تفسير سورة البقرة الآية ٢٦٠ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 2 البقرة > الآية ٢٦٠

وَإِذْ قَالَ إِبْرَٰهِـۧمُ رَبِّ أَرِنِى كَيْفَ تُحْىِ ٱلْمَوْتَىٰ ۖ قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن ۖ قَالَ بَلَىٰ وَلَـٰكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِى ۖ قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةًۭ مِّنَ ٱلطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ ٱجْعَلْ عَلَىٰ كُلِّ جَبَلٍۢ مِّنْهُنَّ جُزْءًۭا ثُمَّ ٱدْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًۭا ۚ وَٱعْلَمْ أَنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌۭ ٢٦٠

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 12 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله تعالى: ﴿ وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتَى ﴾ الآية.

العامل في (إذ) عند الزجاج اذكر، كأنه قيل: واذكر هذه القصة (١) (٢) واختلفوا في سبب سؤاله إحياء الميت، والأكثرون على أنه رأى جيفة بساحل البحر، يتناوله السباع والطير ودوابّ البحر، ففكر كيف يجتمع ما قد تفرّق من تلك (٣)  والجنة، ويحبون رؤية الله تعالى، مع الإيمان بذلك وزوال الشك، فكذلك أحب إبراهيم أن يصير الخبر له عيانًا (٤) (٥) (٦) (٧) وقال ابن عباس (٨) (٩) (١٠)  : ﴿ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتَى ﴾ .

قال الله تعالى: ﴿ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى ﴾ .

والألف فيه ألف إيجاب، كقول جرير: ألَسْتُم خَيْرَ مَنْ رَكِبَ المَطَايَا (١١) يعني: أنتم كذلك (١٢) ﴿ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي ﴾ بأن أنال ما قد تَمَنَّيْتُه، وأحببت رؤيته، واشتهيت مشاهدته.

وقال الحسن (١٣) (١٤) ﴿ وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي ﴾ قال معناه: لكن لأرى من آياتك وأعلم أنك قد أجبتني (١٥) (١٦) وروى الوالبي عنه: لكن لأعلم أنك تُجِيبُني إذا دعوتك، وتعطيني إذا سألتك (١٧) وعن سعيد بن جبير قال معناه: ولكن ليزداد قلبي إيمانًا (١٨) وقال الأزهري: أي: يسكن إلى المعاينة بعد الإيمان بالغيب.

ويقال: طامن ظهره: إذا حنى ظهره، بغير همزة، والهمزة التي في (اطمأن) ليست بأصلية أدخلت فيها حذار الجمع بين الساكنين (١٩) قال الله تعالى: ﴿ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ ﴾ قال ابن عباس: أخذ طاوسًا ونَسْرًا وغرابًا وديكًا (٢٠) (٢١) (٢٢) (٢٣) (٢٤) وقوله تعالى: ﴿ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ﴾ قال أكثر أهل اللغة والتفسير (٢٥) (٢٦) (٢٧) يقال: صُرْتُهُ أَصُورُه، إذا أملته (٢٨) على أنني في كل سَيْرٍ أسِيرُه ...

وفي نظري من نَحْوِ أرضِكَ أَصْوَر (٢٩) فقالوا (٣٠) (٣١) وقول آخر: الله يَعْلَمُ أَنّا في تَلَفُّتِنا ...

يومَ الوَدَاعِ إلى أحْبَابِنا صُورُ (٣٢) جمع: أصْوَرَ، أي: مائلة.

وهذان البيتان من الصَّوْر، يعنى: الميل، وهو لازم، والصَّوْر: الإمالة، ساكنة العين، قال الطرماح [[هو الطرماح بن حكيم بن الحكم، تقدمت ترجمته 2/ 133 [البقرة: 9].]]: عفائف إلا ذاك أو أن يَصُورَهَا ...

هوًى والهَوَى للعَاشِقِينَ صَرُوعُ (٣٣) وقال آخر: يَصُور عنُوقَها أحْوَى زَنِيمٌ ...

