الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 26 الشعراء > الآية ٩
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ﴾ قال ابن عباس: المنتقم (١) ﴿ الرَّحِيمُ ﴾ بأوليائه (٢) وقال ابن جريج: عزيز بالانتقام من أعدائه، رحيم بإنجاء المؤمنين بما يُهلك به أعداءه (٣) وفي هذا إشارة إلى أن الله تعالى ينتقم من أعداء النبي - - بإهلاكهم وتعذيبهم وينجي المؤمنين (٤) (١) في نسخة (أ)، (ب): (المسمى).
(٢) "الوسيط" 3/ 351، غير منسوب.
وفي "تنوير المقباس" 306: ﴿ لَهُوَ الْعَزِيزُ ﴾ بالنقمة منهم ﴿ الرَّحِيمُ ﴾ بالمؤمنين.
(٣) أخرجه ابن جرير 19/ 63.
وأوله: كل شيء في الشعراء، من قوله: "عزيز رحيم"، فهو ما أهلك ممن مضى من الأمم.
(٤) جعل مقاتل الرحمة راجعة إلى الكفار، فقال 48 أ: ﴿ الرَّحِيمُ ﴾ حين لا يعجل عليهم بالعقوبة.
<div class="verse-tafsir"