معنى وغد وتعريفُها مجموعةً من 11 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«وغد»: وغُدَ يَوغُد، وغادةً، فهو وَغْد • وغُد الرَّجُلُ: كان رذلاً دنيئًا صغير العقل "وغُد في معالجة أموره العائليّة". وَغادَة [مفرد]: مصدر وغُدَ. وَغْد [مفرد]: ج أوْغاد ووُغْدا…
محتويات صفحة وغد
| الماضي | المضارع | المصدر | اسم الفاعل | اسم المفعول |
|---|---|---|---|---|
| وغُدَ | يَوغُد | وغادةً | وَغْد | - |
وغُدَ يَوغُد، وغادةً، فهو وَغْد • وغُد الرَّجُلُ: كان رذلاً دنيئًا صغير العقل "وغُد في معالجة أموره العائليّة".
وَغادَة [مفرد]: مصدر وغُدَ.
وَغْد [مفرد]: ج أوْغاد ووُغْدان ووِغْدانُ: ١ - صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من وغُدَ.
٢ - أحمق دنيء رَذْل "ما أكثر الأوغاد في هذا الزَّمان- إنه وَغْد يستغلّ بؤس الآخرين".
(وغد) الْقَوْم (يغدهم) وَغدا خدمهم (وغد) (يوغد) وغادة كَانَ رذلا دنيئا صَغِير الْعقل وَضعف جِسْمه (واغده) فعل مثل فعل صَاحبه وَيُقَال واغده فِي عدوه جاراه وباراه (المواغدة) لعبة لصبية الْعَرَب يفعل فِيهَا اللاعب كَفعل صَاحبه (الوغد) قدح من سِهَام الميسر لَا نصيب لَهُ والأحمق الدنيء الرذل والضعيف الْجِسْم وخادم الْقَوْم بِطَعَام بَطْنه وثمر الباذنجان (ج) أوغاد ووغدان ووغدان (وغرت) الهاجرة (تغر) رمضت وَاشْتَدَّ حرهَا وَفُلَان امْتَلَأَ غيظا وحقدا وصدره عَلَيْهِ تسعر عَلَيْهِ حنقا وَالشَّمْس فلَانا اشْتَدَّ وقعها عَلَيْهِ وَفُلَان فلَانا غرَّة وعده (أوغر) الْقَوْم دخلُوا فِي وَقت الوغرة وَفُلَان فلَانا غاظه وَصدر فلَان أحماه من الغيظ وسعره وَالْمَاء سخنه وأغلاه وَاللَّبن صنعه وغيرا وَالْخِنْزِير أغْلى لَهُ المَاء وسمطه وَهُوَ حَيّ ثمَّ ذبحه وَفُلَانًا أَرضًا جعلهَا لَهُ من غير خراج وَفُلَانًا إِلَى كَذَا أَلْجَأَهُ(وغره) أغراه بالحقد وَاللَّبن أوغره (توغر) تلهب غيظا (الميغر) الْمِيقَات والميعاد (الوغر) الضغن والحقد والعداوة وجلبة الْجَيْش وأصواتهم (الوغرة) شدَّة توقد الْحر (الوغير) لحم يشوى على الرمضاء وَاللَّبن يغلى ويطبخ وَاللَّبن ترمى فِيهِ الْحِجَارَة المحماة ثمَّ يشرب (الوغيرة) اللَّبن يسخن بِالْحِجَارَةِ المحماة (
(الْوَغْدُ) بِوَزْنِ الْوَعْدِ الرَّجُلُ الدَّنِيءُ الَّذِي يَخْدُمُ بِطَعَامِ بَطْنِهِ.
ويقال: تواعد القوم، أي وَعَدَ بعضهم بعضاً.
هذا في الخير، وأمَّا في الشرّ فيقال اتَّعَدوا.
والاتِّعادُ أيضاً: قَبول الوعد، وأصله الاوْتِعادُ، قلبوا الواوَ تاءً ثم أدغموا.
وناس يقولون: ائتعد يأتعد (صوابه: ايتعد ياتعد فهو موتعد من غير همز، وذلك نحو: ايتسر ياتسر فهو موتسر كذلك، ذكره سيبويه وأصحابه، يعلونه على حركة ما قبل الحرف المعتل، فيجعلونه ياء إن انكسر ما قبلها، وألفا إن انفتح ما قبلها، وواو إذا انضم ما قبلها، ولا يجوز بالهمز) فهو مؤتعد بالهمز، كما قالوا يأتسر في أيسار الجزور.
والتوعد: التهدد.
ويوم واعِدٌ، إذا وَعَدَ أوَّله بحرٍّ: أو برد.
وأرضٌ واعِدَةٌ، إذا رُجيَ خيرُها من النبت.
ووَعيدُ الفحل: هديره إذا هَمَّ أن يصول.
[وغد] وَغدتُ القومَ أغِدُهُمْ، أي خدمتهم.
والوغد: الرجل الدنئ الذى يخدم بطعام بطنه.
تقول منه: وغد الرجل بالضم.
والوغد: قدح من سهام الميسر لا نصيبَ له.
والمُواغَدَةُ في السير، مثل المُواضَخَةِ.
قال الأصمعي: وقد تكون المواغَدَةُ للناقة الواحدة، لأنَّ إحدى يديها ورجليها تواغد الاخرى.
وغد] وَغدتُ القومَ أغِدُهُمْ، أي خدمتهم.
والوغد: الرجل الدنئ الذى يخدم بطعام بطنه.
تقول منه: وغد الرجل بالضم.
والوغد: قدح من سهام الميسر لا نصيبَ له.
والمُواغَدَةُ في السير، مثل المُواضَخَةِ.
قال الأصمعي: وقد تكون المواغَدَةُ للناقة الواحدة، لأنَّ إحدى يديها ورجليها تواغد الاخرى.
هو وغد من الأوغاد: دنيّ وأصله سهم لا حظّ له.
وَغْدُ: الأَحْمَقُ الضَّعيفُ، الرَّذْلُ الدَّنيءُ، أو الضَّعيفُ جِسْماً،
وغد: الوَغْدُ: الضَّعيفُ من الرجال، الخَفيفُ العَقْل، وقد وَغْدَ وَغادةً.
والوغدُ: ثمرة الباذنجان، قال:يُخَضِّرُ وَجْنَتَيهِ إذا رَأَى في .
كلَونِ الوَغْدِ جَلاهُ الوَليُّ (لم نهتد إلى هذا البيت وقد انفردت الأصول المخطوطة بذكره وذكر دلالة الوغد على الباذنجان)
وغد:الوَغْدُ (سقطت كلمة (الوغد) من ك): الضَّعِيْفُ الخَفِيْفُ العَقْلِ، وَغُدَ وَغادَةً.
والوَغْدُ: ثَمَرَةُ الباذِنْجان.
وواغَدْتُ الرَّجُلَ: [أي] (زيادة من ت) بارَيْتُه.
وواغَدَ في السَّيْر: داوَمَ عليه.
ولُعْبَةٌ تُدْعى المُوَاغَدَة.
والوَغْدُ: العَمَلُ، وَغَدَ يَغِدُ: عَمِلَ.
وَوَغَدْتُ القَوْمَ: [إذا] (زيادة من ت) خَدَمْتُهم، [أغِدُهم] (زيادة من ت، وورد مثل ذلك في المقاييس والصحاح والمحكم واللسان).
وغد: قَالَ اللَّيْث: الوغدُ: الخفيفُ الضَّعيفُ العقلِ، وَقد وغُدَ وغادةً.
أَبُو عبيد عَن الْكسَائي: وغدْتُ القَوْم أَغدُهُم وَ
وغد: الوَغْدُ: الخفِيف الأَحمقُ الضعيفُ العقْلِ الرذلُ الدنيءُ، وَقِيلَ: الضَّعِيفُ فِي بَدَنِهِ وقَدْ وَغُدَ وَغَادَةً.
وَيُقَالُ: فُلَانٌ مِنْ أَوْغادِ الْقَوْمِ وَمِنْ وغْدانِ الْقَوْمِ وَوِغْدانِ الْقَوْمِ أَي مِنْ أَذِلَّائِهِمْ وضُعفائِهِمْ.
والوَغْدُ: الصَّبِيُّ.
والوَغْدُ: خادِمُ القومِ، وَقِيلَ: الَّذِي يَخْدمُ بِطَعَامِ بَطْنِهِ، تَقُولُ مِنْهُ: وغُد الرجلُ، بِالضَّمِّ، وَالْجَمْعُ أَوْغادٌ ووُغْدانٌ ووِغْدانٌ.
ووَغَدَهُم يَغِدُهمَ وغْداً: خدَمهم؛
قَالَ أَبو حَاتِمٍ: قُلْتُ لأُمّ الهيثم: أَوَيُقال لِلْعَبْدِ وَغْدٌ؟
قَالَتْ: وَمَنْ أَوْغَدُ مِنْهُ؟
والوَغْدُ: ثَمَر الباذِنجانِ.
والوَغْد: قِدْحٌ مِنْ سِهَامِ المَيْسِرِ لَا نَصِيبَ لَهُ.
وَواغَدَ الرجلَ: فَعَلَ كَمَا يَفْعَلُ، وخَصّ بَعْضُهُمْ بِهِ السَّيْرَ، وَذَلِكَ أَن تَسِيرَ مِثْلَ سَيْرِ صَاحِبِكَ.
والمُواغَدةُ والمُواضخَة: أَنْ تَسِيرَ مِثْلَ سَيْر صاحِبِكَ، وَتَكُونُ الْمُوَاغَدَةُ لِلنَّاقَةِ الْوَاحِدَةِ لأَن إِحدى يَدَيْهَا وَرِجْلَيْهَا تُواغِدُ الأُخرى.
وواغَدَت النَّاقَةُ الأُخرى: سارَتْ مِثْلَ سَيْرِهَا؛
أَنشد ثَعْلَبٌ:مُواغِد جاءَ لَهُ ظَباظِبُيَعْنِي جَلَبَةً، وَيُرْوَى:مُواظِباً جاءَ لَهَا ظَباظِبُوفد: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمنِ وَفْداً؛
قِيلَ: الوَفْدُ الرُّكبان المُكَرَّمُون.
الأَصمعي: وفَدَ فُلَانٌ يَفِدُ وِفادةً إِذا خَرَجَ إِلى مَلِكٍ أَو أَمير.
ابْنُ سِيدَهْ: وفَدَ عَلَيْهِ وإِليه يَفِدُ وَفْداً وَوُفُوداً ووَفادةً وإِفادةً، عَلَى الْبَدَلِ: قَدِمَ، فَهُوَ وافِدٌ؛
قَالَ سِيبَوَيْهِ: وَسَمِعْنَاهُمْ يُنْشِدُونَ بَيْتَ ابْنِ مُقْبِلٍ:إِلَّا الإِفادةَ فاسْتَوْلَتْ رَكائِبُنا، .
عِنْدَ الجَبابِيرِ بِالبَأْساءِ والنِّعَموأَوْفَدَه عَلَيْهِ وهُمُ الوَفْدُ والوُفُودُ؛
فأَما الوَفْدُ فَاسْمٌ لِلْجَمْعِ، وَقِيلَ جَمْعٌ؛
وأَما الوُفُودُ فَجَمْعُ وافِدٍ، وَقَدْ أَوْفَدَه إِليه.
وَيُقَالُ: وفَّدَه الأَميرُ إِلى الأَمير الَّذِي فوقَه.
وأَوْفَدَ فُلَانٌ إِيفاداً إِذا أَشْرَف.
الْجَوْهَرِيُّ: وَفَدَ فُلَانٌ عَلَى الأَمير أَي وَرَدَ رَسُولًا، السُّيور الَّتِي يُشدُّ بِهَا الْقَرَبُوسُ إِلى دَفَّتَيِ السَّرج، الواحدِ وِكَادٌ وإِكاد؛
وَفِي شِعْرُ حُمَيْدِ بْنِ ثَوْرٍ:تَرَى العُلَيْفِيَّ عَلَيْهِ مُوكَدَاأَي مُوثَقاً شدِيدَ الأَسْرِ، وَيُرْوَى مُوفَدا، وَقَدْ تَقَدَّمَ.
والوِكادُ: حَبَلٌ يُشَدُّ بِهِ الْبَقَرُ عِنْدَ الحَلْب.
ووكَدَ بِالْمَكَانِ يَكِدُ وُكُوداً إِذا أَقام بِهِ.
وَيُقَالُ: ظَلَّ مُتَوَكِّداً بأَمر كَذَا ومُتَوكِّزاً ومتَحَرِّكاً أَي قائِماً مُسْتَعِدًّا.
وَيُقَالُ: وَكَدَ يَكِدُ وَكْداً أَي أَصابَ.
وَوَكَدَ وَكْدَه: قَصَدَ قَصْدَه وفَعَلَ مثلَ فِعْلِه.
وَمَا زالَ ذاكَ وَكْدي أَي مُرادي وهَمِّي.
وَيُقَالُ: وكَدَ فُلَانٌ أَمراً يَكِدُه وَكْداً إِذا مارَسَه وقَصَده؛
قَالَ الطرمَّاح:ونُبِّئْتُ أَنَّ القَيْنَ زَنَّى عَجُوزَةً .
فَقِيرَةَ أُمّ السُّوءِ أَنْ لَمْ يَكِدْ وَكْديمَعْنَاهُ: أَن لَمْ يَعْمَلْ عَمَلي وَلَمْ يَقْصِدْ قَصْدي وَلَمْ يُغْنِ غَنائي.
وَيُقَالُ: مَا زَالَ ذَلِكَ وُكْدي، بِضَمِّ الْوَاوِ، أَي فِعْلي ودَأْبي وقَصْدي، فكأَنّ الوُكْدَ اسْمٌ، والوَكْد المصدرُ.
وَفِي حَدِيثِالْحَسَنِ وَذَكَرَ طَالِبَ الْعِلْمِ: قَدْ أَوْكَدَتاه يَداه وأَعْمَدَتاه رِجلاهُ؛
أَوْكَدتاه: حَمَلتاه.
وَيُقَالُ: وَكدَ فُلَانٌ أَمراً يَكِدُه وَكْداً إِذا قَصَدَهُ وَطَلَبَهُ.
وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَا يَفِرُه المَنْعُ وَلَا يَكِدُه الإِعْطاءُأَي لَا يَزِيدُه الْمَنْعُ ولا يَنْقُصُه الإِعطاء.
وَلَد: الوَلِيدُ: الصَّبِيُّ حِينَ يُولَدُ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: تُدْعَى الصَّبِيَّةُ أَيضاً وَلِيدًا، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: بَلْ هُوَ لِلذَّكَرِ دُونَ الأُنثى، وَقَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ: يُقَالُ غلامٌ مَوْلُودٌ وَجَارِيَةٌ مَوْلودةٌ أَي حِينَ وَلَدَتْهُ أُمُّه، وَالْوَلَدُ اسْمٌ يَجْمَعُ الْوَاحِدَ وَالْكَثِيرَ وَالذَّكَرُ والأُنثى.
ابْنُ سِيدَهْ: ولَدَتْهُ أُمُّهُ وِلَادَةً وإِلادةً عَلَى الْبَدَلِ، فَهِيَ والِدةٌ عَلَى الْفِعْلِ، ووالِدٌ عَلَى النَّسَبِ؛
حَكَاهُ ثَعْلَبٌ فِي المرأَة.
وَكُلُّ حَامِلٍ تَلِدُ، وَيُقَالُ لأُم الرَّجُلِ: هَذِهِ وَالِدَةٌ.
وَوَلَدَتِ المرأَةُ وِلاداً ووِلادة وأَوْلَدَتْ: حَانَ وِلادُها.
والوالدُ: الأَب.
والوالدةُ: الأُم، وَهُمَا الْوَلَدَانِ؛
والوَلدُ يَكُونُ وَاحِدًا وَجَمْعًا.
ابْنُ سِيدَهْ: الوَلَدُ والوُلْدُ، بِالضَّمِّ: مَا وُلِدَ أَيًّا كَانَ، وَهُوَ يَقَعُ عَلَى الْوَاحِدِ وَالْجَمْعِ وَالذَّكَرِ والأُنثى، وَقَدْ جَمَعُوا فَقَالُوا أَولادٌ ووِلْدةٌ وإِلْدةٌ، وَقَدْ يَجُوزُ أَن يَكُونَ الوُلْدُ جَمْعَ وَلَد كَوُثْن ووَثَنٍ، فإِن هَذَا مِمَّا يُكَسَّرُ عَلَى هَذَا الْمِثَالِ لاعتِقاب المِثالين عَلَى الْكَلِمَةِ.
والوِلْد، بِالْكَسْرِ: كالوُلْد لُغَةٌ وَلَيْسَ بِجَمْعٍ لأَنَّ فَعَلًا لَيْسَ مِمَّا يُكَسَّر عَلَى فِعْل.
والوَلَد أَيضاً: الرَّهْطُ عَلَى التَّشْبِيهِ بِوَلَدِ الظَّهْرِ.
ووَلَدُ الرَّجُلِ: وَلَدَهُ فِي معْنًى.
ووَلَدُه: رَهْطُهُ فِي مَعْنَى.
وتَوالَدُوا أَي كَثُرُوا، ووَلَد بَعْضُهُمْ بَعْضًا.
وَيُقَالُ فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعَالَى: مالُهُ وَوَلَدُهُ إِلَّا خَساراً؛
أَي رهْطُه.
وَيُقَالُ: وُلْدُه، والوِلْدَةُ جَمْعُ الأَولاد ؛
قَالَ رؤْبة:سَمْطاً يُرَبِّي وِلْدةً زَعابِلاقَالَ الْفَرَّاءُ: قَالَ إِبراهيم: مالُه ووُلْدُه، وَهُوَ اخْتِيَارُ أَبي عَمْرٍو، وَكَذَلِكَ قرأَ ابْنُ كَثِيرٍ وَحَمْزَةُ، وَرَوَى خَارِجَةُ عَنْ نَافِعٍ ووُلْدُه أَيضاً، وقرأَ ابْنُ إِسحاق مالُه وَوِلْدُه، وَقَالَ هُمَا لُغَتَانِ: وُلْد ووِلْد.
وَقَالَ الزَّجَّاجُ: الوَلَدُ والوُلْدُ وَاحِدٌ، مثل العَرَب وَالْمَكَانِ الْمُنْخَفِضِ كأَنه حُفْرَةٌ، والوَهْدُ يَكُونُ اسْمًا لِلْحُفْرَةِ، وَالْجَمْعُ أَوهُدٌ ووَهْدٌ ووِهادٌ.
والوَهْدةُ: الهُوّةُ تَكُونُ فِي الأَرض؛
ومكانٌ وهْدٌ وأَرض وهْدةٌ: كذلك الوَهْدةُ: النُقْرة المُنْتَقِرةُ فِي الأَرض أَشدّ دُخُولًا فِي الأَرض مِنَ الْغَائِطِ وَلَيْسَ لَهَا حَرْفٌ، وعَرْضُها رُمْحان وَثَلَاثَةٌ لَا تُنْبِتُ شَيْئًا.
وأَوهَدُ: مِنْ أَسماءِ يَوْمِ الِاثْنَيْنِ، عَادِيَّةٌ، وَعَدَّهُ كُرَاعٌ فَوْعَلَا، وَقِيَاسُ قَوْلِ سِيبَوَيْهِ أَن تَكُونَ الْهَمْزَةُ فِيهِ زَائِدَةً.
ابْنُ الأَعرابي: هِيَ الخُنْعبةُ والنُّونةُ والثُّومةُ والهَزْمةُ والوَهْدةُ والقِلْدةُ والهَرْتَمةُ والعَرْتَمةُ والحِثْرِمةُ.
وَقَالَ اللَّيْثُ: الخُنْعُبةُ مَشَقُّ مَا بَيْنَ الشَّارِبِينَ بِحيالِ الوَتَرةِ، والله أَعلم.
سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِتَلَوِّيها حَتَّى تَصِيرَ كالطَّبَق.
وبَنُو الوَحَدِ: قَوْمٌ مِنْ بَنِي تَغْلِب؛
حَكَاهُ ابْنُ الأَعرابي؛
قَالَ وَقَوْلُهُ:فَلَوْ كُنتُمُ مِنَّا أَخَذْنا بأَخْذِكم، .
ولكِنَّها الأَوْحادُ أَسْفَلُ سافِلِأَراد بَنِي الوَحَد مِنْ بَنِي تَغْلِبَ، جُعِلَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ أَحَداً.
وَقَوْلُهُ: أَخَذْنا بأَخْذِكم أَي أَدْرَكْنا إِبلكم فَرَدَدْنَاهَا عَلَيْكُمْ.
قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وبَنُو الوَحِيدِ بطْنٌ مِنَ الْعَرَبِ مِنْ بَنِي كِلَابِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَامِرِ بْنِ صَعْصَعةَ.
والوَحِيدُ: مَوْضِعٌ بِعَيْنِهِ؛
عَنْ كُرَاعٍ.
وَالْوَحِيدُ: نَقاً مِنْ أَنْقاء الدَّهْناءِ؛
قَالَ الرَّاعِي:مَهارِيسُ، لاقَتْ بالوَحِيدِ سَحابةً .
