معنى «وغر»

الإسلام > قاموس > وغر

معنى وغر وتعريفُها مجموعةً من 10 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«وغر»: وغِرَ على يوغَر، وَغَرًا، فهو واغر، والمفعول موغور عليه • وغِر صدرُه عليه: وغَر؛ امتلأ غيْظاً وحِقْدًا. وغَّرَ يوغِّر، توغيرًا، فهو مُوَغِّر، والمفعول مُوَغَّر • وغَّر فل…

الصيغ والتصريف

الأفعال وتصريفها
الماضيالمضارعالمصدراسم الفاعلاسم المفعول
وغَّرَيوغِّرتوغيرًامُوَغِّرمُوَغَّر
أوغرَيُوغرإيغارًامُوغِرمُوغَر
توغَّرَيتوغّرتوغُّرًامُتوغِّر
الأسماء والمشتقّات
وَغْر مفردوَغَر مفرد

معنى «وغر» في معجم اللغة العربية المعاصرة

وغِرَ على يوغَر، وَغَرًا، فهو واغر، والمفعول موغور عليه • وغِر صدرُه عليه: وغَر؛

امتلأ غيْظاً وحِقْدًا.

وغَّرَ يوغِّر، توغيرًا، فهو مُوَغِّر، والمفعول مُوَغَّر • وغَّر فلانًا: أغراه بالحقد عليه "العاقلُ لا يُوغِّر أحدًا على أحد".

أوغرَ يُوغر، إيغارًا، فهو مُوغِر، والمفعول مُوغَر (للمتعدِّي) • أوغر القوْمُ: دخلوا في وقت الحَرِّ.

• أوْغَر فلانًا: غاظَه "أوغره سُلوكُ ولده".

• أوغر صَدْرَهُ: أشْعَلَهُ منَ الغيْظِ، أغضبه وملأه حقدًا وكراهية "أوغَر صَدْرَه على فلان".

• أوغر الماءَ ونحوَه: غلاه "أوغر اللَّبنَ".

• أوغر فلانًا إلى كذا: ألجأه إليه "أوغره إلى الاستدانة حاجته إلى المال".

توغَّرَ يتوغّر، توغُّرًا، فهو مُتوغِّر • توغَّر فلانٌ: تلهَّب غيظاً وتوقَّد "توغَّر صَدرُه على خسارة أمواله".

وغَرَ/ وغَرَ على يَغِر، غِرْ، وَغْرًا، فهو واغِر، والمفعول مَوْغور (للمتعدِّي) • وغَر اليومُ: اشتدَّ حَرُّهُ.

• وغَر فلانٌ: امتلأ غيْظاً وحقدًا.

• وغَرته الشَّمسُ: اشتدّ وقعُها عليه.

• وغَر صَدْرُهُ على زميله: توقَّدَ عليه من الغَيْظ والحِقْد.

وَغْر [مفرد]: ١ - مصدر وغَرَ/ وغَرَ على.

٢ - غَيظ، ضِغْن وحِقْد "امتلأ صدره وغْرا- لا تُضْمر وغْرًا في نفسك".

٣ - عداوة "بينهما وغْرٌ".

٤ - صوت الجيش وجلبتُه "أحدث الجيشُ وَغْرًا كبيرًا".

وَغَر [مفرد]: ١ - مصدر وغِرَ على.

٢ - وغْر؛

ضغن وحقد.

٣ - وغْر؛

عداوة.

٤ - وغْر؛

صوت الجيش وجلبتُه.

معنى «وغر» في المعجم الوسيط

وغر واستضمر الوحر فَهُوَ وحر(أوحرت) الوحرة الطَّعَام دبت عَلَيْهِ فَجَعَلته بِحَيْثُ يَأْخُذ آكله الْقَيْء وَالْمَشْي

معنى «وغر» في الصحاح للجوهري

وقد وعر بالضم وعورة، وكذلك تَوَعَّرَ، أي صار وَعْراً.

ووَعَّرْتُهُ أنا تَوْعيراً.

وقد اسْتَوْعَرْتُ الشئ: وجدته وعرا.

وفلان وعر المعروف، أي قليله.

وأَوْعَرَهُ: قَلَّلَهُ.

يقال: قليلٌ وَعْرٌ، ووَتْحٌ.

ووَعْرٌ إتباع له.

[وغر] الوَغْرَةُ: شدَّةُ توقُّدِ الحرِّ.

ومنه قيل: في صدره عليَّ وَغْرٌ بالتسكين، أي ضِغْنٌ وعداوةٌ وتوقُّدٌ من الغيظ.

والمصدر بالتحريك، تقول: وَغِرَ صدرُه عليَّ يَوْغَرُ وَغَراً: فهو واغِرُ الصدر عليَّ.

وقد أوْغَرْتُ صدره على فلان، أي أحميته من الغيظ.

وأوْغَرْتُ الماء، أي أغليته.

وربَّما يُسْمَطُ فيه الخنزير وهو حى يذبح، وهو فعل قوم من النصارى.

قال الشاعر: ولقد رأيت مكانهم فكرهتهم * ككراهة الخنزير للايغار - والوغيرة: اللبن يسخن بالحجارة المحمَّاة: والوَغيرُ أيضاً.

قال (١) يصف فرساً عرقت.

يَنِشُ الماء في الرَبَلاتِ منها * نَشيشَ الرَضْفِ (٢) في اللبن الوغير - وغر.

وفى صدره على وَحْرٌ بالتسكين، مثل وَغْرٌ: وهو اسم، والمصدر بالتحريك.

معنى «وغر» في أساس البلاغة

جاء في وغرة القيظ.

ووغرته الشمس: اشتدّ وقعها عليه.

ووغر عليه صدره، وأوغر صدره: غاظه.

وأوغر النصاري الخنزير: أغلوا لهيحطمه المال.

ولفلان وفر: مال وافر، وهو في فرة من المالس.

وسقاء أوفر، ومزادة وفراء: لم يقص من أديمها شيء.

وجارية ذات وفرة: ذات جمّة إلى أذنيها.

وأكلت من الوافرة وهي ألية الكبش إذا كانت عظية.

ومن المجاز: وفرته عرضه وفراً إذا أثنيت عليه ولم تعبه، ويقال: فر صاحبك عرضه.

وفي مثل: " توفر وتحمد " أي يصان عرضك ويثنى عليك.

وتركته على أحسن موفر: على أحسن حال.

ووفر شعره: أعفاه.

وتوفّر على صاحبه إذا رعى حرماته.

وتوفّر على كذا إذا كان مصروف الهمّة إليه.

وكان ذلك وأصحاب رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم متوافرون.

معنى «وغر» في القاموس المحيط

وغُرَيْضِيفٌ في أعلى الأُذُنِ، وجُلَيْدَةٌ بينَ السَّبَّابَةِ والإِبهامِ، وما بينَ كُلِّ إصْبَعَيْنِ، ومايُوَتَّرُ بالأَعْمِدةِ من البيتِ،كالوَتَرَةِ، محركةً في الأربعةِ الأَخيرةِ، وحَلْقَةٌ يُتَعَلَّمُ عليها الطَّعْنُ، وقِطْعَةٌ تَسْتَدِقُّ، وتَطَّرِدُ، وتَغْلُظُ، وتَنْقادُ من الأرضِ، والقَبْرُ، والأرضُ البَيْضاءُ، والوَرْدَةُ الحمراءُ أو البيضاءُ، وغُرَّةُ الفرسِ المُسْتَدِيرَةُ، ونَوْرُ الوَرْدِ، وماءٌ بأَسْفَلِ مكةَ لخُزاعَةَ، واسمٌ لِعَقْدِ العَشَرَةِ.

والوَتَرَةُ، محرَّكةً: حرفُ المَنْخَرِ، والعِرْقُ في باطن الحَشَفَةِ، والعَصَبَةُ تَضُمُّ مَخْرَجَ رَوْثِ الفرسِ، وحِتارُ كلِّ شيءٍ، وعَصَبَةٌ تحتَ اللِّسانِ، وعَقَبَةُ المَتْنِ، وما بينَ الأَرْنَبَةِ والسَّبَلَةِ، ومَجْرَى السَّهْمِ من القَوْسِ العَربيَّةِ، جمعُ الكلِّ: وَتَرٌ.

والوَتَرُ، محرَّكةً: شِرْعَةُ القَوسِ، ومُعَلَّقُهاج: أوْتارٌ.

وأوْتَرَها: جَعَلَ لها وَتَرَاً.

وَوَتَّرَها تَوْتيراً: شَدَّ وتَرَها.

ووتَرَها يَتِرُها: عَلَّقَ عليها وتَرَها.

وتَوَتَّرَ العَصَبُ والعُنُقُ: اشْتَدَّ.

والوَتِيرُ: ع.

وأوتَرَ: صلَّى الوِتْرَ،وـ الشيءَ: أفَذَّهُ، أو وَتَرَ الصلاةَ وأوتَرَها ووتَّرَها بمعنًى.

وناقةٌ مُواتِرَةٌ: تَضَعُ إحْدَى رُكْبَتَيْها أولاً في البُرُوكِ ثم الأُخرى، لا مَعاً، فَيَشُقُّ على الراكِبِ.

والوَتَرَانِ، محرَّكةً: د بِبلادِ هُذَيْلٍ.

والوَتائرُ: ع بين مكةَ والطائِفِ.

والوَتِيرُ: ما بين عرفةَ إلى أدامَ.

والمَوْتُورُ: من قُتِلَ له قَتيلٌ فلم يُدْرِكْ بِدمِه.

والوُتْرَةُ، بالضم: ة بِحَوْرانَ.

معنى «وغر» في كتاب العين

وغر: الوَغَرُ: اجتراع الغَيْظ.

وَغِرَ صدري عليه يَوْغَرُ [وهو أن يحترق القلب مِنْ شدة الغيظ] «١٩» .

معنى «وغر» في المحيط في اللغة

وغر:الوَغْرُ: اجتِماعُ الغَيْظِ (٣٦)، وَغِرَ صَدْرُه يَوْغَرُ وَغَراً.

ووَغَرَتِ الهاجِرَةُ وَغْراً (٣٧).

والوَغِيْرُ: لَحْمٌ يَنْشَوي على الرَّمْضاءِ.

وأوْغَرَ العامِلُ الخَرَاجَ: إذا اسْتَوْفاه.

والوَغْرُ: الصَّوْتُ.

وفي المَثَل (٣٨): «كَرِهَتِ الخَنازِيْرُ الحَمِيْمَ المُوْغِرَ (٣٩)» وذلك أنَّ المَجُوسَ تَغْلي الماءَ للخَنازِير فَتُلْقِيها فيه ليَنْضَجَ؛

فذلك الإِيْغَارُ.

معنى «وغر» في تهذيب اللغة

وغر: ابْن السّ

معنى «وغر» في لسان العرب

وغر: الوَغْرَةُ: شدَّةُ تَوَقُّدِ الحَرِّ.

والوَغْرُ: احْتِرَاقُ الْغَيْظِ، وَمِنْهُ قِيلَ: فِي صَدْرِهِ عليَّ وَغْرٌ، بِالتَّسْكِينِ، أَي ضِغْنٌ وَعَدَاوَةٌ وتَوَقُّدٌ مِنَ الْغَيْظِ، وَالْمَصْدَرُ بِالتَّحْرِيكِ.

وَيُقَالُ: وَغِرَ صدرُه عَلَيْهِ يَوْغَرُ وَغَراً ووَغَر يَغِرُ إِذا امتلأَ غَيْظًا وَحِقْدًا، وَقِيلَ: هُوَ أَن يَحْتَرِقَ مِنْ شِدَّةِ الْغَيْظِ.

وَيُقَالُ: ذَهَبَ وَغَرُ صَدْرِهِ ووَغَم صَدْرِهِ أَي ذَهَبَ مَا فِيهِ مِنَ الغِلِّ وَالْعَدَاوَةِ، وَلَقِيتُهُ فِي وَغْرَةِ الْهَاجِرَةِ: وَهُوَ حِينَ تَتَوَسَّطُ الشَّمْسُ السَّمَاءَ.

وَقَوْلُهُ فِي حَدِيثُ الإِفك:فأَتينا الجيشَ مُوغِرِين فِي نَحْرِ الظَّهيرةأَي فِي وَقْتِ الْهَاجِرَةِ وَقْتَ تَوَسُّطِ الشَّمْسِ السَّمَاءَ.

يُقَالُ: وَغَرَتِ الهاجرة وَغْراً أَي رَمِضَتْ وَاشْتَدَّ حَرُّهَا، وَيُقَالُ: نَزَّلْنَا فِي وَغْرَةِ القَيْظِ عَلَى مَاءِ كَذَا.

وأَوغَرَ الرجلُ: دَخَلَ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ، كَمَا يُقَالُ: أَظهر إِذا دَخَلَ فِي وَقْتِ الظُّهْرِ.

معنى «وغر» في تاج العروس

تُذهِبُ {وَغَرَ الصَّدرِ أَي غِلَّهُ وحَرارته، وأصلُه من الوَغْرَةِ وَهِي شِدَّة الحَرِّ، وَمِنْه قَول مازنٍ: مَا فِي القلوبِ عَلَيْكمْ فاعْلَموا} وَغَرُ وَفِي حَدِيث المُغيرة: {واغِرَة الضَّمير، وَقيل: الوَغَر: تَجرُّعُ الغَيظِ والحِقد.

} والتَّوْغير: الإغْراءُ بالحقد، أنْشد سِيبَوَيْهٍ للفَرَزْدق:(دَسَّتْ رَسولاً بأنّ القومَ إنْ قَدَروا .

عليكَ يَشْفُوا صُدوراً ذاتَ {تَوْغِيرِ)} والوَغير، كأَمير: لحمٌ يَنْشَوي على الرَّضْف، كَمَا قَالَه اللَّيْث.

وَفِي اللِّسَان: على الرَّمْضاء.

الوَغيرُ أَيْضا: اللبَن تُرمى فِيهِ الحِجارةُ المُحْماة ثمَّ يُشرَب.

وَقيل: الوَغير: اللبَنُ يُغلى ويُطبَخ.

