الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 21 الأنبياء > الآية ٨٠
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 3 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ ﴾ اللَّبُوس (١) (٢) (٣) الْبَسْ لكلِّ حالة لَبُوسَها هذا أصله.
وهو فعول بمعنى: مفعول، كالركوب والحلوب ثم جعلت (٤) (٥) قال قتادة: أول من صنع الدروع داود، وإنما كانت صفائح، فهو أول من سردها (٦) (٧) فجمعت الخفة (٨) (٩) وقوله تعالى: ﴿ لِتُحْصِنَكُمْ ﴾ أي: ليحرزكم (١٠) (١١) (١٢) (١٣) (١٤) (١٥) ومن قرأ بالنون (١٦) (١٧) ﴿ وَعَلَّمْنَاهُ ﴾ ، ومن قرأ (بالتاء) حمله على المعنى؛ لأن اللبوس الدرع (١٨) وقوله تعالى: ﴿ مِنْ بَأْسِكُمْ ﴾ أي من حربكم (١٩) وقال السدي: من وقع السلاح فيكم (٢٠) وقال ابن عباس: من السيف والسهم والرمح (٢١) وقوله تعالى: ﴿ فَهَلْ أَنْتُمْ شَاكِرُونَ ﴾ يريد فهل أنتم يا معشر أهل (٢٢) ﴿ شَاكِرُونَ ﴾ يعني بطاعة الرسول وتصديقه.
(١) (اللبوس) ساقطة من (د)، (ع).
(٢) في (د)، (ع): (فهو كل).
(٣) هو بيهس الفزاري، وكان سابع سبعة إخوة، فأغار عليهم أناسٌ من بني أشجع، وهم في أبلهم، فقتلوا منهم ستة، وبقي منهم بيهس، وإنما تركوه لأنه كان يُحمق، فتركوه احتقارا له، ثم إنه مر يومًا بنسوة من قومه يصلحن امرأة منهن يردن أن يهدينها لبعض من قتل إخوته، فكشف عن دبره، وغطى رأسه، فقلن: ويحك، أي: شيء تصنع؟
فقال: ألبس لكل حالة لبُوسها ...
إما نعيمها وإما بُوسها و"الخبر في الفاخر" للمفضل بن سلمة ص 62 - 63، "لسان العرب" 6/ 202 - 203 (لبس).
والبيت أيضًا في: "إصلاح المنطق" لابن السكيت ص 333 من غير نسبة لأحد، "شرح أبيات سيبويه" للسيرافي 2/ 393، "تاج العروس" للزبيدي 16/ 466 (لبس).
(٤) في (د)، (ع): (جعل).
(٥) انظر (لبس) في "تهذيب اللغة" للأزهري 12/ 443، "الصحاح" للجوهري 3/ 974، "لسان العرب" لابن منظور 6/ 202 - 203.
(٦) سردها بتخفيف الراء وتشديدها: نسجها بإدخال الحلق بعضها في بعض وثقبها.
انظر: "الصحاح" للجوهري 2/ 487، (سرد) "لسان العرب" لابن منظور 3/ 211 (سرد)، "تاج العروس" للزبيدي 8/ 186 - 187 (سرد).
(٧) ذكره الثعلي في "الكشف والبيان" 33/ 3 ب، بهذا اللفظ.
وقد رواه عبد == الرزاق في "تفسيره" 2/ 27، والطبري 17/ 55 من قوله (كانت صفائح).
(٨) في (أ): (الحلقة)، وهو خطأ.
(٩) قوله: فجمعت الخفة والتحصين.
هذا كلام الزجاج في "معانيه" 3/ 400.
(١٠) الطبري 17/ 55، و"الكشف والبيان" للثعلبي 3/ 33 ب.
(١١) "تنوير المقباس" ص 203.
(١٢) "معاني القرآن" للزجاج 3/ 400.
(١٣) ساقط من (ع).
(١٤) في (د): (فيجوز).
(١٥) في (د)، (ع): (ما علمناه)، وهو خطأ.
(١٦) في (د)، (ع): (بالتنوين).
وهو خطأ.
(١٧) قرأ أبو بكر عن عاصم: (لتحصنكم) بالنون، وقرأ ابن عامر، وحفص عن عاصم: (لتحصنكم) بالتاء، وقرأ الباقون بالياء.
"السبعة" ص 430، "التبصرة" ص 264، "التيسير" ص 155.
(١٨) "الحجة" لأبي علي الفارسي 5/ 258 مع تقديم وتأخير.
وانظر: "علل القراءات" للأزهري 2/ 408 - 409، "حجة القراءات" لابن زنجلة ص 469، "الكشف" لمكي 2/ 112.
(١٩) "الكشف والبيان" للثعلبي 3/ 33 ب.
(٢٠) ذكره السيوطي في "الدر المنثور" 5/ 650.
(٢١) ذكره الماوردي في "النكت والعيون" 3/ 460، والقرطبي 11/ 320 عن ابن عباس بلفظ: من سلاحكم.
وانظر: "تنوير المقباس" ص 203.
(٢٢) في (د)، (ع): (يا معشر قريش).
<div class="verse-tafsir"