تفسير سورة البقرة الآية ١٠ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 2 البقرة > الآية ١٠

فِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌۭ فَزَادَهُمُ ٱللَّهُ مَرَضًۭا ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌۢ بِمَا كَانُوا۟ يَكْذِبُونَ ١٠

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 14 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله تعالى ﴿ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ ﴾ : قال أبو بكر بن الأنباري (١) (٢) (٣) قالت ليلى الأخيلية (٤) إذا هبط الحَجَّاج أرضًا مريضةً ...

تتبَّع أقصى (٥) (٦) أرادت: أرضا فاسدة.

وقال آخر: ألم تر أن الأرض أضحت مريضة ...

لفقد الحسين والبلاد اقشعرت (٧) وقال غيره: أصل المرض الضعف، يقال (٨) (٩) (١٠) (١١) رَاحَتْ لأربعك الرياح مريضة (١٢) ثعلب عن ابن الأعرابي (١٣) (١٤) (١٥) وقال الأزهري: أخبرني المنذري، عن بعض أصحابه قال: المرض إظلام الطبيعة واضطرابها بعد صفائها، قال: والمرض: الظلمة، وأنشد (١٦) ولَيْلَةٍ مَرِضَتْ مِنْ كُلِّ ناحيةٍ ...

فما يُضيءُ لها شَمْسٌ ولا قَمَرُ (١٧) هذا (١٨) (١٩) قال ابن عباس في قلوبهم مرض: أي شك ونفاق (٢٠) (٢١) وقال ابن جرير (٢٢) (٢٣) وليس الأمر على ما قال؛ لأن الشك في القلب على الحقيقة، فأي فائدة لتقدير الاعتقاد ههنا؛ ولأن الشك ينافي الاعتقاد، وهم ليسوا معتقدين (٢٤) (٢٥) وقوله تعالى: ﴿ فَزَادَهُمُ اَللَّهُ مَرَضًا ﴾ .

يقال: زاد يزيد زيادة وزيدا (٢٦) كذلك زَيْدُ المَرْءِ بعدَ انتِقَاصِه (٢٧) وقال ذو الإصبع (٢٨) وأنتمُ معشرٌ زَيْدٌ على مائة ...

فأجمِعُوا أمركم طُرًّا فكيدوني (٢٩) كأنه (٣٠) (٣١) (٣٢) ﴿ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى ﴾ (٣٣) ﴿ زِدْنَاهُمْ عَذَابًا ﴾ (٣٤) وكان حمزة يميل (زاد) في جميع القرآن [[قال ابن مجاهد: (قرأ حمزة [وحده] ﴿ فَزَادَهُمُ اللَّهُ ﴾ بكسر الزاي [المراد الإمالة] وكذلك (شاء) و (جاء) و (خاب) و (طاب) و (ضاق) و (خاف) و (حاق) ...

ثم قال.

وكان ابن عامر يكسر من ذلك كله ثلاثة أحرف: (فزادهم) و (شاء) و (جاء)، "السبعة" لابن مجاهد ص 141، 142، وذكر نحوه مكي، وقال: ووافقه ابن ذكوان في (جاء) و (شاء) حيث وقعا وعلى إمالة (زاد) في أول سورة البقرة خاصة.

"الكشف" 1/ 174، وانظر: "الحجة" لأبي علي 1/ 320.]] كأنه أراد أن يدل بالإمالة على أن العين (٣٥) (٣٦) (٣٧) (٣٨) (٣٩) (٤٠) (٤١) (٤٢) (٤٣) (٤٤) (٤٥) ومما يقوي الإمالة في (زاد) ونحوه: أنه اجتمع فيه أمران كل واحد يوجب الإمالة: أحدهما: ما ذكرنا (٤٦) (٤٧) (٤٨) ومعنى قوله.

﴿ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا ﴾ أى: شكًّا على شكٍّ وفسادَا على فساد (٤٩) (٥٠) (٥١) ﴿ وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ  ﴾ .

قال أبو إسحاق (٥٢) (٥٣) (٥٤) وقوله تعالى ﴿ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا ﴾ (٥٥) ﴿ وَإِذَا مَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ ﴾ الآية [التوبة: 124].

وقوله تعالى: ﴿ وَلَهُمْ عَذَابٌ ﴾ .

