الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 100 العاديات > الآية ٣
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 3 دقيقة قراءةقوله: ﴿فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا (3)﴾ قال ابن عباس (في رواية عطاء (١) (٢) (٣) وقال مقاتل: هي الخيل تضبح بالغارة (٤) (٥) وإنما (٦) (٧) نحن صبحنا عَامرًا في دارها (٨) يقولون: إذا بدروا بخيل أوغارة تحيتهم: يا صباحاه، ينذرون الحي بهذا النداء، أي الغارة فانتبهوا، واستعدوا للحرب.
وقال (٩) (١٠) ومعنى الإغارة في اللغة (: الإسراع، ويقال أغار، إذا أسرع، وبذلك فسر الكسائي قول الأعشى: أغارَ لعَمْرِي في البلاد وأنجدا (١١) (١٢) وكانت العرب في الجاهلية تقول: أشرِقْ ثبير كيما نُغِيُر (١٣) (١) ورد معنى قوله من طريق عطاء في: "الدر المنثور" 8/ 601، وعزاه إلى عبد الرزاق، ولم أجده عنده، وسعيد بن منصور، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
وفي: "جامع البيان" 30/ 275 وردت روايته من طريق سعيد بن جبير، كما ورد قول ابن عباس من ذكر الطريق في: "النكت والعيون" 6/ 324، و"المحرر الوجيز" 5/ 514، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 579.
(٢) المرجع السابق: عدا الدر.
(٣) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(٤) "تفسير مقاتل" 248 ب.
(٥) وقد حكاه عن أكثر المفسرين الثعلبي في: "الكشف والبيان" 13/ 139 أ، والبغوي في "معالم التنزيل" 4/ 517، وابن عطية: "المحرر الوجيز" 5/ 514، وابن الجوزي في "زاد المسير" 8/ 296.
وقال قتادة، ومجاهد: "تفسير القرآن العظيم" 4/ 579.
(٦) في (أ): (وإن ما).
(٧) جاء "مجمع الأمثال" 2/ 341، يقال: صَبَّحَ بني فلان زوير سوء، وإذا عَرَاهم في عقر دارهم، والزُّوير: زعيم القوم.
(٨) عجز البيت: جُرْداً تَعَادَى طرفَى نَهَارها وقد ورد البيت من غير نسبة في: "تهذيب اللغة" 4/ 265: (صبح)، و"لسان العرب" 2/ 503 (صبح).
(٩) في (أ): (قال).
(١٠) "الكشف والبيان" 13/ 139 أ، و"معالم التنزيل" 4/ 517.
(١١) ورد البيت غير منسوب في "تهذيب اللغة" 8/ 183 (غار)، البيت للأعشى ميمون ابن قيس وهو في ديوانه.
(١٢) ما بين القوسين نقله عن "تهذيب اللغة" 8/ 183 (غار).
(١٣) ورد المثل في "مجمع الأمثال" 2/ 157 وهو مثل يضرب في الإسراع والعجلة، ومعنى أشرِقْ: أي ادخُلْ يا ثبيِر في الشُّرَوق كَي نُسرع للنَّحْر، يُقال: أغار على إغارة الثَعْلب، أي أسْرَع، قال عمر): إن المشركين كانوا يقولون: أشرق ثبير كما نُغير، وكانوا لا يفيُضون حتى تطلع الشمس.
<div class="verse-tafsir"