له ظَابٌ كما صَحِبَ الغَرِيمُ (٣٤) وعلى هذا في الكلام محذوف، كأنه قيل: فصرهن إليك وقطعهن، ثم اجعل على كل جبل منهن جزءًا، فحذف الجملة التي هي قَطِّعْهُن، لدلالة الكلام عليها، كقوله: ﴿ أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ  ﴾ على معنى: فضرب فانفلق؛ لأن قوله: ﴿ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءًا ﴾ يدل على التقطيع (٣٥) وقال أبو عبيدة (٣٦) (٣٧) (٣٨) (٣٩) (٤٠) (٤١) (٤٢) يقال: صار الشيء يَصُورُه صَوْرًا: إذا قطعه، قال رؤبة يصف خصمًا ألد: صُرْنَاه بالحُكم ويعي الحُكَّما (٤٣) ولو يلدغني الذي لاقيته حَضَنٌ ...

لَظَلَّت الشُّمُّ منه وهي تَنْصَارُ (٤٤) أي: تنصرع (٤٥) فمن فسر صُرْهُن بمعنى قَطِّعْهُن لا يحتاج إلى إضمار، كما ذكرنا في الإمالة، ويكون قوله: ﴿ إِلَيْكَ ﴾ من صلة الأخذ، كأنه قيل: خذ إليك أربعة من الطير فقطعهن (٤٦) وقرأ حمزة (فصِرهن) بكسر الصاد (وقد فسر هذا الحرف على قراءة حمزة بالإمالة والتقطيع، كما ذكرنا في قراءة من ضم الصاد) (٤٧) (٤٨) فمن الإمالة: ما أنشده الكسائي هذا (٤٩) وفَرْعٍ يصيرُ الجِيدَ وَحْفٍ كأنّه ...

على اللِّيتِ قِنوانُ الكُرومِ الدَّوَالِحِ (٥٠) معناه: يميل الجيد من كثرته.

قال الفراء: وهذه لغة هذيل (٥١) وسليم (٥٢) (٥٣) وقال الأخفش وغيره: صِرهن، بكسر الصاد: قطعهن، يقال: صاره يصيره: إذا قطعه (٥٤) قال الفراء: وأرى أن ذلك مقلوبٌ من صَرَى يَصْري إذا قطع (٥٥) وودَّعْنَ مُشْتَاقًا أصبْنَ فُؤَادَه ...

هَوَاهُنّ إن لم يَصره اللهُ قَاتِلُه (٥٦) فقدمت ياؤها، كما قالوا: عثى وعاث (٥٧) (٥٨) (٥٩) (٦٠) وأنشد أيضًا: يقولون: إنَّ الشَّأمَ يَقْتُلُ أهلَهُ ...

فمَنْ لِيَ إن لَم آتِهِ بِخُلُودِ تَعَرَّب آبائي فما إن صَرَاهُم ...

عن الموت إذ لم يَذْهَبُوا وجُدُودِي (٦١) فالإمالة والقطع يقال في كلِّ واحد من القراءتين (٦٢) وقوله تعالى: ﴿ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءًا ﴾ قال المفسرون: إن الله تعالى أمره أن يذبح تلك الطيور، وينتف ريشها، ويقطعها، ويفرق أجزاءها، ويخلط ريشها ودماءها ولحومها، بعضها ببعض، ففعل ذلك، ثم أمر بأن يجعلها على أربعة أجبُل، فجعل أجزاء تلك الطيور أربعة أقسام، وجعل على كل جبل رُبعًا منها (٦٣) (٦٤) (٦٥) وقال مجاهد (٦٦) (٦٧) ﴿ ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا ﴾ (٦٨) وهو نصبٌ على المصدر، أي: سَعَيْنَ سعيًا، ويجوز أن يكون في موضع الحال (٦٩) وفي سعيها إلى إبراهيم دليل صحة إقدامها، وعود عظامها إلى مفاصلها، ولو طارت إليه لم يكن في طيرانها هذه الدلالة (٧٠) ﴿ وَاعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ ﴾ لا يمتنع عليه ما يريد (٧١) ﴿ حَكِيمٌ ﴾ فيما يدبر ويفعل.

