الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 28 القصص > الآية ٨٦
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةوقوله تعالى: ﴿ وَمَا كُنْتَ تَرْجُو أَنْ يُلْقَى إِلَيْكَ الْكِتَابُ إِلَّا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ ﴾ قال ابن عباس: أن يوحى إليك القرآن (١) وقال الكلبي: ما كنت ترجو أن تكون نبيًا (٢) وقال مقاتل: أن ينزل عليك القرآن، يذكره النعم (٣) وقوله: ﴿ إِلَّا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ ﴾ قال ابن عباس: يريد: رحمةً مني سبقت لك، وأنت في صلب آدم.
وقال مقاتل: يقول: كان الكتاب رحمة، يعني: نعمة من ربك، حين اختُصِصت بها يا محمد (٤) قال الفراء: هذا من الاستثناء المنقطع؛ ومعناه: وما كنت ترجو أن تعلم كتب الأولين وقصصهم، تتلوها على أهل مكة، ولم تحضرها ولم تشهدها إلا أن ربك رحمك (٥) ﴿ فَلَا تَكُونَنَّ ظَهِيرًا لِلْكَافِرِينَ ﴾ معينًا للكافرين على دينهم (٦) (١) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 3027، عن ابن عباس، والحسن.
(٢) "تنوير المقباس" 331.
(٣) "تفسير مقاتل" 70 أ.
(٤) "تفسير مقاتل" 70 أ.
(٥) "معانى القرآن" للفراء 2/ 313.
(٦) "معاني القرآن" للزجاج 4/ 158.
<div class="verse-tafsir"