تفسير سورة الأنبياء الآية ٦٩ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 21 الأنبياء > الآية ٦٩

قُلْنَا يَـٰنَارُ كُونِى بَرْدًۭا وَسَلَـٰمًا عَلَىٰٓ إِبْرَٰهِيمَ ٦٩

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 3 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله تعالى: ﴿ قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا ﴾ قال السدي: وكان جبريل هو الذي ناداها (١) (٢) ﴿ يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا ﴾ أي: ذات برد وسلامة.

قال ابن عباس: لو لم يتبع بردها (سلامًا) لمات إبراهيم من بردها (٣) قال المفسرون: لما انتهى إبراهيم إلى النار أخذت الملائكة بضبعيه (٤) (٥) (٦) وقال علي -  - في قوله: ﴿ كُونِي بَرْدًا ﴾ قال: بردت حتى كادت تقتل (٧) (٨) (١) في (د)، (ع): (ناداه)، وهو خطأ.

(٢) ذكره الثعلبي في "الكشف والبيان" 3/ 32 أ.

ورواه الطبري 17/ 44، وذكره السيوطي في "الدر المنثور" 5/ 639 وعزاه لابن جرير وابن أبي حاتم.

قال أبو حيان في "البحر" 6/ 328: والظاهر أن القائل (قلنا يا نار) هو الله تعالى.

وقال الرازي 22/ 188، وهو قول الأكثرين أن القائل هو الله تعالى، وهو الأليق الأقرب بالظاهر.

(٣) "الكشف والبيان" للثعلبي 3/ 31 أ.

ورواه الطبري 17/ 44، وذكره السيوطي في "الدر المنثور" 5/ 640 وعزاه للفريابي وعبد ابن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم.

وهذه الرواية عن ابن عباس منقطعة؛ لأنها من رواية السدي عن ابن عباس، والسدي لم يلق ابن عباس.

وسيأتي نحوه عن علي -  -.

وهي رواية ضعيفة كما سيأتي تقريره.

(٤) بضبعيه: أي: بعضديه واحدها: ضبع.

انظر: "الصحاح" 3/ 1547 (ضبع).

(٥) زَرْبيَّة -بفتح الزاي وقيل: تكسر وتضم أيضًا، وسكون الراء: واحدة زرابي، والزربية: البساط، وقيل: كل ما بسط واتكىء عليه، وقيل: الطنفسَة.

انظر: "لسان العرب" 1/ 447) زرب)، "تاج العروس" للزبيدي 3/ 12 (زرب).

(٦) "الكشف والبيان" للثعلبي 3/ 31 أبتصرف، وهو مجموع من كلام السدي وكعب الأحبار ومحمد بن إسحاق بن يسار.

وانظر: "الطبري" 17/ 44 - 45.

قال ابن عطية في "المحرر" 10/ 169: وقد أكثر الناس في قصص حرق إبراهيم  وذكروا مدة بقائه في النار وصورة بقائه فيها مما رأيت اختصاره هنا لقلة صحته، والصحيح من ذلك أنه ألقي في النار فجعلها الله تعالى عليه بردًا وسلامًا ، فخرج منها سالمًا، فكانت أعظم آية.

(٧) عند الطبري: تقتله.

(٨) رواه سفيان الثوري في "تفسيره" ص 202، والطبري في "تفسيره" 17/ 44 من طريق الأعمش، عن شيخ، عن علي بن أبي طالب.

وفي سنده مجهول.

وذكره السيوطي في "الدر المنثور" 6/ 641 وعزاه للفريابي وابن أبي شيبة وابن جرير.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.5 / 29.5
الإضاءة 30%
البدر بعد 9 يوم
الحمد لله