إِلى أُمُلِ الغَرّافِ ذاتِ السَّلاسِلِوالوُحْدانُ: رِمال مُنْقَطِعَةٌ؛
قَالَ الرَّاعِي:حَتَّى إِذا هَبَطَ الوُحْدانُ، وانْكَشَفَتْ .
مِنْه سَلاسِلُ رَمْلٍ بَيْنَها رُبَدُوَقِيلَ: الوُحْدانُ اسْمُ أَرض.
والوَحِيدانِ: ماءانِ فِي بِلَادِ قَيْس مَعْرُوفَانِ.
قَالَ: وآلُ الوَحِيدِ حيٌّ مِنْ بَنِي عَامِرٍ.
وَفِي حَدِيثِبِلَالٍ: أَنه رَأَى أُبَيَّ بنَ خَلَفٍ يَقُولُ يَوْمَ بَدْرٍ: يَا حَدْراها؛
قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: يَقُولُ هَلْ أَحد رأَى مِثْلَ هَذَا؟
وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: إِنَّما أَعِظُكُمْ بِواحِدَةٍهِيَ هَذِهِ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنى وَفُرادى؛
وَقِيلَ: أَعظُكم أَنْ تُوَحِّدُوا اللَّهَ تَعَالَى.
وَقَوْلُهُ: ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً؛
أَي لَمْ يَشْرَكْني فِي خَلْقِهِ أَحَدٌ، وَيَكُونُ وَحِيدًا من صِفَةِ الْمَخْلُوقِ أَي ومَنْ خَلَقْتُ وحْدَه لَا مَالَ لَهُ وَلَا وَلد ثُمَّ جَعَلْت لَهُ مَالًا وَبَنِينَ.
وَقَوْلُهُ: لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّساءِ، لَمْ يَقُلْ كَواحِدة لأَن أَحداً نَفْيٌ عَامٌّ لِلْمُذَكَّرِ وَالْمُؤَنَّثِ وَالْوَاحِدِ وَالْجَمَاعَةِ.
وقالُوا: هُوَ من العَفْوِ والكَرَمِ اللائقِ بِهِ سُبْحَانَه.
ومَنَعَه آخَرُونَ، وَقَالُوا: هُوَ كَذِبٌ ومُخَالِفٌ لِقَوْلِه تَعالى: {مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَىَّ} ٢٩) وَفِيه نَسْخُ الخَبَره، وَغير ذالك، وصُحِّح الأَوَّلُ وَقد أَورَدَهَا مبْسُوطَةً أَبو المُعِين النَّفسيّ فِي التَّبْصِرَة.
فراجِعْهَا، وَالله أَعلَمُ.
[وغد]: الخَفيفُ العقلْ الخَسِيس، هُوَ فَهُوَ} وَغْدٌ.
الوَغْدُ .
الوَغْدُ وَقد {وَغَدَهم} يَغِدُهُم {وَغْداً: خَدَمَهم، وَقيل: هُوَ الَّذِي يَخْدُم بِطَعَامِ بَطْنِه.
كَذَا فِي الأَساس وَاللِّسَان، وَفِي شَرْحِ لامِيَّة الطغْرائِيّ عِنْد قَوْله:مَا كُنْتُ أُوثِرُ أَنْ يَمْتَدَّ بِي زَمَنِيحَتَّى أَرَى دَوْلَةَ الأَوْغَادِ والسَّفَلِقَالَ: الأَوْغَاد: جَمْعُ وَغْدٍ، وَهُوَ الدِّنِىءُ الَّذِي يَخْدُم بِطَعَامِ بَطْنِه.
وَقيل: هُوَ الَّذِي يأْكُلُ ويَحْمِل، وأَمّا الوَغْلُ، بِاللَّامِ، فَهُوَ الضعيفُ الخَامِلُ الَّذِي لَا ذِكْرَ لَه، بالضمّ وهاذه عَن الصاغانيّ، بالكَسْر، يُقَال: هُوَ من أَوْغَادِ القَوْمِ {ووُغْدَانِهم} ووِغْدانِهم، أَي من أَوذِلَاّئِم وضُعَفائهم.
{الوَغْدُ كالمَغْدِ، وَقد تقدَّم مِراراً أَن المُصنِّف لم يَذْكر الباذِنْجَان فِي مَوْضِعه، كأَنّ لشُهْرَته، وَفِيه تَأَمُّلٌ.
} الوَغْدُ مِن سِهَام المَيْسِر ، ومُقْتَضَى عِبَارَةِ الأَساس أَنه الأَصل وَمَا عَدَاه مِن الْمعَانِي رَاجِعَةٌ إِليه، كالدَّنِىءَ والخَسِيسِ والذَّلِيلَ والصَّبِيِّ.
من ذالك الوَغْدُ: ، قَالَ أَبو حاتمٍ: قلت لأُمِّ الهَيْثَمِ: أَوَ يُقَالُ للعَبْدِ: {وَغْدٌ؟
قَالَت: ومَن} أَوْغَدُ مِنْهُ.
: ( {الوَغْدُ: الأَحمقُ الضَّعِيفُ) الخَفيفُ العقلْ (الرَّذْلُ الدَّنِىءُ) الخَسِيس، (أَو) هُوَ (الضَّعِيفُ جِسْماً، وَقد} وَغُدَ، ككَرُمَ، {وَغَادَةً) فَهُوَ} وَغْدٌ.
(و) الوَغْدُ (: الصَّبِيُّ) .
(و) الوَغْدُ (: خادِمُ القَوْمِ) وَقد {وَغَدَهم} يَغِدُهُم {وَغْداً: خَدَمَهم، وَقيل: هُوَ الَّذِي يَخْدُم بِطَعَامِ بَطْنِه.
كَذَا فِي الأَساس وَاللِّسَان، وَفِي شَرْحِ لامِيَّة الطغْرائِيّ عِنْد قَوْله:مَا كُنْتُ أُوثِرُ أَنْ يَمْتَدَّ بِي زَمَنِيحَتَّى أَرَى دَوْلَةَ الأَوْغَادِ والسَّفَلِقَالَ: الأَوْغَاد: جَمْعُ وَغْدٍ، وَهُوَ الدِّنِىءُ الَّذِي يَخْدُم بِطَعَامِ بَطْنِه.
وَقيل: هُوَ الَّذِي يأْكُلُ ويَحْمِل، وأَمّا الوَغْلُ، بِاللَّامِ، فَهُوَ الضعيفُ الخَامِلُ الَّذِي لَا ذِكْرَ لَه، (ج} أَوْغَادٌ {وُغْدَانٌ) بالضمّ وهاذه عَن الصاغانيّ، (} ووِغْدَانٌ) بالكَسْر، يُقَال: هُوَ من أَوْغَادِ القَوْمِ {ووُغْدَانِهم} ووِغْدانِهم، أَي من أَوذِلَاّئِم وضُعَفائهم.
(و) {الوَغْدُ (: ثَمرُ البَاذِنجَانِ) كالمَغْدِ، وَقد تقدَّم مِراراً أَن المُصنِّف لم يَذْكر الباذِنْجَان فِي مَوْضِعه، كأَنّ لشُهْرَته، وَفِيه تَأَمُّلٌ.
