تفسير سورة النساء الآية ٤١ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 4 النساء > الآية ٤١

فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أُمَّةٍۭ بِشَهِيدٍۢ وَجِئْنَا بِكَ عَلَىٰ هَـٰٓؤُلَآءِ شَهِيدًۭا ٤١

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله تعالى: ﴿ فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ ﴾ .

قال الزجاج والأكثرون: أي فكيف تكون حال هؤلاء القوم الذين ذكرهم الله من المنافقين والمشركين يوم القيامة، وحذف (تكون) لأنَّ في الكلام دليلًا على ما حذف.

وكيف (لفظها) (١) (٢) والاستفهام كثيرًا ما يرد بمعنى التوبيخ، وقد (ذكرنا) (٣) وقال صاحب النظم: هذا فصل منسوق فيه (على ما) (٤) ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ ﴾ وتوكيدٌ لما تقدم من الخبر، وتحقيق لما بعده، على تأويل: إن الله لا يظلم مثقال ذرة، فكيف يظلمه إذا كان يوم القيامة؟

ففي قوله: (فكيف) طرف من الإنكار، أي أن ذلك لا يكون في وقت من الأوقات (٥) فعلى القول الأول (٦) (٧) ومعنى قوله: ﴿ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا ﴾ قال ابن عباس: يريد: أتيناهم (٨) قال المفسرون: يُؤتى بنبي كل أمة يشهد عليها ولها (٩) وقوله تعالى: ﴿ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا ﴾ .

أي على هؤلاء المنافقين والمشركين الذين ذكرهم يشهد عليهم بما فعلوا (١٠) (١) ليس في (د).

(٢) "معاني الزجاج" 2/ 53، وانظر: "زاد المسير" 2/ 85.

(٣) ما بين القوسين ليس في (د).

(٤) ما بين القوسين غير واضح في (أ).

(٥) الظاهر أنه انتهى كلام صاحب النظم.

(٦) الظاهر أنه يريد قول الزجاج.

(٧) أي قول صاحب النظم.

(٨) لم أقف عليه، وعليه علامات الغرابة، لأن النص واضح.

(٩) انظر: الطبري 5/ 92، "معاني الزجاج" 2/ 54.

(١٠) الأولى عدم تخصيص الإشارة، فشهادة الرسول  على أمته جميعًا.

انظر الطبري 5/ 92، وابن كثير 1/ 546 - 547.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.2 / 29.5
الإضاءة 28%
البدر بعد 10 يوم
الله أكبر