تفسير سورة البقرة الآية ١ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 2 البقرة > الآية ١

الٓمٓ ١

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 24 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله عزّ وجلّ ﴿ الم ﴾ : إجماع النحويين أن (١) (٢) (٣) (٤) (٥) (٦) (٧) (٨) (٩) (١٠) (١١) (١٢) (١٣) (١٤) (١٥) (١٦) وكذلك العطف (١٧) (١٨) وإذا أخبرت عن حروف الهجاء، أو أسماء الأعداد فقد أخرجتها بذلك عن حيز الأصوات، وأدخلتها في جملة الأسماء المتمكنة (١٩) (٢٠) (٢١) وكذلك العدد إذا أردت به معدودًا، ولم ترد به العدد وحده دون المعدود أعربت كقولك (٢٢) (٢٣) (٢٤) وأنشدوا قول أبي النجم (٢٥) أقبلت من عند زياد كالخرف ...

تخطّ رجلاي بخط مختلف تكتبان في الطريق لامَ الف (٢٦) كأنه قال (٢٧) (٢٨) قال أبو إسحاق (٢٩) (٣٠) (٣١) فأما قول الشاعر: كافاً وميمَين وسينًا طاسما (٣٢) فإنما أعرب لأنه أجرى الحروف مجرى الأسماء.

وقال يزيد بن الحكم (٣٣) إذا اجتمعوا على ألف وياء (٣٤) (٣٥) ويجوز (٣٦) (٣٧) (٣٨) (٣٩) ومن قال: إنها أسماء للسور (٤٠) (٤١) ﴿ ذَلِكَ اَلكِتَابُ ﴾ كما تقول (٤٢) (٤٣) (٤٤) ﴿ الم ﴾ (٤٥) فأما التفسير: فقد كثر اختلاف الناس في هذه الحروف المقطعة وأشباهها في القرآن.

فذهب قوم إلى أن الله لم يجعل لأحد سبيلا إلى إدراك معانيها، وأنها مما استأثر الله بعلمها، فنحن نؤمن بظاهرها ونكل (٤٦) (٤٧) وعن الشعبي (٤٨) (٤٩) ومثل هذا روي عن أبي بكر الصديق وعلي (٥٠)  ما.

والأكثرون من أهل التفسير تكلموا في معاني هذه الحروف واستنبطوا لها وجوها من التأويل (٥١) ﴿ بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ  ﴾ .

فيروى عن ابن عباس في ﴿ الم ﴾ ثلاثة أوجه (٥٢) أحدها: أن الله تعالى أقسم بهذه الحروف، أن هذا الكتاب الذي أنزل على محمد الكتاب الذي عند الله، لا شك فيه (٥٣) وهذا الوجه من تفسير ابن عباس اختيار (٥٤) (٥٥) (٥٦) (٥٧) (٥٨) (٥٩) (٦٠) الوجه الثاني: أن هذه الحروف وإن كانت متفرقة في النزول، فإذا ألّفت ضربًا من التأليف كانت (٦١) (٦٢) (٦٣) قال سعيد بن جبير (٦٤) (٦٥) (٦٦) الوجه الثالث عنه (٦٧) ﴿ الم ﴾ : أنا الله أعلم، و ﴿ الر ﴾ (٦٨) ﴿ المص  ﴾ : أنا الله أعلم وأفصل (٦٩) ﴿ المر  ﴾ : أنا الله أعلم وأرى (٧٠) قال: المختار: ما روي عن ابن عباس وهو أن معنى: (الم) أنا الله أعلم، وأن كل حرف منها له تفسير (٧١) (٧٢) قلت لها قفي فقالت قاف (٧٣) فنطق (٧٤) (٧٥) (٧٦) ﴿ سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسَى  ﴾ وعد من الله تعالى أن ينزل عليه كتابا، فلما أنزل عليه القرآن قال: ﴿الم (1) ذَلِكَ الْكِتَابُ﴾ الذي وعدتك أن أقرئكه فلا تنسى، فاكتفى من حروف (أ، ب، ت، ث) بـ ﴿ الم ﴾ ، و ﴿ المص ﴾ ، وأشباه ذلك؛ لأن هذه الحروف لما كانت موضوعة للكتاب معروفة، كان الحرفان (٧٧) ﴿ وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اُرْكَعُواْ لَا يَرْكَعُونَ  ﴾ أي: صلوا لا يصلون، وقال: ﴿ ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَت يَدَاكَ  ﴾ وقال الشاعر: لما رأيت أنها في حُطِّي ...

