معنى مغن وتعريفُها مجموعةً من 4 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«مغن»: مغناطيسية فَهُوَ ممغطس وَالْحجر وَنَحْوه ممغطس (مج) (وَانْظُر المغناطيس)(…
مغناطيسية فَهُوَ ممغطس وَالْحجر وَنَحْوه ممغطس (مج) (وَانْظُر المغناطيس)(
مُغْنٍ عنِ الكلامِ الكثيرِ المُتَناهي في البِعادِ والطُّولِ، وذلك أنَّكَ إذا قلتَ: من يَقُمْ أقُمْ معه، كانَ كافياً من ذِكْرِ جميعِ الناسِ، ولولا هو تَبْقَى مَبْهُوراً، ولَمَّا تَجِدْ إلى غَرَضِكَ سَبيلاً، وتكونُ للاسْتِفْهَامِ المَحْضِ، ويُثَنَّى، ويُجْمَعُ في الحِكَايَةِ، كَقَوْلِكَ: مَنانِ ومَنُونَ.
وإذا قلتَ: مَنْ عِنْدَكَ، أغْناكَ عن ذِكْرِ الناسِ.
وتكونُ شَرْطِيَّةً، ومَوْصُولَةً، ونَكِرَةً مَوْصُوفَةً، ونَكِرَةً تامَّةً.
• ومِنْ، بالكسر: لابتِداء الغايَةِ غالِباً، وسائِرُ مَعانِيها راجِعَةٌ إليه: {إنه من سُليمانَ}، {من المَسْجِدِ الحرامِ}، "من الجُمْعَةِ إلى الجُمْعَةِ".
وللتَّبْعِيضِ: {منهم مَنْ كَلَّمَ كِسْرَى قُرْبَ بَغْدادَ، سُمِّيَتْ لِكِبرِها.
والمَدانُ، كَسَحابٍ: صَنَمٌ.
وكأَميرٍ: الأسَدُ.
والمِيْدانُ: في م ي د.
وتَمَدْيَنَ: تَنَعَّمَ.
مغن: بئرُ مَغُونَة، بِالْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ: مَوْضِعٌ قَرِيبٌ مِنَ الْمَدِينَةِ، وأَما بِئْرُ مَعُونة، بِالْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ، فَقَدْ تَقَدَّمَ آنفاً، والله أَعلم.
مغدن: مَغْدانُ: اسْمٌ لبَغْدادَ مَدِينَةِ السَّلام، وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهَا وَالِاخْتِلَافُ فِي اسْمِهَا فِي حَرْفِ الدَّالِ، فِي تَرْجَمَةِ بَغْدَدَ، وَاللَّهُ أَعلم.
مكن: المَكْنُ والمَكِنُ: بيضُ الضَّبَّةِ والجَرَادة وَنَحْوِهِمَا؛
قَالَ أَبو الهِنْديّ، وَاسْمُهُ عَبْدُ الْمُؤْمِنِ بْنُ عَبْدِ القُدُّوسِ:ومَكْنُ الضِّبابِ طَعامُ العُرَيب، .
وَلَا تشْتَهِيه نفُوسُ العَجَمْوَاحِدَتُهُ مَكْنةٌ ومَكِنة، بِكَسْرِ الْكَافِ.
وَقَدْ مَكِنَتِ الضَّبَّةُ وَهِيَ مَكُونٌ وأَمْكَنتْ وَهِيَ مُمْكِنٌ إِذَا جَمَعَتِ الْبَيْضَ فِي جَوْفِهَا، والجَرادةُ مِثْلُهَا.
الْكِسَائِيُّ: أَمْكَنَتِ الضَّبَّةُ جَمَعَتْ بَيْضَهَا فِي بَطْنِهَا، فَهِيَ مَكُونٌ؛
وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ لِرَجُلٍ مِنْ بَنِي عُقيل:أَراد رَفِيقي أَنْ أَصيدَهُ ضَبَّةً .
مَكُوناً، وَمِنْ خَيْرِ الضِّباب مَكُونُهاوَفِي حَدِيثِأَبي سَعِيدٍ: لَقَدْ كُنَّا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يُهْدَى لأَحدنا الضَّبَّةُ المَكُونُ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أَن يُهْدَى إِلَيْهِ دجاجةٌ سَمِينَةٌ؛
المَكُونُ: الَّتِي جَمَعَتِ المَكْنَ، وَهُوَ بَيْضُهَا.
