معنى نرد وتعريفُها مجموعةً من 9 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«نرد»: نرد [مفرد]: لُعْبةٌ لشخصين، ذات صندوق وحجارة وفصَّين (زهرين) تعتمد على الحظّ، تُنقَل فيها الحجارة حسب ما يأتي به الفصّ وتُعرف عند العامّة بالطاولة "لعِب بالنَّرْد- يقضي ا…
محتويات صفحة نرد
نرد [مفرد]: لُعْبةٌ لشخصين، ذات صندوق وحجارة وفصَّين (زهرين) تعتمد على الحظّ، تُنقَل فيها الحجارة حسب ما يأتي به الفصّ وتُعرف عند العامّة بالطاولة "لعِب بالنَّرْد- يقضي الشيخُ ساعةً بين النرد وقراءة الصُّحُف".
• زَهْر النَّرد: قطعتان من العاج أو نحوه صغيرتان مكعبتان، محفور على الأوجه السّتّة لكلٍّ منهما نقط سُود من واحدة إلى سِتّ.
نَّرْد) لعبة ذَات صندوق وحجارة وفصين تعتمد على الْحَظ وتنقل فِيهَا الْحِجَارَة على حسب مَا يَأْتِي بِهِ الفص (الزهر) وتعرف عِنْد الْعَامَّة ب (الطاولة) يُقَال لعب بالنرد (النردن) نَبَات صَغِير طيب الرَّائِحَة من الفصيلة الوالريانية لَهُ ورق طَوِيل لَونه أصفر إِلَى الشقرة وَيسْتَعْمل مِنْهُ سَاقه وأرومته وَفِيهِمَا طيب الرَّائِحَة (مَعَ)(الناردين) النردن (النارنج) شَجَرَة مثمرة من الفصيلة السذابية دائمة الخضرة تسمو بضعَة أمتار أوراقها جلدية خضر لامعة لَهَا رَائِحَة عطرية وأزهارها بيض عبقة الرَّائِحَة تظهر فِي الرّبيع وَالثَّمَرَة لبية تعرف كَذَلِك بالنارنج عصارتها حمضية مرّة وتستعمل أزهارها فِي صنع مَاء الزهر وَفِي زَيْت طيار يسْتَعْمل فِي العطور وقشرة الثَّمَرَة تسْتَعْمل دَوَاء أَو فِي عمل المربيات (مَعَ)(نزأ) بَين الْقَوْم نزءا ونزوءا
لعب بالنرد وبالنردشير.
نَّرْدُ: م، مُعَرَّبٌ، وضَعَه أرْدشيرُ بنُ بابَكَ، ولهذا يقالُ: النَّرْدَشيرُ، وجُوالِقٌ واسِعُ الأَسْفَلِ مَخْروطُ الأَعْلى يُسَفُّ من خوصِ النَّخْلِ، ثم يُخَيَّطُ ويُضَرَّبُ بِشُرُطٍ من اللِّيفِ حتى يَتَمَتَّنَ، فيقومُ قائِماً يُنْقَلُ فيه الرُّطَبُ أيَّامَ الخِرافِ، وطِلاءٌ مُرَكَّبٌ يُتَداوى به.
وعبَّاسٌ النَّرْدِيُّ: روى عن هارون الرشيد.
نرد: النَّرْدُ: الكَعْبُ الذي يُلْعَبُ به.
ومن لعِبَ بالنَّرْد فكأنّما غَمَسَ يَدَيْهِ في لَحْمِ الخِنزيرِ.
[باب الدال والراء والفاء معهما ر د ف، ف ر د، ر ف د، د ف ر، ف د ر مستعملات]
نرد:النَّرْدُ: الذي يُلْعَبُ به.
الدّال والرّاء والفاءردف:الرِّدْفُ: ما تَبِعَ شَيْئاً، وهو التَّرَادُفُ، والجَميعُ الرُّدَافى.
ورَدِيْفُكَ: الذي تُرْدِفُهُ خَلْفَكَ ويَرْتَدِفُكَ.
والرِّدَافُ: مَوْضِعُ مَرْكَبِ الرَّدِيْفِ.
نرد: (مستعملة) .
(درن) : قَالَ اللَّيْث: الدَّرَنُ تَلَطُّخ الوَسَخ، وثوب دَرِنٌ وأدْرَنُ أَي وسخ.
قَالَ رؤبة يمدح رجلا:إنِ امرُؤٌ دَغْمَرَ لَوْنَ الأدْرَنِسَلِمْتَ عِرْضاً ثَوْبُه لم يَدْكَنِأَبُو عبيد عَن الأصمعيّ: كلُّ حُطام شَجر أَو حَمْضٍ أَو أَحرار بَقْل، فَهُوَ الدَّرين إِذا قَدُم.
وَقَالَ اللَّيْث: اليَبيسُ الحَوْليُّ هُوَ الدَّرين.
وَيُقَ
نرد: الأَزهري فِي تَرْجَمَةِ رَنَدَ: الرَّنْدُ عِنْدَ أَهل الْبَحْرَيْنِ شِبْه جُوالِقٍ واسِعِ الأَسفلِ مَخْروطِ الأَعلى، يُسَفُّ مِنْ خُوصِ النخْلِ ثُمَّ يُخَيَّطُ ويُضْرَبُ بالشُّرُط الْمَفْتُولَةِ مِنَ اللِّيف حَتَّى يَتَمَتَّنَ، فيقومَ قَائِمًا ويُعَرَّى بِعُرى وَثِيقَةٍ، يُنْقَلُ فِيهِ الرُّطَب أَيام الخِرافِ يُحْمَل مِنْهُ رَنْدانِ عَلَى الْجَمَلِ الْقَوِيِّ.
قَالَ: ورأَيت هَجَرِيًّا يَقُولُ لَهُ النَّرْد وكأَنه مَقْلُوبٌ، وَيُقَالُ لَهُ القَرْنَةُ أَيضاً.
وَالنَّرْدُ: مَعْرُوفٌ شَيْءٌ يُلْعَبُ بِهِ؛
فَارِسِيٌّ معرَّب وَلَيْسَ بِعَربي وَهُوَ النَّرْدشير.
وَفِي الْحَدِيثِ:مَنْ لَعِبَ بالنَّرْدشير فكأَنما غَمَس يَدَه فِي لَحْمِ الخِنْزير ودَمه؛
النَّرْدُ: اسْمٌ أَعجمي مُعَرَّبٌ وشِير بمعنى حُلْو.
نشد: نَشَدْتُ الضَّالَّةَ إِذا ناديتَ وسَأَلتَ عَنْهَا.
ابْنُ سِيدَهْ: نَشَدَ الضَّالَّةَ يَنْشُدُها نِشْدَةً ونِشْداناً طَلَبَها وعرَّفَها.
وأَنْشَدَها: عَرَّفَها؛
وَيُقَالُ أَيضاً: نَشَدْتُها إِذا عَرَّفْتها؛
قَالَ أَبو دُوَادٍ:ويُصِيخُ أَحْياناً، كَمَا اسْتَمَعَ .
المُضِلُّ لِصَوتِ ناشِدْأَضَلَّ أَي ضَلَّ لَهُ شَيْءٌ، فَهُوَ يَنْشُدُه.
قَالَ: وَيُقَالُ فِي النَّاشِدِ: إِنه المُعَرِّفُ.
قَالَ شَمِرٌ: وَرُوِيَ عَنِالْمُفَضَّلِ الضبِّي أَنه قَالَ: زَعَمُوا أَن امرأَة قَالَتْ لِابْنَتِهَا: احْفَظِي بِنْتَكِ مِمَّنْ لَا تَنْشُدِينأَي لَا تَعْرِفين.
قَالَ الأَصمعي: كَانَ أَبو عَمْرِو بْنُ الْعَلَاءِ يَعْجَبُ مِنْ قَوْلِ أَبي دُواد:كَمَا اسْتَمَعَ المُضِلُّ لِصَوْتِ ناشِدقَالَ: أَحسبه قَالَ هَذَا وَغَيْرَهُ أَراد بِالنَّاشِدِ أَيضاً رَجُلًا قَدْ ضَلَّتْ دابَّتُه، فَهُوَ يَنْشُدُها أَي يَطلبها لِيَتَعَزَّى بِذَلِكَ؛
وأَما ابْنُ المُظفر فإِنه جَعَلَ النَّاشِدَ المعرِّف فِي هَذَا الْبَيْتِ؛
قَالَ: وَهَذَا مِنْ عَجِيبِ كَلَامِهِمْ أَن يَكُونَ الناشِدُ الطالِبَ والمُعَرِّفَ جَمِيعًا، وَقِيلَ: أَنْشَدَ الضَّالة اسْترشَدَ عَنْهَا، وأَنشد بَيْتَ أَبي دُوَادَ أَيضاً.
