تفسير سورة الكهف الآية ١٨ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 18 الكهف > الآية ١٨

وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًۭا وَهُمْ رُقُودٌۭ ۚ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ ٱلْيَمِينِ وَذَاتَ ٱلشِّمَالِ ۖ وَكَلْبُهُم بَـٰسِطٌۭ ذِرَاعَيْهِ بِٱلْوَصِيدِ ۚ لَوِ ٱطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًۭا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًۭا ١٨

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 13 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله تعالى: ﴿ وَتَحْسَبُهُمْ ﴾ معنى هذا الخطاب على ما ذكرنا في قوله: ﴿ وَتَرَى الشَّمْسَ ﴾ ، أي: لو رأيتهم لحسبتهم أيقاظًا، هو جمع: أيقاظ، ويقظ، ويقظان، قا له الأخفمش، وأبو عبيدة، والزجاج (١) (٢) ومثله: نَجْدٌ، نُجد، وأَنْجاد.

وقوله تعالى: ﴿ وَهُمْ رُقُودٌ ﴾ أي: نائمون، وهو مصدر سمِّي به، كما يقال: قوم ركوع، وقعود، وسجود، يوصف الجميع بالمصدر (٣) (٤) (وإنما يحسبون أيقاظًا؛ لأن أعينهم مفتحة وهم نيام) (٥) ﴿ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ ﴾ ) (٦) قال قتادة: (ذكر لنا أن أبا عياض (٧) (٨) وهو قول أبي هريرة (٩) (١٠) وروى ابن أبي نجيح عن مجاهد قال: (يمكثون رقودًا على أيمانهم تسع سنين، ثم يقلبون على شمائلهم فيمكثون رقودًا تسع سنين) (١١) ﴿ ذَاتَ ﴾ منصوبة على الظرف؛ لأن المعنى: نقلبهم في ناحية اليمين، كما قلنا في قوله: ﴿ تَزَاوَرُ عَنْ كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ ﴾ .

وقوله تعالى: ﴿ وَكَلْبُهُمْ بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ ﴾ قال ابن عباس وأكثر المفسرين: (هربوا ليلاً من ملكهم، فمروا براع معه كلب، فتبعهم على دينهم ومعه كلبه) (١٢) (١٣) وقال عبيد بن عمير: (كان ذلك كلب صيدهم) (١٤) ومعنى: ﴿ بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ ﴾ أي: يلقيهما على الأرض مبسوطتين غير مقبوضتين، ومنه الحديث في الصلاة: أنه نهى عن افتراش السبع، وقال: "لا تفترش ذراعيك افتراش السبع" (١٥) قال الليث: (الذراع: من طرف المرفق إلى أطراف الأصبع الوسطى) (١٦) (١٧) قال أبو علي: (لولا حكاية الحال لم يعمل اسم الفاعل في ذراعيه؛ لأنه إذا مضى اختص وصار معهودًا، فخرج بذلك من شبه الفعل، ألا ترى أن الفعل لا يكون معهودًا، فكما أن اسم الفاعل إذا وصف وحقر لم يعمل عمل الفعل لزوال شبهه عنه، كذلك إذا كان ماضيًا، ولكن المعنى على حكايته الحال الماضية) (١٨) ﴿ رَابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ  ﴾ .

وقوله تعالى: ﴿ بِالْوَصِيدِ ﴾ قال ابن عباس في رواية على وعطاء: (بالفناء) (١٩) (٢٠) روى أبو عبيد عن الأحمر (٢١) (٢٢) وقال الزجاج: (الوصيد: فناء البيت، وفناء الدار) (٢٣) وقال أبو عبيدة: (الوصيد: الفناء، والجميع وصائد ووصدٌ) (٢٤) وقال يونس والأخفش والفراء: (الوَصِيد والأصَيد لغتان، مثل: الوِكَاف (٢٥) (٢٦) وقال الكسائي: (أهل تهامة (٢٧) (٢٨) (٢٩) وقال السدي: (الوصيد: الباب، وهو رواية عكرمة عن ابن عباس) (٣٠) ﴿ بِالْوَصِيدِ ﴾ عند أهل اللغة: بالباب، أي: بحضرة الباب، يقال: فلان بالباب، وإنما يراد بحضرة الباب).