(و) } الوَغْدُ (قِدْحٌ) مِن سِهَام المَيْسِر (لَا نَصِيبَ لَهُ) ، ومُقْتَضَى عِبَارَةِ الأَساس أَنه الأَصل وَمَا عَدَاه مِن الْمعَانِي رَاجِعَةٌ إِليه، كالدَّنِىءَ والخَسِيسِ والذَّلِيلَ والصَّبِيِّ.
(و) من ذالك الوَغْدُ: (العَبْدُ) ، قَالَ أَبو حاتمٍ: قلت لأُمِّ الهَيْثَمِ: أَوَ يُقَالُ للعَبْدِ: {وَغْدٌ؟
قَالَت: ومَن} أَوْغَدُ مِنْهُ.
( {والوَفْدُ: ذِرْوَةَ الحَبْلِ) بالحاءِ الْمُهْملَة وسْمون الموحَّدة (من الرَّمْلِ المُشْرِفِ) ، هاكذا فِي نُسْختنا، وَمثله فِي اللِّسَان، وَفِي بعض النُّسخ: ذِرْوَةَ الجَبَلِ، وَمن الرَّمْل: المُشْرِف.
(و) من الْمجَاز (} المُسْتَوْفِدُ: المُسْتَوْفِزَ) ، يُقَال: فُلانٌ {مُسْتَوْفدٌ فِي قِعْدَته، أَي مُنْتَصِبٌ غيرُ مُطْمَئِنَ، كمُسْتَوْفزِ، وَفِي الأَسَاس:} اسْتَوْفَد فِي قِعْدَتِه: ارْتَفَع وانْتَصَبَ، ورأَيْتُه {مُسْتَوْفِداً.
(وبَنُو وَفْدَانَ) ، بالفَتْح (: حَيٌّ) من الْعَرَب، أَنشد ابنُ الأَعْرَابِي:إِنَّ بَنِي وَفْدَانَ قَوْمٌ شُكُّمِثْلُ النَّعَامِ والنَّعَامُ ضُكُّ(} والأَوْفَاد: قومٌ) .
(و) يُقَال (هُمْ على {أَوْفَادٍ) ، أَي (على سَفَرٍ) قد أَشْخَصَنَا، أَي أَقْلَقَنا، كأَوْفَازٍ.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:هُوَ كثير الوِفَاءِ على المُلُوك.
وَمَا أَوْفَدَكَ عَلَيْنَا،} - واسْتَوْفَدَني، وتَوَافَدْنَا عَلَيْهِ.
وَمن المَجاز: الحَاجُّ وَفْدُ الله.
وَبَيْنَا أَنا فِي ضِيقٍ إِذْ أَوْفَد الله عَلَيَّ بِرَجُلٍ فأَخْرَجَني مِنْهُ.
بمعنَى جاءَني بِهِ.
وَرَكَبُ {مُوفِد: مُرْتَفِع، وَكَذَا سَنَامٌ مُوفِدٌ.
} وتَوَفَّدت الإِبلُ والطَّيْرُ: تَسابَقَت، كَذَا فِي اللسانِ، وعِبَارة الأَساس: {تَوَفَّدَت الأَوْعَالُ فوقَ الجَبَلِ: أَشْرَفَت.
وَفِي التكملة: تَشَوَّفَتْ.
وكلّ ذالك مَجَازٌ.
} والأَوْفَاد: قَوْمٌ مِن العَربِ، أَنْشَد ابنُ الأَعْرَابيّ:فَلَوْ كُنْتُمْ مِنَّا أَخَذْتُمْ بِأَخْذِنَاولاكِنَّمَا!
الأَوْفَادُ أَسْفَلَ سَافِلِ(سائِرَها) فِي السَّيْرِ والوُرُودِ.
(و) من المَجازِ: {الوافِد: هُوَ (المُرْتَفِع) الناشِزُ (مِن الحدِّ عِنْد المَضْغِ) .
وَفِي البصائر:} والوافِدَان فِي قَوْلِ الأَعْشَى:رَأَتْ رَجُلاً غَائِبَ {الوَافِدَيْنِمُخْتَلِفَ الخَلْقِ أَعْشَى ضَرِيرَاهُمَا النَّاشِزَانِ مِن الخَدَّيْنِ عِنْد المَضْغِ، (و) من ذالك قَوْلهم: (مَنْ شَابَ غَاب} وافِدَاهُ) .
( {ووافِدٌ: حَيٌّ) من العَرَب.
(} والإِيفادُ الإِشرَافُ) على الشيْءِ، وأَنشد فِي البصائر لِحُمَيْدِ بن ثَوحرٍ الهلاليِّ رَضِي الله عَنهُ:تَرَى العِلَافِيَّ عَلَيْهَا {مُوفِدَاكَأَنَّ بُرْجاً فَوْقَهَا مَشَيَّدَاأَي مُشْرفاً، وَيُقَال للفرسِ: مَا أَحْسَنَ مَا أَوْفَدَ حَارِكُه، أَي أَشْرَفَ، وَهُوَ مَجاز، (} كالتَّوفُّدِ.
و) {الإِيفادُ أَيضاً (: الإِرْسالُ) ، وَقد} أَوْفَده عَلَيْهِ وإِليه، كَمَا تقدَّم، ( {كالتَّوْفِيدِ) ، يُقَال: وفَّدُه الأَمِيرُ إِلى الأَمِيرِ الَّذِي فَوْقَه، إِذا أَرْسَلَه.
(و) } الإِيفاد (: رَفْعُ الرِّيمِ رَأْسَه ونَصْبُه أُذُنَيْهِ) ، قَالَ تَمِيمُ بن مُقْبِل:تَرَاءَتْ لَنَا يَوْمَ السِّيَارِ بِفَاحِمٍوسُنَّةِ رِيمٍ خَافَ سَمْعاً {فَأَوْفَدَا (و) } الإِيفاد (: الأَسراعُ) ، وَهُوَ فِي شعر ابنِ أَحْمَر (و) من الْمجَاز: الإِيفاد (: الارْتِفَاعُ) ، يُقَال:!
أَوْفَدَ الشيءُ، إِذا ارتَفَعَ، كَمَا فِي الأَساس، وَفِي اللِّسَان أَوْفَدَ الشيءَ: رَفَعَه، وأَوْفَدَ هُوَ: ارْتَفع.
{وَوَافِدُ بنُ سَلَامَةَ، رَوَى حَدِيثَه ضَمْرَةُ بن رَبِيعةَ.
ووافِدُ بنُ مُوسَى الذَّارِع، يُقَال فِيهِ بِالْقَافِ أَيضاف.
وأَبُو وَافِدٍ، روى عَنهُ عبدُ الجبَّار بن نافِعٍ الضَّبِّيّ، ومحمّد بن يُوسُف بن وافِد، وأَبو بكر يحيى بن عبد الرحمان بن وافِدٍ اللَّخْمِيّ قَاضِي قُرْطَبَةَ، وأَبو المَرَجَّا سالِمُ بن ثِمَالِ بن عَفَّانَ بن وافِدٍ، كَذَا فِي التبصير لِلْحَافِظِ.
