معنى مرط وتعريفُها مجموعةً من 11 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«مرط»: مرط)الرجل وَنَحْوه مِرْطًا ومروطا أسْرع وَبِه أمه مِرْطًا وَلدته وَالشعر أَو الريش أَو الصُّوف عَن الْجَسَد نتفه وَفُلَانًا آذاه وَالشَّيْء جمعه يُقَال فلَان يمرط مَا يجد…
الفهرس
مرط)الرجل وَنَحْوه مِرْطًا ومروطا أسْرع وَبِه أمه مِرْطًا وَلدته وَالشعر أَو الريش أَو الصُّوف عَن الْجَسَد نتفه وَفُلَانًا آذاه وَالشَّيْء جمعه يُقَال فلَان يمرط مَا يجده(مرط) فلَان مِرْطًا خف شعر جسده وحاجبه وعينه فَهُوَ أمرط وَهِي مرطاء أَو مرطاء الحاجبين والريش عَن السهْم سقط فَهُوَ أمرط (ج) مراط ومرط ومرط(أمرط) الشّعْر حَان لَهُ أَن يمرط والنخلة سقط بسرها فَهِيَ ممرط ومعتادته ممراط وَيُقَال أمرطت النَّاقة إِذا أَلْقَت وَلَدهَا لغير تَمام وَلَا شعر عَلَيْهِ(مارطه) ممارطة نتف شعره وخدشه(مرط) الشّعْر مُبَالغَة فِي مرطه وَالثَّوْب قصر كميه فَجعله مِرْطًا(امترط) الشَّيْء من يَده اختلسه(انمرط الشّعْر وامرط) تساقط(تمرط) الشّعْر تساقط وتحات يُقَال تمرطت لحيته سَقَطت وتمرط الذِّئْب سقط أَكثر شعره(المراطة) مَا سقط من الشّعْر فِي التسريح أَو النتف(المرط) كسَاء من خَز أَو صوف أَو كتَّان يؤتزر بِهِ وتتلفع بِهِ الْمَرْأَة (ج) مروط(المرطاء) شَجَرَة مرطاء لَا ورق عَلَيْهَا (ج) مرط(المريطاء) مَا بَين السُّرَّة والعانة(المريطاوان) عرقان فِي مراق الْبَطن عَلَيْهِمَا يعْتَمد الصائح(المريطى) اللهاة(مرطل)الْمَطَر فلَانا بله وَالْعَمَل أدامه فِي فَسَاد وَفُلَانًا بالطين وَغَيره لطخه بِهِ وَيُقَال مرطل ثَوْبه ومرطل عرضه وَقع فِيهِ(مرع)رَأسه بالدهن مرعا مَسحه وَرجله(مرع) الْمَكَان والوادي مرعا أخصب بِكَثْرَة الْكلأ فَهُوَ مرع وَيُقَال مرع فلَان وَقع فِي خصب ومرع مراعة تنعم(أمرع) الْمَكَان والوادي مرع وَالْقَوْم أَصَابُوا الْكلأ فأخصبوا وَفِي الْمثل (أمرعت فَانْزِل) وَالْأَرْض شبعت ماشيتها وَرَأسه بدهن أَكثر مِنْهُ وأوسعه(تمرع) أسْرع وَطلب المرع(الأمروعة) أَرض أمروعة خصيبة (ج) أماريع(المراع) الشَّحْم(المرع) الْكلأ (ج) أمرع وأمراع(المرع) رجل مرع يطْلب المرع الحصب(المريع) الخصب ال
(الْمِرْطُ) بِكَسْرِ الْمِيمِ وَاحِدُ (الْمُرُوطِ) وَهِيَ أَكْسِيَةٌ مِنْ صُوفٍ أَوْ خَزٍّ كَانَ يُؤْتَزَرُ بِهَا.
وَ (تَمَرَّطَ) شَعْرُهُ أَيْ تَحَاتَّ.
وَ (الْمُرَيْطَاءُ) بِوَزْنِ الْحُمَيْرَاءِ مَا بَيْنَ السُّرَّةِ إِلَى الْعَانَةِ.
وَمِنْهُ قَوْلُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ لِأَبِي مَحْذُورَةَ حِينَ أَذَّنَ وَرَفَعَ صَوْتَهُ: «أَمَا خَشِيتَ أَنْ تَنْشَقَّ مُرَيْطَاؤُكَ؟
[مرط] مَرَطَ الشَعَر يَمْرُطُهُ: نَتَفَه.
والمراطة: ما سقط منه.
وأمْرَطَ الشعرُ، أي حان له أن يُمْرَطَ.
والمِرْطُ بالكسر: واحد المروطِ، وهي أكسيةٌ من صوف أو خَزٍّ كان يؤتزر بها.
قال الشاعر (١) : تَساهَمَ ثَوْباها ففي الدِرْعِ رَأدة * وفي المِرْطِ لَفَّاوانِ رِدْفُهُما عَبْلُ (٢) * قوله " تساهمَ " أي تقارع.
وتَمَرَّطَ شعره، أي تَحاتَّ.
ورجلُ أمْرَطُ بيِّن المَرَطِ، وهو الذي قد خفَّ عارِضاه من الشعر.
والامرط من السهام: الذى قد سقطتْ قُذَذُهُ.
ويقال أيضاً سهمٌ مُرُطٌ، إذا لم تكن له قذذ.