وقال عطاء: (الوصيد: عتبة الباب) (٣١) (٣٢) (٣٣) (٣٤) بأرض فضاءٍ لا يسدُّ وصيدها ...

عليَّ ومعروفي بها غير منكرِ ويقال: أصدت الباب، وأوصدته إذا أطبقته، وباللغتين قرئ: ﴿ إِنَّهَا عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ  ﴾ (٣٥) (٣٦) (٣٧) وقوله تعالى: ﴿ لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ ﴾ ، أي: أشرفت عليهم، يقال: أطلعت فلانًا على الشيء فاطلع هو، قال الله تعالى: ﴿ فَاطَّلَعَ فَرَآهُ  ﴾ .

﴿ لوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا ﴾ ، أي: لأدبرت وانقلبت منهم فرارًا.

قال الزجاج: (منصوب على المصدر؛ لأن معنى وليت منهم: فررت منهم) (٣٨) ﴿ وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا ﴾ أي: فزعًا وخوفًا، قال المفسرون: (هو أن الله تعالى منعهم بالرعب لئلا يراهم أحد) (٣٩) وقال أبو إسحاق: (قيل في التفسير: إنهم طالت شعورهم جدًا، وأظفارهم، فلذلك كان الرائي لو رآهم لهرب مرعوبًا) (٤٠) وفي قوله: ﴿ وَلَمُلِئْتَ ﴾ قراءتان: التخفيف، والتشديد (٤١) (٤٢) (٤٣) (٤٤) فيملأ بيتنا أقطًا وسمنًا وقول الآخر (٤٥) ومن مالئ من شيء غيره إذا ...

راح نحو الحمرة البيض بالدُّمى وقول الآخر (٤٦) وقول الآخر (٤٧) امتلأ الحوض وقال قطني وامتلأ يدل على ملأ؛ لأنه مطاوعه، وقد جاء الثقيل أيضًا، أنشدوا للمُخبَّل السعدي (٤٨) وإذا فتك النعمان بالنَّاس محرمًا ...

فملئ من كعب بن عوفٍ سلاسله قوله تعالى: ﴿ وَكَذَلِكَ ﴾ أشار إلى ما تقدم من قوله: ﴿ فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ  ﴾ ، وقوله: ﴿ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى  ﴾ ، وقوله: ﴿ وَنُقَلِّبُهُمْ ﴾ أي: كما فعلنا بهم هذه الأشياء بعثناهم، قال ابن قتيبة: (أجسامهم من تلك النومة التي تشبه الموت) (٤٩) (١) "معاني القرآن" للزجاج 3/ 274، و "معاني القرآن" للأخفش 1/ 617، و"مجاز القرآن" لأبي عبيدة 1/ 396.

(٢) هذا صدر بيت لرؤبة، وعجزه: وسيف غيَّاظٍ لهم غِيَاظا انظر: "ديوانه" ص 81، "مجاز القرآن" 1/ 397، و"معاني القرآن"، للزجاج 3/ 274، و"جامع البيان" 15/ 213.

(٣) "القرطبي" 10/ 370، و"التفسير الكبير" 11/ 101، و"روح المعاني" 15/ 224.

(٤) "معالم التنزيل" 5/ 157، و"الدر المصون" 7/ 460، وقال القاسمي في "تفسيره" 10/ 4032: وما قيل أنه مصدر أطلق على الفاعل واستوى فيه القليل والكثير كركوع وقعود؛ لأن فاعلا لا يجمع على فعول، مردود بما نص عليه النحاة كما صرح به في المفصل والتسهيل.

(٥) "النكت والعيون" 3/ 291، و"معالم التنزيل" 5/ 158، و"الكشاف" 2/ 383، و"المحرر الوجيز" 9/ 259، وقال الألوسي في "تفسيره" 15/ 224: ولو صح فتح أعينهم بسند يقطع العذر كان أبين في هذا الحسبان.

