الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 58 المجادلة > الآية ٩
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةثم نهى المنافقين عن التناجي فقال: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ﴾ قال ابن عباس: يريد آمنوا بزعمهم (١) وقال مقاتل: يعني المنافقين (٢) وقوله: ﴿ فَلَا تَتَنَاجَوْا بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَتِ الرَّسُولِ ﴾ تقدم تفسيره.
قوله: ﴿ وَتَنَاجَوْا بِالْبِرِّ وَالتَّقْوَى ﴾ قال مقاتل: بالطاعة وترك المعصية (٣) ثم خوفهم نقال: ﴿ وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ﴾ فيجزيكم بأعمالكم.
وذكر بعض المفسرين أن هذه الآية خطاب للمؤمنين، وأنهم نهوا أن يفعلوا كفعل المنافقين واليهود، وهو اختيار أبي إسحاق.
قال: يقول ولا تكونوا كاليهود والمنافقين (٤) (١) انظر: "معالم التنزيل" 4/ 308، ونسبه لعطاء، و"الجامع" 17/ 294، ولم ينسبه لقائل.
(٢) انظر: "معالم التنزيل" 4/ 308، و"التفسير الكبير" 29/ 267، قلت: والمعنى الظاهر أن الخطاب للمؤمنين على الحقيقة من الصحابة رضوان الله عليهم، وهذا ما اعتمده ابن جرير، وابن كثير، ولم يذكرا غيره.
انظر: "جامع البيان" 28/ 12، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 323.
(٣) انظر: "تفسير مقاتل" 145 ب.
(٤) انظر: "معاني القرآن" للزجاج 5/ 138، وهو اختيار ابن جرير، وابن كثير، كما تقدم ذكره، وانظر: "روح المعاني" 28/ 27.
<div class="verse-tafsir"