معنى نسم

الإسلام > قاموس > نسم

معنى نسم وتعريفُها مجموعةً من 10 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«نسم»: نسَمَ يَنسِم، نَسْمًا ونَسِيمًا، فهو ناسِم • نسَمتِ الرِّيحُ: هبَّت هبوبًا خفيفًا وتحرَّكت "نَسْمة هواء- إذا نسمت الرِّيحُ ارتعشت الأغصانُ". تنسَّمَ/ تنسَّمَ بـ يتنسَّم، …

الصيغ والتصريف

الأفعال وتصريفها
الماضيالمضارعالمصدراسم الفاعلاسم المفعول
نسَمَيَنسِمنَسْمًا ونَسِيمًاناسِم-
الأسماء والمشتقّات
مَنسِم مفرد ج مناسِمُنَسَمَة مفرد ج نسَماتنَيْسَم مفرد ج نياسمُنَسيم مفرد ج أنسامنَسْم مصدر

الكلمات المشتقة من الجذر نسم (13)

نسمناسمهتنسمتالمنسمالناسمالنسمالنسمةالنسيمنسمتنسيمانسمانانسمةتنسم

معنى نسم في معجم اللغة العربية المعاصرة

نسَمَ يَنسِم، نَسْمًا ونَسِيمًا، فهو ناسِم • نسَمتِ الرِّيحُ: هبَّت هبوبًا خفيفًا وتحرَّكت "نَسْمة هواء- إذا نسمت الرِّيحُ ارتعشت الأغصانُ".

تنسَّمَ/ تنسَّمَ بـ يتنسَّم، تنسُّمًا، فهو مُتنسِّم، والمفعول مُتنسَّم (للمتعدِّي) • تنسَّمتِ الرِّيحُ: نسَمت؛

هبّت هُبُوبًا خفيفًا "تتنسَّم الريحُ في ليالي الصيف".

• تنسَّم الخبرَ: تلطّف في التماسه شيئا فشيئًا، تتبعه وتقصّاه "تنسَّم العلمَ- تنسّم منه علمًا: أخذه- يتنسّم أنباء تجربة أستاذه في علم الفضاء" ° تنسّمت أثرَه حتَّى تبيّنتُه: تتبّعتُه.

• تنسَّم الرِّيحَ: تشممّها ووجد نسيمها "تنسَّم العِطْرَ".

• تنسَّم المكانُ بالطِّيب: أرج به؛

أي: فاحت رائحتُه الطيِّبة "تنسَّمت الحديقُة بشذا الأزهار".

مَنسِم [مفرد]: ج مناسِمُ: ١ - طرف خُفّ البعير والنعامة والفيل ونحوها أو هو للإبل كالظفر للإنسان "ضرب الأرضَ بمَنسِمه".

٢ - علامة.

٣ - طريق "نهجت منسم أستاذي في البحث" ° أين منسِمُك: متوجَّهُك ومذهبُك.

نَسَمَة٢ [مفرد]: ج نسَمات: إنسانٌ، نفس "يبلغ تعداد السكّان في مصر ٦٥ مليون نَسَمة- {وَاتَّقُوا يَوْمًا لاَ تَجْزِي نَسْمَةٌ عَنْ نَسْمَةٍ شَيْئًا} [ق] ".

نَيْسَم [مفرد]: ج نياسمُ: (حن) مخرج بخار الماء عند الحيتان وبعض الأسماك.

نَسَمَة١ [مفرد]: ج نَسَم: كلّ كائِن حيّ فيه روح.

نَسيم [مفرد]: ج أنسام (لغير المصدر) ونسائِمُ (لغير المصدر): ١ - مصدر نسَمَ.

٢ - ريح خفيفة لا تُحرِّك شجرًا ولا تعفّي أثرًا "نسيم البحر: هواء لطيف يهُبّ من البحر إلى اليابسة- نسيم البرّ: ريح تهبّ من البرِّ نحو البحر- فيا نسيم الصَّبا بلّغ تحيَّتنا .

من لو على البُعد حيًّا كان يُحيينا" ° نسيم عليل: هواء منعش.

٣ - رُوح ° فلان بارد النَّسيم: ثقيل الظِّلِّ.

• شمُّ النَّسيِم: عيد الرَّبيع في مصر، وهو من الأعياد الفرعونيّة التي لم يزل يحتفل بها المصريون في بداية فصل الرَّبيع.

نَسْم [مفرد]: مصدر نسَمَ.

معنى نسم في المعجم الوسيط

(نسمت) الرّيح نسما ونسيما هبت وَالشَّيْء تغير طعمه يُقَال نسم اللَّبن وَنَسَم الدسم وَالْبَعِير الأَرْض بمنسمه ضربهَا وَأثر فِيهَا وَيُقَال نسم لي خبر أَو أثر تبين (نسم) الْبَعِير نسما نقب منسمه (ناسمه) مناسمة ونساما دنا مِنْهُ وتشممه وحادثه وساره (نسم) فِي الْأَمر ابْتَدَأَ وَلم يوغل فِيهِ والنسمة أَحْيَاهَا بالرزق أَو الْعتْق من الرّقّ(تنسمت) الرّيح هبت هبوبا رويدا وَالْمَكَان بالطيب أرج وَفُلَان تنفس والجنين تجسد وَتمّ وَصَارَ نسمَة سوية يُقَال أملصت الْأُنْثَى وَلَدهَا قبل أَن يتنسم وَالرِّيح تشممها وَشعر بالسرور وَيُقَال تنسم فلَان الْعلم أَو الْخَبَر تلطف فِي التماسه شَيْئا فَشَيْئًا وتنسمت أَثَره حَتَّى تبيننه تتبعته (المنسم) طرف خف الْبَعِير وَالطَّرِيق يُقَال قد استبان المنسم وَأَيْنَ منسمك متوجهك ومذهبك (الناسم) الْمَرِيض الَّذِي أشفى على الْمَوْت (النسم) الْخلق وَالنَّاس (ج) أناسم يُقَال مَا فِي الأناسم مثله وَنَفس الرّوح وَالرِّيح اللينة قبل أَن تشتد وَالطَّرِيق الدارس وريح اللَّبن أَو الدسم وطير سراع كالخطاطيف تعلوهن خضرَة (ج) أنسام (النَّسمَة) العرقة فِي الْحمام وَغَيره (النَّسمَة) كل كَائِن حَيّ فِيهِ روح وضيق التنفس وينشأ من انقباضات وقتية من عضلات الشعيبات الرئوية وتسببه حساسية ذاتية لمواد بروتينية نباتية أَو حيوانية (مج) (ج) نسم (النسيم) الرّيح اللينة لَا تحرّك شَجرا وَلَا تعفى أثرا وَالروح والعرق وَالْقُوَّة والصلابة يُقَال إِنَّه لباقي النسيم وَيُقَال فلَان بَارِد النسيم ثقيل (

معنى نسم في مختار الصحاح

(النَّسِيمُ) الرِّيحُ الطَّيِّبَةُ وَقَدْ (نَسَمَتِ) الرِّيحُ تَنْسِمُ بِالْكَسْرِ (نَسِيمًا) وَ (نَسَمَانًا) بِفَتْحَتَيْنِ.

وَ (نَسَمُ) الرِّيحِ بِفَتْحَتَيْنِ أَوَّلُهَا حِينَ تُقْبِلُ بِلِينٍ قَبْلَ أَنْ تَشْتَدَّ.

وَمِنْهُ الْحَدِيثُ: «بُعِثْتُ فِي نَسَمِ السَّاعَةِ» أَيْ حِينَ ابْتَدَأَتْ وَأَقْبَلَتْ أَوَائِلُهَا.

وَ (النَّسَمُ) أَيْضًا جَمْعُ (نَسَمَةٍ) وَهِيَ النَّفَسُ وَالرَّبْوُ.

وَفِي الْحَدِيثِ: «تَنَكَّبُوا الْغُبَارَ فَمِنْهُ تَكُونُ النَّسَمَةُ» .

وَ (النَّسَمَةُ) أَيْضًا الْإِنْسَانُ.

وَ (تَنَسَّمَ) أَيْ تَنَفَّسَ وَفِي الْحَدِيثِ: «لَمَّا تَنَسَّمُوا رُوحَ الْحَيَاةِ» أَيْ وَجَدُوا نَسِيمَهَا.

وَ (الْمَنْسِمُ) بِوَزْنِ الْمَجْلِسِ خُفُّ الْبَعِيرِ قَالَ الْأَصْمَعِيُّ: وَقَالُوا: مَنْسِمُ النَّعَامَةِ.

معنى نسم في الصحاح للجوهري

ويقال المنادمة مقلوبة من المُدامَنَةِ، لأنَّه يُدْمِنُ شربَ الشراب مع نديمه، لان القلب في كلامهم كثير، كالقسى من القووس، وجذب وجبذ، وما أطيبه وأيطبه، وخنز اللحم وخزن، وواحد وحاد.

[نسم] النَسيمُ: الريح الطيِّبة.

يقال منه: نَسمَتِ الريحُ نَسيماً ونَسَماناً.

ونسم الريح: أولها حين تقبل بلينٍ قبل أن تشتدَّ.

ومنه الحديث: " بُعِثْتُ في نَسَمِ الساعة "، أي حين ابتدأتْ وأقبلتْ أوائلها.

والنَسَمُ أيضاً: جمع نَسَمَةٍ، وهي النَفَس والرَبْو.

وفي الحديث: " تنكَّبوا الغُبار فمنه تكون النَسَمَةُ ".

والنَسَمَةُ: الإنسانُ.

وتَنَسَّمَ، أي تنفَّس.

وفي الحديث: " لما تنسموا روح الحياة "، أي وجدوا نَسيمَها.

وناسَمَهُ، أي شامه.

والمنسم، بكسر السين: خف البعير.

قال الكسائي: هو مشتقٌّ من الفعل.

يقال: نَسَمَ به يَنْسِمُ نَسْماً.

وقال الأصمعيّ: قالوا مَنْسِمُ النعامةِ كما قالوا: منسم البعير.

نسم] النَسيمُ: الريح الطيِّبة.

يقال منه: نَسمَتِ الريحُ نَسيماً ونَسَماناً.

ونسم الريح: أولها حين تقبل بلينٍ قبل أن تشتدَّ.

ومنه الحديث: " بُعِثْتُ في نَسَمِ الساعة "، أي حين ابتدأتْ وأقبلتْ أوائلها.

والنَسَمُ أيضاً: جمع نَسَمَةٍ، وهي النَفَس والرَبْو.

وفي الحديث: " تنكَّبوا الغُبار فمنه تكون النَسَمَةُ ".

والنَسَمَةُ: الإنسانُ.

وتَنَسَّمَ، أي تنفَّس.

وفي الحديث: " لما تنسموا روح الحياة "، أي وجدوا نَسيمَها.

وناسَمَهُ، أي شامه.

والمنسم، بكسر السين: خف البعير.

قال الكسائي: هو مشتقٌّ من الفعل.

يقال: نَسَمَ به يَنْسِمُ نَسْماً.

وقال الأصمعيّ: قالوا مَنْسِمُ النعامةِ كما قالوا: منسم البعير.

ويقال أيضاً: من أين مَنْسِمُكَ؟

أي من أين وجهتك؟

[ نسمع التذكير فيه إلا من الاموى.

وموسى: اسم رجل، قال أبو عمرو بن العلاء: هو مفعل، يدل على ذلك أنه يصرف في النكرة وفعلى لا ينصرف على كل حال، ولان مفعلا أكثر من فعلى لانه يبنى من كل أفعلت.

وكان الكسائي يقول: هو فعلى، وقد ذكرناه في السين.

والنسبة إليه موسوى وموسى فيمن قال يمنى.

وقد ذكر في عيسى.

وواساه: لغةٌ ضعيفةٌ في آساهُ، تُبنى على يُواسي.

وقد اسْتَوْسَيْتُهُ، أي قلت له واسنى.

(*)[وشى] الشِيَةُ: كلُّ لونٍ يخالف معظمَ لون الفرس وغيره، والهاء عوض من الواو الذاهبة من أوَّله، والجمع شِياتٌ.

يقال: ثورٌ أشْيَهُ، كما يقال فرسٌ أبْلَقُ، وتيسٌ أَذْرَأُ.

وقوله تعالى: (لا شِيَةَ فيها) ، أي ليس فيها لونٌ يخالف سائر لونها.

يقال: وَشَيْتُ الثوبَ أشِيه وَشْياً وشِيَةً، ووَشَّيْتُهُ تَوْشِيَةً شدِّد للكثرة، فهو مَوْشِيٌّ ومُوَشًّى.

والنسبة إليه وَشَوِيٌّ تُرَدُّ إليه الواو وهو فاء الفعل، وتترك الشين مفتوحا، هذا قول سيبويه.

وقال الاخفش: القياس تسكين الشين.

وإذا أمرت منه قلت: شه بهاء تدخلها عليه، لان العرب لا تنطق بحرف واحد ; وذلك أن أقل ما يحتاج إليه البناء حرفان: حرف يبتدأ به وحرف يوقف عليه.

والحرف الواحد لا يحتمل ابتداء ووقفا، لان هذه حركة وذاك سكون، وهما متضادان، فإذا وصلته بشئ ذهبت الهاء استغناء عنها.

والوشى من الثياب معروف، والجمع وِشاءٌ على فعل وفعال.

ويقال: وَشى كلامَه، أي كَذَبَ.

ووَشى به إلى السلطان وِشايَةً، أي سعى.

والواشية: الكثيرة الولد.

يقال ذلك في كلِّ ما يلِدُ.

والرجل واشٍ.

ووَشى بنو فلان وَشْياً: كَثُروا.

وما وَشَتْ هذه الماشية عندي بشئ، أي ما ولدتْ.

وفلان يَسْتَوْشي فرسَه بعَقبه، أي يطلب ما عنده ليزيده.

وقد أوْشاهُ يوشِيهِ، إذا استحثَّه بمِحْجَنٍ أو بكُلاَّبٍ.

وقال (جندل بن الراعى يهجو ابن الرقاع) : جُنادِفٌ لاحِقٌ بالرأس مَنْكِبُهْ * كأنَّه كودن يوشى بكلاب (من معشر كحلت باللؤم أعينهم * وقص الرقاب موال غير طياب)[وصى] أوصيت له بشئ وأوصيت إليه، إذا جعلته وَصِيَّكَ.

والاسم الوصاية والوصاية، بالكسر والفتح.

وأوصيته ووصيته أيضا تَوْصِيَةً بمعنًى.

والاسمُ الوَصاةُ.

وتَواصى القوم، أي أوْصى بعضُهم بعضاً.

وفي الحديث: " اسْتَوْصوا بالنساء خيراً فإنهن عندكم عوان ".

(*) ووصيت الشئ بكذا، إذا وصَلْتَهُ.

قال ذو الرمَّة: نصي الليلَ بالأيام حتَّى صَلاتُنا مُقاسَمةٌ يشتقُّ أنْصافَها السَفْرُ وأرضٌ واصِيَةٌ: متَّصلة النبات.

وقد وَصَتِ الأرضُ، إذا اتَّصل نبتها.

وربَّما قالوا: تَواصى النبتُ، إذا اتصل.

وهو نبت واص.

[وعى] الوِعاءُ: واحد الأوعِيَةِ.

يقال: أوْعَيْتُ الزادَ والمتاعَ، إذا جعلته في الوِعاءِ.

قال الشاعر (عبيد بن الابرص.

(٣١٨ - صحاح - ٦)) : الخيرُ يبقى وإنْ طالَ الزمانُ به * والشرُّ أخبثُ ما أوعيت من زادِ ووَعاهُ، أي حفظه.

تقول: وَعَيْتُ الحديث أَعِيهِ وَعْياً.

وأذنٌ واعِيَةٌ.

أبو عبيد: الوَعْيُ: القَيْحُ والمِدَّةُ.

يقال: وَعَتِ المِدَّةُ في الجرح، إذا اجتمعتْ.

ووَعى العظمُ، أي انجبر بعد الكسر.

و (الله أعلم بما يوعونَ) ، أي يُضمرون في قلوبهم من التكذيب.

ويقال: لا وَعْيَ عن ذلك الأمر، أي لا تماسك دونه.

قال ابن أحمرتواعدن أن لا وعى عن فرج راكس * فرحن ولم يغضرن عن ذاك مغضرا ومالى عنه وَعْيٌ، أي بُدٌّ.

والوَعى بالتحريك: الجلبة والأصوات.

والواعِيَةُ: الصارخةُ.

[وغى] الوغى مثل الوغى.

قال الهذليّ: كأنَّ وَغى الخَموشِ بجانِبَيْهِ * مآتِمُ يَلْتَدِمْنَ على قَتيلِ (كأن وغى الخموش بجانبيه * وغى ركب أميم ذوى هياط قال ابن برى البيت كما أوردناه.

وقبله: وماء قد وردت أميم طام * على أرجائه زجل الغطاط) ومنه قيل للحرب وَغًى، لما فيها من الصوت والجلبة.

والأَواغي: مَفاجِرُ الدبار في المزارع.

[وفى] الوَفاءُ: ضدُّ الغدر.

يقال: وَفى بعهده وأَوْفى بمعنًى.

