الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 43 الزخرف > الآيات ٤٣-٤٤
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءة﴿ فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ ﴾ (١) ﴿ لَذِكْرٌ لَكَ ﴾ قالوا لشرف لك كقوله: ﴿ لَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ ﴾ .
قوله تعالى: ﴿ وَلِقَوْمِكَ ﴾ قال ابن عباس ومقاتل: لمن آمن منهم، والقوم يحتمل كل من بعث إليه من الناس، ويحتمل أن يراد به قريش و [ (٢) (٣) وروى الضحاك عن ابن عباس: أن النبي - - كان إذا سئل لمن هذا الأمر بعدك؟
لم يخبر بشيء، حتى نزلت: ﴿ وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ ﴾ فكان بعد ذلك إذا سئل قال: لقريش (٤) - فهم من هذا أنه يلي على المسلمين بحكم النبوة وشرف القرآن الذي أنزل على رجل منهم، وقال مجاهد: هو أن يقول الرجل لأخيه: ممن الرجل؟
فيقول: من العرب، فيقول: من أي العرب؟، فيقول: من قريش، فيقول: من أي قريش؟
فيقول: من بني هاشم (٥) وقوله: ﴿ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ ﴾ قال الكلبي: أي عن هذا الشرف هل أديتم شكره (٦) وقال مقاتل: يعني من كذب به، كأن يسأل: لم كذب به؟
(٧) وقال أبو إسحاق: سوف تسألون عن شكر ما جعله الله لكم من الشرف (٨) (٩) (١) انظر: "تفسير الطبري" 13/ 76، "تفسير الوسيط" 4/ 74.
(٢) كذا في الأصل وقد سقط لفظ: (قال).
(٣) انظر: "تفسير مقاتل" 3/ 796، "تفسير أبي الليث" 3/ 208، وقد ذكر الأقوال الثلاثة ابن الجوزي ولم ينسبها، قال: أحدها: العرب قاطبة، والثاني: قريش، والثالث: جميع من آمن به، انظر: "زاد المسير" 7/ 318.
(٤) أخرج ذلك الثعلبي في "تفسيره" 10/ 84 ب عن علي وابن عباس، وعزاه السيوطي في "الدر" لابن عدي وابن مردويه عن علي وابن عباس، انظر: "الدر" 7/ 380، ونسبه البغوي لابن عباس 7/ 215.
(٥) أخرج ذلك الطبري عن مجاهد دون ذكر بني هاشم، انظر: "تفسيره" 13/ 76، == "تفسير الماوردي" 5/ 227، ونسبه القرطبي لمجاهد، انظر: "الجامع" 16/ 94.
(٦) انظر: "تنوير المقباس" ص 492، "تفسير الوسيط" عن الكلبي 4/ 74.
(٧) انظر: "تفسير مقاتل" 3/ 796، "تفسير أبي الليث" 3/ 802.
(٨) انظر: "معاني القرآن" للزجاج 4/ 413.
(٩) انظر: "زاد المسير" 7/ 318، "الجامع لأحكام القرآن" 16/ 94، "تفسير الوسيط" 4/ 74.
<div class="verse-tafsir"