تَكْمِيل:قد تَكَرَّر لَفْظُ الوَفْدِ فِي الحديثِ، وهم القَوْمُ يَجْتَمِعُون فَيَرِدُون البلادَ، واحدُهُم وافدٌ، وكاذلك يَقْصِدُونَ الأُمراءَ لِزيارَةٍ واسْتِرْفادٍ وانْتِجاعٍ وايرِ ذالك، وَفِي الحَدِيث (وَفْدُ الله ثَلَاثَةٌ) وَفِي حَدِيث الشَّهِيد ((فإِذا قُتلَ) فَهُوَ وافِدٌ لِسَبْعِينَ يَشْعِدُ لَهُم.
وَقَوله: (أَجِيزُوا الوَفْدَ بِنَحْوِ مَا كُنْتُ أُجِيزُهم) .
وَقَالَ النَّوَوِيُّ: الوَفْدُ: جَمَاعَةٌ مُخْتَارَةٌ للتقَدُّم فِي لِقَاءِ العُظماءِ.
وَقَالَ الزّجَّاج فِي تَفْسِير قَوْله تَعَالَى: {يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَانِ وَفْداً} (سُورَة مَرْيَم، الْآيَة: ٨٥) قيل الوَفْدُ: الرُّكْبَانُ المُكَرَّمُونَ.
وَفِي تَفْسِير ابنِ كَثِير، وَمِنْه أَخَذَ أَحَدُ الجَلالَيْنِ، أَنَّ الوَفْدَ القَادِمُونَ رُكْبَاناً.
وَفِي العِنَايَةِ للخَفَاجِيّ أَنَّ أَصْلَ الوُفودِ القُدُومُ على العظماءِ للعَطَايَا والاسْتِرْفَادِ.
وَفِي شرْحهِ للشفاءِ أَثْنَاءَ إِعجازِ القرآنِ: أَصْلُ مَعْنَى الوَفْدِ الإِشْرَافُ.
هاذه أَقوالهم، وظاهرُ كلامِ المُصَنّف كغيرِه من الأَئمَّةِ أَن} الوَفْد!
والوُفُودَ هم القَوْمُ القادِمُون مُطلَقاً، مُشاةً أَو رُكْبَاناً، مُخْتَارِين للقاءِ العُظَماءِ أَوْلَا، كَمَا هُوَ ظاهِرٌ، وَيُمكن أَن يُقَال إِن كلامَ النَّوَوِيّ وغيرِه استعمالٌ عُرْفِيٌّ، وكلامَ المُصَنِّف وغيرِه استعمالٌ لُغَويّ، وَالله أَعلم.
( {والمُوَاغَدَةُ: لُعْبَةٌ) لَهُم، نَقله الصاغانيُّ، يَفعَل فِيهَا اللاعِبُ كفِعْلِ صاحِبه.
(و) } المُوَاغَدَةَ أَيضاً (: أَنْ تَفْعَلَ كفِعْلِ صَاحِبِكَ، و) خَصَّ بعضُهم بِهِ السَّيْرَ، وذالك أَن تَسيرَ مثْلَ سَيْرِ صاحِبك، وَهِي (المُجَارَاةُ) والمُوَاضَخَةُ، (وَقد تَكُون) المُوَغَدَة (لِنَاقَةٍ واحِدَةٍ، لأَنَّ إِحْدَى يدَيْهَا ورِجْلَيْهَا {تُوَاغِدُ الأُخْرَى) ،} ووَاغَدَت النَّاقَةُ الأُخْرَى: سارَتْ مِثْلَ سَيْرِهَا، أَنشدَ ثعلَبٌ:{مُواَغِدٌ جَاءَ لَهُ ظَبَاظِبُوَفد: (} وَفَدَ إِليه وعَلَيْهِ {يَفِدُ} وَفْداً) ، بِفَتْح فَسُكُون، ( {ووُفُوداً) ، بالضَّمّ، (} ووِفَادَةً) ، بِالْكَسْرِ، ( {وإِفَادَةً) ، على البَدَلِ (: قَدِمَ) ، فَهُوَ} وافِدٌ، قَالَ سِيبويهِ: وسمعناهم يُنْشِدُونَ بَيت ابنِ مُقْبِلٍ.
إِلَاّ {الإِفَادَةَ فَاسْتَوْلَتْ ورَكائِبُنَاعِنْدَ الجَبَابِيرِ بِالْبَاسَاءِ والنِّعَمِكَذَا نَصّ المُحْكَمِ، وَقَالَ الأَصْمَعِيُّ: وَفَدَ فُلَانٌ} يَفِدُ {وِفَادَةً، إِذَا خَرَج إِلى مَلِكٍ أَو أَميرٍ.
(و) فِي الصّحاح والأَساس:} وَفَدَ فُلانٌ علَى الأَمِيرِ، أَي (وَرَدَ) رَسُولاً، فَهُوَ {وَافِدٌ، وهاكذا أَورَدَه المُصَنِّففي البصائر، (} وأَوْفَدَه علَيْه) ، وَهِي بَقِيَّةُ عِبَارَةِ المُحْكَم، ومثلُه فِي الأَساس، (و) {أَوْفَدَه (إِلَيْه) .
من عبارَة الجوهَرِيِّ، ونَصُّها:} وأَوْفَدْتُه أَنا إِلى الأَمِيرِ: أَرْسَلْتُه، واقْتَصَرَ على هاذِه المُصَنِّفُ فِي البَصَائِر، وأَوْرَدَه ابنُ سِيدَه أَيضاً بَعْدَ سِياقِ الكلامِ، (فَهُمْ {وُفُودٌ) ، بالضمِّ، جَمْعُ} وَافِدٍ، ( {ووَفْدٌ) ، هُوَ اسمٌ للجَمْعِ، وَقيل جمْع} وافِدٍ، كصَحْبٍ وصَاْبٍ، ( {وأَوْفَادٌ) ، قَالَ شيخُنَا: تَسَامَحُوا فِيهِ لأَنه مُعْتَلُّ الأَوَّلِ، (} ووُفَّدٌ) ، كرُكَّع، وَزَاد الزَّمخشريُّ فَقَالَ: {ووُفَّادٌ.
(و) من المَجاز (} الوَافِدُ) هُوَ (: السابقُ من الإِبلِ) ، وَعَلِيهِ اقتصرَ فِي اللسانِ، وَزَاد غيرُه: (والقَطَا) ، وَفِي الأَساس: الطَّيْرِ، قَالَ: وَهُوَ الَّذِي يتقَدَّمقلت: والوَلِيدُ جَدُّ الحافِظ أَبي الْحسن عليّ بن محمّد بن عليّ بن مُحَمَّد بن دَاوُود بن عبد الله البَزَّار البُخَارِيّ، روَى عَن أَبي العَبّاس المُسْتَغْفِرِيّ، وَعنهُ قُتَيْبة بن محمّد العُثْمَانيّ وغيرُه.
ووَلِيدُ أَبَاد: من قُرَى هَمَذَانَ، نُسِب إِليها جَماعةٌ من المُحَدِّثِينَ.