وَقَالَ الجَوْهَرِيّ {الوَغيرَة: اللبَنُ يُسخَّن بالحجارةِ المُحْماة، وَكَذَلِكَ الوَغير، وَقَالَ ابْن سَيّده:} الوَغيرَةُ: اللبَنُ وَحْدَه مَحْضَاً يُسَخَّن حَتَّى يَنْضَج وربّما جُعلَ فِيهِ السَّمْن، قد {أَوْغَرَه،} ووَغَّرهُ {تَوْغِيراً، قَالَ الشَّاعِر:(فسائِلْ مُراداً عَن ثَلاثةِ فِتيَةٍ .

وَعَن إثْرِ مَا أَبْقَى الصَّريحُ المُوَغَّرُ)وَفِي كَلَام المُصنِّف قُصورٌ لَا يَخْفَى.

أَوْغَر الماءَ: سَخَّنه، وَذَلِكَ أَن تُسخِّنَ الحجارةَ وتَحْرِقها وتُلْقيها فِي الماءِ لتُسخِّنَه، وَهُوَ} الإيغار، وَقيل: أَوْغَرَ الماءَ: أَحْرَقَه وأغلاه، وَمِنْه المثلُ: كَرِهَت الخنازيرُ الحَميمَ المُوغَر.

ذَلِك أنّه ربّما يُسْمَطُ فِيهِ الخِنزيرُ وَهُوَ حَيٌّ ثمَّ يُذبَح، وَمثله فِي الأساس، وَفِي بعضِ الْأُصُول ثمَّ يُشوى، وَهُوَ فِعلُ قومٍ من النَّصارى، قَالَ الشَّاعِر:(ولقدْ رأيتُ مكانَهم فكَرِهْتُهمْ .

كَكَرَاهةِ الخِنزيرِ!

للإيغارِ) عَن أبي سعيد: يُقَال: أَوْغَرَ فلَانا إِلَيْهِ: أَي أَلْجَأه، وَأنْشد:)(وتَطاوَلَتْ بك هِمَّةٌ مَحْطُوطةٌ .

قد {أَوْغَرَتْكَ إِلَى صِباً ومُجونِ)قَالَ: واشتقاقه من إيغارِ الخَراج، ثمّ ذَكَرَ الْمَعْنى الَّذِي ذَكَرَه المصنِّف آخِراً.

يُقَال أَوْغَرَ العامِلُ الخَراجَ: إِذا اسْتَوْفاه.

وَفِي التَّهْذِيب: وغر: أَو هُوَ أَن} يُوغِرَ الملِكُ الرجلَ الأرضَ فيجعَلَها لَهُ من غيرِ خَراج، وَقيل: {الإيغار: أَن يُسقِطَ الخَراجَ عَن صَاحبه فِي بلدٍ ويُحَوِّلَ مِثلَه إِلَى بلدٍ آخرَ، فَيكون سَاقِطا عَن الأوّل وراجعاً إِلَى بَيْتِ المالِ أَو هُوَ أَن يُؤَدِّيَ الخَراجَ إِلَى السلطانِ الأكبرِ فِراراً من العُمّالِ.

يُقَال:} أَوْغَرَ الرجلُ خَراجَه، إِذا فعلَ ذَلِك، نَقله أَبُو سعيد، قَالَ: وَمِنْه أُخذ معنى الإلجاء.

وَقيل: سُمِّيَ الإيغارَ لأنّه {يُوغِرُ صُدورَ الَّذين يُزاد عَلَيْهِم خَراجٌ لَا يَلْزَمُهم.

قَالَ الأَزْهَرِيّ: وَقد يُسمّى ضَمانُ الخَراجِ} إِيغارًا، وَهِي لَفْظَةٌ مُوَلَّدةٌ.

وَقَالَ ابنُ دُرَيْد: والإيغارٌ المُستعمَل فِي بَاب الخَراجِ لَا أَحْسَبُه عربيَّاً صَحيحاً.

{ووَغْرُ الجَيشِ: صَوْتُهم وَجَلَبتُهم، قَالَ ابنُ مُقبِل:(فِي ظَهْرِ مَرْتٍ عَساقيلُ السَّرابِ بِهِ .

كأنَّ} وَغْرَ قَطاهُ {وَغْرُ حادينا)وَقَالَ الراجز:(كأنَّما زُهاؤُها لمنْ جَهَرْ .

لَيْلٌ ورِزُّ} وَغْرِه إِذا {وَغَرْ)ويُحرَّك، وَلم يَحْكِ ابْن الأَعْرابِيّ فِي وَغْرِ الْجَيْش إِلَّا الإسْكانَ فَقَط، وصرّح بأنّ الْفَتْح لَا يجوز.

} وتَوَغَّرَ الرجلُ: تلَهَّبَ غَيْظَاً وَتَوَقَّد وحَمِيَ.

وعمروُ بن ربيعةَ بن كعبٍ الشاعرُ الْمَشْهُور لُقِّبَ!

مُسْتَوْغِراً فِي {ووَعِرَ صَدْرُه عليَّ: لغةٌ فِي وَغِرَ، بالغين مُعْجمَة، قَالَ الأَزْهَرِيّ: وزعمَ يعقوبُ أَنَّهَا بدلٌ، لِأَن الْغَيْن قد تُبدَل من العَين.

منَ المَجاز: رجلٌ} وَعْرُ المَعروفِ، بتسكين الْعين، أَي قليلُه، كَمَا فِي الأساس.

وَيُقَال: قليلٌ {وَعْرٌ، ووَتْحٌ، وَعْرٌ إتْباعٌ لَهُ.

قَالَ الأَزْهَرِيّ: يُقَال: قليلٌ شَقْنٌ ووَتْحٌ ووَعْرٌ، وَهِي الشُّقونَةُ والوُتوحة والوُعورة، بِمَعْنى واحدٍ.

ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:} الوَعْر: المكانُ المُخيفُ الوَحْش.

)[وغر]{الوَغْرَة: شِدّةُ تَوَقُّدِ الحَرِّ، وَذَلِكَ حِين تَتَوَسَّط الشمسُ السماءَ وَيُقَال: نَزَلْنا فِي} وَغْرَةِ القَيْظِ على ماءِ كَذَا.

{وَغَرَت الهاجرةُ} تَغِرُ، كَوَعَد، {وَغْرَاً: رَمِضَتْ واشتدَّ حَرُّها.

} وأَوْغَروا: دخلُوا فِيهَا، وَمِنْه حديثُ الْإِفْك: فَأَتْيْنا الجيشَ {مُوغِرين فِي نَحْرِ الظَّهيرَةِ ويروى} مُغَوِّرين، وَقد تقدّم فِي مَوْضِعه.

{والوَغْرُ، بِالْفَتْح ويُحرَّك: الحِقْدُ والضِّغْنُ والذَّحْلُ والعَداوةُ والغِلّ والتَّوَقُّدُ من الغَيظ.

وَقد} وَغَرَ صَدْرُه عَلَيْهِ، كَوَعَدَ ووَجِلَ، {يَغِرُ} ويَوْغَرُ، {ويَوْغَرُ أَكثر، قَالَه الأَزْهَرِيّ،} وَغْرَاً، بِالْفَتْح، {ووَغَراً، بِالتَّحْرِيكِ، إِذا امْتَلَأَ غَيْظَاً وحِقداً، وَقيل: هُوَ أَن يحترِقَ من شِدَّةِ الغَيظ.

وَيُقَال: ذهبَ} وَغْرُ صَدْرِه {وَوَغَرُه، أَي مَا فِيهِ من الغِلّ والحقد والعَداوة.

وَقيل:} الوَغْرُ، بالتسكين، الِاسْم، وبالتَّحريك، الْمصدر.

قَالَ الفَرّاء: {وَغَرَ عليَّ فلانٌ} يِيغَرُ، بِكَسْر أوّله، على مِثَال يِيجَلُ.

{وأَوْغَرَهُ: غاظَه،} وأَوْغَرَ صَدْرَ فلانٍ: أَحْمَاه من الغَيظ، وَهُوَ!

واغِرُ فلانٍ: أَحْمَاه من الغَيْظ، وَهُوَ واغِرُ الصَّدرِ عليَّ.

وَفِي الحَدِيث: الهَديَّةُ {الوَغْرَة: شِدّةُ تَوَقُّدِ الحَرِّ، وَذَلِكَ حِين تَتَوَسَّط الشمسُ السماءَ وَيُقَال: نَزَلْنا فِي} وَغْرَةِ القَيْظِ على ماءِ كَذَا.

{وَغَرَت الهاجرةُ} تَغِرُ، كَوَعَد، {وَغْرَاً: رَمِضَتْ واشتدَّ حَرُّها.

} وأَوْغَروا: دخلُوا فِيهَا، وَمِنْه حديثُ الْإِفْك: فَأَتْيْنا الجيشَ {مُوغِرين فِي نَحْرِ الظَّهيرَةِ ويروى} مُغَوِّرين، وَقد تقدّم فِي مَوْضِعه.

{والوَغْرُ، بِالْفَتْح ويُحرَّك: الحِقْدُ والضِّغْنُ والذَّحْلُ والعَداوةُ والغِلّ والتَّوَقُّدُ من الغَيظ.

وَقد} وَغَرَ صَدْرُه عَلَيْهِ، كَوَعَدَ ووَجِلَ، {يَغِرُ} ويَوْغَرُ، {ويَوْغَرُ أَكثر، قَالَه الأَزْهَرِيّ،} وَغْرَاً، بِالْفَتْح، {ووَغَراً، بِالتَّحْرِيكِ، إِذا امْتَلَأَ غَيْظَاً وحِقداً، وَقيل: هُوَ أَن يحترِقَ من شِدَّةِ الغَيظ.

وَيُقَال: ذهبَ} وَغْرُ صَدْرِه {وَوَغَرُه، أَي مَا فِيهِ من الغِلّ والحقد والعَداوة.

وَقيل:} الوَغْرُ، بالتسكين، الِاسْم، وبالتَّحريك، الْمصدر.

قَالَ الفَرّاء: {وَغَرَ عليَّ فلانٌ} يِيغَرُ، بِكَسْر أوّله، على مِثَال يِيجَلُ.

{وأَوْغَرَهُ: غاظَه،} وأَوْغَرَ صَدْرَ فلانٍ: أَحْمَاه من الغَيظ، وَهُوَ!

واغِرُ فلانٍ: أَحْمَاه من الغَيْظ، وَهُوَ واغِرُ الصَّدرِ عليَّ.

وَفِي الحَدِيث: الهَديَّةُأَي: عَرِيض مُرْتَفِعٍ مُنْتِصِب.

وَمِمَّا يُسْتَدرَكُ عَلَيْهِ: أَهْدَفَ القومُ: قَرُبُوا ودَنَوْا.

واسْتَهْدَفَ لكَ الشَّيْءُ: دَنا مِنْكَ.

وامْرَأَةٌ مُهْدِفَةٌ: لَحِيمَةٌ، وَقيل: مُرْتَفَعةُ الجَهازِ.

والهادِفُ: الغَرِيبُ.

[هـ ذ ف]هَذَفَ يَهْذِفُ هُذُوفاً أَهْمَلَه الجَوْهَريُّ، وَقَالَ أَبُو عَمْرٍ و: أَي أَسْرَعَ قَالَ: والهَذّافُ، كشَدّادٍ: السَّرِيعُ، وَلم يَشْتَرِطْ فِيهِ السَّوْقَ.

وقالَ غيرُه: الهَذّافُ والمُهْذِفُ مثل مُحْسِنٍ، والهَذِفُ مثل خَجِلٍ: السَّرِيعُ الحادُّ يُقالُ: جاءَ مِهْذَفاً ومِهْذَباً ومِهْذَلاً بِمَعْنى واحدٍ، أَي: سَرِيعاً.

وفَرَسٌ هَذِفٌ: سرِيعٌ، وأَنْشَدَ أَبو عَمْرٍ و: يُبْطِرُ ذَرْعَ السّائِقِ الهَذّافِ بعَنَقٍ من فَوْرِه زَرّافِ[هـ ذ ر ف]الهُذْرُوفُ كعُصْفُورٍ أَهْمَله الجَوْهرِيُّ، وصاحبُ اللِّسانِ، وقالَ ابنُ عَبّادٍ: هُوَ السَّرِيعُ، ج: هَذارِيفُ يُقال: إِبِلٌ هَذَارِيفُ أَي: سِراعٌ.

والهَذْرَفَةُ: السُّرْعَةُ والهَزْرَفَةُ بالزّايِ لُغَةٌ فِيهِ، كَمَا سَيأْتِي.

[هـ ر ف]هَرَفَ يَهْرِفُ هَرْفاً: أَطْرَأَ فِي المَدْحِ والثّناءِ على الشَّيْءِ، وجاوَزَ القَدْرَ فيهمَا، وأَطْنَبَ فِي ذلِكَ، حتّى كأَنّه يَهْدِرُ إعْجاباً بِهِ.

وقالَ اللَّيْثُ: الهَرْفُ: شِبْهُ الهَذَيانِ من الإِعْجاب بالشَّيْءِ، وَمِنْه الحَدِيثُ:أَنَّ رُفْقَةً جاءَتْ إِلَى النَّبِّي صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، وهُمْ يَهْرِفُونَ بصاحِبٍ لَهُم، ويَقُولُونَ: يَا رَسُولَ اللهِ مَا رَأَيْنا مِثْلَ فُلانٍ، مَا سِرْنَا إلاّ كانَ فِي قِراءَةٍ، وَلَا نَزَلْنا إلاّ كانَ فِي صَلاةٍ.

قَالَ أَبو عبُيَدْ: يهَرْفِوُنَ بِهِ أَي: يَمْدَحُونَه، ويُطْنِبُونَ فِي الثَّناءِ عليِه.

أَو مَدَحَ بِلَا خِبْرَةٍ عَن ابنِ الأَعْرابي، ِّ يُقالُ: لَا تَهْرِفْ بِمَا لَا تَعْرِفُ كَمَا فِي الصِّحاحِ، ويُرْوَى: قَبْلَ أَنْ تَعْرِفَ، أَي: لَا تمَدْحَ قبلَ التَّجْرِبَةِ، وَهُوَ أَنْ تَذْكُرَه فِي أَوَّلِ كلامِكَ، وَلَا يَكُونُ ذلِكَ إلاّ فِي حَمْدِ وثَناءٍ.

وأَهْرَفَ الرَّجُلُ: نَمَا مالُه كأَحْرَفَ، نَقَلَهُ الجَوْهرِيُّ.

وأَهْرَفَت النَّخْلَةُ: عَجَّلَتْ إتاءَها نَقَلَه الجَوْهَريُّ كهَرَّفَتْ تَهْريفا وهذِه عَن أَبي حاتِمٍ فِي كِتابِ النَّخْلَة.

وهَرَّفُوا إلَى الصَّلاةِ تَهْرِيفاً: عَجَّلُوا يُقالُ: رَأَيْتُ قوما يُهَرِّفُونَ فِي الصَّلاةِ: أَي يُعَجِّلُونَ، نَقَلَه أَبو حاتِم، وَقَالَ ابنُ فارِسٍ: مَا أُرَى هذِه الكَلِمةَ صَحِيحَةً، أَو هَذِهِ الصَّوابُ أَي: هَرَّفَ وأَهْرَفَ غَلَطٌ من الجَوْهَريِّ أَي: أَنّ أَبا حاتِم اقْتَصَرَ فِي كِتابِ النَّخْلَةِ عَلَى هَرَّفَت النَّخْلَةُ، وسكَتَ عَن ذكرِ أَهْرَفَت، كابْنِ دُرَيْدٍ وابنِ عَبّادِ والأَزْهَريِّ، فيكونُ أَهْرَفَتْ غَلَطاً، هَذَا مُؤَدَّي كلامِه، وأَنتَ خَبيرٌ بأَنَّ مثلَ هذَا لَا يُعَدُّ وَهَماً وَلَا غَلَطاً، فإِنَّ الجَوْهريَّ ثِقَةٌ، لَا يُدافَعُ فِيمَا جاءَ بِهِ، فتَأَمَّلْ.

وَمِمَّا يُستَدْرَكُ عَلَيْهِ: يَهْرِفُ، كيَضْربُ: اسمُ سَبُعٍ، سُمِّي بِهِ لكَثْرَةِ صَوْتِه.

والهَرْفُ: الهَدْرُ والهَذَيانُ، عَن ابنِ الأَعْرابِيّ.

والهَرْفُ: الأَوَّلُ.

والهَرْفُ: ابْتِداءُ النَّباتِ، عَن ثَعْلَبٍ.

وهَرَفَ يَهْرِفُ: تابَعَ صَوْتَه.

وهَرَفَتْه الرِّيحُ: اسْتَخَفَّتْه، قالَ الزَّمْخْشَرِيُّ: وَمِنْه قَوْلُ أَهْلِ بَغْدادَ: الهَرْفُ جَرْفٌ أَي: مَنْ جاءَ بالبَواكِيرِ جَرَفَ أَمْوالَ النّاسِ.

[هـ ر ج ف]الهِرْجَفُّ، كقِرْشَبٍّ أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ وصاحِبُ اللِّسانِ، وقالَ ابنُ عَبّادِ: هُوَ الرَّجُلُ الخَوّارُ كَمَا فِي العُبابِ.

[هـ ر ش ف]الهِرْشَفَّةُ، كإِرْدَبَّةٍ: العَجُوزُ البالِيَةُ الكَبِيرةُ، كالهِرْشَبَّةِ، ونقَلَه الجَوْهَرِيُّ عَن أَبِي عُبَيْدٍ، عَن بَعْضِهم، كَمَا سَيأْتِي.

والهِرْشَفَّةُ أَيضاً: قِطْعَةُ خِرْقَةٍ أَو كساءٍ يُنْشَّفُ بهَا ماءُ المَطَرِ منِ الأَرْضِ ثُمّ تُعْصَرُ فِي الجُفِّ بالجِيم، هكَذا فِي النُّسَخِ، ومثُله فِي الصِّحاحِ، وَفِي الأَصْلِ المَقْرُوءِ على المُصَنِّفِ: الخُفّ بخاءٍ مُعْجَمَة بالقلمِ، وَذَلِكَ لِقِلَّةِ الماءِ وَفِي الصِّحاح: فِي قِلَّةِ الماءِ، وَفِي بَعْضِ النُّسَخِ: يُنْتَشَفُ بهَا ماءُ المَطَرِ، ثمَّ تُعْتَصَرُ، وأَنشَدَ الجَوْهَرِيُّ للرّاجِزِ: طُوبَى لِمَنْ كانَتْ لَهُ هِرْشَفَّهْ ونَشْفَةٌ يَمْلَأُ مِنْهَا كَفَّهْ وَقَالَ آخرُ: كُلُّ عَجُوزٍ رَأْسُها كالكُفَّهْ تَحْمِلُ جُفًّا مَعَها هِرْشَفَّهْ قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: وبعضُهم يقولُ: الهِرْشَفَّةُ: مِنْ نَعْتِ العَجُوزِ، وَهِي الكَبِيرَةُ.

وصُوفَةُ الدَّواةِ إِذا يَبِسَتْ: هِرْشَفَّةٌ.

وَقد هَرْشَفَتْ واهْرَشَّفَتْ نَقَلَه اللّيْثُ.

وقالَ أَبُو خَيْرَةَ: تَهَرْشَفَ: إِذا تَحَسَّى قَلِيلاً قَلِيلاً والأَصْلُ التَّرَشُّفُ، فزِيدَت الهاءُ، وكذلِكَ الشَّهْرَبَةُ للحُوَيْضِ حولَ أَسْفَلِ النَّخْلَةِ، والأَصْلُ فِيهَا الشَّرَبَةُ، فزِيدَت الْهَاء.

وَمِمَّا يُسْتَدْركُ عَلَيْهِ: الهِرْشَفُّ، كإِرْدَبٍّ: العَجُوزَة.

ويُقالُ للنّاقَةِ الهَرِمَةِ: هِرْشَفَّةٌ، وهِرْدَشَّةٌ.

ودَلْوٌ هِرْشَفَّةٌ: بالِيَةٌ مُتَشَنِّجَة، وَقد اهْرَشَّفَتْ.

والهِرْشَفُّ من الرِّجالِ: الكَبِيرُ المَهْزُولُ.

والهِرْشَفُّ: الكَثِيرُ الشُّرْبِ، عَن السِّيرافِيِّ.

[هـ ر ص ف]هِرْصِيفٌ، كقِنْدِيلٍ أَهْمَلَه الجوهريُّ وصاحبُ اللِّسانِ، وَقَالَ ابنُ عَبّادِ: هُوَ عَلَمُ رَجُلٍ، كَمَا فِي العُبابِ.

[هـ ر ن ف]هَرْنَفَ هَرْنَفَةً، أَهْمَلَه الجَوْهَريُّ وصاحِبُ اللِّسانِ، وَقَالَ ابنُ عَبّادِ: أَي ضَحِكَ فِي ضَعْفِ.

قالَ: والمُهَرْنِفَةُ: المرأَةُ الضَّعِيفَةُ فِي صَوْتِها وبُكائِها كَمَا فِي العُبابِ.

[هـ ز ر ف]الهُزْرُوفُ أَهْمَلَه الجَوْهَريُّ، وَقد اخْتَلَفَتْ نُسَخُ الكتابِ، ففِي غالِبِها هكَذا بتَقْديِم الزّايِ على الرّاءِ، وَهُوَ الصَّوابُ، وَفِي أُخْرَى بالعَكْسِ، وَهُوَ خَطَأٌ، واختُلِفَ فِي ضَبْطِ هَذِه الكَلِمةِ: فقَالَ ابنُ دُرَيْدٍ: كزُنْبُورٍ، وعُلابِطٍ وقِرْطاسٍ، وزادَ ابنُ عَبّادٍ: هِزْرَوْف، مثل بِرْذَوْنِ هُوَ: الظَّلِيمُ السَّرِيعُ الخَفِيفُ ورُبّما نُعِتَ بِهِ غيرُ الظَّلِيمِ.

وقالَ الأَصْمَعِيُّ: هَزْرَفَ فِي عَدْوة: إِذا أسْرَعَ والذّالُ لُغَةٌ فِيهِ، كَمَا تَقَدّم.

وَقَالَ أَبُو عَمْرٍ و: الهِزْرِفَةُ بالكسرِ، والهِزْرَوْفَةُ، كبِرْذَوْنَة: النّابُ الكَبِيرَةُ.

و: العَجُوزُ.

وَمِمَّا يُسْتَدرَكُ عَلَيْهِ: الهُزْرُوفُ، كزُنْبُورٍ: العَظِيمُ الخَلْق، نقَلَه ابنُ بَرِّى فِي هزف.

قَالَ: والهِزْرِفِيُّ، بالكسرِ: الكَثِير الحَرَكَةِ، وأَنشَدَ لتأَبَّطَ شَرّاً يَصِفُ ظَلِيماً:(من الحُصِّ هُزْرُوفٌ يَطِيرُ عِفاؤُه .

إذَا اسْتَدْرَجَ الفَيْفاءَ مَدَّ المَغابِنَا)(أَزَجُّ زَلُوجٌ هِزْرِفِيٌّ زفازِفٌ .

هِزَفٌّ يَبُذُّ النّاجِياتِ الصَّوافِنَا)[هـ ز ف]الهِزَفُّ من الظِّلْمانِ، كخِدَبٍّ: مِثْلُ الهِجَفّ نَقله الجَوْهَرِيُّ، وَهُوَ السَّرِيعُ الخَفِيفُ، وَهِي لُغَةُ رَبيعَةَ.

أَو النّافِرُ، أَو الطَّوِيلُ الرِّيِش.

أَو الجافِي الغَلِيظُ، وَهَذِه عَن ابْن السَّكِّيتِ.

وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ: هَزَفَتْه الريحُ تَهْزِفُه: إِذا اسْتَخَفَّتْه فِي بعض اللُّغاتِ.

قلتُ: وَضَبطه الزَّمَخْشَرِيُّ بالراء، كَمَا تقدم.

[هـ ط ف]هَطَفَ أَهمَلَه الجوهَريُّ، وَقَالَ ابنُ عَبّادِ: هَطَفَ الراّعي تَهْطِف هَطْفاً: إِذا احْتَلَبَ فتَسْمَع هَطْف الحَلِيبِ وحَفِيفَه.

وَقَالَ ابنُ السِّكِّيتِ: باتَت السَّماءُ تَهْطِفُ هَطْفاً: إِذا أَمْطَرَتْ.

والهَطْفُ: حَفِيفُ اللَّبَنِ تَسْمَعُ بِهِ عندَ الاحْتلاِبِ، عَن ابْن عَبّادٍ.

والهَطِفُ ككَتِفِ: المَطَرُ الغَزيرُ عَن ابنِ السِّكِّيتِ، قالَ ابنُ الرَّقاع:(مُجْرَنْثِماً لعَمَاءٍ باتَ يَضْرِبُه .

مِنْهُ الرُّضابُ وَمِنْه المُسْبِلُ الهَطِفُ)وبَنُو الهَطِفِ: حَيٌّ من العَرَب، قَالَه الأَزهَرِيُّ، قيل مِنْ كِناَنَةَ أَو مِنْ أَسَدِ، وهم أَوَّلُ مَنْ نَحَتَ هذِه الجِفانَ وكانُوا حُلَفاءَ فِي كِنانَةَ، قَالَ أبُو خِراشِ الهُذَلِيُّ يَرْثِي دُبَيَّةَ السُّلَمِىِّ:(لَو كانَ حَيّاً لغَادَاهُم بمُتْرَعَةِ .

مِنَ الرَّواوِيقِ مِنْ شِيزَى بَنِي الهَطِفِ)والهُطَيْفُ كزُبَيْرٍ: حِصْنٌ باليَمَن بجَبَلِ واقِرَةَ كَمَا فِي المُعْجَم والعُبابِ.

وَقَالَ النّاِشرِيُّ: قَصْرُ الهُطَيْفِ على رَأْسِ وادِي سِهامٍ لحِمْيَر.

مِمَّا يُسَتْدَركُ عَلَيْهِ: الهَطَفَي، مُحَرَّكَة: اسمٌ، كَمَا فِي اللِّسانِ.

[هـ ف ف]{هَفَّت الرِّيحُ} تَهِفُّ {هَفّاً،} وهَفِيفاً: إِذا هَبَّت فسُمِعَ صَوْتُ هُبُوبِها نَقله ابنُ دُرَيْدٍ.

قالَ: وسَحابَةٌ {هِفٌّ، بالَكسْرِ: بِلَا ماءٍ وَهُوَ السَّحابُ الرَّقِيقُ، قالَ ابنُ بَرِّي: وَمِنْه قولُ أُمَيَّةَ بنِ أَبي عائِذِ:(وشَوَّذَتْ شَمْسُهُم إِذا طَلَعَتْ .

بالجُلْبِ هِفًّا كأَنّه كَتَمُ)شَوَّذَتْ: ارْتَفَعَتْ، أَرادَ أَنَّ الشمسَ طَلَعَتْ فِي قُتْمَةٍ، فكأَنّما عَمَّمْتها.

وَفِي حديثِ أَبي ذَرٍّ، واللهِ مَا فِي بَيْتِكَ} هِفَّةٌ وَلَا سُفَّةٌ أَي: لَا مَشْرُوبَ وَلَا مَأَكُولَ.

وشُهْدَةٌ!

هِفٌّ: لَا عَسَلَ فِيهَا نَقَلَه الجوهَرِيُّ عَن ابْن السِّكِّيتِ، ومثلُه(إِذا مَا نَعَسْنَا نَعْسَةً قُلْتُ غَنِّنَا .

بخَرْقاءَ وارْفَعْ مِنْ {هَفِيفِ الرَّواحِل)} والهَفْهافُ: الضّامِرُ البَطْنِ نَقَلَهُ الصّاغانِيُّ.

وأيْضاً: العَطْشانُ.

{واليَهْفُوفُ: الجَبانُ، كاليَأْفُوفِ.

أَو الحَدِيدُ القَلْبِ عَن ابْن سِيدَه، زادَ غيرُه: من الرِّجالِ.

وَهُوَ أَيْضا: الأَحْمَقُ عَن الفَرّاءِ، لخِفَّتِه.

(و) } اليَهْفُوف: القَفْرُ من الأرْضِ.

ويُقالُ: جاريَةٌ {مُهَفَّفَة} ومُهَفْهَفَةٌ الأُولَى عَن يَعْقُوبَ أَي: {هَيْفاءُ ضامِرَةُ البَطْن، دَقِيقَةُ الخَصْر قَالَ امْرُؤُ القَيْسِ:(} مُهَفْهَفَةٌ بَيْضاءُ غيْرُ مُفاضَةٍ .

تَرائِبُها مَصْقُولَةٌ كالسَّجَنْجَلِ)وَقَالَ ابنُ الأَعْرابيِّ: {هَفْهَفَ الرَّجُلُ: مَشَقَ بَدَنُه، فصارَ كأَنَّهُ غُصْنٌ يَمِيدُ مَلاحةً، فَهُوَ} مُهَفْهَفٌ.

وَقَالَ ابنُ عَبّادٍ: {الاهْتِفافُ: بَريقُ السّراب.

و: الدَّوِيُّ فِي المَسامِعِ.

} وَهِفّانُ بِالْفَتْح ويُكْسَر: من أََسْمائِهم.

ويُقالُ: جاءَ عَلَى {هِفّانِه: أَي على إِثْرِهِ وَفِي اللِّسانِ: أَي وَقْتِه وحِيِنه.

وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عليِه:} هَفَّتْ {هافَّةٌ من النّاسِ: أَي طَرَأَتْ عَنْ جَدْبٍ.

وريحٌ} هَفْهافَةٌ، {كهَفّافَةٍ، وَلها} هَفَّةٌ {وهَفْهَفَةٌ،} وهَفائِفُ.

ورَجُلٌ!

هَفّافُ القَمِيصِ: إِذا نُعِتَ بالخِفَّةِ، وَهُوَ مجَاز.

ذُو الأَكْتافِ، وأَسْكَنَها إياداً، وآثارُ سُورِها لم تَنْدَرِس.

{والهَفّافُ، كشَدّادٍ، من الحُمُرِ: الطَّيّاشُ وَفِي الحَدِيثِ: أَنَّ الحَسَنَ ذَكَرَ الحَجّاجَ فقالَ: مَا كانَ إِلَّا حِماراً} هَفّافاً.

(و) {الهَفّافُ من الظِّلالِ: البارِدُ أَو الساّكِنُ الطَّيِّبُ، وهذَه عَن الجَوْهَرِيِّ أَو مَا لَمْ يكَنُْظلَيِلاً نَقَلَه الصّاغانِيُّ.

والهَفّافُ من الأَجْنِحَةِ: الخَفِيفُ للطَّيَرانِ قالَ ابنُ أَحْمَرَ يَصِفُ بَيْضَ النَّعامِ:(يَظَلُّ يَحُفُّهُنَّ بقَفْقَفَيْهِ .

ويَلْحَفُهُنَّ} هَفَّافاً ثَخِينَا)) أَي، يُلْبِسُهُنَّ جَناحاً، وجَعَله ثَخِيناً لتَراكُب الِّريِش عَلَيْهِ.

والهَفّافُ من القُمُصِ: الرَّقِيقُ الشَّفّافُ كَمَا فِي الصِّحاح، وَقَالَ غيرُه: ثَوْبٌ {هَفّافٌ يَخِفٌ مَعَ الرِّيح} كالهَفْهافِ فيهمَا يُقال: قَمِيصٌ {هَفْهافٌ، ورِيشٌ هَفْهافٌ، نَقَلَه الجَوْهَريُّ، وَقَالَ ذُو الرُّمَّةِ:(وأَبْيَضَ هَفّافِ القَمِيصِ أخَذْتُه .

فجِئْتُ بهِ للقَوْمِ مُغْتَصِباً قَسْرَا)أَراد بالأَبْيَضِ قَلْباً عَلَيْهِ شَحْمٌ أَبيضُ وقَمِيُص القَلْبِ: غِشاؤُه من الشَّحْم، وجَعَلَه هَفّافاً لرقَّتِه، ويُرْوَى بيتُ ابنِ أَحْمَر: ويُلْحِفُهُنّ} هَفْهافاً.

{والهَفْهافانِ: الجَناحانِ، لخِفَّتِهِما.

والهَفّافُ: البَراّقُ نَقله الجوهَرُّي.

وريحٌ} هَفّافَةٌ: طَيِّبَةٌ ساكِنَةٌ نقَلَه الجوهرِيُّ، وقالَ غيرُه: سَرِيعَةُ المُرُورِ فِي هُبُوبها.

{والهَفِيفُ، كأَمِيرٍ: سُرْعَةُ السَّيْرِ وَقد} هَفَّ!

هَفِيفاً: أَسْرَع فِي السَّيْرِ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:قالَ: والمُهانفَة: المُلاعَبَةُ.

وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: الهُنوفُ، بالضمِّ: ضَحِكٌ فوقَ التَّبَسُّم، عَن ابنِ سِيدَه.

وتهانَفَ بِه: تعَجَّبَ، عَن ثَعْلَبٍ.

والتَّهَنُّفُ: البُكاءُ قَالَ عَنْتَرةُ بن الأَخرسِ:(تَكُفُّ وتَسْتبْقِى حَياءً وهَيْبَةً .

لنا ثُمَّ يَعْلُو صَوْتُها بالتَّهَنُّفِ)وَقد يكونُ التهانُفُ بكاءَ غَيْر الطِّفْلِ، وأَنْشَدَ ثعلبٌ لأَعْرابِيٍّ:(تَهانَفْتَ واسْتَبكاكَ رَسْمُ المَنازِلِ .

بسُوقَةِ أَهْوَى، أَو بِقارَةِ حائِلِ)فَهَذَا هُنا إنّما هُوَ للرِّجالِ دُون الأَطْفالِ، لأَنَّ الأَطْفالَ لَا تَبْكِي على المَنازِلِ.

قلتُ: ويُمكِنُ أَن يكونَ قولُهُ: تَهانَفْتَ أَي: تَشَبَّهتَ بالأَطْفالِ فِي بُكائِكَ، فتأَمّلْ.

[هـ وف]{الهَوْفُ بالفَتْحِ ويُضَمُّ وَعَلِيهِ اقتَصَرَ الجَوْهَريُّ: الرِّيحُ الحَارَّةُ كَمَا فِي الصِّحاحِ.

وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ: الرِّيحُ البارِدَةُ الهُبُوبِ فَهُوَ ضِدٌّ قَالَت أُمُّ تَأَبَّطَ شَرّاً تُؤْبِّنهُ: واابْناهُ، لَيْسَ بعُلْفُوف، تَلُفُّه} هُوف، حُشِىَ من صُوف وَقيل: لم يُسْمَعْ هَذَا إلَاّ فِي كَلامِ أُمِّ تأَبَّطَ شَرّاً.

(و) {الهُوفُ بالضمِّ: الرَّجُلُ الخاوِي الجَبانُ الَّذِي لَا خَيْرَ عِنْدَه.

والهُوفُ لُغَةٌ فِي الهَيْفِ: لنَكْباءِ اليَمَنِ وَبِه فُسِّرَ قولُ أَمِّ تأَبَّط شَرّاً.

وَمِمَّا يُستدرَكُ عَلَيْهِ: الهُوفُ، بالضَّمِّ: الرَّجُلُ الأَحْمَقُ.

وقالَ ابنُ عَبّادٍ: الهُوفُ: نَحْوُ سِحاءِ البَيْضِ.

} وهَوْفانُ، بِالْفَتْح: موضِعٌ.

[هـ ي ف]{الهَيْفُ: شِدَّةُ العَطَشِ من إصابَةِ الرِّيحِ الحارّةِ.

والهَيْفُ، والهُوفُ: رِيحٌ حارَّةٌ تَأْتِي مِن نَحْوِ اليَمَنِ وَهِي نَكْباءُ بَيْنَ الجَنُوبِ والدَّبُورِ من تَحْتِ مَجْرَى سُهَيْلٍ تُيَبِّسُ النَّباتَ، وتُعَطِّشُ الحَيَوانَ، وتُنَشِّفُ المِياهَ قالَ ذُو الرُّمَّةِ:(وَصَوَّحَ البَقْلَ نَئّاجٌ تَجِيءُ بهِ .

} هَيْفٌ يَمانِيَةٌ فِي مَرِّها نَكَبُ)وَقَالَ ابنُ الأَعرابِيِّ: نَكْباءُ الصَّبا والجَنُوبِ، {مِهيافٌ مِلْواحٌ مِيباسٌ للبَقْل، وَهِي الَّتِي تَجِيءُ بَين رِيحَيْنِ، وَقَالَ الأَصْمَعِيُّ: الهَيْفُ: الجَنُوبُ إِذا هَبَّتَّ بِحَرٍّ، وقِيلَ: إنّ الهَيْفَ: ريحٌ بارِدَةٌ تَجِيءُ من قِبَلِ مَهَبِّ الجَنُوبِ، ويُقال: إنّ هَذَا لَا يُوافِقُ الاشْتِقاقَ، قَالَ الأَزْهرِيُّ: والذَّيِ قالَه اللَّيْثُ: إِن الهَيْفَ ريحٌ بارِدَةٌ، لم يَقُلْه أَحدٌ،} والهَيْفُ لَا تَكُونُ إلاّ حارَّةً.

وَفِي المَثَلِ: ذَهَبَتْ هَيْفٌ لأَدْيانِها أَي: لعاَدَاتِها وإنّما جمع الأَدْيانَ لأَنَّ الهْيفَ اسمُ جِنْسٍ، وجاءَ بالَّلام على معْنَى إِلَى، أَي: رجعَتْ إِلَى عادَاتِها، وقالَ أَبو عُبَيْدٍ: الهَيْفُ: السَّمُوم، وقَوْلُهم: لأَدْيانِها: أَي لعادَاتِها لأَنَّها تُجَفِّفُ كُلَّ شيءٍ وتُيَبَّسُه يُضْرَبُ عندَ تَفَرُّقِ كُلِّ إنْسانِ لشأْنِه، أَو لِمَنْ لَزِمَ عادَتَه وَلم يُفارِقْها.

{وهَيْفٌ: وادِ باليَمَنِ.

وَفِي الصِّحاح:} تَهَيَّفَ مِنْهُ، كتَشَتَّى: من الشِّتاءِ وَكَذَلِكَ تَصَيَّفَ: من الصّيْفِ.

{والهافَةُ: النّاقَةُ الَّتِي تَعْطَشُ سَرِيعاً وإبلٌ هافَةٌ كَذَلِك} كالمِهيْافِ كمِحْرابٍ، وكذلِك المِهْيامُ، نقَلَه الجوهرِيُّ، وَهُوَ قولُ الأَصْمَعِيِّ.

{والهَيَفُ، مُحَرّكَةً: ضَمَرُ البَطْنِ ورِقَّةُ الخَاصِرَةِوقد} هَيِفَ {وهاف كفَرِحَ وخافَ،} هَيْفاً {وهَيَفاً الأَخِيرةُ لغةُ تَمِيمٍ، فَهُوَ} أَهْيفُ وامْرأَةٌ{هيْفاءُ، وفَرسٌ هَيْفاءُ مِنْ) نِسْوةٍ، وأَفْراسٍ} هِيفٍ وكذلِكَ قومٌ {هِيفٌ.

} وهافَ العَبْدُ {يهافُ: أَبَقَ نَقَلَه الجوْهَرِيُّ وابنُ عَبّادٍ، أَي اسْتَقْبلَ الرِّيحَ.

(و) } هافَت الإِبِلُ {هِيافاً، بالكَسْرِ والضّمِّ: إِذا اسْتَقْبَلتْ هُبُوبَ} الهَيْفِ بوُجُوهِها، فاتِحَةً أَفْواهَها من شدَّةِ العَطَشِ، وهِيَ إِبِلٌ {هائِفَةٌ كَمَا فِي اللِّسانِ.

} والمِهْيافُ من الإِبِلِ: المِعْناقُ نقَلَه ابنُ عبّادٍ.

(و) {المِهْيافُ مِنّا: السَّرِيعُ العطَشِ عَن الأَصْمَعِيِّ، وأَنَشدَ للشَّنْفَرَي:(ولَسْتُ} بمهِيْافٍ يُعَشِّى سَوامَه .

مُجَدَّعَةً سُقْبانُها وَهِي بُهَّلُ)أَو الشَّدِيدُة أَي العَطَشِ {كالهائِفِ،} والهَيُوفِ، {والهَيْفانُ وَهُوَ الذَّيِ لَا يَصْبِرُ على العَطَشِ.

ورَجُلٌ} هَيْفانُ {ومُهْيافٌ، كمُشْتاقٍ أَي: عَطْشانُ الأوُلىَ عَن الأَصْمَعِيِّ، والثانِيَةُ ضَبْطُها غريبٌ لم أرَ مَن تَعَرَّضَ لَهُ، والظاهِرُ أَنه} مِهْيافٌ كمِحْرابٍ أَو الصَّوَاب مُهْتافٌ من اهتْافَ، وحِينَئذٍ يصحُّ الوَزْنُ بمُشْتاقٍ، فتأَمّلْ.

{وأَهافُوا: عَطِشَتْ إِبِلُهُم نَقله الجَوْهَرِيُّ، وأَنشَد للرّاجِزِ: وَقد} أَهافُوا زَعَمُوا وأَنْزَعُوا وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: {هافَ وَرَقُ الشَّجَرِ،} يَهِيفُ: سَقَطَ.

{وهافَ، واسْتَهافَ: أَصابَتْه} الهَيْفُ، فعَطِشَ، أَنشَدَ ثَعْلَبٌ:(تَقَدَّمْتُهُنَّ على مِرْجَمٍ .

يَلُوكُ اللِّجامَ إِذا مَا {اسْتَهافَا)ورَجُلٌ} هافٌ: لَا يَصْبِرُ على العَطَشِ، عَن اللِّحْيانِيِّ، ويُقالُ للعَطْشانِ: إنّه!

لَهَافٌ.

أَبُو المُثنّى الأسَديُّ: إِذا الطّريقُ اخْتلَفَتْ بناتُه وتطرّق الى الأمْر: ابتَغى إِلَيْهِ طَريقاً.

وَقَالَ الرّاغِبُ: تطرّقَ الى كَذَا، مثل توسّل.

والتّطارُق: التّقاطُر.

والطّريقُ، كأمير: مَا بينَ السِّكَّتيْن من النّخْلِ.

قَالَ أَبُو حَنيفَةَ: يُقال لَهُ بالفارسيّة: الرّاشْوان.

قَالَ الرّاغب: تشْبيهاً بالطّريق فِي الامْتِداد.

والطّريقَةُ: السّيرةُ والمَذْهَب، وكُلّ مسْلَكٍ يسلُكه الإنسانُ فِي فِعْل، محْموداً كَانَ أَو مذْموماً.

وطَرائقُ الدّهْر: مَا هُوَ عَلَيْهِ من تقلُّبه.

قَالَ الرّاعي:(يَا عَجَباً للدّهْرِ شتّى طرائِقُهْ .

وللمرْء يَبْلوه بِمَا شاءَ خالِقُهْ)والطّرائق: الفِرَقُ المُختلِفَة الأهْواء.

وطَريقَةُ الرّمْلِ والشّحْمِ: مَا امْتَدّ.

وكُلّ لحْمةٍ مُستَطيلَة طَريقَةٌ.

والطّريقَةُ الَّتِي على أعْلى الظّهْر.

ويُقال للخَطِّ الَّذِي يمْتَدّ على متْنِ الحِمار: طَريقة.

قَالَ لَبيدٌ يصفُ حِمار وحْش: فأصْبَحَ ممتَدَّ الطّريقَةِ نافِلا وَإِذا وُصِفَت القَناةُ بالذّبول قيل: قَناة ذاتُ طرائق.

قَالَ ذُو الرُّمّة يصف قَناةً:(حتّى يئِضْنَ كأمثالِ القَنا ذبَلَتْ .

فِيهَا طرائِقُ لَدْناتٌ على أوَدِ))والطّرائِقُ: آخِرُ مَا يَبْقى من عفْوةِ الكَلأ.

والطّرَقَة، مُحرّكة: صَفُّ النّخْل، نَقله الجوهَريّ عَن الأصمعيّ.

وطارِقُ بن أشْيَم الأشْجَعيُّ، وطارقُ بن زِيَاد، وطارِقُ بن سُوَيْد الحَضْرَميّ، وطارقُ بنُ شَريك، وطارقُ بنُ شِهاب، وطارقُ بنُ شدّادٍ، وطارقُ بن عُبَيد، وطارقُ بن علْقَمَة، وطارقُ بن كُلَيْب: صحابيّون، والأخير قيل: هُوَ ابْن مُخاشِن الَّذِي ذُكِر.

وَأما طارِقُ بن المُرَقَّعِ فالأظْهَرُ أنّه تابعيٌّ، وأوردَه المُصنِّفُ فِي ر ق ع استِطْراداً.

وَأَبُو طارِق السّعْديُّ البَصْريّ، روَى عَن الحسَن البَصْريّ، وَعنهُ جعْفَرُ بنُ سُلَيْمانَ الضُّبَعيُّ.

وناقَة مُطَرَّقة، كمُعظَّمة: مُذَلَّلة.

وذهبٌ مُطْرَقٌ: مسْكوك.

وريشٌ مُطْرَقٌ، كمُكْرَم: بعضُه فوقَ بعضٍ.

ووضَع الأشياءَ طُرْقَةً طُرْقَةً، وطَريقَةً طَريقةً: بعضُه فوقَ بعض.

وطرِّقْ لي تَطْريقاً: اخْرُجْ.

وطرَقَني همٌّ، وطرقَني خَيالٌ، وطَرَق سمْعي كَذَا، وطُرِقَت مَسامِعي بخَيْر.

وأخذَ فُلانٌ فِي الطّرْقِ والتّطْريق: احْتالَ وتكهّن.

وَهُوَ مطْروقٌ: إِذا كَانَ يطْرُقه كلُّ أحدٍ.

وتطارَقَ الظّلامُ والغَمامُ: تتابَع.

وطارَقَ الغَمامُ الظّلامَ كَذَلِك.

وتطارَقَت علينا الأخْبارُ.

ويُقال: هُوَ أخَسُّ من فُلان بعِشْرينَ طَرْقَةً، كَمَا فِي الأساس.

والمُنْطَرِقات: هِيَ الأجسادُ المَعْدِنيّةُ.

وإسماعيلُ بنُ إبراهيمَ بن عُقْبَةَ المُطْرِقيُّ، بالضّمِّ: مُحدّث مشْهورٌ، وَهُوَ ابنُ أخي مُوسَى بن عُقْبة، صاحبِ المَغازي.

)يَسْري حتّى يطْرُقَ أهلَه لَيْلًا، وَهُوَ مَجاز.

والطَّرْقة، بِالْفَتْح، والطِّراق، ككِتاب، والطِّرِّيقة، كسِكّينة: الاسْتِرخاءُ والتّكَسُّر والضّعْفُ فِي الرِّجْل.

والطَّرَق،) مُحرَّكة: المُذَلَّل.

وَأَيْضًا: الماءُ المُجتَمِعُ قد خِيضَ فِيهِ وبيلَ فكَدِرَ، والجمعُ أطْراقٌ.

وَامْرَأَة مَطْروقة، ضَعِيفَة لَيست بمذَكَّرة.

وطائر طِراقُ الريش: إِذا ركِبَ بعضُه بَعْضًا، قَالَ ذُو الرّمّة يصف بازِياً:(طِراقُ الخَوافي واقعٌ فَوق رِيعِه .

نَدَى ليلِه فِي ريشِه يتَرَقْرَقُ)واطّرق جَناحُ الطائِر، على افْتَعَل: لبِس الريشُ الْأَعْلَى الريشَ الأسفَل.

ويُقال: أطْرَقَ، أَي: التفّ.

واطّرَقَت الأرضُ: ركِبَ التّرابُ بعضُه بَعْضًا، وَذَلِكَ إِذا تلبّدَتْ بالمَطَر، قَالَ العجّاج: واطّرَقَت إِلَّا ثَلاثاً عُطَّفا ورجُلٌ مِطْرَقٌ، ومِطْراقٌ: كَثيرُ السّكوت.

وأطْرَقَ رأسَه: إِذا أمالَه.

وكُلّ مَا وُضِعَ بعضُ على بعض فقد طورِقَ، واطّرَقَ.

وطِراقُ بَيْضَةِ الرّأسِ: طَبقاتٌ بعضُها فوقَ بعض.

وطارَقَ بيْن الدِّرْعَين، تشْبيهاً بطِراقِ النّعْلِ فِي الهَيْئَة.

والطّرائِق: طَبَقاتُ السّماءِ، سُمّيَتْ لتراكُبِها، وَكَذَلِكَ طَبَقاتُ الأَرْض.

وبَناتُ الطّريقِ: الَّتِي تفْتَرِقُ وتخْتلِف، فتأخُذُ فِي كلِّ ناحِيةٍ.

قَالَوالمُستَطْرَق: مجازُ السِّكّة.

والطَّرْق، بالفَتح: المَنِيُّ، وَهُوَ مَجازٌ.

وناقَةٌ مِطْراقٌ: قَريبة العَهْد بطَرْقِ الفَحْلِ إِيَّاهَا.

والطِّراقُ، بالكَسْر: الضِّراب.

قَالَ شَمِر: ويُقال للفَحْلِ: مُطْرِقٌ، وَأنْشد:(يَهَب النّجيبَةَ والنّجيبَ إِذا شَتا .

والبازِلَ الكَوْماءَ مثلَ المُطْرِقِ)وَقَالَ تَيْم:(وَهل تُبْلِغَنّي حيثُ كانَتْ ديارُها .

جُماليّة كالفَحْلِ وجْناءُ مُطْرِقُ)قَالَ: ويكونُ المُطْرِقُ من الإطْراق، أَي: لَا تَرْغو وَلَا تضِجُّ.

وَقَالَ خالِدُ بنُ جَنْبة: مُطرِقٌ من الطّرْقِ وَهُوَ سُرعَةُ المَشْي.

وَفِي حَديث عليّ رضيَ الله عَنهُ: إنّها حارِقَةٌ طارِقَةٌ أَي: طرَقَتْ بخَيْر.

وجمْعُ الطّارِقة الطّوارِق، وَجمع الطّارِق أطْراق، كناصِر وأنصار، وَقَالَ ابنُ الزُبَيْر:(أبتْ عينُه لَا تذوقُ الرُّقاد .

وعاودها بعْضُ أطْراقِها)(وسهّدَها بعدَ نوْم العِشاء .

تذكُّرُ نَبْلي وأفواقِها)كَنى بنَبْلِه عَن الأقارِب والأهْل.

ويُقال: طرَقَه الزمانُ بنوائِبه، ونَعوذُ بِاللَّه من طَوارقِ السّوءِ.

وَقَالَ الرّاغبُ: كَنَى عَن الحَوادِثِ ليْلاً بالطّوارِق.

وطرَقَ فلانٌ: قصَد لَيْلًا بالطَّوارِق، قَالَ الشّاعر:(كأنّي أَنا المَطْروقُ دونَك بالّذي .

طُرِقْتَ بهِ دونِي وعَيْنيَ تهْمِلُ)ورجلٌ طُرَقة، كهُمَزَة: إِذا كَانَوَقَالَ الرّاجزُ: إنّ بَني فَزارة بنِ ذُبْيانْ قد طرّقَت ناقَتُهم بإنْسانْ قد تقدّم فِي حدب.

وَحكي أَن قائلةً قالتْ عندَ وِلادَة امْرَأَة يُقال لَهَا سَحاب: أيا سَحابُ طرِّقي بخَيْرِ وطرِّقي بخُصْيَةٍ وأيْرِ وَلَا تُرينا طرَفَ البُظَيْرِ وَقَالَ الليثُ: طرّقت المرأةُ، وكُلُّ حَامِل تُطرِّقُ: إِذا خرَجَ من الوَلدِ نِصْفُه ثمَّ نشِبَ، فيُقال: طرّقَت ثمّ خلُصَت.

قَالَ الأزهَريّ: وغيرُه يجعَلُ التّطْريقَ للقَطاة: إِذا فحَصَت للبَيْض، كأنّها تجعَلُ لَهُ طَريقاً، قَالَه أَبُو الهيْثَم وجائِزٌ أَن يُسْتَعارَ فيُجْعَلَ لغيْرِ القَطاةِ، وَمِنْه قولُه: قد طرّقَتْ ببِكْرِها أمُّ طَبَقْ يَعْنِي: الدّاهِية.

وَمن المَجاز: طرَّقَ فُلانٌ بحَقّي: إِذا كَانَ قد جحَدَه ثمّ أقرّ بِهِ بعد ذَلِك.

ويُقال: طرّقَ الإبلَ تَطْريقاً: إِذا حبَسَها عَن الكَلأ أَو غيْرِه، وَلَا يُقال فِي غيْر ذَلِك إلاّ أَن يُسْتَعارَ، قَالَه أَبُو زيْد.

قَالَ شَمِرٌ: لَا أعرفُ مَا قالَ أَبُو زيْد فِي طرَّقْت بالقافِ: وَقَالَ ابنُ الأعرابيّ: طرَّفْت بالفاءِ إِذا طرَدَه.

وطرّق لَها: إِذا جعَل لَهَا طَريقاً.

وَيُقَال: طرّقَ طَريقاً: إِذا سهّلَه حَتَّى طرَقه النّاسُ بسَيْرِهم، وقولُهم: لَا تُطرِّقوا المَساجِدَ أَي: لَا تجعَلوها طُرُقاً.

وَمن المَجاز: استَطْرَقَه فحْلاً إِذا طلَبَه مِنْهُ ليَطْرُقَ، أَي: ليَضْرِبَ فِي إبِلِه وَكَذَلِكَ استَضْرَبه.

واطّرَقَت الإبِلُ، كافْتَعَلَتْ: إِذا ذهَبَ بعضُها فِي إثْرِ بعْض، كتَطارَقَت.

[ط ر م ق]الطُّرْموق، كعُصْفور أهملَه الجوهَريُّ، وَقَالَ ابنُ دُرَيْد: هُوَ الخُفّاش وَقَالَ الليْثُ: هُوَ الطُّمْروق، بتَقْديم الْمِيم على الرَّاء، وَسَيَأْتِي فِي موضِعه.

[ط س ق]الطَّسْقُ، بالفَتْح قَالَ الصّاغانيّ: ويَلْحنُ البَغادِدَةُ فيكسِرون: قَالَ اللّيْثُ: وَهُوَ مِكْيالٌ مَعْرُوف.

أَو مَا يوضَع من الخَراج المُقرَّر على الجُرْبان جمْع جَريب.

وَكتب عُمَر الى عُثمان بنِ حُنَيْف رضيَ الله عَنْهُمَا فِي رجُلَينِ من أهلِ الذّمّة أسلَما: ارفَعِ الجِزْيَةَ عَن رؤوسِهما، وخُذْ الطَّسْقَ من أرضَيْهِما.

أَو شِبْهُ ضَريبةٍ معْلومةٍ كَمَا نَقله الصاغانيّ عَن الأزْهَريّ، ونصُّ التّهذيبِ: الطّسْقُ: شِبه الخَراج، لَهُ مِقدارٌ معلومٌ وكأنّه مولَّدٌ هُوَ مَفهومُ عبارةِ التّهْذيب، فإنّه قَالَ: لَيْسَ بعربيٍّ خالِصٍ، أَو مُعرَّب عَن فَارسي، كَمَا قالَه اللّيث.

[ط ف ق]طَفِق يفْعَلُ كَذا، كفرِح طَفَقاً: جعَلَ يفعَلُ، وأخذَ، وَهُوَ من أفْعالِ المُقارَبَة.

قَالَ الليْثُ: ولُغَة رَديئة طَفَق، مثل ضَرَبَ طَفْقاً، وطُفوقاً، وعَزاه الجَوْهَريّ الى الأخْفَش.

وَقَالَ ابنُ سيدَه: وَهِي لُغة عَن الزّجّاج والأخفَش.

وَقَالَ أَبُو الهَيثَم: طَفِق، وعلِقَ، وجَعَل، وكادَ، وكَرَب لابُدّ لهُنّ من صاحِب يصْحَبهنّ يوصَف بهنّ، فيرتَفِع، ويطلُبْن الفِعْلَ المُسْتَقْبَل خاصّةً، كَقَوْلِك: كادَ زيْدٌ يَقُول ذَلِك، فَإِن كنَيْتَ عَن الاسمِ قلت: كادَ يَقُول ذَاك.

وَمِنْه قولُه تعالَى:) فطَفِقَ مَسْحاً بالسّوقِ والأعْناقِ (أَرَادَ: طَفِق يمْسَحُ مسْحاً.

وقولُه: إِذا واصَلَ الفِعْلَ قَالَ شيخُنا: هُوَ مثَلُ نقْلِ الحافِظِ بنِ حَجَرٍومُطْلَقَة، أَي: مَفْتُوحَة، ثمَّ إنّ ظَاهر سياقِه أَنه من بابِ ضرَب لأنّه ذكر الْآتِي على مَا هُوَ اصطِلاحه.

والجوهَريّ جعلَه من بَاب نصَر، فإنّه قَالَ بعدَ مَا أوْرَدَ البيْت: يُرْوى بالضّمِّ والفتْح، فتأمّل.

وَقَالَ ابنُ عبّادٍ: طَلَق الشيءَ، أَي: أعطَاهُ.

قَالَ: وطَلِق كسَمِع: إِذا تباعَدَ.

والطّليقُ كأمير: الأسيرُ الَّذِي أُطْلِقَ عَنهُ إسارُه وخُلِّي سَبيلُه.

قَالَ يَزيدُ بنُ مفَرِّغ:(عَدَسْ مَا لِعَبّادٍ عليكِ إمارةٌ .

نجَوْتِ وَهَذَا تحْمَلِين طَليقُ)وقدتقدم قصت فِي ع د س.

وطَليقُ الْإِلَه: الرّيحُ، نقَله الصّاغانيّ، وَهُوَ مَجازٌ، وأنشَد سيبَوَيْه:(طَليق الله لم يمْنُنْ عَلَيْهِ .

أَبُو داودَ وابنُ أبي كَبيرِ)وَمن المَجاز: الطِّلْقُ، بالكَسْر: الحَلالُ وَهُوَ المُطْلَق الَّذِي لَا حَصْر عَلَيْهِ.

يُقال: أعطيتُه من طِلْقِ مَالِي، أَي: من صَفْوه وطَيِّبه.

وهُو لكَ طِلْقاً.

ويُقال: هَذَا حلالٌ طِلْقٌ، وحرامٌ غِلْقٌ.

وَفِي الحَدِيث: الخَيْلُ طِلْق يَعني أنّ الرِّهانَ على الخَيْلِ حَلالٌ.

ويُقال: أنتَ طِلْقٌ مِنْهُ أَي: خارِجٌ مِنْهُ.

وَقيل: بَريءٌ.

وطِلْقُ الإبِل: ظاهِر سِياقه أنّه بالكسْر، وَالَّذِي فِي الصِّحاح والعُباب بالتّحْريك،)ونصُّهما بعدَ ذِكْرِ قَوْله: عدا طَلَقا أَو طَلَقَيْن: والطّلَق أَيْضا: سيْرُ اللّيل لوِرْد الغِبِّ وَهُوَ أَن يكون بيْنَهما أَي: الإبِل وبيْن الماءِ ليْلَتان.

فاللّيلَةُ الأولى الطَّلَق هَكَذَا ضَبَطاه بالتّحْريك، قَالَا: لأنّ الرّاعي يُخَلّيها الى الماءِ، ويتْرُكُها مَعَ ذلِك ترْعَى فِيكمِحْراب ومِسْكين.

وَمِنْه حديثُ عليّ رَضِي اللهُ عَنهُ: إنّ الحسَنَ مِطْلاقٌ فَلَا تُزوِّجوه.

وَرجل طُلَقَةٌ وطِلّيقٌ كهُمَزَة وسِكّيت: كثيرُ التّطْليق للنِّساءِ، وَقد رُوِي فِي حَديثِ الحسَن: إنّك رجُلٌ طِلّيقٌ.

والطالِقَةُ من الإبِل: ناقَةٌ تُرْسَلُ فِي المرعَى، قَالَه ابنُ الأعرابيّ.

وَقَالَ اللّيْثُ: تُرسَلُ فِي الحَيّ ترْعَى من جَنابِهم حيْثُ شاءَت لَا تُعْقَلُ إِذا راحَتْ، وَلَا تُنَحَّى فِي المسْرحِ.

وأنشدَ لأبي) ذُؤيْب الهُذَليّ: غدَتْ وَهِي محْشوكَةٌ طالِقٌ وأنشَدَ فِي تركيبِ ح ش ك:(غدَتْ وَهِي محْشوكةٌ حافِلٌ .

فراحَ الذِّئارُ عَلَيْهَا صَحيحا)قَالَ الصّاغانيّ: لم أجِدِ البيتَ فِي قَصيدَتِه المذْكورة فِي ديوانِ الهُذَليّين، وَهِي ثَلَاثَة وعِشْرونَ بَيْتا.

أَو هِيَ الَّتِي يتركُها الرّاعي لنَفْسِه، فَلَا يحْتَلِبُها على الماءِ، كَمَا فِي العُبابِ.

وَقَالَ الشّيْباني: هِيَ الَّتِي يتْركها الرّاعي بصِرارِها، وأنْشَد للحُطَيْئَة:(أقِيمُوا على المِعْزَى بدارٍ أبيكُمُ .

تَسوفُ الشِّمالَ بَين صَبْحَى وطالِقِ)قَالَ: الصّبْحَى: الَّتِي يحْتَلِبُها فِي مبْرَكِها يصطَبِحُها.

والطّالِق: الَّتِي يترُكُها بصِرارِها فَلَا يحتلِبُها فِي مبْرَكها.

وَمن الْمجَاز: طَلَق يَده بخَيْر وبمالٍ، وكَذا فِي خيْر، وَفِي مَال يطْلِقُها بالكسْرِ طَلْقاً: فتَحَها كأطْلَقَها.

قَالَ الشَّاعِر: أطْلُق يَديْك تنْفَعاكَ يَا رجُلْ بالرّيْثِ مَا أروَيْتَها لَا بالعَجَلْ ويروى: أطلِقْ، وَهَكَذَا أنشدَه ثعلَبٌ.

نقلَه أَبُو عُبيد، وَرَوَاهُ الكِسائي فِي بَاب فعَلْتُ وأفعلْتُ.

ويدُه مطلوقةأَيْضا.

وَقَالَ الْأَصْمَعِي: يُقالُ لضَرْبٍ من الدّواءِ، أَو نبْتٍ: طَلَقٌ، مُحرَّك اللاّم، نَقله الأزهريّ.

وَقَالَ غيرُه: هُوَ نبت تُستَخرَج عُصارَتُه فيتطَلّى بِهِ الَّذين يدخُلون النّار أَو هَذَا وَهَمٌ أَي مَا نقلَه ابنُ عبّاد والأصمعي.

وَقَالَ الصَّاغَانِي فِي ابنِ عبّاد: لم يعْمَل الصاحِب شيْئاً، وَهُوَ ليسَ بنَبْت، إنّما هُوَ من جِنسِ الأحْجارِ واللِّخافِ، ولعلّه سمِع أنّ الطّلْقَ يُسمّى كوْكَب الأَرْض، فتوهّم أَنه نبْت، وَلَو كَانَ نبْتاً لأحْرقَتْه النّار، وَهِي لَا تَحرقُه إِلَّا بحِيَل، وَهُوَ مُعرَّب تَلْك.

والطِّلْق: النّصيبُ نقَله ابنُ عبّادٍ، وضَبَطَه بالتّحْريكِ.

وَفِي الأساس: أصبتُ من مالِه طَلَقاً، أَي: نَصيباً، وَهُوَ مَجاز، وأصْلُه من طَلَقِ الفرَس.

والطِّلْق أَيْضا: الشّوطُ الواحدُ فِي جرْيِ الخيْل، ضبَطَه الجوهريّ والصّاغاني وابنُ الْأَثِير بالتّحْريك.

وَقد عَدا الفرسُ طِلْقاً أَو طِلْقَيْن أَي: شوْطاً أَو شوْطَيْن.

وَلم يُخصِّصْ فِي التّهذيبِ بفَرَسٍ وَلَا غيرِه.

وَفِي)الحَدِيث: فرَفعْتُ فرَسي طَلَقاً أَو طَلَقَيْن.

قَالَ ابنُ الْأَثِير: هُوَ بالتّحريك: الشّوط والغايَة الَّتِي يجْري إِلَيْهَا الفَرَسُ.

والطَّلَق، بالتّحريك: قيْدٌ من جُلودٍ، نقلَه الجوهَريُّ.

وَفِي المُحْكَمِ: قيْدٌ من أدَم، قَالَ رؤبةُ يصِفُ حِماراً: مُحَمْلَجٌ أُدرِجَ إدراجَ الطَّلَقْ وفُسِّر بالحَبْل الشّديد الفَتْل حَتَّى يَقومَ.

وَقَالَ الراجزُ: عَوْدٌ على عَوْدٍ على عوْدٍ خلَقْ كأنّها واللّيلُ يَرْمي بالغَسَقْ مَشاجِبٌ وفِلْقُ سَقْبٍ وطَلَقْ شَبّه الرّجُلَ بالمِشْجَب ليُبْسِه وقِلّة لحْمِه، وشَبّه الجَمَل بفِلْقِ سَقْبٍ.

والسَّقْب: خشبةٌ من خشَبات الْبَيْت.

الطّلاق أجوَدُ، وطَلَقَتْ، بفتْحِ اللاّم جائزٌ، وَمن الطّلْقِ طُلِقَتْ بالضّمِّ.

وَقَالَ ثَعْلب: طَلَقت بالفَتْح تَطلُق طَلاقاً، وطَلُقت، والضّم أكثرُ.

وَقَالَ الأخفشُ: لَا يُقال: طَلُقت بالضمِّ.

قَالَ ابنُ الْأَعرَابِي: وكُلُّهم يَقُول: فَهِيَ طالِقٌ بِغَيْر هَاء ج: طُلَّق كرُكَّع.

وَقَالَ الأخْفَشُ: طالِقٌ وطالِقَةٌ غَدا.

قَالَ اللّيثُ: وَكَذَلِكَ كُلّ فاعِلَةٍ تُستأْنَفُ لزِمَتْها الهاءُ.

قَالَ الأعْشى:(أيا جارَتي بِيني فإنّك طالِقَه .

كذاكِ أمورُ النّاسِ غاد وطارِقَهْ)وَقَالَ غيرُه: قَالَ: طالِقَةٌ على الفِعْل لأنّها يُقال لَهَا: قد طَلَقَتْ، فبَنَى النّعْتَ على الفِعْل، ج: طَوالِقُ.

وَفِي العُباب: طَلاقُ المَرْأة يكون بمَعْنَيَيْن: أحدُهما: حلُّ عُقْدَةِ النِّكاح، وَالْآخر: بمَعْنى التّرْك والإرسال.

وَفِي اللّسان: فِي حَديث عُثمان وزَيد: الطّلاقُ بالرِجالِ، والعِدّةُ بالنّساءِ هَذَا متعلِّقٌ بهؤلاء، وَهَذِه متعلِّقَةٌ بهؤلاء، فالرّجلُ يُطلّقُ، والمرأةُ تعْتَدُّ.

وَقيل: أرادَ أنّ الطّلاقَ يتعلّقُ بالزّوجِ فِي حُريّته ورِقِّه، وَكَذَلِكَ العِدّةُ بالمَرأةِ فِي الحالتَيْن.

وَفِيه بيْن الفُقهاءِ خِلافٌ، فمنْهم مَنْ يَقُول: إِن الحُرّة إِذا كَانَت تحتَ العبْدِ لَا تَبين إِلَّا بثَلاثٍ، وتَبينُ الأمةُ تحْتَ الحُرِّ باثْنَتَيْن.

وَمِنْهُم مَنْ يَقُول: إِن الحُرّة تَبينُ تحتَ العبْدِ باثْنَتَين، وَلَا تبينُ الأمةُ تحتَ الحُرِّ بأقلِّ من ثَلاث.

وَمِنْهُم مَنْ يَقول: إِذا كَانَ الزّوْجُ عبْداً وَهِي حُرّة، أَو بالعَكْس، أَو كَانَا عبْدَيْنِ فإنّها تَبين باثْنَتَيْن.

وَأما العِدّةُ فإنّ المرأةَ إِن كَانَت حُرّةً اعتدّت للوَفاةِ أربعةَ أشْهُرٍ وعَشْراً، وبالطّلاقِ ثَلاثة أطْهار، أَو ثَلاثَ حِيَضٍ تَحت حُرٍّ كَانَت أَو عبْدٍ، فَإِن كَانَت أمَةً اعتدّت شهْرَين وخَمساً، أَو طُهْرَين، أَو حيْضَتَيْن تَحت عبْدٍ كَانَت أَو حُرٍّ.

وأطْلَقَها بعْلُها وطلّقها إطْلاقاً وتَطْليقاً فَهُوَ مِطْلاقٌ ومِطْليقٌسيْرِها، فالإبِلُ بعدَ التّحْويزِ طَوالِقُ، وَفِي اللّيلَةِ الثّانية قَوارِبُ.

وَنقل أَبُو عُبَيْدٍ عَن أبي زيْد: أطلَقْتُ الإبِلَ الى الماءِ حَتَّى طَلَقتْ طَلْقاً وطُلوقاً، والاسْمُ الطّلَقُ بفَتْح اللَّام.

وَقَالَ الْأَصْمَعِي: طَلَقَت الْإِبِل فَهِيَ تطلُق طَلْقاً، وذلِك إِذا كَانَ بينَها وبيْنَ الماءِ يوْمان، فاليومُ الأول الطَّلَقُ، وَالثَّانِي القَرَب.

وَقَالَ: إِذا خلّى وُجوهَ الإبِلِ الى الماءِ، وتركَها فِي ذَلِك ترْعى ليلَتَه فَهِيَ ليلَةُ الطّلَق، وَإِن كانَت اللَّيْلَة الثّانية فَهِيَ ليلَة القَرَبِ، وَهُوَ السّوقُ الشّديدُ.

وَقَالَ غيرُه: ليلةُ الطّلَقِ: اللّيلَةُ الثّانية من لَيالي توجُّهِها الى الماءِ.

وَقَالَ ثعْلَبٌ: إِذا كَانَ بيْنَ الإبلِ والماءِ يوْمان، فأوّلُ يومٍ يُطْلَبُ فِيهِ الماءُ هُوَ القَرَبُ.

وَالثَّانِي هُوَ الطّلَق.

وَقيل: لَيْلَة الطّلَق: أَن يُخلِّيَ وجوهَها الى الماءِ، عبّر عَن الزّمانِ بالحَدَث.

قَالَ ابنُ سيدَه: وَلَا يُعجِبُني.

والطّلَقُ بالتّحْريك: المِعَى.

وَقَالُوا: الطّلَقُ: القِتْبُ فِي بعْضِ اللّغات ج: أطْلاقٌ كسَبَبٍ وأسْباب قَالَه ابنُ دُرَيْد.

وَقَالَ أَبُو عُبَيدةَ: فِي البَطْنِ أطْلاقٌ، واحِدُها طَلَق، بِالتَّحْرِيكِ وَهُوَ طَرائِقُ البَطْنِ، وَقَالَ غيرُه: طلَقُ البطْنِ: جُدَّتُه، والجمْعُ أطْلاقٌ، وَأنْشد:(تقاذَفْن أطْلاقاً وقارَبَ خطْوَه .

عَن الذّوْدِ تقْريبٌ وهنّ حَبائِبُه)قلتُ: وَهَذَا أَيْضا يُخالِفُ سِياقَ المُصنِّف، فإنّ ظاهِرَه أَن يكون بالكَسْر، وَهَذَا يدلّكَ على أنّ طَلَق الْإِبِل بالتّحْريك كَمَا صوّبْناه، فتأمّل.

والطّلْق: الشُّبْرُمُ، نَقله ابنُ عبّاد، وضبَطَه بالفَتْح، أَو نبْت يُستَعْمَل فِي الأصباغِ نقلَه ابنُ عبّادٍثمَّ إنّ قولَ الجَوهَريّ، فبَقي نَطلاق هَكَذَا هُوَ مَضْبوطٌ بالفَتْح، والصّواب كسْرُ نونِه لأنّه ليسَ فِي الكلامِ نَفعال.

واستِطْلاقُ البَطْنِ: مشْيُهُ وخُروجُ مَا فيهِ، وَهُوَ الإسهال، وَمِنْه الحَديث: إنّ رجُلاً استَطْلَق بطنُه.

وتصْغيرُ الاستِطْلاق: تُطَيْلِيق.

وتطلَّقَ الظّبْيُ: إِذا استنّ فِي عَدْوِه فمَضَى ومرّ لَا يَلْوي علَى شَيءٍ وَهُوَ تفعّل، قَالَه الجَوهريّ.

وَقَالَ أَبُو عُبَيد: تطلّق الفَرسُ: إِذا بالَ بعدَ الجرْيِ وَهُوَ مَجاز.

وَأنْشد:(فصادَ ثَلاثاً كجِزع النِّظا .

مِ لم يتطلَّقْ وَلم يُغْسَلِ)معنى لم يُغْسَلِ: لم يَعْرَقْ.

ويُقال: مَا تطَّلِقُ نفسُه لهَذَا الْأَمر، كتَفْتَعِل أَي: لَا تنشَرِحُ نقَلَه الجوهريّ، قَالَ: وتصغيرُ الاطِّلاق طُتَيْلِيق بقَلْب الطّاءِ تَاء لتَحرُّك الطّاء الأولى، كَمَا تَقول فِي تَصْغير اضْطِراب: ضُتَيْرِيب، تَقلِبُ الطّاءَ تَاء، لتحَرُّك الضّاد.

وطالَقانُ، كخابَران: د، بَين بَلْخَ ومَرْو الرّوذِ مِمَّا يَلي الجبَل، مِنْهُ أَبُو محمّدٍ محْمودُ بنُ خِداشٍ الطّالَقانيُّ سكَن ببغْدادَ، ورَوى عَن يَزيدَ بنِ هَارُون، وابنِ المُبارَك، والفَضْل، وَعنهُ إبراهيمُ الحَرْبيُّ وَأَبُو يَعْلَى المَوْصِليّ، ماتَ فِي شعْبَان سنة عَن تِسعِين سنة.

وطالَقانُ أَيْضا: د، أَو كُورَةٌ بَين قَزْوين وأبْهَر، مِنْهُ الصاحِبُ إسماعيلُ بنُ أبي الحسَن بنِ عبّاد بنِ العبّاس بن عبّاد، مؤلِّف كتابِ المُحيطِ فِي اللّغة، وَقد جمَع فِيهِ فأوعَى، ووالدُه كَانَ من المُحدِّثين، سمِعَ من جَعْفَرٍ الفِرْيابيّ، وَعنهُ أَبُو الشَّيْخ، وَتُوفِّي سنة وَكَانَ وَزيراً لدَولَة آلِ بوَيْه.

وَمن طالَقانَ هَذِه أَيْضا: أَبُو الخَيْر أحمدُ بنُ إسماعيلَ بنِ يوسُف الطّالَقانيّ القَزْوينيّ الشافعيّ، أحد المدرّسينَ فِيوطَلْقُ بنُ عليّ بنِ طَلْق بنِ عَمْرو، ويُقال: ابنُ قَيْس الرّبَعِيّ الحَنَفِيّ السُحَيْميّ: وَالِد قَيْسِ بنِ طَلْق، لَهُ وِفادة وعِدّةُ أحاديثَ، وَعنهُ وَلَداه: قَيْس وخَلْدةُ وَغَيرهمَا.

وطَلقُ بنُ خُشّافٍ قَالَه مُسلِمُ بنُ إِبْرَاهِيم، قَالَ: حدّثنا سَوادَةُ بنُ أبي الأسودِ القَيْسيُّ عَن أَبِيه أَنه سمِعَ طَلْقاً، وخُشّاف، كرُمّان: تقدّم ذكرُه فِي محلّه، وذكَره ابنُ حِبّان فِي ثِقاتِ التّابعين، وَقَالَ: إِنَّه من بَني بكرِ بن وائِل بنِ قَيْس بنِ ثَعْلَبَة، يَروي عَن عُثْمان، وعائشةَ، وَعنهُ سَوادُ بنُ مُسلِم بنِ أبي الأسودِ، فتأمّل ذَلِك.

وطَلْقُ بنُ يَزيد أَو يَزيدُ بن طَلْق، روى عَنهُ مُسلِمُ بنُ سَلام فِي مُسْند أَحْمد.

وطُلَيْق، كزُبَيْر، ابْن سُفْيان بنِ أميّة بنِ عبْدِ شمْس: صحابيّون رضيَ الله عَنْهُم.

والأخيرُ من المؤلَّفة قُلوبُهم، كَمَا قالَه الذّهَبيّ وابنُ فهْدٍ، وَكَذَلِكَ ابنُه حَكيمُ بنُ طُلَيْق.

وَقد أغْفَلَ المصنِّف ذكرَ طُلَيق فِي المؤلَّفة قُلوبهم فِي أل ف وَذكر ابنَه حَكيماً فَقَط، وَقد نبّهْنا على ذَلِك هُنَاكَ.

وَفَاته: عليُّ بنُ طلْقِ بنِ حَبيبٍ العَنَزيُّ يَروي عَن جابِرٍ وابْنِ الزُّبَيْر وأنَس، وَعنهُ عَمْروُ بنُ دِينَار.

وطُلَيقُ بنُ محمّدٍ، وطُلَيْقُ)بن قيْسٍ: تابِعيّان.

وطَلْقَة: فرَسُ صَخْرِ بنِ عمْرو بنِ الحارِث بنِ الشّريد.

ويُقال: طُلِقَت الْمَرْأَة كعُنِي تُطْلَقُ فِي المَخاضِ طَلْقاً، وَكَذَلِكَ طَلُقت بِضَم اللَّام، وَهِي لُغَيّة: أصابَها وجَعُ الوِلادة.

والطّلْقَةُ: المرّة الواحِدة، وَمِنْه الحَدِيث: أنّ رجُلاً حجّ بأمّه، فحمَلَها على عاتِقِه، فَسَأَلَهُ: هَل قضَى حقَّها قَالَ: وَلَا طَلْقَة واحِدة.

وامْرأَة مطْلوقة: ضرَبَها الطَّلْقُ.

وَمن المَجاز: طَلَقت المرْأةُ من زوْجِها، كنَصَر، وكَرُم، طَلاقاً: بانَتْ قَالَ ابنُ الأعرابيّ: طَلُقت منإلاّ فِي كِتابِه.

قلتُ: يَعْني المازنيّ، وأنشدَ اللّيثُ:(خيْلٌ من ذِي خيْلِ جعْفَرْ .

كيفَ تجْري حَبَطِقْطِقْ)والعَجَبُ من المُصنَّف كيفَ أهْملَ هَذَا، مَعَ أنّه فِي كِتابَي الصّحاح والعُباب، وسُبْحانَ مَنْ لَا يسْهو، والكَمالُ لله وَحده.

وَمن كَلام العامّة: {الطّقْطَقَة: الخِفّة فِي الكَلام.

وَهُوَ} طُقْطوقٌ،!

ومُطَقْطَق: للخَفيفِ الذّاتِ والكَلام.

ويَكون عَن الطّقْطَقَة أَيْضا بالمَوْت عَن طعْن الجِنِّ، فتأمّل ذَلِك.

[ط ل ق]طَلُق ككَرُم طُلوقةً وطُلوقاً وَهُوَ طَلْق الوَجه مُثلّثَة الطَّاء، الأخيرَتان عَن ابْن الْأَعرَابِي، وَجمع الطَّلْق طَلْقات.

قَالَ ابنُ الْأَعرَابِي: وَلَا يُقال: أوجهٌ طَوالِقُ إِلَّا فِي الشِّعْر.

وطَلِقُ الوجْه، ككَتِفٍ، وأميرٍ أَي: ضاحِكُه مُشرِقُه وَهُوَ مَجاز.

قَالَ رؤبة: وارِي الزِّنادِ مُسفِرُ البَشيشِ طَلْقٌ إِذا استَكْرَشَ ذُو التّكْريشِ وَفِي الحَديث: أَن تلْقاه بوَجْه طَلِق.

وَفِي حَديث آخر: أفضلُ الإيمانِ أَن تكلِّم أخاكَ وأنتَ طَليقٌ أَي مُستَبشِر مُنبَسِط الوجْه.

وَقَالَ أَبُو زيْد: رجل طَليقُ الوجْه: ذُو بِشْرٍ حسَن.

وطَلْق الوجْه: إِذا كَانَ سخيّاً.

ورجلٌ طَلْق اليَدَيْن، بالفَتْح وَعَلِيهِ اقتصَرَ الجوهَريّ.

وطُلْق اليَدَيْن بِالضَّمِّ، نَقله الصاغانيّ وأغفَله المُصنِّف قُصوراً.

وطُلُق اليَدَيْن بضمّتَيْن نقلَه الصاغانيّ أَيْضا، وَكَذَا طَليقُهما، نَقله صاحِبُ اللِّسان، أَي: سَمْحُهُما، وَكَذَلِكَ الْمَرْأَة، وَقَالَ حَفْصُ بنُ الأخْيَف الكِنانيّ:وَقَالَ رجلٌ من رَبيعة:(تَبيتُ الهُمومُ الطّارِقاتُ يعُدْنَني .

كَمَا تَعْتَري الأهْوالُ رأْسَ المُطَلَّقِ)أرادَ تعْتَريه.

والمُطلِّقُ كمُحدِّث: مَنْ يُريدُ يُسابِقُ بفرَسِه سُمِّي بِهِ لأنّه لَا يدْري: أيَسْبِقُ أم يُسبَق وَمن المَجاز قولُهم: انْطَلَق يفعَلُ كَذا، مثلُ قولِكَ: ذهَبَ يقدم.

وَقَالَ الراغِبُ: انطلَقَ فُلانٌ إِذا مرّ منخَلِعاً.

وَمِنْه قولُه تَعَالَى:) فانطَلَقوا وهُمْ يتَخافَتون (،) انطَلِقوا الى مَا كُنْتُم بهِ تكذِّبون (، وَقَالَ ابنُ الْأَثِير: الانطِلاقُ: سُرعَةُ الذَّهابِ فِي أصْلِ المِحْنَة.

وَمن المَجازِ: انْطَلق وجْهُه أَي: انْبَسَط.

وانطُلِقَ بِهِ مبنِيّاً للمَفعول: إِذا ذُهِب بِهِ قَالَ الجوهَريّ: كَمَا يُقال انقُطِع بِهِ.

قَالَ: وتصْغير مُنطَلِق مُطَيلِق، وَإِن شِئْتَ عوّضْتَ من النّونِ وقُلت: مُطَيْلِيقٌ.

وتصْغيرُ الانطِلاق نُطَيْلِيق لِأَنَّك حذَفْتَ ألِفَ الوصْل، لأنّ أولَ الاسمِ يلزَمُ تحريكُه بالضّمّ للتّحْقير، فتسقُط الهَمْزة)لزَوالِ السّكون الَّذِي كَانَت الهَمزة اجتُلِبَتْ لَهُ، فبَقِي نُطْلاق، ووقَعَتْ الألفُ رابعَةً، فلِذلك وجَب فِيهِ التّعْويض، كَمَا تَقول: دُنَيْنِير لأنّ حرفَ اللِّين إِذا كَانَ رابِعاً ثبتَ البَدَلُ مِنْهُ، فَلم يسْقُطْ إلاّ فِي ضَرورةِ الشِّعر، أَو يكونُ بعدَه ياءٌ، كقَولِهم فِي جمْع أُثْفِيّة: أثافٍ، فقِسْ على ذلِك، هَكَذَا هُوَ نصُّ الجَوْهري والصاغانيّ.

وسَوْقُ هَذِه العِبارَة الكثيرةِ الْفَائِدَة أوْلَى من سَوْق الْأَمْثَال والقِصَص ممّا حَشى بهَا كِتابَه وأخرجَه من حدِّ الاخْتِصار.

وسيأْتِيك قَرِيبا بعدَ هَذَا التّركيب فِي الطَّوق مَا لم يحْتَج إِلَيْهِ من التّطْويل، والكَمال لله سُبْحَانَهُ.

وَإِذا خلّى الرّجلُ عَن ناقَته قِيل: طلَّقها، والعَيْرُ إِذا حازَ عانَتَه، ثمَّ خلّى عنْها قيل: طلَّقها، وَإِذا استَعْصَتِ العانةُ عَلَيْهِ ثمَّ انْقَدْن لَهُ قيل: طلَّقْنه، قَالَ رؤبَة: طلّقْنَهُ فاستَوْرَدَ العَدامِلا والإطْلاقُ فِي القائِمة: أنْ لَا يكون فِيهَا وضَحٌ.

وقومٌ يجعَلون الإطْلاقَ: أَن يكون يدٌ ورِجْلٌ فِي شِقٍّ مُحَجّلَتَين، ويجعَلون الإمْساكَ أَن يكونَ يدٌ ورِجْل لَيْسَ بهِما تحْجِيلٌ.

وبَعيرٌ طَلْقُ اليَديْن: غيرُ مُقيّد.

وَقَالَ الكسائيّ: رجُلٌ طَلْق: لَيْسَ عَلَيْهِ شيءٌ.

وقولُ الرّاعي: فلمّا علَتْه الشّمسُ فِي يومِ طَلْقَةٍ يُريد: يوْمَ ليلةٍ طلْقَةٍ ليسَ فِيهَا قُرٌّ وَلَا رِيحٌ، يُريدُ يومَها الّذي بعْدَها والعرَبُ تبْدأُ باللّيل قبلَ اليَوْم.

قَالَ الأزهَريّ: وأخبَرَني المُنْذِريُّ عَن أبي الهَيثَم أَنه قَالَ فِي بيتِ الرّاعي وبَيْتٍ آخَر أنشَدَه لِذِي الرُّمّة: لَهَا سُنّةٌ كالشّمْسِ فِي يوْمِ طَلْقَةٍ قَالَ: والعَرَب تُضيفُ الاسْمَ الى نعْتِه، قَالَ: وزادُوا الهاءَ فِي الطّلْقِ للمُبالَغة فِي الوَصْف، كَمَا قَالُوا: رجُلٌ داهِيةٌ.

وَقَالَ ابنُ الْأَعرَابِي: يُقال: هُوَ طَليقٌ، وطَلْق، ومُطْلَقٌ: إِذا خلّى عَنهُ، وأطْلَقَ رِجْلَه.

واستَطْلَقه: استَعْجَله.

وأطْلَقَ الدّواءُ بطْنَه: مشّاه.

واسْتَطْلَق الظّبيُ: مثلُ تطلّق.

وتطلّقَت الخَيْلُ: مضَتْ طَلْقاً لم تحْتَبِسْ الى الغايَةِ.

وأطْلَقَ خيْلَه فِي الحَلْبَة: أجْراها.

ورجُلٌ منْطَلِقُ)اللِّسانِ، ومُتَطلِّقُه: فَصيحٌ، وَهُوَ مَجازٌ.

(نَفَرَت قَلوصي من حجارةِ حَرّةٍ .

بُنِيَت على طَلْقِ اليَدَيْنِ وَهوبِ)يَعْنِي قبرَ رَبيعةَ بنِ مكَدَّمٍ.

وَلَيْسَ الشّعرُ لحسان رَضِي الله عَنهُ، كَمَا وقَعَ فِي الحَماسة والعَيْن.

قَالَ الصَّاغَانِي: وَرجل طَِلْق اللِّسان، بالفَتْح والكسْر، وطَليقُه كأمِير أَي: فَصيحُه وَهُوَ مَجازٌ، وَكَذَلِكَ طُلَق، كصُرَدٍ.

ولِسانٌ طَلِقٌ ذَلِقٌ، فِيهِ أربعُ لُغات ذكرهنّ الجوهريُّ: بِالْفَتْح، وطَليقٌ ذَليقٌ كأمير، وطُلُقٌ ذُلُقٌ، بضمّتين، طُلَق ذُلَق كصُرَد وَأنْكرهُ ابنُ الْأَعرَابِي.

وَقَالَ الكِسائيّ: يُقالُ ذَلِك.

وَقَالَ أَبُو حاتِم: وسُئل الأصمعيّ فِي طُلُقٍ أَو طُلَقٍ، فَقَالَ: لَا أدْري لِسانٌ طُلُقٌ أَو طُلَقٌ.

وَزَاد الصاغانيّ: لِسان طَلِقٌ ذَلِقٌ، مثل كتِف أَي: ذُو انْطِلاق وحِدّة مِنْهُ حديثُ الرّحم تكلّمُ بلِسان طَلِق ذَلِق رُوِي بكلّ مَا ذُكِر من اللّغات، وَفِي رِوَايَة بألْسِنَةٍ طُلُقٍ ذُلُقٍ.

وَمن المَجاز: فَرسٌ طَلْقُ اليَدِ اليُمْنى أَي: مُطْلَقُها لَيْسَ فِيهَا تَحجيل.

وَمن الحَديث خيرُ الخيْل الأدهَم الأقرحُ المُحجَّلُ الأرثَمُ طلْقُ اليَدِ اليُمْنى.

فَإِن لم يكُن أدهَم فكُمَيْت على هَذِه الصِّفة، وضبَطَه الجوهريّ بضمّتَين.

وتقْييدُ المُصنِّفِ اليَدَ اليُمنى ليسَ بشَرط بل أيّ قائمةٍ من قوائِمها كَانَت، وكأنّه أرادَ بَيانَ لفْظِ الحديثِ، فتأمّل.

وَقَالَ ابنُ عبّادٍ: الطّلْقُ بِالْفَتْح: الظَّبْيُ، سُميت لسُرعة عدوِها ج: أطلاقٌ.

والطّلْق أَيْضا: كلْبُ الصّيْد لكونِ مُطْلقاً، أَو لسُرعة عَدْوه على الصّيد.

والطّلْقُ: الناقَةُ الغَيْرُ المُقَيّدَةِ، وَكَذَا البَعيرُ، والمَحْبوسُ كَذَا فِي العُباب.

وَالَّذِي فِي الصِّحاح: بَعيرٌ طُلُق، وناقَةٌ) طُلُق بضمّ الطّاءِ وَاللَّام أَي: غير مُقَيَّد.

والجمْع أطْلاق.

وَهَكَذَا ضَبَطه الصاغانيّ أَيْضا فَفي سياقِ المُصنِّف محلُّ نظَر، ويَشْهَد لذلِك أَيْضا قولُ أبي نصْر: ناقَةٌ طالِقٌ وطُلُق: لَا قَيْدَ عَلَيْهَا، وطُلُق أَكثر مِمَّا سَيَأْتِي.

وَمن المَجاز: يومٌ طَلْقٌ بيِّنُ الطّلاقَةِ: مُشْرِق لَا حَرَّ فِيهِ وَلَا قُرَّ يؤذِيان، وقِيلَ: لَا مطَرَ، وقيلَ: لَا ريحَ، وقيلَ: هُوَ اللَّيِّنُ القُرِّ، من أيّام طَلْقاتٍ، بسُكون اللاّمِ أَيْضا.

قَالَ رؤبَة: أَلا نُبالي إِذْ بدَرْنا الشّرْقا أيَومُ نحسٍ أمْ يكونُ طَلْقا وَقَالَ أَبُو عَمْرو: لَيْلَةٌ طَلْقٌ: لَا بَرْدَ فِيهَا.

قَالَ أوسُ بنُ حجَر:(خُذِلتُ على ليلةٍ ساهِرَهْ .

بصحراءِ شرْجٍ الى ناظِرَهْ)(تُزادُ لَياليَّ فِي طولِه .

فلَيْسَتْ بطلْقٍ وَلَا ساكِرَهْ)أَي: سَاكِنة الرّيح.

وَقَالَ ابنُ دُرَيْد: لَيْلَة طَلْقَة، قَالَ: وَرُبمَا سُمّيت اللّيلَةُ القَمْراءُ طَلْقَة.

وَقيل: ليلةٌ طَلْقةٌ وطالِقة أَي: ساكِنةٌ مُضيئةٌ.

وليالٍ طَوالِقُ: طَيِّبةٌ لَا حَرَّ فِيهَا وَلَا بَرْد.

قَالَ كُثَيِّر:(يرشِّحُ نَبْتاً ناضِراً ويَزينُه .

ندًى وليالٍ بعد ذاكَ طوالِقُ)وزعَم أَبُو حَنيفة أنّ واحدةَ الطّوالِق طَلْقة، وَقد غلِطَ لأنّ فَعْلَة لَا تُكسَّر على فَواعِل إِلَّا أَن يشِذّ شيْءٌ.

وَقد طَلُق فيهمَا أَي: فِي اليوْمِ واللّيلَة ككَرُم طُلوقَةً بالضّم وطَلاقةً بِالْفَتْح.

( {والصَّبا) ، بالفَتْح والقَصْر: (رِيحٌ) مَعْروفةٌ تُقابلُ الدَّبُورَ، سُمِّيت بذلكَ لأنَّها تَسْتَقبلُ البيتَ، وكأنَّها تحِنُّ إِلَيْهِ.

قالَ ابنُ الْأَعرَابِي: (مَهَبُّها من مَطْلَعِ الثّرَيَّا إِلَى بناتِ نَعْشٍ) تكونُ اسْماً وصفَةً.

وَفِي الصّحاح: مَهَبُّها المُسْتَوي أَنْ تهُبَّ من موضِع مَطْلَع الشمسِ إِذا اسْتَوَى اللّيْل والنهارُ؛

وتَزْعمُ العَرَبُ أَنَّ الدَّبُور تُزْعِج السَّحابَ وتُشْخِصُه فِي الهَواءِ ثمَّ تسوقُه، فَإِذا علا كشفَتْ عَنهُ واسْتَقْبلتْه} الصَّبا فوزَّعَت بعضَه على بعضٍ حَتَّى يصيرَ كِسْفاً واحِداً، والجَنُوبُ تُلْحِقُ روادِفَه بِهِ وتُمِدُّه من المَدَدِ، والشَّمالُ تمزِّقُ السَّحاب.

(وتُثَنَّى {صَبَوانِ} وصَبَيانِ) ، بالتحْرِيكِ فيهمَا، (ج {صَبَواتٌ) ، بالتّحْريك، (} وأَصْباءٌ.

(و) تقولُ مِنْهُ: ( {صَبَتْ) تَصْبُو (صَباءً) ، هَكَذَا فِي النُّسخِ بالمدِّ، وَفِي المُحْكم بالقَصْر؛

(} وصُبُوّاً) ، كعُلُوَ، واقْتَصَر الجوهريُّ على الأخيرِ: (هَبَّتْ.

( {وصُبِيَ القومُ، كعُنِيَ: أَصابَتْهُم) } الصَّبَا.

( {وأَصْبَوا: دَخَلُوا فِيهَا.

(} وصابَى البَيْتَ) من الشِّعْرِ: (أَنْشَدَه فَلم يُقِمْهُ) فِي إنْشادِهِ.

(و) {صابَى (الكَلامَ: لم يُجْرِه على وجْهِه) .

يقالُ: مالَكَ} تُصابِي الكَلامَ.

(و) {صابَى (بِناءَهُ: أَمالَهُ.

(و) صابَى (البَعيرُ مَشافِرَهُ) : إِذا (قَلَبَها عندَ الشُّرّبِ) ؛

وَمِنْه قولُ ابنِ مُقْبل يذكرُ إبِلاً:} يُصابِينَها وَهِي مَثْنِيَّةٌكَثَنْي السُّبُوت حُذينَ المِثالا (و) {صابَى (السَّيْفَ: أَغْمَدَهُ) فِي القرابِ (مَقْلوباً) .

وَفِي الأساسِ: صابَى سَيْفَه وسكِّينَه: قرّبه على غَيْر وجْهِه المُسْتَقِيم.

وتقولُ لمَنْ يناوِلُكَ السِّكِّين:} صابِ سكِّينَكَ، أَي اقْلِبْه واجْعَلْ مَقْبِضَه إليَّ.

وتقولُ: إِذا ناولْتَ السِّكِّين!

فصابِه، وملْ إِلَى أَخِيكَقلْتُ: قد تقدَّمَ الضّبْطان عَن ابنِ الأعرابيِّ فَلَا يكون أَبو عُبيدٍ مُخْطِئاً فِي ضَبْطِه.

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:يقالُ للكَلْبَةِ: {صِئِيٌّ على فِعِيلٍ، بالكَسْر، لأنَّها} تَصْأى أَي تُصَوِّت.

{وصَأَى} يَصْئِي، كرَمَى يَرْمِي، لُغَةٌ فِي {صَأَى كسَعَى، وَمِنْه مَا نقلَهُ الجوهريُّ عَن الفرَّاء.

قالَ؛

والعَقْربُ أَيْضاً} تَصْئي، وَمِنْه المَثَلُ: تَلْدَغُ العَقْربُ {وتَصْئي، والواوُ للحالِ؛

حكَاهُ الأصْمعي فِي كتابِ الفَرْقِ.

وَعَن أَبي الهَيْثم: صَاءَ يَصِيءُ، كصَاعَ يَصِيعُ.

ومِن لُغات الصَّآة الصَّيْأَةُ كضَيْعةٍ، عَن ابنِ الأعرابيِّ.

ويقالُ: بِعْتُ الناقَةَ} بصيئِتها، بالكسْر، أَي بحدثانِ نِتاجِها.

وَصِيّا رأْسَه تَصْييئاً: بَلَّه قَلِيلاً؛

لُغَةٌ فِي الهَمْز، ويُرْوَى جاءَ بِمَا {صَاءَ وصَمَتَ، كصَاعَ؛

عَن ابنِ الأعْرابيِّ.

أسئلة شائعة عن «وغر»

ما معنى «وغر»؟

وغِرَ على يوغَر، وَغَرًا، فهو واغر، والمفعول موغور عليه • وغِر صدرُه عليه: وغَر؛ امتلأ غيْظاً وحِقْدًا. وغَّرَ يوغِّر، توغيرًا، فهو مُوَغِّر، والمفعول مُوَغَّر • وغَّر فلانًا: أغراه بالحقد عليه "العاقلُ لا يُوغِّر أحدًا على أحد". أوغرَ يُوغر، إيغارًا، فهو مُوغِر، والمفعول مُوغَر (للمتعدِّي) • أوغر ا

ما جذر كلمة «وغر»؟

جذر «وغر» هو (وغر)، وقد ورد في 10 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

ما تصريف الفعل من «وغر»؟

الماضي: وغَّرَ، المضارع: يوغِّر، المصدر: توغيرًا، اسم الفاعل: مُوَغِّر، اسم المفعول: مُوَغَّر.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.1 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
سبحان الله