تفسير سورة الحج الآية ٢٤ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 22 الحج > الآية ٢٤

وَهُدُوٓا۟ إِلَى ٱلطَّيِّبِ مِنَ ٱلْقَوْلِ وَهُدُوٓا۟ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلْحَمِيدِ ٢٤

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله تعالى: ﴿ وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ ﴾ أي: أرشدوا إلى الطيب من القول.

قال ابن عباس: يريد لا إله إلا الله والحمد لله (١) (٢) وقال السدي: إلى القرآن (٣) ﴿ وَهُدُوا إِلَى صِرَاطِ الْحَمِيدِ ﴾ إلى الإسلام، وهو دين الله وطريقه (٤) (٥) (١) ذكره عنه ابن الجوزي 5/ 418، والقرطبي 12/ 30، وأبو حيان 6/ 361.

وذكره البغوي عنه 5/ 376 بدون قوله الحمد لله.

وذكره الرازي 23/ 22 عنه من رواية عطاء: هو قولهم ﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ ﴾ .

(٢) رواه الطبري 17/ 136، وذكره الثعلبي 3/ 50 أ.

(٣) ذكره عنه البغوي 5/ 376، وابن الجوزي 5/ 418.

والرازي 23/ 22، وأبو حيان 9/ 361 بنفس عبارة الواحدي.

قال أبو حيان 6/ 361: والطيب من القول إن كانت الهداية في الدنيا فهو قول لا إله إلا الله والأقوال الطيبة من الأذكار وغيرها، ويكون الصراط طريق الإسلام، وإن كان إخبارًا عما يقع منهم في الآخرة فهو قولهم (الحمد لله الذي صدقنا وعده) وما أشبه ذلك من محاورة أهل الجنة.

(٤) انظر الطبري 17/ 136، فعلى هذا القول معنى صراط الحميد، أي طريق الله تعالى الذي دعا عباده إليه.

(٥) والحميد: اسم من أسماء الله.

واستظهر هذا القول أبو حيان 6/ 361.

وقال ابن عطية 10/ 253 - بعد ذكره للقول الأول: ويحتمل أنه يريد بالحميد نفس == الطريق، فأضاف إليه على حد إضافته في قوله تعالى ﴿ وَلَدَارُ الْآخِرَةِ  ﴾ .

أهـ.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.2 / 29.5
الإضاءة 28%
البدر بعد 10 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل