الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 21 الأنبياء > الآية ٦٧
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةثم حقَّرهم وحقَّر معبودهم (١) ﴿ أُفٍّ لَكُمْ ﴾ أي (٢) (٣) ﴿ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ ﴾ .
وذكرنا الكلام في (أف) في سورة سبحان [[انظر: "البسيط" [الإسراء: 23].]].
وقوله تعالى: ﴿ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ﴾ قال ابن عباس: يريد العقل بعينه (٤) يعني: أليس لكم عقل فتعلموا أن هذه الأصنام لا تستحق العبادة؟
فلما لزمتهم الحجة، وعجزوا (٥) (١) في (د)، (ع): (معبوديهم).
(٢) (أي): زيادة من (د)، (ع).
(٣) هذا تفسير الزجاج في "معانيه" 3/ 398.
قال الطبري 17/ 42: (أف لكم) أي: قبحا لكم وللآلهة التي تعبدون من دون الله.
وقال الزمخشري 2/ 577: (أف) صوت إذ صوت له عُلم أن صحابه متضجر.
أضجره ما رأى من ثباتهم على عبادتها بعد انقطاع عذرهم وبعد وضوح الحق وزهوق الباطل، فتأفف بهم.
(٤) ذكر هذا المعنى أبو حيان في "البحر" 6/ 326 ولم ينسبه لأحد، حيث قال: ثم نبههم على ما به يدرك حقائق الأشياء، وهو العقل فقال (أفلا تعقلون).
(٥) (وعجزوا، غضبوا): ساقطتان من (د)، (ع).
<div class="verse-tafsir"