(٦) "معاني القرآن" للزجاج 3/ 274.

(٧) عمرو بن الأسود العنسي، الهمداني، الدمشقي، الدارني، أبو عياض، مخضرم، من كبار التابعين، أخرج له الستة، وكان من زهاد الشام الكبار، روى عن عمر وجماعة من الصحابة -  م-، وروى عنه عدد من التابعين، توفى -رحمه الله- في خافة معاوية -  -.

انظر: "طبقات ابن سعد" 7/ 153، و"الجرح والتعديل" 3/ 220، و"الحلية" لأبي نعيم 5/ 155، و"تهذيب التهذيب" 8/ 4.

(٨) "جامع البيان" 15/ 213، و"المحرر الوجيز" 9/ 260 ذكره بدون نسبة، و"الدر المنثور" 4/ 291، و"التفسير الكبير" 11/ 101.

(٩) "معالم التنزيل" 5/ 158، و"الجامع لأحكام القرآن" 10/ 370، و"التفسير الكبير" 11/ 101.

(١٠) "جامع البيان" 15/ 214، و"معالم التنزيل" 5/ 158، و"زاد المسير" 5/ 118، و"تفسير القرآن العظيم" 3/ 85.

(١١) "روح المعاني" 15/ 225، وذكره الرازي في "التفسير الكبير" 11/ 101 وقال: هذه التقديرات لا سبيل للعقل إليها، ولفظ القرآن لا يدل عليها، وما لم يأت فيه خبر صحيح فكيف يعرف؟

(١٢) "المحرر الوجيز" 9/ 261، و"الجامع لأحكام القرآن" 10/ 370، و"التفسير الكبير" 11/ 101، و"الدر المنثور" 4/ 388.

(١٣) "الجامع لأحكام القرآن" 10/ 370، و"التفسير الكبير" 11/ 101، و"روح المعاني" 15/ 225.

(١٤) "المحرر الوجيز" 9/ 261، و"الجامع لأحكام القرآن" 10/ 370، و"تفسير القرآن العظيم" 3/ 85، و"التفسير الكبير" 11/ 101، و "محاسن التأويل" 11/ 4032.

(١٥) أخرجه ابن ماجه في "سننه" كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها باب الاعتدال في السجود 2/ 288، وأبو داود في "سننه" كتاب الصلاة، باب صلاة من لا يقيم صلبه في الركوع والسجود 1/ 539، والنسائي في "سننه" كتاب التطبيق، باب النهي عن بسط الذراعين في السجود، وأحمد في "مسنده" 5/ 447، وأخرج نحوه الترمذي في "جامعه" كتاب الصلاة، باب ما جاء في الاعتدال في السجود حديث رقم (275) وقال: هذا حديث حسن صحيح، وأورده ابن الأثير في "جامع الأصول" كتاب الصلة، باب هيئة الركوع والسجود 5/ 374.

(١٦) "تهذيب اللغة" (ذرع) 2/ 1277، و"القاموس المحيط" (الذراع) ص 716، و"لسان العرب" (ذرع) 3/ 1495.

(١٧) "تهذيب اللغة" (ذرع) 2/ 1277، و"القاموس المحيط" (الذراع) ص 716، و"الصحاح" (ذرع) 3/ 1209.

(١٨) "الكشاف" 2/ 383، و"البحر المحيط" 6/ 109، و"الدر المصون" 7/ 460، و"شرح الكافية الشافية" 2/ 1043.

(١٩) "جامع البيان" 15/ 214، و"تفسير المشكل من غريب القرآن" ص 142، و"اللغات في القرآن" ص 33، و"معاني القرآن" للفراء 2/ 137، و"معالم التنزيل" 5/ 158، و"الجامع لأحكام القرآن" 10/ 243.

(٢٠) "جامع البيان" 15/ 214، و"معاني القرآن" للفراء 2/ 137، و"تفسير كتاب الله العزيز" 2/ 453، و"معالم التنزيل" 5/ 158.