ووَفى الشئ وفيا، على فعول، أي تم وكثر.

(*) والوفى: الوافى.

وأوفى على الشئ، أي أشرف.

وعَيْرٌ ميفاءٌ على الإكامِ، إذا كان من عادته أن يوفى عليها.

وقال (حميد الارقط) يصف الحمار:عيران ميفاء على الرزون (حد الربيع أرن أرون * لا خطل الرجع ولا قرون لا حق بطن بقرى سمين:) * ويروى: " أحقب ميفاء ".

وأوفاه حقه ووَفَّاهُ بمعنًى، أي أعطاه وافِياً.

واسْتَوْفى حقّه وتَوَفَّاهُ بمعنًى.

وتَوَفَّاهُ الله، أي قبضَ روحه.

والوَفاةُ: الموتُ.

ووافى فلانٌ: أتى.

وتَوافى القوم: تتاموا.

وأوفى: اسم رجل.

[وقى] اتَّقى يَتَّقي، أصله اوْتَقى على افتعل، فقلبت الواو ياءً لانكسار ما قبلها وأبدلت منها التاء وأدغمت، فلما كثر استعماله على لفظالافتعال توهموا أن التاء من نفس الحرف فجعلوه إتقى يتقى بفتح التاء فيهما [مخففة (التكملة من المخطوطة) ] ، ثم لم يجدوا له مثالا في كلامهم يلحقونه به فقالوا: تقى يتقى مثل قضى يقضى.

قال أوس: تقاك بكعب واحدٍ وتَلذُّهُ * يَداكَ إذا ما هز بالكف يعسل وقال آخر (خفاف بن ندبة) : جلاها الصيقلون فأخلصوها * خفافا كلها يتقى بأثر وقال آخر (الاسدي) : ولا أتقى الغيور إذا رأني * ومثلى لز بالحمس الربيس ومن رواها بتحريك التاء فإنما هو على ما ذكرنا من التخفيف.

وتقول في الامر: تق، وللمرأة: تقى.

وقال (عبد الله بن همام السلولى) : زيادتنا نعمان لا تقطعنها * تق الله فينا والكتاب الذى تتلو (*) بنى الامر على المخفف فاستغنى عن الالف فيه بحركة الحرف الثاني في المستقبل.

والتقوى والتقى: واحد، والواو مبدلة من الياء على ما ذكرنا في ريا.

والتُقاةُ: التَقِيَّةُ.

يقال: اتَّقى تَقِيَّةً وتقاة، مثل اتخم تخمة.

والتقى: المتقى.

وقد قالوا: ما أتقاه لله.

وقول الشاعر: ومن يتق فإن الله معه * ورزق الله مؤتاب وغادى فإنما أدخل جزما على جزم للضرورة.

ويقال: ق على ظَلْعِكَ، أي الزمْهُ وارْبَعْ عليه، مثل: ارْقَ على ظَلْعِكَ.

وسرج واق، إذا لم يكن مِعْقَراً.

وفرسٌ واقٍ، إذا كان يهاب المشي من وجَعٍ يجده في حافره.

وقد وَقى يَقي، عن الاصمعي.

ويقال للشجاع: مُوَقًّى، أي مَوْقيٌّ جدًّا.

وتَوَقَّى واتَّقى بمعنًى.

ووَقاهُ الله وقاية بالكسر، أي حفظه.

والوقاية أيضاً: التي للنساء.

والوَقايَةُ بالفتح لغةٌ.

والوِقاءُ والوَقاءُ: ما وَقَيْتُ به شيئا.

والاوقية في الحديث: أربعون درهما،وكذلك كان فيما مضى، فأما اليوم فيما يتعارفها الناس ويقدر عليه الاطباء فالاوقية عندهم وزن عشرة دراهم وخمسة أسباع درهم، وهو إستار وثلثا إستار.

والجمع الاواقى، مثل أثفية وأثافى، وإن شئت خففت الياء في الجمع.

والأواقي أيضاً: جمع واقِيَةٍ.

قال مهلهل: ضرَبَتْ صدرها إليَّ وقالتْ * يا عَدِيًّا لقد وقتك الاواقى وأصله وواقى، لانه فواعل، إلا أنهم كرهوا اجتماع الواوين فقلبوا الاولى ألفا.

والواقى: الصرد، مثل القاضي.

ويقال هو الواقِ بكسر القاف بلا ياء، لأنَّه سمِّي بذلك لحكاية صوته.

ويُروى قول الشاعر (خثيم بن عدى، ولقبه الرقاص الكلبى، يمدح مسعود بن بحر) : ولستُ بهَيَّاب إذا شَدَّ رَحْلَهُ * يقول عَداني اليومَ واقٍ وحاتم (وجدت أباك الخير بحرا بنجوة * بناها له مجد أشم قماقم وبعده: ولكنه يمضى على ذاك مُقْدِماً * إذا صَدَّ عن تلك الهنات الخثارم)(*)[وكى] الوِكاءُ: الذي يشدُّ به رأس القِربة.

وفي الحديث: " احْفَظْ عفاصها ووكاءها ".

يقال: أؤكى على ما في سِقائِهِ، إذا شدَّه بالوِكاءِ.

وإنَّ فلاناً لوِكاءٌ: ما يبض بشئ.

وسألناه فأوكى علينا، أي بَخِلَ.

وفي الحديث أنَّه " كان يوكي بين الصفا والمروة "، أي يملأ ما بينهما سعياً كما يوكى السِقاءُ بعد الملءِ.

ويقال معناه أنَّه كان يسكت فلا يتكلَّم، كأنَّه يوكي فمه.

وهو من قولهم: أَوْكِ حَلْقَكَ، أي اسكت.

أبو زيد: استوكت الناقة، إذا امتلات شحما.

[ولى] الوَليُ: القربُ والدنوُّ.

يقال: تباعد بعد ولى.

و " كل مما يَليكَ "، أي مما يقاربك.

وقال (ساعدة بن جؤية الهذلى) :وعَدَتْ عَوادٍ دون وَلْيِكَ تَشْعَبُ (هجرت غضوب وحب من يتجنب:) *يقال منه: وَلِيَهُ يَلِيَهُ بالكسر فيهما، وهو شاذ.

وأوليته الشئ فوَلِيَهُ.

وكذلك وَلِيَ الوالي البلد، ووَلِيَ الرجلُ البَيْعَ، وِلايَةً فيهما.

وأوْلَيْتُهُ معروفاً.

ويقال في التعجب: ما أولاه للمعروف، وهو شاذ (شذوذه كونه رباعيا، والتعجب إنما يكون من الافعال الثلاثية) .

وتقول: فلان وَلِيَ ووُلِيَ عليه، كما يقال: ساسَ وسيسَ عليه.

ووَلاّهُ الأمير عمل كذا، وولاه بيع الشئ.

وتَوَلَّى العملَ، أي تقلّد.

وتَوَلَّى عنه، أي أعرض.

وولى هار با، أي أدبَرَ.

وقوله تعالى: (ولكلِّ وِجْهَةٌ هو مُوَلِّيها) أي مستقبلها بوجهه.

والوَليُّ: المطرُ بعد الوَسْميِّ، سمِّيَ وَلِيًّا لأنَّه يَلي الوَسْمِيَّ.

وكذلك الولى [بالتسكين (التكملة من المخطوطة) ] على فعل وفعيل، والجمع أولية.

يقال منه: وليت الارض وليا.

(*) والولى: ضدُّ العدوّ.

يقال منه: تَوَلاّهُ.

والمَوْلى: المُعْتِقُ، والمُعْتَقُ، وابنُ العمّ، والناصرُ، والجارُ.

والوَليُّ: الصِهْرُ، وكلُّ من وَلِيَ أمرَ واحدٍ فهو وليه.

وقول الشاعر (عامر الخصفى، من بنى خصفه) : هم المولى وإن جنفوا علينا * وإنا من لقائهم لزور قال أبو عبيدة: يعنى الموالى أي بنى العم.

وهو كقوله تعالى: (ثم يخرجكم طفلا) .

وأما قول لبيد: فغدت، كلا الفرجين تحسب أنه * مولى المخافة خلفها وأمامها فيريد أنه أولى موضع أن تكون فيه الحرب.

وقوله: " فغدت " تم الكلام، كأنه قال: فغدت هذه البقرة وقطع الكلام ثم ابتدأ كأنه قال: تحسب أن كلا الفرجين مولى المخافة.

والمولى: الحليف.

وقال (النابغة الجعدى) : موالى حلف لا مَوالي قَرابةٍ * ولكنْ قَطيناً يسألون الاتاويا يقول: هم حلفاء لا أبناء عم.

وقول الفرزدق: فلو كان عبد الله مولى هجوته * ولكن عبد الله مولى مواليا لان عبد الله بن أبى إسحاق مولى الحضرميين، وهم حلفاء بنى عبد شمس بن عبد مناف، والحليف عند العرب مولى.

وإنما قال مواليا فنصبه لانه رده إلى أصله للضرورة.

وإنما لم ينون لانه جعله بمنزلة غير المعتل الذى لا ينصرف.

والنسبة إلى المَوْلى: مَوْلَويٌّ ; وإلى الوَلِيّ من المطر: وَلَوِيٌّ، كما قالوا عَلَوِيٌّ ; لانهم كرهوا الجمع بين أربع ياءات، فحذفوا الياء الاولى وقلبوا الثانية واوا.

ويقال: بينهما وَلاءٌ بالفتح، أي قرابةٌ.

والوَلاءُ: وَلاءُ المُعْتِقِ.

وفي الحديث: " نَهى عن بيع الوَلاءِ وعن هِبَتِهِ ".

والوَلاءُ: المُوالونَ.

يقال: هم وَلاءُ فلان.

والمُوالاةُ: ضد المعاداة.

ويقال: والى بينهما وِلاءً، أي تابَعَ.

وافْعَلْ هذه الأشياء على الوِلاءِ، أي متتابعةً.

وتَوالى عليه شهران، أي تتابع.

واسْتَوْلى على الأمد، أي بلغ الغاية.

والولاية بالكسر: السلطان.

والولايةوالولاية: النصرة.

يقال: هم على ولاية، أي مجتمعون في النصرة.

وقال سيبويه: الولاية بالفتح المصدر، والولاية بالكسر الاسم مثل الامارة والنقابة، لانه اسم لما توليته وقمت به.

فإذا أرادوا المصدر فتحوا.

أبو عبيد: الولية: البرذعة، ويقال: هي التي تكون تحت البرذعة.

والجمع الولايا.

وقولهم:كالبلايا رؤوسها في الولايا (ما نحات السموم حر الخدود:) * تعنى الناقة التى كانت تعكس على قبر صاحبها ثم تطرح الولية على رأسها إلى أن تموت.

وقولهم: أولى لك!

تهدد ووعيد.

قال الشاعر: فأولى ثم أولى ثم أولى * وهل للدر يحلب من مرد قال الاصمعي: معناه قاربه ما يهلكه، أي نزل به.

وأنشد: فعادى بين هاديتين منها * وأولى أن يزيد على الثلاثأي قارب أن يزيد.

قال ثعلب: ولم يقل أحد في أولى أحسن مما قال الاصمعي.

وفلان أولى بكذا، أي أحرى به وأجدر.

يقال: هو الاولى وهم الاوالى والاولون، مثال الاعلى والاعالي والاعلون.

وتقول في المرأة: هي الوليا، وهما الولييان، وهن الولى، وإن شئت الولييات، مثل الكبرى والكبريان والكبر والكبريات.

[ونى] الوَنى: الضعفُ والفتورُ، والكلالُ والإعياءُ.

قال امرؤ القيس: مِسَحٍّ إذا ما السابحاتُ على الوَنى * أثَرْنَ الغُبارَ بالكَديدِ المُرَكَّلِ يقال: وَنَيْتُ في الأمر أَني وَنًى ووَنْياً، أي ضعفتُ، فأنا وانٍ.

قال جحدر اليماني: وظهر تنوفة للريح فيها * نسيم لا يروع الترب وانى وناقةٌ وانِيَةٌ.

وأَوْنَيْتُها أنا: أتعبتها وأضعفتها.

وفلانٌ لا يَني يفعلُ كذا، أي لا يزال يفعل كذا.

وافْعَلْ ذاك بلا وَنْيَةٍ، أي بلا تَوانٍ.

وامرأةٌ وناةٌ: فيها فتور، وقد تقلب الواوهمزة فيقال: أَناةٌ.

وقال (أبو حية النميري) : رَمَتْهُ أَناةٌ من رَبيعَةِ عامِرٍ * نَئومِ الضُحى في مأْتمٍ أيٍّ مَأْتَمِ وتوانى في حاجته: قصر.

وقول الاعشى: ولا يدع الحمد بل يشترى * بوشك الظنون ولا بالتون (" بل يشتريه بوشك الفتور ") أراد بالتوانى فحذف الالف لاجتماع الساكنين، لان القافية موقوفة.

والميناء: كَلاَّءُ السفن ومرفؤها، وهو مِفْعالٌ من الونى.

[وهى] وَهى السِقاءُ يَهي وَهْياً، إذا تخرَّقَ وانشقَّ.

وفي السقاءِ وَهْيٌ بالتسكين، ووُهَيَّةٌ أيضاً على التصغير، وهو خرقٌ قليلٌ.

وفي المثل: خَلِّ سبيلَ مَنْ وَهى سقاؤه * ومَنْ هُريقَ بالفلاة ماؤه يضرب لمن لا يستقيم أمره.

ووهى الحائط، إذا ضعف وهم بالسقوط.

ويقال: ضربَه فأوْهَى يدَه، أي أصابها كسرٌ أو ما أشبه ذلك.

ووهت عزالى السماء بمائها، وكذلك كل شئ استرخى رِباطه.

وأَوْهَيْتُ السقاءَ فوَهى، وهو أن يَتَهَيَّأَ للتخرُّق.

يقال: أَوْهَيْتَ وَهْياً فارْقَعْهُ.

وقولهم: " غادَرَ وَهْيَةً لا تُرْقَعُ "، أي فَتْقاً لا يقدر على رتقه.

[وى] وَيْ: كلمة تعجُّبٍ.

ويقال: وَيْكَ، ووَيْ لعبد الله.

وقد تدخل وَيْ على كأنْ المخفَّفة والمشدَّدة، تقول: وَيْ كأنْ، ووَيْ كأن.

قال الخليل: هي مفصولة، تقول وى ثم تبتدئ فتقول كأن.

قال الشاعر (زيد بن عمرو بن نفيل، ويقال لنبيه ابن الحجاج) : وى كأن من يكن له نشب يُحْ‍ * بَبْ ومن يَفْتَقِرْ يَعِشْ عيش ضر

معنى نسم في أساس البلاغة

وجدت نسيم الريح: نفسها، وقد نسمت نسيماً ونسماناً.

وتنسّمتها: تتّبعت نسيمها.

" تنكّبوا الغبار فإنّ منه تكون النّسمة " أي النّفس وهو الرّبو.

وهذه نسمةٌ مباركة.

وأعتق نسمةً.

والله باريء النّسم.

وأملصت الناقة ولدها قبل أن تنسّم أي تجسّد وتمّ وصار نسمةً.

ومن المجاز: من أين منسمك؟

: وجهك، وأصله: منسم البعير.

وفي الحديث: " قد استقام المنسم " ووجدت منسماً من الأمر: علامةً وأثراً.

قال الأحوص:وإن أظلمت يوماً من الناس طخية .

أضاء بكم يا آل مروان منسموفي الحديث: " بعثت في نسيم الساعة ": فيوقال عبد الواسع بن أسامة الخزاميّ من بني خزامة:منازل من عوجاء إذ هي ناشيء .

مؤزّرة تصطاد من لا يصيدهاوهو نشء سوء ومن نشء سوء.

قال بشر ابن أبي حازم:سبته ولم تخش الذي فعلت به .

منعّمةٌ من نشء أسلم معصروقال نصيب:ولولا أن يقال صبا نصيب .

لفلت بنفسي النّشأ الصغار

معنى نسم في كتاب العين

نسم: النَّسَم: نَفَسُ الرُّوح.

[يقال] : ما بها ذو نَسَم،

معنى نسم في المحيط في اللغة

نسم:النَّسِيْمُ: نَفْسُ الرُّوْحِ.

وكذلك يُقال: ما بها من نَسَمٍ: أي ذُوْ رُوْحٍ.

والنَّسَمَةُ في العِتْقِ: المَمْلُوْكُ ذَكَراً كانَ أو أُنْثى.

ونَسَمُ الإنسانِ: تَنَفُّسُه.

والنَّسَمَةُ: النَّفَسُ.

وتَنَسَّمَ: صارَ نَسَمَةً.

ويقولونَ: ما في الأنَاسِمِ مِثْلُه.

والمُنَسِّمُ: رَجُلٌ من بَني أسَدٍ كانَ يُحْيِيْ النَّسَماتِ.

ونَسَمَتِ الرِّيْحُ تَنْسِمُ نَسِيْماً ونَسَماناً: إذا جاءَتْ بنَفَسٍ ضَعِيْفٍ.

ونَسِيْمُ الرِّيْحِ: هُبُوْبُها.

والمَنْسَمُ: المَصْدَرُ من ذلك.

