الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 21 الأنبياء > الآية ٧١
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ وَنَجَّيْنَاهُ ﴾ أي من نمروذ وكيده.
﴿ وَلُوطًا ﴾ وهو ابن أخ إبراهيم، وكان قد آمن به، وهاجر من أرض العراق إلى أرض الشام، فذلك قوله تعالى: ﴿ إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ ﴾ أي: بالخصب وكثرة الأشجار والثمار والأنهار، ومنها بعث أكثر الأنبياء (١) وقال أبي بن كعب: سماها مباركة لأنه ما من ماء عذب إلا وينبع أصله من تحت الصخرة التي ببيت المقدس (٢) ومعنى البركة: ثبوت الخير النامي (٣) وروى العوفي عن ابن عباس ﴿ إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا ﴾ قال: هي مكة ونزول إسماعيل بها (٤) (٥) وقوله تعالى: ﴿ إِلَى الْأَرْضِ ﴾ (إلى) من صلة (نجيناه) (٦) (٧) (٨) (١) "الكشف والبيان" للثعلبي 3/ 32 ب.
(٢) "الكشف والبيان" للثعلبي 3/ 32 ب.
وبنحوه رواه الطبري 17/ 46 من طريق == الحسين بن واقد، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية عن أبي - -، وذكر السيوطي في "الدر المنثور" 5/ 642 وعزاه لابن أبي حاتم فقط.
وفي سند الطبري أن الحسين بن واقد وهو ضعيف وله أوهام.
انظر: "تقريب التهذيب" 1/ 180، 243.
والخبر مُتلقى عن أهل الكتاب، والله أعلم.
وقال ابن عطية في "المحرر" 10/ 172 لما ذكر هذا الأثر: وهذا ضعيف.
(٣) انظر: (برك) في "تهذيب اللغة" للأزهري 10/ 230 - 231، "الصحاح" للجوهري 4/ 1575، "المفردات" للراغب الأصبهاني ص 44.
(٤) ذكره الثعلبي 3/ 33 أمن رواية العوفي عن ابن عباس.
ورواه الطبري 17/ 47 من طريق العوفي عن ابن عباس.
(٥) اختاره الطبري 17/ 47، وصوبه الثعلبي 3/ 33 أ.
(٦) نجيناه: ساقط من (أ).
(٧) في (د)، (ع): (أي.
(٨) يريد المؤلف أن قوله (ونجيناه) مُضمن لمعنى أخرجناه بالنجاة، فلما ضُمن معنى أخرج تعدى (ونجيناه) بحرف الجر (إلى).
ذكر هذا الوجه أبو حيان 6/ 329، والسمين 8/ 180.
وذكر أبو حيان احتمالا آخر وهو أن حرف الجر (إلى) يتعلق بمحذوف في موضح الحال من الضمير في (ونجيناه) أي: ونجيناه منتهيًا إلى الأرض.
ولا تضمين في (ونجيناه) على هذا القول.
وانظر: "الدر المصون" 8/ 180 - 181.
<div class="verse-tafsir"