معنى «مرع»

الإسلام > قاموس > مرع

معنى مرع وتعريفُها مجموعةً من 12 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«مرع»: مرِعَ يمرَع، مَرَعًا، فهو مرِع • مرِع المكانُ: أخصب بكَثْرة العُشْبِ. • مرِع فلانٌ: ١ - وقع في خصب. ٢ - تنعَّمَ. أمرعَ يُمرع، إمراعًا، فهو مُمْرِع • أمرعَ المكانُ: مرِع؛ …

الصيغ والتصريف

الأفعال وتصريفها
الماضيالمضارعالمصدراسم الفاعلاسم المفعول
مرِعَيمرَعمَرَعًامرِع
أمرعَيُمرعإمراعًامُمْرِع
الأسماء والمشتقّات
مَرَع مصدرمَرِع مفرد

الكلمات المشتقة من الجذر «مرع» (6)

المريعمرعأمرعمريعممرعأمرعه

معنى «مرع» في معجم اللغة العربية المعاصرة

مرِعَ يمرَع، مَرَعًا، فهو مرِع • مرِع المكانُ: أخصب بكَثْرة العُشْبِ.

• مرِع فلانٌ: ١ - وقع في خصب.

٢ - تنعَّمَ.

أمرعَ يُمرع، إمراعًا، فهو مُمْرِع • أمرعَ المكانُ: مرِع؛

أخصب وأعشب، كثُر فيه الكلأُ والعشبُ.

• أمرعَ القومُ: أصابوا كلأً.

مَرَع [مفرد]: مصدر مرِعَ.

مَرِع [مفرد]: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من مرِعَ.

معنى «مرع» في المعجم الوسيط

مرعى للدواب (ج) مروج(المرج) الْفساد والفتنة ال

معنى «مرع» في مختار الصحاح

(الْمَرِيعُ) الْخَصِيبُ.

وَقَدْ (مَرُعَ) الْوَادِي مِنْ بَابِ ظَرُفَ، وَ (أَمْرَعَ) أَيْضًا أَيْ أَكْلَأَ فَهُوَ (مَرِيعٌ) وَ (مُمْرِعٌ) .

وَ (أَمْرَعَهُ) أَصَابَهُ مَرِيعًا.

وَفِي الْمَثَلِ: أَمْرَعْتَ فَانْزِلْ.

معنى «مرع» في الصحاح للجوهري

مرع] المَريعُ: الخصيبُ، والجمع أَمْرُعٌ (٢) وأمراع، مثل يمين وأيمن وأيمان.

قال أبو ذؤيببيديها، إذا زَبَّدَتْهُ كأنَّها تقطِّعه ثم تؤلِّفه فتجوِّده بذلك.

وفلانٌ يتَمَزَّع من الغيظ، أي يتقطَّع.

وفي الحديث: " أنَّه غضِب غَضَباً شديداً حتى تخيل إلى (١) أن أنفه يتمزع ".

قال أبو عبيد: ليس يتمزع بشئ، ولكني أحسبه " يترمع "، وهو أن تراه كأنه يرعد من الغضب.

ولم ينكر أبو عبيد أن يكون التمزع بمعنى التقطع، وإنما استبعد المعنى.

والمُزعَةُ بالضم: قطعةُ لحم.

يقال: ما عليه مُزْعَةُ لحمٍ.

وما في الإناء مُزْعَةٌ من الماء، أي جرعةٌ.

والمِزْعَةُ بالكسر من الريش والقطن، مثل المِزقةِ من الخرق.

ومنه قول الشاعر يصف ظليما:مزع يطيره أزف خذوم * أي سريع.

معنى «مرع» في أساس البلاغة

مكان مريع وممرع: مكليء، وقد مرعمرعاً وأمرع.

وإن فلاناً لمريع الجناب.

وقد أمرع القوم: أكلأرا.

ورجل مرع: يحبّ المرع، وتمرّع: طلب المرع.

قال الراعي:وجاوزت عبشميات بمحنية .

ينأى بهنّ أخو دوّيةٍ مرعوتقول: نزلوا بالأجرع، من الوادي الأمرع.

ومن المجاز: " أعشبت انزل " و" أمرعت انزل " أي بغيتك عندنا فلا تجز.

وتقول: نحن من عزك على جبل منيع، ومن كرمك في واد مريع.

معنى «مرع» في القاموس المحيط

مْرُعٌ وأمْراعٌ.

مَرَعَ الوادِي، مُثَلَّثَةَ الرَّاءِ، مَراعَةً: أكْلأَ،كأَمْرَعَ، وفي المَثَلِ: "أمْرَعَ وادِيهِ وأجْنَى حُلَّبُهُ": يُضْرَبُ لمن اتَّسَعَ أَمْرُهُ واسْتَغْنَى.

وأرْضٌ أُمْروعَةٌ، بالضمّ: خَصِبَةٌ.

ومَرَعَ رأسَه بالدُّهْنِ، كمنع: أكثَرَ منه،كأَمْرَعَهُ،وـ شَعَرَهُ: رَجَّلَهُ.

ورَجُلٌ مَرِعٌ، ككَتِفٍ: يَطْلُبُ المَرْعَ.

ومارِعَةُ: أبو بَطْنٍ، وكان مَلِكاً، وهُمُ المَوارِعُ.

وكهُمَزَةٍ وغُرْفَةٍ: طائِرٌ يُشْبِهُ الدُّرَّاجَ، ج: مُرَعٌ ومِرْعانٌ.

وكغُرْفَةٍ وكِتابٍ: الشَّحْمُ.

وأمْرَعَهُ: أصابَهُ مَريعاً،وـ بِغائِطِهِ أو بَوْلِهِ: رَمَى به خَوْفاً،وفي المَثلِ: "أمْرَعْتَ فانْزِلْ"، أي: أصَبْتَ حاجَتَكَ فانْزِلْ.