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: الناشِدُ هُنَا المُعَرِّفُ، قَالَ: وَقِيلَ الطَّالِبُ لأَن المُضِلَّ يَشْتَهِي أَن يَجِدَ مُضِلًا مِثْلَهُ لِيَتَعَزَّى بِهِ، وَهَذَا كَقَوْلِهِمُ الثَّكْلَى تُحِبُّ الثَّكْلَى.
وَالنَّاشِدُونَ: الَّذِينَ يَنْشُدُون الإِبل وَيَطْلُبُونَ الضوالَّ فيأْخذونها ويحْبِسونها عَلَى أَربابها؛
قَالَ ابْنُ عُرْسٍ:عِشْرُونَ أَلفاً هَلَكُوا ضَيْعَةً، .
وأَنْتَ مِنْهُمْ دَعْوَةُ الناشِدِيَعْنِي قَوْلَهُ: أَين ذَهَبَ أَهلُ الدارِ أَين انْتَوَوْا كَمَا يَقُولُ صَاحِبُ الضَّالّ: مَنْ أَصابَ؟
مَنْ أَصابَ؟
فالناشِدُ الطَّالِبُ، يُقَالُ مِنْهُ: نَشَدْتُ الضَّالَّة أَنشُدُها وتَنادَّتْ: نَفَرتْ وَذَهَبَتْ شُرُوداً فمضَتْ عَلَى وُجُوهِهَا.
وَنَاقَةٌ نَدُودٌ: شَرُودٌ، وَقَوْلُ الشَّاعِرِ:قَضَى عَلَى الناسِ أَمْراً لَا نِدادَ لَه .
عَنْهُمْ، وَقَدْ أَخَذَ المِيثاقَ واعْتَقَدامَعْنَاهُ: أَنه لَا يَنِدُّ عَنْهُمْ وَلَا يَذْهَبُ.
وَفِي الْحَدِيثِ:فَنَدَّ بعيرٌ مِنْهَاأَي شَرَد وذَهَبَ عَلَى وَجْهه.
ويَوْمُ التَّنادِ: يَوْمُ القِيامةِ لِمَا فِيهِ مِنَ الِانْزِعَاجِ إِلى الْحَشْرِ، وَفِي التَّنْزِيلِ: يَوْمَ التَّنادِ يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ، قَالَ الأَزهري: الْقُرَّاءُ عَلَى تَخْفِيفِ الدَّالِ مِنَ التَّنَادِ،وقرأَ الضَّحَّاكُ وَحْدَهُ يَوْمَ التنادِّ، بِتَشْدِيدِ الدَّالِ، قَالَ أَبو الْهَيْثَمِ: هُوَ مِنْ نَدَّ الْبَعِيرُ نِداداً أَي شَرَد.
قَالَ: وَيَكُونُ التَّنَادُ، بِتَخْفِيفِ الدَّالِ، مِنْ نَدَّ فلَيَّنوا تَشْدِيدَ الدَّالِ وَجَعَلُوا إِحدى الدَّالَيْنِ يَاءً، ثُمَّ حَذَفُوا الْيَاءَ كَمَا قَالُوا دِيوان ودِيباجٌ ودِينارٌ وقِيراط، والأَصل دِوَّان ودِبّاجٌ وقرّاطٌ ودِنّارٌ، قَالَ: وَالدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ جَمْعُهُمُ إِياها دَواوينَ وقَراريطَ ودَبابيجَ ودَنانِير، قَالَ: وَالدَّلِيلُ عَلَى صِحَّةِ قِرَاءَةِ مَنْ قرأَ التَّنَادِّ بِتَشْدِيدِ الدَّالِ قَوْلُهُ: يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ.
وَقَالَ ابنُ سِيدَهْ: وأَما قِرَاءَةُ مَنْ قرأَ يَوْمَ التَّنَادِ فَيَجُوزُ أَن يَكُونَ مِنَ مُحَوَّلِ هَذَا الْبَابِ فَحُوِّلَ للياء لتعتدل رؤوس الْآيِ، وَيَجُوزُ أَن يَكُونَ مِنَ النِّدَاءِ وَحَذْفُ الْيَاءِ أَيضاً لِمِثْلِ ذَلِكَ.
وإِبل نَدَدٌ: مُتَفَرِّقَةٌ كَرَفَضٍ اسْمٌ لِلْجَمْعِ، وَقَدْ أَنَدَّها ونَدَّدَها.
وَقَالَ الْفَارِسِيُّ: قَالَ بَعْضُهُمْ: نَدَّتِ الْكَلِمَةُ شَذَّت، وَلَيْسَتْ بِقَوِيَّةٍ فِي الِاسْتِعْمَالِ، أَلا تَرَى أَن سِيبَوَيْهِ يَقُولُ: شَذَّ هَذَا وَلَا يَقُولُ نَدَّ؟
وَطَيْرٌ يَناديدُ وأَنادِيدُ: متفرقةٌ، قَالَ:كأَنَّما أَهلُ حُجْرٍ، يَنظرون مَتَى .
يَرَوْنَني خَارِجًا، طَيْرٌ يَنادِيدُوَيُقَالُ: ذهبَ القومُ يَنادِيدَ وأَنادِيدَ إِذا تَفَرَّقُوا فِي كُلِّ وَجْهٍ.
ونَدَّدَ بِالرَّجُلِ: أَسْمَعَه الْقَبِيحَ وَصَرَّحَ بِعُيُوبِهِ، يَكُونُ فِي النَّظْمِ وَالنَّثْرِ.
أَبو زَيْدٍ: نَدَّدْتُ بِالرَّجُلِ تَنْدِيداً وسمَّعت بِهِ تَسْمِيعًا إِذا أَسمعْتَه الْقَبِيحَ وَشَتَمْتَهُ وشَهَّرْته وَسَمَّعْتَ بِهِ.
والتَّنْدِيدُ: رَفْعُ الصَّوْتِ، قَالَ طَرَفَةُ.
لِهَجْسٍ خَفِيٍّ أَو لِصوتِ مُنَدَّدِوالصوتُ المُنَدَّدُ: المُبالَغُ فِي النِّداء.
والنِّدُّ، بِالْكَسْرِ: الْمِثْلُ وَالنَّظِيرُ، وَالْجَمْعُ أَندادٌ، وَهُوَ النَّدِيدُ والنَّدِيدَةُ، قَالَ لَبِيَدٌ:لكَي لَا يَكُونَ السَّنْدَرِيُّ نَدِيدَتي، .
وأَجْعَلَ أَقْواماً عُمُوماً عَماعِماوَفِي كِتَابِهِ لأِكَيْدِرَ وخَلْعِ الأَنْدَادِ والأَصنام: الأَنْدادُ جَمْعُ نِدٍّ، بِالْكَسْرِ، وَهُوَ مِثْلُ الشَّيْءِ الَّذِي يُضادُّه فِي أُموره ويُنادُّه أَي يُخَالِفُهُ، وَيُرِيدُ بِهَا مَا كَانُوا يَتخذونه آلِهَةً مِنْ دُونِ اللَّه، تَعَالَى اللَّه.
وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْداداً، قَالَ الأَخفش: النِّدُّ الضِّدُّ والشِّبْهُ.
وقوله: جَعَلُوا لِلَّهِ أَنْداداً، أَي أَضداداً وأَشباهاً.
وَيُقَالُ: نِدُّ فُلَانٍ ونَدِيدُه ونَدِيدَتُه أَي مِثْلُه وشَبَهُه.
وَقَالَ أَبو الْهَيْثَمِ: يُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذا خَالَفَكَ فأَردت وَجْهًا تَذْهَبُ بِهِ وَنَازَعَكَ فِي ضِدِّه: فُلَانٌ نِدِّي ونَدِيدي لِلَّذِي يُرِيدُ خلافَ الْوَجْهِ الَّذِي تُرِيدُ، وَهُوَ مستقِلٌّ مِنْ ذَلِكَ بِمِثْلِ مَا تستَقِلُّ بِهِ، قَالَ حَسَّانُ:أَتَهْجُوهُ ولَسْتَ لَهُ بِنِدٍّ؟
فَشَرُّكُما لِخَيْرِكُما الفِداءُ وَالْجَمْعُ أَنضادٌ.
ونَضَدَ الشيءَ: جَعَلَ بعضَه عَلَى بَعْضٍ مُتَّسِقاً أَو بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ، والنَّضَدُ الِاسْمُ، وَهُوَ مِنْ حُرِّ المتاعِ يُنَضَّدُ بَعْضُهُ فَوْقَ بَعْضٍ، وَذَلِكَ الْمَوْضِعُ يُسَمَّى نَضَداً.
وأَنضادُ الجِبالِ: جَنادِلُ بعضُها فَوْقَ بَعْضٍ؛
وَكَذَلِكَ أَنضادُ السَّحَابِ: مَا تراكبَ مِنْهُ؛
وأَما قَوْلُ رُؤْبَةَ يَصِفُ جَيْشًا:إِذا تَدانَى لَمْ يُفَرَّجْ أَجَمُهْ، .
يُرْجِفُ أَنْضادَ الجِبالِ هَزَمُهفإِنّ أَنضادَ الجِبالِ مَا تراصَفَ مِن حِجارتها بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ.
وطَلْعٌ نَضِيدٌ: قَدْ رَكِبَ بعضُه بَعْضًا.
وَفِي التَّنْزِيلِ: لَها طَلْعٌ نَضِيدٌ؛
أَي مَنْضُودٌ؛
وَفِيهِ أَيضاً: وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ؛
قَالَ الْفَرَّاءُ: طَلْعٌ نَضِيدٌ يَعْنِي الكُفُرّى مَا دَامَ فِي أَكمامه فَهُوَ نَضِيدٌ، وَقِيلَ: النَّضِيدُ شِبْهُ مِشْجَبٍ نُضِّدَتْ عَلَيْهِ الثيابُ، وَمَعْنَى مَنْضُودٍ بعضُه فَوْقَ بَعْضٍ، فإِذا خَرَجَ مِنْ أَكمامِه فَلَيْسَ بِنَضِيدٍ.
وَقَالَ غَيْرُهُ فِي قَوْلِهِ: وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ، هُوَ الَّذِي نُضِّدَ بِالْحَمْلِ مِنْ أَوله إِلى آخِرِهِ أَو بِالْوَرَقِ لَيْسَ دُونَهُ سُوق بَارِزَةٌ، وَقِيلَ فِي قَوْلِهِ فِي الْحَدِيثِ:إِن الْكَلْبَ كَانَ تَحْتَ نَضَدٍ لَهُمْأَي كَانَ تَحْتَ مِشْجَبٍ نُضِّدَتْ عَلَيْهِ الثيابُ والآثاثُ، وَسُمِّيَ السَّرِيرُ نَضَداً لأَن النَّضَدَ عَلَيْهِ.
وَفِي حَدِيثِأَبي بَكْرٍ: لَتَتَّخِذُنَّ نَضائِدَ الدِّيباجِ وسُتورَ الحَريرِ ولَتَأْلَمُنَّ النَّوْمَ عَلَى الصُّوفِ الأَذَرِيّ كَمَا يَأْلَمُ أَحدُكُمُ النَّوْمَ عَلَى حَسَكِ السَّعْدانِ؛
قَالَ الْمُبَرِّدُ: قَوْلُهُ نَضائِدَ الدِّيباجِ أَي الوَسائدَ، وَاحِدُهَا نَضِيدةٌ وَهِيَ الوسادةُ وَمَا حُشِي مِنَ الْمَتَاعِ؛
وأَنشد:وقَرَّبَتْ خُدّامُها الوَسائِدا، .
حَتَّى إِذا مَا عَلَّوُا النَّضائِداقَالَ: وَالْعَرَبُ تَقُولُ لِجَمَاعَةٍ ذَلِكَ النضَدُ؛
وأَنشد:ورَفَّعَتْه إِلى السَّجْفَيْنِ فالنَّضَدِوَفِي حَدِيثِمَسْرُوقٍ: شجرُ الْجَنَّةِ نَضِيدٌ مِنْ أَصلها إِلى فَرْعِهَاأَي لَيْسَ لَهَا سُوق بارِزَةٌ وَلَكِنَّهَا مَنْضُودةٌ بِالْوَرَقِ والثمارِ مِنْ أَسفلها إِلى أَعلاها، وَهُوَ فَعِيل بِمَعْنَى مَفْعُولٍ.
وأَنضادُ الْقَوْمِ: جماعتُهم وعددُهم.
والنضَدُ: الأَعْمام والأَخوال الْمُتَقَدِّمُونَ فِي الشَّرَفِ، وَالْجَمْعُ أَنضادٌ؛
قَالَ الأَعشى:وقَوْمُك إِنْ يَضْمَنُوا جَارَةً، .
يَكُونوا بِمَوضِعِ أَنْضادِهاأَراد أَنهم كَانُوا بِمَوْضِعِ ذَوِي شَرَفِهَا وأَحسابها؛
وَقَالَ رُؤْبَةُ:لَا تُوعِدَنِّي حَيَّةٌ بالنَّكْزِ، .
أَنا ابنُ أَنْضادٍ إِليها أَرْزيونَضَدْتُ اللَّبِنَ عَلَى الْمَيِّتِ.
والنضَدُ: الشَّرِيفُ مِنَ الرِّجَالِ، وَالْجَمْعُ أَنْضادٌ.
ونَضادِ: جبَلٌ بِالْحِجَازِ؛
قَالَ كُثَيِّرُ عَزَّة:كأَنّ المَطايا تَتَّقِي، مِنْ زُبانةٍ، .
مَناكِبَ رُكْنٍ مِنْ نَضادٍ مُلَمْلَمِ .
نفد: نَفِدَ الشيءُ نَفَداً ونَفاداً: فَنِيَ وذهَب.
وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: مَا نَفِدَتْ كَلِماتُ اللَّهِ؛
قَالَ الزَّجَّاجُ: مَعْنَاهُ مَا انقَطَعَتْ وَلَا فَنِيَتْ.
وَيُرْوَى أَن الْمُشْرِكِينَ قَالُوا فِي الْقُرْآنِ: هَذَا كلامٌ سَيَنْفَدُ وَيَنْقَطِعُ، فأَعلم اللَّهُ تَعَالَى أَنّ كَلَامَهُ وحِكْمَتَه لَا تَنْفَدُ؛
وأَنْفَدَه هُوَ واسْتَنْفَدَه.
وأَنْفَدَ القومُ إِذا نَفِدَ زادُهم أَو نَفِدَتْ أَموالُهم؛
قَالَ ابْنُ هَرْمَةَ:أَغَرّ كَمِثْلِ البَدْرِ يَسْتَمْطِرُ النَّدَى، .
ويَهْتَزُّ مُرْتاحاً إِذا هو أَنْفَدَا قَالَ: جِئْتُ بِنَقَد أَجْلبُه إِلى المدينة؛
النقَد: صِغَارُ الْغَنَمِ، وَاحِدَتُهَا نقَدة وَجَمْعُهَا نِقاد؛
وَمِنْهُ حَدِيثُخُزَيْمَةَ: وَعَادَ النِّقادُ مُجْرَنْثِماً؛
وَقَوْلُ أَبي زُبَيْدٍ يَصِفُ الأَسد:كأَنَّ أَثْوابَ نَقّادٍ قُدِرْنَ لَه، .
يَعْلُو بِخَمْلَتِها كَهْباءَ هُدّابَافَسَّرَهُ ثَعْلَبٌ فَقَالَ: النقّادُ صاحِبُ مُسُوكِ النقَد كأَنه جَعَلَ عَلَيْهِ خَمْلَه أَي أَنه وَرْدٌ ونصَب كَهْباء بِيَعْلُو؛
وَقَالَ الأَصمعي: أَجْوَدُ الصُّوفِ صوفُ النقَد.
والنِّقْدُ: البَطِيءُ الشّبابِ القَلِيلُ الجْسمِ، وَرُبَّمَا قِيلَ للقَمِيءِ مِنَ الصِّبْيَانِ الَّذِي لَا يَكَادُ يَشِبُّ نَقَدٌ.
وأَنْقَدَ الشجرُ: أَوْرَقَ.
والأَنْقَدُ والأَنْقَذُ.
بِالدَّالِ وَالذَّالِ: القُنْفُذُ والسُّلَحْفاءُ؛
قَالَ:فباتَ يُقاسِي لَيْلَ أَنْقَدَ دائِباً، .
ويَحْدُرُ بِالقُفِّ اخْتِلافَ العُجاهِنِوَهُوَ مَعْرِفَةٌ كَمَا قِيلَ للأَسد أُسامة.
وَمِنْ أَمثالهم: باتَ فُلان بِلَيْلَةِ أَنقَدَ إِذا بَاتَ ساهِراً، وَذَلِكَ أَن القُنْفُذ يَسْرِي ليلَه أَجمع لَا ينامُ الليلَ كُلّه.
وَيُقَالُ: أَسْرى مِنْ أَنْقَدَ.
اللَّيْثُ: الإِنْقدانُ السُّلَحْفاةُ الذكَر.
والنُّقْدُ والنُّعْضُ: شَجَرٌ، وَاحِدَتُهُ نُقدةٌ ونُعْضةٌ.
والنُّقُدُ والنَّقَدُ: ضَرْبَانِ مِنَ الشَّجَرِ، وَاحِدَتُهُ نُقدةٌ، بِالضَّمِّ.
قَالَ اللِّحْيَانِيُّ: وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ نَقَدةٌ فَيُحَرِّكُ.
وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: النُّقْدةُ فِيمَا ذَكَرَ أَبو عَمْرٍو مِنَ الْخُوصَةِ، ونَوْرُها يُشْبِهُ البَهْرَمانَ، وَهُوَ العُصْفُر؛
وأَنشد لِلْخُضْرِيِّ فِي وَصْفِ الْقَطَاةِ وفَرْخَيْها:يَمُدّانِ أَشْداقاً إِليها، كأَنما .