قال لبيد يصف الشيب (٣) : مرط القذاذ فليس فيه مصنع * لا الريش ينفعه ولا التعقيب * ويجوز فيه تسكين الراء، فيكون جمع مرط (١) .
وإنما صح أن يوصف به الواحد لما بعده من الجمع، كما قال الشاعر: وإن التى هام الفؤاد بذكرها * رقود عن الفحشاء خرس الجبائر * وسهام مراط، مثل سلب (٢) وسلاب.
قال الراجز:ذؤالة كالاقدح المراط (٣) * قال أبو عمرو: الامرط: اللص.
حكاه عنه أبو عبيدة.
والمرطى: ضرب من العَدْوِ.
قال الأصمعيّ: هو فوق التقريب ودون الإهْذابِ.
وقال يَصِفُ فرساً:تَقْريبُها المَرَطى والشَدُّ إبْراقُ * والمُرَيْطاءُ: ما بين السُرَّةِ والعانة.
قال الاصمعي: هي ممدودة، ومنه قول عمر رضي الله عنه لابي محذورة حين أذن ورفع صوته: " أما خشيت أن تنشق مريطاؤك ".
[ مرط] مَرَطَ الشَعَر يَمْرُطُهُ: نَتَفَه.
والمراطة: ما سقط منه.
وأمْرَطَ الشعرُ، أي حان له أن يُمْرَطَ.
والمِرْطُ بالكسر: واحد المروطِ، وهي أكسيةٌ من صوف أو خَزٍّ كان يؤتزر بها.
قال الشاعر (١) : تَساهَمَ ثَوْباها ففي الدِرْعِ رَأدة * وفي المِرْطِ لَفَّاوانِ رِدْفُهُما عَبْلُ (٢) * قوله " تساهمَ " أي تقارع.
وتَمَرَّطَ شعره، أي تَحاتَّ.
ورجلُ أمْرَطُ بيِّن المَرَطِ، وهو الذي قد خفَّ عارِضاه من الشعر.
والامرط من السهام: الذى قد سقطتْ قُذَذُهُ.
ويقال أيضاً سهمٌ مُرُطٌ، إذا لم تكن له قذذ.
قال لبيد يصف الشيب (٣) : مرط القذاذ فليس فيه مصنع * لا الريش ينفعه ولا التعقيب * ويجوز فيه تسكين الراء، فيكون جمعأمرط (١) .
وإنما صح أن يوصف به الواحد لما بعده من الجمع، كما قال الشاعر: وإن التى هام الفؤاد بذكرها * رقود عن الفحشاء خرس الجبائر * وسهام مراط، مثل سلب (٢) وسلاب.
قال الراجز:ذؤالة كالاقدح المراط (٣) * قال أبو عمرو: الامرط: اللص.
حكاه عنه أبو عبيدة.
والمرطى: ضرب من العَدْوِ.
قال الأصمعيّ: هو فوق التقريب ودون الإهْذابِ.
وقال يَصِفُ فرساً:تَقْريبُها المَرَطى والشَدُّ إبْراقُ * والمُرَيْطاءُ: ما بين السُرَّةِ والعانة.
قال الاصمعي: هي ممدودة، ومنه قول عمر رضي الله عنه لابي محذورة حين أذن ورفع صوته: " أما خشيت أن تنشق مريطاؤك ".
وقد شذَّتْ عن هذا القياسِ كلمةٌ، وهي من المشكل عندنا، يقولون:أمرضَ إذا قارَبَ إصابة حاجَتِه.
قال:ولكنْ تحت ذاكَ الشَّيبِ حزمٌ … إذا ما ظَنَّ أمْرَضَ أو أصابا (١)[مرط]الميم والراء والطاء أصلٌ صحيح يدلُّ على تحاتِّ الشيءِ أو حَتِّه.
وتمرَّط الشَّعر: تحاتَّ، ومَرَطتُه.
والأمرط من السِّهام: الساقط قُذَذُه.
والأمْرَط:الفرس لا شَعرَ على أشاعِرِه.
والمُرَيْطاء: ما بين الصَّدر إلى العانة من البَطْن، وهي أقَلُّ من ذلك شَعراً.
والمَرَطَى: سُرعة العَدْو، كأنَّه من سُرعتِه يتمرَّط عنه شَعرُه.
وناقة مِمْرَطةٌ (٢): سريعة.
[مرع]الميم والراء والعين أصلٌ صحيح يدلُّ على خِصْب وخَير.
ومَرَعَ المكانُ.
وأمْرَعَ القومُ: أصابوه مَرِيعاً.
وأمْرَعَ الوادِي: أكلَأَ.
[مرغ]الميم والراء والغين أصلٌ صحيح يدلُّ على سَيَلانِ شيءٍ أو إسالة شيء.
والمَرْغ: اللُّعاب.
وأمْرَغ الإنسانُ: سال لعابُه.
ومَرَّغْتُ الشَّيءَ:أشبعتُه دُهْنًا.
والإمراغ في العَجين: أن يكثَّرَ ماؤُه.
ويقولون: أمرَغَ: أكثَرَ الكلامَ في غيرِ صواب، كأنَّه يُسِيلهُ إسالة.
ويقال أمْرَغَ عِرْضَه ومَرَّغه، كأنه لَطَخه وأسال عليه قيحاً.
وقريبٌ من هذا القياس مرَّغتُه في التُّراب فتمرّغ، أي قلَّبته فتقلَّبَ.