وتَمَرَّعَ: أسْرَعَ، أو طَلَبَ المَرْعَ،وـ أنْفُهُ: تَرَمَّعَ.

وانْمَرَعَ في البِلادِ: ذَهَبَ.

معنى «مرع» في المحكم والمحيط الأعظم

أَن ترَاهُ كَأَنَّهُ يَتَحَرَّك من الْغَضَب.

وقبح الله أُمًّا رَمَعَتْ بِهِ رَمْعا: أَي وَلدته.

والرُّماع: دَاء فِي الْبَطن يصفر مِنْهُ الْوَجْه، ورُمِع ورُمِّع ورَمِعَ رَمَعَا وأرْمَعَ: أَصَابَهُ ذَلِك، وَالْأول أَعلَى، أنْشد ابْن الْأَعرَابِي:بِئْسَ غَدَاءُ العَزَبِ المَرْمُوعِ .

حَوْأبَةٌ تُنْقِضُ بالضُّلُوعِواليَرْمَعُ: الْحَصَى الْبيض تلأْلأُ فِي الشَّمْس.

وَقَالَ رؤبة يذكر السراب:ورَقْرَقَ الأْبصَارَ حَتَّى أقْدَعا .

بِالبِيد إيقادُ النَّهارِ اليَرْمَعاوَقَالَ اللحياني: هِيَ حِجَارَة لينَة رقاق بيض، وَقيل: هِيَ حِجَارَة رخوة، والواحدة من كل ذَلِك يَرْمَعَةٌ.

وَيُقَال للمغموم: تركته يفت اليرْمَعَ.

وَفِي مثل.

كفَّا مطلَّقة تفتُّ اليَرْمَعا يضْرب مثلا للنادم على الشَّيْء.

ورَمَعٌ: منزل بِعَيْنِه للأشعريِّين.

ورِمَعٌ ورُماعٌ: موضعان.

[مقلوبه: (م ر ع)]المَرْعُ: الْكلأ، وَالْجمع أمْرُعٌ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْب:أكَلَ الجمِيَم وطاوعَتْه سَمْحَجٌ .

مِثْلُ القَناةِ وأزْعَلَتْهُ الأمْرُعُومَرُعَ الْمَكَان مُرْعا ومَرَاعةً ومَرِعَ مَرَعا وأَمْرَع، كُله: أخصب.

وَمَكَان مَرِعٌ ومَرِيعٌ: مُمْرِعٌ.

معنى «مرع» في كتاب العين

مرع: مرُعَ يَمْرَعُ مُرْعاً والمَرْعُ الاسم، وهو الكلأ.

ويقال: أرض مَرِعَةٌ مُمْرِعة.

مثل خَصِبَة مُخْصِبة.

وأَمْرَعَ القومُ: أصابوا مَرْعاً.

قال «١٩» :فلما هبطناه وأَمْرَعَ سربنا .

أسال علينا البطن بالعدد الدثروأَمْرَعَ المكانُ والوادي،

معنى «مرع» في المحيط في اللغة

مرع:أَمْرَعُ

معنى «مرع» في تهذيب اللغة

مرع: شمر عَن ابْن الْأَعرَابِي: يُقَال: أَمْرِع رَأسك دُهْنه وأَمْرِغه أَي أَكثر مِنْهُ وأوسعه.

وَقَالَ رؤبة:كغصن بَان عودُه سَرَعْرَعكَأَن وِرْداً من دهان يُمْرَعوَفِي حَدِيث الاسْتِسْقَاء أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم دَعَا فَقَالَ: (اسقِنا غيثاً مَرِيعاً) ، المَرِ

معنى «مرع» في لسان العرب

مرع: المَرْعُ: الكَلأُ، وَالْجَمْعُ أَمْرُعٌ وأَمْراعٌ مِثْلُ يَمْنٍ وأَيْمُنٍ وأَيمانٍ؛

قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ يَعْنِي عَضَّ السِنِينَ المُجْدِبةِ:أَكَلَ الجَمِيمَ وطاوَعَتْه سَمْحجٌ .

مثْلُ القَناةِ، وأَزْعَلَتْه الأَمْرُعُذَكَرَ الْجَوْهَرِيُّ فِي هَذَا الْفَصْلِ: المَرِيعُ الخَصِيبُ، وَالْجَمْعُ أَمْرُعٌ وأَمْراعٌ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: لَا يَصِحُّ أَن يُجْمَعَ مَرِيعٌ عَلَى أَمْرُعٍ لأَنّ فَعِيلًا لَا يُجْمَعُ عَلَى أَفْعُلٍ إِلا إِذا كَانَ مُؤَنَّثًا نَحْوَ يمِينٍ وأَيْمُنٍ، وأَما أَمْرُعٌ فِي بَيْتِ أَبي ذُؤَيْبٍ فَهُوَ جَمْعُ مَرْعٍ، وَهُوَ الكَلأُ؛

قَالَ أَعرابي: أَتَتْ عَلَيْنَا أَعوامٌ أَمْرُعٌ إِذا كَانَتْ خَصْبةً.

ومَرَعَ المكانُ والوادِي مَرْعاً ومَراعةً ومَرِعَ مَرَعاً وأَمْرَعَ، كلُّه: أَخْصَبَ وأَكْلأَ، وَقِيلَ لَمْ يأْت مَرَعَ، وَيَجُوزُ مَرُعَ.

ومَرِعَ الرَّجُلُ إِذا وَقَعَ فِي خِصْبٍ، ومَرِع إِذا تَنَعَّمَ.

ومكانٌ مَرِعٌ ومَرِيعٌ: خَصِيب مُمْرِع ناجِعٌ؛

قَالَ الأَعشى:سَلِسٌ مُقَلَّدُه أَسِيلٌ .

خَدُّه مَرِعٌ جَنابُهْوأَمْرَعَ القومُ: أَصابوا الكَلأَ فأَخْصَبُوا.

