الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 16 النحل > الآية ٢١
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةفقال: ﴿ أَمْوَاتٌ ﴾ ، قال الزجاج: أي وهم أموات (١) (٢) وقوله تعالى: ﴿ غَيْرُ أَحْيَاءٍ ﴾ تأكيد (٣) وقوله تعالى: ﴿ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ ﴾ قال ابن عباس: وذلك أن الله تعالى يبعث الأصنام لها أرواح ومعها شياطينها فيتبرؤون من عابديهم، ثم يؤمر بالشياطين والذين كانوا يعبدونها إلى النار (٤) ﴿ أيَّانَ ﴾ في موضع نصب بقوله: ﴿ يُبْعَثُونَ ﴾ ، ولكنه مبني غيرُ مُنَوَّن (٥) (٦) ﴿ أَيَّانَ مُرْسَاهَا ﴾ ، وقد تضمنت هذه الآية البيان عما تُوْجِبه صفة من ليس بحي من الامتناع أن يكون منه فعل، لاستحالة ذلك، ذكر الله ذلك في الآية الأولى؛ أن أصنامهم مخلوقة غير خالقة، وذكر في هذه الآية أنها مع كونها مخلوقةً مواتٌ غيرُ ذات روح وأنها مبعوثة، وهي لا تعلم متى وقت بعثها، وكل هذا يدل على جهل من عبدها أو أشركها بالله تعالى.
(١) "معاني القرآن وإعرابه" 3/ 193، بلفظه.
(٢) "معاني القرآن" للفراء 2/ 98، بنحوه.
(٣) ساقطة من (د).
(٤) انظر: "تفسير ابن الجوزي" 4/ 438، والفخر الرازي 20/ 16، و"تفسير القرطبي" 10/ 94.
(٥) في (ش)، (ع): (معرب).
(٦) "معاني القرآن وإعرابه" 3/ 193، بنصه.
<div class="verse-tafsir"