أخذتُ منها بقرونٍ شُمْطِ (٧٨) فعبر بفظة (حطى) عن جميع حروف (أبجد) (٧٩) وهذا القول اختيار الحسن (٨٠) (٨١) ﴿ الم ﴾ مبتدأ مرصد لخبر (٨٢) (٨٣) (٨٤) (٨٥) (٨٦) ومنه قول النبي  "أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله" (٨٧)  يقاتل اليهود والنصارى، وهم يقولون: لا إله إلا الله، [وهو أراد (لا إله إلا الله)] (٨٨) وعلى هذا قوله: ﴿ وذلك ﴾ مبتدأ ثان و ﴿ الكتاب ﴾ (٨٩) (٩٠) وزعم قطرب (٩١) (٩٢) (٩٣) وحكي عنه- أيضا- قول آخر، وهو أنه قال (٩٤) (٩٥) (٩٦) (٩٧) (٩٨) (٩٩) (١٠٠) ويروى عن الحسن أنه قال: ﴿ الم ﴾ وسائر حروف التهجي في القرآن أسماء للسور (١٠١) فعلى هذا إذا قال القائل (١٠٢) ويجوز أن يكون ﴿ الم ﴾ اسما للسورة المفتتحة بها، ثم لا تعرف تلك السورة بعينها ما لم يقرن بـ ﴿ الم ﴾ لفظ آخر، فيقال: سورة ﴿ الم ذَلِكَ ﴾ ، وسورة (الم الله) (١٠٣) (١٠٤) (١٠٥) (١٠٦) (١٠٧) (١٠٨) (١٠٩) (١١٠) (١١١) (١١٢) وقول الحسن (١١٣) (١١٤) (١١٥) (١١٦) ولا خلاف بينهم أن لك أن تسمي بحروف المعجم كما أن لك أن تسمي بالجمل (١١٧) (١١٨) (١١٩) (١٢٠) إن لها لَرَكَبًا (١٢١) (١٢٢) (١٢٣) (١٢٤) (١٢٥) (١٢٦) (١٢٧) وقال أبو العالية: ليس منها حرف إلا وهو مفتاح اسم من أسماء الله عز وجل، وليس منها حرف إلا وهو في آلائه وبلائه، وليس منها حرف إلا وهو في مدة قوم وآجال آخرين (١٢٨) فالاختلاف في هذه الحروف كما ترى، وقد ذكرت عيون أقاويل أهل (١٢٩) (١٣٠) (١٣١)  ذلك على الخصوص (١٣٢) فإن قيل: كيف كتبوا في المصحف هذه الحروف موصولة، والهجاء منقطع لا يتصل بعضه ببعض؟

قلنا: لأنه لم يقصد به الهجاء، إنما هي حروف اجتمعت يراد بكل حرف منها معنى، فهي وإن كانت في صورة الهجاء فإن تحتها معاني، فكانت من هذا الوجه في معنى الكلمات الموصولة (١٣٣) فإن قيل: فلم قطعت ﴿ حم عسق ﴾ ولم تقطع ﴿ كهيعص ﴾ .

قلنا: لأن (حم) قد ذكرت في أوائل سور أخرى، فقطعت مما (١٣٤) (١٣٥) (١٣٦) هذا هو الكلام في الحروف المقطعة في هذه السورة.

(١٣٧) (١) من هذا الموضع نقل المؤلف هذا الكلام من كتاب "سر صناعة الإعراب" لأبي الفتح عثمان بن جني، فصل: في تصريف حروف المعجم واشتقاقها وجمعها.

قال: اعلم أن هذِه الحروف مادامت حروف هجاء غير معطوفة ولا ...

الخ 2/ 781 - 784.

(٢) في (ب): (قوله).

(٣) في (أ)، (ج): (أ) وما في (ب) موافق لـ "سر صناعة الإعراب" 2/ 781 (٤) في (ب): فإذا.

(٥) في (ج): (اشقاقها).

(٦) في (ب): (وبذلك).

(٧) في (ب): (أنها).

(٨) في (ب): (ولا يجوز).

(٩) (ويا) ساقط من (ب).

(١٠) في (ب): (فلا يزال)، وفي (ج): (فلا تنال).

(١١) اسم فعل بمعنى: اسكت.

انظر "المقتضب" 3/ 202، "سر صناعة الإعراب" 2/ 494، 600.

(١٢) اسم فعل بمعنى.

اكفف.

انظر المصدرين السابقين.

(١٣) في (ب): (عاقه).

و (غاق) حكايته لصوت الغراب.

انظر "الكتاب" 3/ 302، "المقتضب" 3/ 180، "سر صناعة الإعراب" 2/ 494.

(١٤) اسم فعل.

تقول: إيه يا فتى: إذا أردت أن يزيدك من الحديث.

انظر "المقتضب" 3/ 25، "سر صناعة الإعراب" 2/ 494.

(١٥) في (ب): (قول).

(١٦) انظر: "سر صناعة الإعراب" 2/ 782، وانظر: "المقتضب" 1/ 371.