يُقَالُ: ضَبَّةٌ مَكُونٌ وضَبٌّ مَكُونٌ؛
وَمِنْهُ حَدِيثُأَبي رجاءٍ: أَيُّما أَحبُّ إِلَيْكَ ضَبٌّ مَكُون أَو كَذَا وَكَذَا؟
وَقِيلَ: الضبَّةُ المَكُونُ الَّتِي عَلَى بَيْضِهَا.
وَيُقَالُ ضِبابٌ مِكانٌ؛
قَالَ الشَّاعِرُ:وَقَالَ: تعَلَّمْ أَنها صَفَريَّةٌ، .
مِكانٌ بِمَا فِيهَا الدَّبَى وجَنادِبُهْالْجَوْهَرِيُّ: المَكِنَةُ، بِكَسْرِ الْكَافِ، وَاحِدَةُ المَكِنِ والمَكِناتِ.
وَقَوْلُهُ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَقِرُّوا الطَّيْرَ عَلَى مَكِناتها ومَكُناتها، بِالضَّمِّ، قِيلَ: يَعْنِي بَيْضَهَا عَلَى أَنه مُسْتَعَارٌ لَهَا مِنَ الضَّبَّةِ، لأَن المَكِنَ لَيْسَ لِلطَّيْرِ، وَقِيلَ: عَنى مَوَاضع الطَّيْرِ.
وَالْمُكِنَّاتُ فِي الأَصل: بَيْضُ الضِّباب.
قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: سأَلت عِدَّةً مِنَ الأَعراب عَنْ مَكِناتِها فَقَالُوا: لَا نَعْرِفُ لِلطَّيْرِ مَكِناتٍ، وإِنما هِيَ وُكُنات، وَإِنَّمَا المَكِناتُ بَيْضُ الضِّبابِ؛
قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: وَجَائِزٌ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ أَن يُسْتَعَارَ مَكْنُ الضِّبابِ فَيُجْعَلُ لِلطَّيْرِ تَشْبِيهًا بِذَلِكَ، كَمَا قَالُوا مَشافر الحَبَشِ، وَإِنَّمَا المَشافر للإِبل؛
وَكَقَوْلِ زُهَيْرٍ يَصِفُ الأَسد:لدَى أَسَدٍ شَاكِي السِّلاح مُقَذَّفٍ، .
لَهُ لِبَدٌ أَظفارُه لَمْ تُقَلَّمِوَإِنَّمَا لَهُ المَخالِبُ؛
قَالَ: وَقِيلَ فِي تَفْسِيرِقَوْلِهِ أَقِرُّوا الطَّيْرَ عَلَى مَكِناتها، يُرِيدُ عَلَى أَمْكِنتها، وَمَعْنَاهُ الطَّيْرُ الَّتِي يَزْجُرُ بِهَا، يَقُولُ: لَا تَزْجُرُوا الطَّيْرَ وَلَا تَلْتَفِتُوا إِلَيْهَا، أَقِرُّوها عَلَى مَوَاضِعِهَا الَّتِي جَعَلَهَا اللَّهُ لَهَا أَي لَا تَضُرُّ وَلَا تَنْفَعُ، وَلَا تَعْدُوا ذَلِكَ إِلَى غَيْرِهِ؛
وَقَالَ شَمِرٌ: الصَّحِيحُ فِي قَوْلِهِ عَلَى مَكِناتِها أَنها جَمْعُ المَكِنَة، والمَكِنةُ التَّمَكُّنُ.
تَقُولُ الْعَرَبُ: إِنَّ بَنِي فُلَانٍ لَذَوُو مَكِنةٍ مِنَ السُّلْطَانِ أَيْ تَمكُّنٍ، فَيَقُولُ: أَقِرُّوا الطَّيْرَ عَلَى كُلِّ مَكِنةٍ ترَوْنَها عَلَيْهَا ودَعُوا التَّطَيُّرَ مِنْهَا، وَهِيَ مِثْلُ التَّبِعةِ مِنَ التَّتبُّعِ، والطَّلِبةِ مِنَ التَّطلُّب.
قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وَيُقَالُ النَّاسُ عَلَى مَكِناتِهم أَي عَلَى اسْتِقَامَتِهِمْ.