مرطت شعره: نتفته فانمرط وتمرّط، وتمرّطت لحيته: سقطت.
وتمرّطت أوبار الإبل وتمعّطت.
وتمّرط الذئب: سقط أكثر شعره، وذئب أمرط من ذئاب مرط فإن ذهب كله فهو أملط.
ورجل أمرط: أجرد، وقد مرط مرطاً.
وسهم أمرط ومرطٌ ومراط ومارط: لا ريش له، وقد مرط الريش عنه يمرط، وسهام مرط وموارط وأمراط.
قال:صب على شاء أبي رياط .
ذؤالة كالأقدح الأمراطوالخيل يمرطن: يعدون المرطى، وفرس مرطى: سريعة.
وفلان يمرط ما يجده ويمترطه: يجمعه.
وامترطت الشيء من يده: اختلسته.
وكانت له لمة فينانة فكان يدخل أصابعه فيها ثم يمرطها حتى إذا امتدّت أرسلها فقلّصت وهو يقول: واشباباه.
وأخاف أن تنشقّ مريطاؤك: ما بين الصدر إلى العانة.
مِرْطُ، بالكسر: كساءٌ من صُوفٍ أو خَزٍّج: مُرُوطٌ، وبالفتح: نَتْفُ الشَعَرِ.
والمُراطة، كثُمامةٍ: ما سَقَطَ في التَّسْريحِ أو النَّتْفِ.
ومَرَطَ: أسْرَعَ، وجَمَعَ،وـ بسَلْحِه: رَمَى،وـ بولَدِها: رَمَتْ.
والأَمْرَطُ: الخفيفُ شَعَرِ الجَسَدِ والحاجبِ والعَيْنِ عَمَشًاج: مُرْطٌ، بالضم وكعِنَبةٍ، وقد مَرِطَ، كفرِحَ، والذئْبُ المُنْتَتِفُ الشَّعَرِ، واللِّصُّ،وـ من السِّهام: ما لا رِيشَ عليه،كالمَريطِ، كأَميرٍ وكتابٍ وعُنقٍج: أمْراطٌ.
ومِراطٌ، ككتابٍ وكأَميرٍ: ما بينَ الثُّنَّةِ وأمِّ القِرْدانِ من الرُّسْغِ، وعِرْقانِ في الجَسَدِ وهُما مَريطانِ.
وكزُبَيْرٍ: ع، وجَدٌّ لهاشِمِ بنِ حَرْمَلَةَ.
وكجَمَزَى: ضَرْبٌ من العَدْوِ.
والمُرَيْطاءُ، كالغُبَيْراءِ: ما بين السُّرَّةِ أو الصَّدْرِ إلى العانَةِ، أو جِلْدَةٌ رَقيقَةٌ بينهُما، أو عِرْقانِ يَعْتَمِدُ عليهما الصائِحُ، وما عَرِيَ من الشَّفَةِ السُّفْلَى والسَّبَلَةِ فَوْقَ ذلك، وما اكْتَنَفَ العَنْفَقَةَ من جانِبَيْها،كالمِرْطاوانِ، بالكسر، والإِبْطُ، وبالقَصْر: اللَّهاةُ.
وأمْرَطَت النَّخْلَةُ: سَقَطَ بُسْرُها، وهي مُمْرِطٌ،ومُعْتادَتُها: مِمْراطٌ،وـ الناقةُ: أسْرَعَتْ، وتَقَدَّمَتْ، وهي مُمْرِطٌ ومِمْراطٌ،وـ الشَّعَرُ: حانَ له أن يُمْرَطَ.
ومَرَّطَ الثوبَ تَمْريطًا: قَصَّرَ كُمَّيْهِ فجَعَلَه مِرْطًا،وـ الشَّعَرَ: نَتَفَه.
وامتَرَطَهُ: اخْتَلَسَه، أو جَمَعَه.
وتَمَرَّطَ الشَّعَرُ وامَّرَطَ، كافْتَعَلَ: تَساقَطَ، وتَحاتَّ.
ومارَطَه: مَرَّطَ شَعَرَهُ، وخَدَشَه.
مرط: المَرْطُ: نتفُك الشَّعر والرِّيش والصّوف عن الجسد، [تقول] : مَرَطتُ شَعْرَهُ فانمرط، وقد تَمَرَّط الذِّئب إذا سقط شَعْرُهُ وبقي شيء قليل، فهو أَمْرَطُ.
والأَمْرَطُ: من لا شَعر على جَسَدة إلاّ قليل، فإنْ ذهَبَ كُلُّه فهو أَمْلَطُ، وقد مَرِط مَرَطأ.
وسَهْمٌ أَمرَطُ: سَقَطَ قُذَذُه.
وسَهمٌ مِراطٌ: لا ريشَ عليه والجميعُ [مرُط] «٥٤» ، وقيل: قد يُقالُ: سهم مُرُط، وجَمعُه: أمراط، قال ذو الرُّمّة:.
كالقِداح الأمراط «٥٥» .
والمُرَيطاء: ما بين الصدر إلى العانة.
مرط:المَرْطُ: نَتْفُكَ الشَّعْرَ والرِّيْشَ عن الجَسَدِ.
وتَمَرَّطَ الذِّئْبُ: سَقَطَ شَعْرُهُ، فهو أَمْرَطُ: لا شَعْرَ (٨٦) على جَسَدِه وصَدْرِه إلاَّ القَلِيْلُ، وقد مَرِطَ مَرَطاً.