وَفِي الْمَثَلِ: أَمْرَعْتَ فانْزِلْ؛

وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ:بِمَا شِئْتَ مِنْ خَزٍّ وأَمْرَعْتَ فانْزِلِوَيُقَالُ لِلْقَوْمِ مُمْرِعُون إِذا كَانَتْ مواشِيهم فِي خِصْبٍ.

وأَرض أُمْرُوعةٌ أَي خَصِيبَةٌ.

ابْنُ شُمَيْلٍ: المُمْرِعةُ.

الأَرض المُعْشِبةُ المُكْلِئةُ.

وَقَدْ أَمْرَعَت الأَرضُ إِذا شَبِعَ غَنَمُهَا، وأَمْرَعَتْ إِذا أَكْلأَتْ فِي الشَّجَرِ وَالْبَقْلِ، وَلَا يَزَالُ يُقَالُ لَهَا مُمْرِعةٌ مَا دَامَتْ مُكْلِئةً مِنَ الرَّبِيعِ واليَبِيسِ.

وأَمْرَعَتِ الأَرضُ إِذا إِلى خَيْرِ دِينٍ سُنَّةٍ قَدْ عَلِمْته، .

ومِيزانُه فِي سُورةِ المَجْدِ ماتِعُأَي راجِحٌ زائِدٌ.

وأَمْتَعَه بِالشَّيْءِ ومَتَّعَه: مَلَّاه إِياه.

وأَمْتَعْتُ بِالشَّيْءِ أَي تَمَتَّعْتُ بِهِ، وَكَذَلِكَ تَمَتَّعْتُ بأَهلي وَمَالِي؛

وَمِنْهُ قَوْلُ الرَّاعِي:خَلِيلَيْنِ مِنْ شَعْبَيْنِ شَتَّى تَجاوَرا .

قَلِيلًا، وَكَانَا بالتَّفَرُّقِ أَمْتَعا «١»أَمتَعا هَاهُنَا: تَمتَّعا، وَالِاسْمُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ المَتاعُ، وَهُوَ فِي تَفْسِيرِ الأَصمعي مُتَعَدّ بِمَعْنَى مَتَّعَ؛

وأَنشد أَبو عَمْرٍو لِلرَّاعِي:ولكِنَّما أَجْدَى وأَمْتَعَ جَدُّه .

بِفِرْقٍ يُخَشِّيه، بِهَجْهَجَ، ناعِقُهأَي تَمَتَّعَ جَدُّه بِفِرْقٍ مِنَ الْغَنَمِ، وَخَالَفَ الأَصمعي أَبا زَيْدٍ وأَبا عَمْرٍو فِي الْبَيْتِ الأَوّل وَرَوَاهُ: وَكَانَا للتفَرُّقِ أَمْتَعا، بِاللَّامِ؛

يَقُولُ: لَيْسَ مِنْ أَحد يُفَارِقُ صَاحِبَهُ إِلا أَمْتَعَه بِشَيْءٍ يُذَكِّرُهُ بِهِ، فَكَانَ مَا أَمتَعَ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْ هَذَيْنِ صَاحِبَهُ أَن فارَقه أَي كَانَا مُتجاوِرَيْن فِي المُرْتَبَعِ فَلَمَّا انْقَضَى الرَّبِيعُ تَفَرَّقَا، وَرُوِيَ الْبَيْتُ الثَّانِي: وأَمْتَعَ جَدَّه، بِالنَّصْبِ، أَي أَمتعَ اللَّهُ جَدَّه.

وَقَالَ الْكِسَائِيُّ: طَالَمَا أُمْتِعَ بِالْعَافِيَةِ فِي مَعْنَى مُتِّعَ وتَمَتَّعَ.

وَقَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى: فَاسْتَمْتَعْتُمْ بِخَلاقِكُمْ؛

قَالَ الْفَرَّاءُ: اسْتَمْتَعُوا يَقُولُ رَضُوا بِنَصِيبِهِمْ فِي الدُّنْيَا مِنْ أَنصبائهم فِي الْآخِرَةِ وَفَعَلْتُمْ أَنتم كَمَا فَعَلُوا.

وَيُقَالُ: أَمْتَعْتُ عَنْ فُلَانٍ أَي اسْتَغْنَيْتُ عَنْهُ.

والمُتْعةُ والمِتْعةُ والمَتْعةُ أَيضاً: البُلْغةُ؛

وَيَقُولُ الرَّجُلُ لِصَاحِبِهِ: ابْغِني مُتْعةً أَعِيشُ بِهَا أَي ابْغِ لِي شَيْئًا آكُلُه أَو زَادًا أَتَزَوَّدُه أَو قُوتًا أَقتاته؛

وَمِنْهُ قَوْلُ الأَعشى يَصِفُ صَائِدًا:مِنْ آلِ نَبْهانَ يَبْغِي صَحْبَه مُتَعاأَي يَبْغِي لأَصحابه صَيْدًا يَعِيشُونَ بِهِ، والمُتَعُ جَمَعَ مُتْعةٍ.

قَالَ اللَّيْثُ: وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ مِتْعةٌ، وَجَمْعُهَا مِتَعٌ، وَقِيلَ: المُتْعةُ الزَّادُ الْقَلِيلُ، وَجَمْعُهَا مُتَعٌ.

قَالَ الأَزهري: وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: يَا قَوْمِ إِنَّما هذِهِ الْحَياةُ الدُّنْيا مَتاعٌ؛

أَي بُلْغةٌ يُتَبلَّغُ بِهِ لَا بَقَاءَ لَهُ.

وَيُقَالُ: لَا يُمْتِعُني هَذَا الثوبُ أَي لَا يَبْقى لِي، وَمِنْهُ يُقَالُ: أَمْتَعَ اللَّهُ بِكَ.

