الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 28 القصص > الآية ٧٤
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةوقوله: ﴿ وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ ﴾ أي: تكذِبون في دار الدنيا بأنهم شركائي.
قال ابن عباس: وكل: زَعَم، في كتاب الله فهو كَذَب.
وتفسير هذه الآية قد مر آنفًا (١) قال أهل المعاني: وإنما كرر النداء بـ ﴿ أَيْنَ شُرَكَائِيَ ﴾ تقريعًا بالإشراك بعد تقريع.
وقيل: إن الأول تعزير بإقرارهم على أنفسهم بالغي الذي كانوا عليه، وهو قولهم: ﴿ رَبَّنَا هَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَغْوَيْنَا ﴾ الآية، والثاني: تعجيز عن إقامة البرهان لَمَّا طولبوا به بحضرة الأشهاد، وهو: (١) الآية: 62، من السورة نفسها.
<div class="verse-tafsir"