والمُرَاطَةُ: ما سَقَطَ من الشَّعْرِ.
وسَهْمٌ أَمْرَطُ: قد سَقَطَ عنه قُذَذُه، ومِرَاطٌ: لا رِيْشَ عليه، والجَميعُ مِرَطَةٌ.
وسَهْمٌ مَارِطٌ: ذَهَبَ رِيْشُه.
وأَمْرَطَتِ النَّخْلَةُ: إذا سَقَطَ بُسْرُها غَضّاً، وهي مُمْرِطٌ.
والْأَمْرَطُ: اللِّصُّ.
وامْتَرَطْتُ الشَّيْءَ من يَدِه: اخْتَلَسْته.
وفلانٌ يَمْتَرِطُ ويَمْرُطُ (٨٧): أي يَجْمَعُ ما يَجِدُه.
والمُرَيْطَاءُ: ما بَيْنَ الصَّدْرِ إلى العانَةِ.
والمَرِيْطَانِ: عِرْقَانِ في الجَسَدِ.
والمَرِيْطُ في رُسْغِ الفَرَسِ: بَيْنَ الثُّنَّةِ وأُمِّ القِرْدَانِ.
مرط: قَالَ اللَّيْثُ: المَرْطُ: نَتفُك الرِّيشَ والشّعَر والصُّوفَ عَن الجَسد، تَ
مْرَط؛
وأَنشد يَعْقُوبُ:وَلَوْ دَعا ناصِرَه لَقِيطا، .
لذاقَ جَشْأً لَمْ يَكُنْ مَلِيطالَقِيطٌ: بَدَلٌ مِنْ ناصِر.
وتَمَلَّطَ السهمُ إِذا لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ رِيشٌ.
ومَلَطْيَةُ: بَلَدٌ.
وَيُقَالُ: مالَط فُلَانٌ فُلَانًا إِذا قَالَ هَذَا نِصْفُ بَيْتٍ وأَتَمَّه الْآخَرُ بَيْتًا.
يُقَالُ: مَلَّطَ لَهُ تَمْلِيطاً.
والمِلْطَى: الأَرض «١» السَّهْلَةُ.
قَالَ أَبو عَلِيٍّ: يَحْتَمِلُ وزْنُها أَن يَكُونَ مِفْعالًا وأَن يَكُونَ فِعْلاء، وَيُقَالُ: بعتُه المَلَسَى والمَلَطَى وَهُوَ الْبَيْعُ بِلَا عُهْدَةٍ.
وَيُقَالُ: مَضَى فُلَانٌ إِلى مَوْضِعِ كَذَا فَيُقَالُ جَعَلَهُ اللَّهُ مَلَطَى لَا عُهْدَة أَي لَا رَجْعَةَ.
والمَلَطَى مِثْلُ المَرَطَى: مِنَ العَدْوِ.
والمُتَمَلِّطَةُ: مَقْعَد الاشْتِيامِ، والاشْتِيامُ: رَئيسُ الرُّكّابِ.
وأَصْلُهُ الذِّئْبُ يَتَمَرَّطُ من شَعرِهِ وهُو حِينئذٍ أَخْبَثُ مَا يَكُونُ.
والأَمْرَطُ من السِّهَامِ: مَا لَا رِيشَ عَلَيْهِ كالأَمْلَط.
وَفِي الصّحاح: الَّذِي قَدْ سَقَطَتْ قُذَذُهُ، كالمَرِيطِ، والمِرَاطِ، والمُرُطِ كَأَمِيرٍ، وكِتَابٍ، وعُنُقٍ.
الأَخِيرُ نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ أَيْضاً، وأَنْشَدَ للَبِيدٍ يَصِفُ الشَّيْبَ:)(مُرُطُ القِذَاذِ فَلَيْسَ فِيه مَصْنَعٌ .
لَا الرِّيشُ يَنْفَعُهُ وَلَا التَّعْقِيبُ)كَذَا وَقَعَ فِي نُسَخِ الصّحاحِ.
قَالَ أَبو زَكَرِيَّا والصّاغَانِيّ: لَم نَجِدْهُ فِي شِعْرِه، وعَزَاهُ أَبُو زَكَرِيَّا فِي كِتَابِهِ تَهْذِيب الإِصْلاح لِنَافِعِ ابنِ لَقِيطٍ الأَسَدِيِّ.
قَالَ: وذَكَرَ الكِسَائِيّ أَنَّهُ لِلْجُمَيْعِ بن الطَّمّاح الأَسَدِيّ.
وَقَالَ ابنُ بَرِّيٍّ: هُوَ لِنَافِعِ ابْنِ نُفَيْعٍ الفَقْعَسِيِّ.
وأَنْشَدَه أَبُو القَاسِمِ الزَّجَّاجِيّ عَن أَبِي الحَسَن الأَخْفَشِ عَن ثَعْلَبٍ لنُوَيْفَعٍ بنِ نُفَيْعٍ الفَقْعَسِيّ، يَصِفُ الشَّيْبَ وكِبَرَهُ فِي قَصِيدَةٍ لَهُ.
وصَوَّبَ الصاغَانِيُّ أَنَّه لِنَافِعِ بنِ لَقِيطٍ الأَسَدِيّ، وَقد تَقَدَّم ذلِكَ فِي ريش.