(١٧) عند أبي الفتح (العاطف) 2/ 782.

(١٨) "سر صناعة الإعراب" 2/ 782، وانظر "معاني القرآن" للأخفش1/ 168، "معاني القرآن" للزجاج 1/ 21، (الأصول في النحو) لابن السراج 2/ 139.

(١٩) غير واضح في (ب).

(المتمكن) هو الاسم الذي يتغير آخره بتغير العوامل، ولم يشبه الحرف، انظر "معجم المصطلحات النحوية" ص 213.

(٢٠) ما بين المعقوفين غير واضح في (ب).

(٢١) ما بين المعقوفين غير واضح في (ب).

(٢٢) في (ب): (كقوله).

(٢٣) في (ج): (أنك).

(٢٤) "سر صناعة الإعراب" 2/ 783، وانظر: "الكتاب" 3/ 264 - 266، "الأصول في النحو" 2/ 139.

(٢٥) هو الفضل بن قدامة بن عجل، كان ينزل الكوفة، أحد رجاز الإسلام المتقدمين من الطبقة التاسعة.

انظر "الشعر والشعراء" ص400، "طبقات فحول الشعراء" 2/ 737، "الخزانة" 1/ 103.

(٢٦) معنى الأبيات: كان لأبي النجم صديق يسقيه الخمر، فينصرف من عنده ثملًا.

لا يملك نفسه، مثل الخرف وهو الذي فسد عقله من الكبر، وكان يتمايل فتخط رجلاه في الطريق ما يشبه: لام ألف، أو أنه تارة يمشي معوجاً فتخط رجلاه ما يشبه: اللام، وتارة يمشي مستقيماً فتخط رجلاه خطأ مستقيما يشبه: الألف.

والأبيات في "ديوان أبي النجم" ص 141، وهي عند أبي عبيدة في "المجاز" 1/ 28 والمبرد في "المقتضب" 1/ 237، 3/ 357، والزجاج في "معاني القرآن" 1/ 22، و"المخصص" 14/ 95،17/ 53، و"سر صناعة الإعراب" 2/ 651، و"الخزانة" 1/ 99 - 102، والبيت الثالث عند سيبويه 3/ 266.

(٢٧) (قال) ساقط من (ج).

(٢٨) في (ب) (يعرف).

أي أنها ساكنة، لم يجر عليها الإعراب، وعلى هذا استشهد بها سيبويه، ومكان إيراد هذِه الأبيات بعد ذكر وجه البناء، كما هو عند سيبويه والزجاج وغيرهما.

ولابن جني توجيه آخر للأبيات غير ما ذكر، رده البغدادي في (الخزانة).

انظر "سر صناعة الإعراب" 2/ 652، (الخزانة) 1/ 99.

(٢٩) هو الزجاج.

انظر "معاني القرآن" 1/ 22، نقل عنه بتصرف.

(٣٠) في "معاني القرآن": (..

ليست تجري مجرى الأسماء المتمكنة، والأفعال المضارعة ..) 1/ 22، فقوله هنا (ليست كالحروف المتمكنة) لعله تصحيف.

(٣١) في (ب): (كمالها) وفي (ج): (طاسما).

(٣٢) (ب): (كاسما).

الرجز استشهد به سيبويه 3/ 260، وابن الأنباري في "المذكر والمؤنث" ص 450، والزجاج في "معاني القرآن" 1/ 23، والأزهري في "التهذيب" 1/ 91، وابن سيده في "المخصص" 17/ 49، "اللسان" 1/ 16.

والشاهد عندهم أنه ذكر (طاسما) وهي صفة (للسين) فذكره، ولو أنثه لجاز ذلك.

واستشهد به ابن جني في "سر صناعة الإعراب" على أنه أعرب الحروف وأجراها مجرى الأسماء، كما عند المؤلف هنا 2/ 782.

ولم ينسب البيت أحد.

ومعنى البيت.

أنه يشبه آثار الديار بحروف الكتاب.

والطاسم: الدارس.

وقد روى (طامسا) انظر: "الكتاب" 3/ 260 (مع هامش عبد السلام هارون).

(٣٣) هو يزيد بن الحكم بن أبي العاص الثقفي البصري، من فصحاء الشعراء، وقد على سليمان بن عبد الملك فوصله وأكرمه.

وكان قد عُيِّن لإمرة فارس.

انظر ترجمته في "الجرح والتعديل" 4/ 2/ 257، "سير أعلام النبلاء" 4/ 519، "الخزانة" 1/ 113.

(٣٤) في (ب): (وباء).

(٣٥) أورده المبرد في "المقتضب" 1/ 236، قال: قال رجل من الأعراب يذم النحويين إذ سمع خصومتهم فيه: إذا اجتمعوا على ألف وباء ...