والنَّسِيْمُ: الصَّوْتُ.

وفُلانٌ باقي النَّسِيْمِ: أي باقي العُقْبَةِ والصَّلابَةِ.

وهو السُّعَالُ أيضاً.

ومَنْسِمُ البَعِيرِ: خُفُّه.

ومَنَاسِمُ الفِيْلِ: مِثْلُه.

وأيْنَ مَنْسِمُكَ: أي وَجْهُكَ الذي تَتَوَجَّهُ إليه.

وأيْنَ (وابن) نَسَمُكَ: بمَعْناه.

معنى نسم في تهذيب اللغة

نسم: رَوَى شمر بإسنادٍ لَهُ عَن النبيِّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه قَالَ: (مَن أعتق نَسَمةً مُؤمنَة وَقَى الله عزّ وجلّ بكلّ عُضْوٍ مِنْهُ عُضْواً من النَّار) .

قَالَ

معنى نسم في معجم الصواب اللغوي

٥٠١٦ - نَسَائمالجذر:ن س ممثال:هَبَّت النَّسائمالرأي:مرفوضةالسبب:لأنها لم ترد في المعاجم.

المعنى:الرياح الهادئةالصواب والرتبة:-هَبَّت النَّسائِم [فصيحة]-هَبَّت النَّسمات [فصيحة] التعليق:النَّسَمات جمع «النَّسْمة»، أما النسائم فهي جمع قياسي لكلمة «النسيم» بمعنى الريح اللينة، وقد ورد الجمع في شعر الأخطل الصغير، وهو قوله:سلمى اطفئي الأنوار وافتتحي هذي الكُوى لنسائم جُدُدولا وجه لمن خطّأه لأن «فعائل» مقيس في كل مزيد جاء على أربعة أحرف إذا كان ثالثه حرف مد بشرط أن يكون مؤنثًا لفظًا، أو معنى، ولفظ «النسيم» مؤنث؛

لأنه نوع من الريح.

معنى نسم في لسان العرب

نَسْمَعْ نَقِل الرَّجُلُ إِذا جاوَب، وإِنما نَقِلٌ عِنْدَنَا عَلَى النَّسَبِ لَا عَلَى الْفِعْلِ، إِلَّا أَن نَجْهَلَ مَا عَلِمَ غيرُنا فَقَدْ يَجُوزُ أَن تَكُونَ الْعَرَبُ قَالَتْ ذَلِكَ إِلَّا أَنه لَمْ يَبْلُغْنَا نَحْنُ، قَالَ: وَقَدْ يَكُونُ تَنْقَل تَنْفَعِل مِنَ القَوْل كَقَوْلِكَ لَمْ تَنْقَد مِنَ الِانْقِيَادِ، غَيْرَ أَنَّا لَمْ نَسْمَعْهُمْ قَالُوا انْقالَ الرجلُ عَلَى شَكْل انْقادَ، قَالَ: وَعَسَى أَن يَكُونَ ذَلِكَ مَقُولًا أَيضاً إِلَّا أَنه لَمْ يصل إِلينا، قال: والأَسبق إِليَّ أَنه مِنَ النَّقَل الَّذِي هُوَ الْجَوَابُ لأَن ابْنَ الأَعرابي لمَّا فَسَّرَهُ قَالَ: مَعْنَاهُ لَمْ تُجاوِبني.

والنَّقْل: مَا يَعْبَث بِهِ الشَّارِبُ عَلَى شَرابه، وَرَوَى الأَزهري عَنِ الْمُنْذِرِيُّ عَنْ أَبي الْعَبَّاسِ أَنه قَالَ: النَّقْل الَّذِي يُتَنَقَّل بِهِ عَلَى الشَّراب، لَا يُقَالُ إِلّا بِفَتْحِ النُّونِ.

الْجَوْهَرِيُّ: والنُّقْل، بِالضَّمِّ، مَا يُتَنَقَّل بِهِ عَلَى الشَّرَابِ، وَفِي بقيَّة النُّسَخِ: النَّقْل، بِالْفَتْحِ.

وَحَكَى ابْنُ بَرِّيٍّ عَنِ ابْنِ خَالَوَيْهِ قَالَ: النَّقْل بِفَتْحِ النُّونِ الانْتقال عَلَى النَّبِيذِ، وَالْعَامَّةُ تضمُّه.

وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: النَّقَل، بِفَتْحِ النُّونِ وَالْقَافِ، الَّذِي يُتنقَّل بِهِ عَلَى الشَّرَابِ.

والنَّقَل: المُجادلة.

وأَرض ذَاتُ نَقَل أَي ذَاتُ حِجَارَةٍ؛

قَالَ: وَمِنْهُ قَوْلُ القَتَّال الْكِلَابِيِّ:بَكْرِيُّه يَعْثُرُ فِي النِّقَالوَقَوْلُ الأَعشى:غَدَوْتُ عليها، قُبَيْلَ الشُّروقِ، .

إِمَّا نِقَالًا وإِمَّا اغْتِماراقَالَ بَعْضُهُمْ: النِّقَال مُنَاقَلَة الأَقْداح.

يُقَالُ: شَهِدت نِقَالَ بَنِي فُلَانٍ أَي مجلِس شَرابهم.

ونَاقَلْت فُلَانًا أَي نَازَعْتُهُ الشرابَ.

والنِّقال: نصالٌ عَرِيضَةٌ قَصِيرَةٌ مِنْ نِصال السِّهَامِ، وَاحِدَتُهَا نَقْلة، يَمَانِيَةٌ.

وَالْجَمْعُ أَنْفَال ونِفَال؛

قَالَتْ جَنُوب أُخت عَمْرو ذِي الكَلْب:وَقَدْ عَلِمَتْ فَهْمُ عِنْدَ اللِّقاء، .

بأَنهمُ لَكَ كَانُوا نِفَالانَفَّلَه نَفَلًا وأَنْفَلَه إِيَّاه ونَفَلَه، بِالتَّخْفِيفِ، ونفَّلْت فُلَانًا تَنْفِيلًا: أَعطيته نَفَلًا وغُنْماً.

وَقَالَ شَمِرٌ: أَنفَلْت فُلَانًا ونَفَلْته أَي أَعطيته نافِلة مِنَ الْمَعْرُوفِ.

ونَفَّلْته: سوَّغت لَهُ مَا غَنِم؛

وأَنشد:لَمَّا رأَيت سَنَةَ جَمادَى، .

أَخَذْتُ فَأْسي أَقْطَعُ القَتادا،رَجَاءَ أَن أُنفِلَ أَو أَزْدادَاقَالَ: أَنشدَتْه العُقَيْليَّة فَقِيلَ لَهَا مَا الإِنْفَال؟

فَقَالَتْ: الإِنْفَال أَخذُ الفأْس يَقْطَعُ القَتادَ لإِبِله لأَن يَنْجُوَ مِنَ السَّنَة فَيَكُونَ لَهُ فَضْل عَلَى مَنْ لَمْ يَقْطَعِ القَتاد لإِبله.

ونَفَّلَ الإِمامُ الجُنْدَ: جَعَلَ لَهُمْ مَا غَنِمُوا.

والنَّافِلَةُ: الْغَنِيمَةُ؛

قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ:فإِنْ تَكُ أُنْثَى مِنْ مَعَدٍّ كَرِيمَةً .

عَلَيْنَا، فَقَدْ أَعطيت نَافِلَة الفَضْلوَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ؛

يُقَالُ الغَنائم، واحدُها نَفَل، وإِنما سأَلوا عَنْهَا لأَنها كَانَتْ حَرَامًا عَلَى مَن كَانَ قَبْلَهُمْ فأَحلَّها اللَّهُ لَهُمْ، وَقِيلَ أَيضاً: إِنه، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، نَفَّلَ فِي السَّرايا فكَرِهُوا ذَلِكَ؛

فِي تأْويله: كَما أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكارِهُونَ، كَذَلِكَ تُنَفِّلُ مَنْ رأَيتَ وإِن كَرِهُوا، وَكَانَ سيدُنا رسول الله، صلى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، جعلَ لكلِّ مَنْ أَتَى بأَسِير شَيْئًا فَقَالَ بعضُ الصَّحَابَةِ: يَبْقَى آخرُ النَّاسِ بِغَيْرِ شَيْءٍ.

قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وجِماعُ مَعْنَى النَّفَل والنَّافِلَة مَا كَانَ زِيَادَةً عَلَى الأَصل، سمِّيت الغنائمُ أَنْفَالًا لأَن الْمُسْلِمِينَ فُضِّلوا بِهَا عَلَى سَائِرِ الأُمَمِ الَّذِينَ لَمْ تحلَّ لَهُمُ الغَنائم.

وصلاةُ التطوُّع نَافِلةٌ لأَنها زِيَادَةُ أَجْرٍ لَهُمْ عَلَى مَا كُتِبَ لَهُمْ مِنْ ثَوَابِ مَا فُرِضَ عَلَيْهِمْ.

وَفِي الْحَدِيثِ:ونَفَّلَ النبيُّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، السَّرَايا فِي البَدْأَةِ الرُّبُعَ وَفِي القَفْلة الثُّلُثَ، تَفْضِيلًا لَهُمْ عَلَى غَيْرِهِمْ مِنْ أَهل الْعَسْكَرِ بِمَا عانَوْا مِنْ أَمر العَدُوِّ، وقاسَوْهُ مِنَ الدُّؤُوب والتَّعَبِ، وَبَاشَرُوهُ مِنَ القِتال وَالْخَوْفِ.

وكلُّ عطيَّةٍ تَبَرَّع بِهَا مُعطيها مِنْ صدقةٍ أَو عملِ خَيْرٍ فَهِيَ نَافِلَةٌ.

ابْنُ الأَعرابي: النَّفَل الغنائمُ، والنَّفَل الْهِبَةُ، والنَّفَل التطوُّع.

ابْنُ السِّكِّيتِ: تَنَفَّلَ فُلَانٌ عَلَى أَصحابه إِذا أَخذ أَكثر مِمَّا أَخذوا عِنْدَ الْغَنِيمَةِ.

وَقَالَ أَبو سَعِيدٍ.

نَفَّلْتُ فُلَانًا عَلَى فُلَانٍ أَي فضَّلته.

والنَّفَل، بِالتَّحْرِيكِ: الْغَنِيمَةُ، والنَّفْل، بِالسُّكُونِ وَقَدْ يُحَرَّكُ: الزِّيَادَةُ.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه بَعَثَ بَعْثاً قِبَل نَجْد فبلغتْ سُهْمانُهم اثْنَيْ عَشَرَ بَعِيرًا ونَفَّلَهم بَعِيرًا بَعِيرًاأَي زَادَهَمْ عَلَى سِهامهم، وَيَكُونُ مِنْ خُمْس الخُمْسِ.

وَفِي حَدِيثِابْنِ عَبَّاسٍ: لَا نَفَل فِي غَنيمةٍ حَتَّى يُقسَم جَفَّةً كُلُّهَاأَي لَا ينفِّل مِنْهَا الأَمير أَحداً مِنَ المُقاتِلة بَعْدَ إِحْرازها حَتَّى يُقْسَمَ كُلُّهَا، ثُمَّ ينفِّله إِن شَاءَ مِنَ الْخُمُسِ، فأَما قَبْلَ القِسْمة فَلَا، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ النَّفَل والأَنْفال فِي الْحَدِيثِ، وَبِهِ سمِّيت النَّوَافِل فِي العِبادات لأَنها زَائِدَةٌ عَلَى الفَرائض.

وَفِي الْحَدِيثِ:لَا يَزَالُ العَبْد يتقرَّب إِليّ بالنَّوَافِل.

وَفِي حَدِيثِ قِيامِ رَمَضَانَ:لَوْ نَفَّلْتنا بقيَّة ليلتِنا هَذِهِأَي زِدْتنا مِنْ صَلَاةِ النَّافِلَةِ، وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ:إِنّ المَغانِمَ كَانَتْ محرَّمة عَلَى الأُمَمِ فنَفَّلَها اللَّهُ تَعَالَى هَذِهِ الأُمةأَي زَادَهَا.

والنَّافِلَةُ:مِثْلَ سَكِناتهم؛

زَادَ ابْنُ سِيدَهْ: لَا يَكُونُ إِلا فِي حُسْنِ الْحَالِ.

ومُنازِلُ بْنُ فُرْعان (هو بفتح الميم كما يقتضيه إطلاقه ومنهم من ضبطه بضمها انتهى.

وفي الصاغاني: وسموا منازل ومنازلًا بفتح الميم وضمها): مِنْ شُعَرَائِهِمْ؛

وَكَانَ مُنازِل عقَّ أَباه فَقَالَ فِيهِ:جَزَتْ رَحِمٌ، بَيْنِي وَبَيْنَ مُنازِلٍ، .

جَزاءً كَمَا يَسْتَخْبِرُ الكَلْبَ طالِبُهْفعَقَّ مُنازلًا ابنُه خَلِيج فَقَالَ فِيهِ:تَظَلَّمَني مَالِي خَلِيجٌ، وعقَّني .

عَلَى حِينِ كانت كالحِنِيِّ عِظامينسل: النَّسْل: الخلْق.

والنَّسْل: الْوَلَدُ والذرِّية، وَالْجَمْعُ أَنْسَال، وَكَذَلِكَ النَّسِيلة.

وَقَدْ نَسَلَ يَنْسُلُ نَسْلًا وأَنْسَلَ وتَنَاسَلُوا: أَنْسَلَ بعضُهم بَعْضًا.

وتَنَاسَلَ بَنُو فُلَانٍ إِذا كَثُرَ أَولادهم.

وتَنَاسَلُوا أَي وُلد بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ، ونَسَلَتِ الناقةُ بِوَلَدٍ كَثِيرِ تَنْسُلُ، بِالضَّمِّ.

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: يُقَالُ نَسَلَ الوالدُ ولدَه نَسْلًا، وأَنْسَلَ لُغَةٌ فِيهِ، قَالَ: وَفِي الأَفعال لِابْنِ الْقَطَّاعِ: ونَسَلَتِ النَّاقَةُ بِوَلَدٍ كَثِيرِ الوَبر أَسقطته.

وَفِي حَدِيثِ وَفْدِ عَبْدِ الْقَيْسِ:إِنما كَانَتْ عِنْدَنَا حَصْبة تُعْلَفُها الإِبل فنَسَلْنَاهاأَي استثْمَرْناها وأَخذنا نَسْلها، قَالَ: وَهُوَ عَلَى حَذْفِ الْجَارِّ أَي نَسَلْنا بِهَا أَو مِنْهَا نَحْوَ أَمرتُك الخيرَ أَي بِالْخَيْرِ، قَالَ: وإِن شدِّد كَانَ مِثْلَ ولَّدناها.

يُقَالُ: نَسَلَ الْوَلَدُ يَنْسُلُ ويَنْسِلُ ونَسَلَتِ النَّاقَةُ وأَنْسَلَتْ نَسْلًا كَثِيرًا.

والنَّسُولة: الَّتِي تُقْتَنى للنَّسْل.

وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: هُوَ أَنْسَلُهم أَي أَبعدُهم مِنَ الجَدِّ الأَكبر.

ونَسَلَ الصوفُ والشعرُ والريشُ يَنْسُلُ نُسُولًا وأَنْسَلَ: سقَط وتقطَّع، وَقِيلَ: سقَط ثُمَّ نبَت، ونَسَلَه هُوَ نَسْلًا.

وَفِي التَّهْذِيبِ: وأَنْسَلَه الطائرُ وأَنْسَلَ البعيرُ وبَره.

أَبو زَيْدٍ: أَنْسَلَ ريشُ الطَّائِرِ إِذا سَقَطَ، قَالَ: ونَسَلْته أَنا نَسْلًا، واسمُ مَا سقَط مِنْهُ النَّسِيل والنُّسَال، بِالضَّمِّ، وَاحِدَتُهُ نَسِيلَة ونُسَالة.

وَيُقَالُ: أَنْسَلَتِ الناقةُ وبرَها إِذا أَلقته تَنْسِله، وَقَدْ نَسَلَتْ بِوَلَدٍ كثيرٍ تَنْسُلُ.

ونُسَالُ الطَّيْرِ: مَا سقَط مِنْ رِيشِهَا، وَهُوَ النُّسَالَة.

وَيُقَالُ: نَسَلَ الطائرُ ريشَه يَنْسُلُ ويَنْسِلُ نَسْلًا.

ونَسَلَ الوبرُ وَرِيشُ الطَّائِرِ بِنَفْسِهِ، يتعدَّى وَلَا يَتَعَدَّى، وَكَذَلِكَ أَنْسَلَ الطَّائِرُ ريشَه وأَنْسَلَ ريشُ الطَّائِرِ، يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى.

وأَنْسَلَتِ الإِبلُ إِذا حَانَ لَهَا أَن تَنْسُل وبرَها.

ونَسَلَ الثوبُ عَنِ الرَّجُلِ: سقَط.

أَبو زَيْدٍ: النَّسُولَة مِنَ الْغَنَمِ مَا يُتَّخَذ نسلُها.

وَيُقَالُ: مَا لِبَنِي فُلَانٍ نَسُولَةٌ أَي مَا يُطلَب نسلُه مِنْ ذَوَاتِ الأَربع.

