الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 29 العنكبوت > الآية ٢٤
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ ﴾ يعني حين دعاهم إلى الله، ونهاهم عن عبادة الأصنام (١) ﴿ إِلَّا أَنْ قَالُوا اقْتُلُوهُ أَوْ حَرِّقُوهُ ﴾ وهذا تسفيه لرأيهم، وتجهيل لأحلامهم حين أجابوا مَنْ احتج عليهم بأن يُقتل أو يُحرق (٢) قوله تعالى: ﴿ فَأَنْجَاهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ ﴾ قال ابن عباس: يريد: ففعلوا فأنجاه الله (٣) ﴿ إِنَّ فِي ذَلِكَ ﴾ أي: في إنجاء الله إبراهيم من النار حتى لا تحرقه بعد ما ألقي فيها ﴿ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴾ بتوحيد الله وقدرته (٤) (١) "تفسير مقاتل" 72 أ.
(٢) "معاني القرآن" للزجاج 4/ 166، بمعناه.
(٣) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 3048، بمعناه.
(٤) "تفسير مقاتل" 72 أ.
<div class="verse-tafsir"