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ عِنْدَ قَوْلِ الْجَوْهَرِيِّ فِي شَرْحِ هَذَا الْحَدِيثِ: وَيَجُوزُ أَن يُرَادَ بِهِ عَلَى أَمْكِنتها أَي عَلَى مَوَاضِعِهَا الَّتِي جَعَلَهَا اللَّهُ تَعَالَى لَهَا، قَالَ: لَا يَصِحُّ أَن يُقَالَ فِي المَكِنة إِنَّهُ الْمَكَانُ إِلَّا عَلَى التَّوَسُّعِ،ومَيْسونُ: اسْمُ إمرأَة «١».
وَهِيَ مَيْسُونُ بِنْتُ بَحْدَلٍ الْكِلَابِيَّةُ؛
وَهِيَ الْقَائِلَةُ:لَلُبْسُ عَباءَة، وتَقَرَّ عَيْني، .
أَحبُّ إلىَّ مِنْ لُبْسِ الشُّفُوفِلَبَيْتٌ تَخْفِقُ الأَرْواحُ فِيهِ .
أَحبُّ إلىَّ مِنَ قَصْرٍ مُنيفِلَكَلْبٌ يَنْبَحُ الأَضْيافَ وَهْناً .
أَحبُّ إليَّ مِنْ قِطًّ أَلُوفِلأَمْرَدُ مِنْ شَبابِ بَنِي تميمٍ .
أَحَبُّ إليَّ مِنْ شيْخٍ عَفيفِ «٢».
والمَيْسُونُ: فَرَسُ ظُهَيْر بْنِ رَافِعٍ شَهِدَ عَلَيْهِ يَوْمَ السَّرْج «٣».
مسكن: جَاءَ فِي الْخَبَرِ:أَنه نَهَى عَنْ بَيْعِ المُسْكانِ، رُوِيَ عَنْ أَبي عَمْرٍو أَنه قَالَ: المَساكِين العَرَابين، وَاحِدُهَا مُسْكان.
والمَساكِين: الأَذلَّاء الْمَقْهُورُونَ، وَإِنْ كَانُوا أَغنياء.
والمعانُ: جَبَلٌ؛
عَن البَكْرِي.
والمعنيةُ: بينَ الكُوفَةِ والشامِ.
وَهُنَاكَ آبارٌ حَفَرَها مَعْنُ بنُ زائدَةَ فنُسِبَتْ إِلَيْهِ؛
عَن نَصْر؛
وصَحَّفَ المصنِّفُ فذَكَرَه فِي عون.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:[مغن]:) بِئْرٌ مَغُونَةَ، بالغَيْنِ المعْجَمَةِ: مَوْضِعٌ قُرْبَ المَدِينَةِ، وَهُوَ غَيْرُ بِئْرِ مَعُونَة بالمُهْملةِ، كَذَا فِي اللِّسانِ.
ومُغونٌ، بالضمِّ: مِن رسْتاقِ نستب من نواحِي نَيْسابُورَ، مِنْهَا: عبدوسُ بنُ أَحمدَ، رَوَى عَنهُ أَبو إسْحاق الجُرْجاني.
[ميغن]وميغنُ، بالكسْرِ: قَرْيةٌ بسَمَرْقَنْد، مِنْهَا: عَمْرُو بنُ أَبي الحارِثِ الميغنيُّ رَوَى عَنهُ أَبو حفْص النَّسفيُّ الحافِظُ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:[مغدن]:) مَغْدانُ: اسمُ مَدينَةِ السَّلامِ؛
وَقد تقدَّمَ ذِكْرُها والاخْتِلافُ فِي اسمِها فِي حرْفِ الدالِ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:[مغكن]:) مُغْكانُ، بالضمِّ: قَرْيةٌ ببُخارى، مِنْهَا: أَبو غالِبٍ زاهرُ بنُ :) بِئْرٌ مَغُونَةَ، بالغَيْنِ المعْجَمَةِ: مَوْضِعٌ قُرْبَ المَدِينَةِ، وَهُوَ غَيْرُ بِئْرِ مَعُونَة بالمُهْملةِ، كَذَا فِي اللِّسانِ.
ومُغونٌ، بالضمِّ: مِن رسْتاقِ نستب من نواحِي نَيْسابُورَ، مِنْهَا: عبدوسُ بنُ أَحمدَ، رَوَى عَنهُ أَبو إسْحاق الجُرْجاني.