أَبو عُبَيْدَةَ فِي قَوْلِهِ فأُمَتِّعُه أَيْ أُؤخره، وَمِنْهُ يُقَالُ: أَمْتَعَك اللَّهُ بِطُولِ الْعُمْرِ؛

وأَما قَوْلُ بَعْضِ الْعَرَبِ يَهْجُو امرأَته:لَوْ جُمِعَ الثَّلَاثُ والرُّباعُ .

وحِنْطةُ الأَرضِ الَّتِي تُباعُ،لَمْ تَرَهُ إِلّا هُوَ المَتاعُفإِنه هَجَا امرأَته.

وَالثَّلَاثُ وَالرُّبَاعُ: أَحدهما كَيْلٌ مَعْلُومٌ، وَالْآخَرُ وَزْنٌ مَعْلُومٌ؛

يَقُولُ: لَوْ جُمِعَ لَهَا مَا يكالُ أَو بوزن لَمْ تَرَهُ المرأَة إِلا مُتْعةً قَلِيلَةً.

قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: مَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا مَتاعُ*، وَقَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ مَسْكُونَةٍ فِيها مَتاعٌ لَكُمْ؛

جَاءَ فِي التَّفْسِيرِ: أَنه عَنَى بِبُيُوتٍ غَيْرِ مَسْكُونَةٍ الْخَانَاتِ والفنادِقَ الَّتِي تَنْزِلُهَا السابِلةُ وَلَا يُقيمون فِيهَا إِلا مُقامَ ظَاعِنٍ، وَقِيلَ: إِنه عَنَى بِهَا الخَراباتِ الَّتِي يَدْخُلُهَا أَبناء السَّبِيلِ للانتِفاصِ مِنْ بَوْلٍ أَو خَلاء، وَمَعْنَى قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: فِيها مَتاعٌ لَكُمْ، أَي مَنْفَعةٌ لَكُمْ تَقْضُون فِيهَا حَوَائِجَكُمْ مُسْتَتِرِينَ عَنِ الأَبْصارِ ورُؤية النَّاسِ، فَذَلِكَ المَتاعُ، وَاللَّهُ أَعلم بِمَا أَراد.

وَقَالَ ابْنُ الْمُظَفَّرِ: المَتاعُ مِنْ أَمْتِعةِ الْبَيْتِ مَا يَسْتَمْتِعُ بِهِ الإِنسان فِي حَوائِجه، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَعِنْدِي أَنها المَرامي أَو المَلاعِبُ أَو مَا أَشْبَه ذَلِكَ.

والمَصُوعُ: الفَرُوقُ.

والمُصْعُ والمُصَعُ: حَمْلُ العَوْسَجِ وثَمَرُه، وَهُوَ أَحمر يُؤْكَلُ، الْوَاحِدَةُ مُصْعةٌ ومُصَعة، يُقَالُ: هُوَ أَحمر كالمُصَعَةِ يَعْنِي ثَمَرَةَ العوْسَجِ، وَمِنْهُ ضَرْبٌ أَسود لَا يُؤْكَلُ عَلَى أَرْدإِ العَوْسَجِ وأَخْبَثِه شوْكاً؛

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: شَاهِدُ المُصَعِ قَوْلُ الضَّبِّيِّ:أَكانَ كَرِّي وإِقْدامي بِفي جُرَذٍ، .

بَيْنَ العَواسِجِ، أَحْنى حَوْلَه المُصَعُ؟

والمُصْعةُ والمُصَعةُ مِثَالُ الهُمَزة: طَائِرٌ صَغِيرٌ أَخضرُ يأْخذه الْفَخُّ؛

الأَخيرة عَنْ كُرَاعٍ؛

وَيُرْوَى قَوْلُ الشمّاخِ يصِفُ نَبْعةً:فَ

معنى «مرع» في تاج العروس

ابنِ أعْصُرَ، كَمَا فِي المُعْجَمِ.

وممّا يُسْتَدْرَكُ عليهِ: تَمَذَّعْتُ الشَّرَابَ: شَرِبْتُه قَليلاً قَليلاً، كَمَا فِي التَّكْمِلَةِ.

ومَذَعَ الضَّرْعَ مَذْعاً: حَلَبَ نِصْفَ مَا فيهِ، نَقَلَهُ ابنُ القَطّاعِ.

[مرع]المَرِيعُ، كأمِيرٍ: الخَصِيبُ، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ كالمِمْراعِ، بالكَسْرِ، عَن ابْنِ دُرَيْدٍ، يُقَالُ: غَيْثٌ مِمْرَاعٌ، كمَرِيعٍ، وَفِي حدِيثِ جَريرٍ، رضيَ اللهُ عنْهُ: وجَنابُنَا مَرِيعٌ ج: أمْرُعٌ، وأمْراع، قالَ الجَوْهَرِيُّ: كيَمِينٍ وأيْمُنٍ، وأيْمانٍ، وأنْشَدَ لأبي ذُؤَيْبٍ:(أكَلَ الجَميمَ وطاوَعَتْهُ سَمْحَجٌ .

مَثْلُ القَناةِ، وأزْعَلَتْهُ الأمْرُعُ)قالَ ابنُ بَرِّيّ: لَا يَصِحُّ أنْ يُجْمَعَ مَرِيعٌ على أمْرُعٍ، لأنَّ فَعِيلاً لَا يُجْمَعُ على أفْعُلٍ إلاّ إِذا كانَ مُؤَنَثَّاً، نَحْوَ يَمِين وأيْمُنٍ، وأمّا أمْرُعٌ فِي بَيْتِ أبي ذُؤَيْبٍ فَهُو جَمْعُ مَرْعٍ، وهُوَ الكَلأُ.

قلتُ: وَهَذَا الّذِي أنْكَرَهُ ابنُ بَرِّي على الجَوْهَرِيُّ هُوَ قَوْلُ أبي سَعِيدٍ، والّذِي ذَهَبَ إليْهِ من أنَّه جَمْعُ مَرْعٍ فهُوَ قَوْلُ الأصْمَعِيِّ، حكى أنّه جَمْعُ مَرَعٍ مُحَرَّكَةً، ومَرُعٍ كنَدُسٍ، ومَرْعٍ بالفَتْحِ، كَذَا فِي شَرْحِ الدِّيوانِ، وكِلَا القَوْليْنِ صَحِيحٌ، فتأمَّلْ.