وأَنْسَلَ الصِّلِّيانُ أَطرافَه: أَبرَزَها ثُمَّ أَلقاها.

والنُّسالُ: سُنْبُل الحَليِّ إِذا يَبس وطارَ؛

عَنْ أَبي حَنِيفَةَ؛

وَقَوْلُ أَبي ذُؤَيْبٍ (ابن أبي دواد لأَبيه، ويوافقه ما نقدم للمؤلف في مادة بقل):أَعاشَني بعدَكَ وادٍ مُبْقِلُ، .

آكُلُ مِنْ حَوْذانِه وأَنْسِلُوَيُرْوَى: وأُنسِل، فمَن رَوَاهُ وأَنْسِل فَمَعْنَاهُ سمِنت حَتَّى سَقَطَ عَنِّي الشَّعْرُ، وَمَنْ رَوَاهُ أُنْسِل فَمَعْنَاهُ تُنْسِل إِبلي وغنَمي.

والنَّسِيلة: الذُّبالةُ، وَهِيَ الفَتِيلة فِي بَعْضِ اللُّغَاتِ.

ونَسَلَ الْمَاشِي يَنْسِلُ ويَنْسُلُ نَسْلًا ونَسَلًا ونَسَلاناً: أَسرع؛

قال:قَالَ الأَزهري: النَّعْل نَعْل الْجَبَلِ، والغَيْمُ الوَتْرُ والذَّحْلُ، وأَصله الْعَطَشُ، والحَواثِر مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ، وَالْجَمْعُ نِعَال؛

قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ يَصِفُ قَوْمًا مُنْهَزِمِينَ:كأَنهم حَرْشَفٌ مبْثُوث .

بالحَرِّ، إِذ تَبْرُقُ النِّعَالُ».

وأَنشد الْفَرَّاءُ:قَوْم، إِذا اخضرَّتْ نِعَالُهمُ، .

يَتَناهَقُون تَناهُقَ الحُمُرِوَمِنْهُ الْحَدِيثِ:إِذا ابْتَلَّت النِّعَالُ فَالصَّلَاةُ فِي الرِّحَالِ؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: النِّعَالُ جَمْعُ نَعْل وَهُوَ مَا غلُظ مِنَ الأَرض فِي صَلابة وإِنما خَصَّهَا بِالذِّكْرِ لأَن أَدنى بَلَلٍ يُنَدِّيها بِخِلَافِ الرِّخْوَة فإِنها تَنْشَف الماءَ؛

قَالَ الأَزهري: يَقُولُ إِذا مُطِرت الأَرَضون الصِّلاب فَزَلِقَتْ بِمَنْ يَمْشِي فِيهَا فصلُّوا فِي مَنازلكم، وَلَا عَلَيْكُمْ أَن لَا تَشْهَدُوا الصَّلَاةَ فِي مَسَاجِدِ الْجَمَاعَاتِ.

والمَنْعَل والمَنْعَلَةُ: الأَرض الْغَلِيظَةُ اسمٌ وصفةٌ.

والنَّعْلُ مِنْ جَفْن السَّيْفِ: الحديدةُ الَّتِي فِي أَسفل قِرابه.

ونَعْل السَّيْفِ: حَدِيدَةٌ فِي أَسفلِ غِمْده، مُؤَنَّثَةٌ؛

قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:إِلى مَلِكٍ لَا تَنْصُفُ الساقَ نَعْلُهُ، .

أَجَلْ لَا، وإِن كَانَتْ طِوالًا مَحامِلُهْوَيُرْوَى: حَمائلُهْ، وَصَفَهُ بِالطُّولِ وَهُوَ مَدْحٌ.

ونَعْل السَّيْفِ: مَا يَكُونُ فِي أَسفل جَفْنِه مِنْ حَدِيدَةٍ أَو فضَّة.

وَفِي الْحَدِيثِ:كَانَ نَعْلُ سيفِ رَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مِنْ فِضَّة؛

نعْلُ السَّيْفِ: الْحَدِيدَةُ الَّتِي تَكُونُ فِي أَسفل القِراب.

وَقَالَ أَبو عَمْرٍو: النَّعْل حَدِيدَةُ المِكْرب، وَبَعْضُهُمْ يُسَمِّيهِ السِّنَّ.

والنَّعْلُ: العَقَب الَّذِي يُلْبَسه ظَهْرُ السِّيَة مِنَ الْقَوْسِ، وَقِيلَ: هي الجلدة الَّتِي عَلَى ظَهْرِ السِّيَةِ، وَقِيلَ: هِيَ جِلْدَتُهَا الَّتِي عَلَى ظَهْرِهَا كُلُّهُ.

والنَّعْل: الرَّجُلُ الذَّلِيلُ يُوطَأُ كَمَا تُوطَأُ الأَرض؛

وأَنشد للقُلاخ: وَلَمْ أَكُنْ دارِجةً ونَعْلا (شر عبيد حسباً وأصلا .

دراجة موطوءة ونعلا ويروى دارجة).

وَبَنُو نُعَيْلَة: بَطْنٌ.

قَالَ الأَزهري: إِذا قُطعت الوَدِيَّة مِنْ أُمِّها بِكَرَبها قِيلَ: ودِيَّة مُنْعَلَة؛

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: هَذَا قَوْلُ أَبي عُبَيْدٍ وأَنكره الطُّوسِيُّ، وَقَالَ: صَوَابُهُ بكَرَبة، يُرِيدُ تَقْطَعُ بكَرَبةٍ مِنَ الأُمّ أَي مَعَ كَرَبة مِنْهَا، وَذَلِكَ أَن الوَدِيَّة تَكُونُ فِي أَصل النَّخْلة مَعَ أُمِّها، وأَصلها فِي الأَرض، وَتَكُونُ فِي جِذْعِ أُمِّها فإِذا قُلِعت مَعَ كَرَبةٍ مِنْ أُمِّها قِيلَ: وَدِيَّة مُنْعَلَة.

أَبو زَيْدٍ: يُقَالُ رَمَاهُ بالمُنْعِلات أَي بِالدَّوَاهِي، وَتَرَكْتُ بَيْنَهُمُ المُنْعِلات.

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: يُقَالُ لِزَوْجَةِ الرَّجُلِ هِيَ نَعْلُه ونَعْلَتُه؛

وأَنشد لِلرَّاجِزِ:شَرُّ قَرِينٍ لِلْكَبِيرِ نَعْلَتُهْ، .

تُولِغُ كلْباً سُؤْرَه أَو تَكْفِتُهْوَالْعَرَبُ تَكْنِي عَنِ المرأَة بالنَّعْل.

نعثل: النَّعْثَلُ: الشيخُ الأَحمقُ.

وَيُقَالُ: فِيهِ نَعْثَلَةٌ أَي حُمْقٌ.

والنَّعْثَلُ: الذِّيخُ وَهُوَ الذكَر مِنَ الضِّبَاعِ.

ونَعْثَلَ: خَمَع.

والنَّعْثَلَة: أَن يمشِيَ الرَّجُلُ مُفاجًّا ويَقْلِب قَدَمَيْه كأَنه يَغْرِفُ بهما،وقَفْتُ بهنَّ حَتَّى قَالَ صحْبي: .

جَزِعْتَ وَلَيْسَ ذَلِكَ بالنَّوَالأَي بِالصَّوَابِ.

ونَالَتِ المرأَة بِالْحَدِيثِ وَالْحَاجَةِ نَوَالًا: سَمَحَتْ أَو هَمَّت؛

قَالَ الشاعر:تَنُولُ بِمَعْرُوفِ الْحَدِيثِ، وإِن تُرِدْ .

سِوَى ذَاكَ تُذْعَر منك، وهي ذَعورُوَقِيلَ: النَّوْلَة القُبْلة.

ونَاوَلْت فُلَانًا شَيْئًا مُنَاوَلَة إِذا عاطَيْته.

وتَنَاوَلْت مِنْ يَدِهِ شَيْئًا إِذا تَعاطيته، ونَاوَلْته الشيءَ فتَنَاوَلَهُ.

ابْنُ سِيدَهْ: تَنَاوَلَ الأَمرَ أَخذه.

قَالَ سِيبَوَيْهِ: أَما نَوْل فَتَقُولُ نَوْلُك أَن تَفْعَلَ كَذَا أَي يَنْبَغِي لَكَ فِعْل كَذَا؛

وَفِي الصِّحَاحِ: أَي حقُّك أَن تَفْعَلَ كَذَا، وأَصله مِنَ التناوُل كأَنه يَقُولُ تناوُلك كَذَا وَكَذَا؛

قَالَ الْعَجَّاجُ:هاجَتْ، وَمِثْلِي نَوْلُه أَن يَرْبَعا، .

حمامةٌ نَاجَتْ حَمَّامًا سُجَّعاأَي حقُّه أَين يكُفَّ، وَقِيلَ: الرَّجَزُ لِرُؤْبَةَ؛

وإِذا قَالَ لَا نَوْلُك فكأَنه يَقُولُ أَقْصِر، وَلَكِنَّهُ صَارَ فِيهِ مَعْنَى يَنْبَغِي لَكَ، وَقَالَ فِي مَوْضِعٍ لَا نَوْلُك أَن تَفْعَلَ، جَعَلُوهُ بَدَلًا مِنْ يَنْبَغِي مُعاقِباً لَهُ؛

قَالَ أَبو الْحَسَنِ: وَلِذَلِكَ وَقَعَتِ الْمَعْرِفَةُ هُنَا غَيْرَ مكرَّرة.

وَقَالُوا: مَا نَوْلُك أَن تَفْعَلَ كَذَا أَي مَا يَنْبَغِي لَكَ أَن تَناله؛

رَوَى الأَزهري عَنْ أَبي الْعَبَّاسِ أَنه قَالَ فِي قَوْلِهِمْ لِلرَّجُلِ مَا كَانَ نَوْلُكَ أَن تَفْعَلَ كَذَا قَالَ: النَّوْل مِنَ النَّوال؛

يَقُولُ مَا كَانَ فعلُك هَذَا حَظًّا لَكَ.

الْفَرَّاءُ: يُقَالُ أَلَمْ يَأْنِ وأَ لَمْ يَأْنِ لك وأَ لم يَنَلْ لك وأَ لم يُنِلْ لَكَ، قَالَ: وأَجْوَدُهنّ الَّتِي نَزَلَ بِهَا الْقُرْآنُ الْعَزِيزُ يَعْنِي قَوْلَهُ: أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا.

وَيُقَالُ: أَنَّى لَكَ أَن تَفْعَلَ كَذَا ونَالَ لَكَ وأَنَالَ لَكَ وَأَآنَ لَكَ بِمَعْنًى وَاحِدٍ.

وَفِي الْحَدِيثِ:مَا نَوْل امرئٍ مُسْلِمٍ أَن يَقُولَ غَيْرَ الصَّوَابِ أَو أَن يَقُولَ مَا لَا يَعْلَمُأَي مَا يَنْبَغِي لَهُ وَمَا حظُّه أَن يَقُولَ؛

وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: مَا نَوْلُك أَن تَفْعَلَ كَذَا.

الأَزهري في قوله قولهم: وَلا يَنالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلًا، قَالَ: النَّيْل مِنْ ذَوَاتِ الْوَاوِ، صُيِّر وَاوُهَا يَاءً لأَن أَصله نَيْوِل، فأَدغموا الْوَاوَ فِي الْيَاءِ فَقَالُوا نَيّل، ثُمَّ خفَّفوا فقال نَيْل، وِمِثْلُهُ مَيِّت ومَيْت، قَالَ: وَلا يَنالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلًا، هُوَ مِنْ نِلْت أَنالُ لَا مِنْ نُلْت أَنُول.

والنَّوْل: الْوَادِي السَّائِلُ؛

خَثْعَمِيَّةٌ عَنْ كُرَاعٍ.

والنَّوْل: خشبةُ الْحَائِكِ الَّتِي يلفُّ عَلَيْهَا الثَّوْبَ، وَالْجَمْعُ أَنْوَال.

والمِنْوَلُ والمِنْوَال: كالنَّوْل.

اللَّيْثُ: المِنْوَال الْحَائِكُ الَّذِي يَنْسِج الوَسائد ونحوَها نفسُه، ذَهَبَ (وقال ابن الأعرابي المِنْوَال الحائك نفسه ذهب إلخ) إِلى أَنه يَنْسِج بالنَّوْل وَهُوَ مِنْسَج يُنسَج بِهِ وأَداتُه الْمَنْصُوبَةُ تُسَمَّى أَيضاً مِنْوَالًا؛

وأَنشد:كُمَيْتاً كأَنها هِراوَةُ مِنْوَالِوَقَالَ: أَراد بالمِنْوَال النَّسّاج.

وإِذا استوتْ أَخلاقُ الْقَوْمِ قِيلَ: هُمْ عَلَى مِنْوَالٍ وَاحِدٍ، وَكَذَلِكَ رَمَوْا عَلَى مِنْوَالٍ وَاحِدٍ أَي عَلَى رِشْقٍ وَاحِدٍ، وَكَذَلِكَ إِذَا اسْتَووا فِي النِّضال.

وَيُقَالُ: لَا أَدري عَلَى أَي مِنْوَالٍ هُوَ أَي عَلَى أَيِّ وَجْهٍ هُوَ.

والنَّالَةُ: مَا حَوْلَ الحرَم؛

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وإِنما قَضَيْنَا عَلَى أَلِفها أَنها وَاوٌ لأَن انْقِلَابَ الأَلف عَنِ الْوَاوِ عَيْنًا أَعرف مِنِ انْقِلَابِهَا عَنِ الْيَاءِ؛

وَقَالَ ابْنُ جِنِّي: أَلِفها يَاءٌ لأَنها مِنَ النَّيْل أَي مَنْ كَانَ فِيهَا لَمْ تَنَله الْيَدُ، قَالَ: وَلَا يُعْجِبُنِي.

بِغَيْرِ أَلف، وإِذا أَردت أَن ذَلِكَ كَثُرَ عِنْدَهُمْ قُلْتَ أَفْعَلوا.

وأَنْعَلَ الرجلُ دابَّتَه إِنْعَالًا، فَهُوَ مُنْعِل.

وَقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: أَنْعَلَ الدابةَ والبعيرَ ونَعَّلَهما.

وَيُقَالُ: أَنْعَلْتُ الْخَيْلَ، بِالْهَمْزَةِ.

وَفِي الْحَدِيثِ:إِن غَسَّان تُنْعِل خيلَها.

وَرَجُلٌ نَاعِل ومُنْعِل: ذُو نَعْل (ومنعل كمكرم ذو نعل) وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ لِابْنِ مَيَّادة:يُشَنْظِرُ بالقَوْمِ الكِرامِ، ويَعْتَزي .

إِلى شَرِّ حافٍ فِي البِلادِ ونَاعِلِوإِذا قُلْتَ مُنْتَعِل فَمَعْنَاهُ لابسٌ نَعْلًا، وامرأَة نَاعِلَة.

وَفِي الْمَثَلِ: أَطِرِّي فإِنك نَاعِلَة؛

أَراد أَدِلِّي عَلَى الْمَشْيِ فإِنك غليظةُ الْقَدَمَيْنِ غَيْرُ مُحْتَاجَةٍ إِلى النَّعْلَيْنِ، وأَحال الأَزهري تَفْسِيرَ هَذَا الْمَثَلِ عَلَى مَوْضِعِهِ فِي حَرْفِ الطَّاءِ، وَسَنَذْكُرُهُ فِي مَوْضِعِهِ (قوله [وسنذكره في موضعه] هكذا في الأصل، وقد تقدم له شرح هذا المثل في مادة طرر).

وَحَافِرٌ نَاعِلٌ: صُلْب، عَلَى المثَل؛

قَالَ:يَرْكَب فَيْناهُ وقِيعاً نَاعِلا (قوله [يركب فيناه] هكذا في الأصل هنا بالفاء وتقدم في مادة وقع قيناه بالقاف).

الوَقِيعُ: الَّذِي قَدْ ضُرب بالمِيقَعة أَي المِطْرقة، يَقُولُ: قَدْ صَلُب مِنْ تَوْقِيعِ الْحِجَارَةِ حَتَّى كأَنه مُنْتَعِل.

وَفَرَسٌ مُنْعَل: شديدُ الْحَافِرِ.

وَيُقَالُ لِحِمَارِ الْوَحْشِ: نَاعِل، لِصَلَابَةِ حَافِرِهِ.

قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وأَنْعَلْت خُفِّي ودابَّتي، قَالَ: وَلَا يُقَالُ نَعَلْت.

وفرسٌ مُنْعَلُ يَدِ كَذَا أَو رَجُلٌ كَذَا أَو الْيَدَيْنِ أَو الرِّجْلَيْنِ إِذا كَانَ البَياض فِي مآخِير أَرْساغِ رِجْلَيْهِ أَو يَدَيْهِ وَلَمْ يَسْتَدِرْ، وَقِيلَ: إِذا جَاوَزَ البياضُ الخاتمَ، وَهُوَ أَقلُّ وضَحِ الْقَوَائِمِ، فَهُوَ إِنْعَال مَا دَامَ فِي مؤخَّر الرُّسْغ مِمَّا يَلي الحافرَ.