تَفَرَّق عَنْ نُوّارِ نُقْدٍ مُثَقَّبِاللِّحْيَانِيُّ: نُقْدةٌ ونُقْدٌ، وَهِيَ شَجَرَةٌ، وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ نقَدةٌ ونَقَدٌ؛
قَالَ الأَزهري: وأَكثر مَا سَمِعْتُ مِنَ الْعَرَبِ نَقَدٌ، مُحَرَّكُ الْقَافِ، وَلَهُ نَور أَصفر يَنْبُتُ فِي الْقِيعَانِ.
والنُّقْدُ: ثَمَرُ نَبْتٍ يُشْبِهُ الْبَهْرَمَانَ.
والنِّقْدةُ: الكَرَوْيا.
ابْنِ الأَعرابي: التِّقْدةُ الكُزْبَرةُ.
والنِّقْدةُ، بِالنُّونِ: الكَرَوْيا.
ونَقْدةُ: مَوْضِعٌ ؛
قَالَ لَبِيدٌ:فَقَدْ نَرْتَعي سَبْتاً وأَهْلُكِ حِيرةً، .
مَحَلَّ المُلوكِ نَقْدةً فالمَغاسِلاونُقْدَةُ، بِالضَّمِّ: اسْمُ مَوْضِعٍ؛
وَيُقَالُ: النُّقْدةُ بالتعريف.
نكد: النَّكَدُ: الشؤْمُ واللؤْمُ، نَكِدَ نَكَداً، فَهُوَ نَكِدٌ ونَكَدٌ ونَكْدٌ وأَنَكَدُ.
وَكُلُّ شَيْءٍ جَرَّ عَلَى صَاحِبِهِ شَرّاً، فَهُوَ نَكَدٌ، وَصَاحِبُهُ أَنكَدُ نَكِدٌ.
ونَكِدَ عيشُهم، بِالْكَسْرِ، يَنْكَدُ نَكَداً: اشْتَدَّ.
ونَكِدَ الرجلُ نَكَداً: قَلَّلَ العَطاء أَو لَمْ يُعْط البَتَّة؛
أَنشد ثَعْلَبٌ:نَكِدْتَ، أَبا زُبَيْبةَ، إِذْ سأَلْنا .
وَلَمْ يَنْكَدْ بِحاجَتِنا ضَبابُعَدَّاهُ بِالْبَاءِ لأَنه فِي مَعْنَى بَخِلَ حَتَّى كأَنه قَالَ بَخِلْتَ بِحَاجَتِنَا.
وأَرَضُونَ نِكادٌ: قَلِيلَةُ الْخَيْرِ.
والنُّكْدُ والنَّكْد: قِلْةُ العَطاء وأَن لَا يَهْنَأَه مَن يُعْطاه؛
وأَنشد:وأَعْطِ مَا أَعْطَيْتَه طَيِّباً، .
لَا خَيْرَ فِي المَنْكودِ والنَّاكدِوَفِي الدُّعَاءِ:نَكْداً لَهُ وجَحْداًونُكْداً وجُحْداً.
وقِعدَك اللَّهَ بِمَنْزِلَةِ نِشْدَك اللَّهَ، وإِن لَمْ يُتَكلم بِنِشْدَك، وَلَكِنْ زَعَمَ الْخَلِيلُ أَن هَذَا تَمْثِيلٌ تُمُثِّل بِهِ قَالَ: وَلَعَلَّ الرَّاوِيَ قَدْ حَرَّفَ الرِّوَايَةَ عَنْ نَنْشُدُكَ اللَّهَ، أَو أَراد سِيبَوَيْهِ وَالْخَلِيلُ قِلَّةَ مَجِيئِهِ فِي الْكَلَامِ لَا عَدَمَهُ، أَو لَمْ يبلغْهما مَجِيئُه فِي الْحَدِيثِ فحُذِفَ الفِعْلُ الَّذِي هُوَ أَنشدك اللَّهَ وَوُضِعَ المصْدَرُ مَوْضِعَهُ مُضَافًا إِلى الْكَافِ الَّذِي كَانَ مَفْعُولًا أَول.
وَفِي حَدِيثِعُثْمَانَ: فأَنْشَدَ لَهُ رِجالٌأَي أَجابوه.
يُقَالُ: نَشَدْتُه فأَنْشَدَني وأَنْشَدَ لِي أَي سأَلْتُه فأَجابني، وَهَذِهِ الأَلِف تُسَمَّى أَلِفَ الإِزالة.
يُقَالُ: قَسَطَ الرَّجُلُ إِذا جارَ، وأَقْسَطَ إِذا عَدَلَ، كأَنه أَزال جَوْرَه وأَزال نَشِيدَه، وَقَدْ تَكَرَّرَتْ هَذِهِ اللَّفْظَةُ فِي الأَحاديث عَلَى اخْتِلَافِ تصرُّفها؛
وناشَدَه الأَمرَ وناشَدَه فِيهِ.
وَفِي الْخَبَرِ:أَن أُمّ قَيْسِ بْنِ ذَرِيحٍ أَبْغَضَتْ لُبْنَى فناشَدَتْه فِي طَلاقِها، وَقَدْ يَجُوزُ أَن تَكُونَ عَدَّتْ بِفِي لأَنَّ فِي ناشَدَتْ مَعْنى طَلَبَتْ ورَغِبَتْ وتَكَلَّمَتْ؛
وأَنشد الشِّعْرَ.
وَتَنَاشَدُوا: أَنشد بَعْضُهُمْ بَعْضًا.
والنَّشِيدُ: فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفْعَل.
والنشيدُ: الشِّعْرُ الْمُتَنَاشَدُ بَيْنَ الْقَوْمِ يَنْشُدُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا؛
قَالَ الأُقيشر الأَسدي:ومُسَوّف نَشَدَ الصَّبُوحَ صَبَحْتُه، .
قَبْلَ الصَّباح، وقَبْلَ كلِّ نِداءِقَالَ: الْمُسَوِّفُ الْجَائِعُ يَنْظُرُ يَمْنَةً ويَسْرَةً.
نَشَدَه: طَلَبَهُ؛
قَالَ الْجَعْدِيُّ:أَنْشُدُ الناسَ وَلَا أُنْشِدُهم، .
إِنَّما يَنْشُدُ مَنْ كانَ أَضَلْقَالَ: لَا أُنْشِدُهم أَي لَا أَدُلُّ عَلَيْهِمْ.
ويَنْشُدُ: يَطْلُبُ.
والنَّشِيدُ مِنَ الأَشعار: مَا يُتناشَدُ.
وأَنْشَدَ بِهِمْ.
هَجَاهُمْ.
وَفِي الْخَبَرِ أَن السَّليطِيِّينَ قَالُوا لِغَسَّانَ: هَذَا جَرِيرٌ يُنْشِدُ بِنَا أَي يَهْجُونا؛
واسْتَنْشَدْتُ فُلَانًا شِعْرَهُ فأَنشدنيه.
ومُنْشِدٌ: اسْمُ مَوْضِعٍ؛
قَالَ الرَّاعِي:إِذا مَا انْجَلَتْ عنهُ غَدَاةً ضَبابةٌ، .
غَدا وَهُوَ فِي بَلْدٍ خَرانِقِ مُنْشِدِنضد: نَضَدْتُ المَتاعَ أَنْضِدُه، بِالْكَسْرِ، نَضْداً ونَضَّدْتُه: جَعَلْتُ بعضَه عَلَى بَعْضٍ؛
وَفِي التَّهْذِيبِ: ضَمَمْتُ بَعْضَه إِلى بَعْضٍ.
والتَّنْضِيدُ: مِثْلُهُ شُدِّد لِلْمُبَالَغَةِ فِي وَضْعِهِ مُتراصِفاً.
والنَّضَدُ، بِالتَّحْرِيكِ: مَا نُضِّدَ مِنْ مَتاعِ الْبَيْتِ، وَفِي الصِّحَاحِ: متاعُ البيتِ المَنْضُودُ بعْضُه فَوْقَ بَعْضٍ، وَقِيلَ: عامَّتُه، وَقِيلَ: هُوَ خِيارُه وحُرُّه، والأَوَّل أَولى.
والنَّضَدُ: مَا نُضِّدَ مِنْ مَتَاعِ الْبَيْتِ، مثَّل بِهِ سِيبَوَيْهِ وَفَسَّرَهُ السِّيرَافِيُّ، وَالْجَمْعُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ أَنْضادٌ؛
قَالَ النَّابِغَةِ:خَلَّتْ سَبِيلَ أَتِيٍّ كَانَ يَحْبِسُه، .
ورفَّعَتْه إِلى السَّجْفَيْنِ فالنَّضَدِوَفِي الْحَدِيثِ:أَنّ الْوَحْيَ، وَقِيلَ جِبْرِيلُ، احْتَبَسَ أَياماً فَلَمَّا نَزَلَ استبطأَه النَّبِيُّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَذَكر أَنَّ احتباسَه كَانَ لِكَلْبٍ كَانَ تَحْتَ نَضَدٍ لَهُمْ؛
والنَّضَدُ: السريرُ يُنَضَّدُ عَلَيْهِ المتاعُ والثيابُ.