وتاء هاج بينهم قتال وأورده في 4/ 43، وقافيته (جدال) وأورده الزجاج في "المعاني" 1/ 23، ونصه: إذا اجتمعوا على ألف وواو ...

وياء لاح بينهمُ جدال ونسبه لزيد بن الحكم، وأورده ابن سيده في "المخصص" 14/ 95، وابن جني في == "سر صناعة الإعراب" 2/ 782، والبغدادي في "الخزانة" 1/ 110، 113.والبيت آخر ما نقله عن الزجاج بتصرف.

انظر: "معاني القرآن" 1/ 22، 23.

(٣٦) في (ب): (وبجو).

(٣٧) ما بين المعقوفين ساقط من (ب).

(٣٨) انظر: "معاني القرآن" للزجاج 1/ 22، "المذكر والمؤنث" لابن الأنباري ص 449، 450، "المخصص" 17/ 49.

(٣٩) انظر: "الكتاب" 3/ 266، "المقتضب" 1/ 236 - 238، "معاني القرآن" للزجاج 1/ 22، "سر صناعة الإعراب" 2/ 781، 782.

قال السمين الحلبي: في إعراب الحروف المتقطعة في أوائل السور ثلاثة أقوال: إحداها: أنها أسماء حروف التهجي لا محل لها من الإعراب، وهو أصحها، والثاني: أنها معربة بمعنى أنها صالحة للإعراب، وإنما فات شرط وهو التركيب، وإليه مال الزمخشري، والثالث: أنها موقوفة لا معربة ولا مبنية.

"الدر المصون" 1/ 79.

(٤٠) في (ب): (اسما للسورة)، و (جـ): (لسور).

(٤١) انظر: "تفسير الطبري" 1/ 90، و"ابن عطية" 1/ 96، "البحر المحيط" 1/ 141، "البيان في غريب القرآن" 1/ 43، و"القرطبي" 1/ 157، "الدر المصون" 1/ 81 قال الزمخشري: ومن لم يجعلها أسماء للسور لم يتصور أن تكون لها محل في مذهبه، كما لا محل للجمل المبتدأة وللمفردات المعددة.

"الكشاف" 1/ 107، 108، ونحوه قال الرازي 2/ 12.

(٤٢) في (أ): (يقول) وأثبت ما في (ب، جـ) لأنه أنسب للسياق.

(٤٣) في (ب): (وعد بك).

(٤٤) في (ج): (عليك).

(٤٥) ذكر الواحدي بعض الأوجه في إعراب الحروف المقطعة في أوائل السور وهناك أوجه أخرى، فقيل: إنها في محل نصب بتقدير: أقرأ (ألم)، وقيل: في موضع خفض بالقسم، لقول ابن عباس: إنها قسم أقسم الله بها.

انظر ابن عطية 1/ 141، "البحر المحيط" 1/ 35، "البيان في غريب القرآن" 1/ 43، والقرطبي 1/ 136، "الدر المصون" 1/ 81.

(٤٦) في (ب): (وبكل).

(٤٧) ذكره الثعلبي في "الكشف" 1/ 37/ أ.

انظر الطبري 1/ 88، "تفسير أبي الليث" 1/ 87، وذكره ابن عطية ونسبه للشعبي وسفيان الثوري وجماعة من المحدثين 1/ 138، وذكره في "البحر المحيط"، ومال إليه.

1/ 35، والقرطبي 1/ 154، وقال: روي عن أبي بكر وعلي، وابن كثير1/ 38.

(٤٨) هو عامر بن شراحيل بن عبد، تابعي شهر بالرواية والحفظ، ولد ونشأ بالكوفة.

والشعبي نسبة إلى (شعب) بطن من همدان، مات سنة خمس ومائة، وقيل: غير ذلك، انظر: "تاريخ بغداد" 12/ 227، "حلية الأولياء" 4/ 310.

(٤٩) قال الواحدي في "الوسيط" 1/ 25، قال داود بن أبي هند: كنت أسأل الشعبي عن فواتح السور، فقال: يا داود: إن لكل كتاب سرا وإن سر القرآن فواتح السور، فدعها وسل عما سوى ذلك.

وبهذا اللفظ ذكره السيوطي في (الدر) وعزاه لابن المنذر، وأبي الشيخ، ابن حبان في "التفسير".

"الدر" 1/ 56، وذكره الطبري ولم يعزه لأحد 1/ 88، وذكره أبو الليث عن الشعبي1/ 87، والزجاج في "المعاني" 1/ 19، وانظر: القرطبي 1/ 133، 134.

وقد روي عن الشعبي أنه فسرها: بأنها من أسماء الله.

كما في الطبري 1/ 87، وابن أبي حاتم في "تفسيره" 1/ 33، وذكره الأزهري في "التهذيب" 1/ 90.