قَالَ الأَزهري: قَالَ أَبو عُبَيْدَةَ مِنْ وَضَح الفَرس الإِنْعَال، وَهُوَ أَن يُحيط الْبَيَاضُ بِمَا فَوْقَ الْحَافِرِ مَا دَامَ فِي مَوْضِعِ الرُّسغ.

يُقَالُ: فَرَسٌ مُنْعَل، قَالَ: وَقَالَ أَبو خَيْرَةَ هُوَ بَيَاضٌ يَمَسُّ حَوافِرَه دُونَ أَشاعِره، قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: الإِنْعَال أَن يَكُونَ الْبَيَاضُ فِي مؤخَّر الرُّسْغ مِمَّا يَلي الْحَافِرَ عَلَى الأَشْعَر لَا يَعْدُوه وَلَا يَستدير، وإِذا جَاوَزَ الأَشاعر وبعضَ الأَرْساغ وَاسْتَدَارَ فَهُوَ التَّخْدِيم.

وانْتَعَلَ الرجلُ الأَرض: سافرَ رَاجِلًا؛

وَقَالَ الأَزهري: انْتَعَلَ فُلَانٌ الرَّمضاء إِذا سافَر فِيهَا حَافِيًا.

وانْتَعَلت المَطيُّ ظِلالها إِذا عَقَل الظلُّ نِصْفَ النَّهَارِ؛

وَمِنْهُ قَوْلُ الرَّاجِزِ:وانْتَعَلَ الظِّلَّ فَكَانَ جَوْرَباوَيُرْوَى: وانْتَعِلِ الظِّلّ.

قَالَ الأَزهري: وانْتَعَلَ الرجلُ إِذا رَكِبَ صِلاب الأَرض وحِرارها؛

وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ:فِي كُلِّ آنٍ قَضاهُ الليلُ يَنْتَعِلُابْنُ الأَعرابي: النَّعْلُ مِنَ الأَرض والخفُّ والكُراعُ والضِّلَعُ كُلُّ هَذِهِ لَا تَكُونُ إِلا مِنَ الحَرَّة، فالنَّعْلُ مِنْهَا شبيهٌ بالنَّعْل فِيهَا ارتفاعٌ وصلابةٌ، والخُفُّ أَطول مِنَ النَّعْل، والكُراعُ أَطول مِنَ الخُفِّ، والضِّلَعُ أَطول مِنَ الكُراعِ، وَهِيَ مُلْتَوِية كأَنها ضِلَع.

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: النَّعْل مِنَ الأَرض الْقِطْعَةُ الصُّلْبة الْغَلِيظَةُ شِبْهُ الأَكَمة يَبْرق حَصاها وَلَا تُنْبِتُ شَيْئًا، وَقِيلَ: هِيَ قِطْعَةٌ تَسِيلُ مِنَ الحَرَّة مُؤَنَّثَةٌ؛

قَالَ:فِدًى لامْرئٍ، والنَّعْلُ بَيْنِي وَبَيْنَهُ، .

شَفَى غيْمَ نَفْسي من رؤوس الحَواثِرِأَنْصَلْت السهمَ فانْتَصَلَ أَي خَرَجَ نَصْلُه.

وَفِي حَدِيثِأَبي مُوسَى: وإِن كَانَ لِرُمْحِك سِنان فأَنْصِلْهأَي انزعْه.

وَيُقَالُ: سَهْمٌ نَاصِل إِذا خَرَجَ مِنْهُ نَصْلُه، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: مَا بَلِلْتُ مِنْ فُلَانٍ بأَفْوَقَ ناصِلٍ أَي مَا ظفِرت مِنْهُ بِسَهْمٍ انْكَسَرَ فُوقُه وَسَقَطَ نَصْلُه.

وَسَهْمٌ نَاصِل: ذُو نَصْل، جَاءَ بِمَعْنَيَيْنِ مُتضادَّين.

الْجَوْهَرِيُّ: ونَصَل السهمُ إِذا خَرَجَ مِنْهُ النَّصْل؛

وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: رَماه بأَفْوَقَ ناصِلٍ؛

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَمِنْهُ قَوْلُ أَبي ذُؤَيْبٍ:فَحُطَّ عَلَيْهَا والضُّلوعُ كأَنها، .

مِنَ الخَوْفِ، أَمثالُ السِّهام النَّواصِلِوَقَالَ رَزِين بْنُ لُعْط:أَلا هَلْ أَتى قُصْوَى الأَحابيشِ أَننا .

رَدَدْنا بَنِي كَعْب بأَفْوَقَ نَاصِلِ؟

وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ، كَرَّمَ الله وَجْهَهُ: ومَنْ رَمَى بِكُمْ فَقَدْ رَمَى بأَفْوَقَ نَاصِلٍأَي بِسَهم مُنْكَسِرِ الفُوق لَا نَصْل فِيهِ.

وَيُقَالُ أَيضاً (ويقال نَصَلَ السَّهْمُ إِذَا خَرَجَ مِنْهُ النصل، ونَصَلَ أيضاً إِذا ثبت نصله انتهى.

ففي الأَصل سقط).

نَصَل السَّهْمُ إِذا ثَبَتَ نَصْلُهُ فِي الشَّيْءِ فَلَمْ يَخْرُجْ، وَهُوَ مِنَ الأَضداد.

ونَصَّلْت السهمَ تَنْصِيلًا: نَزَعْتُ نَصْلَه، وَهُوَ كَقَوْلِهِمْ قَرَّدْت البعيرَ وقَذَّيْت العينَ إِذا نَزَعْتَ مِنْهَا القُراد والقَذَى، وَكَذَلِكَ إِذا ركَّبت عَلَيْهِ النَّصْل فَهُوَ مِنَ الأَضداد، وَكَانَ يُقَالُ لِرَجَب: مُنْصِل الأَلَّةِ ومُنْصِل الإِلال ومُنْصِل الأَلِّ لأَنهم كَانُوا يَنزِعون فِيهِ أَسِنَّة الرِّماح؛

وَفِي الْحَدِيثِ:كَانُوا يُسَمُّونَ رَجَباً مُنْصِل الأَسِنَّةأَي مخرِج الأَسِنَّة مِنْ أَماكنها، كَانُوا إِذا دَخَلَ رَجَبٌ نزَعوا أَسِنَّة الرِّماح ونِصالَ السِّهام إِبطالًا لِلْقِتَالِ فِيهِ وَقَطْعًا لأَسباب الفِتَن لحُرْمته، فَلَمَّا كَانَ سَبَبًا لِذَلِكَ سمِّي بِهِ.

الْمُحْكَمُ: مُنْصِلُ الأَلِّ رَجَبٌ، سُمِّيَ بِذَلِكَ لأَنهم كَانُوا ينزِعون الأَسِنَّة فِيهِ إِعْظاماً لَهُ وَلَا يَغْزُون وَلَا يُغِيرُ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ؛

قَالَ الأَعشى:تَدارَكَه فِي مُنْصِل الأَلِّ بعد ما .

مضَى غَيْرَ دَأْداءٍ، وَقَدْ كادَ يَذْهَبُأَي تَداركه فِي آخِرِ سَاعَةٍ مِنْ سَاعَاتِهِ.

الْكِسَائِيُّ: أَنْصَلْت السهمَ، بالأَلف، جَعَلْتُ فِيهِ نَصْلًا، وَلَمْ يَذْكُرِ الْوَجْهَ الْآخَرَ أَن الإِنْصال بِمَعْنَى النَّزْع والإِخراج، قَالَ: وَهُوَ صَحِيحٌ، وَلِذَلِكَ قِيلَ لرجبٍ مُنْصِل الأَسِنَّة.

وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: النَّصْل القَهَوْباة بِلَا زِجاجٍ، والقَهَوْبات السِّهامُ الصغارُ (ورد في مادة قهب أن القَهَوبات جمع.

وأنّ القَهُوبات السهام الصغار واحدها قَهُوبة (راجع مادة قهب)).

ونَصَلَ فِيهِ السَّهْمُ: ثَبَتَ فَلَمْ يَخْرُجْ، وَقِيلَ: نَصَلَ خَرَجَ، وَقَالَ شِمْرٌ: لَا أَعرف نَصَلَ بِمَعْنَى ثَبت، قَالَ: ونَصَلَ عِنْدِي خَرَجَ.

ونَصْلُ الغَزْلِ: مَا يَخْرُجُ مِنَ المِغْزَلِ.

وَيُقَالُ للغزْل إِذا أُخْرج مِنَ المِغْزَل: نَصَل.

ونَصَلَ مِنْ بَيْنِ الْجِبَالِ نُصُولًا: خَرَجَ وَظَهَرَ.

ونَصَلَ فُلَانٌ مِنَ الْجَبَلِ إِلى مَوْضِعِ كَذَا وَكَذَا عَلَيْنَا أَي خَرَجَ.

ونَصَلَ الطريقُ مِنْ مَوْضِعِ كَذَا: خَرَجَ.

وَفِي الْحَدِيثِ:مَرَّتْ سَحَابَةٌ فَقَالَ تَنَصَّلَت هَذِهِ تَنْصُرُ بَني كَعْبٍأَي أَقبلت، مِنْ قَوْلِهِمْ نَصَلَ عَلَيْنَا إِذا خَرَجَ مِنْ طَرِيقٍ أَو ظَهَرَ مِنْ حِجَابٍ، وَيُرْوَى:تَنْصَلِتُأَي تقصِد لِلْمَطَرِ.

ونَصَلَ الحافرُ نُصُولًا إِذا خَرَجَ مِنْ مَوْضِعِهِ فَسَقَطَ كَمَا يَنْصُلُ الخِضابُ.

ونَصَلَتِ اللحيةُ تَنْصُلُ نُصُولًا، ولحيةٌ نَاصِل، بِغَيْرِ هَاءٍ، وتَنَصَّلْت: خَرَجَتْ مِنَ الخِضاب؛

وقوله:مُدَمْلَك قَدْرَ شِبْرٍ أَو ذِرَاعٍ، وَجَمْعُهُ نُصُل.

وَفِي حَدِيثِخَوَّاتٍ: فأَصاب ساقَه نَصِيل حَجَرٍ.

والنَّصِيل: الحنَك عَلَى التَّشْبِيهِ بِذَلِكَ.

والنَّصِيل: مَفْصِل مَا بَيْنَ الْعُنُقِ والرأْس تَحْتَ اللَّحْيين، زَادَ اللَّيْثُ: مِنْ بَاطِنٍ مِنْ تَحْتِ اللَّحْيين.

والنَّصِيل: الخَطْمُ.

ونَصِيلُ الرأْس ونَصْله: أَعلاه.

والنَّصْلُ: الرأْس بجميع ما فيه.

والنَّصْلُ: طُولُ الرأْس فِي الإِبل وَالْخَيْلِ وَلَا يَكُونُ ذَلِكَ للإِنسان؛

وَقَالَ الأَصمعي فِي قَوْلِهِ:بِناصِلاتٍ تُحْسَبُ الفُؤُوسا (والصهب تمطو الحلق المعكوسا) قَالَ: الْوَاحِدُ نَصِيل وَهُوَ مَا تَحْتَ الْعَيْنِ إِلى الخَطْم فَيَقُولُ تَحْسَبها فؤُوساً.

وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: النَّصِيل حَيْثُ تَصِل الجِباه.

والمُنْصُل، بِضَمِّ الْمِيمِ وَالصَّادِ، والمُنْصَل: السَّيْفُ اسْمٌ لَهُ.

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: لَا نَعْرِفُ فِي الْكَلَامِ اسْمًا عَلَى مُفْعُل ومُفْعَل إِلا هَذَا، وَقَوْلُهُمْ مُنْخُل ومُنْخَل.

والنَّصِيل: اسْمُ مَوْضِعٍ؛

قَالَ الأَفوه:تُبَكِّيها الأَرامِلُ بِالْمَآلِي، .

بِداراتِ الصَّفائِح والنَّصِيلِنضل: نَاضَلَه مُناضَلَةً ونِضَالًا ونِيضالًا: باراهُ فِي الرَّمْي؛

قَالَ الشَّاعِرُ:لَا عَهْدَ لِي بنِيضالْ، .

أَصبحتُ كالشَّنِّ البالْقَالَ سِيبَوَيْهِ: فِيعالٌ فِي الْمَصْدَرِ عَلَى لُغَةِ الَّذِينَ قَالُوا تحمَّل تِحْمالًا، وَذَلِكَ أَنهم يُوَفِّرون الْحُرُوفَ ويجيئُون بِهِ عَلَى مِثَالِ (قوله [على مثال إلخ] هكذا في الأصل، وفي نسختين من المحكم على مثال إفعال وعلى مثال قولهم كلمته إلخ).

قَوْلِهِمْ كلَّمْتُه كِلَّاماً، وأَما ثَعْلَبٌ فَقَالَ إِنه أَشبع الْكَسْرَةَ فأَتبعها الْيَاءَ كَمَا قال الآخر (وَأَنَّنِي حَيْثُمَا يَثْنِي الْهَوَى بَصَرِي .

مِنْ حَيْثُمَا سَلَكُوا أدنو فأنظور): أَدْنُو فأَنْظُورُ، أَتبع الضَّمَّةَ الْوَاوَ اخْتِيَارًا، وَهُوَ عَلَى قَوْلِ ثَعْلَبٍ اضْطِرَارًا.

ونَضَلْته أَنْضُلُه نَضْلًا: سَبَقْتُهُ فِي الرِّماءِ.

ونَاضَلْت فُلَانًا فنَضَلْته إِذا غَلَبْتَهُ.

اللَّيْثُ: نَضَلَ فُلَانٌ فُلَانًا إِذا نَضَله فِي مُراماةٍ فَغَلَبه.

وَخَرَجَ الْقَوْمُ يَنْتضِلُون إِذا اسْتَبَقوا فِي رَمْي الأَغْراض.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه مَرَّ بقومٍ يَنْتَضِلُونأَي يَرْتَمُون بالسِّهام.

يُقَالُ: انْتَضَل الْقَوْمُ وتَنَاضَلُوا أَي رَمَوْا للسَّبْق.

ونَاضَلْت عَنْهُ نِضَالًا: دافَعْت.

وتَنَضَّلْت الشيءَ: أَخرجته.

واجْتَلْت مِنْهُمْ جَوْلًا مَعْنَاهُ الِاخْتِيَارُ أَي اخْتَرْتُ.

وانْتَضَلَ سيفَه: أَخرجه.

وانْتَضَلْت مِنْهُمْ نَضْلة: اخْتَرْت.

وفلانٌ نَضِيلي: وَهُوَ الَّذِي يُرامِيه ويُسابِقه.

وَيُقَالُ: فُلَانٌ يُنَاضِلُ عَنْ فُلَانٍ إِذا نَصَح عَنْهُ وَدَافَعَ وَتَكَلَّمَ عَنْهُ بِعُذْرِهِ وحاجَجَ.

وَفِي الْحَدِيثِ:بُعْداً لكُنّ وسُحْقاً فعَنْكُنّ كنتُ أُنَاضِلأَي أُجادل وأُخاصِمُ وأُدافِعُ؛

وَمِنْهُ شِعْرِ أَبي طَالِبٍ يَمْدَحُ سَيِّدَنَا رَسُولَ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:كَذَبْتُم، وبَيْتِ اللهِ، يُبْزَى محمدٌ .

ولَمَّا نُطاعِنْ دونَه ونُنَاضِل (يُبْزَى أَيْ يُقْهَرُ وَيُغْلَبُ؛

أراد لَا يُبْزَى، فَحَذْفَ لَا مِنْ جَوَابِ الْقِسْمِ وَهِيَ مُرَادُهُ أَيْ لَا يُقْهَرُ وَلَمْ نُقَاتِلْ عَنْهُ وَنُدَافِعْ).

وانْتَضَلَ القومُ وتَنَاضَلُوا أَي رَمَوْا للسَّبْق؛

وَمِنْهُ قِيلَ: انْتَضَلُوا بالكلام والأَشعارِ.

وانْتَضَلْتعَسَلانَ الذئبِ أَمْسى قارِباً، .

بَرَدَ الليلُ عَلَيْهِ فَنَسَلْوأَنشد ابْنُ الأَعرابي:عَسٌّ أَمامَ الْقَوْمِ دَائِمُ النِّسَلْوَقِيلَ: أَصل النَّسلانِ لِلذِّئْبِ ثُمَّ استعمِل فِي غَيْرِ ذَلِكَ.

وأَنْسَلْتُ القومَ إِذا تقدَّمتهم؛

وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ لعَدِيِّ بْنِ زَيْدٍ:أَنْسَل الدِّرْعَانِ غَرْبٌ خَذِمٌ، .

وعَلا الرَّبْرَبَ أَزْمٌ لَمْ يُدَنْ (قوله [أنسل الدرعان إلخ] هكذا في الأصل).

وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: فَإِذا هُمْ مِنَ الْأَجْداثِ إِلى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ؛

قَالَ أَبو إِسحاق: يَخْرُجُونَ بِسُرْعَةٍ.

وَقَالَ اللَّيْثُ: النَّسَلان مِشْية الذِّئْبِ إِذا أَسرع.