قَالَ اللَّيْثُ: النَّضَدُ السريرُ فِي بَيْتِ النَّابِغَةِ؛
قَالَ الأَزهري: وَهُوَ غَلَطٌ إِنما النَّضَدُ مَا فَسَّرَهُ ابْنُ السِّكِّيتِ، وَهُوَ بِمَعْنَى المَنْضُود.
والنَّضَدُ: السَّحابُ الْمُتَرَاكِمُ؛
أَنشد ابْنُ الأَعرابي:أَلا تَسْأَل الأَطْلالَ بالجَرَعِ العُفْرِ؟
سَقاهُنَّ رَبِّي صَوْبَ ذِي نَضَدٍ صُمْرِ فِي مَعْنَى نَهَضَ إِلا أَنّ النُّهُوضَ قيامٌ غَيْرُ قُعُود ، والنُّهُودُ نُهوضٌ عَلَى كُلِّ حَالٍ.
ونَهَدَ إِلى الْعَدُوِّ يَنْهَد، بِالْفَتْحِ: نَهَض.
أَبو عُبَيْدٍ: نَهَد القومُ لِعَدُوِّهِمْ إِذا صَمَدوا لَهُ وَشَرَعُوا فِي قِتَالِهِ.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه كَانَ يَنْهَدُ إِلى عَدُوّه حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُأَي يَنْهَضُ.
وَفِي حَدِيثِابْنِ عُمَرَ: أَنه دَخَلَ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ فَنَهَد لَهُ النَّاسُ يسأَلونهأَي نَهَضُوا.
والنّهْد: العَوْنُ.
وطَرَحَ نَهْدَه مَعَ الْقَوْمِ: أَعانهم وَخَارَجَهُمْ.
وَقَدْ تَناهَدوا أَي تَخارَجُوا، يَكُونُ ذَلِكَ فِي الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ؛
وَقِيلَ: النَّهْدُ إِخراج الْقَوْمِ نَفَقَاتِهِمْ عَلَى قَدْرِ عَدَدِ الرُّفقة.
والتناهُدُ: إخراجُ كُلِّ وَاحِدٍ مِنَ الرُّفْقَةِ نَفَقَةً عَلَى قَدْرِ نَفَقَةِ صَاحِبِهِ.
يُقَالُ: تَناهَدوا وناهَدوا وَنَاهَدَ بعضُهم بَعْضًا.
والمُخْرَجُ يُقَالُ لَهُ: النِّهْدُ، بِالْكَسْرِ.
قَالَ: وَالْعَرَبُ تَقُولُ: هَاتِ نِهدَكَ، مَكْسُورَةَ النُّونِ.
قَالَ: وَحَكَى عَمْرُو بْنُ عُبَيْدٍ عَنِ الْحَسَنِ أَنه قَالَ: أَخْرِجوا نِهْدَكم فإِنه أَعظم لِلْبَرَكَةِ وأَحسن لأَخلاقِكم وأَطْيَبُ لِنُفُوسِكُمْ؛
قَالَ ابْنُ الأَثير: النِّهد، بِالْكَسْرِ، مَا يُخْرِجُه الرُّفْقَةُ عِنْدَ الْمُنَاهَدَةِ إِلى العدوِّ وَهُوَ أَن يُقَسِّمُوا نَفَقَتُهُمْ بَيْنَهُمْ بِالسَّوِيَّةِ حَتَّى لَا يَتَغَابَنُوا وَلَا يَكُونُ لأَحدهم عَلَى الْآخَرِ فَضْلٌ وَمِنَّةٌ.
وتَناهَدَ القومُ الشَّيْءَ: تَنَاوَلُوهُ بَيْنَهُمْ.
والنَّهْداء مِنَ الرَّمْلِ، مَمْدُودٌ: وَهِيَ كالرَّابية المُتَلَبِّدة كَرِيمَةٌ تُنْبِتُ الشَّجَرَ، وَلَا يُنْعَتُ الذَّكَرُ عَلَى أَنْهَد.
والنهْداء: الرَّمْلَةُ الْمُشْرِفَةُ.
والنَّهْدُ والنَّهِيدُ والنَّهِيدةُ كُلُّهُ: الزُّبْدةُ الْعَظِيمَةُ، وَبَعْضُهُمْ يُسَمِّيهَا إِذا كَانَتْ ضَخْمَةً نَهْدةً فإِذا كَانَتْ صَغِيرَةً فَهْدَةً؛
وَقِيلَ: النَّهِيدةُ أَن يُغْلى لُبابُ الهَبيد وَهُوَ حَبُّ الْحَنْظَلِ، فإِذا بَلَغ إِناه مِنَ النضْج وَالْكَثَافَةِ ذُرّ عَلَيْهِ قُمَيِّحة مِنْ دَقِيقٍ ثُمَّ أُكل؛
وَقِيلَ: النَّهِيدُ، بِغَيْرِ هَاءٍ، الزُّبْدُ الَّذِي لَمْ يَتِمَّ رَوْب لبنِه ثُمَّ أُكل.
قَالَ أَبو حَاتِمٍ: النَّهيدة مِنَ الزبْد زُبْدُ اللَّبَنِ الَّذِي لَمْ يَرُبْ وَلَمْ يُدْرِكْ فيُمْخَضُ اللَّبَنُ فَتَكُونُ زُبْدَتُهُ قَلِيلَةً حُلوة.
وَرَجُلٌ نَهْدٌ: كَرِيمٌ يَنْهَضُ إِلى مَعالي الأُمور.
والمناهَدةُ: المُساهَمة بالأَصابع.
وزبْد نَهِيد إِذا لَمْ يَكُنْ رَقِيقًا؛
قَالَ جَرِيرٌ يَهْجُو عَمْرَو بْنَ لَجإٍ التَّيْمِيَّ:أَرَخْفٌ زُبْدُ أَيْسَرَ أَم نَهِيدُوأَول الْقَصِيدَةِ:يَذُمُّ النازِلُون رفادَ تَيْمٍ، .
إِذا مَا الماءُ أَيْبَسَه الجَلِيدُوكَعْثَبٌ نَهْدٌ إِذا كَانَ ناتِئاً مُرْتَفِعًا، وإِن كَانَ لَاصِقًا فَهُوَ هَيْدَبٌ؛
وأَنشد الْفَرَّاءُ:أَرَيْتَ إِنْ أُعْطِيتَ نَهداً كعْثَبا، .
أَذاكَ أَم أُعْطِيتَ هَيداً هَيْدَبا؟
وَفِي الْحَدِيثِ، حَدِيثِ دَارِ النَّدْوة وإِبليس:فأَخذ مِنْ كُلِّ قَبِيلَةٍ شَابًّا نَهْداًأَي قَوِيّاً ضَخْماً.
ونَهْدٌ: قَبِيلَةٌ مِنْ قَبائل الْيَمَنِ.
ونَهدانُ ونُهَيدٌ ومُناهِدٌ: أَسماء.
نود: نادَ الرجلُ نُواداً: تَمايَلَ مِنَ النُّعَاسِ.
التَّهْذِيبُ: نادَ الإِنسان يَنُودُ نَوْداً ونَوَداناً مِثْلُ ناسَ يَنُوس وَنَاعَ يَنوعُ.
وَقَدْ تَنَوّد الغُصْن وتَنَوّع إِذا تَحرَّكَ؛
وَنَوَدانُ الْيَهُودِ فِي مَدَارِسِهِمْ مأْخوذ مِنْ هَذَا.
وَفِي الْحَدِيثِ:لَا تَكُونُوا مِثْلَ الْيَهُودِ إِذا نَشَروا التَّوراة نَادَوْا؛
يُقَالُ: نَادَ يَنُودُ إِذا حَرَّك رأْسه وكَتِفَيْهِ.
وَنَادِ مِنَ النُّعاس يَنُودُ نَوْداً إِذا تمايل.
جَرَى فِي فَكِّ التضعِيفِ مَجْرَى مَحْبَبٍ لِلعَلَميَّة، قَالَ: وَلم أَجعلْه من بَاب مَهْدَدٍ لعَدمِ قَالَ ابنُ أَحْمَر:وللشَّيْخ تَبْكِيهِ رُسُومٌ كَأَنَّمَاتَرَاوَحَهَا العَصْرَيْنِ أَرْوَاحُ مَنْدَد[نرد]: ، أَهمله الجوهريُّ.