وأَمّا القَصِيدَةُ الَّتِي هذَا البَيْتُ منهَا فَهِيَ هذِهِ: باتَتْ لِطِيَّتِهَا لغَدَاةَ جَنُوبُوطَرِبْتَ، إِنَّكَما عَلِمْتُطَرُوبُ(ولَقَدْ تُجَاوِرُنا فتَهْجُرُ بَيْتَنَا .
حَتَّى تُفَارِقَ أَوْ يُقَالُ: مُرِيبُ)(وزِيارَةُ البَيْتِ الَّذِي لَا تَبْتَغِي .
فِيهِ سَوَاءَ حَدِيثِهِنَّ مَعِيبُ)(ولَقَدْ يَمِيلُ بِيَ الشَّبَابُ إِلى الصِّبا .
حِيناً، فأَحْكَمَ رَأْيِيَ التَّجْرِيبُ)(ولَقَدْ تُوَسِّدُنِي الفَتَاةُ يَمِينَها .
وشِمَالَها، البَهْنانَةُ الرُّعْبُوبُ)(نُفُجُ الحَقِيبَةِ لَا تَرَى لِكُعُوبِهَا .
حَدّاً، ولَيْسَ لِسَاقِها ظُنْبُوبُ)(عَظُمَتْ رَوَادِفُهَا وأَكْمِلَ خَلْقُهَا .
والوَالِدانِ نَجِيبَةٌ ونَجِيبُ) تَقْرِيبُهَا المَرَطَى والجَوْزُ مُعْتَدِلٌ كأَنَّهَا سُبَدٌ بالماءِ مَغْسُولُ)والمُرَيْطاءُ، كالغُبَيْرَاءِ: مَا بَيْنَ السُّرَّةِ إِلى العانَةِ، قَالَ الأَصْمَعِيّ، وَمِنْه قَوْلُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ لأَبِي مَحْذُورَةَ حِينَ أَذَّنَ ورَفَعَ صَوْتَه.
أَما خَشِيتَ أَنْ تَنْشَقَّ مُرَيْطاؤُك كَمَا فِي الصّحاحِ.
وَلَا يُتَكَلَّمُ بِها إِلَاّ مُصَغَّرَةً.
وسَأَلَ الفَضْلُ بنُ الرَّبِيعِ أَبا عُبَيْدَةَ والأَحْمَرَ عَنْ مَدِّ المُرَيْطَاءِ وقَصْرِهَا، فَقَالَ أَبو عُبَيْدَة: هِيَ مَمْدُودَةٌ.
وَقَالَ الأَحْمَرُ: هِيَ مَقْصُورَةٌ، فدَخَلَ الأَصْمَعِيُّ فَوَافَق أَبا عُبَيْدَةَ واحتَجَّ على الأَحْمَرِ حَتَّى قَهَرَهُ.
والمُرَيْطاءُ: مَا بَيْنَ الصَّدْرِ والعانَةِ، قَالَه اللَّيْثُ.
وقِيلَ: هُمَا جَانِبَا عَانَةِ الرَّجُلِ اللَّذَانِ لَا شَعرَ عَلَيْهِمَا.
أَوْ جِلْدَةٌ رَقِيقَةٌ بَيْنُهمَا، أَي بَيْنَ السُّرَّةِ والعانَةِ يَمِيناً وشِمَالاً، حَيْثُ تَمَرَّطَ الشَّعرُ إِلى الرُّفْغَيْن، قَالَه ابنُ دُرَيْدٍ.
تُمَدُّ وتُقْصَرُ.
أَو المُرَيْطاوَان: عِرْقانِ فِي مَرَاقِّ البَطْنِ، يَعْتَمِدُ عَلَيْهِما الصَّائحُ ومِنْهُ قَوْلُ عُمَرَ المُتَقَدِّمُ.
والمُرَيْطَاوانِ: مَا عَرِيَ من الشَّفَةِ السُّفْلَى والسَّبَلَةِ فَوْقَ ذلِكَ مِمّا يَلِي الأَنْفَ.
والمُرَيْطاوانِ، فِي بَعْضِ اللُّغاتِ.
مَا اكْتَنَفَ العَنْفَقَةَ من جانِبَيْهَا، كالمِرْطاوَانِ، بالكَسْرِ.
والمُرَيْطَاءُ: الإِبْطُ.
قَالَ الشاعِرُ:(كأَنَّ عُرُوقَ مُرَيْطائها .
إِذا نَضَتِ الدِّرْعَ عَنْهَا الحِبَالُ)والمُرَيْطَى، بالقَصْرِ: اللَّهَاةُ، حَكاهُ الهَرَوِيُّ فِي الغَرِيبَيْنِ.
وفَحْلٌ مِخْطُ ضِرَابٍ: يَأْخُذُ رِجْلَ النَّاقَةِ ويَضْرِبُ بِهَا الأَرْضَ فَيَغْسِلُها ضِرَاباً، وهُوَ مَجَازٌ.
ومَخَطَ الصَّبِيِّ والسَّخْلَةَ مَخْطاً: مَسَحَ أَنْفَهُما، كَمَا فِي اللِّسان والأَساسِ.
ومَخَطَ فِي الأَرْضِ مَخْطاً: إِذَا مَضَى فِيهَا سَرِيعاً.
وامْتَخَطَ رُمْحَهُ مِنْ مَرْكَزِهِ: انْتَزَعَهُ، وَهُوَ مَجَازٌ.