أصل العذاب في كلام العرب: من العذب، وهو المنع؛ يقال: عَذَبتَه عَذْبًا أي منعتَه مَنْعَا، فعَذَبَ عُذوبًا أي امتنع (٥٦) (٥٧) (٥٨) (٥٩) وقوله تعالى: ﴿ أَلِيمٌ ﴾ الأليم بمعنى المؤلم (٦٠) (٦١) (٦٢) وترفع (٦٣) (٦٤) (٦٥) وقال عمرو (٦٦) (٦٧) أي: المسمع.

ومعنى العذاب الأليم (٦٨) "قوله تعالى: ﴿ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ ﴾ .

(ما) في تأويل المصدر (٦٩) ﴿ وَكُنْتُمْ أَمْوَاتًا  ﴾ ، إن شاء الله.

وحقيقة الكذب: الإخبار عن الشيء بخلاف ما هو به، وقد يستعار لفظ الكذب فيما ليس بكذب في الحقيقة (٧٠) (٧١) (٧٢) كأنها لما أوهمته خلاف الحقيقة كانت بمنزلة ما كذبته (٧٣) وقرأ أهل الكوفة (٧٤) ﴿ يَكْذِبُونَ ﴾ بالتخفيف من الكذب، وهو أشبه بما قبله وبما بعده؛ لأن قبله: ﴿ وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ  ﴾ وهذا كذب منهم، وبعده قوله: ﴿ وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ  ﴾ وهذا يدل على كذبهم في دعوى الإيمان.

وأيضا فإن قوله تعالى ﴿ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ ﴾ لا يخلو إما أن يراد به المنافقون، أو المشركون، أو الفريقان جميعاً.

فإن أراد المنافقين فقد (٧٥) ﴿ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ (1)  ﴾ .

وإن كانوا المشركين فقد قال: ﴿ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (90) مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ  ﴾ .

وإن كانوا الفريقين فقد أخبر عنهم جميعا بالكذب الذي يلزم (٧٦) ومن شدد (٧٧) (٧٨) ﴿ وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ  ﴾ وقوله: ﴿ بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ  ﴾ ، ﴿ وَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقُلْ لِي عَمَلِي  ﴾ ونحوها من الآيات (٧٩) (١) انظر: "الزاهر" 1/ 585، وانظر: "تفسير القرطبي" 1/ 171، "تفسير النسفي" 1/ 18، "البحر اليحيط" 1/ 53.

قال ابن فارس: (الميم والراء والضاد) أصل صحيح يدل على ما يخرج به الإنسان عن حد الصحة في أي شيء كان، ..) ، "مقاييس اللغة" (مرض) 5/ 311، "تهذيب اللغة" (مرض) 4/ 3378.

(٢) (معناه) مكرر في (ب).

(٣) في "التهذيب" (أرض مريضة، إذا ضاقت بأهلها، وأرض مريضة: إذا كثر بها الهرج والفتن والقتل "تهذيب اللغة" مرض) 12/ 35.

(٤) هي ليلى بنت الأخيل من عقيل بن كعب، أشعر النساء، لا يقدم عليها غير الخنساء، رثت عثمان -  - ودخلت على عبد الملك بن مروان وقد أسنت.

انظر ترجمتها في: "الشعر والشعراء" ص 291، "الأعلام" 5/ 249.

(٥) في (ب): (دهاء).

(٦) ورد البيت في "الزاهر" 1/ 560، 586، "أساس البلاغة" (مرض) 2/ 379، "جواهر البلاغة" للهاشمي ص 315.

(٧) البيت من قصيدة لسليمان بن قَنَّة يرثي الحسين بن علي -  - وردت في "الاستيعاب" 1/ 444، "سير أعلام النبلاء" 3/ 319، "والبداية والنهاية" 8/ 211، والقصيدة في حماسة أبي تمام بشرح المرزوقي، دون البيت المستشهد به هنا 2/ 961.

(٨) في (ب): (فقال يقال).

(٩) في (أ)، (ج): (غير) وفي (ب) (عن) والصواب (عين) قال الثعلبي: (المرض في العين: فتورالنظر) "تفسير الثعلبي" 1/ 50 أ، وانظر "الصحاح" (مرض) 3/ 1106 "البحر المحيط" 1/ 53.

(١٠) (أي) ساقطة من (ب).

(١١) في (ب): (يفسر).

(١٢) لم أعثر عليه ولم أعرف قائله فيما اطلعت عليه والله أعلم.

(١٣) في "التهذيب" ثعلب عن ابن الأعرابي ..

ثم ذكره، "تهذيب اللغة" (مرض) 4/ 3378.