وَقَالَ الصاغانيُّ: هُوَ ، مَعْرُوف، شيءٌ يُلْعَب بِهِ، قَالَ ابنُ دُرَيْد: فَارسي، ، واخْتُلِف فِي واضِعه، كَمَا اخْتُلِف فِي واضِع الشِّطْرَنْج، فَقيل: من مُلوكِ الفُرْسِ، إِضافةً لَهُ إِلى واضِعِه، وَقد ورد هاكذا فِي الحَدِيث ، وَقَالَ ابنُ الأَثير: النَّرْدُ اسمٌ أَعجميٌّ مُعَرَّب، وشِير بِمَعْنى حُلْو: قلْت: وهاكذا نقلَه ابنُ مَنْظُورٍ وشَيْخُنا، وَقَوله: شِير بِمَعْنى حُلْوٍ وَهَمُ، بل شِير هُوَ الأَسَد إِذا كَانَت الكَسْرَةُ مُمَالَةً، وإِذا كَانَت خالِصَةً فَمَعْنَاه اللَّبَن، وأَما الَّذِي مَعناه الحُلْوُ فإِنما هُوَ شِرين، كَمَا هُوَ مَعْرُوفٌ عِنْدَهم، وَقد ذَكَر المُؤرِّخون فِي سَببِ تَسْمِيَتِه أَرْدَ شيرَ وُجُوهاً، مِنْهَا أَن الأَسَدَ شَمَّه وَهُوَ صَغِيرٌ وتَرَكه وَلم يَأْكُلْه، وَقيل: لِشجاعتِه، فَوَجِع المُطَوَّلات.
فِي التَّهْذِيب فِي تَرْجَمَة رند: الرَّنْدُ عِنْد أَهْلِ البَحْرَيْنِ شِبْه تَضْرِيباً ، بضمّتين، جمع شَرِيطٍ كقُضُبغ وقَضِيب، أَي مَفْتُولَة ويُعَرَّى بِعُراً وَثِيقةٍ ، بِالْكَسْرِ، يُحْمَلُ مِنْهُ رَنْدَانِ على الجَمَلِ القَوِيِّ، قَالَ: ورأَيتُ هَجَرِيًّا يَقُول: النَّرْد، وكأَنَّه مَقلُوبٌ، وَيُقَال لَهُ: القَرْنَةُ أَيضاً.
النَّرْدُ .
، نُسِب إِلى النَّرْد، : (النَّرْدُ) ، أَهمله الجوهريُّ.
وَقَالَ الصاغانيُّ: هُوَ (م) ، مَعْرُوف، شيءٌ يُلْعَب بِهِ، قَالَ ابنُ دُرَيْد: فَارسي، (مُعَرَّبٌ) ، واخْتُلِف فِي واضِعه، كَمَا اخْتُلِف فِي واضِع الشِّطْرَنْج، فَقيل: (وضَعَه أَرْدَشِيرُ بنُ بَابَكَ) من مُلوكِ الفُرْسِ، (ولهاذا يُقَالُ لَهُ النَّرْدَ شير) إِضافةً لَهُ إِلى واضِعِه، وَقد ورد هاكذا فِي الحَدِيث (مَن لَعِبَ بالنَّرْدَ شِيرِ فكأَنَّمَا غَمَسَ يَدَه فِي لَحْمِ الْخِنْزِير ودَمِه) ، وَقَالَ ابنُ الأَثير: النَّرْدُ اسمٌ أَعجميٌّ مُعَرَّب، وشِير بِمَعْنى حُلْو: قلْت: وهاكذا نقلَه ابنُ مَنْظُورٍ وشَيْخُنا، وَقَوله: شِير بِمَعْنى حُلْوٍ وَهَمُ، بل شِير هُوَ الأَسَد إِذا كَانَت الكَسْرَةُ مُمَالَةً، وإِذا كَانَت خالِصَةً فَمَعْنَاه اللَّبَن، وأَما الَّذِي مَعناه الحُلْوُ فإِنما هُوَ شِرين، كَمَا هُوَ مَعْرُوفٌ عِنْدَهم، وَقد ذَكَر المُؤرِّخون فِي سَببِ تَسْمِيَتِه أَرْدَ شيرَ وُجُوهاً، مِنْهَا أَن الأَسَدَ شَمَّه وَهُوَ صَغِيرٌ وتَرَكه وَلم يَأْكُلْه، وَقيل: لِشجاعتِه، فَوَجِع المُطَوَّلات.
(و) فِي التَّهْذِيب فِي تَرْجَمَة رند: الرَّنْدُ عِنْد أَهْلِ البَحْرَيْنِ شِبْه (جُوَالِق واسِع الأَسْفَلِ مَخْرُوط الأَعْلَى يُسَفُّ مِن خُوصِ النَّخْلِ ثمَّ يُخَيَّطُ ويُضَرَّبُ) تَضْرِيباً (بِشُرُطٍ) ، بضمّتين، جمع شَرِيطٍ كقُضُبغ وقَضِيب، أَي مَفْتُولَة (من اللِّيفِ حتَّى يَتَمَتَّنَ، فيقُوم قَائماً) ويُعَرَّى بِعُراً وَثِيقةٍ (يُنْقَلُ فِيهِ الرُّطَب أَيَّامَ الخِرَافِ) ، بِالْكَسْرِ، يُحْمَلُ مِنْهُ رَنْدَانِ على الجَمَلِ القَوِيِّ، قَالَ: ورأَيتُ هَجَرِيًّا يَقُول: النَّرْد، وكأَنَّه مَقلُوبٌ، وَيُقَال لَهُ: القَرْنَةُ أَيضاً.
(و) النَّرْدُ (: طِلَاءٌ مُرَكَّبٌ يُتَدَاوَى بِهِ) .
(وعَبَّاسٌ النَّرْدِيُّ) ، نُسِب إِلى النَّرْد،فضُمِّن مَعْنى أُذَكِّرُك، بِحَذْف الباءِ، أَي أُذَكِّرُك رافِعاً نِشْدَتي، أَي صَوْتِي، هاذا أَصْلُه، ثمَّ استُعْمِل فِي كُلِّ مَطلوبغ مُؤَكَّدٍ وَلَو بِلَا رَفْعٍ.
وَنقل شيخُنَا عَن شَرْحِ الكافِيَة: الباءُ هِيَ أَصْلُ الحُرُوف الخافِضَة للقَسَمِ، وَلها على غَيْرِهَا مَزَايَا، مِنْهَا استعمالُهَا فِي القَسَمِ الطَّلَبِيِّ، كَقَوْلِهِم فِي الاستعطاف: نَشَدْتُك الله أَو بِاللَّه، بِمَعْنى ذَكَّرْتُك الله مُسْتَحْلفاً، وَمثله عَمَرْتُكَ الله معنى واستعمالاً، إِلا أَن عَمَرْتُك مُسْتَغْنٍ عَن الباءِ، وأَصْلُ نَشَدْتُك الله: طلَبْتُ مِنْك بِاللَّه، وأَصلُ عَمَرْتُك الله: سَأَلْت (الله) تَعْمِيرَك، ثُمّ ضُمِّنا مَعَنَى استَحْلَفْت مَخْصُوصَيْنِ بالطَّلبِ، والمُسْتَحْلَف عَلَيْهِ بَعْدَهما مُصَدَّرٌ بِإِلَاّ أَو بِمَا بِمَعْنَاهُ، أَو باستفهامٍ أَو أَمْرٍ أَو نَهْيٍ، قَالَ شيخُنَا: فِي قَوْله وأَصْلُ نَشدْتُك الله طَلَبْتُ، إِيماءٌ إِلى أَنّه مأْخُوذٌ من نَشَدَ الضَّالَةَ إِذا طَلَبَهَا، وصَرَّح بِهِ غيرُه، وَفِي المشارقِ للقَاضِي عِيَاض: أَصْلُ الإِنشاد رَفْعُ الصَّوْتِ، وَمِنْه إِنشاد الشِّعْر، وناشَدْتك الله وناشَدْتُك مَعْنَاهُ سأَلْتُك بِاللَّه، وَقيل: ذَكَّرْتُك بِاللَّه، وَقيل: هما ممَّا تَقدصم، أَي سأَلْتُ الله بِرَفْعِ صَوْتِي، وَمثل هاذا الآخِرِ قولُ الهَرَوِيّ مُقْتَصِراً عَلَيْهِ.
(و) فِي الْمُحكم (أَنْشَدَ الضَّالَّةَ: عَرَّفَهَا، واسْتَرْشَدَ عَنْهَا، ضِدٌّ) وَفِي الحَدِيث فِي حَرَمٍ مَكَّة (لَا يُخْتَلَى خَلَاهَا، وَلَا تَحِلُّ لُقَطَتُها إِلاص لِمُنْشِدٍ) .
قَالَ أَبو عُبَيْد: المُنْشِد: المُعَرِّف، قَالَ: والطالِبُ هُوَ الناشِدُ، وحكَى اللِّحيانيُّ فِي النَّوَادِر: نَشَدْتُ الضَّالَةَ إِذا طَلَبْتُها، وأَنْشَدْتُها ونَشَدْتُهَا، بِغَيْر أَلِفٍ، إِذا عَرَّفْتها، قَالَ: وَيُقَال: أَشَدْت الضَّالّةَ أُشِيدُها إِشادَةً إِذَا عَرَّفْتهَا، وَقَالَ الأَصمعيّ: كخلّ شيحءٍ رَفَعحتَ بِهِ صَوْتَك فقد أَشَدْتَ بِهِ، ضالَّةً كانتْ أَو غَيْرَها، وَقَالَ كُراع فِي المُجَرَّد، وابنُ القَطَّاع فِي الأَفْعَال: وأَنْشَدْتُهَا، بالأَلف: عَرَّفْتُها لَا غَيْرُ.