(٥٠) انظر أقوالهم في "تفسير الثعلبي" 1/ 40/ أ، و"القرطبي" 1/ 134، و"ابن كثير" 1/ 38.

روي عن علي: أنها اسم الله الأعظم.

انظر: "تفسير أبي الليث" 1/ 87، و"ابن عطية" 1/ 138، و"ابن كثير" 1/ 39.

(٥١) انظر: الطبري 1/ 86 - 93، و"ابن عطية" 1/ 140، و"البحر المحيط" 1/ 35، و"القرطبي" 1/ 155.

(٥٢) انظر.

"معاني القرآن" للزجاج 1/ 19، 20، "تهذيب اللغة" 1/ 88.

(٥٣) بهذا اللفظ ذكره الزجاج في "معاني القرآن" 1/ 19، والأزهري في "تهذيب اللغة" 1/ 88، وأبو الليث ونسبه للكلبي1/ 87.

وأخرج ابن جرير بسنده عن ابن عباس قال: هو قسم أقسم الله به، وهو من أسماء الله، وذكره السيوطي في "الدر" == وعزاه لابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي في "الأسماء والصفات".

"الدر" 1/ 54، وانظر "تفسير ابن عطية" 1/ 138، وابن كثير 1/ 39، وروي عن عكرمة أنها قسم.

انظر: الطبري 1/ 207وابن أبي حاتم 1/ 170.

(٥٤) في (ب): (اختاره).

(٥٥) في (ب): (وشرفها).

(٥٦) في (ب): (وفضّلها).

(٥٧) في (ب): (أنها).

(٥٨) في (ب): (بالألسن).

(٥٩) في (ب): (وكأنه).

(٦٠) كلام الأخفش ذكره الثعلبي 1/ 40 ب، ولم أجده في "معاني القرآن" للأخفش.

(٦١) في (ب).

(كان).

(٦٢) في (ب): (كألف لام حاميم نون).

(٦٣) في "معاني القرآن" للزجاج (الر)، و (حم)، و (نون) اسم للرحمن، مقطع في اللفظ موصول في المعنى 1/ 20، ونحوه في "تهذيب اللغة" 1/ 88، وقد أخرج ابن جرير بسنده عن ابن عباس في قوله: (ألم) و (حم) و (ن) قال اسم مقطع.

وفي سنده (الباهلي) قال شاكر: لم أقف له على ترجمة.

انظر الطبري مع تحقيق شاكر 1/ 207، وأخرجه ابن أبي حاتم، وفي سنده الباهلي قال محققه: لم أقف له على == ترجمة.

"تفسير ابن أبي حاتم" مع الهامش 1/ 168 رسالة دكتوراه.

وذكره السيوطي في "الدر" وعزاه إلى ابن جرير، وابن أبي حاتم وابن مردويه.

"الدر" 1/ 54 انظر ابن عطية 1/ 138.

(٦٤) هو سعيد بن جبير بن هشام الأسدي بالولاء، كان من سادات التابعين علمًا وفضلًا وورعًا وفقهًا، قتله الحجاج سنة خمس وتسعين.

انظر ترجمته في: "تذكرة الحفاظ" 1/ 76، "طبقات المفسرين" للداودي 1/ 188.

(٦٥) في (ب): (تعلموا).

(٦٦) ذكره الثعلبي بدون سند.

1/ 40 أ، وأبو حيان في "البحر المحيط" 1/ 34.

(٦٧) أي عن ابن عباس.

(٦٨) في (ب): (الرا).

(٦٩) في (ب): (وأفضل).

(٧٠) ذكره الزجاج بنصه حيث قال: والثالث عنه: ثم ذكره 1/ 20، وفي تهذيب القول الثالث: (الم) معناه: أنا الله أعلم وأرى 15/ 677، وأخرج ابن جرير بسنده عن ابن عباس: (الم) قال: أنا الله أعلم.

الطبري 1/ 88، وأخرجه ابن أبي حاتم بنحو رواية ابن جرير.

قال المحقق: في سنده عطاء وشريك، اختلطا وساء حفظهما.

(تفسير ابن أبي حاتم) 1/ 32، وأخرجه أبو جعفر النحاس في "القطع والائتناف" قال: (الم) أنا الله أعلم.

و (المر) قال أنا الله أرى، و (المص) قال أنا الله أفصل.

ص 111، وذكره السيوطي في "الدر" بمثل رواية ابن جرير وعزاه إلى وكيع وعبد ابن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والنحاس 1/ 54.

(٧١) في (المعاني): (تفسيره) 1/ 24.

(٧٢) (هو) ساقط من (ب).

(٧٣) البيت بتمامه في (المعاني): قلنا لها قفي قالت: قاف ...