(١٤) (الواو) ساقطة من (ب).

(١٥) في "التهذيب": (مرض فلان في حاجتى) 4/ 3378.

(١٦) في "التهذيب": (وأنشد أبو العباس)، 4/ 3378، وذكره ابن الأنباري في "الزاهر" قال: أنشدنا أبو العباس 1/ 585.

(١٧) البيت لأبي حية النميري ولفظه في "التهذيب" (فلا يضيء) 4/ 3778، وذكره ابن الأنباري في "الزاهر" 1/ 585 والكرماني في "لباب التفسير" 1/ 126 (رسالة دكتوراه)، وورد في "اللسان" (مرض) 7/ 4180، "البحر المحيط" 1/ 35، "الدر المصون" 1/ 129.

(١٨) (هذا) ساقط من (ب).

(١٩) في (ب): (والجهل هذا والحيرة) وفي ج (والحيرة والجهل).

(٢٠) أخرج ابن جرير بسنده عن عكرمة أو عن سعيد بن جبير عن ابن عباس (في قلوبهم مرض) أي شك وأخرج بسنده عن الضحاك عن ابن عباس قال: المرض: النفاق، "تفسير الطبري" 1/ 280، وأخرجهما ابن أبي حاتم في "تفسيره" 1/ 43، وانظر "تفسير ابن كثير" 1/ 52، "الدر" 1/ 67 - 68.

(٢١) انظر أقوالهم والآثار عنهم في: "تفسير الطبري" 1/ 122، "تفسير ابن أبي حاتم" 1/ 43 - 44، "تفسير ابن كثير" 1/ 52، "الدر" 1/ 67 - 68.

(٢٢) "تفسير الطبري" 1/ 122، نقل الواحدي كلامه بتصرف.

(٢٣) قوله: (كقولهم: يا خيل الله اركبي) ذكره ابن الأنباري في "الزاهر"، قال ومعناه.

فرسان خيل الله اركبوا وابشروا بالجنة.

"الزاهر" 2/ 100، ومنه الحديث (يا خيل الله اركبي) ذكره ابن الأثير في "النهاية" 2/ 94، وذكره السيوطي في "الدرر المنتثرة"، وعزاه للعسكري في "الأمثال"، "الدرر المنتثرة" ص 144 (463)، وذكره العجلوني في "كشف الخفاء" وعزاه لأبي الشيخ في "الناسخ والمنسوخ"، وللعسكري ولابن عائذ في "المغازي" وغيرهم.

انظر "كشف الخفاء" 2/ 379، 380، وقد رجعت إلى "جمهرة الأمثال" للعسكري ولم أجده، وترجم أبو داود في "سننه" (باب في النداء عند النفير: يا خيل الله اركبي) كتاب (الجهاد) وساق حديث سمرة بن جندب: أما بعد: فإن النبي -  - سمى خيلنا خيل الله (2560)، "سنن أبي داوود" 3/ 55 معه "معالم السنن".

(٢٤) في (ب): (بمعتقدين).

(٢٥) وفيما قاله الواحدي وجاهة وقوة.

(٢٦) "الحجة" لأبي علي 1/ 322.

(٢٧) أنشده أبو زيد مع ثلاثة أبيات قبله ونسبها لحسان السعدي ورواية أبي زيد له مع عجزه: كذلك زيد المرء ثم انتقاصه ...

وتكراره في إثره بعد ما مضى "النوادر" ص 358 وأنشد الأبيات المرتضى في "أماليه" ونسبها لبعض شعراء طيى والشطر الأخير عنده: (يعود إلى مثل الذي كان قد بدا) 1/ 416.

وهو في "الحجة" وفيه (ثم) بدل (بعد) وفي الحاشية في ط (بعد) مكان (ثم) 1/ 322، ويظهر أن نسخة (ط) هي التي اعتمد المؤلف عليها.

(٢٨) هو حرثان بن محرث ذو الإصبع العدواني شاعر جاهلي معمر عاش ثلاثمائة سنة انظر ترجمته في "الشعر والشعراء" ص 473، "الخزانة" 5/ 284.

(٢٩) البيت ضمن قصيدة لذى الإصبع العدواني في "المفضليات" ص 161، وفيه بدل (طرا)، (كلا) ووردت في ص 163، وفيه (شتى)، وهي في "الأمالي" لأبي علي القالي1/ 256، وفي "شرح المفصل" لابن يعيش 1/ 30.