(١) "معاني القرآن" 1/ 345، وينظر "مشكل إعراب القرآن" 1/ 138، "التبيان" ص 157.

(٢) ينظر: "البحر المحيط" 2/ 297، وقال: والذي يظهر أن العامل في (إذ) قوله: (قال أو لم تؤمن).

(٣) سقطت من (م).

(٤) ينظر: "تفسير الطبري" 3/ 47، "تفسير الثعلبي" 2/ 1531، "المحرر الوجيز" 2/ 416.

(٥) قول الحسن، عزاه الحافظ في "العجاب" 1/ 617 إلى عبد بن حميد، وعزاه السيوطي في الدر 1/ 594 إلى البيهقي في "الشعب"، وذكره الثعلبي في "تفسيره" 2/ 1531، والبغوي في "تفسيره" 1/ 322، وابن الجوزي في "تفسيره" 1/ 313.

(٦) رواه عنه الطبري في "تفسيره" 3/ 47، "ابن أبي حاتم" في تفسيره 2/ 507، وينظر "زاد المسير" 1/ 313.

(٧) رواه عنه الطبري 3/ 47، وذكره الثعلبى 2/ 1530، والبغوي 1/ 322، وابن الجوزي في "تفسيره" 1/ 313.

(٨) رواه الطبري في "تفسيره" 3/ 49، "ابن أبي حاتم" في تفسيره 2/ 509، والبيهقي في "الأسماء والصفات" 2/ 487.

(٩) رواه عنه الطبري 3/ 48، "ابن أبي حاتم" في تفسيره 1/ 508، وينظر "زاد المسير" 1/ 313.

(١٠) رواه سعيد بن منصور 3/ 973، والطبري فى "تفسيره" 3/ 49 بمعناه، "ابن أبي حاتم" 2/ 510.

(١١) البيت في "ديوانه" ص 85.

(١٢) "تفسير الثعلبي" 2/ 1540.

(١٣) ذكره عنه ابن أبي حاتم 2/ 510، وابن الجوزي 1/ 313.

(١٤) رواه عنه الطبري في "تفسيره" 3/ 50، وينظر "المحرر الوجيز" 2/ 420.

(١٥) في (ش) و (م): (أحببتني).

(١٦) رواه الطبري في "تفسيره" 3/ 51، وذكره ابن أبي حاتم في "تفسيره" 2/ 509.

(١٧) أخرجه الطبري في "تفسيره" 3/ 51، وذكره في "زاد المسير" 1/ 313.

(١٨) أخرجه الطبري في "تفسيره" 3/ 50 - 51، وذكره في "زاد المسير" 1/ 313.

(١٩) "تهذيب اللغة" 3/ 2220 - 2221 (مادة: طمن).

(٢٠) ذكره الثعلبي في "تفسيره" 2/ 1541، والبغوي في "تفسيره" 1/ 323، "زاد المسير" 1/ 314.

(٢١) رواه الطبري في "تفسيره" 3/ 51، "ابن أبي حاتم" في تفسيره 2/ 510، وذكره الثعلبي في "تفسيره" 2/ 1541، والبغوي في "تفسيره" 1/ 323.

(٢٢) رواه الطبري في "تفسيره" 3/ 51، وذكره في "المحرر الوجيز" 2/ 420.

(٢٣) رواه عنه الطبري في "تفسيره" 3/ 51، وذكره الثعلبي في "تفسيره" 2/ 1541.

(٢٤) ذكر ابن كثير في "تفسيره" 1/ 338 بأنه لا طائل تحت تعيينها؛ إذ لو كان في ذلك مهم لنص عليه القرآن.

(٢٥) ينظر: "غريب القرآن" ص 86، "معاني القرآن" للزجاج 1/ 345 - 346، وعزاه لأكثر أهل اللغة.

"تهذيب اللغة" 2/ 2002 - 2054 (مادة: طمن)، "تفسير الثعلبي" 2/ 1544، "المفردات" 292 - 293.

(٢٦) رواه عنه الطبري في "تفسيره" 3/ 56، "ابن أبي حاتم" في تفسيره 2/ 512، وذكره في "النكت والعيون" 1/ 335.

