الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 21 الأنبياء > الآية ٩٨
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 4 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ ﴾ يعني الأوثان.
والخطاب لأهل مكة ﴿ حَصَبُ جَهَنَّمَ ﴾ قال الليث: الحصب: الحطب الذي يلقى (١) (٢) (٣) وقال الفراء: ذكر أن الحصب في لغة اليمن: الحطب.
وقال: والحصب في لغة أهل نجد ما رميت به في النار (٤) وقال الزَّجَّاج: كل ما يرمى به في جهنم حصب (٥) والأصل في هذا ما ذكره ابن قتيبة: ﴿ حَصَبُ جَهَنَّمَ ﴾ : ما ألقي فيها.
وأصله (٦) (٧) (٨) (٩) ونحو هذا قال الأزهري سواء (١٠) قال ابن عباس في قوله: ﴿ حَصَبُ جَهَنَّمَ ﴾ (١١) (١٢) وقال مجاهد، وقتادة، وعكرمة: حطبها (١٣) وقال الضحاك: يرمون بهم في النار كما يرمى بالحصباء (١٤) وقوله تعالى: ﴿ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ ﴾ قال ابن عباس: يريد فيها داخلون (١٥) (١) (يلقى): ساقطة من (أ).
(٢) (في): ساقطة من (د)، (ع).
(٣) قوله الليث في "تهذيب اللغة" للأزهري 4/ 260 (حصب).
وهو في "العين" 3/ 123 (حصب) مع اختلاف يسير جدًا.
(٤) "معاني القرآن" للفراء 2/ 212.
(٥) "معاني القرآن" للزجاج 3/ 406.
(٦) في "غريب القرآن" لابن قتيبة ص 288: وأصله من الحصباء، وهي الحصى.
يقال: حصبت.
(٧) "أحصبه" مقحمة من كلام الأزهري في "تهذيب اللغة" 4/ 260، وليس من كلام ابن قتيبة.
(٨) ما بين المعقوفين عند ابن قتيبة ص 2388: وما وقع من ثمرها، نفض.
وعند الأزهري 4/ 260: والمنفوض نفض.
(٩) "غريب القرآن" لابن قتيبة ص 288 مع حذف وزيادة وتصرّف.
(١٠) انظر: "تهذيب اللغة" للأزهري 4/ 260 "حصب".
(١١) (حصب): ساقطة من (د)، (ع).
(١٢) "الكشف والبيان" للثعلبي 3/ 44 أ.
وقد رواه الطبري 17/ 94 بإسناد حسن عن ابن عباس قال: ﴿ حَصَبُ جَهَنَّمَ ﴾ شجر جهنم.
(١٣) "الكشف والبيان" للثعلبي 3/ 44 أعن مجاهد وقتادة وعكرمة.
== وعن مجاهد رواه الطبري 17/ 94، وذكره السيوطي في "الدر المنثور" 5/ 680 وعزاه لعبد بن حميد وابن جرير.
وعن قتادة رواه عبد الرزاق في "تفسيره" 2/ 30 والطبري 17/ 94.
وعن عكرمة رواه سفيان الثوري في "تفسيره" ص 205، والطبري في "تفسيره" 17/ 94.
وذكره البخاري في "صحيحه" كتاب التفسير، سورة الأنبياء 8/ 435 معلقا، ووصله ابن حجر في "تغليق التعليق" 3/ 508 من رواية ابن أبي حاتم في تفسيره من طريق سفيان الثوري.
وذكره السيوطي في "الدر المنثور" 5/ 680 عن عكرمة، وعزاه لعبد بن حميد وابن جرير.
(١٤) "الكشف والبيان" للثعلبي 3/ 144 أعن الضحاك بنصّه.
ورواه الطبري 17/ 94 بنحوه، وذكره السيوطي في "الدر المنثور" 5/ 680 وعزاه لابن جرير وابن أبي حاتم.
(١٥) قال عبد الرزاق في "تفسيره" 2/ 11: أنبأنا ابن عيينة، عن عمرو بن دينار قال: أخبرني من سمع ابن عباس يخاصم نافع بن الأزرق، فقال ابن عباس: الورود: الدخول.
وقال نافع: لا.
قال: فقرأ ابن عباس: (أنكم وما تعبدون من دون الله حصبُ جهنم أنتم لها واردون) وليس في هذه الرواية تسمية من سمع ابن عباس.
وقد رواه الطبري 17/ 111، والمروزي في "زوائد الزهد" ص 499 من طريق آخر عن مجاهد قال: كنت عند ابن عباس، فجاءه رجل يقال له أبو راشد، وهو نافع بن الأزرق، فقال له: يا ابن عباس أرأيت قول الله ﴿ وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا ..
﴾ الآية.
قال: أما أنا وأنت يا أبا راشد فسنردها، فانظر هل تصدر عنها أم لا.
ورواه هناد في "الزهد" 1/ 164 قال: ثنا الحارثي، عن ليث، عن مجاهد قال: سأل نافع ابن الأزرق ابن عباس عن قوله "وإن منكم إلا واردها" ..
فقال ابن عباس: أما أنا وأنت يا ابن الأزرق فسندخلها، فانظر هل يخرجنا الله منها أم لا.
وقال السيوطي في "الدر المنثور" 5/ 535.
وأخرج عبد الرزاق، وسعيد بن == منصور، وهنّاد، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والبيهقي في البعث عن مجاهد قال: خاصم نافع بن الأزرق ابن عباس، فقال ابن عباس: الورود الدخول ..
ثم ساق مثل رواية عبد الرزاق.
<div class="verse-tafsir"