[ميغن]وميغنُ، بالكسْرِ: قَرْيةٌ بسَمَرْقَنْد، مِنْهَا: عَمْرُو بنُ أَبي الحارِثِ الميغنيُّ رَوَى عَنهُ أَبو حفْص النَّسفيُّ الحافِظُ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:[مغدن]:) مَغْدانُ: اسمُ مَدينَةِ السَّلامِ؛
وَقد تقدَّمَ ذِكْرُها والاخْتِلافُ فِي اسمِها فِي حرْفِ الدالِ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:[مغكن]:) مُغْكانُ، بالضمِّ: قَرْيةٌ ببُخارى، مِنْهَا: أَبو غالِبٍ زاهرُ بنُتَحَسَّرَ الماءُ عَنهُ واسْتَجَنَّ بِهِ إلْفانِ جُنَّا من المَكْنانِ والقُطْبِ (وأَبو مَكِينٍ، كأَميرٍ: نُوحُ بنُ رَبيعَةَ) البَصْرِيُّ (تابِعِيٌّ) ، هَكَذَا فِي النسخِ والصَّوابُ أنَّه مِن أَتْباعِ التابِعِين؛
فَفِي الكاشِفِ للذَّهبيِّ؛
رَوَى عَن أَبي مجلزٍ وعِكْرِمَة، وَعنهُ وَكِيعٌ والقطَّانُ، ثِقَةٌ.
وقالَ ابنُ المُهَنْدس فِي الكنَى: رَوَى عَن إياسِ بنِ الحارِثِ بنِ معيقبِ الدّوْسيّ، وَعنهُ سهلُ بنُ حمَّادٍ الدَّلَاّل.
وَفِي الثِّقاتِ لابنِ حبَّان فِي تَرْجَمَة إِيَاس هَذَا: يَرْوِي عَن جَدِّه مُعَيْقبِ بنِ أَبي فاطِمَةَ الدّوسِيّ حَليف قُرَيْش، وَعنهُ أَبو مَكِينٍ.
(ومَكَّنْتُه من الشَّيءِ) تَمْكِيناً، (وأَمْكَنْتُه مِنْهُ) بمعْنًى، كَمَا فِي الصِّحاحِ، (فَتَمَكَّنَ واسْتَمْكَنَ) :) إِذا ظَفِرَ بِهِ، والاسمُ مِن كلِّ ذلِكَ المكانَةُ، كَمَا فِي المُحْكَم.
قالَ الأَزْهرِيُّ: ويقالُ أَمْكَنَني الأَمْرُ، فَهُوَ مُمْكِنٌ، وَلَا يقالُ: أَنا أُمْكِنُه بمعْنَى أَسْتَطِيعُه، ويقالُ: لَا يُمْكِنُكَ الصُّعودَ إِلَى هَذَا الجَبَلِ، وَلَا يقالُ: أَنتَ تُمْكِنُ الصُّعودَ إِلَيْهِ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:ضِبابٌ مِكانٌ، بالكسْرِ، جَمْعُ المَكُونِ، قالَ الشاعِرُ:وقالَ تعَلَّمْ أَنَّها صَفَرِيَّةٌ مِكانٌ بِمَا فِيهَا الدَّبَى وجَنادِبُهْويُجْمَعُ المَكانُ على مُكُنٍ، بضمَّتَيْن، عَن الزَّمَخْشريّ.
والمَكِنَةُ، كفَرِحَةٍ: التّمَكُّنُ؛
عَن شَمِرٍ؛
وَقد تقدَّمَ.
تَلْتَفِتُوا إِلَيْهَا، أَقِرُّوها على مَواضِعِها الَّتِي جَعَلَها اللَّهُ لَهَا، أَي لَا تضرُّ وَلَا تَنْفَعُ، وَلَا تَعْدُوا ذلِكَ إِلَى غيرِهِ.
وقالَ شَمِرٌ: الصَّحِيحُ فِي قوْلِهِ على مَكِناتِها أنَّها جَمْعُ المَكِنَةِ، والمَكِنَةُ التَّمَكُّنُ.
تقولُ العَرَبُ: إنَّ ابنَ فلانٍ لذُو مَكِنةٍ من السُّلْطانِ، أَي ذُو تَمكُّنٍ، فيقولُ: أَقِرُّوا الطَّيْرَ على كلِّ مَكِنةٍ تَرَوْنَها عَلَيْهَا ودَعُوا التَّطَيّر مِنْهَا، وَهِي مِثْلُ التَّبِعةِ مِن التَّتبُّعِ والطَّلِبةِ مِن التَّطلُّبِ.
وقالَ ابنُ بَرِّي: لَا يقالُ فِي المَكِنةِ إنَّه المَكانُ إلَاّ على التَّوَسُّعِ، لأنَّ المَكِنَةَ إنَّما هِيَ بمعْنَى التَّمكُّن، فسُمِّي مَوْضِعُ الطَّيرِ مَكِنةً لتَمَكُّنِه فِيهِ؛
يقولُ: دَعُوا الطَّيْرَ على أَمْكِنَتِها وَلَا تَطَيَّرُوا بهَا.
وقالَ الزَّمَخْشرِيُّ: ويُرْوَى مُكُناتها، بضمَّتَيْنِ، جَمْع مُكُنٍ ومُكُنٌ جَمْعُ مَكانٍ كصُعُداتٍ فِي صُعُدٍ وحُمُراتٍ فِي حُمُرٍ.
وقالَ يُونُس: قالَ لنا الشافِعِيُّ، رضِيَ اللَّهُ عَنهُ فِي تفْسِيرِ هَذَا الحدِيثِ: كانَ الرَّجُلُ فِي الجاهِلِيَّةِ إِذا أَرادَ الحاجَةَ أَتَى الطَّيرَ ساقِطاً أَو فِي وَكْرِه فنَفَّرَهُ، فَإِن أَخَذَ ذاتَ اليمينِ مَضَى لحاجَتِه، وَإِن أَخَذَ ذاتَ الشِّمالِ رَجَعَ، فنَهَى النبيُّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَن ذلِكَ.
قالَ الأَزْهرِيُّ: والقوْلُ فِي معْنَى الحدِيثِ مَا قالَهُ الشافِعِيُّ، وَهُوَ الصَّحيحُ وَإِلَيْهِ كانَ يذهبُ ابنُ عُيَيْنَة، وَإِذا عَلِمْتَ ذلِكَ ظَهَرَ لكَ القُصورُ فِي كَلامِ المصنِّفِ، رحِمَه اللَّهُ.
(والمَكانَةُ: التُّؤَدَةُ) ، وَقد تَمَكَّنَ (كالمَكِينَةِ) .
) يقالُ: مَرَّ على مَكَانَتِه على أَي تُؤَدَتِه.
وقالَ(ج أَمْكِنَةٌ) ، كقَذَالٍ وأَقْذِلَةٍ؛
(وأَماكِنُ) ، جَمْعُ الجَمْعِ.
قالَ ثَعْلَب: يَبْطُلُ أَنْ يكونَ فَعالاً لأنَّ العَرَبَ تقولُ: كُنْ مَكَانَكَ، وقُمْ مَكانَكَ، فقد دَلَّ هَذَا على أَنَّه مَصْدرٌ مِن كانَ أَو مَوْضِعٌ مِنْهُ؛
قالَ: وإنَّما جُمِعَ أَمْكِنةً فعامَلُوا الميمَ الزائِدَةَ مُعامَلَة الأصْلِيّة لأنَّ العَرَبَ تُشَبِّه الحَرْفَ بالحَرْفِ، كَمَا قَالُوا مَنَارَة ومَنَائِر، فشَبَّهُوها بفعَالَةٍ وَهِي مَفْعِلَةٌ مِنَ النُّورِ، وَكَانَ حكْمُه مَنَاوِر، كَمَا قيلَ مَسِيل وأَمْسِلَة ومُسُل ومُسْلان، وإنَّما مَسيلٌ مَفْعِلٌ مِن السَّيْلِ، فكانَ يَنْبَغي أَنْ لَا يُتَجاوزُ فِيهِ مَسايلُ، لكنَّهم جَعَلُوا الميمَ الزائِدَةَ فِي حكْمِ الأَصْليةِ، فصارَ مَفْعِل فِي حكْمِ فَعِيلٍ، فكُسِّر تَكْسِيرَه.
(والمَكْنانُ، بالفتْحِ: نَبْتٌ) يَنْبُتُ على هَيْئةِ وَرَقِ الهِنْدِبا بعضُ وَرَقِه فَوْقَ بعضٍ، وَهُوَ كثيفٌ وزَهْرتُه صَفْراءُ، ومَنْبتُه القِنانُ وَلَا صَيُّورَ لَهُ، وَهُوَ أَبْطَأُ عُشْبِ الرَّبِيعَ وذلِكَ لمَكانِ لينِه.
قالَ أَبو حنيفَةَ، رحِمَه اللَّهُ تَعَالَى: وَإِذا أَكَلَتْه الماشِيَةُ غَزُرَتْ عَلَيْهِ فكثُرَتْ أَلْبَانُها وخَثُرَتْ، واحِدَتُه بهاءٍ.
