تفسير سورة محمد الآية ١٧ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 47 محمد > الآية ١٧

وَٱلَّذِينَ ٱهْتَدَوْا۟ زَادَهُمْ هُدًۭى وَءَاتَىٰهُمْ تَقْوَىٰهُمْ ١٧

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

ثم ذكر المؤمنين فقال: ﴿ وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا ﴾ قال الكلبي: يعني أهل الإسلام (١) ﴿ زَادَهُمْ ﴾ أي: زادهم الله هدى.

قاله عطاء عن ابن عباس (٢) (٣) وقال مقاتل بن سليمان: والذين اهتدوا من الضلالة زادهم الله هدى بالحكم الذي نسخ الأمر الأول (٤) وقال مقاتل بن حيان: والذين اهتدوا هم المؤمنون الذين كانوا يؤمرون بالأمر من طاعة ربهم فيعملون به، ثم ينسخه الله فيحولهم إلى غيره فيتحولون إلى ما يؤمرون به، فيأجرهم الله لما مضى ويزيدهم بتحويلهم عما كانوا أمروا به إلى الذي تحولوا إليه هُدًى مع هديهم (٥) وذكر الفراء وأبو إسحاق في (زادهم هدى) وجهين آخرين؛ أحدهما: زادهم إعراضُ المنافقين واستهزاؤهم هدى.

والثاني: زادهم ما قال الرسول آنفاً هدى (٦) وقال الضحاك: كلما أتاهم من الله تنزيل فرحوا به، فزادهم الله به هدى (٧) قوله تعالى: ﴿ وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ ﴾ قال الكلبي: وألهمهم تقواهم (٨) وقال سعيد بن جبير: وألهمهم ثواب تقواهم (٩) (١٠) ثم خوف كفار مكة بقرب الساعة، وأنها إذا أتت لم يقبل منهم شيء فقال: (١) قال الثعلبي في "تفسيره" 10/ 127 أ: يعني المؤمنين.

وقال في "تنوير المقباس" ص 508: والذين اهتدوا بالإيمان.

(٢) ذكر ذلك ابن الجوزي في "زاد المسير" من غير نسبة.

انظر 7/ 403، وكذلك ذكره من غير نسبة القرطبي في "الجامع" 16/ 239.

(٣) ذكر نحوه القرطبي في "الجامع" 16/ 239.

(٤) انظر: "تفسير مقاتل" 4/ 47.

(٥) لم أقف عليه.

(٦) انظر: "معاني القرآن" للفراء 3/ 61، "معاني القرآن" للزجاج 5/ 11.

(٧) ذكر ذلك المؤلف في "تفسيره الوسيط" عن الضحاك.

انظر 4/ 124.

(٨) انظر: "تنوير المقباس" ص 508، وأورده القرطبي 16/ 239 من غير نسبة.

(٩) ذكر ذلك الثعلبي في "تفسيره" 10/ 127 أ، والبغوي في "تفسيره" 7/ 283.

(١٠) لم أقف عليه.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.5 / 29.5
الإضاءة 30%
البدر بعد 9 يوم
سبحان الله وبحمده