لا تحسبي أنا نسينا الإيجاف "معاني القرآن" 1/ 24 ومثله عند الطبري 1/ 90، وكذا في "الخصائص" 1/ 30، 80، 426، 2/ 361، وهو في (تأويل مشكل القرآن) وفيه (...

قالت لي: قاف ...) ص 308، وورد في "معاني القرآن" للفراء3/ 75، "اللسان" (وقف) 8/ 4898، "البحر المحيط" 1/ 35.

والرجز للوليد بن عقبة خرج يريد عثمان بن عفان  لما طلبه حين شهد عليه عنده أنه يشرب الخمر، فخرج الوليد مع بعض رفقته ونزل يسوق الإبل بهم ويرتجز بأبيات منها المذكورة هنا.

(٧٤) في (ج).

(تنطق).

(٧٥) انظر: "معاني القرآن" للزجاج 1/ 24.

(٧٦) ما بين المعقوفين ساقط من (ب).

(٧٧) في (ج): (الجرفان) بالجيم.

(٧٨) الأبيات لبعض بني أسد، وسماه بعضهم بأبي القماقم الأسدي، يتحدث عن امرأة لا يرضى خلقها، حاول إصلاحها فلم تنقد له، كأنها تستمر في أول تعلمها كالصبي الذي لا يعدو في تعلمه حروف الهجاء.

و (القرون الشمط).

خصل الشعر المختلط فيه السواد والبياض.

والأبيات عند الفراء: لما رأيت أمرها في حُطِّي ...

وفَنَكَتْ في كذب ولَطِّ أخذتُ منها بقرون شمط ...

ولم يزل ضربي لها ومَعْطِي حتى علا الرأس دم يغُطِّي "معاني القرآن" للفراء 1/ 369، وذكر منها في "تأويل مشكل القرآن" البيتين اللذين ذكرهما الواحدي ص 30، وكذا الثعلبي 1/ 41، وذكر الطبري الأبيات مثل ما عند الفراء مع اختلاف يسير 1/ 89، ووردت في "كنز الحفاظ في كتاب تهذيب الألفاظ" ص 447، "أمالي القالي" 2/ 200، "تفسير السجاوندي" ص 24.

(٧٩) الكلام الذي نسبه للفراء لم أجده بهذا النص في "معاني القرآن"، وللفراء كلام بمعناه 1/ 368، 2/ 3، وذكر الثعلبي قريبا مما ذكر الواحدي هنا، قال بعده: هذا قول المبرد وجماعة من أهل (المعاني).

الثعلبي 1/ 40/ ب، 41/ أوذكر الواحدي في "البسيط" نحو الكلام الذي نسبه للفراء، وعزاه لابن الأنباري.

انظر "الوسيط" 1/ 26.

(٨٠) في (ب): (الحسين).

(٨١) هو الحسن بن محمد أو ابن يحيى بن نصر الجرجاني، أبو علي، صاحب "نظم القرآن" نقل عنه الواحدي كثيرا، انظر ما تقدم في مصادر الواحدي في تفسيره.

(٨٢) في (ب): (بخير).

(٨٣) في (ب): (التي).

(٨٤) في (ب): (ص) و (حم) و (نون).

(٨٥) في (ب): (لا يريد به).

(٨٦) (مما) ساقط من (ب).

(٨٧) الحديث بلفظ: (أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله ...

الحديث).

عن أبي هريرة: قال السيوطي: متواتر: "فيض القدير" 2/ 238، وكذا قال الألباني.

انظر "الأحاديث الصحيحة" 1/ 691 (407).

والحديث أخرجه البخاري (1399) كتاب الزكاة، باب: وجوب الزكاة، "الفتح" 3/ 262، و"كتاب استتابة المرتدين" باب (قتل من أبى قبول الفرائض) 12/ 275، وكتاب "الاعتصام بالكتاب والسنة" باب "الإقتداء بسنن رسول الله  " 13/ 250، ومسلم 20، 21 كتاب الإيمان، باب: الأمر بقتال الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله، وأبو داود (1556) كتاب الزكاة، والترمذي (2607) كتاب الإيمان، باب: أمرت أن أقاتل الناس ..

، والنسائي 5/ 14 كتاب الزكاة، باب: مانع الزكاة.

وأحمد في "المسند" 1/ 19، 35، 48، 2/ 423، 528.

والأحاديث بنحو لفظه كثيرة عن ابن عمر وأنس وغيرهم.

(٨٨) مابين المعقوفين ساقط من (ب).

(٨٩) في (ج): (بالكتاب).

(٩٠) انظر "تفسير الثعلبي" 1/ 42/ ب، "مشكل إعراب القرآن" 1/ 16، وابن عطية 1/ 143، "البحر" 1/ 36.