مَرعَ الوادِي، مُثَلَّثَةَ الرّاءِ، مَراعَةً كسَحابَةٍ، ومَرْعاً: أكْلأَ وأخْصَبَ، كأمْرَعَ وقيلَ: لَمْ يأتِ مَرَعَ وَقَالَ ابنُ الأعْرَابِيّ أمْرَعَ المَكَانُ لَا غَيْرُ.

وَفِي المَثَلِ: أمْرَعَ وادِيهِ وأجْنَى حُلَّبُهْ أَبُو عَمْروٍ: هُوَ طائِرٌ أبْيَضُ، حَسَنُ اللَّوْنِ، طَيِّبُ الطَّعْمِ، فِي قَدْرِ السُّمانَي، لَا يَظْهَرِ إِلَّا فِي المَطَرِ، وقالَ ابنُ الأثيرِ: يَقَعُ فِي المَطَرِ منَ السَّماءِ ج: مُرَعٌ مِثْلُ: رُطَبٍ ورُطَبَةٍ، وأنْشَدَ أَبُو حاتِمٍ فِي كِتابِ الطَّيْرِ:(بهِ مُرَعٌ يَخْرُجْنَ منْ خَلْفِ وَدْقِه .

مَطَافيلُ جُونٌ رِيشُهَا يَتصَبَّبُ)قالَ الصّاغَانِيُّ: هَكَذَا أنْشَدَه، والشعْرُ لمُلَيْحِ بنِ الحَكَمِ الهُذَلِيِّ يَصِفُ سَحاباً، والرِّوايَةُ:(تَرَى مُرَعاً يَخْرُجْنَ منْ تحْتِ ودْقِه .

منَ الماءِ جُوناً رِيشُها يتَصَبَّبُ)قلت: وأنْشَدَه ابنُ الأعْرَابِيّ أيْضاً فِي النّوادِرِ هَكَذَا، إِلَّا أنَّهُ قالَهُ: لَهُ مُرَعٌ وقَبْلَ البَيْتِ بَيْتَانِ هما:(سَقَى جارَتَيْ سُعْدَى وسُعْدَى ورَهْطَها .

وحَيثُ التَقَى بسُعْدَى ومَغْرِبُ)(بِذِي هَيْدَبٍ أيْمَا الرُّبَى تَحْتَ وَدْقِه .

فترْوَى، وأيْما كُلُّ وادٍ فَيَرْعَبُ)لَهُ مُرَعٌ إِلَى آخِرِه.

وقالَ سِيبَوَيْهِ: لَيْسَ المُرَعُ تَكْسيرَ مُرَعَة، إنّما هُو مِنْ بابِ تَمْرَةٍ وتَمْرٍ، لأنَّ فُعَلَةَ لَا تُكَسَّرُ، لقِلَّتِها فِي كَلامِهِم، أَلا تَرَاهُمْ قالُوا: هَذَا المُرَعُ فَذَكَّرُوا، فلَوْ كانَ كالغُرَفِ لأنَّثُوا.

وقالَ الفَرّاءُ: فِي جَمْعِ المُرَعِ الّذِي هُوَ جَمْعُ المُرَعَةِ مِرْعَانٌ، بالكَسْرِ، كصُرَدٍ وصِرْدانٍ، كَمَا فِي العُبابِ.

والمُرْعَةُ والمِراعُ كغُرْفَةٍ وكِتابٍ: الشَّحْمُ والسّمنُ، لأنَّهُ منَ الإمْرَاعِ يَكُونُ، كَمَا فِي المُحِيطِ.

وأمْرَعَه أَي: الوادِي: أصابَهُ مَرِيعاً، أيْ خِصْباً، فهُوَ مُمْرِعٌ، كَمَا فِي الصِّحاحِ.

قالَ ابنُ عَبّادٍ: يُضْرَبُ لِمَن اتَّسَعَ أمْرُه واسْتَغْنَى.

ويُقَالُ: أرْضٌ أُمْرُوعَةٌ، بالضَّمِّ أَي: خِصْبَةٌ.

وقَدْ أمْرَعَتْ: إِذا أعْشَبَتْ، فَهِي مُمْرِعَةٌ، قالَهُ ابنُ شُمَيْلٍ.

ومَرَعَ رَأسَهُ بالدُّهْنِ، كمَنَع: مَسَحَهُ، وقيلَ: أكْثَرَ منْهُ وأوْسَعَهُ، كأمْرَعَهُ، وعَلى الأخِيرِ اقْتَصَرَ الجَوْهَرِيُّ وأنْشَدَ قَوْلَ رُؤْبَةَ: كغُصنِ بانٍ عُودُه سَرَعْرَعُ كأنَّ وَرْداً منْ دِهانٍ يُمْرَعُ لَوْنِي، ولَوْ هَبَّتْ تَسْفَعُ يَقُول: كأنَّ لَوْنَه يُعْلى بالدُّهْنِ لصَفائِه.

ومَرَعَ شَعْرَهُ: رَجَّلَهُ، عَن ابنِ عَبّادٍ.

وقالَ أيْضاً: رَجُلٌ مَرِعٌ، ككَتِفٍ: يَطْلُبُ المَرْعَ، أَي الخِصْبَ، وَفِي الأساسِ: يُحِبُّ المَرْعَ،)وفَرَّقَ بَيْنَ المَرِعِ والمُتَمَرِّعَِ، فالأُولَى مُحِبُّ المَرْعِ، والثانِيَةُ طالِبُه، ووَحدَّهُمَا ابنُ عَبّادٍ، فتأمَّلْ.

