الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 2 البقرة > الآية ١٠١
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ نَبَذَ فَرِيقٌ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ كِتَابَ اللَّهِ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ ﴾ جائز أن يكون المراد بقوله: ﴿ كِتَابَ الله ﴾ : القرآن، وجائز أن يكون المراد به: التوراة؛ لأن الذين كفروا بالنبي نبذوا التوراة (١) ويقال لكل من استخف بشيء (٢) (٣) قال الشعبي [[هو: أبو عمرو عامر بن شراحيل الشعبي الحميري، تقدمت ترجمته [البقرة: 7].]]: هو بين أيديهم يقرؤونها، ولكن نبذوا العمل به (٤) وقال سفيان بن عُيينة: (٥) (٦) وقوله تعالى: ﴿ كَأَنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ﴾ أعلَمَ أنهم نبذوا كتاب الله، ورفضوه على علم به، عداوهً للنبي (٧) وعنى بالفريق في هذه الآية: علماء اليهود الذين تواطؤوا على كتمان أمر محمد (٨) (١) هذا كلام الزجاج في "معاني القرآن" 1/ 182، وينظر: "زاد المسير" 1/ 120، و"تفسير الرازي" 1/ 202.
(٢) في (م): (استخف بشيء نبذه ولم يعمل).
(٣) ينظر: "تفسير الطبري" 1/ 443، "تفسير الثعلبي" 1/ 1053، "تفسير الرازي" 3/ 201.
(٤) ينظر: "تفسير الثعلبي" 1/ 1054، البغوي في "تفسيره" 1/ 126وفي بعض نسخ الثعلبي في "تفسيره" يقرؤونه، وفي بعضها: يقرؤونها.
(٥) هو: الإمام أبو محمد سفيان بن عيينة بن أبي عمران، ميمون الهلالي الكوفي المجتهد، شيخ الإسلام، من كبار المحدثين الثقات، كان واسع العلم، وله تفسير، توفي سنة 198 هـ.
ينظر: "طبقات المفسرين" للداودي 1/ 196، و"السير" 8/ 454.
(٦) ينظر: "تفسير الثعلبي" 1/ 1054، "البغوي" 1/ 126.
(٧) من كلام الزجاج في "معاني القرآن" 1/ 182.
(٨) ينظر: "تفسير الطبري" 1/ 442.
<div class="verse-tafsir"