(٩١) هو محمد بن المستنير المعروف بـ (قطرب) أحد العلماء المشهورين بالنحو واللغة، أخذ عن سيبويه، مات سنة ست ومائتين.

انظر ترجمته في: "طبقات النحويين واللغويين" ص 99، "تاريخ بغداد" 3/ 298، "معجم الأدباء" 19/ 52، "إنباه الرواة" 3/ 219، "المزهر" 2/ 405.

(٩٢) في (ب): (وأنتم).

(٩٣) ذكر المؤلف قول قطرب بمعناه، وتصرفه في اللفظ أخل به، انظر نص قوله في "معاني القرآن" للزجاج 1/ 19، "تهذيب اللغة" 1/ 89، "اللسان" 1/ 15.

(٩٤) (قال) ساقط من (ب).

(٩٥) في (ب): (يتفهموا).

(٩٦) في (ب): (القول) تصحيف في الآية.

(٩٧) في (ب): (وقرعت).

(٩٨) هذا آخر وجه (أ) من لوحة (39) في نسخة (ب) وفي أسفل الصفحة في الهامش كتب بخط مختلف: (هذا آخر الاختلاف وليس في هذِه النسخة غيره).

(٩٩) في (ب) (وتأكيداً).

(١٠٠) انظر نص كلام قطرب في: "معاني القرآن" للزجاج 1/ 24، "تهذيب اللغة" 1/ 89، "اللسان" 1/ 11، "تفسير أبي الليث" 1/ 87، وذكره الطبري ولم يعزه 1/ 89، وذكره الرازي ونسبه لابن روق وقطرب 2/ 6، ومال إليه 2/ 11.

(١٠١) ذكره الواحدي في "الوسيط" 1/ 26، وأبو حيان في "البحر" 1/ 34، وأورد الطبري هذا القول ونسبه لزيد بن أسلم 1/ 206، وكذا الثعلبي 1/ 40/ أ، وابن عطية 1/ 138، وابن الجوزي في "زاد المسير" 1/ 21، وأبو حيان في (البحر) 1/ 34، والسيوطي في "الدر" 1/ 55.

(١٠٢) نقل عن الطبري بتصرف.

انظر الطبري 1/ 90.

(١٠٣) عند الطبري (..

قرأت (الم البقرة).

وفي آل عمران: قرأت (الم آل عمران) و (الم ذلك الكتاب) و (الم الله لا إله إلا هو الحي القيوم) الطبري 1/ 90.

(١٠٤) في (ب).

(احتاجهم).

(١٠٥) (عرف) ساقط من (ب).

(١٠٦) في (ب): (أبا).

(١٠٧) في (ب): (و).

(١٠٨) انظر الطبري 1/ 90، وانظر "تأويل المشكل" لابن قتيبة ص 300.

(١٠٩) في (ب): (زيدا في الأصل).

(١١٠) في (ب): (فإن).

(١١١) في (ب).

(التشبه).

(١١٢) قوله: (لخولة أطلال) مطلع معلقة طرفة بن العبد.

انظر "شرح القصائد المشهورات" للنحاس ص 53.

و (قفا نبك) مطلع معلقة امرئ القيس.

انظر "شرح القصائد" ص 3.

وقوله "أما صحا" لم أعثر عليها فيما قرأت.

(١١٣) وهو أن الحروف المقطعة أسماء للسور، وهذا القول نسبه أكثر المفسرين لعبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه.

انظر ما سبق ص 389.

(١١٤) انظر "شرح المفصل" 1/ 29.

(١١٥) في (ب): (ذاك).

(١١٦) ذكره ابن دريد قال: أوس بن حارثة بن لأم، رأس طييء، عاش مائتي سنة.

وفسر (لأم) فقال: (اللأم) السهم المريش إذا استوت قذذه.

(الاشتقاق) ص 382، 383.

وانظر مادة (لأم) في "اللسان" 7/ 3976، "القاموس" ص1156.

وقد أورد الواحدى الاسم على أن المراد (لام) الحرف، نقل فأصبح علمًا على اسم معين، وعلى ما ذكر ابن دريد لا شاهد فيه للواحدي.

(١١٧) تحكى الجملة على حالها فتصبح علمًا للمسمى انظر "الكتاب" 3/ 326 "المقتضب" 4/ 9، "شرح المفصل" 1/ 28.

(١١٨) في (ب): (كقولك).

(١١٩) في (ب): (سابط).

قيل: سمي بذلك لأنه تأبط حية.

انظر (شرح المفصل) 1/ 28.

(١٢٠) دي (ب): (وروا حبا).

وذرى حبا: اسم رجل.

انظر: "الكتاب" 3/ 326، "المقتضب" 4/ 9، "شرح المفصل" 1/ 28، و"اللسان" (حبب) 1/ 296.