(٣٠) في (ب): (كان).

(٣١) في (ب): (على مائة فأجمعوا).

(٣٢) أي: (زاد).

(٣٣) في (ب): (تعدى) تصحيف والآية من سورة الكهف: 13.

(٣٤) الكلام نقله عن "الحجة" لأبي علي1/ 322.

(٣٥) في (ب): (المعين).

(٣٦) في جميع النسخ (لتحافظ) بالتاء، وكتبتها بالياء حسب ما ورد في "الحجة" والكلام منقول منه وهو الصحيح، انظر "الحجة"1/ 326، 327.

(٣٧) في (أ)، جـ، (فأبدوا) وأثبت ما في (ب).

(٣٨) في (ب): (أفضل).

(٣٩) في (ب): (النصح).

(٤٠) جمع (أبيض) على القياس (بوض) فأبدلوا ضمة (الباء) كسرة حتى لا تقلب الياء واوا.

(٤١) في (ب): (الصحيح).

(٤٢) نحو (الياء).

(٤٣) أي ما كان أصل العين فيه ياء.

(٤٤) في "الحجة": (زاد وباع وناب وعاب) 1/ 327.

(٤٥) (في الكلمة) ساقط من (ب).

(٤٦) وهو أن تمال الألف ليعلم أنها من الياء،.

"الحجة" 1/ 328.

(٤٧) كذا ورد في "الحجة" 1/ 328 والمراد أن الحرف الأول من فعل زاد يكون مكسورا إذ أسند هذا الفعل إلى تاء المتكلم أو المخاطب أو المخاطبة فتقول: زدتُ، زِدتَ، زِدتِ انظر "الكشف" 1/ 174.

(٤٨) الكلام بتصرف يسير من "الحجة" 1/ 327، 328.

(٤٩) انظر: "تفسير الطبري" 1/ 122 - 123، و"تفسير البغوي" 1/ 66، "تفسير ابن كثير" 1/ 52.

(٥٠) المعنى صحيح فإن الله خالق كل شيء من الطاعات والكفر لكن السلف لم يستعملوا هذا اللفظ تأدبا مع الله تعالى انظر التعليق السابق عند تفسير قوله تعالى: ﴿ خَتَمَ اللَّهُ عَلىَ قُلوُبِهِم  ﴾ .

(٥١) في (ب): (سمرص).

(٥٢) هو الزجاج.

(٥٣) (المرض) ساقط من (ب).

(٥٤) في (ب): (على).

(٥٥) كلام الزجاج: (وقوله: ﴿ فَزَادهمُ الله مَرَضًا ﴾ فيه جوابان قال بعضهم زادهم الله بكفرهم كما قال عز وجل: ﴿ بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ  ﴾ وقال بعض أهل اللغة: فزادهم الله بما أنزل عليهم من القرآن ...)، "معاني القرآن" للزجاج 1/ 51.

(٥٦) انظر.

"تهذيب اللغة" (عذب) 3/ 2365، "تفسير الدر المصون" 1/ 178 "تفسير البيضاوي" 1/ 10.

(٥٧) انظر: "تهذيب اللغة" (عذب) 3/ 2364، "الصحاح" (عذب) 1/ 178، "تفسير الثعلبي" 1/ 48 ب، "الكشاف" 1/ 164.

(٥٨) في (ب): (في).

(٥٩) انظر: "مقاييس اللغة" (عذب) 4/ 260، "تفسير الثعلبي" 1/ 48 ب، "الكشاف" 1/ 165، "تفسير البيضاوي" 1/ 10، "تفسير القرطبي" 1/ 172.

(٦٠) انظر.

"تفسير الطبري" 1/ 123، "معاني القرآن" للزجاج 1/ 51، "تفسير أبي الليث" 1/ 95.

(٦١) في (أ)، (ج) (السمع) وأثبت ما في (ب).

(٦٢) هو غيلان بن عقبة من بني صعب بن مالك بن عدي بن عبد مناة، و (الرُّمَّة) بضم الراء وتشديد الميم: قطعة من الحبل الخلق، قيل إن مية لقبته بذلك، شاعر إسلامي عاصر جرير والفرزدق.

انظر ترجمته في: "الشعر والشعراء" ص 350، "وفيات الأعيان" 4/ 11، "الخزانة" 1/ 106.

(٦٣) كذا في (أ)، (ج) وفي (ب) محتملة ونحوه في "تفسير الطبري" وما عداه من المصادر فيها: (نرفع).