وإِيّاه أَرادَ مَعْنُ بنُ أَوْسٍ المُزَنِيّ بقوله:فَمُنْدَفَعُ الغُلاّنِ مِنْ جَنْبِ مُنْشِدٍفَنَعْفُ الغُرَابِ خُطْبُه وأَسَاوِدُهْ(و) مُنْشِدٌ (: ع آخَرُ فِي جِبَال طَيِّىءٍ) ، قَالَ زَيْدُ الخَيْلِ يَتَشَوَّقَهُ وَقد حضَرَتْه الوَفاةُ:سَقَى الله مَا بَيْنَ القُفَيْلِ فَطَابَةٍفَمَا دُونَ أَرْمَامٍ فَمَا فَوْقَ مُنْشِدِوَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:الناشِدُون: الَّذين يَنْشُدُونَ الإِبلَ ويَطْلُبُونَ الشَّوَالَّ فيأْخُذُونها ويَحْبِسُونَهَا على أَرْبَابِهَا.
ونَشَدْتُ فُلاناً أَنْشُدُه نَشْداً فَنَشَدَ، أَي سأَلْتُه بِاللَّه، كأَنّك ذَكَّرْتَه إِيَّاه فتَذَكَّر.
وَفِي حديثِ عُثْمَانَ (فأَنْشَدَ لَهُ رِجالٌ) أَي أَجَابُوه يُقَال: نَشَدْتُه فأَنْشَدَنِي وأَنْشَدَ لِي.
أَي سأَلْتُه فأَجَابَنِي، وهاذه الأَلف تُسَمَّى أَلِفَ الإِزَالَةِ.
يُقَال: قَسَطَ الرجلُ، إِذا جَارَ، وأَقْسَط، إِذا عَدَلَ، كأَنَّه أَزَالَ جَوْره و (هاذا) أَزالَ نَشِيدَه.
ونَاشَدَه الأَمْرَ وناشَدَه فِيهِ، وَفِي الخَبَر أَنّ أُمَّ قيْسِ بنِ ذَرِيحٍ أَبْغَضَت لُبْنَي فناشَدَتْه فِي طَلاقِها.
وَقد يَجُوز أَن يَكُون عُدِّيَ بِفِي، لأَن فِي نَاشَدْت مَعْنَى طَلَبْت ورَغِبْت وتَكَلَّمْت.
ونَشَدَ: طَلَبَ، قَالَ الأُقَيْشِرُ الأَسَدِيُّ:ومُسَوِّفٍ نَشَدَ الصَّبُوحَ صَبَحْتُهقَبْلَ الصَّبَاحِ وقَبْلَ كُلِّ نِدَاءِوالمُسوِّف: الجائِعُ يَنْظُر يَمْنَةً ويَسْرةً، وَقَالَ الجعدِيُّ:أَنْشُدُ النَّاسَ ولَا أُنْشِدُهُمْإِنَّما يَنْشُدُ منْ كَانَ أَضَلّلَا أُنْشِدهم، أَي لَا أَدُلُّ عَلَيْهِم، ويَنْشُدُ: يطْلُب.
ومُنْشِد: بلَدٌ لبني سعْدِ بن زَيْدِ منَاةَ ابْن تَمِيمٍ، عَن ياقوت، وَهُوَ غير الَّذِي ذكره المصنّف.
(و) أَنْشَدَ (الشِّعْرَ: قَرَأَه) ورفَعَه وأَشَادَ بذِكْرهه، كنَشَدَه.
(و) أَنْشَدَ (بِهِم: هَجَاهُمْ) .
وَفِي الخَبَر أَنّ السَّلِيطِيِّين قَالُوا لِغَسصان: هَذَا جَرِيرٌ يُنْشِدُ بِنَا، أَي يَهْجُونا.
(وتَنَاشَدُوا: أَنْشَدَ بعضُهم بَعْضًا) ، وأَمّا قولُ الأَعشى:رَبِّي كَرِيمٌ لَا يُكَدِّرُ نِعْمَةًوإِذَا تُنُوشِدَ فِي المَهَارِقِ أَنْشَدَاقَالَ أَبو عُبَيْدَة يَعْنِي النُّعْمَانَ بن المُنْذِر إِذا سُئل بِكَتْبِ الجَوَائِز أَعْطَى، و (تُنُوشِدَ) فِي مَوْضِع نُشِدَ، أَي سُئل، (والنِّشدَةُ، بالكَسْرِ: الصَّوْت) والنَّشِيد: رَفْعُ الصوْتِ، (قَالَ) أَبو مَنْصُور: وإِنما قيل للطَّالِب ناشِدٌ لِرَفْعِ صَوْتِه بالطَّلَبِ، وكذالك المُعَرِّفَ يَرْفَعُ صَوتَه بالتعرِيف يُسَمَّى مُنْشِداً، وَمن هَذَا إِنشادُ الشِّعْرِ إِنما هُوَ رَفْعُ الصَّوْتِ، وَقَوْلهمْ نَشَدْتُك بِاللَّه بالرَّحِم مَعْنَاهُ: طلَبْتُ إِليك بِاللَّه وبِحَقِّ الرَّحِمِ بِرَفْعِ نَشِيدِي، أَي صَوْتِي، قَالَ وَقَوْلهمْ: نَشَدْت الضالَّةَ، أَي رفَعْتُ نَشِيدي، أَي صَوحتِي بِطَلَبِها.
(و) من المَجاز: النَّشِيد (: الشِّعْرُ المُتَنَاشَدُ) بينَ القَوْم يُنْشِدُه بعضُهم بعْضاً، (كالأُنْشُودَةِ) ، بالضمِّ، (ج أَنَاشِيدُ) ، وجَمْعُ النَّشِيد النَّشَائدُ.
(واسْتَنْشَدَ) فُلاناً (الشِّعْرَ) فأَنْشَدَه (: طَلَبَ) مِنْهُ (إِنْشَادَه) ، وَهِي مَجازٌ.
(و) مِنْهُ أَيضاً (تَنَشَّدَ الأَخْبَارَ: أَرَاغَها لِيَعْلَمَهَا) مِن حَيْثُ لَا يَعْلَمُها الناسُ.
(ومُنْشِدٌ كمُحْسِنٍ: ع بَيْنَ رَضْوَى) جَبَلٍ جُهَيْنَة (والساحِلِ) ، قَالَ الرَّاعِي:إِذا مَا انْجَلَتْ عَنْهُ غَدَاةً ضَبَابَةُغَدَا وَهُوَ فِي بَلْدٍ خَرَانِقِ مُنْشِدِوجَبَلٌ مِن حَمْرَاءِ المَدِينةِ على ثَمَانِيَةِ أَمْيَالٍ من طَرِيق الفُرْعِ،كأَنَّه لِلَعِبه بِهِ، (رَوَى) حَدِيثا (عَن) خَلِيفَةِ المؤمنينَ (هارُونَ الرَّشيدِ) العَبَّاسِيِّ، أَنارَ الله حُجَّتَه، هاكذا ذَكرَه الحافِظ فِي التَّبْصِيرِ.
نَشد: (نَشَدَ الضَّالَّةَ نَشْداً) ، بِفَتْح فَسُكُون، (ونِشْدَةً ونِشْدَاناً، بسكرهما) ، إِذا (طَلَبَهَا وعَرَّفَها) ، هاكذا فِي المُحكم، وَقَالَ كُرَاع فِي المُجَرَّد وابنُ القَطَّاع فِي الأَفعال: يُقَال: نَشَدْتُ الضَّالَّةَ: طَلَبْتُهَا، وعَرَّفْتُهَا، ضِدٌّ، وَقَالَ أَبو عُبَيْدٍ فِي الغَرِيب المُصَنّف، وأَنشد بَيت أَبي دُوَادٍ:ويُصِيخُ أَحْيَاناً كَمَا اسْتَمَعَ المُضِلُّ لِصَوْتِ نَاشِدْأَضَلَّ، أَي ضَلَّ لَهُ شَيْءٌ فَهُوَ يَنْشُدُه، قَالَ: وَيُقَال فِي النَّاشِدِ إِنَّه المُعَرِّف، قَالَ الأَصمعيُّ: وَكَانَ أَبو عَمرِو ابنُ العَلَاءِ يَتَعَجَّب مِن قَوْلِ أَبي دُوَادٍ:(كَمَا استمعُ المضِلُّ) لِصَوْتِ نَاشِدْقَالَ أَحْسَبُه قَالَ هاذا، وغيرُه أَرادَ بالنَّاشِدِ أَيضاً رَجُلاً قد ضَلَّتْ دَابَّتُه فَهُوَ يَنْشُدُها أَي يَطْلُبها لِيَتَعَزَّى بذالك، وأَمَّا لَيْثُ (بن) المُظَفّر فإِنه جَعل الناشِدَ المُعَرِّفَ فِي هاذا البَيتِ، قَالَ: وهاذا مِن عَجِيب كلامِهم أَنْ يَكون الناشدُ الطالبُ والمُعَرِّف جَميعاً، وَقَالَ ابنُ سِيده: الناشِد فِي بَيْتِ أَبي دُوَادٍ: المُعَرِّف وَقيل الطَّالِب، لأَن المُضِلَّ يَشْتَهِي أَن يَجِدَ مُضِلاًّ مِثْلَه لِيَتَعَزَّى بِهِ، وهاذا كقَولهم: الثَّكْلَى تُحِبُّ الثَّكْلَى.
(و) نَشَدَ (فُلَاناً: عَرَفَه) ، بتَخْفِيف الراءِ، (مَعْرِفَةً) ، ورُوِيَ عَن المُفَضَّل الضَّبِّي أَنه قَالَ: زَعَمُوا أَنّ امرأَةً قالتْ لابنَتِها: احْفَظِي بَيْتَكِ ممَّن لَا تَنْشُدِين أَي لَا تَعرِفين.
(و) نَشَدَ (بِاللَّه: اسْتَحْلَفَ) ، قَالَشيخُنَا: وَقد أَطلَقَه المصنِّفُ، وقَيَّدَه الأَكْثَرُ من النحاةِ واللُّغَوِيِّين بأَن فِيهِ مَعَ اليَمِينِ استعطافاً.
(و) نَشَدَ (فُلَاناً نَشْداً: قَالَ لَهُ: نَشَدْتُكَ الله، أَيْ سأَلْتُك بِاللَّه) .
فِي التَّهْذِيب: قَالَ الليثُ: نَشَد يَنْشُد فُلانٌ فُلاناً إِذا قَالَ نَشَدْتُك بِاللَّه والرَّحِم، وَتقول: ناشَدْتُكَ الله.
وَفِي الْمُحكم: نَشَدْتُك الله نَشْدَةً ونِشْدَةً ونِشْدَاناً: استَحْلَفْتُك بِاللَّه.
وأَنْشُدُك بِالله إِلَاّ فَعَلْتَ: أَسْتَحْلِفُك بِاللَّه.
(ونَشْدَكَ الله، بِالْفَتْح) ، أَي بِفَتْح الدَّال (أَي أَنْشُدُكَ بِاللَّه، وَقد نَاشَدَه مُنَاشَدَةً ونِشَاداً) ، بِالْكَسْرِ (: حَلَّفَه) ، يُقَال: نَشَأْتُك الله وأَنْشُدُك الله وَبِاللَّهِ، وناشَدْتك الله وَبِاللَّهِ، أَي سأَلْتُك، وأَقْسَمْتُ عَلَيْك، ونَشَدْتُه نِشْدَةً ونِشْدَاناً ومُنَاشَدَةً، وتَعْدِيَتُه إِلى مَفْعولينِ إِمَّا لأَنّه بمنزلةِ دَعَوْتُ، حَيْثُ قَالُوا: نَشْدْتُكَ الله، وَبِاللَّهِ، كَمَا قَالُوا: دَعَوْتُه زيدا وبِزَيدٍ، إِلا أَنهم ضَمَّنُوه مَعْنَى ذَكَّرْت، قَالَ: فأَمّا أَنْشَدْتُك بِاللَّه فخَطَأٌ، وَقَالَ ابنُ الأَثير: النِّشْدَة مَصْدَرق، وأَمَّا نِشْدَك، فَقيل إِنه حَذَفَ مِنْهَا التاءَ وأَقامَهَا مُقَامَ الفِعْلِ، وَقيل هُوَ بِناءٌ مُرْتَجَلٌ، كقِعْدَك الله، وعَمْرَكَ الله، قَالَ سِيبويهِ: قولُهم عَمْرَكَ الله وقِعْدَكَ الله، بمنزلةِ نِشْدَكَ الله، وإِن لم يُتَكَلَّم بِنِشْدَكَ، وَلَكِن زعَم الخَليلُ أَن هاذَا تَمْثِيلٌ تُمثِّلَ بِهِ، قَالَ: ولعلَّ الرَّاوِيَ قد حَرَّفَ الرِّوَايَة عَن نَنْشُدُكَ الله (أَو أَرادَ سِيبَوَيْهٍ، والخليل قِلَّةَ مجيئة فِي الْكَلَام لَا عَدَمَه أَو لم يَبْلُغْهُمَا مجيئُه فِي الحَدِيث) فحُذِف الفِعْلُ الَّذِي هُوَ أَنْشُدُك الله، ووُضِعَ المَصْدَرُ مَوْضِعَه مُضَافاً إِلى الْكَاف الَّذِي كَانَ مَفعولاً أَوَّل، كَذَا فِي اللسانِ.
وَفِي التوشيح: نَشَدْتُك الله، ثُلاثِيًّا، وغَلطَ مَن ادَّعَى فِيهِ أَنه رُبَاعِيٌّ، أَي أَسأَلُكَ بِاللَّه،إِن قُلْتَ لهُم قَالُوا لَك.
(وانْتَفَده) من عدْوِه (: اسْتَوْفَاهُ) قَالَ أَبو خِراش يصِف حِماراً:فَأَلْجمها فَأَرْسلَها علَيْهووَلَّى وهْوَ مُنْتَفِدٌ بَعِيدُأَي ولَّى الحمارُ ذَاهِبًا (و) من ذالك انْتَفَد (اللَّبنَ) إِذا (حَلَبَه) .
(و) يُقَال (قَعدَ مُنْتَفِداً) ومُعْتَنِزاً، أَي (مُتَنَحِّياً) ، هاذه عَن ابنِ الأَعرابيّ.
(و) يُقَال: (فِيهِ مُنْتَفَدٌ عَن غَيْرِه) ، كَقَوْلِك (مَنْدُوحةٌ) وسعةٌ، قَالَ الأَخطَل:لَقَدْ نَزَلْتُ بِعبْدِ الله منْزِلَةًفِيها عَن العَقْبِ منْجاةٌ ومُنْتَفَدُ(و) يُقَال: إِن فِي مالِه لمُنْتَفَداً، أَي (سَعة، و) يُقَال: (تَجِدُ فِي البلادِ مُنْتَفَداً) ، أَي (مُراغَماً ومُضْطَرباً) .
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:اسْتَنْفَدَ وُسْعَه: اسْتَفْرغَه.
وتَنَافَدُوا: تَخَاصمُوا، وَيُقَال: تَنَافَدُوا إِلى الحاكِم، إِذا أَنْفَدُوا حُجَّتَهم، وتَنَافَذُوا، بِالذَّالِ مُعْجمَة، إِذا خَلَصوا إِليه.
ونَفَدَني بَصرهُ إِذا بلَغَنِي وجاوَزَني، وأَنْفَدْتُ القَومَ، إِذا خرقْتَهم ومَشَيْت فِي وَسطِهِم، فإِن جُزْتَهم حَتَّى تُخَلِّفَهم قلت نَفَدْتُهم، بِلَا أَلف، وَقيل: يُقَال فِيهَا بالأَلف، وَمِنْه حَدِيث ابنِ مسعودٍ: (إِنكم مجْموعونَ فِي صَعيدٍ واحدٍ يَنْفُدُكُمْ البَصرُ) وَقيل: المرادُ بِهِ يَنْفُدُهُمْ بَصَرُ الرحمانِ حَتَّى يأْتِيَ عَلَيْهِم كُلِّهم، وَقيل: أَراد ينْفُدُهم بَصَرُ الناظِرِ لاستواءِ الصَّعِيدِ، قَالَ أَبو حاتمٍ: أَصحاب الحدِيثِ يروُونه بِالذَّالِ الْمُعْجَمَة، وإِنما هُوَ بِالْمُهْمَلَةِ، أَي يبْلُغُ أَوَّلَهم وآخِرَهم حتَّى يراهم كُلَّهم ويَسْتَوْعِبَهم، من نَفَدَ الشيءُ وأَنْفَدْتُه، وحَمْلُ الحديثِ على بَصَرِ المُبْصِر أَوْلَى
جذورٌ تشترك مع «نرد» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
نرد [مفرد]: لُعْبةٌ لشخصين، ذات صندوق وحجارة وفصَّين (زهرين) تعتمد على الحظّ، تُنقَل فيها الحجارة حسب ما يأتي به الفصّ وتُعرف عند العامّة بالطاولة "لعِب بالنَّرْد- يقضي الشيخُ ساعةً بين النرد وقراءة الصُّحُف". • زَهْر النَّرد: قطعتان من العاج أو نحوه صغيرتان مكعبتان، محفور على الأوجه السّتّة لكلٍّ م
جذر نرد هو (نرد)، وقد ورد في 9 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
نرد تتكوّن من 3 أحرف: ن، ر، د؛ تبدأ بحرف ن وتنتهي بحرف د.