يأْذن لَهُمْ فِيكُمْ؛
فأَسْلَموا، وَهُمْ أُمَيَّة وخَطْمَةُ وَوَائِلٌ.
أَما تَسْمِيَتُهُمُ الرَّجُلَ أَوْساً فإِنه يَحْتَمِلُ أَمرين: أَحدهما أَن يَكُونَ مَصْدَرَ أُسْتُه أَي أَعطيته كَمَا سَ مته: مَتَهَ الدَّلْوَ يَمْتَهُها مَتْهاً: مَتَحَها.
والمَتْهُ والتَّمَتُّه: الأَخْذُ فِي الغَوايةِ والباطلِ.
والتَّمَتُّه: التحمُّقُ والاخْتيال، وَقِيلَ: هُوَ أَن لَا يَدْرِيَ أَينَ يَقْصِد وَيَذْهَبُ، وَقِيلَ: هُوَ التمَدُّحُ والتفخُّرُ، وكلُّ مبالغةٍ فِي شَيْءٍ تَمَتُّهٌ، وَقِيلَ: التَّمَتُّهُ أَصله التَّ
فإنَّ أَصْلَه لَوَيَة مِثْل ذَات مِن قَوْلِكَ ذاتُ مالٍ، والتاءُ للتَّأْنِيثِ، وَهُوَ مِن لَوَى عَلَيْهِ يَلْوِي إِذا عَطَفَ لأنَّ الأَصْنامَ يُلْوَى عَلَيْهَا ويُعْكَفُ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:قَوْلُهم: {لاهُمَّ، الميمُ بدلٌ من ياءِ النِّداءِ أَي يَا أللَّهِ؛
وقوْلُ ذِي الإِصْبَع:} لاهِ ابنُ عَمِّكَ لَا أَفْضَلْتَ فِي حَسَبٍ عَنِّي وَلَا أَنْتَ دَيَّانِي فتَخْزُونيأَرادَ: للَّهِ ابنُ عَمِّك، فحذَفَ لامَ الجرِّ واللامَ الَّتِي بعْدَها، وأَمَّا الألِفُ فمنْقَلِبةٌ عَن الياءِ.
وحكَى أَبو زيْدٍ عَن العَرَبِ: الحمدُ لاهِ رَبِّ العالَمِينَ؛
وَقد ذَكَرْناه فِي (أل هـ) .
ولِيه، بالكسْرِ: أُمَّةٌ مِن الأُممِ.
(فصل الْمِيم) مَعَ الْهَاء)[مته]: (مَتَهَ الدَّلْوُ، كمَنَعَ) :) أَهْمَلَهُ الجوْهرِيُّ.
وَفِي المُحْكَم عَن ابنِ دُرَيْدٍ: مِثْل (مَتَحَها) لُغَةٌ فِيهِ، قالَ: (والتِّماتُهُ: التَّباعُدُ) .
(قالَ: (والتَّمَتُّهُ: التَّمَدُّحُ) والتَّفَخُّرُ؛
قيلَ: أَصْلُه التَّمدُّهُ.
(و) أَيْضاً: (طَلَبُ الثَّناءِ بِمَا ليسَ فِيك) ؛
) عَن المفضَّلِ؛
قالَ رُؤْبَة:تَمَتَّهِي مَا شِئْتِ أَنْ تَمَتَّهِيفلَسْتِ مِنْ هَوْئِي وَلَا مَا أَشْتَهِي (و) التَّمتُّهُ: (التَّمَجُّنُ) .
(ورجُلٌ مُتَمَتّهٌ: أَي مُتَمَجِّنٌ.
: (مَتَهَ الدَّلْوُ، كمَنَعَ) :) أَهْمَلَهُ الجوْهرِيُّ.
وَفِي المُحْكَم عَن ابنِ دُرَيْدٍ: مِثْل (مَتَحَها) لُغَةٌ فِيهِ، قالَ: (والتِّماتُهُ: التَّباعُدُ) .
(قالَ: (والتَّمَتُّهُ: التَّمَدُّحُ) والتَّفَخُّرُ؛
قيلَ: أَصْلُه التَّمدُّهُ.
(و) أَيْضاً: (طَلَبُ الثَّناءِ بِمَا ليسَ فِيك) ؛
) عَن المفضَّلِ؛
قالَ رُؤْبَة:تَمَتَّهِي مَا شِئْتِ أَنْ تَمَتَّهِيفلَسْتِ مِنْ هَوْئِي وَلَا مَا أَشْتَهِي (و) التَّمتُّهُ: (التَّمَجُّنُ) .
(ورجُلٌ مُتَمَتّهٌ: أَي مُتَمَجِّنٌ.
(و) قيلَ: هُوَ (التَّحَيُّرُ) ، لَا يَدْرِي أَينَ يَقْصِدُ ويَذْهَبُ.
(و) قالَ ابنُ بَرِّي: التَّمَتُّهُ مثْلُ التَّعَتُّهِ وَهُوَ (المُبالَغَةُ فِي الشَّيءِ) .
(وقالَ غيرُهُ: وكلُّ مُبالَغَةٍ فِي الشيءِ تَمَتُّهٌ.
(و) قالَ الأزْهرِيُّ: التَّمتُّهُ الأَخْذُ فِي (البِطالَةِ والغَوايَةِ) والبَاطِلِ؛
قالَ رُؤْبَة:بالحقِّ والباطِلِ والتمتُّهِ قالَ ابنُ الأَعْرابيِّ: كانَ يقالُ التَّمتُّه يُزْرِي بالألِبَّاءِ، وَلَا يتَمتَّهُ ذَوُو العُقولِ؛
(كالمَتَهِ، محرّكةً) ؛
) عَن الأزْهرِيِّ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:التَّمتُّهُ: الاخْتِيالُ والتَّباعُدُ.
وتَماتَهَ عَنهُ: تَغافَلَ.
مَته ثَمَانِيَة عشر قيراطا أَي ثَلَاثَة أَربَاع مِثْقَال(الممجر) من النِّسَاء الَّتِي تضع اثْنَيْنِ فِي بطن وَاحِد وَالشَّاة الْحَامِل يعظم بَطنهَا فت
جذر «مته» هو (مته)، وقد ورد في 8 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.