وقالَ ابنُ دُرَيدٍ: مارِعَةُ: أَبُو بَطْنٍ، وكانَ مَلِكاً فِي الدَّهْرِ الأوّلِ، وهُمْ المَوَارِعُ لوَلَدِه.

والمُرَعَةُ كهُمَزَةٍ، كَمَا نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ عنِ ابْنِ السِّكِّيت، وصَوَّبَ الصّاغَانِيُّ أنَّه مِثْلُ غُرْفَةٍ قالَ: وَهَكَذَا رَأيْتُه فِي كِتابِ الطَّيْرِ لأبي حاتِمٍ السِّجِسْتانِيِّ بخَطِّ أبي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بنِ القاسِم الأنْبَاريِّ مضْبُوطاً بِسُكُون الراءِ ضبْطاً بَيِّناً، قَالَ: وكذلكَ رَأيْتُ فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى من هَذَا الْكتاب أَيْضا صَحِيحَة مضْبُوطاً هَكَذَا بفَتْح الراءِ فِي الواحِدِ، قالَ ابنُ السِّكِّيتِ: هُوَ طَائِرٌ يُشْبِهُ الدُرّاجَ، وقالَ وأمْرَع بغائِطِه أَو بَوْله: رَمَى بهِ خَوْفاً، هَكَذَا مُقْتَضَى سِياقِه، وَهُوَ غَلَطٌ، وصَوابُه: مَرَعَ بغائِطِه وبَوْلِه: رَمَى بِهِمَا خَوْفاً، هَكَذَا ثُلاثِيَّاً، كَمَا هُوَ نَصُّ المُحِيط، ونَقَله الصّاغَانِيُّ فِي العُبَابِ والتَّكْمِلَةِ أيْضاً هَكَذَا.

)وَفِي المَثَلِ: أمْرَعْتَ فأنْزِلْ كَمَا فِي الصِّحاحِ قَالَ الصّاغَانِيُّ: أَي: أصَبْتَ حاجَتَكَ فانْزِلْ كقَوْلِ أبي النَّجْم: مُسْتأسِجاً ذِبّانُه فِي غَيْطَلِ يَقُلْنَ للرّائِدِ: أعْشَبْتَ انْزِلِ قلتُ: وأنْشَدَ ابنُ بَرِّيّ: بِمَا شِئْت منْ خَزٍّ وأمْرَعْتَ فانْزِلِ وقالَ ابنُ عَبّادٍ: تَمَرَّعَ الرَّجُلُ: إِذا أسْرَعَ، أَو طَلَبَ المَرْعَ أَي: الخِصْبَ، يُقَالُ: رَجُلٌ مُتَمَرِّعٌ، وَكَذَلِكَ مَرِعٌ، وَقد تَقدَّمَ مَا فِيهِ.

وتَمَرَّعَ أنْفُه: تَرَمَّعَ، والزّايُ لُغَةٌ فيهِ، ومنْهُ حَديثُ مُعَاذٍ: حَتَّى خُيِّلَ إِلَى أنَّ أنْفَهُ يَتَمَرَّعُ ويُرْوَى يَتَمَزَّعُ بالزّاي، وهُوَ الصَّحِيحُ، أَي: مِنْ شِدَّةِ غَضَبِه، وقالَ أَبُو عُبَيْدٍ: أحْسِبُه يَتَرَمَّعُ.

وانْمَرَعَ فِي البِلادِ: ذَهَبَ.

وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: قالَ أعْرَابِيُ: أتَتْ عَلَيْنَا أعْوامٌ أمْرُعٌ: إِذا كانَتْ خِصْبَةً.

ومَرِعَ الرَّجُلُ، كفَرِحَ: وَقَعَ فِي خِصْبٍ.

ومَرِعَ: إِذا تَنَعَّمَ.

ومَكَانٌ مَرِعٌ، ككَتِفٍ: خَصِيبٌ مُمْرِعٌ ناجِعٌ، قالَ الأعْشَى:(سَلِسٍ مُقَلَّدُه أسِي .

لٍ خَدُّهُ مَرِعٍ جَنابُهْ) المَرِيعُ، كأمِيرٍ: الخَصِيبُ، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ كالمِمْراعِ، بالكَسْرِ، عَن ابْنِ دُرَيْدٍ، يُقَالُ: غَيْثٌ مِمْرَاعٌ، كمَرِيعٍ، وَفِي حدِيثِ جَريرٍ، رضيَ اللهُ عنْهُ: وجَنابُنَا مَرِيعٌ ج: أمْرُعٌ، وأمْراع، قالَ الجَوْهَرِيُّ: كيَمِينٍ وأيْمُنٍ، وأيْمانٍ، وأنْشَدَ لأبي ذُؤَيْبٍ:(أكَلَ الجَميمَ وطاوَعَتْهُ سَمْحَجٌ .

مَثْلُ القَناةِ، وأزْعَلَتْهُ الأمْرُعُ)قالَ ابنُ بَرِّيّ: لَا يَصِحُّ أنْ يُجْمَعَ مَرِيعٌ على أمْرُعٍ، لأنَّ فَعِيلاً لَا يُجْمَعُ على أفْعُلٍ إلاّ إِذا كانَ مُؤَنَثَّاً، نَحْوَ يَمِين وأيْمُنٍ، وأمّا أمْرُعٌ فِي بَيْتِ أبي ذُؤَيْبٍ فَهُو جَمْعُ مَرْعٍ، وهُوَ الكَلأُ.

قلتُ: وَهَذَا الّذِي أنْكَرَهُ ابنُ بَرِّي على الجَوْهَرِيُّ هُوَ قَوْلُ أبي سَعِيدٍ، والّذِي ذَهَبَ إليْهِ من أنَّه جَمْعُ مَرْعٍ فهُوَ قَوْلُ الأصْمَعِيِّ، حكى أنّه جَمْعُ مَرَعٍ مُحَرَّكَةً، ومَرُعٍ كنَدُسٍ، ومَرْعٍ بالفَتْحِ، كَذَا فِي شَرْحِ الدِّيوانِ، وكِلَا القَوْليْنِ صَحِيحٌ، فتأمَّلْ.