وأَنْشَدَ اللَّيْثُ لِرُؤْبَةَ:(وإِنْ أَدْواءَ الرِّجَال المُخَّط .
مَكَانَها منْ شَامِتٍ وغُبَّطٍ)أَرادَ بالمُخَّطِ الكِرَام، كَسَّرهُ على تَوَهَّمِ مَاخِطٍ، قَالَ الأَزْهَرِيُّ والصّاغَانِيُّ: وإِنَّمَا الرِّوَايَة: النُّحَّطِ بالنّونِ والحاءِ المُهْمَلَة لَا غَيْرُ، وهم الَّذِين يَزْفِرُونَ من الحَسَدِ.
قَالَ الأَزْهَرِيُّ: وَلَا أَعْرِفُ المُخَّطَ فِي تَفْسِيرِه.
[م ر ج ط]مَرْجِيطَةُ، بالفَتْحِ، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ وصاحِبُ اللّسَانِ.
وَقَالَ الصّاغَانِيُّ: هُوَ بالجِيمِ: د، بالمَغْرِبِ، وقَدْ تَقَدَّمَ أَنَّ المَشْهُورَ فِيهِ مِجْرِيطَةُ، بتَقْدِيمِ الجِيمِ على الرّاءِ وكَسْرِ المِيمِ.
[م ر ط]المِرْطُ، بالكَسْرِ، كِسَاءٌ مِنْ صُوفٍ، أَوْ خَزٍّ، أَوْ كَتّانٍ يُؤْتَزَرُ بِهِ، وقِيلَ: هُوَ الثَّوْبُ، وقِيلَ: كُلُّ ثَوْبٍ غَيْرِ مَخِيطٍ.
قَالَ الحَكَمُ الخُضْرِيّ:(تَساهَمَ ثَوْباهَا فَفِ الدِّرْعِ رَأْدَةٌ .
وفِي المِرْطِ لَفَّاوَانِ رِدْفُهُمَا عَبْلُ)تَسَاهَم، أَيْ تَقارَعَ ج: مُروطٌ ومنهُ الحَدِيثُ: كانَ يُصَلِّي فِي مُرُوطِ نِسَائهِ.
وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ: كَانَ يُغَلِّسُ بالفَجْرِ فَتَنْصَرِفُ النِّسَاءُ مُتَلَفِّعاتٍ بِمُرُوطِهِنَّ مَا يُعْرَفْنَ من (لَمَّا أَحَلَّ الشَّيْبُ بِي أَثْقَالَهُ .
وعَلِمْتُ أَنَّ شَبابِيَ المَسْلُوبُ)(قالَتْ: كَبِرْتَ وكُلُّ صَاحِبِ لَذَّةٍ .
لِبِلىً يَعُودُ، وذلِكَ التَّتْبِيبُ)(هَلْ لِي مِنَ الكِبَرِ المُبِينِ طَبِيبُ .
فأَعُودَ غِرّاً، والشَّبَابُ عَجِيبُ)(ذَهَبَتْ لِدَاتِي والشَّبَابُ فَلَيْسَ لِي .
فِيمَنْ تَرَيْنَ من الأَنامِ ضَرِيبُ)(وإِذَا السِّنُونَ دَأْبْنَ فِي طَلَبِ الفَتَى .
لَحِقَ السِّنُونَ وأَدْرِكَ المَطْلُوبُ)(فاذْهَبْ إِلَيْكَ، فَلَيْسَ يَعْلَمُ عالِمٌ .
مِنْ أَيْنَ يُجْمَعُ حَظُّهُ المَكْتُوبُ)(يَسْعَى الفَتَى لِيَنَالَ أَفْضَلَ سَعْيِهِ .
هَيْهَاتَ ذَاكَ، ودُونَ ذَاكَ خُطُوبُ)(يَسْعَى ويَأْمُلُ، والمَنِيَّةُ خَلْفَهُ .
تُوفِي الإِكَامَ لَهُ عَلَيْهِ رَقِيبُ)(لَا المَوْتُ مُحْتَقِرُ الصَّغِيرِ فَعَادِلٌ .
عَنْهُ وَلَا كِبَرُ الكَبِيرِ مَهِيبُ)(ولَئِنْ كَبِرْتُ لَقَدْ عَمِرْتُ كَأَنَّنِي .
غُصْنٌ تُفَيِّئُه الرِّيَاحِ رَطِيبُ)(وكَذاكَ حَقّاً مَنْ يُعَمَّرْ يُبْلِهِ .
كَرُّ الزَّمَانِ عَلَيْهِ والتَّقْلِيبُ))(حَتَّى يَعُودَ من البِلَى وكَأَنَّهُ .
فِي الكَفِّ أَفْوَقُ ناصِلٌ مَعْصُوبُ)(مُرُطُ القِذَاذِ فَلَيْسَ فِيهِ مَصْنَعٌ .
لَا الرِّيشُ يَنْفَعُه وَلَا التَّعْقِيبُ)(ذَهَبَتْ شَعُوبُ بأَهْلِهِ وبمالِهِ .
إِنَّ المَنَايَا للرِّجَالِ شَعُوبُ)(والمَرْءُ مِنْ رَيْبِ الزَّمَانِ كَأَنَّهُ .
عَوْدٌ تَدَاوَلَهُ الرِّعَاءُ رَكُوبُ)(غَرَضٌ لِكُلِّ مَنِيَّةٍ يُرْمَى بِهَا .