(١٢١) في (ب).

(الركبا).

(١٢٢) في (ج).

(اردبا).

(١٢٣) نسبه سيبويه لرجل من بني طهية.

يروى (مركبا) و (مركنا) وهو منبت المعانة == و (الإرزب) الضخم شبهه بجبهة ذلك الرجل المسمى (ذرى حبا).

ورد البيت في "الكتاب" 3/ 326، "المقتضب" 4/ 9، "معجم مقاييس اللغة" 2/ 391، "اللسان" (حبب) 2/ 746، و (رزب) 3/ 1634، و"شرح المفصل" 1/ 28.

(١٢٤) في (ب): (كل).

(١٢٥) (زيد) ساقط من (ب).

(١٢٦) انظر: "شرح المفصل" 1/ 30.

(١٢٧) مابين المعقوفتين ساقط من (ب).

(١٢٨) بهذا النصر ذكره الثعلبي في "تفسيره" بدون نسبه 1/ 40 أ، وأخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره" بسنده عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية: في قوله (الم) قال: (هذِه الأحرف الثلاثة من التسعة والعشرين حرفا، دارت فيها الألسن كلها.

ليس منها حرف ...) الخ الأثر كما عند المؤلف هنا.

قال المحقق: رجال هذا الإسناد يحتج بروايتهم، لكن أبا العالية يرسل كثيراً، ورواية أبي جعفر الرازي عن أنس مضطربة والمتن في بعض ألفاظه نكارة.

"تفسير ابن أبي حاتم" 1/ 168 (رسالة دكتوراه).

وأخرجه ابن جرير بسنده عن الربيع بن أنس، بنفس اللفظ1/ 88، وذكره ابن كثير في " تفسيره" عن أبي العالية، وتكلم فيه من جهة معناه.

ابن كثير 1/ 41، وذكره == السيوطي في "الدر" وعزاه لابن جرير وابن أبي حاتم.

"الدر" 1/ 56، وذكره أبو حيان في "البحر المحيط" 1/ 34.

(١٢٩) في (ب): (هذا).

(١٣٠) في (ب): (يكون).

(١٣١) في (ب).

(ما).

(١٣٢) وإلى نحو هذا مال ابن جرير حيث قال: (والصواب من القول عندي في تأويل مفاتيح السور، التي هي حروف المعجم: أن الله جل ثناؤه جعلها حروفا مقطعة، ولم يصل بعضها ببعض -فيجعلها كسائر الكلام المتصل الحروف- لأنه عز ذكره أراد بلفظه الدلالة بكل حرف منه على معان كثيرة، لا على معنى واحد، كما قال الربيع بن أنس.

وإن كان الربيع قد اقتصر به على معان ثلاثة، دون ما زاد عليها.

والصواب في تأويل ذلك عندي: أن كل حرف منه يحوي ما قاله الربيع، وما قاله سائر المفسرين غيره فيه ....

الخ.

واستثنى بعض الأقوال لضعفها.

انظر الطبري 1/ 93، وانظر "تأويل المشكل" لابن قتيبة ص 299، 300، وقد ذكر ابن كثير كلام الطبري، ولم يرضه، ثم ذكر أقوالاً أخرى وبين ضعفها ثم قال: وقال آخرون: بل إنما ذكرت هذِه الحروف في أوائل السور التي ذكرت فيها بيانا لإعجاز القرآن وأن الخلق عاجزون عن معارضته بمثله، هذا مع أنه مركب من هذِه الحروف المقطعة التي يتخاطبون بها، وقد حكى هذا المذهب الرازي في "تفسيره" عن المبرد وجمع من المحققين، وحكى القرطبي عن الفراء وقطرب نحو هذا، وقرره الزمخشري في "كشافه" ونصره أتم نصر، واليه ذهب الشيخ الإمام العلامة أبو العباس ابن تيمية، == شيخنا الحافظ المجتهد أبو الحجاج المزي، وحكاه لي عن ابن تيمية.

ابن كثير 1/ 40.

(١٣٣) هذا السؤال والإجابة عليه ذكره ابن الأنباري في "إيضاح الوقف والابتداء" ص 479، وانظر: "القطع والائتناف" للنحاس ص 109، "البرهان في علوم القرآن" 1/ 431.

(١٣٤) في (ب): (ما).

(١٣٥) في (ب): (لغيرها).

(١٣٦) ذكره ابن الأنباري في "إيضاح الوقف والابتداء" ص 479، والنحاس في "القطع والائتناف" ص 109، والزركشي في "البرهان" 1/ 431.

(١٣٧) أي في سورة (البقرة) (الم).

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.2 / 29.5
الإضاءة 28%
البدر بعد 10 يوم
سبحان الله وبحمده