(٢١) أبان بن عثمان بن يحيى بن زكريا اللؤلؤي البجلي بالولاء، أبو عبد الله المعروف بالأحمر، عالم بالأخبار والأنساب، أصله من الكوفة، وكان يسكنها تارة، ويسكن البصرة تارة أخرى، أخذ عنه أبو عبيدة معمر بن المثنى، وأبو عبد الله بن سلام وغيرهما، وله مصنفات وكتب.

انظر: "بغية الوعاة" (177)، و"إنباه الرواة" 1/ 170، و"الأعلام" 1/ 27.

(٢٢) "تهذيب اللغة" (وصد) 1/ 165.

(٢٣) "معاني القرآن" للزجاج 3/ 274.

(٢٤) "مجاز القرآن" 3/ 274.

(٢٥) يقال: استوكف: استقطر، والوِكَاف لغة في الإِكَاف.

والوكفُ: الإثم والعيب، والوكف: النطع، والوِكَاف والإكَاف: يكون للبعير والحمار والبغل، والجمع وكف.

انظر: "تهذيب اللغة" (وكف) 4/ 3946، و"مقاييس اللغة" (وكف) 6/ 139، و"الصحاح" (وكف) 4/ 1441، و"لسان العرب" (وكف) 8/ 4908.

(٢٦) "معاني القرآن" للفراء 2/ 137، و"تهذيب اللغة" (وصد) 1/ 165، و"التفسير الكبير" 11/ 101.

(٢٧) تِهَامة -بكسر التاء-: اسم لكل ما نزل عن نجد من بلاد الحجاز ومكة من تهامة، وقي: تهامة إلى عرق اليمن إلى أسياف البحر إلى الجحفة وذات عرق.

انظر: "معجم البلدان" 2/ 63، و"تهذيب الأسماء واللغات" 3/ 44.

(٢٨) نَجْد -بفتح أوله وسكون ثانيه-: اسم للأرض العريضة التي أعلاها تهامة واليمن، وأسفلها العراق والشام، فما ارتفع من بطن الرمة فهو نجد إلى ثنايا ذات عرق.

انظر: "معجم البلدان" 5/ 261، و"تهذيب الأسماء واللغات" 3/ 175.

(٢٩) "جامع البيان" 15/ 215، و"زاد المسير" 5/ 119، و"تهذيب اللغة" (وصد) 1/ 165.

(٣٠) "معالم التنزيل" 5/ 158، و"الكشاف" 2/ 383، و"زاد المسير" 5/ 119.

(٣١) "تفسير المشكل من غريب القرآن" ص 142، و"النكت العيون" 3/ 292، و"معالم التنزيل" 3/ 154، و"الكشاف" 2/ 383.

(٣٢) ما بين المعقوفين ساقط من نسخة (س).

(٣٣) "تفسير غريب القرآن" لابن قتيبة 1/ 265، و"النكت والعيون" 3/ 292.

(٣٤) البيت ينسب إلى عبيد بن وهب العبسي.

انظر: "تفسير غريب القرآن" لابن قتيبة 1/ 265، و"النكت والعيون" 3/ 292، و"البحر المحيط" 6/ 93، و"الجامع لأحكام القرآن" 10/ 351، و"روح المعاني" 15/ 226، و"الدر المصون" 7/ 461.

(٣٥) قرأ ابن كثير، وابن عامر، وعاصم في رواية أبي بكر، والكسائي: (موصدة) بغير همز، وقرأ أبو عمرو، وحمزة، وحفص عن عاصم: (مؤصدة) بالهمز.

انظر: "السبعة" ص 686، و"التبصرة" ص 381، و"المبسوط في القراءات" ص 410، و"الكشف عن وجوه القراءات" 2/ 377.

(٣٦) قال الطبري في "تفسيره" 15/ 215: وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قول من قال الوصيد: الباب أو فناء الباب، حيث يغلق الباب، وذلك أن الباب يوصد، وإيصاده إطباقه وإغلاقه من قول الله -سبحانه وتعالى-: ﴿ إِنَّهَا عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ  ﴾ .