حَتَّى يُصَابَ سَوَادُه المَنْصُوبُ)وإِنّما ذَكَرْتُ هذِهِ القَصِيدَةَ بِتَمامها لِمَا فِيها من الحِكَمِ والآدابِ.
والعِبْرَةُ لِمَنْ يَعْتَبِرُ من أُوِلي الأَلْبابِ.
قَالَ الجَوْهَرِيُّ: ويَجُوزُ فِيهِ تَسْكِينُ الرَّاءِ فَيَكُون جَمْعَ أَمْرَطَ، وإِنّمَا صَحَّ أَنْ يُوصَفَ بِهِ الوَاحِدُ لِمَا بَعْدَه من الجَمْعِ، كَما قَالَ الشّاعِر: (وإِنَّ التَّي هامَ الفُؤادُ بذِكْرِها .
رَقُودٌ عَن الفَحْشَاءِ خُرْسُ الجَبَائرِ)والجَبَائِر هِيَ الأَسْوِرَة.
ج.
أَمْرَاطٌ، كعُنُقٍ وأَعْنَاقٍ.
وأَنْشَدَ ثَعْلَبٌ: وهُنَّ أَمْثَالُ الِسُّرَى الأَمْرَاطِ والسُّرِى جَمْع سُرْوَة من السِّهَام ومِرَاطٌ، كَكِتَابٍ، مِثْل سُلُبٍ وسِلَابٍ، كَمَا فِي الصّحاحِ.
قَالَ الراجز: صُبَّ على شَاءِ أَبِي رِيَاطِ ذُؤالَةٌ كالأقْدُحِ المِرَاطِ وَقَالَ الهُذَلِيّ:(إِلاّ عوابِسُ كالمِراط مُعِيدَةٌ .
باللَّيْل مَوْرِدَ أَيِّمٍ مُتَغَضِّفِ)وفَاتَه من الجُمُوع مُرْطٌ، بالضَّمِّ جَمْعُ أَمْرَطَ، نَقَلَه الجَوْهَرِيّ.
وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: المَرِيطُ، كأَمِيرٍ، من الفَرَسِ: مَا بَيْنَ الثُّنَّةِ وأُمِّ القِرْدَانِ مِن باطِنِ الرُّسْغِ مَكَبَّر لَمْ يُصَغَّر.
والمَرِيطُ: عِرْقَانِ فِي الجَسَدِ، وهُمَا مَرِيطانِ، عَن ابْنِ دُرَيْدٍ.
والمُرَيْطُ، كزُبَيْرٍ: ع، نَقَلَهُ الصّاغَانِيُّ.
ومُرَيْطٌ: جَدٌّ لِهَاشِمِ بنِ حَرْمَلَةَ ابنِ الأَشْعَرِ بن إِياسِ بنِ مُرَيْطٍ.
والمَرَطَى، كَجَمَزَى: ضَرْبٌ من العَدْوِ.
قَالَ الأَصْمَعِيُّ: وَقَالَ يَصِفُ فَرَساً: تَقْرِيبُها المَرَطَى والشَّدُّ إِبرَاقُ كَمَا فِي الصّحاحِ.
وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّيّ لطُفِيْلٍ الغَنَوِيّ: وَقَالَ ابنُ دُرَيْدٍ: أَمْرَطَتِ النَّخْلَةُ، إِذا سَقَطَ بُسْرُها، ونَصُّ الجَمْهَرَةِ: أَسْقَطَتْ بُسْرَها غَضّاً، وهِيَ مُمْرِطٌ، ومُعْتَادَتُهَا مِمْرَاطٌ، وَهُوَ مَجازٌ تَشْبِيهاً بالشَّعرِ.
وَقَالَ غَيْرُه: أَمْرَطَتِ النَّاقَةُ، إِذا أَسْرَعَت وتَقَدَّمَتْ، مِنْ مَرَطَ، إِذا أَسْرَعَ، فَهِيَ مُمْرِطٌ ومِمْرَاطٌ، ولَيْس بِثَبَتٍ.
وَقَالَ ابنُ دُرَيْدٍ: أَمْرَطَت النَّاقَةُ وَلَدَها: أَلْقَتْهُ لغَيْرِ تَمَامٍ وَلَا شَعرَ عَلَيْه، وَهِي مُمْرِطٌ، وإِنْ كانَ ذلِكَ عادَتَها فهِيَ مِمْراطٌ أَيْضاً.
وَفِي عِبَارَةِ المُصَنِّفِ نَقْصٌ ومَحَلُّ تَأَمّل.
وأَمْرَطَ الشَّعرُ: حَانَ لَهُ أَنْ يُمْرَطَ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيّ.
ومَرَّطَ الثَّوْبَ تَمْرِيطاً: قَصَّرَ كُمَّيْهِ، فجَعَلَهُ مِرْطاً.
ومرَّطَ الشَّعَر تَمْرِيطاً: نَتَفَهُ.
وَامْتَرَطَهُ، من يَدِه: اخْتَلَسَه، أَو امْتَرَطَ مَا وَجَدَهُ، إِذا جَمَعَهُ، كمَرَّطَهُ.
وتَمَرَّطَ الشَّعرُ، هُوَ مُطَاوِعُ مَرَّطَهُ تَمْرِيطاً.
امَّرَطَ، كافْتَعَل، وَفِي التَّكْمِلَة كانْفَعَلَ: مُطَاوِعُ مَرَطَهُ مَرْطاً: تَسَاقَط وتَحَاتَّ.