(٢٧) رواه عنه الطبري 5/ 56، وذكره في "النكت والعيون" 1/ 335.

(٢٨) سقطت من (ي).

(٢٩) البيت لذي الرمة، في "ديوانه" ص 220.

(٣٠) في (ي): (فقال).

(٣١) من "الحجة" 2/ 389 بمعناه.

(٣٢) البيت بلا نسبة في "تهذيب الألفاظ" لابن السكيت 2/ 552، "تفسير الطبري" 3/ 52، " لسان العرب" 4/ 2524 (مادة: صور)، و4/ 2254 (مادة: شرى)، "تاج العروس" 7/ 111 (مادة: صور)، "المخصص" 12/ 103.

"المعجم المفصل" 3/ 336.

(٣٣) البيت في "ديوانه" ص 180.

(٣٤) البيت لأوس بن حجر من ملحق "ديوانه" ص 140، "لسان العرب" 5/ 2741 (مادة: ظأب)، وهو ملفق من بيتين.

(٣٥) ينظر: "معاني القرآن" للأخفش 1/ 183، "غريب القرآن" ص 86، "تفسير الطبري" 3/ 52، "معاني القرآن" للنحاس 1/ 286، "تفسير الثعلبي" 2/ 1552.

(٣٦) "مجاز القرآن" 1/ 81.

(٣٧) "الأضداد" لابن الأنباري ص 36.

(٣٨) ينظر: "معاني القرآن" للأخفش 1/ 183، "مجاز القرآن" 1/ 81، "معاني القرآن" للزجاج 1/ 345 - 346، "تهذيب اللغة" 2/ 1959 (مادة: صار)، "المفردات" ص 292.

(٣٩) رواه عنه الطبري 3/ 55، "ابن أبي حاتم" 2/ 512.

(٤٠) انظر المصدرين السابقين.

(٤١) ذكره في "زاد المسير" 1/ 315.

(٤٢) انظر التخريج السابق.

(٤٣) في حاشية (أ) تصحيح للبيت هكذا: صرنا به الحُكم وأَعْيا الحكَمَا وقد ورد البيت في "الحجة" 2/ 319 معزوًّا لذي الرُّمَّة بلفظ (صُرْنا به الحكم وعيًا الحُكّمَا) وليس في "ديوان ذي الرمة"، ونسبه في "اللسان" 4/ 2524 (صور) == للعجاج وهو مذكور في "ملحقات ديوان العجاج" 2/ 335، "مجاز القرآن" 1/ 81 قال: صُرْنا به الحكم، أي: فصلنا به الحكم.

(٤٤) ورواية صدر البيت فلو يلاقي الذي لاقيته حضن ورد في "لسان العرب" 4/ 2524 مادة: (صور)، بلفظ: لظلت الشهب، ولم يرد في "ديوان الخنساء"، وهو في "مجاز القرآن" لأبي عبيدة 1/ 81 وفي الأضداد للأصمعي وابن السكيت ص 33 - 187، "البحر المحيط" 2/ 300 وقوله: الشم، أي: الجبال، تنصار: تقطع، وحِضنُ الجبل: ما يُطِيف به.

(٤٥) في (ش): (تتضرع).

(٤٦) "الحجة" 2/ 393، وينظر "تفسير الطبري" 3/ 52، "تفسير الثعلبي" 2/ 1552.

(٤٧) ساقط من (أ) و (م).

(٤٨) ينظر "الحجة" 2/ 392.

(٤٩) ليست في (ي) ولا (ش).

(٥٠) ذكره الفراء في "معاني القرآن" 1/ 174، قال: وأنشدني عن بعض سليم، وذكره == في "الحجة" 2/ 392.

قوله: فرع: يريد بالفرع الشعر التام، والوحف: الأسود، والليت: صفحة العنق، ويريد بقنوان الكروم: عناقيد العنب، وأصل ذلك كباسة النخل، والدوالح: المثقلات بحملها.

ينظر "تهذيب الألفاظ".