وَقَدْ نَسَلَ فِي العدْوِ يَنْسِلُ ويَنْسُلُ نَسْلًا ونَسَلاناً أَي أَسرع.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَنهم شكَوْا إِلى رَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، الضَّعْفَ فَقَالَ: عَلَيْكُمْ بالنَّسْل؛

قَالَ ابن الأَعرابي: ببسط (قوله [ببسط] هو هكذا في الأصل بدون نقط) وَهُوَ الإِسراع فِي الْمَشْيِ.

وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ:أَنهم شَكَوْا إِليه الإِعْياء فَقَالَ: عَلَيْكُمْ بالنَّسَلان، وَقِيلَ:فأَمرهم أَن يَنْسِلواأَي يُسْرِعُوا فِي الْمَشْيِ.

وَفِي حَدِيثِلُقْمَانَ: وإِذا سَعى الْقَوْمُ نَسَلأَي إِذا عَدَوْا لِغَارَةٍ أَو مَخافة أَسرع هُوَ، قَالَ: والنَّسَلان دُونَ السَّعْيِ.

والنَّسَل، بِالتَّحْرِيكِ: اللَّبَنُ يَخْرُجُ بنفْسه مِنَ الإِحليل.

والنَّسِيل: الْعَسَلُ إِذا ذابَ وفارَق الشَّمَع.

الْمُحْكَمُ: والنَّسِيل والنَّسِيلَةُ جَمِيعًا الْعَسَلُ؛

عَنْ أَبي حَنِيفَةَ.

وَيُقَالُ لِلَّبن الَّذِي يَسِيل مِنْ أَخضر التِّين النَّسَل، بِالنُّونِ، ذَكَرَهُ أَبو مَنْصُورٍ فِي أَثناء كَلَامِهِ عَلَى نَلِسَ (قوله [على نلس] هكذا في الأصل بدون نقط).

وَاعْتَذَرَ عَنْهُ أَنه أَغفله فِي بَابِهِ فأَثبته فِي هَذَا الْمَكَانِ.

ابْنُ الأَعرابي: يُقَالُ فُلَانٌ يَنْسِلُ الوَدِيقة وَيَحْمِي الحقيقة.

نشل: نَشَل الشَّيْءَ يَنْشُلُه نَشْلًا: أَسرع نَزْعَه.

ونَشَلَ اللحمَ يَنْشُلُه ويَنْشِلُه نَشْلًا وأَنْشَلَه: أَخرجه مِنَ القِدْر بِيَدِهِ مِنْ غَيْرِ مِغْرفة.

وَلَحْمٌ نَشِيل: مُنْتَشَل.

وَيُقَالُ: انْتَشَلْت مِنَ الْقِدْرِ نَشِيلًا فأَكلتُه.

ونَشَلْت اللحمَ مِنَ الْقِدْرِ أَنْشُلُه، بِالضَّمِّ، وانْتَشَلْته إِذا انتزَعته منها.

والمِنْشَل والمِنْشال: حَدِيدَةٌ فِي رأْسها عُقَّافَة يُنْشَل بِهَا اللَّحْمُ مِنَ القِدْر وَرُبَّمَا (هنا بياض في الأصل قدر ثلاث كلمات) .

مِنْشَال مِنَ المَنَاشِل؛

وأَنشد:وَلَوْ أَنِّي أَشاءُ نَعِمْتُ بَالًا، .

وباكَرَني صَبُوحٌ أَو نَشِيلُونَشَلَ اللحمَ يَنْشُلُه ويَنْشِلُه نَشْلًا وانْتَشَلَه: أَخذ بِيَدِهِ عُضْواً فتَناول مَا عَلَيْهِ مِنَ اللَّحْمِ بفِيه، وَهُوَ النَّشِيل.

وَفِي الْحَدِيثِ:ذُكِر لَهُ رَجُلٌ فَقِيلَ هُوَ مِنْ أَطول أَهل الْمَدِينَةِ صَلاةً، فأَتاه فأَخذ بعَضُده فنَشَلَه نَشَلاتٍأَي جَذَبه جَذَبات كَمَا يَفْعَلُ مَنْ يَنْشِل اللَّحْمَ مِنَ الْقِدْرِ.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه مَرَّ عَلَى قِدْرٍ فانْتَشَل مِنْهَا عَظْماًأَي أَخذه قَبْلَ النُّضْجِ، وَهُوَ النَّشِيل.

والنَّشِيل: مَا طُبِخَ مِنَ اللَّحْمِ بغير تابِل [تابَل]، والفِعْل كالفِعْل؛

قَالَ لَقِيطُ بْنُ زُرَارَةَ:إِنَّ الشِّواءَ والنَّشِيلَ والرُّغُفْ، .

والقَيْنَةَ الحَسْناء والكَأْسَ الأُنُفْلِلضَّارِبِينَ الهامَ، والخيلُ قُطُفْاللَّيْثُ: النَّشْل لَحْمٌ يطبَخ بِلَا توابِل يَخْرُجُ مِنَ المَرَق ويُنْشَل.

أَبو عَمْرٍو: يُقَالُ نَشِّلوا ضيفَكم وسَوِّدُوهويروى: إِذا أُخْمِدَتْ؛

وَقَالَ كُثَيِّرٌ:بأَطْيَبَ من أَرْدان عَزَّة مَوْهِناً، .

وَقَدْ أُوقِدَتْ بالمَنْدَل الرَّطْبِ نارُهاقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَحُكِيَ زُبَيْرٌ أَن مَدَنِيَّةً قَالَتْ لكُثيِّر: فضَّ اللَّهُ فَاكَ أَنت الْقَائِلُ:بأَطْيَبَ من أَرْدان عَزَّة مَوْهِناً، .

وَقَدْ أُوقِدَتْ بالمَنْدَل الرَّطْبِ نارُهافَقَالَ: نَعَمْ قَالَتْ: أَرأَيت لَوْ أَن زِنْجِيَّة بخَّرت أَردانَها بمَنْدَل رطْب أَما كَانَتْ تَطِيب؟

هلَّا قُلْتَ كَمَا قَالَ سَيِّدُكُمُ امْرُؤُ الْقَيْسِ:أَلم تَرَياني كلَّما جئتُ طَارِقًا، .

وجدتُ بِهَا طِيباً، وإِن لَمْ تَطَيَّب؟

والنَّيْدُلانُ والنَّيْدَلانُ: الكابوسُ؛

عَنِ الْفَارِسِيِّ، وَقِيلَ: هُوَ مِثْلُ الْكَابُوسِ؛

وأَنشد ثَعْلَبٌ:تِفْرِجة القَلْب قَلِيلُ النَّيْلْ، .

يُلْقى عَلَيْهِ النَّيْدُلان باللَّيْلْوَقَالَ آخَرُ:أُنْجُ نَجاء مِنْ غَرِير مَكْبولْ، .

يُلْقَى عَلَيْهِ النَّيْدُلانُ والغُولْوالنِّئْدُلان: كالنَّيْدُلان؛

قَالَ ابْنُ جِنِّي: هَمْزَتُهُ زَائِدَةٌ؛

قَالَ: حدَّثني بِذَلِكَ أَبو عَلِيٍّ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَمِنَ هَذَا الْفَصْلِ النَّأْدَل والنِّئْدَل الْكَابُوسُ، قَالَ: وَالْهَمْزَةُ زَائِدَةٌ لِقَوْلِهِمُ النَّيْدُلان (والنِّيدلان، بكسر النون والدال وتضم الدال، والنيدل بكسر النون وفتحها وتثليث الدال وبفتح النون وضم الدال، والنئدلان مهموزة بكسر النون والدال وتضم الدال والنئدل بكسر النون وفتحها وضم الدال الكابوس أو شيء مثله).

أَبُو زَيْدٍ فِي كِتَابِهِ فِي النَّوَادِرِ: نَوْدَلَتْ خُصْياه نَوْدَلَةً إِذا اسْتَرْخَتَا، يُقَالُ: جَاءَ مُنَوْدِلًا خُصْياه؛

قَالَ الرَّاجِزُ:كأَنَّ خُصْيَيْهِ، إِذا مَا نَوْدَلا، .

أُثْفِيَّتانِ تَحْمِلان مِرْجَلاالأَصمعي: مشَى الرَّجُلُ مُنَوْدِلًا إِذا مَشَى مُسْترخِياً؛

وأَنشد:مُنَوْدِل الخُصْيَيْن رِخْو المشْرَجِابْنُ بَرِّيٍّ: وَيُقَالُ رَجُلٌ نَوْدَل (قوله [ويقال رجل نودل] هكذا في الأصل، والظاهر أن يقول ونودل رجل كما يأتي له بعد)، قَالَ الشَّاعِرُ:فازَتْ خليلةُ نَوْدَلٍ بِهَبَنْقَعٍ .

رِخْوِ العِظام، مُثَدَّنٍ، عَبْلِ الشوَّىوانْدَالَ بطنُ الإِنسان والدابةِ إِذا سَالَ؛

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: انْدَالَ وَزْنُهُ انْفَعَل، فَنُونُهُ زَائِدَةٌ وَلَيْسَتْ أَصلية، قَالَ: فَحَقُّهُ أَن يُذْكَرَ فِي فَصْلِ دَوَلَ، وَقَدْ ذُكِرَ هُنَاكَ.

وَيُقَالُ لِلسِّقَاءِ إِذا تَمَخَّضَ: هُوَ يُهَوْذِل ويُنَوْدِل، الأُولى بِالذَّالِ وَالثَّانِيَةُ بِالدَّالِ.

والنَّوْدَلان: الثَّدْيان.

وابنُ مَنْدَلَةَ: رَجُلٌ مِنْ سَادَاتِ الْعَرَبِ؛

قَالَ عَمْرُو بْنُ جُوَيْنٍ فِيمَا زَعَمَ السِّيرَافِيُّ (الفارسي)، أَو امْرُؤُ الْقَيْسِ فِيمَا حَكَى الْفَرَّاءُ:وآلَيْتُ لَا أُعطي مَلِيكاً مَقادَتي، .

وَلَا سُوقةً، حَتَّى يؤُوبَ ابنُ مَنْدَلَهونَوْدَل: اسْمُ رَجُلٍ؛

أَنشد يَعْقُوبُ فِي الأَلفاظ:فَازَتْ خَليلةُ نَوْدَلٍ بمُكَدَّنٍ .

رَخْصِ العِظام، مُثَدَّنٍ، عَبْلِ الشَّوى (قوله [بمكدن] كذا في الأصل وشرح القاموس بنون، والذي في المحكم باللام).

وَاللَّهُ أَعلم.

والنَّقَل، بِالتَّحْرِيكِ، مِنْ رِيشات السِّهَامِ: مَا كَانَ عَلَى سَهْمٍ آخَرَ.

الْجَوْهَرِيُّ: النَّقَل، بِالتَّحْرِيكِ، الريشُ يُنْقَل مِنْ سَهْمٍ فَيُجْعَلُ عَلَى سَهْمٍ آخَرَ؛

يُقَالُ: لَا تَرِشْ سَهْمِي بِنَقَل، بِفَتْحِ الْقَافِ؛

قَالَ الْكُمَيْتُ يَصِفُ صَائِدًا وَسِهَامَهُ:وأَقدُحٌ كالظُّبَات أَنْصُلُها، .

لَا نَقَلٌ رِيشُها وَلَا لَغَبُالْجَوْهَرِيُّ: والأَنْقِلاءُ ضَرْبٌ مِنَ التَّمْرِ بِالشَّامِ.

والنِّقالُ أَيضاً: أَن تشرَب الإِبل نَهَلًا وعَلَلًا بِنَفْسِهَا مِنْ غَيْرِ أَحد، يُقَالُ: فَرَسٌ مِنْقَل وَقَدْ نَقَلْتها أَنا؛

وَقَالَ عَدِيُّ بْنُ زَيْدٍ يَصِفُ فَرَسًا:فَنَقَلْنا صَنْعَه حَتَّى شَتَا .

ناعِمَ الْبَالِ، لَجُوجاً فِي السَّنَنْصَنْعه: حُسْن الْقِيَامِ عَلَيْهِ، والسَّنَن: اسْتِنانُه ونَشاطُه.

نقثل: النَّقْثَلَةُ: مِشْية تُثير الترابَ، وَقَدْ نَقْثَل.

الْجَوْهَرِيُّ: النَّقْثَلَة مِشية الشَّيْخِ يُثير التُّرَابَ إِذا مَشى؛

وَقَالَ صَخْرُ بْنُ عُمَيْرٍ:قارَبْتُ أَمشِي القَعْولى والفَنْجَلَهْ، .

وَتَارَةً أَنبُث نَبْثَ النَّقْثَلَهْنكل: نَكَلَ عَنْهُ يَنْكِلُ (نَكلَ عنه كضَرَبَ ونَصَرَ وعَلِمَ نُكُولًا: نكص وجبن) ويَنْكُلُ نُكُولًا ونَكِلَ: نَكَصَ.

يُقَالُ: نَكَلَ عَنِ الْعَدُوِّ وَعَنِ الْيَمِينِ يَنْكُلُ، بِالضَّمِّ، أَي جَبُنَ، ونَكَّلَه عَنِ الشَّيْءِ: صَرَفَهُ عَنْهُ.

وَيُقَالُ: نَكَلَ الرَّجُلُ عَنِ الأَمر يَنْكُلُ نُكُولًا إِذا جَبُنَ عَنْهُ، وَلُغَةٌ أُخرى نَكِلَ، بِالْكَسْرِ، يَنْكَلُ، والأُولى أَجود.

اللَّيْثُ: النِّكْلُ (الليث النكال اسم إلخ) اسْمٌ لِمَا جعلْته نَكالًا لِغَيْرِهِ إِذا رَآهُ خَافَ أَن يَعْمَلَ عَمَلَهُ.

الْجَوْهَرِيُّ: نَكَّلَ بِهِ تَنْكِيلًا إِذا جَعَلَهُ نَكالًا وعِبْرة لِغَيْرِهِ.

وَيُقَالُ: نَكَّلْت بِفُلَانٍ إِذا عَاقَبْتَهُ فِي جُرْم أَجرمه عُقوبة تُنَكِّل غَيْرَهُ عَنِ ارْتِكَابِ مِثْلِهِ.

وأَنْكَلْت الرجلَ عَنْ حَاجَتِهِ إِنْكَالًا إِذا دَفَعْتَهُ عَنْهَا.

وَقَوْلُهُ تَعَالَى: فَجَعَلْناها نَكالًا لِما بَيْنَ يَدَيْها وَما خَلْفَها؛

قَالَ الزَّجَّاجُ: أَي جَعَلْنَا هَذِهِ الفَعلة عِبرةً يَنْكُل أَن يَفْعَلَ مثلَها فاعلٌ فَيناله مِثْلُ الَّذِي نَالَ الْيَهُودَ المُعْتَدِين فِي السَّبْت.

وَفِي حَدِيثِ وِصالِ الصَّوْمِ:لَوْ تأَخَّر لزدْتُكُم كالتَّنْكِيل لَهُمْأَي عُقوبة لَهُمْ.

الْمُحْكَمُ: ونَكَلَ بِفُلَانٍ إِذا صَنَعَ بِهِ صَنِيعاً يحذَر غَيْرُهُ مِنْهُ إِذا رَآهُ، وَقِيلَ: نَكَلَه نحَّاه عَمَّا قِبَلَه.

والنَّكَال والنُّكْلَة والمَنْكَل: مَا نَكَلْت بِهِ غَيْرَكَ كَائِنًا مَا كَانَ.

الْجَوْهَرِيُّ: المَنْكَل الَّذِي يُنَكِّل بالإِنسان.

ونَكِلَ الرَّجُلُ: قَبِلَ النَّكَالَ؛

عَنِ ابْنِ الأَعرابي؛

وأَنشد:فاتَّقُوا اللهَ، وخَلُّوا بَيْنَنَا .

نَبْلغِ الثَّأْر، ويَنْكَلْ مَنْ نَكِلْوإِنه لَنِكْلُ شَرٍّ أَي يُنَكَّل بِهِ أَعداؤه؛

حَكَاهُ يَعْقُوبُ فِي الْمَنْطِقِ، وَفِي بَعْضِ النُّسَخِ: يُنْكَل بِهِ أَعداؤه.

التَّهْذِيبُ: وَفُلَانٌ نِكْلُ شَرٍّ أَي قَوِيٌّ عَلَيْهِ، وَيَكُونُ نِكْل شَرٍّ أَي يُنَكِّل فِي الشَّرِّ.

وَرَجُلٌ نِكْلٌ ونَكَلٌ إِذا نُكِّل بِهِ أَعداؤه أَي دُفِعوا وأُذِلُّوا.

ورَماه اللَّهُ بِنُكْلَة أَي بِمَا يُنَكِّله بِهِ.

والنِّكْلُ، بِالْكَسْرِ: الْقَيْدُ الشَّدِيدُ مِنْ أَي شَيْءٍ كَانَ، وَالْجَمْعُ أَنْكَال.

وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: إِنَّ لَدَيْنا أَنْكالًا وَجَحِيماًصَارَ الْمَعْنَى: وعَلام أَركبه حِينَ لَمْ أَنزل إِلى الأَرض، قَالَ: وَمَعْلُومٌ أَنه حِينَ لَمْ يَنْزِلْ هُوَ رَاكِبٌ فكأَنه قَالَ: وَعَلَامَ أَركبه فِي حِينِ أَنا رَاكِبٌ؛

قَالَ وَمِمَّا يُقَوِّي ذَلِكَ قَوْلُ زُهَيْرٍ:ولَنِعْم حَشْوُ الدِّرْعِ أَنت، إِذا .

دُعِيَتْ نَزال، ولُجَّ فِي الذُّعْرِأَلا تَرى أَنه لَمْ يَمْدَحْهُ بِنُزُولِهِ إِلى الأَرض خَاصَّةً بَلْ فِي كُلِّ حَالٍ؟

وَلَا تمدَح الْمُلُوكُ بِمِثْلِ هَذَا، وَمَعَ هَذَا فإِنه فِي صِفَةِ الْفَرَسِ مِنَ الصِّفَاتِ الْجَلِيلَةِ وَلَيْسَ نُزُولُهُ إِلى الأَرض مِمَّا تمدَح بِهِ الْفَرَسُ، وأَيضاً فَلَيْسَ النُّزُولُ إِلى الأَرض هُوَ العلَّة فِي الرُّكُوبِ.

وَفِي الْحَدِيثِ:نَازَلْتُ رَبِّي فِي كَذَاأَي رَاجَعْتُهُ وسأَلته مرَّة بَعْدَ مرَّة، وَهُوَ مُفاعَلة مِنَ النُّزُول عَنِ الأَمر، أَو مِنَ النِّزَال فِي الْحَرْبِ.

والنَّزِيلُ: الضَّيْفُ؛

وَقَالَ:نَزِيلُ القومِ أَعظمُهم حُقوقاً، .

وحَقُّ اللهِ فِي حَقِّ النَّزِيلِسِيبَوَيْهِ: وَرَجُلٌ نَزِيل نازِل.

وأَنْزالُ القومِ: أَرزاقهم.

والنُّزُل والنُّزْل: مَا هُيِّئَ لِلضَّيْفِ إِذا نَزَلَ عَلَيْهِ.

وَيُقَالُ: إِن فُلَانًا لَحَسَنُ النُّزْل والنُّزُل أَي الضِّيَافَةِ؛

وَقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ فِي قَوْلِهِ:فَجَاءَتْ بِيَتْنٍ للنِّزَالة أَرْشَماقَالَ: أَراد لِضِيافة النَّاسِ؛

يَقُولُ: هُوَ يَخِفُّ لِذَلِكَ، وَقَالَ الزَّجَّاجُ فِي قَوْلِهِ: أَذلِكَ خَيْرٌ نُزُلًا أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ؛

يَقُولُ: أَذلك خَيْرٌ فِي بَابِ الأَنْزَال الَّتِي يُتَقَوَّت بِهَا وتمكِن مَعَهَا الإِقامة أَم نُزُل أَهلِ النَّارِ؟

قَالَ: وَمَعْنَى أَقمت لَهُمْ نُزُلهم أَي أَقمت لَهُمْ غِذاءَهم وَمَا يصلُح مَعَهُ أَن يَنْزِلُوا عَلَيْهِ.

الْجَوْهَرِيُّ: والنُّزْل مَا يهيَّأُ للنَّزِيل، وَالْجَمْعُ الأَنْزَال.

وَفِي الْحَدِيثِ:اللَّهُمَّ إِني أَسأَلك نُزْلَ الشُّهَدَاءِ؛

النُّزْل فِي الأَصل: قِرَى الضَّيْفِ وتُضَمّ زايُه، يُرِيدُ مَا لِلشُّهَدَاءِ عِنْدَ اللَّهِ مِنَ الأَجر وَالثَّوَابِ؛

وَمِنْهُ حَدِيثُ الدُّعَاءِ لِلْمَيِّتِ:وأَكرم نُزُله.

والمُنْزَلُ: الإِنْزال، تَقُولُ: أَنْزِلْني مُنْزَلًا مُباركاً.

ونَزَّلَ القومَ: أَنْزَلَهم المَنازل.

ونَزَّلَ فُلَانٌ عِيرَه: قَدَّر لَهَا المَنَازل.

وَقَوْمٌ نُزُل: نازِلون.

والمَنْزِل والمَنْزِلَة: مَوْضِعُ النُّزول.

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ مَنْزِلُنا بِمَوْضِعِ كَذَا، قَالَ: أُراه يَعْنِي مَوْضِعَ نُزولنا؛

قَالَ: وَلَسْتُ مِنْهُ عَلَى ثِقَةٍ؛

وَقَوْلُهُ:دَرَسَ المَنَا بِمُتالِعٍ فأَبَانِإِنما أَراد المَنازل فَحَذَفَ؛

وَكَذَلِكَ قَوْلُ الأَخطل:أَمستْ مَناها بأَرض مَا يبلِّغُها، .

بِصَاحِبِ الهمِّ، إِلا الجَسْرةُ الأُجُدُأَراد: أَمستْ مَنازلها فَحَذَفَ، قَالَ: وَيَجُوزُ أَن يَكُونَ أَراد بِمَنَاهَا قصدَها، فإِذا كَانَ كَذَلِكَ فَلَا حَذْفَ.

الْجَوْهَرِيُّ: والمَنْزِل المَنْهَل، والدارُ والمَنْزِلَة مِثْلُهُ؛

قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:أَمَنْزِلَتَيْ مَيٍّ، سلامٌ عَلَيْكُمَا .

هلِ الأَزْمُنُ اللَّائي مَضَيْنَ رَواجِعُ؟

والمنزِلة: الرُّتبة، لَا تجمَع.

واستُنْزِل فُلَانٌ أَي حُطَّ عَنْ مَرْتَبَتِهِ.

والمَنْزِل: الدَّرَجَةُ.

قَالَ سِيبَوَيْهِ: وَقَالُوا هُوَ مِنِّي مَنْزِلَة الشَّغَاف أَي هُوَ بِتِلْكَ المنزِلة،نُونُهَا أَصليَّة لأَنها بإِزاء سِينِ سَلْهَب.

ونَهْشَل: اسْمُ رَجُلٍ؛

قَالَ سِيبَوَيْهِ: هُوَ يَنْصَرِفُ لأَنه فَعْلَل، وإِذا كَانَ فِي الْكَلَامِ مِثْلُ جَعْفَر لَمْ يُمْكِنِ الْحُكْمُ بِزِيَادَةِ النُّونِ، وَكَانَ لَقِيطُ بنُ زُرارةَ التَّمِيمِيُّ يُكْنَى أَبا نَهْشَل.

والنَّهْشَل: الذِّئْبُ.

والنَّهْشَل: الصَّقْر.

الأَزهري: نَهْشَل إِذا عضَّ إِنساناً تَجْميشاً، ونَهْشَل إِذا أَكل أَكْل الجائع.

نهضل: النَّهْضَل: المُسِنُّ مِنَ الرِّجَالِ، مثَّل بِهِ سِيبَوَيْهِ وفسَّره السِّيرَافِيُّ، والأُنثى بِالْهَاءِ.

نول: اللَّيْثُ: النائِل مَا نِلْت مِنْ مَعْرُوفِ إِنسان، وَكَذَلِكَ النَّوَال.

وأَنَالَهُ مَعْرُوفَهُ ونَوَّلَه: أَعطاه مَعْرُوفَهُ؛

قَالَ الشَّاعِرُ:إِنْ تُنَوِّلْهُ فَقَدْ تَمْنَعُهُ، .

وتُرِيهِ النَّجْمَ يَجْرِي بالظُّهُرْوالنّالُ والمَنَالَةُ والمَنَالُ: مَصْدَرُ نِلْت أَنال.

وَيُقَالُ: نُلْت لَهُ بِشَيْءٍ أَي جُدْت، وَمَا نُلْتُه شَيْئًا أَي مَا أَعطيته.

وَيُقَالُ: نالَني بِالْخَيْرِ يَنُولُني نَوالًا ونَوْلًا ونَيْلًا، وأَنالَني بِخَيْرٍ إِنَالَةً.

وَيُقَالُ فِي الأَمر مِنْ نِلْت أَنالُ لِلْوَاحِدِ: نَلْ، وَلِلِاثْنَيْنِ، نَالَا، وَلِلْجَمْعِ: نالُوا.

ونُلْتُه مَعْرُوفًا ونَوَّلْته.

الْجَوْهَرِيُّ: النَّوَال العَطاء، والنَّائِل مِثْلُهُ.

ابْنُ سِيدَهْ: النّالُ والنَّوَالُ مَعْرُوفٌ، ونُلْتُه ونُلْت لَهُ ونُلْتُه بِهِ أَنُولُه بِهِ نَوْلًا؛

قَالَ العُجير السَّلُولي:فعَضَّ يَدَيْهِ أُصْبُعاً ثُمَّ أُصْبُعاً .

وَقَالَ: لعلَّ اللَّهَ سَوْفَ يَنِيلأَي يَنُول بِخَيْرٍ، فَحَذَفَ.

وأَنَلْته بِهِ وأَنَلْته إِيّاه ونَوَّلْته ونَوَّلْت عَلَيْهِ بِقَلِيلٍ، كُلُّهُ: أَعطيته.

الْكِسَائِيُّ: لَقَدْ تَنَوَّلَ عَلَيْنَا فُلَانٌ بِشَيْءٍ يَسِيرٍ أَي أَعطانا شَيْئًا يَسِيرًا، وتَطَوَّل مِثْلُهَا.

وَقَالَ أَبو مِحْجَنٍ: التَّنَوُّل لَا يَكُونُ إِلا فِي الْخَيْرِ، والتطوُّل قَدْ يَكُونُ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ جَمِيعًا.

الْجَوْهَرِيُّ: يُقَالُ نُلْت لَهُ بالعطيَّة أَنُولُ نَوْلًا ونُلْتُه العطيَّة.

ونَوَّلْته: أَعطيته نَوالًا؛

قَالَ وَضّاح اليَمن:إِذا قلتُ يَوْمًا: نَوِّلِيني، تبسَّمتْ .

وَقَالَتْ: مَعاذ اللَّهِ مِنْ نَيْل مَا حَرُمْفَمَا نَوَّلتْ حَتَّى تضرَّعْت عندَها، .

وأَنْبَأْتُها مَا رَخَّص اللهُ فِي اللَّمَمْيَعْنِي التقبيلَ؛

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَشَاهِدُ نُلْت لَهُ بالعطيَّة قَوْلُ الشَّاعِرِ:تَنُول بِمَعْرُوفِ الحديثِ، وإِن تُرِدْ .

سِوَى ذاكَ تُذْعَرْ منك، وَهِيَ ذَعُورُوَقَالَ الْغَنَوِيُّ:وَمَنْ لَا يَنُلْ حَتَّى تسدَّ خِلالُه، .

يجِدْ شَهوات النفْس غَيْرَ قليلِوَفِي حَدِيثِ مُوسَى وَالْخَضِرِ، عَلَيْهِمَا السَّلَامُ:حَمَلُوهما فِي السَّفِينَةِ بِغَيْرِ نَوْلٍأَي بِغَيْرِ أَجْرٍ وَلَا جُعْل، وَهُوَ مَصْدَرُ نَالَه يَنُولُه إِذا أَعطاه، وإِنه لَيَتَنَوَّل بِالْخَيْرِ وَهُوَ قَبْلَ ذَلِكَ لَا خَيْرَ فِيهِ.

وَرَجُلٌ نالٌ، بوزْن بالٍ: جَوَاد، وَهِيَ فِي الأَصل نَائِلٌ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: يَجُوزُ أَن يَكُونَ فَعْلًا وأَن يَكُونَ فاعِلًا ذَهَبَتْ عَيْنُهُ، وَقِيلَ: كَثِيرُ النَّائِل.

ونالَ يَنَال نَائِلًا ونَيْلًا: صَارَ نَالًا.

وَمَا أَنْوَلَه أَي مَا أَكثر نَائِلَهُ.

وَمَا أَصَبْتُ مِنْهُ نَوْلَةً أَي نَيْلًا.

وَشَيْءٌ مُنَوَّل ومَنِيل؛

عَنْ سِيبَوَيْهِ.

ابْنُ السِّكِّيتِ: رَجُلٌ نالٌ كَثِيرُ النَّوال، وَرَجُلَانِ نَالان وَقَوْمٌ أَنْوَال؛

وَقَوْلُ لَبِيدٍ:وحِرْفَته النِّبالة.

ومُتَنَبِّل: حَامِلُ نَبْل.

وَنَبَلَه بالنَّبْل يَنْبُلُه نَبْلًا: رَمَاهُ بالنَّبْل.

وَقَوْمٌ نُبَّلٌ: رُماةٌ؛

عَنْ أَبي حَنِيفَةَ.

ونَبَلَه يَنْبُلُه نَبْلًا وأَنْبَلَه، كِلَاهُمَا: أَعطاه النَّبْل.

وأَنْبَلْته سَهْمًا.

أَعطيته.

واسْتنْبَلَه: سأَله النَّبْل.

ونَبِّلْني أَي هَبْ لِي نِبالًا.

واسْتَنْبَلَنِي فُلَانٌ فأَنْبَلْتُه أَي أَعطيته نَبْلًا، وَفِي الصِّحَاحِ: اسْتَنْبَلَني فَنَبَلْته أَي نَاوَلْتُهُ نَبْلًا.

ونَبَلَ عَلَى الْقَوْمِ يَنْبُلُ: لَقَطَ لَهُمُ النَّبْل ثُمَّ دَفَعَهَا إِليهم لِيَرْمُوا بِهَا.

وَفِي حَدِيثِالنَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: كُنْتُ أَيامَ الفِجار أَنْبُل عَلَى عُمُومَتي، وَرُوِيَ:كُنْتُ أُنَبِّلُ عَلَى عُمومتي يومَ الفِجَار؛

نَبَّلْت الرَّجُلَ، بِالتَّشْدِيدِ، إِذا ناوَلْته النَّبْل لِيَرْمِيَ، وَكَذَلِكَ أَنْبَلْتُه.

وَفِي الْحَدِيثِ:إِنّ سَعْدًا كَانَ يَرْمِي بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَوْمَ أُحُد والنبيُّ يُنَبِّلُه، وَفِي رِوَايَةٍ:وَفَتًى يُنَبِّلُه كُلَّمَا نَفِدتْ نَبْلُه، وَفِي رِوَايَةٍ:يَنْبُلُه، بِفَتْحِ الْيَاءِ وَتَسْكِينِ النُّونِ وَضَمِّ الْبَاءَ؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: قَالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ وَهُوَ غَلَطٌ مِنْ نَقَلة الْحَدِيثِ لأَن مَعْنَى نَبَلْتُه أَنْبُلُه إِذا رَمَيْتَهُ بالنَّبْل، وَقَالَ أَبو عُمَرَ الزَّاهِدُ: بَلْ هُوَ صَحِيحٌ، يَعْنِي يُقَالُ نَبَلْته وأَنْبَلْته ونَبَّلْته؛

وَمِنْهُ الْحَدِيثُ:الرامِي ومُنْبِله، وَيَجُوزُ أَن يُرِيدَ بالمُنْبِل الَّذِي يردُّ النَّبْل عَلَى الرَّامِي مِنَ الهَدَف.

ونَبَلَ بِسَهْم وَاحِدٍ: رَمَى بِهِ، وَرَجُلٌ نَابِلٌ: حاذِق بالنَّبْل.

وَقَالَ أَبو زَيْدٍ: تَنَابَلَ فُلَانٌ وَفُلَانٌ فَنَبَلَه فُلَانٌ إِذا تَنافَرا أَيهما أَنْبَل، مِنَ النُّبْل، وأَيهما أَحذق عَمَلًا.

ونَابَلَني فُلَانٌ فنَبَلْتُه أَي كُنْتُ أَجود نَبْلًا مِنْهُ؛

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: رَوَى بَعْضُ أَهل الْعِلْمِ عَنْ رُؤْبَةَ قَالَ سأَلناه عَنْ قَوْلِ امْرِئِ الْقَيْسِ:نَطْعُنُهم سُلْكَى ومَخْلوجةً، .

لَفْتَكَ لأْمين عَلَى نَابِلِ (قوله [لفتك إلخ] مع بعد كرك لأَمين إلخ هكذا في الأصل).

فَقَالَ: حَدَّثَنِي أَبي عَنْ أَبيه قَالَ: حَدَّثَتْنِي عَمَّتِي وَكَانَتْ فِي بَنِي دارِمٍ فَقَالَتْ: سأَلت إمرأَ الْقَيْسِ وَهُوَ يَشْرَبُ طِلاءً مَعَ عَلْقَمَةَ بْنِ عَبَدة مَا مَعْنَى:كَرَّكَ لأْمَيْنِ عَلَى نَابِلِفَقَالَ: مَرَرْتُ بنَابِلٍ وصاحبُه يناوِلُه الرِّيشَ لُؤاماً وظُهاراً فَمَا رأَيت أَسرع مِنْهُ وَلَا أَحسن فشبَّهت بِهِ.

التَّهْذِيبُ: النَّابِل الَّذِي يَرْمِي بالنَّبْل فِي قَوْلِ امْرِئِ الْقَيْسِ:كَرَّكَ لأْمَيْنِ عَلَى نَابِلِوَقِيلَ: هُوَ الَّذِي يُسَوِّي النِّبال.