(٦٤) في (ب) (هجم).

(٦٥) قوله: الشمردلات الإبل الحسان الجميلة الخلق، يصك: يضرب، وهج أليم: شدة الحرارة، البيت في "ديوانه" 2/ 677، "مجاز القرآن" 1/ 32 و"تفسير الطبري" 1/ 123، وفيه (يصد) بدل (يصك)، "تفسير القرطبي" 1/ 198، و"الدر المصون" 1/ 130.

(٦٦) هو عمرو بن معد يكرب، وفد على النبي  سنة تسع أو عشر، فأسلم، فارس مشهور، له وقائع في الجاهلية والإسلام، انظر ترجمته في: "الشعر والشعراء" ص 235، "الإصابة" 3/ 18، "الخزانة" 2/ 444.

(٦٧) تمامه: يؤرقني وأصحابي هجوع وريحانة: أخت عمرو، وكان الصمة أبو دريد قد غزا بني زبيد وسباها، وغزاهم عمرو مرارًا ولم يقدر عليها، وقيل: ريحانة امرأة أراد أن يتزوجها فهو يشبب بها.

البيت في "الشعر والشعراء" ص 235، و"تفسير الطبري" 1/ 123، "معاني القرآن" للزجاج1/ 51، و"تفسير الثعلبي" 1/ 50 أ، و"تفسير ابن عطية" 1/ 165، "الأصمعيات" ص 172، "البحر المحيط" 1/ 59.

(٦٨) في (ب): (هو العذاب الذي ...).

(٦٩) هذا على قول من يجعل لـ (كان) مصدرًا ومن لا يجيز ذلك يجعل ما بمعنى الذي وسيأتي للمسألة مزيد إيضاح عند قوله ﴿ وَكُنْتُمْ أَمْوَاتًا  ﴾ ، وقد ذكر المذهبين الطبري في "تفسيره" 1/ 123، وأبو حيان في "البحر" 1/ 60 والسمين الحلبي في "الدر المصون" 1/ 130.

(٧٠) قال أبو حيان: والكذب له محامل في لسان العرب، أحدها: الإخبار بالشيء على خلاف ما هو عليه.

والثاني: الإخبار بالذي يشبه الكذب ولا يقصد به إلا الحق.

والثالث: الخطأ.

الرابع: البطول.

الخامس: الإغراء بلزوم المخاطب الشيء المذكور.

"البحر المحيط" 1/ 60، وانظر: "الكشاف" 1/ 178، "الدر المصون" 1/ 132.

(٧١) هو غياث بن غوث بن الصلت بن طارقة التغلبي، الشاعر المشهور كان نصرانيًّا == ومات على ذلك، مدح بني أمية وكان مقدما عندهم.

انظر ترجمته في: "الشعر والشعراء" ص 319، "الخزانة" 1/ 459.

(٧٢) البيت مطلع قصيدة للأخطل يهجو بها جريرا وقوله (كذبتك عينك): أي خيل إليك، وواسط: مكان بين البصرة والكوفة.

البيت من شواهد سيبويه 3/ 174.

وورد في "المقتضب" 3/ 295، "تهذيب اللغة" (الكذب) 4/ 3114، "مغنى اللبيب" 1/ 45.

(٧٣) انظر: "تهذيب اللغة" (كذب) 4/ 3114.

(٧٤) عاصم وحمزة والكسائي انظر "السبعة" لابن مجاهد ص 143، "الحجة" لأبي علي 1/ 329، "الكشف" لمكي1/ 227، و"تفسير الطبري" 1/ 121 - 123.

(٧٥) في (أ)، (ج): (وقد) وأثبت ما في (ب) ومثله في "الحجة" 1/ 338.

(٧٦) في (ب): (يلتزم).

(٧٧) وهي قراءة ابن كثير ونافع وأبي عمرو وابن عامر "السبعة" لابن مجاهد ص 43.

(٧٨) في (أ)، (ج): (الثقيل) وأثبت ما في (ب) ومثله في "الحجة" 1/ 338.

(٧٩) أخذه عن "الحجة" لأبي علي، بتصرف 1/ 337.

وانظر "الكشف" لمكي 1/ 228، وقد رجح مكي قراءة (التشديد) ورجح الطبري قراءة (التخفيف) 1/ 123.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.2 / 29.5
الإضاءة 28%
البدر بعد 10 يوم
سبحان الله وبحمده