(٥١) هذيل بن مدركة، بطن من مدركة بن إلياس، من العدنانية، كانت ديارهم بالسروات، وكان لهم أماكن ومياه في أسفلها من جهات نجد.

ينظر "معجم قبائل العرب" 3/ 1213.

(٥٢) سليم بن منصور، قبيلة عظيمة من قيس غيلان، من العدنانية، وكانت منازلهم في عالية نجد بالقرب من خيبر.

ينظر "معجم قبائل العرب" 2/ 543.

(٥٣) "معاني القرآن" للفراء 1/ 174.

(٥٤) ينظر: "معاني القرآن" للأخفش 1/ 183 - 184، وعبارته: أي قطعهن، وتقول منها: صار يصور، وقال بعضهم: فصرهن، فجعلها من صار يصير.

(٥٥) "معاني القرآن" للفراء 1/ 174.

(٥٦) ورد البيت: فودعن، وهو في "ديوانه" ص 396.

(٥٧) ينظر "معاني القرآن" للفراء 1/ 174، وعثى: لغة أهل الحجاز، وعاث: لغة تميم، وهما بمعنى: أفسد.

(٥٨) في (م): (جوز)، وكما أثبت في (أ) "معاني القرآن" للفراء 1/ 174 "تفسير الثعلبي" 2/ 1549.

(٥٩) في (ش): (القوم).

(٦٠) البيت بلا نسبة في "لسان العرب" 7/ 4472 (مادة: نعر)، 5/ 2981 (مادة: عصا).

(٦١) البيت بلا نسبة في "معاني القرآن" للفراء 1/ 174، "تفسير الثعلبي" 2/ 1550، وفي "لسان العرب" 4/ 2177 مادة: شأم، وورد البيت الثاني في "معاني القرآن" هكذا: تَعَرَّب آبائي فَهَلَّا صَرَاهم ...

من الموت إن لم يذهبوا وجُدوُدي "الأمالي" للقالي 2/ 52، وقال في "التنبيه" ص 93: هذا ما اتبع فيه أبو علي القالي رحمه الله غلط من تقدمه، فأتى ببيت من أعجاز بيتين أسقط صدورهما، والشعر للمعلى العبدي، وقد أطال محقق "الحجة" الكلام حول البيتين 2/ 389 - 391.

ولون الدهاس: لون الرمل، كأنه تراب رمل أدهس، خُلْعة: خيار شائه، صفايا: غزار، ويقال للنخلة: صفية، أي: كثيرة الحمل.

(٦٢) ينظر: "الحجة" 2/ 391 - 393.

(٦٣) هذا هو المروي عن ابن عباس وقتادة والربيع وابن إسحاق.

ينظر: "تفسير الطبري" 3/ 55 - 57، ابن أبي حاتم في "تفسيره" 2/ 511، "تفسير الثعلبي" 2/ 1553، "الدر المنثور" 1/ 593.

(٦٤) رواه الطبري في "تفسيره" 3/ 58.

(٦٥) السابق.

(٦٦) السابق.

(٦٧) ينظر: الطبري في "تفسيره" 3/ 59.

(٦٨) ينظر: "تفسير الطبري" 3/ 55 - 57، "تفسير ابن أبي حاتم" 2/ 511 - 512، و"تفسير الثعلبي" 2/ 1554 - 1555.

(٦٩) ينظر في الإعراب: "مشكل إعراب القرآن" 1/ 139، "التبيان" ص 158، "البحر== المحيط" 2/ 300 - 301، واستظهر الإعراب الثاني، وذكره عن الخليل: أن المعنى يأتينك وأنت تسعى سعيًا، فعلى هذا يكون مصدر الفعل محذوفًا وهو في موضع الحال من الكاف، وكان المعنى: يأتينك وأنت ساعٍ إليهن، أي: يكون منهن إتيان إليك ومنك سعي إليهن فتلتقي بهن.

(٧٠) ينظر: "تفسير الثعلبي" 2/ 1555، "البحر المحيط" 2/ 300.

(٧١) سقطت من (أ) و (م).

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.2 / 29.5
الإضاءة 28%
البدر بعد 10 يوم
سبحان الله وبحمده