وَهُوَ مِنْ أَنْبَلِ النَّاسِ أَي أَعلمهم بالنَّبْل؛

قَالَ:تَرَّصَ أَفْواقَها وقَوَّمَها .

أَنْبَلُ عَدْوانَ كُلِّها صَنَعَاوَفُلَانٌ نَابِل أَي حاذِق بِمَا يُمارِسُه مِنْ عَمَلٍ؛

وَمِنْهُ قَوْلُ أَبي ذُؤَيْبٍ يَصِفُ عَسَلًا أَو نَبْعَةً:تَدَلَّى عَلَيْهَا، بالحِبال مُوَثَّقاً .

شديدَ الوَصاةِ، نَابِلٌ وابنُ نَابِلِ (سيرد هذا البيت في الصفحة التالية وروايته مختلفة عما هو عليه هنا).

الْجَوْهَرِيُّ: والنَّابِلُ الحاذِق بالأَمر.

يُقَالُ: فُلَانٌ نَابِل وابنُ نَابِل أَي حاذِق وَابْنُ حاذِق؛

وأَنشد الأَصمعي لِذِي الإِصْبع:قَوَّمَ أَفْواقَها وتَرَّصَها .

أَنْبَلُ عَدْوانَ كلِّها صَنَعاأَي أَعلَمُهم بالنَّبْل.

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَكُلُّ حاذِقنذل: النَّذْل والنَّذِيل مِنَ النَّاسِ: الَّذِي تَزْدَرِيه فِي خِلْقته وعَقْله، وَفِي الْمُحْكَمِ: الخَسِيسُ المُحْتَقَر فِي جَمِيعِ أَحواله، وَالْجَمْعُ أَنْذال ونُذُول ونُذَلاءُ، وَقَدْ نَذُلَ نَذَالَةً ونُذُولَةً.

الْجَوْهَرِيُّ: النَّذَالَةُ السَّفالة.

وَقَدْ نَذُلَ، بِالضَّمِّ، فَهُوَ نَذْل ونَذِيل أَي خسيسٌ؛

وَقَالَ أَبو خِرَاشٍ:مُنِيباً، وَقَدْ أَمْسى يُقدّم وِرْدَها، .

أُقَيْدِرُ مَحْمُوزُ القِطاع نَذِيلُمُنِيب: مُقْبل، وأَناب: أَقبل، وأُقَيْدِرُ: يُرِيدُ بِهِ الصَّائِدَ، والأَقْدَرُ: الْقَصِيرُ العُنُق.

والقِطاع: جَمْعُ قِطْع وَهُوَ نَصْل قَصِيرٌ عَرِيض، وَقَالَ: نَذِيل ونُذال مِثْلَ فَرِير وفُرار؛

حَكَاهُ ابْنُ بَرِّيٍّ عَنْ أَبي حَاتِمٍ؛

قَالَ: وَشَاهِدُ نَذْل قَوْلُ الشَّاعِرِ:لكلِّ امْرِئ شَكْلٌ يُقِرّ بعَيْنه، .

وقُرَّةُ عينِ الفَسْلِ أَن يصحَب الفَسْلاويُعْرَفُ فِي جُودِ امْرِئٍ جودُ خَالِهِ، .

ويَنْذُل إِن تَلْقى أَخا أُمِّه نَذْلا (قوله [إن تلقى] هكذا في الأَصل، والوجه إن تلقَ، بالجزم، ولعله أشبع الفتحة فتولدت من ذلك الألف).

نرجل: النَّارَجِيلُ: جَوْزُ الهنْدِ، وَاحِدَتُهُ نَارَجِيلَة؛

قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: أَخبرني الْخَبِيرُ أَن شَجَرَتَهُ مِثْلُ النَّخْلَةِ سَوَاءً إِلَّا أَنها لَا تَكُونُ غَلْباء تَمِيدُ بمُرْتَقيها حَتَّى تُدْنِيَه مِنَ الأَرض لِيناً، قَالَ: وَيَكُونُ فِي القِنْوِ الْكَرِيمِ مِنْهُ ثَلَاثُونَ نَارَجِيلة.

نزل: النُّزُول: الْحُلُولُ، وَقَدْ نَزَلَهم ونَزَلَ عَلَيْهِمْ ونَزَلَ بِهِمْ يَنْزل نُزُولًا ومَنْزَلًا ومَنْزِلًا، بِالْكَسْرِ شَاذٌّ؛

أَنشد ثَعْلَبٌ:أَإِنْ ذَكَّرَتْك الدارَ مَنْزِلُها [مَنْزَلُها] جُمْلُأَراد: أَإِن ذكَّرتك نُزولُ جُمْلٍ إِياها، الرَّفْعُ فِي قَوْلِهِ منزلُها صَحِيحٌ، وأَنَّث النزولَ حِينَ أَضافه إِلى مؤنَّث؛

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: تَقْدِيرُهُ أَإِن ذكَّرتك الدَّارُ نُزولَها جُمْلُ، فَجُمْلُ فَاعِلٌ بالنُّزول، والنُّزولُ مَفْعُولٌ ثانٍ بذكَّرتك.

وتَنَزَّلَه وأَنْزَلَه ونَزَّلَه بِمَعْنًى؛

قَالَ سِيبَوَيْهِ: وَكَانَ أَبو عَمْرٍو يفرُق بَيْنَ نَزَّلْت وأَنْزَلْت وَلَمْ يَذْكُرْ وجهَ الفَرْق؛

قَالَ أَبو الْحَسَنِ: لَا فَرْقَ عِنْدِي بَيْنَ نَزَّلْت وأَنْزَلْتُ إِلا صِيغَةَ التَّكْثِيرِ فِي نَزَّلْتُ فِي قِرَاءَةِ ابْنِ مَسْعُودٍ:وأَنْزَلَ الْمَلَائِكَةَ تَنْزِيلًا؛

أَنْزَلَ: كنَزَّلَ؛

وَقَوْلُ ابْنِ جِنِّي: الْمُضَافُ وَالْمُضَافُ إِليه عِنْدَهُمْ وَفِي كَثِيرٍ مِنْ تَنْزِيلاتِهم كَالِاسْمِ الْوَاحِدِ، إِنما جَمَعَ تَنْزِيلًا هُنَا لأَنه أَراد لِلْمُضَافِ وَالْمُضَافِ إِليه تَنْزيلات فِي وجُوه كَثِيرَةٍ منزلةَ الِاسْمِ الْوَاحِدِ، فَكَنَّى بالتَّنْزيلات عَنِ الْوُجُوهِ الْمُخْتَلِفَةِ، أَلا تَرَى أَن الْمَصْدَرَ لَا وَجْهَ لَهُ إِلَّا تشعُّب الأَنواع وكثرتُها؟

مَعَ أَن ابْنَ جِنِّي تسمَّح بِهَذَا تسمُّح تحضُّرٍ وتحذُّق، فأَما عَلَى مَذْهَبِ الْعَرَبِ فَلَا وَجْهَ لَهُ إِلَّا مَا قُلْنَا.

والنُّزُل: المَنْزِل؛

عَنِ الزَّجَّاجِ، وَبِذَلِكَ فُسِّرَ قَوْلُهُ تَعَالَى: أَعْتَدْنا جَهَنَّمَ لِلْكافِرِينَ نُزُلًا؛

وَقَالَ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها نُزُلًا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ؛

قَالَ: نُزُلًا مَصْدَرٌ مُؤَكِّدٌ لِقَوْلِهِ خالِدِينَ فِيها* لأَن خُلودهم فِيهَا إِنْزالُهم فِيهَا.

وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ: جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا؛

قَالَ الأَخفش: هُوَ مِنْ نُزُول النَّاسُ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ.

يُقَالُ: مَا وجدْنا عِنْدَكُمْ نُزُلًا.

والمَنْزَل، بِفَتْحِ الْمِيمِ وَالزَّايِ: النُّزول وَهُوَ الحلول، تَقُولُ: نَزَلْتُ نُزُولًا ومَنْزَلًا؛

وأَنشد أَيضاً:أَإِن ذَكَّرَتك الدارُ مَنْزَلَها جُمْلُ .

بَكيْتَ، فدَمْعُ العَيْنِ مُنْحَدِر سَجْلُ؟

قِيلَ: هِيَ قُيُودٌ مِنْ نارٍ.

وَفِي الْحَدِيثِ:يُؤْتَى بِقَوْمٍ فِي النُّكُول، بِمَعْنَى القُيود، الْوَاحِدُ نِكْل وَيُجْمَعُ أَيضاً عَلَى أَنْكَال، وَسُمِّيَتِ الْقُيُودُ أَنْكَالًا لأَنها يُنْكَل بِهَا أَي يُمنع.

والنَّاكِلُ: الجَبانُ الضعيفُ.

والنِّكْلُ: ضرْب مِنَ اللُّجُم، وَقِيلَ: هُوَ لِجام البَرِيدِ قِيلَ لَهُ نِكْل لأَنه يُنْكَل بِهِ المُلْجَم أَي يُدفَع، كَمَا سُمِّيَتْ حَكَمة الدَّابَّةِ حَكَمَة لأَنها تَمْنَعُ الدَّابَّةَ عَنِ الصُّعوبة.

شَمِرٌ: النِّكْل الَّذِي يَغْلِبُ قِرْنَه، والنِّكْل اللِّجام، والنِّكْل الْقَيْدُ، والنِّكْل حَدِيدَةُ اللِّجَامِ.

والنَّكَلُ: عِناجُ الدَّلْوِ؛

وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ:تشدُّ عَقْدَ نَكَلٍ وأَكْرابوَرَجُلٌ نَكَلٌ: قويٌّ مجرَّب شُجَاعٌ، وَكَذَلِكَ الفرَس.

وَفِي الْحَدِيثِ:إِن اللَّهَ يُحِبُّ النَّكَل عَلَى النَّكَل، بِالتَّحْرِيكِ، قِيلَ لَهُ: وَمَا النَّكَل عَلَى النَّكَل؟

قَالَ: الرَّجُلُ القويُّ المجرَّب الْمُبْدِئُ المعيدُأَي الَّذِي أَبدأَ فِي غَزْوِه وأَعاد عَلَى مِثْلِهِ مِنَ الْخَيْلِ، وَفِي الصِّحَاحِ: النَّكَل عَلَى النَّكَل يَعْنِي الرَّجُلَ القويَّ المجرَّب عَلَى الْفَرَسِ الْقَوِيِّ المجرَّب؛

وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ لِلرَّاجِزِ:ضرْباً بكفَّيْ نَكَلٍ لَمْ يُنْكَلقَالَ ابْنُ الأَثير: النَّكَل، بِالتَّحْرِيكِ، مِنَ التَّنْكِيل وَهُوَ الْمَنْعُ وَالتَّنْحِيَةُ عَمَّا يُرِيدُ؛

وَمِنْهُ النُّكُول فِي الْيَمِينِ وَهُوَ الِامْتِنَاعُ مِنْهَا وَتَرْكُ الإِقدام عَلَيْهَا؛

وَمِنْهُ الْحَدِيثُ:مُضَرُ صَخْرة اللهِ الَّتِي لَا تُنْكَلأَي لَا تُدْفَع عمَّا سُلِّطت عَلَيْهِ لِثُبُوتِهَا فِي الأَرض.

يُقَالُ: أَنْكَلْت الرَّجُلَ عَنْ حَاجَتِهِ إِذا دَفَعْتَه عَنْهَا؛

وَمِنْهُ حَدِيثُماعِزٍ: لأَنْكُلَنَّه عنهنَأَي لأَمنَعنَّه.

وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ: غَيْرَ نِكْلٍ فِي قَدَمٍ وَلَا وَاهِنًا فِي عَزْمٍأَي بِغَيْرِ جُبن وَلَا إِحْجام فِي الإِقدام، وَقَدْ يَكُونُ القَدَم بِمَعْنَى التَّقَدُّمِ.

الْفَرَّاءُ: يُقَالُ رَجُلٌ نِكْلٌ ونَكَلٌ كأَنه تُنْكَل بِهِ أَعداؤه، وَمَعْنَاهُ قَرِيبٌ مِنَ التَّفْسِيرِ الَّذِي فِي الْحَدِيثِ، قَالَ: وَيُقَالُ أَيضاً رَجُلٌ بِدْل وبَدَل ومِثْل ومَثَل وشِبْه وشَبَه، قَالَ: وَلَمْ نَسْمَعْ فِي فِعْل وفَعَل بِمَعْنًى وَاحِدٍ غَيْرَ هَذِهِ الأَربعة الأَحرف.

والمَنْكَلُ: اسْمُ الصَّخْرِ، هُذَلِيَّةٌ؛

قَالَ:فارْمِ عَلَى أَقْفائهم بِمَنْكَل، .

بصخرةٍ أَو عَرْض جَيشٍ جَحْفَلوأَنْكَلْت الحجَر عَنْ مَكَانِهِ إِذا دفعته عنه.

نلل: التَّهْذِيبُ فِي الثُّنَائِيِّ الْمُضَاعَفِ: ابْنُ الأَعرابي النُّلْنُلُ الشيخ الضعيف.

نمل: النَّمْلُ: مَعْرُوفٌ وَاحِدَتُهُ نَمْلَة ونَمُلَة، وَقَدْ قُرِئَ بِهِ فَعَلَّله الْفَارِسِيُّ بأَن أَصل نَمْلَة نَمُلَة، ثُمَّ وَقَعَ التَّخْفِيفُ وَغَلَبَ، وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: قالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَساكِ نَسْمَعْهُمْ قَالُوا نَعِمَ العيشُ، وَنَظِيرُهُ مَا حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ مِنْ قَوْلِهِمْ: هُوَ أَحْنكُ الشَّاتَيْنِ وأَحْنَكُ البَعيرين فِي أَنه اسْتُعْمِلَ مِنْهُ فِعْلُ التَّعَجُّبِ، وَإِنْ لَمْ يَكُ مِنْهُ فِعْلٌ، فتَفهَّمْ.

وَرَجُلٌ مِنْعَامٌ أَيْ مِفْضالٌ.

ونَبْتٌ نَاعِمٌ ومُنَاعِمٌ ومُتنَاعِمٌ سَوَاءٌ؛

قَالَ الأَعشى:وتَضْحَك عَنْ غُرِّ الثَّنايا، كأَنه .

ذُرَى أُقْحُوانٍ، نَبْتُه مُتَنَاعِمُوالتَّنْعِيمَةُ: شجرةٌ نَاعِمَةُ الورَق ورقُها كوَرَق السِّلْق، وَلَا تَنْبُتُ إِلَّا عَلَى مَاءٍ، وَلَا ثمرَ لَهَا وَهِيَ خَضْرَاءُ غليظةُ الساقِ.

وثوبٌ نَاعِمٌ: ليِّنٌ؛

وَمِنْهُ قَوْلُ بَعْضِ الوُصَّاف: وَعَلَيْهِمُ الثيابُ النَّاعِمَةُ؛

وَقَالَ:ونَحْمي بِهَا حَوْماً رُكاماً ونِسْوَةً، .

عليهنَّ قَزٌّ نَاعِمٌ وحَريرُوكلامٌ مُنَعَّمٌ كَذَلِكَ.

والنِّعْمَةُ: اليدُ البَيْضاء الصاحلة والصَّنيعةُ والمِنَّة وَمَا أُنْعِم بِهِ عَلَيْكَ.

ونِعْمَةُ اللَّهِ، بِكَسْرِ النُّونِ: مَنُّه وَمَا أَعطاه اللَّهُ العبدَ مِمَّا لَا يُمْكن غَيْرُهُ أَن يُعْطيَه إِيَّاهُ كالسَّمْع والبصَر، والجمعُ مِ

جذور ذات صلة بـ نسم

جذورٌ تشترك مع «نسم» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن نسم

ما معنى نسم؟

نسَمَ يَنسِم، نَسْمًا ونَسِيمًا، فهو ناسِم • نسَمتِ الرِّيحُ: هبَّت هبوبًا خفيفًا وتحرَّكت "نَسْمة هواء- إذا نسمت الرِّيحُ ارتعشت الأغصانُ". تنسَّمَ/ تنسَّمَ بـ يتنسَّم، تنسُّمًا، فهو مُتنسِّم، والمفعول مُتنسَّم (للمتعدِّي) • تنسَّمتِ الرِّيحُ: نسَمت؛ هبّت هُبُوبًا خفيفًا "تتنسَّم الريحُ في ليالي ال

ما جذر كلمة نسم؟

جذر نسم هو (نسم)، وقد ورد في 10 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف نسم؟

نسم تتكوّن من 3 أحرف: ن، س، م؛ تبدأ بحرف ن وتنتهي بحرف م.

ما تصريف الفعل من نسم؟

الماضي: نسَمَ، المضارع: يَنسِم، المصدر: نَسْمًا ونَسِيمًا، اسم الفاعل: ناسِم.

ما جمع مَنسِم؟

جمع مَنسِم: مناسِمُ.

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 2 محرّم
هلال متزايد اليوم 3 / 29.5
الإضاءة 10%
البدر بعد 12 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله