الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 11 هود > الآية ١١٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ ﴾ ، الاستقامة: الاستمرار في جهة واحدة، وذلك خلاف الأخذ في جهات اليمين والشمال، قال المفسرون (١) ﴿ كَمَا أُمِرْتَ ﴾ في القرآن.
وقال ابن عباس (٢) (٣) قوله تعالى: ﴿ وَمَنْ تَابَ مَعَكَ ﴾ (مَنْ) في محل الرفع من وجوه؛ أحدها: أن تكون عطفا على الضمير في ﴿ فَاسْتَقِمْ ﴾ ، أي فاستقم أنت وهم، والثاني: أن تكون عطفا على الضمير في ﴿ أُمِرْتَ ﴾ ، والثالث: أن تكون ابتداء على تقدير ومن تاب معك فليستقم، ومعنى ﴿ وَمَنْ تَابَ مَعَكَ ﴾ ، قال ابن عباس (٤) وقوله تعالى: ﴿ وَلَا تَطْغَوْا ﴾ ، معنى الطغيان تجاوز المقدار، قال ابن عباس (٥) وقال الكلبي (٦) (٧) ﴿ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ﴾ ، قال ابن عباس: لا تخفى عليه أعمال بني آدم، علم قبل أن يعملوا ما هم عاملون.
(١) الطبري 12/ 126، الثعلبي 7/ 59 أ، البغوي 4/ 203.
(٢) قلت: بل المروي عن ابن عباس خلاف هذا حيث قال: ما نزلت على رسول الله آية هي أشد عليه من هذه الآية، ولذلك قال: "شيبتني هود وأخواتها" البغوي 2/ 404، القرطبي 9/ 107.
قال في "كشف الخفاء" 2/ 20، رواه ابن مردويه في "تفسيره".وانظر: "المقاصد الحسنة" للسخاوي 255، 256، والترمذي (3297) == كتاب: التفسير، باب: ومن سورة الواقعة، ويؤيد هذا المعنى قوله تعالى بعد: ﴿ وَمَنْ تَابَ مَعَكَ ﴾ .
(٣) الثعلبي 7/ 59 أ، القرطبي 9/ 107.
(٤) "زاد المسير" 4/ 164.
(٥) الرازي 18/ 71.
(٦) "زاد المسير" 4/ 164 ونسبه إلى ابن عباس.
(٧) أخرجه الطبري 12/ 126 عن ابن زيد، وابن أبي حاتم 6/ 2089، وانظر.
"الدر" 3/ 636، و"زاد المسير" 4/ 164، والثعلبي 7/ 59 أ.
<div class="verse-tafsir"