وَفِي حَدِيثِ أَبِي سُفْيَان: فامَّرَطَ قُذَذُ السَّهْمِ أَي سَقَطَ رِيشُه.
وتَمَرَّطَتْ أَوْبارُ الإِبِل: تَطايَرَتْ وتَفَرَّقَتْ.
وتَمَرَّطَ الذِّئْبُ، إِذا سَقَطَ شَعرُهُ وبَقِي عَلَيْهِ شعرٌ قَلِيلٌ.
ومَارَطَهُ مُمَارَطَةً ومِرَاطاً: مَرَّطَ شَعرَهُ وخَدَشَه.
قَالَ ابنُ هَرْمَةَ يَصِفُ ناقَتَهُ:(تَتُوقُ بعَيْنَيْ فَارِكٍ مُسْتَطارَةٍ .
رَأَتْ بَعْلَها غَيْرَي فقَامَتْ تُمَارِطُهْ))ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عَليه: شَجَرَةٌ مَرْطَاءُ: لَمْ يَكُنْ عَلَيْهَا وَرَقٌ.
والمُرَيْطَاءُ: الرِّباط.
الغَلَسِ.
قَالَ شَيْخُنا: واسْتِعْمَال المِرْطِ فِي حَدِيثِ عائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا فِي ثَوْبِ شَعَرٍ مَجَازٌ.
والمَرْطُ، بالفَتْحِ: نَتْفُ الشَّعرِ، والرِّيشِ والصُّوفِ عَنِ الجَسَدِ، وَقد مَرَطَهُ يَمْرُطُهُ مَرْطاً.
والمُرَاطَةُ، كثُمَامَةٍ: مَا سَقَطَ مِنْهُ فِي التَّسْرِيح، أَو النَّتْفِ، وخَصَّ اللِّحْيَانِيّ بالمُراطَةِ مَا مُرِطَ من الإِبِطِ، أَي نُتِفَ.
ومَرَطَ يَمْرُطُ مَرْطاً ومَرُوطاً: أَسْرَعَ.
وَقَالَ اللَّيْثُ: المُرُوطُ: سُرْعُةُ المَشْيِ والعَدْوِ.
يُقَالُ لِلْخَيْلِ: هَنَّ يَمْرُطْنَ مَرُوطاً.
ومَرَطَ يَمْرُطُ مَرْطاً: جَمَعَ، يُقَالُ: هُوَ يَمْرُطُ مَا يَجِدُهُ، أَي يَجْمَعُهُ، كَمَا فِي الأَسَاسِ.
ومَرَطَ بسَلْحِهِ مَرْطاً: رَمَى بِهِ.
ومَرَطَتْ بَولَدِهَا: رَمَتْ، وقِيلَ: مَرَطَتْ بِهِ أُمُّهُ تَمْرُطُ مَرْطاً: وَلَدَتْهُ.
والأَمْرَطُ: الخَفِيفُ شَعرِ الجَسَدِ والحَاجِبِ والعَيْنِ، الأَخِيرُ عَمَشاً، ج: مُرْطٌ بالضَّمِّ على القِيَاسِ ومِرَطَةٌ، كعِنَبَةٍ نَادِرٌ.
قَالَ ابنُ سِيَده: وأُراهُ اسْماً للْجَمْعِ.
وَقد مَرِطَ كفَرِحَ فَهُوَ أَمْرَطُ، وَهِي مَرْطَاءُ الحاجِبَيْنِ، لَا يُسْتَغْنَي عَن ذِكْرِ الحَاجِبَيْنِ.
وقِيلَ: رَجُلٌ أَمْرَطُ: لَا شَعَرَ عَلَى جَسَدِهِ وصَدْرِه إِلاّ قَلِيلٌ، فإِذَا ذَهَبَ كُلُّه فهُوَ أَمْلَطُ.
وَفِي الصّحاح: رَجُلٌ أَمْرَطُ بَيِّنُ المَرَطِ، وهُوَ الَّذِي قَدْ خَفَّ عَارِضَاهُ من الشَّعرِ.
والأَمْرَطُ: الذِّئْبُ المُنْتَتِفُ الشَّعرِ.
والأَمْرَطُ: اللِّصُّ، حَكَاهُ أَبُو عُبَيْدٍ عَن أَبِي عَمْرٍ و، كَمَا فِي الصّحاحِ، قِيلَ: هُوَ على التَّشْبِيهِ بالذِّئْبِ.
وَفِي التَّهْذِيب: قَالَ الأَصْمَعِيُّ: العُمْرُوطُ: اللِّصُّ، ومِثْلُهُ الأَمْرَطُ.
قَالَ الأَزْهَرِيُّ:
مرط)الرجل وَنَحْوه مِرْطًا ومروطا أسْرع وَبِه أمه مِرْطًا وَلدته وَالشعر أَو الريش أَو الصُّوف عَن الْجَسَد نتفه وَفُلَانًا آذاه وَالشَّيْء جمعه يُقَال فلَان يمرط مَا يجده(مرط) فلَان مِرْطًا خف شعر جسده وحاجبه وعينه فَهُوَ أمرط وَهِي مرطاء أَو مرطاء الحاجبين والريش عَن السهْم سقط فَهُوَ أمرط (ج) مرا
جذر «مرط» هو (مرط)، وقد ورد في 11 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.