وقالَ الأَزْهرِيُّ: المَكْنانُ مِن بُقُولِ الرَّبيعِ؛
وأَنْشَدَ لذِي الرُّمَّةِ:وبالرَّوْضِ مَكْنانٌ كأَنَّ حَدِيقَهُزَرَابيُّ وشَّتْها أَكُفُّ الصَّوانِعِ (ووادٍ مُمْكِنٌ) ، كمُحْسِنٍ: (يُنْبِتُه) ؛
) أَنْشَد ابنُ الأَعْرابيِّ:ومَجَرّ مُنْتَحَرِ الطَّليّ تَناوَحَتْفيه الظِّباءُ ببطْنِ وادٍ مُمْكِنِوأَنْشَدَ ابنُ بَرِّي لأَبي وَجْزَةَ يَصِفُ حِماراً:أَبو زيْدٍ: يقالُ امْشِ على مَكِينَتِكَ ومَكانَتِكَ وهِينَتِكَ.
وقالَ قُطْرُبُ: يقالُ فلانٌ يَعْملُ على مَكِينَتِه، أَي اتِّئادِه.
وَفِي التَّنْزيلِ العَزيزِ: {اعْمَلُوا على مَكانَتِكُم} ، أَي على حِيالِكُم وناحِيَتِكُم؛
وقيلَ: مَعْناهُ على مَا أَنْتم عَلَيْهِ مُسْتَمْكِنُونَ.
وقالَ الفرَّاءُ: فِي قَلْبِه مَكانَةٌ ومَوْقِعَة ومَحِلَّةٌ.
(و) المَكانَةُ: (المَنْزِلَةُ عِنْد مَلِكٍ) ، والجَمْعُ مَكاناتٌ؛
وَلَا يُجْمَعُ جَمْعُ التّكْسِيرِ.
(و) قد (مَكُنَ، ككَرُمَ) ، مَكانَةً (وتَمَكَّنَ، فَهُوَ مَكِينٌ) بَيِّنُ المَكانَةِ، (ج مُكَناءُ، والاسْمُ: المُتَمَكِّنُ، مَا يَقْبَلُ الحَرَكاتِ الثَّلاثَ) الرَّفْع والنَّصْب والجَرّ لَفْظاً، (كزَيْدٍ) وزَيْداً وزَيْدٌ؛
وكذلِكَ غَيْر المُنْصَرِف كأَحْمدَ وأَسْلَمَ.
وقالَ الجوْهرِيُّ: ومعْنَى قَوْلِ النَّحْوِيِّين فِي الاسْمِ إنَّه مُتَمكِّنٌ أَي أنَّه مُعْرَبٌ كعُمَرَ وإبراهيمَ، فَإِذا انْصَرَفَ مَعَ ذلِكَ فَهُوَ المُتَمَكِّنُ الأَمْكَنُ كزَيْدٍ وعَمْرٍ و، وغَيْر المُتَمَكِّن هُوَ المَبْنيُّ كقَوْلكَ كَيْفَ وأَيْنَ، قالَ: ومَعْنَى قَوْلهم فِي الظرْفِ إنَّه مُتَمَكِّنٌ أنَّه يُسْتَعْملُ مَرَّةً ظَرْفاً ومَرَّةً اسْماً، وغَيْرُ المُتَمَكِّنِ هُوَ الَّذِي لَا يُسْتَعْملُ فِي مَوْضِعٍ يَصْلح أَن يكونَ ظَرْفاً إلَاّ ظَرْفاً.
(والمَكانُ: المَوْضِعُ) الحاوِي للشيءِ.
وعنْدَ بعضِ المُتَكلِّمين أنَّه عَرْضٌ، وَهُوَ اجْتِماعُ جِسْمَيْن حاوٍ ومحويّ، وذلِكَ ككَوْنِ الجِسْم الحَاوِي مُحِيطاً بالمَحْويّ، فالمَكانُ عنْدَهُم هُوَ المُناسَبَةُ بينَ هذَيْن الجِسْمَيْن، وليسَ هَذَا بالمَعْروفِ فِي اللّغَةِ؛
قالَهُ الرَّاغبُ.
عبدِ اللَّهِ بنِ الخصيبِ عنِ عبدِ بنِ حُمَيْد الْكشِّي، رحِمَه اللَّهُ تَعَالَى.
مغناطيسية فَهُوَ ممغطس وَالْحجر وَنَحْوه ممغطس (مج) (وَانْظُر المغناطيس)(
جذر «مغن» هو (مغن)، وقد ورد في 4 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.