مَرعَ الوادِي، مُثَلَّثَةَ الرّاءِ، مَراعَةً كسَحابَةٍ، ومَرْعاً: أكْلأَ وأخْصَبَ، كأمْرَعَ وقيلَ: لَمْ يأتِ مَرَعَ وَقَالَ ابنُ الأعْرَابِيّ أمْرَعَ المَكَانُ لَا غَيْرُ.

وَفِي المَثَلِ: أمْرَعَ وادِيهِ وأجْنَى حُلَّبُهْأَبُو عَمْروٍ: هُوَ طائِرٌ أبْيَضُ، حَسَنُ اللَّوْنِ، طَيِّبُ الطَّعْمِ، فِي قَدْرِ السُّمانَي، لَا يَظْهَرِ إِلَّا فِي المَطَرِ، وقالَ ابنُ الأثيرِ: يَقَعُ فِي المَطَرِ منَ السَّماءِ ج: مُرَعٌ مِثْلُ: رُطَبٍ ورُطَبَةٍ، وأنْشَدَ أَبُو حاتِمٍ فِي كِتابِ الطَّيْرِ:(بهِ مُرَعٌ يَخْرُجْنَ منْ خَلْفِ وَدْقِه .

مَطَافيلُ جُونٌ رِيشُهَا يَتصَبَّبُ)قالَ الصّاغَانِيُّ: هَكَذَا أنْشَدَه، والشعْرُ لمُلَيْحِ بنِ الحَكَمِ الهُذَلِيِّ يَصِفُ سَحاباً، والرِّوايَةُ:(تَرَى مُرَعاً يَخْرُجْنَ منْ تحْتِ ودْقِه .

منَ الماءِ جُوناً رِيشُها يتَصَبَّبُ)قلت: وأنْشَدَه ابنُ الأعْرَابِيّ أيْضاً فِي النّوادِرِ هَكَذَا، إِلَّا أنَّهُ قالَهُ: لَهُ مُرَعٌ وقَبْلَ البَيْتِ بَيْتَانِ هما:(سَقَى جارَتَيْ سُعْدَى وسُعْدَى ورَهْطَها .

وحَيثُ التَقَى بسُعْدَى ومَغْرِبُ)(بِذِي هَيْدَبٍ أيْمَا الرُّبَى تَحْتَ وَدْقِه .

فترْوَى، وأيْما كُلُّ وادٍ فَيَرْعَبُ)لَهُ مُرَعٌ إِلَى آخِرِه.

وقالَ سِيبَوَيْهِ: لَيْسَ المُرَعُ تَكْسيرَ مُرَعَة، إنّما هُو مِنْ بابِ تَمْرَةٍ وتَمْرٍ، لأنَّ فُعَلَةَ لَا تُكَسَّرُ، لقِلَّتِها فِي كَلامِهِم، أَلا تَرَاهُمْ قالُوا: هَذَا المُرَعُ فَذَكَّرُوا، فلَوْ كانَ كالغُرَفِ لأنَّثُوا.

وقالَ الفَرّاءُ: فِي جَمْعِ المُرَعِ الّذِي هُوَ جَمْعُ المُرَعَةِ مِرْعَانٌ، بالكَسْرِ، كصُرَدٍ وصِرْدانٍ، كَمَا فِي العُبابِ.

والمُرْعَةُ والمِراعُ كغُرْفَةٍ وكِتابٍ: الشَّحْمُ والسّمنُ، لأنَّهُ منَ الإمْرَاعِ يَكُونُ، كَمَا فِي المُحِيطِ.

وأمْرَعَه أَي: الوادِي: أصابَهُ مَرِيعاً، أيْ خِصْباً، فهُوَ مُمْرِعٌ، كَمَا فِي الصِّحاحِ.

قالَ ابنُ عَبّادٍ: يُضْرَبُ لِمَن اتَّسَعَ أمْرُه واسْتَغْنَى.

ويُقَالُ: أرْضٌ أُمْرُوعَةٌ، بالضَّمِّ أَي: خِصْبَةٌ.

وقَدْ أمْرَعَتْ: إِذا أعْشَبَتْ، فَهِي مُمْرِعَةٌ، قالَهُ ابنُ شُمَيْلٍ.

ومَرَعَ رَأسَهُ بالدُّهْنِ، كمَنَع: مَسَحَهُ، وقيلَ: أكْثَرَ منْهُ وأوْسَعَهُ، كأمْرَعَهُ، وعَلى الأخِيرِ اقْتَصَرَ الجَوْهَرِيُّ وأنْشَدَ قَوْلَ رُؤْبَةَ: كغُصنِ بانٍ عُودُه سَرَعْرَعُ كأنَّ وَرْداً منْ دِهانٍ يُمْرَعُ لَوْنِي، ولَوْ هَبَّتْ تَسْفَعُ يَقُول: كأنَّ لَوْنَه يُعْلى بالدُّهْنِ لصَفائِه.

ومَرَعَ شَعْرَهُ: رَجَّلَهُ، عَن ابنِ عَبّادٍ.

وقالَ أيْضاً: رَجُلٌ مَرِعٌ، ككَتِفٍ: يَطْلُبُ المَرْعَ، أَي الخِصْبَ، وَفِي الأساسِ: يُحِبُّ المَرْعَ،)وفَرَّقَ بَيْنَ المَرِعِ والمُتَمَرِّعَِ، فالأُولَى مُحِبُّ المَرْعِ، والثانِيَةُ طالِبُه، ووَحدَّهُمَا ابنُ عَبّادٍ، فتأمَّلْ.