وَمد: ( {الوَمَدُ، مُحَرَّكَةً: الحَرُّ الشديدُ مَعَ سُكُونِ الرِّيحِ) ، قَالَه الكسائيُّ: وَقيل: هُوَ الحَرُّ أَيًّا كَانَ مَعَ سُكُونِ الرِّيحِ، (أَو) الوَمَدُ (: نَدًى يَجهىءُ فِي صَمِيم الحَرِّ مِنْ قِبَلِ البَحْرِ) مَعَ سُكون الرّيح، قَالَ أَبو مَنْصُور: وَقد يَقُ الوَمَدُ أَيَّامَ الخَرِيفِ أَيضاً، قَالَ: وَهُوَ لَثْقٌ ونَدًى يَجىءُ مِن جِهَة البَحْرِ إِذَا ثَارَ بُخَارُه وهَبَّت بِهِ الرِّيحُ الصَّبَا فيقَعُ على ابلادِ المُتَاخِمَةِ لَهُ مِثْل نَدَى السمَّاءِ وَهُوَ يُؤْذِي الناسَ جِدًّا لِنَتْنِ رائحتِه، يُقَال: (لَيْلَةٌ} وَمِدٌ) ، بٍ ير هاءٍ، ( {ووَمِدَةٌ) ، وَهُوَ الأَكْثَرُ، وذاتُ وَمَدٍ، الأَخير من الأَساس، وقَد} وَمِدَ اليَوْمُ {وَمَداً، فَهُوَ وَمِدٌ، وأَكثَرُ مَا يُقَال فِي الليلِ،} وَمِدَت الليلةُ {تَوْمَدُ} ومَداً، وَقَالَ الرَّاعِي يصف امرأَةً:كأَنَّ بَيْضَ نَعَامٍ فِي مَلاحِفِهَاإِذَا اجْتَلاهُنَّ قَيْظاً لَيْلَةٌ وَمِدُ(و) الوَمَدُ (: شِدَّةُ حَرِّ الليلِ، كالوَمَدَةِ، مُحَرَّكَةً) فيهمَا وَقد جاءَ فِي حَدِيث عُتْبَة بنِ غَزْوَانَ أَنه لَقِيَ المُشْركينَ فِي يَوْمِ وَمَدَةٍ وعِكَاكٍ، قَالَ الليثُ: {الوَمَدَةُ تَجِىءُ فِي صَمِيمِ الحَرِّ مِن قِبَلِ البحْرِ حَتَّى تَقَع على الناسِ لَيْلاً: (و) من المَجاز: الوَمَدُ (: الغَضَبُ،) و (فِعْلُ الكُلِّ) وَمِدَ، بِالْكَسْرِ، (كوَجِل) ، يُقَال:} وَمِدَ عَلَيْهِ {وَمَداً.
غَضِبَ وحَمِيَ، كوَبِدَ، وَقد تقَدَّم، وَهُوَ عَلَيْهِ} وَمِدٌ: غَضْبَانُ.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:[وند]:!
وَنْدَادُ، بِالْفَتْح: من قُرَى الرَّيِّ، وكُورَةٌ فِي جِبَالِ طَبَرِسْتَانَ نُسِبَتْ إِلىدُعَاءٌ، مثْل وَرِيَتْ: كَذَا فِي اللِّسَان.
(وأَبو {وَاقِدٍ اللَّيْثِيُّ الحارثُ بنُ عَرْفٍ، صَحَابِيٌّ) ، وَقيل: عَوْف بن الْحَارِث، قيل: إِنه شهِد بَدْراً ونَزَل بمكَّة وتوفِّي بهَا سنة ٦٨.
(وابنُه وَاقِدٌ) يُقَال: لَهُ صُحْبَة، روَى لَهُ أَبو داوُود.
(و) كَذَلِك (أَبو واقِدٍ الليثيِّ) الصَّغير (صالحُ بنُ مُحَمّد) بن زائدةَ، الَّذِي روَى لَهُ الأَرْبععَة، (تَابعِيانِ) ، ضعيفٌ مَاتَ بعد الأَربعين (} وواقِدُ بنُ أَبي مُسْلِم {- الواقِدِيُّ، مُحَدِّثٌ) ، مَنْسُوب إِلى جَدضه، وَاقِدٍ، ووالدُه أَبو مُسْلِم قيل: هُوَ مُحَمّد بن عُمَر بن وَاقِدٍ، وَكَذَا أَبو زَيْدٍ وَاقَدُ بنُ الخَلِيل الخَلِيليّ، أَبوه مُؤَلّف الإِرشاد، وَابْنه هاذا روَى عَنهُ يحيى بن مَنْدَة.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:} المَوْقِد، كمَجْلِس.
مَوْضِع النارِ، يُقَال: هاذا {مَوْقِدُ النارِ} ومُسْتَوْقَدُها.
ووَقَفْنَا {بِالمِيقَدَةِ: مَحَل قريب من المَشْعَر الحَرَام، كَذَا فِي الأَساس.
} وَتَوَقَّدَ الشيْءُ: تَلأْلأَ، وَهِي {الوَقَدَى، قَالَ:مَا كَانَ أَسْقَى لِنَا جُودٍ عَلَى ظَمَإِمَاءٌ بِخَمْرٍ إِذَا نَاجُودُهَا بَرَدَامِن ابْنه مَامَة كَعْبٍ ثُمَّ عَيَّ بِهِرَوُّ المَنِيَّةِ إِلاص حَرَّةً} وَقَدَاوكُلُّ شيحءٍ يَتَلأْلأُ فَهُوَ {يَقِدُ، حتَّى الحافرُ إِذا تَلأْلأَ بِصِيصُه.
وَمن المَجاز: يُقَال للأَعْمَى: هُوَ غائرُ} الوَاقِدَيْنِ.
وأَبو وَاقِدٍ النُّمَيْريّ، وأَبو وَاقِدٍ مَولَى رسولِ الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم صحابيّانِ، {ووَاقدُ بن عبد الرحمان بن مُعَاذٍ، ووَاقد أَبو عُمَرَ، تابعيَّانِ، وأَبو عبد الله محمّد بن عُمَر بن وَاقِدٍ} - الوَاقِدِيّ الأَسْلَمِيّ مولَى بنِي سَهْمٍ، تُكُلِّم فِيهِ.
وعبدُ الرحمان بن وَاقد الواقِدِيُّ الحُتَّلِيّ المُؤَدّب، مُقْرِىءٌ.
وَقد: ( {الوَقَدُ، محرّكةً: النَّارُ) نَفْسُها، قَالَه ابنُ فارِس، وَمِنْه قَوْلهم: مَا أَعْظَمَ هاذا الوَقَدَ.
(و) الوَقَدُ أَيضاً (:} اتِّقادُهَا) ، أَي فَهُوَ مَصدر أَيضاً، ( {كالوَقْدِ) ، بِفَتْح فَسُكُون، (} والوُقودِ) ، بِالضَّمِّ، (والوَقُودِ) ، بِالْفَتْح، الأَخير عَن سِيبويه، وَفِي البصائر: وهاذا شَاذٌّ، والأَكثر أَن الضمَّ للمصدرِ والفَتْحَ للحَطَبِ.
وَقَالَ الزّجَّاجُ: المَصْدَر مَضمومٌ وَيجوز فِيهِ الفَتْح، وَقد رَوَوا: {وَقَدَتِ النَّارُ} وَقُوداً، مثل قَبِلَتْ الشيْءَ قَبُولاً، وَقد جاءَ فِي الْمصدر فَعُولٌ والباُ الضَّمُّ، ( {والقِدَةِ) كالعِدَة (} والوَقَدَانِ) ، مُحَرَّكة، وَزَاد فِي الصّحاح: والوَقِيد.