وانظر: "أضواء البيان" 4/ 41.

(٣٧) "جامع البيان" 15/ 214، و"المحرر الوجيز" 9/ 263، و"زاد المسير" 5/ 119، و"الدر المنثور" 4/ 392.

(٣٨) "معاني القرآن" للزجاج 3/ 275.

(٣٩) "جامع البيان" 15/ 215، و"النكت والعيون" 3/ 293، و"معالم التنزيل" 5/ 159، و"المحرر الوجيز" 9/ 264.

(٤٠) "معاني القرآن" للزجاج 3/ 275.

وهذا قول بعيد، ولو كانت حالهم هكذ لم يقولوا ﴿ لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ  ﴾ ، وإذا الصحيح -والله أعلم- في آمرهم أن الله -عز وجل- حفظ لهم الحالة التى ناموا عليها لتكون لهم ولغيرهم آية.

قال الشوكاني في "تفسيره" 3/ 393: ويدفعه قوله تعالى: ﴿ لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ ﴾ == فإن ذلك يدل على أنهم لم ينكروا من حالهم شيئًا ولا وجدوا من أظافرهم وشعورهم ما يدل على طول المدة.

وانظر: "المحرر الوجيز" 9/ 264، و"الجامع لأحكام القرآن" 10/ 373.

(٤١) قرأ ابن كثير، ونافع: (ولَمُلِّئْت) بالتشديد والهمز.

وقرأ ابن عامر، وعاصم، وأبو عمرو، وحمزة، والكسائي: (ولملئت) بالتخفيف والهمز.

انظر: "السبعة" (389)، و"الحجة للقراء السبعة" 5/ 134، و"الغاية" ص 305، و"التبصرة" 248، و"النشر في القراءات العشر" 2/ 310.

(٤٢) من هنا ساقط حتى قوله: (..

المختلفون في عدد) من نسخة (ص).

(٤٣) "الحجة للقراء السبعة" 5/ 134، و"التفسير الكبير" 11/ 101.

(٤٤) هذا صدر بيت لامرئ القيس.

وعجزه: وحسبك من غنى شبع وريُّ والأقطُ: شيء يتخذ من اللبن المخيض يطبخ ثم يترك ثم يمصل.

والسَّمنُ: سلاء الزبد.

انظر: "ديوانه" ص 171، و"الحجة للقراء السبعة" 5/ 134، و"التفسير الكبير" 11/ 102، و"لسان العرب" (سمن) 4/ 2104.

(٤٥) لم أهتد إلى قائله، وأورد أبو علي الفارسي الشطر الأول منه في كتابه "الحجة للقراء السبعة" 5/ 135 بدون نسبة، وكذلك الرازي في "التفسير الكبير" 11/ 102.

(٤٦) هذا شطر بيت من الرجز.

وبعده: == ألا ترى حبار من يسقيها عرِّق: عرِّق الدلو جعل فيها ماء قيلاً.

انظر: "الحجة للقراء السبعة" 5/ 135، و"تهذيب اللغة" (عرق) 5/ 2459، و"لسان العرب" (عرق) 5/ 2905، و"التفسير الكبير" 11/ 102، و"مجالس ثعلب" ص 238.

(٤٧) هذا شطر بيت من الرجز.

وبعده: مهلاً رويدًا قد ملأت بطني قطني: بمعنى حسبي.

وقد تقدم.

(٤٨) هذا البيت ضمن قصيدة قالها حينما بعث النعمان إلى كعب بن عوف جيشًا في الشهر الحرام وهم آمنون فقتل فيهم وسبى.

انظر: "الحجة للقراء السبعة" 5/ 135، و"تهذيب اللغة" (فتك) 3/ 2737، و"لسان العرب" (فتك) 6/ 3343، و"الجامع لأحكام القرآن" 10/ 374.

(٤٩) "تفسير غريب القرآن" لابن قتيبة 1/ 265 <div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.5 / 29.5
الإضاءة 30%
البدر بعد 9 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل