تفسير سورة محمد الآية ٣٧ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 47 محمد > الآية ٣٧

إِن يَسْـَٔلْكُمُوهَا فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُوا۟ وَيُخْرِجْ أَضْغَـٰنَكُمْ ٣٧

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله: ﴿ إِنْ يَسْأَلْكُمُوهَا فَيُحْفِكُمْ ﴾ أي: يجهدكم بمسألة جميع أموالكم، يقال أحفى فلان فلانًا إذا برح به في الإلحاح عليه وسأله فأكثر عليه الطلب وهو مثل الإلحاف سواء.

قال الكلبي: إن يسألكموها كلها في الصدقة فيجهدكم، تبخلوا بها فلا تعطوها (١) (٢) ﴿ تَبْخَلُوا وَيُخْرِجْ أَضْغَانَكُمْ ﴾ قال الكلبي: يظهر بغضكم وعداوتكم لله ورسوله، ولكنه فرض عليكم يسيراً ربع العشر، وهذا قول مقاتل والجميع (٣) وقال السدي: إن سألكم جميع ما في أيديكم تبخلوا (٤) وقال قتادة: علم الله أن في مسألة المال خروج الأضغان (٥) وقال الفراء، يخرج ذلك البخل عداوتكم (٦) قوله تعالى: ﴿ يُخْرِجْ ﴾ مسند إليه، أي ذلك البخل يظهر عداوتكم لله ورسوله لو سألكم أموالكم كلها، قال: ويجوز أن يكون يخرج الله أضغانكم.

(١) ذكر هذا المعنى البغوي ولم ينسبه 7/ 291، وانظر: "تنوير المقباس" ص 510، و"تفسير الوسيط" 4/ 130.

(٢) انظر: "معاني القرآن للزجاج" 5/ 16.

(٣) انظر: "تفسير البغوي" 7/ 291، و"تفسير مقاتل" 4/ 54، و"زاد المسير" 414.

(٤) ذكر ذلك المؤلف في تفسيره "الوسيط" عن السدي.

انظر: 4/ 130.

(٥) ذكر نحو هذا المعنى الطبري 13/ 65، والبغوي 7/ 291، وأورد الثعلبي قول قتادة في "تفسيره" 10/ 131 أ، وى لك ذكر قول قتادة في "الوسيط" 4/ 130.

(٦) انظر: "معاني القرآن للفراء" 3/ 64.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 32%
البدر بعد 9 يوم
الله أكبر