وقالَ ابنُ دُرَيدٍ: مارِعَةُ: أَبُو بَطْنٍ، وكانَ مَلِكاً فِي الدَّهْرِ الأوّلِ، وهُمْ المَوَارِعُ لوَلَدِه.

والمُرَعَةُ كهُمَزَةٍ، كَمَا نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ عنِ ابْنِ السِّكِّيت، وصَوَّبَ الصّاغَانِيُّ أنَّه مِثْلُ غُرْفَةٍ قالَ: وَهَكَذَا رَأيْتُه فِي كِتابِ الطَّيْرِ لأبي حاتِمٍ السِّجِسْتانِيِّ بخَطِّ أبي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بنِ القاسِم الأنْبَاريِّ مضْبُوطاً بِسُكُون الراءِ ضبْطاً بَيِّناً، قَالَ: وكذلكَ رَأيْتُ فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى من هَذَا الْكتاب أَيْضا صَحِيحَة مضْبُوطاً هَكَذَا بفَتْح الراءِ فِي الواحِدِ، قالَ ابنُ السِّكِّيتِ: هُوَ طَائِرٌ يُشْبِهُ الدُرّاجَ، وقالَوأمْرَع بغائِطِه أَو بَوْله: رَمَى بهِ خَوْفاً، هَكَذَا مُقْتَضَى سِياقِه، وَهُوَ غَلَطٌ، وصَوابُه: مَرَعَ بغائِطِه وبَوْلِه: رَمَى بِهِمَا خَوْفاً، هَكَذَا ثُلاثِيَّاً، كَمَا هُوَ نَصُّ المُحِيط، ونَقَله الصّاغَانِيُّ فِي العُبَابِ والتَّكْمِلَةِ أيْضاً هَكَذَا.

)وَفِي المَثَلِ: أمْرَعْتَ فأنْزِلْ كَمَا فِي الصِّحاحِ قَالَ الصّاغَانِيُّ: أَي: أصَبْتَ حاجَتَكَ فانْزِلْ كقَوْلِ أبي النَّجْم: مُسْتأسِجاً ذِبّانُه فِي غَيْطَلِ يَقُلْنَ للرّائِدِ: أعْشَبْتَ انْزِلِ قلتُ: وأنْشَدَ ابنُ بَرِّيّ: بِمَا شِئْت منْ خَزٍّ وأمْرَعْتَ فانْزِلِ وقالَ ابنُ عَبّادٍ: تَمَرَّعَ الرَّجُلُ: إِذا أسْرَعَ، أَو طَلَبَ المَرْعَ أَي: الخِصْبَ، يُقَالُ: رَجُلٌ مُتَمَرِّعٌ، وَكَذَلِكَ مَرِعٌ، وَقد تَقدَّمَ مَا فِيهِ.

وتَمَرَّعَ أنْفُه: تَرَمَّعَ، والزّايُ لُغَةٌ فيهِ، ومنْهُ حَديثُ مُعَاذٍ: حَتَّى خُيِّلَ إِلَى أنَّ أنْفَهُ يَتَمَرَّعُ ويُرْوَى يَتَمَزَّعُ بالزّاي، وهُوَ الصَّحِيحُ، أَي: مِنْ شِدَّةِ غَضَبِه، وقالَ أَبُو عُبَيْدٍ: أحْسِبُه يَتَرَمَّعُ.

وانْمَرَعَ فِي البِلادِ: ذَهَبَ.

وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: قالَ أعْرَابِيُ: أتَتْ عَلَيْنَا أعْوامٌ أمْرُعٌ: إِذا كانَتْ خِصْبَةً.

ومَرِعَ الرَّجُلُ، كفَرِحَ: وَقَعَ فِي خِصْبٍ.

ومَرِعَ: إِذا تَنَعَّمَ.

ومَكَانٌ مَرِعٌ، ككَتِفٍ: خَصِيبٌ مُمْرِعٌ ناجِعٌ، قالَ الأعْشَى:(سَلِسٍ مُقَلَّدُه أسِي .

لٍ خَدُّهُ مَرِعٍ جَنابُهْ)ويُقَالُ: القَوْمُ مُمْرِعُونَ: إِذا كانَتْ مَوَاشِيهِمْ فِي خِصْبٍ.

والمُمْرِعَةُ منَ الأرْضِ: المُكْلِئَةُ منَ الرَّبِيعِ واليَبِيسِ.

وقالَ أَبُو حَنِيفَةَ: مَمارِيعُ الأرْضِ: مَكَارِمُها، هَكَذَا ذكَرَهُ ولَمْ يَذْكُرْ لَهُ واحِداً.

ورَجُلٌ مَرِيعُ الجَنَابِ: كَثِيرُ الخَيْرِ، على المَثَلِ.

ومَرْوَعُ، كجَعْفَرٍ: أرْضٌ، قالَ رُؤْبَةُ: فِي جَوْفِ أجْنَى منْ حِفَافَيْ مَرْوَعَا

أسئلة شائعة عن «مرع»

ما معنى «مرع»؟

مرِعَ يمرَع، مَرَعًا، فهو مرِع • مرِع المكانُ: أخصب بكَثْرة العُشْبِ. • مرِع فلانٌ: ١ - وقع في خصب. ٢ - تنعَّمَ. أمرعَ يُمرع، إمراعًا، فهو مُمْرِع • أمرعَ المكانُ: مرِع؛ أخصب وأعشب، كثُر فيه الكلأُ والعشبُ. • أمرعَ القومُ: أصابوا كلأً. مَرَع [مفرد]: مصدر مرِعَ. مَرِع [مفرد]: صفة مشبَّهة تدلّ على الث

ما جذر كلمة «مرع»؟

جذر «مرع» هو (مرع)، وقد ورد في 12 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

ما تصريف الفعل من «مرع»؟

الماضي: مرِعَ، المضارع: يمرَع، المصدر: مَرَعًا، اسم الفاعل: مرِع.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.2 / 29.5
الإضاءة 87%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
سبحان الله وبحمده