( {والتَّوَقُّدِ} والاسْتِيقَادِ.
والفِعْلُ) وَقَدَ، (كوَعَدَ) ، قَالَ الجَوْهَرِيُّ: وَقَدَت النارُ {تَقِدُ} وُقُوداً، بالضّمّ، (و) قد ( {أَوْقَدْتُهَا) } إِيقاداً.
(و) فِي عبارَة اللَّيْث: ( {اسْتَوْقَدْتُها) } اسْتِيقاداً، ( {وتَوَقَّدْتُهَا) ، وَقد} وَقَدَت هِيَ {وتَوَقَّدَت} واتَّقَدَتْ {واسْتَوْقَدَتْ، أَي هاجَتْ،} وأَوْقَدَها هُوَ {ووَقَّدَهَا، فَهُوَ لازِمٌ مُتعَدَ.
وَفِي الأَساس} أَوْقَدْتُهَا: رَفَعْتُها {بالوَقُودِ.
(} والوَقُودُ، كصَبورٍ: الحَطَبُ) ، قَالَ الأَزهريُّ: قَولُه تَعَالَى: {النَّارِ ذَاتِ {الْوَقُودِ} (سُورَة البروج، الْآيَة: ٥) مَعْنَاهُ ذَات} التَّوَقُّدِ، فَيكون مَصدَراً، أَحْسَنُ من أَن يكون الوَقُودُ الحَطَبَ.
قَالَ يعقوبُ، وقُرىءَ ذَاتُ الوُقُودِ، وَقَالَ تَعَالَى: { {وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ} (سُورَة الْبَقَرَة، الْآيَة: ٢٤) وَقيل: كأَنّ} الوَقُودَ اسمٌ وُضِعَ مَوْضِعَ المصدَرِ، وَعَن اللَّيْث: الوَقُودُ.
مَا تَرَى مِنْ لَهَبِها، لأَنّه اسمٌ، والوُقُود المَصْدَر، وَقَالَ غَيره: وكُلُّ مَا {أَوْقَدْتَ بِهِ فَهُوَ} وَقُودٌ، ( {كالوِقَادِ) ، بِالْكَسْرِ، (} والوَقِيدِ.
وقُرِىءَ بِهِنَّ) ، يَعْنهي اللّغاتِ الثَّلَاثَة.
وَفِي البصائر: وقَرَأَ النبيُّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم (وأُولائك هُمْ {وِقَادُ النَّارِ) وقرأَ عُبَيْد بن عُمَيْرِ، (} وَقِيدُهَا الناسُ والحِجَارَة) وأَغْفَل الوُقودَ، بالضمّ، وَقد قُرِىءع أَيضاً (النَّارِ ذاتِ!
الوُقُودِ) كَمَا أَسْفَلْنَاه عَن يَعْقُوب، وعزَاهافِي البصائرِ إِلى الحَسَن وأَبي رَجَاءِ العَطَارِدِيّ وزَيْدٍ النَّحويّ.
( {والوَقَّادُ، ككَتَّانٍ) ، وَفِي بعض النُّسخ كشَدَّادٍ: الرجلُ (الظَّرِيفُ الماضِي) ، وَهُوَ مجَاز، (} كالمُتَوقِّدِ) .
(و) الكوْكبُ {الوَقاد (: المضىءَ) .
(و) } الوَقَّادُ (من القُلُوبِ: السَّرِيعُ {التَّوَقُّد فِي النَّشَاطِ والمَضَاءِ الحَادُّ) وَهُوَ مَجازٌ أَيضاً، وَمِنْهُم من جَعَل الأَوّل مَجَازَ المَجَازِ.
(} والوَقْدَةُ) ، بِفَتْح فَسُكُون (: أَشَدُّ الحَرِّ) وَهِي عَشَرَةُ أَيّامغ أَو نِصْفُ شَهْرٍ.
وَمن المَجازِ: طَبَخَتْهم {وَقْدَةُ الصَّيْفِ.
ووَقَدَ الحَصَى.
(} والوَقِيدَيَّةُ: جِنْسٌ من المعْزَى) ضِخَامٌ حُمْرٌ، قَالَ جَرير:وَلَا شَهِدَتْنَا يَوْمَ جَيْشِ مُحَرِّقٍطُهَيَّةُ فُرْسَانُ {الوَقِيدِيَّةِ الشُّقْرِوالأَعْرَفُ الرُّقَيْدِيَّة.
(} ووَاقِدٌ {ووَقَّادُ} ووَقْدَانُ) ، كناصِر وشَدَّاد وسَحْبَانَ (أَسماءٌ) .
(و) يُقَال: (أَوْقَدْتُ للِصِّبَا نَاراً، أَي تَرَكْتُهُ) ووَدَّعْتُه، قَالَ الشَّاعِر:صَحَوْتُ {وأَوْقَدْتُ لِلَّهْوِ نَارَاوَردَّ عَلَيَّ الصِّبَا مَا اسْتَعَارَا (و) قَالَ الأَزْهَريّ: وسمعْت بعض الْعَرَب يَقُول: (أَبْعَدَ الله دَارَه،} وأَوْقَدَ نَاراً إِثْرَه، أَي لَا رَجَعَه) الله (وَلَا رَدَّه) ، ورُوِيَ عنِ ابْن الأَعْرَابيّ: أَبْعَدَه الله وأَسْحَقَه وأَوحقَدَ نَارا أَثَرَه، قَالَ: وَقَالَت العُقَيْلِيّة: كَانَ الرجلُ إِذا خفْنَا شَرَّه فتَحَوَّلَ عنّا {أَوْقَدْنَا خَلْفَه نَارا.
فَقلت لَهَا: ولمَ ذشلك؟
قَالَت: لِتَتَحَوَّلَ ضَبُهُهمْ مَعَهم،) أَي شَرُّهُمْ.
(وزَيْدٌ} ميقَادٌ: سَرِيعُ الوَرْيِ) وَيُقَال:!
وَقَدَتْ بك زِنَادِي، وَهُوَ
جذورٌ تشترك مع «وغد» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
وغُدَ يَوغُد، وغادةً، فهو وَغْد • وغُد الرَّجُلُ: كان رذلاً دنيئًا صغير العقل "وغُد في معالجة أموره العائليّة". وَغادَة [مفرد]: مصدر وغُدَ. وَغْد [مفرد]: ج أوْغاد ووُغْدان ووِغْدانُ: ١ - صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من وغُدَ. ٢ - أحمق دنيء رَذْل "ما أكثر الأوغاد في هذا الزَّمان- إنه وَغْد يستغلّ بؤس
جذر وغد هو (وغد)، وقد ورد في 11 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
وغد تتكوّن من 3 أحرف: و، غ، د؛ تبدأ بحرف و وتنتهي بحرف د.
الماضي: وغُدَ، المضارع: يَوغُد، المصدر: وغادةً، اسم الفاعل: وَغْد.
جمع وَغْد: أوْغاد ووُغْدان ووِغْدانُ.