الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 17 الإسراء > الآية ٦٧
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ وَإِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ﴾ قال ابن عباس: يريد يا معشر المشركين، يعني أن الخطاب للمشركين، وفَسَّرَ الضر هاهنا نجوف الغرق.
وقوله تعالى: ﴿ ضَلَّ مَنْ تَدْعُونَ ﴾ ، أي: زال وبطل من تدعون من الآلهة، ﴿ إِلَّا إِيَّاهُ ﴾ : إلا الله تعالى، و ﴿ إِيَّاهُ ﴾ : استثناء بعد الإيجاب، فيكون موضعه نصبًا كما تقول: بطلت الآلهة إلا الله، قال ابن عباس: نسيتم اتخاذ الأنداد والشركاء وتركتموهم وأخلصتم لله (١) ﴿ فَلَمَّا نَجَّاكُمْ ﴾ : من الغرق والبحر وأخرجكم ﴿ إِلَى الْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ ﴾ : عن الإيمان والإخلاص، ﴿ وَكَانَ الْإِنْسَانُ كَفُورًا ﴾ قال ابن عباس: يريد أهل مكة (٢) وقال أبو إسحاق: الإنسان هاهنا يعني به الكفار خاصة (٣) (١) ورد في تفسيره "الوسيط" تحقيق سيسي 2/ 521، بنصه.
(٢) انظر: "تنوير المقباس" ص 303، بلفظه.
(٣) "معاني القرآن وإعرابه" 3/ 251، بنصه.
<div class="verse-tafsir"